الوسيط.
14: الوسيط.
‘وسيط حقيقي…’ كرر كلاين هذا الوصف داخليا ، ولم يتحدث مرة أخرى. وتابع دون سميث أسفل العربة.
~~~~~~
‘وسيط حقيقي…’ كرر كلاين هذا الوصف داخليا ، ولم يتحدث مرة أخرى. وتابع دون سميث أسفل العربة.
مندهش، سأل كلاين: “ألا توجد حاجة لفحص اللعنات أو الآثار التي خلفتها الأرواح الشريرة؟”
كان منزل عائلة ولش في تينغن منزل منفصل مع حديقة. سمح الطريق خارج البوابات المعدنية المجوفة لأربع عربات بالمرور مرة واحدة. إصطفت مصابيح الشوارع على جانبي الطريق كل خمسين متر. لقد بدوا مختلفين عن التي رآها كلاين في حياته السابقة. كانت مصابيح غاز وكان ارتفاع كل مصباح بإرتفاع رجل بالغ بحيث يكون من السهل إضاءة المصابيح.
فتح عينيه ، التي لم يكن لديه أي ذاكرة للإغلاقها، ولاحظ أن الشمعة ذات اللهب الأزرق الفاتح كانت لا تزال أمامه. كان دون سميث لا يزال يستريح بشكل مريح على الأريكة. الشيء نفسه بالنسبة لدالي مع الرداء الأسود ذو الغطاء.
14: الوسيط.
تم تلبيس المعدن الأسود بشكل وثيق بالزجاج ، مشكلاً نقشًا متقلبًا ، مطلقا ‘عملا فنيا’ مثل تلك التي للفوانيس الورقية الكلاسيكية. تداخلت البرودة والدفء بينما تعايش الظلام والضوء.
عند السير على طول الطريق المغطى بأشعة المصابيح، دخل كلاين ودون سميث مكان ولش المستأجر عبر البوابة المعدنية المفتوحة.
“إن العوالم العقلية للبشر شاسعة للغاية. العديد من الأسرار مخبأة داخل العقل. انظر إلى المحيط – ما نعرفه عنه كله على المستوى السطحي. ولكن في الواقع ، في عمق المحيط ، هناك جزء أكبر غير مرئي- بخلاف الجزر ، يوجد المحيط بأكمله ، وهناك سماء لا حدود لها ترمز إلى العالم الروحي…”
في مواجهة المدخل الرئيسي كان هناك طريق أسمنتي أدى مباشرة إلى منزل واحد من طابقين. كان بإمكان عربتين تمر في وقت واحد.
‘ربع … متجاوزين فقدوا السيطرة…’ كان كلين صعوق.
كان هناك حديقة على اليسار وحديقة على اليمين.
.
العطر الخافت المبهج من الزهور الممزوجة برائحة العشب الطازج جعل المرء يشعر بالسعادة والاسترخاء
14: الوسيط.
.
لقد أعرب عن معاناته في المستوى المناسب تماما.
مندهش، سأل كلاين: “ألا توجد حاجة لفحص اللعنات أو الآثار التي خلفتها الأرواح الشريرة؟”
حالما دخل ، ارتجف كلاين ونظر حوله.
في هذه اللحظة ، تم قبض رؤيته على زوج من العيون التي كانت واضحة تمامًا مثل الزمرد. على أريكة ضبابية جلست دالي في رداء أسود. بغرابة ركزت نظرتها على طرف رأس كلاين. ابتسمت بصوت رقيق وقالت “اسمح لي أن أقدم نفسي بشكل صحيح. أنا وسيط روحي، دالي”.
شعر أنه في الحديقة ، في مكان ما في العشب، على السطح ، وراء الأرجوحة ، في مكان ما في زاوية مظلمة ، كانت أزواج من العيون تراقبه!
كان منزل عائلة ولش في تينغن منزل منفصل مع حديقة. سمح الطريق خارج البوابات المعدنية المجوفة لأربع عربات بالمرور مرة واحدة. إصطفت مصابيح الشوارع على جانبي الطريق كل خمسين متر. لقد بدوا مختلفين عن التي رآها كلاين في حياته السابقة. كانت مصابيح غاز وكان ارتفاع كل مصباح بإرتفاع رجل بالغ بحيث يكون من السهل إضاءة المصابيح.
من الواضح أنه لم يكن أحد هناك؛ مع ذلك، شعر كلاين كما لو كان في شارع مزدحم.
هذا التباين الغريب – هذا الشعور الغريب – أدى إلى توتره. ركض البرد أسفل عمود الفقري.
“هذه الزجاجة تسمى عين الروح. غشاء وأوراق اشجار الدراغوا الحور تجففان تحت أشعة الشمس لمدة سبعة أيام وتعصر ثلاث مرات. ثم ، تغمس في نبيذ لانتي، بالطبع ، سيكون هناك العديد من التعويذات بينما نحن فيما يتعلق … ” بينما وصفت دالي السائل ، سقط المحلول الزمردي على شعلة الشمعة الزرقاء الكوبالتية.
“هناك خطأ!” لم يستطع إلا أن يصيح لدون.
نظرًا لأن ‘صقر الليل’ قد قال ذلك ، فقد تحمل كلاين الشعور المخيف لعدم قدرته على ملاحظة الجاني على الرغم من كونه متتبع ومتجسس عليه ومراقب. خطوة بخطوة ، وصل إلى المدخل الرئيسي للمنزل.
ظل تعبير دون دون تغيير وهو يمشي بجانبه وأجاب بهدوء ، “فقط تجاهلهم”.
عندها فقط ، إستدار دون قليلاً. كانت عيناه الرمادية عميقة. وتابع دون أي علامة على الابتسامة: “ومن بين ربع الحالات ، هناك عدد كبير منهم من زملائنا في الفريق”.
في حيرة نظر كلاين حوله وأدرك أن كل شيء كان يتمايل وبصورة ضبابية. شعر وكأنه يكتنفه طبقات وطبقات من الضباب. حتى أن جسده كان يتمايل بينما تضبب تدريجيا قبل أن يطفو ثم يفقد توازنه.
نظرًا لأن ‘صقر الليل’ قد قال ذلك ، فقد تحمل كلاين الشعور المخيف لعدم قدرته على ملاحظة الجاني على الرغم من كونه متتبع ومتجسس عليه ومراقب. خطوة بخطوة ، وصل إلى المدخل الرئيسي للمنزل.
‘إذا استمر هذا الأمر ، فسوف أصبح مجنونا…’ بينما مد دون يده ليطرق الباب ، استدار كلاين بسرعة. انحرفت الزهور في مهب الريح ،ولم يكن هناك أحد على مرمى النظر.
حنى دون زوايا فمه وقال “لا تقلق. في الواقع ، نادرا ما تفعل دالي هذا. إنها تريد فقط استخدام هذه الأساليب لتهدئتك. إنها تفضل الجثث على الرجال.”
“أدخلوا يا سادة”. جاء صوت أثيري على ما يبدو من داخل المنزل.
كانت الثريا في غرفة المعيشة غير مضاءة. أحاطت مجموعة من أريكتين من الجلد بطاولة قهوة من الرخام.
راقب كلاين بصبر ، كان ‘سيدخل’ المحيط من حين لآخر. ثم ، بصوت هوائي أجاب: “لا … لا أستطيع أن أتذكر … لقد نسيت …”
أدار دون مقبض الباب ، ودفع الباب مفتوحا وقال لامرأة على الأريكة ، “دالي ، أي نتائج؟”
بالطبع ، لم يكن يتوقع الكثير. فبعد كل شيء ، كيف كان من الممكن أن تصبح جزءًا من صقور الليل بهذه السهولة وتحصل على قوة متجاوز؟
كانت الثريا في غرفة المعيشة غير مضاءة. أحاطت مجموعة من أريكتين من الجلد بطاولة قهوة من الرخام.
على الطاولة كانت هناك شمعة مضاءة ، لكن الضوء بعث من وهج أزرق كوبالتي. لقد غطى غرفة المعيشة نصف المغلقة وغرفة الطعام والمطبخ بألوان غريبة غريبة.
‘إذا استمر هذا الأمر ، فسوف أصبح مجنونا…’ بينما مد دون يده ليطرق الباب ، استدار كلاين بسرعة. انحرفت الزهور في مهب الريح ،ولم يكن هناك أحد على مرمى النظر.
عادت الألوان إلى حالتها الطبيعية ولم يعد الشعور الغامض موجودًا. ارتعش جسد كلاين ، ووجد توازنه مرة أخرى.
في منتصف الأريكة جلست سيدة في رداء أسود ذو غطاء كانت ترتدي ماكياج عيون أزرق ومحمر خدود. كان سوار من الفضة مكشوف مع قلادة بيضاء كريستالية معلقة موضوع حول معصمها.
“حسنا ، سننتهي هذا هنا. يمكنك المغادرة.”
من النظرة الأولى لها ، كان لدى كلاين شعور لا يمكن تفسيره. كانت ترتدي مثل وسيط أرواح حقيقي…
عند سماع ذلك ، أطلقت كلاين تنهد مرتاح ضخم. وساءل ، “لقد انتهى الأمر؟ ما الذي حدث؟ شعرت وكأنني أخذت غفوةً …”
‘هل كانت تتنكر كنفسها؟’
إمتزجت الألوان مثل لوحة انطباعي- كانت الألوان الحمراء أكثر احمرارًا ، وكانت الألوان الزرقاء أكثر إزرقا، وكانت السوداء أكثر سوادًا- بادية وكأنها أكثر تحديدًا من المعتاد. كان حالما وضبابيا. وجاءت تمتمات مميزة من المناطق المحيطة كما لو أن المئات والآلاف من الأشخاص الذين لا يمكن رؤيتهم كانوا يناقشون.
ألقت دالي ، “الوسيطة” ذات الجمال الخارق، نظرة سريعة على كلاين بأعينها الزمردية اللامعة. لقد نظرت إلى دون سميث وقالت: “لقد اختفت جميع الأرواح الأصلية ، بما في ذلك روح ولش ونايا. في الوقت الحالي ، كل هؤلاء الأوغاد الصغار لا يعرفون شيئًا على الإطلاق.”
“هذا يبدو مشابهاً لطقوس تعزيز الحظ الذي قمت به من قبل ، لكن بدون ذلك النوع من الجنون الذي يجعل رأسك يشعر وكأنه سينفجر …” نظر كلاين حوله وفكر في متسائلا
‘أرواح؟ وسيط روحي…’ كل الأشياء الخفية التي كانت تتجسس عليه سابقًا كانت أرواح؟ كان هناك الكثير منهم؟ أزال كلاين قبعته ووضعها على صدره ، منحنيا قليلاً بينما قال ، “مساء الخير يا سيدتي”.
تنهد دون سميث. “ذلك صعب …”
“حتى لو لم نتحدث عن هذا الآن، فهناك مشكلة أخرى. أولاً ، أنت لست عضوًا في رجال الدين ، ولا مخلص ديني. لا يمكنك اختيار ما تريد أو اختيار الطريقة الأكثر أمانًا.”
“دالي ، هذا كلاين موريتي. أنظري إذا كان بإمكانك إخراج أي شيء منه.”
في منتصف الأريكة جلست سيدة في رداء أسود ذو غطاء كانت ترتدي ماكياج عيون أزرق ومحمر خدود. كان سوار من الفضة مكشوف مع قلادة بيضاء كريستالية معلقة موضوع حول معصمها.
الوسيطة، دالي ، حولت نظرتها إلى كلاين على الفور. أشارت إلى كرسي فردي وقالت: “من فضلك ، خذ مقعدًا”.
إستمرت دالي أكثر وأكثر، ساحرةً كلاين. اتخذت الرياح والظلال المحيطة أشكال مماثلة. بدأ الأمر وكأن روح كلاين كانت مكشوفة بالكامل في شكل محيط ، في انتظار ان يبحث ويكتشفها.
“شكرا لك.” أومئ كلاين ، وأخذ بضع خطوات ، وجلس بطاعة. تسابق قلبه دون تحكم.
إمتزجت الألوان مثل لوحة انطباعي- كانت الألوان الحمراء أكثر احمرارًا ، وكانت الألوان الزرقاء أكثر إزرقا، وكانت السوداء أكثر سوادًا- بادية وكأنها أكثر تحديدًا من المعتاد. كان حالما وضبابيا. وجاءت تمتمات مميزة من المناطق المحيطة كما لو أن المئات والآلاف من الأشخاص الذين لا يمكن رؤيتهم كانوا يناقشون.
فصول اليوم, إنها السادسة هنا حاليا وعلي الإستيقاط على الثامنة…. تبا قضي علي ???
‘سواء أكنت سأعيش أو أني سأمر بهذا بنجاح أم أنه سيتم كشف أسراري ، سوف يعتمد كل شيء على ما سيحدث توا!’
والشيء الذي جعله يشعر بلا حول له ولا قوة هو أنه لم يكن لديه شيء يعتمد عليه. لم يكن بإمكانه إلا وضع آماله على تفرده…
‘هذا الشعور مريع حقًا…’ فكر كلاين بمرارة.
جلس دن على الأريكة ذات المقعدين مقابل كلاين. أخذت دالي زجاجتين بحجم الإبهام من حقيبة خصرهت.
ابتسمت عيناها الزمردتين على كلاين وهي تقول: “أحتاج إلى القليل من المساعدة هنا. فبعد كل شيء ، أنت لست عدوًا ، لا أستطيع أن أعاملك بقسوة يمكن لذلك أن غير مرتاح أو يضعك في ألم. قد يترك الأمر بعض الأثار الجانبية السيئة حتى، سأعطيك بعض العطور ، مما يجعلك تشعر بالنعومة والسلسة، مما سيسمح لك بالإرتياح قليلا قليلا، ببطء حتى تتمكن من الانغماس في تلك المشاعر”.
فتحت واحدة من الزجاجات الصغيرة وقطرت بضع قطرات على لهب الشمعة الزرقاء الساطعة.
‘بدا ذلك خاطئ…’ صدم كلاين بينما كانت عيناه ممتلئة بالصدمة.
كلاين هدء. عندما بدأ التفكير في مخاوفه السابقة ، سأل على عجل ، “كيف يمكنني أن أتأكد من أنني سوف أكون خالي من المتاعب من الآن فصاعدًا؟”
“إذا… لا يزال هناك خمس من تلك الأرواح المسكينة…” لم يجرؤ كلاين على تجربة حظه.
جالس مقابله، ضحك دون وقال: “لا تشعر بالغرابة، نحن مختلفون عن الزملاإ من كنيسة إله العواصف. هنا ، يمكن للسيدات أيضًا أن يضايقوا الرجال شفهيا. وفي هذا الصدد ، يجب أن تكون قادرًا على الفهم ، كانت والدتك مؤمنة بإلهة الليل الدائم. لقد اعتدت أنت وأخوك حضور مدرسة الأحد في الكنيسة. “
“لا داعى للقلق.” حنى دون شفتيه وقال: “بناءً على إحصائيات من حوادث مماثلة في الماضي ، فإن ثمانين بالمائة من الناجين من الحادث لا يواجهون أي آثار لاحقة مرعبة. نعم … هذا يعتمد على ما أعرفه … تقريبًا … الى حد ما…”
“أنا أفهم. كل ما في الأمر أنه لم يخطر ببالي مطلقًا أنها ستكون… ستكون…” أشار كلاين ، لأنه لم يستطع العثور على الكلمات الصحيحة. كاد أن يفسر الترجمة المباشرة لـ’سائق مخضرم 1′
“حتى لو لم نتحدث عن هذا الآن، فهناك مشكلة أخرى. أولاً ، أنت لست عضوًا في رجال الدين ، ولا مخلص ديني. لا يمكنك اختيار ما تريد أو اختيار الطريقة الأكثر أمانًا.”
“”””سائق مخضرم: تستخدم من قبل الصينيين على الإنترنت للإشارة لأولئك الذين لديهم فهم جيد لمجال ما، بالتحديد الجوانب +18″”””
إمتزجت الألوان مثل لوحة انطباعي- كانت الألوان الحمراء أكثر احمرارًا ، وكانت الألوان الزرقاء أكثر إزرقا، وكانت السوداء أكثر سوادًا- بادية وكأنها أكثر تحديدًا من المعتاد. كان حالما وضبابيا. وجاءت تمتمات مميزة من المناطق المحيطة كما لو أن المئات والآلاف من الأشخاص الذين لا يمكن رؤيتهم كانوا يناقشون.
حنى دون زوايا فمه وقال “لا تقلق. في الواقع ، نادرا ما تفعل دالي هذا. إنها تريد فقط استخدام هذه الأساليب لتهدئتك. إنها تفضل الجثث على الرجال.”
راقب كلاين بصبر ، كان ‘سيدخل’ المحيط من حين لآخر. ثم ، بصوت هوائي أجاب: “لا … لا أستطيع أن أتذكر … لقد نسيت …”
تدخلت دالي بابتسامة “أنت تجعلني أبدوا منحرفة”.
فتحت واحدة من الزجاجات الصغيرة وقطرت بضع قطرات على لهب الشمعة الزرقاء الساطعة.
فتحت واحدة من الزجاجات الصغيرة وقطرت بضع قطرات على لهب الشمعة الزرقاء الساطعة.
إستمتعوا~~~~~
“فانيليا الليل، زهرة السبات، البابونج، كلها مقطّعة ومستخرجة لتشكيل جوهر الأزهار العطرية هذا. أسميها ‘أمانثا’ هذا يعني الهدوء في لغة هيرميس. رائحته رائعة حقًا “.
كان منزل عائلة ولش في تينغن منزل منفصل مع حديقة. سمح الطريق خارج البوابات المعدنية المجوفة لأربع عربات بالمرور مرة واحدة. إصطفت مصابيح الشوارع على جانبي الطريق كل خمسين متر. لقد بدوا مختلفين عن التي رآها كلاين في حياته السابقة. كانت مصابيح غاز وكان ارتفاع كل مصباح بإرتفاع رجل بالغ بحيث يكون من السهل إضاءة المصابيح.
في مواجهة المدخل الرئيسي كان هناك طريق أسمنتي أدى مباشرة إلى منزل واحد من طابقين. كان بإمكان عربتين تمر في وقت واحد.
أثناء تجاذبهم أطراف الحديث ، أومض لهب الشمعة ، مبخرًا جوهر الأزهار وملء الغرفة برائحته.
عندها فقط ، إستدار دون قليلاً. كانت عيناه الرمادية عميقة. وتابع دون أي علامة على الابتسامة: “ومن بين ربع الحالات ، هناك عدد كبير منهم من زملائنا في الفريق”.
وجدت رائحة ساحرة جميلة طريقها إلى أنف كلاين. لم يعد يشعر بالتوتر. كان هادئًا على الفور كما لو كان يحدق في ظلام الليل الصامت.
إستمتعوا~~~~~
“هذه الزجاجة تسمى عين الروح. غشاء وأوراق اشجار الدراغوا الحور تجففان تحت أشعة الشمس لمدة سبعة أيام وتعصر ثلاث مرات. ثم ، تغمس في نبيذ لانتي، بالطبع ، سيكون هناك العديد من التعويذات بينما نحن فيما يتعلق … ” بينما وصفت دالي السائل ، سقط المحلول الزمردي على شعلة الشمعة الزرقاء الكوبالتية.
فتح عينيه ، التي لم يكن لديه أي ذاكرة للإغلاقها، ولاحظ أن الشمعة ذات اللهب الأزرق الفاتح كانت لا تزال أمامه. كان دون سميث لا يزال يستريح بشكل مريح على الأريكة. الشيء نفسه بالنسبة لدالي مع الرداء الأسود ذو الغطاء.
عند شم الرائحة الأثيرية للنبيذ العطري ، لاحظ كلاين أن لهب الشمعة كان يرقص بعنف. أشرق بريق ظل عيون دالي الأزرق وأحمر خدودها بشكل غريب ، لدرجة أن رؤيته أصبحت مزدوجة.
حاولت دالي أن ترشده مرة أخرى ، لكن كلاين واضح الرأس لم يتأثر.
“إنها مساعدة كبيرة في الوساطة. كما أنها جوهر زهري ساحر بما فيه الكفاية …”
‘هل كانت تتنكر كنفسها؟’
بينما أوضحت دالي باستمرار ، شعر كلاين وكأن صوتها كان قادم من كل مكان.
أدار دون مقبض الباب ، ودفع الباب مفتوحا وقال لامرأة على الأريكة ، “دالي ، أي نتائج؟”
في حيرة نظر كلاين حوله وأدرك أن كل شيء كان يتمايل وبصورة ضبابية. شعر وكأنه يكتنفه طبقات وطبقات من الضباب. حتى أن جسده كان يتمايل بينما تضبب تدريجيا قبل أن يطفو ثم يفقد توازنه.
بقي الصوت الهوائي وإختفت ودالي. بدأت الرياح والظلال في الهدوء حيث أصبحت الرائحة الأثيرية والرائحة الخفية من النبيذ العطري أكثر وضوحًا مرة أخرى.
إمتزجت الألوان مثل لوحة انطباعي- كانت الألوان الحمراء أكثر احمرارًا ، وكانت الألوان الزرقاء أكثر إزرقا، وكانت السوداء أكثر سوادًا- بادية وكأنها أكثر تحديدًا من المعتاد. كان حالما وضبابيا. وجاءت تمتمات مميزة من المناطق المحيطة كما لو أن المئات والآلاف من الأشخاص الذين لا يمكن رؤيتهم كانوا يناقشون.
“هذا يبدو مشابهاً لطقوس تعزيز الحظ الذي قمت به من قبل ، لكن بدون ذلك النوع من الجنون الذي يجعل رأسك يشعر وكأنه سينفجر …” نظر كلاين حوله وفكر في متسائلا
إستمرت دالي أكثر وأكثر، ساحرةً كلاين. اتخذت الرياح والظلال المحيطة أشكال مماثلة. بدأ الأمر وكأن روح كلاين كانت مكشوفة بالكامل في شكل محيط ، في انتظار ان يبحث ويكتشفها.
جالس مقابله، ضحك دون وقال: “لا تشعر بالغرابة، نحن مختلفون عن الزملاإ من كنيسة إله العواصف. هنا ، يمكن للسيدات أيضًا أن يضايقوا الرجال شفهيا. وفي هذا الصدد ، يجب أن تكون قادرًا على الفهم ، كانت والدتك مؤمنة بإلهة الليل الدائم. لقد اعتدت أنت وأخوك حضور مدرسة الأحد في الكنيسة. “
في هذه اللحظة ، تم قبض رؤيته على زوج من العيون التي كانت واضحة تمامًا مثل الزمرد. على أريكة ضبابية جلست دالي في رداء أسود. بغرابة ركزت نظرتها على طرف رأس كلاين. ابتسمت بصوت رقيق وقالت “اسمح لي أن أقدم نفسي بشكل صحيح. أنا وسيط روحي، دالي”.
…
‘لا يزال بإمكاني… أن يكون لدي أفكار عقلانية… يبدو الأمر كما كنت في طقس تعزيز الحظ الخاص وذلك التجمع…’ عبرت الفكرة ذهن كلاين وهو يتصرف بشكل مخدر عن عمد وقال “مرحباً هناك…”
شعر أنه في الحديقة ، في مكان ما في العشب، على السطح ، وراء الأرجوحة ، في مكان ما في زاوية مظلمة ، كانت أزواج من العيون تراقبه!
“فانيليا الليل، زهرة السبات، البابونج، كلها مقطّعة ومستخرجة لتشكيل جوهر الأزهار العطرية هذا. أسميها ‘أمانثا’ هذا يعني الهدوء في لغة هيرميس. رائحته رائعة حقًا “.
“إن العوالم العقلية للبشر شاسعة للغاية. العديد من الأسرار مخبأة داخل العقل. انظر إلى المحيط – ما نعرفه عنه كله على المستوى السطحي. ولكن في الواقع ، في عمق المحيط ، هناك جزء أكبر غير مرئي- بخلاف الجزر ، يوجد المحيط بأكمله ، وهناك سماء لا حدود لها ترمز إلى العالم الروحي…”
شعر أنه في الحديقة ، في مكان ما في العشب، على السطح ، وراء الأرجوحة ، في مكان ما في زاوية مظلمة ، كانت أزواج من العيون تراقبه!
“أي شيء موجود يترك بعض الآثار وراءه. قد يتم القضاء على الذكريات السطحية للجزر، لكن ما تبقى تحت سطح البحر والمحيط سيترك إسقاط مماثل فيه…”
“أنت روح جسدك. لا تعرف فقط الجزر أعلاه ، ولكنك تعرف أيضًا الأشياء المخبأة تحت البحر ، وكذلك المحيط بأكمله …”
فتحت واحدة من الزجاجات الصغيرة وقطرت بضع قطرات على لهب الشمعة الزرقاء الساطعة.
“أي شيء موجود يترك بعض الآثار وراءه. قد يتم القضاء على الذكريات السطحية للجزر، لكن ما تبقى تحت سطح البحر والمحيط سيترك إسقاط مماثل فيه…”
إستمرت دالي أكثر وأكثر، ساحرةً كلاين. اتخذت الرياح والظلال المحيطة أشكال مماثلة. بدأ الأمر وكأن روح كلاين كانت مكشوفة بالكامل في شكل محيط ، في انتظار ان يبحث ويكتشفها.
نحن ،صقور الليل، قفير الألات، والمكلفين بالعقاب
…
راقب كلاين بصبر ، كان ‘سيدخل’ المحيط من حين لآخر. ثم ، بصوت هوائي أجاب: “لا … لا أستطيع أن أتذكر … لقد نسيت …”
والشيء الذي جعله يشعر بلا حول له ولا قوة هو أنه لم يكن لديه شيء يعتمد عليه. لم يكن بإمكانه إلا وضع آماله على تفرده…
لقد أعرب عن معاناته في المستوى المناسب تماما.
‘الحمد لله ، كان لي طقوس تعزيز الحظ كتمرين!’
إمتزجت الألوان مثل لوحة انطباعي- كانت الألوان الحمراء أكثر احمرارًا ، وكانت الألوان الزرقاء أكثر إزرقا، وكانت السوداء أكثر سوادًا- بادية وكأنها أكثر تحديدًا من المعتاد. كان حالما وضبابيا. وجاءت تمتمات مميزة من المناطق المحيطة كما لو أن المئات والآلاف من الأشخاص الذين لا يمكن رؤيتهم كانوا يناقشون.
حاولت دالي أن ترشده مرة أخرى ، لكن كلاين واضح الرأس لم يتأثر.
نظرًا لأن ‘صقر الليل’ قد قال ذلك ، فقد تحمل كلاين الشعور المخيف لعدم قدرته على ملاحظة الجاني على الرغم من كونه متتبع ومتجسس عليه ومراقب. خطوة بخطوة ، وصل إلى المدخل الرئيسي للمنزل.
بينما وضعت دالي القنينتين الصغيرتين ، أجابت بهدوء ، “أعتقد أنها دقيقة للغاية. على الأقل ، تتوافق مع بعض الأشياء التي اتصلت بها من قبل …”
“حسنا ، سننتهي هذا هنا. يمكنك المغادرة.”
“ليس الأمر أنك لا تستطيع… الأمر يعتمد …”
عادت الألوان إلى حالتها الطبيعية ولم يعد الشعور الغامض موجودًا. ارتعش جسد كلاين ، ووجد توازنه مرة أخرى.
“غادر.”
“غادر…”
جلس دن على الأريكة ذات المقعدين مقابل كلاين. أخذت دالي زجاجتين بحجم الإبهام من حقيبة خصرهت.
بقي الصوت الهوائي وإختفت ودالي. بدأت الرياح والظلال في الهدوء حيث أصبحت الرائحة الأثيرية والرائحة الخفية من النبيذ العطري أكثر وضوحًا مرة أخرى.
عادت الألوان إلى حالتها الطبيعية ولم يعد الشعور الغامض موجودًا. ارتعش جسد كلاين ، ووجد توازنه مرة أخرى.
فتح عينيه ، التي لم يكن لديه أي ذاكرة للإغلاقها، ولاحظ أن الشمعة ذات اللهب الأزرق الفاتح كانت لا تزال أمامه. كان دون سميث لا يزال يستريح بشكل مريح على الأريكة. الشيء نفسه بالنسبة لدالي مع الرداء الأسود ذو الغطاء.
“غادر…”
ابتسمت عيناها الزمردتين على كلاين وهي تقول: “أحتاج إلى القليل من المساعدة هنا. فبعد كل شيء ، أنت لست عدوًا ، لا أستطيع أن أعاملك بقسوة يمكن لذلك أن غير مرتاح أو يضعك في ألم. قد يترك الأمر بعض الأثار الجانبية السيئة حتى، سأعطيك بعض العطور ، مما يجعلك تشعر بالنعومة والسلسة، مما سيسمح لك بالإرتياح قليلا قليلا، ببطء حتى تتمكن من الانغماس في تلك المشاعر”.
“لماذا استخدمتي تلك النظرية التي تنتمي إلى مجموعة المجانين الشريرين، علماء النفس الكيميائيون؟” قام دون بتجميع حواجبه وهو يحدق في دالي.
كانت تلك قوة متجاوز!
“ليس الأمر أنك لا تستطيع… الأمر يعتمد …”
بينما وضعت دالي القنينتين الصغيرتين ، أجابت بهدوء ، “أعتقد أنها دقيقة للغاية. على الأقل ، تتوافق مع بعض الأشياء التي اتصلت بها من قبل …”
دون انتظار رد دون ، هزت دالي كتفيها قائلة: “هذا الزميل الصعب لم يترك أثرًا واحدًا خلفه”.
عادت الألوان إلى حالتها الطبيعية ولم يعد الشعور الغامض موجودًا. ارتعش جسد كلاين ، ووجد توازنه مرة أخرى.
عند سماع ذلك ، أطلقت كلاين تنهد مرتاح ضخم. وساءل ، “لقد انتهى الأمر؟ ما الذي حدث؟ شعرت وكأنني أخذت غفوةً …”
عند شم الرائحة الأثيرية للنبيذ العطري ، لاحظ كلاين أن لهب الشمعة كان يرقص بعنف. أشرق بريق ظل عيون دالي الأزرق وأحمر خدودها بشكل غريب ، لدرجة أن رؤيته أصبحت مزدوجة.
بينما وضعت دالي القنينتين الصغيرتين ، أجابت بهدوء ، “أعتقد أنها دقيقة للغاية. على الأقل ، تتوافق مع بعض الأشياء التي اتصلت بها من قبل …”
لقد نجحت، أليس كذلك؟’
‘الحمد لله ، كان لي طقوس تعزيز الحظ كتمرين!’
أراكم غدا ان شاء الله
“إذا يمكنك التفكير في الانضمام إلينا كموظف مدني. وبهذه الطريقة ، حتى لو كان هناك أي بقايا ، يمكننا اكتشافها في الوقت المناسب”. قال دون عرضيا أثناء إقترابه من العربة “أو ببساطة أصبح متجاوز. فبعد كل شيء ، لسنا مربيات. لا يمكننا أن نعتني بك طوال اليوم وحتى نشاهد ما تفعله مع النساء.”
“فقط أعتبر الأمر على ذلك النحو.” قاطعه دون ونظر إلى دالي. “هل فحصتِ جثث ولش ونايا؟”
“يمكن أن تخبرنا الجثث أكثر مما تتخيل. إنه لأمر مؤسف أن ولش ونايا قد انتحرا حقا. لذا ، فإن القوة التي دفعتهم إلى ذلك يجب أن تُخاف. لم يتم ترك أثر واحد وراءها”. وقفت دالي وأشارت إلى الشمعة. “أنا أحتاج بعض الراحة.”
ألقت دالي ، “الوسيطة” ذات الجمال الخارق، نظرة سريعة على كلاين بأعينها الزمردية اللامعة. لقد نظرت إلى دون سميث وقالت: “لقد اختفت جميع الأرواح الأصلية ، بما في ذلك روح ولش ونايا. في الوقت الحالي ، كل هؤلاء الأوغاد الصغار لا يعرفون شيئًا على الإطلاق.”
اختفى الوهج الأزرق الكوبالتي، وغمر المنزل على الفور بظل ضبابي قرمزي.
‘سواء أكنت سأعيش أو أني سأمر بهذا بنجاح أم أنه سيتم كشف أسراري ، سوف يعتمد كل شيء على ما سيحدث توا!’
…
“هناك خطأ!” لم يستطع إلا أن يصيح لدون.
“مبروك. يمكنك العودة إلى منزلك الآن. لكن تذكر ، لا
‘هذا الشعور مريع حقًا…’ فكر كلاين بمرارة.
تكشف عن هذا الحادث لأحبائك. عليك أن تعد بهذا”.
“أنت روح جسدك. لا تعرف فقط الجزر أعلاه ، ولكنك تعرف أيضًا الأشياء المخبأة تحت البحر ، وكذلك المحيط بأكمله …”
قال دون وهو يقود كلاين إلى الباب.
لقد أعرب عن معاناته في المستوى المناسب تماما.
مندهش، سأل كلاين: “ألا توجد حاجة لفحص اللعنات أو الآثار التي خلفتها الأرواح الشريرة؟”
“إذا يمكنك التفكير في الانضمام إلينا كموظف مدني. وبهذه الطريقة ، حتى لو كان هناك أي بقايا ، يمكننا اكتشافها في الوقت المناسب”. قال دون عرضيا أثناء إقترابه من العربة “أو ببساطة أصبح متجاوز. فبعد كل شيء ، لسنا مربيات. لا يمكننا أن نعتني بك طوال اليوم وحتى نشاهد ما تفعله مع النساء.”
“لم تذكر دالي أي شيء عن ذلك ، لذلك ليست هناك حاجة لذلك” ، أجاب دون ببساطة.
في هذه اللحظة ، تم قبض رؤيته على زوج من العيون التي كانت واضحة تمامًا مثل الزمرد. على أريكة ضبابية جلست دالي في رداء أسود. بغرابة ركزت نظرتها على طرف رأس كلاين. ابتسمت بصوت رقيق وقالت “اسمح لي أن أقدم نفسي بشكل صحيح. أنا وسيط روحي، دالي”.
كلاين هدء. عندما بدأ التفكير في مخاوفه السابقة ، سأل على عجل ، “كيف يمكنني أن أتأكد من أنني سوف أكون خالي من المتاعب من الآن فصاعدًا؟”
تنهد دون سميث. “ذلك صعب …”
“لا داعى للقلق.” حنى دون شفتيه وقال: “بناءً على إحصائيات من حوادث مماثلة في الماضي ، فإن ثمانين بالمائة من الناجين من الحادث لا يواجهون أي آثار لاحقة مرعبة. نعم … هذا يعتمد على ما أعرفه … تقريبًا … الى حد ما…”
أدار دون مقبض الباب ، ودفع الباب مفتوحا وقال لامرأة على الأريكة ، “دالي ، أي نتائج؟”
“إذا… لا يزال هناك خمس من تلك الأرواح المسكينة…” لم يجرؤ كلاين على تجربة حظه.
حاولت دالي أن ترشده مرة أخرى ، لكن كلاين واضح الرأس لم يتأثر.
“غادر.”
“إذا يمكنك التفكير في الانضمام إلينا كموظف مدني. وبهذه الطريقة ، حتى لو كان هناك أي بقايا ، يمكننا اكتشافها في الوقت المناسب”. قال دون عرضيا أثناء إقترابه من العربة “أو ببساطة أصبح متجاوز. فبعد كل شيء ، لسنا مربيات. لا يمكننا أن نعتني بك طوال اليوم وحتى نشاهد ما تفعله مع النساء.”
“هل استطيع؟” شكك كلاين في البيان.
‘إذا استمر هذا الأمر ، فسوف أصبح مجنونا…’ بينما مد دون يده ليطرق الباب ، استدار كلاين بسرعة. انحرفت الزهور في مهب الريح ،ولم يكن هناك أحد على مرمى النظر.
بالطبع ، لم يكن يتوقع الكثير. فبعد كل شيء ، كيف كان من الممكن أن تصبح جزءًا من صقور الليل بهذه السهولة وتحصل على قوة متجاوز؟
هذا التباين الغريب – هذا الشعور الغريب – أدى إلى توتره. ركض البرد أسفل عمود الفقري.
كانت تلك قوة متجاوز!
إمتزجت الألوان مثل لوحة انطباعي- كانت الألوان الحمراء أكثر احمرارًا ، وكانت الألوان الزرقاء أكثر إزرقا، وكانت السوداء أكثر سوادًا- بادية وكأنها أكثر تحديدًا من المعتاد. كان حالما وضبابيا. وجاءت تمتمات مميزة من المناطق المحيطة كما لو أن المئات والآلاف من الأشخاص الذين لا يمكن رؤيتهم كانوا يناقشون.
توقف دون مؤقتًا ، وأدار رأسه جانبيًا لينظر إليه.
“ليس الأمر أنك لا تستطيع… الأمر يعتمد …”
‘ماذا؟’ التغير في كلماته صدم كلاين. حدق كلاين بفراغ بجانب العربة قبل الإجابة ، “حقا؟”
“مبروك. يمكنك العودة إلى منزلك الآن. لكن تذكر ، لا
‘من أنت تمازح؟ هل من السهل لهذه الدرجة أن تصبح متجاوز؟’
تنهد دون سميث. “ذلك صعب …”
أراكم غدا ان شاء الله
ضحك دون بخفة. كانت عيناه الرمادية مخفية في ظل العربة.
“أنت لا تصدقني ، هاه؟ في الواقع ، عندما تصبح من صقور الليل ، تخسر الكثير. على سبيل المثال ، الحرية.”
“دالي ، هذا كلاين موريتي. أنظري إذا كان بإمكانك إخراج أي شيء منه.”
“حتى لو لم نتحدث عن هذا الآن، فهناك مشكلة أخرى. أولاً ، أنت لست عضوًا في رجال الدين ، ولا مخلص ديني. لا يمكنك اختيار ما تريد أو اختيار الطريقة الأكثر أمانًا.”
“وثانيا …” أمسك دون بالمقبض وقافز على العربة وهو يدخل. “من بين الحالات التي يتعين علينا –
جلس دن على الأريكة ذات المقعدين مقابل كلاين. أخذت دالي زجاجتين بحجم الإبهام من حقيبة خصرهت.
نحن ،صقور الليل، قفير الألات، والمكلفين بالعقاب
– التعامل معها سنويًا ، ربعهم نتيجة لمتجاوزون فقدوا السيطرة”.
‘ربع … متجاوزين فقدوا السيطرة…’ كان كلين صعوق.
كانت الثريا في غرفة المعيشة غير مضاءة. أحاطت مجموعة من أريكتين من الجلد بطاولة قهوة من الرخام.
“لماذا استخدمتي تلك النظرية التي تنتمي إلى مجموعة المجانين الشريرين، علماء النفس الكيميائيون؟” قام دون بتجميع حواجبه وهو يحدق في دالي.
عندها فقط ، إستدار دون قليلاً. كانت عيناه الرمادية عميقة. وتابع دون أي علامة على الابتسامة: “ومن بين ربع الحالات ، هناك عدد كبير منهم من زملائنا في الفريق”.
قال دون وهو يقود كلاين إلى الباب.
“هناك خطأ!” لم يستطع إلا أن يصيح لدون.
~~~~~~
إمتزجت الألوان مثل لوحة انطباعي- كانت الألوان الحمراء أكثر احمرارًا ، وكانت الألوان الزرقاء أكثر إزرقا، وكانت السوداء أكثر سوادًا- بادية وكأنها أكثر تحديدًا من المعتاد. كان حالما وضبابيا. وجاءت تمتمات مميزة من المناطق المحيطة كما لو أن المئات والآلاف من الأشخاص الذين لا يمكن رؤيتهم كانوا يناقشون.
فصول اليوم, إنها السادسة هنا حاليا وعلي الإستيقاط على الثامنة…. تبا قضي علي ???
أراكم غدا ان شاء الله
‘سواء أكنت سأعيش أو أني سأمر بهذا بنجاح أم أنه سيتم كشف أسراري ، سوف يعتمد كل شيء على ما سيحدث توا!’
“لا داعى للقلق.” حنى دون شفتيه وقال: “بناءً على إحصائيات من حوادث مماثلة في الماضي ، فإن ثمانين بالمائة من الناجين من الحادث لا يواجهون أي آثار لاحقة مرعبة. نعم … هذا يعتمد على ما أعرفه … تقريبًا … الى حد ما…”
إستمتعوا~~~~~
“إنها مساعدة كبيرة في الوساطة. كما أنها جوهر زهري ساحر بما فيه الكفاية …”
