Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

رحـلـة سـاحـر 65

ساحر ظلام ؟
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ساحر ظلام ؟

” يا آنسة أدخلي بسرعة ! ” ذهل الرجل السمين و أسقط ستارة العربة ، حدق في غلين و الآخرين و قال بصرامة ” يا فرسان ! … ”

ترجمة و تدقيق : Younes39 ​

” سيدي لم نرى أي شيء ، لا تقلق ! ” قال فارس متجول مخضرم فورا .

” آه .. هذا صحيح ! ”

نظر الرجل السمين و القصير لغلين و باقي الفرسان الذين تظاهروا جميعًا بالغباء و الذهول ، بعد النجاح في اختباره أطلق السمين شخيرا باردا و قاد القافلة .

بعد عشرين يوما ، أصبح الفرسان الخمسة أكثر دراية ببعضهم البعض ، لذا حاول البعض التباهي مع بعض الثرثرة .

” ما الذي تخاف منه ؟ بعد كل شيء ، سأصبح ساحرة مبتدئة بعد وصولي إلى مدينة بانغار … ! ” لم تستطع الفتاة الصغيرة إلا أن تتمتم من داخل العربة بعدم رضا ، طبعا تردد صوتها في آذان غلين و باقي الفرسان , اندهش هذا الأخير ، هل من الممكن أن تحتوي مدينة بانغار على ساحر حقيقي ؟ هل يخطط لقبولها كتلميذة له ؟

” أنت !… اللعنة !…. أيها الطاغية … هذا ! ” تلعثم حاكم الدببة من شدة الصدمة ، حتى أنه قد شعر بالشفقة على زعيم قطاع الطرق .

أسفل ستار الليل ، جلس الفرسان الخمسة حول النار بينما شربوا الخمر ، على الجانب الآخر جلس الرجل السمين مع الفتاة حول شعلة أخرى .

على مدى العشرة أيام الفارطة أو نحوها ، استمر الفرسان الخمسة مع القافلة في التحرك بنفس الوتيرة ، غلين باعتباره قائدا و فارسا متجولا ، ركض باستمرار للأمام و للوراء على أهبة من أي مخاطر محتملة ( و ؟ ) ما جعله محل توقير شديد لبقية الفرسان الكسالى .

بعد عشرين يوما ، أصبح الفرسان الخمسة أكثر دراية ببعضهم البعض ، لذا حاول البعض التباهي مع بعض الثرثرة .

ففي النهاية ، لا زال ساحر ظلام ! …

الرجل الأقوى بين الفرسان الأربعة لقبه هو حاكم الدببة ، مع رأسه الحليق و اللامع ، تفاخر بمغامراته السابقة و التقاءه ببعض السحرة و الوحوش المتحولة ، لكن كانسان عادي و فارس متجول اقتصر اتصاله و خياله على هذا فقط ، من جهة أخرى فارس آخر ذو نظرة شريرة و ماكرة ، لقبه هو الكوبرا ، أما الاثنان المتبقيان فكلاهما توأم ، لقبهما الفأس و المطرقة الحديدية ، كلاهما أيضا من النوع الثرثار كحاكم الدببة .

توجد قاعدة بين قطاع الطرق و الفرسان ، إذا لم يستأجر التاجر فارسا متجولا ، فإن قطاع الطرق سيتحملون اللوم عن محاولة القتل ، لكن في حال ما استأجر فارسا متجولا ، قد تؤدي المعركة إلى خسائر فادحة لكلا الطرفين ، لذا عادة ما يمكن التخلص منهم بمبلغ بسيط من المال ، في النهاية يدرك الجميع عيشتهم و رؤوسهم معلقة بأحزمتهم في هذا العالم ، لا حاجة للاقتتال إلا للضرورة بين البشر .

أخذ غلين رشفة من مشروبه القوي بينما عبس ثم قام بابتلاعه بالقوة أثناء شعوره بالاثارة الشديدة .

نظر الرجل السمين و القصير لغلين و باقي الفرسان الذين تظاهروا جميعًا بالغباء و الذهول ، بعد النجاح في اختباره أطلق السمين شخيرا باردا و قاد القافلة .

” هاها ! أيها الطاغية ! أليس شرابي منعش ؟ إنه قوي جدا ، رائحته قادرة على إسكار الناس ناهيك عن تجرعه كله ” قال حاكم الدببة أثناء ضحكه و الكأس في يده .

خرج الرجل السمين من العربة بابتسامة على وجهه ، ممسكا بكيس مليئ بالقطع الفضية ، ألقى به لزعيم قطاع الطرق قائلا ” هذا المال عربون صداقة مني ، من فضلك اسمح لنا بالتحرك ! أعتقد أنه أفضل لراحة كلينا ! ”

بعد طرد غلين للرجل سيء الحظ من الحانة بيد واحدة أطلق عليه باقي الفرسان كنية الطاغية نظرا لشراسته كما قد تم انتخابه كقائد للمجموعة الحالية .

لم يفتح غلين فمه ردا على الفارس ، بل تناول جرعة أخرى من الجعة ، في هذه اللحظة ، يبدو و كأن غلين قد تخلى كليا عن أخلاقه كساحر و آدابه ، أصبح أكثر شبها بالفارس المخمور و القذر ، لو شاهدته لافيتي أو روبينسون لشعر كلاهما بالصدمة الشديدة ، لقد أصبح غلين شخصا مختلفا كليا !

لم يفتح غلين فمه ردا على الفارس ، بل تناول جرعة أخرى من الجعة ، في هذه اللحظة ، يبدو و كأن غلين قد تخلى كليا عن أخلاقه كساحر و آدابه ، أصبح أكثر شبها بالفارس المخمور و القذر ، لو شاهدته لافيتي أو روبينسون لشعر كلاهما بالصدمة الشديدة ، لقد أصبح غلين شخصا مختلفا كليا !

بعد اندفاع زعيم قطاع الطرق في اتجاهه ، و لأنه لم يتعلم بعد أي فنون دفاع عن النفس ، فقد لوح بسيفه الثقيل فقط بشكل غريزي ، لم ينتبه الزعيم لقوة هجوم غلين ، حتى أنه استعد للهجوم المضاد ، في نظره كان مجرد مبتدئ .

لكن كان في عقل غلين فكرة أخرى عن وضعه الحالي .

” أنت !… اللعنة !…. أيها الطاغية … هذا ! ” تلعثم حاكم الدببة من شدة الصدمة ، حتى أنه قد شعر بالشفقة على زعيم قطاع الطرق .

تتمتع تقنية التبديد بالقدرة على التحويل و التغيير ، فهي لا تحتاج فقط لتغيير المظهر بل مهارة في التمثيل ( لا أعلم لكن ذكرني بكلاين من لورد و تمثيله 😂😂 ) ، يمكن القول أن غلين في وقته الحالي في صدد اكتسابه للخبرة من خلال ارتدائه لقناع الفارس المتجول .

” أنت !… اللعنة !…. أيها الطاغية … هذا ! ” تلعثم حاكم الدببة من شدة الصدمة ، حتى أنه قد شعر بالشفقة على زعيم قطاع الطرق .

” مرحبا ! ما الذي تتكلم عنه … ؟ ” فتح الفأس فمه فجأة و شرع في الثرثرة هو الآخر عن النساء ثم أشار للفتاة و الرجل السمين ، بالطبع لم يكن مهتما بمجرد فتاة صغيرة ، ما أثار فضوله كأي فارس متجول هويتها كساحرة مبتدئة !

ذهل الرجل السمين و بذعر نظر لزعيم قطاع الطرق .

” أيها الأحمق هل تريد أن تقتل ؟ يمنع التكلم عن المشعوذين بسوء ! ” قام المطرقة بضربه على رأسه بينما زمجر بنبرة منخفضة .

فجأة ، عم السكون المكان ، نظر الجميع للسيف العملاق الدموي في حالة صدمة .

من ناحية أخرى وقف الكوبرا من دون أن ينبس بحرف واحد و غادر ، بدا أنه على وشك ممارسته لبعض الفنون القتالية فهي تعتبر الطريقة الوحيدة للفارس من أجل زيادة قوته و صقل لياقته و قدراته .

من خصائص سحرة الظلام وجود هواء عفن رمادي و رائحة الموت من حولهم ( فقط للمشعوذين منخفضي المستوى ، رفيعوا المستوى لديهم القدرة على قمعها بقوتهم العقلية ) ، على ما يبدو نتيجة لقتل الكثير من الناس و امتصاصهم لطاقة الحياة من البشر و حتى طاقة الموت من الموتى ، بالاضافة لطاقة أخرى غامضة كنوع من المشاعر السلبية كاليأس و الفزع و الغضب و الحزن !

بينما ثرثر حاكم الدببة مع التوأم المطرقة و الفأس لم يهتم غلين كالعادة بهم بل ركز على الكوبرا ثم سار في اتجاهه لمراقبته …

بعد عشرين يوما ، أصبح الفرسان الخمسة أكثر دراية ببعضهم البعض ، لذا حاول البعض التباهي مع بعض الثرثرة .

على مدى العشرة أيام الفارطة أو نحوها ، استمر الفرسان الخمسة مع القافلة في التحرك بنفس الوتيرة ، غلين باعتباره قائدا و فارسا متجولا ، ركض باستمرار للأمام و للوراء على أهبة من أي مخاطر محتملة ( و ؟ ) ما جعله محل توقير شديد لبقية الفرسان الكسالى .

” سيدي لم نرى أي شيء ، لا تقلق ! ” قال فارس متجول مخضرم فورا .

في عشية اليوم مد غلين يده فجأة و أشار للقافلة بأن تتوقف عن التحرك .

فجأة ، عم السكون المكان ، نظر الجميع للسيف العملاق الدموي في حالة صدمة .

” أيها القائد ما الأمر ؟ ” صاح حاكم الدببة بصوته العالي ، كما قام الرجل السمين باخراج رأسه من للعربة .

” يا آنسة أدخلي بسرعة ! ” ذهل الرجل السمين و أسقط ستارة العربة ، حدق في غلين و الآخرين و قال بصرامة ” يا فرسان ! … ”

” شيء خاطئ في المقدمة ! ” قال غلين بهدوء ، كان غلين كفارس عجوز مع خبرة عالية و كأنه قد لعق طعم الدماء لأعوام ، في وسط الغابة و في مكان نائي ، إنه المكان الأفضل لنصبهم الفخاخ و الكمائن !

دهش المطرقة و حاكم الدببة ، عبس الفأس و قال ” من تجاربي السابقة ، لا ينبغي أن يتواجد أي قطاع طرق هنا ، أيها القائد هل أنت متأكد ؟ ” .

دهش المطرقة و حاكم الدببة ، عبس الفأس و قال ” من تجاربي السابقة ، لا ينبغي أن يتواجد أي قطاع طرق هنا ، أيها القائد هل أنت متأكد ؟ ” .

” يا آنسة أدخلي بسرعة ! ” ذهل الرجل السمين و أسقط ستارة العربة ، حدق في غلين و الآخرين و قال بصرامة ” يا فرسان ! … ”

أومأ غلين برأسه ، بالطبع لم يقل أنه قد أحس ببعض قطاع الطرق من خلال حاسة الشم .

قيل أن البرج المقدس هو الوحيد الذي لديه القدرة على اخفاء و تبديد هذه الطاقة السلبية ، لذا فإن من يرعاهم لا يطلق عليهم سحرة ظلام على الاطلاق ! بل صيادي شياطين !

سرعان ما خرج قطاع الطرق من تلقاء أنفسهم ، أربعة عشر لص في المجمل ، أحاطوا بالقافلة من كل اتجاه ، مع ضبط النفس لم يتخذ الفرسان أي اجراء .

لم يفتح غلين فمه ردا على الفارس ، بل تناول جرعة أخرى من الجعة ، في هذه اللحظة ، يبدو و كأن غلين قد تخلى كليا عن أخلاقه كساحر و آدابه ، أصبح أكثر شبها بالفارس المخمور و القذر ، لو شاهدته لافيتي أو روبينسون لشعر كلاهما بالصدمة الشديدة ، لقد أصبح غلين شخصا مختلفا كليا !

خرج الرجل السمين من العربة بابتسامة على وجهه ، ممسكا بكيس مليئ بالقطع الفضية ، ألقى به لزعيم قطاع الطرق قائلا ” هذا المال عربون صداقة مني ، من فضلك اسمح لنا بالتحرك ! أعتقد أنه أفضل لراحة كلينا ! ”

تتمتع تقنية التبديد بالقدرة على التحويل و التغيير ، فهي لا تحتاج فقط لتغيير المظهر بل مهارة في التمثيل ( لا أعلم لكن ذكرني بكلاين من لورد و تمثيله 😂😂 ) ، يمكن القول أن غلين في وقته الحالي في صدد اكتسابه للخبرة من خلال ارتدائه لقناع الفارس المتجول .

توجد قاعدة بين قطاع الطرق و الفرسان ، إذا لم يستأجر التاجر فارسا متجولا ، فإن قطاع الطرق سيتحملون اللوم عن محاولة القتل ، لكن في حال ما استأجر فارسا متجولا ، قد تؤدي المعركة إلى خسائر فادحة لكلا الطرفين ، لذا عادة ما يمكن التخلص منهم بمبلغ بسيط من المال ، في النهاية يدرك الجميع عيشتهم و رؤوسهم معلقة بأحزمتهم في هذا العالم ، لا حاجة للاقتتال إلا للضرورة بين البشر .

” اللعنة ! إلى المعركة أيها الفرسان ! ” زمجر حاكم الدببة ، بينما شعر الكوبرا و التوأم باليأس ، من الواضح أن سلوك قطاع الطرق الجامح و الدموي مدعوم و ليس مجرد ابتزاز أو سرقة .

التقط الزعيم الكيس ثم نظر إلى الفرسان الخمسة هز رأسه و قال ” لو كان في الماضي ، لتركتكم ! و لكن لسوء الحظ ، أنا هنا بأمر … إنه يريد منكم البقاء هنا … ” لوح الزعيم بيده بابتسامة شريرة ، اندفع العديد من قطاع الطرق .

” اللعنة ! إلى المعركة أيها الفرسان ! ” زمجر حاكم الدببة ، بينما شعر الكوبرا و التوأم باليأس ، من الواضح أن سلوك قطاع الطرق الجامح و الدموي مدعوم و ليس مجرد ابتزاز أو سرقة .

ذهل الرجل السمين و بذعر نظر لزعيم قطاع الطرق .

توجد قاعدة بين قطاع الطرق و الفرسان ، إذا لم يستأجر التاجر فارسا متجولا ، فإن قطاع الطرق سيتحملون اللوم عن محاولة القتل ، لكن في حال ما استأجر فارسا متجولا ، قد تؤدي المعركة إلى خسائر فادحة لكلا الطرفين ، لذا عادة ما يمكن التخلص منهم بمبلغ بسيط من المال ، في النهاية يدرك الجميع عيشتهم و رؤوسهم معلقة بأحزمتهم في هذا العالم ، لا حاجة للاقتتال إلا للضرورة بين البشر .

” اللعنة ! إلى المعركة أيها الفرسان ! ” زمجر حاكم الدببة ، بينما شعر الكوبرا و التوأم باليأس ، من الواضح أن سلوك قطاع الطرق الجامح و الدموي مدعوم و ليس مجرد ابتزاز أو سرقة .

بينما ثرثر حاكم الدببة مع التوأم المطرقة و الفأس لم يهتم غلين كالعادة بهم بل ركز على الكوبرا ثم سار في اتجاهه لمراقبته …

فجأة ، عم السكون المكان ، نظر الجميع للسيف العملاق الدموي في حالة صدمة .

ترجمة و تدقيق : Younes39 ​

” آه ! ” تردد صراخ بائس ، نظر زعيم قطاع الطرق إلى السيف العملاق الذي اخترق جسده و مزقه لنصفين ( أليس ميتا بعد ؟ ) ، حاول الكفاح زاحفا مرة أخرى بيده ، تناثر الدم و عدة أجزاء من أعضائه الداخلية في كل مكان .

” شيء خاطئ في المقدمة ! ” قال غلين بهدوء ، كان غلين كفارس عجوز مع خبرة عالية و كأنه قد لعق طعم الدماء لأعوام ، في وسط الغابة و في مكان نائي ، إنه المكان الأفضل لنصبهم الفخاخ و الكمائن !

تفاجأ غلين .

” أنت !… اللعنة !…. أيها الطاغية … هذا ! ” تلعثم حاكم الدببة من شدة الصدمة ، حتى أنه قد شعر بالشفقة على زعيم قطاع الطرق .

بعد اندفاع زعيم قطاع الطرق في اتجاهه ، و لأنه لم يتعلم بعد أي فنون دفاع عن النفس ، فقد لوح بسيفه الثقيل فقط بشكل غريزي ، لم ينتبه الزعيم لقوة هجوم غلين ، حتى أنه استعد للهجوم المضاد ، في نظره كان مجرد مبتدئ .

أومأ غلين برأسه ، بالطبع لم يقل أنه قد أحس ببعض قطاع الطرق من خلال حاسة الشم .

و لكن في اللحظة التي صد فيها سيف غلين الكبير ، شعر بثقل شديد ، مع احمرار عيونه تم كسر ذراعه بينما اخترق السيف العملاق من خلال جلده و لحمه ممزقا اياه الى نصفين .

” سيدي لم نرى أي شيء ، لا تقلق ! ” قال فارس متجول مخضرم فورا .

مشاعر و أفكار الاثنين طبعا لم تكن معروفة للباقي ، سواءا قطاع الطرق أو الفرسان ، ما رأوه فقط هو تلويح غلين العشوائي و قطع الزعيم لنصفين بأدنى جهد يذكر .

حتى نقاط قوته العقلية البالغة 30 نقطة قادرة على الاختباء من إدراكه ، لم يدرك حتى أنه ساحر مبتدئ ، ماذا جرى لعالم السحر حتى يتجرأ ساحر ظلام واهن على التجول بطلاقة و حرية في القارة السحرية ؟

” أنت !… اللعنة !…. أيها الطاغية … هذا ! ” تلعثم حاكم الدببة من شدة الصدمة ، حتى أنه قد شعر بالشفقة على زعيم قطاع الطرق .

” ما الذي تخاف منه ؟ بعد كل شيء ، سأصبح ساحرة مبتدئة بعد وصولي إلى مدينة بانغار … ! ” لم تستطع الفتاة الصغيرة إلا أن تتمتم من داخل العربة بعدم رضا ، طبعا تردد صوتها في آذان غلين و باقي الفرسان , اندهش هذا الأخير ، هل من الممكن أن تحتوي مدينة بانغار على ساحر حقيقي ؟ هل يخطط لقبولها كتلميذة له ؟

كان الكوبرا و الفأس و المطرقة جاهزين أيضا للمعركة لكن من كان يتوقع هذا التغيير المفاجئ في عكس الأدوار ، و أن الفجوة في القوة قد تؤدي إلى انهيار الجميع على الفور .

” سيدي لم نرى أي شيء ، لا تقلق ! ” قال فارس متجول مخضرم فورا .

أما غلين فشعر بالعجز الشديد .

الرجل الأقوى بين الفرسان الأربعة لقبه هو حاكم الدببة ، مع رأسه الحليق و اللامع ، تفاخر بمغامراته السابقة و التقاءه ببعض السحرة و الوحوش المتحولة ، لكن كانسان عادي و فارس متجول اقتصر اتصاله و خياله على هذا فقط ، من جهة أخرى فارس آخر ذو نظرة شريرة و ماكرة ، لقبه هو الكوبرا ، أما الاثنان المتبقيان فكلاهما توأم ، لقبهما الفأس و المطرقة الحديدية ، كلاهما أيضا من النوع الثرثار كحاكم الدببة .

‘ كانت رغبتي في الأصل هي القتال مع قطاع الطرق لفترة ، على أي حال لدي تقنية التبديد ، طالما لم يقطع رأسي فلا حاجة للذعر ، غايتي هي تطوير مهاراتي و صقل جسدي من خلال القتال كفارس ، لكن على ما يبدو أن قوتي تتجاوز بالفعل قوة الفارس العادي ! ‘ .

” يا آنسة أدخلي بسرعة ! ” ذهل الرجل السمين و أسقط ستارة العربة ، حدق في غلين و الآخرين و قال بصرامة ” يا فرسان ! … ”

لمس غلين أنفه و تردد ، متساءلا عن ما إذا كان ينبغي عليه الاستمرار في قتل باقي قطاع الطرق .

أما غلين فشعر بالعجز الشديد .

” فارس أسطوري ! إنه فارس أسطوري ! ” صرخ أحد اللصوص و أشار لغلين مرتجفا ، إنه التفسير الوحيد لقدرته على قتل الزعيم بشكل عرضي مع مجرد تلويح .

الفرسان الأسطوريون ، من صقلوا لحمهم و دمهم إلى أقصى حد ، يستطيعون استجماع القوة من اللحم و الدم في المعركة لتخطي حدود البشر ، كما يستطيع الفارس الأسطوري أن يصبح خادما للساحر ، ثم سيحاول أن يرفع من قوته باستخدام السحر و ربما في يوم ما قد يسير أخيرا في طريق القوة الحقيقية ! أن يصبح فارسا سحريا !

نظر الفرسان الأربعة لغلين بنظرة تقديس ، لم يستطع الكوبرا الذي ظل صامتا إلا أن يتمتم ” فارس أسطوري ؟ كم هو عظيم ! ” .

سرعان ما خرج قطاع الطرق من تلقاء أنفسهم ، أربعة عشر لص في المجمل ، أحاطوا بالقافلة من كل اتجاه ، مع ضبط النفس لم يتخذ الفرسان أي اجراء .

الفرسان الأسطوريون ، من صقلوا لحمهم و دمهم إلى أقصى حد ، يستطيعون استجماع القوة من اللحم و الدم في المعركة لتخطي حدود البشر ، كما يستطيع الفارس الأسطوري أن يصبح خادما للساحر ، ثم سيحاول أن يرفع من قوته باستخدام السحر و ربما في يوم ما قد يسير أخيرا في طريق القوة الحقيقية ! أن يصبح فارسا سحريا !

هذا الساحر المظلم له وجه طفولي ، من الواضح أنه في 16 أو 17 من عمره تقريبا ، بالطبع لم يفكر البعض في عمره بل شعروا بالفزع الشديد فقط ، فكلمة ساحر ظلام مرادفة دائما لقتل و ذبح البشر في قارة السحر .

بالطبع لا زال هذا المسار محدودا ! و ميؤوسا منه ، على الأقل لم يظهر قط أي فارس أسطوري سحري ( ملاحظة فقط من الممكن أن يتغير هذا المصطلح مسقبلا ) في عالم السحر بقوة ساحر من المستوى الرابع منذ العصور القديمة !

أومأ غلين برأسه ، بالطبع لم يقل أنه قد أحس ببعض قطاع الطرق من خلال حاسة الشم .

” آه .. هذا صحيح ! ”

” أيها القائد ما الأمر ؟ ” صاح حاكم الدببة بصوته العالي ، كما قام الرجل السمين باخراج رأسه من للعربة .

أومأ غلين ببساطة ، على أي حال سينفصل عن القافلة بعد وصوله لبوابة مدينة بانغار ، لا توجد إمكانية لرؤية بعضهم البعض مجددا في المستقبل ( سواءا تعلق الأمر بالمكان أو الزمان ، فإن مبتدئي السحر و الفرسان ليسوا على نفس المستوى ، يبلغ الحد الأدنى لعمر ساحر مبتدئ 200 عام و أحيانا أكثر ، أما الفارس ؟ فهو مجرد انسان الحد الأدنى له 100 عام فقط ! ) .

هذا الساحر المظلم له وجه طفولي ، من الواضح أنه في 16 أو 17 من عمره تقريبا ، بالطبع لم يفكر البعض في عمره بل شعروا بالفزع الشديد فقط ، فكلمة ساحر ظلام مرادفة دائما لقتل و ذبح البشر في قارة السحر .

بعد سماع رد غلين ، أظهر اللصوص و الفرسان تعبيرا صادما ، الفرسان الأسطوريون في الحقيقة أندر من المشعوذين في هذا العالم .

ففي النهاية ، لا زال ساحر ظلام ! …

” جيجي … فارس أسطوري ؟ عظيم … ! ” تردد أزيز ثم ضحكة غامضة و شريرة فجأة على مسامع الجميع ، ظهر شخص من العدم بابتسامة غريبة على مرأى من الجميع ، صرخ قطاع الطرق و الرجل السمين القصير باستثناء فرسان غلين ” ساحر ظلام ! ” .

” آه .. هذا صحيح ! ”

من خصائص سحرة الظلام وجود هواء عفن رمادي و رائحة الموت من حولهم ( فقط للمشعوذين منخفضي المستوى ، رفيعوا المستوى لديهم القدرة على قمعها بقوتهم العقلية ) ، على ما يبدو نتيجة لقتل الكثير من الناس و امتصاصهم لطاقة الحياة من البشر و حتى طاقة الموت من الموتى ، بالاضافة لطاقة أخرى غامضة كنوع من المشاعر السلبية كاليأس و الفزع و الغضب و الحزن !

هذا الساحر المظلم له وجه طفولي ، من الواضح أنه في 16 أو 17 من عمره تقريبا ، بالطبع لم يفكر البعض في عمره بل شعروا بالفزع الشديد فقط ، فكلمة ساحر ظلام مرادفة دائما لقتل و ذبح البشر في قارة السحر .

قيل أن البرج المقدس هو الوحيد الذي لديه القدرة على اخفاء و تبديد هذه الطاقة السلبية ، لذا فإن من يرعاهم لا يطلق عليهم سحرة ظلام على الاطلاق ! بل صيادي شياطين !

أومأ غلين برأسه ، بالطبع لم يقل أنه قد أحس ببعض قطاع الطرق من خلال حاسة الشم .

هذا الساحر المظلم له وجه طفولي ، من الواضح أنه في 16 أو 17 من عمره تقريبا ، بالطبع لم يفكر البعض في عمره بل شعروا بالفزع الشديد فقط ، فكلمة ساحر ظلام مرادفة دائما لقتل و ذبح البشر في قارة السحر .

في عشية اليوم مد غلين يده فجأة و أشار للقافلة بأن تتوقف عن التحرك .

” انتظر ! ”

أومأ غلين ببساطة ، على أي حال سينفصل عن القافلة بعد وصوله لبوابة مدينة بانغار ، لا توجد إمكانية لرؤية بعضهم البعض مجددا في المستقبل ( سواءا تعلق الأمر بالمكان أو الزمان ، فإن مبتدئي السحر و الفرسان ليسوا على نفس المستوى ، يبلغ الحد الأدنى لعمر ساحر مبتدئ 200 عام و أحيانا أكثر ، أما الفارس ؟ فهو مجرد انسان الحد الأدنى له 100 عام فقط ! ) .

خرجت الفتاة من العربة بسرعة مذعورة كاشفة عن علامة سوداء غريبة في يدها ، لم تكن على علم بما هي ، لكن فور رؤية الساحر المظلم للعلامة تغير تعبيره و ذهل للحظة .

الفرسان الأسطوريون ، من صقلوا لحمهم و دمهم إلى أقصى حد ، يستطيعون استجماع القوة من اللحم و الدم في المعركة لتخطي حدود البشر ، كما يستطيع الفارس الأسطوري أن يصبح خادما للساحر ، ثم سيحاول أن يرفع من قوته باستخدام السحر و ربما في يوم ما قد يسير أخيرا في طريق القوة الحقيقية ! أن يصبح فارسا سحريا !

من ناحية أخرى ، ذهل غلين أيضا .

بعد سماع رد غلين ، أظهر اللصوص و الفرسان تعبيرا صادما ، الفرسان الأسطوريون في الحقيقة أندر من المشعوذين في هذا العالم .

لكن سبب ذهوله مختلف كليا ، هذا الساحر المظلم بدا ضعيفا جدا … لا ؟

” آه ! ” تردد صراخ بائس ، نظر زعيم قطاع الطرق إلى السيف العملاق الذي اخترق جسده و مزقه لنصفين ( أليس ميتا بعد ؟ ) ، حاول الكفاح زاحفا مرة أخرى بيده ، تناثر الدم و عدة أجزاء من أعضائه الداخلية في كل مكان .

حتى نقاط قوته العقلية البالغة 30 نقطة قادرة على الاختباء من إدراكه ، لم يدرك حتى أنه ساحر مبتدئ ، ماذا جرى لعالم السحر حتى يتجرأ ساحر ظلام واهن على التجول بطلاقة و حرية في القارة السحرية ؟

نظر غلين إلى الساحر المظلم الذي ظهر فجأة كما لو كان ينظر لعينة تجريبية نادرة ( اعتادوا على الأمر ههه البطل مهووس و مريض ) .

نظر غلين إلى الساحر المظلم الذي ظهر فجأة كما لو كان ينظر لعينة تجريبية نادرة ( اعتادوا على الأمر ههه البطل مهووس و مريض ) .

” جيجي … فارس أسطوري ؟ عظيم … ! ” تردد أزيز ثم ضحكة غامضة و شريرة فجأة على مسامع الجميع ، ظهر شخص من العدم بابتسامة غريبة على مرأى من الجميع ، صرخ قطاع الطرق و الرجل السمين القصير باستثناء فرسان غلين ” ساحر ظلام ! ” .

ربما ينبغي له الحفاظ على هذه العينة التجريبية ؟ ( باستخدام سحرة الظلام كفئران مختبر أتساءل عما إذا تجرأ البعض منهم على الانتقام ؟ ) أو ربما أقطع رأسه و أقوم بتسليمه للمعلم كمهمة فرعية ؟

لم يفتح غلين فمه ردا على الفارس ، بل تناول جرعة أخرى من الجعة ، في هذه اللحظة ، يبدو و كأن غلين قد تخلى كليا عن أخلاقه كساحر و آدابه ، أصبح أكثر شبها بالفارس المخمور و القذر ، لو شاهدته لافيتي أو روبينسون لشعر كلاهما بالصدمة الشديدة ، لقد أصبح غلين شخصا مختلفا كليا !

ففي النهاية ، لا زال ساحر ظلام ! …

توجد قاعدة بين قطاع الطرق و الفرسان ، إذا لم يستأجر التاجر فارسا متجولا ، فإن قطاع الطرق سيتحملون اللوم عن محاولة القتل ، لكن في حال ما استأجر فارسا متجولا ، قد تؤدي المعركة إلى خسائر فادحة لكلا الطرفين ، لذا عادة ما يمكن التخلص منهم بمبلغ بسيط من المال ، في النهاية يدرك الجميع عيشتهم و رؤوسهم معلقة بأحزمتهم في هذا العالم ، لا حاجة للاقتتال إلا للضرورة بين البشر .

ترجمة و تدقيق : Younes39

خرج الرجل السمين من العربة بابتسامة على وجهه ، ممسكا بكيس مليئ بالقطع الفضية ، ألقى به لزعيم قطاع الطرق قائلا ” هذا المال عربون صداقة مني ، من فضلك اسمح لنا بالتحرك ! أعتقد أنه أفضل لراحة كلينا ! ”

ترجمة و تدقيق : Younes39 ​

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط