Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord-of-the-mysteries 249

الإغتيال.

الإغتيال.

249: الإغتيال.

 

 

 

 

“بارون الفساد!” هدر باكرلاند.

قامت إيلين بإغلاق فمها ونظرت بغضب في وجه السفير النحيف المبتسم بلمسة من الرعب.

 

 

 

مدد باكرلاند يده اليمنى التي كانت مغطاة ببتلات من اللهب البرتقالي ترقص بصمت.

“أنت…”

 

ومع ذلك، لم يترك حِرسه. كان يعلم أن هناك متجاز أخر مع نفس المسار مثله على جانب السفير الذي يمكن أن يتدخل في عرافته.

اتخذ خطوتين إلى الأمام، وجعل إشارة كما لو كان يضغط راحة يده على جلد إيلين.

 

 

 

هذا جعل إيلين تفكر في الأوصاف في العديد من الروايات التي إستخدم فيها المحققون القاسيون الحديد الساخن لدبغ جسم أهدافهم، مما يؤدي إلى تجربة مؤلمة للغاية.

التسلسل 7 مفتعل الحرائق لمسار الصياد كان له الاسم القديم، ساحر النار!

 

بما أن إيان قد وصل بالفعل، فإن الوحي الذي شاهده في الحلم قد حدث بالفعل. هذا يعني أن الخطر يمكن أن يأتي في أي لحظة!

“لا، لا يمكنني أن أكون وحشي لهذه الدرجة لسيدة جميلة.” أوقف باكرلاند فجأة كفه الأيمن الممدود وضحك بهدوء.

 

 

 

ارتجف فجأة، وحوّل اللهب البرتقالي إلى سوط أحمر طويل.

 

 

رفع الفارس الأسود سيفًا عريضا في يديه، واتخذ خطوة إلى الأمام، وألقى قطع لا يرحم.

أشعل السوط الطويل الهواء وأخذ شكل أشواك.

بينا صرخ باكرلاند بشكل مأساوي، تم تقسيم طبقات اللهب التي خرجت من جسده. انفجرت كل أنواع الأضواء وانشقت مفتوحة، وتم تقسيم جسده إلى نصفين.

 

 

بوو!

 

 

 

ضرب باكرلاند سوطه المشتعل في إيلين، وأحرق ملابسها وترك علامة داكنة على جلدها. إلتوى وجهها وهي تصرخ.

 

 

 

“من ارسلك؟” سأل باكرلاند مرة أخرى بصوت لطيف.

قامت إيلين بإغلاق فمها ونظرت بغضب في وجه السفير النحيف المبتسم بلمسة من الرعب.

 

 

ارتجفت شفاه إيلين عدة مرات قبل أن تفتحها أخيرًا.

 

 

أثناء تمتم عبارة “الزائر في الخارج سيجلب الخطر”، نقر ككلاي ربع بنس وشاهده وهو يسقط في راحة يده، وجانب الرقم متجه للأعلى.

“لقد كان…”

“طالما قمت بتسجيله، سأكون قادرًا على استخدامه مرة واحدة. هذه هي القدرة التي أظهرها لي القديس تينبروس عمدا. على الرغم من أنه لدي نصف تأثيره الأصلي فقط، إلا أنه لا يزال كافيا.” أصبح صوت الراعي أجوفًا، وكان جسده محاطًا بالظلمة التي انبثقت من الكتاب.

 

 

بينما استمع باكرلاند دون وعي للإجابة، أصبحت عيناه فجأة حمراء كالدم.

 

 

 

‘أوه لا!’ قفز باكرلاند إلى الوراء وتدحرج في الأرض.

“اقبل بركات اللورد…”

 

 

في المكان الذي كان يقف فيه، نشئ لهب وشكل جدار نار.

في 15 شارع مينسك، توقف كلاين مؤقتًا ويده اليمنى على المقبض.

 

 

سبلات! سبلات! سبلات! تساقط الدم واللحم بما يشبه المطر وتناثرا على الحائط وأنتجا أصوات أزيز.

 

 

 

اخترق بعضهم اللهب، تاركين دربًا رفيعًا من الدم على الأرض.

 

 

ثني ظهره، وكان على وشك أن يرمي الرمح لتثبيت الراعي على الحائط وحرقه إلى رماد.

في نهاية هذا الطريق كان سفير إنتيس، باكرلاند، الذي وقف مرة أخرى.

 

 

“أنا سعيد لأنك تمكنت من الدردشة معي لفترة طويلة. لقد أتاح لي ذلك الوقت الكافي.”

رأى أن بطن إيلين كان قد تمزق مفتوحا وأن ذراعين ملفوفين في سائل لزج قد برزتا من الداخل.

 

 

 

بدفعة مفاجئة من الذراعين، حفر الشكل طريقه للخروج من بطن إيلين الجميلة. وقد غُطي ذلك الشيئ بسائل أحمر داكن كثيف متدفق يتساقط باستمرار، وكان بحجم ذكر بالغ.

“اقبل بركات اللورد…”

 

بعد نزع المنديل الأبيض، ظهر رأس بحجم الإبهام من جيب صدره الأيسر. لقد كان رأس دمية بعيون سوداء تماما!

كان من الصعب أن تتخيل أن امرأة عادية مثل إيلين، مع عدم وجود بروز في بطنها، سيكون لديها بالفعل شيء مخفي داخل جسمها!

 

 

 

‘كيف تم تخزينها هناك!؟’

أعمدة النار التي انبثقت من جسم باكرلاند فقدت السيطرة، مما تسبب في انفجارات هزت الغرفة وأرسلت قعقعة الزجاج. وفي تلك اللحظة، اختفت العزلة التي خلقها مع موته.

 

بينا صرخ باكرلاند بشكل مأساوي، تم تقسيم طبقات اللهب التي خرجت من جسده. انفجرت كل أنواع الأضواء وانشقت مفتوحة، وتم تقسيم جسده إلى نصفين.

بوووم!

 

 

في المكان الذي كان يقف فيه، نشئ لهب وشكل جدار نار.

انفجر الجسم تحت رأس إيلين تمامًا، وتحول إلى لحم نقي ودم، وارتفع إلى شكل جسم بشري، مختلطا مع السائل المتقطر ليتحول إلى رداء أحمر غريب.

 

 

 

كشف الشكل عن مظهره الحقيقي. كان جميلا للغاية لدرجة أنهاك بدى وكأنه امرأة. بدا الثوب الأحمر الدموي الذي ارتداه وكأنه زهرة مزهرة تحت إضاءة اللهب.

 

 

 

“أسقف ورود”! بصفته ضابط مخابرات مخضرم، حدد باكرلاند على الفور اسم التسلسل المقابل أمامه.

قامت إيلين بإغلاق فمها ونظرت بغضب في وجه السفير النحيف المبتسم بلمسة من الرعب.

 

كشف الشكل عن مظهره الحقيقي. كان جميلا للغاية لدرجة أنهاك بدى وكأنه امرأة. بدا الثوب الأحمر الدموي الذي ارتداه وكأنه زهرة مزهرة تحت إضاءة اللهب.

التسلسل 6 لمسار متوسل الأسرار، أسقف الورود.

“نعم… لقد قمت ببساطة بتضخيم إرادتك وقواعدك وقمت بتشويه طفيف. إذا كنت تريد الهروب من هذه العزلة، فعليك أن تهزم نفسك.”

 

 

كان كل أسقف ورود خبيراً عندما يتعلق الأمر بسحر اللحم والدم!

ومع ذلك، لم يترك حِرسه. كان يعلم أن هناك متجاز أخر مع نفس المسار مثله على جانب السفير الذي يمكن أن يتدخل في عرافته.

 

انفجر الجسم تحت رأس إيلين تمامًا، وتحول إلى لحم نقي ودم، وارتفع إلى شكل جسم بشري، مختلطا مع السائل المتقطر ليتحول إلى رداء أحمر غريب.

يمكن لمتجاوزي هذا التسلسل الاختباء داخل أجساد الآخرين، وبالتالي تجنب جميع أنواع التحقيقات.

بما أن إيان قد وصل بالفعل، فإن الوحي الذي شاهده في الحلم قد حدث بالفعل. هذا يعني أن الخطر يمكن أن يأتي في أي لحظة!

 

 

لكن لحظة ظهورهم، سيفقد المضيفون حياتهم.

لم يتوقف الراعي، ولم ينتظر ظهور خاصية متجاوز. لقد أعاد مظهره غير الواضح واغتنم الفرصة قبل وصول المسؤولين العسكريين بالسفارة، راكضا عبر طبقات الجدران وإلى الظلام في الخارج.

 

“طالما قمت بتسجيله، سأكون قادرًا على استخدامه مرة واحدة. هذه هي القدرة التي أظهرها لي القديس تينبروس عمدا. على الرغم من أنه لدي نصف تأثيره الأصلي فقط، إلا أنه لا يزال كافيا.” أصبح صوت الراعي أجوفًا، وكان جسده محاطًا بالظلمة التي انبثقت من الكتاب.

“لأجل اللورد!” ترك رأس إيلين المتبقي صرخة منخفضة وأغلق عينيها إلى الأبد.

 

 

قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، أصبح وجه باكرلاند فجأة كئيبًا للغاية بينما صرخ، “راعي! أنت راعي!”

مدّ أسقف الورود يده اليمنى واضغط على صدره أربع مرات بالترتيب من الأسفل إلى الأعلى، من اليمين إلى اليسار.

 

 

 

مع لون الدم وضوء اللهب المنعكس في عينيه، نظر إلى باكرلاند واتخذ خطوة مفاجئة إلى الأمام بقدمه اليمنى، مروراً بجدار النار. لم يتلق أي ضرر من الحريق، بسائل أحمر داكن فقط يتساقط باستمرار.

انقلب الكتاب القديم بسرعة بصوت خفيف، “أتيت، رأيت، سجلت.”

 

ومع ذلك، لم يترك حِرسه. كان يعلم أن هناك متجاز أخر مع نفس المسار مثله على جانب السفير الذي يمكن أن يتدخل في عرافته.

تراجع باكرلاند مرة أخرى بينما رفع صوته فجأة.

كان الرقيب فاكسين مرتديًا زيًا أبيض وأسود متقطع، قبعته وقال بتعبير جاد، “لقد تم إرسالي من قبل كبار المسؤولين لإخبارك أنه يجب أن تكون حذرًا الليلة وغدًا. كن حذرًا من الغرباء “.

 

‘سلبي…’ تمتم كلاين لنفسه بينما مد يده للمقبض.

“شخص ما! ساعدوني!”

“لا لماذا؟”

 

 

على الرغم من أن مساعده الأكثر قدرة، روزاغوا، والعديد من عملاء المخابرات قد تم إرسالهم في مهمة، إلا أنه لم يكن هناك نقص في المتجاوزين في السفارة. كانوا مسؤولين عسكريين حصلوا على إذن من مملكة لوين. لقد كانوا القوات الدفاعية المتاحة!

 

 

 

واحد في التسلسل 5، واحد في التسلسل ك 6، ثلاثة تسلسلات 7، ومزيج من ما يقرب من عشر تسلسلات 8 و 9.

تحرك الراعي على الفور ثلاثة أمتار إلى الأمام، بعد أن تحول إلى مخلوق شبيه بالشيطان.

 

 

تردد صوت باكرلاند حول الغرفة، لكنه لم يخرج من المبنى. لم تتوقف الموسيقى في الخارج واستمرت الجفلة.

 

 

“طالما قمت بتسجيله، سأكون قادرًا على استخدامه مرة واحدة. هذه هي القدرة التي أظهرها لي القديس تينبروس عمدا. على الرغم من أنه لدي نصف تأثيره الأصلي فقط، إلا أنه لا يزال كافيا.” أصبح صوت الراعي أجوفًا، وكان جسده محاطًا بالظلمة التي انبثقت من الكتاب.

كان الأمر كما لو أن الغرفة أصبحت عالمًا منعزلاً تمامًا!

 

 

 

“هذا…” أوقف باكرلاند صراخه، أضاق عينيه، ونظر حوله.

واحد في التسلسل 5، واحد في التسلسل ك 6، ثلاثة تسلسلات 7، ومزيج من ما يقرب من عشر تسلسلات 8 و 9.

 

 

لم يكن أسقف الورود في عجلة من أمره للتحرك. قال مع ضحكة مكتومة، “لقد كان ذلك بإرادتك، القواعد التي حددتها بنفسك.”

 

 

“لماذا تعتقد أنني كنت أجري مثل هذه الدردشة الطويلة معك؟ كيف يشعر الالتهاب الرئوي الشديد والسعال الذي لا يمكن إيقافه؟” سأل الوجه الشيطاني مع زوايا فمه مرفوعة.

“لقد طلبت من الحراس ألا يزعجوك أو يقتربوا، أو ترك أي شخص يدخل.!

‘سلبي…’ تمتم كلاين لنفسه بينما مد يده للمقبض.

 

 

“نعم… لقد قمت ببساطة بتضخيم إرادتك وقواعدك وقمت بتشويه طفيف. إذا كنت تريد الهروب من هذه العزلة، فعليك أن تهزم نفسك.”

لم يكن أسقف الورود في عجلة من أمره للتحرك. قال مع ضحكة مكتومة، “لقد كان ذلك بإرادتك، القواعد التي حددتها بنفسك.”

 

تغير تعبير باكرلاند قليلاً. وما بدا أنه امتثال للقواعد هو في الواقع تشويه لها. إن خاصية استخدام قوة السلطة لخدمة الذات جعلته يفكر في اسم تسلسل آخر.

 

 

ضرب باكرلاند سوطه المشتعل في إيلين، وأحرق ملابسها وترك علامة داكنة على جلدها. إلتوى وجهها وهي تصرخ.

“بارون الفساد!” هدر باكرلاند.

 

 

 

كان هذا من مسار المحامي، التسلسل 6 لمسار الإمبراطور الأسود.

لم يتوقف الراعي، ولم ينتظر ظهور خاصية متجاوز. لقد أعاد مظهره غير الواضح واغتنم الفرصة قبل وصول المسؤولين العسكريين بالسفارة، راكضا عبر طبقات الجدران وإلى الظلام في الخارج.

 

بوووم! بوووم! بوووم!

قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، أصبح وجه باكرلاند فجأة كئيبًا للغاية بينما صرخ، “راعي! أنت راعي!”

 

 

 

“من أنت من نظام الشفق؟ السيد A؟”

 

 

جلجل! سقطت باكرلاند على الأرض. لم يخرج دم من جرحه الضخم. حتى روحه بدت متآكلة ومدمرة بالسيف الأسود الذي لا يبدو وكأنه موجود.

“لماذا تغتالني؟”

 

 

 

ضحك أسقف الورود، لا الراعي.

ضحك أسقف الورود، لا الراعي.

 

قامت إيلين بإغلاق فمها ونظرت بغضب في وجه السفير النحيف المبتسم بلمسة من الرعب.

“لست بحاجة لمعرفة من أنا.”

 

 

لم يتوقف الراعي، ولم ينتظر ظهور خاصية متجاوز. لقد أعاد مظهره غير الواضح واغتنم الفرصة قبل وصول المسؤولين العسكريين بالسفارة، راكضا عبر طبقات الجدران وإلى الظلام في الخارج.

“اقبل بركات اللورد…”

 

 

 

تشنج جسده فجأة قبل أن يتمكن من إنهاء جملته. كان الأمر كما لو أن مفاصله كانت مغطاة بالصدأ، وبدا وكأنه قد تحول إلى دمية.

‘من المؤسف أنه ليس لدي الوقت أو الفرصة للتحقيق في الأمر فوق الضباب الرمادي…’ نظر كلاين من الباب للحظة برؤيته الروحية. أدرك أنه لا يوجد شيء خاطئ، فتح الباب وأخذ خطوتين إلى الوراء.

 

 

ضحك باكرلاند بشكل طائش. الكآبة من قبل اختفت في لحظة. أخرج منديلًا أبيض من جيب صدره الأيسر ومسح زاوية فمه.

 

 

 

“أنا سعيد لأنك تمكنت من الدردشة معي لفترة طويلة. لقد أتاح لي ذلك الوقت الكافي.”

 

 

 

بعد نزع المنديل الأبيض، ظهر رأس بحجم الإبهام من جيب صدره الأيسر. لقد كان رأس دمية بعيون سوداء تماما!

“لقد طلبت من الحراس ألا يزعجوك أو يقتربوا، أو ترك أي شخص يدخل.!

 

 

فتح الراعي فمه وكان على وشك التحدث عندما سمع صوتا أجوف بدا أنه يأتي من بعيد.

 

 

 

“أنت…”

 

 

تحرك الراعي على الفور ثلاثة أمتار إلى الأمام، بعد أن تحول إلى مخلوق شبيه بالشيطان.

بعد التوقف، ازدهر جسده فجأة، وأخذت بشرته لون داكن. ظهر قرنا ماعز منحنيان مع نماذج غريبة وشريرة من رأسه، بالإضافة إلى أجنحة خلف ظهره تفوح منها رائحة الكبريت بينما ترفرف.

 

 

 

تحرك الراعي على الفور ثلاثة أمتار إلى الأمام، بعد أن تحول إلى مخلوق شبيه بالشيطان.

 

 

 

ولكن مع ذلك، كان الأمر كما لو كان كل واحد من مفاصله مقيدًا بإحكام. كانت حركاته قاسية وبطيئة، وبدأت أفكاره في التعتيم.

 

 

 

“لا يزال لديك قوة الشيطان؟ كما هو متوقع من الراعي، اسمح لي أن أرسلك إلى لوردك.” بدون مزيد من اللغط، تجسد رمح طويل ملتهب مع طرف أبيض ملتهب في منتصف راحة باكرلاند اليمنى.

 

 

“أنت… سعال! سعال! قد قتلت… سعال! سعال! سعال! شيطانة أذى!”

ثني ظهره، وكان على وشك أن يرمي الرمح لتثبيت الراعي على الحائط وحرقه إلى رماد.

اتخذ خطوتين إلى الأمام، وجعل إشارة كما لو كان يضغط راحة يده على جلد إيلين.

 

“لا يزال لديك قوة الشيطان؟ كما هو متوقع من الراعي، اسمح لي أن أرسلك إلى لوردك.” بدون مزيد من اللغط، تجسد رمح طويل ملتهب مع طرف أبيض ملتهب في منتصف راحة باكرلاند اليمنى.

التسلسل 7 مفتعل الحرائق لمسار الصياد كان له الاسم القديم، ساحر النار!

انقلب الكتاب القديم بسرعة بصوت خفيف، “أتيت، رأيت، سجلت.”

 

إذا كان ذلك الشخص، فسيكون من الطبيعي أن يحصل على نتيجة خاطئة!

سعال! سعال! سعال! سعال!

تردد صوت باكرلاند حول الغرفة، لكنه لم يخرج من المبنى. لم تتوقف الموسيقى في الخارج واستمرت الجفلة.

 

 

في تلك اللحظة، بدأ باكرلاند في السعال بعنف، سعالًا شديدًا لدرجة أنه شعر كما لو كان على وشك بصق قلبه ورئتيه. فقد رمحه المشتعل السيطرة بسبب سعاله واختفى، شبر بشبر. احمر وجهه وكانت جبهته تحترق من نوبة السعال.

 

 

قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، أصبح وجه باكرلاند فجأة كئيبًا للغاية بينما صرخ، “راعي! أنت راعي!”

تم رفع تأثيره على عدوه، الذي اشتق من عنصر غامض. تم تحرير الراعي من بطئه وعاد إلى طبيعته.

مدد باكرلاند يده اليمنى التي كانت مغطاة ببتلات من اللهب البرتقالي ترقص بصمت.

 

“أنت… سعال! سعال! قد قتلت… سعال! سعال! سعال! شيطانة أذى!”

“لماذا تعتقد أنني كنت أجري مثل هذه الدردشة الطويلة معك؟ كيف يشعر الالتهاب الرئوي الشديد والسعال الذي لا يمكن إيقافه؟” سأل الوجه الشيطاني مع زوايا فمه مرفوعة.

 

 

مع لون الدم وضوء اللهب المنعكس في عينيه، نظر إلى باكرلاند واتخذ خطوة مفاجئة إلى الأمام بقدمه اليمنى، مروراً بجدار النار. لم يتلق أي ضرر من الحريق، بسائل أحمر داكن فقط يتساقط باستمرار.

عند سماع هذه الكلمات، تذكر باكرلاند فجأة مظهر العدو الجميل والساحر عندما ظهر لأول مرة، وقال في ندم، “سعال! سعال. مرض!”

كان كل أسقف ورود خبيراً عندما يتعلق الأمر بسحر اللحم والدم!

 

“شخص ما! ساعدوني!”

“أنت… سعال! سعال! قد قتلت… سعال! سعال! سعال! شيطانة أذى!”

تغير تعبير باكرلاند قليلاً. وما بدا أنه امتثال للقواعد هو في الواقع تشويه لها. إن خاصية استخدام قوة السلطة لخدمة الذات جعلته يفكر في اسم تسلسل آخر.

 

أعمدة النار التي انبثقت من جسم باكرلاند فقدت السيطرة، مما تسبب في انفجارات هزت الغرفة وأرسلت قعقعة الزجاج. وفي تلك اللحظة، اختفت العزلة التي خلقها مع موته.

بدد الراعي شكله الشيطاني حيث تحولت شخصيته إلى سلسلة من الصور اللاحقة المكدسة.

 

 

 

ضحك وقال، “لا، لقد تلقيت فقط هدية من القديس تينبروس”.

يمكن لمتجاوزي هذا التسلسل الاختباء داخل أجساد الآخرين، وبالتالي تجنب جميع أنواع التحقيقات.

 

 

“أعرف أنه لدى المتآمر كل أنواع الوسائل المتاحة لهم، لذلك سأستخدم قدراتي الأقوى الآن، حتى لا يكون لديك أي أمل غير ضروري.”

 

 

 

ظهر أمامه كتاب، وهو كتاب شفاف وضبابي.

“نعم… لقد قمت ببساطة بتضخيم إرادتك وقواعدك وقمت بتشويه طفيف. إذا كنت تريد الهروب من هذه العزلة، فعليك أن تهزم نفسك.”

 

انفجر الجسم تحت رأس إيلين تمامًا، وتحول إلى لحم نقي ودم، وارتفع إلى شكل جسم بشري، مختلطا مع السائل المتقطر ليتحول إلى رداء أحمر غريب.

انقلب الكتاب القديم بسرعة بصوت خفيف، “أتيت، رأيت، سجلت.”

 

 

 

“طالما قمت بتسجيله، سأكون قادرًا على استخدامه مرة واحدة. هذه هي القدرة التي أظهرها لي القديس تينبروس عمدا. على الرغم من أنه لدي نصف تأثيره الأصلي فقط، إلا أنه لا يزال كافيا.” أصبح صوت الراعي أجوفًا، وكان جسده محاطًا بالظلمة التي انبثقت من الكتاب.

ولكن مع ذلك، كان الأمر كما لو كان كل واحد من مفاصله مقيدًا بإحكام. كانت حركاته قاسية وبطيئة، وبدأت أفكاره في التعتيم.

 

 

سرعان ما تحول إلى عملاق صغير، يبلغ طوله حوالي 2.3 إلى 2.4 متر. كان جسده بالكامل مغطى بدرع ألسود بارد. في المكان الذي كان يجب أن تكون فيه عينيه، كان هناك نقطتان حمرأن تتوهجان بالقرمزي.

بما أن إيان قد وصل بالفعل، فإن الوحي الذي شاهده في الحلم قد حدث بالفعل. هذا يعني أن الخطر يمكن أن يأتي في أي لحظة!

 

ضحك أسقف الورود، لا الراعي.

رفع الفارس الأسود سيفًا عريضا في يديه، واتخذ خطوة إلى الأمام، وألقى قطع لا يرحم.

“لماذا تغتالني؟”

 

 

“لا لماذا؟”

 

 

لم يكن أسقف الورود في عجلة من أمره للتحرك. قال مع ضحكة مكتومة، “لقد كان ذلك بإرادتك، القواعد التي حددتها بنفسك.”

بينا صرخ باكرلاند بشكل مأساوي، تم تقسيم طبقات اللهب التي خرجت من جسده. انفجرت كل أنواع الأضواء وانشقت مفتوحة، وتم تقسيم جسده إلى نصفين.

 

 

 

جلجل! سقطت باكرلاند على الأرض. لم يخرج دم من جرحه الضخم. حتى روحه بدت متآكلة ومدمرة بالسيف الأسود الذي لا يبدو وكأنه موجود.

رأى أن بطن إيلين كان قد تمزق مفتوحا وأن ذراعين ملفوفين في سائل لزج قد برزتا من الداخل.

 

 

بوووم! بوووم! بوووم!

 

 

 

أعمدة النار التي انبثقت من جسم باكرلاند فقدت السيطرة، مما تسبب في انفجارات هزت الغرفة وأرسلت قعقعة الزجاج. وفي تلك اللحظة، اختفت العزلة التي خلقها مع موته.

 

 

 

لم يتوقف الراعي، ولم ينتظر ظهور خاصية متجاوز. لقد أعاد مظهره غير الواضح واغتنم الفرصة قبل وصول المسؤولين العسكريين بالسفارة، راكضا عبر طبقات الجدران وإلى الظلام في الخارج.

ومع ذلك، لم يترك حِرسه. كان يعلم أن هناك متجاز أخر مع نفس المسار مثله على جانب السفير الذي يمكن أن يتدخل في عرافته.

 

أشعل السوط الطويل الهواء وأخذ شكل أشواك.

 

 

قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، أصبح وجه باكرلاند فجأة كئيبًا للغاية بينما صرخ، “راعي! أنت راعي!”

في 15 شارع مينسك، توقف كلاين مؤقتًا ويده اليمنى على المقبض.

 

 

 

قرر رمي قطعة نقدية قبل أن يفتح الباب.

تشنج جسده فجأة قبل أن يتمكن من إنهاء جملته. كان الأمر كما لو أن مفاصله كانت مغطاة بالصدأ، وبدا وكأنه قد تحول إلى دمية.

 

 

بما أن إيان قد وصل بالفعل، فإن الوحي الذي شاهده في الحلم قد حدث بالفعل. هذا يعني أن الخطر يمكن أن يأتي في أي لحظة!

التسلسل 7 مفتعل الحرائق لمسار الصياد كان له الاسم القديم، ساحر النار!

 

سعال! سعال! سعال! سعال!

أثناء تمتم عبارة “الزائر في الخارج سيجلب الخطر”، نقر ككلاي ربع بنس وشاهده وهو يسقط في راحة يده، وجانب الرقم متجه للأعلى.

“من أنت من نظام الشفق؟ السيد A؟”

 

كان الأمر كما لو أن الغرفة أصبحت عالمًا منعزلاً تمامًا!

‘سلبي…’ تمتم كلاين لنفسه بينما مد يده للمقبض.

 

 

 

ومع ذلك، لم يترك حِرسه. كان يعلم أن هناك متجاز أخر مع نفس المسار مثله على جانب السفير الذي يمكن أن يتدخل في عرافته.

 

 

 

إذا كان ذلك الشخص، فسيكون من الطبيعي أن يحصل على نتيجة خاطئة!

 

 

 

‘من المؤسف أنه ليس لدي الوقت أو الفرصة للتحقيق في الأمر فوق الضباب الرمادي…’ نظر كلاين من الباب للحظة برؤيته الروحية. أدرك أنه لا يوجد شيء خاطئ، فتح الباب وأخذ خطوتين إلى الوراء.

“من ارسلك؟” سأل باكرلاند مرة أخرى بصوت لطيف.

 

أعمدة النار التي انبثقت من جسم باكرلاند فقدت السيطرة، مما تسبب في انفجارات هزت الغرفة وأرسلت قعقعة الزجاج. وفي تلك اللحظة، اختفت العزلة التي خلقها مع موته.

كان الرقيب فاكسين مرتديًا زيًا أبيض وأسود متقطع، قبعته وقال بتعبير جاد، “لقد تم إرسالي من قبل كبار المسؤولين لإخبارك أنه يجب أن تكون حذرًا الليلة وغدًا. كن حذرًا من الغرباء “.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط