Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

رحـلـة سـاحـر 42

الديدان الطفيلية الافتراضية و عالم الفراغ !

الديدان الطفيلية الافتراضية و عالم الفراغ !

بعد وصول لافيتي و البقية سرعان ما تبادلوا التحية مع بيل ، قبل عدة أعوام أعلن أليستر بالفعل عن مشاعره لبيل و سمح لها بالانضمام لاتحاد شراع الدم .

” هل نرمي الأشياء في اتجاه المذبح فقط هكذا ؟ ” شعرت لافيتي بالارتباك و الفرح فيرالآن نفسه .

لم يكن لدى لافيتي أي مصلحة في التطفل على هذه المسألة الغير مهمة و التي تخص أليستر و بيل ، سرعان ما استخدمت أداتها السحرية عين النسر لمحاولة تحليل المذبح من بعيد .

حدق الجميع في روبن مع فكوكهم المفتوحة إذ لم يتمكن أي منهم من نطق كلمة من الصدمة ، فعادة تنتمي هذه المعرفة المتقدمة لمشعوذي المستوى الرابع فقط فما فوق !

تبين أن هذه المحاولة لا رجاء منها .

” العالم الذي نعيش به يتكون من جزئين هما العالم المادي و العالم الافتراضي ( الفراغ ) ، لا يمكن فصل العالمين ، لأن العالم الافتراضي بمثابة ظل للعالم المادي ، و بينهما نوع من الغراء الذي يجمع بين كليهما و يجعلهما في حالة استقرار ” .

” لم أستطع رؤية أي شيء ، إما أن حارس المذبح مختبأ في الأرض أو أنه غير مرئي من الأساس ” تكهّنت لافيتي و هي تشرح لرفاقها .

سار غلين نحو الركائز الستة ، في خطوته التالية توقف ثم ركز انتباهه على أنفه و استنشق ببطأ .

التفتت و نظرت لروبن فجأة بعد وضع عين النسر في جيبها .

” عشبة ؟ فطر ؟ الأغصان الميتة ، رائحة إنسان ؟ رائحة الزهور … رائحة الصخور … ” تمتم غلين بقائمة من الروائح بلا نهاية .

” لما لا تجربين قردك ؟ أليس قادرا على رؤية الأشباح و الأرواح ؟ ” .

شعر الجميع بخيبة الأمل بمن فيهم باقي الطلبة من حولهم .

” همم ؟ هل من الممكن أن حارس المذبح شبح ؟ ” لم تستطع روبن إلا أن ترد بدهشة ” حسنا سأفعل هذا ! ” .

بعد مدة تمكن غلين أخيرا من رؤية المخطط بوضوح ، كان عبارة عن سائل لزج شبيه بالغراء ، بدا شفافا ، كافح شيء ما من أجل الخروج من المذبح ، لكن تم تغليفه بشيء يشبه الكيس البلاستيكي لمنعه من التحرر .

لكن بعد محاولتها لم يتمكن القرد من رؤية أي شيء أيضا .

” عشبة ؟ فطر ؟ الأغصان الميتة ، رائحة إنسان ؟ رائحة الزهور … رائحة الصخور … ” تمتم غلين بقائمة من الروائح بلا نهاية .

شعر الجميع بخيبة الأمل بمن فيهم باقي الطلبة من حولهم .

” أنا من سيفعلها ” تدخل غلين لكن قبل أن يستهجن أي أحد و خاصة لافيتي أوضح ” لن أدخل إلى المذبح لا تقلقوا ، أحتاج فقط إلى الدنو منه لاستخدام حاسة شمي القوية لمحاولة استشعار أي شيء ! ” .

” دعني أدخل إلى المذبح ، أنا سريع ، أستطيع التسلل و الخروج في لمح البصر ! ” اقترح روبينسون .

تبين أن هذه المحاولة لا رجاء منها .

لكن قوبل اقتراحه بنقض روبن الفوري .

لم يكن غلين من النوع الذي قد يستسلم بسهولة ، ما ميز غلين حقا هو مرونته ، بالإضافة لكونه على اتصال ببعض المشعوذين في أكاديمية إيسوتا السوداء كإيلينا و شين روي ، مكنه هءا من معرفة أن لكل مشكلة حل .

” أنا من سيفعلها ” تدخل غلين لكن قبل أن يستهجن أي أحد و خاصة لافيتي أوضح ” لن أدخل إلى المذبح لا تقلقوا ، أحتاج فقط إلى الدنو منه لاستخدام حاسة شمي القوية لمحاولة استشعار أي شيء ! ” .

لم يكن لدى لافيتي أي مصلحة في التطفل على هذه المسألة الغير مهمة و التي تخص أليستر و بيل ، سرعان ما استخدمت أداتها السحرية عين النسر لمحاولة تحليل المذبح من بعيد .

” ستعتمد على حاسة الشم ؟ لم أعلم أنه مفيد ؟ سحر تعزيز حاسة الشم ! ” مع نظرة ازدراء رمقته لافيتي .

بعد مدة تمكن غلين أخيرا من رؤية المخطط بوضوح ، كان عبارة عن سائل لزج شبيه بالغراء ، بدا شفافا ، كافح شيء ما من أجل الخروج من المذبح ، لكن تم تغليفه بشيء يشبه الكيس البلاستيكي لمنعه من التحرر .

ابتسم غلين بلا حول و لا قوة منه .

حدق الجميع في روبن مع فكوكهم المفتوحة إذ لم يتمكن أي منهم من نطق كلمة من الصدمة ، فعادة تنتمي هذه المعرفة المتقدمة لمشعوذي المستوى الرابع فقط فما فوق !

لا بد أنها قد نسيته بالفعل و اعتبرته سحرا غير مفيد ، كتاب تحسين حاسة الشم و رسم خارطة الروائح الذي ألقته على الأرض في قصر زي جو ، آنذاك كان العجوز هام لا زال حيا .

” العالم الذي نعيش به يتكون من جزئين هما العالم المادي و العالم الافتراضي ( الفراغ ) ، لا يمكن فصل العالمين ، لأن العالم الافتراضي بمثابة ظل للعالم المادي ، و بينهما نوع من الغراء الذي يجمع بين كليهما و يجعلهما في حالة استقرار ” .

سار غلين نحو الركائز الستة ، في خطوته التالية توقف ثم ركز انتباهه على أنفه و استنشق ببطأ .

” ما هذا بحق الجحيم ؟ ” تشدد قلبه ( غلين ) .

” عشبة ؟ فطر ؟ الأغصان الميتة ، رائحة إنسان ؟ رائحة الزهور … رائحة الصخور … ” تمتم غلين بقائمة من الروائح بلا نهاية .

” بعبارة أخرى من دون الديدان ، سيصبح العالمان واحدا ! أما النتيجة ؟ فهي فظيعة و لا يمكن تصورها ! ” أردفته روبن قائلة .

انتظر الحشد لمدة نصف ساعة إلى أن شعروا بالملل .

حدق الجميع في روبن مع فكوكهم المفتوحة إذ لم يتمكن أي منهم من نطق كلمة من الصدمة ، فعادة تنتمي هذه المعرفة المتقدمة لمشعوذي المستوى الرابع فقط فما فوق !

” تبا ! لا توجد رائحة معينة تشير إلى وجود أي كائت أو حامي في هذا المذبح ! هل هو شبح حقا ؟ ” ختم غلين قدمه على الأرض من غضبه .

لم يكن لدى لافيتي أي مصلحة في التطفل على هذه المسألة الغير مهمة و التي تخص أليستر و بيل ، سرعان ما استخدمت أداتها السحرية عين النسر لمحاولة تحليل المذبح من بعيد .

فشله أفزع باقي الحشد .

” العالم الذي نعيش به يتكون من جزئين هما العالم المادي و العالم الافتراضي ( الفراغ ) ، لا يمكن فصل العالمين ، لأن العالم الافتراضي بمثابة ظل للعالم المادي ، و بينهما نوع من الغراء الذي يجمع بين كليهما و يجعلهما في حالة استقرار ” .

لم يكن غلين من النوع الذي قد يستسلم بسهولة ، ما ميز غلين حقا هو مرونته ، بالإضافة لكونه على اتصال ببعض المشعوذين في أكاديمية إيسوتا السوداء كإيلينا و شين روي ، مكنه هءا من معرفة أن لكل مشكلة حل .

شعر الجميع بخيبة الأمل بمن فيهم باقي الطلبة من حولهم .

تمتم غلين لنفسه ” سأستخدم قدرة تحديد الصدى ” .

لم يكن لدى لافيتي أي مصلحة في التطفل على هذه المسألة الغير مهمة و التي تخص أليستر و بيل ، سرعان ما استخدمت أداتها السحرية عين النسر لمحاولة تحليل المذبح من بعيد .

أغمض عينيه و أطلق من خلال الغصن على قناعه موجة صوتية نحو المذبح ، مع انعكاسها شعر غلين أخيرا بالفرح ، سرعان ما أرسل المزيد و مع تسارع العملية ، ظهر مخطط غامض لشيء ما في وسط المذبح ، كان ضخما و أحاط الأعمدة الستة .

” لم أستطع رؤية أي شيء ، إما أن حارس المذبح مختبأ في الأرض أو أنه غير مرئي من الأساس ” تكهّنت لافيتي و هي تشرح لرفاقها .

” ما هذا بحق الجحيم ؟ ” تشدد قلبه ( غلين ) .

” لا يمكن لأي كائن من عالم الفراغ أن يعيش في العالم المادي لمدة طويلة ، و العكس صحيح ، إذا كان الشيء الموجود في المذبح هو بالفعل ديدانا افتراضية ، فستموت مع مرور كل دقيقة ، فقط طريقة موتها مختلفة عن موتنا ، أيضا كلما زاد عدد الأشياء التي تلمسها في العالم المادي كلما زاد معدل موتها و هلاكها ” .

بعد مدة تمكن غلين أخيرا من رؤية المخطط بوضوح ، كان عبارة عن سائل لزج شبيه بالغراء ، بدا شفافا ، كافح شيء ما من أجل الخروج من المذبح ، لكن تم تغليفه بشيء يشبه الكيس البلاستيكي لمنعه من التحرر .

” ستعتمد على حاسة الشم ؟ لم أعلم أنه مفيد ؟ سحر تعزيز حاسة الشم ! ” مع نظرة ازدراء رمقته لافيتي .

بعد فتحه لعينيه تحول المخطط لضبابي و اختفى عن ناظريه كما لو كان غير موجود من الأصل .

” عشبة ؟ فطر ؟ الأغصان الميتة ، رائحة إنسان ؟ رائحة الزهور … رائحة الصخور … ” تمتم غلين بقائمة من الروائح بلا نهاية .

تراجع غلين و عاد إلى مجموعته ، لم يعلق أي أحد ما رآه ما عدا روبن .

” ربما أنا على معرفة بماهيته ! أثناء دراستي لسحر الاستدعاء ، أعتقد أن بعض السحرة القدماء قد أطلقوا عليها الديدان الطفيلية الافتراضية ! ” رمقتهم روبن جميعا و هي توضح ببطئ و بنبرة منخفضة .

” ربما أنا على معرفة بماهيته ! أثناء دراستي لسحر الاستدعاء ، أعتقد أن بعض السحرة القدماء قد أطلقوا عليها الديدان الطفيلية الافتراضية ! ” رمقتهم روبن جميعا و هي توضح ببطئ و بنبرة منخفضة .

تراجع غلين و عاد إلى مجموعته ، لم يعلق أي أحد ما رآه ما عدا روبن .

” وفقا لما ذكر في المجلد الذي قرأته ، نحن نعيش في عالم ثلاثي الأبعاد ، الطول و العمق و العرض ، هذه القواعد هي ما تشكل الفضاء من حولنا ، و تسمح لنسيج الزمان بالدوران ، لكن هناك وجود آخر يعيش في عوالم تحتوي على أكثر من ثلاثة أبعاد ، و البعض يعيش في عوالم تحتوي على أقل من ثلاثة أبعاد أيضا ، جميعها لها فهم متباين عنا لمفهوم الفضاء و الزمان ، بالتالي هي غير مرئية لنا و ليس لها تأثير على بعضها البعض ماديا ، لكن بعد تحليل بعض السحرة خلصوا في الأخير أنه في حالة معينة كالأحلام قد يلتقي هذا النوع من الوجود من أبعاد مختلفة و قد يتمكن من التواصل مع وجود من أبعاد مختلفة ” .

” ربما أنا على معرفة بماهيته ! أثناء دراستي لسحر الاستدعاء ، أعتقد أن بعض السحرة القدماء قد أطلقوا عليها الديدان الطفيلية الافتراضية ! ” رمقتهم روبن جميعا و هي توضح ببطئ و بنبرة منخفضة .

حدق الجميع في روبن مع فكوكهم المفتوحة إذ لم يتمكن أي منهم من نطق كلمة من الصدمة ، فعادة تنتمي هذه المعرفة المتقدمة لمشعوذي المستوى الرابع فقط فما فوق !

لكن قوبل اقتراحه بنقض روبن الفوري .

” العالم الذي نعيش به يتكون من جزئين هما العالم المادي و العالم الافتراضي ( الفراغ ) ، لا يمكن فصل العالمين ، لأن العالم الافتراضي بمثابة ظل للعالم المادي ، و بينهما نوع من الغراء الذي يجمع بين كليهما و يجعلهما في حالة استقرار ” .

” وفقا لما ذكر في المجلد الذي قرأته ، نحن نعيش في عالم ثلاثي الأبعاد ، الطول و العمق و العرض ، هذه القواعد هي ما تشكل الفضاء من حولنا ، و تسمح لنسيج الزمان بالدوران ، لكن هناك وجود آخر يعيش في عوالم تحتوي على أكثر من ثلاثة أبعاد ، و البعض يعيش في عوالم تحتوي على أقل من ثلاثة أبعاد أيضا ، جميعها لها فهم متباين عنا لمفهوم الفضاء و الزمان ، بالتالي هي غير مرئية لنا و ليس لها تأثير على بعضها البعض ماديا ، لكن بعد تحليل بعض السحرة خلصوا في الأخير أنه في حالة معينة كالأحلام قد يلتقي هذا النوع من الوجود من أبعاد مختلفة و قد يتمكن من التواصل مع وجود من أبعاد مختلفة ” .

الآن تبدو روبن مشعّة مقارنة بالآخرين لأنها في مركز الاهتمام و لأنها أيضا في دائرة الضوء مؤقتا !

” أنا من سيفعلها ” تدخل غلين لكن قبل أن يستهجن أي أحد و خاصة لافيتي أوضح ” لن أدخل إلى المذبح لا تقلقوا ، أحتاج فقط إلى الدنو منه لاستخدام حاسة شمي القوية لمحاولة استشعار أي شيء ! ” .

” إذا ماذا عن هذه الديدان ؟ ” سأل غلين أولا .

” عشبة ؟ فطر ؟ الأغصان الميتة ، رائحة إنسان ؟ رائحة الزهور … رائحة الصخور … ” تمتم غلين بقائمة من الروائح بلا نهاية .

” الديدان الطفيلية هي المسؤولة عن فرز هذا الغراء ! ، هذا الغراء له وظيفتين ! الأولى هي الحفاظ على استقرار العالم المادي و عالم الفراغ ، و الثانية هي فصل العالم المادي عن عالم الفراغ ، و بهذه الطريقة لن يتم زعزعة العالمين ! ” .

” ستعتمد على حاسة الشم ؟ لم أعلم أنه مفيد ؟ سحر تعزيز حاسة الشم ! ” مع نظرة ازدراء رمقته لافيتي .

” بعبارة أخرى من دون الديدان ، سيصبح العالمان واحدا ! أما النتيجة ؟ فهي فظيعة و لا يمكن تصورها ! ” أردفته روبن قائلة .

” دعني أدخل إلى المذبح ، أنا سريع ، أستطيع التسلل و الخروج في لمح البصر ! ” اقترح روبينسون .

” لكن كيف سنتعامل مع هذه الديدان ؟ ماذا عن الحصول على الخرزة السحرية ؟ ” قاطعتها لافيتي لأنها من النوع العملي ، بالنسبة لها الأولوية للحصول على الخرزة من أجل زيادة فرص بقاءهم على قيد الحياة إلى انتهاء هذا الاختبار .

حدق الجميع في روبن مع فكوكهم المفتوحة إذ لم يتمكن أي منهم من نطق كلمة من الصدمة ، فعادة تنتمي هذه المعرفة المتقدمة لمشعوذي المستوى الرابع فقط فما فوق !

” لا يمكن لأي كائن من عالم الفراغ أن يعيش في العالم المادي لمدة طويلة ، و العكس صحيح ، إذا كان الشيء الموجود في المذبح هو بالفعل ديدانا افتراضية ، فستموت مع مرور كل دقيقة ، فقط طريقة موتها مختلفة عن موتنا ، أيضا كلما زاد عدد الأشياء التي تلمسها في العالم المادي كلما زاد معدل موتها و هلاكها ” .

 

” هل نرمي الأشياء في اتجاه المذبح فقط هكذا ؟ ” شعرت لافيتي بالارتباك و الفرح فيرالآن نفسه .

أغمض عينيه و أطلق من خلال الغصن على قناعه موجة صوتية نحو المذبح ، مع انعكاسها شعر غلين أخيرا بالفرح ، سرعان ما أرسل المزيد و مع تسارع العملية ، ظهر مخطط غامض لشيء ما في وسط المذبح ، كان ضخما و أحاط الأعمدة الستة .

لترد روبن عليها ” نعم ! ” .

” هل نرمي الأشياء في اتجاه المذبح فقط هكذا ؟ ” شعرت لافيتي بالارتباك و الفرح فيرالآن نفسه .

 

لكن بعد محاولتها لم يتمكن القرد من رؤية أي شيء أيضا .

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

” ستعتمد على حاسة الشم ؟ لم أعلم أنه مفيد ؟ سحر تعزيز حاسة الشم ! ” مع نظرة ازدراء رمقته لافيتي .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط