Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 4

رمشت داينا عيناها متظاهرة أنها بخير و أمسكت ذقنها.

 

 

 

بغض النظر عن مدى عدم إهتمامها ، لا يسعها إلا أن تتأذى . لم يكن هناكَ شئ جيد لتستمع إليه.

 

 

لحسن الحظ ، توقف دي هين عندما سمع الصوت. لم تفوت داينا القرصة و حاولت بسرعة الركض نحو دي هين .

فكرت داينا في تجاهل الأمر و نظرت إلى دي هين.

 

 

عندما أنهت داينا قرارها ، صرخت بصوت عالي .

” لا…. ”

 

 

 

ومع ذلكَ لقد كان مقعد دي هين فارغاً .

تساءل ما الذي يجعل طفلة صغيرة كـ الكستناء يائسة جداً .

 

 

فوجئت داينا فـ بحثت على وجه السرعة عن دي هين ، ووجدته يمر عبر الباب الخلفي .

 

 

” هل أنا مزحة بالنسبة لكِ ؟ إلى أين أنتِ ذاهبة ؟ ”

أمسكت سارة ذراع داينا التي كانت على وشكِ الجري للتو.

 

لقد كان بإمكانها رؤية دي هين أمامها .

” هل أنا مزحة بالنسبة لكِ ؟ إلى أين أنتِ ذاهبة ؟ ”

” بن ، سلم الطفلة إلى المعبد . ”

 

 

” مزحة … ”

جاء الألم في لحظة لكن داينا لم تتوقف .

 

قرب طرف السكين من رقبة داينا حتى بدأت قطرات الدماء الحمراء بالنزول .

فجأة تأوهت داينا بسبي الضغط الذي شعرت به عبى ذراعها.

 

 

 

ثم عادت الأخت المسئولة عن المرشحين .

لقد كان صوتاً واضحاً يرسم حدوداً واضحة و يقول توقفي عن الإقتراب.

 

لقد كانت متوترة لدرجة أن راحت يدها أصبحت مبللة بالعرق .

” لماذا ؟ ماذل يحدث ؟ ”

قرب طرف السكين من رقبة داينا حتى بدأت قطرات الدماء الحمراء بالنزول .

 

قرب طرف السكين من رقبة داينا حتى بدأت قطرات الدماء الحمراء بالنزول .

” هذا … نهضت داينا فجأة ، لذا قلتُ لها أن تجلس.”

 

 

في الواقع ، في الوقت الذي رمش فيه دي وايت و داينا إهتزت قدما و ترددت ، لقد كان ظر فعل طبيعي .

لقد تحججت سارة ، نظرة الأخت إلى داينا بتعبير مرعب.

 

 

جاء الألم في لحظة لكن داينا لم تتوقف .

” داينا ، إشرحي لي لماذا حدث هذا ؟ ”

 

 

من الواضح أن ضغطه يؤتي ثماره ، لقد كان الأمر صعباً.

كان دي هين قد إختفى بالفعل و ذهب . داينا التي كانت في عجلة من أمرها نظرت حولها بسرعة و شعؤت بالتوتر .

 

 

بغض النظر عن ما تريده لكن رقبة داينا كانت تبعتد عن النصل وتكافح بشكل غريب .

” لقد كنتُ ذاهبة لإحضار كرسي.”

كان أطول بكثير من الآخرين ، إستطاعت داينا أن ترى تعبيره خلف المرافقين.

 

فوجئت داينا فـ بحثت على وجه السرعة عن دي هين ، ووجدته يمر عبر الباب الخلفي .

” كرسي … سارة ألم آمركِ بفعل هذا بوضوح؟ ”

ثم عادت الأخت المسئولة عن المرشحين .

 

لم تستطع داينا إخفاء خيبة أملها.

” كنت ذاهبة ، لكن داينا قالت أنها هي من ستذهب .”

داينا ، فتحت فمها و أنزلت رأسها لأسفل متظاهرة بالحديث وقامت بإخراج السكين بسرعة .

 

 

” حسناً … داينا لا تتأخرى و إذهبِ بسرعة. ”

في الواقع ، في الوقت الذي رمش فيه دي وايت و داينا إهتزت قدما و ترددت ، لقد كان ظر فعل طبيعي .

 

إن إعتقد أن لها علاقة بالمعبد فلن يقتلها .

” حسناً ايتها الأخت . ”

من الحقائق المعروفة أن العلاقة بين دي هين و المعبد في غاية السوء .

 

 

كما لو كانت تغيظ داينا ، أخرجت لسانها لها و لقد بدت لها قبيحة جداً .

 

 

 

غادرت داينا متظاهرة بعدم رؤيتها ، الآن لا يهم ، بإمكانها مُطاردة الدوق الأكبر .

 

 

 

ومع ذلكَ ، لم يكن هناكَ أثر لـدي هين في الردهة ، لقد إختفى بالفعل .

في الواقع ، في الوقت الذي رمش فيه دي وايت و داينا إهتزت قدما و ترددت ، لقد كان ظر فعل طبيعي .

 

 

ركضت داينا بشغف للعثور على دي هين . بعد خروجها من المعبد ، مشت على طوب الطريق الرئيسي و نظرت حولها .

بغض النظر عن مدى عدم إهتمامها ، لا يسعها إلا أن تتأذى . لم يكن هناكَ شئ جيد لتستمع إليه.

 

 

ومع ذلكَ ، لقد كان من غير المعقول العثور عليه الذي إختفى بين الناس اللذين تجمعو للإستمتاع بالعيد في المعبد الشاسع.

 

 

 

” لا شئ يسير بشكل صحيح.”

جفلت داينا من صوت دي هين المنخفض .

 

” هل يُمكنني الإقتراب قليلاً ؟”

لم تستطع داينا إخفاء خيبة أملها.

” هل يُمكنني الإقتراب قليلاً ؟”

 

 

في اللحظة التي إعتقدت فيها أنها ستعود هكذا ، ظهر مدخل الحديقة أمام داينا .. لقد سلكت الطريق الخاطئ.

 

 

لم تستطع داينا إخفاء خيبة أملها.

كانت حديقة بها عدد قليل من الناس يأتون اليها . صعدت إلى حديقة يها حشائش خضراء .

 

 

 

لم تكن داينا تتوقع وجود دي هين هناك ، فتحت داينا عيناها كما لو أنها قامت بجز العشب .

 

 

” أفسحو لها الطريق.”

” هييوكك ”

لم تكتفِ عيونه برؤية داينا فقط ، كان ترتجف و كأنها لوح جليدي سارت متظاهرة أنها بخير .

 

 

لقد كان بإمكانها رؤية دي هين أمامها .

 

 

” كرسي … سارة ألم آمركِ بفعل هذا بوضوح؟ ”

لم تكن تعرف سبب وجوده هناك ، لكنه كان وحدهُ مع حارساه. لم يكن هناكَ أحد آخر لأنه كان مكان بعيد ، ولم تكن هناكَ فرصة أخرى متاحة لداينا .

أمسكت داينا بالسكين التي كانت تخفيها في أكمامها الرقيقة ، على الرغم من ذلكَ لم تكن السكين ظاهرة .

 

إذا كنت تجرؤ عبى مهاجمة الدوق الأكبر و ايذائه ، فلن يكون من الغريب أن تموت على الفور.

أمسكت داينا بالسكين التي كانت تخفيها في أكمامها الرقيقة ، على الرغم من ذلكَ لم تكن السكين ظاهرة .

 

 

 

لقد كانت متوترة لدرجة أن راحت يدها أصبحت مبللة بالعرق .

إذا كان ما يُريدهُ دي هين هو الإجابة ، فقد إعتقدت أن عدم قول أي شئ هو السبيل الوحيد لإستفزازه .

 

 

مسحت داينا يدها بسرعة في ملابسها و جمعت شجاعتها.

 

 

يتبع…..

” ايها الدوق الأكبر!”

بغض النظر عن مدى عدم إهتمامها ، لا يسعها إلا أن تتأذى . لم يكن هناكَ شئ جيد لتستمع إليه.

 

 

عندما أنهت داينا قرارها ، صرخت بصوت عالي .

 

 

 

لحسن الحظ ، توقف دي هين عندما سمع الصوت. لم تفوت داينا القرصة و حاولت بسرعة الركض نحو دي هين .

” هل أنا مزحة بالنسبة لكِ ؟ إلى أين أنتِ ذاهبة ؟ ”

 

 

لكنها لم تستطع الإقتراب منه، إعترض مرافقا دي هين الطريق بين دي هين و داينا .

 

 

 

داينا صغيرة الحجم ، فـ تم تغطيتها بسرعة من قِبله.

 

 

كما لو كانت تغيظ داينا ، أخرجت لسانها لها و لقد بدت لها قبيحة جداً .

أصبحت داينا قلقة عندما لم تستطع رؤية دي هين على مرمى بصرها .

من الواضح أن ضغطه يؤتي ثماره ، لقد كان الأمر صعباً.

 

كان المعبد مليئاً بالأشخاص اللذين يسهل لهم التضحية بطفل من أجل ذلكَ .

إنها فرصة حصلت عليها ، لا تستطيع تفويتها .

رمشت داينا عيناها متظاهرة أنها بخير و أمسكت ذقنها.

 

 

عندما كانت في عجلة من أمرها نست ما كان مُخيفاً و صرخت بصوت عال.

ومع ذلكَ لقد كان مقعد دي هين فارغاً .

 

لم تكن لديها النية لإيذاء دي هين بشكل خطير . كان الهدف هو إحداث جرح صغير في أي مكان في الساق .

” لدىّ شئ لأخبركَ به ، انا فقط بحاجة إلى دقيقة!”

 

 

منذ البداية كانت تصوب على ساقه فقط . وبينما كانت تجري و تمد ذراعها بدا و كأنها كادت أنزتقترب من فخذه.

هل وصلت داينا إلى هذا اليأس ؟ إستدار دي يدهين ببطء .

أوضحت داينا السبب بشكل يائس .

 

في الوقت نفسه ، أبعد السكين عن رقبة داينا .

كان أطول بكثير من الآخرين ، إستطاعت داينا أن ترى تعبيره خلف المرافقين.

 

 

 

‘ أنا خائفة.’

تذكر دي هين رئيس الكهنة كريسبر .

 

” أفسحو لها الطريق.”

إبتلعت داينا ريقها.

 

 

” لدىّ شئ لأخبركَ به ، انا فقط بحاجة إلى دقيقة!”

في اللحظة التي تحولت إليها نظرته الباردة ، جاءها شعور بالخوف و لم تستطع التفكير في أي شئ آخر ، شعرت و كأن قلبها يتم إختراقه بواسطه نظراته .

 

 

 

لقد كان ضغطاً لم تشعر به من قبل.

 

 

 

المرافقنا اللذان جعلاها تبعتد كانا يُحدقان في داينا بوضوح . كانت تشعر بالضغط من الرأس حتى القدمين، جمعت المزيد من القوة و شدت على يدها .

” لا شئ يسير بشكل صحيح.”

 

أوضحت داينا السبب بشكل يائس .

لقد كان دي هين يقترب ببطء كما لو كان يقترب من فريسة .

 

 

” حسناً ”

حتى أنه كان يضغط عليها عن عمد ، لأنها كانت الطفلة التي تدخلت في إستراحته.

هذا ما أرادتهُ .

 

 

‘ هوو . ‘

فحص دي هين جسد داينا بالكامل . لقد كانت ترتدي زياً قديماً و عليها آثار للأصفاد .

 

 

ومع ذلكَ ، فإن داينا لم تتحرك .. ولكن أحد حاجبيها كان يتحرك .

 

 

 

ظن أنها ستهرب على الفور ، لكن كان من المثير للأهتمام أن يرى أنها كانت متمساكة و فمها يرتجف .

 

 

” لم تأتِ لقتلي منذ البداية . أتيتِ لتموتي ؟ من أرسلكِ ؟ هل هو المعبد مرة أخرى ؟ ”

تساءل ما الذي يجعل طفلة صغيرة كـ الكستناء يائسة جداً .

 

 

‘ هوو . ‘

” أفسحو لها الطريق.”

 

 

 

عندما أمر دي هين بذلكَ ، إبتعدة عن الطريق .

فجأة تأوهت داينا بسبي الضغط الذي شعرت به عبى ذراعها.

 

 

قام دي هين بفتح عيناه بشدة و حدق في داينا .

 

 

 

طفلة شاحبة مثل غصن جاف سيسقط قريباً.

لم تكن داينا تتوقع وجود دي هين هناك ، فتحت داينا عيناها كما لو أنها قامت بجز العشب .

 

لم تكن لديها النية لإيذاء دي هين بشكل خطير . كان الهدف هو إحداث جرح صغير في أي مكان في الساق .

بالطبع ، داينا إعتقدت أنها لن تنجح لكن أرادت تجربة مدى صعوبة الأمر .

 

 

 

‘ أنا خائفة. ‘

تغيرت عيون دي هين عندما لم تقل داينا شيئاً .

 

 

في الواقع ، في الوقت الذي رمش فيه دي وايت و داينا إهتزت قدما و ترددت ، لقد كان ظر فعل طبيعي .

” أفسحو لها الطريق.”

 

غادرت داينا متظاهرة بعدم رؤيتها ، الآن لا يهم ، بإمكانها مُطاردة الدوق الأكبر .

على الرغم من أنني لم أعد أهتم ، هل هذا شئ يُقارن بكل ما مررت به ؟

” من أرسلكِ ؟ ”

 

إبتلعت داينا ريقها.

قامت داينا بتحريك قدميها المتصلبتين بالقوة كما لو كانا ملتصقين بالأرض.

 

 

حتى أنه كان يضغط عليها عن عمد ، لأنها كانت الطفلة التي تدخلت في إستراحته.

كان عليها الإقتراب قليلاً من دي هين .

 

 

 

” بالنظر إلى ملابسكِ ، يبدو أنكِ مُرشحة لمنصب القديسة ، ماذا ستفعلين بي ؟”

 

 

 

جفلت داينا من صوت دي هين المنخفض .

 

 

 

لقد كان صوتاً واضحاً يرسم حدوداً واضحة و يقول توقفي عن الإقتراب.

 

 

 

” هل يُمكنني الإقتراب قليلاً ؟”

” جلالة الدوق ، سوف آخذ هذه الطفلة إلى المعبد.”

 

إعتقدت أن كل شئ سار بشكل خاطئ ، لكن لم ينتهى الأمر بعد . يبدو أن تلكَ الشفرة الحادة ثد تؤدذي هذا الجلد الرقيق في أي لحظة.

” حسناً ”

 

 

 

لم تكتفِ عيونه برؤية داينا فقط ، كان ترتجف و كأنها لوح جليدي سارت متظاهرة أنها بخير .

 

 

 

أخيراً ، تقدمت خطوتان فقط متجهة إلى دي هين.

إبتلعت داينا ريقها.

 

 

‘ يُمكنني الوصول إليه بهذا القدر .’

 

 

‘ يُمكنني الوصول إليه بهذا القدر .’

لم تكن لديها النية لإيذاء دي هين بشكل خطير . كان الهدف هو إحداث جرح صغير في أي مكان في الساق .

قام بتوجيه السكين بإتجاه داينا و لمعت بسبب ضوء الشمس .

 

‘ هوو . ‘

إذا كنت تجرؤ عبى مهاجمة الدوق الأكبر و ايذائه ، فلن يكون من الغريب أن تموت على الفور.

لذلكَ لم تكن متيقظة تماماً و تجرأت على رفع السكين .

 

هذا ما أرادتهُ .

أخذت داينا نفساً عميقاً ثم نظرت إلى دي هين .

 

 

 

لم يكن على وجهها أي علامات من الكراهية . لقد كان تعبيراً لم يستطع أن يتخيل أن طفلاً صغيراً قادراً على القيام به .

‘ أرجوك . ‘

 

 

” إذاً ، ماذا لديكِ لتقولينه ؟ ”

منذ البداية كانت تصوب على ساقه فقط . وبينما كانت تجري و تمد ذراعها بدا و كأنها كادت أنزتقترب من فخذه.

 

إعتقدت أن كل شئ سار بشكل خاطئ ، لكن لم ينتهى الأمر بعد . يبدو أن تلكَ الشفرة الحادة ثد تؤدذي هذا الجلد الرقيق في أي لحظة.

” ذلكَ …. ”

 

 

 

داينا ، فتحت فمها و أنزلت رأسها لأسفل متظاهرة بالحديث وقامت بإخراج السكين بسرعة .

 

 

” هييوكك ”

منذ البداية كانت تصوب على ساقه فقط . وبينما كانت تجري و تمد ذراعها بدا و كأنها كادت أنزتقترب من فخذه.

 

 

مسحت داينا يدها بسرعة في ملابسها و جمعت شجاعتها.

” آهغغ ”

 

 

 

لكنها لم تكن كذلكَ.

‘ هادئ جداً .’

 

‘ ما هذا ايتها الفتاة الصغيرة ؟ ‘

كانت حركة داينا بطيئة جداً بالنسبة لعيون دي هين .  لقد لاحظ بالفعل أن سلوك داينا كان غريباً .

‘ يُمكنني الوصول إليه بهذا القدر .’

 

 

كان ذلكَ بسبب أن داينا ثقة في كل ما تفعله.

 

 

 

قام دي هين بأخذ السكين من داينا مُعتقداً أن هذا غريب.

 

 

 

‘ ما هذا ايتها الفتاة الصغيرة ؟ ‘

 

 

 

لم ترغب في العيش .

 

 

 

لذلكَ لم تكن متيقظة تماماً و تجرأت على رفع السكين .

 

 

عندما كانت في عجلة من أمرها نست ما كان مُخيفاً و صرخت بصوت عال.

لقد صُدمت لدرجة أنني إبتسمت «دي هين»

 

 

لقد كان دي هين يقترب ببطء كما لو كان يقترب من فريسة .

” لقد كُنتُ أعمى . ”

ظن أنها ستهرب على الفور ، لكن كان من المثير للأهتمام أن يرى أنها كانت متمساكة و فمها يرتجف .

 

لقد كانت داينا تقف بهدوء بعد أن قامو بأخذ السكين .

فحص دي هين جسد داينا بالكامل . لقد كانت ترتدي زياً قديماً و عليها آثار للأصفاد .

” حسناً ايتها الأخت . ”

 

 

لقد كانت داينا تقف بهدوء بعد أن قامو بأخذ السكين .

 

 

 

لقد كانت تعرف الموقف الذي كانت فيه لكنها لم تحاول الهرب .

 

 

شعرت داينا بالتساؤل ، بدى دي هين الذي قابلته لأول مرة مختلفاً تماماً عن الشائعات.

أثار هذا المظهر الغير طبيعي فضول دي هين.

داينا صغيرة الحجم ، فـ تم تغطيتها بسرعة من قِبله.

 

 

” جلالة الدوق ، سوف آخذ هذه الطفلة إلى المعبد.”

 

 

بغض النظر عن مدى عدم إهتمامها ، لا يسعها إلا أن تتأذى . لم يكن هناكَ شئ جيد لتستمع إليه.

” لا ، إنتظر . ”

 

 

 

قام دي هين بالتدخل و رفع يده ليهدئ بن.

جاء الألم في لحظة لكن داينا لم تتوقف .

 

لقد كان دي هين يقترب ببطء كما لو كان يقترب من فريسة .

قام الحراس بسحب السيوف و حاصرو داينا في إنتظار أوامر دي هين ، الضغط يحيط بدانيا من كل مكان .

داينا ، فتحت فمها و أنزلت رأسها لأسفل متظاهرة بالحديث وقامت بإخراج السكين بسرعة .

 

 

نظر دي هين إلى السكين التي أخذها من داينا .

” من أرسلكِ ؟ ”

 

 

قام بتوجيه السكين بإتجاه داينا و لمعت بسبب ضوء الشمس .

 

 

” لقد كنتُ ذاهبة لإحضار كرسي.”

” هل كنتِ تحاولين قتلي بإستعمال تلكَ ؟”

 

 

في اللحظة التي إعتقدت فيها أنها ستعود هكذا ، ظهر مدخل الحديقة أمام داينا .. لقد سلكت الطريق الخاطئ.

رأت داينا أن هذا النصل الدقيق قريب من وجهها و ضغطت علر أسنانها .

 

 

كانت حديقة بها عدد قليل من الناس يأتون اليها . صعدت إلى حديقة يها حشائش خضراء .

إعتقدت أن كل شئ سار بشكل خاطئ ، لكن لم ينتهى الأمر بعد . يبدو أن تلكَ الشفرة الحادة ثد تؤدذي هذا الجلد الرقيق في أي لحظة.

 

 

 

‘ أرجوك . ‘

 

 

 

ها هي ، كانت تتمنى أن يقوم دي هين بضرب هذا النصل في قلبها .

 

 

لم تستطع داينا إخفاء خيبة أملها.

بغض النظر عن ما تريده لكن رقبة داينا كانت تبعتد عن النصل وتكافح بشكل غريب .

 

 

لقد كان ضغطاً لم تشعر به من قبل.

” من أرسلكِ ؟ ”

 

 

عندما كانت في عجلة من أمرها نست ما كان مُخيفاً و صرخت بصوت عال.

كان صوت دي هين الذي فتحَ فمخ هادئاً مثل نسيم الربيع.

 

 

 

‘ هادئ جداً .’

 

 

 

شعرت داينا بالتساؤل ، بدى دي هين الذي قابلته لأول مرة مختلفاً تماماً عن الشائعات.

 

 

 

لقد قالو أنه لديه شخصية نارية . ولكن لم يكن لديه هياج بسيط حتى تجاه الشخص الذي هاجمهُ.

 

 

 

” إن لم تجيبي بسرعة ، سوف أقوم بقتلكُ.”

 

 

 

قرب طرف السكين من رقبة داينا حتى بدأت قطرات الدماء الحمراء بالنزول .

 

 

رأت داينا أن هذا النصل الدقيق قريب من وجهها و ضغطت علر أسنانها .

أغلقت داينا شفتيها بإحكام و شعرت بوخز من الألم.

 

 

ومع ذلكَ ، لم يكن هناكَ أثر لـدي هين في الردهة ، لقد إختفى بالفعل .

هذا ما أرادتهُ .

 

 

 

إذا كان ما يُريدهُ دي هين هو الإجابة ، فقد إعتقدت أن عدم قول أي شئ هو السبيل الوحيد لإستفزازه .

 

 

مسحت داينا يدها بسرعة في ملابسها و جمعت شجاعتها.

تغيرت عيون دي هين عندما لم تقل داينا شيئاً .

بالطبع ، داينا إعتقدت أنها لن تنجح لكن أرادت تجربة مدى صعوبة الأمر .

 

 

تغير الهواء من حوله ولقد ضغط على داينا بقوة .

لم ترغب في العيش .

 

 

إرتجف طرف ذقن داينا و كانت ساقاها على وشك الإنكسار بسبب قوة ضغطه عليها .

لذلكَ لم تكن متيقظة تماماً و تجرأت على رفع السكين .

 

 

ومع ذلكَ ، ظلت داينا مستقيمة .

 

 

 

‘ هذا غريب . ‘

 

 

 

ل

 

 

 

م تكن لمرة واحدة ، لقد كانت تلكَ المرة الثانية التي تتحمل فيها ضغطه عليها.

ومع ذلكَ لقد كان مقعد دي هين فارغاً .

 

 

لم تكن تقف لأننا كانت قادرة على ذلك ، لقد كانت ترتجف بالفعل .

 

 

 

من الواضح أن ضغطه يؤتي ثماره ، لقد كان الأمر صعباً.

 

 

جفلت داينا من صوت دي هين المنخفض .

‘ لما تقوم بفعل ذلكَ.’

بالطبع ، داينا إعتقدت أنها لن تنجح لكن أرادت تجربة مدى صعوبة الأمر .

 

” بالنظر إلى ملابسكِ ، يبدو أنكِ مُرشحة لمنصب القديسة ، ماذا ستفعلين بي ؟”

في نظر دي هين ، لم تكن داينا محترفة . لم تستطع إخفاء طاقتها على الإطلاق و لم تكن تعرف كيف تستخدم السيف.

 

 

 

يجب أن يكون هناكَ غرض مختلف للسلاح ، و ايضاً انه سكين .

 

 

 

” أنتِ ، ما الذي تهدفين إليه من الإقتراب …. ”

 

 

 

بينما كان يتحدث دي هين ضغطت داينا على رقبتها بالسكين .

” ايها الدوق الأكبر!”

 

” هل كنتِ تحاولين قتلي بإستعمال تلكَ ؟”

جاء الألم في لحظة لكن داينا لم تتوقف .

 

 

” ايها الدوق الأكبر!”

‘ أستطيع أن أموت.’

 

 

داينا صغيرة الحجم ، فـ تم تغطيتها بسرعة من قِبله.

عندما فكرت في هذا الأمر ، أصبح فم داينا الذي كان متيبساً طوال الوقت خفيفاً .

كانت حديقة بها عدد قليل من الناس يأتون اليها . صعدت إلى حديقة يها حشائش خضراء .

 

 

التغيير البسيط الذي لم تعرفه داينا قد تمت ملاحظته بالفعل .

 

 

كان أطول بكثير من الآخرين ، إستطاعت داينا أن ترى تعبيره خلف المرافقين.

إبتلعت داينا ريقها.

 

قام دي هين بفتح عيناه بشدة و حدق في داينا .

أهذا هو ؟ ”

نظر دي هين إلى السكين التي أخذها من داينا .

 

 

في الوقت نفسه ، أبعد السكين عن رقبة داينا .

 

 

 

” لا ! ”

 

 

لم تستطع داينا إخفاء خيبة أملها.

مدت داينا يدها على عجل لتمسك بذراع دي هين ، لكن كان هذا مستحيلاً بالفعل . القى السكين بعيداً عن داينا.

التغيير البسيط الذي لم تعرفه داينا قد تمت ملاحظته بالفعل .

 

 

” لم تأتِ لقتلي منذ البداية . أتيتِ لتموتي ؟ من أرسلكِ ؟ هل هو المعبد مرة أخرى ؟ ”

كان أطول بكثير من الآخرين ، إستطاعت داينا أن ترى تعبيره خلف المرافقين.

 

 

من الحقائق المعروفة أن العلاقة بين دي هين و المعبد في غاية السوء .

 

 

 

في المعبد ، كان يُنظر إليه على أنه عائق .

 

 

 

إذا وقع مثب هذا الحادث في المعبد ، فسيكون لهم ميزة المفاوضات.

 

 

‘ يُمكنني الوصول إليه بهذا القدر .’

كان المعبد مليئاً بالأشخاص اللذين يسهل لهم التضحية بطفل من أجل ذلكَ .

” أفسحو لها الطريق.”

 

عندما فكرت في هذا الأمر ، أصبح فم داينا الذي كان متيبساً طوال الوقت خفيفاً .

‘ هل هو كريسبر ؟ ‘

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

 

 

تذكر دي هين رئيس الكهنة كريسبر .

كما لو كانت تغيظ داينا ، أخرجت لسانها لها و لقد بدت لها قبيحة جداً .

 

تذكر دي هين رئيس الكهنة كريسبر .

” لا ! هذا ليس له علاقة بالمعبد . إن كبار الشخصيات لا يوكلون إلىّ عملاً هاماً بصفتي يتيمة. ”

 

 

لم تكن داينا تتوقع وجود دي هين هناك ، فتحت داينا عيناها كما لو أنها قامت بجز العشب .

أوضحت داينا السبب بشكل يائس .

 

 

ظن أنها ستهرب على الفور ، لكن كان من المثير للأهتمام أن يرى أنها كانت متمساكة و فمها يرتجف .

إن إعتقد أن لها علاقة بالمعبد فلن يقتلها .

 

 

لم تكن لديها النية لإيذاء دي هين بشكل خطير . كان الهدف هو إحداث جرح صغير في أي مكان في الساق .

وكان الأمر كما توقعت داينا تماماً .

قامت داينا بتحريك قدميها المتصلبتين بالقوة كما لو كانا ملتصقين بالأرض.

 

 

” حتى لو كان هذا صحيحاً . فلن أقتلكِ . فقط لأنكِ ترتدين ملابس مرشحيين القديسة . ”

 

 

تساءل ما الذي يجعل طفلة صغيرة كـ الكستناء يائسة جداً .

مع عدم وجود ما يكتشفه عن داينا ، قال ببرود

 

 

في الواقع ، في الوقت الذي رمش فيه دي وايت و داينا إهتزت قدما و ترددت ، لقد كان ظر فعل طبيعي .

” بن ، سلم الطفلة إلى المعبد . ”

 

 

كان ذلكَ بسبب أن داينا ثقة في كل ما تفعله.

” حسناً . ”

 

 

” حسناً . ”

بسبب كلماته سقطت داينا على ذراعها على الأرض بضعف .

لقد كان صوتاً واضحاً يرسم حدوداً واضحة و يقول توقفي عن الإقتراب.

 

 

يتبع…..

المرافقنا اللذان جعلاها تبعتد كانا يُحدقان في داينا بوضوح . كانت تشعر بالضغط من الرأس حتى القدمين، جمعت المزيد من القوة و شدت على يدها .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في الواقع ، في الوقت الذي رمش فيه دي وايت و داينا إهتزت قدما و ترددت ، لقد كان ظر فعل طبيعي .

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

داينا صغيرة الحجم ، فـ تم تغطيتها بسرعة من قِبله.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط