القائد الوسيم.
186: القائد الوسيم.
أغرق عدد لا يحصى من الأشعة المتألقة كلاين بينما كان صراخ ملايين الأشخاص يملئ أذنيه. ومع ذلك، لم يفكر كلاين في ذلك. أخبرته قدراته كمهرج أن روحه كانت غارقة في الظل الأسود الذي كان يتوسع بسرعة.
“هل وقع حادث؟” وضع دون مسدسه وشاهد جسم هود أوغين الذي لا رأس له وهو يسقط ببطء على الأرض.
“بالطبع، إذا كان مجنونًا، فسيكون من الطبيعي تمامًا أن يتصرف بشكل غير منطقي.”
كان الظل الأسود صليبًا كبيرًا، وبدا أنه كان هناك شخص معلق رأسا على عقب عليه!
كاتشا!
وربط حاجبيه وقال بصوت عميق: “صليب ضخم، أظافر سوداء، رجل عارٍ مغطى بالدم معلق رأسًا على عقب؟”
أطلق إعصار الأفكار الفوضوي حمله إلى الخارج وأصبح موحد. تفكك العالم الروحي لهود أوغين شيئًا فشيئًا.
‘عنصر يمكن التحكم فيه… وفقًا لما ذكره القائد سابقًا، يمكن استخدامه كعنصر رئيسي لتركيبة طبيب نفساني ذو التسلسل 7… ولكن، هل سيؤدي ذلك إلى فقدان المتجاوزين المتقدمين التحكم بسهولة أكبر؟’ أخرج كلاين منديله لمسح الدم من وجهه وجسمه. ثم قام بالتقاط بطاقات التاروت المصنوعة خصيصًا له وتنظيف أسطحها.
لاحظ كلاين أنه تجاوز أسرع سرعة طيران له من تجربته السابقة. أصبحت روحه أقوى بكثير بعد أن اختلط لفترة وجيزة مع بعض القوة من الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي.
ووقف دون مجددا وأومأ قليلاً.
“عندما كنت أتواصل مع روح هود أوغين، رأيت شخصية مثل الخالق الحقيقي في ذهنه. لكنها كانت مختلفة عن تلك السائدة. لم يكن العملاق المعلق المسلسل، ولا هو العين وراء الظل الستائر، وبدلاً من ذلك، كان يشبه ذلك الذي رأيته في حلم هاناس فينسنت “.
ومثلما كان ظل الصليب على وشك أن يبتلعه بالكامل، خرج من “العالم” الضبابي وشعر بجسده.
رد كلاين بلباقة: “لم أرى ذلك بوضوح. وهذا هو سبب عدم إصابتي. لاحظت فقط صليبًا وشكلًا مشابهًا لرجل معلق رأساً على عقب”.
لقد حفز بشكل مألوف نزولًا، وظهر وجه هود أوغين النحيل الطويل وشعره الأشقر الفوضوي على الفور في رؤيته، إلى جانب الشموع الثلاث التي كانت تحترق عند حافة النافذة.
“ارجع واسترخي.” وقف دون عند زاوية بدون مصباح شارع. ضغط على قبعته الحريرية السوداء وقال “هناك أشياء كثيرة لا يمكن القيام بها إلا غدًا”.
لقد تمكن من الخروج من حالة الوساطة في الوقت المناسب!
كان كلاين يتأمل في لانيفوس عندما شعر فجأة وكأنه في غيبوبة.
في تلك اللحظة، رأى قشور سوداء تنمو واحدة تلو الأخرى على وجه هود أوغين. تحول بؤبؤه الفارغ إلى شقوق عمودية، ليصبحوا باردين للغاية ولا يرحمون.
يمكن أن يهدئ شخصًا أو يجعله يشعر بالقلق. يمكن أن يخلق التوتر أو يطور الفوضى. ولكن بخلاف ذلك، لم يكن هناك شيء ملحوظ.
تبا! سوف يفقد السيطرة! تقلص بؤبؤا كلاين، وقبل أن يتمكن من الرد، رأى شخصية في معطف طويل أسود بطول الركبة وقبعة من الحرير تأخذ خطوتين كبيرتين أمام هود أوغين. ثم رفع المسدس ودفعه باتجاه رأس الرجل.
وربط حاجبيه وقال بصوت عميق: “صليب ضخم، أظافر سوداء، رجل عارٍ مغطى بالدم معلق رأسًا على عقب؟”
بانغ! بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!
في تلك اللحظة، رأى قشور سوداء تنمو واحدة تلو الأخرى على وجه هود أوغين. تحول بؤبؤه الفارغ إلى شقوق عمودية، ليصبحوا باردين للغاية ولا يرحمون.
أطلق دون سميث خمس رصاصات على التوالي. انفجر رأس هود أوغين فجأة مثل بطيخة تسقط من ارتفاع عال. تتناثرت العاصفة المطيرة الحمراء والبيضاء عبر كل ركن من أركان الغرفة.
لقد اعتنى بهود أوغين قبل أن يفقد السيطرة تمامًا!
رأى أن اللون أمام عينيه قد تشبع. أصبح الأحمر أكثر احمرارًا وأصبح الأسود أكثر سوادا، تمامًا مثل الرسم الزيتي الانطباعي.
كلاين، الذي كان على بعد خمسين سنتيمترًا، كان مغطى بالدم والأوساخ. نظر إلى دون سميث في حالة ذهول، حينها لقد شعر بأن القائد كان وسيمًا جدًا في تلك اللحظة.
ووقف دون مجددا وأومأ قليلاً.
‘طالما أنك تتجاهل مشاكل ذاكرته، فإن القائد جدير بالثقة للغاية…’ لقد امتدح بصدق من أعماق قلبه.
أمسك كلاين بتميمة الشمس المشتعلة ووجه مسدسه.
“هل وقع حادث؟” وضع دون مسدسه وشاهد جسم هود أوغين الذي لا رأس له وهو يسقط ببطء على الأرض.
لقد استخدم على عجل السحر الشعائري لإزالة بعض الآثار الضرورية بمساعدة المذبح البسيط الذي لم يقم بعد بمسحها للتأكد من أنه لن يتمكن أحد من معرفة أنهم هم الذين قتلوا هود أوغين.
عندما كان كلاين على وشك تنظيم كلماته، رأى أن الجسد أصبح كومة من اللحم الدموي في غضون ثوانٍ قليلة وبدا أن زي المصح العقلي الذي غطاه قد تعرض لأضرار في هيكله الأساسي.
تُركت جثة هود أوغين مع عدد قليل جدًا من العناصر الكاملة. كانت هناك عشرات الحراشف المتلألئة بوميض أسود، وقلبه الذي تحول إلى كريستالي وأزرق باهت.
رأى أن اللون أمام عينيه قد تشبع. أصبح الأحمر أكثر احمرارًا وأصبح الأسود أكثر سوادا، تمامًا مثل الرسم الزيتي الانطباعي.
كان للقلب بريق سحري، مثل الماس الذي يكسر الضوء الوارد.
“جذب لانيفوس هود أوغين بـ”طريقة التمثيل” وما يسمى والخلود الإلهي. لكنني لا أفهم لماذا قال أنها كانت أسوأ الأوقات، وأيضًا أفضل الأوقات. ربما كانت طريقة تحدث محتال؟”
يمكن أن يهدئ شخصًا أو يجعله يشعر بالقلق. يمكن أن يخلق التوتر أو يطور الفوضى. ولكن بخلاف ذلك، لم يكن هناك شيء ملحوظ.
لقد استخدم على عجل السحر الشعائري لإزالة بعض الآثار الضرورية بمساعدة المذبح البسيط الذي لم يقم بعد بمسحها للتأكد من أنه لن يتمكن أحد من معرفة أنهم هم الذين قتلوا هود أوغين.
“يمكن التحكم في هذا العنصر.” بعد أن أعاد دون مسدسه، أخرج قفازًا أسود وارتداه على يده اليمنى. ثم قام بالقرفصة لالتقاط القلب الكريستالي.
على ما يبدوا في تفكير، أومئ دون برأسه، وقال: “زيارة لانيفوس لهود أوغين كانت مرتبطة بالخالق الحقيقي؟ لذا فإن نظام الشفق متورط؟”
“إنها مثل المواد التي نستخدمها كمكونات تكميلية للجرعة؟” سأل كلاين.
‘عنصر يمكن التحكم فيه… وفقًا لما ذكره القائد سابقًا، يمكن استخدامه كعنصر رئيسي لتركيبة طبيب نفساني ذو التسلسل 7… ولكن، هل سيؤدي ذلك إلى فقدان المتجاوزين المتقدمين التحكم بسهولة أكبر؟’ أخرج كلاين منديله لمسح الدم من وجهه وجسمه. ثم قام بالتقاط بطاقات التاروت المصنوعة خصيصًا له وتنظيف أسطحها.
نظر إلى الأرض وسأل بفضول: “أي نوع من الأغراض يمكن اعتبار هذه الحراشف السوداء؟”
“هذه مكونات ملوثة بقوى متجاوزين. يمكن تحويلها إلى عناصر لها تأثيرات طويلة الأمد. على سبيل المثال، قدرة رصاصات صيد الشياطين هاصتنا لإصابة الأرواح الميتة أو الوحوش ستنخفض بشكل كبير بمجرد مرور علامة الأشهر الثلاثة، تاركةً جزءًا صغيرًا فقط من خصائص صيد الشياطين في المواد المتبقية.إذا كانت المواد المستخدمة شيئًا مثل الحراشف السوداء، فإن الفترة الفعالة ستكون لمدة عام أو عامين، وستكون التأثيرات أفضل. بالطبع، نظرًا لخصائصها، من الواضح أن الحراشف السوداء غير مناسبة ليتم تحويلها إلى رصاصات صيد شياطين “، أوضح دون بينما أخذ قطعة من الورق من كلاين لفاف القلب الأزرق والحراشف السوداء.
“إنها مثل المواد التي نستخدمها كمكونات تكميلية للجرعة؟” سأل كلاين.
ووقف دون مجددا وأومأ قليلاً.
بينما كان يستمع إلى وصف كلاين، أصبح تعبير دون مهيبًا.
تُركت جثة هود أوغين مع عدد قليل جدًا من العناصر الكاملة. كانت هناك عشرات الحراشف المتلألئة بوميض أسود، وقلبه الذي تحول إلى كريستالي وأزرق باهت.
“نعم.”
186: القائد الوسيم.
‘الشخص الذي يفقد السيطرة سيصبح وحشًا…’ تنهد كلاين. انتهز الفرصة بينما كانت الغرفة لا تزال مغلقة بجدار من الروحانية ووصف بسرعة لقاءه في عقل أوغين.
رد كلاين بلباقة: “لم أرى ذلك بوضوح. وهذا هو سبب عدم إصابتي. لاحظت فقط صليبًا وشكلًا مشابهًا لرجل معلق رأساً على عقب”.
“عندما كنت أتواصل مع روح هود أوغين، رأيت شخصية مثل الخالق الحقيقي في ذهنه. لكنها كانت مختلفة عن تلك السائدة. لم يكن العملاق المعلق المسلسل، ولا هو العين وراء الظل الستائر، وبدلاً من ذلك، كان يشبه ذلك الذي رأيته في حلم هاناس فينسنت “.
كان هاناس فينسنت عضوًا في نظام الشفق. حيث قامت سيلينا صديقة ميليسا، بإختلاس النظر إلى تعويذاته وأكملت عرافة المرآة السحرية، أدى ذلك إلى تحقيق صقور الليل به.
‘عنصر يمكن التحكم فيه… وفقًا لما ذكره القائد سابقًا، يمكن استخدامه كعنصر رئيسي لتركيبة طبيب نفساني ذو التسلسل 7… ولكن، هل سيؤدي ذلك إلى فقدان المتجاوزين المتقدمين التحكم بسهولة أكبر؟’ أخرج كلاين منديله لمسح الدم من وجهه وجسمه. ثم قام بالتقاط بطاقات التاروت المصنوعة خصيصًا له وتنظيف أسطحها.
“هذه مكونات ملوثة بقوى متجاوزين. يمكن تحويلها إلى عناصر لها تأثيرات طويلة الأمد. على سبيل المثال، قدرة رصاصات صيد الشياطين هاصتنا لإصابة الأرواح الميتة أو الوحوش ستنخفض بشكل كبير بمجرد مرور علامة الأشهر الثلاثة، تاركةً جزءًا صغيرًا فقط من خصائص صيد الشياطين في المواد المتبقية.إذا كانت المواد المستخدمة شيئًا مثل الحراشف السوداء، فإن الفترة الفعالة ستكون لمدة عام أو عامين، وستكون التأثيرات أفضل. بالطبع، نظرًا لخصائصها، من الواضح أن الحراشف السوداء غير مناسبة ليتم تحويلها إلى رصاصات صيد شياطين “، أوضح دون بينما أخذ قطعة من الورق من كلاين لفاف القلب الأزرق والحراشف السوداء.
رأى دون سميث شيئًا قريبًا من الخالق الحقيقي في حلمه، لكنها كانت صورة مختلفة عن الصورة السائدة التي تم تداولها على نطاق واسع. في النهاية، كانت النتيجة إصابة وموت غريب.
عندما قلب هود أوغين بطاقة التاروت للرجل المعلق، كان كلاين قد توقع ذلك بالفعل. لكنه لم يعتقد قط أنه سيتم تقديمه بهذه الطريقة. بالطبع، كان اتصال غير مباشر فقط. لن يكون قابل للمقارنة مع الوقت الذي كان يتجسس فيه على الشمس المشتعلة الأبدية مباشرة. كانت النتيجة الأسوأ مجرد إصابة خفيفة أو فساد معتدل.
على ما يبدوا في تفكير، أومئ دون برأسه، وقال: “زيارة لانيفوس لهود أوغين كانت مرتبطة بالخالق الحقيقي؟ لذا فإن نظام الشفق متورط؟”
“هل يمكن أن يكون لانيفوس السيد Z من نظام الشفق؟”
بينما كان يستمع إلى وصف كلاين، أصبح تعبير دون مهيبًا.
‘… إنها طريقة مخفية جيدًا حقًا…’ نظر كلاين إلى الرسالة، بجانب قدمه، حيث ارتفعت زاوية شفتيه.
وربط حاجبيه وقال بصوت عميق: “صليب ضخم، أظافر سوداء، رجل عارٍ مغطى بالدم معلق رأسًا على عقب؟”
رأى أن اللون أمام عينيه قد تشبع. أصبح الأحمر أكثر احمرارًا وأصبح الأسود أكثر سوادا، تمامًا مثل الرسم الزيتي الانطباعي.
رد كلاين بلباقة: “لم أرى ذلك بوضوح. وهذا هو سبب عدم إصابتي. لاحظت فقط صليبًا وشكلًا مشابهًا لرجل معلق رأساً على عقب”.
“حسنا.” لم يكن كلاين لانائم الدي كان ينام ساعتين إلى ثلاث ساعات في اليوم فقط. قام على الفور بتوديع القائد وأخذ عربة صقور الليل المخصصة التي كانت تنتظر في مكان قريب وعاد إلى شارع دافوديل.
يمكن أن يهدئ شخصًا أو يجعله يشعر بالقلق. يمكن أن يخلق التوتر أو يطور الفوضى. ولكن بخلاف ذلك، لم يكن هناك شيء ملحوظ.
في تلك اللحظة، كل ما كان يهتم به هو “الفرار”…
كان الظل الأسود صليبًا كبيرًا، وبدا أنه كان هناك شخص معلق رأسا على عقب عليه!
على ما يبدوا في تفكير، أومئ دون برأسه، وقال: “زيارة لانيفوس لهود أوغين كانت مرتبطة بالخالق الحقيقي؟ لذا فإن نظام الشفق متورط؟”
كرر كلاين بسرعة المحادثة التي أجراها أثناء الاتصال.
لقد استخدم على عجل السحر الشعائري لإزالة بعض الآثار الضرورية بمساعدة المذبح البسيط الذي لم يقم بعد بمسحها للتأكد من أنه لن يتمكن أحد من معرفة أنهم هم الذين قتلوا هود أوغين.
“جذب لانيفوس هود أوغين بـ”طريقة التمثيل” وما يسمى والخلود الإلهي. لكنني لا أفهم لماذا قال أنها كانت أسوأ الأوقات، وأيضًا أفضل الأوقات. ربما كانت طريقة تحدث محتال؟”
ثم تراجعت راحة اليد واختفت. عاد المشهد الذي يشبه الرسم الزيتي فجأة إلى طبيعته بينما كانت عربة النقل لا تزال تسير على طول الشارع بثبات.
“…المساعدة التي قدمها هود أوغين تضمنت مذبحًا شريرًا ومظلمًا… أظن أن لانيفوس يخطط لشيء مرعب…”
“إنها مثل المواد التي نستخدمها كمكونات تكميلية للجرعة؟” سأل كلاين.
ثم إهتز قلبه وهو يتكلم.
كان الظل الأسود صليبًا كبيرًا، وبدا أنه كان هناك شخص معلق رأسا على عقب عليه!
“القائد، هل تتذكر الرسالة المكتوبة للسيد Z؟ الرسالة التي حملها عضو من نظام الشفق الذي قتلته!”
“جذب لانيفوس هود أوغين بـ”طريقة التمثيل” وما يسمى والخلود الإلهي. لكنني لا أفهم لماذا قال أنها كانت أسوأ الأوقات، وأيضًا أفضل الأوقات. ربما كانت طريقة تحدث محتال؟”
لقر ذكر في الرسالة أنه كان ينتظر فرصة مناسبة، شيئًا بشأن وصول نهاية الأيام، وسيقدم كل الحملان في تينغن إلى ما يسمى بالإله. هل ذلك مرتبط بمؤامرة لانيفوس؟”
في ذلك الوقت فقط، امتد كف عظمي ضخم أبيض اللون من خلال نافذة العربة وألقى برسالة مطوية بدقة.
“هل يمكن أن يكون لانيفوس السيد Z من نظام الشفق؟”
ومثلما كان ظل الصليب على وشك أن يبتلعه بالكامل، خرج من “العالم” الضبابي وشعر بجسده.
أطلق إعصار الأفكار الفوضوي حمله إلى الخارج وأصبح موحد. تفكك العالم الروحي لهود أوغين شيئًا فشيئًا.
فكر دون سميث بعناية وقال، “لا أعتقد ذلك. لا يمكن أن يكون لانيفوس السيد Z. وإلا، فلن يقوم بإنشاء شركة وهمية لتصنيع الفولاذ لخداع الناس بينما كان نظام الشفق يقوم بأمر ما. سيقدم الكثير من المتغيرات في مهمته الرئيسية. إذا حدث أي خطأ في عملية الاحتيال، يتم لفت انتباه الشرطة ونحن، كان عليه أن يهرب من تينغن ويتخلى عن خطته.”
‘… إنها طريقة مخفية جيدًا حقًا…’ نظر كلاين إلى الرسالة، بجانب قدمه، حيث ارتفعت زاوية شفتيه.
“نعم.”
“بالطبع، إذا كان مجنونًا، فسيكون من الطبيعي تمامًا أن يتصرف بشكل غير منطقي.”
أطلق دون سميث خمس رصاصات على التوالي. انفجر رأس هود أوغين فجأة مثل بطيخة تسقط من ارتفاع عال. تتناثرت العاصفة المطيرة الحمراء والبيضاء عبر كل ركن من أركان الغرفة.
“لكن بالحكم من الفضيحة التي أقامها، فإن الهدوء والدهاء اللذين إحتال بهما بالمال لا يجعلانه يبدو وكأنه مجنون.”
“…المساعدة التي قدمها هود أوغين تضمنت مذبحًا شريرًا ومظلمًا… أظن أن لانيفوس يخطط لشيء مرعب…”
“لذا، لا أعتقد أنه السيد Z من نظام الشفق. بالطبع، قد يكون مشاركًا حقًا في الأمر كما هو مذكور في الرسالة. الشخص الذي يقدم كل الحملان في تينغن إلى ما يسمى بالإله.”
أغرق عدد لا يحصى من الأشعة المتألقة كلاين بينما كان صراخ ملايين الأشخاص يملئ أذنيه. ومع ذلك، لم يفكر كلاين في ذلك. أخبرته قدراته كمهرج أن روحه كانت غارقة في الظل الأسود الذي كان يتوسع بسرعة.
أغرق عدد لا يحصى من الأشعة المتألقة كلاين بينما كان صراخ ملايين الأشخاص يملئ أذنيه. ومع ذلك، لم يفكر كلاين في ذلك. أخبرته قدراته كمهرج أن روحه كانت غارقة في الظل الأسود الذي كان يتوسع بسرعة.
عند قول ذلك، توقف دون مؤقتًا، ثم سار بخطى سريعة ذهابًا وإيابًا بينما قال، “قد يكون لهذا الحادث تداعيات شديدة للغاية. علينا إعادة التحقيق في لانيفوس والحصول على بعض الأدلة. همم، دعنا ننظف المشهد ونخفي أي أدلة هنا. دع الجميع يعلمون أن هود أوغين مات ولكن لا تترك أي أدلة عن من قتله. يجب أن يؤدي هذا إلى تخرك علماء النفس الكيميائيون أو غيرهم من المتجاوزين الذين يولون إهتماما بالمصح. قد يعرف أولئك شيئ.”
“ارجع واسترخي.” وقف دون عند زاوية بدون مصباح شارع. ضغط على قبعته الحريرية السوداء وقال “هناك أشياء كثيرة لا يمكن القيام بها إلا غدًا”.
“لا تزال عملية احتيال لانيفوس إما في أيدي إدارة الشرطة أو قد تم نقلها إلى المكلفين بالعقاب. سننضم إلى التحقيقات بقول أننا حصلنا على أدلة أثناء التحقيق في نظام الشفق. ثم، سنعمل معًا مع المكلفين بالعقاب وقف سر الألات. سنركز القوات في تينغن ونحقق في كل شيء وأي شخص مرتبط بلانيفوس. يمكننا طلب المساعدة من أبرشية باكلوند والكاتدرائية المقدسة إذا لزم الأمر!”
كان هاناس فينسنت عضوًا في نظام الشفق. حيث قامت سيلينا صديقة ميليسا، بإختلاس النظر إلى تعويذاته وأكملت عرافة المرآة السحرية، أدى ذلك إلى تحقيق صقور الليل به.
بعد ذلك، أدار دون رأسه جانبًا لينظر إلى كلاين. فكر وقال: “هل لديك أي شيء تود إضافته؟”
‘قائد، لقد قلت كل شيء بشكل أساسي…’ كلاين هز رأسه بجدية. “لا!”
تبا! سوف يفقد السيطرة! تقلص بؤبؤا كلاين، وقبل أن يتمكن من الرد، رأى شخصية في معطف طويل أسود بطول الركبة وقبعة من الحرير تأخذ خطوتين كبيرتين أمام هود أوغين. ثم رفع المسدس ودفعه باتجاه رأس الرجل.
لقد استخدم على عجل السحر الشعائري لإزالة بعض الآثار الضرورية بمساعدة المذبح البسيط الذي لم يقم بعد بمسحها للتأكد من أنه لن يتمكن أحد من معرفة أنهم هم الذين قتلوا هود أوغين.
لقر ذكر في الرسالة أنه كان ينتظر فرصة مناسبة، شيئًا بشأن وصول نهاية الأيام، وسيقدم كل الحملان في تينغن إلى ما يسمى بالإله. هل ذلك مرتبط بمؤامرة لانيفوس؟”
ثم أبعد مكوناته، وأزال الشموع، وأزال جدار الروحانية، وترك الجناح في صمت مع دون سميث. تركوا المصح بتسلق جدرانه.
رأى أن اللون أمام عينيه قد تشبع. أصبح الأحمر أكثر احمرارًا وأصبح الأسود أكثر سوادا، تمامًا مثل الرسم الزيتي الانطباعي.
“نعم.”
“ارجع واسترخي.” وقف دون عند زاوية بدون مصباح شارع. ضغط على قبعته الحريرية السوداء وقال “هناك أشياء كثيرة لا يمكن القيام بها إلا غدًا”.
لقد حفز بشكل مألوف نزولًا، وظهر وجه هود أوغين النحيل الطويل وشعره الأشقر الفوضوي على الفور في رؤيته، إلى جانب الشموع الثلاث التي كانت تحترق عند حافة النافذة.
“حسنا.” لم يكن كلاين لانائم الدي كان ينام ساعتين إلى ثلاث ساعات في اليوم فقط. قام على الفور بتوديع القائد وأخذ عربة صقور الليل المخصصة التي كانت تنتظر في مكان قريب وعاد إلى شارع دافوديل.
قبل أن يدخل العربة، عاد ليلقي نظرة خاطفة. رأى القائد لا يزال واقفا في الظلام الذي لا يستطيع حتى ضوء القمر لمسه. بدا أنه يفكر في صمت.
كانت الشوارع هادئة وخالية من الناس قبل الفجر. مزقت العربة في الشوارع، تسير في بعض الأحيان بشكل مستقيم، وأحيانًا تتناوب.
بينما كان يستمع إلى وصف كلاين، أصبح تعبير دون مهيبًا.
كان كلاين يتأمل في لانيفوس عندما شعر فجأة وكأنه في غيبوبة.
رأى أن اللون أمام عينيه قد تشبع. أصبح الأحمر أكثر احمرارًا وأصبح الأسود أكثر سوادا، تمامًا مثل الرسم الزيتي الانطباعي.
“نعم.”
ثم إهتز قلبه وهو يتكلم.
تباطأ المحيط، وبدا أن العربة قد دخلت إلى عالم غريب.
لقد استخدم على عجل السحر الشعائري لإزالة بعض الآثار الضرورية بمساعدة المذبح البسيط الذي لم يقم بعد بمسحها للتأكد من أنه لن يتمكن أحد من معرفة أنهم هم الذين قتلوا هود أوغين.
أمسك كلاين بتميمة الشمس المشتعلة ووجه مسدسه.
لقر ذكر في الرسالة أنه كان ينتظر فرصة مناسبة، شيئًا بشأن وصول نهاية الأيام، وسيقدم كل الحملان في تينغن إلى ما يسمى بالإله. هل ذلك مرتبط بمؤامرة لانيفوس؟”
في ذلك الوقت فقط، امتد كف عظمي ضخم أبيض اللون من خلال نافذة العربة وألقى برسالة مطوية بدقة.
رأى دون سميث شيئًا قريبًا من الخالق الحقيقي في حلمه، لكنها كانت صورة مختلفة عن الصورة السائدة التي تم تداولها على نطاق واسع. في النهاية، كانت النتيجة إصابة وموت غريب.
ثم تراجعت راحة اليد واختفت. عاد المشهد الذي يشبه الرسم الزيتي فجأة إلى طبيعته بينما كانت عربة النقل لا تزال تسير على طول الشارع بثبات.
‘… إنها طريقة مخفية جيدًا حقًا…’ نظر كلاين إلى الرسالة، بجانب قدمه، حيث ارتفعت زاوية شفتيه.
ومثلما كان ظل الصليب على وشك أن يبتلعه بالكامل، خرج من “العالم” الضبابي وشعر بجسده.
‘الشخص الذي يفقد السيطرة سيصبح وحشًا…’ تنهد كلاين. انتهز الفرصة بينما كانت الغرفة لا تزال مغلقة بجدار من الروحانية ووصف بسرعة لقاءه في عقل أوغين.
