الإبلاغ عنه.
869: الإبلاغ عنه.
‘هل هناك شيء يتخمر في باكلوند مرة أخرى؟ امتدادا لضباب باكلوند الدخاني العظيم؟’ بينما تساءل كل من ألجر وكاتليا عن توريط البارون سيندراس والاعتداء على عضو البرلمان ماخت، فقد خططوا لاستخدام قنواتهم الخاصة للحصول على معلومات أكثر تفصيلاً لمعرفة ما إذا كان بإمكانهم اكتشاف أي شيء غير طبيعي.
لم يكونوا في عجلة من أمرهم. لم يكن لديهم نية لسؤال العالم مباشرة عن دوافعه أو خططه الدقيقة. شعروا أنه لن يجيب بالتفصيل. في أحسن الأحوال، كان سيعلق فقط؛ لذلك، خططوا لجمع المزيد من المعلومات أولاً للقيام ببعض التحقيقات الأولية. ثم يقررون بعد ذلك مسار تحركم اللاحق اعتمادًا على الموقف الدقيق.
في الوقت نفسه، أدركوا فجأة أن الإعلان العام عن هوية “دواين دانتيس” بدا نعمة بالنسبة لهم. طالما أنهم يهتمون بأخبار رجل الأعمال، يمكنهم فهم تصرفات مباركي السيد الأحمق تقريبيا، ومن هناك، يمكنهم تقديم تعاون ضمني أو مساعدة. وبما أن هذه كانت مجرد هوية مزورة، فيمكن التخلص منها في اللحظة التي يتم فيها الكشف عن أي مشاكل.
في مدينة الفضة، لم يشعر أحد أن مثل هذه العملية كانت مشكلة. بالنسبة لهم، كان الإسراف خطيئة.
‘هل هناك شيء يتخمر في باكلوند مرة أخرى؟ امتدادا لضباب باكلوند الدخاني العظيم؟’ بينما تساءل كل من ألجر وكاتليا عن توريط البارون سيندراس والاعتداء على عضو البرلمان ماخت، فقد خططوا لاستخدام قنواتهم الخاصة للحصول على معلومات أكثر تفصيلاً لمعرفة ما إذا كان بإمكانهم اكتشاف أي شيء غير طبيعي.
“ما إستخدام هذه الهوية العامة؟”
وبالمثل، يمكن أن يكونوا “شاهدين” على هذه الهوية، مما يجعل دواين دانتيس يبدو أكثر واقعية. كان أبسط مثال على ذلك هو أنه إذا كان لهذا القطب خلفية في البحر، فيمكن لكاتليا تزويد طاقمها وأصدقائها وشركائها بالمعلومات ذات الصلة، مما يجعلهم يعتقدون أن مثل هذا الرجل قد كانموجود. بحلول الوقت الذي ستحاول فيه المنظمات الرسمية التحقيق في أصول دواين دانتيس، كانوا سيكتشفون أنه موجود بالفعل وأن تلم الأمور قد حدثت بالفعل!
بعد صمت قصير، كانت أودري على وشك الإجابة على سؤال السيد العالم عندما رأت السيد قمر يجلس مستقيماً وينظر إلى نهاية الطاولة البرونزية الطويلة، وقد أخذ زمام المبادرة لتسأل:
“ما إستخدام هذه الهوية العامة؟”
“هل هناك مشاكل أعمق في القضايا التي ذكرتها الآنسة عدالة؟”
في مدينة الفضة، لم يشعر أحد أن مثل هذه العملية كانت مشكلة. بالنسبة لهم، كان الإسراف خطيئة.
بعد أن أجابت عليه، أدركت أن السيد العالم لم ينتج الرمز فحسب، بل أنتج أيضًا غرض!
“هل اكتشفت الأمر المتعلق بضريح زعيمك السابق؟”
كمواطن في باكلوند، كان إملين قلقًا جدًا بشأن بيئته المعيشية.
وفجأة أدركت الأمر.
لقد جاءت من لانيفوس، وكانت دليلًا على القبول في تجمع ناسكي القدر. ومع ذلك، لم يقم كلاين بأي محاولات للمشاركة فيه من قبل.
‘لماذا لا تقوم بالتحقيق في كل هذه الأسئلة بنفسك؟ لكي لا أنجرف في الدوامة، لقد كشفت نفسي بالفعل…’ سخر كلاين من إملين وجعل العالم يضحك ضحكة مكتومة عميقة.
“بالتاكيد.”
وفجأة أدركت الأمر.
ان ذلك ينتظر مزيدا من التحقيق “.
بعد صمت قصير، كانت أودري على وشك الإجابة على سؤال السيد العالم عندما رأت السيد قمر يجلس مستقيماً وينظر إلى نهاية الطاولة البرونزية الطويلة، وقد أخذ زمام المبادرة لتسأل:
فكر ديريك وقال، “إنه ليس من بين الوحوش الشائعة، ولكن ربما يكون شخص ما قد واجهه من قبل. سأبحث في الكتب أو أساعدك في السؤال.”
في هذه اللحظة، كانت مقتنعة أكثر أن الانضمام إلى مؤسسة لوين للمنح الدراسية الخيرية كان شيئًا جيدًا بالنسبة لها. في المستقبل، إذا واجهت أي خطر أو كانت لديها أي أمور لا تستطيع التعامل معها بنفسها، يمكنها إبلاغ السيد العالم في وقت مبكر. بعد ذلك، يمكن أن تتوجه إلى المؤسسة حسب المعتاد، وتعمل بنفسها في المكتب المجاور لمكتب دواين دانتيس.
يمكن ترجمة إجابته الموجزة بالتفصيل إلى: الحالتان لديهما بالتأكيد مشاكل أعمق، لكن هذا سر. أنا لا أنوي إخبارك. وبالمثل، لا تسأل عن الغرض من هوية “دواين دانتيس”!
لقد جاءت من لانيفوس، وكانت دليلًا على القبول في تجمع ناسكي القدر. ومع ذلك، لم يقم كلاين بأي محاولات للمشاركة فيه من قبل.
على الرغم من أن إملين كان سيئًا جدًا في قراءة الناس، إلا أنه كان لا يزال بإمكانه فهم ما كان العالم ينويه. لقد ضحك بصوتٍ عالٍ وانحنى إلى الوراء، متظاهرًا كما لو أنه مسرور جدًا بالإجابة.
دون انتظار رد الرجل المعلق، أضاف على عجل: “ومع ذلك، سمعت أن أعضاء مجلس الستة أعضاء يرغبون في فتح الضريح. على أي حال، فهم يرغبون في استعادة الخاصية على أقل تقدير”.
عندما رأت أودري هذا، استغلت ثانية لمنع زوايا فمها من الالتفاف. ثم قالت للعالم، “حسنًا، أفهم. شكرًا لك على المعلومات.”
“حسنا.” أومأ العالم برأسه. تنهد كلاين داخليا. مع هذه المنظمة السرية، كانت أشياء كثيرة بالفعل أبسط بكثير.
في هذه اللحظة، كانت مقتنعة أكثر أن الانضمام إلى مؤسسة لوين للمنح الدراسية الخيرية كان شيئًا جيدًا بالنسبة لها. في المستقبل، إذا واجهت أي خطر أو كانت لديها أي أمور لا تستطيع التعامل معها بنفسها، يمكنها إبلاغ السيد العالم في وقت مبكر. بعد ذلك، يمكن أن تتوجه إلى المؤسسة حسب المعتاد، وتعمل بنفسها في المكتب المجاور لمكتب دواين دانتيس.
‘همم، إذا كان لدى علماء النفس الكيميائيين شكوكهم تجاهي، أو إذا استخدموا مهمة لاختباري، فسأجعلهم يقابلوني في المؤسسة… صورة دواين دانتيس مختلفة تمامًا عن الطريقة التي يتصرف بها كالعالم فوق الضباب رمادي. نعم، السيد العالم ممثل متمرس… كما أن دواين دانتيس هي هوية عامة. لن يكون دائمًا مرادفًا لجيرمان سبارو. لا عجب أنه هناك شائعات عن إعجابه بمجموعة كبيرة من النساء… قاتل ومغامر مجنون مثل جيرمان سبارو هو بالتأكيد مقابل جيد لفتاة نقية وبريئة…’ كمتفرج، لم تستطع أودري إلا تخيل ذلك.
أما بالنسبة لكلاين، فلم يسعه سوى السخرية عندما سمع ردها.
وبالمثل، يمكن أن يكونوا “شاهدين” على هذه الهوية، مما يجعل دواين دانتيس يبدو أكثر واقعية. كان أبسط مثال على ذلك هو أنه إذا كان لهذا القطب خلفية في البحر، فيمكن لكاتليا تزويد طاقمها وأصدقائها وشركائها بالمعلومات ذات الصلة، مما يجعلهم يعتقدون أن مثل هذا الرجل قد كانموجود. بحلول الوقت الذي ستحاول فيه المنظمات الرسمية التحقيق في أصول دواين دانتيس، كانوا سيكتشفون أنه موجود بالفعل وأن تلم الأمور قد حدثت بالفعل!
‘ماذا تقصدين “شكرا لك على المعلومات”؟’
قبل أن يسأل السيد الرجل المعلق الشمس، إسترقت فورس نظرة على العالم وقالت، “لقد حلمت مؤخرًا بحلم غريب. كان فيه كنز حقيقيًا تقريبًا، بما في ذلك…”
‘ألا يجب أن تدفعي 500 جنيه كرسوم تحقيق؟’
‘لماذا لا تقوم بالتحقيق في كل هذه الأسئلة بنفسك؟ لكي لا أنجرف في الدوامة، لقد كشفت نفسي بالفعل…’ سخر كلاين من إملين وجعل العالم يضحك ضحكة مكتومة عميقة.
قدم العالم طلبًا أولاً قبل استحضار الرمز.
‘هل تتعاملين مع الأمر على أنه شيء مشترك بين الأعضاء؟’
إشتبه الأول في أنها منظمة أسستها مجموعة من النهابين. بينما ظنت الأخيرة أن عائلة قديمة من الحقبة الرابعة كانت متورطة. بعد بعض الاستذكار الدقيق، أكد إملين وايت أنه لم يسمع بمثل هذه المنظمة من قبل، وقد خطط لتعلم المزيد من المستويات العليا للسانغوين.
لقد قام بجعل العالم يومئ دون أن يذكر مسألة دواين دانتيس. ثم التفت لينظر إلى الشمس الصغير.
فكر ديريك وقال، “إنه ليس من بين الوحوش الشائعة، ولكن ربما يكون شخص ما قد واجهه من قبل. سأبحث في الكتب أو أساعدك في السؤال.”
لقد جاءت من لانيفوس، وكانت دليلًا على القبول في تجمع ناسكي القدر. ومع ذلك، لم يقم كلاين بأي محاولات للمشاركة فيه من قبل.
“هل لديكم المشؤوم الأغرب هناك؟”
في مدينة الفضة، لم يشعر أحد أن مثل هذه العملية كانت مشكلة. بالنسبة لهم، كان الإسراف خطيئة.
توقف العالم مؤقتًا وأضاف، “ربما تستخدمون اسمًا مختلفًا للإشارة إليها. باختصار، إنه جيد في التنكر، ولديه قوى غريبة. إنه تقريبًا على مستوى النصف إله وله عين رئيسية مجمعة من خصائصه…”
لقد ذكر عمدًا أنه كان على مستوى النصف إلع تقريبًا، ليس للتفاخر بالحقيقة بالنسبة له، ولكن لتحذير الشمس الصغير من أن هذا كان وحشًا خطيرًا للغاية.
في هذه اللحظة، شعرت بالفضول قليلاً لمعرفة سبب حاجته إلى معلومات عن غربي بالام. ومع ذلك، لم تكن الشمس أو القمر اللذين سيسألون باللحظة التي لم يعرفوا فيها شيئ. كانت أكثر اعتيادًا على البحث عن الدلائل أولاً.
ومع ذلك، فإن ألجر وكاتليا لم ينتبهوا إلى هذه النقطة. بصفته ممثلاً لمباركي السيد الأحمق، كان من المفهوم جدًا أن يشتري العالم مواد على مستوى أنصاف الآلهة نيابة عن أقرانه. علاوة على ذلك، حتى لو كان يعدها لنفسه، لم يكن شيئًا مذهلاً. كان جيرمان سبارو بالفعل بالتسلسل 5. كان من الشائع جدًا أن يقوم المرء بجمع المكونات مسبقًا.
ولما رأى أنه ليس لديه شيء آخر ليقوله، التفت ألجر لينظر إلى الشمس.
دون أن يدركوا ذلك، شعروا أن تقدم العالم من التسلسل 5 كان شيئًا جيدًا على ما يبدو.
‘هذا لن ينفع. لا أستطيع منحه حرية التصرف كما يشاء…’
أومأ ألجر برأسه وهو يغير كلماته التحذيرية التي كان على وشك قولها.
فكر ديريك وقال، “إنه ليس من بين الوحوش الشائعة، ولكن ربما يكون شخص ما قد واجهه من قبل. سأبحث في الكتب أو أساعدك في السؤال.”
أجاب العالم باقتضاب وسكت.
بعد أن تقدمت فورس بطلبها لشراء قطعة أثرية ملعونه وروحانية روح قديمة، ولكن دون جدوى، انتهت المعاملات.
قدم العالم طلبًا أولاً قبل استحضار الرمز.
قبل أن يسأل السيد الرجل المعلق الشمس، إسترقت فورس نظرة على العالم وقالت، “لقد حلمت مؤخرًا بحلم غريب. كان فيه كنز حقيقيًا تقريبًا، بما في ذلك…”
وصفت بالتفصيل المشهد الذي رأته، وفي النهاية قالت: “هذا هو الرمز المعقد الذي تشكل من” القدر “و” الإخفاء “…”
شعرت أودري بشكل غامض بالتغيرات العاطفية للسيد الأحمق وهي تتمتم داخليا.
“ما إستخدام هذه الهوية العامة؟”
كانت فورس على وشك النظر إلى السيد الأحمق لطلب الإذن باستحضاره عندما سمعت العالم يقول، “هل تتحدثين عن هذا الرمز؟”
لقد قام بجعل العالم يومئ دون أن يذكر مسألة دواين دانتيس. ثم التفت لينظر إلى الشمس الصغير.
قدم العالم طلبًا أولاً قبل استحضار الرمز.
‘إنه يعرف… لحسن الحظ، كنت حكيمة لطلب مشورة ذوي الخبرة…’ تنهدت فورس بإرتياح وهي تبتسم.
لقد قام بجعل العالم يومئ دون أن يذكر مسألة دواين دانتيس. ثم التفت لينظر إلى الشمس الصغير.
كانت الشارة بحجم مقلة العين فقط. على السطح، كانت هناك رموز ترمز إلى “القدر” و “الإخفاء”.
أما بالنسبة لكلاين، فلم يسعه سوى السخرية عندما سمع ردها.
لقد جاءت من لانيفوس، وكانت دليلًا على القبول في تجمع ناسكي القدر. ومع ذلك، لم يقم كلاين بأي محاولات للمشاركة فيه من قبل.
“آه؟” نظرت فورس إليه وتلعثمت في رد. “نعم، نعم، إنه ذلك.”
بعد أن أجابت عليه، أدركت أن السيد العالم لم ينتج الرمز فحسب، بل أنتج أيضًا غرض!
وفجأة أدركت الأمر.
سيطر كلاين على العالم وأجاب ببساطة، “إنه يمثل مجموعة من اللصوص الذين أطلقوا على أنفسهم اسم ‘ناسكي القدر’ “.
توقف العالم مؤقتًا وأضاف، “ربما تستخدمون اسمًا مختلفًا للإشارة إليها. باختصار، إنه جيد في التنكر، ولديه قوى غريبة. إنه تقريبًا على مستوى النصف إله وله عين رئيسية مجمعة من خصائصه…”
اختار دواين دانتيس شارع بوكلوند لسبب ما!
“هل لديكم المشؤوم الأغرب هناك؟”
ومع ذلك، فإن ألجر وكاتليا لم ينتبهوا إلى هذه النقطة. بصفته ممثلاً لمباركي السيد الأحمق، كان من المفهوم جدًا أن يشتري العالم مواد على مستوى أنصاف الآلهة نيابة عن أقرانه. علاوة على ذلك، حتى لو كان يعدها لنفسه، لم يكن شيئًا مذهلاً. كان جيرمان سبارو بالفعل بالتسلسل 5. كان من الشائع جدًا أن يقوم المرء بجمع المكونات مسبقًا.
تمامًا عندما فكرت في ذلك، رأت العالم يقول بصوت أجش، “ذلك الكنز فخ.”
كانت الشارة بحجم مقلة العين فقط. على السطح، كانت هناك رموز ترمز إلى “القدر” و “الإخفاء”.
‘إنه يعرف… لحسن الحظ، كنت حكيمة لطلب مشورة ذوي الخبرة…’ تنهدت فورس بإرتياح وهي تبتسم.
“ليس بالضرورة أن يكونوا أصدقاء من أجل تقديم المساعدة لك. عندما تنشئ شبكة أكبر، ستحصل بطبيعة الحال على المزيد من المعلومات.”
“شكرا على التذكير.”
سألت أودري بدافع الفضول، “أيها السيد العالم، ماذا يمثل هذا الرمز؟ لماذا تدعوه فخ؟”
وبالمثل، يمكن أن يكونوا “شاهدين” على هذه الهوية، مما يجعل دواين دانتيس يبدو أكثر واقعية. كان أبسط مثال على ذلك هو أنه إذا كان لهذا القطب خلفية في البحر، فيمكن لكاتليا تزويد طاقمها وأصدقائها وشركائها بالمعلومات ذات الصلة، مما يجعلهم يعتقدون أن مثل هذا الرجل قد كانموجود. بحلول الوقت الذي ستحاول فيه المنظمات الرسمية التحقيق في أصول دواين دانتيس، كانوا سيكتشفون أنه موجود بالفعل وأن تلم الأمور قد حدثت بالفعل!
كانت الشارة بحجم مقلة العين فقط. على السطح، كانت هناك رموز ترمز إلى “القدر” و “الإخفاء”.
سيطر كلاين على العالم وأجاب ببساطة، “إنه يمثل مجموعة من اللصوص الذين أطلقوا على أنفسهم اسم ‘ناسكي القدر’ “.
“شكرا على التذكير.”
‘ناسكي القدر… لصوص…’ فكّر ألجر وكاتليا وهم يحفظون الاسمين. بناءً على معرفتهم الخاصة، كان لديهم تخمين معين.
بعد أن تقدمت فورس بطلبها لشراء قطعة أثرية ملعونه وروحانية روح قديمة، ولكن دون جدوى، انتهت المعاملات.
“هل هناك مشاكل أعمق في القضايا التي ذكرتها الآنسة عدالة؟”
إشتبه الأول في أنها منظمة أسستها مجموعة من النهابين. بينما ظنت الأخيرة أن عائلة قديمة من الحقبة الرابعة كانت متورطة. بعد بعض الاستذكار الدقيق، أكد إملين وايت أنه لم يسمع بمثل هذه المنظمة من قبل، وقد خطط لتعلم المزيد من المستويات العليا للسانغوين.
‘لا بد لي من القضاء على هذا الخطر الكامن في أقرب وقت ممكن!’
‘تلك المجموعة من اللصوص الذين يسمون أنفسهم “ناسكي القدر” هم أصدقاء مرتبطون بالسيد الأحمق؟’
أما بالنسبة لكلاين، فقد فكر في مشكلة أخرى.
كمواطن في باكلوند، كان إملين قلقًا جدًا بشأن بيئته المعيشية.
‘نصف الإله من مسار النهاب ذلم الذي كان مختوم بعمق في المجاري لم يغادر شارع بوكلوند كما هو متوقع. ربما يكون مختبئاً في مكان هازل. علاوة على ذلك، نصف الإله هذا لا يبقى في مكانه. لقد حاول بالفعل التأثير على الأنسة ساحر من خلال حلم!’
في الوقت نفسه، أدركوا فجأة أن الإعلان العام عن هوية “دواين دانتيس” بدا نعمة بالنسبة لهم. طالما أنهم يهتمون بأخبار رجل الأعمال، يمكنهم فهم تصرفات مباركي السيد الأحمق تقريبيا، ومن هناك، يمكنهم تقديم تعاون ضمني أو مساعدة. وبما أن هذه كانت مجرد هوية مزورة، فيمكن التخلص منها في اللحظة التي يتم فيها الكشف عن أي مشاكل.
‘هذا لن ينفع. لا أستطيع منحه حرية التصرف كما يشاء…’
‘لا بد لي من القضاء على هذا الخطر الكامن في أقرب وقت ممكن!’
‘همم… سأجد شاعري العزيز لاحقًا وأحذره. لن يكون الجد الموجود داخل جسده غير مهتم بنصف إله من نفس المسار…’
‘هل هناك شيء يتخمر في باكلوند مرة أخرى؟ امتدادا لضباب باكلوند الدخاني العظيم؟’ بينما تساءل كل من ألجر وكاتليا عن توريط البارون سيندراس والاعتداء على عضو البرلمان ماخت، فقد خططوا لاستخدام قنواتهم الخاصة للحصول على معلومات أكثر تفصيلاً لمعرفة ما إذا كان بإمكانهم اكتشاف أي شيء غير طبيعي.
مع وضع هذا في الاعتبار، السيد الأحمق، الذي كان ينظر على مهل إلى الأعضاء، لف فمه بابتسامة.
لم يكونوا في عجلة من أمرهم. لم يكن لديهم نية لسؤال العالم مباشرة عن دوافعه أو خططه الدقيقة. شعروا أنه لن يجيب بالتفصيل. في أحسن الأحوال، كان سيعلق فقط؛ لذلك، خططوا لجمع المزيد من المعلومات أولاً للقيام ببعض التحقيقات الأولية. ثم يقررون بعد ذلك مسار تحركم اللاحق اعتمادًا على الموقف الدقيق.
شعرت أودري بشكل غامض بالتغيرات العاطفية للسيد الأحمق وهي تتمتم داخليا.
“ليس سيئا.”
‘تلك المجموعة من اللصوص الذين يسمون أنفسهم “ناسكي القدر” هم أصدقاء مرتبطون بالسيد الأحمق؟’
لقد ذكر عمدًا أنه كان على مستوى النصف إلع تقريبًا، ليس للتفاخر بالحقيقة بالنسبة له، ولكن لتحذير الشمس الصغير من أن هذا كان وحشًا خطيرًا للغاية.
وصفت بالتفصيل المشهد الذي رأته، وفي النهاية قالت: “هذا هو الرمز المعقد الذي تشكل من” القدر “و” الإخفاء “…”
قال ديريك، وهو يشعر بالخجل إلى حد ما، “لقد كونت صديقين توا”.
انتهى الحديث عن الكنز في الحلم بسرعة. فكرت كاتليا في شيء وقالت للعالم، “سأعطيك المعلومات الاستخباراتية التي تريدها هذا الأسبوع.”
في هذه اللحظة، شعرت بالفضول قليلاً لمعرفة سبب حاجته إلى معلومات عن غربي بالام. ومع ذلك، لم تكن الشمس أو القمر اللذين سيسألون باللحظة التي لم يعرفوا فيها شيئ. كانت أكثر اعتيادًا على البحث عن الدلائل أولاً.
‘نصف الإله من مسار النهاب ذلم الذي كان مختوم بعمق في المجاري لم يغادر شارع بوكلوند كما هو متوقع. ربما يكون مختبئاً في مكان هازل. علاوة على ذلك، نصف الإله هذا لا يبقى في مكانه. لقد حاول بالفعل التأثير على الأنسة ساحر من خلال حلم!’
“حسنا.” أومأ العالم برأسه. تنهد كلاين داخليا. مع هذه المنظمة السرية، كانت أشياء كثيرة بالفعل أبسط بكثير.
ولما رأى أنه ليس لديه شيء آخر ليقوله، التفت ألجر لينظر إلى الشمس.
‘هذا لن ينفع. لا أستطيع منحه حرية التصرف كما يشاء…’
يمكن ترجمة إجابته الموجزة بالتفصيل إلى: الحالتان لديهما بالتأكيد مشاكل أعمق، لكن هذا سر. أنا لا أنوي إخبارك. وبالمثل، لا تسأل عن الغرض من هوية “دواين دانتيس”!
“هل اكتشفت الأمر المتعلق بضريح زعيمك السابق؟”
انتهى الحديث عن الكنز في الحلم بسرعة. فكرت كاتليا في شيء وقالت للعالم، “سأعطيك المعلومات الاستخباراتية التي تريدها هذا الأسبوع.”
قال ديريك، وهو يشعر بالخجل إلى حد ما، “لقد كونت صديقين توا”.
تمامًا عندما فكرت في ذلك، رأت العالم يقول بصوت أجش، “ذلك الكنز فخ.”
كمتجاوز من مسار الشمس، فاز بأقل من واحدة من كل عشر مباريات عندما كان في قتال في ميدان التدريب فيها. بعد تعرضه للكثير من الضرب، أقام أخيرًا علاقة مع معارفه السابقين. ومع ذلك، فإن الأشخاص الذين يمكنه دعوتهم بأصدقائهم كانوا اثنان فقط.
دون انتظار رد الرجل المعلق، أضاف على عجل: “ومع ذلك، سمعت أن أعضاء مجلس الستة أعضاء يرغبون في فتح الضريح. على أي حال، فهم يرغبون في استعادة الخاصية على أقل تقدير”.
ولما رأى أنه ليس لديه شيء آخر ليقوله، التفت ألجر لينظر إلى الشمس.
في مدينة الفضة، لم يشعر أحد أن مثل هذه العملية كانت مشكلة. بالنسبة لهم، كان الإسراف خطيئة.
‘لماذا لا تقوم بالتحقيق في كل هذه الأسئلة بنفسك؟ لكي لا أنجرف في الدوامة، لقد كشفت نفسي بالفعل…’ سخر كلاين من إملين وجعل العالم يضحك ضحكة مكتومة عميقة.
أومأ ألجر برأسه وهو يغير كلماته التحذيرية التي كان على وشك قولها.
“ليس سيئا.”
“ما إستخدام هذه الهوية العامة؟”
انتهى الحديث عن الكنز في الحلم بسرعة. فكرت كاتليا في شيء وقالت للعالم، “سأعطيك المعلومات الاستخباراتية التي تريدها هذا الأسبوع.”
“ليس بالضرورة أن يكونوا أصدقاء من أجل تقديم المساعدة لك. عندما تنشئ شبكة أكبر، ستحصل بطبيعة الحال على المزيد من المعلومات.”
أومأ ألجر برأسه وهو يغير كلماته التحذيرية التي كان على وشك قولها.
