Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

رحـلـة سـاحـر 56

أنواع السموم
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أنواع السموم

” قبل تلقين سحر خلط السموم و تنقية الجسم ، عليك أن تفهم أن أصل هذا السحر هو العالم السفلي ، فهو ليس سحرا من نوع العناصر و لا علاقة له بقوة الروح ” أخرج بيرانوس كرة سوداء بلورية ” هذه كرة بلورية خاصة يستخدمها سحرة العالم السفلي ، تستطيع قياس و تحليل الحالة الجسمانية للساحر ، خذها إنها هدية مني ” .

” أنظر ! إقرأ تصنيفها في هذه اللفيفة ! ” أشار بيرانوس إلى اللفافة القديمة .

فتح غلين فمه ثم قام باخراج كرته السوداء البلورية و قال ” أيها المعلم لقد حصلت بالفعل على واحدة … ” .

” صحيح ! ” أومأ بيرانوس بارتياح و قال ” فكر بعقلانية و ستتوضح الأمور ، الخيال اللانهائي و الترابط المنطقي هما مصدران من مصادر المعرفة اللانهائية للمشعوذين في هذا … ! ” .

” هاه ؟ بالفعل ؟ لقد … لقد … ” .

النوع الثاني هو السم الطفيلي ، بدلا من القول أنه سم ؟ ربما هو مجرد طفيلي صغير لا يمكن رؤيته باستخدام العين المجردة ، يزدهر هذا الطفيلي السائل في الحاجز الخلوي ( جدار الخلية ) للكائن الحي و له قدرة كبيرة على التحمل من خلال تكيفه ، يعتبر الخلايا موطنا له من ناحية يستمر في امتصاص الطاقة من خلايا الجسم الحي ليتكاثر بسرعة ، من ناحية أخرى يشكل طبقة رقيقة لحماية الخلايا من أي ضرر .

شعر بيرانوس بالصدمة و الحرج الشديد ، لم يستطع حتى التحكم في تدفق الدم بينما تحول لون وجهه للأحمر .

النوع الأخير يتمتع بقدرة فريدة و له علاقة بمخلوق نادر من العوالم الأخرى ، ينتقل سواءا من خلال البصر أو حتى الصدى و ربما الأفكار ! يمكن استخدامه في سحر اللعن و التنجيم و لكن لن يتمكن هذا الساحر من معرفة ماهيته أو حتى الشعور به .

” حسنا انس الأمر ! ” تابع بيرانوس ” قبل كل شيء أخبرني عما تعرفه عن السموم ؟ تصنيفها و أنواعها ؟ ”

أومأ بيرانوس برأسه و قال بهدوء ” لا بد أن أنفك و فمك قد تعرض لعدوى الطفيلي بالفعل مما يفسر فقدانك لحاسة الشم و الذوق مؤقتا ، في الواقع الرائحة الكريهة تعود لبعض القمامة في القاعة الخلفية ” تجاهل بيرانوس تعبير غلين الفاتر و غادر المختبر بسرعة .

بعد التفكير ، قال غلين ” أعتقد أن هنالك ثلاثة أنواع ، سموم مصدرها حيواني ، سموم مصدرها نباتي ، و أخيرا سموم مصدرها العناصر المعدنية ؟ ” .

التقط غلين الزجاجة و أغمض عينيه و صر على أسنانه ، أسقط السائل في فمه لكن بعد فتحه لعينيه لاحظ الدهشة و هي تعتري ملامح بيرانوس ، لم يستطع إلا يتساءل ” أيها المعلم ما المشكلة ؟ ” .

” همف ، هل تقوم بتصنيفهم وفقا للمصدر و الترياق ؟ ” شخر بيرانوس بخيبة أمل و سأل ” إذا قل لي … اذا اختلط سم الحيوان و سم العناصر المعدنية ، و إذا قمت بخلط الترياقين فهل سيكون الترياق الجديد فعالا لكليهما ؟ ”

لم يستطع غلين في البداية ترجمة لغة اللفافة نظرا لقدمها ، بعد نصف ساعة قال مستغربا ” تم تصينفها حسب رد فعل الكائن الحي بعد التسمم ؟ ” .

عبس غلين و هز رأسه ببطء .

فكر غلين ثم ارتعش قائلا ” هل يمكن أن الإصابة به قد يؤدي إلى تقوية جدار الخلية و مكوناتها عن طريق تحفيزها باستمرار و بالتالي تحقيق منفعة متبادلة بين السم و الخلية نفسها ، العلاقة التكافلية كالحشرة الطفيلية مع الساحر ؟ ” .

وقف بيرانوس و مشى بجوار الطاولة ، قام بفتح الخزانة و أخرج لفيفة ليضعها على طاولة الاختبار أمام غلين ، تم صناعة اللفيفة من جلد مجهول ، ربما نظرا لعمرها الطويل فهي تحتوي على لمحة من اللون الأخضر النحاسي بالاضافة لكونها خالية من أي تشوه أو تجاعيد .

التقط غلين الزجاجة و أغمض عينيه و صر على أسنانه ، أسقط السائل في فمه لكن بعد فتحه لعينيه لاحظ الدهشة و هي تعتري ملامح بيرانوس ، لم يستطع إلا يتساءل ” أيها المعلم ما المشكلة ؟ ” .

” أنظر ! إقرأ تصنيفها في هذه اللفيفة ! ” أشار بيرانوس إلى اللفافة القديمة .

ترجمة و تدقيق : Younes39

لم يستطع غلين في البداية ترجمة لغة اللفافة نظرا لقدمها ، بعد نصف ساعة قال مستغربا ” تم تصينفها حسب رد فعل الكائن الحي بعد التسمم ؟ ” .

ترجمة و تدقيق : Younes39

وفقا للفافة قام هذا الساحر بتصنيفه للسموم إلى سبعة أنواع !

النوع الأول هو السم المشع ، و الذي يسمم الكائن على شكل أشعة ضوئية موجية ( لا أعتقد أني بحاجة للشرح ؟ التسمم الاشعاعي ؟ لمزيد من الشرح إسأل عمك غوغل ) مسببا ضعفا شديدا للخلايا مما يؤدي لتآكلها ، أثناء استكشافه ( الساحر ) تبين أن مصدر هذا النوع هو حجر نادر أطلق عليه هذا الساحر اسم الحجر المشع وفقا للفافة .

الأول هو السم الانتاني ( السم الذي تنتجه البكتيريا … ابحثوا في غوغل ) ، و الذي بعد افرازه يؤدي إلى قتل و تدمير الخلايا الحية و تخثر الدم بيولوجيا ، النوع الثاني هو السم العصبي و الذي يؤدي إلى فرط الاستجابة العصبية و تدميرها ، ثالثا السم التفاعلي و الذي من شأنه أن يعطل نظام إزالة السموم في جسم الكائن الحي و بالتالي إعاقة وظائفه الحيوية كليا ، رابعا السم الناخر و هو نوع يؤدي إلى تدمير الخلايا الحية من خلال تفاعل الأحماض .

” لذا سأستخدم سلطتي من أجل تنظيم و اختيار المهمة الأكاديمية و الإلزامية الخاصة بك بعد عامين من أجل تدريبك و تحسين جسدك ، لكن قد تؤدي هذه المهام إلى التفاعل مع باقي المبتدئين من مدارس السحر المختلفة في المنطقة 12 و قد تتعرض لخطر شديد ! ” قال بيرانوس بلهجة لا مبالية .

بالإضافة لهذه الأنواع الأربعة التقليدية نسبيا ، هناك نوعان من السموم لا يتواجدان إلا في بعض العوالم بشكل نادر ، على ما يبدو أنها سموم واجهها هذا الساحر بالمصادفة أثناء ترحاله عبر العوالم المختلفة .

” لذا فترة التعايش ؟ كم ستستمر ؟ ” سأل غلين بعصبية .

النوع الأول هو السم المشع ، و الذي يسمم الكائن على شكل أشعة ضوئية موجية ( لا أعتقد أني بحاجة للشرح ؟ التسمم الاشعاعي ؟ لمزيد من الشرح إسأل عمك غوغل ) مسببا ضعفا شديدا للخلايا مما يؤدي لتآكلها ، أثناء استكشافه ( الساحر ) تبين أن مصدر هذا النوع هو حجر نادر أطلق عليه هذا الساحر اسم الحجر المشع وفقا للفافة .

فكر غلين ثم ارتعش قائلا ” هل يمكن أن الإصابة به قد يؤدي إلى تقوية جدار الخلية و مكوناتها عن طريق تحفيزها باستمرار و بالتالي تحقيق منفعة متبادلة بين السم و الخلية نفسها ، العلاقة التكافلية كالحشرة الطفيلية مع الساحر ؟ ” .

النوع الثاني هو السم الطفيلي ، بدلا من القول أنه سم ؟ ربما هو مجرد طفيلي صغير لا يمكن رؤيته باستخدام العين المجردة ، يزدهر هذا الطفيلي السائل في الحاجز الخلوي ( جدار الخلية ) للكائن الحي و له قدرة كبيرة على التحمل من خلال تكيفه ، يعتبر الخلايا موطنا له من ناحية يستمر في امتصاص الطاقة من خلايا الجسم الحي ليتكاثر بسرعة ، من ناحية أخرى يشكل طبقة رقيقة لحماية الخلايا من أي ضرر .

إنذهل غلين بينما تابع بيرانوس ” لا تنظر إلي ، لا توجد طريقة حقا ! ، لا يمكن للساحر أن يمارس سحر تنقيح الجسم و خلط السموم إلا بعد السماح لهذا الطفيلي بالتكاثر إلى الحد الأقصى و تحقيق التعايش المثالي مع الجسم ، ستواجه عقبتان فقط ! هما فترة التعايش مع هذا الطفيلي ، و لأن تكاثره يحتاج للطاقة فإن الساحر سيفقد قدرته على القتال و استخدام السحر ، ثانيا التحقق و التأكد من فعالية السم و جودته مع كل تحفيز ، اذا لم تكن حذرا فقد تتعرض للتسمم ، ستتعرض للقتل في مختبرك على يد الدواء الذي تقوم بصنعه ” .

بالنسبة لآخر نوع من السموم السبعة تم تصنيفه كمجهول !

على الطاولة أشار بيرانوس إلى عديد كتبه مكدسة ثم أشار إلى عدة فئران بيضاء في القاعة الخلفية و قال ” بعد إصابتك بالعقد اللمفاوية سأقوم باحتجازك هنا لأن لا تنتقل العدوى ، يمكنك التركيز على الدراسة ، بعد عملية التكافل سأقوم بارشادك بنفسي لاجراء تحفيز الخلايا ، إن لم تواجه أي مشاكل في غضون عامين ، سأعلمك أنواع أخرى من السحر ! ” .

النوع الأخير يتمتع بقدرة فريدة و له علاقة بمخلوق نادر من العوالم الأخرى ، ينتقل سواءا من خلال البصر أو حتى الصدى و ربما الأفكار ! يمكن استخدامه في سحر اللعن و التنجيم و لكن لن يتمكن هذا الساحر من معرفة ماهيته أو حتى الشعور به .

الأول هو السم الانتاني ( السم الذي تنتجه البكتيريا … ابحثوا في غوغل ) ، و الذي بعد افرازه يؤدي إلى قتل و تدمير الخلايا الحية و تخثر الدم بيولوجيا ، النوع الثاني هو السم العصبي و الذي يؤدي إلى فرط الاستجابة العصبية و تدميرها ، ثالثا السم التفاعلي و الذي من شأنه أن يعطل نظام إزالة السموم في جسم الكائن الحي و بالتالي إعاقة وظائفه الحيوية كليا ، رابعا السم الناخر و هو نوع يؤدي إلى تدمير الخلايا الحية من خلال تفاعل الأحماض .

وضع غلين اللفافة جانبا و نظر لبيرانوس حائرا ” يا معلم ، ما الذي تريده مني بالضبط ؟ ” .

على الطاولة أشار بيرانوس إلى عديد كتبه مكدسة ثم أشار إلى عدة فئران بيضاء في القاعة الخلفية و قال ” بعد إصابتك بالعقد اللمفاوية سأقوم باحتجازك هنا لأن لا تنتقل العدوى ، يمكنك التركيز على الدراسة ، بعد عملية التكافل سأقوم بارشادك بنفسي لاجراء تحفيز الخلايا ، إن لم تواجه أي مشاكل في غضون عامين ، سأعلمك أنواع أخرى من السحر ! ” .

أشار بيرانوس إلى النوع السادس السم الطفيلي و قال ” إن أساس سحر تنقية الجسم من السموم المختلطة هو هذا السم الطفيلي و الذي يطلق عليه البعض أيضا السم اللمفاوي ، أعتقد أنك تفهم القليل عنه صحيح ! … ” .

وفقا للفافة قام هذا الساحر بتصنيفه للسموم إلى سبعة أنواع !

فكر غلين ثم ارتعش قائلا ” هل يمكن أن الإصابة به قد يؤدي إلى تقوية جدار الخلية و مكوناتها عن طريق تحفيزها باستمرار و بالتالي تحقيق منفعة متبادلة بين السم و الخلية نفسها ، العلاقة التكافلية كالحشرة الطفيلية مع الساحر ؟ ” .

” لا تقلق فجسدك لم يمتص بعد مفعول السمكة الطائرة لحد الآن ” قام بيرانوس بمواساته .

” صحيح ! ” أومأ بيرانوس بارتياح و قال ” فكر بعقلانية و ستتوضح الأمور ، الخيال اللانهائي و الترابط المنطقي هما مصدران من مصادر المعرفة اللانهائية للمشعوذين في هذا … ! ” .

” حسنا انس الأمر ! ” تابع بيرانوس ” قبل كل شيء أخبرني عما تعرفه عن السموم ؟ تصنيفها و أنواعها ؟ ”

قام بيرانوس بمدح حكمة غلين و سرعة بديهته .

بالإضافة لهذه الأنواع الأربعة التقليدية نسبيا ، هناك نوعان من السموم لا يتواجدان إلا في بعض العوالم بشكل نادر ، على ما يبدو أنها سموم واجهها هذا الساحر بالمصادفة أثناء ترحاله عبر العوالم المختلفة .

لكن غلين قابل هذا المديح بابتسامة ثم قال ” و لكن بما أن هذا السم اللمفاوي سم طفيلي ، فلا بد أنه مضر أيضا ، كيف سنستطيع فصل التأثير الضار عن التأثير النافع ؟ ” .

” هاه ؟ ” فكر غلين في شيء ما ثم أظلم وجهه و قال ” دعني أحزر لم أكن بحاجة لشربه صح ؟ ” .

” لا توجد طريقة أو بالأحرى لا حاجة لنا لفصل التأثير الضار ! ” .

سأل بيرانوس بفضول ” ما هو طعمه إذن ؟ ”

إنذهل غلين بينما تابع بيرانوس ” لا تنظر إلي ، لا توجد طريقة حقا ! ، لا يمكن للساحر أن يمارس سحر تنقيح الجسم و خلط السموم إلا بعد السماح لهذا الطفيلي بالتكاثر إلى الحد الأقصى و تحقيق التعايش المثالي مع الجسم ، ستواجه عقبتان فقط ! هما فترة التعايش مع هذا الطفيلي ، و لأن تكاثره يحتاج للطاقة فإن الساحر سيفقد قدرته على القتال و استخدام السحر ، ثانيا التحقق و التأكد من فعالية السم و جودته مع كل تحفيز ، اذا لم تكن حذرا فقد تتعرض للتسمم ، ستتعرض للقتل في مختبرك على يد الدواء الذي تقوم بصنعه ” .

 

كان تعلم هذا النوع من السحر محفوفا بالمخاطر !

الأول هو السم الانتاني ( السم الذي تنتجه البكتيريا … ابحثوا في غوغل ) ، و الذي بعد افرازه يؤدي إلى قتل و تدمير الخلايا الحية و تخثر الدم بيولوجيا ، النوع الثاني هو السم العصبي و الذي يؤدي إلى فرط الاستجابة العصبية و تدميرها ، ثالثا السم التفاعلي و الذي من شأنه أن يعطل نظام إزالة السموم في جسم الكائن الحي و بالتالي إعاقة وظائفه الحيوية كليا ، رابعا السم الناخر و هو نوع يؤدي إلى تدمير الخلايا الحية من خلال تفاعل الأحماض .

” لذا فترة التعايش ؟ كم ستستمر ؟ ” سأل غلين بعصبية .

صر غلين على أسنانه ، الحجز لمدة ثلاثة أشهر ؟

لم يطرح غلين أسئلة غبية كعن كيفية ضمان سلامته عند تحفيز الخلايا لأن بصفته ساحرا ! لن يهتم الباقي بحياته لأنه قد اختار هذا المصير بنفسه !

النوع الثاني هو السم الطفيلي ، بدلا من القول أنه سم ؟ ربما هو مجرد طفيلي صغير لا يمكن رؤيته باستخدام العين المجردة ، يزدهر هذا الطفيلي السائل في الحاجز الخلوي ( جدار الخلية ) للكائن الحي و له قدرة كبيرة على التحمل من خلال تكيفه ، يعتبر الخلايا موطنا له من ناحية يستمر في امتصاص الطاقة من خلايا الجسم الحي ليتكاثر بسرعة ، من ناحية أخرى يشكل طبقة رقيقة لحماية الخلايا من أي ضرر .

إذا أراد عدم التعرض للتسمم و الحفاظ على حياته فإن الطريقة الأفضل و الأمثل هي فهم قوة و تأثير هذا السم الطفيلي !

وفقا للفافة قام هذا الساحر بتصنيفه للسموم إلى سبعة أنواع !

ابتسم بيرانوس و قال ” عادة كائن مع دستور لديه أقل من 5 نقاط لن يستطيع التعايش مع السم اللمفاوي على الإطلاق بل سيقتل ! أما الكائن الذي تتراوح حالة دستوره بين 10 و 30 نقطة فسيتعرض لتقيح موضعي و سيفشل التعايش ، الكائن الذي لديه نقاط أعلى عن 30 ، لن يستطيع الطفيلي اللمفاوي التعايش في خلاياه إطلاقا ، لكن الكائن الذي يتراوح دستوره من 5 حتى 10 ! طالما لم يقتل بتأثير خارجي ، خلال 3 أشهر فقط من ضعفه ، فإن هذا الطفيلي سيتكاثر و ينتشر بين الخلايا بين الأغشية ليحقق علاقة تكافلية مطلقة و مثالية ! ” .

 

فتح غلين فمه ثم قام بإغلاقه و أخرج كرته السوداء و فعلها ، بعد تحريض بسيط تبين أن دستوره قد تحسن و أصبح 5 نقاط .

بعد يوم من الشرح ، تحسن دستور غلين مجددا في اليوم الثاني بنقطة واحدة ، أخرج بيرانوس زجاجة صغيرة بها سائل أرجواني لزج من مستودع جليدي بارد و مغلق بإحكام ، أشار لغلين و قال ” هذا هو الطفيلي اللمفاوي ” .

” لا تقلق فجسدك لم يمتص بعد مفعول السمكة الطائرة لحد الآن ” قام بيرانوس بمواساته .

 

على الطاولة أشار بيرانوس إلى عديد كتبه مكدسة ثم أشار إلى عدة فئران بيضاء في القاعة الخلفية و قال ” بعد إصابتك بالعقد اللمفاوية سأقوم باحتجازك هنا لأن لا تنتقل العدوى ، يمكنك التركيز على الدراسة ، بعد عملية التكافل سأقوم بارشادك بنفسي لاجراء تحفيز الخلايا ، إن لم تواجه أي مشاكل في غضون عامين ، سأعلمك أنواع أخرى من السحر ! ” .

فكر غلين ثم ارتعش قائلا ” هل يمكن أن الإصابة به قد يؤدي إلى تقوية جدار الخلية و مكوناتها عن طريق تحفيزها باستمرار و بالتالي تحقيق منفعة متبادلة بين السم و الخلية نفسها ، العلاقة التكافلية كالحشرة الطفيلية مع الساحر ؟ ” .

صر غلين على أسنانه ، الحجز لمدة ثلاثة أشهر ؟

” حسنا انس الأمر ! ” تابع بيرانوس ” قبل كل شيء أخبرني عما تعرفه عن السموم ؟ تصنيفها و أنواعها ؟ ”

” أوه ذا صحيح ! ” قال بيرانوس فجأة ” صقل الجسد ليس كصقل الروح ، التأمل اليومي قد يؤدي إلى رفع القوة السحرية إلى نفس القوة الروحية ( القوة العقلية ) ، لكن ممارسة سحر تنقية الجسد مختلف كليا ! لتطلبه وقتا طويلا بين الحين و الآخر لزيادة القوة و التحمل و حتى الحيوية ! لذا … ”

النوع الثاني هو السم الطفيلي ، بدلا من القول أنه سم ؟ ربما هو مجرد طفيلي صغير لا يمكن رؤيته باستخدام العين المجردة ، يزدهر هذا الطفيلي السائل في الحاجز الخلوي ( جدار الخلية ) للكائن الحي و له قدرة كبيرة على التحمل من خلال تكيفه ، يعتبر الخلايا موطنا له من ناحية يستمر في امتصاص الطاقة من خلايا الجسم الحي ليتكاثر بسرعة ، من ناحية أخرى يشكل طبقة رقيقة لحماية الخلايا من أي ضرر .

بعد أن ألقى بيرانوس موجة من قوته السحرية على الكرة البلورية في يده العارية ، ظهر كم كبير من الرمور الغريبة و المعقدة !

” أوه ذا صحيح ! ” قال بيرانوس فجأة ” صقل الجسد ليس كصقل الروح ، التأمل اليومي قد يؤدي إلى رفع القوة السحرية إلى نفس القوة الروحية ( القوة العقلية ) ، لكن ممارسة سحر تنقية الجسد مختلف كليا ! لتطلبه وقتا طويلا بين الحين و الآخر لزيادة القوة و التحمل و حتى الحيوية ! لذا … ”

” لذا سأستخدم سلطتي من أجل تنظيم و اختيار المهمة الأكاديمية و الإلزامية الخاصة بك بعد عامين من أجل تدريبك و تحسين جسدك ، لكن قد تؤدي هذه المهام إلى التفاعل مع باقي المبتدئين من مدارس السحر المختلفة في المنطقة 12 و قد تتعرض لخطر شديد ! ” قال بيرانوس بلهجة لا مبالية .

” أنظر ! إقرأ تصنيفها في هذه اللفيفة ! ” أشار بيرانوس إلى اللفافة القديمة .

بعد يوم من الشرح ، تحسن دستور غلين مجددا في اليوم الثاني بنقطة واحدة ، أخرج بيرانوس زجاجة صغيرة بها سائل أرجواني لزج من مستودع جليدي بارد و مغلق بإحكام ، أشار لغلين و قال ” هذا هو الطفيلي اللمفاوي ” .

ترجمة و تدقيق : Younes39

التقط غلين الزجاجة و أغمض عينيه و صر على أسنانه ، أسقط السائل في فمه لكن بعد فتحه لعينيه لاحظ الدهشة و هي تعتري ملامح بيرانوس ، لم يستطع إلا يتساءل ” أيها المعلم ما المشكلة ؟ ” .

ترجمة و تدقيق : Younes39

” لماذا شربتها ؟ ”

” هاه ؟ بالفعل ؟ لقد … لقد … ” .

” هاه ؟ ” فكر غلين في شيء ما ثم أظلم وجهه و قال ” دعني أحزر لم أكن بحاجة لشربه صح ؟ ” .

لكن غلين قابل هذا المديح بابتسامة ثم قال ” و لكن بما أن هذا السم اللمفاوي سم طفيلي ، فلا بد أنه مضر أيضا ، كيف سنستطيع فصل التأثير الضار عن التأثير النافع ؟ ” .

” آه … لا … يمكن استخدامه عن طريق الفم ، و مع ذلك يمكن استخدامه أيضا عن طريق الجلد أو التنفس إنه عدوى بعد كل شيء ! ” بدا وجه بيرانوس ككرة تم خياطتها ، حاول قمع ضحكته بالكاد ، قد يشكك المرء في احتمالية انفجار رأسه !

 

سأل بيرانوس بفضول ” ما هو طعمه إذن ؟ ”

فكر غلين ثم ارتعش قائلا ” هل يمكن أن الإصابة به قد يؤدي إلى تقوية جدار الخلية و مكوناتها عن طريق تحفيزها باستمرار و بالتالي تحقيق منفعة متبادلة بين السم و الخلية نفسها ، العلاقة التكافلية كالحشرة الطفيلية مع الساحر ؟ ” .

نقر غلين على لسانه و قال بجدية ” في البداية كان طعمه و رائحته كريها … لكن الآن ؟ لا أشعر بشيء ! ” .

” حسنا انس الأمر ! ” تابع بيرانوس ” قبل كل شيء أخبرني عما تعرفه عن السموم ؟ تصنيفها و أنواعها ؟ ”

أومأ بيرانوس برأسه و قال بهدوء ” لا بد أن أنفك و فمك قد تعرض لعدوى الطفيلي بالفعل مما يفسر فقدانك لحاسة الشم و الذوق مؤقتا ، في الواقع الرائحة الكريهة تعود لبعض القمامة في القاعة الخلفية ” تجاهل بيرانوس تعبير غلين الفاتر و غادر المختبر بسرعة .

” لماذا شربتها ؟ ”

ترجمة و تدقيق : Younes39

إذا أراد عدم التعرض للتسمم و الحفاظ على حياته فإن الطريقة الأفضل و الأمثل هي فهم قوة و تأثير هذا السم الطفيلي !

 

بعد أن ألقى بيرانوس موجة من قوته السحرية على الكرة البلورية في يده العارية ، ظهر كم كبير من الرمور الغريبة و المعقدة !

” حسنا انس الأمر ! ” تابع بيرانوس ” قبل كل شيء أخبرني عما تعرفه عن السموم ؟ تصنيفها و أنواعها ؟ ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط