Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 4

رمشت داينا عيناها متظاهرة أنها بخير و أمسكت ذقنها.

إرتجف طرف ذقن داينا و كانت ساقاها على وشك الإنكسار بسبب قوة ضغطه عليها .

 

” حسناً ايتها الأخت . ”

بغض النظر عن مدى عدم إهتمامها ، لا يسعها إلا أن تتأذى . لم يكن هناكَ شئ جيد لتستمع إليه.

 

 

تذكر دي هين رئيس الكهنة كريسبر .

فكرت داينا في تجاهل الأمر و نظرت إلى دي هين.

” إذاً ، ماذا لديكِ لتقولينه ؟ ”

 

كما لو كانت تغيظ داينا ، أخرجت لسانها لها و لقد بدت لها قبيحة جداً .

” لا…. ”

‘ يُمكنني الوصول إليه بهذا القدر .’

 

بينما كان يتحدث دي هين ضغطت داينا على رقبتها بالسكين .

ومع ذلكَ لقد كان مقعد دي هين فارغاً .

قامت داينا بتحريك قدميها المتصلبتين بالقوة كما لو كانا ملتصقين بالأرض.

 

 

فوجئت داينا فـ بحثت على وجه السرعة عن دي هين ، ووجدته يمر عبر الباب الخلفي .

 

 

 

أمسكت سارة ذراع داينا التي كانت على وشكِ الجري للتو.

 

 

‘ أنا خائفة.’

” هل أنا مزحة بالنسبة لكِ ؟ إلى أين أنتِ ذاهبة ؟ ”

لقد كان ضغطاً لم تشعر به من قبل.

 

جفلت داينا من صوت دي هين المنخفض .

” مزحة … ”

 

 

هذا ما أرادتهُ .

فجأة تأوهت داينا بسبي الضغط الذي شعرت به عبى ذراعها.

ل

 

لقد كانت داينا تقف بهدوء بعد أن قامو بأخذ السكين .

ثم عادت الأخت المسئولة عن المرشحين .

داينا صغيرة الحجم ، فـ تم تغطيتها بسرعة من قِبله.

 

” لماذا ؟ ماذل يحدث ؟ ”

” لماذا ؟ ماذل يحدث ؟ ”

” ذلكَ …. ”

 

 

” هذا … نهضت داينا فجأة ، لذا قلتُ لها أن تجلس.”

أثار هذا المظهر الغير طبيعي فضول دي هين.

 

كان صوت دي هين الذي فتحَ فمخ هادئاً مثل نسيم الربيع.

لقد تحججت سارة ، نظرة الأخت إلى داينا بتعبير مرعب.

 

 

مسحت داينا يدها بسرعة في ملابسها و جمعت شجاعتها.

” داينا ، إشرحي لي لماذا حدث هذا ؟ ”

لقد كان ضغطاً لم تشعر به من قبل.

 

 

كان دي هين قد إختفى بالفعل و ذهب . داينا التي كانت في عجلة من أمرها نظرت حولها بسرعة و شعؤت بالتوتر .

” كنت ذاهبة ، لكن داينا قالت أنها هي من ستذهب .”

 

 

” لقد كنتُ ذاهبة لإحضار كرسي.”

 

 

إن إعتقد أن لها علاقة بالمعبد فلن يقتلها .

” كرسي … سارة ألم آمركِ بفعل هذا بوضوح؟ ”

” هل يُمكنني الإقتراب قليلاً ؟”

 

 

” كنت ذاهبة ، لكن داينا قالت أنها هي من ستذهب .”

 

 

 

” حسناً … داينا لا تتأخرى و إذهبِ بسرعة. ”

” حسناً … داينا لا تتأخرى و إذهبِ بسرعة. ”

 

 

” حسناً ايتها الأخت . ”

 

 

 

كما لو كانت تغيظ داينا ، أخرجت لسانها لها و لقد بدت لها قبيحة جداً .

 

 

 

غادرت داينا متظاهرة بعدم رؤيتها ، الآن لا يهم ، بإمكانها مُطاردة الدوق الأكبر .

على الرغم من أنني لم أعد أهتم ، هل هذا شئ يُقارن بكل ما مررت به ؟

 

كان دي هين قد إختفى بالفعل و ذهب . داينا التي كانت في عجلة من أمرها نظرت حولها بسرعة و شعؤت بالتوتر .

ومع ذلكَ ، لم يكن هناكَ أثر لـدي هين في الردهة ، لقد إختفى بالفعل .

 

 

” كنت ذاهبة ، لكن داينا قالت أنها هي من ستذهب .”

ركضت داينا بشغف للعثور على دي هين . بعد خروجها من المعبد ، مشت على طوب الطريق الرئيسي و نظرت حولها .

” هل كنتِ تحاولين قتلي بإستعمال تلكَ ؟”

 

فحص دي هين جسد داينا بالكامل . لقد كانت ترتدي زياً قديماً و عليها آثار للأصفاد .

ومع ذلكَ ، لقد كان من غير المعقول العثور عليه الذي إختفى بين الناس اللذين تجمعو للإستمتاع بالعيد في المعبد الشاسع.

 

 

 

” لا شئ يسير بشكل صحيح.”

لم تكن تعرف سبب وجوده هناك ، لكنه كان وحدهُ مع حارساه. لم يكن هناكَ أحد آخر لأنه كان مكان بعيد ، ولم تكن هناكَ فرصة أخرى متاحة لداينا .

 

‘ هذا غريب . ‘

لم تستطع داينا إخفاء خيبة أملها.

‘ أنا خائفة. ‘

 

 

في اللحظة التي إعتقدت فيها أنها ستعود هكذا ، ظهر مدخل الحديقة أمام داينا .. لقد سلكت الطريق الخاطئ.

التغيير البسيط الذي لم تعرفه داينا قد تمت ملاحظته بالفعل .

 

 

كانت حديقة بها عدد قليل من الناس يأتون اليها . صعدت إلى حديقة يها حشائش خضراء .

 

 

 

لم تكن داينا تتوقع وجود دي هين هناك ، فتحت داينا عيناها كما لو أنها قامت بجز العشب .

 

 

 

” هييوكك ”

 

 

 

لقد كان بإمكانها رؤية دي هين أمامها .

 

 

‘ ما هذا ايتها الفتاة الصغيرة ؟ ‘

لم تكن تعرف سبب وجوده هناك ، لكنه كان وحدهُ مع حارساه. لم يكن هناكَ أحد آخر لأنه كان مكان بعيد ، ولم تكن هناكَ فرصة أخرى متاحة لداينا .

 

 

 

أمسكت داينا بالسكين التي كانت تخفيها في أكمامها الرقيقة ، على الرغم من ذلكَ لم تكن السكين ظاهرة .

‘ هل هو كريسبر ؟ ‘

 

 

لقد كانت متوترة لدرجة أن راحت يدها أصبحت مبللة بالعرق .

 

 

 

مسحت داينا يدها بسرعة في ملابسها و جمعت شجاعتها.

 

 

داينا ، فتحت فمها و أنزلت رأسها لأسفل متظاهرة بالحديث وقامت بإخراج السكين بسرعة .

” ايها الدوق الأكبر!”

” لا ، إنتظر . ”

 

 

عندما أنهت داينا قرارها ، صرخت بصوت عالي .

وكان الأمر كما توقعت داينا تماماً .

 

 

لحسن الحظ ، توقف دي هين عندما سمع الصوت. لم تفوت داينا القرصة و حاولت بسرعة الركض نحو دي هين .

 

 

ومع ذلكَ ، ظلت داينا مستقيمة .

لكنها لم تستطع الإقتراب منه، إعترض مرافقا دي هين الطريق بين دي هين و داينا .

 

 

 

داينا صغيرة الحجم ، فـ تم تغطيتها بسرعة من قِبله.

 

 

جاء الألم في لحظة لكن داينا لم تتوقف .

أصبحت داينا قلقة عندما لم تستطع رؤية دي هين على مرمى بصرها .

 

 

 

إنها فرصة حصلت عليها ، لا تستطيع تفويتها .

لقد كان ضغطاً لم تشعر به من قبل.

 

بالطبع ، داينا إعتقدت أنها لن تنجح لكن أرادت تجربة مدى صعوبة الأمر .

عندما كانت في عجلة من أمرها نست ما كان مُخيفاً و صرخت بصوت عال.

لقد تحججت سارة ، نظرة الأخت إلى داينا بتعبير مرعب.

 

” بالنظر إلى ملابسكِ ، يبدو أنكِ مُرشحة لمنصب القديسة ، ماذا ستفعلين بي ؟”

” لدىّ شئ لأخبركَ به ، انا فقط بحاجة إلى دقيقة!”

 

 

 

هل وصلت داينا إلى هذا اليأس ؟ إستدار دي يدهين ببطء .

من الواضح أن ضغطه يؤتي ثماره ، لقد كان الأمر صعباً.

 

 

كان أطول بكثير من الآخرين ، إستطاعت داينا أن ترى تعبيره خلف المرافقين.

كما لو كانت تغيظ داينا ، أخرجت لسانها لها و لقد بدت لها قبيحة جداً .

 

لكنها لم تستطع الإقتراب منه، إعترض مرافقا دي هين الطريق بين دي هين و داينا .

‘ أنا خائفة.’

 

 

 

إبتلعت داينا ريقها.

 

 

 

في اللحظة التي تحولت إليها نظرته الباردة ، جاءها شعور بالخوف و لم تستطع التفكير في أي شئ آخر ، شعرت و كأن قلبها يتم إختراقه بواسطه نظراته .

على الرغم من أنني لم أعد أهتم ، هل هذا شئ يُقارن بكل ما مررت به ؟

 

 

لقد كان ضغطاً لم تشعر به من قبل.

 

 

” لا شئ يسير بشكل صحيح.”

المرافقنا اللذان جعلاها تبعتد كانا يُحدقان في داينا بوضوح . كانت تشعر بالضغط من الرأس حتى القدمين، جمعت المزيد من القوة و شدت على يدها .

‘ أنا خائفة. ‘

 

” مزحة … ”

لقد كان دي هين يقترب ببطء كما لو كان يقترب من فريسة .

قام دي هين بفتح عيناه بشدة و حدق في داينا .

 

ظن أنها ستهرب على الفور ، لكن كان من المثير للأهتمام أن يرى أنها كانت متمساكة و فمها يرتجف .

حتى أنه كان يضغط عليها عن عمد ، لأنها كانت الطفلة التي تدخلت في إستراحته.

قام بتوجيه السكين بإتجاه داينا و لمعت بسبب ضوء الشمس .

 

” لا شئ يسير بشكل صحيح.”

‘ هوو . ‘

 

 

ومع ذلكَ ، فإن داينا لم تتحرك .. ولكن أحد حاجبيها كان يتحرك .

 

 

 

ظن أنها ستهرب على الفور ، لكن كان من المثير للأهتمام أن يرى أنها كانت متمساكة و فمها يرتجف .

 

 

 

تساءل ما الذي يجعل طفلة صغيرة كـ الكستناء يائسة جداً .

 

 

 

” أفسحو لها الطريق.”

عندما أنهت داينا قرارها ، صرخت بصوت عالي .

 

 

عندما أمر دي هين بذلكَ ، إبتعدة عن الطريق .

شعرت داينا بالتساؤل ، بدى دي هين الذي قابلته لأول مرة مختلفاً تماماً عن الشائعات.

 

 

قام دي هين بفتح عيناه بشدة و حدق في داينا .

 

 

 

طفلة شاحبة مثل غصن جاف سيسقط قريباً.

تساءل ما الذي يجعل طفلة صغيرة كـ الكستناء يائسة جداً .

 

لم يكن على وجهها أي علامات من الكراهية . لقد كان تعبيراً لم يستطع أن يتخيل أن طفلاً صغيراً قادراً على القيام به .

بالطبع ، داينا إعتقدت أنها لن تنجح لكن أرادت تجربة مدى صعوبة الأمر .

 

 

 

‘ أنا خائفة. ‘

في الوقت نفسه ، أبعد السكين عن رقبة داينا .

 

إذا وقع مثب هذا الحادث في المعبد ، فسيكون لهم ميزة المفاوضات.

في الواقع ، في الوقت الذي رمش فيه دي وايت و داينا إهتزت قدما و ترددت ، لقد كان ظر فعل طبيعي .

 

 

أخذت داينا نفساً عميقاً ثم نظرت إلى دي هين .

على الرغم من أنني لم أعد أهتم ، هل هذا شئ يُقارن بكل ما مررت به ؟

لم تكن تعرف سبب وجوده هناك ، لكنه كان وحدهُ مع حارساه. لم يكن هناكَ أحد آخر لأنه كان مكان بعيد ، ولم تكن هناكَ فرصة أخرى متاحة لداينا .

 

قامت داينا بتحريك قدميها المتصلبتين بالقوة كما لو كانا ملتصقين بالأرض.

” بن ، سلم الطفلة إلى المعبد . ”

 

 

كان عليها الإقتراب قليلاً من دي هين .

” جلالة الدوق ، سوف آخذ هذه الطفلة إلى المعبد.”

 

فكرت داينا في تجاهل الأمر و نظرت إلى دي هين.

” بالنظر إلى ملابسكِ ، يبدو أنكِ مُرشحة لمنصب القديسة ، ماذا ستفعلين بي ؟”

” حتى لو كان هذا صحيحاً . فلن أقتلكِ . فقط لأنكِ ترتدين ملابس مرشحيين القديسة . ”

 

‘ ما هذا ايتها الفتاة الصغيرة ؟ ‘

جفلت داينا من صوت دي هين المنخفض .

 

 

لقد كان بإمكانها رؤية دي هين أمامها .

لقد كان صوتاً واضحاً يرسم حدوداً واضحة و يقول توقفي عن الإقتراب.

 

 

بينما كان يتحدث دي هين ضغطت داينا على رقبتها بالسكين .

” هل يُمكنني الإقتراب قليلاً ؟”

تساءل ما الذي يجعل طفلة صغيرة كـ الكستناء يائسة جداً .

 

 

” حسناً ”

 

 

 

لم تكتفِ عيونه برؤية داينا فقط ، كان ترتجف و كأنها لوح جليدي سارت متظاهرة أنها بخير .

رأت داينا أن هذا النصل الدقيق قريب من وجهها و ضغطت علر أسنانها .

 

” لقد كنتُ ذاهبة لإحضار كرسي.”

أخيراً ، تقدمت خطوتان فقط متجهة إلى دي هين.

لم تكن تقف لأننا كانت قادرة على ذلك ، لقد كانت ترتجف بالفعل .

 

 

‘ يُمكنني الوصول إليه بهذا القدر .’

 

 

 

لم تكن لديها النية لإيذاء دي هين بشكل خطير . كان الهدف هو إحداث جرح صغير في أي مكان في الساق .

 

 

قام دي هين بالتدخل و رفع يده ليهدئ بن.

إذا كنت تجرؤ عبى مهاجمة الدوق الأكبر و ايذائه ، فلن يكون من الغريب أن تموت على الفور.

إنها فرصة حصلت عليها ، لا تستطيع تفويتها .

 

ومع ذلكَ ، لقد كان من غير المعقول العثور عليه الذي إختفى بين الناس اللذين تجمعو للإستمتاع بالعيد في المعبد الشاسع.

أخذت داينا نفساً عميقاً ثم نظرت إلى دي هين .

أهذا هو ؟ ”

 

كما لو كانت تغيظ داينا ، أخرجت لسانها لها و لقد بدت لها قبيحة جداً .

لم يكن على وجهها أي علامات من الكراهية . لقد كان تعبيراً لم يستطع أن يتخيل أن طفلاً صغيراً قادراً على القيام به .

 

 

 

” إذاً ، ماذا لديكِ لتقولينه ؟ ”

قام دي هين بأخذ السكين من داينا مُعتقداً أن هذا غريب.

 

” هذا … نهضت داينا فجأة ، لذا قلتُ لها أن تجلس.”

” ذلكَ …. ”

لم تكن لديها النية لإيذاء دي هين بشكل خطير . كان الهدف هو إحداث جرح صغير في أي مكان في الساق .

 

” لا…. ”

داينا ، فتحت فمها و أنزلت رأسها لأسفل متظاهرة بالحديث وقامت بإخراج السكين بسرعة .

” ايها الدوق الأكبر!”

 

إذا كنت تجرؤ عبى مهاجمة الدوق الأكبر و ايذائه ، فلن يكون من الغريب أن تموت على الفور.

منذ البداية كانت تصوب على ساقه فقط . وبينما كانت تجري و تمد ذراعها بدا و كأنها كادت أنزتقترب من فخذه.

” إذاً ، ماذا لديكِ لتقولينه ؟ ”

 

 

” آهغغ ”

إنها فرصة حصلت عليها ، لا تستطيع تفويتها .

 

مسحت داينا يدها بسرعة في ملابسها و جمعت شجاعتها.

لكنها لم تكن كذلكَ.

بغض النظر عن ما تريده لكن رقبة داينا كانت تبعتد عن النصل وتكافح بشكل غريب .

 

 

كانت حركة داينا بطيئة جداً بالنسبة لعيون دي هين .  لقد لاحظ بالفعل أن سلوك داينا كان غريباً .

 

 

 

كان ذلكَ بسبب أن داينا ثقة في كل ما تفعله.

 

 

في الواقع ، في الوقت الذي رمش فيه دي وايت و داينا إهتزت قدما و ترددت ، لقد كان ظر فعل طبيعي .

قام دي هين بأخذ السكين من داينا مُعتقداً أن هذا غريب.

قام بتوجيه السكين بإتجاه داينا و لمعت بسبب ضوء الشمس .

 

 

‘ ما هذا ايتها الفتاة الصغيرة ؟ ‘

 

 

” إذاً ، ماذا لديكِ لتقولينه ؟ ”

لم ترغب في العيش .

عندما أنهت داينا قرارها ، صرخت بصوت عالي .

 

” ايها الدوق الأكبر!”

لذلكَ لم تكن متيقظة تماماً و تجرأت على رفع السكين .

كان دي هين قد إختفى بالفعل و ذهب . داينا التي كانت في عجلة من أمرها نظرت حولها بسرعة و شعؤت بالتوتر .

 

نظر دي هين إلى السكين التي أخذها من داينا .

لقد صُدمت لدرجة أنني إبتسمت «دي هين»

منذ البداية كانت تصوب على ساقه فقط . وبينما كانت تجري و تمد ذراعها بدا و كأنها كادت أنزتقترب من فخذه.

 

 

” لقد كُنتُ أعمى . ”

 

 

ومع ذلكَ ، لقد كان من غير المعقول العثور عليه الذي إختفى بين الناس اللذين تجمعو للإستمتاع بالعيد في المعبد الشاسع.

فحص دي هين جسد داينا بالكامل . لقد كانت ترتدي زياً قديماً و عليها آثار للأصفاد .

‘ أنا خائفة.’

 

غادرت داينا متظاهرة بعدم رؤيتها ، الآن لا يهم ، بإمكانها مُطاردة الدوق الأكبر .

لقد كانت داينا تقف بهدوء بعد أن قامو بأخذ السكين .

 

 

في اللحظة التي إعتقدت فيها أنها ستعود هكذا ، ظهر مدخل الحديقة أمام داينا .. لقد سلكت الطريق الخاطئ.

لقد كانت تعرف الموقف الذي كانت فيه لكنها لم تحاول الهرب .

فجأة تأوهت داينا بسبي الضغط الذي شعرت به عبى ذراعها.

 

 

أثار هذا المظهر الغير طبيعي فضول دي هين.

 

 

أوضحت داينا السبب بشكل يائس .

” جلالة الدوق ، سوف آخذ هذه الطفلة إلى المعبد.”

قام دي هين بأخذ السكين من داينا مُعتقداً أن هذا غريب.

 

في الواقع ، في الوقت الذي رمش فيه دي وايت و داينا إهتزت قدما و ترددت ، لقد كان ظر فعل طبيعي .

” لا ، إنتظر . ”

” لقد كنتُ ذاهبة لإحضار كرسي.”

 

 

قام دي هين بالتدخل و رفع يده ليهدئ بن.

في اللحظة التي إعتقدت فيها أنها ستعود هكذا ، ظهر مدخل الحديقة أمام داينا .. لقد سلكت الطريق الخاطئ.

 

 

قام الحراس بسحب السيوف و حاصرو داينا في إنتظار أوامر دي هين ، الضغط يحيط بدانيا من كل مكان .

 

 

ل

نظر دي هين إلى السكين التي أخذها من داينا .

 

 

 

قام بتوجيه السكين بإتجاه داينا و لمعت بسبب ضوء الشمس .

أخيراً ، تقدمت خطوتان فقط متجهة إلى دي هين.

 

 

” هل كنتِ تحاولين قتلي بإستعمال تلكَ ؟”

 

 

عندما فكرت في هذا الأمر ، أصبح فم داينا الذي كان متيبساً طوال الوقت خفيفاً .

رأت داينا أن هذا النصل الدقيق قريب من وجهها و ضغطت علر أسنانها .

 

 

‘ هادئ جداً .’

إعتقدت أن كل شئ سار بشكل خاطئ ، لكن لم ينتهى الأمر بعد . يبدو أن تلكَ الشفرة الحادة ثد تؤدذي هذا الجلد الرقيق في أي لحظة.

 

 

عندما أنهت داينا قرارها ، صرخت بصوت عالي .

‘ أرجوك . ‘

 

 

كما لو كانت تغيظ داينا ، أخرجت لسانها لها و لقد بدت لها قبيحة جداً .

ها هي ، كانت تتمنى أن يقوم دي هين بضرب هذا النصل في قلبها .

حتى أنه كان يضغط عليها عن عمد ، لأنها كانت الطفلة التي تدخلت في إستراحته.

 

 

بغض النظر عن ما تريده لكن رقبة داينا كانت تبعتد عن النصل وتكافح بشكل غريب .

 

 

 

” من أرسلكِ ؟ ”

 

 

 

كان صوت دي هين الذي فتحَ فمخ هادئاً مثل نسيم الربيع.

 

 

 

‘ هادئ جداً .’

 

 

قام الحراس بسحب السيوف و حاصرو داينا في إنتظار أوامر دي هين ، الضغط يحيط بدانيا من كل مكان .

شعرت داينا بالتساؤل ، بدى دي هين الذي قابلته لأول مرة مختلفاً تماماً عن الشائعات.

 

 

لقد كان دي هين يقترب ببطء كما لو كان يقترب من فريسة .

لقد قالو أنه لديه شخصية نارية . ولكن لم يكن لديه هياج بسيط حتى تجاه الشخص الذي هاجمهُ.

 

 

لم ترغب في العيش .

” إن لم تجيبي بسرعة ، سوف أقوم بقتلكُ.”

أوضحت داينا السبب بشكل يائس .

 

إرتجف طرف ذقن داينا و كانت ساقاها على وشك الإنكسار بسبب قوة ضغطه عليها .

قرب طرف السكين من رقبة داينا حتى بدأت قطرات الدماء الحمراء بالنزول .

‘ أستطيع أن أموت.’

 

لكنها لم تكن كذلكَ.

أغلقت داينا شفتيها بإحكام و شعرت بوخز من الألم.

 

 

 

هذا ما أرادتهُ .

على الرغم من أنني لم أعد أهتم ، هل هذا شئ يُقارن بكل ما مررت به ؟

 

 

إذا كان ما يُريدهُ دي هين هو الإجابة ، فقد إعتقدت أن عدم قول أي شئ هو السبيل الوحيد لإستفزازه .

أخيراً ، تقدمت خطوتان فقط متجهة إلى دي هين.

 

كان ذلكَ بسبب أن داينا ثقة في كل ما تفعله.

تغيرت عيون دي هين عندما لم تقل داينا شيئاً .

على الرغم من أنني لم أعد أهتم ، هل هذا شئ يُقارن بكل ما مررت به ؟

 

” هل يُمكنني الإقتراب قليلاً ؟”

تغير الهواء من حوله ولقد ضغط على داينا بقوة .

 

 

 

إرتجف طرف ذقن داينا و كانت ساقاها على وشك الإنكسار بسبب قوة ضغطه عليها .

” حسناً . ”

 

‘ أستطيع أن أموت.’

ومع ذلكَ ، ظلت داينا مستقيمة .

كان المعبد مليئاً بالأشخاص اللذين يسهل لهم التضحية بطفل من أجل ذلكَ .

 

” كنت ذاهبة ، لكن داينا قالت أنها هي من ستذهب .”

‘ هذا غريب . ‘

 

 

غادرت داينا متظاهرة بعدم رؤيتها ، الآن لا يهم ، بإمكانها مُطاردة الدوق الأكبر .

ل

ومع ذلكَ ، ظلت داينا مستقيمة .

 

في اللحظة التي تحولت إليها نظرته الباردة ، جاءها شعور بالخوف و لم تستطع التفكير في أي شئ آخر ، شعرت و كأن قلبها يتم إختراقه بواسطه نظراته .

م تكن لمرة واحدة ، لقد كانت تلكَ المرة الثانية التي تتحمل فيها ضغطه عليها.

 

 

 

لم تكن تقف لأننا كانت قادرة على ذلك ، لقد كانت ترتجف بالفعل .

إنها فرصة حصلت عليها ، لا تستطيع تفويتها .

 

‘ هادئ جداً .’

من الواضح أن ضغطه يؤتي ثماره ، لقد كان الأمر صعباً.

كان ذلكَ بسبب أن داينا ثقة في كل ما تفعله.

 

 

‘ لما تقوم بفعل ذلكَ.’

 

 

لكنها لم تستطع الإقتراب منه، إعترض مرافقا دي هين الطريق بين دي هين و داينا .

في نظر دي هين ، لم تكن داينا محترفة . لم تستطع إخفاء طاقتها على الإطلاق و لم تكن تعرف كيف تستخدم السيف.

 

 

رأت داينا أن هذا النصل الدقيق قريب من وجهها و ضغطت علر أسنانها .

يجب أن يكون هناكَ غرض مختلف للسلاح ، و ايضاً انه سكين .

لقد كان دي هين يقترب ببطء كما لو كان يقترب من فريسة .

 

 

” أنتِ ، ما الذي تهدفين إليه من الإقتراب …. ”

 

 

” حتى لو كان هذا صحيحاً . فلن أقتلكِ . فقط لأنكِ ترتدين ملابس مرشحيين القديسة . ”

بينما كان يتحدث دي هين ضغطت داينا على رقبتها بالسكين .

 

 

 

جاء الألم في لحظة لكن داينا لم تتوقف .

عندما أمر دي هين بذلكَ ، إبتعدة عن الطريق .

 

أخذت داينا نفساً عميقاً ثم نظرت إلى دي هين .

‘ أستطيع أن أموت.’

 

 

 

عندما فكرت في هذا الأمر ، أصبح فم داينا الذي كان متيبساً طوال الوقت خفيفاً .

 

 

 

التغيير البسيط الذي لم تعرفه داينا قد تمت ملاحظته بالفعل .

 

 

 

 

 

‘ لما تقوم بفعل ذلكَ.’

أهذا هو ؟ ”

 

 

 

في الوقت نفسه ، أبعد السكين عن رقبة داينا .

 

 

قام دي هين بالتدخل و رفع يده ليهدئ بن.

” لا ! ”

قام الحراس بسحب السيوف و حاصرو داينا في إنتظار أوامر دي هين ، الضغط يحيط بدانيا من كل مكان .

 

” أنتِ ، ما الذي تهدفين إليه من الإقتراب …. ”

مدت داينا يدها على عجل لتمسك بذراع دي هين ، لكن كان هذا مستحيلاً بالفعل . القى السكين بعيداً عن داينا.

 

 

 

” لم تأتِ لقتلي منذ البداية . أتيتِ لتموتي ؟ من أرسلكِ ؟ هل هو المعبد مرة أخرى ؟ ”

 

 

فكرت داينا في تجاهل الأمر و نظرت إلى دي هين.

من الحقائق المعروفة أن العلاقة بين دي هين و المعبد في غاية السوء .

 

 

 

في المعبد ، كان يُنظر إليه على أنه عائق .

 

 

إن إعتقد أن لها علاقة بالمعبد فلن يقتلها .

إذا وقع مثب هذا الحادث في المعبد ، فسيكون لهم ميزة المفاوضات.

 

 

 

كان المعبد مليئاً بالأشخاص اللذين يسهل لهم التضحية بطفل من أجل ذلكَ .

ومع ذلكَ ، لم يكن هناكَ أثر لـدي هين في الردهة ، لقد إختفى بالفعل .

 

 

‘ هل هو كريسبر ؟ ‘

يجب أن يكون هناكَ غرض مختلف للسلاح ، و ايضاً انه سكين .

 

 

تذكر دي هين رئيس الكهنة كريسبر .

 

 

 

” لا ! هذا ليس له علاقة بالمعبد . إن كبار الشخصيات لا يوكلون إلىّ عملاً هاماً بصفتي يتيمة. ”

 

 

لم تكتفِ عيونه برؤية داينا فقط ، كان ترتجف و كأنها لوح جليدي سارت متظاهرة أنها بخير .

أوضحت داينا السبب بشكل يائس .

تغيرت عيون دي هين عندما لم تقل داينا شيئاً .

 

 

إن إعتقد أن لها علاقة بالمعبد فلن يقتلها .

 

 

وكان الأمر كما توقعت داينا تماماً .

 

 

 

” حتى لو كان هذا صحيحاً . فلن أقتلكِ . فقط لأنكِ ترتدين ملابس مرشحيين القديسة . ”

ل

 

 

مع عدم وجود ما يكتشفه عن داينا ، قال ببرود

” لم تأتِ لقتلي منذ البداية . أتيتِ لتموتي ؟ من أرسلكِ ؟ هل هو المعبد مرة أخرى ؟ ”

 

داينا ، فتحت فمها و أنزلت رأسها لأسفل متظاهرة بالحديث وقامت بإخراج السكين بسرعة .

” بن ، سلم الطفلة إلى المعبد . ”

‘ أنا خائفة. ‘

 

 

” حسناً . ”

 

 

 

بسبب كلماته سقطت داينا على ذراعها على الأرض بضعف .

 

 

لقد كان ضغطاً لم تشعر به من قبل.

يتبع…..

” هل يُمكنني الإقتراب قليلاً ؟”

 

 

 

في اللحظة التي إعتقدت فيها أنها ستعود هكذا ، ظهر مدخل الحديقة أمام داينا .. لقد سلكت الطريق الخاطئ.

 

 

 

تغير الهواء من حوله ولقد ضغط على داينا بقوة .

 

” بالنظر إلى ملابسكِ ، يبدو أنكِ مُرشحة لمنصب القديسة ، ماذا ستفعلين بي ؟”

 

كان صوت دي هين الذي فتحَ فمخ هادئاً مثل نسيم الربيع.

في اللحظة التي تحولت إليها نظرته الباردة ، جاءها شعور بالخوف و لم تستطع التفكير في أي شئ آخر ، شعرت و كأن قلبها يتم إختراقه بواسطه نظراته .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط