Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 357

ما يحدث في الحفلة.

ما يحدث في الحفلة.

357: ما يحدث في الحفلة.

 

 

بالمقارنة مع عند وصوله لأول مرة إلى باكلوند، كان هناك لحية سوداء أكثر سمكا حول شفتيه وتحت ذقنه. على الرغم من أنه لم تم إزالت جوه العلمي تماما، إلا أنها جعلته يبدو أكثر نضجًا وثقة.

 

“ضابط كان قد عاد لتوه من شرق بالام قتل فجأة…”

عندما عاد إلى شارع مينسك من منطقة المصانع، تناول كلاين غداء بسيطًا وأخذ قيلولة. لم يستيقظ حتى المساء عندما كانت السماء مظلمة.

 

 

 

ومع ذلك، كان لا يزال يشعر بالإرهاق، إرهاق ناجم عن أعماق قلبه.

“ضابط كان قد عاد لتوه من شرق بالام قتل فجأة…”

 

 

بعد مرور بعض الوقت في التفكير، نزل كلاين إلى الطابق الأول وأضاء مصباح الغاز. استعد للجلوس على الأريكة وقراءة جرائد اليوم، ولكن عندما نظر حوله، رأى رسالة دعوة على طاولة القهوة.

 

 

هذا ناسب شخص متوجه للحوم بشكل جيد للغاية. كلاين، مع صحنه الكبير، لم يجري محادثة مع أي شخص. اختبأ في زاوية وتذوق الطعام ببطء.

لقد فوجئ للحظة قبل أن يدرك أنها كانت رسالة دعوة قد أرسلت السيدة ستيلين سامر خادمتها لتقديمها له قبل بضعة أيام.

 

 

 

‘لقد نسيت ذلك تقريبًا… مأدبة الموعد الأعمى…’ وضع كلاين رسالة الدعوة وسار إلى الحمام في الطابق الأول. لقد استخدم الماء البارد لغسل وجهه، وحسن نفسه ليبدو أكثر نشاطًا.

 

 

 

بالمقارنة مع عند وصوله لأول مرة إلى باكلوند، كان هناك لحية سوداء أكثر سمكا حول شفتيه وتحت ذقنه. على الرغم من أنه لم تم إزالت جوه العلمي تماما، إلا أنها جعلته يبدو أكثر نضجًا وثقة.

 

 

قالت الطفلة ببراءة، “هل يمكنك أن تخبرنا عن القضايا التي قمت بحلها؟”

‘شخصٌ لا يعرفني جيدًا لن يكون قادرًا على التعرف عليّ شخصيًا حقا…’ زفر كلاين بصمت، مسح وجهه نظيفا، وضع نظارته ذات الحواف الذهبية على جسر أنفه.

“بالإضافة إلى ذلك، هناك رواتب الخادمة، وتكلفة التعليم لأي طفل، وأموال الطوارئ التي يجب تخصيصها للعلاج الطبي، بالإضافة إلى الإنفاق على بعض الزخارف الضرورية.

 

“وبالتالي، حتى لا يتم تأخير وقت الجميع أو يتم التسبب في أي سوء فهم، أعتقد أنه من الضروري تضمين هذا في المقدمة.”

أخذ استراحة قصيرة، وغير إلى قميص مع طوق مكوي ومعطف غطاء أسود، وبعد ذلك، بشكل رسمي، ارتدى قبعة رسمية من الحرير والتقط عصاه ورسالة الدعوة قبل أن يغادر المنزل للوحدة بجانبه.

عند دخول الفيلا، رأوا الثريا الكريستالية الرائعة والصالة التي يمكن أن تستوعب العديد من الراقصين وأطباق الطعام اللذيذ.

 

نظرت الفتاة النقية والأنيقة إلى المسترد الذهبي الضخم، وأجابت بابتسامة طفيفة، دون الاعتراض على السؤال، “450 جنيهاً”

وسط رنين جرس الباب، رأى جوليان، الخادمة، تفتح الباب، وستيلين بشعرها الأشقر الملفوفًا عاليًا، وأذنيها المزينة بالأقراط الفضية.

 

 

عندما انتهت الولائم تقريبًا، وكان على وشك المغادرة، رأى أن وجه ستيلين كان مليئًا بالفرح.

خلع كلاين قبعته وانحنى وامتدح بأدب، “السيدة سامر، أنت جميلة اليوم.”

 

 

 

على الرغم من أن كلماته كانت روتينية للغاية، كان صحيحًا أنها كانت أجمل بكثير من المعتاد. يبدو أن قدرتها على تزيين نفسها بدقة قد شهدت تحسنا كبيرًا.

 

 

“لا داعي للقلق بشأن ذلك. النبلاء يعيشون فقط في مكان أكبر قليلاً من مكاننا ويأكلون أفضل قليلاً. نحن لسنا أسوء بأي شكل من الأشكال.”

‘يبدو أن قضية الزنا جعلتها أفضل أصدقاء مع السيدة ماري. إلى جانب ذلك، أصبحت ماري الآن قطبًا بثروة تبلغ عشرات الآلاف من الجنيهات، وقد تم قبولها في المجلس الوطني للتلوث الجوي، مما سمح لها بالتعرف على العديد من الأشخاص في السلطة. يجب أن تكون لديها خبرة كافية في مجالات المكياج، والملابس، والاكسسوارات، وما إلى ذلك…’ أومئ كلاين برأسه في فهم.

 

 

كانت تنظر إلى المناظر الطبيعية، بينما كان مسترد ذهبي كبير يجلس بطاعة بجانب حذائها ذي الحواف الوردية.

لم تستطع زوايا فم ستيلين إلا أن تتجعد.

 

 

 

“هذه هي أقراطي الجديدة التي تكلف ثمانية سولي.”

 

 

“لا داعي للقلق بشأن ذلك. النبلاء يعيشون فقط في مكان أكبر قليلاً من مكاننا ويأكلون أفضل قليلاً. نحن لسنا أسوء بأي شكل من الأشكال.”

‘سيدتي، لم تتغيري على الإطلاق…’ ابتسم كلاين وسلم قبعته وعصاه ومعطفه للخادمة.

“وبالتالي، حتى لا يتم تأخير وقت الجميع أو يتم التسبب في أي سوء فهم، أعتقد أنه من الضروري تضمين هذا في المقدمة.”

 

جلبت المدفأة والأنابيب في الغرفة دفء الصيف المبكر. لم تكن العديد من النساء والسيدات الشابات يرتدين بشكل محافظ جدا. تم الكشف عن بعض أذرعهم الرقيقة، في حين أظهرت الآخريات صدورنهم البيضاء.

 

 

 

“لوك يتحدث عن العمل مع بعض الأصدقاء. دعوني أعتذر نيابة عنه”. لعبت ستيلين دورها كمضيفة أنثى على أكمل وجه. “تناول وجبتك أولاً. سأقدم لك بعض السيدات المتعلمات جيداً لاحقًا.”

 

 

 

‘في الواقع، ليست هناك حاجة لذلك. فقط دعيني آكل بسلام…’ ابتسم كلاين.

وسط رنين جرس الباب، رأى جوليان، الخادمة، تفتح الباب، وستيلين بشعرها الأشقر الملفوفًا عاليًا، وأذنيها المزينة بالأقراط الفضية.

 

 

“أستطيع بالفعل شم رائحة الطعام.”

بعد العثور على موضوع مشترك لمجموعتي الغرباء، غادرت واستقبلت الضيوف الآخرين. كان بإمكان كلاين أيضًا أن يشعر بوضوح أن سارة وأنجلينا والسيدات الأخريات كانوا أكثر اهتمامًا بالمحامي يورغن. بعد كل شيء، كان رجلاً حسن المظهر، وكان عمله ودخله مستقرًا جدًا.

 

“هذا رائع”. قال كلاين بصدق مع مشاعر مختلطة.

نظرًا لوجود عدد كبير جدًا من الضيوف، مع أكثر من عشرين منهم، كان العشاء على شكل بوفيه. أخذ كلاين صحنًا ومشى، ووجد أن الطعام كان أكثر تنوعًا من ذي قبل.

“وبالتالي، حتى لا يتم تأخير وقت الجميع أو يتم التسبب في أي سوء فهم، أعتقد أنه من الضروري تضمين هذا في المقدمة.”

 

 

سمك السلمون المرقط البارد، فطيرة الدجاج، مرق لحم الضأن مع البازلاء، الصدر المملح، الكاري، لحم البقر المشوي، الديك الرومي، معجنات لسان لحم البقر، لحم الخنزير، سلطة، وكعكة كريم…

 

 

“لا داعي للقلق بشأن ذلك. النبلاء يعيشون فقط في مكان أكبر قليلاً من مكاننا ويأكلون أفضل قليلاً. نحن لسنا أسوء بأي شكل من الأشكال.”

الكحول كان لا يزال الشمبانيا والنبيذ الأحمر.

~~~

 

“فقط مع دخل يزيد عن 400 جنيه في السنة يمكن للمرء أن يقيم مأدبة عشاء على هذا المستوى. وبهذا فقط يمكن للمرء أن ترتدي زوجته فساتين جميلة وأقراط رائعة.”

هذا ناسب شخص متوجه للحوم بشكل جيد للغاية. كلاين، مع صحنه الكبير، لم يجري محادثة مع أي شخص. اختبأ في زاوية وتذوق الطعام ببطء.

357: ما يحدث في الحفلة.

 

????

‘إنها ليست جيدة مثل الطهاة في نادي كويلاغ…’ من وقت لآخر، كان سيعلق داخليًا على الطعام.

هز لوك رأسه وضحك.

 

كان على وشك الذهاب للحصول على الطبق الثاني عندما اكتشفته ستيلين سامر أخيرًا.

 

 

من الواضح أن يورغن، الذي كان يقف بجانبه، عبس.

في الوقت نفسه، رأى أحد معارفه بجانب السيدة. لم يكن سوى المحامي يورغن بتعبيره الجاد.

 

 

“الآنسة أنجلينا واتسون. والدها موظف في الخدمة المدنية في قسم شرطة باكلوند…”

‘صحيح، يورغن أيضًا عازب…’ ابتسم كلاين ومشى، وأخذ زمام المبادرة ليسأل، “كيف تتعافى السيدة دوريس؟”

بينما نظرت إلى الثنائي، شعرت ستيلين فجأة أنها يجب أن تمتلك حيوانًا أليفًا مشابهًا لنفسها.

 

 

سحب يورغن بشكل غير مريح على ربطة عنقه.

357: ما يحدث في الحفلة.

 

الكحول كان لا يزال الشمبانيا والنبيذ الأحمر.

“سيتم تسريحها الأسبوع المقبل.”

لم تستطع زوايا فم ستيلين إلا أن تتجعد.

 

“هذا هو السيد شارلوك موريارتي، المحقق المعروف. دخله غير مستقر، لكن يتم الدفع له بشكل رائع مقابل كل مهمة يتلقاها، على سبيل المثال عشرة أو خمسين جنيهًا”.

“هذا رائع”. قال كلاين بصدق مع مشاعر مختلطة.

 

 

 

في تلك اللحظة، جلبت ستيلين بالفعل بعض السيدات الشابات وقدمتهن.

 

 

‘باستثناء نبيذ أورمير والشمبانيا الضبابية…’ أضافت أخيراً في عقلها.

“هذا هو السيد يورغن كوبر، محامٍ رفيع، يكسب ما لا يقل عن ثلاثة جنيهات أسبوعيًا. وغالبًا ما يحصل على عمولة من القضايا التي يأخذها، وهو يكسب بالتأكيد أكثر من مائتي جنيه سنويًا. علاوة على ذلك، فهو شاب و قادر على أن يصبح على الأرجح محاميا عظيما في المستقبل.”

مرتدية في أفضل ما لديها، ستيلين سامر، التي كانت مع مرافقة زوجها لوك سامر، قد تبعت السيدة ماري ماري إلى قسم الإمبراطورة حيث رأوا مبنا كبيرًا.

 

الكحول كان لا يزال الشمبانيا والنبيذ الأحمر.

“هذا هو السيد شارلوك موريارتي، المحقق المعروف. دخله غير مستقر، لكن يتم الدفع له بشكل رائع مقابل كل مهمة يتلقاها، على سبيل المثال عشرة أو خمسين جنيهًا”.

رفعت ستيلين ذقنها قليلاً حيث بذلت قصارى جهدها لقمع ابتسامتها وقالت، “430 جنيهًا. أعني أنه يجب أن يكون هناك بعض المدخرات كل عام، لمنع أي حوادث أو الحصول على فائض نقدي للاستثمار في الأسهم أو السندات”.

 

أما المحقق الخاص الذي قد يتم حبسه في مركز الشرطة في أي وقت، فلم يكن الخيار الأول للنساء من الطبقة المتوسطة. إلى جانب ذلك، بدا كلاين الآن أشعث بلحيته. لم يكن من المفاجئ أن تظل الفتيات مع تحفظات تجاهه.

‘سيدتي، أليس هذا مباشرًا جدًا…’ لم يستطع كلاين إلا أن يسخر بصمت.

بعد العثور على موضوع مشترك لمجموعتي الغرباء، غادرت واستقبلت الضيوف الآخرين. كان بإمكان كلاين أيضًا أن يشعر بوضوح أن سارة وأنجلينا والسيدات الأخريات كانوا أكثر اهتمامًا بالمحامي يورغن. بعد كل شيء، كان رجلاً حسن المظهر، وكان عمله ودخله مستقرًا جدًا.

 

رفعت ستيلين ذقنها قليلاً حيث بذلت قصارى جهدها لقمع ابتسامتها وقالت، “430 جنيهًا. أعني أنه يجب أن يكون هناك بعض المدخرات كل عام، لمنع أي حوادث أو الحصول على فائض نقدي للاستثمار في الأسهم أو السندات”.

من الواضح أن يورغن، الذي كان يقف بجانبه، عبس.

“لوك، هل قلادتي لا تتناسب مع ثوبي؟” سألت زوجها وهي تميل رأسها.

 

“نعم.” ابتسم كلاين ردا على ذلك.

واصلت ستيلين تقديمها، دون أن تشعر أنها صنعت زلة.

‘إنها ليست جيدة مثل الطهاة في نادي كويلاغ…’ من وقت لآخر، كان سيعلق داخليًا على الطعام.

 

وأيضا كيف هو شعوركم عن السيدة سامر؟ في الحقيقة بالرغم من شخصياتها إلا أنني لم أكرهها أبدا? دائما ما أجد طريقة تصرفها مضحكة أكثر من كونها مزعجة ??

“الآنسة سارة تايلور. والديها معلمين في مدرسة قواعد اللغة…”

 

 

 

“الآنسة أنجلينا واتسون. والدها موظف في الخدمة المدنية في قسم شرطة باكلوند…”

‘سيدتي، أليس هذا مباشرًا جدًا…’ لم يستطع كلاين إلا أن يسخر بصمت.

 

“فكر في الأمر، يجب أن يكون هناك اللحوم والخضروات والفواكه والحليب والخبز الأبيض والزبدة والقشدة وغيرها من الأطعمة كل يوم. يتم إنفاق ما لا يقل عن جنيه وخمسة سولي في الأسبوع على الطعام وحده، ناهيك عن الكحول. بالإضافة إلى ذلك، فإن استئجار منزل أفضل سيقارب الجنيه في الأسبوع، نعم، هناك أيضًا حاجة لشراء الماء والغاز والفحم والصابون وما شابه ذلك. لا يزال المرء بحاجة إلى النظر في نفقات النقل. وهذا يضيف ما يصل إلى حوالي 10 سولي.”

في هذه اللحظة، استقرت نظرتها فجأة عندما رأت فتاة صغيرة ترتدي فستان قصر تمشي نحوهم.

 

“هذه مجرد النفقات الأساسية. ألن تحضر زوجتك إلى حفلة موسيقية أم تشاهد مسرحية؟”

ابتسم كلاين بخدر واستقبل كل سيدة.

 

 

“عزيزتي، أنت متوترة للغاية.”

بعد انتهاء ستيلين، قال يورغن بصوت عميق، “السيدة سامر، من غير اللائق ذكر دخل الآخرين أمام الآخرين”.

 

 

رفعت ستيلين ذقنها قليلاً حيث بذلت قصارى جهدها لقمع ابتسامتها وقالت، “430 جنيهًا. أعني أنه يجب أن يكون هناك بعض المدخرات كل عام، لمنع أي حوادث أو الحصول على فائض نقدي للاستثمار في الأسهم أو السندات”.

لم تكن ستيلين غاضبة؛ بدلاً من ذلك، ردت بجدية شديدة، “لا، هذا مهم جدًا.”

 

 

أخذ استراحة قصيرة، وغير إلى قميص مع طوق مكوي ومعطف غطاء أسود، وبعد ذلك، بشكل رسمي، ارتدى قبعة رسمية من الحرير والتقط عصاه ورسالة الدعوة قبل أن يغادر المنزل للوحدة بجانبه.

“إذا انتهى بكم الأمر بحب بعضكما البعض وقررتم إنشاء أسرة، فإن الدخل ضروري.”

خلع كلاين قبعته وانحنى وامتدح بأدب، “السيدة سامر، أنت جميلة اليوم.”

 

 

“فكر في الأمر، يجب أن يكون هناك اللحوم والخضروات والفواكه والحليب والخبز الأبيض والزبدة والقشدة وغيرها من الأطعمة كل يوم. يتم إنفاق ما لا يقل عن جنيه وخمسة سولي في الأسبوع على الطعام وحده، ناهيك عن الكحول. بالإضافة إلى ذلك، فإن استئجار منزل أفضل سيقارب الجنيه في الأسبوع، نعم، هناك أيضًا حاجة لشراء الماء والغاز والفحم والصابون وما شابه ذلك. لا يزال المرء بحاجة إلى النظر في نفقات النقل. وهذا يضيف ما يصل إلى حوالي 10 سولي.”

 

 

“هذه مجرد النفقات الأساسية. ألن تحضر زوجتك إلى حفلة موسيقية أم تشاهد مسرحية؟”

في تلك اللحظة، جلبت ستيلين بالفعل بعض السيدات الشابات وقدمتهن.

 

رفعت ستيلين ذقنها قليلاً حيث بذلت قصارى جهدها لقمع ابتسامتها وقالت، “430 جنيهًا. أعني أنه يجب أن يكون هناك بعض المدخرات كل عام، لمنع أي حوادث أو الحصول على فائض نقدي للاستثمار في الأسهم أو السندات”.

“ألا تحتاج إلى الحصول على ملابس جديدة كل عام؟ سيداتي، أعتقد أنه يجب على الأسرة أن تنفق 30 جنيهاً على الأقل سنويًا عليها حتى يتم اعتبارها تعيش حياة كريمة.”

بعد بضع دقائق، ركض طفلا عائلة سامر عبر كلاين أثناء اللعب.

 

“حسنا، هذه قصة كنز.”

“بالإضافة إلى ذلك، هناك رواتب الخادمة، وتكلفة التعليم لأي طفل، وأموال الطوارئ التي يجب تخصيصها للعلاج الطبي، بالإضافة إلى الإنفاق على بعض الزخارف الضرورية.

“هذا هو السيد يورغن كوبر، محامٍ رفيع، يكسب ما لا يقل عن ثلاثة جنيهات أسبوعيًا. وغالبًا ما يحصل على عمولة من القضايا التي يأخذها، وهو يكسب بالتأكيد أكثر من مائتي جنيه سنويًا. علاوة على ذلك، فهو شاب و قادر على أن يصبح على الأرجح محاميا عظيما في المستقبل.”

 

 

“فقط بدخل يزيد عن 200 جنيه في السنة يمكن تلبية تلك الاحتياجات. عندها فقط يمكن تحقيق أسرة سعيدة.”

بينما نظرت إلى الثنائي، شعرت ستيلين فجأة أنها يجب أن تمتلك حيوانًا أليفًا مشابهًا لنفسها.

 

“دعيت أنا ولوك للتو من قبل ماري.”

“وبالتالي، حتى لا يتم تأخير وقت الجميع أو يتم التسبب في أي سوء فهم، أعتقد أنه من الضروري تضمين هذا في المقدمة.”

“فقط بدخل يزيد عن 200 جنيه في السنة يمكن تلبية تلك الاحتياجات. عندها فقط يمكن تحقيق أسرة سعيدة.”

 

ابتسم كلاين بخدر واستقبل كل سيدة.

كمحامي، كان يورغن عاجزًا مؤقتًا عن تقديم رد. لحسن الحظ، كان لديه دائمًا تعبير جاد وصارم على وجهه.

 

 

 

‘كم أنت كبيرة القلب… لكن الآداب الأساسية هي إخبار الطرفين بهذه المعلومات بشكل خاص، وبالطبع، أعرف بالضبط لماذا تقومين بتقديم المقدمة مباشرة في وجههم…’ ابتسم كلاين.

‘لقد نسيت ذلك تقريبًا… مأدبة الموعد الأعمى…’ وضع كلاين رسالة الدعوة وسار إلى الحمام في الطابق الأول. لقد استخدم الماء البارد لغسل وجهه، وحسن نفسه ليبدو أكثر نشاطًا.

 

 

“نعم، الدخل مهم جدا.”

انعكست التماثيل الرخامية والمسابح والنوافير والحدائق والمروج في عينيها، مما جعلها تشعر بالتوتر حتى قبل دخولها إلى الفيلا.

 

 

“فقط مع دخل يزيد عن 400 جنيه في السنة يمكن للمرء أن يقيم مأدبة عشاء على هذا المستوى. وبهذا فقط يمكن للمرء أن ترتدي زوجته فساتين جميلة وأقراط رائعة.”

 

 

 

رفعت ستيلين ذقنها قليلاً حيث بذلت قصارى جهدها لقمع ابتسامتها وقالت، “430 جنيهًا. أعني أنه يجب أن يكون هناك بعض المدخرات كل عام، لمنع أي حوادث أو الحصول على فائض نقدي للاستثمار في الأسهم أو السندات”.

من الواضح أن يورغن، الذي كان يقف بجانبه، عبس.

 

لقد لاحظوا السيد المحترم في الزاوية، توقفوا، وسألوا بفضول، بفضول، “السيد موريارتي، سمعنا أنك محقق؟”

كان هذا الدخل السنوي التقريبي لزوجها.

أخذ استراحة قصيرة، وغير إلى قميص مع طوق مكوي ومعطف غطاء أسود، وبعد ذلك، بشكل رسمي، ارتدى قبعة رسمية من الحرير والتقط عصاه ورسالة الدعوة قبل أن يغادر المنزل للوحدة بجانبه.

 

‘صحيح، يورغن أيضًا عازب…’ ابتسم كلاين ومشى، وأخذ زمام المبادرة ليسأل، “كيف تتعافى السيدة دوريس؟”

بعد العثور على موضوع مشترك لمجموعتي الغرباء، غادرت واستقبلت الضيوف الآخرين. كان بإمكان كلاين أيضًا أن يشعر بوضوح أن سارة وأنجلينا والسيدات الأخريات كانوا أكثر اهتمامًا بالمحامي يورغن. بعد كل شيء، كان رجلاً حسن المظهر، وكان عمله ودخله مستقرًا جدًا.

سحب يورغن بشكل غير مريح على ربطة عنقه.

 

“انه جميل للغاية.” حاولت ستيلين إجراء محادثة.

أما المحقق الخاص الذي قد يتم حبسه في مركز الشرطة في أي وقت، فلم يكن الخيار الأول للنساء من الطبقة المتوسطة. إلى جانب ذلك، بدا كلاين الآن أشعث بلحيته. لم يكن من المفاجئ أن تظل الفتيات مع تحفظات تجاهه.

 

 

“لا داعي للقلق بشأن ذلك. النبلاء يعيشون فقط في مكان أكبر قليلاً من مكاننا ويأكلون أفضل قليلاً. نحن لسنا أسوء بأي شكل من الأشكال.”

بعد محادثة قصيرة غير رسمية معهم، وجد عذرًا للمغادرة قبل الاختباء في زاوية وتناول الطعام بينما كان يستمتع بمشاهدة أداء يورغن المحرج والعاجز.

انعكست التماثيل الرخامية والمسابح والنوافير والحدائق والمروج في عينيها، مما جعلها تشعر بالتوتر حتى قبل دخولها إلى الفيلا.

 

أخذ استراحة قصيرة، وغير إلى قميص مع طوق مكوي ومعطف غطاء أسود، وبعد ذلك، بشكل رسمي، ارتدى قبعة رسمية من الحرير والتقط عصاه ورسالة الدعوة قبل أن يغادر المنزل للوحدة بجانبه.

في هذه اللحظة، كان من المستغرب أين ذهبت بلاغته كمحامي.

“هل لي أن أعرف مقدار المال اللازم لشراء واحد؟” سألت ستيلين بابتسامة.

 

وسط رنين جرس الباب، رأى جوليان، الخادمة، تفتح الباب، وستيلين بشعرها الأشقر الملفوفًا عاليًا، وأذنيها المزينة بالأقراط الفضية.

بعد بضع دقائق، ركض طفلا عائلة سامر عبر كلاين أثناء اللعب.

 

 

عندما عاد إلى شارع مينسك من منطقة المصانع، تناول كلاين غداء بسيطًا وأخذ قيلولة. لم يستيقظ حتى المساء عندما كانت السماء مظلمة.

لقد لاحظوا السيد المحترم في الزاوية، توقفوا، وسألوا بفضول، بفضول، “السيد موريارتي، سمعنا أنك محقق؟”

‘كم أنت كبيرة القلب… لكن الآداب الأساسية هي إخبار الطرفين بهذه المعلومات بشكل خاص، وبالطبع، أعرف بالضبط لماذا تقومين بتقديم المقدمة مباشرة في وجههم…’ ابتسم كلاين.

 

 

“نعم.” ابتسم كلاين ردا على ذلك.

“وبالتالي، حتى لا يتم تأخير وقت الجميع أو يتم التسبب في أي سوء فهم، أعتقد أنه من الضروري تضمين هذا في المقدمة.”

 

 

قالت الطفلة ببراءة، “هل يمكنك أن تخبرنا عن القضايا التي قمت بحلها؟”

 

 

مرتدية في أفضل ما لديها، ستيلين سامر، التي كانت مع مرافقة زوجها لوك سامر، قد تبعت السيدة ماري ماري إلى قسم الإمبراطورة حيث رأوا مبنا كبيرًا.

أومأ شقيقها التوأم على الفور.

 

 

‘القضايا التي قمت بحلها؟ إذا لم تتضمن الأشباح، الدمى، الكلاب الشيطانية، فإنها ستتعلق بإيجاد القطط أو اصطياد الزنات. حقا لا يوجد شيء مناسب للأطفال…’ فكر كلاين لبضع ثوان، ثم ضحك.

“نعم.” ابتسم كلاين ردا على ذلك.

 

 

“حسنا، هذه قصة كنز.”

كان على وشك الذهاب للحصول على الطبق الثاني عندما اكتشفته ستيلين سامر أخيرًا.

 

 

“ضابط كان قد عاد لتوه من شرق بالام قتل فجأة…”

 

 

 

لقد نسي في الغالب الروايات البوليسية التي قرأها في حياته السابقة، لذلك لم يكن بإمكانه سوى إختلاقها بناءً على انطباع ضبابي. لم يهتم الطفلان بعدم منطقية القصة واستمعوا بجدية شديدة، حتى تعلموا أن يسألوا “ماذا حدث بعد ذلك”.

 

 

“لا داعي للقلق بشأن ذلك. النبلاء يعيشون فقط في مكان أكبر قليلاً من مكاننا ويأكلون أفضل قليلاً. نحن لسنا أسوء بأي شكل من الأشكال.”

بدون إدراك ذلك، كان كلاين أكثر إسترخاءً.

 

 

وأيضا كيف هو شعوركم عن السيدة سامر؟ في الحقيقة بالرغم من شخصياتها إلا أنني لم أكرهها أبدا? دائما ما أجد طريقة تصرفها مضحكة أكثر من كونها مزعجة ??

عندما انتهت الولائم تقريبًا، وكان على وشك المغادرة، رأى أن وجه ستيلين كان مليئًا بالفرح.

 

 

“هذا رائع”. قال كلاين بصدق مع مشاعر مختلطة.

“ما سبب الاحتفال؟” سأل كلاين عرضيا.

“نعم، الدخل مهم جدا.”

 

كان هذا الدخل السنوي التقريبي لزوجها.

رفعت ستيلين رأسها قليلاً وأجابت بابتسامة متحفظة “تلقت ماري دعوة غداء من السكرتير الرئيسي للمجلس الوطني للتلوث الجوي، السيد هيبرت هال، يوم الاثنين.”

سمك السلمون المرقط البارد، فطيرة الدجاج، مرق لحم الضأن مع البازلاء، الصدر المملح، الكاري، لحم البقر المشوي، الديك الرومي، معجنات لسان لحم البقر، لحم الخنزير، سلطة، وكعكة كريم…

 

الاثنين بعد الظهر.

“هذا السيد هو الابن البكر للإيرل هال، نبيل حقيقي. لقد دعا جميع أعضاء المجلس وسمح لهم بإحضار صديقين أو ثلاثة معهم”.

‘إنها ليست جيدة مثل الطهاة في نادي كويلاغ…’ من وقت لآخر، كان سيعلق داخليًا على الطعام.

 

 

توقفت ستيلين مؤقتًا.

“فكر في الأمر، يجب أن يكون هناك اللحوم والخضروات والفواكه والحليب والخبز الأبيض والزبدة والقشدة وغيرها من الأطعمة كل يوم. يتم إنفاق ما لا يقل عن جنيه وخمسة سولي في الأسبوع على الطعام وحده، ناهيك عن الكحول. بالإضافة إلى ذلك، فإن استئجار منزل أفضل سيقارب الجنيه في الأسبوع، نعم، هناك أيضًا حاجة لشراء الماء والغاز والفحم والصابون وما شابه ذلك. لا يزال المرء بحاجة إلى النظر في نفقات النقل. وهذا يضيف ما يصل إلى حوالي 10 سولي.”

 

 

“دعيت أنا ولوك للتو من قبل ماري.”

 

 

بعد العثور على موضوع مشترك لمجموعتي الغرباء، غادرت واستقبلت الضيوف الآخرين. كان بإمكان كلاين أيضًا أن يشعر بوضوح أن سارة وأنجلينا والسيدات الأخريات كانوا أكثر اهتمامًا بالمحامي يورغن. بعد كل شيء، كان رجلاً حسن المظهر، وكان عمله ودخله مستقرًا جدًا.

 

 

الاثنين بعد الظهر.

 

 

 

مرتدية في أفضل ما لديها، ستيلين سامر، التي كانت مع مرافقة زوجها لوك سامر، قد تبعت السيدة ماري ماري إلى قسم الإمبراطورة حيث رأوا مبنا كبيرًا.

 

 

كمحامي، كان يورغن عاجزًا مؤقتًا عن تقديم رد. لحسن الحظ، كان لديه دائمًا تعبير جاد وصارم على وجهه.

انعكست التماثيل الرخامية والمسابح والنوافير والحدائق والمروج في عينيها، مما جعلها تشعر بالتوتر حتى قبل دخولها إلى الفيلا.

 

 

بعد مرور بعض الوقت في التفكير، نزل كلاين إلى الطابق الأول وأضاء مصباح الغاز. استعد للجلوس على الأريكة وقراءة جرائد اليوم، ولكن عندما نظر حوله، رأى رسالة دعوة على طاولة القهوة.

“لوك، هل قلادتي لا تتناسب مع ثوبي؟” سألت زوجها وهي تميل رأسها.

‘صحيح، يورغن أيضًا عازب…’ ابتسم كلاين ومشى، وأخذ زمام المبادرة ليسأل، “كيف تتعافى السيدة دوريس؟”

 

 

هز لوك رأسه وضحك.

 

 

 

“عزيزتي، أنت متوترة للغاية.”

انعكست التماثيل الرخامية والمسابح والنوافير والحدائق والمروج في عينيها، مما جعلها تشعر بالتوتر حتى قبل دخولها إلى الفيلا.

 

بدون إدراك ذلك، كان كلاين أكثر إسترخاءً.

“لا داعي للقلق بشأن ذلك. النبلاء يعيشون فقط في مكان أكبر قليلاً من مكاننا ويأكلون أفضل قليلاً. نحن لسنا أسوء بأي شكل من الأشكال.”

“مرحباً”، أعادت الفتاة التحية بأناقع.

 

كانت الفتاة ذات شعر أشقر وعيون خضراء، وكانت جميلة بشكل غير طبيعي. ارتدت زوج من القفازات الحريرية البيضاء مع زوج من الأقراط الزمردية الصغيرة الجميلة. تنضح النقاء والأناقة.

أومأت ستيلين برأسها عندما سمعت ذلك، كما لو أنها وجدت ثقتها.

“فقط مع دخل يزيد عن 400 جنيه في السنة يمكن للمرء أن يقيم مأدبة عشاء على هذا المستوى. وبهذا فقط يمكن للمرء أن ترتدي زوجته فساتين جميلة وأقراط رائعة.”

 

بعد أن تجاوزا بعضهم البعض، رافقت ستيلين زوجها وماري لمقابلة الضيوف الموقرين والنبيل، السيد هيبرت هال.

عند دخول الفيلا، رأوا الثريا الكريستالية الرائعة والصالة التي يمكن أن تستوعب العديد من الراقصين وأطباق الطعام اللذيذ.

“نعم، الدخل مهم جدا.”

 

 

‘عشب فوا، سمك عظم تنين مقلي، جراد بحر مخبوز… نبيذ عنب أورمير، الشمبانيا الضبابية… إنه كما وصفتها المجلات بالضبط.’ نظرت ستيلين إلى الطعام بفضول، معتقدة أنها يمكن أن تتناول مثل هذه الوجبة في عطلة أو خلال العام الجديد إذا وفروا قليلاً.

أما المحقق الخاص الذي قد يتم حبسه في مركز الشرطة في أي وقت، فلم يكن الخيار الأول للنساء من الطبقة المتوسطة. إلى جانب ذلك، بدا كلاين الآن أشعث بلحيته. لم يكن من المفاجئ أن تظل الفتيات مع تحفظات تجاهه.

 

 

‘باستثناء نبيذ أورمير والشمبانيا الضبابية…’ أضافت أخيراً في عقلها.

كانت تنظر إلى المناظر الطبيعية، بينما كان مسترد ذهبي كبير يجلس بطاعة بجانب حذائها ذي الحواف الوردية.

 

رفعت ستيلين رأسها قليلاً وأجابت بابتسامة متحفظة “تلقت ماري دعوة غداء من السكرتير الرئيسي للمجلس الوطني للتلوث الجوي، السيد هيبرت هال، يوم الاثنين.”

في هذه اللحظة، استقرت نظرتها فجأة عندما رأت فتاة صغيرة ترتدي فستان قصر تمشي نحوهم.

“عزيزتي، أنت متوترة للغاية.”

 

 

كانت الفتاة ذات شعر أشقر وعيون خضراء، وكانت جميلة بشكل غير طبيعي. ارتدت زوج من القفازات الحريرية البيضاء مع زوج من الأقراط الزمردية الصغيرة الجميلة. تنضح النقاء والأناقة.

 

 

رفعت ستيلين رأسها قليلاً وأجابت بابتسامة متحفظة “تلقت ماري دعوة غداء من السكرتير الرئيسي للمجلس الوطني للتلوث الجوي، السيد هيبرت هال، يوم الاثنين.”

‘إنها مثل الملاك…’ على الرغم من أنها كانت فخورة دائمًا بمظهرها، إلا أن ستيلين لم تستطع إلا أن تتعجب في إعجاب، وشعرت بإحساس لا يمكن تفسيره بالنقص في تلك اللحظة.

رفعت ستيلين رأسها قليلاً وأجابت بابتسامة متحفظة “تلقت ماري دعوة غداء من السكرتير الرئيسي للمجلس الوطني للتلوث الجوي، السيد هيبرت هال، يوم الاثنين.”

 

 

“مرحبًا”، استقبلت بآداب سلوك أخرق قد تعلمته للتو.

 

 

“نعم، الدخل مهم جدا.”

“مرحباً”، أعادت الفتاة التحية بأناقع.

توقفت ستيلين مؤقتًا.

 

 

بعد أن تجاوزا بعضهم البعض، رافقت ستيلين زوجها وماري لمقابلة الضيوف الموقرين والنبيل، السيد هيبرت هال.

 

 

“ضابط كان قد عاد لتوه من شرق بالام قتل فجأة…”

بعد فترة، كانت لقد سارت إلى الشرفة بنفسها، بقصد تخفيف مزاجها. ومع ذلك، رأت الفتاة الملائكية بشكل غير متوقع من قبل.

في تلك اللحظة، جلبت ستيلين بالفعل بعض السيدات الشابات وقدمتهن.

 

 

كانت تنظر إلى المناظر الطبيعية، بينما كان مسترد ذهبي كبير يجلس بطاعة بجانب حذائها ذي الحواف الوردية.

ردت الفتاة بابتسامة خافتة، “دعيني أشكرك نيابة عن سوزي على مدحك.”

 

 

“انه جميل للغاية.” حاولت ستيلين إجراء محادثة.

“وبالتالي، حتى لا يتم تأخير وقت الجميع أو يتم التسبب في أي سوء فهم، أعتقد أنه من الضروري تضمين هذا في المقدمة.”

 

 

ردت الفتاة بابتسامة خافتة، “دعيني أشكرك نيابة عن سوزي على مدحك.”

 

 

 

بينما نظرت إلى الثنائي، شعرت ستيلين فجأة أنها يجب أن تمتلك حيوانًا أليفًا مشابهًا لنفسها.

 

 

 

كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لإبراز كرامة سامر! سألت بنبرة محسوبة: “سمعت أن النبلاء يربون الكثير من كلاب الصيد. هل هذا واحد منهم؟”

 

 

كمحامي، كان يورغن عاجزًا مؤقتًا عن تقديم رد. لحسن الحظ، كان لديه دائمًا تعبير جاد وصارم على وجهه.

“نعم.” أومئت الفتاة التي بدت أعينها الخضراء الزمردية أكثر سحراً من أحجار أقراطها بخفة.

لقد فوجئ للحظة قبل أن يدرك أنها كانت رسالة دعوة قد أرسلت السيدة ستيلين سامر خادمتها لتقديمها له قبل بضعة أيام.

 

 

“هل لي أن أعرف مقدار المال اللازم لشراء واحد؟” سألت ستيلين بابتسامة.

على الرغم من أن كلماته كانت روتينية للغاية، كان صحيحًا أنها كانت أجمل بكثير من المعتاد. يبدو أن قدرتها على تزيين نفسها بدقة قد شهدت تحسنا كبيرًا.

 

لقد لاحظوا السيد المحترم في الزاوية، توقفوا، وسألوا بفضول، بفضول، “السيد موريارتي، سمعنا أنك محقق؟”

نظرت الفتاة النقية والأنيقة إلى المسترد الذهبي الضخم، وأجابت بابتسامة طفيفة، دون الاعتراض على السؤال، “450 جنيهاً”

هذا ناسب شخص متوجه للحوم بشكل جيد للغاية. كلاين، مع صحنه الكبير، لم يجري محادثة مع أي شخص. اختبأ في زاوية وتذوق الطعام ببطء.

 

 

~~~

أومأ شقيقها التوأم على الفور.

 

 

????

 

 

 

وأيضا كيف هو شعوركم عن السيدة سامر؟ في الحقيقة بالرغم من شخصياتها إلا أنني لم أكرهها أبدا? دائما ما أجد طريقة تصرفها مضحكة أكثر من كونها مزعجة ??

 

“هل لي أن أعرف مقدار المال اللازم لشراء واحد؟” سألت ستيلين بابتسامة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط