Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-870

سؤال يضرب القلب.

سؤال يضرب القلب.

870: سؤال يضرب القلب.

 

 

 

 

 

عند حصوله على التأييد، فوجئ ديريك لمدة ثانيتين. لقد أخفى عاره بينما قال، وهو محرج إلى حد ما، “سأتخذ المزيد من الخطوات لفهم هذا الأمر”.

 

 

لم يكن لديه أي فكرة عن مكان وجود ليونارد ميتشل والجد داخل جسده!

 

 

‘سأعمل بجد لصنع مصدرين للمعلومات، لا – صديقين قبل تجمع التاروت التالي…’ حدد ديريك بسرعة هدفًا لنفسه.

 

 

 

 

 

عند رؤية هذا، جعل كلاين العالم يقول بصوت أجش، “إذا كان الأمر يتعلق بمجال الموت، فيمكنك طلب نصيحتي.”

 

 

 

 

 

‘ويمكنني أن أطلب نصيحة السيد أزيك…’ أضاف بصمت.

 

 

‘ويمكنني أن أطلب نصيحة السيد أزيك…’ أضاف بصمت.

 

 

أما بالنسبة للفطر الجديد لفرانك لي، فلم يكن لديه أي خطط لنقله إلى الشمس الصغير، لأنها لا يزال غير مكتمل. كانت “الثمار” التي يتم إنتاجها في النهاية مليئة بالسم والجنون.

 

 

 

 

أجاب ديريك بامتنان: “شكرًا لك أيها السيد العالم”.

 

 

على المرآة، تشوهت الكلمات اللوينية البيضاء وتحولت إلى كلمات جديدة:

 

 

بعد تبادل قصير بشأن الأمور الأخرى، دخل نادي التاروت في قسم “التعلم” حتى انتهى.

“سوف هل ستسامحني؟”

 

في هذه اللحظة، فتحت هازل الباب قليلا. ولسبب ما، لم يلاحظه الفأر الرمادي في الداخل، لقد بدا وكأنه متأثر بشيء ما.

 

بعد سلسلة من الحذف، ارتجفت الكلمات البيضاء في الشكل.

بالعودة إلى العالم الحقيقي، أراد كلاين على الفور حل مشكلة نصف إله النهاب، لكن الخطة التي تصورها قوبلت بعقبة في الخطوة الأولى.

 

 

لقد أدار رأسه ليغادر الغرفة، لكن سلاسل غير مرئية قيدت جسم الفأر خاصته فجأة!

 

 

لم يكن لديه أي فكرة عن مكان وجود ليونارد ميتشل والجد داخل جسده!

 

 

 

 

 

‘كاتدرائية القديس صموئيل؟ ربما يكون ليونارد تحت الأرض، لكن ليس لدي أي طريقة للدخول… يصلي في الكاتدرائية مرة أو مرتين في الأسبوع، ولا يفعل ذلك في وقت محدد. لا يمكنني الذهاب إلى هناك ثلاث مرات في اليوم طوال الأسبوع لمقابلته فقط، أليس كذلك؟ أي نوع من القصص السيئة هي هذه؟ هل هذا ما يسمى “الرهان”؟ حتى لو فعلت ذلك حقًا، فقد لا يكون فعال. كقفاز أحمر، ربما يكون قد غادر باكلوند…’ بينما كان كلاين يسخر، شعر بإحساس عميق بالندم. وأعرب عن أسفه لكونه شديد التركيز على السفسطة وخداع ليونارد ميتشل. وبالتالي، نسيان السؤال عن طريقة الاتصال به.

 

 

 

 

 

‘كان يجب أن أقول لليونارد، “سأخبر كلاين موريتي عن الكشف عن هويته. إذا كان لديه أي شيء يرغب في قوله، فسوف أنقله له.” بهذه الطريقة، سأكون قادرًا على إنشاء طريقة خاصة للاتصال…’ تنه كلاين ببطء. كل ما كان بإمكانه فعله هو استخدام حله النهائي.

اه… اهتزت حواجب هازل قليلاً بينما أوقفت بشكل لا شعوري فعلها بفتح الباب.

 

 

 

 

كان ذلك سؤال المرآة السحرية!

 

 

 

 

بعد تبادل قصير بشأن الأمور الأخرى، دخل نادي التاروت في قسم “التعلم” حتى انتهى.

رسم كلاين الرموز التي تدل على “الإخفاء” و “بحث الغموض”، وألقى بنظرته على المرآة كامل الجسم. رأى تموجًا ضوئيًا مائيًا، ينتج عنه نص لويني أبيض:

 

 

 

 

تحول المشهد أمام عيني هازل إلى اللون الأبيض الزاهي بينما لم تستطع رؤية أي شيء. على الفور، تعافت بصرها بينما وجدت الجرذ الرمادي على الأرض، أسود متفحم. كانت أطرافه ترتعش.

“السيد الجليل العظيم، خادمك الصغير والمخلص والمتواضع، آروديس، هنا للرد على استدعائك.”

تشوهت العلامات الفضية بسرعة مكونةً كلمات جديدة:

 

بعد ذلك، ظهر سطر جديد من النص الأحمر الدموي تحته:

 

 

“قبل الإجابة على أي أسئلة، أود أن أقول:

 

 

 

 

 

“كنت مخطئا! كنت مخطئا!”

لم يكن لديه أي فكرة عن مكان وجود ليونارد ميتشل والجد داخل جسده!

 

 

 

‘هذا الموقف…’ تساءل كلاين داخليا وقال بتعبير مهيب، “اعمل بجد”.

قام كلاين بجمع حواجبه وسأل، “لماذا تعترف فجأة بخطأ؟”

 

 

 

 

 

على المرآة، تشوهت الكلمات اللوينية البيضاء وتحولت إلى كلمات جديدة:

 

 

 

 

 

“باختصار، كنت مخطئا…”

في غرفة هازل، شعر الفأر الرمادي أن إدراكه الروحي قد تحرك بينما وقف على عجل وألقى بنظرته على المرآة كامل الجسم في الغرفة.

 

لقد توقف المشهد مع ظهور خطوط فضية:

 

“بالمنطقة المحيطة ملاك من مسار النهاب مع الحاجة اثماسة إلى التجديد تحركه. الكافر آمون، عدو كل متجاوزي التسلسلات العليا لهذا المسار، يندفع بسرعة.”

بعد سلسلة من الحذف، ارتجفت الكلمات البيضاء في الشكل.

 

 

‘كان يجب أن أقول لليونارد، “سأخبر كلاين موريتي عن الكشف عن هويته. إذا كان لديه أي شيء يرغب في قوله، فسوف أنقله له.” بهذه الطريقة، سأكون قادرًا على إنشاء طريقة خاصة للاتصال…’ تنه كلاين ببطء. كل ما كان بإمكانه فعله هو استخدام حله النهائي.

 

 

“في الآونة الأخيرة، كان هناك العديد من الأشخاص الذين حاولوا التعرف عليك، وقد علموا بسمعة هويتك الحالية…”

“نعم، سيدي العظيم!” ازدهرت الكلمات البيضاء الشبحية على سطح المرآة بالضوء الفضي. “بما أنك استدعيتني، هل لديك سؤال تسألني إيها؟”

 

 

 

 

‘إذا، لقد إنتشر تفضيل دواين دانتس الغرامي لأي شخص جميل، لدرجة أن الأنسة عدالة تعرف عنه؟ حسنا هذا جيد. لقد استخدمت الشرح بأنها هوية مشتركة. هناك أكثر من مبارك يلعب دور دواين دانتيس، لذلك يمكن تفسير وجود عدد لا يحصى من التفضيلات… هيهي، انظر إلى هذه المرآة. إنه خائف لحد الشحوب…’ كان كلاين مستنيراً إلى حد ما بينما ضحك سراً قبل أن يقول، “حان دورك لتسأل”.

 

 

‘ويمكنني أن أطلب نصيحة السيد أزيك…’ أضاف بصمت.

 

 

بقيت كلمات مرآة كامل الجسم بيضاء بينما شكلت كلمات جديدة:

‘حاد جدًا…’ أجاب كلاين بإيجاز وقال، “استخدم المرآة الموجودة في الغرفة لتحذير ذلك النصف إله.”

 

 

 

 

“سوف هل ستسامحني؟”

 

 

 

 

 

“لا، أعني، هل أنت على استعداد لمراقبة أعالي القادمة؟”

 

 

“بعد التطفل على جرذ على عجل، يجب أن تكون متأثر ببنية الجسم وهرموناته. والآن، ما هو الكيان الذي سيجعلك ترغب في التزاوج:

 

‘جرذ… إن النهاب النصف إله قد تطفل على فأر؟ وهو ينام داخل غرفة هازل في وضح النهار؟ لقد حصل لنفسه على ما يبدو كوسادة باهظة الثمن… كان عليه أن يتحول إلى هذا لأنني أحبطت خططه؟’ فوجئ كلاين قبل أن يشعر ببعض التسلية.

‘هذا الموقف…’ تساءل كلاين داخليا وقال بتعبير مهيب، “اعمل بجد”.

“سيدي العظيم، ما هي التعليمات الأخرى التي لديك لي؟”

 

فتح الباب مرة أخرى قليلاً بينما اكتشفت هازل أن الكيان الذي ادعى أنه نصف إله موجود في الأساطير كان يحدق في المرآة في حالة ذهول. لقد بدا مفتونًا بمظهره الحالي: فأر رمادي.

 

لم يكن لديه أي فكرة عن مكان وجود ليونارد ميتشل والجد داخل جسده!

“نعم، سيدي العظيم!” ازدهرت الكلمات البيضاء الشبحية على سطح المرآة بالضوء الفضي. “بما أنك استدعيتني، هل لديك سؤال تسألني إيها؟”

بعد سلسلة من الحذف، ارتجفت الكلمات البيضاء في الشكل.

 

 

 

لم يكن لديه أي فكرة عن مكان وجود ليونارد ميتشل والجد داخل جسده!

أومأ كلاين برأسه.

 

 

 

 

 

“نعم.”

 

 

كان ذلك سؤال المرآة السحرية!

 

 

“أين سيعيش ليونارد ميتشل في الأيام القليلة المقبلة؟”

 

 

بعد سلسلة من الحذف، ارتجفت الكلمات البيضاء في الشكل.

 

 

تشوهت العلامات الفضية بسرعة مكونةً كلمات جديدة:

 

 

 

 

لقد أدار رأسه ليغادر الغرفة، لكن سلاسل غير مرئية قيدت جسم الفأر خاصته فجأة!

“7 شارع بينستر”.

 

 

 

 

“نعم، سيدي العظيم!” ازدهرت الكلمات البيضاء الشبحية على سطح المرآة بالضوء الفضي. “بما أنك استدعيتني، هل لديك سؤال تسألني إيها؟”

تحت الكلمات، تموج الضوء المائي، مشكلاً مشهدًا:

“أنا أحذرك لأنني لا أرغب في أن *يستفيدوا*.”

 

بوووم!

 

 

كان منزلًا ذو شرفة مرقم بالوحدة 7. كان هناك شاب ذو شعر أسود وعيون خضراء على وشك الحصول على مفاتيحه.

 

 

لقد أدار رأسه ليغادر الغرفة، لكن سلاسل غير مرئية قيدت جسم الفأر خاصته فجأة!

 

 

‘إنه نفس المكان القديم. لم يطرأ أي تغيير… إذا قمت بزيارة مباشرة، فسوف يلطخ انطباع ليونارد عن دواين دانتيس. ستكون إنقاص من نفسي… أجعب إملين وايت يذهب؟ ربما اكتشف ليونارد أن مصاص الدماء وشارلوك موريارتي، وهو أيضًا كلاين موريتي، تربطهما علاقات… المشكلة الحالية هي أنه من الصعب تحديد موقف ذلك الجد… ليس لدي أي وسيلة لتأكيد دوافعه الحقيقية. قد لا يكون إعطاء هدية كبيرة *له* بناءً على حالته الحالية أمرًا مناسبًا. ربما سيشكل ذلك خطرًا شديدًا على ليونارد… نظرًا لأنه لا يتعلق بي، لن يكون القيام بالعرافة فوق الضباب الرمادي فعالاً…’ ظهرت الأفكار في ذهن كلاين وهو يغير خططه.

 

 

 

 

 

مقارنة بإخبار الجد في جسد ليونارد مباشرة بنصف إله من مسار النهاب، كان استخدام اسم باليز زورواست أو آمون لتحذير الهدف لإجباره على مغادرة المنطقة طريقة أكثر اعتدالًا ستؤدي إلى تداعيات أقل!

 

 

 

 

 

‘بالطبع، الفرضية هي أنني لن أفضح نفسي…’ فكر كلاين لبضع ثوانٍ وسأل مرة أخرى، “أين يختبئ النصف إله بجانب هازل ماخت؟”

 

 

 

 

“أجب رجاءً.”

كان على سطح المرآة تموجات ضوئية مائية مع تغير المشهد.

بعد ذلك، ظهر سطر جديد من النص الأحمر الدموي تحته:

 

 

 

 

على سجادة سميكة ذات تطريز جميل، كانت هناك أريكة جلدية صغيرة. على سطح المقعد الواحد كانت وسادة بيضاء من الفرو. في منتصفها كان هناك جرذ رمادي. بالمقارنة مع نوعه، كانت عيونه أقرب إلى اللون الأحمر الداكن.

 

 

تحول المشهد أمام عيني هازل إلى اللون الأبيض الزاهي بينما لم تستطع رؤية أي شيء. على الفور، تعافت بصرها بينما وجدت الجرذ الرمادي على الأرض، أسود متفحم. كانت أطرافه ترتعش.

 

ظهرت على سطح المرآة كلمات تبدو وكأنها مكتوبة بدم جديد لم يتخثر بعد.

‘جرذ… إن النهاب النصف إله قد تطفل على فأر؟ وهو ينام داخل غرفة هازل في وضح النهار؟ لقد حصل لنفسه على ما يبدو كوسادة باهظة الثمن… كان عليه أن يتحول إلى هذا لأنني أحبطت خططه؟’ فوجئ كلاين قبل أن يشعر ببعض التسلية.

 

 

 

 

 

لقد توقف المشهد مع ظهور خطوط فضية:

 

 

لقد أدار رأسه ليغادر الغرفة، لكن سلاسل غير مرئية قيدت جسم الفأر خاصته فجأة!

 

 

“سيدي العظيم، ما هي التعليمات الأخرى التي لديك لي؟”

 

 

 

 

 

‘حاد جدًا…’ أجاب كلاين بإيجاز وقال، “استخدم المرآة الموجودة في الغرفة لتحذير ذلك النصف إله.”

 

 

‘إذا، لقد إنتشر تفضيل دواين دانتس الغرامي لأي شخص جميل، لدرجة أن الأنسة عدالة تعرف عنه؟ حسنا هذا جيد. لقد استخدمت الشرح بأنها هوية مشتركة. هناك أكثر من مبارك يلعب دور دواين دانتيس، لذلك يمكن تفسير وجود عدد لا يحصى من التفضيلات… هيهي، انظر إلى هذه المرآة. إنه خائف لحد الشحوب…’ كان كلاين مستنيراً إلى حد ما بينما ضحك سراً قبل أن يقول، “حان دورك لتسأل”.

 

أومأ كلاين برأسه.

“أخبره أنه في أنحاء هذا الشارع يوجد ملاك من مسار النهاب مع نوايا سيئة. علاوة على ذلك، قد يأتي الكافر آمون في أي وقت.”

“أخبره أنه في أنحاء هذا الشارع يوجد ملاك من مسار النهاب مع نوايا سيئة. علاوة على ذلك، قد يأتي الكافر آمون في أي وقت.”

 

“باختصار، كنت مخطئا…”

 

 

“حسنًا، سيدي، سأفعل ذلك على الفور!” تألقت الكلمات على المرآة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في غرفة هازل، شعر الفأر الرمادي أن إدراكه الروحي قد تحرك بينما وقف على عجل وألقى بنظرته على المرآة كامل الجسم في الغرفة.

لقد توقف المشهد مع ظهور خطوط فضية:

 

 

 

ظهرت على سطح المرآة كلمات تبدو وكأنها مكتوبة بدم جديد لم يتخثر بعد.

بقيت كلمات مرآة كامل الجسم بيضاء بينما شكلت كلمات جديدة:

 

رسم كلاين الرموز التي تدل على “الإخفاء” و “بحث الغموض”، وألقى بنظرته على المرآة كامل الجسم. رأى تموجًا ضوئيًا مائيًا، ينتج عنه نص لويني أبيض:

 

 

“اترك هذه المنطقة!”

“أين سيعيش ليونارد ميتشل في الأيام القليلة المقبلة؟”

 

“أنثى بشرية، ذكر بشري، أنثى جرذ، ذكر جرذ، أو كل ما سبق؟”

 

“حسنًا، سيدي، سأفعل ذلك على الفور!” تألقت الكلمات على المرآة.

تجمدت نظرة الفأر الرمادي لثانية واحدة بينما سكت للحظة.

 

 

 

 

 

“لماذا؟”

 

 

 

 

 

لقد بدا وكأن الدم يتدفق مع انتشار الكلمات وتشكيل كلمات جديدة:

 

 

“باختصار، كنت مخطئا…”

 

 

“بالمنطقة المحيطة ملاك من مسار النهاب مع الحاجة اثماسة إلى التجديد تحركه. الكافر آمون، عدو كل متجاوزي التسلسلات العليا لهذا المسار، يندفع بسرعة.”

 

 

“في الآونة الأخيرة، كان هناك العديد من الأشخاص الذين حاولوا التعرف عليك، وقد علموا بسمعة هويتك الحالية…”

 

‘إذا، لقد إنتشر تفضيل دواين دانتس الغرامي لأي شخص جميل، لدرجة أن الأنسة عدالة تعرف عنه؟ حسنا هذا جيد. لقد استخدمت الشرح بأنها هوية مشتركة. هناك أكثر من مبارك يلعب دور دواين دانتيس، لذلك يمكن تفسير وجود عدد لا يحصى من التفضيلات… هيهي، انظر إلى هذه المرآة. إنه خائف لحد الشحوب…’ كان كلاين مستنيراً إلى حد ما بينما ضحك سراً قبل أن يقول، “حان دورك لتسأل”.

“أنا أحذرك لأنني لا أرغب في أن *يستفيدوا*.”

 

 

 

 

 

صر الفأر الرمادي بهدوء قبل أن يسأل بصوت عميق، “من أنت؟”

‘حاد جدًا…’ أجاب كلاين بإيجاز وقال، “استخدم المرآة الموجودة في الغرفة لتحذير ذلك النصف إله.”

 

 

 

 

لقد كان محبطًا للغاية، محبط لأن القوة التي جمعها ستُجبر على الأرجح على الاستنزاف. وإلا، يمكن أن يستخدم التنجيم لتأكيد الموقف.

كان ذلك سؤال المرآة السحرية!

 

 

 

بوووم!

ظهرت على مرآة كامل الجسم والتي كانت خافتة في وقت ما فجأة عليها كلمات دموية مرة أخرى، تقدم معلومات جديدة:

“أجب رجاءً.”

 

“حسنًا، سيدي، سأفعل ذلك على الفور!” تألقت الكلمات على المرآة.

 

 

“لقد أجبت بالفعل على سؤال واحد لك. بناءً على مبدأ المعاملة بالمثل، حان دوري لأسأل”.

“توقف عن العبث معي!” تذمر الجرذ الرمادي.

 

 

 

 

بعد ذلك، ظهر سطر جديد من النص الأحمر الدموي تحته:

“لقد أجبت بالفعل على سؤال واحد لك. بناءً على مبدأ المعاملة بالمثل، حان دوري لأسأل”.

 

 

 

 

“بعد التطفل على جرذ على عجل، يجب أن تكون متأثر ببنية الجسم وهرموناته. والآن، ما هو الكيان الذي سيجعلك ترغب في التزاوج:

 

 

 

 

على سجادة سميكة ذات تطريز جميل، كانت هناك أريكة جلدية صغيرة. على سطح المقعد الواحد كانت وسادة بيضاء من الفرو. في منتصفها كان هناك جرذ رمادي. بالمقارنة مع نوعه، كانت عيونه أقرب إلى اللون الأحمر الداكن.

“أنثى بشرية، ذكر بشري، أنثى جرذ، ذكر جرذ، أو كل ما سبق؟”

 

 

 

 

أما بالنسبة للفطر الجديد لفرانك لي، فلم يكن لديه أي خطط لنقله إلى الشمس الصغير، لأنها لا يزال غير مكتمل. كانت “الثمار” التي يتم إنتاجها في النهاية مليئة بالسم والجنون.

“أجب رجاءً.”

في غرفة هازل، شعر الفأر الرمادي أن إدراكه الروحي قد تحرك بينما وقف على عجل وألقى بنظرته على المرآة كامل الجسم في الغرفة.

 

بعد سلسلة من الحذف، ارتجفت الكلمات البيضاء في الشكل.

 

ظهرت على سطح المرآة كلمات تبدو وكأنها مكتوبة بدم جديد لم يتخثر بعد.

في هذه اللحظة، فتحت هازل الباب قليلا. ولسبب ما، لم يلاحظه الفأر الرمادي في الداخل، لقد بدا وكأنه متأثر بشيء ما.

870: سؤال يضرب القلب.

 

 

 

 

فتح الباب مرة أخرى قليلاً بينما اكتشفت هازل أن الكيان الذي ادعى أنه نصف إله موجود في الأساطير كان يحدق في المرآة في حالة ذهول. لقد بدا مفتونًا بمظهره الحالي: فأر رمادي.

 

 

 

 

 

اه… اهتزت حواجب هازل قليلاً بينما أوقفت بشكل لا شعوري فعلها بفتح الباب.

لقد بدا وكأن الدم يتدفق مع انتشار الكلمات وتشكيل كلمات جديدة:

 

 

 

ثم رأت جسد الفأر الرمادي يرتجف، وعيناه الحمراوان تغطيان بنظرة قاتلة واضحة.

“أجب رجاءً.”

 

 

 

 

“توقف عن العبث معي!” تذمر الجرذ الرمادي.

“في الآونة الأخيرة، كان هناك العديد من الأشخاص الذين حاولوا التعرف عليك، وقد علموا بسمعة هويتك الحالية…”

 

“لا، أعني، هل أنت على استعداد لمراقبة أعالي القادمة؟”

 

 

لقد أدار رأسه ليغادر الغرفة، لكن سلاسل غير مرئية قيدت جسم الفأر خاصته فجأة!

 

 

‘كاتدرائية القديس صموئيل؟ ربما يكون ليونارد تحت الأرض، لكن ليس لدي أي طريقة للدخول… يصلي في الكاتدرائية مرة أو مرتين في الأسبوع، ولا يفعل ذلك في وقت محدد. لا يمكنني الذهاب إلى هناك ثلاث مرات في اليوم طوال الأسبوع لمقابلته فقط، أليس كذلك؟ أي نوع من القصص السيئة هي هذه؟ هل هذا ما يسمى “الرهان”؟ حتى لو فعلت ذلك حقًا، فقد لا يكون فعال. كقفاز أحمر، ربما يكون قد غادر باكلوند…’ بينما كان كلاين يسخر، شعر بإحساس عميق بالندم. وأعرب عن أسفه لكونه شديد التركيز على السفسطة وخداع ليونارد ميتشل. وبالتالي، نسيان السؤال عن طريقة الاتصال به.

 

“أخبره أنه في أنحاء هذا الشارع يوجد ملاك من مسار النهاب مع نوايا سيئة. علاوة على ذلك، قد يأتي الكافر آمون في أي وقت.”

لم تكن هذه القوة شيئًا ليخشاه عندما كان في حالته المثالية، ولكن الآن، تم استنزاف كل شيء تراكم لديه. كان الإجراء الأخير هو بث الحلم إلى الحارس الشخصي المتجاوز الذي وظفه دواين دانتيس.

 

 

 

 

لقد بدا وكأن الدم يتدفق مع انتشار الكلمات وتشكيل كلمات جديدة:

بوووم!

 

 

 

 

 

نزلت صاعقة فضية سميكة من البرق من السماء، وضربت الجرذ الرمادي.

 

 

“7 شارع بينستر”.

 

 

تحول المشهد أمام عيني هازل إلى اللون الأبيض الزاهي بينما لم تستطع رؤية أي شيء. على الفور، تعافت بصرها بينما وجدت الجرذ الرمادي على الأرض، أسود متفحم. كانت أطرافه ترتعش.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط