Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 385

قصة عن الحب.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قصة عن الحب.

385: قصة عن الحب.

 

 

 

 

 

بالنظر إلى السماء المظلمة المضاءة بخطوط البرق، لم يطرق ديريك على أبواب معارفه القلائل اللذين عرفهم. وبدلاً من ذلك، سار على طول الطريق الأوسع، وذهب بالطريق إلى ميدان التدريب على حافة مدينة الفضة.

‘هل تم حل مشكلة وقوع صديقه في حب شخص ما لم يكن يجب عليه؟’ فكر كلاين بفضول وهو يحتسي شاي المركيز الأسود.

 

خلال اللعبة، لاحظ كلاين شيئًا واحدًا- لم يعد معلم الفروسية، تاليم، في حالة ذهول أو استياء كما كان من قبل.

بعد عودة كل فريق استكشافي، أجبروا على البقاء هنا لفترة معينة من الزمن. لن يكون مناسبا فقط للتواصل والإبلاغ عن الأشياء التي واجهوها في الظلام فقط، ولكن سيتم أيضًا عزلهم بطريقة لبقة للحماية من الأشياء الغريبة التي قد تكون ملتصقة بجسم أي عضو وتندلع فجأة بعد كمية معينة من الوقت.

 

 

لم يستطع إلا أن يتعجب من أعماق قلبه، ‘هذه هي الحياة!’

كان هذا نتيجة خبرة ألفي سنة لمدينة الفضة. لم يكن ذلك معقدًا، ولكنه كان مفيدًا جدًا.

 

 

 

بمجرد دخوله ساحة التدريب مع فأس الإعصار محشوة خلف خصره، أضاءت عيون ديريك بيرغ فجأة. لقد رأى الشيخ الجميلة لوفيا، التي بدا وكأنها في الثلاثينات من عمرها، بالإضافة إلى وجهين مألوفين كانا في عمره.

“كان الحل أبسط بكثير مما كنت أظن. ذهبت مباشرة إلى السيدة وأخبرتها بالمعضلة. لقد عبرت بشكل معقول عن استعدادها لترك الرجل وطلبت مساعدتي.”

 

 

بسبب البيئة المحدودة لمدينة الفضة، لم يتمكن سكانها من النمو أكثر من ذلك. كان عدد الأشخاص من فئة عمرية معينة عددًا كافيًا، وعلى الرغم من أن ديريك لن يجرؤ على القول أنه عرفهم جميعًا، فقد رأى أغلبيتهم من قبل. كانوا زملاء وشركاء مع بعضهم خلال فصول التعليم العام وعلى أراضي التدريب.

بعد تناول العشاء في نادي كويلاغ وتذوق العرض المحدود من جراد بحر سونيا، أخذ كلاين والدكتور آرون عربة الأخير إلى منزل ويل أوسبتين في 66 شارع دالتون في القسم الشمالي.

 

“لماذا سيواجهون مشكلة الانتقال بعد يومين من خروجهم من المستشفى بعد العملية؟”

كان الشخص الذي كان ديريك أكثر ألفة معه في فريق البعثة هو دارك ريجنس، الذي كان في السابق زميله في الدورية.

 

 

 

كان الشاب المسمى دارك متوسط ​​الطول وكان ممتلئًا بعض الشيء. كان قوياً ومتفائلاً ومبهجاً. غالبًا ما كان وجهه يشع بابتسامة ودية. حاليا، كان في التسلسل 8 المصارع من مسار العملاق.

بشكل عام، سينتقل المستأجرون اللاحقون بعد فترة زمنية معينة فقط.

 

 

في هذه اللحظة، تم فصل الطرفين عن طريق جدار شفاف صلب مثل الفولاذ، مما جعل من المستحيل عليهما إجراء أي شكل فعال من الاتصال. كان عليهم الانتظار حتى يتم التأكد من أن أعضاء الفريق الاستكشافي لم يكن لديهم مشاكل قبل أن يتمكنوا من الاجتماع مباشرة.

 

 

“بعض الأشياء”، أخذ الرجل العجوز أنفاس عميقة وتابع “، ولكن تم أخذها من قبل مجموعة الأشخاص السابقة!”

لوح ديريك، الذي أصبح صامتًا ومنطويا منذ وفاة والديه، إلى دارك.

 

 

 

ملاحظا ذلك، أدار المصارع رأسه إلى الجانب ونظر إليه.

 

 

‘هل تم حل مشكلة وقوع صديقه في حب شخص ما لم يكن يجب عليه؟’ فكر كلاين بفضول وهو يحتسي شاي المركيز الأسود.

“دارك، كيف كان الأنر؟ لم تواجهوا أي خطر، أليس كذلك؟”.

‘لقد كان حظي جيد جدا مؤخرًا…’ بينما تنهد كلاين بإرتياح، رأى الدكتور آرون يغادر الطاولة إلى الحمام. سيطر على صوته وقال ضاحكا: “تاليم، هل تمت تسوية مشكلة صديقك؟”

 

 

صاح ديريك

 

 

 

جاءت المواد المستخدمة لإنشاء الجدار الأسود في تلك المنطقة من مكان لم يكن بعيدًا عن مدينة الفضة وكان يطلق عليه الكهرمان المظلم. كان صلبا كالفولاذ، ولكن في نفس الوقت كان يمتلك درجة معينة من الشفافية وله خصائص تجعله جيدًا لنقل الصوت. لقد مر خالفور.ديريك من دون عوائق.

 

 

في هذه اللحظة، تم فصل الطرفين عن طريق جدار شفاف صلب مثل الفولاذ، مما جعل من المستحيل عليهما إجراء أي شكل فعال من الاتصال. كان عليهم الانتظار حتى يتم التأكد من أن أعضاء الفريق الاستكشافي لم يكن لديهم مشاكل قبل أن يتمكنوا من الاجتماع مباشرة.

تخيل ديريك أن دارك سوف يبتسم بسطوع بالتأكيد ويلوح بذراعيه من باب العادة، قائلاً “ألقي نظرة، أنا لست مصابًا على الإطلاق، لذا ألا ينبغي أن يكون من الواضح أننا لم نواجه أي خطر. لقد كان لا شيئ!”

 

 

385: قصة عن الحب.

سامعا صوته، تقدم دارك لبضع خطوات قليلة من الجدار وأجاب بابتسامة، “لا، كل شيء سار بسلاسة”.

ساحبا جرس الباب، انتظر الاثنان لبعض الوقت قبل أن يروا الباب يمفتح. سألت خادمة في ثوب أبيض وأسود في حيرة، “أيها السادة، من الذي تبحثون عنه؟”

 

“يبدو أنه سيتعين عليك الانتظار لفترة طويلة قبل أن تتمكن من حل شكوكك.” تحول كلاين إلى الدكتور آرون.

بالنظر إلى ابتسامته بدون أي أخطاء، شعر ديريك فجأة ببرودة في جسده. كان الأمر كما لو أنه كان يخيم في برج مدمر أو مدينة مدمرة في الليل. كان الظلام في كل مكان حوله حيث تراكم في رعب ساحق.

تنهد تاليم لنفسه.

 

لم يستطع إلا أن يتعجب من أعماق قلبه، ‘هذه هي الحياة!’

 

 

 

داخل نادي كويلاغ، اتفق كلاين والدكتور آرون على الأجر: جنيهان!

جاءت المواد المستخدمة لإنشاء الجدار الأسود في تلك المنطقة من مكان لم يكن بعيدًا عن مدينة الفضة وكان يطلق عليه الكهرمان المظلم. كان صلبا كالفولاذ، ولكن في نفس الوقت كان يمتلك درجة معينة من الشفافية وله خصائص تجعله جيدًا لنقل الصوت. لقد مر خالفور.ديريك من دون عوائق.

 

بعد تناول العشاء في نادي كويلاغ وتذوق العرض المحدود من جراد بحر سونيا، أخذ كلاين والدكتور آرون عربة الأخير إلى منزل ويل أوسبتين في 66 شارع دالتون في القسم الشمالي.

‘يجب أن أقول أنه من السهل كسب أموال دكتور بالتأكيد… إذا كنت أنا في الماضي، فإن مثل هذا الطلب كان سيكلف على الاكثر 10 سولي…’ كلاين، الذي كان ينوي بالفعل أخذ المهمة، تنهد في قلبه.

كان هذا نتيجة خبرة ألفي سنة لمدينة الفضة. لم يكن ذلك معقدًا، ولكنه كان مفيدًا جدًا.

 

“كيف تم حل المسألة إذا؟” سأل كلاين باهتمام.

تذكر أنه خلال فترة وجوده مع صقور الليل، كان قد سمع جامع الجثث فراي يذكر أن الأطباء المشهورين لديهم دخل مرتفع جدًا.

بشكل عام، سينتقل المستأجرون اللاحقون بعد فترة زمنية معينة فقط.

 

 

في ذلك الوقت، في رد كان على عكس الشاعر ليونارد ميتشل المعتاد، قال أنه بقدر علمه، إذا تم شراء منزل في حي مزدحم في باكلوند لواجهة متجر، فإن الخيار الأسرع سيكون تحويله إلى عيادة.

بحلول الساعة الخامسة، كان على مايك جوزيف العودة إلى شركته، لذلك تم إنهاء اللعبة وفاز كلاين بخمسة سولي.

 

“يبدو أنه سيتعين عليك الانتظار لفترة طويلة قبل أن تتمكن من حل شكوكك.” تحول كلاين إلى الدكتور آرون.

واتفقوا على الذهاب إلى مكان ويل أوسبتين بعد العشاء. لم تكن الساعة الثالثة بعد الظهر، لذلك جمع معلم الفروسية، تاليم، الثلاثة معًا على طاولة، وبدأوا في لعب لعبة الترقية، اللعبة التي اخترعها الإمبراطور روزيل.

 

 

بعد عودة كل فريق استكشافي، أجبروا على البقاء هنا لفترة معينة من الزمن. لن يكون مناسبا فقط للتواصل والإبلاغ عن الأشياء التي واجهوها في الظلام فقط، ولكن سيتم أيضًا عزلهم بطريقة لبقة للحماية من الأشياء الغريبة التي قد تكون ملتصقة بجسم أي عضو وتندلع فجأة بعد كمية معينة من الوقت.

‘ما كنت أتوقعه هو لعب التنس، وممارسة الرماية، والتنقل بين الكتب في المكتبة، وعيش حياة صحية… ولكن لماذا أصبح الأمر كذلك…’ فكر كلاين بشكل عفوي بين لعبة الورق.

 

 

 

بصراحة، من خلال إنجازاته الحالية في “السحر”، كان بإمكانه بسهولة أخذ من جميع الأموال التي كان يمتلكها الدكتور آرون، المراسل مايك، وتاليم.

بالنظر إلى السماء المظلمة المضاءة بخطوط البرق، لم يطرق ديريك على أبواب معارفه القلائل اللذين عرفهم. وبدلاً من ذلك، سار على طول الطريق الأوسع، وذهب بالطريق إلى ميدان التدريب على حافة مدينة الفضة.

 

بالنظر إلى ابتسامته بدون أي أخطاء، شعر ديريك فجأة ببرودة في جسده. كان الأمر كما لو أنه كان يخيم في برج مدمر أو مدينة مدمرة في الليل. كان الظلام في كل مكان حوله حيث تراكم في رعب ساحق.

‘لكنني رجل نزيه، وأنا أؤمن أكثر بمهاراتي وحظي…’ بينما قام الخادم في الملابس الحمراء بتعديل البطاقات، قام كلاين بالتقاط حلوى كريمة وأخذ عضة مستمتعة.

 

 

“أنـ أنا لا أعرفه. لقد كنت هنا لبضعة أيام فقط… سأحضر سيدي. الرجاء الانتظار لحظة”. أجابت الخادمة على الفود.

لم يستطع إلا أن يتعجب من أعماق قلبه، ‘هذه هي الحياة!’

 

 

 

خلال اللعبة، لاحظ كلاين شيئًا واحدًا- لم يعد معلم الفروسية، تاليم، في حالة ذهول أو استياء كما كان من قبل.

بمجرد دخوله ساحة التدريب مع فأس الإعصار محشوة خلف خصره، أضاءت عيون ديريك بيرغ فجأة. لقد رأى الشيخ الجميلة لوفيا، التي بدا وكأنها في الثلاثينات من عمرها، بالإضافة إلى وجهين مألوفين كانا في عمره.

 

‘هل تم حل مشكلة وقوع صديقه في حب شخص ما لم يكن يجب عليه؟’ فكر كلاين بفضول وهو يحتسي شاي المركيز الأسود.

 

 

 

كمحقق، كان يعلم أن هذا ليس شيئًا يجب أن يسأله أمام الآخرين، لذا فقد ضبط نفسه وركز على لعبة البطاقات خاصته.

بعد عودة كل فريق استكشافي، أجبروا على البقاء هنا لفترة معينة من الزمن. لن يكون مناسبا فقط للتواصل والإبلاغ عن الأشياء التي واجهوها في الظلام فقط، ولكن سيتم أيضًا عزلهم بطريقة لبقة للحماية من الأشياء الغريبة التي قد تكون ملتصقة بجسم أي عضو وتندلع فجأة بعد كمية معينة من الوقت.

 

واتفقوا على الذهاب إلى مكان ويل أوسبتين بعد العشاء. لم تكن الساعة الثالثة بعد الظهر، لذلك جمع معلم الفروسية، تاليم، الثلاثة معًا على طاولة، وبدأوا في لعب لعبة الترقية، اللعبة التي اخترعها الإمبراطور روزيل.

بحلول الساعة الخامسة، كان على مايك جوزيف العودة إلى شركته، لذلك تم إنهاء اللعبة وفاز كلاين بخمسة سولي.

‘هذا هو الأمر… لتظن أنني اختلقت كل أنواع القصص المتضاربة والغريبة، مثل الوقوع في حب رجل أو وحش أو شخص غير مسموح به بسبب المبادئ الأخلاقية…’ شعر كلاين بخيبة أمل وقال ضاحكا، “على حد علمي، سادة المجتمع الراقي لا يمانعون إبقاء عشيقة.”

 

 

‘لقد كان حظي جيد جدا مؤخرًا…’ بينما تنهد كلاين بإرتياح، رأى الدكتور آرون يغادر الطاولة إلى الحمام. سيطر على صوته وقال ضاحكا: “تاليم، هل تمت تسوية مشكلة صديقك؟”

بعد تناول العشاء في نادي كويلاغ وتذوق العرض المحدود من جراد بحر سونيا، أخذ كلاين والدكتور آرون عربة الأخير إلى منزل ويل أوسبتين في 66 شارع دالتون في القسم الشمالي.

 

 

تاليم، الذي كان يرمي البطاقات في يديه على الطاولة، توقف لمدة ثانية قبل أن يتنهد بابتسامة.

 

 

سامعا صوته، تقدم دارك لبضع خطوات قليلة من الجدار وأجاب بابتسامة، “لا، كل شيء سار بسلاسة”.

“يمكنك أن تقول ذلك”.

عند رؤية أنه لم توجد أدلة أخرى، أعذر كلاين وآرون بأدب أنفسهم وغادروا 66 شارع دالتون.

 

 

وأضاف برغبة معينة في الاستمرار، “في الواقع، لم يكن الأمر جادا جدًا. كان ذلك لأنني كنت فكرت في الأمر أكثير من اللازم في ذلك الوقت.”

لوح ديريك، الذي أصبح صامتًا ومنطويا منذ وفاة والديه، إلى دارك.

 

“نحن نبحث عن ويل أوسبتين. هذا هو دكتوره المعالج. عاد للتحقق من صحته.”

“ببساطة، لقد كان رجل شاب لامع وقع في حب فتاة من العوام. يجب أن تعرف أن رجلًا ذا وضع كهذا يجب أن يتزوج من سيدة نبيلة. هيهيه، بالنسبة له، حتى ابنة رجل غني يمكن أن تقبل.”

 

 

 

‘هذا هو الأمر… لتظن أنني اختلقت كل أنواع القصص المتضاربة والغريبة، مثل الوقوع في حب رجل أو وحش أو شخص غير مسموح به بسبب المبادئ الأخلاقية…’ شعر كلاين بخيبة أمل وقال ضاحكا، “على حد علمي، سادة المجتمع الراقي لا يمانعون إبقاء عشيقة.”

 

 

تاليم، الذي كان يرمي البطاقات في يديه على الطاولة، توقف لمدة ثانية قبل أن يتنهد بابتسامة.

“لا يا شيرلوك، أنت لا تفهم. الحب، هل فهمت ذلك؟ الحب! هذا الشاب المحترم يريد أن يتزوج تلك المرأة العامة فقط”، صرخ تاليم وهو يتنهد.

 

 

لقد تصرف كما لو كان بالفعل في زيارة متابعة.

‘لا، أنا لا أفهم، أنا مجرد كلب أعزب.’ فتح كلاين فمه، غير قادر على الرد.

في تلك اللحظة، سار رجل عجوز في الخمسينات من عمره إلى باب المنزل وقال بصوت عميق: “لقد رحل أوسيبتن وعائلته بالفعل…”

 

“يمكنك أن تقول ذلك”.

تنهد تاليم لنفسه.

كان آرون صامتًا لبضع ثوان، ثم أطلق أنفاسه ببطء.

 

 

“من أجل مستقبل هذا الشاب المحترم، فكرت مرة في أن أطلب منك العثور على أشخاص لديهم بعض القدرات الخارقة لكي بشكل مخفي، هيهيه… على أي حال، أنا مواطن ملتزم بالقانون، لذلك كانت مجرد فكرة.”

 

 

‘هل تم حل مشكلة وقوع صديقه في حب شخص ما لم يكن يجب عليه؟’ فكر كلاين بفضول وهو يحتسي شاي المركيز الأسود.

“كيف تم حل المسألة إذا؟” سأل كلاين باهتمام.

 

“يجب أن أقول أنها فتاة محترمة، لطيفة، مهذبة وجميلة حقًا. لو لا هويتي، لكنت سأركع أمامها وأقبل ظهر يدها.”

قام تاليم بحمل قهوة المرتفعات وأخذ رشفة.

 

 

‘لا، أنا لا أفهم، أنا مجرد كلب أعزب.’ فتح كلاين فمه، غير قادر على الرد.

“كان الحل أبسط بكثير مما كنت أظن. ذهبت مباشرة إلى السيدة وأخبرتها بالمعضلة. لقد عبرت بشكل معقول عن استعدادها لترك الرجل وطلبت مساعدتي.”

 

 

بعد تناول العشاء في نادي كويلاغ وتذوق العرض المحدود من جراد بحر سونيا، أخذ كلاين والدكتور آرون عربة الأخير إلى منزل ويل أوسبتين في 66 شارع دالتون في القسم الشمالي.

“يجب أن أقول أنها فتاة محترمة، لطيفة، مهذبة وجميلة حقًا. لو لا هويتي، لكنت سأركع أمامها وأقبل ظهر يدها.”

 

 

 

“حسنًا، يبدو أنني لم أستطع المساعدة.” التقط كلاين كوب الخزف الأبيض ذو الحافة الذهبية من الشاي الأسود.

 

 

قام آرون بحساب طفيف قبل العبوس.

كمنتقل من الأرض، لم يكن مهتمًا تمامًا بمهمة تفريق الأزواج.

 

 

 

ومع ذلك، كان الاستماع إلى الشائعات مسألة أخرى تمامًا.

في تلك اللحظة، سار رجل عجوز في الخمسينات من عمره إلى باب المنزل وقال بصوت عميق: “لقد رحل أوسيبتن وعائلته بالفعل…”

 

 

“دارك، كيف كان الأنر؟ لم تواجهوا أي خطر، أليس كذلك؟”.

 

 

بعد تناول العشاء في نادي كويلاغ وتذوق العرض المحدود من جراد بحر سونيا، أخذ كلاين والدكتور آرون عربة الأخير إلى منزل ويل أوسبتين في 66 شارع دالتون في القسم الشمالي.

 

 

 

كان هذا هو العنوان الذي حفظه الدكتور آرون منذ فترة طويلة. لم يعد إلى المستشفى للبحث عن السجلات الطبية المناسبة، ووفقًا لتخمين كلاين، من المحتمل أن يكون صقور الليل قد أخذوا أي معلومات ذات صلة تتعلق بويل أوسبتين.

 

 

بالنظر إلى السماء المظلمة المضاءة بخطوط البرق، لم يطرق ديريك على أبواب معارفه القلائل اللذين عرفهم. وبدلاً من ذلك، سار على طول الطريق الأوسع، وذهب بالطريق إلى ميدان التدريب على حافة مدينة الفضة.

‘بصفتي صقر ليل سابق، أعرف بالضبط كيف يفعلون الأشياء…’ ابتسم كلاين بمرارة وتنهد.

 

 

 

ساحبا جرس الباب، انتظر الاثنان لبعض الوقت قبل أن يروا الباب يمفتح. سألت خادمة في ثوب أبيض وأسود في حيرة، “أيها السادة، من الذي تبحثون عنه؟”

 

 

لقد أعطى تاريخ.

عند رؤية أن آرون كان لا يزال باردًا كالمعتاد، أخذ كلاين زمام المبادرة للتحدث.

‘لقد كان حظي جيد جدا مؤخرًا…’ بينما تنهد كلاين بإرتياح، رأى الدكتور آرون يغادر الطاولة إلى الحمام. سيطر على صوته وقال ضاحكا: “تاليم، هل تمت تسوية مشكلة صديقك؟”

 

لوح ديريك، الذي أصبح صامتًا ومنطويا منذ وفاة والديه، إلى دارك.

“نحن نبحث عن ويل أوسبتين. هذا هو دكتوره المعالج. عاد للتحقق من صحته.”

 

 

صاح ديريك

“أنـ أنا لا أعرفه. لقد كنت هنا لبضعة أيام فقط… سأحضر سيدي. الرجاء الانتظار لحظة”. أجابت الخادمة على الفود.

 

 

 

بينما كانوا ينتظرون، قال آرون فجأة، “لقد صدقت تقريبًا السبب الذي أتيت به للتو.”

“نما ورم غريب في أسفل قدمه اليسرى وقد شكل بصدفة حلقة ضغطت بشدة على الأوعية الدموية”. تذكر الدكتور آرون بينما قال، “لكن الطفل لم يكن مستاءً للغاية، فقط خائف قليلاً، أردنا الحفاظ على الساق في البداية، لكن الوضع كان يصبح أسوأ.”

 

‘لا، أنا لا أفهم، أنا مجرد كلب أعزب.’ فتح كلاين فمه، غير قادر على الرد.

“هذه صفة أساسية لكونك محققًا.” ضحك كلاين.

 

 

 

في تلك اللحظة، سار رجل عجوز في الخمسينات من عمره إلى باب المنزل وقال بصوت عميق: “لقد رحل أوسيبتن وعائلته بالفعل…”

 

 

 

لقد أعطى تاريخ.

أجاب ذلك الرجل العجوز بسرعة، “جاء شخص للسؤال من قبل، وحتى أنني ذهبت للبحث عن المالك من أجل ذلك”.

 

 

قام آرون بحساب طفيف قبل العبوس.

 

 

“كيف تم حل المسألة إذا؟” سأل كلاين باهتمام.

“لماذا سيواجهون مشكلة الانتقال بعد يومين من خروجهم من المستشفى بعد العملية؟”

 

 

 

لقد تصرف كما لو كان بالفعل في زيارة متابعة.

كان آرون صامتًا لبضع ثوان، ثم أطلق أنفاسه ببطء.

 

‘لقد كان حظي جيد جدا مؤخرًا…’ بينما تنهد كلاين بإرتياح، رأى الدكتور آرون يغادر الطاولة إلى الحمام. سيطر على صوته وقال ضاحكا: “تاليم، هل تمت تسوية مشكلة صديقك؟”

كان كلاين في حيرة طفيفة وسأل، “سيدي، كيف تعرف التاريخ بوضوح؟”

‘لا، أنا لا أفهم، أنا مجرد كلب أعزب.’ فتح كلاين فمه، غير قادر على الرد.

 

 

بشكل عام، سينتقل المستأجرون اللاحقون بعد فترة زمنية معينة فقط.

 

 

‘لكنني رجل نزيه، وأنا أؤمن أكثر بمهاراتي وحظي…’ بينما قام الخادم في الملابس الحمراء بتعديل البطاقات، قام كلاين بالتقاط حلوى كريمة وأخذ عضة مستمتعة.

أجاب ذلك الرجل العجوز بسرعة، “جاء شخص للسؤال من قبل، وحتى أنني ذهبت للبحث عن المالك من أجل ذلك”.

385: قصة عن الحب.

 

 

‘صقور الليل…’ سأل كلاين دون أمل كبير، “هل تعرف إلى أين إنتقل ويل أوسبتين وعائلته؟”

كان الشاب المسمى دارك متوسط ​​الطول وكان ممتلئًا بعض الشيء. كان قوياً ومتفائلاً ومبهجاً. غالبًا ما كان وجهه يشع بابتسامة ودية. حاليا، كان في التسلسل 8 المصارع من مسار العملاق.

 

 

“لا”. قال الرجل المسنّ.

قام آرون بحساب طفيف قبل العبوس.

 

 

“هل تركوا أي شيء وراءهم؟” تردد كلاين للحظة قبل متابعة أسئلته.

“حسنًا، يبدو أنني لم أستطع المساعدة.” التقط كلاين كوب الخزف الأبيض ذو الحافة الذهبية من الشاي الأسود.

 

بحلول الساعة الخامسة، كان على مايك جوزيف العودة إلى شركته، لذلك تم إنهاء اللعبة وفاز كلاين بخمسة سولي.

“بعض الأشياء”، أخذ الرجل العجوز أنفاس عميقة وتابع “، ولكن تم أخذها من قبل مجموعة الأشخاص السابقة!”

 

 

أجاب ذلك الرجل العجوز بسرعة، “جاء شخص للسؤال من قبل، وحتى أنني ذهبت للبحث عن المالك من أجل ذلك”.

‘إن مقابلة الزملاء هي حقًا مسألة معجزة… يمكنهم دائمًا التفكير في الأشياء التي تفكر فيها مسبقًا…’ لم يمكن لكلاين إلا التنهد.

 

 

 

عند رؤية أنه لم توجد أدلة أخرى، أعذر كلاين وآرون بأدب أنفسهم وغادروا 66 شارع دالتون.

في تلك اللحظة، سار رجل عجوز في الخمسينات من عمره إلى باب المنزل وقال بصوت عميق: “لقد رحل أوسيبتن وعائلته بالفعل…”

 

في تلك اللحظة، سار رجل عجوز في الخمسينات من عمره إلى باب المنزل وقال بصوت عميق: “لقد رحل أوسيبتن وعائلته بالفعل…”

“يبدو أنه سيتعين عليك الانتظار لفترة طويلة قبل أن تتمكن من حل شكوكك.” تحول كلاين إلى الدكتور آرون.

كان كلاين في حيرة طفيفة وسأل، “سيدي، كيف تعرف التاريخ بوضوح؟”

 

“لا”. قال الرجل المسنّ.

كان آرون صامتًا لبضع ثوان، ثم أطلق أنفاسه ببطء.

تنهد تاليم لنفسه.

 

 

“بعد ما حدث الآن، لم أعد أشعر بالضيق بعد الآن. أنا مجرد دكتور، ومن الجيد بما فيه الكفاية أن أهتم بشؤوني. يجب أن أعود لإجراء فحص متابع وألا أشك في الوضع، ما يعتقده الآخرون، أو لماذا هم ليسوا طيبين. لا ينبغي أن يكون هذا شيء يجب أن أهتم به. في المستقبل، يجب أن أحاول فقط الحفاظ على العلاقة بين الدكتور والمريض قدر الإمكان. “

 

 

‘لقد كان حظي جيد جدا مؤخرًا…’ بينما تنهد كلاين بإرتياح، رأى الدكتور آرون يغادر الطاولة إلى الحمام. سيطر على صوته وقال ضاحكا: “تاليم، هل تمت تسوية مشكلة صديقك؟”

“إنه من الأفضل أن تفكر بهذه الطريقة.” وافق كلاين من أعماق قلبه، ثم سأل بشكل عرضي، “في ذلك الوقت، ما كان الخطب في ساق ويل أوسبتين اليسرى؟”

 

 

 

“نما ورم غريب في أسفل قدمه اليسرى وقد شكل بصدفة حلقة ضغطت بشدة على الأوعية الدموية”. تذكر الدكتور آرون بينما قال، “لكن الطفل لم يكن مستاءً للغاية، فقط خائف قليلاً، أردنا الحفاظ على الساق في البداية، لكن الوضع كان يصبح أسوأ.”

 

‘هل تم حل مشكلة وقوع صديقه في حب شخص ما لم يكن يجب عليه؟’ فكر كلاين بفضول وهو يحتسي شاي المركيز الأسود.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط