عزيمة إملين وايت.
465: عزيمة إملين وايت.
أجاب إملين
بعد ثانية من التأكيد، قام كلاين بتثبيت يديه معًا وانحنى إلى الأمام.
كان لهذا الرجل ملامح وجه ناعمة. كان رأسه مخفوض، وأغلقت عيناه بإحكام. كانت هناك طبقات على طبقات من أجنحة الضوء على ظهره.
“ما هذا الشيء بالضبط؟”
استمع إملين بتعبير ثقيل، ورد بشكل غريزي، “إذا اخترت فعلاً المحاولة، فذلك بالتأكيد ليس لنفسي، ولكن لجميع السانغوين! حل هذه المشكلة هو مجرد ميزة إضافية!”
“لا، لا أستطيع أن أقول المزيد.” هز إملين وايت رأسه بقوة.
خوفًا من أن يتم سؤاله، لم يتابع كلاين الأمر. قام ببساطة بتحليل الموقف بناءً على المعلومات التي كشف عنها مصاص الدماء للتو.
‘شيء يتعلق بالأحمق… يمكن أن يساعد إملين وايت في حل مشكلته… يحتوي على مخاطر عالية… إلى جانب أفكاره السابقة، يبدو أن هذا يشير إلى أنه كان ينوي عقد طقس مناسب للصلاة إلى الأحمق، وهو أيضًا أنا، من أجل القضاء على التلميح النفسي وكسب حريته التي طال انتظارها… ومع ذلك، لم يعد هذا طقس سيقوم به إملين بنفسه. إنها نتيجة لتوجيهات شخص قوي معين، ومن فخر مصاص الدماء، أن يخاطب شخص هكذا، من المرجح أن يعني ذلك أن الشخص فرد قوي للغاية بين السانغوين… لماذا قد يرسل السانغوين القوي سليلًا للصلاة للأحمق؟ هل بدأوا العمل مع نظام الشفق؟’
مرتبكًا، نظر كلاين إلى إملين المترقب وسخر لنفسه.
“… على الأرجح لا”.
‘حاول التخمين إذا كنت سأرد على صلواتك.’
على أعلى منطقة من الجدار المرقط كان هناك صليب ضخم ضبابي أسود. كان ظل من الصعب تمييزه معلق رأساً على عقب عليه.
لقد تردد لمدة ثانيتين ولم يقدم اقتراحًا. وبدلاً من ذلك، قال: “إحصائيًا، عند الصلاة إلى وجود خفي دون فهم الموقف، لن تتلقى 30 حالة من أصل 100 حالة أي رد. وستنتهي 68 حالة بمختلف أنواع الأشياء الفظيعة وتتسبب في فقدانهم لحياتهم، أو أن يعيشوا حياة أسوأ من الموت. هناك حالتان فقط لديهم إمكانية النجاح، مما يسمح لهم بالحصول على ما يريدون، لكن الثمن الذي يدفعونه قد لا يكون ما يريدونه “.
بصفته محارب لوحة مفاتيح سابق، كان كلاين يظن دائمًا أنه عندما يتعلق الأمر بإثبات شيء ما أو تعزيز وجهة نظر، فإن أي شخص أعطى مثلا فقط، استثناء، دون ذكر العينة بالكامل والإحصاءات الإجمالية كان أحمق. كانت مجرد خدعة في المفهوم، وفي هذه الحالات، كانت هناك عادة كلمات مصاحبة مماثلة، مثل “لدي صديق” أو “فتاة أعرفها” أو “شخص من حولي”.
لذلك، لإقناع إملين وايت، قام عمدا بتلفيق بعض البيانات.
بالطبع، لم يكن هذا لا أساس له على الإطلاق. على الأقل، فإن العديد من الملفات التي قرأها كلاين بينما كان عضوًا في فريق صقور الليل قد وصفت مواقف مماثلة.
‘ملاك! ملاك أسطوري!’ لاحظ ديريك الوضع حول القائد بحماس.
“حالتا نجاح فقط؟ حدثت مشاكل لـلـ68 حالة؟” مذهول، لم يستطع إملين إلا أن يرفع يده لتنعيم شعره.
‘حاول التخمين إذا كنت سأرد على صلواتك.’
465: عزيمة إملين وايت.
“في الأساس، هذا هو مستوى الخطر بشأن الأمر الذي ستفعله. إذا كانت لديك نوايا خبيثة، فإن الخطر أعلى من ذلك”. رد كلاين بصدق.
‘مصاص الدماء التافه والبخيل ذلك!’
هز إملين رأسه من دون وعي.
“حالتا نجاح فقط؟ حدثت مشاكل لـلـ68 حالة؟” مذهول، لم يستطع إملين إلا أن يرفع يده لتنعيم شعره.
“لا، ليس هناك خبث. بالإضافة إلى أن الشخص القوي سيحميني في هذه العملية.”
بقي إملين وايت صامت لفترة من الوقت وقال “أن أكون مؤمنًا لأنني أحب *معتقداتها* تختلف تمامًا عن كوني أحول بقوة إلى مؤمن من خلال تلميح نفسي. حتى لو تخليت عن القمر يومًا ما وأمنت بالأم الأرض، آمل أيضًا أن يكون ذلك خيار قمت به بحرية. لن يكون له علاقة بالآخرين؛ هذا هو آخر فخر لسانغوين”.
‘لا خبث؟ آه، حتى لو كان لديك خبث، قد لا تعرف ما دمت مجرد تضحية تم دفعها إلى الخطوط الأمامية…’ رفع كلاين كفه الأيمن وعزز لهجته بإيماءة.
“سيقلل هذا الخطر كثيرًا، لكنه بالتأكيد لن يقلله إلى الصفر. هل لهذا الشخص القوي حقًا الوسائل لمقاومة وجود خفي؟”
“… على الأرجح لا”.
هذه المرة، تعلم الدرس ولم ينظر إلى وجه الخالق الساقط. في عملية فحص الأرض، تمكن من جعل نفسه يحقق في المنطقة التي كانت فيها اللوحة الجدارية من خلال كونه استباقي.
أجاب إملين
“المشكلة في الواقع بسيطة للغاية، أي هل لديك الشجاعة لمواجهة درجة معينة من الخطر بسبب أوامر الشخص ابقوي وإغراء التخلص من التلميح. إذا كنت على استعداد للتضحية بحياتك لهذا، فإن الجواب بسيط للغاية.”
لقد مسك بفانوس جلد الحيوان وفأس الإعصار في يديه بينما بدأ هو وأحد زملائه في العمل كفريق صغير.
“إذا.” نشر كلاين يديه.
لقد كشف فجأة عن ابتسامة وقال، “إملين، ليست هناك حاجة لك لتحمل هذه المخاطر. حتى إذا كنت تؤمن تمامًا بالأم الأرض، فلن يؤثر ذلك على حياتك بأي شكل من الأشكال. انظر إلى مواطني فينابوتر ؛ ألا يأكلون، يرتدون ملابس، ويفعلون ما يريدون؟ عندما يحين الوقت، هناك فرصة كبيرة لأن الأب أوترافسكي لن يجبرك على القيام بعمل تطوعي في كنيسة الحصاد. ستستعيد حريتك الأصلية.”
“علاوة على ذلك، أعتقد أنك تكيفت بشكل جيد مع تعاليم الأم الأرض دون أي تناقضات.”
لقد غلف الضوء الأبيض الفضي على الفور جميع أعضاء الفريق الاستكشافي، كما لو كان يضيء “الزاوية” الأكثر قتامة لكل واحد منهم.
“علاوة على ذلك، أعتقد أنك تكيفت بشكل جيد مع تعاليم الأم الأرض دون أي تناقضات.”
بقي إملين وايت صامت لفترة من الوقت وقال “أن أكون مؤمنًا لأنني أحب *معتقداتها* تختلف تمامًا عن كوني أحول بقوة إلى مؤمن من خلال تلميح نفسي. حتى لو تخليت عن القمر يومًا ما وأمنت بالأم الأرض، آمل أيضًا أن يكون ذلك خيار قمت به بحرية. لن يكون له علاقة بالآخرين؛ هذا هو آخر فخر لسانغوين”.
داخل الخط، كان بعض الناس يركعون على الأرض، يصلون بتدين. وكان آخرون قد وقفوا بالفعل وهم يسيرون إلى الأمام ويواجهون رياحاً شديدة.
تذكر ديريك أنه خلال أول عملية، تم إطفاء جميع فوانيس جلود الحيوانات هنا. سقط الفريق بأكمله في ظلمة نقية، وكان قد سمع أيضًا “صرخة المساعدة” المخيفة القادمة من أعماق المعبد.
نظر كلاين إلى إملين مع بعض المفاجأة. لم يكن يتوقع منه أن يكون شديد الإصرار.
لقد فكر لمدة ثانيتين ولم يحاول إقناعه مرة أخرى من خلال إعطاء اعتراف موجز.
465: عزيمة إملين وايت.
“المشكلة في الواقع بسيطة للغاية، أي هل لديك الشجاعة لمواجهة درجة معينة من الخطر بسبب أوامر الشخص ابقوي وإغراء التخلص من التلميح. إذا كنت على استعداد للتضحية بحياتك لهذا، فإن الجواب بسيط للغاية.”
هز إملين رأسه من دون وعي.
“باختصار، سيتم ترك هذا الأمر لك في نهاية المطاف لاتخاذ قرار.”
“ما هذا الشيء بالضبط؟”
استمع إملين بتعبير ثقيل، ورد بشكل غريزي، “إذا اخترت فعلاً المحاولة، فذلك بالتأكيد ليس لنفسي، ولكن لجميع السانغوين! حل هذه المشكلة هو مجرد ميزة إضافية!”
بعد ثانية من التأكيد، قام كلاين بتثبيت يديه معًا وانحنى إلى الأمام.
‘مصاص الدماء التافه والبخيل ذلك!’
‘لجميع سانغوين؟ ما هي مسألة لي تنطوي على جميع السانغوين؟ ذلك الشخص القوي كان يكذب عليك، أليس كذلك؟’ سخر كلاين.
لقد مسك بفانوس جلد الحيوان وفأس الإعصار في يديه بينما بدأ هو وأحد زملائه في العمل كفريق صغير.
…
“هل تعتقد انه لدى مصاص دماء ضعيف الفرصة لإنقاذ عِرق كامل؟”
“و الأن؟” سأل كولين بحذر.
لقد مسك بفانوس جلد الحيوان وفأس الإعصار في يديه بينما بدأ هو وأحد زملائه في العمل كفريق صغير.
“سانغوين، سانغوين!” أكد إملين. “علاوة على ذلك، قوتي ليست سيئة أيضًا. إنها تعادل التسلسل 7 منكم أيها البشر. بالمناسبة، إنه النوع المتخصص في القتال!”
وصل أخيرًا إلى وجهته بعد مروره عبر سلسلة من الجدران المرقطة والمتداعية.
“سواء كنت تصدق ذلك أم لا، لن تفهم.” نهض وقال: “على الرغم من أن تحليلاتك واقتراحاتك لا معنى لها، لا يزال عليّ أن أشكرك. آه، سيتم خصم رسوم الاستشارة من الحقيبة السابقة وصندوق القصدير.”
“هاه؟” لم يكن كلاين قادرًا على الرد للحظة على ما كان يتحدث عنه.
‘ملاك! ملاك أسطوري!’ لاحظ ديريك الوضع حول القائد بحماس.
نظر ديريك أولا نحو الزاوية ووجد سطر الكلمات الغريب الذي لا يُنسى.
فقط عندما غادر إملين أدرك فجأة ما قصده.
‘أليست الحوامل في المعاملات الكبيرة مجانية عادة؟’
‘مصاص الدماء التافه والبخيل ذلك!’
بصفته محارب لوحة مفاتيح سابق، كان كلاين يظن دائمًا أنه عندما يتعلق الأمر بإثبات شيء ما أو تعزيز وجهة نظر، فإن أي شخص أعطى مثلا فقط، استثناء، دون ذكر العينة بالكامل والإحصاءات الإجمالية كان أحمق. كانت مجرد خدعة في المفهوم، وفي هذه الحالات، كانت هناك عادة كلمات مصاحبة مماثلة، مثل “لدي صديق” أو “فتاة أعرفها” أو “شخص من حولي”.
…
كانت وجوههم رسومات بسيطة، كما لو كانت تحاول إبراز ملابسهم الممزقة. فقط القائد في الجبهة كان أكثر وضوحا نسبيا.
في الظلام، الذي كان لا يزال فيه تواتر البرق مستأنف، وصل الفريق الاستكشافي من مدينة الفضة “في الموعد المحدد” إلى محيط المعبد المهجور.
لذلك، لإقناع إملين وايت، قام عمدا بتلفيق بعض البيانات.
تذكر ديريك أنه خلال أول عملية، تم إطفاء جميع فوانيس جلود الحيوانات هنا. سقط الفريق بأكمله في ظلمة نقية، وكان قد سمع أيضًا “صرخة المساعدة” المخيفة القادمة من أعماق المعبد.
هز إملين رأسه من دون وعي.
‘وفقًا لتخمينات السيد الرجل المعلق و الأنسة عدالة، فقد تكون هذه نقطة البداية لدوراتنا المتكررة. لكن لماذا نستيقظ في المخيم خارج المدينة وليس هنا مباشرة؟’ تذكر ديريك المناقشة في اجتماع تاروت، رفع ديريك ذراعه وصلى سرا، كما أُقتَرِح.
انفجر ضوء نقي فجأة من جسده، مما دفع جوشوا والأعضاء الآخرين في الفريق الاستكشافي إلى أخذ مواقع المعركة بسرعة.
تحت النظرة المذهولة من زملائه، رفع ديريك فأس الإعصار وهاجم بشراسة النهر في اللوحة الجدارية.
هذه المرة، تعلم الدرس ولم ينظر إلى وجه الخالق الساقط. في عملية فحص الأرض، تمكن من جعل نفسه يحقق في المنطقة التي كانت فيها اللوحة الجدارية من خلال كونه استباقي.
“ما الذي حدث؟” جذب صائد الشياطين كولين سيفه وسأل بصوت عميق.
في حلقات التجارب، كان هناك في الحقيقة نهر دائري في اللوحة الجدارية على الحائط!
نظر ديريك إلى اليسار واليمين في “رعب” وقال: “جلالتك، لقد سمعت للتو طفلًا يبكي ‘انقذني… أنقذني…’ “
لقد أراد اختبار ما إذا كانت هذه نقطة رئيسية!
لقد أراد اختبار ما إذا كانت هذه نقطة رئيسية!
“و الأن؟” سأل كولين بحذر.
لقد غلف الضوء الأبيض الفضي على الفور جميع أعضاء الفريق الاستكشافي، كما لو كان يضيء “الزاوية” الأكثر قتامة لكل واحد منهم.
مع صوت أزيز، حفرت الثعابين الفضية في الفراغ، متجهة إلى المجهول.
“لم أعد أسمعه.” استمع ديريك بعناية.
“إذا.” نشر كلاين يديه.
نظر صائد الشياطين كولين في جوشوا والآخرين من زاوية عينه. “هل سمعها أي منكم؟”
“لا، ليس هناك خبث. بالإضافة إلى أن الشخص القوي سيحميني في هذه العملية.”
“لا.” هز أعضاء الفريق الاستكشافي رؤوسهم.
خوفًا من أن يتم سؤاله، لم يتابع كلاين الأمر. قام ببساطة بتحليل الموقف بناءً على المعلومات التي كشف عنها مصاص الدماء للتو.
بعد التفكير لثواني قليلة، توصل كولين إلى قرار. أخرج زجاجة معدنية زرقاء داكنة من المقصورة السرية في حزامه ولطخ السائل اللزج عديم اللون على سيفه.
ثم طعن بسيفه للأعلى.
فجأة أضاءت السماء. لقد بدأت خطوط حزم فضية شبيهة بالثعبان في الارتفاع لأعلى، وانتشرت بسرعة في جميع الاتجاهات.
لذلك، لإقناع إملين وايت، قام عمدا بتلفيق بعض البيانات.
“ما الذي حدث؟” جذب صائد الشياطين كولين سيفه وسأل بصوت عميق.
لقد غلف الضوء الأبيض الفضي على الفور جميع أعضاء الفريق الاستكشافي، كما لو كان يضيء “الزاوية” الأكثر قتامة لكل واحد منهم.
“سواء كنت تصدق ذلك أم لا، لن تفهم.” نهض وقال: “على الرغم من أن تحليلاتك واقتراحاتك لا معنى لها، لا يزال عليّ أن أشكرك. آه، سيتم خصم رسوم الاستشارة من الحقيبة السابقة وصندوق القصدير.”
مع صوت أزيز، حفرت الثعابين الفضية في الفراغ، متجهة إلى المجهول.
“سيقلل هذا الخطر كثيرًا، لكنه بالتأكيد لن يقلله إلى الصفر. هل لهذا الشخص القوي حقًا الوسائل لمقاومة وجود خفي؟”
هدأ كل شيء بسرعة كبيرة، تاركًا فقط الضوء الخافت لفوانيس جلود الحيوانات المتناثرة في صمت.
“علاوة على ذلك، أعتقد أنك تكيفت بشكل جيد مع تعاليم الأم الأرض دون أي تناقضات.”
استمع إملين بتعبير ثقيل، ورد بشكل غريزي، “إذا اخترت فعلاً المحاولة، فذلك بالتأكيد ليس لنفسي، ولكن لجميع السانغوين! حل هذه المشكلة هو مجرد ميزة إضافية!”
أضاق كولين عينيه، أيا كان ما حاوله لقد إستشعر شيء غير معروف. بعد خمس ثوانٍ كاملة، رفع يده وأشار إلى الأمام.
مع اقتراب ضوء فانوس جلد الحيوان، أصبحت اللوحة الجدارية على الحائط أكثر وضوحا.
“من الآن فصاعدا، لا يمكننا أن نكون مهملين. يجب أن نكون في حالة تأهب كامل.”
نظر ديريك أولا نحو الزاوية ووجد سطر الكلمات الغريب الذي لا يُنسى.
‘مثل هذه الكلمات المألوفة… هذا ليس مفتاح الخروج من هذا المأزق…’ هدأ ديريك قلبه وتبع الفريق للمعبد نصف المهجور دون أي تأخير.
“إذا.” نشر كلاين يديه.
هذه المرة، تعلم الدرس ولم ينظر إلى وجه الخالق الساقط. في عملية فحص الأرض، تمكن من جعل نفسه يحقق في المنطقة التي كانت فيها اللوحة الجدارية من خلال كونه استباقي.
“سواء كنت تصدق ذلك أم لا، لن تفهم.” نهض وقال: “على الرغم من أن تحليلاتك واقتراحاتك لا معنى لها، لا يزال عليّ أن أشكرك. آه، سيتم خصم رسوم الاستشارة من الحقيبة السابقة وصندوق القصدير.”
لقد مسك بفانوس جلد الحيوان وفأس الإعصار في يديه بينما بدأ هو وأحد زملائه في العمل كفريق صغير.
على أعلى منطقة من الجدار المرقط كان هناك صليب ضخم ضبابي أسود. كان ظل من الصعب تمييزه معلق رأساً على عقب عليه.
نظر ديريك إلى الأعلى ورأى الملاك ذو الشعر الفضي بعدد لا يحصى من الأجنحة. كان هناك لمسة من اللامبالاة في رقة وجهه، كما لو كان ينظر إلى أسفل النهر، ينظر إلى القدر.
وصل أخيرًا إلى وجهته بعد مروره عبر سلسلة من الجدران المرقطة والمتداعية.
‘هل هذا هو المعنى الحقيقي وراء تلميح السيد الأحمق؟’ فكر ديريك للحظة وقرر أن يجرب. إذا نجح، فقد خطط لإلقاء اللوم بكل شذوذاته على الصبي، جاك. إذا فشل، فلن يتذكر أحد ما فعله!
هز إملين رأسه من دون وعي.
مع اقتراب ضوء فانوس جلد الحيوان، أصبحت اللوحة الجدارية على الحائط أكثر وضوحا.
في السهول، كان هناك طابور طويل من الناس. كانت وجهتهم جبلًا بعيدًا.. الصليب أعلى الجبل، والشكل المعلق رأسًا على عقب.
نظر ديريك أولا نحو الزاوية ووجد سطر الكلمات الغريب الذي لا يُنسى.
“المشكلة في الواقع بسيطة للغاية، أي هل لديك الشجاعة لمواجهة درجة معينة من الخطر بسبب أوامر الشخص ابقوي وإغراء التخلص من التلميح. إذا كنت على استعداد للتضحية بحياتك لهذا، فإن الجواب بسيط للغاية.”
‘خلاص الورود…’ لقد تلى الإسم بصمت، رفع فانوس جلد الحيوان، وفحص بعناية تفاصيل اللوحة الجدارية.
على أعلى منطقة من الجدار المرقط كان هناك صليب ضخم ضبابي أسود. كان ظل من الصعب تمييزه معلق رأساً على عقب عليه.
نظر كلاين إلى إملين مع بعض المفاجأة. لم يكن يتوقع منه أن يكون شديد الإصرار.
تحت النظرة المذهولة من زملائه، رفع ديريك فأس الإعصار وهاجم بشراسة النهر في اللوحة الجدارية.
على هذه الخلفية، كان هناك سهل مقفر.
لقد أراد اختبار ما إذا كانت هذه نقطة رئيسية!
في السهول، كان هناك طابور طويل من الناس. كانت وجهتهم جبلًا بعيدًا.. الصليب أعلى الجبل، والشكل المعلق رأسًا على عقب.
لقد فكر لمدة ثانيتين ولم يحاول إقناعه مرة أخرى من خلال إعطاء اعتراف موجز.
داخل الخط، كان بعض الناس يركعون على الأرض، يصلون بتدين. وكان آخرون قد وقفوا بالفعل وهم يسيرون إلى الأمام ويواجهون رياحاً شديدة.
“علاوة على ذلك، أعتقد أنك تكيفت بشكل جيد مع تعاليم الأم الأرض دون أي تناقضات.”
كانت وجوههم رسومات بسيطة، كما لو كانت تحاول إبراز ملابسهم الممزقة. فقط القائد في الجبهة كان أكثر وضوحا نسبيا.
سرعان ما اكتشف نهرًا متعرجًا كلتويل تحت أقدام الرجل الذي قد بدا كملاك.
“ما الذي حدث؟” جذب صائد الشياطين كولين سيفه وسأل بصوت عميق.
كان رجلاً طويلاً ورفيعاً بشعر فضي طويل يصل إلى ظهره.
هذه المرة، تعلم الدرس ولم ينظر إلى وجه الخالق الساقط. في عملية فحص الأرض، تمكن من جعل نفسه يحقق في المنطقة التي كانت فيها اللوحة الجدارية من خلال كونه استباقي.
كان لهذا الرجل ملامح وجه ناعمة. كان رأسه مخفوض، وأغلقت عيناه بإحكام. كانت هناك طبقات على طبقات من أجنحة الضوء على ظهره.
‘ملاك! ملاك أسطوري!’ لاحظ ديريك الوضع حول القائد بحماس.
كان لهذا الرجل ملامح وجه ناعمة. كان رأسه مخفوض، وأغلقت عيناه بإحكام. كانت هناك طبقات على طبقات من أجنحة الضوء على ظهره.
سرعان ما اكتشف نهرًا متعرجًا كلتويل تحت أقدام الرجل الذي قد بدا كملاك.
لقد تردد لمدة ثانيتين ولم يقدم اقتراحًا. وبدلاً من ذلك، قال: “إحصائيًا، عند الصلاة إلى وجود خفي دون فهم الموقف، لن تتلقى 30 حالة من أصل 100 حالة أي رد. وستنتهي 68 حالة بمختلف أنواع الأشياء الفظيعة وتتسبب في فقدانهم لحياتهم، أو أن يعيشوا حياة أسوأ من الموت. هناك حالتان فقط لديهم إمكانية النجاح، مما يسمح لهم بالحصول على ما يريدون، لكن الثمن الذي يدفعونه قد لا يكون ما يريدونه “.
“هاه؟” لم يكن كلاين قادرًا على الرد للحظة على ما كان يتحدث عنه.
استمر النهر في الالتواء واللف، وعاد إلى نفسه، وأصبح المصدر!
‘خلاص الورود…’ لقد تلى الإسم بصمت، رفع فانوس جلد الحيوان، وفحص بعناية تفاصيل اللوحة الجدارية.
‘حلقة! هذا يخلق حلقة!’ شعر ديريك وكأنه قد أمسك شيء مهم.
في حلقات التجارب، كان هناك في الحقيقة نهر دائري في اللوحة الجدارية على الحائط!
انفجر ضوء نقي فجأة من جسده، مما دفع جوشوا والأعضاء الآخرين في الفريق الاستكشافي إلى أخذ مواقع المعركة بسرعة.
كان ذلك الأخير يلمح أو يكشف عن شيء ما بشكل واضح!
لقد مسك بفانوس جلد الحيوان وفأس الإعصار في يديه بينما بدأ هو وأحد زملائه في العمل كفريق صغير.
“إذا.” نشر كلاين يديه.
نظر ديريك إلى الأعلى ورأى الملاك ذو الشعر الفضي بعدد لا يحصى من الأجنحة. كان هناك لمسة من اللامبالاة في رقة وجهه، كما لو كان ينظر إلى أسفل النهر، ينظر إلى القدر.
“المشكلة في الواقع بسيطة للغاية، أي هل لديك الشجاعة لمواجهة درجة معينة من الخطر بسبب أوامر الشخص ابقوي وإغراء التخلص من التلميح. إذا كنت على استعداد للتضحية بحياتك لهذا، فإن الجواب بسيط للغاية.”
‘هل هذا هو المعنى الحقيقي وراء تلميح السيد الأحمق؟’ فكر ديريك للحظة وقرر أن يجرب. إذا نجح، فقد خطط لإلقاء اللوم بكل شذوذاته على الصبي، جاك. إذا فشل، فلن يتذكر أحد ما فعله!
تحت النظرة المذهولة من زملائه، رفع ديريك فأس الإعصار وهاجم بشراسة النهر في اللوحة الجدارية.
تم تفعيل البرق الذي ومض للتو، وسقط الضوء الفضي على الفأس.
