Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

رحـلـة سـاحـر 41

المذبح !

المذبح !

المواجهة بين طلبة أكاديمية البوصلة و فريق غلين لم تؤجج حريقا كبيرا بل تم إخمادها في مهدها ، قبل الاندفاع شعر الجميع بموجة من الطاقة القوية تليها إشاراتان مع طاقة لا تقل عن الموجة الأولى ، ابنة الشمس تطير بجنون في السماء ، خلفها العين الذهبية بيونا ، الخالد سام ، المحول كيري ، ثلاثة يائسين من أكاديمية إيسوتا السوداء في مطاردتها .

أدرك 14 طالبا من أكاديمية البوصلة هذه الحقيقة أيضا ، لذا اتخذوا قرارا بإنهاء النزاع مع مجموعة غلين و لافيتي في الحال .

لقد تعاون عباقرة مدرسة إيسوتا السوداء معا من أجل إسقاط إبنة الشمس و الانتقام منها .

بينما ثرثر الحشد ، تم هز الأشجار مع هدير قوي .

أدرك 14 طالبا من أكاديمية البوصلة هذه الحقيقة أيضا ، لذا اتخذوا قرارا بإنهاء النزاع مع مجموعة غلين و لافيتي في الحال .

” لم تكن نقطة هبوط المرايا كما توقع الجميع ، لذا احذروا من أي كمين ممكن ، غلين إحرص على مراقبة و حماية نينا ” .

مع مرور الأيام تم ارسال الدفعة الثانية من المرايا أخيرا ، يمكن لغلين و الباقي أن يشعروا بالهالة القوية و التي يتم إصدارها من موقع المرايا .

اقتحم كريس و روبن مع خنزيرها المدرع .

جلست لافيتي على غصن شجرة عالية لمراقبة الأرجاء باستخدام أداتها السحرية .

لقد تعاون عباقرة مدرسة إيسوتا السوداء معا من أجل إسقاط إبنة الشمس و الانتقام منها .

” إنها تبعد عنا بحوالي 1700 متر ، في الجهة الجنوبية من غربنا ” باستخدامها لعين النسر التي تعزز بصر المستخدم ، تمكنت لافيتي من تحديد موقع المرآة بسهولة من بعيد .

” همف ! لا تدرين ما أنا قادر عليه ” شخر الفتى بازدراء .

” يو ! جيد بسرعة لنحصل عليها ! ” نخر كريس و اندفع نحو الموقع .

لكن اختفى الفأر لحظة دخوله للمذبح .

من خلفه رافقته روبن بعد امتطاءها لخنزيرها الحديدي ، قفز روبينسون برشاقة و امتطى هو الآخر الخنزير من خلفها .

بعد دقائق اخترق 4 طلبة من خلال الأشجار ، لدى جميعهم علامة متوسطة أو قوية من ناحية الطاقة و عدد النقاط .

” لافيتي هيا ! ” تلعثم روبينسون أثناء اهتزاز الخنزير و اندفاعه إلى الأمام .

” إيه ! هذا أنتم يا رفاق ؟ هل تذكرتموني أم لا ؟ ” تم استقبال فريق غلين من قبل فتاة متحمسة مع ابتسامة ، و هي أيضا من وصل إلى المذبح أولا من بين الجميع و صاحبة الفأر الذي استخدمته كطعم للتحقق من المذبح .

بصرف النظر عن عين النسر ، للافيتي أداة أخرى من نوع الدعم أيضا ، زوج من الأجنحة المكونة من أوراق الشجر استخدمتهما للتحليق عاليا في السماء .

و لدهشة الجميع جاء شخص ما بالفعل قد يغير شيئا ما !

” لم تكن نقطة هبوط المرايا كما توقع الجميع ، لذا احذروا من أي كمين ممكن ، غلين إحرص على مراقبة و حماية نينا ” .

تابع الثلاثة من وراء الجميع .

” أوه حسنا ” أومأ غلين برأسه .

تبين أنها الفتاة التي لاحقها توماس في محاضرتهم الأولى المجانية و حاول الاستيلاء على مقعد نينا و كريس نظرا لاكتظاظ القاعة ، لسوء الحظ تعرض الصبي للصفع بعد تدخل خاتم العقل من خلال استخدامه للتنويم المغناطيسي ، آنذاك طور أليستر بجوراه بعض المشاعر اتجاه بيل بعد رؤية جمالها .

تابع الثلاثة من وراء الجميع .

في موقع المرآة ارتفع مذبح غامض من الأرض ، تلاه ظهور خرزة بحجم قبضة اليد في وسط المذبح ، كان أشبه بكونها مصدرا للطاقة متوهجة كالنجم أو الشمس ، غالبا إذا حاول أحد ما التركيز على الخرزة لدقائق فقد يفقد البصر .

” ربما هو على علم بماهية المذبح و أسراره ، و إلا لن يضيع الفرصة لالتقاط الخرزة ! ” اشتبه ساحر مبتدئ آخر .

تم دعم المذبح من خلال ستة أعمدة من الأرض ، يبعد كل عمود عن الآخر بمسافة عشرة أمتار ، تم نقش عدة رموز و نقوش ، في وسط الأعمدة تم حصر كائن غامض ما .

بينما ثرثر الحشد ، تم هز الأشجار مع هدير قوي .

” هاها ! أنا الأولى ! ” وصلت طالبة إلى موقع المرآة قبل الجميع لأن لديها أجنحة أيضا كلافيتي ، لكن على عكسها تم دعم أجنحة هذه الطالبة باستخدام عنصر الرياح .

مع مرور نصف ساعة ، بدا الحشد مضطربا نوعا ما ، كان المذبح و الخرزة بمثابة وجبة دسمة لم يستطع أي منهم الاستمتاع بها لحد الساعة ، كان الأمل الوحيد هو أن يتدخل أحد ما من بين الحشد لجعل اللعبة أقل مللا .

شاهدت الخرزة المعلقة في وسط المذبح ، عيونها غمرها الجشع و الرغبة في الحصول عليها .

اقتحم كريس و روبن مع خنزيرها المدرع .

كان لديها فكرة ثانية ، مع ترددها ” الأشياء الثمينة دائما ما تكون محمية ، أو ربما هو فخ … ” .

” لافيتي هيا ! ” تلعثم روبينسون أثناء اهتزاز الخنزير و اندفاعه إلى الأمام .

قررت الفتاة عدم الاندفاع ، مع تمتمتها بشيء ظهر فأر بني في يدها .

لكن مع نفس الدوي ، اختفى الطائر مما أثار دهشة الأربعة في الآن نفسه ، أما الفتاة فأعطته فقط نظرة لا مبالية مع قليل من السخرية ، لم تتفاجأ بفشله على الإطلاق .

” أدخل ! و أحضرها من أجلي يا فأري الصغير ! ” .

في موقع المرآة ارتفع مذبح غامض من الأرض ، تلاه ظهور خرزة بحجم قبضة اليد في وسط المذبح ، كان أشبه بكونها مصدرا للطاقة متوهجة كالنجم أو الشمس ، غالبا إذا حاول أحد ما التركيز على الخرزة لدقائق فقد يفقد البصر .

” بووو ”

بصرف النظر عن عين النسر ، للافيتي أداة أخرى من نوع الدعم أيضا ، زوج من الأجنحة المكونة من أوراق الشجر استخدمتهما للتحليق عاليا في السماء .

لكن اختفى الفأر لحظة دخوله للمذبح .

” مرحبا ؟ ” سار في اتجاهها أحد الأربعة و استفسر .

” لا ! ” شعرت الفتاة بالحسرة بعد فقدانها للاتصال بحيوانها العنصري الثمين ( سيتم الشرح فيما بعد عن وحوش العناصر ) لتتابع قائلة ” لقد تحرك شيء ما داخل المذبح ، لقد رأيته لثانية ، هل هو حارس المذبح ؟ لما هو غير مرئي؟ بالكاد رأيته ! ” .

كان لديها فكرة ثانية ، مع ترددها ” الأشياء الثمينة دائما ما تكون محمية ، أو ربما هو فخ … ” .

لم تحاول التعدي على المذبح مجددا ، سرعان ما قررت التراجع و انتظار وصول باقي الوفد من أجل حل هذا اللغز الغامض .

” إيه ! هذا أنتم يا رفاق ؟ هل تذكرتموني أم لا ؟ ” تم استقبال فريق غلين من قبل فتاة متحمسة مع ابتسامة ، و هي أيضا من وصل إلى المذبح أولا من بين الجميع و صاحبة الفأر الذي استخدمته كطعم للتحقق من المذبح .

بعد دقائق اخترق 4 طلبة من خلال الأشجار ، لدى جميعهم علامة متوسطة أو قوية من ناحية الطاقة و عدد النقاط .

بينما ثرثر الحشد ، تم هز الأشجار مع هدير قوي .

” مرحبا ؟ ” سار في اتجاهها أحد الأربعة و استفسر .

” أنا على علم بما يدور في رأسك ! هذه الخرزة يقوم شيء ما بحراستها ، لقد حاولت قبل قليل الحصول عليها ، لكني لم أنجح ” رمقته الفتاة ببرود كرد منها .

” لا ! ” شعرت الفتاة بالحسرة بعد فقدانها للاتصال بحيوانها العنصري الثمين ( سيتم الشرح فيما بعد عن وحوش العناصر ) لتتابع قائلة ” لقد تحرك شيء ما داخل المذبح ، لقد رأيته لثانية ، هل هو حارس المذبح ؟ لما هو غير مرئي؟ بالكاد رأيته ! ” .

” همف ! لا تدرين ما أنا قادر عليه ” شخر الفتى بازدراء .

رفع الفتى ذراعه ثم شكل طائرا زمردي اللون من العدم ، له منقار حاد ، طار الطائر في اتجاه المذبح .

رفع الفتى ذراعه ثم شكل طائرا زمردي اللون من العدم ، له منقار حاد ، طار الطائر في اتجاه المذبح .

” لافيتي هيا ! ” تلعثم روبينسون أثناء اهتزاز الخنزير و اندفاعه إلى الأمام .

لكن مع نفس الدوي ، اختفى الطائر مما أثار دهشة الأربعة في الآن نفسه ، أما الفتاة فأعطته فقط نظرة لا مبالية مع قليل من السخرية ، لم تتفاجأ بفشله على الإطلاق .

و لدهشة الجميع جاء شخص ما بالفعل قد يغير شيئا ما !

قدم المزيد من الطلبة بمرور الزمن ، لكن لم يجرؤ أحد على لمس المذبح بعد سرد القصص المرعبة عنه و كيفية امتصاصه للفأر البني و الطائر الزمردي .

رفع الفتى ذراعه ثم شكل طائرا زمردي اللون من العدم ، له منقار حاد ، طار الطائر في اتجاه المذبح .

مع مرور نصف ساعة ، بدا الحشد مضطربا نوعا ما ، كان المذبح و الخرزة بمثابة وجبة دسمة لم يستطع أي منهم الاستمتاع بها لحد الساعة ، كان الأمل الوحيد هو أن يتدخل أحد ما من بين الحشد لجعل اللعبة أقل مللا .

” لم تكن نقطة هبوط المرايا كما توقع الجميع ، لذا احذروا من أي كمين ممكن ، غلين إحرص على مراقبة و حماية نينا ” .

و لدهشة الجميع جاء شخص ما بالفعل قد يغير شيئا ما !

بصرف النظر عن عين النسر ، للافيتي أداة أخرى من نوع الدعم أيضا ، زوج من الأجنحة المكونة من أوراق الشجر استخدمتهما للتحليق عاليا في السماء .

كان واحدا من اليائسين السبعة ! الشبه آلي !

” بووو ”

تواجد سبعة من اليائسين في غابة الأشواك حاليا ، لقد تم ارسال الدفعة الثانية من المرايا إلى مواقع مختلفة و منفصلة عن بعضها البعض ، لذا كان احتمال الالتقاء مع أحد السبعة عاليا نسبيا .

” بووو ”

” هل رأيته ! إنه يائس ! ” انفجر ساحر مبتدئ من الحشد بينما صرخ ، لقد اعتقد أنه ربما الوحيد القادر على اختراق دفاع المذبح الغامض و هزيمة الوصيّ المجهول .

بينما ثرثر الحشد ، تم هز الأشجار مع هدير قوي .

حصل هذا اليائس على لقبه من امتلاكه لذراع صناعية ، تم صناعتها من الحديد و بعض أنواع المعادن المجهولة ، كان لديه أيضا ذيل ميكانيكي يهتز كذيل العقربة ، تم إخفاء نهايته أسفل الرداء القاتم و الطويل .

قدم المزيد من الطلبة بمرور الزمن ، لكن لم يجرؤ أحد على لمس المذبح بعد سرد القصص المرعبة عنه و كيفية امتصاصه للفأر البني و الطائر الزمردي .

لكن لمفاجأة الحشد ، لم يفعل أي شيء فيما يتعلق بمداهمة المذبح بل جلس على الأرض من دون قلق يذكر حتى .

لكن اختفى الفأر لحظة دخوله للمذبح .

” ربما هو على علم بماهية المذبح و أسراره ، و إلا لن يضيع الفرصة لالتقاط الخرزة ! ” اشتبه ساحر مبتدئ آخر .

” لم تكن نقطة هبوط المرايا كما توقع الجميع ، لذا احذروا من أي كمين ممكن ، غلين إحرص على مراقبة و حماية نينا ” .

” آمل أن لغز المذبح ليس فظيعا ، ربما صممه المشعوذون للتخلص من بعض الضعفاء ؟ ” رد ساحر مبتدئ آخر .

لكن لمفاجأة الحشد ، لم يفعل أي شيء فيما يتعلق بمداهمة المذبح بل جلس على الأرض من دون قلق يذكر حتى .

بينما ثرثر الحشد ، تم هز الأشجار مع هدير قوي .

تبين أنها الفتاة التي لاحقها توماس في محاضرتهم الأولى المجانية و حاول الاستيلاء على مقعد نينا و كريس نظرا لاكتظاظ القاعة ، لسوء الحظ تعرض الصبي للصفع بعد تدخل خاتم العقل من خلال استخدامه للتنويم المغناطيسي ، آنذاك طور أليستر بجوراه بعض المشاعر اتجاه بيل بعد رؤية جمالها .

اقتحم كريس و روبن مع خنزيرها المدرع .

” همف ! لا تدرين ما أنا قادر عليه ” شخر الفتى بازدراء .

” إيه ! هذا أنتم يا رفاق ؟ هل تذكرتموني أم لا ؟ ” تم استقبال فريق غلين من قبل فتاة متحمسة مع ابتسامة ، و هي أيضا من وصل إلى المذبح أولا من بين الجميع و صاحبة الفأر الذي استخدمته كطعم للتحقق من المذبح .

شاهدت الخرزة المعلقة في وسط المذبح ، عيونها غمرها الجشع و الرغبة في الحصول عليها .

” هذه أنا بيل ! التقينا في صفنا الأول في أكاديمية إيسوتا السوداء ، القاعة التاسعة ؟ ”

لم تحاول التعدي على المذبح مجددا ، سرعان ما قررت التراجع و انتظار وصول باقي الوفد من أجل حل هذا اللغز الغامض .

” أوه نعم أنا أتذكر الآن ! ” رد روبينسون .

شاهدت الخرزة المعلقة في وسط المذبح ، عيونها غمرها الجشع و الرغبة في الحصول عليها .

تبين أنها الفتاة التي لاحقها توماس في محاضرتهم الأولى المجانية و حاول الاستيلاء على مقعد نينا و كريس نظرا لاكتظاظ القاعة ، لسوء الحظ تعرض الصبي للصفع بعد تدخل خاتم العقل من خلال استخدامه للتنويم المغناطيسي ، آنذاك طور أليستر بجوراه بعض المشاعر اتجاه بيل بعد رؤية جمالها .

” هاها ! أنا الأولى ! ” وصلت طالبة إلى موقع المرآة قبل الجميع لأن لديها أجنحة أيضا كلافيتي ، لكن على عكسها تم دعم أجنحة هذه الطالبة باستخدام عنصر الرياح .

ترجمة و تدقيق : Younes39

في موقع المرآة ارتفع مذبح غامض من الأرض ، تلاه ظهور خرزة بحجم قبضة اليد في وسط المذبح ، كان أشبه بكونها مصدرا للطاقة متوهجة كالنجم أو الشمس ، غالبا إذا حاول أحد ما التركيز على الخرزة لدقائق فقد يفقد البصر .

من خلفه رافقته روبن بعد امتطاءها لخنزيرها الحديدي ، قفز روبينسون برشاقة و امتطى هو الآخر الخنزير من خلفها .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط