سانغوين قديم.
458: سانغوين قديم.
“جدك؟” أذهل إملين للحظة، لكنه وسع عينيه على الفور. “اللورد نيبس؟”
بعد أن أبلغ كوزمي أودورا عن وصول إملين، خرج صوت ثقيل ومسن ببطء من التابوت.
مع التكاسل بعد الاستحمام، لقد أخذ أربع خطوات عكس عقارب الساعة وذهب فوق الضباب الرمادي. كان ينوي استخدام العرافة لتأكيد مسألة الروح الشريرة.
“جائع جدا…”
سو! سو! سو!
بعد أن مسح إملين وايت المقعد الأخير، استقلم وقال للأب أوترافسكي بفارغ الصبر، “لقد انتهيت من القيام بأعمال اليوم!”
وسط كلماته التي بدت فارغة، رفع جاك رأسه ونظر إلى جوشوا، الذي كان يرتدي قفازات حمراء قرمزية.
“جائع جدا…”
فتح فمه في لحظة، ووصل مباشرة إلى أذنيه، وكشف عن أسنانه البيضاء الأنيقة ولعابه الكثيف الذي كان يتدفق باستمرار من فمه.
علق جاك نفسه في الجو بينما ظهر توهج أحمر من الظلام من جسده وبدأ في آكل الحاجز الشفاف الذي كان يمنعه من الدخول.
في الوقت نفسه، دفع نفسه نحو جوشوا. كان سريعًا جدًا لدرجة أنه ترك وراءه صورة على الأرض.
في القاعة تحت الأرض حيث وقع المذبح، أصبح التألق ساطعًا بشكل غير طبيعي، مشرق للغاية لدرجة أنه لم يكن بإمكان ديريك بيرغ إلا أن يغمض عينيه.
بعد أن مسح إملين وايت المقعد الأخير، استقلم وقال للأب أوترافسكي بفارغ الصبر، “لقد انتهيت من القيام بأعمال اليوم!”
على الرغم من أن جوشوا كان في حالة تأهب قصوى، إلا أنه لم يكن قادرًا على الرد في الوقت المناسب.
عندما عاد إلى منزله الحالي، وجد أن المنزل كان فارغ. لقد اختفى والديه بدون أي أثر.
قبل أن يتمكن حتى من معرفة ما يحدث، كان الطفل الصغير، جاك، قد انقضى أمامه بالفعل.
“لقد استيقظت للتو من حلم طويل لأنني تلقيت الوحي من سلفنا”.
“جدك؟” أذهل إملين للحظة، لكنه وسع عينيه على الفور. “اللورد نيبس؟”
رطم!
~~~~~~~
~~~~~~~
بدا وكأن الشخصية ذات الشعر الأصفر قد إصطدم بجدار غير مرئي، ولم يتوقف سوى عن بعد خطوة واحدة عن جوشوا.
فقط بعد رؤية هذا المشهد، تذكر أنه سيكون هناك تجمع سانغوين في منطقة باكلوند الليلة.
علق جاك نفسه في الجو بينما ظهر توهج أحمر من الظلام من جسده وبدأ في آكل الحاجز الشفاف الذي كان يمنعه من الدخول.
قام كلاين بتسخين المياه وضبط درجة الحرارة وأخذ حمامًا مريحًا.
“لقد استيقظت للتو من حلم طويل لأنني تلقيت الوحي من سلفنا”.
خلف جوشوا وديريك، كان صائد الشياطين كولين قد سقط بالفعل على ركبة واحدة في مرحلة ما. قام بطعن سيفه، الملطخ بالمرهم الفضي، في الأرض.
بعد فترة وجيزة، أصبحت المنطقة المحيطة بالمذبح أكثر إشراقًا على الفور، كما لو كانت أشعة أنقى نور للفجر.
قبل أن يتمكن حتى من معرفة ما يحدث، كان الطفل الصغير، جاك، قد انقضى أمامه بالفعل.
أخرج كولين سيفه فجأة، وانقسمت شخصيته بشكل غريب، وتحولت إلى سلسلة من الصور اللاحقة التي انتشرت حول المذبح.
كل شخصية رفعت السيف بأيديهم في نفس الوقت، مندمجة مع ضوء الفجر في المنطقة المجاورة، لقد أطلقوا وهجًا مشرقًا.
عندما عاد إلى منزله الحالي، وجد أن المنزل كان فارغ. لقد اختفى والديه بدون أي أثر.
سو! سو! سو!
“اللورد نيبس الموقر، أتصور أنك تخطط لمساعدتي في إزالة التلميح النفسي”. رد إملين دون تردد.
تم دفع سيف واحد تلو الآخر إلى الأمام مع اقتراب ضوء الفجر نحو جاك من جميع الاتجاهات، محاصراً إياه في الوسط.
في صمت حرج، طهر حنجرته وقال، “إملين، هذا مجرد خيالك. بالمناسبة، يرغب جدي في مقابلتك”.
إستمتعوا~~~~~~
تحت تألق الشمس المشرق، تبخرت الأشكال السوداء والحمراء بسرعة، واختفت تحت وابل من الهجمات المشابهة للعاصفة.
بعدما تمتم لنفسه لبعض الوقت، فتح عينيه ونظر إلى الأمام.
في القاعة تحت الأرض حيث وقع المذبح، أصبح التألق ساطعًا بشكل غير طبيعي، مشرق للغاية لدرجة أنه لم يكن بإمكان ديريك بيرغ إلا أن يغمض عينيه.
أراكم غدا إن شاء الله
مع هزة مفاجئة، استيقظ فجأة من سباته ورأى نار مشتعلة بهدوء أمامه وزملائه، الذين كانوا يحرسون المخيم بعناية.
‘لقد تم حقا اختياره من قبل…’ لقد أغلق عينيه نصفيا، وهو يتنهد في الثناء من أسفل قلبه.
صائد الشياطين كولين، الذي كان يجلس متصالبًا بجانب عمود حجري، فتح عينيه وقال بصوت عميق: “سننطلق بعد 50 جولة من البرق”.
في تلك اللحظة، سار مضيف المأدبة الليلة، كوزمي أودورا مع كوب نبيذ في يده. لقد سأل مبتسما: “هل تحب ‘النبيذ’ الليلة؟”
عند سماع هذا، نظر ديريك إلى السماء ووجد أن تواتر البرق لم يزداد بشكل ملحوظ. ظل الظلام حاكم هذه الأرض.
عندما فكر في المدينة التي كان على وشك الوصول ومعبد الخالق الساقط، لم يستطع إلا أن يشعر بالتوتر قليلاً.
~~~~~~~
بعد قضاء بعض الوقت في تهدئة نفسه، تناول ديريك طعامه بسرعة وتعافي لحالته الجاهزة للقتال.
في صمت القصر القديم، انحنى كلاين خلفيا إلى كرسيه وبدأ يفكر بجدية في طريقة العرافة التي يختارها وكيفية تصميم بيان العرافة. كان عليها أن تتوافق مع مبادئ الغوامض، ولا يجب أن تتضمن التقسيم أو الإزالة، ويجب أن تحتوي على معلومات كافية.
‘أتساءل ما الذي سيحدث في هذا المعبد…’ ممسكا بفأس الإعصار، جاء إلى منتصف المجموعة.
“اللورد نيبس الموقر، أتصور أنك تخطط لمساعدتي في إزالة التلميح النفسي”. رد إملين دون تردد.
داخل المخيم، أضاءت الفوانيس المغطاة بطبقة رقيقة من جلد الحيوانات الواحدة تلو الأخرى.
أما بالنسبة لأولئك الذين لم يتمكنوا من السيطرة على رغباتهم المدمرة وشغفهم بالدم، فقد تم إرسالهم إما إلى القلاع في أعماق الجبال أو تم التعامل معهم مسبقًا لمنع صقور الليل أو غيرهم من منظمات المتجاوزين الرسمية من العثور على أدلة.
