Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 3

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

” أريدُ أختاً . ”

” هل تعلمون كم هو مبارك أن تكونو فب هذا الوضع ؟ فكرو في الأمر كما لو كنتم في فصل دراسي و إلتزمو الصمت. ”

 

” ما رأيك ؟ ”

إرتفعت إحدى شفاه دي هين لأعلى ، و الهواء المُحيط بهم أصبحَ بارداً .

” أنتِ تشبهيننا ؟ لا تكوني مخطأة هل تعتقدين اننا قي نفس المستوى ؟ أنت التي من الأحياء الفقيرة ونحن مختلفون ! ”

 

« لا يُهمني إن كنتُ لا أعرف ، سيباستيان إن واصلتَ التصرف على هذا النحو لن أتصل بكَ مرة أخرى . »

” ماذا تقصد ؟ ”

 

 

 

” أريدُ أختاً .. لدى كل من هانز و باشان أختان صغيرتان و لكن نحنُ ليس لدينا . ”

” حتى لو لم يكن لدينا أم ، يُمكننا الحصول على أخت صغيرة بتبني واحدة. ”

 

” حتى لو لم يكن لدينا أم ، يُمكننا الحصول على أخت صغيرة بتبني واحدة. ”

إستمر چو-دي بالتحدث بالهراء .

 

 

” دعنا نفكر ببطء بعد أن نذهب إلى الضريح. ”

” هل هذا هو السبب ؟ ”

 

 

 

أمسكَ دي هين جبينهُ وتنهد بعمق ، كان چو-دي معتاداً على اللعب في الأرجاء و التحدث بالهراء دائماً ليس مرة أو إثنتان .. لكن تلكَ المرة كانت زائدة عن الحد.

 

 

 

” هل أنت أحمق . هل تمزح هذا النوع من المزاح مع والدكَ الذي يكون في العمل طوال الوقت؟ ”

” مهلاً ! هل أنتِ في وضعٍ يسمح لكِ برفض كلامي ؟ أنتِ يتيمة بلا جذور . ”

 

ربما لهذا السبب قد سئم التوأم من كل شئ ، على الرغم من أنه قال شئ حول الحصول على لعبة حديدة لكنهم لم يهتمو.

إرتفع صوت دي هين الغاضب ، و أصبحت عيناه الخضراواتان داكنة للغاية و أي شخص ينظر إلى تلكَ العيون سوف تصيبه القشعريرة.

إمتلك القديسين في إمبراطورية أوسن صلاحيات مثل التي كان يمتلكها الإمبراطور .

 

 

فتح چو-دي فمه كما لو أن طريقة رد والده كانت غير عادلة و أدار رأسه.

الحسد الذي تملكَ الطفل من طفلٍ آخر قد جعل دي هين يبدو كما لو أنه يفتقد لشئ ما .

 

على عكس الأوقات الأخرى ، فقد تمكن من حضور الحدث بسبب العودة المبكرة لمدة عام أو نحو ذلكَ .

” لا شكراً ، أنا أعلم أنكَ لن تستمع لي على أي حال . أنت فقط تحب دينيس . ”

” أبي ، سأستمع اليكَ جيداً ولن أقوم بإلقاء النكات بعد الآن لذا الا يـُمكنكَ أن تجلب لي أخاً أصغر ؟ ”

 

أخذَ دي هين نفساً عميقاً و تحير من كلام چو-دي . عادة ما يقول چو-دي المزحات لكن سرعان ما يعترف أنها كانت مزحة .

” ماذا ؟ ما هذا ؟ ”

 

 

في النهاية ، ألقى دي هين المرآة بتعب و قال أنها بلا فائدة.

” فلتحصل على رحلة آمنة . ”

 

 

 

أخذَ دي هين نفساً عميقاً و تحير من كلام چو-دي . عادة ما يقول چو-دي المزحات لكن سرعان ما يعترف أنها كانت مزحة .

 

 

” ماذا تقصد ؟ ”

لقد إعتقد أن چو-دي سوف يقوم بالإعتذار في النهاية لأنه اخطأ للتو ، لكنه لم يفعل .

 

 

في الماضي ، كنتُ سأفعل ما تطلبه مني ، لكن الأمر مختلف الآن ، لم يكن هناكَ سبب لمتابعتي فعل ذلكَ .

‘ إعتقدتُ أنه يمزح . ‘

بعد ذلكَ بوقت قصير ، نظر بن من النافذة ونظر إلى وجه دي هين و تذكرَ شيئاً .

 

 

مظهر چو-دي الحزين بشكل غير متوقع قد أضعفَ قلب دي هين .

 

 

فتح چو-دي فمه كما لو أن طريقة رد والده كانت غير عادلة و أدار رأسه.

سعل دي هين و بدأ بالحديث بصوتٍ هادئ.

 

 

” لا أعتقدُ أن الأمى سئ . ”

” إن كنتَ تريدُ شيئاً أخبرني ، لكن ليس أختاً .. لا أستطيع. ”

” دعنا نفكر ببطء بعد أن نذهب إلى الضريح. ”

 

لم يكن چو-دي فقط ، بل دينيس كذلكَ .. لم يعد بإمكان دي هين تجاهل الأمر .

” لماذا ؟ ”

 

 

 

” لأنه ليس لديكَ أم. ”

في الماضي ، كنتُ سأفعل ما تطلبه مني ، لكن الأمر مختلف الآن ، لم يكن هناكَ سبب لمتابعتي فعل ذلكَ .

 

 

توفيت زوجة دي هين والدة التوأم بعد فترة من ولادة التوأم بسبب مرض خطير . دي هين احبها كثيراً بقى بدون زواج منذ وفاتها وحتى الآن.

 

 

” ماذا تقصد ؟ ”

” و ما المشكلة ؟ ”

بالنظر إلى عيون التوأمين المترقبتين ، إنتشر التوتر إلى قلب دي هين .

 

 

هز چو-دي كتفيه تعبيراً عن أنه لم يفهم ما المشكلة.

على عكس الأوقات الأخرى ، فقد تمكن من حضور الحدث بسبب العودة المبكرة لمدة عام أو نحو ذلكَ .

 

 

‘ يالهُ من ألمٍ في الرأس . ‘

 

 

 

كان دي هين في مشكلة ، أمسك ذهنه . لقد كان الوضع غير جيد لشرح مثل هذه الأشياء بالتفاصيل لطفل صغير .

 

 

 

تحول نظر دي هين المـحرج إلى دينيس .

رتبت الأخت لورا مرشحب القديسيين بصوت عال .

 

 

” دينيس ، أنتَ تفهم ، صحيح؟ تفهم لماذا لا يُمكنكم الحصول على أخت ؟ ”

 

 

أمسكَ دي هين جبينهُ وتنهد بعمق ، كان چو-دي معتاداً على اللعب في الأرجاء و التحدث بالهراء دائماً ليس مرة أو إثنتان .. لكن تلكَ المرة كانت زائدة عن الحد.

كان دينيس دائماً يقرأ الكتب ، لذا إعتقد أن دينيس سيعرف ما الذي يتم فعله لإنجاب الأطفال.

 

 

 

رفع دينيس نظارتهُ و أغلق عينيه ، وبعد فترة بدأ بالتحدث كما لو أنه أنهى حساباته.

 

 

 

” لا توجد طريقة لهذا . يُمكننا أن نتبنى واحدة.”

 

 

بما أنني لا أستطيع حتى إختيار والدي ، فلماذا يكون ذنبي و يتم تركي منذ الولاد ؟

” ماذا ؟ ”

” حسناً أعتقد أن الأمر بسبب عيناك. جرب إغلاقها. ”

 

كان تنازل دينيس عن إصدار محدود غير متوقعاً.

تلوى حاجب دي هين عندما سمع الإجابة.

 

 

” أنتِ .. إذهبِ إلى المستودع و أحضري بعض الكراسي . طلبت الأخت لورا ذلكَ. ”

” حتى لو لم يكن لدينا أم ، يُمكننا الحصول على أخت صغيرة بتبني واحدة. ”

 

 

 

كان رد دينيس ايضاً غير متوقع.

” .. سوف أفكر في الأمر ببطء. ”

 

 

” دينيس … هل تريد ايضاً أختاً ؟ ”

 

 

 

سأله دي هين.

 

 

 

” حسناً … أنا فضولي ايضاً . ”

 

 

 

يا الهي.

 

 

 

بسبب هذا الجواب جعد دي هين حاجبيه بشدة . نظرت عيونه الخضراء العميقة لهم بصدمة .

« هل ستُصبح هكذا حقاً ؟ ما الذي يُعجبكَ في كرة الدم تلكَ ؟ »

 

 

” أخبرني ، لماذا أردتم أختاً فجأة ؟ ماذا حدث ؟ ”

ربما لهذا السبب قد سئم التوأم من كل شئ ، على الرغم من أنه قال شئ حول الحصول على لعبة حديدة لكنهم لم يهتمو.

 

كانت نظرة داينا مليئة بالإزدراء.

بدا تعبير چو-دي أكثر إشراقاً عندما أصبح تعبير دي هين جاداً في ذلكَ الوقت ، رفع صوته و تحدث و هو يرفع إصبعه.

 

 

” لماذا ؟ ”

” تعرف سيباستيان ، لديه أخت صغرى .. ولكن بسبب تلكَ الأخت الصغرى هو لا بأتي لهنا برغم أنني اقوم بدعوته. ”

تحول نظر دي هين المـحرج إلى دينيس .

 

إرتفعت إحدى شفاه دي هين لأعلى ، و الهواء المُحيط بهم أصبحَ بارداً .

في الواقع ، لم يُفكر چو-دي في الحاجة إلى اخت صغرى إلا منذ فترة .

” مهلاً ! هل أنتِ في وضعٍ يسمح لكِ برفض كلامي ؟ أنتِ يتيمة بلا جذور . ”

 

فرصة للقاء رؤساء العائلات الأربعة الرئيسية في المعبد.

كان العالم مليئاً بالمرح . أحياناً حين يشعر بالملل وحده ، كان من الممتع أن يقوم فقط باللعب من اخيه التوأم دينيس .

 

 

كان لدى بن سبب على إصراره.

ثم ، إن أراد شخصٌ ما التنمر عليه ، فوراً يقوم يأستدعاء سيباستيان .

على عكس الأوقات الأخرى ، فقد تمكن من حضور الحدث بسبب العودة المبكرة لمدة عام أو نحو ذلكَ .

 

” مهلاً ! هل أنتِ في وضعٍ يسمح لكِ برفض كلامي ؟ أنتِ يتيمة بلا جذور . ”

سيباستيان الغبي و القوي ، كان شريكاً جيداً للعب.

” سوف أتخلى عن كتاب «صوت الإله» ، حسناً ؟ ”

 

 

كان مثل الدمية الحية ، يفعل كل ما قيل لهُ .

” الأمر ليس وكأنني كنتُ أحاول التدرب حتى . ”

 

” فلتحظى برحلة آمنة يا أبي . ”

لكن بعد ولادة اخته ، تغير تماماً . بدأ سيباستيان الشقي الذي كان يجري في كل مكان بإختلاق الأعذار ، ثم أعلن أخيراً أنه لن يأتي للعلب مع التوأم مرةً أخرى .

‘ إعتقدتُ أنه يمزح . ‘

 

‘ إعتقدتُ أنه يمزح . ‘

« هل ستُصبح هكذا حقاً ؟ ما الذي يُعجبكَ في كرة الدم تلكَ ؟ »

على وجه الخصوص ، كان قلقاً لأن الناس من الصعب أن يتقبلو ذلكَ .

 

كان لديه رموش طويلة و أنف منحوث و خط الذقن مثالي جداً ، لكن وجهه لم يكن يحتوى على أي عواطف. بدى و كأنه تمثال مصنوع من الضوء.

« إنها ليست كرة دم ، الا تعرف ما هي الأخت ؟ »

 

 

القى بظهره على العربة و أغلق عينيه بهدوء ، قد حل السلام أخيراً .

« لا يُهمني إن كنتُ لا أعرف ، سيباستيان إن واصلتَ التصرف على هذا النحو لن أتصل بكَ مرة أخرى . »

 

 

رأى حدسهُ إقتراح الأطفال بشكل إيجابي.

« لا أهتم ، فلدى أخت صغرى الآن ليس لدىّ الوقت لكَ. »

ملحوظة : يقصد أن ضحكته كانت مرعبة لذا كان مصرّ أنه يتدرب على الإبتسام

 

لا يستطيع أن يصنع نفس تعبيرات التمثال مرة أخرى .

سيباستيان ، الذي كان دائماً ينظر لهُ ، يتذمر الآن .

 

 

 

كانت تجربة الرفض من قبل سيباستيان بمثابة صدمة هائلة لچو-دي.

 

 

 

لقد إعتقدَ أن وجود أخ او أخت صغرى لهو بمثابة فخر كبير.

في غضون ذلكَ ، لقد سمحَ للتوأم بالحصول على ما يريدون.

 

 

عبس چو-دي.

‘ ماذا أفعل . ‘

 

 

ما زال لا يستطيع أن ينسى وجه سيباستيان تشان ، أراد أن يسحق وجه سيباستيان الذي صرخ أن لديه أخت صغيرة و هو ليس لديه.

” هذا ما طلبته الأخت لورا من المرشحة سارة. ”

 

لا يستطيع أن يصنع نفس تعبيرات التمثال مرة أخرى .

” أبي ، سأستمع اليكَ جيداً ولن أقوم بإلقاء النكات بعد الآن لذا الا يـُمكنكَ أن تجلب لي أخاً أصغر ؟ ”

” تعرف سيباستيان ، لديه أخت صغرى .. ولكن بسبب تلكَ الأخت الصغرى هو لا بأتي لهنا برغم أنني اقوم بدعوته. ”

 

في النهاية ، إعتقدَ أنهُ سيكون من الجيد عاطفياً أن يكون للتوأم أخ او أخ أصغر .

ملحوظة : چو-دي يريد أخاً أو أختاً

” فلتحظى برحلة آمنة يا أبي . ”

 

 

بالإضافة إلى أن دينيس قد إنضم إليه.

 

 

 

” سوف أتخلى عن كتاب «صوت الإله» ، حسناً ؟ ”

” هل أنت أحمق . هل تمزح هذا النوع من المزاح مع والدكَ الذي يكون في العمل طوال الوقت؟ ”

 

ثم ، إن أراد شخصٌ ما التنمر عليه ، فوراً يقوم يأستدعاء سيباستيان .

كان تنازل دينيس عن إصدار محدود غير متوقعاً.

 

 

 

لم يكن چو-دي فقط ، بل دينيس كذلكَ .. لم يعد بإمكان دي هين تجاهل الأمر .

في الضريح المركزي ، كان يُقام حدث كل ثلاثة أشهر لسماع صوت الإله.

 

 

‘ لقد كنتُ غير مبالياً تماماً. ‘

 

 

” فلتحظى برحلة آمنة يا أبي . ”

بالنظر إلى عيون التوأمين المترقبتين ، إنتشر التوتر إلى قلب دي هين .

 

 

كان الحدث الذي أطلق عليه ” مهرجان الإحتفال ” مهماً و ضرورياً لكل من الإمبراطور و رؤساء الأجيال الأربعة و يجب عليهم الحضور .

الحسد الذي تملكَ الطفل من طفلٍ آخر قد جعل دي هين يبدو كما لو أنه يفتقد لشئ ما .

” فلتحظى برحلة آمنة يا أبي . ”

 

” دينيس … هل تريد ايضاً أختاً ؟ ”

” .. سوف أفكر في الأمر ببطء. ”

 

 

 

” عليكَ أن تُفكر في الأمر . إنها أختي ! ”

في الماضي ، كنتُ سأفعل ما تطلبه مني ، لكن الأمر مختلف الآن ، لم يكن هناكَ سبب لمتابعتي فعل ذلكَ .

 

 

” فلتحظى برحلة آمنة يا أبي . ”

 

 

لكنهم يريدون أختاً صغرى …

غادر دي هين المنزل .

 

 

 

” هممم . ”

” هل هذا هو السبب ؟ ”

 

” هل هذا هو السبب ؟ ”

ضغط على رأسه بقوة و تنهد من الصداع.

” عليكَ أن تُفكر في الأمر . إنها أختي ! ”

 

” إن كان لديكَ طفلٌ مناسب . ”

” ليس عليكَ أن تفكر بعمق ، أنها نزوة طائشة من الأطفال. ”

في الواقع ، لم يُفكر چو-دي في الحاجة إلى اخت صغرى إلا منذ فترة .

 

كانت تجربة الرفض من قبل سيباستيان بمثابة صدمة هائلة لچو-دي.

” تلكَ لم تبدو كـ نزوة. ”

 

 

” .. سوف أفكر في الأمر ببطء. ”

” على أي حال ، من أين ستحصل فجأة على فتاة… لا ، بأي حال من الأحوال هل ستتبني واحدة ؟ ”

أخذَ دي هين نفساً عميقاً و تحير من كلام چو-دي . عادة ما يقول چو-دي المزحات لكن سرعان ما يعترف أنها كانت مزحة .

 

« هل ستُصبح هكذا حقاً ؟ ما الذي يُعجبكَ في كرة الدم تلكَ ؟ »

” لا أعتقدُ أن الأمى سئ . ”

 

 

 

بعد مغادرة القصر ، فكر دي هين في المحادثة.

” أريدُ أختاً . ”

 

في الماضي ، كنتُ سأفعل ما تطلبه مني ، لكن الأمر مختلف الآن ، لم يكن هناكَ سبب لمتابعتي فعل ذلكَ .

في النهاية ، إعتقدَ أنهُ سيكون من الجيد عاطفياً أن يكون للتوأم أخ او أخ أصغر .

” دعنا نفكر ببطء بعد أن نذهب إلى الضريح. ”

 

هز چو-دي كتفيه تعبيراً عن أنه لم يفهم ما المشكلة.

في غضون ذلكَ ، لقد سمحَ للتوأم بالحصول على ما يريدون.

 

 

” هل أنت أحمق . هل تمزح هذا النوع من المزاح مع والدكَ الذي يكون في العمل طوال الوقت؟ ”

حاول أن يفعل أي شئ حتى لا يشعرو بالفراغ من دون والدتهم .

على عكس الأوقات الأخرى ، فقد تمكن من حضور الحدث بسبب العودة المبكرة لمدة عام أو نحو ذلكَ .

 

 

ربما لهذا السبب قد سئم التوأم من كل شئ ، على الرغم من أنه قال شئ حول الحصول على لعبة حديدة لكنهم لم يهتمو.

 

 

 

على وجه الخصوص ، كان قلقاً لأن الناس من الصعب أن يتقبلو ذلكَ .

 

 

 

الأطفال يفتقرون إلى مشاعر الحب و المودة.

 

 

 

لكنهم يريدون أختاً صغرى …

 

 

 

لا أعرف نوع النتيجة التي ستؤول بعد ذلكَ ، ولكن إن سارت الأمور على ما يرام ف ستساعد في تطوير التواصل الإجتماعي .

كان دي هين في مشكلة ، أمسك ذهنه . لقد كان الوضع غير جيد لشرح مثل هذه الأشياء بالتفاصيل لطفل صغير .

 

 

” بن ، جِد مكان لتبني طفل جيد. ”

كان لدى بن سبب على إصراره.

 

غادر دي هين المنزل .

” إذاً ، هل تريدُ  حقاً إحضار أخاً للتوأم ؟ ”

 

 

 

” إن كان لديكَ طفلٌ مناسب . ”

لم يكن چو-دي فقط ، بل دينيس كذلكَ .. لم يعد بإمكان دي هين تجاهل الأمر .

 

حتى الآن ، كانت المنطقة المحيطة بـدي هين مزدحمة بالناس . على الرغم من أنها كانت محظوظة ، بدى من الصعب الحديث معه على إنفراد.

كان لدى دي هين دائماً قرارات سريعة ، لكن لم تقشل قراراته الحدسية ابداً .

 

 

« لا يُهمني إن كنتُ لا أعرف ، سيباستيان إن واصلتَ التصرف على هذا النحو لن أتصل بكَ مرة أخرى . »

رأى حدسهُ إقتراح الأطفال بشكل إيجابي.

تذكرَ دي هين فجأة العدو و الذي أمسكَ به كـ سجين أغمى عليه عندما رآه .

 

 

” دعنا نفكر ببطء بعد أن نذهب إلى الضريح. ”

 

 

سارة ، وقفت بجانب داينا و نقرت بطرف إصبع واحد فقط على كتفها كما لو أنها لا تريد أن تلمسها.

تم التفكير بقصة التبني بطريقة إيجابية . بعد فترة وجيزة ، إنطلقت العربة التي كان يستقلها دي هين إلى المعبد.

لكنهم يريدون أختاً صغرى …

 

بعد مغادرة القصر ، فكر دي هين في المحادثة.

بعد ذلكَ بوقت قصير ، نظر بن من النافذة ونظر إلى وجه دي هين و تذكرَ شيئاً .

« لا يُهمني إن كنتُ لا أعرف ، سيباستيان إن واصلتَ التصرف على هذا النحو لن أتصل بكَ مرة أخرى . »

 

” الأمر ليس وكأنني كنتُ أحاول التدرب حتى . ”

لقد كان متفاجئاً بقصة التبني و كاد ينسى .

إرتفع صوت دي هين الغاضب ، و أصبحت عيناه الخضراواتان داكنة للغاية و أي شخص ينظر إلى تلكَ العيون سوف تصيبه القشعريرة.

 

” ماذا ؟ ”

” يا سيدي ، أعتقدُ أنكَ يجب أن تتدرب على الإبتسام. ”

بسبب هذا الجواب جعد دي هين حاجبيه بشدة . نظرت عيونه الخضراء العميقة لهم بصدمة .

 

كان لدى دي هين دائماً قرارات سريعة ، لكن لم تقشل قراراته الحدسية ابداً .

” الأمر ليس وكأنني كنتُ أحاول التدرب حتى . ”

ثم ، إن أراد شخصٌ ما التنمر عليه ، فوراً يقوم يأستدعاء سيباستيان .

 

 

أجاب دي هين من دون حتى أن يدير رأسه.

” لا أعتقدُ أن الأمى سئ . ”

 

 

كان لديه رموش طويلة و أنف منحوث و خط الذقن مثالي جداً ، لكن وجهه لم يكن يحتوى على أي عواطف. بدى و كأنه تمثال مصنوع من الضوء.

” و ما المشكلة ؟ ”

 

 

” ألا تتذكر ما حدث أخر مرة ؟ ”

” حسناً … أنا فضولي ايضاً . ”

 

تم التفكير بقصة التبني بطريقة إيجابية . بعد فترة وجيزة ، إنطلقت العربة التي كان يستقلها دي هين إلى المعبد.

كان لدى بن سبب على إصراره.

” سوف أتخلى عن كتاب «صوت الإله» ، حسناً ؟ ”

 

 

في حدث الضريح الأخير ، ضحكَ دي هين و قد تسبب في أن تفقد واحدة من الكاهنات الوعي

« إنها ليست كرة دم ، الا تعرف ما هي الأخت ؟ »

 

” وماذا إذاً . ”

ملحوظة : يقصد أن ضحكته كانت مرعبة لذا كان مصرّ أنه يتدرب على الإبتسام

” حسناً … أنا فضولي ايضاً . ”

 

 

كما أن بن أشار أنه حين حدثَ ذلكَ ، كان فم دي هين متصلباً .

 

 

سارة ، وقفت بجانب داينا و نقرت بطرف إصبع واحد فقط على كتفها كما لو أنها لا تريد أن تلمسها.

” …. أنا أعلم. ”

 

 

 

لا يستطيع أن يصنع نفس تعبيرات التمثال مرة أخرى .

 

 

” أريدُ أختاً .. لدى كل من هانز و باشان أختان صغيرتان و لكن نحنُ ليس لدينا . ”

إضطر دي هين إلى التدرب على الإبتسام وهو يحمل مرآة ولكن بغض النظر عن مدى رفعه فمه ، لم يكن هناكَ أي علامات على التحسن .

 

 

 

” ما رأيك ؟ ”

إمتلك القديسين في إمبراطورية أوسن صلاحيات مثل التي كان يمتلكها الإمبراطور .

 

« لا أهتم ، فلدى أخت صغرى الآن ليس لدىّ الوقت لكَ. »

” هذا مخيف . ”

” تلكَ لم تبدو كـ نزوة. ”

 

 

” لماذا ؟ أنا أبتسم بشكل صحيح . ”

كان الحدث الذي أطلق عليه ” مهرجان الإحتفال ” مهماً و ضرورياً لكل من الإمبراطور و رؤساء الأجيال الأربعة و يجب عليهم الحضور .

 

أخذَ دي هين نفساً عميقاً و تحير من كلام چو-دي . عادة ما يقول چو-دي المزحات لكن سرعان ما يعترف أنها كانت مزحة .

” حسناً أعتقد أن الأمر بسبب عيناك. جرب إغلاقها. ”

 

 

” أبي ، سأستمع اليكَ جيداً ولن أقوم بإلقاء النكات بعد الآن لذا الا يـُمكنكَ أن تجلب لي أخاً أصغر ؟ ”

” حسنا ، إن اخطأت مرة أخرى فقط سيتم فقط الطلب منا أن لا نحضر مرة أخرى ”

 

 

 

حلقت كلمات بن حول عيون دي هين.

 

 

” هل تعلمون كم هو مبارك أن تكونو فب هذا الوضع ؟ فكرو في الأمر كما لو كنتم في فصل دراسي و إلتزمو الصمت. ”

في النهاية ، ألقى دي هين المرآة بتعب و قال أنها بلا فائدة.

 

 

 

القى بظهره على العربة و أغلق عينيه بهدوء ، قد حل السلام أخيراً .

يا الهي.

 

 

‘ أنا واثڨ أنني لن أتقل شخص ما بإبتسامتي .’

 

 

 

تذكرَ دي هين فجأة العدو و الذي أمسكَ به كـ سجين أغمى عليه عندما رآه .

 

 

 

***

 

 

 

إمتلك القديسين في إمبراطورية أوسن صلاحيات مثل التي كان يمتلكها الإمبراطور .

القى بظهره على العربة و أغلق عينيه بهدوء ، قد حل السلام أخيراً .

 

” إذاً ، هل تريدُ  حقاً إحضار أخاً للتوأم ؟ ”

كان ذلكَ بسبب وجود العديد من الأدوار للقديس بالنسبة لإمبراطورية تتبع إرادة الإله.

” إن كنتَ تريدُ شيئاً أخبرني ، لكن ليس أختاً .. لا أستطيع. ”

 

لم يكن چو-دي فقط ، بل دينيس كذلكَ .. لم يعد بإمكان دي هين تجاهل الأمر .

كان الشئ المهم هو الموافقة المزدوجة من قِبل القديس و الإمبراطور .

” ماذا ؟ ما هذا ؟ ”

 

 

في الضريح المركزي ، كان يُقام حدث كل ثلاثة أشهر لسماع صوت الإله.

عبس چو-دي.

 

بعد مغادرة القصر ، فكر دي هين في المحادثة.

كان الحدث الذي أطلق عليه ” مهرجان الإحتفال ” مهماً و ضرورياً لكل من الإمبراطور و رؤساء الأجيال الأربعة و يجب عليهم الحضور .

” دعنا نفكر ببطء بعد أن نذهب إلى الضريح. ”

 

كانت نظرة داينا مليئة بالإزدراء.

” هل تعلمون كم هو مبارك أن تكونو فب هذا الوضع ؟ فكرو في الأمر كما لو كنتم في فصل دراسي و إلتزمو الصمت. ”

” لماذا ؟ ”

 

 

رتبت الأخت لورا مرشحب القديسيين بصوت عال .

إضطر دي هين إلى التدرب على الإبتسام وهو يحمل مرآة ولكن بغض النظر عن مدى رفعه فمه ، لم يكن هناكَ أي علامات على التحسن .

 

بما أنني لا أستطيع حتى إختيار والدي ، فلماذا يكون ذنبي و يتم تركي منذ الولاد ؟

” نعم ايتها الأخت . ”

 

 

 

” أريد أن أسمع صوت الآلهة بسرعة . ”

 

 

 

اليوم يُقام الحدث الذي لطالما إنتظرته داينا .

« لا يُهمني إن كنتُ لا أعرف ، سيباستيان إن واصلتَ التصرف على هذا النحو لن أتصل بكَ مرة أخرى . »

 

 

فرصة للقاء رؤساء العائلات الأربعة الرئيسية في المعبد.

 

 

« هل ستُصبح هكذا حقاً ؟ ما الذي يُعجبكَ في كرة الدم تلكَ ؟ »

على عكس الأوقات الأخرى ، فقد تمكن من حضور الحدث بسبب العودة المبكرة لمدة عام أو نحو ذلكَ .

 

 

ملحوظة : يقصد أن ضحكته كانت مرعبة لذا كان مصرّ أنه يتدرب على الإبتسام

نظر داينا في قاعة الحدث و بحثت عن دي هين.

 

 

 

كان من السهل العثور عليه ، لكن المشكلة كانت أن مكان داينا و مكان دي هين بعيدان جداً .

لقد إعتقدَ أن وجود أخ او أخت صغرى لهو بمثابة فخر كبير.

 

 

إعتقدت أنن من حسن الحظ أن يحضر دي هين ، لكن لقترة من الوقت ، أصبح من الصعب الحديث معه.

 

 

 

حتى الآن ، كانت المنطقة المحيطة بـدي هين مزدحمة بالناس . على الرغم من أنها كانت محظوظة ، بدى من الصعب الحديث معه على إنفراد.

حتى الآن ، كانت المنطقة المحيطة بـدي هين مزدحمة بالناس . على الرغم من أنها كانت محظوظة ، بدى من الصعب الحديث معه على إنفراد.

 

 

‘ ماذا أفعل . ‘

” أخبرني ، لماذا أردتم أختاً فجأة ؟ ماذا حدث ؟ ”

 

” دينيس ، أنتَ تفهم ، صحيح؟ تفهم لماذا لا يُمكنكم الحصول على أخت ؟ ”

في ذلكَ الحين.

« إنها ليست كرة دم ، الا تعرف ما هي الأخت ؟ »

 

 

سارة ، وقفت بجانب داينا و نقرت بطرف إصبع واحد فقط على كتفها كما لو أنها لا تريد أن تلمسها.

 

 

بعد مغادرة القصر ، فكر دي هين في المحادثة.

” أنتِ .. إذهبِ إلى المستودع و أحضري بعض الكراسي . طلبت الأخت لورا ذلكَ. ”

” أبي ، سأستمع اليكَ جيداً ولن أقوم بإلقاء النكات بعد الآن لذا الا يـُمكنكَ أن تجلب لي أخاً أصغر ؟ ”

 

 

لقد سمعت للتو أن لورا طلبت من سارة ذلكَ ، لكنها كانت تحاول ترك العمل المزعج كله على داينا.

 

 

 

في الماضي ، كنتُ سأفعل ما تطلبه مني ، لكن الأمر مختلف الآن ، لم يكن هناكَ سبب لمتابعتي فعل ذلكَ .

ملحوظة : يقصد أن ضحكته كانت مرعبة لذا كان مصرّ أنه يتدرب على الإبتسام

 

” حسنا ، إن اخطأت مرة أخرى فقط سيتم فقط الطلب منا أن لا نحضر مرة أخرى ”

” هذا ما طلبته الأخت لورا من المرشحة سارة. ”

” بن ، جِد مكان لتبني طفل جيد. ”

 

 

” وماذا إذاً . ”

” هل أنت أحمق . هل تمزح هذا النوع من المزاح مع والدكَ الذي يكون في العمل طوال الوقت؟ ”

 

 

” لن أقوم بفعله. ”

 

 

في الوقت نفسه ، سكبت مجموعة من المرشحات كلمات سيئة على وجه داينا.

عندما ردت داينا عن غير قصد ، وقفت سارة من على مقعدها .

كان العالم مليئاً بالمرح . أحياناً حين يشعر بالملل وحده ، كان من الممتع أن يقوم فقط باللعب من اخيه التوأم دينيس .

 

 

كانت نظرة داينا مليئة بالإزدراء.

 

 

 

” مهلاً ! هل أنتِ في وضعٍ يسمح لكِ برفض كلامي ؟ أنتِ يتيمة بلا جذور . ”

” هذا مخيف . ”

 

‘ لم أرغب في أن أصبح يتيمة ايضاً ‘

كلمة يتيمة طعنت صدر داينا.

الحسد الذي تملكَ الطفل من طفلٍ آخر قد جعل دي هين يبدو كما لو أنه يفتقد لشئ ما .

 

 

‘ لم أرغب في أن أصبح يتيمة ايضاً ‘

 

 

 

بما أنني لا أستطيع حتى إختيار والدي ، فلماذا يكون ذنبي و يتم تركي منذ الولاد ؟

بالنظر إلى عيون التوأمين المترقبتين ، إنتشر التوتر إلى قلب دي هين .

 

 

” … الأيتام و المرشحين في نفس المستوى . ”

عندما ردت داينا عن غير قصد ، وقفت سارة من على مقعدها .

 

يا الهي.

بينما تمتمت داينا إستدارت سارة . بتعبير سخيف .

 

 

 

” إنظري الينا ، كيف نحن جميعاً في نفس المستوى ؟ ”

 

 

كان دينيس دائماً يقرأ الكتب ، لذا إعتقد أن دينيس سيعرف ما الذي يتم فعله لإنجاب الأطفال.

” أنتِ تشبهيننا ؟ لا تكوني مخطأة هل تعتقدين اننا قي نفس المستوى ؟ أنت التي من الأحياء الفقيرة ونحن مختلفون ! ”

إضطر دي هين إلى التدرب على الإبتسام وهو يحمل مرآة ولكن بغض النظر عن مدى رفعه فمه ، لم يكن هناكَ أي علامات على التحسن .

 

 

” نعم ! إن والدي مركيز نبيل ! ”

بعد مغادرة القصر ، فكر دي هين في المحادثة.

 

 

في الوقت نفسه ، سكبت مجموعة من المرشحات كلمات سيئة على وجه داينا.

في ذلكَ الحين.

 

 

يتبع

‘ إعتقدتُ أنه يمزح . ‘

 

على عكس الأوقات الأخرى ، فقد تمكن من حضور الحدث بسبب العودة المبكرة لمدة عام أو نحو ذلكَ .

 

إمتلك القديسين في إمبراطورية أوسن صلاحيات مثل التي كان يمتلكها الإمبراطور .

 

‘ إعتقدتُ أنه يمزح . ‘

 

 

 

 

 

 

 

” لا شكراً ، أنا أعلم أنكَ لن تستمع لي على أي حال . أنت فقط تحب دينيس . ”

 

” لا توجد طريقة لهذا . يُمكننا أن نتبنى واحدة.”

كان لدى بن سبب على إصراره.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط