رمشت داينا عيناها متظاهرة أنها بخير و أمسكت ذقنها.
رمشت داينا عيناها متظاهرة أنها بخير و أمسكت ذقنها.
بغض النظر عن مدى عدم إهتمامها ، لا يسعها إلا أن تتأذى . لم يكن هناكَ شئ جيد لتستمع إليه.
فكرت داينا في تجاهل الأمر و نظرت إلى دي هين.
” لا…. ”
عندما كانت في عجلة من أمرها نست ما كان مُخيفاً و صرخت بصوت عال.
شعرت داينا بالتساؤل ، بدى دي هين الذي قابلته لأول مرة مختلفاً تماماً عن الشائعات.
ومع ذلكَ لقد كان مقعد دي هين فارغاً .
فوجئت داينا فـ بحثت على وجه السرعة عن دي هين ، ووجدته يمر عبر الباب الخلفي .
تساءل ما الذي يجعل طفلة صغيرة كـ الكستناء يائسة جداً .
أمسكت سارة ذراع داينا التي كانت على وشكِ الجري للتو.
عندما فكرت في هذا الأمر ، أصبح فم داينا الذي كان متيبساً طوال الوقت خفيفاً .
ظن أنها ستهرب على الفور ، لكن كان من المثير للأهتمام أن يرى أنها كانت متمساكة و فمها يرتجف .
” هل أنا مزحة بالنسبة لكِ ؟ إلى أين أنتِ ذاهبة ؟ ”
” مزحة … ”
لم يكن على وجهها أي علامات من الكراهية . لقد كان تعبيراً لم يستطع أن يتخيل أن طفلاً صغيراً قادراً على القيام به .
فجأة تأوهت داينا بسبي الضغط الذي شعرت به عبى ذراعها.
ثم عادت الأخت المسئولة عن المرشحين .
‘ هذا غريب . ‘
” لماذا ؟ ماذل يحدث ؟ ”
لقد كانت متوترة لدرجة أن راحت يدها أصبحت مبللة بالعرق .
” هذا … نهضت داينا فجأة ، لذا قلتُ لها أن تجلس.”
لقد تحججت سارة ، نظرة الأخت إلى داينا بتعبير مرعب.
‘ هادئ جداً .’
” داينا ، إشرحي لي لماذا حدث هذا ؟ ”
كان صوت دي هين الذي فتحَ فمخ هادئاً مثل نسيم الربيع.
كان دي هين قد إختفى بالفعل و ذهب . داينا التي كانت في عجلة من أمرها نظرت حولها بسرعة و شعؤت بالتوتر .
فجأة تأوهت داينا بسبي الضغط الذي شعرت به عبى ذراعها.
قام بتوجيه السكين بإتجاه داينا و لمعت بسبب ضوء الشمس .
” لقد كنتُ ذاهبة لإحضار كرسي.”
” لا ، إنتظر . ”
عندما كانت في عجلة من أمرها نست ما كان مُخيفاً و صرخت بصوت عال.
” كرسي … سارة ألم آمركِ بفعل هذا بوضوح؟ ”
بسبب كلماته سقطت داينا على ذراعها على الأرض بضعف .
” كنت ذاهبة ، لكن داينا قالت أنها هي من ستذهب .”
” حسناً … داينا لا تتأخرى و إذهبِ بسرعة. ”
” بالنظر إلى ملابسكِ ، يبدو أنكِ مُرشحة لمنصب القديسة ، ماذا ستفعلين بي ؟”
” حسناً ايتها الأخت . ”
كما لو كانت تغيظ داينا ، أخرجت لسانها لها و لقد بدت لها قبيحة جداً .
‘ هوو . ‘
غادرت داينا متظاهرة بعدم رؤيتها ، الآن لا يهم ، بإمكانها مُطاردة الدوق الأكبر .
” كرسي … سارة ألم آمركِ بفعل هذا بوضوح؟ ”
ومع ذلكَ ، لم يكن هناكَ أثر لـدي هين في الردهة ، لقد إختفى بالفعل .
قرب طرف السكين من رقبة داينا حتى بدأت قطرات الدماء الحمراء بالنزول .
ركضت داينا بشغف للعثور على دي هين . بعد خروجها من المعبد ، مشت على طوب الطريق الرئيسي و نظرت حولها .
لذلكَ لم تكن متيقظة تماماً و تجرأت على رفع السكين .
لم تكتفِ عيونه برؤية داينا فقط ، كان ترتجف و كأنها لوح جليدي سارت متظاهرة أنها بخير .
ومع ذلكَ ، لقد كان من غير المعقول العثور عليه الذي إختفى بين الناس اللذين تجمعو للإستمتاع بالعيد في المعبد الشاسع.
” إن لم تجيبي بسرعة ، سوف أقوم بقتلكُ.”
‘ أرجوك . ‘
” لا شئ يسير بشكل صحيح.”
مدت داينا يدها على عجل لتمسك بذراع دي هين ، لكن كان هذا مستحيلاً بالفعل . القى السكين بعيداً عن داينا.
لم تستطع داينا إخفاء خيبة أملها.
في اللحظة التي إعتقدت فيها أنها ستعود هكذا ، ظهر مدخل الحديقة أمام داينا .. لقد سلكت الطريق الخاطئ.
كانت حديقة بها عدد قليل من الناس يأتون اليها . صعدت إلى حديقة يها حشائش خضراء .
” لدىّ شئ لأخبركَ به ، انا فقط بحاجة إلى دقيقة!”
لم تكن داينا تتوقع وجود دي هين هناك ، فتحت داينا عيناها كما لو أنها قامت بجز العشب .
عندما أمر دي هين بذلكَ ، إبتعدة عن الطريق .
” هييوكك ”
أخيراً ، تقدمت خطوتان فقط متجهة إلى دي هين.
لقد كان بإمكانها رؤية دي هين أمامها .
إرتجف طرف ذقن داينا و كانت ساقاها على وشك الإنكسار بسبب قوة ضغطه عليها .
لم تكن تعرف سبب وجوده هناك ، لكنه كان وحدهُ مع حارساه. لم يكن هناكَ أحد آخر لأنه كان مكان بعيد ، ولم تكن هناكَ فرصة أخرى متاحة لداينا .
أمسكت داينا بالسكين التي كانت تخفيها في أكمامها الرقيقة ، على الرغم من ذلكَ لم تكن السكين ظاهرة .
يتبع…..
فوجئت داينا فـ بحثت على وجه السرعة عن دي هين ، ووجدته يمر عبر الباب الخلفي .
لقد كانت متوترة لدرجة أن راحت يدها أصبحت مبللة بالعرق .
” لا…. ”
مسحت داينا يدها بسرعة في ملابسها و جمعت شجاعتها.
لم يكن على وجهها أي علامات من الكراهية . لقد كان تعبيراً لم يستطع أن يتخيل أن طفلاً صغيراً قادراً على القيام به .
” ايها الدوق الأكبر!”
لقد كان ضغطاً لم تشعر به من قبل.
عندما أنهت داينا قرارها ، صرخت بصوت عالي .
” ايها الدوق الأكبر!”
لحسن الحظ ، توقف دي هين عندما سمع الصوت. لم تفوت داينا القرصة و حاولت بسرعة الركض نحو دي هين .
” حسناً ”
لكنها لم تستطع الإقتراب منه، إعترض مرافقا دي هين الطريق بين دي هين و داينا .
أمسكت داينا بالسكين التي كانت تخفيها في أكمامها الرقيقة ، على الرغم من ذلكَ لم تكن السكين ظاهرة .
داينا صغيرة الحجم ، فـ تم تغطيتها بسرعة من قِبله.
” لا ! هذا ليس له علاقة بالمعبد . إن كبار الشخصيات لا يوكلون إلىّ عملاً هاماً بصفتي يتيمة. ”
أصبحت داينا قلقة عندما لم تستطع رؤية دي هين على مرمى بصرها .
إنها فرصة حصلت عليها ، لا تستطيع تفويتها .
” حسناً … داينا لا تتأخرى و إذهبِ بسرعة. ”
عندما كانت في عجلة من أمرها نست ما كان مُخيفاً و صرخت بصوت عال.
إنها فرصة حصلت عليها ، لا تستطيع تفويتها .
” لدىّ شئ لأخبركَ به ، انا فقط بحاجة إلى دقيقة!”
وكان الأمر كما توقعت داينا تماماً .
هل وصلت داينا إلى هذا اليأس ؟ إستدار دي يدهين ببطء .
كان أطول بكثير من الآخرين ، إستطاعت داينا أن ترى تعبيره خلف المرافقين.
كان صوت دي هين الذي فتحَ فمخ هادئاً مثل نسيم الربيع.
‘ أنا خائفة.’
قام دي هين بأخذ السكين من داينا مُعتقداً أن هذا غريب.
إبتلعت داينا ريقها.
غادرت داينا متظاهرة بعدم رؤيتها ، الآن لا يهم ، بإمكانها مُطاردة الدوق الأكبر .
أصبحت داينا قلقة عندما لم تستطع رؤية دي هين على مرمى بصرها .
في اللحظة التي تحولت إليها نظرته الباردة ، جاءها شعور بالخوف و لم تستطع التفكير في أي شئ آخر ، شعرت و كأن قلبها يتم إختراقه بواسطه نظراته .
لكنها لم تستطع الإقتراب منه، إعترض مرافقا دي هين الطريق بين دي هين و داينا .
لقد كان ضغطاً لم تشعر به من قبل.
ومع ذلكَ ، لم يكن هناكَ أثر لـدي هين في الردهة ، لقد إختفى بالفعل .
وكان الأمر كما توقعت داينا تماماً .
المرافقنا اللذان جعلاها تبعتد كانا يُحدقان في داينا بوضوح . كانت تشعر بالضغط من الرأس حتى القدمين، جمعت المزيد من القوة و شدت على يدها .
لقد كان دي هين يقترب ببطء كما لو كان يقترب من فريسة .
حتى أنه كان يضغط عليها عن عمد ، لأنها كانت الطفلة التي تدخلت في إستراحته.
‘ هوو . ‘
ومع ذلكَ ، فإن داينا لم تتحرك .. ولكن أحد حاجبيها كان يتحرك .
ظن أنها ستهرب على الفور ، لكن كان من المثير للأهتمام أن يرى أنها كانت متمساكة و فمها يرتجف .
كان المعبد مليئاً بالأشخاص اللذين يسهل لهم التضحية بطفل من أجل ذلكَ .
شعرت داينا بالتساؤل ، بدى دي هين الذي قابلته لأول مرة مختلفاً تماماً عن الشائعات.
تساءل ما الذي يجعل طفلة صغيرة كـ الكستناء يائسة جداً .
” لا…. ”
مع عدم وجود ما يكتشفه عن داينا ، قال ببرود
” أفسحو لها الطريق.”
بغض النظر عن ما تريده لكن رقبة داينا كانت تبعتد عن النصل وتكافح بشكل غريب .
مدت داينا يدها على عجل لتمسك بذراع دي هين ، لكن كان هذا مستحيلاً بالفعل . القى السكين بعيداً عن داينا.
عندما أمر دي هين بذلكَ ، إبتعدة عن الطريق .
” جلالة الدوق ، سوف آخذ هذه الطفلة إلى المعبد.”
قام دي هين بفتح عيناه بشدة و حدق في داينا .
طفلة شاحبة مثل غصن جاف سيسقط قريباً.
بالطبع ، داينا إعتقدت أنها لن تنجح لكن أرادت تجربة مدى صعوبة الأمر .
‘ أنا خائفة. ‘
على الرغم من أنني لم أعد أهتم ، هل هذا شئ يُقارن بكل ما مررت به ؟
‘ أنا خائفة. ‘
قام بتوجيه السكين بإتجاه داينا و لمعت بسبب ضوء الشمس .
لم تكتفِ عيونه برؤية داينا فقط ، كان ترتجف و كأنها لوح جليدي سارت متظاهرة أنها بخير .
في الواقع ، في الوقت الذي رمش فيه دي وايت و داينا إهتزت قدما و ترددت ، لقد كان ظر فعل طبيعي .
‘ لما تقوم بفعل ذلكَ.’
على الرغم من أنني لم أعد أهتم ، هل هذا شئ يُقارن بكل ما مررت به ؟
” لم تأتِ لقتلي منذ البداية . أتيتِ لتموتي ؟ من أرسلكِ ؟ هل هو المعبد مرة أخرى ؟ ”
إن إعتقد أن لها علاقة بالمعبد فلن يقتلها .
قامت داينا بتحريك قدميها المتصلبتين بالقوة كما لو كانا ملتصقين بالأرض.
كان عليها الإقتراب قليلاً من دي هين .
منذ البداية كانت تصوب على ساقه فقط . وبينما كانت تجري و تمد ذراعها بدا و كأنها كادت أنزتقترب من فخذه.
” بالنظر إلى ملابسكِ ، يبدو أنكِ مُرشحة لمنصب القديسة ، ماذا ستفعلين بي ؟”
‘ هوو . ‘
” كنت ذاهبة ، لكن داينا قالت أنها هي من ستذهب .”
جفلت داينا من صوت دي هين المنخفض .
لقد كان صوتاً واضحاً يرسم حدوداً واضحة و يقول توقفي عن الإقتراب.
من الحقائق المعروفة أن العلاقة بين دي هين و المعبد في غاية السوء .
” هذا … نهضت داينا فجأة ، لذا قلتُ لها أن تجلس.”
” هل يُمكنني الإقتراب قليلاً ؟”
في الوقت نفسه ، أبعد السكين عن رقبة داينا .
” حسناً ”
قرب طرف السكين من رقبة داينا حتى بدأت قطرات الدماء الحمراء بالنزول .
لم تكتفِ عيونه برؤية داينا فقط ، كان ترتجف و كأنها لوح جليدي سارت متظاهرة أنها بخير .
فجأة تأوهت داينا بسبي الضغط الذي شعرت به عبى ذراعها.
أخيراً ، تقدمت خطوتان فقط متجهة إلى دي هين.
لقد تحججت سارة ، نظرة الأخت إلى داينا بتعبير مرعب.
‘ يُمكنني الوصول إليه بهذا القدر .’
وكان الأمر كما توقعت داينا تماماً .
جاء الألم في لحظة لكن داينا لم تتوقف .
لم تكن لديها النية لإيذاء دي هين بشكل خطير . كان الهدف هو إحداث جرح صغير في أي مكان في الساق .
كان ذلكَ بسبب أن داينا ثقة في كل ما تفعله.
تساءل ما الذي يجعل طفلة صغيرة كـ الكستناء يائسة جداً .
إذا كنت تجرؤ عبى مهاجمة الدوق الأكبر و ايذائه ، فلن يكون من الغريب أن تموت على الفور.
قامت داينا بتحريك قدميها المتصلبتين بالقوة كما لو كانا ملتصقين بالأرض.
بينما كان يتحدث دي هين ضغطت داينا على رقبتها بالسكين .
أخذت داينا نفساً عميقاً ثم نظرت إلى دي هين .
بسبب كلماته سقطت داينا على ذراعها على الأرض بضعف .
أصبحت داينا قلقة عندما لم تستطع رؤية دي هين على مرمى بصرها .
لم يكن على وجهها أي علامات من الكراهية . لقد كان تعبيراً لم يستطع أن يتخيل أن طفلاً صغيراً قادراً على القيام به .
حتى أنه كان يضغط عليها عن عمد ، لأنها كانت الطفلة التي تدخلت في إستراحته.
” إذاً ، ماذا لديكِ لتقولينه ؟ ”
من الواضح أن ضغطه يؤتي ثماره ، لقد كان الأمر صعباً.
مع عدم وجود ما يكتشفه عن داينا ، قال ببرود
” ذلكَ …. ”
داينا ، فتحت فمها و أنزلت رأسها لأسفل متظاهرة بالحديث وقامت بإخراج السكين بسرعة .
لم تكن داينا تتوقع وجود دي هين هناك ، فتحت داينا عيناها كما لو أنها قامت بجز العشب .
منذ البداية كانت تصوب على ساقه فقط . وبينما كانت تجري و تمد ذراعها بدا و كأنها كادت أنزتقترب من فخذه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
ها هي ، كانت تتمنى أن يقوم دي هين بضرب هذا النصل في قلبها .
” آهغغ ”
داينا صغيرة الحجم ، فـ تم تغطيتها بسرعة من قِبله.
لكنها لم تكن كذلكَ.
كانت حركة داينا بطيئة جداً بالنسبة لعيون دي هين . لقد لاحظ بالفعل أن سلوك داينا كان غريباً .
” حسناً … داينا لا تتأخرى و إذهبِ بسرعة. ”
كان ذلكَ بسبب أن داينا ثقة في كل ما تفعله.
لم يكن على وجهها أي علامات من الكراهية . لقد كان تعبيراً لم يستطع أن يتخيل أن طفلاً صغيراً قادراً على القيام به .
قام دي هين بأخذ السكين من داينا مُعتقداً أن هذا غريب.
عندما فكرت في هذا الأمر ، أصبح فم داينا الذي كان متيبساً طوال الوقت خفيفاً .
‘ ما هذا ايتها الفتاة الصغيرة ؟ ‘
في اللحظة التي إعتقدت فيها أنها ستعود هكذا ، ظهر مدخل الحديقة أمام داينا .. لقد سلكت الطريق الخاطئ.
لم ترغب في العيش .
كان ذلكَ بسبب أن داينا ثقة في كل ما تفعله.
لذلكَ لم تكن متيقظة تماماً و تجرأت على رفع السكين .
لقد صُدمت لدرجة أنني إبتسمت «دي هين»
” لقد كُنتُ أعمى . ”
فحص دي هين جسد داينا بالكامل . لقد كانت ترتدي زياً قديماً و عليها آثار للأصفاد .
” لقد كُنتُ أعمى . ”
لقد كانت داينا تقف بهدوء بعد أن قامو بأخذ السكين .
منذ البداية كانت تصوب على ساقه فقط . وبينما كانت تجري و تمد ذراعها بدا و كأنها كادت أنزتقترب من فخذه.
قام دي هين بأخذ السكين من داينا مُعتقداً أن هذا غريب.
لقد كانت تعرف الموقف الذي كانت فيه لكنها لم تحاول الهرب .
أثار هذا المظهر الغير طبيعي فضول دي هين.
كما لو كانت تغيظ داينا ، أخرجت لسانها لها و لقد بدت لها قبيحة جداً .
” جلالة الدوق ، سوف آخذ هذه الطفلة إلى المعبد.”
” لا ، إنتظر . ”
كان صوت دي هين الذي فتحَ فمخ هادئاً مثل نسيم الربيع.
قام دي هين بالتدخل و رفع يده ليهدئ بن.
لقد كانت متوترة لدرجة أن راحت يدها أصبحت مبللة بالعرق .
قام الحراس بسحب السيوف و حاصرو داينا في إنتظار أوامر دي هين ، الضغط يحيط بدانيا من كل مكان .
لقد كانت تعرف الموقف الذي كانت فيه لكنها لم تحاول الهرب .
نظر دي هين إلى السكين التي أخذها من داينا .
لم تستطع داينا إخفاء خيبة أملها.
قام بتوجيه السكين بإتجاه داينا و لمعت بسبب ضوء الشمس .
” هييوكك ”
” هل كنتِ تحاولين قتلي بإستعمال تلكَ ؟”
هل وصلت داينا إلى هذا اليأس ؟ إستدار دي يدهين ببطء .
رأت داينا أن هذا النصل الدقيق قريب من وجهها و ضغطت علر أسنانها .
” كنت ذاهبة ، لكن داينا قالت أنها هي من ستذهب .”
إعتقدت أن كل شئ سار بشكل خاطئ ، لكن لم ينتهى الأمر بعد . يبدو أن تلكَ الشفرة الحادة ثد تؤدذي هذا الجلد الرقيق في أي لحظة.
‘ أرجوك . ‘
تغيرت عيون دي هين عندما لم تقل داينا شيئاً .
ها هي ، كانت تتمنى أن يقوم دي هين بضرب هذا النصل في قلبها .
على الرغم من أنني لم أعد أهتم ، هل هذا شئ يُقارن بكل ما مررت به ؟
بغض النظر عن ما تريده لكن رقبة داينا كانت تبعتد عن النصل وتكافح بشكل غريب .
إعتقدت أن كل شئ سار بشكل خاطئ ، لكن لم ينتهى الأمر بعد . يبدو أن تلكَ الشفرة الحادة ثد تؤدذي هذا الجلد الرقيق في أي لحظة.
” من أرسلكِ ؟ ”
” ايها الدوق الأكبر!”
ظن أنها ستهرب على الفور ، لكن كان من المثير للأهتمام أن يرى أنها كانت متمساكة و فمها يرتجف .
كان صوت دي هين الذي فتحَ فمخ هادئاً مثل نسيم الربيع.
لقد كان دي هين يقترب ببطء كما لو كان يقترب من فريسة .
” ايها الدوق الأكبر!”
‘ هادئ جداً .’
لقد قالو أنه لديه شخصية نارية . ولكن لم يكن لديه هياج بسيط حتى تجاه الشخص الذي هاجمهُ.
شعرت داينا بالتساؤل ، بدى دي هين الذي قابلته لأول مرة مختلفاً تماماً عن الشائعات.
في الواقع ، في الوقت الذي رمش فيه دي وايت و داينا إهتزت قدما و ترددت ، لقد كان ظر فعل طبيعي .
لقد قالو أنه لديه شخصية نارية . ولكن لم يكن لديه هياج بسيط حتى تجاه الشخص الذي هاجمهُ.
” إن لم تجيبي بسرعة ، سوف أقوم بقتلكُ.”
قرب طرف السكين من رقبة داينا حتى بدأت قطرات الدماء الحمراء بالنزول .
لم تكتفِ عيونه برؤية داينا فقط ، كان ترتجف و كأنها لوح جليدي سارت متظاهرة أنها بخير .
أغلقت داينا شفتيها بإحكام و شعرت بوخز من الألم.
كانت حركة داينا بطيئة جداً بالنسبة لعيون دي هين . لقد لاحظ بالفعل أن سلوك داينا كان غريباً .
هذا ما أرادتهُ .
إذا كان ما يُريدهُ دي هين هو الإجابة ، فقد إعتقدت أن عدم قول أي شئ هو السبيل الوحيد لإستفزازه .
‘ ما هذا ايتها الفتاة الصغيرة ؟ ‘
تغيرت عيون دي هين عندما لم تقل داينا شيئاً .
م تكن لمرة واحدة ، لقد كانت تلكَ المرة الثانية التي تتحمل فيها ضغطه عليها.
تغير الهواء من حوله ولقد ضغط على داينا بقوة .
إرتجف طرف ذقن داينا و كانت ساقاها على وشك الإنكسار بسبب قوة ضغطه عليها .
لحسن الحظ ، توقف دي هين عندما سمع الصوت. لم تفوت داينا القرصة و حاولت بسرعة الركض نحو دي هين .
‘ يُمكنني الوصول إليه بهذا القدر .’
ومع ذلكَ ، ظلت داينا مستقيمة .
” هل كنتِ تحاولين قتلي بإستعمال تلكَ ؟”
‘ هذا غريب . ‘
ل
م تكن لمرة واحدة ، لقد كانت تلكَ المرة الثانية التي تتحمل فيها ضغطه عليها.
عندما أنهت داينا قرارها ، صرخت بصوت عالي .
أصبحت داينا قلقة عندما لم تستطع رؤية دي هين على مرمى بصرها .
لم تكن تقف لأننا كانت قادرة على ذلك ، لقد كانت ترتجف بالفعل .
من الواضح أن ضغطه يؤتي ثماره ، لقد كان الأمر صعباً.
” لا…. ”
‘ لما تقوم بفعل ذلكَ.’
في نظر دي هين ، لم تكن داينا محترفة . لم تستطع إخفاء طاقتها على الإطلاق و لم تكن تعرف كيف تستخدم السيف.
يجب أن يكون هناكَ غرض مختلف للسلاح ، و ايضاً انه سكين .
” إذاً ، ماذا لديكِ لتقولينه ؟ ”
في الوقت نفسه ، أبعد السكين عن رقبة داينا .
” أنتِ ، ما الذي تهدفين إليه من الإقتراب …. ”
منذ البداية كانت تصوب على ساقه فقط . وبينما كانت تجري و تمد ذراعها بدا و كأنها كادت أنزتقترب من فخذه.
بينما كان يتحدث دي هين ضغطت داينا على رقبتها بالسكين .
لم تكن داينا تتوقع وجود دي هين هناك ، فتحت داينا عيناها كما لو أنها قامت بجز العشب .
جاء الألم في لحظة لكن داينا لم تتوقف .
مع عدم وجود ما يكتشفه عن داينا ، قال ببرود
‘ أستطيع أن أموت.’
قام دي هين بفتح عيناه بشدة و حدق في داينا .
عندما فكرت في هذا الأمر ، أصبح فم داينا الذي كان متيبساً طوال الوقت خفيفاً .
التغيير البسيط الذي لم تعرفه داينا قد تمت ملاحظته بالفعل .
”
فجأة تأوهت داينا بسبي الضغط الذي شعرت به عبى ذراعها.
أهذا هو ؟ ”
في الوقت نفسه ، أبعد السكين عن رقبة داينا .
” لا ! هذا ليس له علاقة بالمعبد . إن كبار الشخصيات لا يوكلون إلىّ عملاً هاماً بصفتي يتيمة. ”
” لا ، إنتظر . ”
” لا ! ”
ومع ذلكَ ، لقد كان من غير المعقول العثور عليه الذي إختفى بين الناس اللذين تجمعو للإستمتاع بالعيد في المعبد الشاسع.
مدت داينا يدها على عجل لتمسك بذراع دي هين ، لكن كان هذا مستحيلاً بالفعل . القى السكين بعيداً عن داينا.
” لم تأتِ لقتلي منذ البداية . أتيتِ لتموتي ؟ من أرسلكِ ؟ هل هو المعبد مرة أخرى ؟ ”
من الحقائق المعروفة أن العلاقة بين دي هين و المعبد في غاية السوء .
في المعبد ، كان يُنظر إليه على أنه عائق .
” كرسي … سارة ألم آمركِ بفعل هذا بوضوح؟ ”
أخيراً ، تقدمت خطوتان فقط متجهة إلى دي هين.
إذا وقع مثب هذا الحادث في المعبد ، فسيكون لهم ميزة المفاوضات.
كان المعبد مليئاً بالأشخاص اللذين يسهل لهم التضحية بطفل من أجل ذلكَ .
‘ هل هو كريسبر ؟ ‘
شعرت داينا بالتساؤل ، بدى دي هين الذي قابلته لأول مرة مختلفاً تماماً عن الشائعات.
تذكر دي هين رئيس الكهنة كريسبر .
كان أطول بكثير من الآخرين ، إستطاعت داينا أن ترى تعبيره خلف المرافقين.
” لا ! هذا ليس له علاقة بالمعبد . إن كبار الشخصيات لا يوكلون إلىّ عملاً هاماً بصفتي يتيمة. ”
” حسناً . ”
كان عليها الإقتراب قليلاً من دي هين .
أوضحت داينا السبب بشكل يائس .
‘ ما هذا ايتها الفتاة الصغيرة ؟ ‘
قامت داينا بتحريك قدميها المتصلبتين بالقوة كما لو كانا ملتصقين بالأرض.
إن إعتقد أن لها علاقة بالمعبد فلن يقتلها .
” جلالة الدوق ، سوف آخذ هذه الطفلة إلى المعبد.”
كانت حديقة بها عدد قليل من الناس يأتون اليها . صعدت إلى حديقة يها حشائش خضراء .
وكان الأمر كما توقعت داينا تماماً .
ها هي ، كانت تتمنى أن يقوم دي هين بضرب هذا النصل في قلبها .
” حتى لو كان هذا صحيحاً . فلن أقتلكِ . فقط لأنكِ ترتدين ملابس مرشحيين القديسة . ”
عندما فكرت في هذا الأمر ، أصبح فم داينا الذي كان متيبساً طوال الوقت خفيفاً .
مع عدم وجود ما يكتشفه عن داينا ، قال ببرود
” بالنظر إلى ملابسكِ ، يبدو أنكِ مُرشحة لمنصب القديسة ، ماذا ستفعلين بي ؟”
هذا ما أرادتهُ .
” بن ، سلم الطفلة إلى المعبد . ”
من الواضح أن ضغطه يؤتي ثماره ، لقد كان الأمر صعباً.
” حسناً . ”
‘ يُمكنني الوصول إليه بهذا القدر .’
بسبب كلماته سقطت داينا على ذراعها على الأرض بضعف .
يتبع…..
” أنتِ ، ما الذي تهدفين إليه من الإقتراب …. ”
أثار هذا المظهر الغير طبيعي فضول دي هين.
إعتقدت أن كل شئ سار بشكل خاطئ ، لكن لم ينتهى الأمر بعد . يبدو أن تلكَ الشفرة الحادة ثد تؤدذي هذا الجلد الرقيق في أي لحظة.
عندما أنهت داينا قرارها ، صرخت بصوت عالي .
