Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

رحـلـة سـاحـر 56

أنواع السموم

أنواع السموم

” قبل تلقين سحر خلط السموم و تنقية الجسم ، عليك أن تفهم أن أصل هذا السحر هو العالم السفلي ، فهو ليس سحرا من نوع العناصر و لا علاقة له بقوة الروح ” أخرج بيرانوس كرة سوداء بلورية ” هذه كرة بلورية خاصة يستخدمها سحرة العالم السفلي ، تستطيع قياس و تحليل الحالة الجسمانية للساحر ، خذها إنها هدية مني ” .

سأل بيرانوس بفضول ” ما هو طعمه إذن ؟ ”

فتح غلين فمه ثم قام باخراج كرته السوداء البلورية و قال ” أيها المعلم لقد حصلت بالفعل على واحدة … ” .

وقف بيرانوس و مشى بجوار الطاولة ، قام بفتح الخزانة و أخرج لفيفة ليضعها على طاولة الاختبار أمام غلين ، تم صناعة اللفيفة من جلد مجهول ، ربما نظرا لعمرها الطويل فهي تحتوي على لمحة من اللون الأخضر النحاسي بالاضافة لكونها خالية من أي تشوه أو تجاعيد .

” هاه ؟ بالفعل ؟ لقد … لقد … ” .

التقط غلين الزجاجة و أغمض عينيه و صر على أسنانه ، أسقط السائل في فمه لكن بعد فتحه لعينيه لاحظ الدهشة و هي تعتري ملامح بيرانوس ، لم يستطع إلا يتساءل ” أيها المعلم ما المشكلة ؟ ” .

شعر بيرانوس بالصدمة و الحرج الشديد ، لم يستطع حتى التحكم في تدفق الدم بينما تحول لون وجهه للأحمر .

عبس غلين و هز رأسه ببطء .

” حسنا انس الأمر ! ” تابع بيرانوس ” قبل كل شيء أخبرني عما تعرفه عن السموم ؟ تصنيفها و أنواعها ؟ ”

ابتسم بيرانوس و قال ” عادة كائن مع دستور لديه أقل من 5 نقاط لن يستطيع التعايش مع السم اللمفاوي على الإطلاق بل سيقتل ! أما الكائن الذي تتراوح حالة دستوره بين 10 و 30 نقطة فسيتعرض لتقيح موضعي و سيفشل التعايش ، الكائن الذي لديه نقاط أعلى عن 30 ، لن يستطيع الطفيلي اللمفاوي التعايش في خلاياه إطلاقا ، لكن الكائن الذي يتراوح دستوره من 5 حتى 10 ! طالما لم يقتل بتأثير خارجي ، خلال 3 أشهر فقط من ضعفه ، فإن هذا الطفيلي سيتكاثر و ينتشر بين الخلايا بين الأغشية ليحقق علاقة تكافلية مطلقة و مثالية ! ” .

بعد التفكير ، قال غلين ” أعتقد أن هنالك ثلاثة أنواع ، سموم مصدرها حيواني ، سموم مصدرها نباتي ، و أخيرا سموم مصدرها العناصر المعدنية ؟ ” .

فكر غلين ثم ارتعش قائلا ” هل يمكن أن الإصابة به قد يؤدي إلى تقوية جدار الخلية و مكوناتها عن طريق تحفيزها باستمرار و بالتالي تحقيق منفعة متبادلة بين السم و الخلية نفسها ، العلاقة التكافلية كالحشرة الطفيلية مع الساحر ؟ ” .

” همف ، هل تقوم بتصنيفهم وفقا للمصدر و الترياق ؟ ” شخر بيرانوس بخيبة أمل و سأل ” إذا قل لي … اذا اختلط سم الحيوان و سم العناصر المعدنية ، و إذا قمت بخلط الترياقين فهل سيكون الترياق الجديد فعالا لكليهما ؟ ”

” لماذا شربتها ؟ ”

عبس غلين و هز رأسه ببطء .

” لا تقلق فجسدك لم يمتص بعد مفعول السمكة الطائرة لحد الآن ” قام بيرانوس بمواساته .

وقف بيرانوس و مشى بجوار الطاولة ، قام بفتح الخزانة و أخرج لفيفة ليضعها على طاولة الاختبار أمام غلين ، تم صناعة اللفيفة من جلد مجهول ، ربما نظرا لعمرها الطويل فهي تحتوي على لمحة من اللون الأخضر النحاسي بالاضافة لكونها خالية من أي تشوه أو تجاعيد .

” صحيح ! ” أومأ بيرانوس بارتياح و قال ” فكر بعقلانية و ستتوضح الأمور ، الخيال اللانهائي و الترابط المنطقي هما مصدران من مصادر المعرفة اللانهائية للمشعوذين في هذا … ! ” .

” أنظر ! إقرأ تصنيفها في هذه اللفيفة ! ” أشار بيرانوس إلى اللفافة القديمة .

” أنظر ! إقرأ تصنيفها في هذه اللفيفة ! ” أشار بيرانوس إلى اللفافة القديمة .

لم يستطع غلين في البداية ترجمة لغة اللفافة نظرا لقدمها ، بعد نصف ساعة قال مستغربا ” تم تصينفها حسب رد فعل الكائن الحي بعد التسمم ؟ ” .

لم يطرح غلين أسئلة غبية كعن كيفية ضمان سلامته عند تحفيز الخلايا لأن بصفته ساحرا ! لن يهتم الباقي بحياته لأنه قد اختار هذا المصير بنفسه !

وفقا للفافة قام هذا الساحر بتصنيفه للسموم إلى سبعة أنواع !

” حسنا انس الأمر ! ” تابع بيرانوس ” قبل كل شيء أخبرني عما تعرفه عن السموم ؟ تصنيفها و أنواعها ؟ ”

الأول هو السم الانتاني ( السم الذي تنتجه البكتيريا … ابحثوا في غوغل ) ، و الذي بعد افرازه يؤدي إلى قتل و تدمير الخلايا الحية و تخثر الدم بيولوجيا ، النوع الثاني هو السم العصبي و الذي يؤدي إلى فرط الاستجابة العصبية و تدميرها ، ثالثا السم التفاعلي و الذي من شأنه أن يعطل نظام إزالة السموم في جسم الكائن الحي و بالتالي إعاقة وظائفه الحيوية كليا ، رابعا السم الناخر و هو نوع يؤدي إلى تدمير الخلايا الحية من خلال تفاعل الأحماض .

الأول هو السم الانتاني ( السم الذي تنتجه البكتيريا … ابحثوا في غوغل ) ، و الذي بعد افرازه يؤدي إلى قتل و تدمير الخلايا الحية و تخثر الدم بيولوجيا ، النوع الثاني هو السم العصبي و الذي يؤدي إلى فرط الاستجابة العصبية و تدميرها ، ثالثا السم التفاعلي و الذي من شأنه أن يعطل نظام إزالة السموم في جسم الكائن الحي و بالتالي إعاقة وظائفه الحيوية كليا ، رابعا السم الناخر و هو نوع يؤدي إلى تدمير الخلايا الحية من خلال تفاعل الأحماض .

بالإضافة لهذه الأنواع الأربعة التقليدية نسبيا ، هناك نوعان من السموم لا يتواجدان إلا في بعض العوالم بشكل نادر ، على ما يبدو أنها سموم واجهها هذا الساحر بالمصادفة أثناء ترحاله عبر العوالم المختلفة .

فكر غلين ثم ارتعش قائلا ” هل يمكن أن الإصابة به قد يؤدي إلى تقوية جدار الخلية و مكوناتها عن طريق تحفيزها باستمرار و بالتالي تحقيق منفعة متبادلة بين السم و الخلية نفسها ، العلاقة التكافلية كالحشرة الطفيلية مع الساحر ؟ ” .

النوع الأول هو السم المشع ، و الذي يسمم الكائن على شكل أشعة ضوئية موجية ( لا أعتقد أني بحاجة للشرح ؟ التسمم الاشعاعي ؟ لمزيد من الشرح إسأل عمك غوغل ) مسببا ضعفا شديدا للخلايا مما يؤدي لتآكلها ، أثناء استكشافه ( الساحر ) تبين أن مصدر هذا النوع هو حجر نادر أطلق عليه هذا الساحر اسم الحجر المشع وفقا للفافة .

” لذا فترة التعايش ؟ كم ستستمر ؟ ” سأل غلين بعصبية .

النوع الثاني هو السم الطفيلي ، بدلا من القول أنه سم ؟ ربما هو مجرد طفيلي صغير لا يمكن رؤيته باستخدام العين المجردة ، يزدهر هذا الطفيلي السائل في الحاجز الخلوي ( جدار الخلية ) للكائن الحي و له قدرة كبيرة على التحمل من خلال تكيفه ، يعتبر الخلايا موطنا له من ناحية يستمر في امتصاص الطاقة من خلايا الجسم الحي ليتكاثر بسرعة ، من ناحية أخرى يشكل طبقة رقيقة لحماية الخلايا من أي ضرر .

فكر غلين ثم ارتعش قائلا ” هل يمكن أن الإصابة به قد يؤدي إلى تقوية جدار الخلية و مكوناتها عن طريق تحفيزها باستمرار و بالتالي تحقيق منفعة متبادلة بين السم و الخلية نفسها ، العلاقة التكافلية كالحشرة الطفيلية مع الساحر ؟ ” .

بالنسبة لآخر نوع من السموم السبعة تم تصنيفه كمجهول !

بعد أن ألقى بيرانوس موجة من قوته السحرية على الكرة البلورية في يده العارية ، ظهر كم كبير من الرمور الغريبة و المعقدة !

النوع الأخير يتمتع بقدرة فريدة و له علاقة بمخلوق نادر من العوالم الأخرى ، ينتقل سواءا من خلال البصر أو حتى الصدى و ربما الأفكار ! يمكن استخدامه في سحر اللعن و التنجيم و لكن لن يتمكن هذا الساحر من معرفة ماهيته أو حتى الشعور به .

” أوه ذا صحيح ! ” قال بيرانوس فجأة ” صقل الجسد ليس كصقل الروح ، التأمل اليومي قد يؤدي إلى رفع القوة السحرية إلى نفس القوة الروحية ( القوة العقلية ) ، لكن ممارسة سحر تنقية الجسد مختلف كليا ! لتطلبه وقتا طويلا بين الحين و الآخر لزيادة القوة و التحمل و حتى الحيوية ! لذا … ”

وضع غلين اللفافة جانبا و نظر لبيرانوس حائرا ” يا معلم ، ما الذي تريده مني بالضبط ؟ ” .

سأل بيرانوس بفضول ” ما هو طعمه إذن ؟ ”

أشار بيرانوس إلى النوع السادس السم الطفيلي و قال ” إن أساس سحر تنقية الجسم من السموم المختلطة هو هذا السم الطفيلي و الذي يطلق عليه البعض أيضا السم اللمفاوي ، أعتقد أنك تفهم القليل عنه صحيح ! … ” .

النوع الثاني هو السم الطفيلي ، بدلا من القول أنه سم ؟ ربما هو مجرد طفيلي صغير لا يمكن رؤيته باستخدام العين المجردة ، يزدهر هذا الطفيلي السائل في الحاجز الخلوي ( جدار الخلية ) للكائن الحي و له قدرة كبيرة على التحمل من خلال تكيفه ، يعتبر الخلايا موطنا له من ناحية يستمر في امتصاص الطاقة من خلايا الجسم الحي ليتكاثر بسرعة ، من ناحية أخرى يشكل طبقة رقيقة لحماية الخلايا من أي ضرر .

فكر غلين ثم ارتعش قائلا ” هل يمكن أن الإصابة به قد يؤدي إلى تقوية جدار الخلية و مكوناتها عن طريق تحفيزها باستمرار و بالتالي تحقيق منفعة متبادلة بين السم و الخلية نفسها ، العلاقة التكافلية كالحشرة الطفيلية مع الساحر ؟ ” .

ابتسم بيرانوس و قال ” عادة كائن مع دستور لديه أقل من 5 نقاط لن يستطيع التعايش مع السم اللمفاوي على الإطلاق بل سيقتل ! أما الكائن الذي تتراوح حالة دستوره بين 10 و 30 نقطة فسيتعرض لتقيح موضعي و سيفشل التعايش ، الكائن الذي لديه نقاط أعلى عن 30 ، لن يستطيع الطفيلي اللمفاوي التعايش في خلاياه إطلاقا ، لكن الكائن الذي يتراوح دستوره من 5 حتى 10 ! طالما لم يقتل بتأثير خارجي ، خلال 3 أشهر فقط من ضعفه ، فإن هذا الطفيلي سيتكاثر و ينتشر بين الخلايا بين الأغشية ليحقق علاقة تكافلية مطلقة و مثالية ! ” .

” صحيح ! ” أومأ بيرانوس بارتياح و قال ” فكر بعقلانية و ستتوضح الأمور ، الخيال اللانهائي و الترابط المنطقي هما مصدران من مصادر المعرفة اللانهائية للمشعوذين في هذا … ! ” .

بعد يوم من الشرح ، تحسن دستور غلين مجددا في اليوم الثاني بنقطة واحدة ، أخرج بيرانوس زجاجة صغيرة بها سائل أرجواني لزج من مستودع جليدي بارد و مغلق بإحكام ، أشار لغلين و قال ” هذا هو الطفيلي اللمفاوي ” .

قام بيرانوس بمدح حكمة غلين و سرعة بديهته .

” لذا سأستخدم سلطتي من أجل تنظيم و اختيار المهمة الأكاديمية و الإلزامية الخاصة بك بعد عامين من أجل تدريبك و تحسين جسدك ، لكن قد تؤدي هذه المهام إلى التفاعل مع باقي المبتدئين من مدارس السحر المختلفة في المنطقة 12 و قد تتعرض لخطر شديد ! ” قال بيرانوس بلهجة لا مبالية .

لكن غلين قابل هذا المديح بابتسامة ثم قال ” و لكن بما أن هذا السم اللمفاوي سم طفيلي ، فلا بد أنه مضر أيضا ، كيف سنستطيع فصل التأثير الضار عن التأثير النافع ؟ ” .

بعد أن ألقى بيرانوس موجة من قوته السحرية على الكرة البلورية في يده العارية ، ظهر كم كبير من الرمور الغريبة و المعقدة !

” لا توجد طريقة أو بالأحرى لا حاجة لنا لفصل التأثير الضار ! ” .

إذا أراد عدم التعرض للتسمم و الحفاظ على حياته فإن الطريقة الأفضل و الأمثل هي فهم قوة و تأثير هذا السم الطفيلي !

إنذهل غلين بينما تابع بيرانوس ” لا تنظر إلي ، لا توجد طريقة حقا ! ، لا يمكن للساحر أن يمارس سحر تنقيح الجسم و خلط السموم إلا بعد السماح لهذا الطفيلي بالتكاثر إلى الحد الأقصى و تحقيق التعايش المثالي مع الجسم ، ستواجه عقبتان فقط ! هما فترة التعايش مع هذا الطفيلي ، و لأن تكاثره يحتاج للطاقة فإن الساحر سيفقد قدرته على القتال و استخدام السحر ، ثانيا التحقق و التأكد من فعالية السم و جودته مع كل تحفيز ، اذا لم تكن حذرا فقد تتعرض للتسمم ، ستتعرض للقتل في مختبرك على يد الدواء الذي تقوم بصنعه ” .

إذا أراد عدم التعرض للتسمم و الحفاظ على حياته فإن الطريقة الأفضل و الأمثل هي فهم قوة و تأثير هذا السم الطفيلي !

كان تعلم هذا النوع من السحر محفوفا بالمخاطر !

النوع الثاني هو السم الطفيلي ، بدلا من القول أنه سم ؟ ربما هو مجرد طفيلي صغير لا يمكن رؤيته باستخدام العين المجردة ، يزدهر هذا الطفيلي السائل في الحاجز الخلوي ( جدار الخلية ) للكائن الحي و له قدرة كبيرة على التحمل من خلال تكيفه ، يعتبر الخلايا موطنا له من ناحية يستمر في امتصاص الطاقة من خلايا الجسم الحي ليتكاثر بسرعة ، من ناحية أخرى يشكل طبقة رقيقة لحماية الخلايا من أي ضرر .

” لذا فترة التعايش ؟ كم ستستمر ؟ ” سأل غلين بعصبية .

الأول هو السم الانتاني ( السم الذي تنتجه البكتيريا … ابحثوا في غوغل ) ، و الذي بعد افرازه يؤدي إلى قتل و تدمير الخلايا الحية و تخثر الدم بيولوجيا ، النوع الثاني هو السم العصبي و الذي يؤدي إلى فرط الاستجابة العصبية و تدميرها ، ثالثا السم التفاعلي و الذي من شأنه أن يعطل نظام إزالة السموم في جسم الكائن الحي و بالتالي إعاقة وظائفه الحيوية كليا ، رابعا السم الناخر و هو نوع يؤدي إلى تدمير الخلايا الحية من خلال تفاعل الأحماض .

لم يطرح غلين أسئلة غبية كعن كيفية ضمان سلامته عند تحفيز الخلايا لأن بصفته ساحرا ! لن يهتم الباقي بحياته لأنه قد اختار هذا المصير بنفسه !

” حسنا انس الأمر ! ” تابع بيرانوس ” قبل كل شيء أخبرني عما تعرفه عن السموم ؟ تصنيفها و أنواعها ؟ ”

إذا أراد عدم التعرض للتسمم و الحفاظ على حياته فإن الطريقة الأفضل و الأمثل هي فهم قوة و تأثير هذا السم الطفيلي !

بالإضافة لهذه الأنواع الأربعة التقليدية نسبيا ، هناك نوعان من السموم لا يتواجدان إلا في بعض العوالم بشكل نادر ، على ما يبدو أنها سموم واجهها هذا الساحر بالمصادفة أثناء ترحاله عبر العوالم المختلفة .

ابتسم بيرانوس و قال ” عادة كائن مع دستور لديه أقل من 5 نقاط لن يستطيع التعايش مع السم اللمفاوي على الإطلاق بل سيقتل ! أما الكائن الذي تتراوح حالة دستوره بين 10 و 30 نقطة فسيتعرض لتقيح موضعي و سيفشل التعايش ، الكائن الذي لديه نقاط أعلى عن 30 ، لن يستطيع الطفيلي اللمفاوي التعايش في خلاياه إطلاقا ، لكن الكائن الذي يتراوح دستوره من 5 حتى 10 ! طالما لم يقتل بتأثير خارجي ، خلال 3 أشهر فقط من ضعفه ، فإن هذا الطفيلي سيتكاثر و ينتشر بين الخلايا بين الأغشية ليحقق علاقة تكافلية مطلقة و مثالية ! ” .

” أنظر ! إقرأ تصنيفها في هذه اللفيفة ! ” أشار بيرانوس إلى اللفافة القديمة .

فتح غلين فمه ثم قام بإغلاقه و أخرج كرته السوداء و فعلها ، بعد تحريض بسيط تبين أن دستوره قد تحسن و أصبح 5 نقاط .

” حسنا انس الأمر ! ” تابع بيرانوس ” قبل كل شيء أخبرني عما تعرفه عن السموم ؟ تصنيفها و أنواعها ؟ ”

” لا تقلق فجسدك لم يمتص بعد مفعول السمكة الطائرة لحد الآن ” قام بيرانوس بمواساته .

نقر غلين على لسانه و قال بجدية ” في البداية كان طعمه و رائحته كريها … لكن الآن ؟ لا أشعر بشيء ! ” .

على الطاولة أشار بيرانوس إلى عديد كتبه مكدسة ثم أشار إلى عدة فئران بيضاء في القاعة الخلفية و قال ” بعد إصابتك بالعقد اللمفاوية سأقوم باحتجازك هنا لأن لا تنتقل العدوى ، يمكنك التركيز على الدراسة ، بعد عملية التكافل سأقوم بارشادك بنفسي لاجراء تحفيز الخلايا ، إن لم تواجه أي مشاكل في غضون عامين ، سأعلمك أنواع أخرى من السحر ! ” .

فتح غلين فمه ثم قام بإغلاقه و أخرج كرته السوداء و فعلها ، بعد تحريض بسيط تبين أن دستوره قد تحسن و أصبح 5 نقاط .

صر غلين على أسنانه ، الحجز لمدة ثلاثة أشهر ؟

فتح غلين فمه ثم قام بإغلاقه و أخرج كرته السوداء و فعلها ، بعد تحريض بسيط تبين أن دستوره قد تحسن و أصبح 5 نقاط .

” أوه ذا صحيح ! ” قال بيرانوس فجأة ” صقل الجسد ليس كصقل الروح ، التأمل اليومي قد يؤدي إلى رفع القوة السحرية إلى نفس القوة الروحية ( القوة العقلية ) ، لكن ممارسة سحر تنقية الجسد مختلف كليا ! لتطلبه وقتا طويلا بين الحين و الآخر لزيادة القوة و التحمل و حتى الحيوية ! لذا … ”

” حسنا انس الأمر ! ” تابع بيرانوس ” قبل كل شيء أخبرني عما تعرفه عن السموم ؟ تصنيفها و أنواعها ؟ ”

بعد أن ألقى بيرانوس موجة من قوته السحرية على الكرة البلورية في يده العارية ، ظهر كم كبير من الرمور الغريبة و المعقدة !

” صحيح ! ” أومأ بيرانوس بارتياح و قال ” فكر بعقلانية و ستتوضح الأمور ، الخيال اللانهائي و الترابط المنطقي هما مصدران من مصادر المعرفة اللانهائية للمشعوذين في هذا … ! ” .

” لذا سأستخدم سلطتي من أجل تنظيم و اختيار المهمة الأكاديمية و الإلزامية الخاصة بك بعد عامين من أجل تدريبك و تحسين جسدك ، لكن قد تؤدي هذه المهام إلى التفاعل مع باقي المبتدئين من مدارس السحر المختلفة في المنطقة 12 و قد تتعرض لخطر شديد ! ” قال بيرانوس بلهجة لا مبالية .

النوع الأول هو السم المشع ، و الذي يسمم الكائن على شكل أشعة ضوئية موجية ( لا أعتقد أني بحاجة للشرح ؟ التسمم الاشعاعي ؟ لمزيد من الشرح إسأل عمك غوغل ) مسببا ضعفا شديدا للخلايا مما يؤدي لتآكلها ، أثناء استكشافه ( الساحر ) تبين أن مصدر هذا النوع هو حجر نادر أطلق عليه هذا الساحر اسم الحجر المشع وفقا للفافة .

بعد يوم من الشرح ، تحسن دستور غلين مجددا في اليوم الثاني بنقطة واحدة ، أخرج بيرانوس زجاجة صغيرة بها سائل أرجواني لزج من مستودع جليدي بارد و مغلق بإحكام ، أشار لغلين و قال ” هذا هو الطفيلي اللمفاوي ” .

ترجمة و تدقيق : Younes39

التقط غلين الزجاجة و أغمض عينيه و صر على أسنانه ، أسقط السائل في فمه لكن بعد فتحه لعينيه لاحظ الدهشة و هي تعتري ملامح بيرانوس ، لم يستطع إلا يتساءل ” أيها المعلم ما المشكلة ؟ ” .

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

” لماذا شربتها ؟ ”

التقط غلين الزجاجة و أغمض عينيه و صر على أسنانه ، أسقط السائل في فمه لكن بعد فتحه لعينيه لاحظ الدهشة و هي تعتري ملامح بيرانوس ، لم يستطع إلا يتساءل ” أيها المعلم ما المشكلة ؟ ” .

” هاه ؟ ” فكر غلين في شيء ما ثم أظلم وجهه و قال ” دعني أحزر لم أكن بحاجة لشربه صح ؟ ” .

وفقا للفافة قام هذا الساحر بتصنيفه للسموم إلى سبعة أنواع !

” آه … لا … يمكن استخدامه عن طريق الفم ، و مع ذلك يمكن استخدامه أيضا عن طريق الجلد أو التنفس إنه عدوى بعد كل شيء ! ” بدا وجه بيرانوس ككرة تم خياطتها ، حاول قمع ضحكته بالكاد ، قد يشكك المرء في احتمالية انفجار رأسه !

فكر غلين ثم ارتعش قائلا ” هل يمكن أن الإصابة به قد يؤدي إلى تقوية جدار الخلية و مكوناتها عن طريق تحفيزها باستمرار و بالتالي تحقيق منفعة متبادلة بين السم و الخلية نفسها ، العلاقة التكافلية كالحشرة الطفيلية مع الساحر ؟ ” .

سأل بيرانوس بفضول ” ما هو طعمه إذن ؟ ”

بعد يوم من الشرح ، تحسن دستور غلين مجددا في اليوم الثاني بنقطة واحدة ، أخرج بيرانوس زجاجة صغيرة بها سائل أرجواني لزج من مستودع جليدي بارد و مغلق بإحكام ، أشار لغلين و قال ” هذا هو الطفيلي اللمفاوي ” .

نقر غلين على لسانه و قال بجدية ” في البداية كان طعمه و رائحته كريها … لكن الآن ؟ لا أشعر بشيء ! ” .

النوع الثاني هو السم الطفيلي ، بدلا من القول أنه سم ؟ ربما هو مجرد طفيلي صغير لا يمكن رؤيته باستخدام العين المجردة ، يزدهر هذا الطفيلي السائل في الحاجز الخلوي ( جدار الخلية ) للكائن الحي و له قدرة كبيرة على التحمل من خلال تكيفه ، يعتبر الخلايا موطنا له من ناحية يستمر في امتصاص الطاقة من خلايا الجسم الحي ليتكاثر بسرعة ، من ناحية أخرى يشكل طبقة رقيقة لحماية الخلايا من أي ضرر .

أومأ بيرانوس برأسه و قال بهدوء ” لا بد أن أنفك و فمك قد تعرض لعدوى الطفيلي بالفعل مما يفسر فقدانك لحاسة الشم و الذوق مؤقتا ، في الواقع الرائحة الكريهة تعود لبعض القمامة في القاعة الخلفية ” تجاهل بيرانوس تعبير غلين الفاتر و غادر المختبر بسرعة .

النوع الثاني هو السم الطفيلي ، بدلا من القول أنه سم ؟ ربما هو مجرد طفيلي صغير لا يمكن رؤيته باستخدام العين المجردة ، يزدهر هذا الطفيلي السائل في الحاجز الخلوي ( جدار الخلية ) للكائن الحي و له قدرة كبيرة على التحمل من خلال تكيفه ، يعتبر الخلايا موطنا له من ناحية يستمر في امتصاص الطاقة من خلايا الجسم الحي ليتكاثر بسرعة ، من ناحية أخرى يشكل طبقة رقيقة لحماية الخلايا من أي ضرر .

ترجمة و تدقيق : Younes39

بالنسبة لآخر نوع من السموم السبعة تم تصنيفه كمجهول !

 

” هاه ؟ ” فكر غلين في شيء ما ثم أظلم وجهه و قال ” دعني أحزر لم أكن بحاجة لشربه صح ؟ ” .

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

” هاه ؟ بالفعل ؟ لقد … لقد … ” .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط