Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

رحـلـة سـاحـر 41

المذبح !
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المذبح !

المواجهة بين طلبة أكاديمية البوصلة و فريق غلين لم تؤجج حريقا كبيرا بل تم إخمادها في مهدها ، قبل الاندفاع شعر الجميع بموجة من الطاقة القوية تليها إشاراتان مع طاقة لا تقل عن الموجة الأولى ، ابنة الشمس تطير بجنون في السماء ، خلفها العين الذهبية بيونا ، الخالد سام ، المحول كيري ، ثلاثة يائسين من أكاديمية إيسوتا السوداء في مطاردتها .

تبين أنها الفتاة التي لاحقها توماس في محاضرتهم الأولى المجانية و حاول الاستيلاء على مقعد نينا و كريس نظرا لاكتظاظ القاعة ، لسوء الحظ تعرض الصبي للصفع بعد تدخل خاتم العقل من خلال استخدامه للتنويم المغناطيسي ، آنذاك طور أليستر بجوراه بعض المشاعر اتجاه بيل بعد رؤية جمالها .

لقد تعاون عباقرة مدرسة إيسوتا السوداء معا من أجل إسقاط إبنة الشمس و الانتقام منها .

” إيه ! هذا أنتم يا رفاق ؟ هل تذكرتموني أم لا ؟ ” تم استقبال فريق غلين من قبل فتاة متحمسة مع ابتسامة ، و هي أيضا من وصل إلى المذبح أولا من بين الجميع و صاحبة الفأر الذي استخدمته كطعم للتحقق من المذبح .

أدرك 14 طالبا من أكاديمية البوصلة هذه الحقيقة أيضا ، لذا اتخذوا قرارا بإنهاء النزاع مع مجموعة غلين و لافيتي في الحال .

مع مرور الأيام تم ارسال الدفعة الثانية من المرايا أخيرا ، يمكن لغلين و الباقي أن يشعروا بالهالة القوية و التي يتم إصدارها من موقع المرايا .

” إيه ! هذا أنتم يا رفاق ؟ هل تذكرتموني أم لا ؟ ” تم استقبال فريق غلين من قبل فتاة متحمسة مع ابتسامة ، و هي أيضا من وصل إلى المذبح أولا من بين الجميع و صاحبة الفأر الذي استخدمته كطعم للتحقق من المذبح .

جلست لافيتي على غصن شجرة عالية لمراقبة الأرجاء باستخدام أداتها السحرية .

شاهدت الخرزة المعلقة في وسط المذبح ، عيونها غمرها الجشع و الرغبة في الحصول عليها .

” إنها تبعد عنا بحوالي 1700 متر ، في الجهة الجنوبية من غربنا ” باستخدامها لعين النسر التي تعزز بصر المستخدم ، تمكنت لافيتي من تحديد موقع المرآة بسهولة من بعيد .

” هذه أنا بيل ! التقينا في صفنا الأول في أكاديمية إيسوتا السوداء ، القاعة التاسعة ؟ ”

” يو ! جيد بسرعة لنحصل عليها ! ” نخر كريس و اندفع نحو الموقع .

” هذه أنا بيل ! التقينا في صفنا الأول في أكاديمية إيسوتا السوداء ، القاعة التاسعة ؟ ”

من خلفه رافقته روبن بعد امتطاءها لخنزيرها الحديدي ، قفز روبينسون برشاقة و امتطى هو الآخر الخنزير من خلفها .

لكن لمفاجأة الحشد ، لم يفعل أي شيء فيما يتعلق بمداهمة المذبح بل جلس على الأرض من دون قلق يذكر حتى .

” لافيتي هيا ! ” تلعثم روبينسون أثناء اهتزاز الخنزير و اندفاعه إلى الأمام .

كان واحدا من اليائسين السبعة ! الشبه آلي !

بصرف النظر عن عين النسر ، للافيتي أداة أخرى من نوع الدعم أيضا ، زوج من الأجنحة المكونة من أوراق الشجر استخدمتهما للتحليق عاليا في السماء .

مع مرور نصف ساعة ، بدا الحشد مضطربا نوعا ما ، كان المذبح و الخرزة بمثابة وجبة دسمة لم يستطع أي منهم الاستمتاع بها لحد الساعة ، كان الأمل الوحيد هو أن يتدخل أحد ما من بين الحشد لجعل اللعبة أقل مللا .

” لم تكن نقطة هبوط المرايا كما توقع الجميع ، لذا احذروا من أي كمين ممكن ، غلين إحرص على مراقبة و حماية نينا ” .

لكن اختفى الفأر لحظة دخوله للمذبح .

” أوه حسنا ” أومأ غلين برأسه .

تم دعم المذبح من خلال ستة أعمدة من الأرض ، يبعد كل عمود عن الآخر بمسافة عشرة أمتار ، تم نقش عدة رموز و نقوش ، في وسط الأعمدة تم حصر كائن غامض ما .

تابع الثلاثة من وراء الجميع .

أدرك 14 طالبا من أكاديمية البوصلة هذه الحقيقة أيضا ، لذا اتخذوا قرارا بإنهاء النزاع مع مجموعة غلين و لافيتي في الحال .

في موقع المرآة ارتفع مذبح غامض من الأرض ، تلاه ظهور خرزة بحجم قبضة اليد في وسط المذبح ، كان أشبه بكونها مصدرا للطاقة متوهجة كالنجم أو الشمس ، غالبا إذا حاول أحد ما التركيز على الخرزة لدقائق فقد يفقد البصر .

” إنها تبعد عنا بحوالي 1700 متر ، في الجهة الجنوبية من غربنا ” باستخدامها لعين النسر التي تعزز بصر المستخدم ، تمكنت لافيتي من تحديد موقع المرآة بسهولة من بعيد .

تم دعم المذبح من خلال ستة أعمدة من الأرض ، يبعد كل عمود عن الآخر بمسافة عشرة أمتار ، تم نقش عدة رموز و نقوش ، في وسط الأعمدة تم حصر كائن غامض ما .

” همف ! لا تدرين ما أنا قادر عليه ” شخر الفتى بازدراء .

” هاها ! أنا الأولى ! ” وصلت طالبة إلى موقع المرآة قبل الجميع لأن لديها أجنحة أيضا كلافيتي ، لكن على عكسها تم دعم أجنحة هذه الطالبة باستخدام عنصر الرياح .

” هل رأيته ! إنه يائس ! ” انفجر ساحر مبتدئ من الحشد بينما صرخ ، لقد اعتقد أنه ربما الوحيد القادر على اختراق دفاع المذبح الغامض و هزيمة الوصيّ المجهول .

شاهدت الخرزة المعلقة في وسط المذبح ، عيونها غمرها الجشع و الرغبة في الحصول عليها .

بينما ثرثر الحشد ، تم هز الأشجار مع هدير قوي .

كان لديها فكرة ثانية ، مع ترددها ” الأشياء الثمينة دائما ما تكون محمية ، أو ربما هو فخ … ” .

قررت الفتاة عدم الاندفاع ، مع تمتمتها بشيء ظهر فأر بني في يدها .

قررت الفتاة عدم الاندفاع ، مع تمتمتها بشيء ظهر فأر بني في يدها .

تواجد سبعة من اليائسين في غابة الأشواك حاليا ، لقد تم ارسال الدفعة الثانية من المرايا إلى مواقع مختلفة و منفصلة عن بعضها البعض ، لذا كان احتمال الالتقاء مع أحد السبعة عاليا نسبيا .

” أدخل ! و أحضرها من أجلي يا فأري الصغير ! ” .

تبين أنها الفتاة التي لاحقها توماس في محاضرتهم الأولى المجانية و حاول الاستيلاء على مقعد نينا و كريس نظرا لاكتظاظ القاعة ، لسوء الحظ تعرض الصبي للصفع بعد تدخل خاتم العقل من خلال استخدامه للتنويم المغناطيسي ، آنذاك طور أليستر بجوراه بعض المشاعر اتجاه بيل بعد رؤية جمالها .

” بووو ”

” إيه ! هذا أنتم يا رفاق ؟ هل تذكرتموني أم لا ؟ ” تم استقبال فريق غلين من قبل فتاة متحمسة مع ابتسامة ، و هي أيضا من وصل إلى المذبح أولا من بين الجميع و صاحبة الفأر الذي استخدمته كطعم للتحقق من المذبح .

لكن اختفى الفأر لحظة دخوله للمذبح .

لكن مع نفس الدوي ، اختفى الطائر مما أثار دهشة الأربعة في الآن نفسه ، أما الفتاة فأعطته فقط نظرة لا مبالية مع قليل من السخرية ، لم تتفاجأ بفشله على الإطلاق .

” لا ! ” شعرت الفتاة بالحسرة بعد فقدانها للاتصال بحيوانها العنصري الثمين ( سيتم الشرح فيما بعد عن وحوش العناصر ) لتتابع قائلة ” لقد تحرك شيء ما داخل المذبح ، لقد رأيته لثانية ، هل هو حارس المذبح ؟ لما هو غير مرئي؟ بالكاد رأيته ! ” .

” مرحبا ؟ ” سار في اتجاهها أحد الأربعة و استفسر .

لم تحاول التعدي على المذبح مجددا ، سرعان ما قررت التراجع و انتظار وصول باقي الوفد من أجل حل هذا اللغز الغامض .

” آمل أن لغز المذبح ليس فظيعا ، ربما صممه المشعوذون للتخلص من بعض الضعفاء ؟ ” رد ساحر مبتدئ آخر .

بعد دقائق اخترق 4 طلبة من خلال الأشجار ، لدى جميعهم علامة متوسطة أو قوية من ناحية الطاقة و عدد النقاط .

” إنها تبعد عنا بحوالي 1700 متر ، في الجهة الجنوبية من غربنا ” باستخدامها لعين النسر التي تعزز بصر المستخدم ، تمكنت لافيتي من تحديد موقع المرآة بسهولة من بعيد .

” مرحبا ؟ ” سار في اتجاهها أحد الأربعة و استفسر .

” أدخل ! و أحضرها من أجلي يا فأري الصغير ! ” .

” أنا على علم بما يدور في رأسك ! هذه الخرزة يقوم شيء ما بحراستها ، لقد حاولت قبل قليل الحصول عليها ، لكني لم أنجح ” رمقته الفتاة ببرود كرد منها .

لقد تعاون عباقرة مدرسة إيسوتا السوداء معا من أجل إسقاط إبنة الشمس و الانتقام منها .

” همف ! لا تدرين ما أنا قادر عليه ” شخر الفتى بازدراء .

تبين أنها الفتاة التي لاحقها توماس في محاضرتهم الأولى المجانية و حاول الاستيلاء على مقعد نينا و كريس نظرا لاكتظاظ القاعة ، لسوء الحظ تعرض الصبي للصفع بعد تدخل خاتم العقل من خلال استخدامه للتنويم المغناطيسي ، آنذاك طور أليستر بجوراه بعض المشاعر اتجاه بيل بعد رؤية جمالها .

رفع الفتى ذراعه ثم شكل طائرا زمردي اللون من العدم ، له منقار حاد ، طار الطائر في اتجاه المذبح .

تم دعم المذبح من خلال ستة أعمدة من الأرض ، يبعد كل عمود عن الآخر بمسافة عشرة أمتار ، تم نقش عدة رموز و نقوش ، في وسط الأعمدة تم حصر كائن غامض ما .

لكن مع نفس الدوي ، اختفى الطائر مما أثار دهشة الأربعة في الآن نفسه ، أما الفتاة فأعطته فقط نظرة لا مبالية مع قليل من السخرية ، لم تتفاجأ بفشله على الإطلاق .

” أوه حسنا ” أومأ غلين برأسه .

قدم المزيد من الطلبة بمرور الزمن ، لكن لم يجرؤ أحد على لمس المذبح بعد سرد القصص المرعبة عنه و كيفية امتصاصه للفأر البني و الطائر الزمردي .

” لا ! ” شعرت الفتاة بالحسرة بعد فقدانها للاتصال بحيوانها العنصري الثمين ( سيتم الشرح فيما بعد عن وحوش العناصر ) لتتابع قائلة ” لقد تحرك شيء ما داخل المذبح ، لقد رأيته لثانية ، هل هو حارس المذبح ؟ لما هو غير مرئي؟ بالكاد رأيته ! ” .

مع مرور نصف ساعة ، بدا الحشد مضطربا نوعا ما ، كان المذبح و الخرزة بمثابة وجبة دسمة لم يستطع أي منهم الاستمتاع بها لحد الساعة ، كان الأمل الوحيد هو أن يتدخل أحد ما من بين الحشد لجعل اللعبة أقل مللا .

كان لديها فكرة ثانية ، مع ترددها ” الأشياء الثمينة دائما ما تكون محمية ، أو ربما هو فخ … ” .

و لدهشة الجميع جاء شخص ما بالفعل قد يغير شيئا ما !

تابع الثلاثة من وراء الجميع .

كان واحدا من اليائسين السبعة ! الشبه آلي !

تم دعم المذبح من خلال ستة أعمدة من الأرض ، يبعد كل عمود عن الآخر بمسافة عشرة أمتار ، تم نقش عدة رموز و نقوش ، في وسط الأعمدة تم حصر كائن غامض ما .

تواجد سبعة من اليائسين في غابة الأشواك حاليا ، لقد تم ارسال الدفعة الثانية من المرايا إلى مواقع مختلفة و منفصلة عن بعضها البعض ، لذا كان احتمال الالتقاء مع أحد السبعة عاليا نسبيا .

ترجمة و تدقيق : Younes39

” هل رأيته ! إنه يائس ! ” انفجر ساحر مبتدئ من الحشد بينما صرخ ، لقد اعتقد أنه ربما الوحيد القادر على اختراق دفاع المذبح الغامض و هزيمة الوصيّ المجهول .

جلست لافيتي على غصن شجرة عالية لمراقبة الأرجاء باستخدام أداتها السحرية .

حصل هذا اليائس على لقبه من امتلاكه لذراع صناعية ، تم صناعتها من الحديد و بعض أنواع المعادن المجهولة ، كان لديه أيضا ذيل ميكانيكي يهتز كذيل العقربة ، تم إخفاء نهايته أسفل الرداء القاتم و الطويل .

” مرحبا ؟ ” سار في اتجاهها أحد الأربعة و استفسر .

لكن لمفاجأة الحشد ، لم يفعل أي شيء فيما يتعلق بمداهمة المذبح بل جلس على الأرض من دون قلق يذكر حتى .

” بووو ”

” ربما هو على علم بماهية المذبح و أسراره ، و إلا لن يضيع الفرصة لالتقاط الخرزة ! ” اشتبه ساحر مبتدئ آخر .

” إنها تبعد عنا بحوالي 1700 متر ، في الجهة الجنوبية من غربنا ” باستخدامها لعين النسر التي تعزز بصر المستخدم ، تمكنت لافيتي من تحديد موقع المرآة بسهولة من بعيد .

” آمل أن لغز المذبح ليس فظيعا ، ربما صممه المشعوذون للتخلص من بعض الضعفاء ؟ ” رد ساحر مبتدئ آخر .

في موقع المرآة ارتفع مذبح غامض من الأرض ، تلاه ظهور خرزة بحجم قبضة اليد في وسط المذبح ، كان أشبه بكونها مصدرا للطاقة متوهجة كالنجم أو الشمس ، غالبا إذا حاول أحد ما التركيز على الخرزة لدقائق فقد يفقد البصر .

بينما ثرثر الحشد ، تم هز الأشجار مع هدير قوي .

أدرك 14 طالبا من أكاديمية البوصلة هذه الحقيقة أيضا ، لذا اتخذوا قرارا بإنهاء النزاع مع مجموعة غلين و لافيتي في الحال .

اقتحم كريس و روبن مع خنزيرها المدرع .

لقد تعاون عباقرة مدرسة إيسوتا السوداء معا من أجل إسقاط إبنة الشمس و الانتقام منها .

” إيه ! هذا أنتم يا رفاق ؟ هل تذكرتموني أم لا ؟ ” تم استقبال فريق غلين من قبل فتاة متحمسة مع ابتسامة ، و هي أيضا من وصل إلى المذبح أولا من بين الجميع و صاحبة الفأر الذي استخدمته كطعم للتحقق من المذبح .

” لا ! ” شعرت الفتاة بالحسرة بعد فقدانها للاتصال بحيوانها العنصري الثمين ( سيتم الشرح فيما بعد عن وحوش العناصر ) لتتابع قائلة ” لقد تحرك شيء ما داخل المذبح ، لقد رأيته لثانية ، هل هو حارس المذبح ؟ لما هو غير مرئي؟ بالكاد رأيته ! ” .

” هذه أنا بيل ! التقينا في صفنا الأول في أكاديمية إيسوتا السوداء ، القاعة التاسعة ؟ ”

مع مرور نصف ساعة ، بدا الحشد مضطربا نوعا ما ، كان المذبح و الخرزة بمثابة وجبة دسمة لم يستطع أي منهم الاستمتاع بها لحد الساعة ، كان الأمل الوحيد هو أن يتدخل أحد ما من بين الحشد لجعل اللعبة أقل مللا .

” أوه نعم أنا أتذكر الآن ! ” رد روبينسون .

” أنا على علم بما يدور في رأسك ! هذه الخرزة يقوم شيء ما بحراستها ، لقد حاولت قبل قليل الحصول عليها ، لكني لم أنجح ” رمقته الفتاة ببرود كرد منها .

تبين أنها الفتاة التي لاحقها توماس في محاضرتهم الأولى المجانية و حاول الاستيلاء على مقعد نينا و كريس نظرا لاكتظاظ القاعة ، لسوء الحظ تعرض الصبي للصفع بعد تدخل خاتم العقل من خلال استخدامه للتنويم المغناطيسي ، آنذاك طور أليستر بجوراه بعض المشاعر اتجاه بيل بعد رؤية جمالها .

كان لديها فكرة ثانية ، مع ترددها ” الأشياء الثمينة دائما ما تكون محمية ، أو ربما هو فخ … ” .

ترجمة و تدقيق : Younes39

في موقع المرآة ارتفع مذبح غامض من الأرض ، تلاه ظهور خرزة بحجم قبضة اليد في وسط المذبح ، كان أشبه بكونها مصدرا للطاقة متوهجة كالنجم أو الشمس ، غالبا إذا حاول أحد ما التركيز على الخرزة لدقائق فقد يفقد البصر .

تواجد سبعة من اليائسين في غابة الأشواك حاليا ، لقد تم ارسال الدفعة الثانية من المرايا إلى مواقع مختلفة و منفصلة عن بعضها البعض ، لذا كان احتمال الالتقاء مع أحد السبعة عاليا نسبيا .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط