Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 176

قصة جانبية 7. الصديق (3)
PDF

قصة جانبية 7. الصديق (3)

على الرغم من أنهما كانا بعيدين ، تعرفت آستر ونواه على بعضهما البعض في لمحة.

هذا لأنها مملكة مغلقة لدرجة أن هذا التبادل الودي كان مهمًا جدًا للإمبراطورية.

“إنه نواه حقًا .”

“إنه يحظى بشعبية كبيرة في العالم الاجتماعي. لقد قيل بأنه لا توجد آنسة لا تكرهه .”

توقفت آستر بهدوء و حدقت به ، و نزل نواه من على الحصان و ركض نحوها .

في نظر المقربين من نواه ، تجاوزت علاقة آستر و نواه الصداقة بالفعل .

سرعان ما أصبحت المسافة بين الاثنين أقرب.

“أندرو ، هل أنت مهتم بأخبار الإمبراطورية؟”

عندما جاء نواه أمام آستر توقف ببطء .

“يا إلهي ! لهذا السبب كلاكما مازلتما صديقين !”

أصيبت آستر ، التي واجهت نواه بشكل غير متوقع ، بالذهول و تصلبت ، ولم تكن تعرف كيف تتصرف .

“هذا صحيح. لم تكن هناك طريقة لإرسال الرسالة لأنها توقفت .”

“ألن ترحبي بي ؟”

نقل ما تعلمه من خلال تفاعله مع مملكة بيركين ، وحمل الهدايا الودية ورسالة الملك.

حرك نواه عينيه بشكل هزلي و نشر ذراعيه .

“هذا صحيح. لم تكن هناك طريقة لإرسال الرسالة لأنها توقفت .”

“أنا أفتقدكِ كثيرا.”

خفض نواه زوايا حاجبيه و أظهر تعبيرًا حزينًا .

ثم بدون تردد ، عانق كتف آستر .

“لكن نواه ، تبدو أطول مرة أخرى.”

كان طول آستر يوازي كتف نواه تقريبًا ، لذا دُفنت آستر بين ذراعيه .

حك نواه رأس آستر مرة أخرى حيث لمست يد ليو و مسح الآثار .

“نواه !”

“لقد مرت ست سنوات منذ أن تعرف كل منكما بعضكما البعض. هل سبق لك وأن اعترفت بمشاعرك ؟”

آستر ، التي اتسعت عيناها مثل الأرنب في دهشة ، دفعت نواه بعيدًا.

“حسنًا .”

لكن نواه كان راضيًا عن مثل هذه النظرة .

“غريب . لكن الرسالة قد وصلتني اليوم ؟”

“ماذا حدث؟ متى أتيت؟”

“كان من المفترض أن تنتهي. لكن أوبا طلب مني أن أنهيها ببطء .”

“قبل قليل ، بمجرد أن نزلت إلى الميناء أتيت إلى هنا .”

“إذًا ، أنتَ لم تتلقَ أي رسالة منذ ذلك الحين؟”

“غريب . لكن الرسالة قد وصلتني اليوم ؟”

لكن نواه ، الذي بدا فاقدًا للوعي تقريبًا ، قفز وأمسك به.

“حسنًا . كانت الرقابة شديدة لأن مملكة بيركين كانت مغلقة للغاية. بالكاد أرسلتها ، لابدَ أن الأمر استغرق شهر لاختبارها .”

تأوه نواه و فك أزرار قميصه بغضب .

“إذًا ، أنتَ لم تتلقَ أي رسالة منذ ذلك الحين؟”

“أنا أفتقدكِ كثيرا.”

“هذا صحيح. لم تكن هناك طريقة لإرسال الرسالة لأنها توقفت .”

تحدث أندرو سكرتير قصر نواه بأدب وحاول إطفاء الأنوار في الغرفة والمغادرة.

خفض نواه زوايا حاجبيه و أظهر تعبيرًا حزينًا .

ابتسمت آشتر ونواه ، اللذان حددا موعدًا للقاء ، لبعضهما البعض مرة أخرى ووضعا أصابعهما على بعضهما البعض ووعدا.

“فهمت . لقد مرت ثمانية أشهر و لم تأتِ ولم تتواصل ، لذا كنت قلقة .”

“لا يمكن هذا .”

“كم كان مقدار قلقكِ ؟”

“كم كان مقدار قلقكِ ؟”

كان صوت آستر غاضبًا بعض الشيء ، ضم نواه عينيه إلى النصف و ابتسم و أثنى ظهره قليلاً .

–ترجمة إسراء

بفضل هذا ، أصبح مستوى عيون الشخصين متشابهًا.

“أراه كل اسبوع لذا أصبح الوضع هكذا .”

نظر نواه في عيني آستر دون أن يرمش .

“لقد مرت ست سنوات منذ أن تعرف كل منكما بعضكما البعض. هل سبق لك وأن اعترفت بمشاعرك ؟”

كان الأمر جيدًا لبعض الوقت ، ولكن مع مرور ذلك الوقت ، تحول وجه آستر إلى اللون الأحمر ببطء.

“بالطبع . أعني ، ظل يتسكع معكِ أثناء غيابي .”

“ماذا ، لماذا تحدق في وجهي كهذا ؟”

“بالمناسبة آستر ، من كان ذلك الشخص؟”

“لم أركِ منذ وقت طويل ، لذا دعيني أنظر .”

نواه ، الذي رد منتصرًا ، توقف مؤقتًا وتوقف للحظة. ثم تضاءل صوته تدريجياً.

عضت آستر شفتها البائسة بسبب إجابة نواه الطبيعية بدون أن يرفع عينه عنها .

لا تعرف آستر مشاعر نواه الآن ، لذا ابتسمت .

‘لم يتغير شيء.’

“آه ، أنا متعب جدًا.”

لقد تقابلا بعد ثمانية أشهر ، لكن نواه كان كما كان قيل أن يغادر .

تنهد أندرو بعمق وخفض رأسه.

على الرغم من أنها قد شعرت بالراحة ، إلا أنها قد شعرت بطريقة ما بالحزن قليلاً لرؤية نواه بعد فترة طويلة .

–ترجمة إسراء

“آستر .”

“لا ، يجب أن أذهب على الفور. أنا هنا فقط لأرى وجهك.”

الآن ، بعدما نظر لها بما يكفي ابتسم نواه و قوّم ظهره .

عندما جاء نواه أمام آستر توقف ببطء .

“ماذا؟”

“ماذا تقصد بذلك؟ تحدث معي بالتفصيل .”

“أصبحتِ أكثر جمالاً .”

“قالت بأنها معجبة بي أيضًا ، لكن الأمر ممثال لإخوتها .”

لم تكن طريقة نواه في التحدث جديدة ، لكن بطريقة ما ، شعرت أن قلبها كان يدغدغها .

“وماذا ايضا؟”

“أنتَ حتى أكثر وسامة .”

“نواه !”

“حقا؟ أشعر أنني بحالة جيدة.”

“نعم ، المعلومات قوة .”

نظر نواه و آستر إلى بعضهما البعض واستمرا في الضحك.

تنهد أندرو بعمق وخفض رأسه.

لقد مرت فترة منذ أن قابلا بعضهما البعض ، لذا مجرد النظر بهذه الطريقة يجعلهما يبتسمان .

“لا يمكن هذا .”

“هل يمكنني الاقتراب قليلاً؟”

بعد سماع كلمات أندرو ، بدا وكأنه يتذكر سماعه أن عبقرية المبارزة العظيمة ظهرت منذ زمن بعيد.

سألها نوح بصوت حذر إلى حد ما .

بمجرد أن خرج اسم ليو من فم نواه ، ابتسم أندرو.

إنه قريب بالفعل بما فيه الكفاية ، لكن آستر أمالت رأسها لتسأل عما كان عليه الأمر .

بعد سماع كلمات أندرو ، بدا وكأنه يتذكر سماعه أن عبقرية المبارزة العظيمة ظهرت منذ زمن بعيد.

“منذ متى وأنتَ تسأل؟”

“لقد كنت على نفس الطول لمدة عامين ، أنتِ التي تستمرين في الانخفاض .”

“هذا صحيح . لذا عندما اقترب لا يمكنكِ التحدث لاحقًا .”

“لا تدعيه يلمسكِ من الآن فصاعدًا ، لا تدعيه حتى يربت على شعركِ .”

في الواقع ، لم يكن نواه يتحدث فقط عن المسافة الجسدية.

“لأنه كان يُدعى بالعبقرية. عندما كان صغيرًا ، أصر جلالته أيضًا على أنه يريد أن يتعلم السيف مثله … ألا تتذكر ؟”

نواه الذي سمع إجابة آستر ابتسم حتى لو كانت مرتبكة .

“حسنًا ، لا أتذكر.”

لا تعرف آستر مشاعر نواه الآن ، لذا ابتسمت .

“لأنه كان يُدعى بالعبقرية. عندما كان صغيرًا ، أصر جلالته أيضًا على أنه يريد أن يتعلم السيف مثله … ألا تتذكر ؟”

“لكن نواه ، تبدو أطول مرة أخرى.”

نظر نواه في عيني آستر دون أن يرمش .

مدت آستر يدها وقاست الفرق بينها وبين ارتفاع نواه.

لكن أندرو لم يكن يفهم سؤال نواه .

“لقد كنت على نفس الطول لمدة عامين ، أنتِ التي تستمرين في الانخفاض .”

نواه الذي كان متأكدًا أن ليو يحاول القيام ببعض الحيل حول آستر قد قسى وجهه .

“هل تسخر مني؟”

نظر نواه و آستر إلى بعضهما البعض واستمرا في الضحك.

“لا . لطيفة جدًا .”

لم تكن طريقة نواه في التحدث جديدة ، لكن بطريقة ما ، شعرت أن قلبها كان يدغدغها .

ألقت آستر نظرة خاطفة على نواه ، الذي بدا أنه يسخر منها بغض النظر عن مدى جاذبيتها.

ابتسمت آشتر ونواه ، اللذان حددا موعدًا للقاء ، لبعضهما البعض مرة أخرى ووضعا أصابعهما على بعضهما البعض ووعدا.

“بالمناسبة آستر ، من كان ذلك الشخص؟”

ألقت آستر نظرة خاطفة على نواه ، الذي بدا أنه يسخر منها بغض النظر عن مدى جاذبيتها.

سأل نواه ، ونظر إلى الاتجاه الذي اختفى فيه مع الحصان .

في نظر المقربين من نواه ، تجاوزت علاقة آستر و نواه الصداقة بالفعل .

“تقصد ليو أوبا ؟”

تذكر نواه وقوف ليو مع آستر .

“أوبا ؟”

“قبل قليل ، بمجرد أن نزلت إلى الميناء أتيت إلى هنا .”

بمجرد أن سمع نواه كلمة أوبا تغير تعبيره بشكل خطير .

“لقد كنت على نفس الطول لمدة عامين ، أنتِ التي تستمرين في الانخفاض .”

لأنه كان يعلم أن هناك قلة من الأشخاص تدعوهم آستر بذلك .

“المشكلة هي أن كلاكما لا يفعل شيئًا.”

“نعم . إنه ابن المركيز . طلب مني الماركيز رسم صورة ليو أوبا .”

تأوه نواه و فك أزرار قميصه بغضب .

“منذ متى؟”

“ماذا قالت الآنسة آستر ؟”

“يجب أن يكون قد مضى شهرين؟”

“أنتَ حتى أكثر وسامة .”

“تبدوا العلاقة بينكما ودودة جدًا .”

“ماذا تقصد بذلك؟ تحدث معي بالتفصيل .”

“لا. ليس ودودًا للغاية.”

هذا لأن الخوف من أن شخصًا ما قد اقترب من آستر عندما كان بعيدًا أصبح حقيقة واقعة.

“لستما قريبين حتى ، لكن هل تدعيه بأوبا ؟ خلال ذلك الوقت ، كان الشخص الوحيد الذي يمكنك مناداته أوبا كان سيباستيان.”

“وماذا ايضا؟”

عندما أصبح الجو فجأة استجوابًا ، أجابت آستر في ذعر.

على الرغم من أنهما كانا بعيدين ، تعرفت آستر ونواه على بعضهما البعض في لمحة.

“أراه كل اسبوع لذا أصبح الوضع هكذا .”

“ماذا تقصد بذلك؟ تحدث معي بالتفصيل .”

“ماذا؟ هذا الرجل … لا ، هل تقابلينه كل اسبوع ؟”

“كنت أعتقد ذلك.”

فجأة ، ارتفع صوت نواه أعلى فأعلى ، ولم يكن قادرًا على الوقوف ساكنًا .

سأل نواه ، ونظر إلى الاتجاه الذي اختفى فيه مع الحصان .

هذا لأن الخوف من أن شخصًا ما قد اقترب من آستر عندما كان بعيدًا أصبح حقيقة واقعة.

“فهمت . لقد مرت ثمانية أشهر و لم تأتِ ولم تتواصل ، لذا كنت قلقة .”

“لماذا أنتَ متفاجئ جدًا ؟”

“ماذا؟”

“بالطبع . أعني ، ظل يتسكع معكِ أثناء غيابي .”

إنه قريب بالفعل بما فيه الكفاية ، لكن آستر أمالت رأسها لتسأل عما كان عليه الأمر .

ابتسامة هربت من شفتيّ آستر بعد الكلمات المليئة بالغيرة .

“ماذا حدث؟ متى أتيت؟”

“إنه مجرد رسم صورة. لاتبالغ .”

في الواقع ، لم يكن نواه يتحدث فقط عن المسافة الجسدية.

نقرت آستر برفق على ظهر نواه ، الذي كان يئن مثل الجرو.

“نعم إلى اللقاء.”

“لا تدعيه يلمسكِ من الآن فصاعدًا ، لا تدعيه حتى يربت على شعركِ .”

“شكرًا على عملك الشاق ، ليس هناك جدول لك غدًا لذا نم بهدوء .”

حك نواه رأس آستر مرة أخرى حيث لمست يد ليو و مسح الآثار .

“ماذا؟ هذا الرجل … لا ، هل تقابلينه كل اسبوع ؟”

“متى ستكتمل اللوحة ؟”

“جلالتك ، لا أعتقد أن السيد ليو يمثل مشكلة .”

“كان من المفترض أن تنتهي. لكن أوبا طلب مني أن أنهيها ببطء .”

لم تكن طريقة نواه في التحدث جديدة ، لكن بطريقة ما ، شعرت أن قلبها كان يدغدغها .

“كنت أعتقد ذلك.”

“يا إلهي ! لهذا السبب كلاكما مازلتما صديقين !”

متوقع.

‘لم يتغير شيء.’

نواه الذي كان متأكدًا أن ليو يحاول القيام ببعض الحيل حول آستر قد قسى وجهه .

لا عجب بأنها لم تستطع أن تخفي ضحكتها .

“قومي بإنهاء الصورة في أسرع وقت ممكن .”

“بالطبع . أعني ، ظل يتسكع معكِ أثناء غيابي .”

“كيف يمكنني هذا؟”

“أريد معلومات عن ليو ابن المركيز أرنيماندو .”

“هل يمكنني المجيء والنظر عندما تتقابلان ؟”

مدت آستر يدها وقاست الفرق بينها وبين ارتفاع نواه.

“لا يمكن هذا .”

“هذا صحيح . لذا عندما اقترب لا يمكنكِ التحدث لاحقًا .”

نظرت آستر إلى نواه ، الذي كان يتصرف مثل طفل اليوم ، بنظرة محيرة.

تحرك نواه بانشغال بعد وصوله للقصر الإمبراطورية .

“توقف عن قول أشياء غريبة وتحدث عن نفسك. أوه ، دعنا لا نفعل هذا هنا ، دعنا ندخل.”

بمجرد أن سمع نواه كلمة أوبا تغير تعبيره بشكل خطير .

