Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 4

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

رمشت داينا عيناها متظاهرة أنها بخير و أمسكت ذقنها.

لكنها لم تستطع الإقتراب منه، إعترض مرافقا دي هين الطريق بين دي هين و داينا .

 

لم ترغب في العيش .

بغض النظر عن مدى عدم إهتمامها ، لا يسعها إلا أن تتأذى . لم يكن هناكَ شئ جيد لتستمع إليه.

بينما كان يتحدث دي هين ضغطت داينا على رقبتها بالسكين .

 

بغض النظر عن مدى عدم إهتمامها ، لا يسعها إلا أن تتأذى . لم يكن هناكَ شئ جيد لتستمع إليه.

فكرت داينا في تجاهل الأمر و نظرت إلى دي هين.

 

 

في اللحظة التي تحولت إليها نظرته الباردة ، جاءها شعور بالخوف و لم تستطع التفكير في أي شئ آخر ، شعرت و كأن قلبها يتم إختراقه بواسطه نظراته .

” لا…. ”

 

 

 

ومع ذلكَ لقد كان مقعد دي هين فارغاً .

 

 

ومع ذلكَ ، لقد كان من غير المعقول العثور عليه الذي إختفى بين الناس اللذين تجمعو للإستمتاع بالعيد في المعبد الشاسع.

فوجئت داينا فـ بحثت على وجه السرعة عن دي هين ، ووجدته يمر عبر الباب الخلفي .

 

 

” لا ، إنتظر . ”

أمسكت سارة ذراع داينا التي كانت على وشكِ الجري للتو.

نظر دي هين إلى السكين التي أخذها من داينا .

 

شعرت داينا بالتساؤل ، بدى دي هين الذي قابلته لأول مرة مختلفاً تماماً عن الشائعات.

” هل أنا مزحة بالنسبة لكِ ؟ إلى أين أنتِ ذاهبة ؟ ”

 

 

كان دي هين قد إختفى بالفعل و ذهب . داينا التي كانت في عجلة من أمرها نظرت حولها بسرعة و شعؤت بالتوتر .

” مزحة … ”

 

 

قام دي هين بفتح عيناه بشدة و حدق في داينا .

فجأة تأوهت داينا بسبي الضغط الذي شعرت به عبى ذراعها.

 

 

 

ثم عادت الأخت المسئولة عن المرشحين .

أمسكت داينا بالسكين التي كانت تخفيها في أكمامها الرقيقة ، على الرغم من ذلكَ لم تكن السكين ظاهرة .

 

 

” لماذا ؟ ماذل يحدث ؟ ”

 

 

 

” هذا … نهضت داينا فجأة ، لذا قلتُ لها أن تجلس.”

لم تستطع داينا إخفاء خيبة أملها.

 

 

لقد تحججت سارة ، نظرة الأخت إلى داينا بتعبير مرعب.

داينا صغيرة الحجم ، فـ تم تغطيتها بسرعة من قِبله.

 

 

” داينا ، إشرحي لي لماذا حدث هذا ؟ ”

 

 

 

كان دي هين قد إختفى بالفعل و ذهب . داينا التي كانت في عجلة من أمرها نظرت حولها بسرعة و شعؤت بالتوتر .

منذ البداية كانت تصوب على ساقه فقط . وبينما كانت تجري و تمد ذراعها بدا و كأنها كادت أنزتقترب من فخذه.

 

لقد تحججت سارة ، نظرة الأخت إلى داينا بتعبير مرعب.

” لقد كنتُ ذاهبة لإحضار كرسي.”

 

 

قام الحراس بسحب السيوف و حاصرو داينا في إنتظار أوامر دي هين ، الضغط يحيط بدانيا من كل مكان .

” كرسي … سارة ألم آمركِ بفعل هذا بوضوح؟ ”

 

 

بغض النظر عن مدى عدم إهتمامها ، لا يسعها إلا أن تتأذى . لم يكن هناكَ شئ جيد لتستمع إليه.

” كنت ذاهبة ، لكن داينا قالت أنها هي من ستذهب .”

قام الحراس بسحب السيوف و حاصرو داينا في إنتظار أوامر دي هين ، الضغط يحيط بدانيا من كل مكان .

 

 

” حسناً … داينا لا تتأخرى و إذهبِ بسرعة. ”

” داينا ، إشرحي لي لماذا حدث هذا ؟ ”

 

 

” حسناً ايتها الأخت . ”

لقد تحججت سارة ، نظرة الأخت إلى داينا بتعبير مرعب.

 

لم تستطع داينا إخفاء خيبة أملها.

كما لو كانت تغيظ داينا ، أخرجت لسانها لها و لقد بدت لها قبيحة جداً .

 

 

لم تكن لديها النية لإيذاء دي هين بشكل خطير . كان الهدف هو إحداث جرح صغير في أي مكان في الساق .

غادرت داينا متظاهرة بعدم رؤيتها ، الآن لا يهم ، بإمكانها مُطاردة الدوق الأكبر .

إذا كان ما يُريدهُ دي هين هو الإجابة ، فقد إعتقدت أن عدم قول أي شئ هو السبيل الوحيد لإستفزازه .

 

 

ومع ذلكَ ، لم يكن هناكَ أثر لـدي هين في الردهة ، لقد إختفى بالفعل .

 

 

 

ركضت داينا بشغف للعثور على دي هين . بعد خروجها من المعبد ، مشت على طوب الطريق الرئيسي و نظرت حولها .

كانت حديقة بها عدد قليل من الناس يأتون اليها . صعدت إلى حديقة يها حشائش خضراء .

 

 

ومع ذلكَ ، لقد كان من غير المعقول العثور عليه الذي إختفى بين الناس اللذين تجمعو للإستمتاع بالعيد في المعبد الشاسع.

أثار هذا المظهر الغير طبيعي فضول دي هين.

 

 

” لا شئ يسير بشكل صحيح.”

 

 

 

لم تستطع داينا إخفاء خيبة أملها.

 

 

 

في اللحظة التي إعتقدت فيها أنها ستعود هكذا ، ظهر مدخل الحديقة أمام داينا .. لقد سلكت الطريق الخاطئ.

تغير الهواء من حوله ولقد ضغط على داينا بقوة .

 

نظر دي هين إلى السكين التي أخذها من داينا .

كانت حديقة بها عدد قليل من الناس يأتون اليها . صعدت إلى حديقة يها حشائش خضراء .

أمسكت سارة ذراع داينا التي كانت على وشكِ الجري للتو.

 

 

لم تكن داينا تتوقع وجود دي هين هناك ، فتحت داينا عيناها كما لو أنها قامت بجز العشب .

قرب طرف السكين من رقبة داينا حتى بدأت قطرات الدماء الحمراء بالنزول .

 

 

” هييوكك ”

 

 

” هل كنتِ تحاولين قتلي بإستعمال تلكَ ؟”

لقد كان بإمكانها رؤية دي هين أمامها .

 

 

” ذلكَ …. ”

لم تكن تعرف سبب وجوده هناك ، لكنه كان وحدهُ مع حارساه. لم يكن هناكَ أحد آخر لأنه كان مكان بعيد ، ولم تكن هناكَ فرصة أخرى متاحة لداينا .

 

 

 

أمسكت داينا بالسكين التي كانت تخفيها في أكمامها الرقيقة ، على الرغم من ذلكَ لم تكن السكين ظاهرة .

بغض النظر عن مدى عدم إهتمامها ، لا يسعها إلا أن تتأذى . لم يكن هناكَ شئ جيد لتستمع إليه.

 

” لماذا ؟ ماذل يحدث ؟ ”

لقد كانت متوترة لدرجة أن راحت يدها أصبحت مبللة بالعرق .

بالطبع ، داينا إعتقدت أنها لن تنجح لكن أرادت تجربة مدى صعوبة الأمر .

 

 

مسحت داينا يدها بسرعة في ملابسها و جمعت شجاعتها.

‘ يُمكنني الوصول إليه بهذا القدر .’

 

 

” ايها الدوق الأكبر!”

” لدىّ شئ لأخبركَ به ، انا فقط بحاجة إلى دقيقة!”

 

 

عندما أنهت داينا قرارها ، صرخت بصوت عالي .

 

 

” لا شئ يسير بشكل صحيح.”

لحسن الحظ ، توقف دي هين عندما سمع الصوت. لم تفوت داينا القرصة و حاولت بسرعة الركض نحو دي هين .

 

 

قام بتوجيه السكين بإتجاه داينا و لمعت بسبب ضوء الشمس .

لكنها لم تستطع الإقتراب منه، إعترض مرافقا دي هين الطريق بين دي هين و داينا .

ومع ذلكَ ، لقد كان من غير المعقول العثور عليه الذي إختفى بين الناس اللذين تجمعو للإستمتاع بالعيد في المعبد الشاسع.

 

إعتقدت أن كل شئ سار بشكل خاطئ ، لكن لم ينتهى الأمر بعد . يبدو أن تلكَ الشفرة الحادة ثد تؤدذي هذا الجلد الرقيق في أي لحظة.

داينا صغيرة الحجم ، فـ تم تغطيتها بسرعة من قِبله.

إعتقدت أن كل شئ سار بشكل خاطئ ، لكن لم ينتهى الأمر بعد . يبدو أن تلكَ الشفرة الحادة ثد تؤدذي هذا الجلد الرقيق في أي لحظة.

 

 

أصبحت داينا قلقة عندما لم تستطع رؤية دي هين على مرمى بصرها .

يتبع…..

 

ها هي ، كانت تتمنى أن يقوم دي هين بضرب هذا النصل في قلبها .

إنها فرصة حصلت عليها ، لا تستطيع تفويتها .

” إن لم تجيبي بسرعة ، سوف أقوم بقتلكُ.”

 

يجب أن يكون هناكَ غرض مختلف للسلاح ، و ايضاً انه سكين .

عندما كانت في عجلة من أمرها نست ما كان مُخيفاً و صرخت بصوت عال.

” داينا ، إشرحي لي لماذا حدث هذا ؟ ”

 

‘ أنا خائفة. ‘

” لدىّ شئ لأخبركَ به ، انا فقط بحاجة إلى دقيقة!”

كانت حركة داينا بطيئة جداً بالنسبة لعيون دي هين .  لقد لاحظ بالفعل أن سلوك داينا كان غريباً .

 

 

هل وصلت داينا إلى هذا اليأس ؟ إستدار دي يدهين ببطء .

لم ترغب في العيش .

 

 

كان أطول بكثير من الآخرين ، إستطاعت داينا أن ترى تعبيره خلف المرافقين.

 

 

 

‘ أنا خائفة.’

كما لو كانت تغيظ داينا ، أخرجت لسانها لها و لقد بدت لها قبيحة جداً .

 

 

إبتلعت داينا ريقها.

 

 

قامت داينا بتحريك قدميها المتصلبتين بالقوة كما لو كانا ملتصقين بالأرض.

في اللحظة التي تحولت إليها نظرته الباردة ، جاءها شعور بالخوف و لم تستطع التفكير في أي شئ آخر ، شعرت و كأن قلبها يتم إختراقه بواسطه نظراته .

‘ هذا غريب . ‘

 

لقد كانت متوترة لدرجة أن راحت يدها أصبحت مبللة بالعرق .

لقد كان ضغطاً لم تشعر به من قبل.

 

 

 

المرافقنا اللذان جعلاها تبعتد كانا يُحدقان في داينا بوضوح . كانت تشعر بالضغط من الرأس حتى القدمين، جمعت المزيد من القوة و شدت على يدها .

 

 

أوضحت داينا السبب بشكل يائس .

لقد كان دي هين يقترب ببطء كما لو كان يقترب من فريسة .

 

 

 

حتى أنه كان يضغط عليها عن عمد ، لأنها كانت الطفلة التي تدخلت في إستراحته.

لذلكَ لم تكن متيقظة تماماً و تجرأت على رفع السكين .

 

لقد قالو أنه لديه شخصية نارية . ولكن لم يكن لديه هياج بسيط حتى تجاه الشخص الذي هاجمهُ.

‘ هوو . ‘

 

 

 

ومع ذلكَ ، فإن داينا لم تتحرك .. ولكن أحد حاجبيها كان يتحرك .

 

 

‘ هادئ جداً .’

ظن أنها ستهرب على الفور ، لكن كان من المثير للأهتمام أن يرى أنها كانت متمساكة و فمها يرتجف .

 

 

” هل أنا مزحة بالنسبة لكِ ؟ إلى أين أنتِ ذاهبة ؟ ”

تساءل ما الذي يجعل طفلة صغيرة كـ الكستناء يائسة جداً .

 

 

 

” أفسحو لها الطريق.”

” هل كنتِ تحاولين قتلي بإستعمال تلكَ ؟”

 

 

عندما أمر دي هين بذلكَ ، إبتعدة عن الطريق .

” مزحة … ”

 

غادرت داينا متظاهرة بعدم رؤيتها ، الآن لا يهم ، بإمكانها مُطاردة الدوق الأكبر .

قام دي هين بفتح عيناه بشدة و حدق في داينا .

شعرت داينا بالتساؤل ، بدى دي هين الذي قابلته لأول مرة مختلفاً تماماً عن الشائعات.

 

 

طفلة شاحبة مثل غصن جاف سيسقط قريباً.

 

 

 

بالطبع ، داينا إعتقدت أنها لن تنجح لكن أرادت تجربة مدى صعوبة الأمر .

 

 

 

‘ أنا خائفة. ‘

‘ هل هو كريسبر ؟ ‘

 

 

في الواقع ، في الوقت الذي رمش فيه دي وايت و داينا إهتزت قدما و ترددت ، لقد كان ظر فعل طبيعي .

‘ يُمكنني الوصول إليه بهذا القدر .’

 

” لا ! هذا ليس له علاقة بالمعبد . إن كبار الشخصيات لا يوكلون إلىّ عملاً هاماً بصفتي يتيمة. ”

على الرغم من أنني لم أعد أهتم ، هل هذا شئ يُقارن بكل ما مررت به ؟

 

 

” ايها الدوق الأكبر!”

قامت داينا بتحريك قدميها المتصلبتين بالقوة كما لو كانا ملتصقين بالأرض.

 

 

 

كان عليها الإقتراب قليلاً من دي هين .

” مزحة … ”

 

 

” بالنظر إلى ملابسكِ ، يبدو أنكِ مُرشحة لمنصب القديسة ، ماذا ستفعلين بي ؟”

 

 

رمشت داينا عيناها متظاهرة أنها بخير و أمسكت ذقنها.

جفلت داينا من صوت دي هين المنخفض .

قام بتوجيه السكين بإتجاه داينا و لمعت بسبب ضوء الشمس .

 

 

لقد كان صوتاً واضحاً يرسم حدوداً واضحة و يقول توقفي عن الإقتراب.

 

 

عندما كانت في عجلة من أمرها نست ما كان مُخيفاً و صرخت بصوت عال.

” هل يُمكنني الإقتراب قليلاً ؟”

 

 

قام بتوجيه السكين بإتجاه داينا و لمعت بسبب ضوء الشمس .

” حسناً ”

 

 

” بالنظر إلى ملابسكِ ، يبدو أنكِ مُرشحة لمنصب القديسة ، ماذا ستفعلين بي ؟”

لم تكتفِ عيونه برؤية داينا فقط ، كان ترتجف و كأنها لوح جليدي سارت متظاهرة أنها بخير .

 

 

لذلكَ لم تكن متيقظة تماماً و تجرأت على رفع السكين .

أخيراً ، تقدمت خطوتان فقط متجهة إلى دي هين.

 

 

قرب طرف السكين من رقبة داينا حتى بدأت قطرات الدماء الحمراء بالنزول .

‘ يُمكنني الوصول إليه بهذا القدر .’

 

 

 

لم تكن لديها النية لإيذاء دي هين بشكل خطير . كان الهدف هو إحداث جرح صغير في أي مكان في الساق .

مع عدم وجود ما يكتشفه عن داينا ، قال ببرود

 

 

إذا كنت تجرؤ عبى مهاجمة الدوق الأكبر و ايذائه ، فلن يكون من الغريب أن تموت على الفور.

إذا كان ما يُريدهُ دي هين هو الإجابة ، فقد إعتقدت أن عدم قول أي شئ هو السبيل الوحيد لإستفزازه .

 

‘ أستطيع أن أموت.’

أخذت داينا نفساً عميقاً ثم نظرت إلى دي هين .

قام بتوجيه السكين بإتجاه داينا و لمعت بسبب ضوء الشمس .

 

 

لم يكن على وجهها أي علامات من الكراهية . لقد كان تعبيراً لم يستطع أن يتخيل أن طفلاً صغيراً قادراً على القيام به .

 

 

 

” إذاً ، ماذا لديكِ لتقولينه ؟ ”

 

 

‘ أستطيع أن أموت.’

” ذلكَ …. ”

المرافقنا اللذان جعلاها تبعتد كانا يُحدقان في داينا بوضوح . كانت تشعر بالضغط من الرأس حتى القدمين، جمعت المزيد من القوة و شدت على يدها .

 

قام دي هين بأخذ السكين من داينا مُعتقداً أن هذا غريب.

داينا ، فتحت فمها و أنزلت رأسها لأسفل متظاهرة بالحديث وقامت بإخراج السكين بسرعة .

قام دي هين بالتدخل و رفع يده ليهدئ بن.

 

 

منذ البداية كانت تصوب على ساقه فقط . وبينما كانت تجري و تمد ذراعها بدا و كأنها كادت أنزتقترب من فخذه.

 

 

 

” آهغغ ”

 

 

كان ذلكَ بسبب أن داينا ثقة في كل ما تفعله.

لكنها لم تكن كذلكَ.

 

 

في اللحظة التي تحولت إليها نظرته الباردة ، جاءها شعور بالخوف و لم تستطع التفكير في أي شئ آخر ، شعرت و كأن قلبها يتم إختراقه بواسطه نظراته .

كانت حركة داينا بطيئة جداً بالنسبة لعيون دي هين .  لقد لاحظ بالفعل أن سلوك داينا كان غريباً .

 

 

لحسن الحظ ، توقف دي هين عندما سمع الصوت. لم تفوت داينا القرصة و حاولت بسرعة الركض نحو دي هين .

كان ذلكَ بسبب أن داينا ثقة في كل ما تفعله.

لقد قالو أنه لديه شخصية نارية . ولكن لم يكن لديه هياج بسيط حتى تجاه الشخص الذي هاجمهُ.

 

بغض النظر عن مدى عدم إهتمامها ، لا يسعها إلا أن تتأذى . لم يكن هناكَ شئ جيد لتستمع إليه.

قام دي هين بأخذ السكين من داينا مُعتقداً أن هذا غريب.

 

 

 

‘ ما هذا ايتها الفتاة الصغيرة ؟ ‘

إذا كنت تجرؤ عبى مهاجمة الدوق الأكبر و ايذائه ، فلن يكون من الغريب أن تموت على الفور.

 

مسحت داينا يدها بسرعة في ملابسها و جمعت شجاعتها.

لم ترغب في العيش .

تساءل ما الذي يجعل طفلة صغيرة كـ الكستناء يائسة جداً .

 

 

لذلكَ لم تكن متيقظة تماماً و تجرأت على رفع السكين .

 

 

 

لقد صُدمت لدرجة أنني إبتسمت «دي هين»

 

 

”

” لقد كُنتُ أعمى . ”

في اللحظة التي إعتقدت فيها أنها ستعود هكذا ، ظهر مدخل الحديقة أمام داينا .. لقد سلكت الطريق الخاطئ.

 

” لماذا ؟ ماذل يحدث ؟ ”

فحص دي هين جسد داينا بالكامل . لقد كانت ترتدي زياً قديماً و عليها آثار للأصفاد .

قام دي هين بفتح عيناه بشدة و حدق في داينا .

 

 

لقد كانت داينا تقف بهدوء بعد أن قامو بأخذ السكين .

” أفسحو لها الطريق.”

 

 

لقد كانت تعرف الموقف الذي كانت فيه لكنها لم تحاول الهرب .

 

 

فوجئت داينا فـ بحثت على وجه السرعة عن دي هين ، ووجدته يمر عبر الباب الخلفي .

أثار هذا المظهر الغير طبيعي فضول دي هين.

كان عليها الإقتراب قليلاً من دي هين .

 

كما لو كانت تغيظ داينا ، أخرجت لسانها لها و لقد بدت لها قبيحة جداً .

” جلالة الدوق ، سوف آخذ هذه الطفلة إلى المعبد.”

” لا…. ”

 

 

” لا ، إنتظر . ”

 

 

من الواضح أن ضغطه يؤتي ثماره ، لقد كان الأمر صعباً.

قام دي هين بالتدخل و رفع يده ليهدئ بن.

” لا ! هذا ليس له علاقة بالمعبد . إن كبار الشخصيات لا يوكلون إلىّ عملاً هاماً بصفتي يتيمة. ”

 

بينما كان يتحدث دي هين ضغطت داينا على رقبتها بالسكين .

قام الحراس بسحب السيوف و حاصرو داينا في إنتظار أوامر دي هين ، الضغط يحيط بدانيا من كل مكان .

 

 

” أفسحو لها الطريق.”

نظر دي هين إلى السكين التي أخذها من داينا .

 

 

رأت داينا أن هذا النصل الدقيق قريب من وجهها و ضغطت علر أسنانها .

قام بتوجيه السكين بإتجاه داينا و لمعت بسبب ضوء الشمس .

على الرغم من أنني لم أعد أهتم ، هل هذا شئ يُقارن بكل ما مررت به ؟

 

إذا كنت تجرؤ عبى مهاجمة الدوق الأكبر و ايذائه ، فلن يكون من الغريب أن تموت على الفور.

” هل كنتِ تحاولين قتلي بإستعمال تلكَ ؟”

 

 

 

رأت داينا أن هذا النصل الدقيق قريب من وجهها و ضغطت علر أسنانها .

 

 

عندما أمر دي هين بذلكَ ، إبتعدة عن الطريق .

إعتقدت أن كل شئ سار بشكل خاطئ ، لكن لم ينتهى الأمر بعد . يبدو أن تلكَ الشفرة الحادة ثد تؤدذي هذا الجلد الرقيق في أي لحظة.

 

 

م تكن لمرة واحدة ، لقد كانت تلكَ المرة الثانية التي تتحمل فيها ضغطه عليها.

‘ أرجوك . ‘

 

 

 

ها هي ، كانت تتمنى أن يقوم دي هين بضرب هذا النصل في قلبها .

‘ أنا خائفة.’

 

 

بغض النظر عن ما تريده لكن رقبة داينا كانت تبعتد عن النصل وتكافح بشكل غريب .

في اللحظة التي تحولت إليها نظرته الباردة ، جاءها شعور بالخوف و لم تستطع التفكير في أي شئ آخر ، شعرت و كأن قلبها يتم إختراقه بواسطه نظراته .

 

يجب أن يكون هناكَ غرض مختلف للسلاح ، و ايضاً انه سكين .

” من أرسلكِ ؟ ”

 

 

 

كان صوت دي هين الذي فتحَ فمخ هادئاً مثل نسيم الربيع.

 

 

 

‘ هادئ جداً .’

م تكن لمرة واحدة ، لقد كانت تلكَ المرة الثانية التي تتحمل فيها ضغطه عليها.

 

 

شعرت داينا بالتساؤل ، بدى دي هين الذي قابلته لأول مرة مختلفاً تماماً عن الشائعات.

لم يكن على وجهها أي علامات من الكراهية . لقد كان تعبيراً لم يستطع أن يتخيل أن طفلاً صغيراً قادراً على القيام به .

 

 

لقد قالو أنه لديه شخصية نارية . ولكن لم يكن لديه هياج بسيط حتى تجاه الشخص الذي هاجمهُ.

أخيراً ، تقدمت خطوتان فقط متجهة إلى دي هين.

 

 

” إن لم تجيبي بسرعة ، سوف أقوم بقتلكُ.”

المرافقنا اللذان جعلاها تبعتد كانا يُحدقان في داينا بوضوح . كانت تشعر بالضغط من الرأس حتى القدمين، جمعت المزيد من القوة و شدت على يدها .

 

 

قرب طرف السكين من رقبة داينا حتى بدأت قطرات الدماء الحمراء بالنزول .

 

 

 

أغلقت داينا شفتيها بإحكام و شعرت بوخز من الألم.

 

 

إذا كنت تجرؤ عبى مهاجمة الدوق الأكبر و ايذائه ، فلن يكون من الغريب أن تموت على الفور.

هذا ما أرادتهُ .

ومع ذلكَ ، لم يكن هناكَ أثر لـدي هين في الردهة ، لقد إختفى بالفعل .

 

 

إذا كان ما يُريدهُ دي هين هو الإجابة ، فقد إعتقدت أن عدم قول أي شئ هو السبيل الوحيد لإستفزازه .

لحسن الحظ ، توقف دي هين عندما سمع الصوت. لم تفوت داينا القرصة و حاولت بسرعة الركض نحو دي هين .

 

في المعبد ، كان يُنظر إليه على أنه عائق .

تغيرت عيون دي هين عندما لم تقل داينا شيئاً .

لم تستطع داينا إخفاء خيبة أملها.

 

 

تغير الهواء من حوله ولقد ضغط على داينا بقوة .

داينا ، فتحت فمها و أنزلت رأسها لأسفل متظاهرة بالحديث وقامت بإخراج السكين بسرعة .

 

 

إرتجف طرف ذقن داينا و كانت ساقاها على وشك الإنكسار بسبب قوة ضغطه عليها .

تغيرت عيون دي هين عندما لم تقل داينا شيئاً .

 

لقد كانت داينا تقف بهدوء بعد أن قامو بأخذ السكين .

ومع ذلكَ ، ظلت داينا مستقيمة .

لقد قالو أنه لديه شخصية نارية . ولكن لم يكن لديه هياج بسيط حتى تجاه الشخص الذي هاجمهُ.

 

‘ أنا خائفة.’

‘ هذا غريب . ‘

 

 

” إذاً ، ماذا لديكِ لتقولينه ؟ ”

ل

 

 

 

م تكن لمرة واحدة ، لقد كانت تلكَ المرة الثانية التي تتحمل فيها ضغطه عليها.

 

 

لم تستطع داينا إخفاء خيبة أملها.

لم تكن تقف لأننا كانت قادرة على ذلك ، لقد كانت ترتجف بالفعل .

 

 

إذا وقع مثب هذا الحادث في المعبد ، فسيكون لهم ميزة المفاوضات.

من الواضح أن ضغطه يؤتي ثماره ، لقد كان الأمر صعباً.

المرافقنا اللذان جعلاها تبعتد كانا يُحدقان في داينا بوضوح . كانت تشعر بالضغط من الرأس حتى القدمين، جمعت المزيد من القوة و شدت على يدها .

 

غادرت داينا متظاهرة بعدم رؤيتها ، الآن لا يهم ، بإمكانها مُطاردة الدوق الأكبر .

‘ لما تقوم بفعل ذلكَ.’

لم تكن تقف لأننا كانت قادرة على ذلك ، لقد كانت ترتجف بالفعل .

 

 

في نظر دي هين ، لم تكن داينا محترفة . لم تستطع إخفاء طاقتها على الإطلاق و لم تكن تعرف كيف تستخدم السيف.

 

 

‘ يُمكنني الوصول إليه بهذا القدر .’

يجب أن يكون هناكَ غرض مختلف للسلاح ، و ايضاً انه سكين .

 

 

لم تستطع داينا إخفاء خيبة أملها.

” أنتِ ، ما الذي تهدفين إليه من الإقتراب …. ”

هذا ما أرادتهُ .

 

 

بينما كان يتحدث دي هين ضغطت داينا على رقبتها بالسكين .

ومع ذلكَ ، لقد كان من غير المعقول العثور عليه الذي إختفى بين الناس اللذين تجمعو للإستمتاع بالعيد في المعبد الشاسع.

 

 

جاء الألم في لحظة لكن داينا لم تتوقف .

 

 

هل وصلت داينا إلى هذا اليأس ؟ إستدار دي يدهين ببطء .

‘ أستطيع أن أموت.’

‘ هذا غريب . ‘

 

” هل يُمكنني الإقتراب قليلاً ؟”

عندما فكرت في هذا الأمر ، أصبح فم داينا الذي كان متيبساً طوال الوقت خفيفاً .

 

 

 

التغيير البسيط الذي لم تعرفه داينا قد تمت ملاحظته بالفعل .

ومع ذلكَ ، لقد كان من غير المعقول العثور عليه الذي إختفى بين الناس اللذين تجمعو للإستمتاع بالعيد في المعبد الشاسع.

 

بغض النظر عن مدى عدم إهتمامها ، لا يسعها إلا أن تتأذى . لم يكن هناكَ شئ جيد لتستمع إليه.

”

 

 

يجب أن يكون هناكَ غرض مختلف للسلاح ، و ايضاً انه سكين .

أهذا هو ؟ ”

لقد كان بإمكانها رؤية دي هين أمامها .

 

ومع ذلكَ ، لقد كان من غير المعقول العثور عليه الذي إختفى بين الناس اللذين تجمعو للإستمتاع بالعيد في المعبد الشاسع.

في الوقت نفسه ، أبعد السكين عن رقبة داينا .

 

 

أثار هذا المظهر الغير طبيعي فضول دي هين.

” لا ! ”

أمسكت داينا بالسكين التي كانت تخفيها في أكمامها الرقيقة ، على الرغم من ذلكَ لم تكن السكين ظاهرة .

 

 

مدت داينا يدها على عجل لتمسك بذراع دي هين ، لكن كان هذا مستحيلاً بالفعل . القى السكين بعيداً عن داينا.

 

 

” لماذا ؟ ماذل يحدث ؟ ”

” لم تأتِ لقتلي منذ البداية . أتيتِ لتموتي ؟ من أرسلكِ ؟ هل هو المعبد مرة أخرى ؟ ”

 

 

لقد كانت متوترة لدرجة أن راحت يدها أصبحت مبللة بالعرق .

من الحقائق المعروفة أن العلاقة بين دي هين و المعبد في غاية السوء .

 

 

” جلالة الدوق ، سوف آخذ هذه الطفلة إلى المعبد.”

في المعبد ، كان يُنظر إليه على أنه عائق .

فكرت داينا في تجاهل الأمر و نظرت إلى دي هين.

 

 

إذا وقع مثب هذا الحادث في المعبد ، فسيكون لهم ميزة المفاوضات.

 

 

 

كان المعبد مليئاً بالأشخاص اللذين يسهل لهم التضحية بطفل من أجل ذلكَ .

 

 

شعرت داينا بالتساؤل ، بدى دي هين الذي قابلته لأول مرة مختلفاً تماماً عن الشائعات.

‘ هل هو كريسبر ؟ ‘

شعرت داينا بالتساؤل ، بدى دي هين الذي قابلته لأول مرة مختلفاً تماماً عن الشائعات.

 

 

تذكر دي هين رئيس الكهنة كريسبر .

 

 

” آهغغ ”

” لا ! هذا ليس له علاقة بالمعبد . إن كبار الشخصيات لا يوكلون إلىّ عملاً هاماً بصفتي يتيمة. ”

كان أطول بكثير من الآخرين ، إستطاعت داينا أن ترى تعبيره خلف المرافقين.

 

” لقد كنتُ ذاهبة لإحضار كرسي.”

أوضحت داينا السبب بشكل يائس .

 

 

 

إن إعتقد أن لها علاقة بالمعبد فلن يقتلها .

 

 

في اللحظة التي تحولت إليها نظرته الباردة ، جاءها شعور بالخوف و لم تستطع التفكير في أي شئ آخر ، شعرت و كأن قلبها يتم إختراقه بواسطه نظراته .

وكان الأمر كما توقعت داينا تماماً .

” إن لم تجيبي بسرعة ، سوف أقوم بقتلكُ.”

 

 

” حتى لو كان هذا صحيحاً . فلن أقتلكِ . فقط لأنكِ ترتدين ملابس مرشحيين القديسة . ”

 

 

 

مع عدم وجود ما يكتشفه عن داينا ، قال ببرود

أمسكت سارة ذراع داينا التي كانت على وشكِ الجري للتو.

 

كانت حركة داينا بطيئة جداً بالنسبة لعيون دي هين .  لقد لاحظ بالفعل أن سلوك داينا كان غريباً .

” بن ، سلم الطفلة إلى المعبد . ”

بغض النظر عن مدى عدم إهتمامها ، لا يسعها إلا أن تتأذى . لم يكن هناكَ شئ جيد لتستمع إليه.

 

 

” حسناً . ”

كان المعبد مليئاً بالأشخاص اللذين يسهل لهم التضحية بطفل من أجل ذلكَ .

 

 

بسبب كلماته سقطت داينا على ذراعها على الأرض بضعف .

داينا صغيرة الحجم ، فـ تم تغطيتها بسرعة من قِبله.

 

 

يتبع…..

 

 

نظر دي هين إلى السكين التي أخذها من داينا .

 

 

 

لقد تحججت سارة ، نظرة الأخت إلى داينا بتعبير مرعب.

 

مع عدم وجود ما يكتشفه عن داينا ، قال ببرود

 

في اللحظة التي إعتقدت فيها أنها ستعود هكذا ، ظهر مدخل الحديقة أمام داينا .. لقد سلكت الطريق الخاطئ.

 

 

أثار هذا المظهر الغير طبيعي فضول دي هين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط