التطور السلبي المزدوج !
بعد أسبوع !
بعد دقائق أغلق غلين عينيه مرة أخرى في حوض الأسماك .
أضحى جسد غلين نحيفا و ضعيفا بالفعل ، جلس أمام الطاولة بينما قرأ كتابه أثناء تصببه عرقا على وجهه الأبيض المريض الذي بدا شاحبا ، عيون محتقنة بالدم بشكل غير طبيعي و تنفسه و وقع خفقان قلبه الغير مستقر .
مع إثارة شديدة فكر غلين في الفوائد التي سيجنيها بعد عدة أشهر .
غض بيرانوس طرفه عن حالة غلين بينما قال بهدوء شديد ” يبدو أن تناول السم الطفيلي عن طريق الفم فعال حقا و أعراضه أسرع ، لقد تعرض جهازك التنفسي للعدوى بسرعة ، أتذكر أن تشكل عقدي اللمفاوية احتاج لثلاثة أسابيع بالإضافة إلى أعراضه الجانبية المرافقة ” هز بيرانوس الجرعة الخضراء في يده ثم قام بتسليمها لغلين .
أومأ بيرانوس برأسه و قال ” و هكذا تنتهي مرحلة التعافي أخيرا ، في هذه الحالة ، تستطيع البدء في ممارسة سحر تكرير الجسد و خلط السموم ، و لكن نظرا لأن حالة لياقتك البدنية منخفضة تستطيع استخدام السموم الغير قاتلة فقط ، كالسموم المحفزة و الجنسية ، عادة يقوم مبتدؤوا السحر بتنقية السموم الضعيفة جدا مع مراقبة أسيداهم ، لكن في حالتي الأمر ليس بسيان إذ لدي خيار أفضل ” .
ابتلع غلين الجرعة دفعة واحدة بصعوبة عبر حلقه ، ثم شعر بموجة من طاقة الحياة تمر من خلال جسده و تقوم بترطيبه شيئا فشيئا ، اختفى ضعفه السابق الذي شعر به لأيام إلى حد ما .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
أخرج غلين الكرة البلورية و ابتسم بسخرية بعد فحص حالته ، انخفض دستوره لنقطتين ؟
قام بيرانوس بأخذ غلين لغرفة مغلقة أخرى و قال ” ستستخدم الحجر المشع في هذه الغرفة المقيدة ، و إلا قد ينتقل الاشعاع عبر الفضاء من خلال النطاق الموجي ، لن يهتم العجائز في الطوابق السفلية لكن قد ينزعج باقي العجائز في أعلى البرج ! ” .
هز بيرانوس رأسه ، وضع أنبوبا فارغا في يده و بينما استخدم قوته العقلية و كرته البلورية قال بلا مبالاة ” إذا تعرض أي مخلوق حي بهذا السم الطفيلي فلا طريقة لعلاجه ، بالنسبة له بضع أشهر من ضعفه يعني مقتله أو موته ، لكن في مختبر المشعوذ ، ما عليك سوى الانتظار بصبر و هدوء ، لا شيء سيهدد حياتك هنا ، فقط تعامل معه كمرض خطير ” .
أومأ غليم برأسه مشيرا لأنه قد فهم قصد بيرانوس .
” أممم ”
لكن ….
أومأ غلين بشكل عرضي ، أغلق كتابه ثم نام على السرير في زاوية المختبر نظرا للشعور بالارهاق ، نظر بيرانوس لغلين ثم تذكر تجربته آنذاك ، بعد التنهد غادر المختبر .
بعد شهرين ، بعد التحقق من الكرة البلورية ، تعافى غلين أخيرا ، تحسن دستوره و بلغ 6 نقاط بالفعل ، كان من المفترض أن ترتفع لسبعة نقاط ، و لكن تم فقدان تلك النقطة نتيجة الاستهلاك العالي لطاقة الخلايا في مدة زمنية قصيرة !
…………
…………
بعد شهرين …
أومأ بيرانوس برأسه و قال ” و هكذا تنتهي مرحلة التعافي أخيرا ، في هذه الحالة ، تستطيع البدء في ممارسة سحر تكرير الجسد و خلط السموم ، و لكن نظرا لأن حالة لياقتك البدنية منخفضة تستطيع استخدام السموم الغير قاتلة فقط ، كالسموم المحفزة و الجنسية ، عادة يقوم مبتدؤوا السحر بتنقية السموم الضعيفة جدا مع مراقبة أسيداهم ، لكن في حالتي الأمر ليس بسيان إذ لدي خيار أفضل ” .
استلقى غلين على السرير في حالة شبه ميتة ، أصبح جسده نحيفا جدا مجرد جلد على عظم مع عيون باهتة ، أراد الجلوس لكن لم يستطع .
فتح غلين أخيرا عينيه ، رأى أنه يغوص حاليا في حوض من الماء ، حاول النضال غريزيا لكن نظرا لجسده الهزيل بدا نضاله سخيفا و ضعيفا .
عبس بيرانوس و قال ” لقد دخل الطفيلي بالفعل مرحلة التكاثر خلال شهرين فقط ، هل هذا نظرا لتناوله للسم عن طريق الفم ؟ في هذه الحالة لن يستطيع التحمل إلا لأيام فقط ” قام بيرانوس بفتح عيني غلين بأصابعه النحيفة و بعد إجراء سحر بسيط تأكد من ردة فعل بؤبؤه إذ لا تزال بطيئة .
بمعنى آخر ، اذا مارس غلين تنقيح الجسم باستخدام السموم المختلطة مرة واحدة في الشهر ! فإن تأثيره هو ضعف تأثير التنقيح العادي !
” لأن المدة قصيرة على غير عادتها ، فإن طاقة حياته لا تستطيع مواكبة احتياج الطاقة اللازمة لتكاثر السم اللمفاوي ” همس بيرانوس بعد التحرك ذهابا و إيابا ثم صرخ ” غاهي ! ” .
بعد شهرين ، بعد التحقق من الكرة البلورية ، تعافى غلين أخيرا ، تحسن دستوره و بلغ 6 نقاط بالفعل ، كان من المفترض أن ترتفع لسبعة نقاط ، و لكن تم فقدان تلك النقطة نتيجة الاستهلاك العالي لطاقة الخلايا في مدة زمنية قصيرة !
دخل القط الأسود مع رفع ذيله و سأل ” أيها العجوز ما المشكلة ؟ ” .
نظرا لزراعته لذبابة الحلزون كحشرة طفيلية مرافقة ، فإن التطور السلبي لغلين تجاوز بالفعل تطور جسم الانسان العادي ! إذن ألا يعني أن خلايا غلين ستمر بتطور مزدوج ؟
” أترك القليل من رائحتك عليه ” أشار بيرانوس لغلين الذي بدا أنه على وشك الاحتضار .
” حسنا ” بعد فتحه لقيود الغرفة قام غلين بفتح الغطاء المعدني عن الوعاء ، فجأة لاحظ حجرا أسودا صاحبه شعور غامض و غير مريح ، و كأن جميع الخلايا في جسده ترفض هذا الحجر !
” هاه ؟ ” نظر القط الأسود لمظهر غلين المتدهور و همس ” حقا ؟ إذا كنت مصرا ! فسأنقذ حياته ! ” قال فجأة ثم قفز فوق غلين و رفع رجليه الخلفيتين ليندفع عمود صغير من الماء على وجه غلين ( الهيبة ↙️↙️⬅️⬇️↘️➡️↩️↔️ ) .
بعد عشرة أيام ، أمسك غلين بالكرة البلورية في يده و تمتم ” 8 نقاط من اللياقة ! زيادة بمقدار نقطتين ! بالتأكيد هذا تأثير تعاون الطفيلي اللمفاوي و ذبابة الحلزون ، في ظل التطور السلبي المزدوج ، ستتطور الخلايا من الناحية الداخلية ( الخلية و مكوناتها الداخلية ) و من الناحية الخارجية ( الغشاء ) .
بعد التبول ، قفز القط على الأرض و قال ” انتهى ! ” .
الفائدة الأولى هي الممارسة بسرعة مضاعفة ، الفائدة الثانية هي بعد غزو السموم لجسد غلين ، سيتمكن من تطور مقاومة أعلى من باقي السحرة المبتدئين ، مما يعني قدرة تحمل أكبر ! كما أن غلين لن يضطر لاستخدام هذه السموم الضعيفة على الاطلاق فيما بعد .
” نعم ! ” أومأ بيرانوس برأسه ، التقط لؤلؤة المحار من طاولة المخبر و قام بوضعها في فم غلين ، هذه اللؤلؤة هي أداة سحرية اشتراها غلين من دينكنز السمين ، تسمح للمستخدم بالتنفس أسفل المياه و مع هذا لم تتح الفرصة قط لغلين من أجل استعمالها .
الجدير بالذكر أن أول شيء قام به غلين بعد تعافيه هو إعداد جرعة لإزالة الروائح الكريهة من أجل القضاء على رائحة بول غاهي ( القط الأسود ) .
ربت بيرانوس على غلين بعناية ، و بعد إرساله لموجة من القوة السحرية طفا جسد غلين الهزيل و الواهن ببطء في الهواء متحديا قانون الجاذبية !
استلقى غلين على السرير في حالة شبه ميتة ، أصبح جسده نحيفا جدا مجرد جلد على عظم مع عيون باهتة ، أراد الجلوس لكن لم يستطع .
في وقت لاحق مع فرقعة من أصابع بيرانوس تم إلقاء غلين في حوض السمك حيث قام القط الأسود بجمع أسماكه الغريبة .
في هذه الحالة ، سيوفر غلين الكثير من وقته لدراسة أنواع أخرى من السحر .
بعد شم الأسماك المفترسة لرائحة بول القط الأسود على غلين تجنبته فورا يائسة من شدة خوفها .
دخل القط الأسود مع رفع ذيله و سأل ” أيها العجوز ما المشكلة ؟ ” .
…………
غلين مختلف كليا عن الجميع !
بعد ثلاثة أيام …
استلقى غلين على السرير في حالة شبه ميتة ، أصبح جسده نحيفا جدا مجرد جلد على عظم مع عيون باهتة ، أراد الجلوس لكن لم يستطع .
فتح غلين أخيرا عينيه ، رأى أنه يغوص حاليا في حوض من الماء ، حاول النضال غريزيا لكن نظرا لجسده الهزيل بدا نضاله سخيفا و ضعيفا .
” حسنا ” بعد فتحه لقيود الغرفة قام غلين بفتح الغطاء المعدني عن الوعاء ، فجأة لاحظ حجرا أسودا صاحبه شعور غامض و غير مريح ، و كأن جميع الخلايا في جسده ترفض هذا الحجر !
” طق … طق .. طق ” .
مع إثارة شديدة فكر غلين في الفوائد التي سيجنيها بعد عدة أشهر .
سمع غلين ضجيجا ، حاول التحكم في نفسه ليهدأ ، استدار و نظر للقط الأسود الذي طرق على حوض الأسماك من الخارج ، قال ” بعد يوم آخر سيقوم سيدك و زوجته بإعداد طعام لذيذ من أجل مرحلة التعافي ” رغم صوته الضبابي لكن غلين بالكاد استطاع فهم ما قاله القط ، رمش مرتين بأنه قد فهم .
” تستطيع استخدامه لساعة واحدة فقط ! ” أكد بيرانوس ” بعد كل تنقيح ، تحتاج للتعافي لمدة شهر ، ثم تستطيع استخدام الحجر مرة أخرى لتنمية دستورك إلى ما فوق 15 نقطة في عام واحد ، و لأن جسدك قد طور علاقة تكافلية مع السم اللمفاوي و الذي بدوره سيطور مقاومة ضد التسمم الاشعاعي بعد تطوره السلبي ، في هذه الحالة ، ستجد صعوبة في الاعتماد على الأحجار المشعة ، حينها سأقوم شخصيا بارشادك لتحضير السموم القوية و خلطها ! ” .
أثناء استلقائه في الماء شعر غلين بالفضول بشأن قدرته على التنفس تحت الماء ، تفاجأ برؤية الأسماك المرعوبة و التي لم تجرؤ على مهاجمته أو حتى التفكير في السباحة من حوله ، من ناحية أخرى أحس بشعور غامض ، يبدو أن لدى جسده وظيفة جديدة تسمح بانتاج طاقة غريبة و غامضة ، على الرغم من ضعفه يبدو أن السم اللمفاوي لم يعد يتكاثر و قد شكل علاقة تكافلية مع غلين !
بعد شهرين …
بعد دقائق أغلق غلين عينيه مرة أخرى في حوض الأسماك .
…………
…………
قام بيرانوس بأخذ غلين لغرفة مغلقة أخرى و قال ” ستستخدم الحجر المشع في هذه الغرفة المقيدة ، و إلا قد ينتقل الاشعاع عبر الفضاء من خلال النطاق الموجي ، لن يهتم العجائز في الطوابق السفلية لكن قد ينزعج باقي العجائز في أعلى البرج ! ” .
بعد شهرين ، بعد التحقق من الكرة البلورية ، تعافى غلين أخيرا ، تحسن دستوره و بلغ 6 نقاط بالفعل ، كان من المفترض أن ترتفع لسبعة نقاط ، و لكن تم فقدان تلك النقطة نتيجة الاستهلاك العالي لطاقة الخلايا في مدة زمنية قصيرة !
بعد عشرة أيام ، أمسك غلين بالكرة البلورية في يده و تمتم ” 8 نقاط من اللياقة ! زيادة بمقدار نقطتين ! بالتأكيد هذا تأثير تعاون الطفيلي اللمفاوي و ذبابة الحلزون ، في ظل التطور السلبي المزدوج ، ستتطور الخلايا من الناحية الداخلية ( الخلية و مكوناتها الداخلية ) و من الناحية الخارجية ( الغشاء ) .
الجدير بالذكر أن أول شيء قام به غلين بعد تعافيه هو إعداد جرعة لإزالة الروائح الكريهة من أجل القضاء على رائحة بول غاهي ( القط الأسود ) .
هز بيرانوس رأسه ، وضع أنبوبا فارغا في يده و بينما استخدم قوته العقلية و كرته البلورية قال بلا مبالاة ” إذا تعرض أي مخلوق حي بهذا السم الطفيلي فلا طريقة لعلاجه ، بالنسبة له بضع أشهر من ضعفه يعني مقتله أو موته ، لكن في مختبر المشعوذ ، ما عليك سوى الانتظار بصبر و هدوء ، لا شيء سيهدد حياتك هنا ، فقط تعامل معه كمرض خطير ” .
أومأ بيرانوس برأسه و قال ” و هكذا تنتهي مرحلة التعافي أخيرا ، في هذه الحالة ، تستطيع البدء في ممارسة سحر تكرير الجسد و خلط السموم ، و لكن نظرا لأن حالة لياقتك البدنية منخفضة تستطيع استخدام السموم الغير قاتلة فقط ، كالسموم المحفزة و الجنسية ، عادة يقوم مبتدؤوا السحر بتنقية السموم الضعيفة جدا مع مراقبة أسيداهم ، لكن في حالتي الأمر ليس بسيان إذ لدي خيار أفضل ” .
استلقى غلين على السرير في حالة شبه ميتة ، أصبح جسده نحيفا جدا مجرد جلد على عظم مع عيون باهتة ، أراد الجلوس لكن لم يستطع .
قاد بيرانوس غلين إلى غرفة مغلقة و محاطة بالقيود السحرية ، أخرج وعاءا معدنيا من خزنتها .
بعد التبول ، قفز القط على الأرض و قال ” انتهى ! ” .
” هذا حجر مشع ! ذو كثافة إشعاعية ضعيفة ، لكن إن تم تعريضه لإنسان فاني ، فإن وجوده فقط على نطاق 50 متر سيقتله في غضون يوم واحد ! مصادر التسمم الاشعاعي جميعها مواد خطيرة و تحتاج لمراقبة صارمة ” ، ثم قال ” لكن هذا النوع من السم هو الأكثر ملائمة لتدريبك ، أولا لن يهددك بالقتل بشكل لا رجعة فيها ، ثانيا تستطيع إعادة استخدامه متى تشاء ، ما تحتاج إليه هو التحكم في توقيته يعني التسمم قبل و بعد ” .
أثناء استلقائه في الماء شعر غلين بالفضول بشأن قدرته على التنفس تحت الماء ، تفاجأ برؤية الأسماك المرعوبة و التي لم تجرؤ على مهاجمته أو حتى التفكير في السباحة من حوله ، من ناحية أخرى أحس بشعور غامض ، يبدو أن لدى جسده وظيفة جديدة تسمح بانتاج طاقة غريبة و غامضة ، على الرغم من ضعفه يبدو أن السم اللمفاوي لم يعد يتكاثر و قد شكل علاقة تكافلية مع غلين !
التقط غلين مع قليل من المفاجأة الوعاء المختوم و سأل بحذر ” إذن ما مقدار النقاط التي سأكتسبها كتحسين جسدي بعد استخدام هذا الحجر المشع ؟ ” .
” حسنا ” بعد فتحه لقيود الغرفة قام غلين بفتح الغطاء المعدني عن الوعاء ، فجأة لاحظ حجرا أسودا صاحبه شعور غامض و غير مريح ، و كأن جميع الخلايا في جسده ترفض هذا الحجر !
” تستطيع استخدامه لساعة واحدة فقط ! ” أكد بيرانوس ” بعد كل تنقيح ، تحتاج للتعافي لمدة شهر ، ثم تستطيع استخدام الحجر مرة أخرى لتنمية دستورك إلى ما فوق 15 نقطة في عام واحد ، و لأن جسدك قد طور علاقة تكافلية مع السم اللمفاوي و الذي بدوره سيطور مقاومة ضد التسمم الاشعاعي بعد تطوره السلبي ، في هذه الحالة ، ستجد صعوبة في الاعتماد على الأحجار المشعة ، حينها سأقوم شخصيا بارشادك لتحضير السموم القوية و خلطها ! ” .
فتح غلين أخيرا عينيه ، رأى أنه يغوص حاليا في حوض من الماء ، حاول النضال غريزيا لكن نظرا لجسده الهزيل بدا نضاله سخيفا و ضعيفا .
التطور السلبي ؟
سمع غلين ضجيجا ، حاول التحكم في نفسه ليهدأ ، استدار و نظر للقط الأسود الذي طرق على حوض الأسماك من الخارج ، قال ” بعد يوم آخر سيقوم سيدك و زوجته بإعداد طعام لذيذ من أجل مرحلة التعافي ” رغم صوته الضبابي لكن غلين بالكاد استطاع فهم ما قاله القط ، رمش مرتين بأنه قد فهم .
لاحظ غلين كلمة التطور السلبي التي استخدمها الساحر بيرانوس خلال شرحه .
أومأ بيرانوس برأسه و قال ” و هكذا تنتهي مرحلة التعافي أخيرا ، في هذه الحالة ، تستطيع البدء في ممارسة سحر تكرير الجسد و خلط السموم ، و لكن نظرا لأن حالة لياقتك البدنية منخفضة تستطيع استخدام السموم الغير قاتلة فقط ، كالسموم المحفزة و الجنسية ، عادة يقوم مبتدؤوا السحر بتنقية السموم الضعيفة جدا مع مراقبة أسيداهم ، لكن في حالتي الأمر ليس بسيان إذ لدي خيار أفضل ” .
يتمتع الطفيلي اللمفاوي بالقدرة على التطور السلبي أيضا نظرا لتكيفه ، و من خلال تطبيق هذه الخاصية على وجه التحديد استخدم الساحر حكمته لتطوير سحر تنقيح الجسم باستخدام السموم المختلطة ، و الذي سمح للطفيلي اللمفاوي بتكوين غشاء ( درع ) لحماية الخلايا من أجل تعزيز اللياقة البدنية !
جسم الانسان لديه أيضا القدرة على التطور السلبي ، في الحقيقة جميع الأعراق الحية لها القدرة على التطور من خلال تكيفها مع المحيط لكن ببطئ شديد ، مع هذا تعتبر الخلايا البشرية متخلفة ( أي تطورها بطيء جدا ) نظرا لتعقديها على عكس الطفيلي اللمفاوي مع بنيته البسيطة ، في الحقيقة لا مجال للمقارنة ، لذا لم يركز السحرة قط في دراساتهم على التطور السلبي لخلايا البشر .
غلين مختلف كليا عن الجميع !
لكن ….
يتمتع الطفيلي اللمفاوي بالقدرة على التطور السلبي أيضا نظرا لتكيفه ، و من خلال تطبيق هذه الخاصية على وجه التحديد استخدم الساحر حكمته لتطوير سحر تنقيح الجسم باستخدام السموم المختلطة ، و الذي سمح للطفيلي اللمفاوي بتكوين غشاء ( درع ) لحماية الخلايا من أجل تعزيز اللياقة البدنية !
غلين مختلف كليا عن الجميع !
الجدير بالذكر أن أول شيء قام به غلين بعد تعافيه هو إعداد جرعة لإزالة الروائح الكريهة من أجل القضاء على رائحة بول غاهي ( القط الأسود ) .
نظرا لزراعته لذبابة الحلزون كحشرة طفيلية مرافقة ، فإن التطور السلبي لغلين تجاوز بالفعل تطور جسم الانسان العادي ! إذن ألا يعني أن خلايا غلين ستمر بتطور مزدوج ؟
جسم الانسان لديه أيضا القدرة على التطور السلبي ، في الحقيقة جميع الأعراق الحية لها القدرة على التطور من خلال تكيفها مع المحيط لكن ببطئ شديد ، مع هذا تعتبر الخلايا البشرية متخلفة ( أي تطورها بطيء جدا ) نظرا لتعقديها على عكس الطفيلي اللمفاوي مع بنيته البسيطة ، في الحقيقة لا مجال للمقارنة ، لذا لم يركز السحرة قط في دراساتهم على التطور السلبي لخلايا البشر .
بمعنى آخر ، اذا مارس غلين تنقيح الجسم باستخدام السموم المختلطة مرة واحدة في الشهر ! فإن تأثيره هو ضعف تأثير التنقيح العادي !
…………
بطبيعة الحال هذا مجرد استنتاج منه و لم يتحقق غلين منه بعد عمليا .
ابتلع غلين الجرعة دفعة واحدة بصعوبة عبر حلقه ، ثم شعر بموجة من طاقة الحياة تمر من خلال جسده و تقوم بترطيبه شيئا فشيئا ، اختفى ضعفه السابق الذي شعر به لأيام إلى حد ما .
قام بيرانوس بأخذ غلين لغرفة مغلقة أخرى و قال ” ستستخدم الحجر المشع في هذه الغرفة المقيدة ، و إلا قد ينتقل الاشعاع عبر الفضاء من خلال النطاق الموجي ، لن يهتم العجائز في الطوابق السفلية لكن قد ينزعج باقي العجائز في أعلى البرج ! ” .
أخرج غلين الكرة البلورية و ابتسم بسخرية بعد فحص حالته ، انخفض دستوره لنقطتين ؟
أومأ غليم برأسه مشيرا لأنه قد فهم قصد بيرانوس .
نظرا لزراعته لذبابة الحلزون كحشرة طفيلية مرافقة ، فإن التطور السلبي لغلين تجاوز بالفعل تطور جسم الانسان العادي ! إذن ألا يعني أن خلايا غلين ستمر بتطور مزدوج ؟
” حسنا ” بعد فتحه لقيود الغرفة قام غلين بفتح الغطاء المعدني عن الوعاء ، فجأة لاحظ حجرا أسودا صاحبه شعور غامض و غير مريح ، و كأن جميع الخلايا في جسده ترفض هذا الحجر !
قام بيرانوس بأخذ غلين لغرفة مغلقة أخرى و قال ” ستستخدم الحجر المشع في هذه الغرفة المقيدة ، و إلا قد ينتقل الاشعاع عبر الفضاء من خلال النطاق الموجي ، لن يهتم العجائز في الطوابق السفلية لكن قد ينزعج باقي العجائز في أعلى البرج ! ” .
” لأول مرة ! نصف دقيقة كافية ! ” أغلق بيرانوس الغطاء المعدني فورا ثم احتفظ به بعناية في الغرفة السرية !
ابتلع غلين الجرعة دفعة واحدة بصعوبة عبر حلقه ، ثم شعر بموجة من طاقة الحياة تمر من خلال جسده و تقوم بترطيبه شيئا فشيئا ، اختفى ضعفه السابق الذي شعر به لأيام إلى حد ما .
ارتبك غلين و شعر بضعفه بعد التعرض لاشعاع الحجر ، سأل ” يا معلم ، إلى متى سيستمر ضعفي ؟ ” .
ربت بيرانوس على غلين بعناية ، و بعد إرساله لموجة من القوة السحرية طفا جسد غلين الهزيل و الواهن ببطء في الهواء متحديا قانون الجاذبية !
فكر بيرانوس لبرهة ثم رد ” ما ستتعرض له حاليا هو السموم الضعيفة فقط ، سيستمر شعورك بالوهن لمدة يوم ، خلال هذه الفترة سيمتص الطفيلي اللمفاوي كمية كبيرة من الطاقة من أجل التطور ، لا تنسى أثناء سفرك أو الخروج من الأكاديمية لا تمارس سحر خلط السموم ، بعد عشرة أيام ربما سيزداد وزنك و حجمك نظرا لتعزيز الخلايا و تقويتها ، في الأيام 20 التالية سيحتاج الطفيلي اللمفاوي للراحة من أجل تنظيم الخلايا ، و إعداد الطاقة للتطور التالي ! ” .
أومأ غليم برأسه مشيرا لأنه قد فهم قصد بيرانوس .
…………
جسم الانسان لديه أيضا القدرة على التطور السلبي ، في الحقيقة جميع الأعراق الحية لها القدرة على التطور من خلال تكيفها مع المحيط لكن ببطئ شديد ، مع هذا تعتبر الخلايا البشرية متخلفة ( أي تطورها بطيء جدا ) نظرا لتعقديها على عكس الطفيلي اللمفاوي مع بنيته البسيطة ، في الحقيقة لا مجال للمقارنة ، لذا لم يركز السحرة قط في دراساتهم على التطور السلبي لخلايا البشر .
بعد عشرة أيام ، أمسك غلين بالكرة البلورية في يده و تمتم ” 8 نقاط من اللياقة ! زيادة بمقدار نقطتين ! بالتأكيد هذا تأثير تعاون الطفيلي اللمفاوي و ذبابة الحلزون ، في ظل التطور السلبي المزدوج ، ستتطور الخلايا من الناحية الداخلية ( الخلية و مكوناتها الداخلية ) و من الناحية الخارجية ( الغشاء ) .
عبس بيرانوس و قال ” لقد دخل الطفيلي بالفعل مرحلة التكاثر خلال شهرين فقط ، هل هذا نظرا لتناوله للسم عن طريق الفم ؟ في هذه الحالة لن يستطيع التحمل إلا لأيام فقط ” قام بيرانوس بفتح عيني غلين بأصابعه النحيفة و بعد إجراء سحر بسيط تأكد من ردة فعل بؤبؤه إذ لا تزال بطيئة .
مع إثارة شديدة فكر غلين في الفوائد التي سيجنيها بعد عدة أشهر .
فكر بيرانوس لبرهة ثم رد ” ما ستتعرض له حاليا هو السموم الضعيفة فقط ، سيستمر شعورك بالوهن لمدة يوم ، خلال هذه الفترة سيمتص الطفيلي اللمفاوي كمية كبيرة من الطاقة من أجل التطور ، لا تنسى أثناء سفرك أو الخروج من الأكاديمية لا تمارس سحر خلط السموم ، بعد عشرة أيام ربما سيزداد وزنك و حجمك نظرا لتعزيز الخلايا و تقويتها ، في الأيام 20 التالية سيحتاج الطفيلي اللمفاوي للراحة من أجل تنظيم الخلايا ، و إعداد الطاقة للتطور التالي ! ” .
الفائدة الأولى هي الممارسة بسرعة مضاعفة ، الفائدة الثانية هي بعد غزو السموم لجسد غلين ، سيتمكن من تطور مقاومة أعلى من باقي السحرة المبتدئين ، مما يعني قدرة تحمل أكبر ! كما أن غلين لن يضطر لاستخدام هذه السموم الضعيفة على الاطلاق فيما بعد .
بعد شهرين ، بعد التحقق من الكرة البلورية ، تعافى غلين أخيرا ، تحسن دستوره و بلغ 6 نقاط بالفعل ، كان من المفترض أن ترتفع لسبعة نقاط ، و لكن تم فقدان تلك النقطة نتيجة الاستهلاك العالي لطاقة الخلايا في مدة زمنية قصيرة !
في هذه الحالة ، سيوفر غلين الكثير من وقته لدراسة أنواع أخرى من السحر .
أثناء استلقائه في الماء شعر غلين بالفضول بشأن قدرته على التنفس تحت الماء ، تفاجأ برؤية الأسماك المرعوبة و التي لم تجرؤ على مهاجمته أو حتى التفكير في السباحة من حوله ، من ناحية أخرى أحس بشعور غامض ، يبدو أن لدى جسده وظيفة جديدة تسمح بانتاج طاقة غريبة و غامضة ، على الرغم من ضعفه يبدو أن السم اللمفاوي لم يعد يتكاثر و قد شكل علاقة تكافلية مع غلين !
ترجمة و تدقيق : Younes39
بعد أسبوع !
يتمتع الطفيلي اللمفاوي بالقدرة على التطور السلبي أيضا نظرا لتكيفه ، و من خلال تطبيق هذه الخاصية على وجه التحديد استخدم الساحر حكمته لتطوير سحر تنقيح الجسم باستخدام السموم المختلطة ، و الذي سمح للطفيلي اللمفاوي بتكوين غشاء ( درع ) لحماية الخلايا من أجل تعزيز اللياقة البدنية !
بعد شهرين …
