Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord-of-the-mysteries 241

لغة السوء.

لغة السوء.

241: لغة السوء.

 

 

‘الشيء الوحيد الذي فاجأه هو أن الخالق الحقيقي بدا أقوى قليلاً من الشمس الخالدة…’

 

بفكرة، أوقف السمع الخاص به وأجرى بعض التجارب لتأكيد التأثيرات.

لم يكن هناك سوى شمعة واحدة تضيء الغرفة. كان الجو في غرفة المعيشة صامتًا لدرجة أنه بدا وكأن كل شيء قد تجمد.

 

 

رأى أوعيته وأوردته تنتفخ كما لو أنها أصبحت ثعابين سامة ثقيلة.

وبعد ثوانٍ قليلة، تمتم الصيدلي المشتبه فيه أخيراً، “لماذا لا تترك عنوانًا؟ وبهذه الطريقة، يمكنني ربح شيء ما من جسمك.”

‘سوف أسميها لغة السوء…’ تمتم كلاين وأضف تعويذة لتنشيطها.

 

 

‘يبدو أنه يلعنني، لكنه يقنعني في الواقع بعدم القيام بذلك…’ تظاهر كلاين بعدم الفهم وقال للثعبان الأسود، “ليس لدي أي فرصة للبقاء إذا لم أقامر. سيكون هناك ذلك الشعاع من الأمل إذا قامرت عليه.”

بعد بضع ثوان، استعاد الضباب الرمادي المتمايل قليلاً هدوءه، وتلاشى الصوت الشرير الذي تردد في عقل كلاين تمامًا.

 

 

“لن أجلس وانتظر الموت”.

“لن أجلس وانتظر الموت”.

 

في هذا العالم الباهت والممزق والرمادي، رأى كلاين رجلاً يكافح على الأرض. طوى وصرخ وعيناه منتفختان. انتفخ جسده مثل البالون، وتحوّل عدد لا يحصى من الشعر على جسده إلى أسود وطويل.

سامعا هذا، عين الحكمة، الذي كان على وشك أن يقول شيئًا، أغلق فمه لأنه لم يستطيع أن يقدم أي أمل آخر.

 

 

 

“أنا معجب حقًا بشخصيتك!” ضحك الثعبان الأسود.

 

 

 

“أنا معجب بك أيضًا. في الماضي، كان لدي عدد غير قليل من الأصدقاء الذين لديهم مثل هذه الشخصيات. الآن، أقوم بزيارة شواهد قبورهم كل عام وأضع مجموعة من الزهور هناك”، قال الصيدلي المشتبه في صرخة ساخرة ولكن في الواقع مقنعة.

تنفس كلاين الصعداء. كان الآن أكثر ثقة بمحاولته الوشيكة وأكثر ثقة بشأن سلامته.

 

أومأ كلاين برأسه وسأل: “هل ماريك هنا؟”

لم يكن يهتم بأن الثعبان الأسود كان مقاتلًا أفضل مما كان عليه. قال ما يريد.

 

 

بعد الجلوس بشكل مستقيم مرة أخرى، فتح كلاين الصندوق الخشبي بعناية ورأى “أذن” في الداخل!

‘لا بد أن السيد الصيدلي قد عانى بسبب مزاجه…’ كان كلاين ممتنًا سراً.

كلاين لم يسأل أي أسئلة أخرى. أغلق الصندوق ووضعه في جيبه. ابتسم عن قصد بمرارة وقال: “هذا يصيبني بالدوار”.

 

 

قام بتسليم علبة السيجار الحديدي التي تحتوي على خاصية متجاوز الصياد للخادم الذي أحضرها إلى عين الحكمة.

 

 

 

قام الرجل العجوز بإحصاء 400 جنيه نقدًا من الحقيبة الموجودة بجانبه وجعل الخادم يمررها إلى الثعبان الأسود.

رد التعبان لأسود بشكل عرضي، “إن الإمساك بها بدون قفازات هو استخدام لها بحد ذاته. من الأفضل أن تذهب إلى المنزل وتجرب ذلك عندما تكون بمفردك.”

 

كان لديه ثلاثة ملوك وزوج من التسعة، وكان للزومبي المقابل له زوج من الستات وثمانية.

ألقى الثعبان الأسود نظرة خاطفة وقال: “أنا أؤمن بالسيد عين الحكمة”.

رأى أوعيته وأوردته تنتفخ كما لو أنها أصبحت ثعابين سامة ثقيلة.

 

 

أخرج صندوقًا خشبيًا صغيرًا وانحنى ووضعه على الأرض. دفع الصندوق حتى ينزلق الجسم إلى كلاين دون المرور عبر الخادم.

قال عين الحكمة ساخرا “ربما يمكنك حجز رحلة بحرية إلى جزيرة سونيا”.

 

خلع رداءه وأعاده إلى الخادم قبل اتباع المسار في ذكرياته إلى الباب الخلفي لبار القلب الشجاع. ثم أزال القناع الحديدي ودخل للمطبخ لرؤية كاسبر يقف خارج غرفة الورق، فوق نباح الكلاب وصراخ الناس.

في اللحظة التي لمست فيها أصابع كلاين سطح الصندوق، سمع أصواتًا وهمية خافتة وشعر على الفور بدوار قوي.

‘الشيء الوحيد الذي فاجأه هو أن الخالق الحقيقي بدا أقوى قليلاً من الشمس الخالدة…’

 

بعد تلاوت ذلك سبع مرات، أظلمت عيناه بينما دخل سبات عميق.

بالنسبة له، لم يكن هذا شيئًا لا يمكنه التعامل معه. لم تكن حتى قابلة للمقارنة مع الأصوات الوهمية للأنسة عدالة والمجموعة عندما يصلون له.

 

 

اختفى كل هذا بسرعة من عيون كلاين. على سطح التميمة الحديدة السوداء على الأرض كان هناك العديد من الرموز، والعلامات السحرية، والأنماط الشريرة، وأرقام المسار الملتوية.

بعد الجلوس بشكل مستقيم مرة أخرى، فتح كلاين الصندوق الخشبي بعناية ورأى “أذن” في الداخل!

بينما تردد صوته في الهواء، لم يجب أحد.

 

“أنا سعيد لأنه أمكنك العودة.” أطلق الشيخ ذو الأنف الأحمر تنهد مرتاح، الجرح السيئ على وجهه يبدوا وكأنه يرتجف.

بدت الأذن حقيقية، فيما عدا أن الجلد كان داكنًا، وكانت هناك بعض المساحات الخضراء التي كانت فاسدة.

 

 

في هذا العالم الباهت والممزق والرمادي، رأى كلاين رجلاً يكافح على الأرض. طوى وصرخ وعيناه منتفختان. انتفخ جسده مثل البالون، وتحوّل عدد لا يحصى من الشعر على جسده إلى أسود وطويل.

“كيف يمكنني استخدامها؟” سأل كلاين.

 

 

بعد الانتظار لأكثر من عشر دقائق والتأكد من عدم وجود بقع روحانية حولها، بدأ في استدعاء نفسه. رد على نفسه وأحضر الصندوق الخشبي الذي يحتوي على الأذن السوداء إلى الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي.

رد التعبان لأسود بشكل عرضي، “إن الإمساك بها بدون قفازات هو استخدام لها بحد ذاته. من الأفضل أن تذهب إلى المنزل وتجرب ذلك عندما تكون بمفردك.”

بانغ!

 

 

كلاين لم يسأل أي أسئلة أخرى. أغلق الصندوق ووضعه في جيبه. ابتسم عن قصد بمرارة وقال: “هذا يصيبني بالدوار”.

“أصل هذا الغرض.”

 

 

بعد لحظة صمت قصيرة صاح الصيدلي المشتبه به فجأة: “أريد أن أشتري بلورات نخاع ينبوع الآلف، من يملكها؟”

 

 

“انا أفهم.”

بينما تردد صوته في الهواء، لم يجب أحد.

 

 

كلاين لم يسأل أي أسئلة أخرى. أغلق الصندوق ووضعه في جيبه. ابتسم عن قصد بمرارة وقال: “هذا يصيبني بالدوار”.

قام الصيدلي بضرب شفتيه وتمتم، “بجدية، لا توجد إجابة في كل مرة يتم طرح هذا السؤال.”

قام بتسليم علبة السيجار الحديدي التي تحتوي على خاصية متجاوز الصياد للخادم الذي أحضرها إلى عين الحكمة.

 

بعد تلقي موافقة كاسبر، وجد ماريك كرسيًا للجلوس وطلب برميلًا من بيرة سوثفيل. حدّق في فراغ وهو يشرب.

قال عين الحكمة ساخرا “ربما يمكنك حجز رحلة بحرية إلى جزيرة سونيا”.

لم تتلألأ النجوم القرمزية الوهمية على الإطلاق بينما جلس كلاين في مقعد شرف الطاولة القديمة الطويلة وفتح الصندوق الخشبي.

 

لم تتلألأ النجوم القرمزية الوهمية على الإطلاق بينما جلس كلاين في مقعد شرف الطاولة القديمة الطويلة وفتح الصندوق الخشبي.

كان ينبوع الآلف معروفًا أيضًا باسم ينابيع سونيا الذهبية، ويمكن للمرء أن يعرف من اسمه. كان ينبوع الآلف سائلاً شائعًا وكان غرضا ذو روحانية غنية. ومع ذلك، تم اعتبار بلورات النخاع مكونات تجاوز ولا يمكن شراؤها بسهولة.

 

 

 

بعد ذلك، كان هناك عدد قليل من المعاملات الفاشلة في التجمع. صفق عين الحكمة وقال: “دعونا ننهي الأمر هنا اليوم. وفقًا للاتفاقية، نغادر واحدا تلو الأخر، مفصولين بثلاث دقائق لكل منا”.

 

 

 

‘المغادرة واحد تلو الآخر… كل واحد مفصول بثلاث دقائق… هذا لمنع أعضاء التجمع من التعرض للتتبع والسرقة؟’ عندما تلقى كلاين الإشارة من عين الحكمة، وقف، وبتوجيه من الخادم، غادر غرفة النشاط، وذهب إلى الباب.

 

 

 

خلع رداءه وأعاده إلى الخادم قبل اتباع المسار في ذكرياته إلى الباب الخلفي لبار القلب الشجاع. ثم أزال القناع الحديدي ودخل للمطبخ لرؤية كاسبر يقف خارج غرفة الورق، فوق نباح الكلاب وصراخ الناس.

 

 

 

“أنا سعيد لأنه أمكنك العودة.” أطلق الشيخ ذو الأنف الأحمر تنهد مرتاح، الجرح السيئ على وجهه يبدوا وكأنه يرتجف.

 

 

بينما تردد صوته في الهواء، لم يجب أحد.

انحنى كلاين وقال بصوت منخفض، “هل هناك مثل هذه التجمعات في المستقبل؟”

 

 

 

“يبدو أنك لم تحصل على ما تريد. يا لورد العاصفة المقدس، لا أعتقد أنه يجب عليك الاستمرار في إضاعة وقتك.” مسح كاسبر هذا الزبون الذي شعر بالقلق عليه. “ربما سيستغرق الأمر بضعة أيام. لا أعرف التفاصيل. لنرى ما إذا كان بإمكانك النجاح في الوقت المناسب.”

‘لا، لن أقنعه. أحاول أن أبقى بعيدًا عنه قدر الإمكان حتى لا يدخل الزومبي خاصته في التمرد…’ لمس كلاين صافرة أزيك النحاسية.

 

241: لغة السوء.

أومأ كلاين برأسه وسأل: “هل ماريك هنا؟”

 

 

غادر حانة القلب الشجاع في الحال، وذهب إلى شقة غرفة النوم الواحدة في القسم الشرقي ليريح نفسه قبل أن يعود إلى شارع مينسك.

“ما زلت تحاول إقناعه؟ لا، هذا سيغضبه فقط!” حذره كاسبر بصوت عميق. “إنه في غرفة البطاقة خلفك.”

رد التعبان لأسود بشكل عرضي، “إن الإمساك بها بدون قفازات هو استخدام لها بحد ذاته. من الأفضل أن تذهب إلى المنزل وتجرب ذلك عندما تكون بمفردك.”

 

 

‘لا، لن أقنعه. أحاول أن أبقى بعيدًا عنه قدر الإمكان حتى لا يدخل الزومبي خاصته في التمرد…’ لمس كلاين صافرة أزيك النحاسية.

بالنسبة له، لم يكن هذا شيئًا لا يمكنه التعامل معه. لم تكن حتى قابلة للمقارنة مع الأصوات الوهمية للأنسة عدالة والمجموعة عندما يصلون له.

 

بعد فترة وجيزة، رن صوت شرير وقاسي للغاية في آذان كلاين، مما أيقظه على الفور.

“انا أفهم.”

قام كلاين بتغطية أذنيه وعزل أي تداعيات، لكن نفس الصوت تردد في رأسه.

 

 

غادر حانة القلب الشجاع في الحال، وذهب إلى شقة غرفة النوم الواحدة في القسم الشرقي ليريح نفسه قبل أن يعود إلى شارع مينسك.

 

 

داخل غرفة الورق، ذهب ماريك تماما وفتح أوراقه بثقة.

 

 

 

كان لديه ثلاثة ملوك وزوج من التسعة، وكان للزومبي المقابل له زوج من الستات وثمانية.

ات!

 

 

فجأة، أخذ الزومبي زمام المبادرة للكشف عن أوراقه المخفية، زوج من الستات!

 

 

 

في هذه الجولة، فاز بأربعة ست

لم يكن هناك سوى شمعة واحدة تضيء الغرفة. كان الجو في غرفة المعيشة صامتًا لدرجة أنه بدا وكأن كل شيء قد تجمد.

 

 

ات!

بعد لحظة صمت قصيرة صاح الصيدلي المشتبه به فجأة: “أريد أن أشتري بلورات نخاع ينبوع الآلف، من يملكها؟”

 

 

جلس ماريك الشاحب هناك بفراغ وشعر على الفور أن كل الزومبي المحيطين به كانوا يحدقون به ببرودة.

انحنى كلاين وقال بصوت منخفض، “هل هناك مثل هذه التجمعات في المستقبل؟”

 

 

بعد بضع ددقائق خرج من غرفة الورق على أقدام مهتزة وكاد ينهار عند الباب بينما سقطت حاشية أتباعه المعتادة داخل الغرفة على الأرض.

رد التعبان لأسود بشكل عرضي، “إن الإمساك بها بدون قفازات هو استخدام لها بحد ذاته. من الأفضل أن تذهب إلى المنزل وتجرب ذلك عندما تكون بمفردك.”

 

“أنا معجب حقًا بشخصيتك!” ضحك الثعبان الأسود.

“لا تدع أي شخص يدخل قبل الفجر”، أمر ماريك بصوت أجش وهو ينظر إلى كاسبر المذهول.

 

 

 

أخرج منديلًا أبيض ومسح زاوية فمه. تم صبغ المنديل بسرعة بلون أزرق داكن مع بعض الاحمرار.

 

 

 

بعد تلقي موافقة كاسبر، وجد ماريك كرسيًا للجلوس وطلب برميلًا من بيرة سوثفيل. حدّق في فراغ وهو يشرب.

 

 

لقد شعر بالبرودة والغموض، لكنه لم يسمع صوت الكائن العظيم الذي وصفه الثعبان الأسود.

“أنا سعيد لأنه أمكنك العودة.” أطلق الشيخ ذو الأنف الأحمر تنهد مرتاح، الجرح السيئ على وجهه يبدوا وكأنه يرتجف.

 

‘الشيء الوحيد الذي فاجأه هو أن الخالق الحقيقي بدا أقوى قليلاً من الشمس الخالدة…’

في 15 شارع مينسك، اتبع كلاين روتينه المعتاد للغسيل والعودة إلى غرفته قبل أن يجذب الستائر.

 

 

 

بعد الانتظار لأكثر من عشر دقائق والتأكد من عدم وجود بقع روحانية حولها، بدأ في استدعاء نفسه. رد على نفسه وأحضر الصندوق الخشبي الذي يحتوي على الأذن السوداء إلى الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي.

‘سوف أسميها لغة السوء…’ تمتم كلاين وأضف تعويذة لتنشيطها.

 

 

لم تتلألأ النجوم القرمزية الوهمية على الإطلاق بينما جلس كلاين في مقعد شرف الطاولة القديمة الطويلة وفتح الصندوق الخشبي.

 

 

 

هذه المرة، لم يسمع أي لغط أو يشعر بدوار. يبدو أن الضباب الرمادي الذي لا حدود له قد عزل جميع الأصوات الخارجية.

 

 

انفجرت الأوعية الدموية، وانفصلت عروقه عن جسده، وانتشرت في مجسات زلقة مليئة بأنماط شريرة. تمايل الضباب الرمادي قليلاً، مما جعل القصر العملاق يبدو وكأنه على وشك التآكل.

تنفس كلاين الصعداء. كان الآن أكثر ثقة بمحاولته الوشيكة وأكثر ثقة بشأن سلامته.

 

 

 

بفكرة، أوقف السمع الخاص به وأجرى بعض التجارب لتأكيد التأثيرات.

‘معزولة تماما؟ هذا لن ينفع… من المستحيل استخدامها بمفردها…’ تمتم كلاين لنفسه، حائراً بينما فكر في الأساليب التي يمكنه استخدامها لتحفيز التأثير.

 

 

‘هذا صحيح…’ أومأ كلاين بارتياح، مد يده، وأمسك الأذن السوداء بعلامات التعفن.

“أصل هذا الغرض.”

 

 

لقد شعر بالبرودة والغموض، لكنه لم يسمع صوت الكائن العظيم الذي وصفه الثعبان الأسود.

أخرج صندوقًا خشبيًا صغيرًا وانحنى ووضعه على الأرض. دفع الصندوق حتى ينزلق الجسم إلى كلاين دون المرور عبر الخادم.

 

 

‘معزولة تماما؟ هذا لن ينفع… من المستحيل استخدامها بمفردها…’ تمتم كلاين لنفسه، حائراً بينما فكر في الأساليب التي يمكنه استخدامها لتحفيز التأثير.

بانغ!

 

ألقى الثعبان الأسود نظرة خاطفة وقال: “أنا أؤمن بالسيد عين الحكمة”.

بعد اثنتي عشرة ثانية أو نحو ذلك، استدعى قلمًا وورقة، بقصد محاكاة العملية التي استخدمها للتجسس على الشمس المشتعلة الأبدية سابقًا.

 

 

كان مختلفًا عن الهذيان والعواء الذي جاء من الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي. كان هذا الصوت أكثر اختراقًا وأكثر إستهدافا وأكثر نشاطًا!

‘في ذلك الوقت، نظرت مباشرة إلى الشمس المشتعلة الأبدية من خلال استخدام الدم الإلهي. هذه المرة، أنا أستخدم فقط البقايا التي خلفها مستمع، لذا فالأمر بالتأكيد ليس بتلك الخطورة…’ كتب كلاين جملة عرافة دون أي تردد:

لم تتلألأ النجوم القرمزية الوهمية على الإطلاق بينما جلس كلاين في مقعد شرف الطاولة القديمة الطويلة وفتح الصندوق الخشبي.

 

“أنا سعيد لأنه أمكنك العودة.” أطلق الشيخ ذو الأنف الأحمر تنهد مرتاح، الجرح السيئ على وجهه يبدوا وكأنه يرتجف.

“أصل هذا الغرض.”

كلاين لم يسأل أي أسئلة أخرى. أغلق الصندوق ووضعه في جيبه. ابتسم عن قصد بمرارة وقال: “هذا يصيبني بالدوار”.

 

رد التعبان لأسود بشكل عرضي، “إن الإمساك بها بدون قفازات هو استخدام لها بحد ذاته. من الأفضل أن تذهب إلى المنزل وتجرب ذلك عندما تكون بمفردك.”

أخذ نفسا، أمسك الأذن السوداء، وانحنى إلى الخلف وهو يقرأ جملة العرافة.

لم تتلألأ النجوم القرمزية الوهمية على الإطلاق بينما جلس كلاين في مقعد شرف الطاولة القديمة الطويلة وفتح الصندوق الخشبي.

 

 

بعد تلاوت ذلك سبع مرات، أظلمت عيناه بينما دخل سبات عميق.

سقط “مجس” تلو الآخر على الأرض، وبدأت جراحه تلتئم بسرعة.

 

 

في هذا العالم الباهت والممزق والرمادي، رأى كلاين رجلاً يكافح على الأرض. طوى وصرخ وعيناه منتفختان. انتفخ جسده مثل البالون، وتحوّل عدد لا يحصى من الشعر على جسده إلى أسود وطويل.

 

 

في هذا العالم الباهت والممزق والرمادي، رأى كلاين رجلاً يكافح على الأرض. طوى وصرخ وعيناه منتفختان. انتفخ جسده مثل البالون، وتحوّل عدد لا يحصى من الشعر على جسده إلى أسود وطويل.

بعد فترة وجيزة، رن صوت شرير وقاسي للغاية في آذان كلاين، مما أيقظه على الفور.

 

 

 

كان مختلفًا عن الهذيان والعواء الذي جاء من الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي. كان هذا الصوت أكثر اختراقًا وأكثر إستهدافا وأكثر نشاطًا!

انفجرت الأوعية الدموية، وانفصلت عروقه عن جسده، وانتشرت في مجسات زلقة مليئة بأنماط شريرة. تمايل الضباب الرمادي قليلاً، مما جعل القصر العملاق يبدو وكأنه على وشك التآكل.

 

على عكس الحادث مع الشمس المشتعلة الأبدية، كان كلاين لا يزال يحتفظ بعقلانيته ولم يتدحرج على الأرض. أمسك الدرابزين بإحكام وتحمل الألم.

قام كلاين بتغطية أذنيه وعزل أي تداعيات، لكن نفس الصوت تردد في رأسه.

 

 

سقط “مجس” تلو الآخر على الأرض، وبدأت جراحه تلتئم بسرعة.

رأى أوعيته وأوردته تنتفخ كما لو أنها أصبحت ثعابين سامة ثقيلة.

 

 

في اللحظة التي لمست فيها أصابع كلاين سطح الصندوق، سمع أصواتًا وهمية خافتة وشعر على الفور بدوار قوي.

بانغ!

سامعا هذا، عين الحكمة، الذي كان على وشك أن يقول شيئًا، أغلق فمه لأنه لم يستطيع أن يقدم أي أمل آخر.

 

 

انفجرت الأوعية الدموية، وانفصلت عروقه عن جسده، وانتشرت في مجسات زلقة مليئة بأنماط شريرة. تمايل الضباب الرمادي قليلاً، مما جعل القصر العملاق يبدو وكأنه على وشك التآكل.

قام الرجل العجوز بإحصاء 400 جنيه نقدًا من الحقيبة الموجودة بجانبه وجعل الخادم يمررها إلى الثعبان الأسود.

 

“أصل هذا الغرض.”

على عكس الحادث مع الشمس المشتعلة الأبدية، كان كلاين لا يزال يحتفظ بعقلانيته ولم يتدحرج على الأرض. أمسك الدرابزين بإحكام وتحمل الألم.

 

 

ات!

بعد بضع ثوان، استعاد الضباب الرمادي المتمايل قليلاً هدوءه، وتلاشى الصوت الشرير الذي تردد في عقل كلاين تمامًا.

 

 

سامعا هذا، عين الحكمة، الذي كان على وشك أن يقول شيئًا، أغلق فمه لأنه لم يستطيع أن يقدم أي أمل آخر.

سقط “مجس” تلو الآخر على الأرض، وبدأت جراحه تلتئم بسرعة.

سقط “مجس” تلو الآخر على الأرض، وبدأت جراحه تلتئم بسرعة.

 

بعد لحظة صمت قصيرة صاح الصيدلي المشتبه به فجأة: “أريد أن أشتري بلورات نخاع ينبوع الآلف، من يملكها؟”

‘التفاعل مع الآلهة أمر خطير حقًا، بغض النظر عن الطريقة… لحسن الحظ، لم أواجه الخالق الحقيقي مباشرةً هذه المرة. إذا لم يكن الأمر كذلك، سيكون لدي بقايا من الجنون وإشارات لفقدان السيطرة وسيؤثر الأر على جسدي في العالم الحقيقي…’ إنحنى كلاين بضعف على كرسيه وسخر بصمت.

بعد بضع ددقائق خرج من غرفة الورق على أقدام مهتزة وكاد ينهار عند الباب بينما سقطت حاشية أتباعه المعتادة داخل الغرفة على الأرض.

 

قام بتسليم علبة السيجار الحديدي التي تحتوي على خاصية متجاوز الصياد للخادم الذي أحضرها إلى عين الحكمة.

كانت هذه العملية في حدود توقعاته، ولم تخرج عن سيطرته.

ارتفع الغاز الأسود الوهمي وتحول إلى سماء تخللها البرق باستمرار. كانت الخلفية كثيفة للغاية وقاتمة.

 

 

‘الشيء الوحيد الذي فاجأه هو أن الخالق الحقيقي بدا أقوى قليلاً من الشمس الخالدة…’

 

 

 

ومثلما كانت أفكار كلاين على وشك التجول، رأى فجأة أن الأذن السوداء في راحة يده قد انهارت فجأة، وتحولت إلى بقع صغيرة من الضوء الأسود.

بعد الجلوس بشكل مستقيم مرة أخرى، فتح كلاين الصندوق الخشبي بعناية ورأى “أذن” في الداخل!

 

 

‘لقد أصبجت سمات متجاوز نقية؟’ في خضم ارتباكه، رأى من خلال زاوية عينيه أن المجسات المنقوشة الشريرة كانت لا تزال ترتعش على الأرض. كانت جوانب من الجنون وفقدان السيطرة التي أخرجت من جسده.

“ما زلت تحاول إقناعه؟ لا، هذا سيغضبه فقط!” حذره كاسبر بصوت عميق. “إنه في غرفة البطاقة خلفك.”

 

 

أصبحت هذه اللوامس شفافة تدريجيًا وكانت على وشك الاختفاء.

 

 

 

جاء وميض ذكاء إلى ذهن كلاين. قام بتفريق بقع الضوء الأسود الصغيرة في راحة يده في تلك المخالب الزلقة.

 

 

على عكس الحادث مع الشمس المشتعلة الأبدية، كان كلاين لا يزال يحتفظ بعقلانيته ولم يتدحرج على الأرض. أمسك الدرابزين بإحكام وتحمل الألم.

ارتفع الغاز الأسود الوهمي وتحول إلى سماء تخللها البرق باستمرار. كانت الخلفية كثيفة للغاية وقاتمة.

 

 

‘يبدو أنه يلعنني، لكنه يقنعني في الواقع بعدم القيام بذلك…’ تظاهر كلاين بعدم الفهم وقال للثعبان الأسود، “ليس لدي أي فرصة للبقاء إذا لم أقامر. سيكون هناك ذلك الشعاع من الأمل إذا قامرت عليه.”

اختفى كل هذا بسرعة من عيون كلاين. على سطح التميمة الحديدة السوداء على الأرض كان هناك العديد من الرموز، والعلامات السحرية، والأنماط الشريرة، وأرقام المسار الملتوية.

“انا أفهم.”

 

 

انحنى كلاين وأخذها، مع الشعور بأن ما تم ختمه في الداخل كان يهدر عليه في جنون.

بعد لحظة صمت قصيرة صاح الصيدلي المشتبه به فجأة: “أريد أن أشتري بلورات نخاع ينبوع الآلف، من يملكها؟”

 

‘في ذلك الوقت، نظرت مباشرة إلى الشمس المشتعلة الأبدية من خلال استخدام الدم الإلهي. هذه المرة، أنا أستخدم فقط البقايا التي خلفها مستمع، لذا فالأمر بالتأكيد ليس بتلك الخطورة…’ كتب كلاين جملة عرافة دون أي تردد:

بمساعدة تقنيات العرافة، كان بالكاد قادرًا على فك شفرة استخدام هذه التميمة من الوحي. كانت للسماح للخصم أن يسمع هديرًا مرعبًا، ويصيبهم بالجنون. أما النتيجة النهائية فقد اعتمدت على قدرة الهدف على مقاومة مثل هذه الهجمات. إذا كان الهدف قويًا، فقد يستفيدون منه، لكن الثمن هو أن يصبح مؤمنًا مخلصًا للخالق الحقيقي، وإذا كان ضعيفًا، فسوف ينهار على الفور، ويموت وسط صرخات مأساوية.

 

 

‘لا بد أن السيد الصيدلي قد عانى بسبب مزاجه…’ كان كلاين ممتنًا سراً.

‘سوف أسميها لغة السوء…’ تمتم كلاين وأضف تعويذة لتنشيطها.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط