Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 2

كان الإحتفال الذي يُقام مرة في العام أكبر إحتفال في شينجون.

‘ إنهما مختلفان بالعديد من الطرق . ‘

 

‘ الدوق الأكبر دي هين سوف يأتي ايضاً . ‘

خلال هذه الفترة ، كان يزور الكثير من الناس المعبد و خاصة الأجيال الأربعة من أقوى العائلات كان مطلوب منهم الحضور.

***

 

 

كانت فرصة جيدة للعديد من الغرباء  للدخول إلى داينا التي لم تتمكن من الخروج من المعبد .

 

 

دي هين الذي قالَ ذلكَ كان يرتدي درعاً وكأنه ذاهب إلى الحرب . لم يستطع أن يقولَ له بن لا و لمس طرف ذقنه كما لو كان مُحرجاً .

‘ الدوق الأكبر دي هين سوف يأتي ايضاً . ‘

خلال هذه الفترة ، كان يزور الكثير من الناس المعبد و خاصة الأجيال الأربعة من أقوى العائلات كان مطلوب منهم الحضور.

 

 

جاء رجل ما إلى ذهن داينا الذي كان مُشوشاً بشكل ضبابي.

 

 

 

الدوق دي هين.

 

 

لهذا السبب كان بن قلقاً للغاية ، حيثُ أنه إذا إرتدى مثل تلكَ الثياب فإن علاقته بالمعبد ستتشوه بطريقة لا رجعة فيها .

كان منزل الدوق تريزيا الأكبر من إحدى أكبر العائلات الرئيسية التي دعمت الإمبراطورية .

 

 

 

كان جيداً في القِتال بشكل خاص ، لذا كان دائماً في مُقدمة الصفوف في الحرب .

تحقيقاً لهذه الغاية ، قررت الموت على يد الدوق الأكبر الذي يُشاع أنه مجنون بالقتل .

 

كان دي هين بعيداً في كثير من الأحيان عن القصر بسبب كثرة إنشغاله بالأعمال ، إعتاد إستبدال الهدايا المادية بالأسف لعدم وجوده مع الأطفال .

لم يخسر أبداً أي حرب قادها .  و لقد كان مشهوراً بأنه لم يترك أي شخص من جيش العدو على قيد الحياة.

وصفهُ الناس بـ « القاتل المجنون بالذبح و الحرب »

 

 

وصفهُ الناس بـ « القاتل المجنون بالذبح و الحرب »

نظر إلى الدوق بعينان كلها ثقة .

 

 

يقول الشخصية الرئيسية لهذه الشائعات أن العدو يظل عدواً ، إن كان طفلاً سينمو و ينتقم .

حاول بن أن يقترحَ إحضار ملابس الدوق حتى يقوم بالتغيير ، لكن عندما رأى نظرة الدوق الباردة سارع بالصمت و إبتلع ريقهُ .

 

لم يتوقع دي هين أن يبقى چو-دي هادئاً . كان يعلم أنه سوف يُسبب المشاكل ، لذا قال له هذا ليقلل من المشاكل قدر المستطاع.

‘ إن قمتُ بالهجوم على مثل هذا الشخص ‘

حسناً . لكن الآن كان التواجد في المعبد مؤلماً جداً . في كل لحظة تمر كانت تشعر بالإشمئزاز .

 

 

كان هناكَ إختلاف كبير بين اليتيمة العامية داينا و الدوق الأكبر ، و ليس من الغريب أن تموت على الفور لمعاملتها أحد النُبلاء بتلكَ الطريقة .

 

 

 

بالإضافة إلى أن ، العلاقة بين الدوق الأكبر و المعبد لم تكن جيدة . في الماضي ، كان هناكَ حالة لكاهنة إرتعبت من الدوق الأكبر و فقدت الوعي .

 

 

‘ إن قمتُ بالهجوم على مثل هذا الشخص ‘

من نواحٍ عدة ، لقد كان أفضل شخص يقوم بقتل داينا . بالطبع لقد كان هناكَ الكثير من الثغرات لكن على داينا الإمساك بتلكَ القشة .

 

 

” لنذهب للأسفل . ”

” أريدُ أن أجربَ . ”

تجمد الهواء في الجو كما لو كان يفهم تصريحات چو-دي الجامحة !!!

 

 

كانت داينا تريد كسرَ هذه الحلقة المتتابعة الضارة من الأحداث .

 

 

” أريدُ أختاً . ”

لا يُمكنها تفويت أي فرصة تأتيها مع تسارع الأحداث .

 

 

 

تحقيقاً لهذه الغاية ، قررت الموت على يد الدوق الأكبر الذي يُشاع أنه مجنون بالقتل .

” هل حقاً تُخطط للذهاب بمثل هذه الملابس ؟ ”

 

 

***

 

 

” هل فعلتُ شيئاً خاطئاً ؟؟ ”

غادرت داينا وهي متدلية الأكتاف . نظرت داينا إلى شكل المعبد عندما كانت تسير ببطء في الممر .

” داينا ؟ ما الذي تُفكرين به ؟ هل أزعجكِ المرشحين الكِبار ؟ ”

 

 

بالنسبة لـداينا التي كانت تجول في شوارع جوارا ، كان ذلكَ المعبد هو مسقط رأسها .

 

 

 

لقد كان مكاناً ثميناً للغاية .

” لنذهب للأسفل . ”

 

كان دي هين بعيداً في كثير من الأحيان عن القصر بسبب كثرة إنشغاله بالأعمال ، إعتاد إستبدال الهدايا المادية بالأسف لعدم وجوده مع الأطفال .

حسناً . لكن الآن كان التواجد في المعبد مؤلماً جداً . في كل لحظة تمر كانت تشعر بالإشمئزاز .

 

 

 

” آه …. ”

 

 

 

أصابني الدوار مرة أخرى .

لم يكن على وجههِ اياً من علامات الخجل لإتلاف ملابسه ، لكن بدلاً من ذلكَ مد كتفيه منتصراً و أظهر الفخر .

 

تفاجئت داينا من مناداتها بشكل مفاجئ و تجمدت في مكانها .

” يجبُ أن أسرع و أذهب إلى غرفتي . ”

لقد إلتقى كاليد بـ داينا مُصادفةً و كان يعتني بها جيداً.

 

يقول الشخصية الرئيسية لهذه الشائعات أن العدو يظل عدواً ، إن كان طفلاً سينمو و ينتقم .

كان وجهُ دايناً شاحباً ، و ليس ابيضاً تماماً .

 

 

 

كان هناكَ شخصٌ يقف خلفها لكن داينا التي كانت تشتعلُ من الغضب لم تلتحظ وجودهُ .

 

 

لم يخسر أبداً أي حرب قادها .  و لقد كان مشهوراً بأنه لم يترك أي شخص من جيش العدو على قيد الحياة.

” داينا ! ”

” ليس من أجلكَ ، بل من أجلي . ”

 

لم يتوقع دي هين أن يبقى چو-دي هادئاً . كان يعلم أنه سوف يُسبب المشاكل ، لذا قال له هذا ليقلل من المشاكل قدر المستطاع.

ضرب رجل ، كان يقف خلف داينا تماماً على كتفها.

 

 

” هل حقاً تُخطط للذهاب بمثل هذه الملابس ؟ ”

تفاجئت داينا من مناداتها بشكل مفاجئ و تجمدت في مكانها .

” آه …. ”

 

 

لم تصرخ . لكن تفاجئت و تيبس جسدها .

” هل حقاً تُخطط للذهاب بمثل هذه الملابس ؟ ”

 

 

بسبب ذاكرتها ، تفاجأت داينا برؤية هوية هذا الشخص .

 

 

لقد كان حُبها الأول و هذا الحب قامت بدفنه في قلبها لنفسها لأنها إعتقدت أنه لمن الصعب الوصول إليه.

” لماذا أنتِ متفاجئة ؟ أنهُ أنا كاليد . ”

 

 

 

كان كاليد أحد المشاركين في تلكَ الإسائات المروعة .  إمتلأت عينا داينا و بدت و كأنها غارقة في ضوء الشمس .

 

 

يقول الشخصية الرئيسية لهذه الشائعات أن العدو يظل عدواً ، إن كان طفلاً سينمو و ينتقم .

‘ كاليد ديماروى ‘

خلال هذه الفترة ، كان يزور الكثير من الناس المعبد و خاصة الأجيال الأربعة من أقوى العائلات كان مطلوب منهم الحضور.

 

 

لقد كان بالضبط هذا ما أحبته فيه ، لقد كان صغيراً و لكن عنياه عيناه المنحنية على شكل نصف قمر كانت تبدو جذابة بالنسبة لأي شخص .

 

 

 

كاليد ، 14 عاماً ، مازال كما هو قبل أن يتم التحكم به من قِبل راڤيان .

” بالطبع ، ف أنا مُستمع جيد. ”

 

 

خفق قلبُ داينا عندما تواصلا بالأعين .

 

 

 

في نفس الوقت تبادرت ذكرياتها طعنت قلبها بسكين .

نظر إلى الدوق بعينان كلها ثقة .

 

 

‘ أكرهكَ. ‘

بالنسبة لـداينا التي كانت تجول في شوارع جوارا ، كان ذلكَ المعبد هو مسقط رأسها .

 

كان هناكَ شخصٌ يقف خلفها لكن داينا التي كانت تشتعلُ من الغضب لم تلتحظ وجودهُ .

شعرت داينا بالرفض الشديد تجاههُ ، وتراجعت .

كان جسدهُ أكبر من جسد الشخص العادي ، و لديه نظرة مخيفة .

 

لقد كان مكاناً ثميناً للغاية .

” داينا ؟؟ ”

 

 

 

شعرَ كاليد أن حالة داينا غريبة وحاول الإقتراب منها . شعرت داينا بعدم الإرتياح و أبعدت جسدها .

 

 

” آه …. ”

” مرحباً . ”

إرتبكَ كاليد و قام بحك مؤخرة عنقه ، تابعت داينا السير بعيون ثابته تنظر إلى الأمام .

 

 

شعرت داينا أنهُ من حسن الحظ أن لهجتها غير رسمية.

 

 

بسبب ذاكرتها ، تفاجأت داينا برؤية هوية هذا الشخص .

” ماذا حدث ؟ لا تبدين سعيدة ، و وجهكِ شاحب جداً. ”

 

 

 

” لا ؟ ليس حقاً … فقط كالعادة . ”

 

 

 

كان كاليد يكبرُ داينا بعامين ، كما أنه كان ايضاً فارساً مُتدرباً .

 

 

كان جسدهُ أكبر من جسد الشخص العادي ، و لديه نظرة مخيفة .

كان إبن عائلة إرستقراطية مشهور ، كما أن رِفاقه كان لديهم أفضل المهارات و كانو يتبعونه.

 

 

لم تصرخ . لكن تفاجئت و تيبس جسدها .

لقد إلتقى كاليد بـ داينا مُصادفةً و كان يعتني بها جيداً.

 

 

شعرت داينا بالرفض الشديد تجاههُ ، وتراجعت .

لقد كان حُبها الأول و هذا الحب قامت بدفنه في قلبها لنفسها لأنها إعتقدت أنه لمن الصعب الوصول إليه.

لم تصرخ . لكن تفاجئت و تيبس جسدها .

 

تفاجئت داينا من مناداتها بشكل مفاجئ و تجمدت في مكانها .

وبعد أن أصبح فارساً يحرس ريڤيان ، تحول إلى شخص مختلف تماماً .

 

 

“ماذا عن الأطفال ؟ ”

لقد فعلَ كل ما قالته له ريڤيان ، حتى لو كان هذا يؤذي داينا .. لم يتردد أبداً .

كان منزل الدوق تريزيا الأكبر من إحدى أكبر العائلات الرئيسية التي دعمت الإمبراطورية .

 

وبعد أن أصبح فارساً يحرس ريڤيان ، تحول إلى شخص مختلف تماماً .

لقد تم وضع السكين في داينا ، في العديد من الحيوات المُتكررة .. لم يُفكر أبداً في إنقاذ داينا .

 

 

 

‘ مخادع ‘

 

 

كان قلقُ دي هين في محله.

قلبُ داينا لم يعد ينبص لكاليد أبداً .

 

 

 

لقد كانت داينا تكرهه ، لا أكثر ولا أقل .

 

 

” داينا ؟؟ ”

” داينا ؟ ما الذي تُفكرين به ؟ هل أزعجكِ المرشحين الكِبار ؟ ”

غادرت داينا وهي متدلية الأكتاف . نظرت داينا إلى شكل المعبد عندما كانت تسير ببطء في الممر .

 

 

” ليس حقاً . هل يُمكنني الذهاب الآن ؟ ”

 

 

” حسناً ، چو-دي ماذا عنكَ ؟ ”

” هاه ؟ آه حسناً . ”

كان ذلكَ بسبب أن الناس كانو يشعرون بالخوف و الإرتباك قبل أن يتواصلو معه بالأعين . كا معظمهم يترددون عند الإتصال معه بالعين و كانو يتجنبون النظر إليه .

 

كانت فرصة جيدة للعديد من الغرباء  للدخول إلى داينا التي لم تتمكن من الخروج من المعبد .

تلعثم كاليد و أصبح مذعورة من طريقة داينا الجافة.

 

 

بالنسبة لـداينا التي كانت تجول في شوارع جوارا ، كان ذلكَ المعبد هو مسقط رأسها .

إستدارت داينا بعد الحصول على إذن كاليد ، لم تعد ترغب في رؤيته ، لذا إبتعدت بسرعة.

كان قلقُ دي هين في محله.

 

كان وجهُ دايناً شاحباً ، و ليس ابيضاً تماماً .

حاول كاليد مُطاردة داينا لكنه توقف ، لأنه شعر أن داينا كانت تحاول أن تتجنبهُ .

“ماذا عن الأطفال ؟ ”

 

 

” هل فعلتُ شيئاً خاطئاً ؟؟ ”

لقد كان بالضبط هذا ما أحبته فيه ، لقد كان صغيراً و لكن عنياه عيناه المنحنية على شكل نصف قمر كانت تبدو جذابة بالنسبة لأي شخص .

 

 

إرتبكَ كاليد و قام بحك مؤخرة عنقه ، تابعت داينا السير بعيون ثابته تنظر إلى الأمام .

 

 

 

***

ومضت عينا دي هين الخضراء بسرعة ثم قام بالرمش .

 

 

بن هابر ، مساعد دي هين كان بجانبه .. بجانب الشخص الذي إشتهر عنه أنه كان مولعاً بالحرب .

 

 

 

بعد أن أصبح دوقاً أكبراً ، إشتهر دي هين بكثرة تغييره لمساعديه بإستمرار .

لقد كان بالضبط هذا ما أحبته فيه ، لقد كان صغيراً و لكن عنياه عيناه المنحنية على شكل نصف قمر كانت تبدو جذابة بالنسبة لأي شخص .

 

 

معظم المساعدين في نظر دي هين لم يكونو ذوي كفاءة ، لقد كان بن هو المُساعد الذي إستقز عليه دي هين .

 

 

 

كان بن مساعد اثبت أنه ذي كفاءة حتى و إن لم يتجاوز عمره الثلاثين عاماً . يُمكننا النظر إلى مدى كفاءة بن بمجرد النظر لوجوده بجانب الدوق لمدة عشر سنوات ، لهذا السبب ، كان بن مشهوراً بين النُبلاء . لقد كان هناكَ مجموعة من الأشخاص اللذين يودون التعرف على هذا المُساعد الممتاز .

توقف دي هين الذي يُحاول مغادرة القصر و طرد التوأم مؤقتاً .

 

 

في الواقع ، لقد كان بن قادراً على القيام بالأعمال التُجارية بشكل ممتاز . حتى عندما كان مسؤولاً عن المهام الصعبة ، لقد كان ينجزها بشكل ممتاز .

 

 

كاليد ، 14 عاماً ، مازال كما هو قبل أن يتم التحكم به من قِبل راڤيان .

ما لم يكن الأمر يتعلق بعناد الدوق دي هين كـ الآن .

 

 

” ليس من أجلكَ ، بل من أجلي . ”

” هل حقاً تُخطط للذهاب بمثل هذه الملابس ؟ ”

 

 

 

” أجل . من الغريب الذهاب للمعبد وأنا أرتدي زياً أبيض اللون . ”

 

 

كان ذلكَ بسبب أن الناس كانو يشعرون بالخوف و الإرتباك قبل أن يتواصلو معه بالأعين . كا معظمهم يترددون عند الإتصال معه بالعين و كانو يتجنبون النظر إليه .

دي هين الذي قالَ ذلكَ كان يرتدي درعاً وكأنه ذاهب إلى الحرب . لم يستطع أن يقولَ له بن لا و لمس طرف ذقنه كما لو كان مُحرجاً .

هز دي هين رأسه و هو ينظر إلى هذين التوأمين المتناقدين تماماً .

 

 

لم تكن ملابس دي هين مناسبة للذهاب إلى المناسبات في المعبد حيث كان الجميع يرتدي ملابس بيضاء .

كان هناكَ إختلاف كبير بين اليتيمة العامية داينا و الدوق الأكبر ، و ليس من الغريب أن تموت على الفور لمعاملتها أحد النُبلاء بتلكَ الطريقة .

 

 

على الرغم من أنه كان يعرف ذلكَ ، فإن سبب إرتداءه للدرع كان بسبب كراهيتهُ للمعبد .

 

 

‘ كاليد ديماروى ‘

كانت علاقة دي هين بالمعبد سيئة للغاية ، كان ايضاً حديث الشائعات في كل حفلة إجتماعية.

حاول بن أن يقترحَ إحضار ملابس الدوق حتى يقوم بالتغيير ، لكن عندما رأى نظرة الدوق الباردة سارع بالصمت و إبتلع ريقهُ .

 

 

لهذا السبب كان بن قلقاً للغاية ، حيثُ أنه إذا إرتدى مثل تلكَ الثياب فإن علاقته بالمعبد ستتشوه بطريقة لا رجعة فيها .

نزل دي هين على الدرج بحرص . عندما وصلَ إلى الطابق الأول قفز عليه ولداه اللذان كان يلعبان على الأريكة ، و إستقبلهما .

 

 

” جلالتكَ إن فعلتَ ذلكَ … ما رأيك أن أقوم بتحضير الملابس لكَ .”

 

 

 

حاول بن أن يقترحَ إحضار ملابس الدوق حتى يقوم بالتغيير ، لكن عندما رأى نظرة الدوق الباردة سارع بالصمت و إبتلع ريقهُ .

تفاجئت داينا من مناداتها بشكل مفاجئ و تجمدت في مكانها .

 

كانت داينا تريد كسرَ هذه الحلقة المتتابعة الضارة من الأحداث .

وُلدَ دي هيين ليقوم فقط بإعطاء الأوامر .

 

 

لقد كان بالضبط هذا ما أحبته فيه ، لقد كان صغيراً و لكن عنياه عيناه المنحنية على شكل نصف قمر كانت تبدو جذابة بالنسبة لأي شخص .

كان جسدهُ أكبر من جسد الشخص العادي ، و لديه نظرة مخيفة .

كانت ملابس دينيس مُرتبة و أنيقة و خالية من العيوب ، و دائماً يمسك الكتب و يرتدي و يرتدي النظارات عن القراءة .

 

 

وبغض النظر عن مقدار ما واجههُ ، لم يستطع بن التعود على ذلكَ ، لذا في كل مرة تلتقي عيناه مع عينا الدوق دي هين على مدار ال10 سنوات كان يعض شفتاه من الخوف .

أصابني الدوار مرة أخرى .

 

لقد فعلَ كل ما قالته له ريڤيان ، حتى لو كان هذا يؤذي داينا .. لم يتردد أبداً .

” حسناً .. هيا بنا . ”

” داينا ؟ ما الذي تُفكرين به ؟ هل أزعجكِ المرشحين الكِبار ؟ ”

 

نزل دي هين على الدرج بحرص . عندما وصلَ إلى الطابق الأول قفز عليه ولداه اللذان كان يلعبان على الأريكة ، و إستقبلهما .

“ماذا عن الأطفال ؟ ”

 

 

 

” إنهم ينتظرون في الطابق الأول . ”

 

 

حسناً . لكن الآن كان التواجد في المعبد مؤلماً جداً . في كل لحظة تمر كانت تشعر بالإشمئزاز .

ومضت عينا دي هين الخضراء بسرعة ثم قام بالرمش .

‘ إن قمتُ بالهجوم على مثل هذا الشخص ‘

 

 

تبدو عيناه جميلة جداً عندما تلمع ، لكن قلة قليلة من الناس قد رأوها .

 

 

” فقط فكر في الناس اللذين يقومون بإصلاح ما تفعله بعد ذلك .”

كان ذلكَ بسبب أن الناس كانو يشعرون بالخوف و الإرتباك قبل أن يتواصلو معه بالأعين . كا معظمهم يترددون عند الإتصال معه بالعين و كانو يتجنبون النظر إليه .

 

 

 

” لنذهب للأسفل . ”

 

 

” مرحباً . ”

نزل دي هين على الدرج بحرص . عندما وصلَ إلى الطابق الأول قفز عليه ولداه اللذان كان يلعبان على الأريكة ، و إستقبلهما .

تبدو عيناه جميلة جداً عندما تلمع ، لكن قلة قليلة من الناس قد رأوها .

 

 

” أبي ، هل أنتَ مُغادر الآن ؟ ”

” أنا فقط أجريتُ سِباقاً مع تشين لكنني فزتُ. ”

 

 

” أجل . ”

كان دي هين بعيداً في كثير من الأحيان عن القصر بسبب كثرة إنشغاله بالأعمال ، إعتاد إستبدال الهدايا المادية بالأسف لعدم وجوده مع الأطفال .

 

الدوق دي هين.

نظر دي هين إلى التوأم . على الرغم من أنهما كانا توأمان إلا أن جوهما مُختلف تماماً .

 

 

نزل دي هين على الدرج بحرص . عندما وصلَ إلى الطابق الأول قفز عليه ولداه اللذان كان يلعبان على الأريكة ، و إستقبلهما .

حتى من يراهم لأول مرة يُمكنه التفريق بينهم بكل سهولة ، فقط بالنظر إلى الملابس التي يرتديها الإثنان الآن .

معظم المساعدين في نظر دي هين لم يكونو ذوي كفاءة ، لقد كان بن هو المُساعد الذي إستقز عليه دي هين .

 

 

كانت ملابس دينيس مُرتبة و أنيقة و خالية من العيوب ، و دائماً يمسك الكتب و يرتدي و يرتدي النظارات عن القراءة .

 

 

تجمد الهواء في الجو كما لو كان يفهم تصريحات چو-دي الجامحة !!!

لكن ملابس چو-دي كانت مليئة بالأتربية ، القميص كان مزرراً بشكل خاطئ و شعره غير مرتب . تنفس دي هين الصعداء عندما رآهُ بهذا الشكل .

كانت ملابس دينيس مُرتبة و أنيقة و خالية من العيوب ، و دائماً يمسك الكتب و يرتدي و يرتدي النظارات عن القراءة .

 

 

” چو-دي ، أين تشاجرتَ مرة أخرى ؟ ”

***

 

 

ضحكَ چو-دي على سؤال دي هين ببراءة و رفع رأسهُ .

‘ أكرهكَ. ‘

 

في الواقع ، لقد كان بن قادراً على القيام بالأعمال التُجارية بشكل ممتاز . حتى عندما كان مسؤولاً عن المهام الصعبة ، لقد كان ينجزها بشكل ممتاز .

” أنا فقط أجريتُ سِباقاً مع تشين لكنني فزتُ. ”

 

 

أصابني الدوار مرة أخرى .

لم يكن على وجههِ اياً من علامات الخجل لإتلاف ملابسه ، لكن بدلاً من ذلكَ مد كتفيه منتصراً و أظهر الفخر .

 

 

تجمد الهواء في الجو كما لو كان يفهم تصريحات چو-دي الجامحة !!!

” عمل جيد . ”

وبغض النظر عن مقدار ما واجههُ ، لم يستطع بن التعود على ذلكَ ، لذا في كل مرة تلتقي عيناه مع عينا الدوق دي هين على مدار ال10 سنوات كان يعض شفتاه من الخوف .

 

كان هناكَ إختلاف كبير بين اليتيمة العامية داينا و الدوق الأكبر ، و ليس من الغريب أن تموت على الفور لمعاملتها أحد النُبلاء بتلكَ الطريقة .

حاولَ دي هين مدحَ چو-دي لفوزه ، لكنه إستعاد رباطة جأشه بتذكره أن هذا ليس الوقت المناسب .

لم يتوقع دي هين أن يبقى چو-دي هادئاً . كان يعلم أنه سوف يُسبب المشاكل ، لذا قال له هذا ليقلل من المشاكل قدر المستطاع.

 

حاولَ دي هين مدحَ چو-دي لفوزه ، لكنه إستعاد رباطة جأشه بتذكره أن هذا ليس الوقت المناسب .

” لا تفتعل المشاكل أثناء غيابي. ”

تفاجئت داينا من مناداتها بشكل مفاجئ و تجمدت في مكانها .

 

 

خرج صوت ثقيل من خلال شفتيه . نظر دي هين إلى چو-دي نظرة تهديد .

” إن قلتُ لا ، هل سوف تستمع لي ؟ ”

 

 

” امم هل يُمكنني القيام بشئ صغير ؟ ”

 

 

 

على أي حال ، ضحك چو-دي بإشراق أمام نظرة دي هين الباردة .

ومضت عينا دي هين الخضراء بسرعة ثم قام بالرمش .

 

 

” إن قلتُ لا ، هل سوف تستمع لي ؟ ”

‘ الدوق الأكبر دي هين سوف يأتي ايضاً . ‘

 

 

” بالطبع ، ف أنا مُستمع جيد. ”

” يجبُ أن أسرع و أذهب إلى غرفتي . ”

 

” أجل . ”

” أجل ، بالطبع . ”

 

 

 

لم يتوقع دي هين أن يبقى چو-دي هادئاً . كان يعلم أنه سوف يُسبب المشاكل ، لذا قال له هذا ليقلل من المشاكل قدر المستطاع.

نزل دي هين على الدرج بحرص . عندما وصلَ إلى الطابق الأول قفز عليه ولداه اللذان كان يلعبان على الأريكة ، و إستقبلهما .

 

 

” فقط فكر في الناس اللذين يقومون بإصلاح ما تفعله بعد ذلك .”

لقد تم وضع السكين في داينا ، في العديد من الحيوات المُتكررة .. لم يُفكر أبداً في إنقاذ داينا .

 

 

” لهذا هم موجودون. ”

 

 

عندما أصبحَ الحديث شديداً بين هذين الإثنين تدخل دينيس .

” ليس من أجلكَ ، بل من أجلي . ”

***

 

على أي حال ، ضحك چو-دي بإشراق أمام نظرة دي هين الباردة .

عندما أصبحَ الحديث شديداً بين هذين الإثنين تدخل دينيس .

هز دي هين رأسه و هو ينظر إلى هذين التوأمين المتناقدين تماماً .

 

يتبع

” أبي ، لا تقلق .. أنا سوف أعتني بـچو-دي جيداً ”

‘ كاليد ديماروى ‘

 

 

نظر إلى الدوق بعينان كلها ثقة .

 

 

‘ الدوق الأكبر دي هين سوف يأتي ايضاً . ‘

شعر دي هين بالحرج لكنه قرر تصديق كبام دينيس .

 

 

 

” أجل، أرجوكَ دينيس إفعل ذلكَ . ”

كانت علاقة دي هين بالمعبد سيئة للغاية ، كان ايضاً حديث الشائعات في كل حفلة إجتماعية.

 

 

‘ إنهما مختلفان بالعديد من الطرق . ‘

نظر دي هين إلى التوأم . على الرغم من أنهما كانا توأمان إلا أن جوهما مُختلف تماماً .

 

 

هز دي هين رأسه و هو ينظر إلى هذين التوأمين المتناقدين تماماً .

معظم المساعدين في نظر دي هين لم يكونو ذوي كفاءة ، لقد كان بن هو المُساعد الذي إستقز عليه دي هين .

 

تلألأت عينا چو-دي كما لو انه كان ينتظر دوره. عبس دي هين عندما وجد أنه تلألؤ عيناه زاد عن حده بطريقة ما .

توقف دي هين الذي يُحاول مغادرة القصر و طرد التوأم مؤقتاً .

 

 

 

” سوف أحضر لكَ هدية في طريق عودتي ، أخبرني بما تريد . ”

تجمد الهواء في الجو كما لو كان يفهم تصريحات چو-دي الجامحة !!!

 

شعرَ كاليد أن حالة داينا غريبة وحاول الإقتراب منها . شعرت داينا بعدم الإرتياح و أبعدت جسدها .

كان دي هين بعيداً في كثير من الأحيان عن القصر بسبب كثرة إنشغاله بالأعمال ، إعتاد إستبدال الهدايا المادية بالأسف لعدم وجوده مع الأطفال .

 

 

 

” أرجوكَ إشتري لي «كتاب صوت الإله » الذي تم كتابته بواسطة وزير كريسبر السابق ، لقد تم نشر أحدث طبعة لكن يُقال أنه فقط سيتم بيعها في المعبد خلال هذا الحدث”

 

 

 

فكر دينيس لفترة ثم قال إسم الكتاب على الفور ، اومأ دي هين برأسهوو امسك كتفيه .

” أجل ، بالطبع . ”

 

 

” حسناً ، چو-دي ماذا عنكَ ؟ ”

 

 

” هاه ؟ آه حسناً . ”

” أنا … ”

 

 

 

تلألأت عينا چو-دي كما لو انه كان ينتظر دوره. عبس دي هين عندما وجد أنه تلألؤ عيناه زاد عن حده بطريقة ما .

” داينا ؟؟ ”

 

 

” أريدُ أختاً . ”

 

” ماذا حدث ؟ لا تبدين سعيدة ، و وجهكِ شاحب جداً. ”

كان قلقُ دي هين في محله.

 

 

 

تجمد الهواء في الجو كما لو كان يفهم تصريحات چو-دي الجامحة !!!

 

 

 

يتبع

 

 

 

 

 

بالنسبة لـداينا التي كانت تجول في شوارع جوارا ، كان ذلكَ المعبد هو مسقط رأسها .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط