Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

رحـلـة سـاحـر 64

فارس متجول

فارس متجول

” آه … ”

أخرج عملة فضية و قام بدسها في الفجوة بين ثديي المرأة تحت نظراتها الساخنة ، كالفرسان قام بلصق راحة يده على صدرها ضاغطا بقوة بينما تحسسها ببطء و غنج ثم قال ” إذا سمعتي عن أي مهمة في مدينة بامير أو بجوارها ، اتصلي بي … ” .

تردد عويل هاري المؤلم بعد احتراقه في الهاوية ، رغم صراخه إلا أنه لم يستطع اطفاء النيران ، في غمضة عين اشتعل و تدحرج على الأرض و تمرغ في بركة الطين كالضفدع القبيح .

” مارينغتون ! هل كل شيء بخير ؟ ” ظهر وجه صبية من نافذة العربة ، من الواضح أنها في عمر 14 أو 15 فقط ، و مع هذا صدم غلين و باقي الفرسان .

” لن تغفر لك نقابة صيد العاج ، سينتقم القائد فأس الرعد جاد لي ! ” حدق هاري ببغض و كراهية في غلين قبل مقتله .

امتلأ متجر الحدادة برائحة العرق و رائحة احتراق المعدن الكريهة ، بلحية محترقة على كلا خديه مع بعض العرق ، نظر الحداد لغلين ، خلع مئزره الأزرق القذر كاشفا عن أكتافه العريضة و عضلاته السميكة ، بعد لحظة أخرج سيفا من المستودع بمقبض عريض انزلق على الأرض تاركا أثرا واضحا .

لم يتأثر غلين و لم يهتم بالتهديد ، قال بهدوء ” إلى الجحيم ! ” رفع يده و ألقى كرة نارية أخرى .

لذا أفضل خطة هي التنكر …

” شوووو …. بووووم ! ”

كان هذا المزارع عجوزا طاعنا في السن و نسخة طبق الأصل عن العجوز هان ، عند رؤية غلين و رداءه الفضفاض ( الرداء هو رمز يشير للمشعوذين و يمنع على البشر ارتداءه في القارة السحرية ) ، أبدى عن سعادته و استعد لقيادته و توجيهه لكن … غلين قد رفض العرض …

بعد انفجار ، عم الهدوء و السكينة الوادي ، احترق هاري بالفعل و تحول لرماد ، سخر غلين و نظر إلى الشمس في السماء ، بالكاد استطاع تحديد اتجاهه ثم سار بعيدا .

بعد سبعة أيام .

ثم اتجه إلى محل حدادة متخصص في بيع الأسلحة .

المغامرة لعشرة أيام خارج أسوار الأكاديمية قد أفاد غلين حقت ، خاصة بعد مطاردته لهاري في الأيام القليلة المنصرمة ، شعر بطاقة لا نهاية لها في كل خلية من خلايا جسده بعد تعزيز إمكاناته الحقيقية .

أما الجزء التجاري فهو مليئ بالفوضى و قمامة المجتمع و قذراته و حتى عنفه .

لم يستطع إلا أن يتنهد ، فسحر صقل الجسم يحتاج حقا لأن يغامر صاحبه من فترة لأخرى و الممارسة بجد و بشكل متكرر .

” بووووم ! ”

في هذا اليوم ، رأى غلين أخيرا قطعة أرض ، على ما يبدو أنها مزرعة ، تأكد حينها أنه قد غادر بالفعل أراضي أكاديمية إيسوتا السوداء في غابة الأشواك و قد دخل بالفعل إلى مستوطنة بشرية ، في هذه الحالة ، عليه التخطيط بحذر من الآن و صاعدا .

بالطبع حركة غلين استطاعت جذب أنظار الجميع ، أدرك الفرسان أن غلين ليس مجرد فارس عادي و ليس من السهل العبث معه ، لذا تجنبوا عمدا عدم الاقتراب منه بينما استمروا في الشجار .

أثناء تفكيره ، سارع غلين في اتجاه مزارع عشوائي من المزرعة .

كان هذا المزارع عجوزا طاعنا في السن و نسخة طبق الأصل عن العجوز هان ، عند رؤية غلين و رداءه الفضفاض ( الرداء هو رمز يشير للمشعوذين و يمنع على البشر ارتداءه في القارة السحرية ) ، أبدى عن سعادته و استعد لقيادته و توجيهه لكن … غلين قد رفض العرض …

تومض عيون الإمرأة بجوار غلين أثناء اقترابها منه .

أثناء سيره بمفرده فكر غلين في النقاط الرئيسية لهذه المهمة و أوجه القصور بها .

” شوووو …. بووووم ! ”

وفقا للمعلم بيرانوس ، على غلين أن يركز على اكتسابه للخبرة أولا و قبل كل شيء ، في النهاية لا زال ضعيفا و مجرد ساحر مبتدئ في هذا العالم ، لا حاجة للاندفاع بتهور ، في النهاية غاية بيرانوس و غلين على حد سواء هي محاكمة تأهيل صيد الشياطين بعد 15 عاما ، و لكن بما أنها مهمة داخلية تم تأطيرها من الأكاديمية و معله ، فعلى غلين على الأقل أن يتحقق من الوضع العام و تحليل المخاطر .

دفع غلين الباب بكل غطرسة ، مما جذب أنظار الجميع إليه بمن فيهم بعض الفرسان ، عثر على طاولة فارغة و جلس بشكل عشوائي ، بعد لحظة مرت بجواره إمرأة ترتدي ملابس كاشفة بمؤخرتها العريضة ، على الرغم من كبر سنها و أنها لم تعد جميلة كشبابها إلا أن مظهرها الحار و الناضج هو النوع المفضل لدى الفرسان ، قامت المرأة بالانحناء و وضع الجعة على طاولة غلين ، أثناء استلقاءها و النظر إليه ، تم ضغط ثديها على الطاولة بجوار يد غلين .

شرع غلين في التفكير في خطته فورا .

بعد سبعة أيام .

بالنسبة لساحر الظلام ، يتمتع هذا الأخير بسلوكين شاذين يميزانه عن باقي المشعوذين و هما ذبح البشر لغرض بحثي شرير ، الثاني هو تجنيد السحرة المبتدئين قسرا كعبيد أرواح ( فقط النخبة من سحرة الظلام من يستطيع استعباد المشعوذين ) .

دخل غلين إلى الحانة حيث يتجمع الفرسان غالبا ، تم ملء الحانة بالأفواه التي تبصق الرغوة الممزوجة بالبيرة ، تردد صراخ النساء و ضحكاتهن و اللاتي واصلن التغزل بالفرسان و إمتاعهم ، بينما تفاخر بعض الرجال بمغامراتهم في القارة السحرية .

على الرغم من أن بيرانوس قد قرر بناءا على كمية من معلوماته الاستخبراتية أن هذا الساحر المظلم مجرد مبتدئ ، فمن يستطيع تأكيد هذا ؟ ماذا لو كان ساحرا حقيقيا ؟ سيهرع آنذاك لمقتله و قبره لا غير .

مع انتشار الفوضى في الحانة ، خاض الفرسان معركة شرسة لتحديد الأقوى ، صرخت المرأة بجوار غلين بعد سقوط رجل آخر على الطاولة و كسرها ، نظر غلين إلى الطاولة ، بما أنه قد خطط لقبول مهمة نقل البضائع فلا بد عليه من إظهار مهاراته ، حاول اغتنام الفرصة فالتقط معصم الرجل سيء الحظ الذي اصطدم بالطاولة ، قام برفعه بذراع واحدة ثم مع تلويح منه تم طرد الرجل خارج الحانة بالرغم من كفاحه العقيم ، استمر غلين في تجرع كأسه بلا مبالاة .

لذا أفضل خطة هي التنكر …

أما الجزء التجاري فهو مليئ بالفوضى و قمامة المجتمع و قذراته و حتى عنفه .

بصفته من العامة سابقا ( متسول في طفولته ) ، كان غلين على دراية بقواعد المدن ، بعد التجول في الشوارع قام بشراء درع فارس ، بعد ارتداء الدرع وضع الخنجر العظمي على خصره ، ثم وضع القناع و الأقراط و القلادة و باقي أدواته جانبا ، استخدم تقنية التبديد ، مع اختراق ندبة على الجهة اليسرى من وجهه من عينه لجبينه بدا غلين شرسا و مرعبا .

في جملة واحدة ! لا يمكن للعامة أن ينتهكوا كرامة السحرة ! ( العامة يقصد بهم البشر ، ليس تصنيفا أرستقراطيا بل تصنيفا خاص بالمشعوذين هناك بشر و هناك الساحر ) .

ثم اتجه إلى محل حدادة متخصص في بيع الأسلحة .

و عقابه خطير للغاية !

” أحضر لي سيفا كبيرا ، من الأفضل أن يكون ثقيلا و متينا ” فكر غلين ، نظرا لرغبته في الاستفادة من إمكانياته الجسدية البالغة 36 نقطة ، قرر اختيار سلاح من النوع الثقيل لتحسين قوته و معدل تحمله .

” أحضر لي سيفا كبيرا ، من الأفضل أن يكون ثقيلا و متينا ” فكر غلين ، نظرا لرغبته في الاستفادة من إمكانياته الجسدية البالغة 36 نقطة ، قرر اختيار سلاح من النوع الثقيل لتحسين قوته و معدل تحمله .

امتلأ متجر الحدادة برائحة العرق و رائحة احتراق المعدن الكريهة ، بلحية محترقة على كلا خديه مع بعض العرق ، نظر الحداد لغلين ، خلع مئزره الأزرق القذر كاشفا عن أكتافه العريضة و عضلاته السميكة ، بعد لحظة أخرج سيفا من المستودع بمقبض عريض انزلق على الأرض تاركا أثرا واضحا .

تومض عيون الإمرأة بجوار غلين أثناء اقترابها منه .

بعد التقاطه للسيف الكبير ، لوح به غلين مرتين في الهواء ، شعر أن الحجم و الوزن مناسبين ، بالاضافة لكونه لا يمتلك أي مهارة تذكر في استخدام الأسلحة و فنون الدفاع عن النفس من قبل لذا قال بارتياح ” حسنا كم سعره ؟ ”

امتلأ متجر الحدادة برائحة العرق و رائحة احتراق المعدن الكريهة ، بلحية محترقة على كلا خديه مع بعض العرق ، نظر الحداد لغلين ، خلع مئزره الأزرق القذر كاشفا عن أكتافه العريضة و عضلاته السميكة ، بعد لحظة أخرج سيفا من المستودع بمقبض عريض انزلق على الأرض تاركا أثرا واضحا .

لم يستطع الحداد إلا أن يقلص بؤبؤ عينيه بعد رؤية غلين و هو يلوح بالسيف الثقيل بشكل عرضي ، لم يتمكن من إخفاء مدى صدمته بينما فكر سرا ‘ هذا الفارس قوي جدا ! ربما أقوى من هؤلاء الأوغاد في الحانة ، ربما قد يصبح فارسا أسطوريا في المستقبل ! ‘ .

من جهة أخرى وقفت المرأة بسرعة بجوار غلين لتهمس في أذنه ” مدينة بانغار تقع على بعد أحد عشر ميلا فقط شرق مدينة بامير ” .

كان هذا تقييم الحداد لغلين . ( هذا شرا يقول ؟ ) .

” آه … ”

……..

هاه ؟

بشكل عام يتم تقسيم المدن إقليميا إلى جزئين ، الجزء الأرستقراطي ( النبلاء ) و الجزء التجاري ( التجار ) .

أثناء تفكيره ، سارع غلين في اتجاه مزارع عشوائي من المزرعة .

تهتم الطبقة الأرستقراطية بالتباهي و الرقي فقط ، تقوم بانفاق الأموال التي تقوم بجمعها من الخدم و عامة الناس ، كما تهتم بمكانتها و تفوقها و إشباع رغباتها باستمرار عند الحاجة .

 

أما الجزء التجاري فهو مليئ بالفوضى و قمامة المجتمع و قذراته و حتى عنفه .

امتلأ متجر الحدادة برائحة العرق و رائحة احتراق المعدن الكريهة ، بلحية محترقة على كلا خديه مع بعض العرق ، نظر الحداد لغلين ، خلع مئزره الأزرق القذر كاشفا عن أكتافه العريضة و عضلاته السميكة ، بعد لحظة أخرج سيفا من المستودع بمقبض عريض انزلق على الأرض تاركا أثرا واضحا .

دخل غلين إلى الحانة حيث يتجمع الفرسان غالبا ، تم ملء الحانة بالأفواه التي تبصق الرغوة الممزوجة بالبيرة ، تردد صراخ النساء و ضحكاتهن و اللاتي واصلن التغزل بالفرسان و إمتاعهم ، بينما تفاخر بعض الرجال بمغامراتهم في القارة السحرية .

بشكل عام يستغرق الترحال من هذه المدينة إلى مدينة بانغار حوالي عشرين يوما ، كما أن مكافأة نقل البضائع تقدر بثلاثين أو أربعين عملة فضية فقط لكن من الواضح أن هذا السمين تاجر فاحش الثراء ! .

” بووووم ! ”

أثناء تفكيره ، سارع غلين في اتجاه مزارع عشوائي من المزرعة .

دفع غلين الباب بكل غطرسة ، مما جذب أنظار الجميع إليه بمن فيهم بعض الفرسان ، عثر على طاولة فارغة و جلس بشكل عشوائي ، بعد لحظة مرت بجواره إمرأة ترتدي ملابس كاشفة بمؤخرتها العريضة ، على الرغم من كبر سنها و أنها لم تعد جميلة كشبابها إلا أن مظهرها الحار و الناضج هو النوع المفضل لدى الفرسان ، قامت المرأة بالانحناء و وضع الجعة على طاولة غلين ، أثناء استلقاءها و النظر إليه ، تم ضغط ثديها على الطاولة بجوار يد غلين .

بعد ساعة فقط قام رجل سمين و قصير ارتدى خذاءا جلديا مطاطيا بفتح باب الحانة ، ألقى نظرة على الأجواء الصاخبة و القذرة داخل الحانة ، ابتسم كاشفا عن عدد قليل من أسنانه الذهبية المرصعة ، قال بصوته العال ” أحتاج لنقل بعض البضائع لمدينة بانغار ، أريد خمسة فرسان أشدّاء و أقوياء ، المكافأة عملة ذهبية واحدة ! ”

ابتسم غلين ، باعتباره متسولا عاش في مدينة بي سير ، فهو بالطبع على علم بالقواعد .

تهتم الطبقة الأرستقراطية بالتباهي و الرقي فقط ، تقوم بانفاق الأموال التي تقوم بجمعها من الخدم و عامة الناس ، كما تهتم بمكانتها و تفوقها و إشباع رغباتها باستمرار عند الحاجة .

أخرج عملة فضية و قام بدسها في الفجوة بين ثديي المرأة تحت نظراتها الساخنة ، كالفرسان قام بلصق راحة يده على صدرها ضاغطا بقوة بينما تحسسها ببطء و غنج ثم قال ” إذا سمعتي عن أي مهمة في مدينة بامير أو بجوارها ، اتصلي بي … ” .

لكن سرعان ما قامت بتبديد أفكارها .

” أمم ! ”

لم يتأثر غلين و لم يهتم بالتهديد ، قال بهدوء ” إلى الجحيم ! ” رفع يده و ألقى كرة نارية أخرى .

أخرجت المرأة العملة الفضية من صدرها على حين غرة ، نظرت لعيون غلين مع قليل من الإثارة .

” آه … ”

لقد مر عام منذ أن زار الحانة رجل كغلين يستطيع دفع عملة فضية ، لم تسطع إلا أن ترى غلين في ضوء جديد بعد تفكيرها سرا ‘ إذا لم أجد المهمة ، سأتصل به الليلة ؟ قد أجني دخلا آخر من يدري ؟ ‘ .

هاه ؟

لكن سرعان ما قامت بتبديد أفكارها .

أما الجزء التجاري فهو مليئ بالفوضى و قمامة المجتمع و قذراته و حتى عنفه .

بعد ساعة فقط قام رجل سمين و قصير ارتدى خذاءا جلديا مطاطيا بفتح باب الحانة ، ألقى نظرة على الأجواء الصاخبة و القذرة داخل الحانة ، ابتسم كاشفا عن عدد قليل من أسنانه الذهبية المرصعة ، قال بصوته العال ” أحتاج لنقل بعض البضائع لمدينة بانغار ، أريد خمسة فرسان أشدّاء و أقوياء ، المكافأة عملة ذهبية واحدة ! ”

……..

بشكل عام يستغرق الترحال من هذه المدينة إلى مدينة بانغار حوالي عشرين يوما ، كما أن مكافأة نقل البضائع تقدر بثلاثين أو أربعين عملة فضية فقط لكن من الواضح أن هذا السمين تاجر فاحش الثراء ! .

امتلأ متجر الحدادة برائحة العرق و رائحة احتراق المعدن الكريهة ، بلحية محترقة على كلا خديه مع بعض العرق ، نظر الحداد لغلين ، خلع مئزره الأزرق القذر كاشفا عن أكتافه العريضة و عضلاته السميكة ، بعد لحظة أخرج سيفا من المستودع بمقبض عريض انزلق على الأرض تاركا أثرا واضحا .

” هوو ! استأجرني ؟ معي لن يتجرأ أي لص على سرقة البضائع ” وقف فارس مغامر و الذي ضايق الفتاة المجاورة له قبل قليل ، زأر بصوته القوي كما أظهر جسده الذي من دون قميص كالدببة العملاقة .

أخرجت المرأة العملة الفضية من صدرها على حين غرة ، نظرت لعيون غلين مع قليل من الإثارة .

” هاها ، من تظن نفسك ؟ أيها السمين لا تستمع لتفاخره ، لقد فر في إحدى مهامه من اللصوص ، لم يستأجره أحد في الحانة لعدة أشهر ! ” افترى فارس آخر و حاول التباهي بعضلاته .

ذهل غلين ، يبدو أن الآنسة الصغيرة جزء من البضائع أيضا ؟

من جهة أخرى وقفت المرأة بسرعة بجوار غلين لتهمس في أذنه ” مدينة بانغار تقع على بعد أحد عشر ميلا فقط شرق مدينة بامير ” .

بشكل عام يتم تقسيم المدن إقليميا إلى جزئين ، الجزء الأرستقراطي ( النبلاء ) و الجزء التجاري ( التجار ) .

” هوو هل تغازل … ؟ … ” .

بالطبع حركة غلين استطاعت جذب أنظار الجميع ، أدرك الفرسان أن غلين ليس مجرد فارس عادي و ليس من السهل العبث معه ، لذا تجنبوا عمدا عدم الاقتراب منه بينما استمروا في الشجار .

مع انتشار الفوضى في الحانة ، خاض الفرسان معركة شرسة لتحديد الأقوى ، صرخت المرأة بجوار غلين بعد سقوط رجل آخر على الطاولة و كسرها ، نظر غلين إلى الطاولة ، بما أنه قد خطط لقبول مهمة نقل البضائع فلا بد عليه من إظهار مهاراته ، حاول اغتنام الفرصة فالتقط معصم الرجل سيء الحظ الذي اصطدم بالطاولة ، قام برفعه بذراع واحدة ثم مع تلويح منه تم طرد الرجل خارج الحانة بالرغم من كفاحه العقيم ، استمر غلين في تجرع كأسه بلا مبالاة .

و لكن سرعان ما تغير تعبيره ، لأنه لم يشعر بأي تغيير في الطاقة السحرية من حولها ، لم يعتقد غلين أن القوة العقلية لمجرد فتاة صغيرة قوية لدرجة إخفاء قوتها السحرية عنه … إذا قام أي أحد بارتداء أردية السحرة من دون قوة سحرية ، إلا إن كان مرشحا من قبل أكاديمية سحر ، فسيتم التحقق منه من قبل فريق إنفاذ القانون التابع للأكاديمية ضمن نطاقها .

بالطبع حركة غلين استطاعت جذب أنظار الجميع ، أدرك الفرسان أن غلين ليس مجرد فارس عادي و ليس من السهل العبث معه ، لذا تجنبوا عمدا عدم الاقتراب منه بينما استمروا في الشجار .

بشكل عام يستغرق الترحال من هذه المدينة إلى مدينة بانغار حوالي عشرين يوما ، كما أن مكافأة نقل البضائع تقدر بثلاثين أو أربعين عملة فضية فقط لكن من الواضح أن هذا السمين تاجر فاحش الثراء ! .

تومض عيون الإمرأة بجوار غلين أثناء اقترابها منه .

ابتسم غلين ، باعتباره متسولا عاش في مدينة بي سير ، فهو بالطبع على علم بالقواعد .

بعد عشرة دقائق ، فاز أربعة فرسان بالشجار ، عانوا جميعا من انتفاخ في الوجه و كدمة سوداء ، ضحك الرجل السمين القصير و قال ” لنغادر بسرعة ، الآنسة الصغيرة لا تستطيع الانتظار ! ” .

” أمم ! ”

هاه ؟

في جملة واحدة ! لا يمكن للعامة أن ينتهكوا كرامة السحرة ! ( العامة يقصد بهم البشر ، ليس تصنيفا أرستقراطيا بل تصنيفا خاص بالمشعوذين هناك بشر و هناك الساحر ) .

ذهل غلين ، يبدو أن الآنسة الصغيرة جزء من البضائع أيضا ؟

ترجمة و تدقيق : Younes39

في وقت لاحق ، اجتمع غلين و الفرسان الأربعة مع التاجر السمين و القصير أمام بوابة المدينة مع أربعة عربات ، ثلاثة منها محملة بالعديد من الأعشاب الخاصة ، ما عدا عربة واحدة فاخرة مخصصة لنقل النبلاء .

” مارينغتون ! هل كل شيء بخير ؟ ” ظهر وجه صبية من نافذة العربة ، من الواضح أنها في عمر 14 أو 15 فقط ، و مع هذا صدم غلين و باقي الفرسان .

” مارينغتون ! هل كل شيء بخير ؟ ” ظهر وجه صبية من نافذة العربة ، من الواضح أنها في عمر 14 أو 15 فقط ، و مع هذا صدم غلين و باقي الفرسان .

” هوو ! استأجرني ؟ معي لن يتجرأ أي لص على سرقة البضائع ” وقف فارس مغامر و الذي ضايق الفتاة المجاورة له قبل قليل ، زأر بصوته القوي كما أظهر جسده الذي من دون قميص كالدببة العملاقة .

رداء ؟ هل هي ساحرة مبتدئة أيضا … ؟

المغامرة لعشرة أيام خارج أسوار الأكاديمية قد أفاد غلين حقت ، خاصة بعد مطاردته لهاري في الأيام القليلة المنصرمة ، شعر بطاقة لا نهاية لها في كل خلية من خلايا جسده بعد تعزيز إمكاناته الحقيقية .

غلين لم يتفاجأ لارتداءها رداءا للساحر ، رؤية ساحر مبتدئ في قارة السحر أمر طبيعي ، ما فاجأه أن ساحرا قام باستئجار بعض الفرسان لحمايته ؟ حتى لكونها مجرد ساحرة مبتدئة فإن طاقة هجومها أقوى بالتأكيد من قوة الفرسان العاديين …

تردد عويل هاري المؤلم بعد احتراقه في الهاوية ، رغم صراخه إلا أنه لم يستطع اطفاء النيران ، في غمضة عين اشتعل و تدحرج على الأرض و تمرغ في بركة الطين كالضفدع القبيح .

و لكن سرعان ما تغير تعبيره ، لأنه لم يشعر بأي تغيير في الطاقة السحرية من حولها ، لم يعتقد غلين أن القوة العقلية لمجرد فتاة صغيرة قوية لدرجة إخفاء قوتها السحرية عنه … إذا قام أي أحد بارتداء أردية السحرة من دون قوة سحرية ، إلا إن كان مرشحا من قبل أكاديمية سحر ، فسيتم التحقق منه من قبل فريق إنفاذ القانون التابع للأكاديمية ضمن نطاقها .

” بووووم ! ”

و عقابه خطير للغاية !

في جملة واحدة ! لا يمكن للعامة أن ينتهكوا كرامة السحرة ! ( العامة يقصد بهم البشر ، ليس تصنيفا أرستقراطيا بل تصنيفا خاص بالمشعوذين هناك بشر و هناك الساحر ) .

في جملة واحدة ! لا يمكن للعامة أن ينتهكوا كرامة السحرة ! ( العامة يقصد بهم البشر ، ليس تصنيفا أرستقراطيا بل تصنيفا خاص بالمشعوذين هناك بشر و هناك الساحر ) .

ترجمة و تدقيق : Younes39

ترجمة و تدقيق : Younes39

” أمم ! ”

 

 

بعد عشرة دقائق ، فاز أربعة فرسان بالشجار ، عانوا جميعا من انتفاخ في الوجه و كدمة سوداء ، ضحك الرجل السمين القصير و قال ” لنغادر بسرعة ، الآنسة الصغيرة لا تستطيع الانتظار ! ” .

بشكل عام يتم تقسيم المدن إقليميا إلى جزئين ، الجزء الأرستقراطي ( النبلاء ) و الجزء التجاري ( التجار ) .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط