Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

رحـلـة سـاحـر 41

المذبح !
PDF

المذبح !

المواجهة بين طلبة أكاديمية البوصلة و فريق غلين لم تؤجج حريقا كبيرا بل تم إخمادها في مهدها ، قبل الاندفاع شعر الجميع بموجة من الطاقة القوية تليها إشاراتان مع طاقة لا تقل عن الموجة الأولى ، ابنة الشمس تطير بجنون في السماء ، خلفها العين الذهبية بيونا ، الخالد سام ، المحول كيري ، ثلاثة يائسين من أكاديمية إيسوتا السوداء في مطاردتها .

في موقع المرآة ارتفع مذبح غامض من الأرض ، تلاه ظهور خرزة بحجم قبضة اليد في وسط المذبح ، كان أشبه بكونها مصدرا للطاقة متوهجة كالنجم أو الشمس ، غالبا إذا حاول أحد ما التركيز على الخرزة لدقائق فقد يفقد البصر .

لقد تعاون عباقرة مدرسة إيسوتا السوداء معا من أجل إسقاط إبنة الشمس و الانتقام منها .

حصل هذا اليائس على لقبه من امتلاكه لذراع صناعية ، تم صناعتها من الحديد و بعض أنواع المعادن المجهولة ، كان لديه أيضا ذيل ميكانيكي يهتز كذيل العقربة ، تم إخفاء نهايته أسفل الرداء القاتم و الطويل .

أدرك 14 طالبا من أكاديمية البوصلة هذه الحقيقة أيضا ، لذا اتخذوا قرارا بإنهاء النزاع مع مجموعة غلين و لافيتي في الحال .

قررت الفتاة عدم الاندفاع ، مع تمتمتها بشيء ظهر فأر بني في يدها .

مع مرور الأيام تم ارسال الدفعة الثانية من المرايا أخيرا ، يمكن لغلين و الباقي أن يشعروا بالهالة القوية و التي يتم إصدارها من موقع المرايا .

لكن اختفى الفأر لحظة دخوله للمذبح .

جلست لافيتي على غصن شجرة عالية لمراقبة الأرجاء باستخدام أداتها السحرية .

تبين أنها الفتاة التي لاحقها توماس في محاضرتهم الأولى المجانية و حاول الاستيلاء على مقعد نينا و كريس نظرا لاكتظاظ القاعة ، لسوء الحظ تعرض الصبي للصفع بعد تدخل خاتم العقل من خلال استخدامه للتنويم المغناطيسي ، آنذاك طور أليستر بجوراه بعض المشاعر اتجاه بيل بعد رؤية جمالها .

” إنها تبعد عنا بحوالي 1700 متر ، في الجهة الجنوبية من غربنا ” باستخدامها لعين النسر التي تعزز بصر المستخدم ، تمكنت لافيتي من تحديد موقع المرآة بسهولة من بعيد .

اقتحم كريس و روبن مع خنزيرها المدرع .

” يو ! جيد بسرعة لنحصل عليها ! ” نخر كريس و اندفع نحو الموقع .

” إنها تبعد عنا بحوالي 1700 متر ، في الجهة الجنوبية من غربنا ” باستخدامها لعين النسر التي تعزز بصر المستخدم ، تمكنت لافيتي من تحديد موقع المرآة بسهولة من بعيد .

من خلفه رافقته روبن بعد امتطاءها لخنزيرها الحديدي ، قفز روبينسون برشاقة و امتطى هو الآخر الخنزير من خلفها .

بصرف النظر عن عين النسر ، للافيتي أداة أخرى من نوع الدعم أيضا ، زوج من الأجنحة المكونة من أوراق الشجر استخدمتهما للتحليق عاليا في السماء .

” لافيتي هيا ! ” تلعثم روبينسون أثناء اهتزاز الخنزير و اندفاعه إلى الأمام .

” لا ! ” شعرت الفتاة بالحسرة بعد فقدانها للاتصال بحيوانها العنصري الثمين ( سيتم الشرح فيما بعد عن وحوش العناصر ) لتتابع قائلة ” لقد تحرك شيء ما داخل المذبح ، لقد رأيته لثانية ، هل هو حارس المذبح ؟ لما هو غير مرئي؟ بالكاد رأيته ! ” .

بصرف النظر عن عين النسر ، للافيتي أداة أخرى من نوع الدعم أيضا ، زوج من الأجنحة المكونة من أوراق الشجر استخدمتهما للتحليق عاليا في السماء .

شاهدت الخرزة المعلقة في وسط المذبح ، عيونها غمرها الجشع و الرغبة في الحصول عليها .

” لم تكن نقطة هبوط المرايا كما توقع الجميع ، لذا احذروا من أي كمين ممكن ، غلين إحرص على مراقبة و حماية نينا ” .

حصل هذا اليائس على لقبه من امتلاكه لذراع صناعية ، تم صناعتها من الحديد و بعض أنواع المعادن المجهولة ، كان لديه أيضا ذيل ميكانيكي يهتز كذيل العقربة ، تم إخفاء نهايته أسفل الرداء القاتم و الطويل .

” أوه حسنا ” أومأ غلين برأسه .

” يو ! جيد بسرعة لنحصل عليها ! ” نخر كريس و اندفع نحو الموقع .

تابع الثلاثة من وراء الجميع .

” لم تكن نقطة هبوط المرايا كما توقع الجميع ، لذا احذروا من أي كمين ممكن ، غلين إحرص على مراقبة و حماية نينا ” .

في موقع المرآة ارتفع مذبح غامض من الأرض ، تلاه ظهور خرزة بحجم قبضة اليد في وسط المذبح ، كان أشبه بكونها مصدرا للطاقة متوهجة كالنجم أو الشمس ، غالبا إذا حاول أحد ما التركيز على الخرزة لدقائق فقد يفقد البصر .

” إيه ! هذا أنتم يا رفاق ؟ هل تذكرتموني أم لا ؟ ” تم استقبال فريق غلين من قبل فتاة متحمسة مع ابتسامة ، و هي أيضا من وصل إلى المذبح أولا من بين الجميع و صاحبة الفأر الذي استخدمته كطعم للتحقق من المذبح .

تم دعم المذبح من خلال ستة أعمدة من الأرض ، يبعد كل عمود عن الآخر بمسافة عشرة أمتار ، تم نقش عدة رموز و نقوش ، في وسط الأعمدة تم حصر كائن غامض ما .

بصرف النظر عن عين النسر ، للافيتي أداة أخرى من نوع الدعم أيضا ، زوج من الأجنحة المكونة من أوراق الشجر استخدمتهما للتحليق عاليا في السماء .

” هاها ! أنا الأولى ! ” وصلت طالبة إلى موقع المرآة قبل الجميع لأن لديها أجنحة أيضا كلافيتي ، لكن على عكسها تم دعم أجنحة هذه الطالبة باستخدام عنصر الرياح .

” هاها ! أنا الأولى ! ” وصلت طالبة إلى موقع المرآة قبل الجميع لأن لديها أجنحة أيضا كلافيتي ، لكن على عكسها تم دعم أجنحة هذه الطالبة باستخدام عنصر الرياح .

شاهدت الخرزة المعلقة في وسط المذبح ، عيونها غمرها الجشع و الرغبة في الحصول عليها .

” أوه نعم أنا أتذكر الآن ! ” رد روبينسون .

كان لديها فكرة ثانية ، مع ترددها ” الأشياء الثمينة دائما ما تكون محمية ، أو ربما هو فخ … ” .

” مرحبا ؟ ” سار في اتجاهها أحد الأربعة و استفسر .

قررت الفتاة عدم الاندفاع ، مع تمتمتها بشيء ظهر فأر بني في يدها .

حصل هذا اليائس على لقبه من امتلاكه لذراع صناعية ، تم صناعتها من الحديد و بعض أنواع المعادن المجهولة ، كان لديه أيضا ذيل ميكانيكي يهتز كذيل العقربة ، تم إخفاء نهايته أسفل الرداء القاتم و الطويل .

” أدخل ! و أحضرها من أجلي يا فأري الصغير ! ” .

قدم المزيد من الطلبة بمرور الزمن ، لكن لم يجرؤ أحد على لمس المذبح بعد سرد القصص المرعبة عنه و كيفية امتصاصه للفأر البني و الطائر الزمردي .

” بووو ”

” ربما هو على علم بماهية المذبح و أسراره ، و إلا لن يضيع الفرصة لالتقاط الخرزة ! ” اشتبه ساحر مبتدئ آخر .

لكن اختفى الفأر لحظة دخوله للمذبح .

و لدهشة الجميع جاء شخص ما بالفعل قد يغير شيئا ما !

” لا ! ” شعرت الفتاة بالحسرة بعد فقدانها للاتصال بحيوانها العنصري الثمين ( سيتم الشرح فيما بعد عن وحوش العناصر ) لتتابع قائلة ” لقد تحرك شيء ما داخل المذبح ، لقد رأيته لثانية ، هل هو حارس المذبح ؟ لما هو غير مرئي؟ بالكاد رأيته ! ” .

قدم المزيد من الطلبة بمرور الزمن ، لكن لم يجرؤ أحد على لمس المذبح بعد سرد القصص المرعبة عنه و كيفية امتصاصه للفأر البني و الطائر الزمردي .

لم تحاول التعدي على المذبح مجددا ، سرعان ما قررت التراجع و انتظار وصول باقي الوفد من أجل حل هذا اللغز الغامض .

” هل رأيته ! إنه يائس ! ” انفجر ساحر مبتدئ من الحشد بينما صرخ ، لقد اعتقد أنه ربما الوحيد القادر على اختراق دفاع المذبح الغامض و هزيمة الوصيّ المجهول .

بعد دقائق اخترق 4 طلبة من خلال الأشجار ، لدى جميعهم علامة متوسطة أو قوية من ناحية الطاقة و عدد النقاط .

” أنا على علم بما يدور في رأسك ! هذه الخرزة يقوم شيء ما بحراستها ، لقد حاولت قبل قليل الحصول عليها ، لكني لم أنجح ” رمقته الفتاة ببرود كرد منها .

” مرحبا ؟ ” سار في اتجاهها أحد الأربعة و استفسر .

لكن اختفى الفأر لحظة دخوله للمذبح .

” أنا على علم بما يدور في رأسك ! هذه الخرزة يقوم شيء ما بحراستها ، لقد حاولت قبل قليل الحصول عليها ، لكني لم أنجح ” رمقته الفتاة ببرود كرد منها .

مع مرور الأيام تم ارسال الدفعة الثانية من المرايا أخيرا ، يمكن لغلين و الباقي أن يشعروا بالهالة القوية و التي يتم إصدارها من موقع المرايا .

” همف ! لا تدرين ما أنا قادر عليه ” شخر الفتى بازدراء .

” مرحبا ؟ ” سار في اتجاهها أحد الأربعة و استفسر .

رفع الفتى ذراعه ثم شكل طائرا زمردي اللون من العدم ، له منقار حاد ، طار الطائر في اتجاه المذبح .

” أوه حسنا ” أومأ غلين برأسه .

لكن مع نفس الدوي ، اختفى الطائر مما أثار دهشة الأربعة في الآن نفسه ، أما الفتاة فأعطته فقط نظرة لا مبالية مع قليل من السخرية ، لم تتفاجأ بفشله على الإطلاق .

تواجد سبعة من اليائسين في غابة الأشواك حاليا ، لقد تم ارسال الدفعة الثانية من المرايا إلى مواقع مختلفة و منفصلة عن بعضها البعض ، لذا كان احتمال الالتقاء مع أحد السبعة عاليا نسبيا .

قدم المزيد من الطلبة بمرور الزمن ، لكن لم يجرؤ أحد على لمس المذبح بعد سرد القصص المرعبة عنه و كيفية امتصاصه للفأر البني و الطائر الزمردي .

” هاها ! أنا الأولى ! ” وصلت طالبة إلى موقع المرآة قبل الجميع لأن لديها أجنحة أيضا كلافيتي ، لكن على عكسها تم دعم أجنحة هذه الطالبة باستخدام عنصر الرياح .

مع مرور نصف ساعة ، بدا الحشد مضطربا نوعا ما ، كان المذبح و الخرزة بمثابة وجبة دسمة لم يستطع أي منهم الاستمتاع بها لحد الساعة ، كان الأمل الوحيد هو أن يتدخل أحد ما من بين الحشد لجعل اللعبة أقل مللا .

رفع الفتى ذراعه ثم شكل طائرا زمردي اللون من العدم ، له منقار حاد ، طار الطائر في اتجاه المذبح .

و لدهشة الجميع جاء شخص ما بالفعل قد يغير شيئا ما !

ترجمة و تدقيق : Younes39

كان واحدا من اليائسين السبعة ! الشبه آلي !

بعد دقائق اخترق 4 طلبة من خلال الأشجار ، لدى جميعهم علامة متوسطة أو قوية من ناحية الطاقة و عدد النقاط .

تواجد سبعة من اليائسين في غابة الأشواك حاليا ، لقد تم ارسال الدفعة الثانية من المرايا إلى مواقع مختلفة و منفصلة عن بعضها البعض ، لذا كان احتمال الالتقاء مع أحد السبعة عاليا نسبيا .

لم تحاول التعدي على المذبح مجددا ، سرعان ما قررت التراجع و انتظار وصول باقي الوفد من أجل حل هذا اللغز الغامض .

” هل رأيته ! إنه يائس ! ” انفجر ساحر مبتدئ من الحشد بينما صرخ ، لقد اعتقد أنه ربما الوحيد القادر على اختراق دفاع المذبح الغامض و هزيمة الوصيّ المجهول .

” آمل أن لغز المذبح ليس فظيعا ، ربما صممه المشعوذون للتخلص من بعض الضعفاء ؟ ” رد ساحر مبتدئ آخر .

حصل هذا اليائس على لقبه من امتلاكه لذراع صناعية ، تم صناعتها من الحديد و بعض أنواع المعادن المجهولة ، كان لديه أيضا ذيل ميكانيكي يهتز كذيل العقربة ، تم إخفاء نهايته أسفل الرداء القاتم و الطويل .

تواجد سبعة من اليائسين في غابة الأشواك حاليا ، لقد تم ارسال الدفعة الثانية من المرايا إلى مواقع مختلفة و منفصلة عن بعضها البعض ، لذا كان احتمال الالتقاء مع أحد السبعة عاليا نسبيا .

لكن لمفاجأة الحشد ، لم يفعل أي شيء فيما يتعلق بمداهمة المذبح بل جلس على الأرض من دون قلق يذكر حتى .

” أوه نعم أنا أتذكر الآن ! ” رد روبينسون .

” ربما هو على علم بماهية المذبح و أسراره ، و إلا لن يضيع الفرصة لالتقاط الخرزة ! ” اشتبه ساحر مبتدئ آخر .

اقتحم كريس و روبن مع خنزيرها المدرع .

” آمل أن لغز المذبح ليس فظيعا ، ربما صممه المشعوذون للتخلص من بعض الضعفاء ؟ ” رد ساحر مبتدئ آخر .

لم تحاول التعدي على المذبح مجددا ، سرعان ما قررت التراجع و انتظار وصول باقي الوفد من أجل حل هذا اللغز الغامض .

بينما ثرثر الحشد ، تم هز الأشجار مع هدير قوي .

تواجد سبعة من اليائسين في غابة الأشواك حاليا ، لقد تم ارسال الدفعة الثانية من المرايا إلى مواقع مختلفة و منفصلة عن بعضها البعض ، لذا كان احتمال الالتقاء مع أحد السبعة عاليا نسبيا .

اقتحم كريس و روبن مع خنزيرها المدرع .

في موقع المرآة ارتفع مذبح غامض من الأرض ، تلاه ظهور خرزة بحجم قبضة اليد في وسط المذبح ، كان أشبه بكونها مصدرا للطاقة متوهجة كالنجم أو الشمس ، غالبا إذا حاول أحد ما التركيز على الخرزة لدقائق فقد يفقد البصر .

” إيه ! هذا أنتم يا رفاق ؟ هل تذكرتموني أم لا ؟ ” تم استقبال فريق غلين من قبل فتاة متحمسة مع ابتسامة ، و هي أيضا من وصل إلى المذبح أولا من بين الجميع و صاحبة الفأر الذي استخدمته كطعم للتحقق من المذبح .

شاهدت الخرزة المعلقة في وسط المذبح ، عيونها غمرها الجشع و الرغبة في الحصول عليها .

” هذه أنا بيل ! التقينا في صفنا الأول في أكاديمية إيسوتا السوداء ، القاعة التاسعة ؟ ”

ترجمة و تدقيق : Younes39

” أوه نعم أنا أتذكر الآن ! ” رد روبينسون .

قررت الفتاة عدم الاندفاع ، مع تمتمتها بشيء ظهر فأر بني في يدها .

تبين أنها الفتاة التي لاحقها توماس في محاضرتهم الأولى المجانية و حاول الاستيلاء على مقعد نينا و كريس نظرا لاكتظاظ القاعة ، لسوء الحظ تعرض الصبي للصفع بعد تدخل خاتم العقل من خلال استخدامه للتنويم المغناطيسي ، آنذاك طور أليستر بجوراه بعض المشاعر اتجاه بيل بعد رؤية جمالها .

لكن لمفاجأة الحشد ، لم يفعل أي شيء فيما يتعلق بمداهمة المذبح بل جلس على الأرض من دون قلق يذكر حتى .

ترجمة و تدقيق : Younes39

” هذه أنا بيل ! التقينا في صفنا الأول في أكاديمية إيسوتا السوداء ، القاعة التاسعة ؟ ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط