إبتسامة مستفزة.
286: إبتسامة مستفزة.
لقد كان شعورًا لا يمكن مقاومته أو مواجهته!
لوح سيسيمير بيده بالقوة التي جمعها من خلال وسائل مضنية، مما تسبب في تغيير كيان غير مرئي لسيف العظم المقدس.
في برج الساعة في ميناء شرق بالام، اختبأ كلاين في الظلام بينما كان يرتدي قناع مهرج وهو يحدق بهدوء في مهجع نقابة الميناء. طاف منطاد فوقه.
‘إنها المجاري!’
لم يتمكن من رؤية تفاصيل المعركة، ولم تكن لديه طريقة لمعرفة تطورات العملية في مبنى الطوب الأحمر. كل ما استطاع فعله هو التحمل وتحديد الوضع من خلال مراقبة التغيرات في المناطق المحيطة والنقاط السوداء العرضية التي مرت.
بعد انفصال السيف العظمي الأبيض النقي تمامًا عن جسده، لم تبق قطرة دم واحدة من الجرح المبالغ فيه. الجزء الذي اختفى لم يبدو أنه قد إنتمى إلى لانيفوس.
عندها فقط، رأى جميع مصابيح الغاز في المنطقة تنطفئ.
“إنه لشرف للأوغاد الحمقى مثلكم.”
تم إخمادهم جميعا!
أخرج سيف العظم المقدس من صدره وقال بأسف، “يا لها من شفقة. لا يمكنني أن آخذه معي، وإلا فسوف يتم تتبعي والعثور علي بسرعة.”
ما لفت انتباه كلاين كان شيئًا آخر.
كان هناك أسود قاتم!
تحرك لانيفوس بصعوبة كبيرة قبل أن يضحك فجأة بصوتٍ عال. قال بضحكة مهووسة، “هاها، هاها، شكرا لكم!”
عندما رأى لانيفوس ارتباكه، سعل وقال بابتسامة، “هل تعرف؟ للأشخاص مثلي، الأمر الأكثر بؤسًا هو عندما لا يوجد أحد لمشاركته في إنجاز عظيم أنا فخور به.”
في أعقاب ذلك تماما، انفجر الشعور الذي ترك انطباعًا عميقًا عليه من مبنى الطوب الأحمر الصغير. حتى من مسافة بعيدة، لم يستط كلاين إلا أن يرتجف في كل أرجائه. أصبحت ساقيه ناعمة، وانحنى خصره.
لقد كان شعور أن يتم إستحقاره، شعور الذي يقمع روح المرء.
‘لـ.. لا تنظر مباشرةً إلى إله…’ في أفكاره المتداعية، بدا كلاين يتذكر الوقت الذي كان فيه في قاعة شركة الشوكة السوداء للحماية. كان الأمر كما لو كان على وشك تنشيط رؤيته الروحية لاستكشاف الحالة العقلية لميغوس والطفل في رحمها.
لقد كان شعورًا لا يمكن مقاومته أو مواجهته!
مباشرة أمامه كان الدرج إلى الطابق الثاني، الذي وقف فوقه لانيفوس الذي كان قميصه من الكتان غير مقفول تمامًا.
بدا وكأن لانيفوس كان مألوف جدًا مع هذا المكان. على الرغم من أنه كان مظلم، كان لا يزال بإمكانه الركض والقفز والانعطاف، وهرب بسرعة إلى عمق متاهة المجاري.
‘لـ.. لا تنظر مباشرةً إلى إله…’ في أفكاره المتداعية، بدا كلاين يتذكر الوقت الذي كان فيه في قاعة شركة الشوكة السوداء للحماية. كان الأمر كما لو كان على وشك تنشيط رؤيته الروحية لاستكشاف الحالة العقلية لميغوس والطفل في رحمها.
بشكل غامض، حتى أنه كان بإمكان المرء أن يرى الخلف من خلال الثقب في جسد لانيفوس.
كان ذلك الشعور هو نفسه تمامًا كما كان الآن!
‘لا، إنه أكثر تطرفًا ورعبًا الآن!’
“استخدموا حياتكم لتودعوني.”
“من الفرص المماثلة، لم يكن بإمكاني سوى استخدام طريقة أكثر براعة. لقد بادرت لطلب أكثر الأعضاء ضراوة وجنونًا وراديكالية في نظام الشفق لمراقبتي، وهذا يناسب أفكارهم. هيه، ألا يمكنهم استخدام عقولهم؟ مثل هذا المجنون سيقع في المشاكل في أي لحظة. كما هو متوقع، لقد جأتم يا رفاق! “
‘كيف يكون ذلك؟ ألم يمنح لانيفوس القليل من ألوهية الخالق الحقيقي؟ على الأكثر، سيتم إعطاؤه عنصرًا أو اثنين أخرين مقابلين! لماذا أشعر وكأن إله شرير على وشك النزول؟’
“استخدموا حياتكم لتودعوني.”
قبل أن يتمكن كلاين من التخلص من ارتعاش جسده وتخدير أفكاره، شعر فجأة بظلمة عميقة، هادئة ومريحة تبتلع الشعور الذي لا يمكن النظر إليه أو التحقق منه أو مقاومته.
ممسكا سيف العظام في يده، أخذ فجأة خطوات قليلة إلى الأمام، محاولاً طعنه في كريستت سيسيمير.
تم تدمير الإحساسين في نفس الوقت، مما أدى إلى إضاءة مصابيح الغاز في المنطقة المحيطة مرة أخرى. عاد المنطاد الذي لم يستطع منع نفسه من الغوص مرة أخرى للطفز
“تم إنشاء “نزوله” الحقيقي بداخلي. إن الألوهية التي منحها لي “هو” إندمجت فجأة مع “الشتلة” في جسدي بعد أن وصلت إلى باكلوند. هاها، هل يمكنك أن تتخيل ذلك؟ كان يتم إستبدالي شيئًا فشيئًا من “قبله!” في النهاية، سأصبح الخالق الحقيقي.”
لقد بدا وكأن كل شيء قد عاد إلى حالته الأصلية، دون أدنى تغيير.
لكن كلاين لم يظن أن كل شيء قد انتهى. وقف بكل قوته، وهو يعلم أن شيئًا مهمًا حدث في مبنى الطوب الأحمر.
‘هذا يعني أن لانيفوس قد انفصل عن الألوهية التي منحها له الخالق الحقيقي!’
‘شعور يتجاوز متجاوز، على المستوى الأساسي، لم يعد موجودًا، ولا يوجد هناك شعور نزول إله شرير. هذا يعني أن مؤامرة الخالق الحقيقي أو لانيفوس قد فشلت… ومع ذلك، يجب أن يكون صقور الليل قد تعرضوا اضربة خطيرة ما أيضًا. قد لا يكون لديهم الكثير من القوة المتبقية…’ في تلك اللحظة، تحرك قلب كلاين. سرعان ما أخرج البندول الروحي داخل كمه الأيسر، ممسكًا به بيد واحدة بينما قال بصوت منخفض، “لانيفوس لم يعد خطيرًا في الوقت الحالي.”
بعد أن كرر ذلك بسرعة لسبع مرات، فتح عينيه ورأى أن قلادة التوباز كانت تدور عكس عقارب الساعة. ومع ذلك، لم يكن ترددها سريعًا، ولم يكن المجال كبيرًا.
هذا أظهر أن لانيفوس كان لا يزال رجلاً خطيرًا ولكن بدرجة أقل.
“إنه لشرف للأوغاد الحمقى مثلكم.”
ما لفت انتباه كلاين كان شيئًا آخر.
تحرك لانيفوس بصعوبة كبيرة قبل أن يضحك فجأة بصوتٍ عال. قال بضحكة مهووسة، “هاها، هاها، شكرا لكم!”
لقد كان شعورًا لا يمكن مقاومته أو مواجهته!
‘عرافتي لم تفشل مرة أخرى!’
أخرج سيف العظم المقدس من صدره وقال بأسف، “يا لها من شفقة. لا يمكنني أن آخذه معي، وإلا فسوف يتم تتبعي والعثور علي بسرعة.”
‘هذا يعني أن لانيفوس قد انفصل عن الألوهية التي منحها له الخالق الحقيقي!’
لم يعد اللمم عديم الجلد يشكل الخطوط المبهمة لشكل الرجل المعلق، تاركًا وراءه فراغًا.
“سعال، عندما كنت في مدينة تينغن، خدعني الخالق الحقيقي الذي لم يبدأ فقط نزول نسله، بل قام أيضًا بزرع “شتلة” سرا في جسدي.”
هبت رياح باردة تسربت عميقا في عظام كلاين، مما جعله يرتجف. شعر كما لو أن تيارًا كهربائيًا حفر على الفور في دماغه من باطن قدميه.
“من الفرص المماثلة، لم يكن بإمكاني سوى استخدام طريقة أكثر براعة. لقد بادرت لطلب أكثر الأعضاء ضراوة وجنونًا وراديكالية في نظام الشفق لمراقبتي، وهذا يناسب أفكارهم. هيه، ألا يمكنهم استخدام عقولهم؟ مثل هذا المجنون سيقع في المشاكل في أي لحظة. كما هو متوقع، لقد جأتم يا رفاق! “
‘ربما يمكنني فعل شيء!’ كان لديه فجأة هذه الفكرة ولم يتردد بعد. قام بأربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة في برج الساعة المظلم وذهب فوق الضباب الرمادي.
“شكرا لكم، شكرا جزيلا.
“شكرا لكم، شكرا جزيلا.
دون إضاعة أي وقت، جلس واستحضر قطعة من جلد الماعز البني المصفر وكتب جملة عرافة:
“شكرا لكم، شكرا جزيلا.
“طريق هروب لانيفوس.”
“تصرفت كما لو كنت على وشك فقدان السيطرة وقد أتيحت لي الفرصة للتوجه إلى المجاري للتنفيس. خلال هذه العملية، استخدمت سرا دمي لإفساد المخلوقات التي تعيش هناك، وتحويلها إلى وحوش مرعبة متحولة. لسوء الحظ، قبل أن تتمكنوا من التحقيق بشكل كامل في السبب وراءهت، تم اكتشافها من قبل نظام الشفق. على ما يبدو، مات أحد أفرادهم تحت وحش متحول. تنهد، الآن بعد أن لم يعد لدي الإله أو الشتلة، لم يعد لدمي مثل هذه الآثار.”
استند كلاين إلى الوراء، وردد الجملة بسرعة، ودخل في حلم عميق.
في ذلك العالم الوهمى المنفصل، الضبابي، رأى المجاري المليئة بالطين بأنفاقها المظلمة القذرة والأنابيب المعدنية الصدئة.
“بعد ذلك، تم السيطرة علي بشكل أكثر صرامة، لكنني ما زلت قد وجدت فرصة. قتلت عاهرة واستخدمت أقسى طريقة لجذب انتباه الشرطة، ولكن من كان ليظن أن الناس من نظام الشفق سوف ينكرون القضية كجزء من سلسلة جرائم القتل التسلسلي؟ ما زلت قد أخفقت في تلقي الإنقاذ الذي احتاجه.”
كانت ضيقة ومغلقة.
هذا أظهر أن لانيفوس كان لا يزال رجلاً خطيرًا ولكن بدرجة أقل.
‘إنها المجاري!’
“استخدموا حياتكم لتودعوني.”
‘إنها المجاري!’
استيقظ كلاين على الفور، لف جسده بالروحانية، ونزل من الضباب الرمادي.
بشكل غامض، حتى أنه كان بإمكان المرء أن يرى الخلف من خلال الثقب في جسد لانيفوس.
بمجرد عودته إلى العالم الحقيقي، عاد بضع خطوات إلى جانب برج الساعة الذي واجهه بعيدًا عن المنطاد.
286: إبتسامة مستفزة.
لم يسير كلاين على الدرج اللولبي ولكنه بدلًا من ذلك شق طريقه فوق السياج الأصفر الغامق. بمساعدة المنصة، البقع المنتفخة، والزخارف على سطح المبنى، قفز إلى الأسفل بطابق، وكان جسده متوازنًا للغاية كما لو كان يسير على الأرض.
في فترة زمنية قصيرة جدًا، داست قدماه على حجارة سميكة في الشارع.
286: إبتسامة مستفزة.
…
بدا وكأن لانيفوس كان مألوف جدًا مع هذا المكان. على الرغم من أنه كان مظلم، كان لا يزال بإمكانه الركض والقفز والانعطاف، وهرب بسرعة إلى عمق متاهة المجاري.
داخل مبنى صغير من الطوب الأحمر، انهار الاثنان من صقور الليل اللذين كانا يرتديان قفازات حمراء عند باب فقدان الوعي. انحرفت المرآة القديمة المطلية بالفضة إلى زاوية، لكنها لم تعد مميزة. لم تعد تبدو وكأنها قطعة أثرية مختومة من الدرجة 1.
تحرك لانيفوس بصعوبة كبيرة قبل أن يضحك فجأة بصوتٍ عال. قال بضحكة مهووسة، “هاها، هاها، شكرا لكم!”
ومع ذلك، كان بإمكان المرء أن يشعر بوضوح أنها كانت تتعافى شيئًا فشيئًا.
كان كريستت سيسيمير يركع عند تقاطع، مجرى من الدم يشبه الدموع يسقط من زوايا عينيه.
كان شعره القصير البني الذهبي معلقًا بترهل، وكانت أطواقه الواقفه على معطفه وقميصه في حالة مدمرة، مما كشف عن ذقنه الحاد نسبيًا وفمه النحيل والصلب.
كان شعره القصير البني الذهبي معلقًا بترهل، وكانت أطواقه الواقفه على معطفه وقميصه في حالة مدمرة، مما كشف عن ذقنه الحاد نسبيًا وفمه النحيل والصلب.
دون إضاعة أي وقت، جلس واستحضر قطعة من جلد الماعز البني المصفر وكتب جملة عرافة:
بعد انفصال السيف العظمي الأبيض النقي تمامًا عن جسده، لم تبق قطرة دم واحدة من الجرح المبالغ فيه. الجزء الذي اختفى لم يبدو أنه قد إنتمى إلى لانيفوس.
لاهثا من أجل الهواء، ظهر وجه مشوه وشبه وهمي وشفاف على كل من أسنانه.
سعال! سعال! سعال! بصق لانيفوس ملئ فم من الدم الفاسد، على ما يبدو يستعيد بعض حركته.
أعد سيسيمير نفسه بيده اليسرى ذات القفاز الأحمر على الأرض، بصعوبة، قام بتقويم رقبته ونظر للأمام بشكل مستقيم.
بدا وكأن لانيفوس كان مألوف جدًا مع هذا المكان. على الرغم من أنه كان مظلم، كان لا يزال بإمكانه الركض والقفز والانعطاف، وهرب بسرعة إلى عمق متاهة المجاري.
كان شعره القصير البني الذهبي معلقًا بترهل، وكانت أطواقه الواقفه على معطفه وقميصه في حالة مدمرة، مما كشف عن ذقنه الحاد نسبيًا وفمه النحيل والصلب.
مباشرة أمامه كان الدرج إلى الطابق الثاني، الذي وقف فوقه لانيفوس الذي كان قميصه من الكتان غير مقفول تمامًا.
لقد كان مهرجًا سعيدًا.
وقف لانيفوس بشكل مستقيم للغاية، مع وجود سيف عظم أبيض نقي سلس في صدره.
في ذلك العالم الوهمى المنفصل، الضبابي، رأى المجاري المليئة بالطين بأنفاقها المظلمة القذرة والأنابيب المعدنية الصدئة.
انتهز لانيفوس تلك الفرصة وانطلق إلى الجانب. شق طريقه خارج مبنى الطوب الأحمر من خلال نافذة في الحمام في نهاية الممر.
لم يعد اللمم عديم الجلد يشكل الخطوط المبهمة لشكل الرجل المعلق، تاركًا وراءه فراغًا.
عندها فقط، رأى جميع مصابيح الغاز في المنطقة تنطفئ.
بشكل غامض، حتى أنه كان بإمكان المرء أن يرى الخلف من خلال الثقب في جسد لانيفوس.
“إنه لشرف للأوغاد الحمقى مثلكم.”
تحرك لانيفوس بصعوبة كبيرة قبل أن يضحك فجأة بصوتٍ عال. قال بضحكة مهووسة، “هاها، هاها، شكرا لكم!”
“أنا حقا بحاجة إلى أن أشكركم!”
“إنه لشرف للأوغاد الحمقى مثلكم.”
“حقًا. انظروا إلى عيني الصادقة. أريد حقًا أن أشكركم!”
“إذا لم تكونوا قد اكتشفتموني ووصلتم في الوقت المناسب، فكنت سأصبح حقًا وعاء الخالق الحقيقي عندما ينزل في غضون بضعة أشهر. وعندما يحدث ذلك، ما مدى اختلافه عن الموت؟”
كان ذلك الشعور هو نفسه تمامًا كما كان الآن!
ذهل سيسيمير عندما سمع ذلك. رفض أن يصدق أن الشخص الذي دمر عكازه بفضل عمله الشاق سيكون سعيدًا جدًا.
في فترة زمنية قصيرة جدًا، داست قدماه على حجارة سميكة في الشارع.
في تلك اللحظة، أراد أن يقف، لكنه لم يستطع. لقد كان أيضًا عاجزًا عن المقاومة.
ممسكا سيف العظام في يده، أخذ فجأة خطوات قليلة إلى الأمام، محاولاً طعنه في كريستت سيسيمير.
عندما رأى لانيفوس ارتباكه، سعل وقال بابتسامة، “هل تعرف؟ للأشخاص مثلي، الأمر الأكثر بؤسًا هو عندما لا يوجد أحد لمشاركته في إنجاز عظيم أنا فخور به.”
لم يسير كلاين على الدرج اللولبي ولكنه بدلًا من ذلك شق طريقه فوق السياج الأصفر الغامق. بمساعدة المنصة، البقع المنتفخة، والزخارف على سطح المبنى، قفز إلى الأسفل بطابق، وكان جسده متوازنًا للغاية كما لو كان يسير على الأرض.
“سعال، عندما كنت في مدينة تينغن، خدعني الخالق الحقيقي الذي لم يبدأ فقط نزول نسله، بل قام أيضًا بزرع “شتلة” سرا في جسدي.”
فجأة توقف بشكل غريزي وتراجع.
اوف!
“لا، أعتقد حتى أن طفل ميغوش كان مجرد “خداعه”. حتى أنه لم يجعل أعضاء نظام الشفق يحمونها لتحويل الانتباه. كان الأمر كما لو أنه كان يعرف منذ البداية أنهت حيلة ستنتهي بالفشل.”
لم يعد اللمم عديم الجلد يشكل الخطوط المبهمة لشكل الرجل المعلق، تاركًا وراءه فراغًا.
‘كيف يكون ذلك؟ ألم يمنح لانيفوس القليل من ألوهية الخالق الحقيقي؟ على الأكثر، سيتم إعطاؤه عنصرًا أو اثنين أخرين مقابلين! لماذا أشعر وكأن إله شرير على وشك النزول؟’
“تم إنشاء “نزوله” الحقيقي بداخلي. إن الألوهية التي منحها لي “هو” إندمجت فجأة مع “الشتلة” في جسدي بعد أن وصلت إلى باكلوند. هاها، هل يمكنك أن تتخيل ذلك؟ كان يتم إستبدالي شيئًا فشيئًا من “قبله!” في النهاية، سأصبح الخالق الحقيقي.”
“قبل أن أتوصل إلى حل، وجدني أعضاء نظام الشفق من خلال الألوهية. لحسن الحظ، جميعهم مجانين بأدمغة بسيطة. هاها، هناك دائمًا الكثير من الحمقى.”
بعد انفصال السيف العظمي الأبيض النقي تمامًا عن جسده، لم تبق قطرة دم واحدة من الجرح المبالغ فيه. الجزء الذي اختفى لم يبدو أنه قد إنتمى إلى لانيفوس.
سعال! سعال! سعال! بصق لانيفوس ملئ فم من الدم الفاسد، على ما يبدو يستعيد بعض حركته.
اتخذ خطوة صعبة إلى الأمام، ووجهه المنحوت أصبح فجأة ناعما لسبب غير معروف بينما بدأ يشبه نفسه الأصلي.
انتهز لانيفوس تلك الفرصة وانطلق إلى الجانب. شق طريقه خارج مبنى الطوب الأحمر من خلال نافذة في الحمام في نهاية الممر.
مد لانيفوس يده إلى درابزين الدرج وضحك بإستفزاز.
لكن كلاين لم يظن أن كل شيء قد انتهى. وقف بكل قوته، وهو يعلم أن شيئًا مهمًا حدث في مبنى الطوب الأحمر.
“لحسن الحظ، إذا رغب الخالق الحقيقي في النزول الكامل واستبدالي بشكل كامل، فسوف يحتاج إلى كميات كبيرة من التشاؤم واليأس والخدر والاستياء والشر البدائي. فقط باكلوند- فقط منطقة القسم الشرقي، المصنع ومنطقة المرسى، يمكنها إرضاء المتطلبات. أعطاني هذا فرصة للتفاعل مع الآخرين.”
بمجرد عودته إلى العالم الحقيقي، عاد بضع خطوات إلى جانب برج الساعة الذي واجهه بعيدًا عن المنطاد.
“كنت أعلم أنه من غير الواقعي إبلاغ الشرطة من خلال الأشخاص الذين تفاعلت معهم لأن الأشخاص الذين أتواصل معهم يمكن أن يكونوا أعضاء في نظام الشفق.”
“أردت في البداية التحريض على الإضراب لجعل الشرطة تنتبه لي، ولكن تم تحذيري من قبل شخص من نظام الشفق. بعد تعرضي للتعذيب، لم يكن بإمكاني إلا إنهاءه على عجل.”
“أردت في البداية التحريض على الإضراب لجعل الشرطة تنتبه لي، ولكن تم تحذيري من قبل شخص من نظام الشفق. بعد تعرضي للتعذيب، لم يكن بإمكاني إلا إنهاءه على عجل.”
“تصرفت كما لو كنت على وشك فقدان السيطرة وقد أتيحت لي الفرصة للتوجه إلى المجاري للتنفيس. خلال هذه العملية، استخدمت سرا دمي لإفساد المخلوقات التي تعيش هناك، وتحويلها إلى وحوش مرعبة متحولة. لسوء الحظ، قبل أن تتمكنوا من التحقيق بشكل كامل في السبب وراءهت، تم اكتشافها من قبل نظام الشفق. على ما يبدو، مات أحد أفرادهم تحت وحش متحول. تنهد، الآن بعد أن لم يعد لدي الإله أو الشتلة، لم يعد لدمي مثل هذه الآثار.”
“أنا حقا بحاجة إلى أن أشكركم!”
“بعد ذلك، تم السيطرة علي بشكل أكثر صرامة، لكنني ما زلت قد وجدت فرصة. قتلت عاهرة واستخدمت أقسى طريقة لجذب انتباه الشرطة، ولكن من كان ليظن أن الناس من نظام الشفق سوف ينكرون القضية كجزء من سلسلة جرائم القتل التسلسلي؟ ما زلت قد أخفقت في تلقي الإنقاذ الذي احتاجه.”
نظر لانيفوس إلى الأعلى، وبقدرته على الرؤية في الظلام، رأى مهاجمه.
“من الفرص المماثلة، لم يكن بإمكاني سوى استخدام طريقة أكثر براعة. لقد بادرت لطلب أكثر الأعضاء ضراوة وجنونًا وراديكالية في نظام الشفق لمراقبتي، وهذا يناسب أفكارهم. هيه، ألا يمكنهم استخدام عقولهم؟ مثل هذا المجنون سيقع في المشاكل في أي لحظة. كما هو متوقع، لقد جأتم يا رفاق! “
فووو… في تلك اللحظة، زفر لانيفوس وبدأ في تحريك جسده، كما لو أنه تخلص أخيرا من الآثار المتبقية.
فووو… في تلك اللحظة، زفر لانيفوس وبدأ في تحريك جسده، كما لو أنه تخلص أخيرا من الآثار المتبقية.
أخرج سيف العظم المقدس من صدره وقال بأسف، “يا لها من شفقة. لا يمكنني أن آخذه معي، وإلا فسوف يتم تتبعي والعثور علي بسرعة.”
بعد انفصال السيف العظمي الأبيض النقي تمامًا عن جسده، لم تبق قطرة دم واحدة من الجرح المبالغ فيه. الجزء الذي اختفى لم يبدو أنه قد إنتمى إلى لانيفوس.
لقد بدا وكأن كل شيء قد عاد إلى حالته الأصلية، دون أدنى تغيير.
ضغط لانيفوس يده اليمنى على صدره، وانحنى بينما واجه كريستت سيسيمير وشركائه.
“يجب أن يتعافى الأشخاص في المنطاد بالخارج قريبًا. لا يمكنني البقاء لفترة أطول.”
“إنه لشرف للأوغاد الحمقى مثلكم.”
“شكرا لكم، شكرا جزيلا.
عندما رأى لانيفوس ارتباكه، سعل وقال بابتسامة، “هل تعرف؟ للأشخاص مثلي، الأمر الأكثر بؤسًا هو عندما لا يوجد أحد لمشاركته في إنجاز عظيم أنا فخور به.”
اتخذ خطوة صعبة إلى الأمام، ووجهه المنحوت أصبح فجأة ناعما لسبب غير معروف بينما بدأ يشبه نفسه الأصلي.
“على الرغم من أنكم أغبياء جدًا، إلا أنكم ساعدتموني في النهاية.”
“إنه لشرف للأوغاد الحمقى مثلكم.”
استيقظ كلاين على الفور، لف جسده بالروحانية، ونزل من الضباب الرمادي.
بعد أن قال هذا، قام بتقويم جسده وابتسم بتهكم، “وداعًا، يا حمقى صقور الليل.”
أعد سيسيمير نفسه بيده اليسرى ذات القفاز الأحمر على الأرض، بصعوبة، قام بتقويم رقبته ونظر للأمام بشكل مستقيم.
“شكرا لكم، شكرا جزيلا.
“استخدموا حياتكم لتودعوني.”
استند كلاين إلى الوراء، وردد الجملة بسرعة، ودخل في حلم عميق.
ممسكا سيف العظام في يده، أخذ فجأة خطوات قليلة إلى الأمام، محاولاً طعنه في كريستت سيسيمير.
كان ذلك الشعور هو نفسه تمامًا كما كان الآن!
أخرج سيف العظم المقدس من صدره وقال بأسف، “يا لها من شفقة. لا يمكنني أن آخذه معي، وإلا فسوف يتم تتبعي والعثور علي بسرعة.”
ولكن في تلك اللحظة، بدأت جفونه تصبح ثقيلة بشكل كبير، حيث شعر وكأنه ينهار في سبات.
أخرج سيف العظم المقدس من صدره وقال بأسف، “يا لها من شفقة. لا يمكنني أن آخذه معي، وإلا فسوف يتم تتبعي والعثور علي بسرعة.”
“إذا لا يزال لديك بعض القوة. هذا مزعج…” عض لانيفوس لسانه بلطف وفجأة ألقى سيف العظم المقدس على صقر الليل اللاواعي عند الباب.
استيقظ كلاين على الفور، لف جسده بالروحانية، ونزل من الضباب الرمادي.
“لا!”
تحرك لانيفوس بصعوبة كبيرة قبل أن يضحك فجأة بصوتٍ عال. قال بضحكة مهووسة، “هاها، هاها، شكرا لكم!”
لوح سيسيمير بيده بالقوة التي جمعها من خلال وسائل مضنية، مما تسبب في تغيير كيان غير مرئي لسيف العظم المقدس.
انتهز لانيفوس تلك الفرصة وانطلق إلى الجانب. شق طريقه خارج مبنى الطوب الأحمر من خلال نافذة في الحمام في نهاية الممر.
في تلك اللحظة، أراد أن يقف، لكنه لم يستطع. لقد كان أيضًا عاجزًا عن المقاومة.
بعد فترة وجيزة، قام بفتح غطاء فتحة على طول الشوارع وصعد بسرعة إلى المجاري.
لقد بدا وكأن كل شيء قد عاد إلى حالته الأصلية، دون أدنى تغيير.
بدا وكأن لانيفوس كان مألوف جدًا مع هذا المكان. على الرغم من أنه كان مظلم، كان لا يزال بإمكانه الركض والقفز والانعطاف، وهرب بسرعة إلى عمق متاهة المجاري.
“لا!”
فجأة توقف بشكل غريزي وتراجع.
“يجب أن يتعافى الأشخاص في المنطاد بالخارج قريبًا. لا يمكنني البقاء لفترة أطول.”
اوف!
بعد انفصال السيف العظمي الأبيض النقي تمامًا عن جسده، لم تبق قطرة دم واحدة من الجرح المبالغ فيه. الجزء الذي اختفى لم يبدو أنه قد إنتمى إلى لانيفوس.
بعد فترة وجيزة، قام بفتح غطاء فتحة على طول الشوارع وصعد بسرعة إلى المجاري.
طعنت بطاقة في صدره الأيمن وبدأ الدم يتقطر بغزارة من حافتها.
“أردت في البداية التحريض على الإضراب لجعل الشرطة تنتبه لي، ولكن تم تحذيري من قبل شخص من نظام الشفق. بعد تعرضي للتعذيب، لم يكن بإمكاني إلا إنهاءه على عجل.”
سعال! سعال! سعال! بصق لانيفوس ملئ فم من الدم الفاسد، على ما يبدو يستعيد بعض حركته.
نظر لانيفوس إلى الأعلى، وبقدرته على الرؤية في الظلام، رأى مهاجمه.
“حقًا. انظروا إلى عيني الصادقة. أريد حقًا أن أشكركم!”
كان رجلا متوسط الحجم يرتدي زي عامل يرتدي قناعا بفم مرتفع وأنف أحمر.
ومع ذلك، كان بإمكان المرء أن يشعر بوضوح أنها كانت تتعافى شيئًا فشيئًا.
لقد كان مهرجًا سعيدًا.
