حصان هارب.
860: حصان هارب.
‘لحسن الحظ، لم يكن طبق فطر الذي طلبته، وإلا فسيكون مضيعة للطبق…’ على الرغم من الاعتقاد بأنه لم يعد متأثرًا بالصدمة التي تسبب بها الفطر، إلا أن الرائحة التي جاءت مع الرسالة جعلته يعاني من “انتكاس”. استعاد تعبير كلاين نفسه بسرعة بينما سحب يده اليسرى ووضعها على الكوب إلى جانبه، وشرب الماء المثلج بداخله.
“من فضلك أعطني كوبًا آخر.” كأن شيئًا لم يحدث، أدار رأسه وأمر النادل الذي كان على الباب.
“نعم.” أومأ كلاين بتعبيره المعتاد. “لولا نعمة الإلهة، لكنت لأموت منذ وقت طويل في فوضى القارة الجنوبية. وعندما كنت صغيراً، إذا أتيحت لي الفرصة للذهاب إلى المدرسة والدراسة، لربما كانت حياتي مختلفة تمامًا. وبالتالي، أتمنى لمنح هؤلاء الأطفال الذين يرغبون في تغيير مصائرهم بعض الأمل”.
في الوقت نفسه، ضغط على ملابسه ونهض ببطء معربًا عن اعتذاره قبل التوجه إلى الحمام الملحق بالغرفة الخاصة.
“كم من المال لديك لتجنيبه؟ يمكنني تقديمك لبعض الأصدقاء من أجل الشراكة.”
كان مقابل المخزن، الموضوع على جانبي الباب الرئيسي.
“إنه يخرج. إنه يخرج. إنه يتبول فقط حقًا. يبدو أنه يشرب الكثير من الماء عادةً وغالبًا ما يتوجه إلى الحمام. تنهد، من الصعب أن تكون رجل أعمال، ولكن من الصعب أن تكون رجل أعمال حسن المظهر خاصة!”
مختبئة في الخزانة، سمعت فورس خطى تقترب مع فتح باب الحمام وإغلاقه. لم تستطع إلا أن تميل إلى أذن شيو وتهمس في تسلي، “إنها المرة الثانية!”
ابتسم كلاين على الفور وتنهد.
“لقد مكثوا هنا لأكثر من ثلاثين دقيقة بقليل، وقد ذهب دواين دانتيس بالفعل إلى الحمام مرتين!”
المسدس كان قد أسقط بالفعل عند قدمي هازل!
المهم أراكم غدا إن شاء الله
“من الواضح أن المرة الأولى كان ثلتبول. إذا كان للسبب نفسه، فهذا يعني أن كليتي هذا الرجل، أو مثانته، أو البروستاتا تمثل مشكلة.”
“إنه يخرج. إنه يخرج. إنه يتبول فقط حقًا. يبدو أنه يشرب الكثير من الماء عادةً وغالبًا ما يتوجه إلى الحمام. تنهد، من الصعب أن تكون رجل أعمال، ولكن من الصعب أن تكون رجل أعمال حسن المظهر خاصة!”
“تلك الفتاة لاحظتنا في الحقيقة؟” همست فورس في عدم تصديق واستغراب.
عندما رأت والديها يبدآن محادثة خاملة حول المؤسسة الخيرية، اعتذرت عن نفسها وذهبت إلى الحمام، ويبدو وكأنها تضغط بيدها اليمنى على بطنها.
“لماذا حاولت الاعتداء علي؟” أمسك ماخت عواطفه المضطربة بينما خطا خطوة إلى الأمام وسأل بصوت عميق.
دحرجت شيو عينيها.
دون انتظار أن تأمر السيدة ريانا نادلة بالبحث، استدارت هازل ودارت حول المنعطف، عائدة إلى الغرفة التي كانت فيها.
“ما علاقة ذلك بك؟”
رد كلاين بنبرة هادئة: “سأتمكن من توفير 20 ألف جنيه كحد أقصى في الوقت الحالي.”
“ركزي وكوني جادة. نحن في مهمة!”
…
“كما أن الحارس الشخصي لعضو البرلمان المسمى ماخت بدا قويا جدا. ربما يكون متجاوز. نحن بحاجة إلى توخي الحذر.”
في عجلة من أمره، ضغط بيد واحدة وقفز على الفور، وخطط لإطلاق النار بعنف دون التصويب.
ومع ذلك، عندما ضغط بإصبعه، لم يشعر بأي رد فعل لمسي.
لم يكن أمام فورس خيار سوى قمع رغبتها في الدردشة وهي تنكمش.
دحرجت شيو عينيها.
إستمتعوا~~~~~
“إنهم يحرسون المنطقة بالخارج دون أن يكونوا حذرين من مرور الآخرين عبر الجدران. كم هو غير مهني… حسنًا، سنتحدث عندما نعود.”
“كيف يتصرف بغرابة؟” لم يكن لدى فورس الوقت الكافي لمراقبته بعناية بينما سألت مباشرةً.
860: حصان هارب.
في تلك اللحظة، عاد كلاين إلى الطاولة وجلس في مقعده.
شرب الماء المثلج، وارتشف بعض النبيذ الأبيض، وقال لماخت بابتسامة، “بما من أنني كنت هنا في باكلوند منذ ما يقارب الشهرين، كنت مشغولًا بالتعود على البيئة ولم أجد الوقت لبدء عمل تجاري جديد. كل يوم أستيقظ لأرى الأموال تتدفق دون أي دخل. ههه هيه، لقد حان الوقت لأفعل شيئًا ما. “
“هازل.” كانت شيو تبحث عن عربة دواين دانتيس، تستعد للاختباء تحتها عندما تجمدت نظرتها فجأة. “فورس، انظري. ذلك الشخص يتصرف بشكل غريب.”
لقد أشار إلى رغبته في المشاركة في تجارة السلاح بإفتتاحة نكتة.
لمس ماخت كأسه وقال بابتسامة دافئة: “يمكنني أن أتعاطف مع ذلك. في البداية، كنت في مثل هذه المرحلة أيضًا.”
“من الواضح أنني شعرت بشيء ذي قيمة كبيرة في الداخل…” تمتمت تحن أنفاسها وسرعان ما أغلقت الباب قبل أن تطاردها خادمتها وتخرج من المخزن.
“لقد تبرعت بالفعل بتلك الأسهم للكنيسة. أخطط لإنشاء مؤسسة منحة تستهدف الفقراء.”
“كم من المال لديك لتجنيبه؟ يمكنني تقديمك لبعض الأصدقاء من أجل الشراكة.”
رد كلاين بنبرة هادئة: “سأتمكن من توفير 20 ألف جنيه كحد أقصى في الوقت الحالي.”
“أنت أغنى مما كنت أتخيل”.
قال ماخت بحسرة
في ظل الظروف العادية، كان رجل الأعمال الذي كان لديه سيولة قدرها 20 ألف جنيه هو بالتأكيد شخص ثروته الإجمالية كانت في حدود مائة ألف جنيه.
كانت قد خططت لفتح باب الخزانة بسرعة عالية للغاية، ولكن بعد بعض التفكير، قررت أن تكون حذرة من خلال التمسك بقلادتها بيد واحدة وتحويل جسدها جانبًا لمنع أي هجمات مفاجئة من أي شيء بداخلها.
في ظل الظروف العادية، كان رجل الأعمال الذي كان لديه سيولة قدرها 20 ألف جنيه هو بالتأكيد شخص ثروته الإجمالية كانت في حدود مائة ألف جنيه.
لم يمنح دواين دانتيس فرصة ليكون متواضعا، لقدي قال عرضا، “ألم تشتري 3٪ من أسهم شركة كويم من قبل؟ يمكنك أن تتعهد بها مقابل 10000 جنيه على الأقل. هذا سيمنحك بعض السيولة.”
ارتدت هازل مرة أخرى نظرة حيرة، وكأنها لم تستطع تصديق المشهد أمام عينيها.
ابتسم كلاين على الفور وتنهد.
“أتذكر أنك لم تتحدث أو تتحرك عندما كانت متوجهة إلى الحمام.”
على مستواهم، لم يكن من غير المألوف أن يكون لديك أصدقاء عرفوا أنهم يمكن أن يتبرعوا بـ10000 جنيه، لكن القليل منهم يستطيع التبرع بهذا القدر دفعة واحدة. ومن بين هؤلاء الأشخاص القلائل، قد لا يكون هناك من هو على استعداد للتبرع بمثل هذه المبالغ!
فجأة تعثرت ساق المهاجم، كما لو أنه تعثر على شيء ما، حيث سقط على الأرض، وفشل في الضغط على الزناد.
“لقد تبرعت بالفعل بتلك الأسهم للكنيسة. أخطط لإنشاء مؤسسة منحة تستهدف الفقراء.”
860: حصان هارب.
“تبرعت به للكنيسة؟” لم يلتق ماخت بعد اليوم بكهنة أو أساقفة كاتدرائية القديس صموئيل. علاوة على ذلك، فقد خرج ولم يتلق الدعوة بعد؛ لذلك، لم يكن على علم بالتطور الجديد.
عندما وصلت إلى الباب، كانت على وشك الانعطاف يمينًا عندما أدارت رأسها فجأة ونظرت إلى الخزانة بجانب المخزن.
نظرت السيدة ريانا وهازل، اللتان كانتا تستمتعان بالطعام اللذيذ، إلى الأعلى أيضًا، وهما لا شعوريًا يلقيان نظراتهما على دواين دانتيس.
ومع ذلك، عندما ضغط بإصبعه، لم يشعر بأي رد فعل لمسي.
على مستواهم، لم يكن من غير المألوف أن يكون لديك أصدقاء عرفوا أنهم يمكن أن يتبرعوا بـ10000 جنيه، لكن القليل منهم يستطيع التبرع بهذا القدر دفعة واحدة. ومن بين هؤلاء الأشخاص القلائل، قد لا يكون هناك من هو على استعداد للتبرع بمثل هذه المبالغ!
لم يمنح دواين دانتيس فرصة ليكون متواضعا، لقدي قال عرضا، “ألم تشتري 3٪ من أسهم شركة كويم من قبل؟ يمكنك أن تتعهد بها مقابل 10000 جنيه على الأقل. هذا سيمنحك بعض السيولة.”
إستمتعوا~~~~~
لا، كان هناك واحد الآن- دواين دانتيس!
رد كلاين بنبرة هادئة: “سأتمكن من توفير 20 ألف جنيه كحد أقصى في الوقت الحالي.”
“ما علاقة ذلك بك؟”
“نعم.” أومأ كلاين بتعبيره المعتاد. “لولا نعمة الإلهة، لكنت لأموت منذ وقت طويل في فوضى القارة الجنوبية. وعندما كنت صغيراً، إذا أتيحت لي الفرصة للذهاب إلى المدرسة والدراسة، لربما كانت حياتي مختلفة تمامًا. وبالتالي، أتمنى لمنح هؤلاء الأطفال الذين يرغبون في تغيير مصائرهم بعض الأمل”.
“شخصيتك مذهلة مثل كرمك”، أخفضت ريانا أدوات المائدة ومدحت بصدق. كما أومأت هازل بشكل غير مدرك. الطريقة التي نظرت بها إلى دواين دانتس أصبحت ألطف بشكل ملحوظ.
فجأة تعثرت ساق المهاجم، كما لو أنه تعثر على شيء ما، حيث سقط على الأرض، وفشل في الضغط على الزناد.
ارتدت شيو مظهرًا مرتبكًا أيضًا.
عندما رأت والديها يبدآن محادثة خاملة حول المؤسسة الخيرية، اعتذرت عن نفسها وذهبت إلى الحمام، ويبدو وكأنها تضغط بيدها اليمنى على بطنها.
عندما وصلت إلى الباب، كانت على وشك الانعطاف يمينًا عندما أدارت رأسها فجأة ونظرت إلى الخزانة بجانب المخزن.
لقد أشار إلى رغبته في المشاركة في تجارة السلاح بإفتتاحة نكتة.
عبست قليلاً وكشفت عن نظرة ارتباك قبل أن ترجع نظرتها وتفتح باب الحمام الخشبي.
خارج مطعم إنتيس سرينزو، أدارت فورس و شيو رأسيهما في نفس الوقت ونظروا إلى الداخل.
عندما خرجت هازل بعد غسل يديها، كانت قد نسيت على ما يبدو الشذوذ الذي حدث. لمست القلادة في صدرها وعادت إلى طاولة الطعام.
لمس ماخت كأسه وقال بابتسامة دافئة: “يمكنني أن أتعاطف مع ذلك. في البداية، كنت في مثل هذه المرحلة أيضًا.”
ومع ذلك، باستثناء بعض أدوات المائدة ومفارش المائدة، لم يكن هناك شيء.
انتهى العشاء بعد تقديم الأطباق والحلويات. غادر الأربعة الغرفة الخاصة والتقى الحارسين في الخارج مع خدمهم. كانوا يستعدون للعودة إلى ديارهم.
“أيضًا، كان يلمس المنطقة الموجودة تحت إبطه. أجرؤ على الرهان بمن أنه توجود حافظة تحت الإبط مخبأة هناك…”
في هذه اللحظة، توقفت هازل فجأة وقالت، “أعتقد أنني أسقطت قرط أذني بالداخل. آسفة لذلك. إنتظروا للحظة رجاءً.”
دون انتظار أن تأمر السيدة ريانا نادلة بالبحث، استدارت هازل ودارت حول المنعطف، عائدة إلى الغرفة التي كانت فيها.
“حسنا.” بينما وجدته فورس مزعجًا، فقد وجدته أيضًا مثيرا للاهتمام. ومن ثم تراجعت إلى منطقة أخفتها وهي تراقب مدخل مطعم إنتيس سرينزو.
خفضت هازل يدها التي أمسكت بأذنها اليسرى ودخلت مباشرة إلى المخزن المتصل حتى كانت أمام الخزانة. ثم وضعت يدها عليها.
لقد وكأنه في عيون الحصان الذي سحب العربة نظرة مسعورة كأنه قد صدم. لقد إنقض إلى مدخل دخول مطعم إنتيس سرينزو في ذعره.
لقد وكأنه في عيون الحصان الذي سحب العربة نظرة مسعورة كأنه قد صدم. لقد إنقض إلى مدخل دخول مطعم إنتيس سرينزو في ذعره.
كانت قد خططت لفتح باب الخزانة بسرعة عالية للغاية، ولكن بعد بعض التفكير، قررت أن تكون حذرة من خلال التمسك بقلادتها بيد واحدة وتحويل جسدها جانبًا لمنع أي هجمات مفاجئة من أي شيء بداخلها.
لا، كان هناك واحد الآن- دواين دانتيس!
…
“لقد تبرعت بالفعل بتلك الأسهم للكنيسة. أخطط لإنشاء مؤسسة منحة تستهدف الفقراء.”
بينما كانت تحبس أنفاسها، انتهزت هازل الفرصة عندما كان النادل ينظف الطاولة بالداخل لفتح الباب فجأة، وكشف كل ما بداخله.
عندما وصلت إلى الباب، كانت على وشك الانعطاف يمينًا عندما أدارت رأسها فجأة ونظرت إلى الخزانة بجانب المخزن.
ومع ذلك، باستثناء بعض أدوات المائدة ومفارش المائدة، لم يكن هناك شيء.
ارتدت هازل مرة أخرى نظرة حيرة، وكأنها لم تستطع تصديق المشهد أمام عينيها.
بينما كانت تحبس أنفاسها، انتهزت هازل الفرصة عندما كان النادل ينظف الطاولة بالداخل لفتح الباب فجأة، وكشف كل ما بداخله.
أجابت شيو ببساطة، “إنه يرتدي زي رجل نبيل، لكن حذائه متسخ للغاية. وكأنه لم يلمعه منذ فترة. كما تعلمين، باكلوند مغطاة بالغبار.”
“كم من المال لديك لتجنيبه؟ يمكنني تقديمك لبعض الأصدقاء من أجل الشراكة.”
“من الواضح أنني شعرت بشيء ذي قيمة كبيرة في الداخل…” تمتمت تحن أنفاسها وسرعان ما أغلقت الباب قبل أن تطاردها خادمتها وتخرج من المخزن.
“لقد تبرعت بالفعل بتلك الأسهم للكنيسة. أخطط لإنشاء مؤسسة منحة تستهدف الفقراء.”
كان مقابل المخزن، الموضوع على جانبي الباب الرئيسي.
…
خارج مطعم إنتيس سرينزو، أدارت فورس و شيو رأسيهما في نفس الوقت ونظروا إلى الداخل.
انتهى العشاء بعد تقديم الأطباق والحلويات. غادر الأربعة الغرفة الخاصة والتقى الحارسين في الخارج مع خدمهم. كانوا يستعدون للعودة إلى ديارهم.
في ظل الظروف العادية، كان رجل الأعمال الذي كان لديه سيولة قدرها 20 ألف جنيه هو بالتأكيد شخص ثروته الإجمالية كانت في حدود مائة ألف جنيه.
“تلك الفتاة لاحظتنا في الحقيقة؟” همست فورس في عدم تصديق واستغراب.
شرب الماء المثلج، وارتشف بعض النبيذ الأبيض، وقال لماخت بابتسامة، “بما من أنني كنت هنا في باكلوند منذ ما يقارب الشهرين، كنت مشغولًا بالتعود على البيئة ولم أجد الوقت لبدء عمل تجاري جديد. كل يوم أستيقظ لأرى الأموال تتدفق دون أي دخل. ههه هيه، لقد حان الوقت لأفعل شيئًا ما. “
إذا لم تكن قد استخدمت فتح الباب وتسللت من الجزء الخلفي من الخزانة، لكان قد تم اكتشافها هي و شيو، ولم يكن لديهم خيار سوى بالاعتراف بأنهم كانوا يحمون سرا دواين دانتيس.
في عجلة من أمره، ضغط بيد واحدة وقفز على الفور، وخطط لإطلاق النار بعنف دون التصويب.
عندما وصلت إلى الباب، كانت على وشك الانعطاف يمينًا عندما أدارت رأسها فجأة ونظرت إلى الخزانة بجانب المخزن.
ارتدت شيو مظهرًا مرتبكًا أيضًا.
انتهى العشاء بعد تقديم الأطباق والحلويات. غادر الأربعة الغرفة الخاصة والتقى الحارسين في الخارج مع خدمهم. كانوا يستعدون للعودة إلى ديارهم.
“أتذكر أنك لم تتحدث أو تتحرك عندما كانت متوجهة إلى الحمام.”
مختبئة في الخزانة، سمعت فورس خطى تقترب مع فتح باب الحمام وإغلاقه. لم تستطع إلا أن تميل إلى أذن شيو وتهمس في تسلي، “إنها المرة الثانية!”
“ربما… إنها متجاوز أيضًا، ولديها نوع معين من الحدس الروحي…” قدمت فورس تخمينًا غير مؤكد. “السيد دواين دانتيس بالتأكيد يعيش حياة صعبة. غالبًا ما يواجه صراعات على السلطة بين كبار رجال الأعمال والنبلاء بينما لديه رئيس خدم يدرس سرًا السحر الأسود في المنزل. علاوة على ذلك، هناك متجاوزين مع قوى غامضة يعيشون في مكان قريب. بالمناسبة، ما اسمها؟”
نظرت السيدة ريانا وهازل، اللتان كانتا تستمتعان بالطعام اللذيذ، إلى الأعلى أيضًا، وهما لا شعوريًا يلقيان نظراتهما على دواين دانتيس.
“هازل.” كانت شيو تبحث عن عربة دواين دانتيس، تستعد للاختباء تحتها عندما تجمدت نظرتها فجأة. “فورس، انظري. ذلك الشخص يتصرف بشكل غريب.”
في ظل الظروف العادية، كان رجل الأعمال الذي كان لديه سيولة قدرها 20 ألف جنيه هو بالتأكيد شخص ثروته الإجمالية كانت في حدود مائة ألف جنيه.
بينما كانت تحبس أنفاسها، انتهزت هازل الفرصة عندما كان النادل ينظف الطاولة بالداخل لفتح الباب فجأة، وكشف كل ما بداخله.
“كيف يتصرف بغرابة؟” لم يكن لدى فورس الوقت الكافي لمراقبته بعناية بينما سألت مباشرةً.
تتبعت فورس نظرتها ورأت رجلاً في منتصف العمر يرتدي بدلة رسمية سوداء. كان يسير على جوانب الشارع، بدا قلقا ومحبطًا للغاية.
“لقد مكثوا هنا لأكثر من ثلاثين دقيقة بقليل، وقد ذهب دواين دانتيس بالفعل إلى الحمام مرتين!”
“من الواضح أنني شعرت بشيء ذي قيمة كبيرة في الداخل…” تمتمت تحن أنفاسها وسرعان ما أغلقت الباب قبل أن تطاردها خادمتها وتخرج من المخزن.
“كيف يتصرف بغرابة؟” لم يكن لدى فورس الوقت الكافي لمراقبته بعناية بينما سألت مباشرةً.
انتهى العشاء بعد تقديم الأطباق والحلويات. غادر الأربعة الغرفة الخاصة والتقى الحارسين في الخارج مع خدمهم. كانوا يستعدون للعودة إلى ديارهم.
أجابت شيو ببساطة، “إنه يرتدي زي رجل نبيل، لكن حذائه متسخ للغاية. وكأنه لم يلمعه منذ فترة. كما تعلمين، باكلوند مغطاة بالغبار.”
‘لحسن الحظ، لم يكن طبق فطر الذي طلبته، وإلا فسيكون مضيعة للطبق…’ على الرغم من الاعتقاد بأنه لم يعد متأثرًا بالصدمة التي تسبب بها الفطر، إلا أن الرائحة التي جاءت مع الرسالة جعلته يعاني من “انتكاس”. استعاد تعبير كلاين نفسه بسرعة بينما سحب يده اليسرى ووضعها على الكوب إلى جانبه، وشرب الماء المثلج بداخله.
“حسنا.” بينما وجدته فورس مزعجًا، فقد وجدته أيضًا مثيرا للاهتمام. ومن ثم تراجعت إلى منطقة أخفتها وهي تراقب مدخل مطعم إنتيس سرينزو.
عندما خرجت هازل بعد غسل يديها، كانت قد نسيت على ما يبدو الشذوذ الذي حدث. لمست القلادة في صدرها وعادت إلى طاولة الطعام.
“أيضًا، كان يلمس المنطقة الموجودة تحت إبطه. أجرؤ على الرهان بمن أنه توجود حافظة تحت الإبط مخبأة هناك…”
عبست قليلاً وكشفت عن نظرة ارتباك قبل أن ترجع نظرتها وتفتح باب الحمام الخشبي.
“ماعدا ذلك، فإن تعبيره وموقفه يعنيان أنه ليس طبيعيًا.”
“حسنًا… سيخرجون قريبًا. سأتوجه إلى العربة أولاً. راقبي ذلك الشخص وتأكدي من حماية السيد دانتيس.”
لم يمنح دواين دانتيس فرصة ليكون متواضعا، لقدي قال عرضا، “ألم تشتري 3٪ من أسهم شركة كويم من قبل؟ يمكنك أن تتعهد بها مقابل 10000 جنيه على الأقل. هذا سيمنحك بعض السيولة.”
“حسنا.” بينما وجدته فورس مزعجًا، فقد وجدته أيضًا مثيرا للاهتمام. ومن ثم تراجعت إلى منطقة أخفتها وهي تراقب مدخل مطعم إنتيس سرينزو.
بعد حوالي الثلاثين ثانية، خرج دواين دانتيس وعائلة ماخت. بعد توديع بعضهم البعض، توجهوا إلى عرباتهم الخاصة.
لقد قام بالقفز برشاقة، متهربًا من الحصان الجامح. في الوقت نفسه، قامت فورس، التي كانت مختبئة في مكان آخر، بقبض كفها برفق وسحبه إلى الجانب.
تسك، هناك دائما جوانب عديدة للأمور?
في هذه اللحظة، انطلقت عربة ذات عجلتين من نهاية الشارع بسرعة فائقة للغاية، كما لو كانت ستنهار في أي لحظة.
لقد وكأنه في عيون الحصان الذي سحب العربة نظرة مسعورة كأنه قد صدم. لقد إنقض إلى مدخل دخول مطعم إنتيس سرينزو في ذعره.
من بين اثنين من حراس ماخت، تقدم أحدهما في محاولة لإخضاع الحصان الهارب، بينما قام الآخر بحماية عضو البرلمان والأسرة.
“أيضًا، كان يلمس المنطقة الموجودة تحت إبطه. أجرؤ على الرهان بمن أنه توجود حافظة تحت الإبط مخبأة هناك…”
‘لحسن الحظ، لم يكن طبق فطر الذي طلبته، وإلا فسيكون مضيعة للطبق…’ على الرغم من الاعتقاد بأنه لم يعد متأثرًا بالصدمة التي تسبب بها الفطر، إلا أن الرائحة التي جاءت مع الرسالة جعلته يعاني من “انتكاس”. استعاد تعبير كلاين نفسه بسرعة بينما سحب يده اليسرى ووضعها على الكوب إلى جانبه، وشرب الماء المثلج بداخله.
في هذه اللحظة، اقترب الرجل في منتصف العمر الذي كان يتسكع من الخلف وسحب مسدسًا. بتعبير مشوه، صوب نحو رأس ماخت.
تم رفع يد كلاين اليمنى بشكل غير واضح قبل أن يرجعها دون أن يفعل أي شيء.
لمس ماخت كأسه وقال بابتسامة دافئة: “يمكنني أن أتعاطف مع ذلك. في البداية، كنت في مثل هذه المرحلة أيضًا.”
لقد قام بالقفز برشاقة، متهربًا من الحصان الجامح. في الوقت نفسه، قامت فورس، التي كانت مختبئة في مكان آخر، بقبض كفها برفق وسحبه إلى الجانب.
عندما وصلت إلى الباب، كانت على وشك الانعطاف يمينًا عندما أدارت رأسها فجأة ونظرت إلى الخزانة بجانب المخزن.
فجأة تعثرت ساق المهاجم، كما لو أنه تعثر على شيء ما، حيث سقط على الأرض، وفشل في الضغط على الزناد.
المهم أراكم غدا إن شاء الله
في الوقت نفسه، ضغط على ملابسه ونهض ببطء معربًا عن اعتذاره قبل التوجه إلى الحمام الملحق بالغرفة الخاصة.
في عجلة من أمره، ضغط بيد واحدة وقفز على الفور، وخطط لإطلاق النار بعنف دون التصويب.
“شخصيتك مذهلة مثل كرمك”، أخفضت ريانا أدوات المائدة ومدحت بصدق. كما أومأت هازل بشكل غير مدرك. الطريقة التي نظرت بها إلى دواين دانتس أصبحت ألطف بشكل ملحوظ.
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم
ومع ذلك، عندما ضغط بإصبعه، لم يشعر بأي رد فعل لمسي.
المسدس كان قد أسقط بالفعل عند قدمي هازل!
“أيضًا، كان يلمس المنطقة الموجودة تحت إبطه. أجرؤ على الرهان بمن أنه توجود حافظة تحت الإبط مخبأة هناك…”
بعد ذلك، تم إخضاعه هو والحصان الهارب من قبل الحراس الشخصيين.
على مستواهم، لم يكن من غير المألوف أن يكون لديك أصدقاء عرفوا أنهم يمكن أن يتبرعوا بـ10000 جنيه، لكن القليل منهم يستطيع التبرع بهذا القدر دفعة واحدة. ومن بين هؤلاء الأشخاص القلائل، قد لا يكون هناك من هو على استعداد للتبرع بمثل هذه المبالغ!
“لماذا حاولت الاعتداء علي؟” أمسك ماخت عواطفه المضطربة بينما خطا خطوة إلى الأمام وسأل بصوت عميق.
“هازل.” كانت شيو تبحث عن عربة دواين دانتيس، تستعد للاختباء تحتها عندما تجمدت نظرتها فجأة. “فورس، انظري. ذلك الشخص يتصرف بشكل غريب.”
“تلك الفتاة لاحظتنا في الحقيقة؟” همست فورس في عدم تصديق واستغراب.
ضحك الرجل في منتصف العمر على الفور وهو يصرخ بتعبير هستيري: “إنه أنت! كل هذا بسببك أنت والآخرين!”
“أنتم تتحدثون عن تلوث الغلاف الجوي، وتريدون أشياء مثل تلأنثراسايت! مصنعي يفلس، طفلي يموت من مرض، وزوجتي انتحرت!”
~~~~~~~~~~
عندما خرجت هازل بعد غسل يديها، كانت قد نسيت على ما يبدو الشذوذ الذي حدث. لمست القلادة في صدرها وعادت إلى طاولة الطعام.
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم
لم يكن أمام فورس خيار سوى قمع رغبتها في الدردشة وهي تنكمش.
تسك، هناك دائما جوانب عديدة للأمور?
المهم أراكم غدا إن شاء الله
المهم أراكم غدا إن شاء الله
“أتذكر أنك لم تتحدث أو تتحرك عندما كانت متوجهة إلى الحمام.”
إستمتعوا~~~~~
ضحك الرجل في منتصف العمر على الفور وهو يصرخ بتعبير هستيري: “إنه أنت! كل هذا بسببك أنت والآخرين!”