…
‘أتساءل ما الذي سيحدث في هذا المعبد…’ ممسكا بفأس الإعصار، جاء إلى منتصف المجموعة.
15 شارع مينسك.
القسم الشرقي، في فيلا مضاءة بألوان زاهية.
قام كلاين بتسخين المياه وضبط درجة الحرارة وأخذ حمامًا مريحًا.
كل شخصية رفعت السيف بأيديهم في نفس الوقت، مندمجة مع ضوء الفجر في المنطقة المجاورة، لقد أطلقوا وهجًا مشرقًا.
‘لسوء الحظ، فإن الحرارة الناتجة عن مشبك الشمس ليست سوى شعور نفسي ولا يمكنها تدفئة السرير…’ قبل أن ينام، أغلق عينيه وفكر بأسف.
مع التكاسل بعد الاستحمام، لقد أخذ أربع خطوات عكس عقارب الساعة وذهب فوق الضباب الرمادي. كان ينوي استخدام العرافة لتأكيد مسألة الروح الشريرة.
أسف عبى التأخر، سيصبح موعد الإطلاق في هذا الوقت من اليوم على الأرجح… أعني هذا أدمره تماما وأعود للقديم??
في صمت القصر القديم، انحنى كلاين خلفيا إلى كرسيه وبدأ يفكر بجدية في طريقة العرافة التي يختارها وكيفية تصميم بيان العرافة. كان عليها أن تتوافق مع مبادئ الغوامض، ولا يجب أن تتضمن التقسيم أو الإزالة، ويجب أن تحتوي على معلومات كافية.
“جائع جدا…”
جنوب الجسر، شارع الورود، كنيسة الحصاد.
بعد فترة قصيرة من الصمت، انحنى كلاين إلى الأمام وكتب ما أراد تأكيده “الروح الشريرة في الأنقاض يؤوي خبثًا قويًا تجاه شارون وأنا”.
‘لقد تم حقا اختياره من قبل…’ لقد أغلق عينيه نصفيا، وهو يتنهد في الثناء من أسفل قلبه.
قام بفك البندول الروحي على معصمه الأيسر، أمسكه بيد واحدة، وبدأ في دخول التأمل.
‘أيها الرجل العجوز، لا تمتلك أفكار فجأة لأن تجعلني أنسخ الكتاب المقدس!’ صلى إملين داخليا.
تجاهل نيبس سؤال حفيده وتابع: “إملين وايت، سأعطيك مهمة الآن”.
بعدما تمتم لنفسه لبعض الوقت، فتح عينيه ونظر إلى الأمام.
أسف عبى التأخر، سيصبح موعد الإطلاق في هذا الوقت من اليوم على الأرجح… أعني هذا أدمره تماما وأعود للقديم??
هذه المرة، كانت قلادة التوباز تدور بعنف في اتجاه عقارب الساعة!
‘هل فهم أخيرًا أن شرف السانغوين أكثر أهمية وقرر مساعدتي للتخلص من تلميح الأب أوترافسكي النفسي؟’ أثناء سيره، طور إملين وايت شعورًا قويًا بالأمل.
هذا يعني أن خبث الروح الشريرة كان أقوى مما تخيله كلاين!
…
‘في ذلك الوقت، لم يكن هناك أي شيء غير طبيعي في الحدس الروحي الذي حصلنا عليه… إن الروح الشريرة شخصية قوية جيدة للتدخل في العرافة والتنبئ… هه هه، لم يكن ليظن أنه لدى واحد منا القدرة على مقاومة الرغبات، مما يمنعها من أن تعمى بسبب الجشع، في حين أن الآخر قد عانى الكثير من الأشياء لمعرفة ما يعنيه “طلب النمر لجلده”…’ مع تنهد، عاد كلاين إلى العالم الحقيقي وإستلقى على سريره.
عندما فكر في المدينة التي كان على وشك الوصول ومعبد الخالق الساقط، لم يستطع إلا أن يشعر بالتوتر قليلاً.
‘لسوء الحظ، فإن الحرارة الناتجة عن مشبك الشمس ليست سوى شعور نفسي ولا يمكنها تدفئة السرير…’ قبل أن ينام، أغلق عينيه وفكر بأسف.
“هؤلاء الزملاء مخزون حقًا. كسانغوين نبلاء، يجب أن يناموا في توابيتهم أو أن يبقوا في غرفهم الخاصة. لماذا يقلدون البشر ويقيمون جميع أنواع التجمعات؟ حتى الرقص!” تمتم إملين بازدراء.
…
في وسط القاعة كان هناك تابوت ثقيل مصنوع من الحديد الأسود، محفور برموز وملصقات سحرية.
جنوب الجسر، شارع الورود، كنيسة الحصاد.
“سلفنا؟ لقد *اسـ..إستيقظت*؟” لم يكن إملين هو الذي صرخ على حين غرة، لكن كوزمي أودورا.
بعد أن مسح إملين وايت المقعد الأخير، استقلم وقال للأب أوترافسكي بفارغ الصبر، “لقد انتهيت من القيام بأعمال اليوم!”
‘أيها الرجل العجوز، لا تمتلك أفكار فجأة لأن تجعلني أنسخ الكتاب المقدس!’ صلى إملين داخليا.
لقد تغير موضوع صلاته عن غير قصد من القمر إلى الأم الأرض.
التقطت إملين كوبًا بسائل قرمزي وأخذت منه رشفة.
وقف الأب أوترافسكي هناك، مما جعل مصاص الدماء يبدو وكأنه طفل.
في صمت حرج، طهر حنجرته وقال، “إملين، هذا مجرد خيالك. بالمناسبة، يرغب جدي في مقابلتك”.
ابتسم وقال، “لقد تمكنت مؤخرًا من تجربة فرحة واسترخاء العمل بتفانٍ وامتنان. عد بهدوء وأشعر بهدوء نبض الحياة والفرح الخالص الذي يأتي منه.”
“لم أفعل!” نفى إملين من باب رد الفعل.
وبينما كان يتحدث، لمس بطنه وابتلع كمية من اللعاب قبل أن يقرر التغيير لبعض الملابس لحضور التجمع.
خلف جوشوا وديريك، كان صائد الشياطين كولين قد سقط بالفعل على ركبة واحدة في مرحلة ما. قام بطعن سيفه، الملطخ بالمرهم الفضي، في الأرض.
دون أن يقول أي شيء، نظر إليه الأب أوترافسكي بابتسامة طيبة، واستدار وأخذ مقعدًا، ثم بدأ صلاته الليلية.
صائد الشياطين كولين، الذي كان يجلس متصالبًا بجانب عمود حجري، فتح عينيه وقال بصوت عميق: “سننطلق بعد 50 جولة من البرق”.
ارتجفت شفاه إملين وايت بينما أراد دحضه، لكنه في النهاية فشل في قول أي شيء. لقد غادر بصمت كنيسة الحصاد وأغلق الباب من باب العادة.
وبينما كان يتحدث، لمس بطنه وابتلع كمية من اللعاب قبل أن يقرر التغيير لبعض الملابس لحضور التجمع.
عندما عاد إلى منزله الحالي، وجد أن المنزل كان فارغ. لقد اختفى والديه بدون أي أثر.
بعد أن مسح إملين وايت المقعد الأخير، استقلم وقال للأب أوترافسكي بفارغ الصبر، “لقد انتهيت من القيام بأعمال اليوم!”
فقط بعد رؤية هذا المشهد، تذكر أنه سيكون هناك تجمع سانغوين في منطقة باكلوند الليلة.
~~~~~~~
“هؤلاء الزملاء مخزون حقًا. كسانغوين نبلاء، يجب أن يناموا في توابيتهم أو أن يبقوا في غرفهم الخاصة. لماذا يقلدون البشر ويقيمون جميع أنواع التجمعات؟ حتى الرقص!” تمتم إملين بازدراء.
“نهاية العالم؟” سأل كوزمي على حين غرة.
وبينما كان يتحدث، لمس بطنه وابتلع كمية من اللعاب قبل أن يقرر التغيير لبعض الملابس لحضور التجمع.
“من المؤكد أن عائلة أودورا محسودة. لديهم بالفعل شريك بشري نقي يدير العديد من المستشفيات ولديهم دم طازج كل يوم. يمكنهم أن يشربوا قدر ما يريدون، في أي وقت يريدون.” ارتدى إملين قبعته السوداء وخرج بسرعة من المنزل.
‘أتساءل ما الذي سيحدث في هذا المعبد…’ ممسكا بفأس الإعصار، جاء إلى منتصف المجموعة.
القسم الشرقي، في فيلا مضاءة بألوان زاهية.
استنادًا إلى المظاهر، كان كوزمي أودورا رجلًا مهذبًا للغاية في منتصف العمر، لكن إملين عرف أن عمره تجاوز المائتي عام. كان قد رأى ذات مرة إنتيس تحت حكم الإمبراطور روزيل، ثم انتقل إلى لوين لأنه “عاش” لفترة طويلة وكان يخشى أن يكتشف جيرانه أن هناك خطأ ما بشأنه.
التقطت إملين كوبًا بسائل قرمزي وأخذت منه رشفة.
“بالطبع، صاحبه شاب بما يكفي ولديه حيوية كبيرة.” قوّم إملين ظهره وأخذ موقف نبيل.
قبل أن يتمكن حتى من معرفة ما يحدث، كان الطفل الصغير، جاك، قد انقضى أمامه بالفعل.
‘لقد تم حقا اختياره من قبل…’ لقد أغلق عينيه نصفيا، وهو يتنهد في الثناء من أسفل قلبه.
“نهاية العالم؟” سأل كوزمي على حين غرة.
في هذه اللحظة، على حلبة الرقص، كان الرجال الوسيمون والنساء الجميلات يرقصون ويدورن ويتخذون خطوات بطيئة مع بعضهم البعض تحت الموسيقى الرومانسية.
عند سماع هذا، نظر ديريك إلى السماء ووجد أن تواتر البرق لم يزداد بشكل ملحوظ. ظل الظلام حاكم هذه الأرض.
“ما المغزى من كل هذا؟” وقف إملين على حافة السور في الطابق الثاني، ينظر إلى أقربائه.
تجاهل نيبس سؤال حفيده وتابع: “إملين وايت، سأعطيك مهمة الآن”.
باعتبارها أكبر مدينة في العالم، كان لدى باكلوند العديد من مصاصي الدماء اللذين عاشوا فيها. لقد إختبأوا في جميع مناحي الحياة واندمجوا بالكامل في المجتمع البشري.
بعد أن مسح إملين وايت المقعد الأخير، استقلم وقال للأب أوترافسكي بفارغ الصبر، “لقد انتهيت من القيام بأعمال اليوم!”
بعدما تمتم لنفسه لبعض الوقت، فتح عينيه ونظر إلى الأمام.
أما بالنسبة لأولئك الذين لم يتمكنوا من السيطرة على رغباتهم المدمرة وشغفهم بالدم، فقد تم إرسالهم إما إلى القلاع في أعماق الجبال أو تم التعامل معهم مسبقًا لمنع صقور الليل أو غيرهم من منظمات المتجاوزين الرسمية من العثور على أدلة.
داخل المخيم، أضاءت الفوانيس المغطاة بطبقة رقيقة من جلد الحيوانات الواحدة تلو الأخرى.
بينما كان ينظر إلى زملائه من الأقرباء، الذين كانوا يزدادون حماسة مع مرور الليل، شعر إملين بشكل متزايد أنه لا يوجد شيء مشترك بينه وبينهم.
في تلك اللحظة، سار مضيف المأدبة الليلة، كوزمي أودورا مع كوب نبيذ في يده. لقد سأل مبتسما: “هل تحب ‘النبيذ’ الليلة؟”
فصول الأمس، أرجوا أنها أعجبتكم
“بالطبع، صاحبه شاب بما يكفي ولديه حيوية كبيرة.” قوّم إملين ظهره وأخذ موقف نبيل.
بعد الدرج إلى منطقة تحت الأرض، مر إملين وايت من خلال بضعة أبواب سرية ودخل إلى قاعة رمادية كبيرة.
استنادًا إلى المظاهر، كان كوزمي أودورا رجلًا مهذبًا للغاية في منتصف العمر، لكن إملين عرف أن عمره تجاوز المائتي عام. كان قد رأى ذات مرة إنتيس تحت حكم الإمبراطور روزيل، ثم انتقل إلى لوين لأنه “عاش” لفترة طويلة وكان يخشى أن يكتشف جيرانه أن هناك خطأ ما بشأنه.
قال نيبس أودورا بجدية “أعثر على فرصة للصلاة للأحمق”.
عند سماع مديح إملين، ابتسم وقال: “نعم، مالكته شابة طعنت من قبل لص وفقدت حياتها تقريبًا. لحسن الحظ، قابلتني، وهذا هو الثمن الذي إحتاجت لدفعه من أجل شفائها.”
“يمكنك تذوق النبيذ هناك، وكذلك النبيذ هناك. المالكون من بالام وفينابوتر على التوالي. لديهم نكهات مختلفة.”
15 شارع مينسك.
“فينابوتر؟ أمي الإلهة، البشر هناك يحبون الفلفل الحار لدرجة أن دمهم بهار لا يمكنني تحمله. أمي الإلهة…” بينما كان يتحدث، توقف إملين فجأة، وتغير تعبيره على الفور.
التقطت إملين كوبًا بسائل قرمزي وأخذت منه رشفة.
“إملين وايت، هل تعرف لماذا استدعيتك؟”
ارتجفت زاوية فم كوزمي، وتظاهر بعدم سماع أي شيء.
قبل أن يتمكن حتى من معرفة ما يحدث، كان الطفل الصغير، جاك، قد انقضى أمامه بالفعل.
بعدما تمتم لنفسه لبعض الوقت، فتح عينيه ونظر إلى الأمام.
في صمت حرج، طهر حنجرته وقال، “إملين، هذا مجرد خيالك. بالمناسبة، يرغب جدي في مقابلتك”.
وسط كلماته التي بدت فارغة، رفع جاك رأسه ونظر إلى جوشوا، الذي كان يرتدي قفازات حمراء قرمزية.
“جدك؟” أذهل إملين للحظة، لكنه وسع عينيه على الفور. “اللورد نيبس؟”
كان نيبس أودورا سانغوين قوي كان ناشط في الحقبة الرابعة، لكن الأوقات أدت إلى تآكل حياته وأجبرته على الاستلقاء في تابوت بارد لفترات طويلة من الزمن.
أخرج كولين سيفه فجأة، وانقسمت شخصيته بشكل غريب، وتحولت إلى سلسلة من الصور اللاحقة التي انتشرت حول المذبح.
أومأ كوزمي بجدية.
قبل أن يتمكن حتى من معرفة ما يحدث، كان الطفل الصغير، جاك، قد انقضى أمامه بالفعل.
“نعم.”
كان نيبس أودورا سانغوين قوي كان ناشط في الحقبة الرابعة، لكن الأوقات أدت إلى تآكل حياته وأجبرته على الاستلقاء في تابوت بارد لفترات طويلة من الزمن.
مع ذلك، استدار وسار إلى درج آخر في الطابق الثاني، دون النظر في إمكانية رفض إملين له.
‘هل فهم أخيرًا أن شرف السانغوين أكثر أهمية وقرر مساعدتي للتخلص من تلميح الأب أوترافسكي النفسي؟’ أثناء سيره، طور إملين وايت شعورًا قويًا بالأمل.
تبعه إملين، وهو متوتر قليلاً وغير مرتاح، مفكرا في الغرض من استدعاء اللورد نيبس.
ساد الصمت في القاعة تحت الأرض لبضع ثوانٍ. ثم ضحك نيبس أودورا، الذي كان يرقد في التابوت، وقال، “هذا أحد الأغراض، لكنني لن أساعدك.”
‘هل فهم أخيرًا أن شرف السانغوين أكثر أهمية وقرر مساعدتي للتخلص من تلميح الأب أوترافسكي النفسي؟’ أثناء سيره، طور إملين وايت شعورًا قويًا بالأمل.
علق جاك نفسه في الجو بينما ظهر توهج أحمر من الظلام من جسده وبدأ في آكل الحاجز الشفاف الذي كان يمنعه من الدخول.
‘بعد الكارثة، ألا تستجيب سلفنا إلا للأمور المهمة؟’ استمع إملين في حيرة.
بعد الدرج إلى منطقة تحت الأرض، مر إملين وايت من خلال بضعة أبواب سرية ودخل إلى قاعة رمادية كبيرة.
عندما فكر في المدينة التي كان على وشك الوصول ومعبد الخالق الساقط، لم يستطع إلا أن يشعر بالتوتر قليلاً.
“لا، ليس بعد”. قال نيبس بصوت كثيف “لقد أخبرتني جد أن نهاية العالم قريبة وأن علينا الاستعداد لها، وأنت، إملين وايت، هو أحد العناصر الرئيسية في وحي سلفنا.”
في وسط القاعة كان هناك تابوت ثقيل مصنوع من الحديد الأسود، محفور برموز وملصقات سحرية.
بعد أن أبلغ كوزمي أودورا عن وصول إملين، خرج صوت ثقيل ومسن ببطء من التابوت.
في هذه اللحظة، على حلبة الرقص، كان الرجال الوسيمون والنساء الجميلات يرقصون ويدورن ويتخذون خطوات بطيئة مع بعضهم البعض تحت الموسيقى الرومانسية.
“إملين وايت، هل تعرف لماذا استدعيتك؟”
“اللورد نيبس الموقر، أتصور أنك تخطط لمساعدتي في إزالة التلميح النفسي”. رد إملين دون تردد.
‘أتساءل ما الذي سيحدث في هذا المعبد…’ ممسكا بفأس الإعصار، جاء إلى منتصف المجموعة.
ساد الصمت في القاعة تحت الأرض لبضع ثوانٍ. ثم ضحك نيبس أودورا، الذي كان يرقد في التابوت، وقال، “هذا أحد الأغراض، لكنني لن أساعدك.”
بعد قضاء بعض الوقت في تهدئة نفسه، تناول ديريك طعامه بسرعة وتعافي لحالته الجاهزة للقتال.
سو! سو! سو!
“لقد استيقظت للتو من حلم طويل لأنني تلقيت الوحي من سلفنا”.
علق جاك نفسه في الجو بينما ظهر توهج أحمر من الظلام من جسده وبدأ في آكل الحاجز الشفاف الذي كان يمنعه من الدخول.
في الوقت نفسه، دفع نفسه نحو جوشوا. كان سريعًا جدًا لدرجة أنه ترك وراءه صورة على الأرض.
“سلفنا؟ لقد *اسـ..إستيقظت*؟” لم يكن إملين هو الذي صرخ على حين غرة، لكن كوزمي أودورا.
ابتسم وقال، “لقد تمكنت مؤخرًا من تجربة فرحة واسترخاء العمل بتفانٍ وامتنان. عد بهدوء وأشعر بهدوء نبض الحياة والفرح الخالص الذي يأتي منه.”
‘بعد الكارثة، ألا تستجيب سلفنا إلا للأمور المهمة؟’ استمع إملين في حيرة.
‘بعد الكارثة، ألا تستجيب سلفنا إلا للأمور المهمة؟’ استمع إملين في حيرة.
مع هزة مفاجئة، استيقظ فجأة من سباته ورأى نار مشتعلة بهدوء أمامه وزملائه، الذين كانوا يحرسون المخيم بعناية.
“لا، ليس بعد”. قال نيبس بصوت كثيف “لقد أخبرتني جد أن نهاية العالم قريبة وأن علينا الاستعداد لها، وأنت، إملين وايت، هو أحد العناصر الرئيسية في وحي سلفنا.”
…
“نهاية العالم؟” سأل كوزمي على حين غرة.
“يمكنك تذوق النبيذ هناك، وكذلك النبيذ هناك. المالكون من بالام وفينابوتر على التوالي. لديهم نكهات مختلفة.”
باعتبارها أكبر مدينة في العالم، كان لدى باكلوند العديد من مصاصي الدماء اللذين عاشوا فيها. لقد إختبأوا في جميع مناحي الحياة واندمجوا بالكامل في المجتمع البشري.
لكن لقد كان لإملين فكرة واحدة فقط.
بعد فترة قصيرة من الصمت، انحنى كلاين إلى الأمام وكتب ما أراد تأكيده “الروح الشريرة في الأنقاض يؤوي خبثًا قويًا تجاه شارون وأنا”.
‘أنا، إملين وايت، ذكرت بالفعل من قبل سلفنا! أنا عنصر أساسي لنجاة السانغوين في نهاية العالم!’
تم دفع سيف واحد تلو الآخر إلى الأمام مع اقتراب ضوء الفجر نحو جاك من جميع الاتجاهات، محاصراً إياه في الوسط.
“يمكنك تذوق النبيذ هناك، وكذلك النبيذ هناك. المالكون من بالام وفينابوتر على التوالي. لديهم نكهات مختلفة.”
تجاهل نيبس سؤال حفيده وتابع: “إملين وايت، سأعطيك مهمة الآن”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 26 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
“أدجوك تحدث.” شعر إملين أنه متواضع للغاية. حتى بعد سماع ما قيل للتو، لم يظهر أي غطرسة أمام اللورد نيبس.
“هؤلاء الزملاء مخزون حقًا. كسانغوين نبلاء، يجب أن يناموا في توابيتهم أو أن يبقوا في غرفهم الخاصة. لماذا يقلدون البشر ويقيمون جميع أنواع التجمعات؟ حتى الرقص!” تمتم إملين بازدراء.
قال نيبس أودورا بجدية “أعثر على فرصة للصلاة للأحمق”.
~~~~~~~
“آه؟” اشتبه إملين في أنه سمع خطأ.
أخفض نيبس صوته وأضاف “الأحمق الذي انتشر اسمه الشرفي مؤخرًا”.
هذه المرة، كانت قلادة التوباز تدور بعنف في اتجاه عقارب الساعة!
~~~~~~~
في وسط القاعة كان هناك تابوت ثقيل مصنوع من الحديد الأسود، محفور برموز وملصقات سحرية.
فصول الأمس، أرجوا أنها أعجبتكم
أسف عبى التأخر، سيصبح موعد الإطلاق في هذا الوقت من اليوم على الأرجح… أعني هذا أدمره تماما وأعود للقديم??
في القاعة تحت الأرض حيث وقع المذبح، أصبح التألق ساطعًا بشكل غير طبيعي، مشرق للغاية لدرجة أنه لم يكن بإمكان ديريك بيرغ إلا أن يغمض عينيه.
أراكم غدا إن شاء الله
بعد فترة وجيزة، أصبحت المنطقة المحيطة بالمذبح أكثر إشراقًا على الفور، كما لو كانت أشعة أنقى نور للفجر.
إستمتعوا~~~~~~
في الوقت نفسه، دفع نفسه نحو جوشوا. كان سريعًا جدًا لدرجة أنه ترك وراءه صورة على الأرض.
في تلك اللحظة، سار مضيف المأدبة الليلة، كوزمي أودورا مع كوب نبيذ في يده. لقد سأل مبتسما: “هل تحب ‘النبيذ’ الليلة؟”
