Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 132

لقاء الوحش مجددا
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

لقاء الوحش مجددا

132: لقاء الوحش مجددا

قامت إليزابيث برفع حاجبيها الجميليت وأجبت بعد لحظات في حالة من عدم اليقين، “لقد قُطعت بسبب الشجيرات ونزفت… هل ترك الدم يعد؟”

 

 

 

“هل سمعتِ… اه، أو صادفتِ شيئا؟”

بقد وجدت عذرا للخادمة لتركهم وشأنهم مؤقتا. أغلقت أودري الباب ونظرت إلى الخلف، المسترجع الذهبي، سوزي، التي لم تكن متأكدة مما إذ كان لا يزال من الممكن اعتبارها كحيوان أليف لها.

 

 

يوم الأحد، لم يستيقظ كلاين حتى بعد الظهر، لأنه قضى الليل في الخدمة في بوابة تشانيس. أخذ كلاين العربة العامة عديمة السكك ووصل إلى حانة التنين الشرير.

“هل سمعتِ… اه، أو صادفتِ شيئا؟”

ومع ذلك، بصفته المتنبئ الذي يحترم المصير، فإنه لم يستطيع سوى الاستمرار في أهذ ثمانية بنسات.

 

 

جلست سوزي بثبات وعوة، تردد الهواء من حولها.

جعلت سرعة سوزي المرعبة في فهم لوين أودري تشعر بمشاعر مختلطة. صمتت لبضع ثوان قبل أن تقول، “سأعطيكِ خريطة غدًا…”

 

بعد بضع ثوان، تخلت عن التفكير، والتزمت بغريزتها، وقفزت إلى الأمام. أمسكت بكيس الوجبات الخفيفة وركضت إلى الخارج.

“نعم، لقد سمعت مناقشة الكونت مع عدد قليل من أعضاء البرلمان في غرفة الدراسة. قالوا أن الملك ورئيس الوزراء توصلوا إلى اتفاق متبادل؛ وسيتخلون عن خطة الانتقام من إمبراطورية فيزاك في الساحل الشرقي لبالام في الوقت الحالي. أين الساحل الشرقي لبالام؟ “

 

 

بالإضافة إلى ذلك، أعتبر كلاين الآن مشهورًا في صناعة العرافة. كان هناك عملاء عائدون من الماضي وكانت هناك أيضًا إحالات. في المتوسط ​​، سيكون لديه أكثر من عشرة أشخاص في فترة ما بعد الظهر.

جعلت سرعة سوزي المرعبة في فهم لوين أودري تشعر بمشاعر مختلطة. صمتت لبضع ثوان قبل أن تقول، “سأعطيكِ خريطة غدًا…”

 

 

كان هناك طبقة باهتة من اللون الأخضر القاتم في مجال الطاقة الفتاة!

“حسنا~~” ردت سوزي بسعادة. “يعتقد الملك ورئيس الوزراء أن المهمة الأكثر صلة في الوقت الحاضر هي الضغط من أجل الإصلاح، الذي سيسمح باختيار الموظفين المدنيين عن طريق الفحص. ويأملون في تمرير مشروع القانون من خلال مجلس اللوردات ومجلس العموم قبل أكتوبر “.

 

 

قام كلاين بتسريع وتيرته ومنع أديميسول من المغادرة. نقر على ضرسه الأيسر مرتين سراً.

“حقا؟” سألت أودري، متفاجئة بسرور.

فوجئ أديميسول لبضع ثوان بينما جلس القرفصاء فجأة. صاح في خوف شديد، “لا!

 

أخفض أديميسول رأسه ونظر باتجاه أصابع قدميه. يبدو أنه لم يجرؤ على النظر مباشرة إلى الشخص الذي أمامه.

كانت هذه هي المسألة الأولى التي تمكنت من توجيهها سرا بعد أن أصبحت متفرجا. تحويلها إلى حقيقة ستعطيها شعورا بالإنجاز!

 

 

سوف أقوم أيضا بإطلاق 5 فصول من منزل أهوالي يوميا.

أجابت سوزي بصراحة، “لا أستطيع أن أعطيك إجابة محددة. هذا ما سمعته، لم أستطع حتى فهم ما يعنيه الأنر تمامًا. فبعد كل شيء، أنا كلبة بدأت للتو التعلم.”

 

 

 

فوجئت أودري للحظة قبل أن تشرق بلأبتسامة قائلةً: “سوزي، لقد قمتِ بعمل جيد! هذه هي مكافأتك!”

‘أحد أعراض التملك من قبل للأرواح والأشباح…’ أصدر كلاين حكمًا هادئًا وسأل مباشرة، “هل كان لديك كوابيس مؤخرًا، تلك التي تحتوي على عناصر متكررة؟”

 

 

أخرجت حقيبة من خزانة فخمة، ومزقت الختم، ووضعته أمام سوزي.

 

 

كانت هذه هي المسألة الأولى التي تمكنت من توجيهها سرا بعد أن أصبحت متفرجا. تحويلها إلى حقيقة ستعطيها شعورا بالإنجاز!

كان بسكويت للكلاب أنتجته شركة باكلوند للعناية بالحيوانات الأليفة التي كانت مصنوعة من الدقيق والخضروات واللحوم والماء. كانت وجبة خفيفة أعجبت بها سوزي حقًا.

‘إليزابيث؟’ تعرف كلاين على صديقة أخته الجيدة إليزابيث التي درست في مدرسة إيفوس العامة.

 

 

جلست سوزي مستقيمة وشمت. لوحت بمخلبها، على ما يبدو تقرر كيف ستستهلكها ليتناسب ذلك مع هويتها الحالية بشكل أفضل.

“هل سمعتِ… اه، أو صادفتِ شيئا؟”

 

 

بعد بضع ثوان، تخلت عن التفكير، والتزمت بغريزتها، وقفزت إلى الأمام. أمسكت بكيس الوجبات الخفيفة وركضت إلى الخارج.

 

 

 

وقفت على ساقيها الخلفيتين وفتحت الباب بمخلب واحد. ثم عربت واختبأت في الظل وبدأت تستمتع بوجبة خفيفة.

وبالمثل، قالت إليزابيث في مفاجأة سارة، “السيد موريتي، إته أنت حقًا؟ كنت أتساءل عما إذا كنت أنت عندما رأيت الاسم”.

 

 

…

‘حسنًا، ربما يجب أن أطلب من السيد أزيك النصيحة. لكنه ذهب للتو في إجازة إلى الجزء الشمالي من إمبراطورية فيزاك الأسبوع الماضي، وسيعود فقط الخميس أو الجمعة المقبل. قبل ذلك، يجب أن أبلغ القائد أولاً…’ غطى كلاين فمه وهو يتثاءب. استدار وترك السوق السرية.

 

 

يوم الأحد، لم يستيقظ كلاين حتى بعد الظهر، لأنه قضى الليل في الخدمة في بوابة تشانيس. أخذ كلاين العربة العامة عديمة السكك ووصل إلى حانة التنين الشرير.

 

 

لقد مر عبر غرفة البلياردو ودخل السوق تحت الأرض. لم يكن كلاين بحاجة إلى البحث عنه لأنه رأى على الفور أديميسول يرتجف في زاوية.

كان قد خطط سابقًا لاستخدام العرافة للعثور على الوحش أديميسول وتحديد سبب غرابته الأخيرة. ومع ذلك، فقد قاطعه فقدان السيطرة المكلف بالعقاب ولم يمكنه إلا إعادة جدوله إلى اليوم.

في الوقت نفسه، أدرك كلاين أن الخوف والقلق النابضين بالحيوية تم الكشف عنه في مشاعر الوحش. لقد فقد كل اللون الأزرق تقريبًا الذي يمثل التفكير العقلاني.

 

بعد أن حصل على راتبه في ذلك الأسبوع، عاد مخزوته الخاص إلى ثمانية جنيهات وعشرة سولي. ومع ذلك، كانت مكونات المتجاوزيت النادرة حقًا باهظة الثمن لدرجة أنه لم يكن بإمكانه سوى التسوق من النوافذ. بالطبع، إذا لم يكن خائفًا من ارتفاع الفائدة، فيمكنه الحصول على قرض قصير الأجل من سوين.

لقد مر عبر غرفة البلياردو ودخل السوق تحت الأرض. لم يكن كلاين بحاجة إلى البحث عنه لأنه رأى على الفور أديميسول يرتجف في زاوية.

 

 

 

عندما شعر الشاب الباهت ذو الشعر الأسود والفوضوي والدهني إقتراب كلاين، غطى عينيه فجأة وانحنى على الحائط في محاولة للتحرك نحو الباب الجانبي.

على الرغم من أن كلاين قد هضم الجرعة بالكامل، إلا أنه لم يكن على استعداد للمخاطرة بمخالفة مبادئ المتنبئ التي لخصها سابقًا. وشمل ذلك عدم الحصول على فوائد مفرطة من العرافة. فبعد كل شيء، لم يكن يعرف ما إذا كان ذلك سيؤدي إلى فقدان السيطرة أو آثار سلبية أخرى.

 

 

قام كلاين بتسريع وتيرته ومنع أديميسول من المغادرة. نقر على ضرسه الأيسر مرتين سراً.

 

 

 

في رؤيته الروحية، بدت هالة أديميسول غير صحية إلى حد ما. بدت كل الألوان باهتة. وبعبارة أخرى، على الرغم من أنه لم يكن لديه أي أمراض رئيسية، كان جسده ضعيفًا جدًا.

 

 

 

في الوقت نفسه، أدرك كلاين أن الخوف والقلق النابضين بالحيوية تم الكشف عنه في مشاعر الوحش. لقد فقد كل اللون الأزرق تقريبًا الذي يمثل التفكير العقلاني.

 

 

تذكرت إليزابيث وأجابت: “لقد زرت جبلًا بالقرب من بلدة لامود. كانت هناك قلعة قديمة مهجورة”.

امتد سطح إسقاطه النجمي من أعماق جسده الأثير. كان اللون موحدًا وشفافًا وعديم اللون، تمامًا مثل الضوء النقي. هل هذا هو تفرد “الوحش” المولود طبيعيا؟ أومأ كلاين بشكل لا يمكن إدراكه وهو يحدق في وجه أديميسول وقال: “ماذا رأيت مؤخرًا؟ ماذا صادفت؟ لماذا تختبئ في زاوية وترتجف بينما تقول أن هناك جثث وأن الجميع ماتوا؟”

يوم الأحد، لم يستيقظ كلاين حتى بعد الظهر، لأنه قضى الليل في الخدمة في بوابة تشانيس. أخذ كلاين العربة العامة عديمة السكك ووصل إلى حانة التنين الشرير.

 

 

أخفض أديميسول رأسه ونظر باتجاه أصابع قدميه. يبدو أنه لم يجرؤ على النظر مباشرة إلى الشخص الذي أمامه.

وقفت على ساقيها الخلفيتين وفتحت الباب بمخلب واحد. ثم عربت واختبأت في الظل وبدأت تستمتع بوجبة خفيفة.

 

 

كان يرتجف بعنف تقريباً في بنطاله الأزرق الرمادي وقميص الكتان الممزق. لقد اجاب بتوتر “لا، لم أر شيئًا. لا، لم أرى سوى حلم. هناك دم في كل مكان في الحلم وجثث متناثرة في كل مكان. هاها! بوووههووو! كنت بين الجثث! كنت هناك ! سأموت، سأموت! لا أريد أن أموت، لا أريد أن أموت! “

 

 

كان قد خطط سابقًا لاستخدام العرافة للعثور على الوحش أديميسول وتحديد سبب غرابته الأخيرة. ومع ذلك، فقد قاطعه فقدان السيطرة المكلف بالعقاب ولم يمكنه إلا إعادة جدوله إلى اليوم.

ضحك وبكى. أربك رده كلاين.

 

 

‘في أسبوع آخر، سيتم تصفية الاثني عشر جنيهاً من راتبي المسبق في البداية. الأموال التي أحملها إلى المنزل ستصل أخيراً إلى ثلاثة جنيهات في الأسبوع. لن يكون لدى ميليسا عذر بشأن تأخير توظيف خادمة… وستبقى الجنيهات الثلاثة الأخرى سراً، وسأوفر المزيد من المال لنفسي…’

قام كلاين بتدليك صدغيه وأخفض صوته ليسأل مرة أخرى، “لماذا أنت خائف مني؟”

 

 

 

فوجئ أديميسول لبضع ثوان بينما جلس القرفصاء فجأة. صاح في خوف شديد، “لا!

 

 

 

“لا!”

 

 

 

…

 

 

 

نظر الجميع إلى هناك وشعر كلاين فجأة بالحرج.

 

 

 

‘لم أفعل شيئاً لك… لماذا تصرخ وكأن شيئاً حدث!’ ضحك بجفاف. رأى أن أديميسول قد انحرف في وضع جنين وكان يرتجف. بالإضافة إلى التوسل للرحمة، لم يقل أي شيء آخر. لم يكن لدى كلاين خيار سوى إبعاد نفسه والتظاهر بأنه كان يمر فقط.

‘لم أفعل شيئاً لك… لماذا تصرخ وكأن شيئاً حدث!’ ضحك بجفاف. رأى أن أديميسول قد انحرف في وضع جنين وكان يرتجف. بالإضافة إلى التوسل للرحمة، لم يقل أي شيء آخر. لم يكن لدى كلاين خيار سوى إبعاد نفسه والتظاهر بأنه كان يمر فقط.

 

“لا!”

‘حسنًا، ربما يجب أن أطلب من السيد أزيك النصيحة. لكنه ذهب للتو في إجازة إلى الجزء الشمالي من إمبراطورية فيزاك الأسبوع الماضي، وسيعود فقط الخميس أو الجمعة المقبل. قبل ذلك، يجب أن أبلغ القائد أولاً…’ غطى كلاين فمه وهو يتثاءب. استدار وترك السوق السرية.

‘أحد أعراض التملك من قبل للأرواح والأشباح…’ أصدر كلاين حكمًا هادئًا وسأل مباشرة، “هل كان لديك كوابيس مؤخرًا، تلك التي تحتوي على عناصر متكررة؟”

 

 

بعد أن حصل على راتبه في ذلك الأسبوع، عاد مخزوته الخاص إلى ثمانية جنيهات وعشرة سولي. ومع ذلك، كانت مكونات المتجاوزيت النادرة حقًا باهظة الثمن لدرجة أنه لم يكن بإمكانه سوى التسوق من النوافذ. بالطبع، إذا لم يكن خائفًا من ارتفاع الفائدة، فيمكنه الحصول على قرض قصير الأجل من سوين.

وبالتالي، على الرغم من أنه ذهب مرتين فقط في الأسبوع، إلا أنه لا يزال بإمكانه تحقيق ربح قدره نصف جنيه. بالنسبة للسيد الأحمق الفقير، كان ذلك أفضل من لا شيء.

 

 

عندما غادر حانة التنين الشرير وانتظر العربة العامة، لقد درس كلاين التطورات المستقبلية.

 

 

 

‘في أسبوع آخر، سيتم تصفية الاثني عشر جنيهاً من راتبي المسبق في البداية. الأموال التي أحملها إلى المنزل ستصل أخيراً إلى ثلاثة جنيهات في الأسبوع. لن يكون لدى ميليسا عذر بشأن تأخير توظيف خادمة… وستبقى الجنيهات الثلاثة الأخرى سراً، وسأوفر المزيد من المال لنفسي…’

‘هذا هي الافتتاحية العادية لرواية خوارق…’ سخر كلاين بصمت وهو يضغط، “هل تركتِ أي شيء في القلعة؟ أو هل أخذتِ أي شيء من القلعة؟”

 

 

‘ولا بد لي من الحصول بسرعة على صيغة المتخاطر أو الدللئل ذات الصلة من دكستر جورديان. يمكنني استخدام عذر منح الأموال لتابع لاستبدالها نقدًا من الأنسة عدالة… يمكن القيام بذلك من خلال تحويل مصرفي مجهول. أثناء العملية، سوف أتسبب في حدوث تدخل عن طريق العرافة. سيكون ذلك آمنًا للغاية ولن يكشف عن هويتي…’

 

 

 

…

 

 

 

بعد ركوب عربة عامة، لم يتوجه كلاين إلى شركة الشوكة السوداء للحماية مباشرة ولكن خطط للتوجه إلى نادي العرافة لمدة ساعتين.

 

 

وبالتالي، على الرغم من أنه ذهب مرتين فقط في الأسبوع، إلا أنه لا يزال بإمكانه تحقيق ربح قدره نصف جنيه. بالنسبة للسيد الأحمق الفقير، كان ذلك أفضل من لا شيء.

كان جزءًا من العمل المطلوب لوضع أساس كونه قد هضم الجرعة.

امتد سطح إسقاطه النجمي من أعماق جسده الأثير. كان اللون موحدًا وشفافًا وعديم اللون، تمامًا مثل الضوء النقي. هل هذا هو تفرد “الوحش” المولود طبيعيا؟ أومأ كلاين بشكل لا يمكن إدراكه وهو يحدق في وجه أديميسول وقال: “ماذا رأيت مؤخرًا؟ ماذا صادفت؟ لماذا تختبئ في زاوية وترتجف بينما تقول أن هناك جثث وأن الجميع ماتوا؟”

 

 

بالإضافة إلى ذلك، أعتبر كلاين الآن مشهورًا في صناعة العرافة. كان هناك عملاء عائدون من الماضي وكانت هناك أيضًا إحالات. في المتوسط ​​، سيكون لديه أكثر من عشرة أشخاص في فترة ما بعد الظهر.

 

 

 

وبالتالي، على الرغم من أنه ذهب مرتين فقط في الأسبوع، إلا أنه لا يزال بإمكانه تحقيق ربح قدره نصف جنيه. بالنسبة للسيد الأحمق الفقير، كان ذلك أفضل من لا شيء.

 

 

 

‘تنهد، من المؤسف أنتي صنعة صورة مثالية جدًا في البداية وعززت الصورة تمامًا. لا يمكنني تغيير رسوم العرافة كما أريد فقط…’ أثناء جلوسه في غرفة الاجتماعات في نادي العرافة، فمر كلاين لنفسه عاجزًا وهو يشرب شاي سيبا االأسود.

قامت إليزابيث برفع حاجبيها الجميليت وأجبت بعد لحظات في حالة من عدم اليقين، “لقد قُطعت بسبب الشجيرات ونزفت… هل ترك الدم يعد؟”

 

 

مع شهرته الحالية، سيظل الناس يبحثون عن خدماته حتى لو أخذ أربعة سولي.

 

 

 

ومع ذلك، بصفته المتنبئ الذي يحترم المصير، فإنه لم يستطيع سوى الاستمرار في أهذ ثمانية بنسات.

‘أحد أعراض التملك من قبل للأرواح والأشباح…’ أصدر كلاين حكمًا هادئًا وسأل مباشرة، “هل كان لديك كوابيس مؤخرًا، تلك التي تحتوي على عناصر متكررة؟”

 

 

على الرغم من أن كلاين قد هضم الجرعة بالكامل، إلا أنه لم يكن على استعداد للمخاطرة بمخالفة مبادئ المتنبئ التي لخصها سابقًا. وشمل ذلك عدم الحصول على فوائد مفرطة من العرافة. فبعد كل شيء، لم يكن يعرف ما إذا كان ذلك سيؤدي إلى فقدان السيطرة أو آثار سلبية أخرى.

 

 

 

المعلومات السرية التي لدى صقور الليل لم تتضمن مفهوم “الهضم”. وبالتالي، لم يتمكن كلاين من تحديد ما إذا كان لا يزال هناك مخاطر بعد هضم الجرعة بالكامل، أو ما إذا كان يمكنه فعل أي شيء مخالف للمبدأ.

 

 

وأيضا فكرت في شيئ ما، أعلم أن الوضع حاليا لأغلبنا ممل مع إجبارية البقاء في المنزل وكل ذلك، لذلك لمحاولة تحسين الوضع ولو قليلا، سوف أقوم بإطلاق 5 فصول يوميا، “”عندما سيكون هناك فصول مدعومة ستعد الفصل الزيادة وعندما لن تكون هناك فصول زيادة سأستمر بإطلاق فصل زيادة””

مثلما كان يفكر في هذه الأشياء، جاءت المضيفة الجميلة أنجيليكا وسارا إليه. انحرفت وقالت بهدوء: “سيد موريتي، شخص ما يرغب في عرافتك. غرفة العقيق الأحمر”.

 

 

عندما غادر حانة التنين الشرير وانتظر العربة العامة، لقد درس كلاين التطورات المستقبلية.

“حسنا.” كان كلاين قد فحص ما إذا كان اليوم مناسبا لزيارة نادي العرافة قبل قدومه، وقد حصل على إجابة محددة من عرافته.

“لقد بدأت من اليومين الأخيرين من إجازتي إلى بلدة لامود. أوه، عائلتنا لديها عقار هناك.” اعتبرت إليزابيث نصف هاوي غوامض، لذلك كان لديها ذكريات أفضل عن مثل هذه المواقف. “في حلمي، أواجه دائمًا فارسًا مدرعًا أسود بالكامل. يحمل سيفًا عريضا ووجهه مغطى بالكامل بخوذة، لذلك كل ما يمكنني رؤيته هو زوج من العيون الحمراء المتوهجة. في الحلم، يستمر بمحاولة الاقتراب مني. خائفة، أهرب، لكن المسافة تقصر في كل مرة…”

 

كان جزءًا من العمل المطلوب لوضع أساس كونه قد هضم الجرعة.

أخذ قبعته الحريرية، وخرج من غرفة الاجتماعات، ورأى عميله الذي كان ينتظر عند باب غرفة العقيق الأحمر.

جلست سوزي مستقيمة وشمت. لوحت بمخلبها، على ما يبدو تقرر كيف ستستهلكها ليتناسب ذلك مع هويتها الحالية بشكل أفضل.

 

 

كان العميل فتاة تبلغ من العمر ستة عشر عامًا تقريبًا. كانت ترتدي ثوبًا أزرق فاتحًا مكشكشًا وتحمل قبعة من الشاش من نفس اللون. كان لديها شعر بني مجعد، ووجه لطيف مع خدود ممتلئة، وزوج من العيون الزرقاء الفاتحة الجميلة.

تذكرت إليزابيث وأجابت: “لقد زرت جبلًا بالقرب من بلدة لامود. كانت هناك قلعة قديمة مهجورة”.

 

 

‘إليزابيث؟’ تعرف كلاين على صديقة أخته الجيدة إليزابيث التي درست في مدرسة إيفوس العامة.

“هل سمعتِ… اه، أو صادفتِ شيئا؟”

 

أجابت سوزي بصراحة، “لا أستطيع أن أعطيك إجابة محددة. هذا ما سمعته، لم أستطع حتى فهم ما يعنيه الأنر تمامًا. فبعد كل شيء، أنا كلبة بدأت للتو التعلم.”

لقد ساعدها ذات مرة في اختيار تميمة لها وحل أيضًا حادثة العرافة السحرية لسيلينا بمساعدتها.

 

 

 

وبالمثل، قالت إليزابيث في مفاجأة سارة، “السيد موريتي، إته أنت حقًا؟ كنت أتساءل عما إذا كنت أنت عندما رأيت الاسم”.

أخذ قبعته الحريرية، وخرج من غرفة الاجتماعات، ورأى عميله الذي كان ينتظر عند باب غرفة العقيق الأحمر.

 

 

وأوضح كلاين بلا حول ولا قوة “أنا هاوي للغوامض بعد كل شيء”. ثم أضاف، “لا تخبري ميليسا. أوه، سيلينا كذلك.”

كان قد خطط سابقًا لاستخدام العرافة للعثور على الوحش أديميسول وتحديد سبب غرابته الأخيرة. ومع ذلك، فقد قاطعه فقدان السيطرة المكلف بالعقاب ولم يمكنه إلا إعادة جدوله إلى اليوم.

 

 

‘أظهرت نتيجة العرافة أنه كان من المناسب لي زيارة نادي العرافة! لماذا قابلت إليزابيث؟’ هز رأسه وهو يستدير لفتح الباب إلى غرفة العقيق الأحمر.

 

 

مع شهرته الحالية، سيظل الناس يبحثون عن خدماته حتى لو أخذ أربعة سولي.

في الوقت نفسه، نقر ضرسه الأيسر مرتين.

 

 

 

دخلوا الغرفة ببطء. بعد أن شغل مقعد العراف، رفع رأسه لينظر نحو إليزابيث.

 

 

 

بنظرة واحدة فقط، جمع حاجبيه.

 

 

قام كلاين بتسريع وتيرته ومنع أديميسول من المغادرة. نقر على ضرسه الأيسر مرتين سراً.

كان هناك طبقة باهتة من اللون الأخضر القاتم في مجال الطاقة الفتاة!

 

 

“حقا؟” سألت أودري، متفاجئة بسرور.

‘أحد أعراض التملك من قبل للأرواح والأشباح…’ أصدر كلاين حكمًا هادئًا وسأل مباشرة، “هل كان لديك كوابيس مؤخرًا، تلك التي تحتوي على عناصر متكررة؟”

…

 

بعد بضع ثوان، تخلت عن التفكير، والتزمت بغريزتها، وقفزت إلى الأمام. أمسكت بكيس الوجبات الخفيفة وركضت إلى الخارج.

اصيبت إليزابيث، التي كانت قد أغلقت الباب للتو ولم تشغل مقعدًا بعد، بالدهشة. استغرق منها الأمر وقتًا طويلاً للرد، “نعم… لهذا جئت إلى هنا لأبحث عنك.”

كان هناك طبقة باهتة من اللون الأخضر القاتم في مجال الطاقة الفتاة!

 

كان قد خطط سابقًا لاستخدام العرافة للعثور على الوحش أديميسول وتحديد سبب غرابته الأخيرة. ومع ذلك، فقد قاطعه فقدان السيطرة المكلف بالعقاب ولم يمكنه إلا إعادة جدوله إلى اليوم.

استند كلاين إلى الوراء وسأل: “ما هو نوع الحلم الذي كان لديك؟ متى بدأ؟”

 

 

 

“لقد بدأت من اليومين الأخيرين من إجازتي إلى بلدة لامود. أوه، عائلتنا لديها عقار هناك.” اعتبرت إليزابيث نصف هاوي غوامض، لذلك كان لديها ذكريات أفضل عن مثل هذه المواقف. “في حلمي، أواجه دائمًا فارسًا مدرعًا أسود بالكامل. يحمل سيفًا عريضا ووجهه مغطى بالكامل بخوذة، لذلك كل ما يمكنني رؤيته هو زوج من العيون الحمراء المتوهجة. في الحلم، يستمر بمحاولة الاقتراب مني. خائفة، أهرب، لكن المسافة تقصر في كل مرة…”

 

 

…

فكر كلاين وسأل، “قبل يومين أو ثلاثة من حصولك على مثل هذا الحلم، هل تواصلتِ مع أي تحف أو أطلال قديمة أو أدوات دفن أو ضريح؟”

دخلوا الغرفة ببطء. بعد أن شغل مقعد العراف، رفع رأسه لينظر نحو إليزابيث.

 

 

تذكرت إليزابيث وأجابت: “لقد زرت جبلًا بالقرب من بلدة لامود. كانت هناك قلعة قديمة مهجورة”.

كان العميل فتاة تبلغ من العمر ستة عشر عامًا تقريبًا. كانت ترتدي ثوبًا أزرق فاتحًا مكشكشًا وتحمل قبعة من الشاش من نفس اللون. كان لديها شعر بني مجعد، ووجه لطيف مع خدود ممتلئة، وزوج من العيون الزرقاء الفاتحة الجميلة.

 

 

‘هذا هي الافتتاحية العادية لرواية خوارق…’ سخر كلاين بصمت وهو يضغط، “هل تركتِ أي شيء في القلعة؟ أو هل أخذتِ أي شيء من القلعة؟”

“حسنا.” كان كلاين قد فحص ما إذا كان اليوم مناسبا لزيارة نادي العرافة قبل قدومه، وقد حصل على إجابة محددة من عرافته.

 

أخذ قبعته الحريرية، وخرج من غرفة الاجتماعات، ورأى عميله الذي كان ينتظر عند باب غرفة العقيق الأحمر.

قامت إليزابيث برفع حاجبيها الجميليت وأجبت بعد لحظات في حالة من عدم اليقين، “لقد قُطعت بسبب الشجيرات ونزفت… هل ترك الدم يعد؟”

 

 

 

أومأ كلاين بقناع من الجديع وأجاب بصوت عميق “نعم”.

 

 

“لا!”

~~~~~~~~

“حسنا~~” ردت سوزي بسعادة. “يعتقد الملك ورئيس الوزراء أن المهمة الأكثر صلة في الوقت الحاضر هي الضغط من أجل الإصلاح، الذي سيسمح باختيار الموظفين المدنيين عن طريق الفحص. ويأملون في تمرير مشروع القانون من خلال مجلس اللوردات ومجلس العموم قبل أكتوبر “.

 

 

ها هي ذي جميعا، فصول الأمس واليوم، ثمانية فصول وفصلين مدعومين، 10 كليا.

كان العميل فتاة تبلغ من العمر ستة عشر عامًا تقريبًا. كانت ترتدي ثوبًا أزرق فاتحًا مكشكشًا وتحمل قبعة من الشاش من نفس اللون. كان لديها شعر بني مجعد، ووجه لطيف مع خدود ممتلئة، وزوج من العيون الزرقاء الفاتحة الجميلة.

 

 

وأيضا فكرت في شيئ ما، أعلم أن الوضع حاليا لأغلبنا ممل مع إجبارية البقاء في المنزل وكل ذلك، لذلك لمحاولة تحسين الوضع ولو قليلا، سوف أقوم بإطلاق 5 فصول يوميا، “”عندما سيكون هناك فصول مدعومة ستعد الفصل الزيادة وعندما لن تكون هناك فصول زيادة سأستمر بإطلاق فصل زيادة””

~~~~~~~~

 

 

 

‘أظهرت نتيجة العرافة أنه كان من المناسب لي زيارة نادي العرافة! لماذا قابلت إليزابيث؟’ هز رأسه وهو يستدير لفتح الباب إلى غرفة العقيق الأحمر.

سيستمر هذا حتى ينتهي الوضع الحالي وعندها سأعود إلى إطلاق 4 فصول يوميا.

 

 

 

سوف أقوم أيضا بإطلاق 5 فصول من منزل أهوالي يوميا.

 

 

وبالمثل، قالت إليزابيث في مفاجأة سارة، “السيد موريتي، إته أنت حقًا؟ كنت أتساءل عما إذا كنت أنت عندما رأيت الاسم”.

 

 

سيجعل هذا إن شاء الوضع أفضل لكم، وإبقوا في منازلكم رجاءا، خصوصا للذين في مناطق ظهر فيها الفيروس بالفعل

 

 

 

ذلك كل شيئ لليوم، أراكم غدا إن شاء الله

 

 

كانت هذه هي المسألة الأولى التي تمكنت من توجيهها سرا بعد أن أصبحت متفرجا. تحويلها إلى حقيقة ستعطيها شعورا بالإنجاز!

إستمتعوا~~~~~~~~

“لا!”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط