Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 185

العالم الروحي

العالم الروحي

185: العالم الروحي

تلاشى توتر، غضب وإرتياح هود أوغين، تمامًا. جلس بهدوء مرة أخرى على حافة سريره ونظر إلى القمر القرمزي خارج النافذة في حالة ذهول. مرة أخرى فقدت عينيه تركيزها مع استعادة السلام.

 

على رأس المذبح كان هناك صليب. يبدو أنه كان هناك شيئ معلق على الصليب، بالإضافة إلى أشياء بدت متكدسة في الأسفل.

 

“دعنا نلعب بعض ألعاب الورق.”

‘تنتظر كعكة؟ لم يكن هذا جوابًا كنت أتوقعه حقا… بالطبع، إذا كنت قادرًا على توقع إجابة مريض عقلي، فلن يعني هذا أنني كنت هناك تقريبًا بنفسي…’ أومضت الفكرة في ذهن كلاين. حافظ على ابتسامته المريحة كما لو كان يتحدث مع صديق.

لكن هود أوغين لم يتوقف عن الحركة. سمح للزخم بحمله وهو يفتح ذراعيه في محاولة لجر كلاين إلى عناق دب.

 

ثم اندلع في الضحك. أجاب بشكل متقطع، “مساعدة… مساعدة… مساعدة!”

“من سيرسل لك كعكة؟”

“لا، ليس هناك كعكة… لا توجد كعكة!”

 

 

سقط تعبير هود أوغين على الفور، ووجهه الطويل وإكتئب.

‘العالم الروحي…’ لم يعد غريباً عن كلاين.

 

“أحلام هود أوغين هي بحر من الفوضى. لا توجد طريقة لإرشادها.”

“لا، ليس هناك كعكة… لا توجد كعكة!”

“هود أوغين، إنها أسوأ الأوقات، وأيضًا أفضل الأوقات. طالما تنتهز الفرصة، يمكننا أن نصبح حكام هذا العالم، يمكننا أن نصبح خالدين حقيقيين!”

 

أصبح صوته فجأة صاخبًا بينما كان ينظر بغضب في كلاين.

“لقد سرقت كعكتي!”

أومأ كلاين بارتياح وجمع نفسه. سأل سؤالاً موجهاً، “لماذا بحث لانيفوس عنك؟”

 

أمال كلاين جسده على الجانب وتدحرج، كانت تحركاته سلسة كما لو أنه مارسها مئات المرات.

أصبح صوته فجأة صاخبًا بينما كان ينظر بغضب في كلاين.

 

 

 

دون انتظار كلاين للتحدث، أطلق صيحة وفتح فمه، وكشف عن صفين من الأسنان البيضاء.

إحتوت هذه المجموعة من البطاقات على الاثنين وعشرين أركانا الكبيرة، لذلك كان من السهل حملها. لقد كانت “سلاحًا” كان كلاين قد تقدم بطلبه بنجاح.

 

 

بعد ذلك، قفز من فراشه و لعابه يسيل. اقترب من كلاين بخطوة ومد يديه محاولاً الإمساك بكتفي كلاين. أراد جر كلاين نحوه وعضه.

 

 

في الضباب الخافت، أخذ خطوتين إلى الوراء وتمتم برسمية في هيرميس، “أدعوا من أجل قوة الليل المظلم.”

على الرغم من الهجوم المفاجئ، رد كلاين بسرعة على الرغم من أنه بدا مرتبكًا قليلاً. عازم ركبته على الفور وقرفص. في الوقت نفسه، قام بإمالة جسده إلى الجانب ورفع ذراعه اليسرى.

توقفت كلماته فجأة بينما إلتوت روحه الضبابية. سرعان ما تحول النور والظلام المحيطين الذين كانا يمثلان البحر غير مادية، وشكلوا مذبحًا شريرًا ومخيفًا ومظلمًا.

 

“أدعوا من أجل قوة الغموض.”

اوف!

