أجر مخبر.
356: أجر مخبر.
تمتم مايك جوزيف بدهشة وغضب، “كيف يمكن أن يكون هذا؟”
سعال!
‘إنها مثل طقس تضحية دموي كبير النطاق. والفرق الوحيد هو أن الهدف هو ذلك الرمز الوامض للمال… إذا كان من الممكن أن يستفيد نظام الشفق ومدرسة روز للفكر والطوائف الشريرة الأخرى من مواقف مماثلة، تمامًا كما فعل لانيفوس، فستكون هناك مشكلة كبيرة…’ غطى كلاين فمه وأنفه وهو يراقب بهدوء.
أخرج مايك جوزيف منديله وغطى فمه وسعل عدة مرات.
قسم الإمبراطورة، في غرفة دراسة الأنسة أودري داخل فيلا الإيرل هال الفاخرة.
كان الضباب الدخاني في منطقة المصنع أكثر سمكا من أي مكان آخر. كان الهواء رماديًا مع لون مصفر كما لو كان غبارًا عائمًا. من حين لآخر ستظهر رائحة لاذعة وخانقة لم يستطيع حتى السيد المراسل، الذي اعتاد لفترة طويلة على هواء باكلوند، تحملها.
أشار العجوز كوهلر إلى المصنع وقال، “هذا مصنع نسيج. يرغبون في استخدام أحدث آلات النسيج، لذلك سينخفض عدد الأشخاص المسؤولين عن التحكم في الآلات اللازمة. يبدو… يبدو أنهم سيقومون بطرد ثلث العمال!”
356: أجر مخبر.
التفت إلى كلاين الذي كان يسعل بهدوء أيضًا.
‘ربما تكون كل باكلوند مغطاة بضباب دخاني ينتج عنه رؤية لا تتجاوز خمسة أمتار، ومن المحتمل أن ينزل إله شرير أو يولد في مثل هذه الخلفية…’ وأضاف بصمت.
‘سوزي، هل تريدين أن تكوني طبيبة نفسية في المستقبل؟ متخصصة في علاج الأمراض العقلية لدى الحيوانات؟ على سبيل المثال، ذلك الحصان الذي يشتبه في أنه يعاني من الاكتئاب عند غلاينت…’ سقطت أودري فجأة في تفكير عميق، متسائلة عما إذا كان عليها أن تعد معطفًا أبيضًا خاصًا ونظارات ذات حواف ذهبية لكي تبدو سوزي أكثر احترافية.
“لقد كنت دائمًا مؤيدًا كبيرًا لإنشاء الحكومة للمجلس الوطني لتلوث الغلاف الجوي ومفتش الصناعة القلوية، ولكن اليوم فقط علمت أن المشكلة أصبحت خطيرة لهذه الدرجة.”
مع الشعر الداكن الذي وصل إلى خصرها، لاحظت إسكالانتي أوسيليكا أن الكلبة قد بدت أيضًا وكأنها تستمع باهتمام. لم تستطع إلا أن تبتسم وتتوقف لمدة ثانيتين.
“إذا لم نتخذ إجراءات فعالة، فقد تصبح مأساة في المستقبل”. حاول كلاين بجدية فتح أنفه المسدود.
بدا أنه قد شهد بالفعل مستقبل كل عاملة- بعضهن برؤوس خافقة، وبعضهن مع رؤية ضبابية، وبعضهن يصبحنا هستيريات، وبعضنها مع لثة ذات خط أزرق، وأخيرًا، إما الإصابة بالعمى أو الموت.
‘ربما تكون كل باكلوند مغطاة بضباب دخاني ينتج عنه رؤية لا تتجاوز خمسة أمتار، ومن المحتمل أن ينزل إله شرير أو يولد في مثل هذه الخلفية…’ وأضاف بصمت.
…
لم يفهم العجوز كوهلر المحادثة تمامًا. قام بتطهير حنجرته المليئة بالبلغم الكثيف وقاد المراسل والمخبر حول الحارس إلى مصنع الرصاص.
“تريد العاملات تحطيم الآلات واستعادة وظائفهن، وإلا فلن ينجوا على الأرجح. ربما يكون الخيار الوحيد بالنسبة لهن أن يصبحن فتيات شوارع”.
كان معظم العمال من النساء. كانوا يعملون بشكل مشغول دون أي حماية، وكانت أرضية المصنع مليئة بالغبار.
“ستكون كارثة إذا تم إغلاق الكثير من المصانع في فترة زمنية قصيرة، ناهيك عن الأشخاص الذين يفقدون وظائفهم بعد استخدام آلات النسيج الجديدة.”
أضاءت عيون العجوز كوهلر.
بالنظر إلى “الجسيمات الدقيقة” التي تطفو في الهواء، شعر كلاين وكأنه ينظر إلى الغازات السامة. كانت الشابات بدون أقنعة مثل الحملان في انتظار ذبحهن.
للحظة، شعر كما لو أنه عاد إلى تينغن، في الوقت الذي ساعد فيه السير دييفيل في التعامل مع الأرواح التي طاردته.
بدا أنه قد شهد بالفعل مستقبل كل عاملة- بعضهن برؤوس خافقة، وبعضهن مع رؤية ضبابية، وبعضهن يصبحنا هستيريات، وبعضنها مع لثة ذات خط أزرق، وأخيرًا، إما الإصابة بالعمى أو الموت.
“سأدفع لك، وأعطيك المال لبناء علاقة مع العمال الآخرين. كل أسبوع، سنحدد وقتًا للقاء في المقهى من قبل.”
‘إنها مثل طقس تضحية دموي كبير النطاق. والفرق الوحيد هو أن الهدف هو ذلك الرمز الوامض للمال… إذا كان من الممكن أن يستفيد نظام الشفق ومدرسة روز للفكر والطوائف الشريرة الأخرى من مواقف مماثلة، تمامًا كما فعل لانيفوس، فستكون هناك مشكلة كبيرة…’ غطى كلاين فمه وأنفه وهو يراقب بهدوء.
كان بإمكان أودري أن تلاحظ بوضوح نية إسكالانتي في توجيه الموضوع؛ لذلك، تظاهرت بالجهل وسألت بفضول “يا معلمة، أود أن أعرف المزيد عن حالة البحوث في العقل في المجال الغامض.”
تمتم مايك جوزيف بدهشة وغضب، “كيف يمكن أن يكون هذا؟”
لم يفهم العجوز كوهلر المحادثة تمامًا. قام بتطهير حنجرته المليئة بالبلغم الكثيف وقاد المراسل والمخبر حول الحارس إلى مصنع الرصاص.
“كيف يمكن أن يكونوا هكذا؟
“سأذهب وأسأل”.
“منذ فترة، ركزت جميع أنواع الصحف والمجلات على قضية التسمم بالرصاص. لماذا لا يستخدمون أي إجراءات احترازية على الإطلاق؟”
“إنهم لا يستطيعون حتى تحمل استخدام قناع؟”
أعطى كلاين الأمر بعض التفكير الجاد وقال، “إذا كانت مجرد مصانع قليلة، فلن تكون هناك مشكلة كبيرة، ولكن بعض العاملات قد يعانين من الجوع والبرد أثناء البحث عن وظائف أخرى، وسيفقدن تدريجياً قوتهن لأنهم لا يملكون أي مدخرات.”
صمت مايك مرة أخرى، وبعد دفع عشرة جنيهات وستة سولي، غادر منطقة المصنع التي ينبعث منها الدخان في عربة.
“أصحاب المصانع هؤلاء قتلة!”
“إذا لم نتخذ إجراءات فعالة، فقد تصبح مأساة في المستقبل”. حاول كلاين بجدية فتح أنفه المسدود.
بالنظر إلى “الجسيمات الدقيقة” التي تطفو في الهواء، شعر كلاين وكأنه ينظر إلى الغازات السامة. كانت الشابات بدون أقنعة مثل الحملان في انتظار ذبحهن.
‘إنه حقا مراسل مع إحساس جيد بالعدالة. على الرغم من أنه ليس شابًا، وهو بخيل إلى حد ما، وتمثيله رائع لحد ما، لا يزال يحتفظ بدوافعه النقية الأصلية… ولكن كيف يدرك التسمم بالرصاص لهذه الدرجة؟ صحيح، لقد نسيت. كنت قد جعلت على السيد دييفيل يعلن عن مخاطر التسمم بالرصاص في الصحف والمجلات… يبدو أنه فعل ذلك بشكل جيد، ولكن بالنسبة لبعض الناس، ما الذي سيهم إذا مات واحد أو اثنين من عامة الطبقة الدنيا؟ هناك الكثير من الناس اللذين ينتظرون الوظائف!’ فمر كلاين بقلب ثقيل.
“كيف يمكن أن يكونوا هكذا؟
كصحفي كبير، لم يفقد مايك منطقه. لاحظ بهدوء وسأل بعض العمال الذين غيروا المناوبات، ثم غادر مصنع الرصاص.
بعد ذلك، دخلوا مصنعًا تلو الآخر، لكنهم فقدوا مزاجهم لمناقشة أي شيء عندما رأوا فوضى المكان والعمل المكثف الذي يمرون به.
كان الوقت ظهرا تقريبا عندما اكتشف كلاين فجأة أنه قد كان هناك الكثير من الناس المتجمعين خارج المصنع. لقد كانوا في الغالب من النساء، وكانوا يصرخون بغضب تجاه شيء ما وكانوا يحاولون الاندفاع.
“إذا لم نتخذ إجراءات فعالة، فقد تصبح مأساة في المستقبل”. حاول كلاين بجدية فتح أنفه المسدود.
“ما الذي يحدث؟” سأل مايك العجوز كوهلر، في حيرة.
‘يمكن سداد رسوم المخبرين مثل هذه نظريًا، لكنني الآن حزب خمسين بنس مدعوم ذاتي’ تنهد كلاين وهو يعطي ضحكة ساخرة من النفس.
كان العجوز كوهلر حائر أيضا.
“ليس هناك أى مشكلة!”
“سأذهب وأسأل”.
استدار الثلاثة جميعهم وبدأوا في الخروج من حي المصنع. لم يتحدث أحد أثناء سيرهم.
كان بإمكان أودري أن تلاحظ بوضوح نية إسكالانتي في توجيه الموضوع؛ لذلك، تظاهرت بالجهل وسألت بفضول “يا معلمة، أود أن أعرف المزيد عن حالة البحوث في العقل في المجال الغامض.”
ركض إلى خارج المصنع وإمتزج في الحشد. استغرقه الأمر عدة دقائق للعودة إلى كلاين ومايك.
“هل هذا صحيح… إ.. إذا هل يمكنني الانضمام؟” سألت أودري بتوقع. “إنهم ليسوا متورطين في أي شيء شرير، أليس كذلك؟”
“سيدمرون تلك الآلات الجديدة!” أخذ العجوز كوهلر نفسًا وذهب إلى مركز الموضوع.
“لقد كنت دائمًا مؤيدًا كبيرًا لإنشاء الحكومة للمجلس الوطني لتلوث الغلاف الجوي ومفتش الصناعة القلوية، ولكن اليوم فقط علمت أن المشكلة أصبحت خطيرة لهذه الدرجة.”
“لماذا ا؟” لم يكن مايك مسؤولًا عن أخبار مماثلة من قبل، لذلك لم يكن يعرف الكثير عن الوضع. أما بالنسبة لكلاين، فقد كان لديه فكرة عن السبب.
“لا توجد حاليًا نظريات أرثوذكسية تمامًا في مجال علم النفس. هناك العديد من المدارس الفكرية، مثل التحليل النفسي، وتحليل الشخصية، وعلم النفس السلوكي.”
أشار العجوز كوهلر إلى المصنع وقال، “هذا مصنع نسيج. يرغبون في استخدام أحدث آلات النسيج، لذلك سينخفض عدد الأشخاص المسؤولين عن التحكم في الآلات اللازمة. يبدو… يبدو أنهم سيقومون بطرد ثلث العمال!”
لم يفهم العجوز كوهلر المحادثة تمامًا. قام بتطهير حنجرته المليئة بالبلغم الكثيف وقاد المراسل والمخبر حول الحارس إلى مصنع الرصاص.
“منذ فترة، ركزت جميع أنواع الصحف والمجلات على قضية التسمم بالرصاص. لماذا لا يستخدمون أي إجراءات احترازية على الإطلاق؟”
“تريد العاملات تحطيم الآلات واستعادة وظائفهن، وإلا فلن ينجوا على الأرجح. ربما يكون الخيار الوحيد بالنسبة لهن أن يصبحن فتيات شوارع”.
“ما الذي يحدث؟” سأل مايك العجوز كوهلر، في حيرة.
نظر كلاين إلى العربة تذهب إلى المسافة لكنه لم يقل أي شيء.
فتح مايك فمه. من شكل فمه، بدا وكأنه سيقول “حمقى”، لكنه لم يقل أي شيء في النهاية. لقد نظر بصمت فقط ولم يقترب أكثر.
أخرج مايك جوزيف منديله وغطى فمه وسعل عدة مرات.
“كما تعلمين، أنا مهتمة جدًا بذلك”.
“دعونا نعود. لقد أنهيت مقابلاتي الاستقصائية إلى حد كبير.” تنهد مايك بعد وقت طويل.
استدار الثلاثة جميعهم وبدأوا في الخروج من حي المصنع. لم يتحدث أحد أثناء سيرهم.
“دعونا نعود. لقد أنهيت مقابلاتي الاستقصائية إلى حد كبير.” تنهد مايك بعد وقت طويل.
بينما كانوا على وشك الانفصال، نظر مايك إلى كلاين وتحدث بصوت منخفض.
ثم أمالت رأسها وقالت: “لكن ما قالته مثير للاهتمام للغاية. أعتقد أنه أكثر إثارة للاهتمام من اللحم والبسكويت حتى!”
“هل تعتقد أن سيكون بمقدور تلك النساء العثور على أي شيء آخر للقيام به إذا تم إغلاق مصانع الرصاص التي لا توفر الحماية، أو إذا تم إرسال رؤسائهم إلى المحكمة؟”
بينما كانوا على وشك الانفصال، نظر مايك إلى كلاين وتحدث بصوت منخفض.
‘منطقة مصانع باكلوند وحدها قد تضم الآلاف أو حتى عشرات الآلاف من العمال العاطلين عن العمل، الذين ليس لديهم طعام أو ملابس، يتجولون في الشوارع مثل الزومبي. قد يخفضون شروط أجرهم من أجل انتزاع وظائف الآخرين… من يدري كم من الناس في القسم الشرقي سيعيشون حياة أكثر صعوبة أو يموتون نتيجة لذلك. سيكون مشهدًا شبيهًا بالجحيم، وحتى لو لم يكن هذا العالم يتمتع بقوى تجاوز، سيسبب الأمر كارثة كبيرة. والآن، الآلهة الشريرة المختلفة تكمن في الظلام، تنتظر…’ ابتلع كلاين كل الكلمات في ذهنه.
أعطى كلاين الأمر بعض التفكير الجاد وقال، “إذا كانت مجرد مصانع قليلة، فلن تكون هناك مشكلة كبيرة، ولكن بعض العاملات قد يعانين من الجوع والبرد أثناء البحث عن وظائف أخرى، وسيفقدن تدريجياً قوتهن لأنهم لا يملكون أي مدخرات.”
“أصحاب المصانع هؤلاء قتلة!”
صمت مايك مرة أخرى، وبعد دفع عشرة جنيهات وستة سولي، غادر منطقة المصنع التي ينبعث منها الدخان في عربة.
“ستكون كارثة إذا تم إغلاق الكثير من المصانع في فترة زمنية قصيرة، ناهيك عن الأشخاص الذين يفقدون وظائفهم بعد استخدام آلات النسيج الجديدة.”
“بالطبع، البحوث في العقل لا تتم فقط من قبل علماء النفس والأطباء النفسيين. العديد من المتخصصين في مجال الغوامض يقومون بعمل مماثل. ومن بينهم، أشهرهم هو.. هيه هيه- آسفة، لقد انحرفت عن الموضوع دعينا نعود إلى الموضوع الآن ونتحدث عن التحليل النفسي “.
‘منطقة مصانع باكلوند وحدها قد تضم الآلاف أو حتى عشرات الآلاف من العمال العاطلين عن العمل، الذين ليس لديهم طعام أو ملابس، يتجولون في الشوارع مثل الزومبي. قد يخفضون شروط أجرهم من أجل انتزاع وظائف الآخرين… من يدري كم من الناس في القسم الشرقي سيعيشون حياة أكثر صعوبة أو يموتون نتيجة لذلك. سيكون مشهدًا شبيهًا بالجحيم، وحتى لو لم يكن هذا العالم يتمتع بقوى تجاوز، سيسبب الأمر كارثة كبيرة. والآن، الآلهة الشريرة المختلفة تكمن في الظلام، تنتظر…’ ابتلع كلاين كل الكلمات في ذهنه.
صمت مايك مرة أخرى، وبعد دفع عشرة جنيهات وستة سولي، غادر منطقة المصنع التي ينبعث منها الدخان في عربة.
صمت مايك مرة أخرى، وبعد دفع عشرة جنيهات وستة سولي، غادر منطقة المصنع التي ينبعث منها الدخان في عربة.
نظر كلاين إلى العربة تذهب إلى المسافة لكنه لم يقل أي شيء.
ركض إلى خارج المصنع وإمتزج في الحشد. استغرقه الأمر عدة دقائق للعودة إلى كلاين ومايك.
كان معظم العمال من النساء. كانوا يعملون بشكل مشغول دون أي حماية، وكانت أرضية المصنع مليئة بالغبار.
عندما كان صقر ليل، كان يعرف حياة الفقراء ويتعامل معها، لكن الانطباع الذي تركته عليه لم يكن عميقًا كهذه المرة.
“سأذهب وأسأل”.
لم يشر إلى السعر، واثقا تمامًا بالمحقق الجيد.
كشفت ملاحظة متعددة الأبعاد عن هاوية بشرية أمام عينيه.
‘يجب أن أعرف أين أرسم الخط. سأفعل هذا خطوة واحدة في كل مرة. إذا كانت هذه هي السمة العامة لأعضاء علماء النفس الكيميائيون، فلا داعي للقلق كثيرًا بشأن امتلاءهم بالمجانين والمنحرفين مثل السيد A’… أظهرت أودري بعمد تعبير عدم رغبة عند تخطي الموضوع، لكنها كانت لا تزال تستمع بأدب إلى الأسس النظرية للتحليل النفسي.
‘سوزي، هل تريدين أن تكوني طبيبة نفسية في المستقبل؟ متخصصة في علاج الأمراض العقلية لدى الحيوانات؟ على سبيل المثال، ذلك الحصان الذي يشتبه في أنه يعاني من الاكتئاب عند غلاينت…’ سقطت أودري فجأة في تفكير عميق، متسائلة عما إذا كان عليها أن تعد معطفًا أبيضًا خاصًا ونظارات ذات حواف ذهبية لكي تبدو سوزي أكثر احترافية.
‘تمتلئ منطقة القسم الشرقي حقا بالمخاطر الخفية والتهديدات الشبيهة بالخيوط. إذا لم يكن المرء حذرًا، يمكن أن تشعله طائفة عبادة…’ فكر كلاين لبضع ثوان وقال، “كوهلر، أود أن أطلب منك مساعدتي في مراقبة الوضع في القسم الشرقي. أوه، فقط عندما لا تكون تحت وطئت العمل.”
“سأدفع لك، وأعطيك المال لبناء علاقة مع العمال الآخرين. كل أسبوع، سنحدد وقتًا للقاء في المقهى من قبل.”
عندما انتهى الفصل، وبعد طرد إسكالانتي، عادت إلى غرفة الدراسة، أغلقت بعناية الباب الخشبي الثقيل، وقالت للمسترد الذهبي الضخم، “سوزي، ما رأيك بها؟”
أضاءت عيون العجوز كوهلر.
كانت الشقراء تستمع إلى الآنسة إسكالانتي، معلمة علم النفس، بينما كانت تمسح سوزي، الكلبة الكبيرة التي كانت تجلس بجانبها.
“ليس هناك أى مشكلة!”
لم يشر إلى السعر، واثقا تمامًا بالمحقق الجيد.
أشار العجوز كوهلر إلى المصنع وقال، “هذا مصنع نسيج. يرغبون في استخدام أحدث آلات النسيج، لذلك سينخفض عدد الأشخاص المسؤولين عن التحكم في الآلات اللازمة. يبدو… يبدو أنهم سيقومون بطرد ثلث العمال!”
قام كلاين بوزن خياراته وقال: “في كل مرة سنجتمع بها، سأعطيك 15 سولي كأموال وتعويض. إذا زودتني بمعلومات سأكون راضي عنها، فسيكون هناك أيضًا 5 سولي إضافية كدفعة.”
356: أجر مخبر.
ثم أمالت رأسها وقالت: “لكن ما قالته مثير للاهتمام للغاية. أعتقد أنه أكثر إثارة للاهتمام من اللحم والبسكويت حتى!”
“جنيه؟” انفجر العجوز كوهلر في حالة صدمة.
للحظة، شعر كما لو أنه عاد إلى تينغن، في الوقت الذي ساعد فيه السير دييفيل في التعامل مع الأرواح التي طاردته.
في أحر وأسعد أيامه، كان يحصل على واحد وعشرين سولي فقط في الأسبوع، أو جنيه وسولي.
“نعم.” أومأ كلاين برأسه. “يجب أن تنتبه إلى كلماتك وأفعالك. لا تتسرع في جمع المعلومات. حافظ على حالة التحدث أقل والاستماع أكثر. وإلا فستكون في خطر.”
‘يمكن سداد رسوم المخبرين مثل هذه نظريًا، لكنني الآن حزب خمسين بنس مدعوم ذاتي’ تنهد كلاين وهو يعطي ضحكة ساخرة من النفس.
كشفت ملاحظة متعددة الأبعاد عن هاوية بشرية أمام عينيه.
“ها، كيف يمكن ذلك؟ إنها مجرد ندوة ينظمها الهواة.” قامت إسكالانتي بتحويل الموضوع بعد ذكره. “لنتحدث عن هذا لاحقًا. فلنكمل الدرس أولاً.”
…
“سأدفع لك، وأعطيك المال لبناء علاقة مع العمال الآخرين. كل أسبوع، سنحدد وقتًا للقاء في المقهى من قبل.”
قسم الإمبراطورة، في غرفة دراسة الأنسة أودري داخل فيلا الإيرل هال الفاخرة.
“تريد العاملات تحطيم الآلات واستعادة وظائفهن، وإلا فلن ينجوا على الأرجح. ربما يكون الخيار الوحيد بالنسبة لهن أن يصبحن فتيات شوارع”.
كانت الشقراء تستمع إلى الآنسة إسكالانتي، معلمة علم النفس، بينما كانت تمسح سوزي، الكلبة الكبيرة التي كانت تجلس بجانبها.
بعد ذلك، دخلوا مصنعًا تلو الآخر، لكنهم فقدوا مزاجهم لمناقشة أي شيء عندما رأوا فوضى المكان والعمل المكثف الذي يمرون به.
“هل تعتقد أن سيكون بمقدور تلك النساء العثور على أي شيء آخر للقيام به إذا تم إغلاق مصانع الرصاص التي لا توفر الحماية، أو إذا تم إرسال رؤسائهم إلى المحكمة؟”
مع الشعر الداكن الذي وصل إلى خصرها، لاحظت إسكالانتي أوسيليكا أن الكلبة قد بدت أيضًا وكأنها تستمع باهتمام. لم تستطع إلا أن تبتسم وتتوقف لمدة ثانيتين.
بعد ذلك، واصلت تقديمها.
“لا توجد حاليًا نظريات أرثوذكسية تمامًا في مجال علم النفس. هناك العديد من المدارس الفكرية، مثل التحليل النفسي، وتحليل الشخصية، وعلم النفس السلوكي.”
“سأذهب وأسأل”.
“منذ فترة، ركزت جميع أنواع الصحف والمجلات على قضية التسمم بالرصاص. لماذا لا يستخدمون أي إجراءات احترازية على الإطلاق؟”
“بالطبع، البحوث في العقل لا تتم فقط من قبل علماء النفس والأطباء النفسيين. العديد من المتخصصين في مجال الغوامض يقومون بعمل مماثل. ومن بينهم، أشهرهم هو.. هيه هيه- آسفة، لقد انحرفت عن الموضوع دعينا نعود إلى الموضوع الآن ونتحدث عن التحليل النفسي “.
بينما كانوا على وشك الانفصال، نظر مايك إلى كلاين وتحدث بصوت منخفض.
كان بإمكان أودري أن تلاحظ بوضوح نية إسكالانتي في توجيه الموضوع؛ لذلك، تظاهرت بالجهل وسألت بفضول “يا معلمة، أود أن أعرف المزيد عن حالة البحوث في العقل في المجال الغامض.”
“ها، كيف يمكن ذلك؟ إنها مجرد ندوة ينظمها الهواة.” قامت إسكالانتي بتحويل الموضوع بعد ذكره. “لنتحدث عن هذا لاحقًا. فلنكمل الدرس أولاً.”
“كما تعلمين، أنا مهتمة جدًا بذلك”.
جمعت إسكالانتي شفتيها، عبست، وقالت بحرج، “لكن هناك نذر من السرية. أعني، هذه النظريات والأبحاث هي جزء من أسرار دوائر الغوامض. إنها حصرية لمن هم في الداخل.”
صمت مايك مرة أخرى، وبعد دفع عشرة جنيهات وستة سولي، غادر منطقة المصنع التي ينبعث منها الدخان في عربة.
“هل هذا صحيح… إ.. إذا هل يمكنني الانضمام؟” سألت أودري بتوقع. “إنهم ليسوا متورطين في أي شيء شرير، أليس كذلك؟”
تمتم مايك جوزيف بدهشة وغضب، “كيف يمكن أن يكون هذا؟”
“نعم.” أومأ كلاين برأسه. “يجب أن تنتبه إلى كلماتك وأفعالك. لا تتسرع في جمع المعلومات. حافظ على حالة التحدث أقل والاستماع أكثر. وإلا فستكون في خطر.”
“ها، كيف يمكن ذلك؟ إنها مجرد ندوة ينظمها الهواة.” قامت إسكالانتي بتحويل الموضوع بعد ذكره. “لنتحدث عن هذا لاحقًا. فلنكمل الدرس أولاً.”
فتح مايك فمه. من شكل فمه، بدا وكأنه سيقول “حمقى”، لكنه لم يقل أي شيء في النهاية. لقد نظر بصمت فقط ولم يقترب أكثر.
التفت إلى كلاين الذي كان يسعل بهدوء أيضًا.
‘يجب أن أعرف أين أرسم الخط. سأفعل هذا خطوة واحدة في كل مرة. إذا كانت هذه هي السمة العامة لأعضاء علماء النفس الكيميائيون، فلا داعي للقلق كثيرًا بشأن امتلاءهم بالمجانين والمنحرفين مثل السيد A’… أظهرت أودري بعمد تعبير عدم رغبة عند تخطي الموضوع، لكنها كانت لا تزال تستمع بأدب إلى الأسس النظرية للتحليل النفسي.
عندما انتهى الفصل، وبعد طرد إسكالانتي، عادت إلى غرفة الدراسة، أغلقت بعناية الباب الخشبي الثقيل، وقالت للمسترد الذهبي الضخم، “سوزي، ما رأيك بها؟”
التفت إلى كلاين الذي كان يسعل بهدوء أيضًا.
التفت إلى كلاين الذي كان يسعل بهدوء أيضًا.
“إنها ليست صادقة!” أجابت سوزي بشكل قاطع.
ثم أمالت رأسها وقالت: “لكن ما قالته مثير للاهتمام للغاية. أعتقد أنه أكثر إثارة للاهتمام من اللحم والبسكويت حتى!”
‘سوزي، هل تريدين أن تكوني طبيبة نفسية في المستقبل؟ متخصصة في علاج الأمراض العقلية لدى الحيوانات؟ على سبيل المثال، ذلك الحصان الذي يشتبه في أنه يعاني من الاكتئاب عند غلاينت…’ سقطت أودري فجأة في تفكير عميق، متسائلة عما إذا كان عليها أن تعد معطفًا أبيضًا خاصًا ونظارات ذات حواف ذهبية لكي تبدو سوزي أكثر احترافية.
للحظة، شعر كما لو أنه عاد إلى تينغن، في الوقت الذي ساعد فيه السير دييفيل في التعامل مع الأرواح التي طاردته.
“إنهم لا يستطيعون حتى تحمل استخدام قناع؟”

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!