قصة جانبية (1). محاكمة علنية(1)
سجن يقع داخل المعبد المركزي.
***
جاء صوت هدير من الغرفة الداخلية.
“يمكن. على أي حال ، نظرًا لأنهم الجيل الرابع ، هل يمكن تركهم كهذا؟”
“إسبيتوس ، من فضلكِ انقذيني .”
تمكنت رافيان ، بصوت عاجل ، من الإمساك بالخادمة التي كانت على وشك المغادرة بعد إنهاء عملها بسرعة.
داخل الغرفة ، كانت هناك نافذة صغيرة مربعة ، وكان ضوء القمر الساطع يتدفق عبر النافذة.
هل أنا غير محظوظ لأنه كان لديها طفل ؟
وجهت راڤيان يديها نحو القمر و عقدتهما و صلت بجدية .
استمر الفارس ، الذي حاول تجاهله في البداية ، في سماع الضجيج ، ولم يكن لديه خيار سوى الدخول بعبوس.
“كما تعلمين ، لقد كرست حياتي كلها لكِ . سأعطيكِ بقية عمري لذا من فضلكِ اعتني بي .”
بالإضافة إلى ذلك ، لم تكن هناك طريقة للاتصال بأي شخص ، حتى لو كان هناك.
راڤيان الحالية ، كان من المستحيل العثور على شخص واحد يمدح في جمالها .
بعد مرور بعض الوقت ، كان من الممكن سماع صيحة شعبية من الخارج .
كان شعرها فوضويًا ، ولم تأكل بشكل صحيح لعدة أيام ، لذا لم تكن بشرتها جيدة و خدّيها شاحبين .
بعد مرور بعض الوقت ، كان من الممكن سماع صيحة شعبية من الخارج .
“أنا واثقة من أنني سأبلي جيدًا أكثر من آستر ، لذا من فضلكِ أعطني فرصة .”
في الوقت نفسه ، سمع صوت حدوات الخيول ، ووصلت عربتان سود بجوار المنصة المعدة.
بعد الانتهاء من صلاتها الحارة ، فتحت راڤيان عينيها ببطء .
تحرك دينيس قائلاً بأنه لا يفهم الناس .
نظرت عيناها المحمرتان بالدماء بازدراء إلى المرتبة القديمة المتسخة المجاورة لها.
صُدم هدسون عندما علم شيئًا جديدًا في القصر الإمبراطوري.
“إن خرجت ، لن أترك الأشخاص اللذين جعلوني هكذا . خاصة آستر ، سأقتلها أولاً.”
استمر الفارس ، الذي حاول تجاهله في البداية ، في سماع الضجيج ، ولم يكن لديه خيار سوى الدخول بعبوس.
تحلم راڤيان بالانتقام وتتحمل واقعًا مؤلمًا.
تجنبت نظرة راڤيان ، دفعت بحذر في دلو الماء الخاص بها.
لم تفقد الأمل في أنها من الممكن أن تعود لمنصب القديسة .
“تم تحديد موعد المحاكمة العلنية . حتى لو كنتِ لا ترغبين في الخروج فسوف تخرجين قريبًا لذا انتظري .”
“سوف أغير الماء .”
“ماذا ؟ لست كذلك ….”
بعد ذلك ، دخلت الخادمة المسؤولة عن راڤيان لتضع الماء لها .
“كما تعلمين ، لقد كرست حياتي كلها لكِ . سأعطيكِ بقية عمري لذا من فضلكِ اعتني بي .”
تجنبت نظرة راڤيان ، دفعت بحذر في دلو الماء الخاص بها.
“صحيح . لقد أعجبتُ بها … هل كانت شائعات اصدقائي صحيحة؟”
تمكنت رافيان ، بصوت عاجل ، من الإمساك بالخادمة التي كانت على وشك المغادرة بعد إنهاء عملها بسرعة.
“كما تعلمين ، لقد كرست حياتي كلها لكِ . سأعطيكِ بقية عمري لذا من فضلكِ اعتني بي .”
“انتظري لحظة !”
“هل سوف يختفي جيل براونز حقًا ؟”
“لماذا؟”
“سمعت أن المنطقة تمت مصادرتها ، هناك أيضًا شائعات بأنه سيتم إعادة تنظيم الجيل الرابع في الجيل الثالث .”
تحدثت الكاهنة بصوت مرتفع محاولة تجنب نظرة راڤيان .
–ترجمة إسراء
“ألا يمكنني معرفة أخبار والدي ؟ اخبريني ماذا يحدث في الخارج!”
“كما تعلمين ، لقد كرست حياتي كلها لكِ . سأعطيكِ بقية عمري لذا من فضلكِ اعتني بي .”
“….آسفة . هناك أمر بعدم قول أي شيء .”
غططت وجها بقماش ، لكن كان من السهل التعرف عليها في لمحة.
تحولت عيون راڤيان ، التي كانت تحاول بلطف إقناع الخادمة لبرودة .
فوجئ الفارسان الذين كانوا يحرسون الرواق بالصراخ وركضوا إلى الداخل.
“أنتِ لا تعرفين من أكون ؟ هل تحاولين تجاهلي عن عمد ؟”
استمر الفارس ، الذي حاول تجاهله في البداية ، في سماع الضجيج ، ولم يكن لديه خيار سوى الدخول بعبوس.
“ماذا ؟ لست كذلك ….”
“لقد تعمدنا إخفاء المرافقين لكن مع ذلك نحن نلفت الانتباه؟”
“حتى لو كنت مسجونة . إن لم تردي ، لن أترككِ و شأنكِ .”
“هل يمكن ان تخرجوني من هنا ؟ ثم سأتذكرك و سأبقيكَ بجانبي لبقية حياتي . من فضلك .”
لوحت راڤيان بغضب لها و هددتها .
دينيس ، الذي كان يتطلع بشدة لرؤية المحاكمة العلنية ، التي لم يرها إلا في الكتب ، قال وعيناه تتألقان.
ذهلت الخادمة من المنظر ولعقت شفتيها ، ثم قالت بهدوء.
دقت الأبواق بصوت عالٍ معلنة بدء المحاكمة.
“سمعت أن الدوق براونز مسجون في القصر الإمبراطوري .تمت مصادرة الممتلكات بشكل مؤقت من قبل العائلة الإمبراطورية .”
دقت الأبواق بصوت عالٍ معلنة بدء المحاكمة.
“ماذا؟ هذا هراء. ألم يمر بضعة أيام؟ثم سجن والدي؟ لماذا؟”
“صحيح . لقد أعجبتُ بها … هل كانت شائعات اصدقائي صحيحة؟”
على الرغم من أنها كانت مذنبة بانتحال صفة قديسة ، إلا أنه لم يكن كافياً لمصادرة ممتلكاته وسجن رب الأسرة من الجيل الرابع.
لكن الفرسان هزوا رؤوسهم دون أن يجيبوا على أسئلتها.
صُدمت من الأخبار ، التي لم تكن تتوقعها أبدًا ، و تعثرت .
ذُهل الفرسان من مظهر راڤيان .
‘لهذا السبب لم يأتِ لاصطحابي .’
آستر التي كانت على وشكِ أن ترد على سؤال دي هين بأن نواه كان هناك ، سرعان ما غيرت كلماته عندما فتح دي هين عينيه .
كما انزلقت أصابعها الطويلة التي كانت تمسك بالقضبان الحديدية .
هذا لأنه كان تحت حراسة مشددة لمنع أي شخص من الاقتراب منه في السجن.
نظرت إليها الخادمة ، وهربت من السجن كما لو كانت قد هربت من الفجوة.
“حتى لو كنت مسجونة . إن لم تردي ، لن أترككِ و شأنكِ .”
بعد قليل ،
“إن خرجت ، لن أترك الأشخاص اللذين جعلوني هكذا . خاصة آستر ، سأقتلها أولاً.”
“آهههه!!”
نظرت إليها الخادمة ، وهربت من السجن كما لو كانت قد هربت من الفجوة.
راڤيان التي دفنت رأسها في حجرها وكانت تعاني من الألم ، لم تستطع أخيرًا تحمل هذا و صرخت كالمجنونة .
“نحن فقط نتبع الأوامر.”
فوجئ الفارسان الذين كانوا يحرسون الرواق بالصراخ وركضوا إلى الداخل.
‘ما الخطأ الذي حدث ؟’
“ماذا يحدث ؟”
“آه! يجب أن تكون راڤيان .”
“هل يمكن ان تخرجوني من هنا ؟ ثم سأتذكرك و سأبقيكَ بجانبي لبقية حياتي . من فضلك .”
“هذا مثير للاهتمام. لم نقل أي شيء لكنهم أفسحوا لنا الطريق ؟”
قالت راڤيان ، التي غيرت تعبيرها بهدوء كما لو أنها في صدمة ، تظاهرت بأنها كانت مثيرة للشفقة .
وصل المراقبون بالمثل ، وظهر الإمبراطور ، على وجه الخصوص ، كمراقب في هذه المحاكمة العلنية.
وانهمرت الدموع لتبدو مثيرة للشفقة قدر الإمكان.
داخل الغرفة ، كانت هناك نافذة صغيرة مربعة ، وكان ضوء القمر الساطع يتدفق عبر النافذة.
ذُهل الفرسان من مظهر راڤيان .
“صحيح . لقد أعجبتُ بها … هل كانت شائعات اصدقائي صحيحة؟”
“لا يمكنني فعل ذلك ، آسف .”
جاء صوت هدير من الغرفة الداخلية.
“أنا محبوسة بسبب سوء فهم . من المفترض أن يتم الإفراج عني قريبًا على أي حال.”
“لا يمكنني فعل ذلك ، آسف .”
“نحن فقط نتبع الأوامر.”
لكن الفرسان هزوا رؤوسهم دون أن يجيبوا على أسئلتها.
لكن بما أنها لم تنجح حتى لو توسلت ، نفد صبرها على الفور.
بووو-!
أصبحت راڤيان في حالة هياج مرة أخرى و بدأت في الصراخ على الفرسان.
***
“دعوني اخرج! عليّ الخروج من هنا و مقابلة والدي !”
تلقى تصفيق حار من شعب الإمبراطورية وجلس في مؤخرة المنصة.
“تم تحديد موعد المحاكمة العلنية . حتى لو كنتِ لا ترغبين في الخروج فسوف تخرجين قريبًا لذا انتظري .”
كان مختلفًا عن كونه سجينًا بسبب كونه في القصر الإمبراطوري ، لكنه كان مشابهًا جدًا لراڤيان حيث لم يكن قادرًا على التغلب على دي هين .
“هل قلتَ محاكمة علنية ؟ هل تعني بأنني سوف أقف في الميدان؟”
في ذلك الحين .
انقطع صوت راڤيان فجأة .
ابتسمت آستر بهدوء لسؤاله .
لكن الفرسان هزوا رؤوسهم دون أن يجيبوا على أسئلتها.
“نعم صحيح ، الحقيقة ستظهر عندما تُعقد المحاكمة.”
“سوف نغادر الآن ، إن صرختِ مرة أخرى سنضطر لإسكاتكِ .”
دقت الأبواق بصوت عالٍ معلنة بدء المحاكمة.
“ألا تعلم من أنا وماذا تقول ؟ ما هي اسماءكم!!”
لكن بما أنها لم تنجح حتى لو توسلت ، نفد صبرها على الفور.
خرج الفرسان من أمام راڤيان التي كانت لاتزال تصرخ .
***
اندلع تنهيدة عميقة من كلاهما واقفين في الردهة في نفس الوقت.
هدسون ، الذي كان حتى وقت قريب يُدعى دوق براونز ، سُجن مثل راڤيان.
“ها . لقد كانت قديسة رحيمة جدًا . لا أصدق ذلك .”
خرج الفرسان من أمام راڤيان التي كانت لاتزال تصرخ .
“صحيح . لقد أعجبتُ بها … هل كانت شائعات اصدقائي صحيحة؟”
فوجئ الفارسان الذين كانوا يحرسون الرواق بالصراخ وركضوا إلى الداخل.
“نعم صحيح ، الحقيقة ستظهر عندما تُعقد المحاكمة.”
كان مختلفًا عن كونه سجينًا بسبب كونه في القصر الإمبراطوري ، لكنه كان مشابهًا جدًا لراڤيان حيث لم يكن قادرًا على التغلب على دي هين .
الفرسان الذين رأوا الجانب الآخر من راڤيان ، و الذين كانوا في الأصل فرسان مقدسين نقروا على لسانهم .
“لماذا تبتسمين ؟”
***
لوحت راڤيان بغضب لها و هددتها .
هدسون ، الذي كان حتى وقت قريب يُدعى دوق براونز ، سُجن مثل راڤيان.
“لماذا تبتسمين ؟”
كان مختلفًا عن كونه سجينًا بسبب كونه في القصر الإمبراطوري ، لكنه كان مشابهًا جدًا لراڤيان حيث لم يكن قادرًا على التغلب على دي هين .
صُدمت من الأخبار ، التي لم تكن تتوقعها أبدًا ، و تعثرت .
‘كاثرين كانت أخت الدوقة الكبرى .’
دينيس ، الذي كان يتطلع بشدة لرؤية المحاكمة العلنية ، التي لم يرها إلا في الكتب ، قال وعيناه تتألقان.
صُدم هدسون عندما علم شيئًا جديدًا في القصر الإمبراطوري.
ابتسمت آستر بهدوء لسؤاله .
لو كنت أعرف أن كاثرين كانت الأخت الصغرى للدوقة الكبرى ، لما فعلت ذلك ، و ضغط على اسنانه .
تمكنت رافيان ، بصوت عاجل ، من الإمساك بالخادمة التي كانت على وشك المغادرة بعد إنهاء عملها بسرعة.
‘ما الخطأ الذي حدث ؟’
شعر المتفرجون ، الذين كانوا يتحدثون بقوة ، بالجو غير العادي ، ونظروا وراءهم وأغلقوا أفواههم.
هل هذا لأنني لم أقتل كاثرين بشكل صحيح ؟
“كما تعلمين ، لقد كرست حياتي كلها لكِ . سأعطيكِ بقية عمري لذا من فضلكِ اعتني بي .”
هل أنا غير محظوظ لأنه كان لديها طفل ؟
“آه! يجب أن تكون راڤيان .”
لا ، لقد كانت مقابلة كاثرين هي الشيء الخاطئ .
أصبحت راڤيان في حالة هياج مرة أخرى و بدأت في الصراخ على الفرسان.
“لم أكن محظوظًا حقًا. اللعنة.”
ذهلت الخادمة من المنظر ولعقت شفتيها ، ثم قالت بهدوء.
ضرب هدسون قبضته على الأرض ، وهو يفكر فيما إذا كان بإمكان أي شخص إخراجه.
‘كاثرين كانت أخت الدوقة الكبرى .’
ومع ذلك ، الآن بعد أن انهارت علاقته بالمعبد ، لم يكن هناك من يخاطر بقوته ويمنحه القوة.
“سمعت أن الدوق براونز مسجون في القصر الإمبراطوري .تمت مصادرة الممتلكات بشكل مؤقت من قبل العائلة الإمبراطورية .”
“……آهغ .”
“أنتِ لا تعرفين من أكون ؟ هل تحاولين تجاهلي عن عمد ؟”
بالإضافة إلى ذلك ، لم تكن هناك طريقة للاتصال بأي شخص ، حتى لو كان هناك.
آستر التي كانت على وشكِ أن ترد على سؤال دي هين بأن نواه كان هناك ، سرعان ما غيرت كلماته عندما فتح دي هين عينيه .
هذا لأنه كان تحت حراسة مشددة لمنع أي شخص من الاقتراب منه في السجن.
نظرت عيناها المحمرتان بالدماء بازدراء إلى المرتبة القديمة المتسخة المجاورة لها.
بعد مرور بعض الوقت ، كان من الممكن سماع صيحة شعبية من الخارج .
ومع ذلك ، الآن بعد أن انهارت علاقته بالمعبد ، لم يكن هناك من يخاطر بقوته ويمنحه القوة.
رفع هدسون رأسه ونادى على الفارس الذي في الدهة .
“ألا تعلم من أنا وماذا تقول ؟ ما هي اسماءكم!!”
“أنت هناك ! تعال لهنا للحظة .”
قالت راڤيان ، التي غيرت تعبيرها بهدوء كما لو أنها في صدمة ، تظاهرت بأنها كانت مثيرة للشفقة .
استمر الفارس ، الذي حاول تجاهله في البداية ، في سماع الضجيج ، ولم يكن لديه خيار سوى الدخول بعبوس.
–ترجمة إسراء
“ماذا هناك؟”
“محتجزين ؟”
“ماذا حدث لابنتي و زوجتي؟ أخبرني ماذا حدث في الدوقية .”
“إنها تستحق ذلك . إنه أخيرًا اليوم الذي تعاقب فيه راڤيان ، صحيح؟ ماذا يمكن أن يكون يومًا أفضل من هذا ؟”
“سمعت أن العائلة محتجزة في الدوقية و في انتظار الحكم .”
تحرك دينيس قائلاً بأنه لا يفهم الناس .
“محتجزين ؟”
“أنتِ لا تعرفين من أكون ؟ هل تحاولين تجاهلي عن عمد ؟”
“نعم ، لقد تمت مصادرة الممتلكات من قبل القصر الإمبراطوري .”
‘نوها هنا أيضًا .’
عند سماع صوت الفارس البارد ، فتح هدسون فمه بفراغ .
في كل طريق مروا به بالفعل ، كان الناس الذين رأوا آستر والآخرين يتحدثون بحسد.
“….لقد انتهى كل شيء . لا رجعة في الأمر ، اللعنة.”
دينيس ، الذي كان يتطلع بشدة لرؤية المحاكمة العلنية ، التي لم يرها إلا في الكتب ، قال وعيناه تتألقان.
حتى لو تم طرده من الجيل الرابع ، فإن هدسون ، الذي لم يكن يعلم أنه سيتم مصادرة ممتلكاته ، كان في حالة من اليأس الشديد.
أصبحت راڤيان في حالة هياج مرة أخرى و بدأت في الصراخ على الفرسان.
***
“لا يمكنني فعل ذلك ، آسف .”
بعد أسبوعين.
في كل طريق مروا به بالفعل ، كان الناس الذين رأوا آستر والآخرين يتحدثون بحسد.
مر الوقت بسرعة وكان ذلك يوم المحاكمة العلنية لراڤيان و هيدسون .
“لماذا؟”
كان السقوط المفاجئ لدوق براونز الموضوع الأكثر سخونة في الإمبراطورية في الأيام الأخيرة .
في كل طريق مروا به بالفعل ، كان الناس الذين رأوا آستر والآخرين يتحدثون بحسد.
لهذا السبب ، جمعت الساحة المركزية بالعاصمة ، حيث عقدت المحاكمة ، الكثير من الناس لدرجة أنه لم يكن هناك مجال لدخول أي شخص .
“صحيح . لقد أعجبتُ بها … هل كانت شائعات اصدقائي صحيحة؟”
كان الأمر أشبه بمهرجان تقريبًا ، لكنها كانت المرة الأولى في تاريخ الإمبراطورية التي يتجمع فيها الكثير من الناس في محاكمة علنية .
راڤيان التي دفنت رأسها في حجرها وكانت تعاني من الألم ، لم تستطع أخيرًا تحمل هذا و صرخت كالمجنونة .
في نبأ محاكمة عائلة براونز ، إحدى العائلات الأربع الرئيسية التي دعمت الإمبراطورية ، اجتمع أشخاص لديهم نصف فضول ونصف قلق.
“ماذا يحدث ؟”
“لا أعرف ما الذي يجري بحق الجحيم. ألا يوجد وباء هذا العام ، محاكمة الدوق العلنية ….”
“لا شيء ….”
“هل سوف يختفي جيل براونز حقًا ؟”
“آه! يجب أن تكون راڤيان .”
“يمكن. على أي حال ، نظرًا لأنهم الجيل الرابع ، هل يمكن تركهم كهذا؟”
اندلع تنهيدة عميقة من كلاهما واقفين في الردهة في نفس الوقت.
“سمعت أن المنطقة تمت مصادرتها ، هناك أيضًا شائعات بأنه سيتم إعادة تنظيم الجيل الرابع في الجيل الثالث .”
خرج الفرسان من أمام راڤيان التي كانت لاتزال تصرخ .
“ومع ذلك …. الدوق ، ماذا سيحدث للقديسة التي تم تعيينها للتو ؟”
ذُهل الفرسان من مظهر راڤيان .
“سوف نكتشف الآن .”
لكن بما أنها لم تنجح حتى لو توسلت ، نفد صبرها على الفور.
شعر المتفرجون ، الذين كانوا يتحدثون بقوة ، بالجو غير العادي ، ونظروا وراءهم وأغلقوا أفواههم.
لهذا السبب ، جمعت الساحة المركزية بالعاصمة ، حيث عقدت المحاكمة ، الكثير من الناس لدرجة أنه لم يكن هناك مجال لدخول أي شخص .
حشد ضخم انقسم من تلقاء نفسه ، مما خلق مسارًا يمكن أن يناسب عددًا قليلاً من الأشخاص.
لكن بما أنها لم تنجح حتى لو توسلت ، نفد صبرها على الفور.
“هذا مثير للاهتمام. لم نقل أي شيء لكنهم أفسحوا لنا الطريق ؟”
‘الشكر لهم أصبحنا قادرين على التقدم للأمام .’
تحرك دينيس قائلاً بأنه لا يفهم الناس .
“سمعت أن الدوق براونز مسجون في القصر الإمبراطوري .تمت مصادرة الممتلكات بشكل مؤقت من قبل العائلة الإمبراطورية .”
ابتسمت آستر بهدوء لسؤاله .
ذهلت الخادمة من المنظر ولعقت شفتيها ، ثم قالت بهدوء.
“لأن أبي و إخوتي يبرزون .”
“محتجزين ؟”
“لقد تعمدنا إخفاء المرافقين لكن مع ذلك نحن نلفت الانتباه؟”
“أنتِ لا تعرفين من أكون ؟ هل تحاولين تجاهلي عن عمد ؟”
“نعم ، كثيرًا .”
“آهههه!!”
بغض النظر عن مدى تواضعهم ، كان مظهرهم الطبيعي مختلف عن الناس العاديين .
تجنبت نظرة راڤيان ، دفعت بحذر في دلو الماء الخاص بها.
في كل طريق مروا به بالفعل ، كان الناس الذين رأوا آستر والآخرين يتحدثون بحسد.
مر الوقت بسرعة وكان ذلك يوم المحاكمة العلنية لراڤيان و هيدسون .
‘الشكر لهم أصبحنا قادرين على التقدم للأمام .’
“ماذا؟ هذا هراء. ألم يمر بضعة أيام؟ثم سجن والدي؟ لماذا؟”
ابتسمت آستر ابتسامة جميلة و نظرت للأمام . كانت المنصة تتمتع بإطلالة جيدة حيث لم يكن هناك أحد في الطريق .
خرج الفرسان من أمام راڤيان التي كانت لاتزال تصرخ .
عندما حان وقت المحاكمة ، صعد القاضي السلم وجلس على كرسي على المنصة.
ذُهل الفرسان من مظهر راڤيان .
وصل المراقبون بالمثل ، وظهر الإمبراطور ، على وجه الخصوص ، كمراقب في هذه المحاكمة العلنية.
خرج الفرسان من أمام راڤيان التي كانت لاتزال تصرخ .
تلقى تصفيق حار من شعب الإمبراطورية وجلس في مؤخرة المنصة.
بووو-!
‘نوها هنا أيضًا .’
تحدثت الكاهنة بصوت مرتفع محاولة تجنب نظرة راڤيان .
ابتسمت آستر على نطاق واسع عندما وجدت نواه يقف بثقة خلف الإمبراطور.
“صحيح .”
“لماذا تبتسمين ؟”
كان مختلفًا عن كونه سجينًا بسبب كونه في القصر الإمبراطوري ، لكنه كان مشابهًا جدًا لراڤيان حيث لم يكن قادرًا على التغلب على دي هين .
“لا شيء ….”
***
آستر التي كانت على وشكِ أن ترد على سؤال دي هين بأن نواه كان هناك ، سرعان ما غيرت كلماته عندما فتح دي هين عينيه .
دينيس ، الذي كان يتطلع بشدة لرؤية المحاكمة العلنية ، التي لم يرها إلا في الكتب ، قال وعيناه تتألقان.
“هذا شعور جيد .”
وصل المراقبون بالمثل ، وظهر الإمبراطور ، على وجه الخصوص ، كمراقب في هذه المحاكمة العلنية.
“إنها تستحق ذلك . إنه أخيرًا اليوم الذي تعاقب فيه راڤيان ، صحيح؟ ماذا يمكن أن يكون يومًا أفضل من هذا ؟”
“….لقد انتهى كل شيء . لا رجعة في الأمر ، اللعنة.”
“صحيح .”
بعد ذلك ، دخلت الخادمة المسؤولة عن راڤيان لتضع الماء لها .
لحسن الحظ ، وبفضل كلام چودي بجانبها ، سار الحديث بشكل طبيعي .
خرج الفرسان من أمام راڤيان التي كانت لاتزال تصرخ .
في ذلك الحين .
في كل طريق مروا به بالفعل ، كان الناس الذين رأوا آستر والآخرين يتحدثون بحسد.
بووو-!
نظرت إليها الخادمة ، وهربت من السجن كما لو كانت قد هربت من الفجوة.
دقت الأبواق بصوت عالٍ معلنة بدء المحاكمة.
“ماذا؟ هذا هراء. ألم يمر بضعة أيام؟ثم سجن والدي؟ لماذا؟”
“هذا هو صوت البوق الذي قال إنه مصنوع خصيصًا. يبدوا رائعًا بعد سماعه .”
‘ما الخطأ الذي حدث ؟’
دينيس ، الذي كان يتطلع بشدة لرؤية المحاكمة العلنية ، التي لم يرها إلا في الكتب ، قال وعيناه تتألقان.
أصبحت راڤيان في حالة هياج مرة أخرى و بدأت في الصراخ على الفرسان.
في الوقت نفسه ، سمع صوت حدوات الخيول ، ووصلت عربتان سود بجوار المنصة المعدة.
كان الأمر أشبه بمهرجان تقريبًا ، لكنها كانت المرة الأولى في تاريخ الإمبراطورية التي يتجمع فيها الكثير من الناس في محاكمة علنية .
فتح مساعدي المحاكمة باب العربة وأخرجوا من بداخلها.
صُدم هدسون عندما علم شيئًا جديدًا في القصر الإمبراطوري.
“آه! يجب أن تكون راڤيان .”
بعد ذلك ، دخلت الخادمة المسؤولة عن راڤيان لتضع الماء لها .
غططت وجها بقماش ، لكن كان من السهل التعرف عليها في لمحة.
لم تفقد الأمل في أنها من الممكن أن تعود لمنصب القديسة .
آستر التي كانت متوترة عضت على شفتيها و قام دينيس بإخراج شيء ما .
حشد ضخم انقسم من تلقاء نفسه ، مما خلق مسارًا يمكن أن يناسب عددًا قليلاً من الأشخاص.
“آستر ، هنا .”
رفع هدسون رأسه ونادى على الفارس الذي في الدهة .
“هم؟”
بالإضافة إلى ذلك ، لم تكن هناك طريقة للاتصال بأي شخص ، حتى لو كان هناك.
انزلقت وجبة خفيفة مصنوعة من الذرة المقلية في فم آستر المائل والمفتوح بشكل انعكاسي.
م/دينيس كل ما يلاقي عركة او اثارة جدل يجيب فشار . ??
نظرت عيناها المحمرتان بالدماء بازدراء إلى المرتبة القديمة المتسخة المجاورة لها.
–ترجمة إسراء
تحولت عيون راڤيان ، التي كانت تحاول بلطف إقناع الخادمة لبرودة .
في الوقت نفسه ، سمع صوت حدوات الخيول ، ووصلت عربتان سود بجوار المنصة المعدة.