“لا ، يجب أن أذهب على الفور. أنا هنا فقط لأرى وجهك.”

لكن نواه ، الذي بدا فاقدًا للوعي تقريبًا ، قفز وأمسك به.

أراد نواه أيضًا الدخول ، ولكن أولاً وقبل كل شيء ، كان لديه الكثير من العمل للقيام به عندما يعود إلى القصر الإمبراطوري .

“ماذا؟ هذا الرجل … لا ، هل تقابلينه كل اسبوع ؟”

“لقد مرت فترة ، لكنك ستغادر على الفور؟”

“هل تسخر مني؟”

دست آستر قدمها في الأرض بندم .

–ترجمة إسراء

“بدلاً من ذلك ، سأنتهي في أقرب وقت ممكن و نتقابل بعد أسبوع .”

“ألن ترحبي بي ؟”

“سأزور المعبد بعد اسبوع .”

حتى أن أندرو صفع نواه على جبهته عندما تذكر متى كان الاعتراف .

“هذا رائع. هل نلتقي في المعبد ؟”

نظر نواه في عيني آستر دون أن يرمش .

“حسنًا .”

“لا ، يجب أن أذهب على الفور. أنا هنا فقط لأرى وجهك.”

ابتسمت آشتر ونواه ، اللذان حددا موعدًا للقاء ، لبعضهما البعض مرة أخرى ووضعا أصابعهما على بعضهما البعض ووعدا.

“لا. ليس ودودًا للغاية.”

“أسرع وانطلق.”

“ماذا ، لماذا تحدق في وجهي كهذا ؟”

“نعم إلى اللقاء.”

“ماذا قالت الآنسة آستر ؟”

سقطت خيبة الأمل من العيون التي كانت تنظر إلى بعضها البعض حتى النهاية.

في نظر المقربين من نواه ، تجاوزت علاقة آستر و نواه الصداقة بالفعل .

“من الرائع رؤيتك بعد وقت طويل.”

“هل يمكنني المجيء والنظر عندما تتقابلان ؟”

تمتمت آستر التي دخلت القصر على نفسها وابتسمت.

“حسنًا .”

لا عجب بأنها لم تستطع أن تخفي ضحكتها .

“حقًا ؟ كيف أخبرتها ؟”

***

“لا ، يجب أن أذهب على الفور. أنا هنا فقط لأرى وجهك.”

تحرك نواه بانشغال بعد وصوله للقصر الإمبراطورية .

نقل ما تعلمه من خلال تفاعله مع مملكة بيركين ، وحمل الهدايا الودية ورسالة الملك.

“لقد مرت فترة ، لكنك ستغادر على الفور؟”

هذا لأنها مملكة مغلقة لدرجة أن هذا التبادل الودي كان مهمًا جدًا للإمبراطورية.

ألقت آستر نظرة خاطفة على نواه ، الذي بدا أنه يسخر منها بغض النظر عن مدى جاذبيتها.

لقد مر هذا الوقت و مرت أربعة أيام وانتهى من تناول الطعام مع عائلته .

“بالمناسبة آستر ، من كان ذلك الشخص؟”

“آه ، أنا متعب جدًا.”

بمجرد أن خرج اسم ليو من فم نواه ، ابتسم أندرو.

كان نواه ينام ساعتين فقط كل يوم ، فغرقت عيناه.

“بينما كنت بعيدًا ، جاء ليو هذا بجوار آستر .”

أخيرًا ، عاد إلى غرفته ووضع جسده المرهق على السرير.

سرعان ما أصبحت المسافة بين الاثنين أقرب.

“شكرًا على عملك الشاق ، ليس هناك جدول لك غدًا لذا نم بهدوء .”

“أنتَ حتى أكثر وسامة .”

تحدث أندرو سكرتير قصر نواه بأدب وحاول إطفاء الأنوار في الغرفة والمغادرة.

“….هل ستفعل آستر هذا أيضًا ؟”

لكن نواه ، الذي بدا فاقدًا للوعي تقريبًا ، قفز وأمسك به.

ألقت آستر نظرة خاطفة على نواه ، الذي بدا أنه يسخر منها بغض النظر عن مدى جاذبيتها.

“أندرو ، هل أنت مهتم بأخبار الإمبراطورية؟”

“….هل ستفعل آستر هذا أيضًا ؟”

“نعم ، المعلومات قوة .”

“منذ متى وأنتَ تسأل؟”

“أريد معلومات عن ليو ابن المركيز أرنيماندو .”

“أوبا ؟”

بمجرد أن خرج اسم ليو من فم نواه ، ابتسم أندرو.

توقفت آستر بهدوء و حدقت به ، و نزل نواه من على الحصان و ركض نحوها .

“هل تتحدث عن ليو؟ لا يوجد شيء آخر للنظر فيه. أعلم ذلك مسبقا.”

سألها نوح بصوت حذر إلى حد ما .

“هل تعرف بالفعل؟ أخبرني من يكونى.”

فتح نواه أذنيه على أمل أن يقول لها أندرو أي شيء .

“نعم. السيد ليو بالفعل فارس خبير في الفرسان الإمبراطوريين . أن يصبح خبيرًا فقط في سن العشرين هو شيء نادر على الإطلاق .”

لا عجب بأنها لم تستطع أن تخفي ضحكتها .

“خبير يبلغ من العمر 20 عامًا؟ هل هو موهوب ؟”

بمجرد أن خرج اسم ليو من فم نواه ، ابتسم أندرو.

“لأنه كان يُدعى بالعبقرية. عندما كان صغيرًا ، أصر جلالته أيضًا على أنه يريد أن يتعلم السيف مثله … ألا تتذكر ؟”

“ألن ترحبي بي ؟”

“حسنًا ، لا أتذكر.”

“حسنًا . كانت الرقابة شديدة لأن مملكة بيركين كانت مغلقة للغاية. بالكاد أرسلتها ، لابدَ أن الأمر استغرق شهر لاختبارها .”

بعد سماع كلمات أندرو ، بدا وكأنه يتذكر سماعه أن عبقرية المبارزة العظيمة ظهرت منذ زمن بعيد.

“نعم. السيد ليو بالفعل فارس خبير في الفرسان الإمبراطوريين . أن يصبح خبيرًا فقط في سن العشرين هو شيء نادر على الإطلاق .”

تذكر نواه وقوف ليو مع آستر .

“هذا صحيح . لذا عندما اقترب لا يمكنكِ التحدث لاحقًا .”

حتى من مسافة بعيدة ، كان وجهه ضبابيًا ، لكن لديه أيضًا قدرات جيدة.

سألها نوح بصوت حذر إلى حد ما .

“وماذا ايضا؟”

“ماذا؟”

تأوه نواه و فك أزرار قميصه بغضب .

“آه ، أنا متعب جدًا.”

“إنه يحظى بشعبية كبيرة في العالم الاجتماعي. لقد قيل بأنه لا توجد آنسة لا تكرهه .”

“لم أركِ منذ وقت طويل ، لذا دعيني أنظر .”

“….هل ستفعل آستر هذا أيضًا ؟”

بمجرد أن خرج اسم ليو من فم نواه ، ابتسم أندرو.

عندما ظهرت شائعات ليو ، تمتم نواه بصوت غير واثق قليلاً.

سقطت خيبة الأمل من العيون التي كانت تنظر إلى بعضها البعض حتى النهاية.

“ماذا ؟ هل تتحدث عن الآنسة آستر ؟ مستحيل .”

“لأنه كان يُدعى بالعبقرية. عندما كان صغيرًا ، أصر جلالته أيضًا على أنه يريد أن يتعلم السيف مثله … ألا تتذكر ؟”

لكن أندرو لم يكن يفهم سؤال نواه .

“لقد كنت على نفس الطول لمدة عامين ، أنتِ التي تستمرين في الانخفاض .”

في نظر المقربين من نواه ، تجاوزت علاقة آستر و نواه الصداقة بالفعل .

هذا لأن الخوف من أن شخصًا ما قد اقترب من آستر عندما كان بعيدًا أصبح حقيقة واقعة.

لذا ، فإن التفكير في الأمر على هذا النحو كان مجرد مفاجأة في حد ذاتها .

“إنه نواه حقًا .”

“بينما كنت بعيدًا ، جاء ليو هذا بجوار آستر .”

كان صوت آستر غاضبًا بعض الشيء ، ضم نواه عينيه إلى النصف و ابتسم و أثنى ظهره قليلاً .

تنهد أندرو ، واكتشف أخيرًا لماذا كان نواه في حالة مزاجية سيئة طوال الوقت.

“متى حدث ذلك ؟”

“جلالتك ، لا أعتقد أن السيد ليو يمثل مشكلة .”

في نظر المقربين من نواه ، تجاوزت علاقة آستر و نواه الصداقة بالفعل .

“إذن ما الأمر؟”

“حسنًا .”

“المشكلة هي أن كلاكما لا يفعل شيئًا.”

حرك نواه عينيه بشكل هزلي و نشر ذراعيه .

“ماذا تقصد بذلك؟ تحدث معي بالتفصيل .”

حك نواه رأس آستر مرة أخرى حيث لمست يد ليو و مسح الآثار .

فتح نواه أذنيه على أمل أن يقول لها أندرو أي شيء .

“لا يمكن هذا .”

“لقد مرت ست سنوات منذ أن تعرف كل منكما بعضكما البعض. هل سبق لك وأن اعترفت بمشاعرك ؟”

“يا إلهي ! لهذا السبب كلاكما مازلتما صديقين !”

“نعم ، بالطبع فعلت .”

“….هل ستفعل آستر هذا أيضًا ؟”

“حقًا ؟ كيف أخبرتها ؟”

حك نواه رأس آستر مرة أخرى حيث لمست يد ليو و مسح الآثار .

“قلت لها بصراحة انني معجب بها .”

تحرك نواه بانشغال بعد وصوله للقصر الإمبراطورية .

“ماذا قالت الآنسة آستر ؟”

“سأزور المعبد بعد اسبوع .”

نواه ، الذي رد منتصرًا ، توقف مؤقتًا وتوقف للحظة. ثم تضاءل صوته تدريجياً.

“نعم. السيد ليو بالفعل فارس خبير في الفرسان الإمبراطوريين . أن يصبح خبيرًا فقط في سن العشرين هو شيء نادر على الإطلاق .”

“قالت بأنها معجبة بي أيضًا ، لكن الأمر ممثال لإخوتها .”

“يا إلهي ! لهذا السبب كلاكما مازلتما صديقين !”

“آه … هكذا إذًا .”

لذا ، فإن التفكير في الأمر على هذا النحو كان مجرد مفاجأة في حد ذاتها .

تنهد أندرو بعمق وخفض رأسه.

سقطت خيبة الأمل من العيون التي كانت تنظر إلى بعضها البعض حتى النهاية.

في هذه الأيام ، حتى الأطفال الصغار يقولون إنهم يتواعدون ، لكن آستر ونواه كانا أسوأ من الأطفال في هذه الأشياء.

سرعان ما أصبحت المسافة بين الاثنين أقرب.

“متى حدث ذلك ؟”

تمتمت آستر التي دخلت القصر على نفسها وابتسمت.

“قبل أربع سنوات أو خمس سنوات؟ لقد مر وقت طويل. لا أستطيع حتى أن أتذكر الآن .”

“آه ، أنا متعب جدًا.”

“يا إلهي ! لهذا السبب كلاكما مازلتما صديقين !”

نواه الذي كان متأكدًا أن ليو يحاول القيام ببعض الحيل حول آستر قد قسى وجهه .

حتى أن أندرو صفع نواه على جبهته عندما تذكر متى كان الاعتراف .

“نعم . إنه ابن المركيز . طلب مني الماركيز رسم صورة ليو أوبا .”

–ترجمة إسراء

سألها نوح بصوت حذر إلى حد ما .

آستر ، التي اتسعت عيناها مثل الأرنب في دهشة ، دفعت نواه بعيدًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط