مجموعة القدرات.
190: مجموعة القدرات.
بعد فترة، كانت هناك عاصفة تهب نحو قصر الدوق نيغان. أحضر كاردينال كنيسة العواصف، رئيس أساقفة باكلوند، مغني تعويذات الإله، أيس سنايك عددًا قليلاً من المكلفين بالعقاب وطاروا نحو القصر.
لم يجرؤ المتجاوزين على التصرف بتهور لأنهم كانوا قلقين من أنهم قد يؤذوا أقاربهم وأصدقائهم.
في قصر الدوق نيغان، في قاعة الرقص.
ظهر كيلانغوس خلسة وراء الدوق نيغان، ونظرته الباردة مغلقة على الدوق.
متخفياً باسم بارون غرامير، كان كيلانغوس يحمل كوبًا من نبيذ العنب الأحمر أورمير ووقف بشكل عرضي خلف السور على الممر المتعرج في الطابق الثاني. لقد تجاهل الناس على حلبة الرقص واستمتع بالنظر للسيدات اللواتي يرتدين ملابس ساحرة.
كان هذا بالاس نيغان، الدوق نيغان الحالي، الداعم الرئيسي لحزب المحافظين، شقيق رئيس الوزراء أغويزيد، واحد من أغنى وأقوى الرجال في مملكة لوين.
ومع ذلك، لم يكن هناك شهوة في عينيه. كانت هادئة مثل بحيرة متجمدة. من زاوية عينيه، سرق نظرة خاطفة على الثريا المعلقة والدوق نيغان القريب الذي كان ينظر إلى الشخصيات الجميلة المارة.
أولاً، كانت سرعة تبديل الحالات بطيئة للغاية. تطلب الأمر ثانية واحدة على الأقل، لكن الراعي الحقيقي يمكنه التبديل على الفور. ثانيًا، يمكن للروح الخاضعة للسيطرة أن تستخدم من واحد إلى ثلاث قدرات فقط من الشخص قبل موته. أما بالنسبة للقدرات التي يمكن استخدامها ومدى قوتها، فكل ذلك يعتمد على الحظ. من ناحية أخرى، يمكن للراعي الحقيقي أن يقرر القدرات الثلاث. لم يكن عليهم أن يقامروا كما لو كانوا في كازينو. أخيرًا، يمكن أن يكون لدى الجوع الزاحف خمسة أرواح فقط في نفس الوقت، في حين أن الراعي الحقيقي يمكن أن يكون له سبعة أرواح.
‘الدوق نيغان تابع قوي للورد العواصف، وهو شخصية رئيسية في تأثير كنيسة العواصف على السياسة. يجب أن يكون هناك متجاوز من كنيسة العواصف بجانبه ليحميه. على الرغم من أن عائلة نيغان ليست عائلة قديمة عمرها ألف عام، إلا أنها واحدة من أغنى الرجال وأقواهم في المملكة. لقد قام بالتأكيد بالبحث عن تراكيب جرعات التسلسلات سراً أو من المتجاوزين المستأجرين…’ ارتفعت أفكار كيلانغوس. لقد أقصى عقليًا السادة النبلاء والضباط قبل أن يقفل عينيه على الرجل الذي كان دائمًا بجانب الدوق نيغان.
كان الدوق يرتدي زيًا بحريًا مكويًا جيدًا بشرائط حمراء متصلة بالميداليات على كتفيه. فضل ارتداء زيه العسكري في المناسبات الرسمية، في ذكرى عقود خدمته اللامعة أثناء وجوده في الجيش.
ومع ذلك، فقد زاد وزنه منذ ذلك الحين. وقد تركت عيناه الرماديتان اللتان كانتا ثاقبتين ذات مرة عكرتين ومليئة بالرغبة. ومع ذلك، فقد اعتنى بنفسه جيدًا، حيث كانت التجاعيد في زوايا عينيه وشفتيه وجبهته باهتة، وشعره الأسود لا يزال كثيفًا وفاخرًا.
إلتوى القفاز على يده اليسرى واتخذ شكل قشور ذهبية داكنة. أصبحت قزحياته شاحبة وأصبحت رفيعة.
كان هذا بالاس نيغان، الدوق نيغان الحالي، الداعم الرئيسي لحزب المحافظين، شقيق رئيس الوزراء أغويزيد، واحد من أغنى وأقوى الرجال في مملكة لوين.
أخيرًا، متصرفا كما لو كانت نظراته تقفل على الشكل الإتسيابي لزوجة نبيل قبل أن يمسحها نحو دوق نيغان وجميع السادة من حوله.
في الوقت نفسه، كان أيضًا السبب وراء تسلل كيلانغوس إلى باكلوند!
لم يكن معروفًا متى غيّر أدميرال القراصنة قدرته بالفعل ودخل إلى حالة الكابوس.
وووش!
‘إن فكرة اغتيال شخصية مهمة كهذه تجعلني أرتعش من الإثارة…’ سحب كيلانغوس نظره وأغلق عينيه.
كان الدوق يرتدي زيًا بحريًا مكويًا جيدًا بشرائط حمراء متصلة بالميداليات على كتفيه. فضل ارتداء زيه العسكري في المناسبات الرسمية، في ذكرى عقود خدمته اللامعة أثناء وجوده في الجيش.
إذا كان قد أسر المرأة التي كانت على الأرجح مسافر، لما تردد كيلانغوس في إطعام واحدة من الأرواح الخمسة التي كان يرعاها للجوع الزاحف.
كان على استعداد لقبول العمولة لأنه عرض عليه سعر جذاب بما فيه الكفاية، وكان ذلك أيضًا لأن كيلانغوس أحب المغامرة واستمتع بمواجهة تحديات صعبة.
‘إذا نجح هذا الاغتيال، فسوف تنتشر شهرتي عبر القارتين الشمالية والجنوبية، مما يضعني فوق الملوك الأربعة. وسوف أتلقى بطاقة، بطاقة تحتوي على سر الإله التي صنعها الإمبراطور روزيل!’ قام كيلانغوس بقمع حماسته وأخفض رأسه لفحص يده اليسرى.
وووش!
كان تعبيره مهيبًا ورأت عيناه من خلال الظلام وهو يثبت نظرته على الرجل المجاور للدوق نيغان.
أصبحت الجوع الزاحف شفافة. كان من المستحيل أن يتم تمييز أن “البارون غرامير” كان يرتدي قفازًا بالعين المجردة أو عن طريق الاتصال.
‘هذا غرض غوامض… لو لم يكن لهذا، لما كان متجاوز تسلسل 6 مثلي قد حقق رتبة أدميرال قراصنة…’ أومضت الأفكار في ذهنه بينما صعدت موجات من التدم داخل كيلانغوس.
في سنواته كقرصان، رأى وتفاعل مع العديد من المتجاوزين. وكان من بينهم أعضاء من نظام الشفق الذين استمتعوا بالمغامرة في نهايات بحر سونيا.
بالنسبة له، ستكون قدرة المسافر لا تقدر بثمن!
لذا، كان يعلم أن الجوع الزاحف كانت لا تزال مختلفة إلى حد ما عن راعي حقيقي.
في سنواته كقرصان، رأى وتفاعل مع العديد من المتجاوزين. وكان من بينهم أعضاء من نظام الشفق الذين استمتعوا بالمغامرة في نهايات بحر سونيا.
أولاً، كانت سرعة تبديل الحالات بطيئة للغاية. تطلب الأمر ثانية واحدة على الأقل، لكن الراعي الحقيقي يمكنه التبديل على الفور. ثانيًا، يمكن للروح الخاضعة للسيطرة أن تستخدم من واحد إلى ثلاث قدرات فقط من الشخص قبل موته. أما بالنسبة للقدرات التي يمكن استخدامها ومدى قوتها، فكل ذلك يعتمد على الحظ. من ناحية أخرى، يمكن للراعي الحقيقي أن يقرر القدرات الثلاث. لم يكن عليهم أن يقامروا كما لو كانوا في كازينو. أخيرًا، يمكن أن يكون لدى الجوع الزاحف خمسة أرواح فقط في نفس الوقت، في حين أن الراعي الحقيقي يمكن أن يكون له سبعة أرواح.
كان الرجل بني الشعر، ذو عيون زرقاء، ويرتدي بدلة سهرة سوداء. كان عديم التعبير تقريبًا بينما ظل يقظًا حول محيطه باستمرار.
بالطبع، كان لكل منهما نفس التقييد، وهو أنهما كان بإمكانهما التحكم في روح واحدة فقط في كل مرة، وكان بإمكانهم استخدام قدرات أرواح المتجاوزين وقوى المتجاوزين الخاصة بهم. إذا أرادوا استبدال إحدى الأروام بروح جديدة، فإن الإجراء لا رجعة فيه.
كان هذا أيضا سبب تجرؤه على قبول هذه المهمة الصعبة!
كيلانغوس مر غبر سبع أو ثماني سنوات من التعديل واستقر أخيرًا مع خمسة أرواح. تكمل قدراتها بعضها البعض وتجعل صاحبها مرعباً للغاية.
بسبب التعديلات والتجربة المستمرة التي قام بها على مر السنين، كانت هناك شائعات بين القراصنة الذين زعموا أن نائب الأدميرال كان كامل القدرة.
إذا كان قد أسر المرأة التي كانت على الأرجح مسافر، لما تردد كيلانغوس في إطعام واحدة من الأرواح الخمسة التي كان يرعاها للجوع الزاحف.
خلال موسيقى الرقص المتحمسة، تدرب كيلانغوس على الإجراءات اللاحقة التي سيتخذها في ذهنه. تنهد بندم في قلبه.
كاتشا! تحطم رأس كيلانغوس، لكن المناطق المحيطة تحطمت أيضًا. بقي الدوق نيغان واقفا في مكانه الأصلي. لقد كان مجرد حلم.
‘من المؤسف أنني لم أجد المسافر خلال الأيام القليلة الماضية. وإلا، لن يكون هناك داعي للقلق بشأن أي شيء الليلة.’
في سنواته كقرصان، رأى وتفاعل مع العديد من المتجاوزين. وكان من بينهم أعضاء من نظام الشفق الذين استمتعوا بالمغامرة في نهايات بحر سونيا.
إذا كان قد أسر المرأة التي كانت على الأرجح مسافر، لما تردد كيلانغوس في إطعام واحدة من الأرواح الخمسة التي كان يرعاها للجوع الزاحف.
بالنسبة له، ستكون قدرة المسافر لا تقدر بثمن!
‘من المؤسف أنني لم أجد المسافر خلال الأيام القليلة الماضية. وإلا، لن يكون هناك داعي للقلق بشأن أي شيء الليلة.’
‘إذا نجح هذا الاغتيال، فسوف تنتشر شهرتي عبر القارتين الشمالية والجنوبية، مما يضعني فوق الملوك الأربعة. وسوف أتلقى بطاقة، بطاقة تحتوي على سر الإله التي صنعها الإمبراطور روزيل!’ قام كيلانغوس بقمع حماسته وأخفض رأسه لفحص يده اليسرى.
سرق كيلانغوس نظرة على الثريا الكريستالية الضخمة المعلقة من السطح وقرر عدم الانتظار أكثر.
ثم اجتاحت موجة بلا شكل من كل اتجاه. تم إلقاء السيدات والسادة في حالة من الخوف الذي لا يمكن السيطرة عليه في نفس الوقت. تركوا مخابئهم وركضوا بدون هدف. أصبح المشهد فوضويًا.
“جلد!”
الروح التي كان يسيطر عليها حاليًا لديها قدرة واحدة فقط، وهي تغيير مظهره. لكنها لم تكن تمتلك أي قوة للقتال ضد الآخرين. ومع ذلك، كانت القدرة على التحول لا تزال مفيدة للغاية، ولم يكن كيلانغوس على استعداد لاستبدالها بشيء آخر طوال هذا الوقت.
هبت رياح مفاجئة في المنطقة الواقعة فوق حلبة الرقص، وأطفأت شموع الثريا.
إذا كان قد أسر المرأة التي كانت على الأرجح مسافر، لما تردد كيلانغوس في إطعام واحدة من الأرواح الخمسة التي كان يرعاها للجوع الزاحف.
الشيء الجيد هو أنه بغض النظر عن الروح التي كان يسيطر عليها، يمكن لكيلانغوس استخدام قوى متجاوز مبارك الرياح في نفس الوقت.
بسبب التعديلات والتجربة المستمرة التي قام بها على مر السنين، كانت هناك شائعات بين القراصنة الذين زعموا أن نائب الأدميرال كان كامل القدرة.
كاتشا! تحطم رأس كيلانغوس، لكن المناطق المحيطة تحطمت أيضًا. بقي الدوق نيغان واقفا في مكانه الأصلي. لقد كان مجرد حلم.
أخيرًا، متصرفا كما لو كانت نظراته تقفل على الشكل الإتسيابي لزوجة نبيل قبل أن يمسحها نحو دوق نيغان وجميع السادة من حوله.
وووش!
بسبب التعديلات والتجربة المستمرة التي قام بها على مر السنين، كانت هناك شائعات بين القراصنة الذين زعموا أن نائب الأدميرال كان كامل القدرة.
‘الدوق نيغان تابع قوي للورد العواصف، وهو شخصية رئيسية في تأثير كنيسة العواصف على السياسة. يجب أن يكون هناك متجاوز من كنيسة العواصف بجانبه ليحميه. على الرغم من أن عائلة نيغان ليست عائلة قديمة عمرها ألف عام، إلا أنها واحدة من أغنى الرجال وأقواهم في المملكة. لقد قام بالتأكيد بالبحث عن تراكيب جرعات التسلسلات سراً أو من المتجاوزين المستأجرين…’ ارتفعت أفكار كيلانغوس. لقد أقصى عقليًا السادة النبلاء والضباط قبل أن يقفل عينيه على الرجل الذي كان دائمًا بجانب الدوق نيغان.
كان الرجل بني الشعر، ذو عيون زرقاء، ويرتدي بدلة سهرة سوداء. كان عديم التعبير تقريبًا بينما ظل يقظًا حول محيطه باستمرار.
بعد أن تبدد الشكل الذي لا شكل له تقريبًا، ظهر الدوق نيغان أمام الباب الفرنسي على الجانب الآخر من الممر المتعرج. ارتدى ابتسامة ساخرة.
بدا وكأن كيلانغوس تم جلده بسوط بلا شكل. تمزقت ثيابه من الجلد حيث كان جلده ممزقًا، مما كشف عن عظم أبيض.
أومأ كيلانغوس بشكل غير واضح وضغط يده اليمنى إلى الأمام قليلاً.
ووش!
وسط عواء الريح، لكمة قبضة كيلانغوس اليمنى مباشرة من خلال جسد الدوق نيغان ومن خلال قلبه. لكن شخصية الدوق نيغان أصبحت بسرعة شفافة، تمامًا مثل الروح التي تم استدعاؤها.
هبت رياح مفاجئة في المنطقة الواقعة فوق حلبة الرقص، وأطفأت شموع الثريا.
في صمت، توقف كيلانغوس فجأة. أحاط به جدار شفاف فجأة، ملفوف حوله مثل سائل لزج.
أولاً، كانت سرعة تبديل الحالات بطيئة للغاية. تطلب الأمر ثانية واحدة على الأقل، لكن الراعي الحقيقي يمكنه التبديل على الفور. ثانيًا، يمكن للروح الخاضعة للسيطرة أن تستخدم من واحد إلى ثلاث قدرات فقط من الشخص قبل موته. أما بالنسبة للقدرات التي يمكن استخدامها ومدى قوتها، فكل ذلك يعتمد على الحظ. من ناحية أخرى، يمكن للراعي الحقيقي أن يقرر القدرات الثلاث. لم يكن عليهم أن يقامروا كما لو كانوا في كازينو. أخيرًا، يمكن أن يكون لدى الجوع الزاحف خمسة أرواح فقط في نفس الوقت، في حين أن الراعي الحقيقي يمكن أن يكون له سبعة أرواح.
في الوقت بين النور والظلام، بينما كان انتباه الجميع بعيدًا، قطعت القليل من شفرات الرياح في نفس المكان على سلسلة معدنية تدعم الثريا الكريستالية المغطاة بين هبوب الرياح.
إذا كان قد أسر المرأة التي كانت على الأرجح مسافر، لما تردد كيلانغوس في إطعام واحدة من الأرواح الخمسة التي كان يرعاها للجوع الزاحف.
منتهزا الفرصة، ركض كيلانغوس بسرعة بينما كانت الأعاصير تدور حوله. قام بتحطيم أحد أبواب غرفة الراحة قبل أن يحطم من خلال نافذة طويلة.
صرير!
ووش!
مع ضوضاء قاسية ومُحطمة، غاصت الثريا الكريستالية الضخمة مباشرة إلى حلبة الرقص. لقد أحدثت تحطمًا عاليًا، وصرخ الناس على حين غرة. طارت شظايا الحطام، مما أدى إلى قطع الضيوف وتركهم يصرخون في الألم والخوف.
امتلأت القاعة المظلمة فجأة بالفرص. إلتوى قفاز كيلانغوس وتغير، يتكثف إلى سطح ذهبي.
المتجاوز الذي كان مسؤول عن حماية الدوق نيغان فجأة أطلق صرخة مأساوية وسقط على الأرض ممسكًا برأسه. إلتوى وكافح.
على الرغم من أن كيلانغوس لم يكن على استعداد لقبول هذه الحقيقة، فقد تعامل معها بهدوء.
كان تعبيره مهيبًا ورأت عيناه من خلال الظلام وهو يثبت نظرته على الرجل المجاور للدوق نيغان.
كان هذا أيضا سبب تجرؤه على قبول هذه المهمة الصعبة!
فجأة، تألقت عيون كيلانغوس مثل البرق.
رفع يده اليمنى ودفعها إلى الأمام. غمغم بهيرميس القديمة، “سجْن!”
المتجاوز الذي كان مسؤول عن حماية الدوق نيغان فجأة أطلق صرخة مأساوية وسقط على الأرض ممسكًا برأسه. إلتوى وكافح.
مع سووش، سارعت شخصية كيلانغوس عبر الظلام وإتقضت نحو الدوق نيغان.
‘الدوق نيغان تابع قوي للورد العواصف، وهو شخصية رئيسية في تأثير كنيسة العواصف على السياسة. يجب أن يكون هناك متجاوز من كنيسة العواصف بجانبه ليحميه. على الرغم من أن عائلة نيغان ليست عائلة قديمة عمرها ألف عام، إلا أنها واحدة من أغنى الرجال وأقواهم في المملكة. لقد قام بالتأكيد بالبحث عن تراكيب جرعات التسلسلات سراً أو من المتجاوزين المستأجرين…’ ارتفعت أفكار كيلانغوس. لقد أقصى عقليًا السادة النبلاء والضباط قبل أن يقفل عينيه على الرجل الذي كان دائمًا بجانب الدوق نيغان.
ومع ذلك، في أعماق خبايا عينيه، عكِس هدفه الذي لم يظهر أي علامات ذعر. كان في ثقة قصوى.
رفع يده اليمنى ودفعها إلى الأمام. غمغم بهيرميس القديمة، “سجْن!”
وقفت شخصية الدوق نيغان الممتلئة بإستقامة ولاحظ القاتل القادم كما لو كان ينظر إليه باحتقار.
بمجرد أن يخسر ملاحقيه، يمكنه تغيير مظهره والاندماج مع العدد الهائل من سكان باكلوند من أكثر من خمسة ملايين شخص.
هذا يعني أن نائب الأدميرال إعصار كيلانغوس قد هرب.
رفع يده اليمنى ودفعها إلى الأمام. غمغم بهيرميس القديمة، “سجْن!”
أولاً، كانت سرعة تبديل الحالات بطيئة للغاية. تطلب الأمر ثانية واحدة على الأقل، لكن الراعي الحقيقي يمكنه التبديل على الفور. ثانيًا، يمكن للروح الخاضعة للسيطرة أن تستخدم من واحد إلى ثلاث قدرات فقط من الشخص قبل موته. أما بالنسبة للقدرات التي يمكن استخدامها ومدى قوتها، فكل ذلك يعتمد على الحظ. من ناحية أخرى، يمكن للراعي الحقيقي أن يقرر القدرات الثلاث. لم يكن عليهم أن يقامروا كما لو كانوا في كازينو. أخيرًا، يمكن أن يكون لدى الجوع الزاحف خمسة أرواح فقط في نفس الوقت، في حين أن الراعي الحقيقي يمكن أن يكون له سبعة أرواح.
في صمت، توقف كيلانغوس فجأة. أحاط به جدار شفاف فجأة، ملفوف حوله مثل سائل لزج.
كيلانغوس مر غبر سبع أو ثماني سنوات من التعديل واستقر أخيرًا مع خمسة أرواح. تكمل قدراتها بعضها البعض وتجعل صاحبها مرعباً للغاية.
جعله يبدو وكأنه حشرة في العنبر، أو سجين في السجن.
في سنواته كقرصان، رأى وتفاعل مع العديد من المتجاوزين. وكان من بينهم أعضاء من نظام الشفق الذين استمتعوا بالمغامرة في نهايات بحر سونيا.
قائد حزب المحافظين النبلاء، الدوق الوراثي بالاس نيغان كان متجاوز نفسه – متجاوز قوي جدا!
كان هذا أيضا سبب تجرؤه على قبول هذه المهمة الصعبة!
تحدث الدوق نيغان بصوت منخفض مرة أخرى ولوح بيده اليمنى.
“جلد!”
جعله يبدو وكأنه حشرة في العنبر، أو سجين في السجن.
الشيء الجيد هو أنه بغض النظر عن الروح التي كان يسيطر عليها، يمكن لكيلانغوس استخدام قوى متجاوز مبارك الرياح في نفس الوقت.
با! با!
بدا وكأن كيلانغوس تم جلده بسوط بلا شكل. تمزقت ثيابه من الجلد حيث كان جلده ممزقًا، مما كشف عن عظم أبيض.
هبت رياح مفاجئة في المنطقة الواقعة فوق حلبة الرقص، وأطفأت شموع الثريا.
لذا، كان يعلم أن الجوع الزاحف كانت لا تزال مختلفة إلى حد ما عن راعي حقيقي.
ثم انحنى الدوق نيغان إلى الأمام ورفع يده اليمنى أولاً. أعلن بطريقة مهيبة “موت”!
‘إذا نجح هذا الاغتيال، فسوف تنتشر شهرتي عبر القارتين الشمالية والجنوبية، مما يضعني فوق الملوك الأربعة. وسوف أتلقى بطاقة، بطاقة تحتوي على سر الإله التي صنعها الإمبراطور روزيل!’ قام كيلانغوس بقمع حماسته وأخفض رأسه لفحص يده اليسرى.
با! لوح بذراعه بينما ارتطم جسده بالكامل برأس كيلانغوس بعدد من الصور التبقية. ضربت قبضته رأس هدفه بطريقة لا مفر منها.
كاتشا! تحطم رأس كيلانغوس، لكن المناطق المحيطة تحطمت أيضًا. بقي الدوق نيغان واقفا في مكانه الأصلي. لقد كان مجرد حلم.
با! با!
لم يكن معروفًا متى غيّر أدميرال القراصنة قدرته بالفعل ودخل إلى حالة الكابوس.
على عكس الكابوس العادي، كان لا يزال بإمكانه تحريك جسده بعد أن جر الناس إلى المنام!
لم يجرؤ المتجاوزين على التصرف بتهور لأنهم كانوا قلقين من أنهم قد يؤذوا أقاربهم وأصدقائهم.
ظهر كيلانغوس خلسة وراء الدوق نيغان، ونظرته الباردة مغلقة على الدوق.
بالطبع، كان لكل منهما نفس التقييد، وهو أنهما كان بإمكانهما التحكم في روح واحدة فقط في كل مرة، وكان بإمكانهم استخدام قدرات أرواح المتجاوزين وقوى المتجاوزين الخاصة بهم. إذا أرادوا استبدال إحدى الأروام بروح جديدة، فإن الإجراء لا رجعة فيه.
ثم انحنى الدوق نيغان إلى الأمام ورفع يده اليمنى أولاً. أعلن بطريقة مهيبة “موت”!
ملفوفة برياح حلزونية عالية السرعة، طعنت قبضته اليمنى في سترة الهدف مثل شفرة حادة.
وووش!
‘إن فكرة اغتيال شخصية مهمة كهذه تجعلني أرتعش من الإثارة…’ سحب كيلانغوس نظره وأغلق عينيه.
وسط عواء الريح، لكمة قبضة كيلانغوس اليمنى مباشرة من خلال جسد الدوق نيغان ومن خلال قلبه. لكن شخصية الدوق نيغان أصبحت بسرعة شفافة، تمامًا مثل الروح التي تم استدعاؤها.
بعد فترة، كانت هناك عاصفة تهب نحو قصر الدوق نيغان. أحضر كاردينال كنيسة العواصف، رئيس أساقفة باكلوند، مغني تعويذات الإله، أيس سنايك عددًا قليلاً من المكلفين بالعقاب وطاروا نحو القصر.
جعله يبدو وكأنه حشرة في العنبر، أو سجين في السجن.
بعد أن تبدد الشكل الذي لا شكل له تقريبًا، ظهر الدوق نيغان أمام الباب الفرنسي على الجانب الآخر من الممر المتعرج. ارتدى ابتسامة ساخرة.
190: مجموعة القدرات.
مع ضوضاء قاسية ومُحطمة، غاصت الثريا الكريستالية الضخمة مباشرة إلى حلبة الرقص. لقد أحدثت تحطمًا عاليًا، وصرخ الناس على حين غرة. طارت شظايا الحطام، مما أدى إلى قطع الضيوف وتركهم يصرخون في الألم والخوف.
‘متجاوز آخر… لقد استعدوا مسبقًا؟ لوضع كمين لي؟’
في سنواته كقرصان، رأى وتفاعل مع العديد من المتجاوزين. وكان من بينهم أعضاء من نظام الشفق الذين استمتعوا بالمغامرة في نهايات بحر سونيا.
‘كيف يعقل ذلك؟!’
متخفياً باسم بارون غرامير، كان كيلانغوس يحمل كوبًا من نبيذ العنب الأحمر أورمير ووقف بشكل عرضي خلف السور على الممر المتعرج في الطابق الثاني. لقد تجاهل الناس على حلبة الرقص واستمتع بالنظر للسيدات اللواتي يرتدين ملابس ساحرة.
أخيرًا، متصرفا كما لو كانت نظراته تقفل على الشكل الإتسيابي لزوجة نبيل قبل أن يمسحها نحو دوق نيغان وجميع السادة من حوله.
على الرغم من أن كيلانغوس لم يكن على استعداد لقبول هذه الحقيقة، فقد تعامل معها بهدوء.
إلتوى القفاز على يده اليسرى واتخذ شكل قشور ذهبية داكنة. أصبحت قزحياته شاحبة وأصبحت رفيعة.
كان على استعداد لقبول العمولة لأنه عرض عليه سعر جذاب بما فيه الكفاية، وكان ذلك أيضًا لأن كيلانغوس أحب المغامرة واستمتع بمواجهة تحديات صعبة.
ثم اجتاحت موجة بلا شكل من كل اتجاه. تم إلقاء السيدات والسادة في حالة من الخوف الذي لا يمكن السيطرة عليه في نفس الوقت. تركوا مخابئهم وركضوا بدون هدف. أصبح المشهد فوضويًا.
أخيرًا، متصرفا كما لو كانت نظراته تقفل على الشكل الإتسيابي لزوجة نبيل قبل أن يمسحها نحو دوق نيغان وجميع السادة من حوله.
صرير!
لم يجرؤ المتجاوزين على التصرف بتهور لأنهم كانوا قلقين من أنهم قد يؤذوا أقاربهم وأصدقائهم.
وقفت شخصية الدوق نيغان الممتلئة بإستقامة ولاحظ القاتل القادم كما لو كان ينظر إليه باحتقار.
وقفت شخصية الدوق نيغان الممتلئة بإستقامة ولاحظ القاتل القادم كما لو كان ينظر إليه باحتقار.
منتهزا الفرصة، ركض كيلانغوس بسرعة بينما كانت الأعاصير تدور حوله. قام بتحطيم أحد أبواب غرفة الراحة قبل أن يحطم من خلال نافذة طويلة.
في خضم صوت التحطم، قفز للخارج وطار بعيدًا عن قصر الدوق نيغان بمساعدة الريح.
في اللحظة التي هبط فيها، ركض كيلانغوس على الفور نحو غابة أمامه. كانت حديقة بلدية- طريق هروب كان قد اكتشفه منذ فترة.
كيلانغوس مر غبر سبع أو ثماني سنوات من التعديل واستقر أخيرًا مع خمسة أرواح. تكمل قدراتها بعضها البعض وتجعل صاحبها مرعباً للغاية.
تحدث الدوق نيغان بصوت منخفض مرة أخرى ولوح بيده اليمنى.
بمجرد أن يخسر ملاحقيه، يمكنه تغيير مظهره والاندماج مع العدد الهائل من سكان باكلوند من أكثر من خمسة ملايين شخص.
كان الرجل بني الشعر، ذو عيون زرقاء، ويرتدي بدلة سهرة سوداء. كان عديم التعبير تقريبًا بينما ظل يقظًا حول محيطه باستمرار.
كان هذا أيضا سبب تجرؤه على قبول هذه المهمة الصعبة!
إلتوى القفاز على يده اليسرى واتخذ شكل قشور ذهبية داكنة. أصبحت قزحياته شاحبة وأصبحت رفيعة.
بعد فترة، كانت هناك عاصفة تهب نحو قصر الدوق نيغان. أحضر كاردينال كنيسة العواصف، رئيس أساقفة باكلوند، مغني تعويذات الإله، أيس سنايك عددًا قليلاً من المكلفين بالعقاب وطاروا نحو القصر.
على الرغم من أن كيلانغوس لم يكن على استعداد لقبول هذه الحقيقة، فقد تعامل معها بهدوء.
لم يستطع إبلاغ باقي المتجاوزين في الوقت المناسب.
لم يجرؤ المتجاوزين على التصرف بتهور لأنهم كانوا قلقين من أنهم قد يؤذوا أقاربهم وأصدقائهم.
ألجر كان أحد الأعضاء الذين وصلوا مع رئيس الأساقفة آيس. ومع ذلك، كان في مزاج سيئ لأنه رأى النوافذ المكسورة و المتجاوزين الآخرين يهربون من القصر.
لم يكن معروفًا متى غيّر أدميرال القراصنة قدرته بالفعل ودخل إلى حالة الكابوس.
ألجر كان أحد الأعضاء الذين وصلوا مع رئيس الأساقفة آيس. ومع ذلك، كان في مزاج سيئ لأنه رأى النوافذ المكسورة و المتجاوزين الآخرين يهربون من القصر.
هذا يعني أن نائب الأدميرال إعصار كيلانغوس قد هرب.
