رمشت داينا عيناها متظاهرة أنها بخير و أمسكت ذقنها.
بغض النظر عن مدى عدم إهتمامها ، لا يسعها إلا أن تتأذى . لم يكن هناكَ شئ جيد لتستمع إليه.
على الرغم من أنني لم أعد أهتم ، هل هذا شئ يُقارن بكل ما مررت به ؟
‘ هل هو كريسبر ؟ ‘
فكرت داينا في تجاهل الأمر و نظرت إلى دي هين.
‘ هوو . ‘
داينا صغيرة الحجم ، فـ تم تغطيتها بسرعة من قِبله.
” لا…. ”
ومع ذلكَ لقد كان مقعد دي هين فارغاً .
فوجئت داينا فـ بحثت على وجه السرعة عن دي هين ، ووجدته يمر عبر الباب الخلفي .
أمسكت سارة ذراع داينا التي كانت على وشكِ الجري للتو.
أهذا هو ؟ ”
” هل أنا مزحة بالنسبة لكِ ؟ إلى أين أنتِ ذاهبة ؟ ”
‘ أرجوك . ‘
” مزحة … ”
طفلة شاحبة مثل غصن جاف سيسقط قريباً.
فجأة تأوهت داينا بسبي الضغط الذي شعرت به عبى ذراعها.
لقد كانت تعرف الموقف الذي كانت فيه لكنها لم تحاول الهرب .
‘ لما تقوم بفعل ذلكَ.’
ثم عادت الأخت المسئولة عن المرشحين .
” لماذا ؟ ماذل يحدث ؟ ”
” حسناً . ”
” هذا … نهضت داينا فجأة ، لذا قلتُ لها أن تجلس.”
كان المعبد مليئاً بالأشخاص اللذين يسهل لهم التضحية بطفل من أجل ذلكَ .
لقد تحججت سارة ، نظرة الأخت إلى داينا بتعبير مرعب.
” داينا ، إشرحي لي لماذا حدث هذا ؟ ”
” هييوكك ”
كان دي هين قد إختفى بالفعل و ذهب . داينا التي كانت في عجلة من أمرها نظرت حولها بسرعة و شعؤت بالتوتر .
‘ هل هو كريسبر ؟ ‘
أخذت داينا نفساً عميقاً ثم نظرت إلى دي هين .
” لقد كنتُ ذاهبة لإحضار كرسي.”
كان عليها الإقتراب قليلاً من دي هين .
بغض النظر عن مدى عدم إهتمامها ، لا يسعها إلا أن تتأذى . لم يكن هناكَ شئ جيد لتستمع إليه.
” كرسي … سارة ألم آمركِ بفعل هذا بوضوح؟ ”
‘ أستطيع أن أموت.’
أوضحت داينا السبب بشكل يائس .
” كنت ذاهبة ، لكن داينا قالت أنها هي من ستذهب .”
في اللحظة التي إعتقدت فيها أنها ستعود هكذا ، ظهر مدخل الحديقة أمام داينا .. لقد سلكت الطريق الخاطئ.
” حسناً … داينا لا تتأخرى و إذهبِ بسرعة. ”
قام دي هين بالتدخل و رفع يده ليهدئ بن.
” حسناً ايتها الأخت . ”
كما لو كانت تغيظ داينا ، أخرجت لسانها لها و لقد بدت لها قبيحة جداً .
غادرت داينا متظاهرة بعدم رؤيتها ، الآن لا يهم ، بإمكانها مُطاردة الدوق الأكبر .
” هل أنا مزحة بالنسبة لكِ ؟ إلى أين أنتِ ذاهبة ؟ ”
ومع ذلكَ ، لم يكن هناكَ أثر لـدي هين في الردهة ، لقد إختفى بالفعل .
أخذت داينا نفساً عميقاً ثم نظرت إلى دي هين .
تذكر دي هين رئيس الكهنة كريسبر .
ركضت داينا بشغف للعثور على دي هين . بعد خروجها من المعبد ، مشت على طوب الطريق الرئيسي و نظرت حولها .
إن إعتقد أن لها علاقة بالمعبد فلن يقتلها .
ومع ذلكَ ، لقد كان من غير المعقول العثور عليه الذي إختفى بين الناس اللذين تجمعو للإستمتاع بالعيد في المعبد الشاسع.
” لا شئ يسير بشكل صحيح.”
ومع ذلكَ ، فإن داينا لم تتحرك .. ولكن أحد حاجبيها كان يتحرك .
” لا ! ”
لم تستطع داينا إخفاء خيبة أملها.
قام دي هين بالتدخل و رفع يده ليهدئ بن.
لقد كانت متوترة لدرجة أن راحت يدها أصبحت مبللة بالعرق .
في اللحظة التي إعتقدت فيها أنها ستعود هكذا ، ظهر مدخل الحديقة أمام داينا .. لقد سلكت الطريق الخاطئ.
بسبب كلماته سقطت داينا على ذراعها على الأرض بضعف .
أخذت داينا نفساً عميقاً ثم نظرت إلى دي هين .
كانت حديقة بها عدد قليل من الناس يأتون اليها . صعدت إلى حديقة يها حشائش خضراء .
فحص دي هين جسد داينا بالكامل . لقد كانت ترتدي زياً قديماً و عليها آثار للأصفاد .
لم تكن داينا تتوقع وجود دي هين هناك ، فتحت داينا عيناها كما لو أنها قامت بجز العشب .
طفلة شاحبة مثل غصن جاف سيسقط قريباً.
” هييوكك ”
هل وصلت داينا إلى هذا اليأس ؟ إستدار دي يدهين ببطء .
لقد كان بإمكانها رؤية دي هين أمامها .
لم تكن تعرف سبب وجوده هناك ، لكنه كان وحدهُ مع حارساه. لم يكن هناكَ أحد آخر لأنه كان مكان بعيد ، ولم تكن هناكَ فرصة أخرى متاحة لداينا .
‘ هل هو كريسبر ؟ ‘
نظر دي هين إلى السكين التي أخذها من داينا .
أمسكت داينا بالسكين التي كانت تخفيها في أكمامها الرقيقة ، على الرغم من ذلكَ لم تكن السكين ظاهرة .
‘ يُمكنني الوصول إليه بهذا القدر .’
لقد كانت متوترة لدرجة أن راحت يدها أصبحت مبللة بالعرق .
فجأة تأوهت داينا بسبي الضغط الذي شعرت به عبى ذراعها.
مسحت داينا يدها بسرعة في ملابسها و جمعت شجاعتها.
” ايها الدوق الأكبر!”
أهذا هو ؟ ”
على الرغم من أنني لم أعد أهتم ، هل هذا شئ يُقارن بكل ما مررت به ؟
عندما أنهت داينا قرارها ، صرخت بصوت عالي .
رمشت داينا عيناها متظاهرة أنها بخير و أمسكت ذقنها.
أمسكت داينا بالسكين التي كانت تخفيها في أكمامها الرقيقة ، على الرغم من ذلكَ لم تكن السكين ظاهرة .
لحسن الحظ ، توقف دي هين عندما سمع الصوت. لم تفوت داينا القرصة و حاولت بسرعة الركض نحو دي هين .
‘ أستطيع أن أموت.’
لكنها لم تستطع الإقتراب منه، إعترض مرافقا دي هين الطريق بين دي هين و داينا .
داينا صغيرة الحجم ، فـ تم تغطيتها بسرعة من قِبله.
أصبحت داينا قلقة عندما لم تستطع رؤية دي هين على مرمى بصرها .
إنها فرصة حصلت عليها ، لا تستطيع تفويتها .
عندما كانت في عجلة من أمرها نست ما كان مُخيفاً و صرخت بصوت عال.
من الحقائق المعروفة أن العلاقة بين دي هين و المعبد في غاية السوء .
” لدىّ شئ لأخبركَ به ، انا فقط بحاجة إلى دقيقة!”
هل وصلت داينا إلى هذا اليأس ؟ إستدار دي يدهين ببطء .
لحسن الحظ ، توقف دي هين عندما سمع الصوت. لم تفوت داينا القرصة و حاولت بسرعة الركض نحو دي هين .
كان أطول بكثير من الآخرين ، إستطاعت داينا أن ترى تعبيره خلف المرافقين.
أهذا هو ؟ ”
‘ أنا خائفة.’
إبتلعت داينا ريقها.
” مزحة … ”
في اللحظة التي تحولت إليها نظرته الباردة ، جاءها شعور بالخوف و لم تستطع التفكير في أي شئ آخر ، شعرت و كأن قلبها يتم إختراقه بواسطه نظراته .
لقد كان ضغطاً لم تشعر به من قبل.
” لقد كُنتُ أعمى . ”
المرافقنا اللذان جعلاها تبعتد كانا يُحدقان في داينا بوضوح . كانت تشعر بالضغط من الرأس حتى القدمين، جمعت المزيد من القوة و شدت على يدها .
قام دي هين بفتح عيناه بشدة و حدق في داينا .
لقد كان دي هين يقترب ببطء كما لو كان يقترب من فريسة .
بغض النظر عن ما تريده لكن رقبة داينا كانت تبعتد عن النصل وتكافح بشكل غريب .
حتى أنه كان يضغط عليها عن عمد ، لأنها كانت الطفلة التي تدخلت في إستراحته.
‘ هوو . ‘
‘ أنا خائفة.’
ومع ذلكَ ، فإن داينا لم تتحرك .. ولكن أحد حاجبيها كان يتحرك .
فجأة تأوهت داينا بسبي الضغط الذي شعرت به عبى ذراعها.
ظن أنها ستهرب على الفور ، لكن كان من المثير للأهتمام أن يرى أنها كانت متمساكة و فمها يرتجف .
لقد كان صوتاً واضحاً يرسم حدوداً واضحة و يقول توقفي عن الإقتراب.
” لدىّ شئ لأخبركَ به ، انا فقط بحاجة إلى دقيقة!”
تساءل ما الذي يجعل طفلة صغيرة كـ الكستناء يائسة جداً .
نظر دي هين إلى السكين التي أخذها من داينا .
حتى أنه كان يضغط عليها عن عمد ، لأنها كانت الطفلة التي تدخلت في إستراحته.
” أفسحو لها الطريق.”
عندما أمر دي هين بذلكَ ، إبتعدة عن الطريق .
أصبحت داينا قلقة عندما لم تستطع رؤية دي هين على مرمى بصرها .
قام دي هين بفتح عيناه بشدة و حدق في داينا .
لقد كانت متوترة لدرجة أن راحت يدها أصبحت مبللة بالعرق .
أصبحت داينا قلقة عندما لم تستطع رؤية دي هين على مرمى بصرها .
طفلة شاحبة مثل غصن جاف سيسقط قريباً.
بالطبع ، داينا إعتقدت أنها لن تنجح لكن أرادت تجربة مدى صعوبة الأمر .
جاء الألم في لحظة لكن داينا لم تتوقف .
‘ أنا خائفة. ‘
أغلقت داينا شفتيها بإحكام و شعرت بوخز من الألم.
لم تكن لديها النية لإيذاء دي هين بشكل خطير . كان الهدف هو إحداث جرح صغير في أي مكان في الساق .
في الواقع ، في الوقت الذي رمش فيه دي وايت و داينا إهتزت قدما و ترددت ، لقد كان ظر فعل طبيعي .
هل وصلت داينا إلى هذا اليأس ؟ إستدار دي يدهين ببطء .
على الرغم من أنني لم أعد أهتم ، هل هذا شئ يُقارن بكل ما مررت به ؟
‘ لما تقوم بفعل ذلكَ.’
قامت داينا بتحريك قدميها المتصلبتين بالقوة كما لو كانا ملتصقين بالأرض.
” لا ، إنتظر . ”
كان عليها الإقتراب قليلاً من دي هين .
‘ يُمكنني الوصول إليه بهذا القدر .’
” جلالة الدوق ، سوف آخذ هذه الطفلة إلى المعبد.”
” بالنظر إلى ملابسكِ ، يبدو أنكِ مُرشحة لمنصب القديسة ، ماذا ستفعلين بي ؟”
جفلت داينا من صوت دي هين المنخفض .
لقد كان صوتاً واضحاً يرسم حدوداً واضحة و يقول توقفي عن الإقتراب.
قرب طرف السكين من رقبة داينا حتى بدأت قطرات الدماء الحمراء بالنزول .
” هل يُمكنني الإقتراب قليلاً ؟”
كما لو كانت تغيظ داينا ، أخرجت لسانها لها و لقد بدت لها قبيحة جداً .
” حسناً ”
ومع ذلكَ ، ظلت داينا مستقيمة .
لم تكتفِ عيونه برؤية داينا فقط ، كان ترتجف و كأنها لوح جليدي سارت متظاهرة أنها بخير .
بينما كان يتحدث دي هين ضغطت داينا على رقبتها بالسكين .
أخيراً ، تقدمت خطوتان فقط متجهة إلى دي هين.
بينما كان يتحدث دي هين ضغطت داينا على رقبتها بالسكين .
‘ يُمكنني الوصول إليه بهذا القدر .’
من الحقائق المعروفة أن العلاقة بين دي هين و المعبد في غاية السوء .
لم تكن لديها النية لإيذاء دي هين بشكل خطير . كان الهدف هو إحداث جرح صغير في أي مكان في الساق .
إذا كنت تجرؤ عبى مهاجمة الدوق الأكبر و ايذائه ، فلن يكون من الغريب أن تموت على الفور.
أخذت داينا نفساً عميقاً ثم نظرت إلى دي هين .
لم يكن على وجهها أي علامات من الكراهية . لقد كان تعبيراً لم يستطع أن يتخيل أن طفلاً صغيراً قادراً على القيام به .
ومع ذلكَ ، لقد كان من غير المعقول العثور عليه الذي إختفى بين الناس اللذين تجمعو للإستمتاع بالعيد في المعبد الشاسع.
جاء الألم في لحظة لكن داينا لم تتوقف .
” إذاً ، ماذا لديكِ لتقولينه ؟ ”
في اللحظة التي تحولت إليها نظرته الباردة ، جاءها شعور بالخوف و لم تستطع التفكير في أي شئ آخر ، شعرت و كأن قلبها يتم إختراقه بواسطه نظراته .
” ذلكَ …. ”
داينا ، فتحت فمها و أنزلت رأسها لأسفل متظاهرة بالحديث وقامت بإخراج السكين بسرعة .
”
منذ البداية كانت تصوب على ساقه فقط . وبينما كانت تجري و تمد ذراعها بدا و كأنها كادت أنزتقترب من فخذه.
” آهغغ ”
لكنها لم تكن كذلكَ.
بينما كان يتحدث دي هين ضغطت داينا على رقبتها بالسكين .
منذ البداية كانت تصوب على ساقه فقط . وبينما كانت تجري و تمد ذراعها بدا و كأنها كادت أنزتقترب من فخذه.
كانت حركة داينا بطيئة جداً بالنسبة لعيون دي هين . لقد لاحظ بالفعل أن سلوك داينا كان غريباً .
في اللحظة التي إعتقدت فيها أنها ستعود هكذا ، ظهر مدخل الحديقة أمام داينا .. لقد سلكت الطريق الخاطئ.
كان ذلكَ بسبب أن داينا ثقة في كل ما تفعله.
قام دي هين بأخذ السكين من داينا مُعتقداً أن هذا غريب.
إعتقدت أن كل شئ سار بشكل خاطئ ، لكن لم ينتهى الأمر بعد . يبدو أن تلكَ الشفرة الحادة ثد تؤدذي هذا الجلد الرقيق في أي لحظة.
‘ ما هذا ايتها الفتاة الصغيرة ؟ ‘
” هذا … نهضت داينا فجأة ، لذا قلتُ لها أن تجلس.”
لم ترغب في العيش .
” لا ، إنتظر . ”
لذلكَ لم تكن متيقظة تماماً و تجرأت على رفع السكين .
كان دي هين قد إختفى بالفعل و ذهب . داينا التي كانت في عجلة من أمرها نظرت حولها بسرعة و شعؤت بالتوتر .
عندما أمر دي هين بذلكَ ، إبتعدة عن الطريق .
لقد صُدمت لدرجة أنني إبتسمت «دي هين»
” لقد كُنتُ أعمى . ”
التغيير البسيط الذي لم تعرفه داينا قد تمت ملاحظته بالفعل .
قامت داينا بتحريك قدميها المتصلبتين بالقوة كما لو كانا ملتصقين بالأرض.
فحص دي هين جسد داينا بالكامل . لقد كانت ترتدي زياً قديماً و عليها آثار للأصفاد .
لقد كانت متوترة لدرجة أن راحت يدها أصبحت مبللة بالعرق .
لقد كانت داينا تقف بهدوء بعد أن قامو بأخذ السكين .
إرتجف طرف ذقن داينا و كانت ساقاها على وشك الإنكسار بسبب قوة ضغطه عليها .
قام دي هين بأخذ السكين من داينا مُعتقداً أن هذا غريب.
لقد كانت تعرف الموقف الذي كانت فيه لكنها لم تحاول الهرب .
لم تكن داينا تتوقع وجود دي هين هناك ، فتحت داينا عيناها كما لو أنها قامت بجز العشب .
” بالنظر إلى ملابسكِ ، يبدو أنكِ مُرشحة لمنصب القديسة ، ماذا ستفعلين بي ؟”
أثار هذا المظهر الغير طبيعي فضول دي هين.
” جلالة الدوق ، سوف آخذ هذه الطفلة إلى المعبد.”
‘ ما هذا ايتها الفتاة الصغيرة ؟ ‘
” لا ، إنتظر . ”
من الواضح أن ضغطه يؤتي ثماره ، لقد كان الأمر صعباً.
قام دي هين بالتدخل و رفع يده ليهدئ بن.
” بالنظر إلى ملابسكِ ، يبدو أنكِ مُرشحة لمنصب القديسة ، ماذا ستفعلين بي ؟”
قام الحراس بسحب السيوف و حاصرو داينا في إنتظار أوامر دي هين ، الضغط يحيط بدانيا من كل مكان .
قام دي هين بأخذ السكين من داينا مُعتقداً أن هذا غريب.
نظر دي هين إلى السكين التي أخذها من داينا .
وكان الأمر كما توقعت داينا تماماً .
قام بتوجيه السكين بإتجاه داينا و لمعت بسبب ضوء الشمس .
” هل كنتِ تحاولين قتلي بإستعمال تلكَ ؟”
” حتى لو كان هذا صحيحاً . فلن أقتلكِ . فقط لأنكِ ترتدين ملابس مرشحيين القديسة . ”
رأت داينا أن هذا النصل الدقيق قريب من وجهها و ضغطت علر أسنانها .
” أفسحو لها الطريق.”
إعتقدت أن كل شئ سار بشكل خاطئ ، لكن لم ينتهى الأمر بعد . يبدو أن تلكَ الشفرة الحادة ثد تؤدذي هذا الجلد الرقيق في أي لحظة.
‘ أرجوك . ‘
قام الحراس بسحب السيوف و حاصرو داينا في إنتظار أوامر دي هين ، الضغط يحيط بدانيا من كل مكان .
ها هي ، كانت تتمنى أن يقوم دي هين بضرب هذا النصل في قلبها .
بغض النظر عن ما تريده لكن رقبة داينا كانت تبعتد عن النصل وتكافح بشكل غريب .
تساءل ما الذي يجعل طفلة صغيرة كـ الكستناء يائسة جداً .
أثار هذا المظهر الغير طبيعي فضول دي هين.
” من أرسلكِ ؟ ”
أمسكت داينا بالسكين التي كانت تخفيها في أكمامها الرقيقة ، على الرغم من ذلكَ لم تكن السكين ظاهرة .
إنها فرصة حصلت عليها ، لا تستطيع تفويتها .
كان صوت دي هين الذي فتحَ فمخ هادئاً مثل نسيم الربيع.
‘ هادئ جداً .’
شعرت داينا بالتساؤل ، بدى دي هين الذي قابلته لأول مرة مختلفاً تماماً عن الشائعات.
” بن ، سلم الطفلة إلى المعبد . ”
لقد قالو أنه لديه شخصية نارية . ولكن لم يكن لديه هياج بسيط حتى تجاه الشخص الذي هاجمهُ.
كان ذلكَ بسبب أن داينا ثقة في كل ما تفعله.
” إن لم تجيبي بسرعة ، سوف أقوم بقتلكُ.”
التغيير البسيط الذي لم تعرفه داينا قد تمت ملاحظته بالفعل .
” كرسي … سارة ألم آمركِ بفعل هذا بوضوح؟ ”
قرب طرف السكين من رقبة داينا حتى بدأت قطرات الدماء الحمراء بالنزول .
أغلقت داينا شفتيها بإحكام و شعرت بوخز من الألم.
فجأة تأوهت داينا بسبي الضغط الذي شعرت به عبى ذراعها.
” حسناً ايتها الأخت . ”
هذا ما أرادتهُ .
عندما كانت في عجلة من أمرها نست ما كان مُخيفاً و صرخت بصوت عال.
إذا كان ما يُريدهُ دي هين هو الإجابة ، فقد إعتقدت أن عدم قول أي شئ هو السبيل الوحيد لإستفزازه .
تغيرت عيون دي هين عندما لم تقل داينا شيئاً .
كان دي هين قد إختفى بالفعل و ذهب . داينا التي كانت في عجلة من أمرها نظرت حولها بسرعة و شعؤت بالتوتر .
تغير الهواء من حوله ولقد ضغط على داينا بقوة .
” بن ، سلم الطفلة إلى المعبد . ”
قام دي هين بفتح عيناه بشدة و حدق في داينا .
إرتجف طرف ذقن داينا و كانت ساقاها على وشك الإنكسار بسبب قوة ضغطه عليها .
ومع ذلكَ ، ظلت داينا مستقيمة .
بسبب كلماته سقطت داينا على ذراعها على الأرض بضعف .
‘ هذا غريب . ‘
ل
بغض النظر عن ما تريده لكن رقبة داينا كانت تبعتد عن النصل وتكافح بشكل غريب .
م تكن لمرة واحدة ، لقد كانت تلكَ المرة الثانية التي تتحمل فيها ضغطه عليها.
هذا ما أرادتهُ .
بغض النظر عن مدى عدم إهتمامها ، لا يسعها إلا أن تتأذى . لم يكن هناكَ شئ جيد لتستمع إليه.
لم تكن تقف لأننا كانت قادرة على ذلك ، لقد كانت ترتجف بالفعل .
من الواضح أن ضغطه يؤتي ثماره ، لقد كان الأمر صعباً.
قام دي هين بالتدخل و رفع يده ليهدئ بن.
‘ لما تقوم بفعل ذلكَ.’
في نظر دي هين ، لم تكن داينا محترفة . لم تستطع إخفاء طاقتها على الإطلاق و لم تكن تعرف كيف تستخدم السيف.
كما لو كانت تغيظ داينا ، أخرجت لسانها لها و لقد بدت لها قبيحة جداً .
يجب أن يكون هناكَ غرض مختلف للسلاح ، و ايضاً انه سكين .
في الوقت نفسه ، أبعد السكين عن رقبة داينا .
” أنتِ ، ما الذي تهدفين إليه من الإقتراب …. ”
لم تكن داينا تتوقع وجود دي هين هناك ، فتحت داينا عيناها كما لو أنها قامت بجز العشب .
لقد كانت داينا تقف بهدوء بعد أن قامو بأخذ السكين .
بينما كان يتحدث دي هين ضغطت داينا على رقبتها بالسكين .
” هييوكك ”
كان دي هين قد إختفى بالفعل و ذهب . داينا التي كانت في عجلة من أمرها نظرت حولها بسرعة و شعؤت بالتوتر .
جاء الألم في لحظة لكن داينا لم تتوقف .
طفلة شاحبة مثل غصن جاف سيسقط قريباً.
‘ أستطيع أن أموت.’
” لقد كُنتُ أعمى . ”
عندما فكرت في هذا الأمر ، أصبح فم داينا الذي كان متيبساً طوال الوقت خفيفاً .
” هذا … نهضت داينا فجأة ، لذا قلتُ لها أن تجلس.”
أمسكت داينا بالسكين التي كانت تخفيها في أكمامها الرقيقة ، على الرغم من ذلكَ لم تكن السكين ظاهرة .
التغيير البسيط الذي لم تعرفه داينا قد تمت ملاحظته بالفعل .
” ايها الدوق الأكبر!”
”
أهذا هو ؟ ”
كان ذلكَ بسبب أن داينا ثقة في كل ما تفعله.
في الوقت نفسه ، أبعد السكين عن رقبة داينا .
عندما أمر دي هين بذلكَ ، إبتعدة عن الطريق .
” لا ! ”
فجأة تأوهت داينا بسبي الضغط الذي شعرت به عبى ذراعها.
مدت داينا يدها على عجل لتمسك بذراع دي هين ، لكن كان هذا مستحيلاً بالفعل . القى السكين بعيداً عن داينا.
” هذا … نهضت داينا فجأة ، لذا قلتُ لها أن تجلس.”
لقد كان بإمكانها رؤية دي هين أمامها .
” لم تأتِ لقتلي منذ البداية . أتيتِ لتموتي ؟ من أرسلكِ ؟ هل هو المعبد مرة أخرى ؟ ”
مع عدم وجود ما يكتشفه عن داينا ، قال ببرود
من الحقائق المعروفة أن العلاقة بين دي هين و المعبد في غاية السوء .
في المعبد ، كان يُنظر إليه على أنه عائق .
ومع ذلكَ ، لقد كان من غير المعقول العثور عليه الذي إختفى بين الناس اللذين تجمعو للإستمتاع بالعيد في المعبد الشاسع.
إذا وقع مثب هذا الحادث في المعبد ، فسيكون لهم ميزة المفاوضات.
فجأة تأوهت داينا بسبي الضغط الذي شعرت به عبى ذراعها.
كان المعبد مليئاً بالأشخاص اللذين يسهل لهم التضحية بطفل من أجل ذلكَ .
بالطبع ، داينا إعتقدت أنها لن تنجح لكن أرادت تجربة مدى صعوبة الأمر .
‘ هل هو كريسبر ؟ ‘
” حسناً . ”
تذكر دي هين رئيس الكهنة كريسبر .
قام بتوجيه السكين بإتجاه داينا و لمعت بسبب ضوء الشمس .
” لا ! هذا ليس له علاقة بالمعبد . إن كبار الشخصيات لا يوكلون إلىّ عملاً هاماً بصفتي يتيمة. ”
أصبحت داينا قلقة عندما لم تستطع رؤية دي هين على مرمى بصرها .
أوضحت داينا السبب بشكل يائس .
إن إعتقد أن لها علاقة بالمعبد فلن يقتلها .
ومع ذلكَ ، لم يكن هناكَ أثر لـدي هين في الردهة ، لقد إختفى بالفعل .
وكان الأمر كما توقعت داينا تماماً .
” حتى لو كان هذا صحيحاً . فلن أقتلكِ . فقط لأنكِ ترتدين ملابس مرشحيين القديسة . ”
” لدىّ شئ لأخبركَ به ، انا فقط بحاجة إلى دقيقة!”
مع عدم وجود ما يكتشفه عن داينا ، قال ببرود
لكنها لم تكن كذلكَ.
” بن ، سلم الطفلة إلى المعبد . ”
لكنها لم تكن كذلكَ.
” حسناً . ”
بسبب كلماته سقطت داينا على ذراعها على الأرض بضعف .
يتبع…..
أخذت داينا نفساً عميقاً ثم نظرت إلى دي هين .
فوجئت داينا فـ بحثت على وجه السرعة عن دي هين ، ووجدته يمر عبر الباب الخلفي .
” ايها الدوق الأكبر!”
