الخاتم.
415: الخاتم.
وقف كلاين وكاسلانا في نفس الوقت، أحدهما جاهز لفرقعة إصبعه وإضاءة عود ثقاب في الطابق الثاني للقفز إلى هناك مباشرة، بينما اتبع الآخر إزنغارد نحو الباب.
بدأت الأحجار الكريمة الزمردية على خاتم يده اليمنى تتوهج بضوء أزرق داكن.
لم يكن لدى كلاين رد كبير فيما يتعلق باقتراح إزنغارد ستانتون. نظر إلى باب غرفة النشاط محكم الإغلاق وقال: “على حد علمي، يمكن للشيطان التنبؤ بالخطر قبل أن نتخذ إجراءً، ويمكنهم حتى تحديد مصدر الخطر، وبالتالي توفير استجابة فعالة.”
لم يكن لدى كلاين رد كبير فيما يتعلق باقتراح إزنغارد ستانتون. نظر إلى باب غرفة النشاط محكم الإغلاق وقال: “على حد علمي، يمكن للشيطان التنبؤ بالخطر قبل أن نتخذ إجراءً، ويمكنهم حتى تحديد مصدر الخطر، وبالتالي توفير استجابة فعالة.”
“من الصعب العثور عليه وتقييده.”
أومأ إزنغارد قليلاً وقال: “نعم، هذا هو الحال بالفعل، ولكن هذا لا يعني أنه لا توجد حلول.”
‘لا، الحقيقة هي أن نقاط القوة والضعف للأنواع المختلفة من الشياطين مختلفة. قد يكون البعض منهم قادرًا على اكتشاف الخطر قبل 10 إلى 20 دقيقة فقط…’ رد كلاين بصمت، لكنه لم يقل ذلك بصوت عالٍ.
“ما الحلول؟” سألت كاسلانا على الفور.
“في هذه الحالة، أعتقد أن الصدق أكثر أهمية من أي شيء آخر.”
ابتسم إزنغارد وقال “لقد قاتلته وجها لوجه وشاهدت قدرات التنبؤ بالخطر خاصته، لذلك لدي فكرة تقريبية عن نقاط قوته وضعفه.
لم يتوقع أي منهم أن يكون مبعوث الرغبة جريئًا جدا بحيث يبقى في الجوار بعد فشل المكيدة السابقة، مباشرة في 15 شارع مينسك!
“يمكن للشيطان أن يكتشف الخطر قبل وقوعه، ويمكن القيام بذلك لفترة طويلة من الزمن قبل الخطر. طالما أننا نضع أي خطط ونتخذ إجراءات حاسمة تستهدفه، فإنه سيحصل على الإستجابة المقابلة، بالطبع يجب أن يكون شيء يمكن أن يؤذيه حقا “.
“بعد أن هربت من ملاحقته، كان السبب في استغرابي وقتًا طويلاً للظهور هنا هو أنني كنت أناقش خطة مع صقور الليل و قفير الألات والجيش. سيرسل كل منهم فريقين إلى ثلاثة فرق مسؤولة عن مراقبة المناطق المجاورة، جميع هذه الأحياء لها أسماء رمزية، هه هه، كل هذا سيكون ضمن توقعات مبعوث الرغبه، حتى لو شعر بالخطر، فسوف يعامله كشيئ عادي فقط.”
“هاها، التفسير جزء من الخطة، والاتفاق يعني أن العملية على وشك البدء…” أغمض إزنغارد عينيه نصفيا.
‘لا، الحقيقة هي أن نقاط القوة والضعف للأنواع المختلفة من الشياطين مختلفة. قد يكون البعض منهم قادرًا على اكتشاف الخطر قبل 10 إلى 20 دقيقة فقط…’ رد كلاين بصمت، لكنه لم يقل ذلك بصوت عالٍ.
تابع إزنغارد، “إن خلل قوة الحدس المسبق هو أنه يمكن فقط الكشف عن الشخص وموقع الخطر، لكنه لا يعرف التفاصيل المحددة. وهذا يمنحنا فرصة للاستفادة منها”.
“ما هي الفرصة؟ لا أعتقد أنه يمكن أن نحبس شيطانًا يمكنه التنبؤ بالخطر”. سألت كاسلانا بشكل لا يصدق.
أومأ كلاين أيضا بالاتفاق.
في تلك اللحظة، رأى عيون كاسلانا تتحول فجأة إلى اللون الأحمر، وشكلت يدها اليمنى قبضة بينما ضربت في ظهر إزنغارد ستانتون حيث كان قلبه!
‘بالطبع، يمكنني استخدام الضباب الرمادي لخداع مبعوث الرغبة، مما يجعله غير قادر على اكتشاف الخطر في وقت مبكر. لكن المشكلة هي، كيف يمكنني كشف سر الضباب الرمادي أمام الآخرين…’ أضاف كلاين بضع كلمات بصمت.
“هذه تحفة أثرية مختومة؛ يمكن أن تسمح لصوتي أن يصدر لحظيا في مجال قدره خمسة كيلومترات”. ابتسم إزنغارد وهو يقدمها “تأثيرها السلبي هو أنه بمجرد تفعيلها، سيتم نقل جميع الأصوات الموجودة على بعد خمسة كيلومترات إلى أذني المستخدم لفترة طويلة من الزمن. بالطبع، يمكنني محاكاة قوة تجاوز للتخفيف من هذا التأثير.”
ضاحك إزنغارد.
بمجرد النظر إلى هذا الخاتم، شعر كلاين بالدوار، كما لو أنه أرهق عقله.
“صحيح أنه لن يعمل بشكل طبيعي، لكن عالم التجاوز مليء بأشياء لا تصدق.”
في تلك اللحظة، رأى عيون كاسلانا تتحول فجأة إلى اللون الأحمر، وشكلت يدها اليمنى قبضة بينما ضربت في ظهر إزنغارد ستانتون حيث كان قلبه!
“أنا حارس المعرفة ذو التسلسل 7 لمسار القارئ، والمعروف أيضًا باسم المحقق. من خلال إخباركم هناك هذا بصدق، إنها طريقة لإظهار جديتي في التعاون.”
كان الهدف الأكبر لمبعوث الرغبة لا يزال إزنغارد ستانتون.
“في هذه الحالة، أعتقد أن الصدق أكثر أهمية من أي شيء آخر.”
وقف كلاين وكاسلانا في نفس الوقت، أحدهما جاهز لفرقعة إصبعه وإضاءة عود ثقاب في الطابق الثاني للقفز إلى هناك مباشرة، بينما اتبع الآخر إزنغارد نحو الباب.
‘التسلسل 7 فقط؟ كيف كان بإمكان للتسلسل 7 الهروب من مبعوث الرغبة؟ يبدو أن السيد ستانتون لديه غرض غامض قوي…’ مستنير، تحول كلاين في مقعده.
“هل يمتلك حارس المعرفة القدرة على قمع قوى حدس الشيطان؟” سألت كاسلانا وجسدها يميل إلى الأمام.
“لا”. قال إزنغارد ضاحكا “ومع ذلك، لدي خاتم. أتى من هائج في التسلسل 6 من مسار قارئ. ويسمح لي بالتمييز، التعرف، التذكر، وتقليد، بين قوى التجاوز التي رأيتها من قبل، بالطبع، ضد قوى التجاوز الأقوى، فرصة الفشل أعلى.”
هذا الشخص لم يكن سوى كاسلانا!
‘إذا قال السيد ستانتون: “فلنعمل جميعًا معًا لمقاومة مبعوث الرغبة، أهم شيئ هو الصدق. لقد وصفت بالفعل التسلسل والغرض الغامض خاصتي. حان دوركم.” ماذا يجب أن أقول؟ أخرج مشبك الشمس الذي باعه لي بصمت؟’
“هاها، هناك مبدأ في كنيستنا، كلي العلم يعني كلي القدرة.”
“ليس لدي مشكلة.” تأمل كلاين للحظة قبل الموافقة.
‘لماذا يبدو هذا مألوفًا للغاية… علاوة على ذلك، وصف الغرض…’ كان كلاين على وشك أن يركض عبر ذكرياته عندما رأى إزنغارد ستانتون يخرج خاتمًا رائعًا.
‘لماذا يبدو هذا مألوفًا للغاية… علاوة على ذلك، وصف الغرض…’ كان كلاين على وشك أن يركض عبر ذكرياته عندما رأى إزنغارد ستانتون يخرج خاتمًا رائعًا.
“صحيح أنه لن يعمل بشكل طبيعي، لكن عالم التجاوز مليء بأشياء لا تصدق.”
كان الخاتم مرصع بالعديد من الماسات الصغيرة. وقد أحاطوا معًا بجوهرة جميلة من الزمرد والأخضر التي تشبه العين البشرية.
أومأ كلاين أيضا بالاتفاق.
ثم أخرج قطعة ذهبية بحجم كف اليد. بدت وكأنها تلغراف مصغر، ولكن كان بها بوق أيضًا.
بمجرد النظر إلى هذا الخاتم، شعر كلاين بالدوار، كما لو أنه أرهق عقله.
بعد الاستماع بعناية، عبست كاسلانا قليلاً.
“ثالثاً، كشيطان، من دون أي استعدادات متقدمة، هناك أشياء معينة غريزية بالنسبة له لا يمكنه تغييرها. رد فعله الأول هو بالتأكيد قتلنا أو الانتقام منا، وستكون هناك تغييرات معينة في جسده، وبعد ذلك سينظر فيما إذا كان الوضع الحالي مناسبًا لهجوم مضاد أم لا، وما إذا كان عليه أن يختار الابتعاد عنا.”
‘أليس… أليس هذا التحفة الأثرية المختومة 2.081؟ إزنغارد ستانتون هو السيد العجوز عين الحكمة؟’ نظر كلاين في تفاجئ إلى المحقق الجالس على الكرسي متراجع الظهر.
‘لماذا يبدو هذا مألوفًا للغاية… علاوة على ذلك، وصف الغرض…’ كان كلاين على وشك أن يركض عبر ذكرياته عندما رأى إزنغارد ستانتون يخرج خاتمًا رائعًا.
كان هذا الخاتم هو التحفة الأثرية المختومة 2.081 التي تباهى بها عين الحكمة سابقًا واستخدمها عدة مرات في تجمع المتجاوزين!
كان الهدف الأكبر لمبعوث الرغبة لا يزال إزنغارد ستانتون.
‘عين الحكمة… يبدو هذا الاسم الرمزي وكأنه مرتبط بكنيسة إله المعرفة والحكمة…’ كلاين، مستخدما قدرة المهرج على التحكم في تعبيره، ينظر بهدوء إلى إزنغارد ستانتون.
في النهاية، وجد أن بعض الخطوط العريضة للمحقق العظيم تطابقت مع عين الحكمة، ولكن كانت هناك العديد من التفاصيل التي كانت مختلفة للغاية.
أومأت كاسلانا أيضًا برأسها وقالت، “السيد ستانتون، ليست هناك حاجة لأن تشرح كثيرا جدا. فبعد كل شيء، سوف نتعاون من أجل مصلحتنا”.
‘قدرته على إخفاء نفسه مثيرة للإعجاب للغاية… هل تم ذلك بمساعدة 2.081؟’ أصدر كلاين حكمًا تقريبيًا.
كان الهدف الأكبر لمبعوث الرغبة لا يزال إزنغارد ستانتون.
“ليس لدي مشكلة.” تأمل كلاين للحظة قبل الموافقة.
في هذه اللحظة، فكر فجأة في مشهد.
في نفس الوقت صاح، “كن حذرا!”
“رابعاً، بمحاكاة قوة حدس الشيطان المسبق، سأشعر بتهديد مبعوث الرغبة وأتفهم مصدر الخطر، وهو أيضاً موقعه الحالي”.
‘إذا قال السيد ستانتون: “فلنعمل جميعًا معًا لمقاومة مبعوث الرغبة، أهم شيئ هو الصدق. لقد وصفت بالفعل التسلسل والغرض الغامض خاصتي. حان دوركم.” ماذا يجب أن أقول؟ أخرج مشبك الشمس الذي باعه لي بصمت؟’
“ليس لدي مشكلة.” تأمل كلاين للحظة قبل الموافقة.
‘إذا قال السيد ستانتون: “فلنعمل جميعًا معًا لمقاومة مبعوث الرغبة، أهم شيئ هو الصدق. لقد وصفت بالفعل التسلسل والغرض الغامض خاصتي. حان دوركم.” ماذا يجب أن أقول؟ أخرج مشبك الشمس الذي باعه لي بصمت؟’
‘في تلك اللحظة، ألن يذهب، “جيد، إذا إنه أنت، أيها الوغد!” ‘
كان لدى إزنغارد الكثير من الخبرة أيضا. لم يهتم بما كان عليه الوضع بينما ألقى بنفسه إلى الأمام.
بينما كان كلاين يتخيل الأشياء، نظرت كاسلانا إلى الخاتم الذي أظهره إزنغارد ستانتون وسألت في حسد وحيرة، “ما هي القوة التي تخطط لنسخها لمقاومة قدرة مبعوث الرغبة على التنبؤ بالخطر؟”
جعد إزنغارد زاوية شفتيه وضحك.
“هاها، التفسير جزء من الخطة، والاتفاق يعني أن العملية على وشك البدء…” أغمض إزنغارد عينيه نصفيا.
“حدس الشياطين نحو الخطر”.
ابتسم إزنغارد وقال “لقد قاتلته وجها لوجه وشاهدت قدرات التنبؤ بالخطر خاصته، لذلك لدي فكرة تقريبية عن نقاط قوته وضعفه.
في تلك اللحظة، بدا وكأنه ثعلب مخيف.
كان الخاتم مرصع بالعديد من الماسات الصغيرة. وقد أحاطوا معًا بجوهرة جميلة من الزمرد والأخضر التي تشبه العين البشرية.
‘ربما كان في الطابق العلوي يراقب كل شيء بنظرة باردة بينما كنا نناقش خطة التعامل معه!’ ظهرت هذه الفكرة فجأة في عقل كلاين.
‘آه؟ هذا سيعمل في الحقيقة؟’ لم يتمكن كلاين من تمييز المعنى على الفور.
“ما الحلول؟” سألت كاسلانا على الفور.
‘بالطبع، يمكنني استخدام الضباب الرمادي لخداع مبعوث الرغبة، مما يجعله غير قادر على اكتشاف الخطر في وقت مبكر. لكن المشكلة هي، كيف يمكنني كشف سر الضباب الرمادي أمام الآخرين…’ أضاف كلاين بضع كلمات بصمت.
عند رؤية كاسلانا وكلاين في حيرة، ضحك إزنغارد وشرح، “أولاً، هذا ما سنقوم به حاليًا، نضع خطة يمكن أن تضر حقا بمبعوث الرغبة ونبدأ في العمل عليها.”
“ثانياً، سيشعر مبعوث الرغبة بالخطر ويعلم أن الخطر يأتي منا وأنه ينبع من هذا المكان.”
وقف كلاين وكاسلانا في نفس الوقت، أحدهما جاهز لفرقعة إصبعه وإضاءة عود ثقاب في الطابق الثاني للقفز إلى هناك مباشرة، بينما اتبع الآخر إزنغارد نحو الباب.
“ثالثاً، كشيطان، من دون أي استعدادات متقدمة، هناك أشياء معينة غريزية بالنسبة له لا يمكنه تغييرها. رد فعله الأول هو بالتأكيد قتلنا أو الانتقام منا، وستكون هناك تغييرات معينة في جسده، وبعد ذلك سينظر فيما إذا كان الوضع الحالي مناسبًا لهجوم مضاد أم لا، وما إذا كان عليه أن يختار الابتعاد عنا.”
‘إذا قال السيد ستانتون: “فلنعمل جميعًا معًا لمقاومة مبعوث الرغبة، أهم شيئ هو الصدق. لقد وصفت بالفعل التسلسل والغرض الغامض خاصتي. حان دوركم.” ماذا يجب أن أقول؟ أخرج مشبك الشمس الذي باعه لي بصمت؟’
“رابعاً، بمحاكاة قوة حدس الشيطان المسبق، سأشعر بتهديد مبعوث الرغبة وأتفهم مصدر الخطر، وهو أيضاً موقعه الحالي”.
ثم أخرج قطعة ذهبية بحجم كف اليد. بدت وكأنها تلغراف مصغر، ولكن كان بها بوق أيضًا.
“إنه هنا في الطابق العلوي!”
‘هذه… عمليات إلهية ما…’ فوجئ كلاين.
‘هذا…’ إنقبض بؤبؤا كلاين بينما توصل على الفور إلى أشياء كثيرة.
‘ولكن ما الذي سيحدث بعد ذلك؟ سيهرب مبعوث الرغبة بمجرد أن يدرك أن هناك خطأ ما. لن يكون لدينا حتى الوقت لمطاردته…’ نشأت الشكوك فيه على الفور.
‘قدرته على إخفاء نفسه مثيرة للإعجاب للغاية… هل تم ذلك بمساعدة 2.081؟’ أصدر كلاين حكمًا تقريبيًا.
نظر إزنغارد إلى الاثنين وابتسم.
“رابعاً، بمحاكاة قوة حدس الشيطان المسبق، سأشعر بتهديد مبعوث الرغبة وأتفهم مصدر الخطر، وهو أيضاً موقعه الحالي”.
“وفقًا لإستنتاجي، يجب أن يكون مختبئًا في محيطنا في الوقت الحالي. مهما كان جيدا في التحكم في عواطف الآخرين عن بعد، يجب أن يكون هناك حد للمسافة. والآن فقط، قاد ستيوارت والآخرين ليخسروا السيطرة على عواطفهم.”
“بعد أن هربت من ملاحقته، كان السبب في استغرابي وقتًا طويلاً للظهور هنا هو أنني كنت أناقش خطة مع صقور الليل و قفير الألات والجيش. سيرسل كل منهم فريقين إلى ثلاثة فرق مسؤولة عن مراقبة المناطق المجاورة، جميع هذه الأحياء لها أسماء رمزية، هه هه، كل هذا سيكون ضمن توقعات مبعوث الرغبه، حتى لو شعر بالخطر، فسوف يعامله كشيئ عادي فقط.”
بينما كان كلاين يتخيل الأشياء، نظرت كاسلانا إلى الخاتم الذي أظهره إزنغارد ستانتون وسألت في حسد وحيرة، “ما هي القوة التي تخطط لنسخها لمقاومة قدرة مبعوث الرغبة على التنبؤ بالخطر؟”
“بمجرد أن أؤكد موقعه، سوف أبلغ المتجاوزين الرسمين، وسوف يغلقون بسرعة المناطق المقابلة ويغلقون عليه”.
“لكن هنا تكمن المشكلة. كيف نبلغ المتجاوزين الرسميين؟ إذا لم نتمكن من تحقيق ذلك في غضون ثوانٍ، فسوف يهرب مبعوث الرغبة. بالطبع، ربما كان قد فر عندما فشل بما فعله للتو” قال كلاين في تفكير.
عند رؤية كاسلانا وكلاين في حيرة، ضحك إزنغارد وشرح، “أولاً، هذا ما سنقوم به حاليًا، نضع خطة يمكن أن تضر حقا بمبعوث الرغبة ونبدأ في العمل عليها.”
“ليس لدي مشكلة.” تأمل كلاين للحظة قبل الموافقة.
“إذا كان هذا هو الحال، فسنكون بدون حلول أيضًا. لا توجد خطة مثالية تمامًا. لا يمكننا إلا انتظار اكتمال عملية تفعيل تحفة أثرية مختومة معينة. عندما يحين الوقت، ربما يكون مبعوث الرغبة قد غادر باكلوند بالفعل، لكنه قد يعود في أي وقت”. شرح إزنغارد.
ثم أخرج قطعة ذهبية بحجم كف اليد. بدت وكأنها تلغراف مصغر، ولكن كان بها بوق أيضًا.
“هاها، التفسير جزء من الخطة، والاتفاق يعني أن العملية على وشك البدء…” أغمض إزنغارد عينيه نصفيا.
“هذه تحفة أثرية مختومة؛ يمكن أن تسمح لصوتي أن يصدر لحظيا في مجال قدره خمسة كيلومترات”. ابتسم إزنغارد وهو يقدمها “تأثيرها السلبي هو أنه بمجرد تفعيلها، سيتم نقل جميع الأصوات الموجودة على بعد خمسة كيلومترات إلى أذني المستخدم لفترة طويلة من الزمن. بالطبع، يمكنني محاكاة قوة تجاوز للتخفيف من هذا التأثير.”
كان الهدف الأكبر لمبعوث الرغبة لا يزال إزنغارد ستانتون.
وضع إزنغارد بعناية التحفة الأثرية المختومة 2.081 وقال بصدق: “لكي لا ننذر مبعوث الرغبة مسبقًا، هناك فراغ في القوة في المنطقة المجاورة. إذا كان الهدف هنا حقًا، نحن الثلاثة بحاجة إلى مساعدة بعضنا البعض لإبقائه بأفضل قدر ممكن”.
بعد الاستماع بعناية، عبست كاسلانا قليلاً.
في نفس الوقت صاح، “كن حذرا!”
“بما أنه هناك متجاوزين رسميين معنيين، لا يبدو وكأنه هناك أي حاجة لتعاوننا؟”
“هاها، هناك مبدأ في كنيستنا، كلي العلم يعني كلي القدرة.”
وضع إزنغارد بعناية التحفة الأثرية المختومة 2.081 وقال بصدق: “لكي لا ننذر مبعوث الرغبة مسبقًا، هناك فراغ في القوة في المنطقة المجاورة. إذا كان الهدف هنا حقًا، نحن الثلاثة بحاجة إلى مساعدة بعضنا البعض لإبقائه بأفضل قدر ممكن”.
في تلك اللحظة، بدا وكأنه ثعلب مخيف.
‘عين الحكمة… يبدو هذا الاسم الرمزي وكأنه مرتبط بكنيسة إله المعرفة والحكمة…’ كلاين، مستخدما قدرة المهرج على التحكم في تعبيره، ينظر بهدوء إلى إزنغارد ستانتون.
“ليس لدي مشكلة.” تأمل كلاين للحظة قبل الموافقة.
بام!
أومأت كاسلانا أيضًا برأسها وقالت، “السيد ستانتون، ليست هناك حاجة لأن تشرح كثيرا جدا. فبعد كل شيء، سوف نتعاون من أجل مصلحتنا”.
في النهاية، وجد أن بعض الخطوط العريضة للمحقق العظيم تطابقت مع عين الحكمة، ولكن كانت هناك العديد من التفاصيل التي كانت مختلفة للغاية.
“هاها، التفسير جزء من الخطة، والاتفاق يعني أن العملية على وشك البدء…” أغمض إزنغارد عينيه نصفيا.
بدأت الأحجار الكريمة الزمردية على خاتم يده اليمنى تتوهج بضوء أزرق داكن.
السبب في أنه قد تم حل المحاولة الفاشلة للتحريض عليهم بسهولة كبيرة كانت لكي يتركوا حذرهم وإنتظار اللحظة الحاسمة لجعل كاسلانا تفقد السيطرة على عواطفها!
فجأة، وقف إزنغارد ستانتون مشيراً إلى الأعلى بتعبير قاتم.
“لكن هنا تكمن المشكلة. كيف نبلغ المتجاوزين الرسميين؟ إذا لم نتمكن من تحقيق ذلك في غضون ثوانٍ، فسوف يهرب مبعوث الرغبة. بالطبع، ربما كان قد فر عندما فشل بما فعله للتو” قال كلاين في تفكير.
“ثالثاً، كشيطان، من دون أي استعدادات متقدمة، هناك أشياء معينة غريزية بالنسبة له لا يمكنه تغييرها. رد فعله الأول هو بالتأكيد قتلنا أو الانتقام منا، وستكون هناك تغييرات معينة في جسده، وبعد ذلك سينظر فيما إذا كان الوضع الحالي مناسبًا لهجوم مضاد أم لا، وما إذا كان عليه أن يختار الابتعاد عنا.”
“إنه هنا في الطابق العلوي!”
“رابعاً، بمحاكاة قوة حدس الشيطان المسبق، سأشعر بتهديد مبعوث الرغبة وأتفهم مصدر الخطر، وهو أيضاً موقعه الحالي”.
“إذا كان هذا هو الحال، فسنكون بدون حلول أيضًا. لا توجد خطة مثالية تمامًا. لا يمكننا إلا انتظار اكتمال عملية تفعيل تحفة أثرية مختومة معينة. عندما يحين الوقت، ربما يكون مبعوث الرغبة قد غادر باكلوند بالفعل، لكنه قد يعود في أي وقت”. شرح إزنغارد.
وقف كلاين وكاسلانا في نفس الوقت، أحدهما جاهز لفرقعة إصبعه وإضاءة عود ثقاب في الطابق الثاني للقفز إلى هناك مباشرة، بينما اتبع الآخر إزنغارد نحو الباب.
هذا الشخص لم يكن سوى كاسلانا!
لم يتوقع أي منهم أن يكون مبعوث الرغبة جريئًا جدا بحيث يبقى في الجوار بعد فشل المكيدة السابقة، مباشرة في 15 شارع مينسك!
وضع إزنغارد بعناية التحفة الأثرية المختومة 2.081 وقال بصدق: “لكي لا ننذر مبعوث الرغبة مسبقًا، هناك فراغ في القوة في المنطقة المجاورة. إذا كان الهدف هنا حقًا، نحن الثلاثة بحاجة إلى مساعدة بعضنا البعض لإبقائه بأفضل قدر ممكن”.
‘ربما كان في الطابق العلوي يراقب كل شيء بنظرة باردة بينما كنا نناقش خطة التعامل معه!’ ظهرت هذه الفكرة فجأة في عقل كلاين.
“لكن هنا تكمن المشكلة. كيف نبلغ المتجاوزين الرسميين؟ إذا لم نتمكن من تحقيق ذلك في غضون ثوانٍ، فسوف يهرب مبعوث الرغبة. بالطبع، ربما كان قد فر عندما فشل بما فعله للتو” قال كلاين في تفكير.
‘أليس… أليس هذا التحفة الأثرية المختومة 2.081؟ إزنغارد ستانتون هو السيد العجوز عين الحكمة؟’ نظر كلاين في تفاجئ إلى المحقق الجالس على الكرسي متراجع الظهر.
في تلك اللحظة، رأى عيون كاسلانا تتحول فجأة إلى اللون الأحمر، وشكلت يدها اليمنى قبضة بينما ضربت في ظهر إزنغارد ستانتون حيث كان قلبه!
جعد إزنغارد زاوية شفتيه وضحك.
‘هذا…’ إنقبض بؤبؤا كلاين بينما توصل على الفور إلى أشياء كثيرة.
السبب في عدم فرار مبعوث الرغبة هو لأنه كان لا يزال لديه خطط أخرى موضوعة!
ومع ذلك، تجاهلت كاسلانا الرصاصة، مما سمح لها بضرب ذراعها والسماح للدم بالتناثر في كل مكان.
لا يزال لديه بذرة فساد في قلب شخص ما لم يحفزها.
هذا الشخص لم يكن سوى كاسلانا!
‘يا له من ماكر…’ نقر كلاين أصابعه، لكنها لم تكن سوى رصاصة هوائية أطلقت على كاسلانا.
واحدة من ثلاثة فقط وراء البحار هنا!
“بمجرد أن أؤكد موقعه، سوف أبلغ المتجاوزين الرسمين، وسوف يغلقون بسرعة المناطق المقابلة ويغلقون عليه”.
السبب في أنه قد تم حل المحاولة الفاشلة للتحريض عليهم بسهولة كبيرة كانت لكي يتركوا حذرهم وإنتظار اللحظة الحاسمة لجعل كاسلانا تفقد السيطرة على عواطفها!
كان الهدف الأكبر لمبعوث الرغبة لا يزال إزنغارد ستانتون.
“لا”. قال إزنغارد ضاحكا “ومع ذلك، لدي خاتم. أتى من هائج في التسلسل 6 من مسار قارئ. ويسمح لي بالتمييز، التعرف، التذكر، وتقليد، بين قوى التجاوز التي رأيتها من قبل، بالطبع، ضد قوى التجاوز الأقوى، فرصة الفشل أعلى.”
‘يا له من ماكر…’ نقر كلاين أصابعه، لكنها لم تكن سوى رصاصة هوائية أطلقت على كاسلانا.
‘التسلسل 7 فقط؟ كيف كان بإمكان للتسلسل 7 الهروب من مبعوث الرغبة؟ يبدو أن السيد ستانتون لديه غرض غامض قوي…’ مستنير، تحول كلاين في مقعده.
في نفس الوقت صاح، “كن حذرا!”
أومأ إزنغارد قليلاً وقال: “نعم، هذا هو الحال بالفعل، ولكن هذا لا يعني أنه لا توجد حلول.”
بعد الاستماع بعناية، عبست كاسلانا قليلاً.
كان لدى إزنغارد الكثير من الخبرة أيضا. لم يهتم بما كان عليه الوضع بينما ألقى بنفسه إلى الأمام.
415: الخاتم.
أومأت كاسلانا أيضًا برأسها وقالت، “السيد ستانتون، ليست هناك حاجة لأن تشرح كثيرا جدا. فبعد كل شيء، سوف نتعاون من أجل مصلحتنا”.
ومع ذلك، تجاهلت كاسلانا الرصاصة، مما سمح لها بضرب ذراعها والسماح للدم بالتناثر في كل مكان.
بام!
ثم أخرج قطعة ذهبية بحجم كف اليد. بدت وكأنها تلغراف مصغر، ولكن كان بها بوق أيضًا.
‘أليس… أليس هذا التحفة الأثرية المختومة 2.081؟ إزنغارد ستانتون هو السيد العجوز عين الحكمة؟’ نظر كلاين في تفاجئ إلى المحقق الجالس على الكرسي متراجع الظهر.
لكمت إزنغارد في الظهر، ولقد رمت جسدها كله إلى الأمام.
كاتشا!
سمع كلاين صوت تكسر العظام، وكانت نقطة الاتصال هي العمود الفقري.
“ثانياً، سيشعر مبعوث الرغبة بالخطر ويعلم أن الخطر يأتي منا وأنه ينبع من هذا المكان.”
