Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 142

“أولاً ، علينا أن نجعلها تبدو وكأنها وقت شاي حقيقي قدر الإمكان.”

“نعم ، هو أيضًا جزء من ممتلكاتنا لذا حتى لو تم عقابه يجب أن نسترده .”

بغض النظر عن مدى قوة المعبد ، فإن قوة الدوق الأكبر لا تزال غير مهملة.

“ماذا ؟ نعم … ولكن لا يوجد فقط شخص واحد او اثنين يحملان اسم كاثرين فمن تكون كاثرين التي تبحث عنها .”

على الرغم من تجاهلها لها عندما كانت طفلة بالتبني ، إلا أنها تلقت معلومات عدة مرات أن دي هين كان مولعًا بآستر بشكل خاص.

مرة أخرى صوت راڤيان المقنع اللطيف أذهل خادمتها چين .

لذلك ، لا ينبغي بأي حال من الأحوال أن تتعرض آستر لأي شيء مريب داخل المعبد .

“أنا متأكد من أنها المرة الأولى التي أقابلكَ فيها ، فهل هناك أي سبب يجعلك تبحث عني؟”

بادئ ذي بدء، فكرت في وضع منوم في كوب الشاي و جعلها تنام لفترة قصيرة .

واصل لوسيفر التحدث ببطء ، متظاهرًا بتتبع ذاكرته.

الآن ، كل ما أحتاجه هو دم كاف لاجتياز اختبار التأهيل.

“….استعدوا جيدًا ، سيكون العدد حوالي سبعة ، ولأنهم أبناء عائلاا نبيلة ، تأكدن من إحضار جميع سيارات الشاي ذات المنتجات الخاصة .”

‘في المرة القادمة ، سوف يعتني بها والدي .’

أعطى براونز القوة لعينيه المنفتحتين بحدة ونظر إلى لوسيفر.

مع اتصال بالحمامة الزاجلة ، سمعت أنه قد استأجر نقابة منفصلة .

لقد كان براونز منزعجًا للحظة صرخ في وجهه و رفع صوته على لوسيفر و سقط على الأرض .

كانت تشعر بالقلق ما إن كانوا سيكونون قادرين على اختراق مرافقين الدوق ، لكنها لم تكن تعتقد أن هذا سيفشل .

بدى لوسيفر ، وهو يهز جسده كله ، ضعيفًا .

‘يجب أن استخدم الحبوب المنومة التي لديّ بالفعل .’

سيكون من الصعب على لوسيفر أن يُسجن حينها ، لكن سيكون أفضل من عدم وجود شهود على الإطلاق.

كانت عيون راڤياز ، وهي تضع خططًا مفصلة ، أكثر احمرارًا من المعتاد وملطخة بالدماء.

‘في مثل هذا الوقت ، وقت شاي .’

استدعت راڤيان خادمة الشرف وأعطتها تعليمات مفصلة لإعداد وقت الشاي بشكل جدي.

‘ما كان يجب أن اساعدها في ذلك الوقت .’

“….استعدوا جيدًا ، سيكون العدد حوالي سبعة ، ولأنهم أبناء عائلاا نبيلة ، تأكدن من إحضار جميع سيارات الشاي ذات المنتجات الخاصة .”

“هذا صحيح. إذا لم أكن متأكدة ، فاسأل القس بدلاً من لوكاس. لأن لوكاس هو المسؤول عن وقت الشاي.”

بالإضافة لآستر ، قامت قصدًا بدعوة آنسات نبيلات من عائلاا مقاطعات أخرى لوقت الشاي .

“نعم ، لدي سؤال لك. إذا أجبت بشكل صحيح ، سأرحمكَ .”

كان من الضروري جعل خداع الجميع أكثر فخامة.

“أنا متأكد من أنها المرة الأولى التي أقابلكَ فيها ، فهل هناك أي سبب يجعلك تبحث عني؟”

“هل تقولين أننا يجب أن نستعد لوقت الشاي في الصالة داخل المعبد؟”

كايل ، الذي كان يسمع كل هذا لأول مرة ، كان لديه تعبير محير على وجهه.

“هذا صحيح. إذا لم أكن متأكدة ، فاسأل القس بدلاً من لوكاس. لأن لوكاس هو المسؤول عن وقت الشاي.”

‘في المرة القادمة ، سوف يعتني بها والدي .’

مرة أخرى صوت راڤيان المقنع اللطيف أذهل خادمتها چين .

لم يعرف لوسيفر آستر لأنها لم يقابلها ، لذا اعتقد أن دي هين أيضًا لا يعرف ذلك .

كان عليها أن تحصل على موافقة لاستخدام قاعة المعبد لأي غرض آخر.

“ماذا ؟ حقًا ؟”

ومع ذلك ، تجاهلت راڤيان هذا الإجراء ، وامرت الخادمة بصفتها القديسة .

“أخذتها للمعبد عند ولادتها .”

“إنه أمر مهم للغاية ، لذا عليك أن توليه اهتمامًا خاصًا.”

“فهمت .”

“نعم سيدتي .”

“هل تقولين أننا يجب أن نستعد لوقت الشاي في الصالة داخل المعبد؟”

خرجت الخادمة التي تلقت تعليمات من قبل راڤيان .

“سنكتشف ذلك قريبًا. يرجى الانتظار قليلاً.”

‘في مثل هذا الوقت ، وقت شاي .’

بخلاف ذلك قال الحقيقة كما هي فلا مجال للشك.

في هذه الحالة حيث يموت الناس باستمرار من الأوبئة ، حان وقت الشاي لأطفال الأرستقراطيين رفيعي المستوى.

لكنه تعرض بالفعل لغسيل دماعدغ حتى لا يتحدث عن العقد ، لذا تسبب مجرد التفكير في الأمر في صداع مذهل أصاب رأس لوسيفر .

كانت تهز رأسها و تتسائل ، وصادف أن قابلت لوكاس في الردهة .

“في الواقع ، وجدت القديسة الشخص الذي من المفترض أن تكون سيدة الوحي.”

لقد كان في طريقه للقاء راڤيان .

وبدلاً من ذلك ، قرر التحقق مما إن كانت آستر من بين الضيوف المدعوين لتناول الشاي.

تذكرت خادمة الشرف ، التي اعتادت أن تومئ برأسها ، كلمات راڤيان و اقتربت من لوكاس و سألته .

“لقد كانت صدفة. وجدت كاثرين في الزقاق ، وكانت مصابة بجروح بالغة ، لذا فقد ساعدتها قليلاً.”

“آه ، رئيس الكهنة لوكاس ، اخبرتني القديسة أن نبدأ التحضير لوقت الشاي ، هل هناك أي شيء آخر تريدني أن أفعله؟”

أحنى لوسيفر رأسه ليعيش.

“آه ، صحيح ؟ أريد أن يتم ذلك بهدوء قدر الإمكان حتى لا يعرف الكثير من الناس بالداخل عنه …”

“هل كان لديها طفل معها؟”

كايل ، الذي كان يسمع كل هذا لأول مرة ، كان لديه تعبير محير على وجهه.

“أنا متأكد من أنها المرة الأولى التي أقابلكَ فيها ، فهل هناك أي سبب يجعلك تبحث عني؟”

‘وقت شاي ، في مثل هذا الوقت ؟’

بمجرد أن رحلت الخادمة هرع كايل .

إلى جانب ذلك ، لفتت كلمات لوكاس للتحضير بهدوء قلبه .

لم يعرف لوسيفر آستر لأنها لم يقابلها ، لذا اعتقد أن دي هين أيضًا لا يعرف ذلك .

لقد استمع إلى المحادثة بين لوكاس والخادمة دون أن يفشل.

تظاهر لوسيفر بأنه جفل وعمد رد فعل أعلى.

بعد فترة ،

“نعم ، انا لوسيفر .”

بمجرد أن رحلت الخادمة هرع كايل .

بخلاف ذلك قال الحقيقة كما هي فلا مجال للشك.

“ماذا يعني كل هذا؟”

بادئ ذي بدء، فكرت في وضع منوم في كوب الشاي و جعلها تنام لفترة قصيرة .

“من الجيد سماع أن القديسة تريد عمل وقت لتناول الشاي .”

تقدم للأمام ، مفكرًا في طريقة للحصول على قائمة الضيوف دون أن يلاحظ لوكاس.

“هاه ، وقت الشاي …. أعلم أن هناك كومة من العمل تم دفعها للخلف ، لكن هل هذا ضروري حقًا ؟”

“كيف تعرف ذلك … نعم ، لقد وضعت مولودها بجانبها .”

برؤية كايل يقفز في مفاجأة ، كافح لوكاس لفترة من الوقت لمعرفة ما إذا كان يجب أن يقول الحقيقة.

“سمعت أنك تنادي اسم كاثرين باستمرار. إذا قلت المرأة التي تدير المقهى ، فهل ستعرفها على الفور ؟”

اعتقد أن رؤساء الكهنة يجب أن يعرفوا كل شيء عن بعضهم البعض على أي حال ، لذلك نظر حوله وخفض صوته .

“… هل يجب علي إعادته؟”

“في الواقع ، وجدت القديسة الشخص الذي من المفترض أن تكون سيدة الوحي.”

“يجب أن تجيب بالحقيقة فقط .”

“ماذا ؟ حقًا ؟”

“لكن لماذا تبحث عن كاثرين؟ إنها المرأة التي أحببتها …”

سأل كايل ، الذي جاء إلى تريزيا لرؤية آستر ، بانزعاج.

“فهمت .”

“نعم . هي على يقين تقريبًا لذا حان الوقت للتنكر لمعرفة هويتها .”

“هل كان لديها طفل معها؟”

“هذا صحيح. من كانت هذه بحق خالق الجحيم؟”

لم يخبره لوكاس على الفور بأمر آستر و لكنه قد ابقى الأمر سرًا .

“سنكتشف ذلك قريبًا. يرجى الانتظار قليلاً.”

“نعم ، لدي سؤال لك. إذا أجبت بشكل صحيح ، سأرحمكَ .”

لم يخبره لوكاس على الفور بأمر آستر و لكنه قد ابقى الأمر سرًا .

وعند إجابة لوسيفر التي تلت ذلك ، شد أسنانه.

كان ذلك لأنه لن يكون قد فات الأوان للتأكد بعد مرور وقت الشاي .

تقدم للأمام ، مفكرًا في طريقة للحصول على قائمة الضيوف دون أن يلاحظ لوكاس.

لا يعني ذلك أنه لا يثق في رؤساء الكهنة الآخرين ، لكنه قرر أنه سيكون من الجيد ألا يعرف أحد آخر غير نفسه فقط في حالة حدوث أي ظروف غير متوقعة.

‘كيف وجدتها بحق ؟’

‘كيف وجدتها بحق ؟’

الحقيقة التي أراد تأكيدها كثيرًا .

كايل أيضًا ، عندما رأى أن لوكاس لم يخبره بمن كانت من المفترض أن تكون ، أزال الذنب الذي شعر به لعدم إخباره بعد اكتشافه أولاً.

“ماذا ؟ نعم … ولكن لا يوجد فقط شخص واحد او اثنين يحملان اسم كاثرين فمن تكون كاثرين التي تبحث عنها .”

وبدلاً من ذلك ، قرر التحقق مما إن كانت آستر من بين الضيوف المدعوين لتناول الشاي.

لذلك ، لا ينبغي بأي حال من الأحوال أن تتعرض آستر لأي شيء مريب داخل المعبد .

تقدم للأمام ، مفكرًا في طريقة للحصول على قائمة الضيوف دون أن يلاحظ لوكاس.

“خطئي ، آسف. كنت مخطئا.”

***

هز لوسيفر رأسه بسرعة هربًا من الألم .

بعد غسيل المخ ، تم إرسال لوسيفر إلى دوق براونز كما هو.

“ماذا ؟ نعم … ولكن لا يوجد فقط شخص واحد او اثنين يحملان اسم كاثرين فمن تكون كاثرين التي تبحث عنها .”

أخذه بن بنفسه ،

“آه ، صحيح ؟ أريد أن يتم ذلك بهدوء قدر الإمكان حتى لا يعرف الكثير من الناس بالداخل عنه …”

“… هل يجب علي إعادته؟”

“….نعم .”

“نعم ، هو أيضًا جزء من ممتلكاتنا لذا حتى لو تم عقابه يجب أن نسترده .”

“لا ، سيدي النبيل …”

“فهمت .”

“آه ، رئيس الكهنة لوكاس ، اخبرتني القديسة أن نبدأ التحضير لوقت الشاي ، هل هناك أي شيء آخر تريدني أن أفعله؟”

أومأ براونز برأسه بنظرة محيرة.

كان عليها أن تحصل على موافقة لاستخدام قاعة المعبد لأي غرض آخر.

إذا كان عليه إعادته ، فلا يمكنه قتله أو تعذيبه .

واصل لوسيفر التحدث ببطء ، متظاهرًا بتتبع ذاكرته.

إنه أمر مؤسف ، لكنه فكر بشكل إيجابي أنه حصل على لوسيفر بين يديه .

لحسن الحظ بالنسبة له ، خفف براونز تعبيراته قليلاً .

“سأرسله في غضون اسبوع .”

بادئ ذي بدء، فكرت في وضع منوم في كوب الشاي و جعلها تنام لفترة قصيرة .

“نعم ، سأعود في غضون ذلك الوقت .”

“اللعنة. لم يكن يجب أن يكون الأمر صحيحًا. لم أجعلكِ تهربين لتنجبي طفلي .”

أخذ براونز لوسيفر إلى الزنزانة التي كان قد أعدها مسبقًا وأزال القماش الأسود الذي كان يغطي وجهه .

“يجب أن تجيب بالحقيقة فقط .”

“آهغ …”

بفضل هذا ، كان براونز مقتنعًا بأن آستر كانت طفلته.

عبس لوسيفر عندما أضاء المكان المحيط به .

“لا ، سيدي النبيل …”

كان تعبيرًا عن الخوف يمكن لأي شخص رؤيته. لقد سئم جدا من حياته الطويلة في السجن.

لحسن الحظ بالنسبة له ، خفف براونز تعبيراته قليلاً .

“هل أنت لوسيفر؟”

تم غسل دماغ لوسيفر ، وأخبره بن بوضوح بكل شيء ، لذلك لم يفتح فمه بشأن دي هين.

أعطى براونز القوة لعينيه المنفتحتين بحدة ونظر إلى لوسيفر.

سيكون من الصعب على لوسيفر أن يُسجن حينها ، لكن سيكون أفضل من عدم وجود شهود على الإطلاق.

بدى لوسيفر ، وهو يهز جسده كله ، ضعيفًا .

أي نوع من النساء كانت لتجعل رؤساء الأجيال الأربعة مستائين للغاية.

‘هو حقًا لا يبدوا متيقظًا .’

لم يستطع براونز احتواء غضبه المتصاعد ، لذلك قفز وبدأ يتمتم لنفسه.

نظر اليه من أعلى لأسفل و نقر على لسانه .

كان من الضروري جعل خداع الجميع أكثر فخامة.

“أجب .”

‘يجب أن استخدم الحبوب المنومة التي لديّ بالفعل .’

“نعم ، انا لوسيفر .”

تقدم للأمام ، مفكرًا في طريقة للحصول على قائمة الضيوف دون أن يلاحظ لوكاس.

استجاب لوسيفر بسرعة ، موضحًا أنه على استعداد للتعاون مع براونز في كل شيء أمره دي هين بفعله.

“آه ، رئيس الكهنة لوكاس ، اخبرتني القديسة أن نبدأ التحضير لوقت الشاي ، هل هناك أي شيء آخر تريدني أن أفعله؟”

“هل تعرف من أكون ؟”

“لا ، بالطبع. كل ما أعرفه ، سأجيب من كل قلبي.”

“لا ، سيدي النبيل …”

كان يطارد كاثرين أيضًا كما أخبره دي هين .

كان يعرف إلى أين يتجه تقريبًا عندما تم غسل دماغه ، ولكن كما أخبره مساعد دي هين ، تظاهر بأنه لا يعرفه وهز رأسه.

“لكن لماذا تبحث عن كاثرين؟ إنها المرأة التي أحببتها …”

“أنا متأكد من أنها المرة الأولى التي أقابلكَ فيها ، فهل هناك أي سبب يجعلك تبحث عني؟”

“كيف تعرف ذلك … نعم ، لقد وضعت مولودها بجانبها .”

“نعم ، لدي سؤال لك. إذا أجبت بشكل صحيح ، سأرحمكَ .”

“هل تعرف امرأة اسمها كاثرين؟”

“لا ، بالطبع. كل ما أعرفه ، سأجيب من كل قلبي.”

في هذه الحالة حيث يموت الناس باستمرار من الأوبئة ، حان وقت الشاي لأطفال الأرستقراطيين رفيعي المستوى.

“يجب أن تجيب بالحقيقة فقط .”

وبدلاً من ذلك ، قرر التحقق مما إن كانت آستر من بين الضيوف المدعوين لتناول الشاي.

لم يفقد براونز موقفه القسري وأمسك ذقن لوسيفر.

“….استعدوا جيدًا ، سيكون العدد حوالي سبعة ، ولأنهم أبناء عائلاا نبيلة ، تأكدن من إحضار جميع سيارات الشاي ذات المنتجات الخاصة .”

“هل تعرف امرأة اسمها كاثرين؟”

كان ذلك لأنه لن يكون قد فات الأوان للتأكد بعد مرور وقت الشاي .

“ماذا ؟ نعم … ولكن لا يوجد فقط شخص واحد او اثنين يحملان اسم كاثرين فمن تكون كاثرين التي تبحث عنها .”

بغض النظر عن مدى قوة المعبد ، فإن قوة الدوق الأكبر لا تزال غير مهملة.

تظاهر لوسيفر بأنه جفل وعمد رد فعل أعلى.

بمجرد أن رحلت الخادمة هرع كايل .

“سمعت أنك تنادي اسم كاثرين باستمرار. إذا قلت المرأة التي تدير المقهى ، فهل ستعرفها على الفور ؟”

خرجت الخادمة التي تلقت تعليمات من قبل راڤيان .

كان يطارد كاثرين أيضًا كما أخبره دي هين .

كانت مهمة التحقق مرة أخرى مما إذا كانت كاثرين حقًا.

‘ما كان يجب أن اساعدها في ذلك الوقت .’

لا يسعني إلا أن أتحسر على العواقب التي لا رجعة فيها لخيار واحد خاطئ.

أي نوع من النساء كانت لتجعل رؤساء الأجيال الأربعة مستائين للغاية.

كايل أيضًا ، عندما رأى أن لوكاس لم يخبره بمن كانت من المفترض أن تكون ، أزال الذنب الذي شعر به لعدم إخباره بعد اكتشافه أولاً.

رد لوسيفر على براونز بأسف عميق على أفعاله في الماضي.

كان يعرف إلى أين يتجه تقريبًا عندما تم غسل دماغه ، ولكن كما أخبره مساعد دي هين ، تظاهر بأنه لا يعرفه وهز رأسه.

“إذا كانت كاثرين هي التي تدير مقهى ، فأنا متأكد من أنني أعرفها … لماذا يبحث سيدي النبيل عن كاثرين التي أعرفها …”

تذكرت خادمة الشرف ، التي اعتادت أن تومئ برأسها ، كلمات راڤيان و اقتربت من لوكاس و سألته .

“لا تتحدث عبثًا ، أخبرني بالتفصيل أين قابلتها وما هي حالتها.”

“ماذا ؟ حقًا ؟”

عندما سمع أخيرًا حديثًا عن كاثرين بدأ في تذكر مظهر براونز .

أومأ براونز برأسه بنظرة محيرة.

“لقد كانت صدفة. وجدت كاثرين في الزقاق ، وكانت مصابة بجروح بالغة ، لذا فقد ساعدتها قليلاً.”

كانت عيون راڤياز ، وهي تضع خططًا مفصلة ، أكثر احمرارًا من المعتاد وملطخة بالدماء.

واصل لوسيفر التحدث ببطء ، متظاهرًا بتتبع ذاكرته.

استدعت راڤيان خادمة الشرف وأعطتها تعليمات مفصلة لإعداد وقت الشاي بشكل جدي.

لقد قرر دي هين بالفعل كيفية الرد ، لذلك أجاب كما قال له .

كان ذلك لأنه لن يكون قد فات الأوان للتأكد بعد مرور وقت الشاي .

“لكن لماذا تبحث عن كاثرين؟ إنها المرأة التي أحببتها …”

وعندما سمع الهمهمة ، اتسعت عيون لوسيفر كما لو كانت على وشك الخروج.

“لا تجرؤ على استجوابي.”

“نعم ، سأعود في غضون ذلك الوقت .”

لقد كان براونز منزعجًا للحظة صرخ في وجهه و رفع صوته على لوسيفر و سقط على الأرض .

واستمر الأسف العميق.

“خطئي ، آسف. كنت مخطئا.”

كانت عيون راڤياز ، وهي تضع خططًا مفصلة ، أكثر احمرارًا من المعتاد وملطخة بالدماء.

“هل كان لديها طفل معها؟”

اعتقد أن رؤساء الكهنة يجب أن يعرفوا كل شيء عن بعضهم البعض على أي حال ، لذلك نظر حوله وخفض صوته .

كان هناك توتر في عيون براونز الحمراء ، التي بدت تمامًا مثل راڤيان .

“آه ، رئيس الكهنة لوكاس ، اخبرتني القديسة أن نبدأ التحضير لوقت الشاي ، هل هناك أي شيء آخر تريدني أن أفعله؟”

الحقيقة التي أراد تأكيدها كثيرًا .

“فهمت .”

وعند إجابة لوسيفر التي تلت ذلك ، شد أسنانه.

“حسنًا. ليس لديكَ أي آثار من كاثرين؟ إنها تحب الأشياء الصغيرة ، لذا إذا تركت أي شيء ، أخبرني بذلك .”

“كيف تعرف ذلك … نعم ، لقد وضعت مولودها بجانبها .”

‘ما كان يجب أن اساعدها في ذلك الوقت .’

“اللعنة. لم يكن يجب أن يكون الأمر صحيحًا. لم أجعلكِ تهربين لتنجبي طفلي .”

يجب ألا تخبر أي شخص بما تحدثت عنه معي اليوم. حتى عندما تعود إلى تريزيا . لا يجب أن يعرف أي شخص بما تحدثنا عنه ، هل تفهم ؟”

لم يستطع براونز احتواء غضبه المتصاعد ، لذلك قفز وبدأ يتمتم لنفسه.

في هذه الحالة حيث يموت الناس باستمرار من الأوبئة ، حان وقت الشاي لأطفال الأرستقراطيين رفيعي المستوى.

لقد احمر من الغضب و بدا غير مدرك لما كان يتحدث عنه .

نظر اليه من أعلى لأسفل و نقر على لسانه .

“……!”

تظاهر لوسيفر بأنه جفل وعمد رد فعل أعلى.

وعندما سمع الهمهمة ، اتسعت عيون لوسيفر كما لو كانت على وشك الخروج.

كان يعرف إلى أين يتجه تقريبًا عندما تم غسل دماغه ، ولكن كما أخبره مساعد دي هين ، تظاهر بأنه لا يعرفه وهز رأسه.

لقد كان مذهولاً للغاية ، لكنه حافظ على رباطة جأشه على فكرة أنه سيموت عندما يشعر أنه قد سمع ذلك .

–يتبع ….

“أين ذهبت كاثرين المصابة؟ هل هي على قيد الحياة الآن؟”

“آه ، صحيح ؟ أريد أن يتم ذلك بهدوء قدر الإمكان حتى لا يعرف الكثير من الناس بالداخل عنه …”

“لا ، لقد ماتت .”

بعد ذلك ، واصل براونز طرح الأسئلة على لوسيفر.

لحسن الحظ بالنسبة له ، خفف براونز تعبيراته قليلاً .

“أولاً ، علينا أن نجعلها تبدو وكأنها وقت شاي حقيقي قدر الإمكان.”

“و الرضيعة ؟”

“لا تتحدث عبثًا ، أخبرني بالتفصيل أين قابلتها وما هي حالتها.”

“أخذتها للمعبد عند ولادتها .”

خرجت الخادمة التي تلقت تعليمات من قبل راڤيان .

“ألا تكذب ؟”

واصل لوسيفر التحدث ببطء ، متظاهرًا بتتبع ذاكرته.

حقًا . لماذا أكذب في هذا الشأن ؟”

“هل أنت لوسيفر؟”

“حسنًا. ليس لديكَ أي آثار من كاثرين؟ إنها تحب الأشياء الصغيرة ، لذا إذا تركت أي شيء ، أخبرني بذلك .”

أعطى براونز القوة لعينيه المنفتحتين بحدة ونظر إلى لوسيفر.

كانت مهمة التحقق مرة أخرى مما إذا كانت كاثرين حقًا.

“لا ، لقد ماتت .”

لكنه تعرض بالفعل لغسيل دماعدغ حتى لا يتحدث عن العقد ، لذا تسبب مجرد التفكير في الأمر في صداع مذهل أصاب رأس لوسيفر .

كانت عيون راڤياز ، وهي تضع خططًا مفصلة ، أكثر احمرارًا من المعتاد وملطخة بالدماء.

هز لوسيفر رأسه بسرعة هربًا من الألم .

لا يعني ذلك أنه لا يثق في رؤساء الكهنة الآخرين ، لكنه قرر أنه سيكون من الجيد ألا يعرف أحد آخر غير نفسه فقط في حالة حدوث أي ظروف غير متوقعة.

“أنا لا أتذكر أي شيء مثل هذا ، باستثناء الأشياء الجميلة ، كانت مجرد امرأة عادية.”

“كيف تعرف ذلك … نعم ، لقد وضعت مولودها بجانبها .”

“و الطفلة ؟ هل سبق لكَ و أن تحدثت بشأن الطفلة لأي شخص ؟”

“… هل يجب علي إعادته؟”

“لا ، لقد ظللت أفتقد كاثرين لكنني قد نسيت أمر الطفلة تمامًا ، لقد تذكرتها فقط عندما سألتني عنها .”

“نعم ، لدي سؤال لك. إذا أجبت بشكل صحيح ، سأرحمكَ .”

شعر براونز بالارتياح في تلك اللحظة.

بعد فترة ،

لم يعرف لوسيفر آستر لأنها لم يقابلها ، لذا اعتقد أن دي هين أيضًا لا يعرف ذلك .

“خطئي ، آسف. كنت مخطئا.”

بعد ذلك ، واصل براونز طرح الأسئلة على لوسيفر.

رد لوسيفر على براونز بأسف عميق على أفعاله في الماضي.

تم غسل دماغ لوسيفر ، وأخبره بن بوضوح بكل شيء ، لذلك لم يفتح فمه بشأن دي هين.

“فهمت .”

بخلاف ذلك قال الحقيقة كما هي فلا مجال للشك.

كان يعرف إلى أين يتجه تقريبًا عندما تم غسل دماغه ، ولكن كما أخبره مساعد دي هين ، تظاهر بأنه لا يعرفه وهز رأسه.

بفضل هذا ، كان براونز مقتنعًا بأن آستر كانت طفلته.

وعندما سمع الهمهمة ، اتسعت عيون لوسيفر كما لو كانت على وشك الخروج.

‘لوسيفر ، يجب عليّ أن أنقذ هذا الرجل .’

نظر اليه من أعلى لأسفل و نقر على لسانه .

إن ذهب لاحقًت لقاعة المحكمة فقد كان يفكر في جعل لوسيفر كـشاهد .

تظاهر لوسيفر بأنه جفل وعمد رد فعل أعلى.

سيكون من الصعب على لوسيفر أن يُسجن حينها ، لكن سيكون أفضل من عدم وجود شهود على الإطلاق.

لقد كان مذهولاً للغاية ، لكنه حافظ على رباطة جأشه على فكرة أنه سيموت عندما يشعر أنه قد سمع ذلك .

يجب ألا تخبر أي شخص بما تحدثت عنه معي اليوم. حتى عندما تعود إلى تريزيا . لا يجب أن يعرف أي شخص بما تحدثنا عنه ، هل تفهم ؟”

لم يفقد براونز موقفه القسري وأمسك ذقن لوسيفر.

هدد بالعثور عليه وقتله ، حتى لو كان ذلك على شرفه ، إذا سمع هذه القصة في أي مكان .

“و الرضيعة ؟”

“بدلاً من ذلك ، إذا خرجت من السجن وساعدتني ، فسأمنحك ما يكفي من المال للعيش لبقية حياتك.”

واستمر الأسف العميق.

“….نعم .”

“لا تجرؤ على استجوابي.”

أحنى لوسيفر رأسه ليعيش.

“……!”

كان عليه إرضاء دي هين و براونز بطريقة ما .

“ماذا ؟ نعم … ولكن لا يوجد فقط شخص واحد او اثنين يحملان اسم كاثرين فمن تكون كاثرين التي تبحث عنها .”

‘أتساءل عما إذا كان الطفل الذي بعته هو طفل الدوق ….’

إذا كان عليه إعادته ، فلا يمكنه قتله أو تعذيبه .

واستمر الأسف العميق.

كانت مهمة التحقق مرة أخرى مما إذا كانت كاثرين حقًا.

لا يسعني إلا أن أتحسر على العواقب التي لا رجعة فيها لخيار واحد خاطئ.

“أجب .”

–يتبع ….

عندما سمع أخيرًا حديثًا عن كاثرين بدأ في تذكر مظهر براونز .

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

لم يخبره لوكاس على الفور بأمر آستر و لكنه قد ابقى الأمر سرًا .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط