Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 4

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

رمشت داينا عيناها متظاهرة أنها بخير و أمسكت ذقنها.

 

 

بالطبع ، داينا إعتقدت أنها لن تنجح لكن أرادت تجربة مدى صعوبة الأمر .

بغض النظر عن مدى عدم إهتمامها ، لا يسعها إلا أن تتأذى . لم يكن هناكَ شئ جيد لتستمع إليه.

 

 

 

فكرت داينا في تجاهل الأمر و نظرت إلى دي هين.

 

 

كان المعبد مليئاً بالأشخاص اللذين يسهل لهم التضحية بطفل من أجل ذلكَ .

” لا…. ”

 

 

‘ أستطيع أن أموت.’

ومع ذلكَ لقد كان مقعد دي هين فارغاً .

رمشت داينا عيناها متظاهرة أنها بخير و أمسكت ذقنها.

 

 

فوجئت داينا فـ بحثت على وجه السرعة عن دي هين ، ووجدته يمر عبر الباب الخلفي .

 

 

لذلكَ لم تكن متيقظة تماماً و تجرأت على رفع السكين .

أمسكت سارة ذراع داينا التي كانت على وشكِ الجري للتو.

” حسناً … داينا لا تتأخرى و إذهبِ بسرعة. ”

 

 

” هل أنا مزحة بالنسبة لكِ ؟ إلى أين أنتِ ذاهبة ؟ ”

 

 

حتى أنه كان يضغط عليها عن عمد ، لأنها كانت الطفلة التي تدخلت في إستراحته.

” مزحة … ”

 

 

‘ أستطيع أن أموت.’

فجأة تأوهت داينا بسبي الضغط الذي شعرت به عبى ذراعها.

 

 

‘ أنا خائفة. ‘

ثم عادت الأخت المسئولة عن المرشحين .

إرتجف طرف ذقن داينا و كانت ساقاها على وشك الإنكسار بسبب قوة ضغطه عليها .

 

” لماذا ؟ ماذل يحدث ؟ ”

” لماذا ؟ ماذل يحدث ؟ ”

 

 

 

” هذا … نهضت داينا فجأة ، لذا قلتُ لها أن تجلس.”

 

 

حتى أنه كان يضغط عليها عن عمد ، لأنها كانت الطفلة التي تدخلت في إستراحته.

لقد تحججت سارة ، نظرة الأخت إلى داينا بتعبير مرعب.

مسحت داينا يدها بسرعة في ملابسها و جمعت شجاعتها.

 

‘ يُمكنني الوصول إليه بهذا القدر .’

” داينا ، إشرحي لي لماذا حدث هذا ؟ ”

” لا ، إنتظر . ”

 

‘ أنا خائفة. ‘

كان دي هين قد إختفى بالفعل و ذهب . داينا التي كانت في عجلة من أمرها نظرت حولها بسرعة و شعؤت بالتوتر .

 

 

 

” لقد كنتُ ذاهبة لإحضار كرسي.”

 

 

 

” كرسي … سارة ألم آمركِ بفعل هذا بوضوح؟ ”

 

 

 

” كنت ذاهبة ، لكن داينا قالت أنها هي من ستذهب .”

التغيير البسيط الذي لم تعرفه داينا قد تمت ملاحظته بالفعل .

 

ركضت داينا بشغف للعثور على دي هين . بعد خروجها من المعبد ، مشت على طوب الطريق الرئيسي و نظرت حولها .

” حسناً … داينا لا تتأخرى و إذهبِ بسرعة. ”

ومع ذلكَ لقد كان مقعد دي هين فارغاً .

 

 

” حسناً ايتها الأخت . ”

لم تكتفِ عيونه برؤية داينا فقط ، كان ترتجف و كأنها لوح جليدي سارت متظاهرة أنها بخير .

 

عندما أمر دي هين بذلكَ ، إبتعدة عن الطريق .

كما لو كانت تغيظ داينا ، أخرجت لسانها لها و لقد بدت لها قبيحة جداً .

 

 

 

غادرت داينا متظاهرة بعدم رؤيتها ، الآن لا يهم ، بإمكانها مُطاردة الدوق الأكبر .

 

 

 

ومع ذلكَ ، لم يكن هناكَ أثر لـدي هين في الردهة ، لقد إختفى بالفعل .

 

 

 

ركضت داينا بشغف للعثور على دي هين . بعد خروجها من المعبد ، مشت على طوب الطريق الرئيسي و نظرت حولها .

لقد كانت داينا تقف بهدوء بعد أن قامو بأخذ السكين .

 

 

ومع ذلكَ ، لقد كان من غير المعقول العثور عليه الذي إختفى بين الناس اللذين تجمعو للإستمتاع بالعيد في المعبد الشاسع.

 

 

 

” لا شئ يسير بشكل صحيح.”

لم تكن تقف لأننا كانت قادرة على ذلك ، لقد كانت ترتجف بالفعل .

 

 

لم تستطع داينا إخفاء خيبة أملها.

” لا شئ يسير بشكل صحيح.”

 

 

في اللحظة التي إعتقدت فيها أنها ستعود هكذا ، ظهر مدخل الحديقة أمام داينا .. لقد سلكت الطريق الخاطئ.

في المعبد ، كان يُنظر إليه على أنه عائق .

 

 

كانت حديقة بها عدد قليل من الناس يأتون اليها . صعدت إلى حديقة يها حشائش خضراء .

” حتى لو كان هذا صحيحاً . فلن أقتلكِ . فقط لأنكِ ترتدين ملابس مرشحيين القديسة . ”

 

 

لم تكن داينا تتوقع وجود دي هين هناك ، فتحت داينا عيناها كما لو أنها قامت بجز العشب .

 

 

في نظر دي هين ، لم تكن داينا محترفة . لم تستطع إخفاء طاقتها على الإطلاق و لم تكن تعرف كيف تستخدم السيف.

” هييوكك ”

” لا شئ يسير بشكل صحيح.”

 

م تكن لمرة واحدة ، لقد كانت تلكَ المرة الثانية التي تتحمل فيها ضغطه عليها.

لقد كان بإمكانها رؤية دي هين أمامها .

 

 

 

لم تكن تعرف سبب وجوده هناك ، لكنه كان وحدهُ مع حارساه. لم يكن هناكَ أحد آخر لأنه كان مكان بعيد ، ولم تكن هناكَ فرصة أخرى متاحة لداينا .

فحص دي هين جسد داينا بالكامل . لقد كانت ترتدي زياً قديماً و عليها آثار للأصفاد .

 

 

أمسكت داينا بالسكين التي كانت تخفيها في أكمامها الرقيقة ، على الرغم من ذلكَ لم تكن السكين ظاهرة .

 

 

في نظر دي هين ، لم تكن داينا محترفة . لم تستطع إخفاء طاقتها على الإطلاق و لم تكن تعرف كيف تستخدم السيف.

لقد كانت متوترة لدرجة أن راحت يدها أصبحت مبللة بالعرق .

إرتجف طرف ذقن داينا و كانت ساقاها على وشك الإنكسار بسبب قوة ضغطه عليها .

 

 

مسحت داينا يدها بسرعة في ملابسها و جمعت شجاعتها.

‘ لما تقوم بفعل ذلكَ.’

 

المرافقنا اللذان جعلاها تبعتد كانا يُحدقان في داينا بوضوح . كانت تشعر بالضغط من الرأس حتى القدمين، جمعت المزيد من القوة و شدت على يدها .

” ايها الدوق الأكبر!”

 

 

لم تكن تقف لأننا كانت قادرة على ذلك ، لقد كانت ترتجف بالفعل .

عندما أنهت داينا قرارها ، صرخت بصوت عالي .

إذا كان ما يُريدهُ دي هين هو الإجابة ، فقد إعتقدت أن عدم قول أي شئ هو السبيل الوحيد لإستفزازه .

 

هل وصلت داينا إلى هذا اليأس ؟ إستدار دي يدهين ببطء .

لحسن الحظ ، توقف دي هين عندما سمع الصوت. لم تفوت داينا القرصة و حاولت بسرعة الركض نحو دي هين .

” داينا ، إشرحي لي لماذا حدث هذا ؟ ”

 

فجأة تأوهت داينا بسبي الضغط الذي شعرت به عبى ذراعها.

لكنها لم تستطع الإقتراب منه، إعترض مرافقا دي هين الطريق بين دي هين و داينا .

لقد كانت داينا تقف بهدوء بعد أن قامو بأخذ السكين .

 

ومع ذلكَ ، لقد كان من غير المعقول العثور عليه الذي إختفى بين الناس اللذين تجمعو للإستمتاع بالعيد في المعبد الشاسع.

داينا صغيرة الحجم ، فـ تم تغطيتها بسرعة من قِبله.

 

 

في اللحظة التي تحولت إليها نظرته الباردة ، جاءها شعور بالخوف و لم تستطع التفكير في أي شئ آخر ، شعرت و كأن قلبها يتم إختراقه بواسطه نظراته .

أصبحت داينا قلقة عندما لم تستطع رؤية دي هين على مرمى بصرها .

 

 

 

إنها فرصة حصلت عليها ، لا تستطيع تفويتها .

 

 

” إذاً ، ماذا لديكِ لتقولينه ؟ ”

عندما كانت في عجلة من أمرها نست ما كان مُخيفاً و صرخت بصوت عال.

 

 

” لا ! ”

” لدىّ شئ لأخبركَ به ، انا فقط بحاجة إلى دقيقة!”

لحسن الحظ ، توقف دي هين عندما سمع الصوت. لم تفوت داينا القرصة و حاولت بسرعة الركض نحو دي هين .

 

 

هل وصلت داينا إلى هذا اليأس ؟ إستدار دي يدهين ببطء .

ومع ذلكَ ، لم يكن هناكَ أثر لـدي هين في الردهة ، لقد إختفى بالفعل .

 

” حسناً … داينا لا تتأخرى و إذهبِ بسرعة. ”

كان أطول بكثير من الآخرين ، إستطاعت داينا أن ترى تعبيره خلف المرافقين.

 

 

عندما أنهت داينا قرارها ، صرخت بصوت عالي .

‘ أنا خائفة.’

 

 

ها هي ، كانت تتمنى أن يقوم دي هين بضرب هذا النصل في قلبها .

إبتلعت داينا ريقها.

غادرت داينا متظاهرة بعدم رؤيتها ، الآن لا يهم ، بإمكانها مُطاردة الدوق الأكبر .

 

‘ ما هذا ايتها الفتاة الصغيرة ؟ ‘

في اللحظة التي تحولت إليها نظرته الباردة ، جاءها شعور بالخوف و لم تستطع التفكير في أي شئ آخر ، شعرت و كأن قلبها يتم إختراقه بواسطه نظراته .

منذ البداية كانت تصوب على ساقه فقط . وبينما كانت تجري و تمد ذراعها بدا و كأنها كادت أنزتقترب من فخذه.

 

” حسناً … داينا لا تتأخرى و إذهبِ بسرعة. ”

لقد كان ضغطاً لم تشعر به من قبل.

 

 

أمسكت سارة ذراع داينا التي كانت على وشكِ الجري للتو.

المرافقنا اللذان جعلاها تبعتد كانا يُحدقان في داينا بوضوح . كانت تشعر بالضغط من الرأس حتى القدمين، جمعت المزيد من القوة و شدت على يدها .

 

 

 

لقد كان دي هين يقترب ببطء كما لو كان يقترب من فريسة .

 

 

 

حتى أنه كان يضغط عليها عن عمد ، لأنها كانت الطفلة التي تدخلت في إستراحته.

 

 

نظر دي هين إلى السكين التي أخذها من داينا .

‘ هوو . ‘

عندما فكرت في هذا الأمر ، أصبح فم داينا الذي كان متيبساً طوال الوقت خفيفاً .

 

أخذت داينا نفساً عميقاً ثم نظرت إلى دي هين .

ومع ذلكَ ، فإن داينا لم تتحرك .. ولكن أحد حاجبيها كان يتحرك .

بغض النظر عن مدى عدم إهتمامها ، لا يسعها إلا أن تتأذى . لم يكن هناكَ شئ جيد لتستمع إليه.

 

” بالنظر إلى ملابسكِ ، يبدو أنكِ مُرشحة لمنصب القديسة ، ماذا ستفعلين بي ؟”

ظن أنها ستهرب على الفور ، لكن كان من المثير للأهتمام أن يرى أنها كانت متمساكة و فمها يرتجف .

 

 

 

تساءل ما الذي يجعل طفلة صغيرة كـ الكستناء يائسة جداً .

 

 

 

” أفسحو لها الطريق.”

 

 

ل

عندما أمر دي هين بذلكَ ، إبتعدة عن الطريق .

 

 

 

قام دي هين بفتح عيناه بشدة و حدق في داينا .

ومع ذلكَ لقد كان مقعد دي هين فارغاً .

 

عندما فكرت في هذا الأمر ، أصبح فم داينا الذي كان متيبساً طوال الوقت خفيفاً .

طفلة شاحبة مثل غصن جاف سيسقط قريباً.

 

 

 

بالطبع ، داينا إعتقدت أنها لن تنجح لكن أرادت تجربة مدى صعوبة الأمر .

 

 

لكنها لم تستطع الإقتراب منه، إعترض مرافقا دي هين الطريق بين دي هين و داينا .

‘ أنا خائفة. ‘

في المعبد ، كان يُنظر إليه على أنه عائق .

 

لم تستطع داينا إخفاء خيبة أملها.

في الواقع ، في الوقت الذي رمش فيه دي وايت و داينا إهتزت قدما و ترددت ، لقد كان ظر فعل طبيعي .

 

 

رمشت داينا عيناها متظاهرة أنها بخير و أمسكت ذقنها.

على الرغم من أنني لم أعد أهتم ، هل هذا شئ يُقارن بكل ما مررت به ؟

 

 

 

قامت داينا بتحريك قدميها المتصلبتين بالقوة كما لو كانا ملتصقين بالأرض.

عندما أنهت داينا قرارها ، صرخت بصوت عالي .

 

لقد كان ضغطاً لم تشعر به من قبل.

كان عليها الإقتراب قليلاً من دي هين .

” كرسي … سارة ألم آمركِ بفعل هذا بوضوح؟ ”

 

 

” بالنظر إلى ملابسكِ ، يبدو أنكِ مُرشحة لمنصب القديسة ، ماذا ستفعلين بي ؟”

 

 

 

جفلت داينا من صوت دي هين المنخفض .

 

 

وكان الأمر كما توقعت داينا تماماً .

لقد كان صوتاً واضحاً يرسم حدوداً واضحة و يقول توقفي عن الإقتراب.

كان عليها الإقتراب قليلاً من دي هين .

 

أصبحت داينا قلقة عندما لم تستطع رؤية دي هين على مرمى بصرها .

” هل يُمكنني الإقتراب قليلاً ؟”

إعتقدت أن كل شئ سار بشكل خاطئ ، لكن لم ينتهى الأمر بعد . يبدو أن تلكَ الشفرة الحادة ثد تؤدذي هذا الجلد الرقيق في أي لحظة.

 

 

” حسناً ”

 

 

” هل كنتِ تحاولين قتلي بإستعمال تلكَ ؟”

لم تكتفِ عيونه برؤية داينا فقط ، كان ترتجف و كأنها لوح جليدي سارت متظاهرة أنها بخير .

رمشت داينا عيناها متظاهرة أنها بخير و أمسكت ذقنها.

 

 

أخيراً ، تقدمت خطوتان فقط متجهة إلى دي هين.

 

 

 

‘ يُمكنني الوصول إليه بهذا القدر .’

 

 

 

لم تكن لديها النية لإيذاء دي هين بشكل خطير . كان الهدف هو إحداث جرح صغير في أي مكان في الساق .

قام الحراس بسحب السيوف و حاصرو داينا في إنتظار أوامر دي هين ، الضغط يحيط بدانيا من كل مكان .

 

لقد كان ضغطاً لم تشعر به من قبل.

إذا كنت تجرؤ عبى مهاجمة الدوق الأكبر و ايذائه ، فلن يكون من الغريب أن تموت على الفور.

إذا كنت تجرؤ عبى مهاجمة الدوق الأكبر و ايذائه ، فلن يكون من الغريب أن تموت على الفور.

 

 

أخذت داينا نفساً عميقاً ثم نظرت إلى دي هين .

فجأة تأوهت داينا بسبي الضغط الذي شعرت به عبى ذراعها.

 

 

لم يكن على وجهها أي علامات من الكراهية . لقد كان تعبيراً لم يستطع أن يتخيل أن طفلاً صغيراً قادراً على القيام به .

 

 

أمسكت داينا بالسكين التي كانت تخفيها في أكمامها الرقيقة ، على الرغم من ذلكَ لم تكن السكين ظاهرة .

” إذاً ، ماذا لديكِ لتقولينه ؟ ”

تذكر دي هين رئيس الكهنة كريسبر .

 

 

” ذلكَ …. ”

 

 

 

داينا ، فتحت فمها و أنزلت رأسها لأسفل متظاهرة بالحديث وقامت بإخراج السكين بسرعة .

ركضت داينا بشغف للعثور على دي هين . بعد خروجها من المعبد ، مشت على طوب الطريق الرئيسي و نظرت حولها .

 

 

منذ البداية كانت تصوب على ساقه فقط . وبينما كانت تجري و تمد ذراعها بدا و كأنها كادت أنزتقترب من فخذه.

قام الحراس بسحب السيوف و حاصرو داينا في إنتظار أوامر دي هين ، الضغط يحيط بدانيا من كل مكان .

 

 

” آهغغ ”

لقد تحججت سارة ، نظرة الأخت إلى داينا بتعبير مرعب.

 

بغض النظر عن مدى عدم إهتمامها ، لا يسعها إلا أن تتأذى . لم يكن هناكَ شئ جيد لتستمع إليه.

لكنها لم تكن كذلكَ.

” حسناً . ”

 

 

كانت حركة داينا بطيئة جداً بالنسبة لعيون دي هين .  لقد لاحظ بالفعل أن سلوك داينا كان غريباً .

” هل يُمكنني الإقتراب قليلاً ؟”

 

” هييوكك ”

كان ذلكَ بسبب أن داينا ثقة في كل ما تفعله.

 

 

كان المعبد مليئاً بالأشخاص اللذين يسهل لهم التضحية بطفل من أجل ذلكَ .

قام دي هين بأخذ السكين من داينا مُعتقداً أن هذا غريب.

 

 

 

‘ ما هذا ايتها الفتاة الصغيرة ؟ ‘

” لدىّ شئ لأخبركَ به ، انا فقط بحاجة إلى دقيقة!”

 

لم تكتفِ عيونه برؤية داينا فقط ، كان ترتجف و كأنها لوح جليدي سارت متظاهرة أنها بخير .

لم ترغب في العيش .

 

 

 

لذلكَ لم تكن متيقظة تماماً و تجرأت على رفع السكين .

 

 

 

لقد صُدمت لدرجة أنني إبتسمت «دي هين»

رمشت داينا عيناها متظاهرة أنها بخير و أمسكت ذقنها.

 

 

” لقد كُنتُ أعمى . ”

” لقد كُنتُ أعمى . ”

 

 

فحص دي هين جسد داينا بالكامل . لقد كانت ترتدي زياً قديماً و عليها آثار للأصفاد .

 

 

طفلة شاحبة مثل غصن جاف سيسقط قريباً.

لقد كانت داينا تقف بهدوء بعد أن قامو بأخذ السكين .

فجأة تأوهت داينا بسبي الضغط الذي شعرت به عبى ذراعها.

 

أخيراً ، تقدمت خطوتان فقط متجهة إلى دي هين.

لقد كانت تعرف الموقف الذي كانت فيه لكنها لم تحاول الهرب .

” لا ، إنتظر . ”

 

 

أثار هذا المظهر الغير طبيعي فضول دي هين.

 

 

 

” جلالة الدوق ، سوف آخذ هذه الطفلة إلى المعبد.”

” لا ! هذا ليس له علاقة بالمعبد . إن كبار الشخصيات لا يوكلون إلىّ عملاً هاماً بصفتي يتيمة. ”

 

 

” لا ، إنتظر . ”

 

 

 

قام دي هين بالتدخل و رفع يده ليهدئ بن.

 

 

 

قام الحراس بسحب السيوف و حاصرو داينا في إنتظار أوامر دي هين ، الضغط يحيط بدانيا من كل مكان .

 

 

 

نظر دي هين إلى السكين التي أخذها من داينا .

المرافقنا اللذان جعلاها تبعتد كانا يُحدقان في داينا بوضوح . كانت تشعر بالضغط من الرأس حتى القدمين، جمعت المزيد من القوة و شدت على يدها .

 

 

قام بتوجيه السكين بإتجاه داينا و لمعت بسبب ضوء الشمس .

كانت حديقة بها عدد قليل من الناس يأتون اليها . صعدت إلى حديقة يها حشائش خضراء .

 

 

” هل كنتِ تحاولين قتلي بإستعمال تلكَ ؟”

 

 

يتبع…..

رأت داينا أن هذا النصل الدقيق قريب من وجهها و ضغطت علر أسنانها .

‘ هذا غريب . ‘

 

 

إعتقدت أن كل شئ سار بشكل خاطئ ، لكن لم ينتهى الأمر بعد . يبدو أن تلكَ الشفرة الحادة ثد تؤدذي هذا الجلد الرقيق في أي لحظة.

 

 

 

‘ أرجوك . ‘

 

 

 

ها هي ، كانت تتمنى أن يقوم دي هين بضرب هذا النصل في قلبها .

 

 

بغض النظر عن ما تريده لكن رقبة داينا كانت تبعتد عن النصل وتكافح بشكل غريب .

بغض النظر عن ما تريده لكن رقبة داينا كانت تبعتد عن النصل وتكافح بشكل غريب .

أمسكت سارة ذراع داينا التي كانت على وشكِ الجري للتو.

 

” من أرسلكِ ؟ ”

‘ أرجوك . ‘

 

 

كان صوت دي هين الذي فتحَ فمخ هادئاً مثل نسيم الربيع.

” جلالة الدوق ، سوف آخذ هذه الطفلة إلى المعبد.”

 

داينا ، فتحت فمها و أنزلت رأسها لأسفل متظاهرة بالحديث وقامت بإخراج السكين بسرعة .

‘ هادئ جداً .’

شعرت داينا بالتساؤل ، بدى دي هين الذي قابلته لأول مرة مختلفاً تماماً عن الشائعات.

 

لذلكَ لم تكن متيقظة تماماً و تجرأت على رفع السكين .

شعرت داينا بالتساؤل ، بدى دي هين الذي قابلته لأول مرة مختلفاً تماماً عن الشائعات.

” لم تأتِ لقتلي منذ البداية . أتيتِ لتموتي ؟ من أرسلكِ ؟ هل هو المعبد مرة أخرى ؟ ”

 

 

لقد قالو أنه لديه شخصية نارية . ولكن لم يكن لديه هياج بسيط حتى تجاه الشخص الذي هاجمهُ.

 

 

” حسناً . ”

” إن لم تجيبي بسرعة ، سوف أقوم بقتلكُ.”

” لقد كُنتُ أعمى . ”

 

 

قرب طرف السكين من رقبة داينا حتى بدأت قطرات الدماء الحمراء بالنزول .

‘ أنا خائفة.’

 

 

أغلقت داينا شفتيها بإحكام و شعرت بوخز من الألم.

طفلة شاحبة مثل غصن جاف سيسقط قريباً.

 

” كنت ذاهبة ، لكن داينا قالت أنها هي من ستذهب .”

هذا ما أرادتهُ .

 

 

” جلالة الدوق ، سوف آخذ هذه الطفلة إلى المعبد.”

إذا كان ما يُريدهُ دي هين هو الإجابة ، فقد إعتقدت أن عدم قول أي شئ هو السبيل الوحيد لإستفزازه .

م تكن لمرة واحدة ، لقد كانت تلكَ المرة الثانية التي تتحمل فيها ضغطه عليها.

 

 

تغيرت عيون دي هين عندما لم تقل داينا شيئاً .

إعتقدت أن كل شئ سار بشكل خاطئ ، لكن لم ينتهى الأمر بعد . يبدو أن تلكَ الشفرة الحادة ثد تؤدذي هذا الجلد الرقيق في أي لحظة.

 

 

تغير الهواء من حوله ولقد ضغط على داينا بقوة .

أصبحت داينا قلقة عندما لم تستطع رؤية دي هين على مرمى بصرها .

 

” ايها الدوق الأكبر!”

إرتجف طرف ذقن داينا و كانت ساقاها على وشك الإنكسار بسبب قوة ضغطه عليها .

لم تكن تقف لأننا كانت قادرة على ذلك ، لقد كانت ترتجف بالفعل .

 

 

ومع ذلكَ ، ظلت داينا مستقيمة .

 

 

 

‘ هذا غريب . ‘

لكنها لم تكن كذلكَ.

 

لقد كان دي هين يقترب ببطء كما لو كان يقترب من فريسة .

ل

 

 

” حسناً ايتها الأخت . ”

م تكن لمرة واحدة ، لقد كانت تلكَ المرة الثانية التي تتحمل فيها ضغطه عليها.

لم يكن على وجهها أي علامات من الكراهية . لقد كان تعبيراً لم يستطع أن يتخيل أن طفلاً صغيراً قادراً على القيام به .

 

لكنها لم تكن كذلكَ.

لم تكن تقف لأننا كانت قادرة على ذلك ، لقد كانت ترتجف بالفعل .

 

 

” لا ، إنتظر . ”

من الواضح أن ضغطه يؤتي ثماره ، لقد كان الأمر صعباً.

أثار هذا المظهر الغير طبيعي فضول دي هين.

 

 

‘ لما تقوم بفعل ذلكَ.’

” هل أنا مزحة بالنسبة لكِ ؟ إلى أين أنتِ ذاهبة ؟ ”

 

” لدىّ شئ لأخبركَ به ، انا فقط بحاجة إلى دقيقة!”

في نظر دي هين ، لم تكن داينا محترفة . لم تستطع إخفاء طاقتها على الإطلاق و لم تكن تعرف كيف تستخدم السيف.

” هل أنا مزحة بالنسبة لكِ ؟ إلى أين أنتِ ذاهبة ؟ ”

 

إذا كان ما يُريدهُ دي هين هو الإجابة ، فقد إعتقدت أن عدم قول أي شئ هو السبيل الوحيد لإستفزازه .

يجب أن يكون هناكَ غرض مختلف للسلاح ، و ايضاً انه سكين .

بسبب كلماته سقطت داينا على ذراعها على الأرض بضعف .

 

 

” أنتِ ، ما الذي تهدفين إليه من الإقتراب …. ”

 

 

ومع ذلكَ ، لم يكن هناكَ أثر لـدي هين في الردهة ، لقد إختفى بالفعل .

بينما كان يتحدث دي هين ضغطت داينا على رقبتها بالسكين .

 

 

 

جاء الألم في لحظة لكن داينا لم تتوقف .

 

 

 

‘ أستطيع أن أموت.’

 

 

لكنها لم تكن كذلكَ.

عندما فكرت في هذا الأمر ، أصبح فم داينا الذي كان متيبساً طوال الوقت خفيفاً .

 

 

 

التغيير البسيط الذي لم تعرفه داينا قد تمت ملاحظته بالفعل .

 

 

ظن أنها ستهرب على الفور ، لكن كان من المثير للأهتمام أن يرى أنها كانت متمساكة و فمها يرتجف .

 

 

 

أهذا هو ؟ ”

 

 

نظر دي هين إلى السكين التي أخذها من داينا .

في الوقت نفسه ، أبعد السكين عن رقبة داينا .

حتى أنه كان يضغط عليها عن عمد ، لأنها كانت الطفلة التي تدخلت في إستراحته.

 

 

” لا ! ”

 

 

” هييوكك ”

مدت داينا يدها على عجل لتمسك بذراع دي هين ، لكن كان هذا مستحيلاً بالفعل . القى السكين بعيداً عن داينا.

 

 

 

” لم تأتِ لقتلي منذ البداية . أتيتِ لتموتي ؟ من أرسلكِ ؟ هل هو المعبد مرة أخرى ؟ ”

 

 

كان دي هين قد إختفى بالفعل و ذهب . داينا التي كانت في عجلة من أمرها نظرت حولها بسرعة و شعؤت بالتوتر .

من الحقائق المعروفة أن العلاقة بين دي هين و المعبد في غاية السوء .

ها هي ، كانت تتمنى أن يقوم دي هين بضرب هذا النصل في قلبها .

 

” مزحة … ”

في المعبد ، كان يُنظر إليه على أنه عائق .

 

 

 

إذا وقع مثب هذا الحادث في المعبد ، فسيكون لهم ميزة المفاوضات.

 

 

لحسن الحظ ، توقف دي هين عندما سمع الصوت. لم تفوت داينا القرصة و حاولت بسرعة الركض نحو دي هين .

كان المعبد مليئاً بالأشخاص اللذين يسهل لهم التضحية بطفل من أجل ذلكَ .

 

 

 

‘ هل هو كريسبر ؟ ‘

 

 

لم ترغب في العيش .

تذكر دي هين رئيس الكهنة كريسبر .

 

 

 

” لا ! هذا ليس له علاقة بالمعبد . إن كبار الشخصيات لا يوكلون إلىّ عملاً هاماً بصفتي يتيمة. ”

 

 

ركضت داينا بشغف للعثور على دي هين . بعد خروجها من المعبد ، مشت على طوب الطريق الرئيسي و نظرت حولها .

أوضحت داينا السبب بشكل يائس .

 

 

 

إن إعتقد أن لها علاقة بالمعبد فلن يقتلها .

 

 

 

وكان الأمر كما توقعت داينا تماماً .

جاء الألم في لحظة لكن داينا لم تتوقف .

 

 

” حتى لو كان هذا صحيحاً . فلن أقتلكِ . فقط لأنكِ ترتدين ملابس مرشحيين القديسة . ”

التغيير البسيط الذي لم تعرفه داينا قد تمت ملاحظته بالفعل .

 

نظر دي هين إلى السكين التي أخذها من داينا .

مع عدم وجود ما يكتشفه عن داينا ، قال ببرود

” لا…. ”

 

تساءل ما الذي يجعل طفلة صغيرة كـ الكستناء يائسة جداً .

” بن ، سلم الطفلة إلى المعبد . ”

 

 

قام الحراس بسحب السيوف و حاصرو داينا في إنتظار أوامر دي هين ، الضغط يحيط بدانيا من كل مكان .

” حسناً . ”

 

 

جفلت داينا من صوت دي هين المنخفض .

بسبب كلماته سقطت داينا على ذراعها على الأرض بضعف .

بسبب كلماته سقطت داينا على ذراعها على الأرض بضعف .

 

 

يتبع…..

فحص دي هين جسد داينا بالكامل . لقد كانت ترتدي زياً قديماً و عليها آثار للأصفاد .

 

في الواقع ، في الوقت الذي رمش فيه دي وايت و داينا إهتزت قدما و ترددت ، لقد كان ظر فعل طبيعي .

 

 

 

” أنتِ ، ما الذي تهدفين إليه من الإقتراب …. ”

 

 

 

 

 

‘ يُمكنني الوصول إليه بهذا القدر .’

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط