Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 190

قصة جانبية 21. الظهور الأول (4)

قصة جانبية 21. الظهور الأول (4)

“سيدخل جلالة ولي العهد و السيدة آستر من دوقية تريزيا الكبرى معًا !”

عندما قدم أحدهم كأسًا من النبيذ ، نظر دي هين حوله ببرود لرفضه .

أعلن الحارس الإمبراطوري عن دخول الشخصين بصوت عال .

كان من المذهل رؤية الرجال والنساء يرقصون بشكل طبيعي في أزواج.

ثم تحولت عيون الناس المنتشرة في جميع أنحاء القاعة إلى الباب.

“من قبل ، لم يكن بإمكاني الاقتراب منها بسبب التوأم ، لكنها الآن حصلت على شريك . هذا غير عادل.”

“اوه ، ولي العهد اتخذ شريكة ؟ أليس ها ظهوره الأول ؟”

كان من المذهل رؤية الرجال والنساء يرقصون بشكل طبيعي في أزواج.

“إنها المرة الأولى ، لقد كان دائمًا بعيدًا عن النساء …”

“…يمكنني أن أرى هذا أيضًا .”

“أعتقد بأن الشائعات حول علاقته العميقة مع الآنسة آستر صحيحة .”

مع انتشار الصدمة في وجوه الناس ، تجمد الجو وأصبح المحيط هادئًا في لحظة.

نواه ، الذي يتمتع بمظهر ممتاز وحتى مكانة الأمير المتوج ، كان يحظى بشعبية كبيرة بين الفتيات النبلاء.

“هل أنتَ مجنون ؟”

ومع ذلك ، لم يقترب منه أحد لأنه كان يحافظ على مسافة دائمًا و رسم حدودًا .

“أمام كل هؤلاء الناس ؟”

الآن بعدما أحضر نواه شريكة رسمية ، كان من الطبيعي أن تكون الغيرة موجهة نحو الهدف.

عندما قدم أحدهم كأسًا من النبيذ ، نظر دي هين حوله ببرود لرفضه .

“لكنها مناسبة له حقًا .”

في اللحظة التي اقتربا فيها بسبب الرقصة ،

“هل هو المزاج ، أم أنهما يلمعان .”

“أعتقد بأن الشائعات حول علاقته العميقة مع الآنسة آستر صحيحة .”

ليس فقط الفتيات الصغيرات اللواتي يحسدنها ، ولكن كان هناك أيضًا العديد من الفتيان اللذين شعروا بالأسف الشديد على آستر .

مع انتشار الصدمة في وجوه الناس ، تجمد الجو وأصبح المحيط هادئًا في لحظة.

“من قبل ، لم يكن بإمكاني الاقتراب منها بسبب التوأم ، لكنها الآن حصلت على شريك . هذا غير عادل.”

بعد الانتهاء من الهمس ، ابتسم نواه بشكل هادف و رفع رأسه .

“رأيتها في حفلة عيد ميلاد من قبل ووقعت في حبها من النظرة الأولى … آههه .”

انتشر صراخ العديد من النساء ، وشد الرجال مؤخرة أعناقهم.

بينما تم تركيز جميع أنواع الانتباه على الاثنين ، بدأ الأشخاص الذين نظروا إلى بعضهم البعض في التحرك.

دينج –

“أنا الابن الأكبر لإيرل ويتني. هل تتذكرني ؟”

بعد إعادة ملء الكوب الفارغ دفعة واحدة ، تذوق الإمبراطور رائحة النبيذ عن طريق هزه برفق .

“إنه لشرف كبير أن أكون قادرًا على الظهور لأول مرة مع كلاكما.”

“….جلالة الإمبراطور؟ متى بدأت في حضور حفلات الظهور الأولى ؟”

أراد الجميع التحدق في أي شيء معهما و لفت انتباه آستر و نواه .

“بالنظر للمنصة ، ألا يبدوا و كأنهما يتعايشان بشكل جيد ؟”

“هاه ، لا أعتقد أن لكم احترام لذاتكم !”

“لكنها مناسبة له حقًا .”

“إنها شخص محبوب من قِبل ولي العهد و الدوق الأكبر ، لذا ما فائدة الكبرياء ؟ أريد الذهاب أيضًا !”

“مبروك لكل من بلغ سن الرشد أعتقد أنكم جميعًا سوف تشرقون بمستقبل إمبراطورية أوستن .”

“دعونا نذهب معًا .”

بطبيعة الحال ، تحولت عيون الناس إلى أيديهم ، واتسعت عيونهم عندما رأوا اقتران أصابعهم.

حتى الأشخاص الغيورين انضموا إلى الرتب ، وتركز انتباه الجميع على الاثنين.

–ترجمة إسراء

***

“لقد تحدثت كثيرًا ، وأنا بالفعل عطشانة .”

همست آستر ، التي سئمت من حديث الناس معها ، بصوت منخفض.

أعلن الحارس الإمبراطوري عن دخول الشخصين بصوت عال .

“أعتقد أن وجهي سيعلق بسبب الابتسامة .”

ازدادت درجة الحرارة في القاعة التي كانت لا تزال ساخنة ، وانفجر التصفيق المدوي من كل مكان.

“هل أنتِ متعبة ؟ ليس لدينا الوقت الكافي للتحدث مع بعضنا البعض… هل أحل الأمر ؟”

ازدادت درجة الحرارة في القاعة التي كانت لا تزال ساخنة ، وانفجر التصفيق المدوي من كل مكان.

“هل هناك طريقة جيدة؟”

“بالنظر للمنصة ، ألا يبدوا و كأنهما يتعايشان بشكل جيد ؟”

“نعم، صدقيني .”

“أنا أحبها .”

بعد الانتهاء من الهمس ، ابتسم نواه بشكل هادف و رفع رأسه .

“أعتقد بأن الشائعات حول علاقته العميقة مع الآنسة آستر صحيحة .”

ثم حرك أذنيه و اختار اسألة الناس .

“ما رأيكِ ؟ المكان هادئ ؟ لم يزعجكِ أحد بعد الآن .”

“ستقيم عائلتنا حفلة كبيرة قريبًا. أريد حقًا أن أدعوكما .”

“أريد تقبيلكِ .”

“آنسة آستر ، هذا الفستان جميل جدًا . إلى أي غرفة ملابس تذهبين ؟”

عندما انقسم الناس الحائرين إلى الجانب ، ظهر المسار بشكل طبيعي.

في ذلك الوقت ، نمت ابتسامة نواه بشكل أعمق و هو يستمع إلى الاسألة الغير مجدية .

“وهل تهتمين بالناس ؟ يمكننا أخيرًا الرقص لأول مرة معًا .”

“هذه هي المرة الأولى التي يأتي فيها كلاكما مع شريك ، هل تربطكما علاقة خاصة؟ ما زلتما متشابكان بالأيدي ….”

“أريد تقبيلكِ .”

نظر نواه للشخص الذي طرح السؤال و تحدث بهدوء .

“نعم، صدقيني .”

“ما نوع علاقتنا ؟”

“لكنها مناسبة له حقًا .”

شعرت آستر بإحساس غريب ، وحاولت أن تترك يده التي تمسكها على عجل.

في حالة الرقص كشريك ، لقد كان شيئًا يحدث في النهاية دائمًا .

ومع ذلك ، بدلاً من إفلات يده ، عقد أصابعه بين أصابعها بشكل أقوى .

“هل أنتَ مجنون ؟”

“أنا أحبها .”

“هل أنتَ سعيد لأنكَ بلغت سن الرشد ؟”

دينج –

رن في أذنه صوت نواه الذي نعته ب “أبي” أمام القاعة .

مع انتشار الصدمة في وجوه الناس ، تجمد الجو وأصبح المحيط هادئًا في لحظة.

“هل تعلمين بماذا أفكر ؟”

رفع نواه يده كما لو كان يعتز بها .

“هل أنتِ متعبة ؟ ليس لدينا الوقت الكافي للتحدث مع بعضنا البعض… هل أحل الأمر ؟”

بطبيعة الحال ، تحولت عيون الناس إلى أيديهم ، واتسعت عيونهم عندما رأوا اقتران أصابعهم.

في ذلك الوقت ، نمت ابتسامة نواه بشكل أعمق و هو يستمع إلى الاسألة الغير مجدية .

“يا إلهي !”

“هذه هي المرة الأولى التي يأتي فيها كلاكما مع شريك ، هل تربطكما علاقة خاصة؟ ما زلتما متشابكان بالأيدي ….”

“آه ، لقد أعجبتني الآنسة آستر كثيرًا .”

“….أعتقد أنني سأتذكر هذه اللحظة لبقية حياتي.”

انتشر صراخ العديد من النساء ، وشد الرجال مؤخرة أعناقهم.

آستر ، التي كانت متوترة للحظة دون أن تدرك ذلك ، خففت من جسدها وابتسمت.

الرجل الذي كان يحبها لمدة ثلاث سنوات خرج من القاعة وهو يبكي.

“ليس و كأنهم لا يستطيعون ذلك ، لكن لا يمكنهم فقط .”

“لذا اليوم ، أريد أن أستمتع بالمأدبة نحن الاثنين فقط. من فضلكم.”

“لقد تحدثت كثيرًا ، وأنا بالفعل عطشانة .”

بعد الانتهاء من الكلام بعزم ، أخذ نواه آستر أمامهم .

“لقد كنت أنتظر منذ ست سنوات ، لذلك قد حان هذا اليوم.”

عندما انقسم الناس الحائرين إلى الجانب ، ظهر المسار بشكل طبيعي.

“وانت كذلك.”

انتقلت آستر و نواه ، اللذان بالكاد هربا من الحشد في غضون 30 دقيقة من دخول القاعة ، إلى الزاوية .

ومع ذلك ، لم يقترب منه أحد لأنه كان يحافظ على مسافة دائمًا و رسم حدودًا .

“ما رأيكِ ؟ المكان هادئ ؟ لم يزعجكِ أحد بعد الآن .”

عندما قدم أحدهم كأسًا من النبيذ ، نظر دي هين حوله ببرود لرفضه .

“ليس و كأنهم لا يستطيعون ذلك ، لكن لا يمكنهم فقط .”

دينج –

بعد أن رأت نواه يطلب المديح منتصرًا ، هزت رأسها .

ومع ذلك ، حيث كان الهدف هو ولي العهد ، كان هناك ضجة عالية.

“لقد تحدثت كثيرًا ، وأنا بالفعل عطشانة .”

“ماذا إذًا ؟”

توقفت يد آستر عندما كانت على وشك تناول مشروب بارد.

“آهغ .”

“هل بداخله أي كحول ؟”

“إنها فرصة لا تأتي كثيرًا . الآن لا أحد يستطيع الوصول إليكِ بعد الآن .”

“لأننا بلغنا سن الرشد من اليوم أيضًا.”

“….أعتقد أنني سأتذكر هذه اللحظة لبقية حياتي.”

أضاءت عينا آستر والتقطت كأسا من البير .

“لقد تحدثت كثيرًا ، وأنا بالفعل عطشانة .”

“كنت أشعر بالفضول لمعرفة كيف سيكون طعمه من إخوتي . يمكنني أن أجرب بنفسي الآن !”

ثم صعد جميع المشاركين الآخرين إلى المسرح وجلسوا في مقاعدهم حول المنطقة باستثناء المركز.

أثارت آستر فضولها حول العالم المجهول الذي لم تره من قبل.

“نعم، صدقيني .”

ولكن قبل وصول الخمر إلى فمها ، شعر نواه بالرعب وانتزع الكوب من آستر.

“هذه هي المرة الأولى التي يأتي فيها كلاكما مع شريك ، هل تربطكما علاقة خاصة؟ ما زلتما متشابكان بالأيدي ….”

“من الأفضل عدم الشرب هنا . حقيقة أن ظهري كان ساخنًا منذ ذلك الحين ، يعني أن الدوق الأكبر يحدق بنا .”

نزلت آستر من على المنصة بعد التفكير في الأمر و الدموع في عينيها .

“آهغ .”

“بالنظر للمنصة ، ألا يبدوا و كأنهما يتعايشان بشكل جيد ؟”

نظرت آستر إلى مقاعد العائلة و تنهدت .

بنفس الطريقة ، تنهدت آستر التي تحولت عيونها لعيون أرنب و نظرت له .

لم يكن السبب بسبب والدها فقط ، بل أيضًا أخويها كانوا ينظرون لهما .

عندما قدم أحدهم كأسًا من النبيذ ، نظر دي هين حوله ببرود لرفضه .

“…كنت أريد تذوقه .”

“أشعر بالعبء لأنك أعددت شيئًا مميزًا ، لكنني سأشرب جيدًا.”

لسوء الحظ ، تناولت شاي شعير له نفس لون الخمر لأنها كانت عطشانة .

“وهل تهتمين بالناس ؟ يمكننا أخيرًا الرقص لأول مرة معًا .”

صعدت الإمبراطورة ، التي كانت مسؤولة عن الاحتفال للظهور الأول ، إلى المنصة وقدمت تحية ترحيب.

“بالنظر للمنصة ، ألا يبدوا و كأنهما يتعايشان بشكل جيد ؟”

“مبروك لكل من بلغ سن الرشد أعتقد أنكم جميعًا سوف تشرقون بمستقبل إمبراطورية أوستن .”

ازدادت درجة الحرارة في القاعة التي كانت لا تزال ساخنة ، وانفجر التصفيق المدوي من كل مكان.

بينما واصلت كلامها ، بقيت عينا الإمبراطورة ، التي تفحصت الجمهور ، على نواه و آستر .

“مجنونٌ بكِ .”

“قبل حفل الافتتاح ، اليوم ، أود أن أطلب من ولي العهد أداء رقصة في البداية .”

بعد أن رأت نواه يطلب المديح منتصرًا ، هزت رأسها .

“هاه؟”

“من الأفضل عدم الشرب هنا . حقيقة أن ظهري كان ساخنًا منذ ذلك الحين ، يعني أن الدوق الأكبر يحدق بنا .”

قام نواه ، الذي كان يتحدث مع آستر على الكرسي في حيرة عندما كانت عيون الناس عليه.

الآن بعدما أحضر نواه شريكة رسمية ، كان من الطبيعي أن تكون الغيرة موجهة نحو الهدف.

ومع ذلك ، بمجرد أن فهم الموقف ، ثنى ظهره قليلاً ومد يده إلى آستر بنظرة أن كل شيء سيكون على ما يرام .

مع انتشار الصدمة في وجوه الناس ، تجمد الجو وأصبح المحيط هادئًا في لحظة.

“هل ترغبين في الرقص معي؟”

مع بدأ الرقصة ، أعلنت الإمبراطورة رسميًا أن حفلة الظهور الأولى قد بدأت .

بنفس الطريقة ، تنهدت آستر التي تحولت عيونها لعيون أرنب و نظرت له .

“ماذا إذًا ؟”

“أمام كل هؤلاء الناس ؟”

بعد أن شعرت بالحرج من الملاحظات الصارخة ، لوت آستر خطواتها و تعثرت .

“وهل تهتمين بالناس ؟ يمكننا أخيرًا الرقص لأول مرة معًا .”

“آه ، لقد أعجبتني الآنسة آستر كثيرًا .”

الشريك الأول ، و الرقصة الأولى .

“أيها الدوق ، يبدوا بأنه لا يمكنكَ رفع عينيكَ عن المسرح .”

“…..نعم .”

شعرت آستر بإحساس غريب ، وحاولت أن تترك يده التي تمسكها على عجل.

بمعرفة المعنى ، وقفت آستر أيضًا ممسكة بيد نواه .

بعد تهنئة العديد من الناس وتحت الضوء الساطع ، بدت هذه اللحظة وكأنها حلم بعيد المنال.

ازدادت درجة الحرارة في القاعة التي كانت لا تزال ساخنة ، وانفجر التصفيق المدوي من كل مكان.

“هل أنتَ مجنون ؟”

بينما كانت تسير نحو مركز المسرح ، خففت يد نواه القوية توتر آستر.

“نعم، صدقيني .”

وقف الاثنان في منتصف المسرح ، حيث يضيء ضوء الثريا بشكل رائع.

“أريد تقبيلكِ .”

“لقد كنت أنتظر منذ ست سنوات ، لذلك قد حان هذا اليوم.”

“أنا أحبها .”

ابتسمت آستر لشكوى نواه و وقفت .

“حتى لو كانت رقصة فهما قريبان للغاية .”

وبينما كان نواه يلف خصر آستر بلطف من جانب واحد ، بدأ العرض على أنغام الكمان.

عندما أعطى دي هين ، الذي كان غاضبًا ، القوة ليده ، سقطت قرون الفاصوليا التي نسيها كوجبة خفيفة في مسحوق.

رقص الاثنان بشكل طبيعي مثل تدفق المياه. على الرغم من أنهما لم يتدربا على هذا من قبل ، إلا أنهما كانا في تناغم تام .

“سيدخل جلالة ولي العهد و السيدة آستر من دوقية تريزيا الكبرى معًا !”

مع بدأ الرقصة ، أعلنت الإمبراطورة رسميًا أن حفلة الظهور الأولى قد بدأت .

كانت مشاعر آستر تتصاعد أيضًا في الجو الراقي.

ثم صعد جميع المشاركين الآخرين إلى المسرح وجلسوا في مقاعدهم حول المنطقة باستثناء المركز.

ولكن قبل وصول الخمر إلى فمها ، شعر نواه بالرعب وانتزع الكوب من آستر.

لم يتم التمييز بين شركاء الرقص بين الجنسين .

“هل هذه كانت خطتك ؟”

كان من المذهل رؤية الرجال والنساء يرقصون بشكل طبيعي في أزواج.

آستر ، التي كانت متوترة للحظة دون أن تدرك ذلك ، خففت من جسدها وابتسمت.

“إنها المرة الأولى التي أشعر فيها بهذا. يبدوا أن تركيز الجميع يدور حولنا .”

ومع ذلك ، بدلاً من إفلات يده ، عقد أصابعه بين أصابعها بشكل أقوى .

كانت مشاعر آستر تتصاعد أيضًا في الجو الراقي.

“لقد تحدثت كثيرًا ، وأنا بالفعل عطشانة .”

“هل تعلمين بماذا أفكر ؟”

“أنا أحبها .”

“هل أنتَ سعيد لأنكَ بلغت سن الرشد ؟”

عندما أعطى دي هين ، الذي كان غاضبًا ، القوة ليده ، سقطت قرون الفاصوليا التي نسيها كوجبة خفيفة في مسحوق.

“لا .”

في عيني آستر ونواه ، لم تكن محبتهما العميقة لبعضهما البعض مخفية بل تم الكشف عنها بالكامل.

“ماذا إذًا ؟”

ومع ذلك ، لم يقترب منه أحد لأنه كان يحافظ على مسافة دائمًا و رسم حدودًا .

“أريد تقبيلكِ .”

كما تبادلت آستر ونواه ، اللذان كانا شغوفين بالرقص ، التحيات بعد التواجد في النهاية.

في اللحظة التي اقتربا فيها بسبب الرقصة ،

“آنسة آستر ، هذا الفستان جميل جدًا . إلى أي غرفة ملابس تذهبين ؟”

فرك نواه أذن آستر و همس .

يبدو أنه بعد انتهاء حفلة الظهور الأول اليوم ، لن يكون هناك أحد في جميع أنحاء الإمبراطورية لا يعرف أن الاثنين كانا يتواعدان.

بعد أن شعرت بالحرج من الملاحظات الصارخة ، لوت آستر خطواتها و تعثرت .

“أنا سعيد لأنني كنت موجود في هذه اللحظة.”

“هل أنتَ مجنون ؟”

“أيها الدوق ، يبدوا بأنه لا يمكنكَ رفع عينيكَ عن المسرح .”

“مجنونٌ بكِ .”

بينما تم تركيز جميع أنواع الانتباه على الاثنين ، بدأ الأشخاص الذين نظروا إلى بعضهم البعض في التحرك.

كانت يدا نواه ملتصقتين تمامًا بخصر آستر لتقبض عليها ، التي كادت أن تسقط.

“دعونا نذهب معًا .”

“لا تقلقي ، لن أفعل ذلك هنا . مباركٌ بلوغكِ سن الرشد.”

الشريك الأول ، و الرقصة الأولى .

“وانت كذلك.”

“إنها المرة الأولى ، لقد كان دائمًا بعيدًا عن النساء …”

آستر ، التي كانت متوترة للحظة دون أن تدرك ذلك ، خففت من جسدها وابتسمت.

“أمام كل هؤلاء الناس ؟”

ثم رفعت رأسها ونظر إلى الثريا التي تفتخر بجلالتها الرائعة.

بعد أن رأت نواه يطلب المديح منتصرًا ، هزت رأسها .

بعد تهنئة العديد من الناس وتحت الضوء الساطع ، بدت هذه اللحظة وكأنها حلم بعيد المنال.

“أشعر بالعبء لأنك أعددت شيئًا مميزًا ، لكنني سأشرب جيدًا.”

“….أعتقد أنني سأتذكر هذه اللحظة لبقية حياتي.”

“لا .”

“أنا سعيد لأنني كنت موجود في هذه اللحظة.”

“قبل حفل الافتتاح ، اليوم ، أود أن أطلب من ولي العهد أداء رقصة في البداية .”

في عيني آستر ونواه ، لم تكن محبتهما العميقة لبعضهما البعض مخفية بل تم الكشف عنها بالكامل.

“ليس و كأنهم لا يستطيعون ذلك ، لكن لا يمكنهم فقط .”

سرعان ما انتهى أداء الفرقة.

“بالنظر للمنصة ، ألا يبدوا و كأنهما يتعايشان بشكل جيد ؟”

كما تبادلت آستر ونواه ، اللذان كانا شغوفين بالرقص ، التحيات بعد التواجد في النهاية.

انتشر صراخ العديد من النساء ، وشد الرجال مؤخرة أعناقهم.

وبينما كانت على وشكِ النزول من عبى المنصة ، أمسك نواه معصم آستر ووجهها نحوه .

“أعتقد بأن الشائعات حول علاقته العميقة مع الآنسة آستر صحيحة .”

“لماذا؟”

“إنها المرة الأولى ، لقد كان دائمًا بعيدًا عن النساء …”

“هناك شيء ناقص .”

“ما نوع علاقتنا ؟”

ركع نواه على ركبتيه وقبل يد آستر بهدوء ، كما لو كان يمين فارس.

سرعان ما انتهى أداء الفرقة.

في حالة الرقص كشريك ، لقد كان شيئًا يحدث في النهاية دائمًا .

“كنت أشعر بالفضول لمعرفة كيف سيكون طعمه من إخوتي . يمكنني أن أجرب بنفسي الآن !”

ومع ذلك ، حيث كان الهدف هو ولي العهد ، كان هناك ضجة عالية.

“كنت أشعر بالفضول لمعرفة كيف سيكون طعمه من إخوتي . يمكنني أن أجرب بنفسي الآن !”

“هل هذه كانت خطتك ؟”

أضاءت عينا آستر والتقطت كأسا من البير .

“إنها فرصة لا تأتي كثيرًا . الآن لا أحد يستطيع الوصول إليكِ بعد الآن .”

انتقلت آستر و نواه ، اللذان بالكاد هربا من الحشد في غضون 30 دقيقة من دخول القاعة ، إلى الزاوية .

ابتسم نواه على نطاق واسع وأمسك يد آستر مرة أخرى .

“بالنظر للمنصة ، ألا يبدوا و كأنهما يتعايشان بشكل جيد ؟”

يبدو أنه بعد انتهاء حفلة الظهور الأول اليوم ، لن يكون هناك أحد في جميع أنحاء الإمبراطورية لا يعرف أن الاثنين كانا يتواعدان.

أعطى الإمبراطور ، بابتسامة لطيفة ، الكوب لدي هين .

نزلت آستر من على المنصة بعد التفكير في الأمر و الدموع في عينيها .

“أنا أحبها .”

“هاه ؟ هل انا لا أرى جيدًا ؟ لماذا أبي مع الإمبراطور ؟”

توقفت يد آستر عندما كانت على وشك تناول مشروب بارد.

كان دي هين و الامبراطور يجلسان جنبًا لجنب في مقاعد العائلات .

وبينما كانت على وشكِ النزول من عبى المنصة ، أمسك نواه معصم آستر ووجهها نحوه .

“…يمكنني أن أرى هذا أيضًا .”

“…كنت أريد تذوقه .”

تذكر نواه المحادثة التي جرت بيهما في الصباح ، صلى حتى لا يسيء والده معاملته.

الآن بعدما أحضر نواه شريكة رسمية ، كان من الطبيعي أن تكون الغيرة موجهة نحو الهدف.

***

“هاه؟”

بينما كان نواه و آستر يرقصان ، تسلل الأشخاص المحيطون بدي هين بعيدًا عن مقاعدهم .

“هل أنتِ متعبة ؟ ليس لدينا الوقت الكافي للتحدث مع بعضنا البعض… هل أحل الأمر ؟”

“حتى لو كانت رقصة فهما قريبان للغاية .”

“ماذا إذًا ؟”

عندما أعطى دي هين ، الذي كان غاضبًا ، القوة ليده ، سقطت قرون الفاصوليا التي نسيها كوجبة خفيفة في مسحوق.

آستر ، التي كانت متوترة للحظة دون أن تدرك ذلك ، خففت من جسدها وابتسمت.

“من تريد أن يكون والدك؟”

“هل أنتِ متعبة ؟ ليس لدينا الوقت الكافي للتحدث مع بعضنا البعض… هل أحل الأمر ؟”

رن في أذنه صوت نواه الذي نعته ب “أبي” أمام القاعة .

“آه ، لقد أعجبتني الآنسة آستر كثيرًا .”

بينما كان الجميع مشغولين بتجنبه ، كان هناك رجل يمشي على مهل ويجلس بجانبه.

عندما أعطى دي هين ، الذي كان غاضبًا ، القوة ليده ، سقطت قرون الفاصوليا التي نسيها كوجبة خفيفة في مسحوق.

“لا حاجة…”

بعد الانتهاء من الهمس ، ابتسم نواه بشكل هادف و رفع رأسه .

عندما قدم أحدهم كأسًا من النبيذ ، نظر دي هين حوله ببرود لرفضه .

“هل هناك طريقة جيدة؟”

ومع ذلك ، عندما رأى شخصًا غير متوقع ، برزت عيناه بدهشة.

يبدو أنه بعد انتهاء حفلة الظهور الأول اليوم ، لن يكون هناك أحد في جميع أنحاء الإمبراطورية لا يعرف أن الاثنين كانا يتواعدان.

“….جلالة الإمبراطور؟ متى بدأت في حضور حفلات الظهور الأولى ؟”

دينج –

“لايبدوا أنني مختلف عن الدوق الأكبر . هل ترغب في تناول مشروب معًا؟”

بينما كانت تسير نحو مركز المسرح ، خففت يد نواه القوية توتر آستر.

أعطى الإمبراطور ، بابتسامة لطيفة ، الكوب لدي هين .

“اوه ، ولي العهد اتخذ شريكة ؟ أليس ها ظهوره الأول ؟”

ثم سكب النبيذ الذي أحضره بنفسه في كأسين .

“رأيتها في حفلة عيد ميلاد من قبل ووقعت في حبها من النظرة الأولى … آههه .”

“إنه نبيذ من منطقة بوريتشون عمره 200 عام. لقد أعددته خصيصًا ، لكن آمل أن يناسب ذوقك .”

“هل ترغبين في الرقص معي؟”

“أشعر بالعبء لأنك أعددت شيئًا مميزًا ، لكنني سأشرب جيدًا.”

نزلت آستر من على المنصة بعد التفكير في الأمر و الدموع في عينيها .

“المشروب الأول هو احتفال ببلوغ أطفالنا سن الرشد.”

لسوء الحظ ، تناولت شاي شعير له نفس لون الخمر لأنها كانت عطشانة .

بعد إعادة ملء الكوب الفارغ دفعة واحدة ، تذوق الإمبراطور رائحة النبيذ عن طريق هزه برفق .

“سيدخل جلالة ولي العهد و السيدة آستر من دوقية تريزيا الكبرى معًا !”

“أيها الدوق ، يبدوا بأنه لا يمكنكَ رفع عينيكَ عن المسرح .”

قام نواه ، الذي كان يتحدث مع آستر على الكرسي في حيرة عندما كانت عيون الناس عليه.

“إنه الظهور الأول لابني .”

“إنه لشرف كبير أن أكون قادرًا على الظهور لأول مرة مع كلاكما.”

كان يبدوا و كأنه هناك شوكة في حلق دي هين ، و الذي كان أكثر برودة من المعتاد .

“حتى لو كانت رقصة فهما قريبان للغاية .”

كان دي هين الآن حذرًا غريزيًا من نهج الإمبراطور.

“لماذا؟”

ومع ذلك ، لم يهتم الإمبراطور على الإطلاق وكشف سرًا عن الغرض من هذا النهج من خلال تحضير النبيذ.

“هل تعلمين بماذا أفكر ؟”

“بالنظر للمنصة ، ألا يبدوا و كأنهما يتعايشان بشكل جيد ؟”

بينما كان الجميع مشغولين بتجنبه ، كان هناك رجل يمشي على مهل ويجلس بجانبه.

–ترجمة إسراء

قام نواه ، الذي كان يتحدث مع آستر على الكرسي في حيرة عندما كانت عيون الناس عليه.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“آهغ .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط