أنواع السموم
” قبل تلقين سحر خلط السموم و تنقية الجسم ، عليك أن تفهم أن أصل هذا السحر هو العالم السفلي ، فهو ليس سحرا من نوع العناصر و لا علاقة له بقوة الروح ” أخرج بيرانوس كرة سوداء بلورية ” هذه كرة بلورية خاصة يستخدمها سحرة العالم السفلي ، تستطيع قياس و تحليل الحالة الجسمانية للساحر ، خذها إنها هدية مني ” .
سأل بيرانوس بفضول ” ما هو طعمه إذن ؟ ”
فتح غلين فمه ثم قام باخراج كرته السوداء البلورية و قال ” أيها المعلم لقد حصلت بالفعل على واحدة … ” .
وقف بيرانوس و مشى بجوار الطاولة ، قام بفتح الخزانة و أخرج لفيفة ليضعها على طاولة الاختبار أمام غلين ، تم صناعة اللفيفة من جلد مجهول ، ربما نظرا لعمرها الطويل فهي تحتوي على لمحة من اللون الأخضر النحاسي بالاضافة لكونها خالية من أي تشوه أو تجاعيد .
” هاه ؟ بالفعل ؟ لقد … لقد … ” .
التقط غلين الزجاجة و أغمض عينيه و صر على أسنانه ، أسقط السائل في فمه لكن بعد فتحه لعينيه لاحظ الدهشة و هي تعتري ملامح بيرانوس ، لم يستطع إلا يتساءل ” أيها المعلم ما المشكلة ؟ ” .
شعر بيرانوس بالصدمة و الحرج الشديد ، لم يستطع حتى التحكم في تدفق الدم بينما تحول لون وجهه للأحمر .
عبس غلين و هز رأسه ببطء .
” حسنا انس الأمر ! ” تابع بيرانوس ” قبل كل شيء أخبرني عما تعرفه عن السموم ؟ تصنيفها و أنواعها ؟ ”
ابتسم بيرانوس و قال ” عادة كائن مع دستور لديه أقل من 5 نقاط لن يستطيع التعايش مع السم اللمفاوي على الإطلاق بل سيقتل ! أما الكائن الذي تتراوح حالة دستوره بين 10 و 30 نقطة فسيتعرض لتقيح موضعي و سيفشل التعايش ، الكائن الذي لديه نقاط أعلى عن 30 ، لن يستطيع الطفيلي اللمفاوي التعايش في خلاياه إطلاقا ، لكن الكائن الذي يتراوح دستوره من 5 حتى 10 ! طالما لم يقتل بتأثير خارجي ، خلال 3 أشهر فقط من ضعفه ، فإن هذا الطفيلي سيتكاثر و ينتشر بين الخلايا بين الأغشية ليحقق علاقة تكافلية مطلقة و مثالية ! ” .
بعد التفكير ، قال غلين ” أعتقد أن هنالك ثلاثة أنواع ، سموم مصدرها حيواني ، سموم مصدرها نباتي ، و أخيرا سموم مصدرها العناصر المعدنية ؟ ” .
فكر غلين ثم ارتعش قائلا ” هل يمكن أن الإصابة به قد يؤدي إلى تقوية جدار الخلية و مكوناتها عن طريق تحفيزها باستمرار و بالتالي تحقيق منفعة متبادلة بين السم و الخلية نفسها ، العلاقة التكافلية كالحشرة الطفيلية مع الساحر ؟ ” .
” همف ، هل تقوم بتصنيفهم وفقا للمصدر و الترياق ؟ ” شخر بيرانوس بخيبة أمل و سأل ” إذا قل لي … اذا اختلط سم الحيوان و سم العناصر المعدنية ، و إذا قمت بخلط الترياقين فهل سيكون الترياق الجديد فعالا لكليهما ؟ ”
” لماذا شربتها ؟ ”
عبس غلين و هز رأسه ببطء .
” لا تقلق فجسدك لم يمتص بعد مفعول السمكة الطائرة لحد الآن ” قام بيرانوس بمواساته .
وقف بيرانوس و مشى بجوار الطاولة ، قام بفتح الخزانة و أخرج لفيفة ليضعها على طاولة الاختبار أمام غلين ، تم صناعة اللفيفة من جلد مجهول ، ربما نظرا لعمرها الطويل فهي تحتوي على لمحة من اللون الأخضر النحاسي بالاضافة لكونها خالية من أي تشوه أو تجاعيد .
” صحيح ! ” أومأ بيرانوس بارتياح و قال ” فكر بعقلانية و ستتوضح الأمور ، الخيال اللانهائي و الترابط المنطقي هما مصدران من مصادر المعرفة اللانهائية للمشعوذين في هذا … ! ” .
” أنظر ! إقرأ تصنيفها في هذه اللفيفة ! ” أشار بيرانوس إلى اللفافة القديمة .
” أنظر ! إقرأ تصنيفها في هذه اللفيفة ! ” أشار بيرانوس إلى اللفافة القديمة .
لم يستطع غلين في البداية ترجمة لغة اللفافة نظرا لقدمها ، بعد نصف ساعة قال مستغربا ” تم تصينفها حسب رد فعل الكائن الحي بعد التسمم ؟ ” .
لم يطرح غلين أسئلة غبية كعن كيفية ضمان سلامته عند تحفيز الخلايا لأن بصفته ساحرا ! لن يهتم الباقي بحياته لأنه قد اختار هذا المصير بنفسه !
وفقا للفافة قام هذا الساحر بتصنيفه للسموم إلى سبعة أنواع !
” حسنا انس الأمر ! ” تابع بيرانوس ” قبل كل شيء أخبرني عما تعرفه عن السموم ؟ تصنيفها و أنواعها ؟ ”
الأول هو السم الانتاني ( السم الذي تنتجه البكتيريا … ابحثوا في غوغل ) ، و الذي بعد افرازه يؤدي إلى قتل و تدمير الخلايا الحية و تخثر الدم بيولوجيا ، النوع الثاني هو السم العصبي و الذي يؤدي إلى فرط الاستجابة العصبية و تدميرها ، ثالثا السم التفاعلي و الذي من شأنه أن يعطل نظام إزالة السموم في جسم الكائن الحي و بالتالي إعاقة وظائفه الحيوية كليا ، رابعا السم الناخر و هو نوع يؤدي إلى تدمير الخلايا الحية من خلال تفاعل الأحماض .
الأول هو السم الانتاني ( السم الذي تنتجه البكتيريا … ابحثوا في غوغل ) ، و الذي بعد افرازه يؤدي إلى قتل و تدمير الخلايا الحية و تخثر الدم بيولوجيا ، النوع الثاني هو السم العصبي و الذي يؤدي إلى فرط الاستجابة العصبية و تدميرها ، ثالثا السم التفاعلي و الذي من شأنه أن يعطل نظام إزالة السموم في جسم الكائن الحي و بالتالي إعاقة وظائفه الحيوية كليا ، رابعا السم الناخر و هو نوع يؤدي إلى تدمير الخلايا الحية من خلال تفاعل الأحماض .
بالإضافة لهذه الأنواع الأربعة التقليدية نسبيا ، هناك نوعان من السموم لا يتواجدان إلا في بعض العوالم بشكل نادر ، على ما يبدو أنها سموم واجهها هذا الساحر بالمصادفة أثناء ترحاله عبر العوالم المختلفة .
فكر غلين ثم ارتعش قائلا ” هل يمكن أن الإصابة به قد يؤدي إلى تقوية جدار الخلية و مكوناتها عن طريق تحفيزها باستمرار و بالتالي تحقيق منفعة متبادلة بين السم و الخلية نفسها ، العلاقة التكافلية كالحشرة الطفيلية مع الساحر ؟ ” .
النوع الأول هو السم المشع ، و الذي يسمم الكائن على شكل أشعة ضوئية موجية ( لا أعتقد أني بحاجة للشرح ؟ التسمم الاشعاعي ؟ لمزيد من الشرح إسأل عمك غوغل ) مسببا ضعفا شديدا للخلايا مما يؤدي لتآكلها ، أثناء استكشافه ( الساحر ) تبين أن مصدر هذا النوع هو حجر نادر أطلق عليه هذا الساحر اسم الحجر المشع وفقا للفافة .
” لذا فترة التعايش ؟ كم ستستمر ؟ ” سأل غلين بعصبية .
النوع الثاني هو السم الطفيلي ، بدلا من القول أنه سم ؟ ربما هو مجرد طفيلي صغير لا يمكن رؤيته باستخدام العين المجردة ، يزدهر هذا الطفيلي السائل في الحاجز الخلوي ( جدار الخلية ) للكائن الحي و له قدرة كبيرة على التحمل من خلال تكيفه ، يعتبر الخلايا موطنا له من ناحية يستمر في امتصاص الطاقة من خلايا الجسم الحي ليتكاثر بسرعة ، من ناحية أخرى يشكل طبقة رقيقة لحماية الخلايا من أي ضرر .
فكر غلين ثم ارتعش قائلا ” هل يمكن أن الإصابة به قد يؤدي إلى تقوية جدار الخلية و مكوناتها عن طريق تحفيزها باستمرار و بالتالي تحقيق منفعة متبادلة بين السم و الخلية نفسها ، العلاقة التكافلية كالحشرة الطفيلية مع الساحر ؟ ” .
بالنسبة لآخر نوع من السموم السبعة تم تصنيفه كمجهول !
بعد أن ألقى بيرانوس موجة من قوته السحرية على الكرة البلورية في يده العارية ، ظهر كم كبير من الرمور الغريبة و المعقدة !
النوع الأخير يتمتع بقدرة فريدة و له علاقة بمخلوق نادر من العوالم الأخرى ، ينتقل سواءا من خلال البصر أو حتى الصدى و ربما الأفكار ! يمكن استخدامه في سحر اللعن و التنجيم و لكن لن يتمكن هذا الساحر من معرفة ماهيته أو حتى الشعور به .
” أوه ذا صحيح ! ” قال بيرانوس فجأة ” صقل الجسد ليس كصقل الروح ، التأمل اليومي قد يؤدي إلى رفع القوة السحرية إلى نفس القوة الروحية ( القوة العقلية ) ، لكن ممارسة سحر تنقية الجسد مختلف كليا ! لتطلبه وقتا طويلا بين الحين و الآخر لزيادة القوة و التحمل و حتى الحيوية ! لذا … ”
وضع غلين اللفافة جانبا و نظر لبيرانوس حائرا ” يا معلم ، ما الذي تريده مني بالضبط ؟ ” .
سأل بيرانوس بفضول ” ما هو طعمه إذن ؟ ”
أشار بيرانوس إلى النوع السادس السم الطفيلي و قال ” إن أساس سحر تنقية الجسم من السموم المختلطة هو هذا السم الطفيلي و الذي يطلق عليه البعض أيضا السم اللمفاوي ، أعتقد أنك تفهم القليل عنه صحيح ! … ” .
النوع الثاني هو السم الطفيلي ، بدلا من القول أنه سم ؟ ربما هو مجرد طفيلي صغير لا يمكن رؤيته باستخدام العين المجردة ، يزدهر هذا الطفيلي السائل في الحاجز الخلوي ( جدار الخلية ) للكائن الحي و له قدرة كبيرة على التحمل من خلال تكيفه ، يعتبر الخلايا موطنا له من ناحية يستمر في امتصاص الطاقة من خلايا الجسم الحي ليتكاثر بسرعة ، من ناحية أخرى يشكل طبقة رقيقة لحماية الخلايا من أي ضرر .
فكر غلين ثم ارتعش قائلا ” هل يمكن أن الإصابة به قد يؤدي إلى تقوية جدار الخلية و مكوناتها عن طريق تحفيزها باستمرار و بالتالي تحقيق منفعة متبادلة بين السم و الخلية نفسها ، العلاقة التكافلية كالحشرة الطفيلية مع الساحر ؟ ” .
ابتسم بيرانوس و قال ” عادة كائن مع دستور لديه أقل من 5 نقاط لن يستطيع التعايش مع السم اللمفاوي على الإطلاق بل سيقتل ! أما الكائن الذي تتراوح حالة دستوره بين 10 و 30 نقطة فسيتعرض لتقيح موضعي و سيفشل التعايش ، الكائن الذي لديه نقاط أعلى عن 30 ، لن يستطيع الطفيلي اللمفاوي التعايش في خلاياه إطلاقا ، لكن الكائن الذي يتراوح دستوره من 5 حتى 10 ! طالما لم يقتل بتأثير خارجي ، خلال 3 أشهر فقط من ضعفه ، فإن هذا الطفيلي سيتكاثر و ينتشر بين الخلايا بين الأغشية ليحقق علاقة تكافلية مطلقة و مثالية ! ” .
” صحيح ! ” أومأ بيرانوس بارتياح و قال ” فكر بعقلانية و ستتوضح الأمور ، الخيال اللانهائي و الترابط المنطقي هما مصدران من مصادر المعرفة اللانهائية للمشعوذين في هذا … ! ” .
بعد يوم من الشرح ، تحسن دستور غلين مجددا في اليوم الثاني بنقطة واحدة ، أخرج بيرانوس زجاجة صغيرة بها سائل أرجواني لزج من مستودع جليدي بارد و مغلق بإحكام ، أشار لغلين و قال ” هذا هو الطفيلي اللمفاوي ” .
قام بيرانوس بمدح حكمة غلين و سرعة بديهته .
” لذا سأستخدم سلطتي من أجل تنظيم و اختيار المهمة الأكاديمية و الإلزامية الخاصة بك بعد عامين من أجل تدريبك و تحسين جسدك ، لكن قد تؤدي هذه المهام إلى التفاعل مع باقي المبتدئين من مدارس السحر المختلفة في المنطقة 12 و قد تتعرض لخطر شديد ! ” قال بيرانوس بلهجة لا مبالية .
لكن غلين قابل هذا المديح بابتسامة ثم قال ” و لكن بما أن هذا السم اللمفاوي سم طفيلي ، فلا بد أنه مضر أيضا ، كيف سنستطيع فصل التأثير الضار عن التأثير النافع ؟ ” .
بعد أن ألقى بيرانوس موجة من قوته السحرية على الكرة البلورية في يده العارية ، ظهر كم كبير من الرمور الغريبة و المعقدة !
” لا توجد طريقة أو بالأحرى لا حاجة لنا لفصل التأثير الضار ! ” .
إذا أراد عدم التعرض للتسمم و الحفاظ على حياته فإن الطريقة الأفضل و الأمثل هي فهم قوة و تأثير هذا السم الطفيلي !
إنذهل غلين بينما تابع بيرانوس ” لا تنظر إلي ، لا توجد طريقة حقا ! ، لا يمكن للساحر أن يمارس سحر تنقيح الجسم و خلط السموم إلا بعد السماح لهذا الطفيلي بالتكاثر إلى الحد الأقصى و تحقيق التعايش المثالي مع الجسم ، ستواجه عقبتان فقط ! هما فترة التعايش مع هذا الطفيلي ، و لأن تكاثره يحتاج للطاقة فإن الساحر سيفقد قدرته على القتال و استخدام السحر ، ثانيا التحقق و التأكد من فعالية السم و جودته مع كل تحفيز ، اذا لم تكن حذرا فقد تتعرض للتسمم ، ستتعرض للقتل في مختبرك على يد الدواء الذي تقوم بصنعه ” .
إذا أراد عدم التعرض للتسمم و الحفاظ على حياته فإن الطريقة الأفضل و الأمثل هي فهم قوة و تأثير هذا السم الطفيلي !
كان تعلم هذا النوع من السحر محفوفا بالمخاطر !
النوع الثاني هو السم الطفيلي ، بدلا من القول أنه سم ؟ ربما هو مجرد طفيلي صغير لا يمكن رؤيته باستخدام العين المجردة ، يزدهر هذا الطفيلي السائل في الحاجز الخلوي ( جدار الخلية ) للكائن الحي و له قدرة كبيرة على التحمل من خلال تكيفه ، يعتبر الخلايا موطنا له من ناحية يستمر في امتصاص الطاقة من خلايا الجسم الحي ليتكاثر بسرعة ، من ناحية أخرى يشكل طبقة رقيقة لحماية الخلايا من أي ضرر .
” لذا فترة التعايش ؟ كم ستستمر ؟ ” سأل غلين بعصبية .
الأول هو السم الانتاني ( السم الذي تنتجه البكتيريا … ابحثوا في غوغل ) ، و الذي بعد افرازه يؤدي إلى قتل و تدمير الخلايا الحية و تخثر الدم بيولوجيا ، النوع الثاني هو السم العصبي و الذي يؤدي إلى فرط الاستجابة العصبية و تدميرها ، ثالثا السم التفاعلي و الذي من شأنه أن يعطل نظام إزالة السموم في جسم الكائن الحي و بالتالي إعاقة وظائفه الحيوية كليا ، رابعا السم الناخر و هو نوع يؤدي إلى تدمير الخلايا الحية من خلال تفاعل الأحماض .
لم يطرح غلين أسئلة غبية كعن كيفية ضمان سلامته عند تحفيز الخلايا لأن بصفته ساحرا ! لن يهتم الباقي بحياته لأنه قد اختار هذا المصير بنفسه !
” حسنا انس الأمر ! ” تابع بيرانوس ” قبل كل شيء أخبرني عما تعرفه عن السموم ؟ تصنيفها و أنواعها ؟ ”
إذا أراد عدم التعرض للتسمم و الحفاظ على حياته فإن الطريقة الأفضل و الأمثل هي فهم قوة و تأثير هذا السم الطفيلي !
بالإضافة لهذه الأنواع الأربعة التقليدية نسبيا ، هناك نوعان من السموم لا يتواجدان إلا في بعض العوالم بشكل نادر ، على ما يبدو أنها سموم واجهها هذا الساحر بالمصادفة أثناء ترحاله عبر العوالم المختلفة .
ابتسم بيرانوس و قال ” عادة كائن مع دستور لديه أقل من 5 نقاط لن يستطيع التعايش مع السم اللمفاوي على الإطلاق بل سيقتل ! أما الكائن الذي تتراوح حالة دستوره بين 10 و 30 نقطة فسيتعرض لتقيح موضعي و سيفشل التعايش ، الكائن الذي لديه نقاط أعلى عن 30 ، لن يستطيع الطفيلي اللمفاوي التعايش في خلاياه إطلاقا ، لكن الكائن الذي يتراوح دستوره من 5 حتى 10 ! طالما لم يقتل بتأثير خارجي ، خلال 3 أشهر فقط من ضعفه ، فإن هذا الطفيلي سيتكاثر و ينتشر بين الخلايا بين الأغشية ليحقق علاقة تكافلية مطلقة و مثالية ! ” .
” أنظر ! إقرأ تصنيفها في هذه اللفيفة ! ” أشار بيرانوس إلى اللفافة القديمة .
فتح غلين فمه ثم قام بإغلاقه و أخرج كرته السوداء و فعلها ، بعد تحريض بسيط تبين أن دستوره قد تحسن و أصبح 5 نقاط .
” حسنا انس الأمر ! ” تابع بيرانوس ” قبل كل شيء أخبرني عما تعرفه عن السموم ؟ تصنيفها و أنواعها ؟ ”
” لا تقلق فجسدك لم يمتص بعد مفعول السمكة الطائرة لحد الآن ” قام بيرانوس بمواساته .
نقر غلين على لسانه و قال بجدية ” في البداية كان طعمه و رائحته كريها … لكن الآن ؟ لا أشعر بشيء ! ” .
على الطاولة أشار بيرانوس إلى عديد كتبه مكدسة ثم أشار إلى عدة فئران بيضاء في القاعة الخلفية و قال ” بعد إصابتك بالعقد اللمفاوية سأقوم باحتجازك هنا لأن لا تنتقل العدوى ، يمكنك التركيز على الدراسة ، بعد عملية التكافل سأقوم بارشادك بنفسي لاجراء تحفيز الخلايا ، إن لم تواجه أي مشاكل في غضون عامين ، سأعلمك أنواع أخرى من السحر ! ” .
فتح غلين فمه ثم قام بإغلاقه و أخرج كرته السوداء و فعلها ، بعد تحريض بسيط تبين أن دستوره قد تحسن و أصبح 5 نقاط .
صر غلين على أسنانه ، الحجز لمدة ثلاثة أشهر ؟
فتح غلين فمه ثم قام بإغلاقه و أخرج كرته السوداء و فعلها ، بعد تحريض بسيط تبين أن دستوره قد تحسن و أصبح 5 نقاط .
” أوه ذا صحيح ! ” قال بيرانوس فجأة ” صقل الجسد ليس كصقل الروح ، التأمل اليومي قد يؤدي إلى رفع القوة السحرية إلى نفس القوة الروحية ( القوة العقلية ) ، لكن ممارسة سحر تنقية الجسد مختلف كليا ! لتطلبه وقتا طويلا بين الحين و الآخر لزيادة القوة و التحمل و حتى الحيوية ! لذا … ”
” حسنا انس الأمر ! ” تابع بيرانوس ” قبل كل شيء أخبرني عما تعرفه عن السموم ؟ تصنيفها و أنواعها ؟ ”
بعد أن ألقى بيرانوس موجة من قوته السحرية على الكرة البلورية في يده العارية ، ظهر كم كبير من الرمور الغريبة و المعقدة !
” صحيح ! ” أومأ بيرانوس بارتياح و قال ” فكر بعقلانية و ستتوضح الأمور ، الخيال اللانهائي و الترابط المنطقي هما مصدران من مصادر المعرفة اللانهائية للمشعوذين في هذا … ! ” .
” لذا سأستخدم سلطتي من أجل تنظيم و اختيار المهمة الأكاديمية و الإلزامية الخاصة بك بعد عامين من أجل تدريبك و تحسين جسدك ، لكن قد تؤدي هذه المهام إلى التفاعل مع باقي المبتدئين من مدارس السحر المختلفة في المنطقة 12 و قد تتعرض لخطر شديد ! ” قال بيرانوس بلهجة لا مبالية .
النوع الأول هو السم المشع ، و الذي يسمم الكائن على شكل أشعة ضوئية موجية ( لا أعتقد أني بحاجة للشرح ؟ التسمم الاشعاعي ؟ لمزيد من الشرح إسأل عمك غوغل ) مسببا ضعفا شديدا للخلايا مما يؤدي لتآكلها ، أثناء استكشافه ( الساحر ) تبين أن مصدر هذا النوع هو حجر نادر أطلق عليه هذا الساحر اسم الحجر المشع وفقا للفافة .
بعد يوم من الشرح ، تحسن دستور غلين مجددا في اليوم الثاني بنقطة واحدة ، أخرج بيرانوس زجاجة صغيرة بها سائل أرجواني لزج من مستودع جليدي بارد و مغلق بإحكام ، أشار لغلين و قال ” هذا هو الطفيلي اللمفاوي ” .
ترجمة و تدقيق : Younes39
التقط غلين الزجاجة و أغمض عينيه و صر على أسنانه ، أسقط السائل في فمه لكن بعد فتحه لعينيه لاحظ الدهشة و هي تعتري ملامح بيرانوس ، لم يستطع إلا يتساءل ” أيها المعلم ما المشكلة ؟ ” .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
” لماذا شربتها ؟ ”
التقط غلين الزجاجة و أغمض عينيه و صر على أسنانه ، أسقط السائل في فمه لكن بعد فتحه لعينيه لاحظ الدهشة و هي تعتري ملامح بيرانوس ، لم يستطع إلا يتساءل ” أيها المعلم ما المشكلة ؟ ” .
” هاه ؟ ” فكر غلين في شيء ما ثم أظلم وجهه و قال ” دعني أحزر لم أكن بحاجة لشربه صح ؟ ” .
وفقا للفافة قام هذا الساحر بتصنيفه للسموم إلى سبعة أنواع !
” آه … لا … يمكن استخدامه عن طريق الفم ، و مع ذلك يمكن استخدامه أيضا عن طريق الجلد أو التنفس إنه عدوى بعد كل شيء ! ” بدا وجه بيرانوس ككرة تم خياطتها ، حاول قمع ضحكته بالكاد ، قد يشكك المرء في احتمالية انفجار رأسه !
فكر غلين ثم ارتعش قائلا ” هل يمكن أن الإصابة به قد يؤدي إلى تقوية جدار الخلية و مكوناتها عن طريق تحفيزها باستمرار و بالتالي تحقيق منفعة متبادلة بين السم و الخلية نفسها ، العلاقة التكافلية كالحشرة الطفيلية مع الساحر ؟ ” .
سأل بيرانوس بفضول ” ما هو طعمه إذن ؟ ”
بعد يوم من الشرح ، تحسن دستور غلين مجددا في اليوم الثاني بنقطة واحدة ، أخرج بيرانوس زجاجة صغيرة بها سائل أرجواني لزج من مستودع جليدي بارد و مغلق بإحكام ، أشار لغلين و قال ” هذا هو الطفيلي اللمفاوي ” .
نقر غلين على لسانه و قال بجدية ” في البداية كان طعمه و رائحته كريها … لكن الآن ؟ لا أشعر بشيء ! ” .
النوع الثاني هو السم الطفيلي ، بدلا من القول أنه سم ؟ ربما هو مجرد طفيلي صغير لا يمكن رؤيته باستخدام العين المجردة ، يزدهر هذا الطفيلي السائل في الحاجز الخلوي ( جدار الخلية ) للكائن الحي و له قدرة كبيرة على التحمل من خلال تكيفه ، يعتبر الخلايا موطنا له من ناحية يستمر في امتصاص الطاقة من خلايا الجسم الحي ليتكاثر بسرعة ، من ناحية أخرى يشكل طبقة رقيقة لحماية الخلايا من أي ضرر .
أومأ بيرانوس برأسه و قال بهدوء ” لا بد أن أنفك و فمك قد تعرض لعدوى الطفيلي بالفعل مما يفسر فقدانك لحاسة الشم و الذوق مؤقتا ، في الواقع الرائحة الكريهة تعود لبعض القمامة في القاعة الخلفية ” تجاهل بيرانوس تعبير غلين الفاتر و غادر المختبر بسرعة .
النوع الثاني هو السم الطفيلي ، بدلا من القول أنه سم ؟ ربما هو مجرد طفيلي صغير لا يمكن رؤيته باستخدام العين المجردة ، يزدهر هذا الطفيلي السائل في الحاجز الخلوي ( جدار الخلية ) للكائن الحي و له قدرة كبيرة على التحمل من خلال تكيفه ، يعتبر الخلايا موطنا له من ناحية يستمر في امتصاص الطاقة من خلايا الجسم الحي ليتكاثر بسرعة ، من ناحية أخرى يشكل طبقة رقيقة لحماية الخلايا من أي ضرر .
ترجمة و تدقيق : Younes39
بالنسبة لآخر نوع من السموم السبعة تم تصنيفه كمجهول !
” هاه ؟ ” فكر غلين في شيء ما ثم أظلم وجهه و قال ” دعني أحزر لم أكن بحاجة لشربه صح ؟ ” .
” هاه ؟ بالفعل ؟ لقد … لقد … ” .