 

 

كانت صورة رجل يرتدي ملابس ممزقة ويداه مربوطتان. كان معلقاً من ساقه مع هالة باهتة في رأسه.

ضرب كتفه في بطن هود أوغين، مما تسبب في تحول عيون هود إلى اللون الأبيض وسيل لعابه بالتنقيط من فمه.

فجأة، تحول إلى صوت أكثر جاذبية و ضحك بشكل مجنون.

 

“لقد قمت…”

لكن هود أوغين لم يتوقف عن الحركة. سمح للزخم بحمله وهو يفتح ذراعيه في محاولة لجر كلاين إلى عناق دب.

 

 

 

أمال كلاين جسده على الجانب وتدحرج، كانت تحركاته سلسة كما لو أنه مارسها مئات المرات.

لقد قطر السائل الشفاف المستخرج من فانيليا الليل، وزهرة النوم، والبابونج في لهيب الشمعة التي تمثل نفسه، مما سمح للرائحة الهادئة بالانتشار في جميع أنحاء الغرفة.

 

توقف كلاين أمامه وسأل بهدوء، “هل تعرف لانيفوس؟”

دفع على الأرض بيده اليمنى ووقف بشقلبة. قرر المضي قدما في الهجوم وإتقض إلى الأمام لكبح خصمه.

 

 

عرف كلاين أنه يمثل روح هود أوغين التي تمثل جسد القلب والعقل خاصته. وهكذا، انحنى، وحفر في الجدار الذي كان الإعصار.

ولكن في تلك اللحظة، كان هود أوغين يقف هناك فقط بشكل فارغ، وفقدت عينيه التركيز، وأصبحت فارغة وحائرة.

 

 

في الضباب الخافت، أخذ خطوتين إلى الوراء وتمتم برسمية في هيرميس، “أدعوا من أجل قوة الليل المظلم.”

تجمد كلاين للحظة. أدار رأسه نحو زاوية الغرفة، فقط لرؤية دون سميث، وهو يرتدي معطفا أسود وقبعة متطابقة، رابطا يديه بإحكام معًا وملقا نظرة للأسفل.

 

 

 

‘قام القائد بسحب هود أوغين إلى حلم…’ بعد أن أدرك ذلك، أوقف هجومه اللاحق واغتنم الفرصة لإخراج خنجر طقس فضي لا يمكن أن يضر بأحد. استخدمه لخلق جدار من الروحانية التي أغلقت الجناح.

 

 

 

ثم قام كلاين بإخراج ثلاث شموع ممزوجة بالنعناع ووضعها على النافذة في شكل مثلث. إحدى الشموع تدل على إلهة الليل الدائم، والأخرى أم الإخفاء، والأخيرة تمثل نفسه.

 

 

 

بعد فترة وجيزة، أقام مذبحًا بسيطًا واستخدم روحانيته لإشعال الشموع.

‘يشبه هذا حفلًا ممتعًا مقارنة بالتمتمات المروعة والعواء الذي أسمعه عند دخول العالم فوق الضباب الرمادي…’ ابتسم كلاين سراً وشق طريقه عبر الإعصار. رأى هود أوغين الشفاف.

 

“هاهاها، لقد قدمت المساعدة! لقد قدمت المساعدة!

عندما كان على وشك تحذير القائد، رفع دون رأسه وابتسم.

 

 

عرف كلاين أنه يمثل روح هود أوغين التي تمثل جسد القلب والعقل خاصته. وهكذا، انحنى، وحفر في الجدار الذي كان الإعصار.

“أحلام هود أوغين هي بحر من الفوضى. لا توجد طريقة لإرشادها.”

 

 

لم يتجنبه، ولم يحرسه. سمح لـ”الليل” المظلم أن يلفه.

بمجرد أن أنهى جملته، عاد البريق إلى عيني هود أوغين. لم تعد فارغة.

رد هود أوغين بصراحة، “نعم”.

 

 

ثم، قام الطبيب النفسي المجنون بتحريك خصره، مطلقا تثاؤب مرتاح.

بسرعة، كشف الضوء المتشابك عن رجل متوسط ​​المظهر يرتدي نظارة وابتسامة ساخرة. كان نفس لانيفوس الذي شاهده كلاين في مذكرات الاعتقال.

 

تلاشى توتر، غضب وإرتياح هود أوغين، تمامًا. جلس بهدوء مرة أخرى على حافة سريره ونظر إلى القمر القرمزي خارج النافذة في حالة ذهول. مرة أخرى فقدت عينيه تركيزها مع استعادة السلام.

كان كلاين في حيرة للحظة، لذلك بقي هادئًا. التقط زجاجة معدنية تحتوي على مستخلص امانثا.

 

 

 

لقد قطر السائل الشفاف المستخرج من فانيليا الليل، وزهرة النوم، والبابونج في لهيب الشمعة التي تمثل نفسه، مما سمح للرائحة الهادئة بالانتشار في جميع أنحاء الغرفة.

لم يرد كلاين، ووضع مجموعة بطاقات التاروت في راحة هود بصدق لا يمكن رفضه.

 

ثم اندلع في الضحك. أجاب بشكل متقطع، “مساعدة… مساعدة… مساعدة!”

تلاشى توتر، غضب وإرتياح هود أوغين، تمامًا. جلس بهدوء مرة أخرى على حافة سريره ونظر إلى القمر القرمزي خارج النافذة في حالة ذهول. مرة أخرى فقدت عينيه تركيزها مع استعادة السلام.

 

 

تجمد كلاين للحظة. أدار رأسه نحو زاوية الغرفة، فقط لرؤية دون سميث، وهو يرتدي معطفا أسود وقبعة متطابقة، رابطا يديه بإحكام معًا وملقا نظرة للأسفل.

كما شعر كلاين بالسلام الذي جاء مع الليل. وضع محلول أمانثا وجلس بجانب هود أوغين. أراد أن يجد شيئًا يكسر خط دفاع هود الأخير.

 

 

أمال كلاين جسده على الجانب وتدحرج، كانت تحركاته سلسة كما لو أنه مارسها مئات المرات.

فقط مع إزالة خط الدفاع الأخير يمكنه استخدام دواء العين الروحية لجعل روح هود أوغين تنزلق إلى حالة مضطربة.

اوف!

 

أصبح صوته فجأة صاخبًا بينما كان ينظر بغضب في كلاين.

‘بعد كل شيء، أنا لست وسيطًا روحيا محترفًا…’ لقد فكر بالفعل في فكرة قبل المجيء. لقد أخرج مجموعة من بطاقات التاروت من جيبه.

 

 

 

إحتوت هذه المجموعة من البطاقات على الاثنين وعشرين أركانا الكبيرة، لذلك كان من السهل حملها. لقد كانت “سلاحًا” كان كلاين قد تقدم بطلبه بنجاح.

 

 

عندما كان على وشك تحذير القائد، رفع دون رأسه وابتسم.

كانت كل بطاقة مبطنة بخيوط معدنية مصنوعة من الفضة الخالصة، وكان لكل منها القدرة على قتل الكائنات الحية. كانت أنماطهم معقدة ورائعة، مما جعل كلاين يشعر وكأنها غرض جمع ولا يستخدم ضد الأعداء.

 

 

 

قطع كلاين مجموعة الأوراق بيد واحدة وابتسم في هود أوغين.

كما شعر كلاين بالسلام الذي جاء مع الليل. وضع محلول أمانثا وجلس بجانب هود أوغين. أراد أن يجد شيئًا يكسر خط دفاع هود الأخير.

 

أومأ كلاين بارتياح وجمع نفسه. سأل سؤالاً موجهاً، “لماذا بحث لانيفوس عنك؟”

“دعنا نلعب بعض ألعاب الورق.”

استخدم كلاين التأمل للقتال ضد التأثيرات الحالمة للدواء المتمثلة في جعل رأسه خفيف وأثيري. أخرج زجاجة معدنية أخرى من جيبه ولف الغطاء قبل أن يسكب السائل الأزرق في فمه.

 

 

“ورق؟” سحب هود أوغين نظرته من خارج النافذة حيث كرر المصطلح في حالة ذهول.

 

 

دفع على الأرض بيده اليمنى ووقف بشقلبة. قرر المضي قدما في الهجوم وإتقض إلى الأمام لكبح خصمه.

لم يرد كلاين، ووضع مجموعة بطاقات التاروت في راحة هود بصدق لا يمكن رفضه.

سقط تعبير هود أوغين على الفور، ووجهه الطويل وإكتئب.

 

 

قام هود أوغين بمحاكاة تصرفات كلاين، محاولًا بذل قصارى جهده لقطع المجموعة بيد واحدة لتحقيق بعض النجاح.

 

 

لكنه بقي جالسًا في وضع مستقيم، دون أن يميل.

تم لفت انتباه المريض العقلي ببطء إلى البطاقات الصلبة والمرنة والمزخرفة بشكل جميل في يده. لقد قلب البطاقة الأولى:

 

 

تدفق السائل المثلج من خلال حلقه، إلى أسفل مرأه، إلى معدته. شعر كلاين على الفور بالاستيقاظ غير المعتاد، دون أي شعور بالنعاس.

كانت صورة رجل يرتدي ملابس ممزقة ويداه مربوطتان. كان معلقاً من ساقه مع هالة باهتة في رأسه.

 

 

عندما كان على وشك تحذير القائد، رفع دون رأسه وابتسم.

‘الرجل المعلق…’ أومأ كلاين برأسه في تفكير. انتهز الفرصة لأخذ دواء العين الروحية، وقطر السائل الكهرماني على لهب الشمعة – لا تزال تلك التي تمثل نفسه.

في لحظة، رأى عددًا لا يحصى من بقع الضوء تطرقه. سمع أصوات الآلاف من الناس يناقشون شيئًا في همسات.

 

 

انتشر عطر كحولي، مما أدى إلى الشعور بالسكر لأي شخص أخذ نفحة منه.

بعد ذلك، قفز من فراشه و لعابه يسيل. اقترب من كلاين بخطوة ومد يديه محاولاً الإمساك بكتفي كلاين. أراد جر كلاين نحوه وعضه.

 

 

تباعد هود أوغين شيئًا فشيئًا، وفقد بصره تركيزه. سقطت مجموعة بطاقات التاروت في يده على السرير.

 

 

 

لكنه بقي جالسًا في وضع مستقيم، دون أن يميل.

 

 

بعد فترة وجيزة، أقام مذبحًا بسيطًا واستخدم روحانيته لإشعال الشموع.

استخدم كلاين التأمل للقتال ضد التأثيرات الحالمة للدواء المتمثلة في جعل رأسه خفيف وأثيري. أخرج زجاجة معدنية أخرى من جيبه ولف الغطاء قبل أن يسكب السائل الأزرق في فمه.

ثم اندلع في الضحك. أجاب بشكل متقطع، “مساعدة… مساعدة… مساعدة!”

 

 

محلول الصفاء!

185: العالم الروحي

 

توقف كلاين أمامه وسأل بهدوء، “هل تعرف لانيفوس؟”

تدفق السائل المثلج من خلال حلقه، إلى أسفل مرأه، إلى معدته. شعر كلاين على الفور بالاستيقاظ غير المعتاد، دون أي شعور بالنعاس.

 

 

انتشر عطر كحولي، مما أدى إلى الشعور بالسكر لأي شخص أخذ نفحة منه.

زفر ببطء، ثم أخرج بشكل مألوف مستخلصات الزيوت الأساسية الأخرى ومساحيق الأعشاب، وقطرها على الشمعتين التي تدل على آلهة الليل الدائم.

 

 

“من سيرسل لك كعكة؟”

في الضباب الخافت، أخذ خطوتين إلى الوراء وتمتم برسمية في هيرميس، “أدعوا من أجل قوة الليل المظلم.”

 

 

عندما كان على وشك تحذير القائد، رفع دون رأسه وابتسم.

“أدعوا من أجل قوة الغموض.”

 

 

 

“أدعوا من أجل نعمة الإلهة المحبة.”

 

 

 

“أدعو أن تسمحي لي بالتواصل مع روحانية المتجاوز بجانبي، هود أوغين.”

ترددت التعويذة حول الغرفة، ورأى كلاين لهيب الشمعة، وهي الآن مصبوغة باللون الأسود، تنتشر إلى الخارج.

 

 

تم لفت انتباه المريض العقلي ببطء إلى البطاقات الصلبة والمرنة والمزخرفة بشكل جميل في يده. لقد قلب البطاقة الأولى:

 

 

ترددت التعويذة حول الغرفة، ورأى كلاين لهيب الشمعة، وهي الآن مصبوغة باللون الأسود، تنتشر إلى الخارج.

 

 

كانت صورة رجل يرتدي ملابس ممزقة ويداه مربوطتان. كان معلقاً من ساقه مع هالة باهتة في رأسه.

لم يتجنبه، ولم يحرسه. سمح لـ”الليل” المظلم أن يلفه.

قطع كلاين مجموعة الأوراق بيد واحدة وابتسم في هود أوغين.

 

“قال…” أصبح صوت هود أوغين خفيفا ببطء.

في هذه الحالة الواضحة بشكل غير عادي، شعر أن روحه قد تركت لحماية جسده وتدخل مساحة شبيهة بالمساحة العميقة. في كل مكان حوله كان ظلام بلا حدود. امتلأت السماء فوقه بأشكال شفافة لا حصر لها لا توصف. كانت هناك أيضًا خطوط من ألوان مختلفة، وروعة لامعة كانت تؤوي معرفة لا نهائية.

اوف!

 

‘العالم الروحي…’ لم يعد غريباً عن كلاين.

“لا تشك في ذلك. إن علماء النفس الكيميائيون ليسوا أقوياء بما يكفي في الوقت الحالي. إنهم غير قادرين على تزويدك بالمساعدة الكافية ما لم تكن على استعداد للبقاء في هذا المستوى لبقية حياتك.”

 

‘العالم الروحي…’ لم يعد غريباً عن كلاين.

تماما كما كان يفكر بهذا، ظهر أمامه عالم ضبابي. كان عالماً محاطاً بعاصفة خفيفة من الضوء.

سقط تعبير هود أوغين على الفور، ووجهه الطويل وإكتئب.

 

 

عرف كلاين أنه يمثل روح هود أوغين التي تمثل جسد القلب والعقل خاصته. وهكذا، انحنى، وحفر في الجدار الذي كان الإعصار.

 

 

 

في لحظة، رأى عددًا لا يحصى من بقع الضوء تطرقه. سمع أصوات الآلاف من الناس يناقشون شيئًا في همسات.

سقط تعبير هود أوغين على الفور، ووجهه الطويل وإكتئب.

 

 

كانت هذه التمتمات فوضوية للغاية وتفتقر إلى أي شعور بالمنطق. تضمنت بعض الثناء على أناقة بعض السيدات، ثم تحولت إلى وصف للشعور بالراحة بعد استخدام المرحاض. بدا بعضهم كبكاء، ثم تحولوا إلى فرح محموم…

“أدعوا من أجل نعمة الإلهة المحبة.”

 

‘يشبه هذا حفلًا ممتعًا مقارنة بالتمتمات المروعة والعواء الذي أسمعه عند دخول العالم فوق الضباب الرمادي…’ ابتسم كلاين سراً وشق طريقه عبر الإعصار. رأى هود أوغين الشفاف.

إلتصقت الأفكار المجنونة بروح كلاين وعضتها في محاولة لاستيعابه. لكن كلاين حافظ على وضوحه وعقلانيته، وسرعان ما طار نحو العالم الروحي لهود أوغين.

كانت صورة رجل يرتدي ملابس ممزقة ويداه مربوطتان. كان معلقاً من ساقه مع هالة باهتة في رأسه.

 

“لا تشك في ذلك. إن علماء النفس الكيميائيون ليسوا أقوياء بما يكفي في الوقت الحالي. إنهم غير قادرين على تزويدك بالمساعدة الكافية ما لم تكن على استعداد للبقاء في هذا المستوى لبقية حياتك.”

‘يشبه هذا حفلًا ممتعًا مقارنة بالتمتمات المروعة والعواء الذي أسمعه عند دخول العالم فوق الضباب الرمادي…’ ابتسم كلاين سراً وشق طريقه عبر الإعصار. رأى هود أوغين الشفاف.

لكنه بقي جالسًا في وضع مستقيم، دون أن يميل.

 

زفر ببطء، ثم أخرج بشكل مألوف مستخلصات الزيوت الأساسية الأخرى ومساحيق الأعشاب، وقطرها على الشمعتين التي تدل على آلهة الليل الدائم.

حافظ الطبيب النفساني التسلسل 7 على نفس الحالة التي كان عليها في العالم الخارجي. نظر إليه بتعبير مذهول.

 

 

 

توقف كلاين أمامه وسأل بهدوء، “هل تعرف لانيفوس؟”

 

 

 

رد هود أوغين بصراحة، “نعم”.

“يجب أن تكون قادرًا على رؤية الوجود خلفي. وعدي هو وعده. بمعنى ما، يرتبط علماء النفس الكيميائيون “به” “.

 

 

خضع الضوء المحيط بهم للتحول كما لو كان هود أوغين يكشف عن “بحره الروحي”.

 

 

 

بسرعة، كشف الضوء المتشابك عن رجل متوسط ​​المظهر يرتدي نظارة وابتسامة ساخرة. كان نفس لانيفوس الذي شاهده كلاين في مذكرات الاعتقال.

سقط تعبير هود أوغين على الفور، ووجهه الطويل وإكتئب.

 

 

أومأ كلاين بارتياح وجمع نفسه. سأل سؤالاً موجهاً، “لماذا بحث لانيفوس عنك؟”

 

 

 

“قال…” أصبح صوت هود أوغين خفيفا ببطء.

“قال…” أصبح صوت هود أوغين خفيفا ببطء.

 

تم لفت انتباه المريض العقلي ببطء إلى البطاقات الصلبة والمرنة والمزخرفة بشكل جميل في يده. لقد قلب البطاقة الأولى:

فجأة، تحول إلى صوت أكثر جاذبية و ضحك بشكل مجنون.

كان كلاين في حيرة للحظة، لذلك بقي هادئًا. التقط زجاجة معدنية تحتوي على مستخلص امانثا.

 

 

“هود أوغين، إنها أسوأ الأوقات، وأيضًا أفضل الأوقات. طالما تنتهز الفرصة، يمكننا أن نصبح حكام هذا العالم، يمكننا أن نصبح خالدين حقيقيين!”

دفع على الأرض بيده اليمنى ووقف بشقلبة. قرر المضي قدما في الهجوم وإتقض إلى الأمام لكبح خصمه.

 

بسرعة، كشف الضوء المتشابك عن رجل متوسط ​​المظهر يرتدي نظارة وابتسامة ساخرة. كان نفس لانيفوس الذي شاهده كلاين في مذكرات الاعتقال.

“طالما أنك على استعداد للمساعدة، فلن أخبرك فقط بالطريقة التي تتقن بها جرعتك وتتجنب بها فقدان السيطرة، بل أعدك أيضًا بأنك ستحصل على صفات إله في المستقبل – صفات ألوهية خالدة!”

“هاهاها، لقد قدمت المساعدة! لقد قدمت المساعدة!

 

تلاشى توتر، غضب وإرتياح هود أوغين، تمامًا. جلس بهدوء مرة أخرى على حافة سريره ونظر إلى القمر القرمزي خارج النافذة في حالة ذهول. مرة أخرى فقدت عينيه تركيزها مع استعادة السلام.

“يجب أن تكون قادرًا على رؤية الوجود خلفي. وعدي هو وعده. بمعنى ما، يرتبط علماء النفس الكيميائيون “به” “.

رد هود أوغين بصراحة، “نعم”.

 

 

“لا تشك في ذلك. إن علماء النفس الكيميائيون ليسوا أقوياء بما يكفي في الوقت الحالي. إنهم غير قادرين على تزويدك بالمساعدة الكافية ما لم تكن على استعداد للبقاء في هذا المستوى لبقية حياتك.”

حافظ الطبيب النفساني التسلسل 7 على نفس الحالة التي كان عليها في العالم الخارجي. نظر إليه بتعبير مذهول.

 

 

‘طريقة لفهم جرعتك دون أن تفقد السيطرة… لماذا يبدو هذا كإغراء الآخرين باستخدام “طريقة التمثيل”…لانيفوس بالتأكيد لديه طموحات عظيمة. إنه مجرد تسلسل 8، لكنه يتحدث بالفعل عن التلاعب بصفات الإلهية… فقط ما هو الوجود الخفي الذي يدعمه… يبدو أن هذا الرجل يخطط لشيء ما، ليس فقط لخداع الناس من أموالهم… أو إيمكن أن يكون الإحتيال هوايته فقط؟’ كان لدى كلاين العديد من الأفكار بينما كان يستمع. عندما توقف هود أوغين عن الحديث، ضغط بسرعة، “ما نوع المساعدة التي يريد لانيفوس منك تقديمها؟”

 

 

 

لم يجيب هود أوغين على الفور، وصار عالمه الروحي صامتًا.

لم يجيب هود أوغين على الفور، وصار عالمه الروحي صامتًا.

 

 

ثم اندلع في الضحك. أجاب بشكل متقطع، “مساعدة… مساعدة… مساعدة!”

أومأ كلاين بارتياح وجمع نفسه. سأل سؤالاً موجهاً، “لماذا بحث لانيفوس عنك؟”

 

تم لفت انتباه المريض العقلي ببطء إلى البطاقات الصلبة والمرنة والمزخرفة بشكل جميل في يده. لقد قلب البطاقة الأولى:

“هاهاها، لقد قدمت المساعدة! لقد قدمت المساعدة!

 

 

 

“لقد قمت…”

 

 

 

توقفت كلماته فجأة بينما إلتوت روحه الضبابية. سرعان ما تحول النور والظلام المحيطين الذين كانا يمثلان البحر غير مادية، وشكلوا مذبحًا شريرًا ومخيفًا ومظلمًا.

استخدم كلاين التأمل للقتال ضد التأثيرات الحالمة للدواء المتمثلة في جعل رأسه خفيف وأثيري. أخرج زجاجة معدنية أخرى من جيبه ولف الغطاء قبل أن يسكب السائل الأزرق في فمه.

 

 

على رأس المذبح كان هناك صليب. يبدو أنه كان هناك شيئ معلق على الصليب، بالإضافة إلى أشياء بدت متكدسة في الأسفل.

 

 

تناوب الضوء والظلام، وبينما كانت القطعة المعلقة على وشك أن تصبح أكثر وضوحًا، اهتز العالم الروحي بأكمله، كما لو كان يعاني من زلزال بقوة عشرة درجات.

 

 

‘العالم الروحي…’ لم يعد غريباً عن كلاين.

‘يحق الجحيم!’ كان لدى كلاين فكرة مسبقة بأن شيئًا خطيرًا على وشك الحدوث. دون تفكير، استدار وطار نحو الإعصار الفوضوي في محاولة للهروب.

 

قام هود أوغين بمحاكاة تصرفات كلاين، محاولًا بذل قصارى جهده لقطع المجموعة بيد واحدة لتحقيق بعض النجاح.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط