Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 171

قصة جانبية 2. محاكمة علنية (2)

قصة جانبية 2. محاكمة علنية (2)

“في آخر مرة تناولنا فيها هذا لقد كانت مثالية مع المشاهدة ، لذا طلبت من المطبخ عن عمد تحضير البعض .”

“أبي!”

كانت عينا آستر مطويتين على شكل نصف قمر وهي تمضغ الحلوى.

ضحكت آستر و ربطت شعرها كـذيل حصان ، و أصبح المحيط واضحًا حولها .

هذه المرة ، عندما كانت الذرة مقلية ، كانت مكرملة ، لذلك كان لها طعم حلو بعد الطعم اللذيذ.

لكن لم يكن هناك مكان للفرار.

“كيف هي ؟”

“كنت أعرف القديسة ، لكنها لم ترغب في مقابلتي . كنت أقدس المعبد . في ذلك الوقت ، لم أتمكن من العثور على القديسة ، لذلك أصبحت أنا القديسة . كنت خائفة من نزع المقعد فجأة مني ، أرجوكَ أفهم موقفي .”

“لذيذة للغاية .”

“…..نعم ، فعلت . أردت أن أكون قديسة . كنت غبية . آسفة .”

ضحكت آستر و ربطت شعرها كـذيل حصان ، و أصبح المحيط واضحًا حولها .

ركض چودي ، الذي تلقى العملة الذهبية من دي هين ، بحماس إلى التاجر.

“أعطني يدكِ .”

“في آخر مرة تناولنا فيها هذا لقد كانت مثالية مع المشاهدة ، لذا طلبت من المطبخ عن عمد تحضير البعض .”

ابتسم دينيس و أعطاها البسكويت .

لوسيفر ، كيف يفترض أن يكون هنا؟ هل كان يعلم بأنني كنت أبحث عن كاثرين لذا أرسله للتجسس ؟

“تبدين مذهلة .”

“أنا لا أعترف بذلك.”

دي هين ، الذي كان ثابتًا على المنصة ، مد يده فجأة والتقط بعض الحلوى.

“هل تعترفين بمحاولة خطف القديسة الحقيقية ؟”

“….أبي ؟ أنتَ لا تحب الحلويات ، صحيح؟”

“هذا لذيذ.”

“ركزوا ، لقد تم نفخ البوق الثاني و ستبدأ المحاكمة قريبًا .”

بينما كان دينيس و چودي يهتمان بآستر ،

ألقى دينيس نظرة مندهشة على سلوك دي هين الغريب ، لكن دي هين كان يمضغ البسكويت كما لو لم يحدث شيء ويحدق بحدة في المنصة.

“ضربة !”

***

“ضربة !”

أزيلت الأقمشة التي كانت تغطي وجه راڤيان وهدسون أثناء إخراجها من العربة في وقت واحد تقريبًا.

بالطبع ، سقط معظمهم على الأرض دون لمس المنصة العالية.

بعد فترة طويلة في ضوء الشمس الساطع ، أغمضت راڤيان عينيها ووجدت هدسون.

غمغمت راڤيان و تراجعت .

“أبي!”

من بينهم ، ظهرت ابتسامة چودي اللامعة و كأن المشهد كان مثيرًا للاهتمام .

لقد مر وقت طويل منذ أن رأت عائلتها بعد أن تم حبسها فجأة .

بغض النظر عن مدى صعوبة محاولة راڤيان تقديم الأعذار ، فقد كان عديم الفائدة.

لم تستطع إخفاء سعادتها بفكرة أنها التقت أخيرًا به ، ورفعت صوتها عاليًا.

كان هناك احتمال أن يضطر أي منهما إلى المغادرة للمنزل .

“همم .”

عندما قام القاضي بالتحدث ، جفلت راڤيان .

ومع ذلك ، كانت استجابة هدسون قاسية.

ومع ذلك ، عندما أصبح أمرًا واقعًا أن راڤيان كانت مزيفة بسبب كشف الشهود ، لم يكونوا قادرين إلا على تصديق الأمر .

جفل عند سماع صوتها ، و نظر لراڤيان ثم أدار رأسه و صعد الدرج .

منذ سن مبكرة ، كانت عيون الأشخاص الذين ينظرون إلى راڤيان مليئة بالشوق والحسد دائمًا.

“ماذا حل به؟”

وبخ هدسون راڤيان فجأة .

أصبح تعبير راڤيان داكنًا فجأة لأنها شعرت بشيء غريب.

غير قادر على الخروج من هذا الموقف ، قرر هيدسون إلقاء اللوم على راڤيان في كل شيء.

“عليكِ الصعود .”

غير قادر على الخروج من هذا الموقف ، قرر هيدسون إلقاء اللوم على راڤيان في كل شيء.

“نعم .”

كانت الساحة صاخبة بعد الاعتراف بالذنب.

نظرت راڤيان إلى هدسون ، الذي صعد المنصة أولاً ، وصعدت الدرج بتوتر أيضًا.

“المحاكمة العلنية تبدأ الآن .”

ثم فجأة استدارت و هزت كتفيها .

بينما كان دينيس و چودي يهتمان بآستر ،

كان ذلك بسبب النظرة العدائية للأشخاص الذين ملأوا الساحة.

استدارت لتجد الشخص الذي أصابها .

‘أريد الهروب .’

أنكر هدسون التهمة بشكل قاطع عندما سأله القاضي.

منذ سن مبكرة ، كانت عيون الأشخاص الذين ينظرون إلى راڤيان مليئة بالشوق والحسد دائمًا.

“ضربة !”

كان الأمر غير مألوف ومخيف لأنها كانت المرة الأولى التي تتلقى فيها مثل هذا التحديق البارد .

عبست راڤيان وهي تلمسه في مفاجأة .

لكن لم يكن هناك مكان للفرار.

دي هين ، الذي كان ثابتًا على المنصة ، مد يده فجأة والتقط بعض الحلوى.

سرعان ما انتهى الدرج ، الذي كانت تأمل ألا ينتهي ، و أصبحت راڤيان وسط المنصة .

“هدسون دي براونز وراڤيان دي براونز ، موضوع محاكمة اليوم.”

“المحاكمة العلنية تبدأ الآن .”

لكن ربما لأنها كانت المرة الأولى التي يلقي فيها البيض ، كانت البيضة عالقة على الأرض بشكل ضعيف.

بينما وقف كل من راڤيان وهدسون في منتصف المنصة ، أعلن القاضي بصوت عالي .

ضحكت آستر و ربطت شعرها كـذيل حصان ، و أصبح المحيط واضحًا حولها .

“هدسون دي براونز وراڤيان دي براونز ، موضوع محاكمة اليوم.”

أصبح تعبير راڤيان داكنًا فجأة لأنها شعرت بشيء غريب.

قرأ القاضي البيان الذي كتبه مسبقًا وتلا التهم بالتفصيل.

“لا بأس ، لا أريد الباقي .”

“تسبب هدسون دي براونز في إرباك كبير للإمبراطورية بجعل إبنته قديسة و انتشرت الأمراض المعدية في جميع أنحاء الإمبراطورية وتسببت في أضرار لا حصر لها. كما حاول خطف القديسة الحقيقية و قتل شقيقة الدوقة الكبرى . هل تعترف بكل ذنوبك ؟”

غمغمت راڤيان و تراجعت .

“أنا لا أعترف بذلك.”

بعد قراءة أفكار هدسون ، اضطرت راڤيان إلى اتخاذ القرار على عاتقها.

أنكر هدسون التهمة بشكل قاطع عندما سأله القاضي.

كان هذا لأن براونز كانت العائلة التي أنتجت أكثر القديسين ثباتًا على الإطلاق.

“أيها الشهود ، أخرجوا .”

كان لا بد أن يظهر رجال الأعمال الذين يسعون لتحقيق الأرباح في أي وقت في الأحداث التي يتجمع فيها العديد من الأشخاص ، مثل المحاكمات العامة.

أشار القاضي ، وظهر بعض خدام المعبد ، لوسيفر ، وألبرت من نقابة الاغتيال.

كثير من الناس ، بالطبع ، كان لديهم بيض في أيديهم.

تعرف هدسون على لوسيفر على الفور وعبس.

نظر هدسون إلى راڤيان ليعترف بها كما كانت.

لوسيفر ، كيف يفترض أن يكون هنا؟ هل كان يعلم بأنني كنت أبحث عن كاثرين لذا أرسله للتجسس ؟

“أبي!”

ابتسم هدسون بمرارة عندما أدرك أن إرسال لوسيفر بالصدفة ما كان إلا خدعة من دي هين .

لكنه لم يكن شخصًا واحدًا .

بعد ذلك تقدم الشهود واحدا تلو الآخر وانتهوا من شهادتهم بالترتيب.

في ذلك الحين ،

تم إيصال كل كلمة منهم بوضوح إلى الناس المجتمعين في الميدان من خلال مكبرات الصوت.

“من فعل هذا بحق خالق العالم !”

منذ وقت ليس ببعيد ، عندما أعلن الديوان الملكي أن راڤيان كانت قديسة مزيفة ، كثيرٌ من الناس لم يصدقوا مثل هذا الخبر .

“عليك أن تنشر ذراعيك أكثر ، كانت زاوية الفتح ضيقة جدًا لدرجة أن البيضة لم تستطع الطيران بعيدًا .”

كان هذا لأن براونز كانت العائلة التي أنتجت أكثر القديسين ثباتًا على الإطلاق.

“…. بشأن أخت الدوقة الكبرى لقد كان ملفقًا . وجميع الأعمال المتعلقة بالقديسة قامت بها ابنتها التي استعارت اسمي. لم أكن على علم بهذا .”

ومع ذلك ، عندما أصبح أمرًا واقعًا أن راڤيان كانت مزيفة بسبب كشف الشهود ، لم يكونوا قادرين إلا على تصديق الأمر .

“من فعل هذا بحق خالق العالم !”

بعد كل تصريحات الشهود انطلقت التنهدات في كل مكان.

‘أريد الهروب .’

“سوف أسألك مرة أخرى. هدسون دي براونز ، هل تقر بالذنب؟”

منذ وقت ليس ببعيد ، عندما أعلن الديوان الملكي أن راڤيان كانت قديسة مزيفة ، كثيرٌ من الناس لم يصدقوا مثل هذا الخبر .

“…. بشأن أخت الدوقة الكبرى لقد كان ملفقًا . وجميع الأعمال المتعلقة بالقديسة قامت بها ابنتها التي استعارت اسمي. لم أكن على علم بهذا .”

غمغمت راڤيان و تراجعت .

غير قادر على الخروج من هذا الموقف ، قرر هيدسون إلقاء اللوم على راڤيان في كل شيء.

بصرف النظر عن ما حدث ، شعرت بالخجل لأن هذا حدث أمام الكثير من الناس .

“ابنتك ؟ راڤيان دي براونز ، تكلمي .”

هز التاجر زوايا فمه وملأ السلة بالعصير والبيض متسائلاً ما هذا الربح المفاجئ.

صرخت راڤيان في فزع عندما عاد السهم إليها فجأة.

“حقًا؟ سأحاول مرة أخرى. لقد اشتريت الكثير من البيض تحسباً ، لكنني سعيد لأنني فعلت ذلك.”

“لم أفعل ذلك قط! والدي هو الذي جعلني قديسة ! ولم آمر أبدًا بخطفها !”

تعرف هدسون على لوسيفر على الفور وعبس.

“هاي ، ألا يمكنكِ الاعتراف بالأمر ! لقد خربتِ التاريخ الطويل لعائلتنا !”

عبست راڤيان وهي تلمسه في مفاجأة .

وبخ هدسون راڤيان فجأة .

“لماذا؟”

“لكن الأمر كله بسبب والدي ….”

***

ظهر الظلم في عيون راڤيان . عضت فقط شفتيها و نظرت بقلق له .

ابتسم چودي ابتسامة عريضة و التقط البيضة الذي اشتراها و القاها على راڤيان بدون تردد .

نظر هدسون إلى راڤيان ليعترف بها كما كانت.

“ربما كان الأمر مزيفًا أن هناك عددًا كبيرًا من القديسين خرجوا من هناك .”

أسوأ موقف هو أن جميع أفراد الأسرة قد تم القبض عليهم بالفعل وصادرت العائلة المالكة ممتلكاتهم.

“أنا لا أعترف بذلك.”

كان هناك احتمال أن يضطر أي منهما إلى المغادرة للمنزل .

لكنه لم يكن شخصًا واحدًا .

“…..نعم ، فعلت . أردت أن أكون قديسة . كنت غبية . آسفة .”

“ابنتك ؟ راڤيان دي براونز ، تكلمي .”

بعد قراءة أفكار هدسون ، اضطرت راڤيان إلى اتخاذ القرار على عاتقها.

“آستر ، هل تعلمين لماذا يرمي الناس البيض ؟”

عصرت دموعها للحصول على تعاطف الناس .

“أربع زجاجات عصير وبيض … أعطني ثمانية .”

“هل تعترفين بمحاولة خطف القديسة الحقيقية ؟”

“نعم ، لكنني لم أختطفها . انا فقط حاولت أن أحضرها لهنا لأنني أريد التحدث معها .”

“اشترِ بعض العصير أيضًا. أشعر أنني أختنق لأنني أتناول الوجبات الخفيفة فقط.”

“ثم ، لقد استأجرتِ فرقة اغتيالات فقط لإجراء محادثة ؟”

“….أبي ؟ أنتَ لا تحب الحلويات ، صحيح؟”

عندما قام القاضي بالتحدث ، جفلت راڤيان .

بناء على نصيحة دينيس ، خدش چودي جبهته و مد ذراعه للأمام .

“كنت أعرف القديسة ، لكنها لم ترغب في مقابلتي . كنت أقدس المعبد . في ذلك الوقت ، لم أتمكن من العثور على القديسة ، لذلك أصبحت أنا القديسة . كنت خائفة من نزع المقعد فجأة مني ، أرجوكَ أفهم موقفي .”

عاد چودي للصف الأمامي ووزع ما معه عليهم .

بغض النظر عن مدى صعوبة محاولة راڤيان تقديم الأعذار ، فقد كان عديم الفائدة.

عصرت دموعها للحصول على تعاطف الناس .

كانت الساحة صاخبة بعد الاعتراف بالذنب.

هز التاجر زوايا فمه وملأ السلة بالعصير والبيض متسائلاً ما هذا الربح المفاجئ.

“إلهي ، لقد كانت مزيفة حقًا ؟ يالها من وقحة لقد انتشر الطاعون بسببها !”

لقد مر وقت طويل منذ أن رأت عائلتها بعد أن تم حبسها فجأة .

“انظر ، لقد أخبرتك أن العائلة المالكة لا يمكن أن تكون مخطئة ، أليس كذلك؟”

تم إيصال كل كلمة منهم بوضوح إلى الناس المجتمعين في الميدان من خلال مكبرات الصوت.

“لا أصدق ذلك ، لا أصدق أن عائلة براونز المرموقة فعلت هذا الشيء القذر .”

“عادة ما يرمون الحجارة ، لكنهم يرمون البيض لأن راڤيان آثمة لكنها لم تبلغ سن الرشد بعد .”

“ربما كان الأمر مزيفًا أن هناك عددًا كبيرًا من القديسين خرجوا من هناك .”

***

بدأ الغاضبون بإلقاء البيض على المنصة بشكل عشوائي.

“أوه ، لماذا لا تعمل؟”

بالطبع ، سقط معظمهم على الأرض دون لمس المنصة العالية.

“هذا لذيذ.”

“أيها القاضي ! من فضلكَ أوقف الناس ، هذا خطير !”

كان هناك خوف في عيون راڤيان من الشعور بالعداء منهم .

عند رؤية الحشد الغاضب ، ارتجفت راڤيان من التوتر .

كان الأمر غير مألوف ومخيف لأنها كانت المرة الأولى التي تتلقى فيها مثل هذا التحديق البارد .

في ذلك الحين ،

“أبيع البيض هذا الصباح ! لقد حصلت على بيض طازج وهش جدًا وهناك أيضًا عصير. عصير منعش بالليمون المبشور !”

“بسببكِ مات ابني بدون علاج ، أيتها الشريرة !”

“أوه ، ماذا علي أن أفعل؟ ليس لدي أي تغيير لك مقابل الذهب.”

طارت بيضة ألقاها رجل طويل في منتصف العمر بقوة كبيرة.

“لذيذة للغاية .”

ثم بضربة صدمت كتف راڤيان .

كانت الساحة صاخبة بعد الاعتراف بالذنب.

“آهغ .”

بدأ الغاضبون بإلقاء البيض على المنصة بشكل عشوائي.

عندما تحطمت البيضة النيئة ، تدفق السائل اللزج بداخلها على ملابس راڤيان .

“أبيع البيض هذا الصباح ! لقد حصلت على بيض طازج وهش جدًا وهناك أيضًا عصير. عصير منعش بالليمون المبشور !”

عبست راڤيان وهي تلمسه في مفاجأة .

كان هناك احتمال أن يضطر أي منهما إلى المغادرة للمنزل .

بصرف النظر عن ما حدث ، شعرت بالخجل لأن هذا حدث أمام الكثير من الناس .

“نعم ، لكنني لم أختطفها . انا فقط حاولت أن أحضرها لهنا لأنني أريد التحدث معها .”

“من فعل هذا بحق خالق العالم !”

“انظر ، لقد أخبرتك أن العائلة المالكة لا يمكن أن تكون مخطئة ، أليس كذلك؟”

استدارت لتجد الشخص الذي أصابها .

“أبي ، هل نشتري البيض ؟”

لكنه لم يكن شخصًا واحدًا .

“هذا لذيذ.”

كثير من الناس ، بالطبع ، كان لديهم بيض في أيديهم.

كان ذلك بسبب النظرة العدائية للأشخاص الذين ملأوا الساحة.

كان هناك خوف في عيون راڤيان من الشعور بالعداء منهم .

“هاي ، ألا يمكنكِ الاعتراف بالأمر ! لقد خربتِ التاريخ الطويل لعائلتنا !”

“ج-جميعًا ، لا تفعلوا هذا ، هدوء!”

“اشترِ بعض العصير أيضًا. أشعر أنني أختنق لأنني أتناول الوجبات الخفيفة فقط.”

غمغمت راڤيان و تراجعت .

***

***

“لا أصدق ذلك ، لا أصدق أن عائلة براونز المرموقة فعلت هذا الشيء القذر .”

كانت آستر وعائلتها ، الذين كانوا تحت المنصة ، يشاهدون المشهد بجدية بتعابير مختلفة.

“عليكِ الصعود .”

من بينهم ، ظهرت ابتسامة چودي اللامعة و كأن المشهد كان مثيرًا للاهتمام .

عندما قام القاضي بالتحدث ، جفلت راڤيان .

“آستر ، هل تعلمين لماذا يرمي الناس البيض ؟”

“نعم .”

“لماذا؟”

“أيها القاضي ! من فضلكَ أوقف الناس ، هذا خطير !”

“عادة ما يرمون الحجارة ، لكنهم يرمون البيض لأن راڤيان آثمة لكنها لم تبلغ سن الرشد بعد .”

“عادة ما يرمون الحجارة ، لكنهم يرمون البيض لأن راڤيان آثمة لكنها لم تبلغ سن الرشد بعد .”

“آه ، لقد أردت أن أرى الأحجار تُرمى . هذا محبط للغاية .”

“تبدين مذهلة .”

عبس چودي بشفتيه كما لو كان خائبًا بعدما سمع شرح دينيس .

“هاي ، ألا يمكنكِ الاعتراف بالأمر ! لقد خربتِ التاريخ الطويل لعائلتنا !”

“حتى لو كانت مجرمة فهي طفلة . إن تم رمي الأحجار يمكن أن تتأذى بشكل خطير . من ناحية أخرى ، من العار أن يتم إهدار البيض .”

كان لا بد أن يظهر رجال الأعمال الذين يسعون لتحقيق الأرباح في أي وقت في الأحداث التي يتجمع فيها العديد من الأشخاص ، مثل المحاكمات العامة.

من ثم ،

صرخت راڤيان في فزع عندما عاد السهم إليها فجأة.

“أبيع البيض هذا الصباح ! لقد حصلت على بيض طازج وهش جدًا وهناك أيضًا عصير. عصير منعش بالليمون المبشور !”

“ثم ، لقد استأجرتِ فرقة اغتيالات فقط لإجراء محادثة ؟”

كان هناك تجار يتجولون في الخلفية .

سرعان ما انتهى الدرج ، الذي كانت تأمل ألا ينتهي ، و أصبحت راڤيان وسط المنصة .

كان لا بد أن يظهر رجال الأعمال الذين يسعون لتحقيق الأرباح في أي وقت في الأحداث التي يتجمع فيها العديد من الأشخاص ، مثل المحاكمات العامة.

“هذا لذيذ.”

“أبي ، هل نشتري البيض ؟”

كان هذا لأن براونز كانت العائلة التي أنتجت أكثر القديسين ثباتًا على الإطلاق.

چودي ، الذي أبدى اهتمامًا نظر لدي هين .

بدأ الغاضبون بإلقاء البيض على المنصة بشكل عشوائي.

“اشترِ بعض العصير أيضًا. أشعر أنني أختنق لأنني أتناول الوجبات الخفيفة فقط.”

ضحكت آستر و ربطت شعرها كـذيل حصان ، و أصبح المحيط واضحًا حولها .

نظر دينيس لآستر و أضاف .

“أبيع البيض هذا الصباح ! لقد حصلت على بيض طازج وهش جدًا وهناك أيضًا عصير. عصير منعش بالليمون المبشور !”

“حسنًا ، ادفع ثمن هذا .”

منذ سن مبكرة ، كانت عيون الأشخاص الذين ينظرون إلى راڤيان مليئة بالشوق والحسد دائمًا.

ركض چودي ، الذي تلقى العملة الذهبية من دي هين ، بحماس إلى التاجر.

عصرت دموعها للحصول على تعاطف الناس .

“أربع زجاجات عصير وبيض … أعطني ثمانية .”

بعد فترة طويلة في ضوء الشمس الساطع ، أغمضت راڤيان عينيها ووجدت هدسون.

“أوه ، ماذا علي أن أفعل؟ ليس لدي أي تغيير لك مقابل الذهب.”

“كنت أعرف القديسة ، لكنها لم ترغب في مقابلتي . كنت أقدس المعبد . في ذلك الوقت ، لم أتمكن من العثور على القديسة ، لذلك أصبحت أنا القديسة . كنت خائفة من نزع المقعد فجأة مني ، أرجوكَ أفهم موقفي .”

“لا بأس ، لا أريد الباقي .”

هز التاجر زوايا فمه وملأ السلة بالعصير والبيض متسائلاً ما هذا الربح المفاجئ.

هز التاجر زوايا فمه وملأ السلة بالعصير والبيض متسائلاً ما هذا الربح المفاجئ.

“كيف هي ؟”

عاد چودي للصف الأمامي ووزع ما معه عليهم .

أصبح تعبير راڤيان داكنًا فجأة لأنها شعرت بشيء غريب.

“هذا لذيذ.”

“لا بأس ، لا أريد الباقي .”

شربت آستر ، التي كانت عطشانة بالفعل ، عصير الليمون و رمشت ، قائلة إنه لذيذ.

“ثم ، لقد استأجرتِ فرقة اغتيالات فقط لإجراء محادثة ؟”

“آستر ، خذي خاصتي أيضًا .”

بالطبع ، سقط معظمهم على الأرض دون لمس المنصة العالية.

“إذا كان لذيذًا ، سأشتري لكِ واحد آخر .”

بعد قراءة أفكار هدسون ، اضطرت راڤيان إلى اتخاذ القرار على عاتقها.

بينما كان دينيس و چودي يهتمان بآستر ،

“….أبي ؟ أنتَ لا تحب الحلويات ، صحيح؟”

ابتسم چودي ابتسامة عريضة و التقط البيضة الذي اشتراها و القاها على راڤيان بدون تردد .

كان الأمر غير مألوف ومخيف لأنها كانت المرة الأولى التي تتلقى فيها مثل هذا التحديق البارد .

“ضربة !”

“…..نعم ، فعلت . أردت أن أكون قديسة . كنت غبية . آسفة .”

لكن ربما لأنها كانت المرة الأولى التي يلقي فيها البيض ، كانت البيضة عالقة على الأرض بشكل ضعيف.

“في آخر مرة تناولنا فيها هذا لقد كانت مثالية مع المشاهدة ، لذا طلبت من المطبخ عن عمد تحضير البعض .”

“أوه ، لماذا لا تعمل؟”

كان هذا لأن براونز كانت العائلة التي أنتجت أكثر القديسين ثباتًا على الإطلاق.

“عليك أن تنشر ذراعيك أكثر ، كانت زاوية الفتح ضيقة جدًا لدرجة أن البيضة لم تستطع الطيران بعيدًا .”

“هاي ، ألا يمكنكِ الاعتراف بالأمر ! لقد خربتِ التاريخ الطويل لعائلتنا !”

“حقًا؟ سأحاول مرة أخرى. لقد اشتريت الكثير من البيض تحسباً ، لكنني سعيد لأنني فعلت ذلك.”

“حقًا؟ سأحاول مرة أخرى. لقد اشتريت الكثير من البيض تحسباً ، لكنني سعيد لأنني فعلت ذلك.”

بناء على نصيحة دينيس ، خدش چودي جبهته و مد ذراعه للأمام .

“لكن الأمر كله بسبب والدي ….”

ثم صنع شكل مربع باستخدام إبهامه وسبابته بكلتا يديه ، وأغلق إحدى عينيه كما لو كان ينظر إلى هدف.

لوسيفر ، كيف يفترض أن يكون هنا؟ هل كان يعلم بأنني كنت أبحث عن كاثرين لذا أرسله للتجسس ؟

“سأفعل ذلك في المرة القادمة.”

ألقى دينيس نظرة مندهشة على سلوك دي هين الغريب ، لكن دي هين كان يمضغ البسكويت كما لو لم يحدث شيء ويحدق بحدة في المنصة.

–ترجمة إسراء

“أربع زجاجات عصير وبيض … أعطني ثمانية .”

ابتسم چودي ابتسامة عريضة و التقط البيضة الذي اشتراها و القاها على راڤيان بدون تردد .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط