رسالتين.
885: رسالتين.
قام ليونارد بوخز حواجبه، وبينما كان على وشك التحدث، رأى أن ما يتبع الرأس لم يكن رقبة كاملة، بل يد تشد الشعر.
“استنادًا إلى شهادة أعضاء الأسقفية المقدسة الثلاثة، وكذلك المعلومات التي جمعتها الكنيسة سابقًا، يمكننا أن نصل إلى نتيجة أولية مفادها أن الأسقفية المقدسة قد انقسمت بين إحياء الموت أو خلق موت اصطناعي. وقد حقق هذا الأخير بالفعل بعض التقدم واستفاد منه بشكل كبير.”
عند سماع كلمات كلاين، قال أحد الرؤساء الأربعة الذين حملتهم رينيت تينكر على الفور، “حسنًا…”
885: رسالتين.
فتحت فمها وامتصت على الفور معظم العملات الذهبية، بينما تم تخزينها بشكل مجهول.
ألقى كلاين نظرة على العشرات من العملات الذهبية اللامعة المتبقية، ومد يده لتلقي المغلف السميك إلى حد ما. لقد فتحه بسرعة وفحص الإفتتاحية. تماما، كانت تلك هي المعلومات التفصيلية المتعلقة بنهاب عالم الروح.
لقد فكر للحظة وأخفض معصمه ليكتب:
بعد أن عادت الآنسة رسول إلى عالم الروح، وضع العملات الذهبية وجذب الستائر وجلس تحت شمس الصباح، يقرأ بجدية خط اليد الأنيق والمرتّب.
تمامًا عندما قال ذلك، تردد صدى صوت باليز زورواست الصغير في ذهنه.
“أشكرك مرةً أخرى على المساعدة.”
“مومياء توتانسيس الثاني جزء من طقس التقدم خاصتي. إنها تحمل معنا عميقًا بالنسبة لي.”
“ناهبو عالم الروح يعيشون في أعماق عالم الروح. إنهم نادرون للغاية، وغنيون بالذكاء، وعدوانيون للغاية. يمكنهم أسر أو قتل المخلوقات وجعلها نصخ روحية. يمكن أن تتحول أرواحهم إلى مظهر روحهم الحقيقي، كما يعطيهم أداء وسمات متشابهة. يمكنهم أيضًا إخفاء أنفسهم كمخلوقات روحية أخرى. عند مواجهتهم، ربما تنتمي جميع كائنات عالم الروح حولهم لهم. قد يكونوا نسخ روح لا يجب إهمالها.”
بدأ التفكير بجدية في فكرة استخدام صفقة الأسلحة كذريعة لمغادرة باكلوند بسرعة لفترة من الوقت.
“يمكن لهذا المخلوق أن يؤثر بشكل فعال على عمليات تفكير فرائسه، مما يتسبب في دخولهم في حالة عدم إحساس… يتمتع جسد روحهم الحقيقي بروحانية قوية. وفي صدامات من هذا النوع، غالبًا ما يكونون في ميزة ملحوظة”…
“من الصعب جدًا العثور عليهم. في الوقت الحالي، هناك مكان واحد فقط به علامات على نشاطهم. مدينة كالديرون في عالم الروح.”
“هذه مدينة أسطورية ذات أصول غامضة وغير معروفة. على هذه الجهة، هناك ثلاث نظريات عنها. إحداها أنها كانت ذات يوم مقر إقامة الموت، مدخل العالم السفلي. ثانيًا، المملكة الإلهية التي خلفها إله قديم من الحقبة الثانية، مجذوبة من قبل عالم الروح، غرقت وتحولت ببطء إلى مدينة حقيقية ولكنها وهمية.ثالثًا، إنها مدينة حقيقية التهمها عالم الروح خلال الكارثة.”
“كيف كان الاستجواب؟ أية نتائج؟” سرعان ما ألقى القفازات الحمر في الغرفة الذين كانوا يتعاملون مع أمورهم الخاصة نظرة على الباب.
“بغض النظر عن النظرية، فإنها توضح نقطة واحدة: هذه المدينة شديدة الخطورة. لها جوانب خاصة وغريبة كثيرة…”
بدأ التفكير بجدية في فكرة استخدام صفقة الأسلحة كذريعة لمغادرة باكلوند بسرعة لفترة من الوقت.
“ليس لدي إحداثيات الغوامض عن مدينة كالديرون. معظم الكائنات الروحية رفيعة المستوى لا تدرك أيضًا…”
وقف ليونارد أيضًا، لكنه لم يتفوه بكلمة واحدة. الفكرة الأولى التي برزت في ذهنه كانت: ‘أستطيع أن أغتنم هذه الفرصة لمغادرة باكلوند للهروب من تهديد آمون!’
“يمكنني تقديم اقتراحين. الأول هو استخدام طقس سري خاص للصلاة إلى الضوء الأحمر أيور موريا لتلقي الإجابة المناسبة. لن أصف بالتفصيل من هو الضوء الأحمر. إذا لم تكن تعرفه، يمكنك الكتابة لتسألني مرة أخرى. والثاني هو العثور على شخص من عائلة إبراهيم. لديهم إرث مسار المسافر، وقاموا باستكشاف عميق لعالم الروح… “
فتحت فمها وامتصت على الفور معظم العملات الذهبية، بينما تم تخزينها بشكل مجهول.
‘حتى عند كتابة رسالة، تنضح الآنسة شارون بشعور شديد بالانضباط… تماما، مومياء الفرعون مخصصة لطقس الدمية. في ذلك الوقت، قالت الروح الشريرة في الخراب أنه يمكن أن يكون أحد مكونات الطقس… لذلك، فإن المطلب الدقيق للطقس هو استخدام جثة متجاوز عالي التسلسل بعد الموت، واحدع لا تزال تحافظ على مستوى الروحانية، او استخدام الروح الشرير الناجمة عن حقد الموت؟”
‘مخلوق عالم الروح هذا يبدو قوياً… هذه ميزة يتمتع بها كلاين بإنضمامه إلى تلك المنظمة السرية؟’ بينما فكر ليونارد، أومأ برأسه وقال، “نعم”.
وسط أفكاره، دخل قائد القفازات الحمراء، شماس صقور الليل، سويست.
سعل بالليز قليلا.
‘هيه هيه، هل يمكنني أن أصلي للضوء البرتقالي *لجعله* يساعدني في طلب الضوء الأحمر؟ همم، بالنسبة للآخرين، فإن العثور على مدينة كالديرون مهمة صعبة للغاية، لكن بالنسبة لي، الأمر بسيط للغاية. يمكنني أن أسند هذه المهمة مباشرةً إلى الآنسة الساحر. لقد ساهمت للتو بشكل كبير لعائلة إبراهيم…’
‘آمل أن تكون النظرية الأولى عن مدينة كالديرون صحيحة. بهذه الطريقة، بمجرد إجراء اتصال مع السيد أزيك، يمكنني رؤية السكان الخطرين في هذه المدينة الغامضة يصطفون في صفين بينما يرحبون بي…’ هز كلاين رأسه، وألقى مثل هذا الخيال الجميل في مؤخرة ذهنه.
أجاب الصوت المسن قليلا في عقله ببطء “لا”.
قام سويست بمسح الغرفة بصرامة وقال، “لقد ساهمنا بشكل كبير في هذا، لكن النتائج ليست شيئًا جيدًا.”
لقد قام بفحص المعلومات المتعلقة بنهاب عالم الروح وأكد أن لديهم خصائص جزئية للمتحكم في الدمى والمشعوذ الأغرب. كانوا بالأحرى مخلوقات عالم روح عالية المستوى.
“ناهبو عالم الروح يعيشون في أعماق عالم الروح. إنهم نادرون للغاية، وغنيون بالذكاء، وعدوانيون للغاية. يمكنهم أسر أو قتل المخلوقات وجعلها نصخ روحية. يمكن أن تتحول أرواحهم إلى مظهر روحهم الحقيقي، كما يعطيهم أداء وسمات متشابهة. يمكنهم أيضًا إخفاء أنفسهم كمخلوقات روحية أخرى. عند مواجهتهم، ربما تنتمي جميع كائنات عالم الروح حولهم لهم. قد يكونوا نسخ روح لا يجب إهمالها.”
‘جعل نسخ الروح تمتلك نفس المظهر والأداء والسمات لأرواحهم الحقيقية يتطابق مع قدرة المشعوذ الأغرب على إعطاء قوته إلى دمية… على مستوى زاراتول، ربما في التسلسل 3 عالم التاريخ، يمكنه على الأرجح مؤقتًا إعطاء بعض قوى التجاوز للمخلوقات الأخرى التي هي الدمى؟’ بدأ كلاين في تمزيق الرسالة بينما كان يفكر وهو ينقر على معصمه ويغمر الرسالة في اللهب الأحمر القرمزي، مما حرقها إلى رماد سقط في سلة المهملات.
“
بعد كبح أفكاره، بينما كان يرتدي البيجامة، سار إلى باب غرفة نومه ليحضر ريتشاردسون لمساعدته في تغيير ملابسه.
“
…
“إنهم مليئون بالعداء تجاه لوين ولنا. إنهم يخططون لوضع أجزاء من تجارب الموت الاصطناعي في باكلوند! نعم، أفكارهم مماثلة لمخاوفكم الحالية. حتى إذا فشلت التجربة، فهناك فرصة لإلحاق أضرار جسيمة بعاصمة العواصم”.
تحت كاتدرائية القديس صموئيل.
“
كالعادة، كان ليونارد ميتشل متكئ على كرسيه وساقاه مرفوعتان على المنضدة.
‘هيه هيه، هل يمكنني أن أصلي للضوء البرتقالي *لجعله* يساعدني في طلب الضوء الأحمر؟ همم، بالنسبة للآخرين، فإن العثور على مدينة كالديرون مهمة صعبة للغاية، لكن بالنسبة لي، الأمر بسيط للغاية. يمكنني أن أسند هذه المهمة مباشرةً إلى الآنسة الساحر. لقد ساهمت للتو بشكل كبير لعائلة إبراهيم…’
لم يكن هناك شيء غير طبيعي في تعابيره، لكنه كان يفكر في آمون في أعماق نفسه.
‘حتى عند كتابة رسالة، تنضح الآنسة شارون بشعور شديد بالانضباط… تماما، مومياء الفرعون مخصصة لطقس الدمية. في ذلك الوقت، قالت الروح الشريرة في الخراب أنه يمكن أن يكون أحد مكونات الطقس… لذلك، فإن المطلب الدقيق للطقس هو استخدام جثة متجاوز عالي التسلسل بعد الموت، واحدع لا تزال تحافظ على مستوى الروحانية، او استخدام الروح الشرير الناجمة عن حقد الموت؟”
منذ أن علم أن الملاك قد وصل إلى باكلوند، أصبح باليز زورواست بداخله صامتًا بشكل غير طبيعي. لم يكن نشيطًا كما كان من قبل للتحدث بشكل استباقي أو تقديم الاقتراحات.
تحت كاتدرائية القديس صموئيل.
لولا الإجابات التي تلقاها عندما طرح الأسئلة، لكان ليونارد قد اشتبه في أن الرجل العجوز قد تسلل سراً للعثور على مضيف آخر للتطفل عليه.
“أعتقد أن المهمة العادية للقفازات الحمراء لن تثير شك آمون، أليس كذلك؟”
‘يريد ليونارد حقا استخدام مهمة لمغادرة باكلوند لتجنب تهديد آمون؟ هذه فكرة أتى بها الجد؟ هذا جبان جدا، أليس كذلك؟’ مسح كلاين الرسالة التي تلقاها وتمتم بصمت.
استطاع ليونارد أن يقول إن صوت الرجل العجوز بدا أكثر استرخاءً. عندما تحرك عقله، فكر للحظة وقال، “هل يجب أن أكتب إلى كلاين موريتي وأخبره أننا سنغادر باكلوند لفترة طويلة جدًا؟ فبعد كل شيء، كان هو الذي حذرنا من أن آمون هنا…”
وسط أفكاره، دخل قائد القفازات الحمراء، شماس صقور الليل، سويست.
“
“كيف كان الاستجواب؟ أية نتائج؟” سرعان ما ألقى القفازات الحمر في الغرفة الذين كانوا يتعاملون مع أمورهم الخاصة نظرة على الباب.
في وقت متأخر من الليلة الماضية، كانوا قد انتهوا للتو من مهمة. لقد أسروا ثلاثة أعضاء من الأسقفية المقدسة كانوا يتتبعونهم لبعض الوقت. الآن، لقد كانوا ينتظرون نتائج التحقيق.
استطاع ليونارد أن يقول إن صوت الرجل العجوز بدا أكثر استرخاءً. عندما تحرك عقله، فكر للحظة وقال، “هل يجب أن أكتب إلى كلاين موريتي وأخبره أننا سنغادر باكلوند لفترة طويلة جدًا؟ فبعد كل شيء، كان هو الذي حذرنا من أن آمون هنا…”
قام سويست بمسح الغرفة بصرامة وقال، “لقد ساهمنا بشكل كبير في هذا، لكن النتائج ليست شيئًا جيدًا.”
“استنادًا إلى شهادة أعضاء الأسقفية المقدسة الثلاثة، وكذلك المعلومات التي جمعتها الكنيسة سابقًا، يمكننا أن نصل إلى نتيجة أولية مفادها أن الأسقفية المقدسة قد انقسمت بين إحياء الموت أو خلق موت اصطناعي. وقد حقق هذا الأخير بالفعل بعض التقدم واستفاد منه بشكل كبير.”
‘
قام سويست بمسح الغرفة بصرامة وقال، “لقد ساهمنا بشكل كبير في هذا، لكن النتائج ليست شيئًا جيدًا.”
“إنهم مليئون بالعداء تجاه لوين ولنا. إنهم يخططون لوضع أجزاء من تجارب الموت الاصطناعي في باكلوند! نعم، أفكارهم مماثلة لمخاوفكم الحالية. حتى إذا فشلت التجربة، فهناك فرصة لإلحاق أضرار جسيمة بعاصمة العواصم”.
بدأ التفكير بجدية في فكرة استخدام صفقة الأسلحة كذريعة لمغادرة باكلوند بسرعة لفترة من الوقت.
إستفاق ليونارد على الفور من ذهوله وهو يتبادل النظرات مع سيندي وبوب، حيث رأى المفاجأة والغضب في عيون بعضهم البعض.
وقف ليونارد أيضًا، لكنه لم يتفوه بكلمة واحدة. الفكرة الأولى التي برزت في ذهنه كانت: ‘أستطيع أن أغتنم هذه الفرصة لمغادرة باكلوند للهروب من تهديد آمون!’
في هذه اللحظة، نقر سويست جانب الطاولة لمنع الأعضاء من إجراء مزيد من المناقشة.
قام بتطهير حلقه وقال، “مهمتنا الجديدة هي التوجه إلى القارة الجنوبية للعثور على الأعضاء الرئيسيين في فصيل الموت الاصطناعي التابع للأسقفية المقدسة استنادًا إلى الأدلة المستقاة من الشهادات التي تلقيناها. نحتاج إلى معرفة عدد الأشواك المتبقية المتروكة في باكلوند قبل اقتلاع كل واحد منهم.”
“سوف نتلقى المساعدة من السيدة دالي في هذه المهمة. وستمنحها الكنيسة الجرعة كدفعة مقدمة، وتساعدها في إعداد الطقوس حتى تصبح حارس بوابة قبل أن تغادر.”
زفر ليونارد، وسحب قطعة من الورق، والتقط قلم حبر.
“سوف نتلقى المساعدة من السيدة دالي في هذه المهمة. وستمنحها الكنيسة الجرعة كدفعة مقدمة، وتساعدها في إعداد الطقوس حتى تصبح حارس بوابة قبل أن تغادر.”
“بالإضافة إلى ذلك، سيقدم لنا الشماس المسؤول عن القارة الجنوبية، صاحبة الجلالة ‘عين الإلهة أيليا، وصقور الليل المحليون، المساعدة من خلال إعطائنا التحف الأثرية المختومة المناسبة ومساعدتنا في التحقيقات الأولية.”
وسرعان ما انتهى من تحضير الطقس لاستدعاء الرسول. أشعل شمعة، ثم تراجع، وقال في هيرميس القديمة، “أنا!
“سيداتي وسادتي، عودوا للراحة ليوم واحد وأعدوا أنفسكم. سننطلق مساء الغد.”
“نعم يا قائد!” وقفت سيندي وبوب ورفاقهم وأجابوا.
أجاب الصوت المسن قليلا في عقله ببطء “لا”.
وقف ليونارد أيضًا، لكنه لم يتفوه بكلمة واحدة. الفكرة الأولى التي برزت في ذهنه كانت: ‘أستطيع أن أغتنم هذه الفرصة لمغادرة باكلوند للهروب من تهديد آمون!’
عند سماع كلمات كلاين، قال أحد الرؤساء الأربعة الذين حملتهم رينيت تينكر على الفور، “حسنًا…”
بعد العودة إلى شارع 7 بينستر، سأل بنبرة مكبوتة بعد إغلاق الباب وجذب الستائر، “أيهاالعجوز، حُلت المشكلة.”
لولا الإجابات التي تلقاها عندما طرح الأسئلة، لكان ليونارد قد اشتبه في أن الرجل العجوز قد تسلل سراً للعثور على مضيف آخر للتطفل عليه.
“أعتقد أن المهمة العادية للقفازات الحمراء لن تثير شك آمون، أليس كذلك؟”
“مومياء توتانسيس الثاني جزء من طقس التقدم خاصتي. إنها تحمل معنا عميقًا بالنسبة لي.”
أجاب الصوت المسن قليلا في عقله ببطء “لا”.
…
استطاع ليونارد أن يقول إن صوت الرجل العجوز بدا أكثر استرخاءً. عندما تحرك عقله، فكر للحظة وقال، “هل يجب أن أكتب إلى كلاين موريتي وأخبره أننا سنغادر باكلوند لفترة طويلة جدًا؟ فبعد كل شيء، كان هو الذي حذرنا من أن آمون هنا…”
ريينت تينكير، في ثوبها الداكن والمعقد، خرجت بسرعة. انقلبت الرؤوس الأربعة في يدها في انسجام تام لتنظر إلى ليونارد ميتشل وهم يتحدثون واحدًا تلو الآخر، “أنت…” “تريد…” “إرسال…” “رسالة؟”
ورد باليز زورواست بنفس النغمة: “اكتبها إن شئت”.
زفر ليونارد، وسحب قطعة من الورق، والتقط قلم حبر.
بعد كبح أفكاره، بينما كان يرتدي البيجامة، سار إلى باب غرفة نومه ليحضر ريتشاردسون لمساعدته في تغيير ملابسه.
منذ أن علم أن الملاك قد وصل إلى باكلوند، أصبح باليز زورواست بداخله صامتًا بشكل غير طبيعي. لم يكن نشيطًا كما كان من قبل للتحدث بشكل استباقي أو تقديم الاقتراحات.
“مومياء توتانسيس الثاني جزء من طقس التقدم خاصتي. إنها تحمل معنا عميقًا بالنسبة لي.”
لقد فكر للحظة وأخفض معصمه ليكتب:
إستفاق ليونارد على الفور من ذهوله وهو يتبادل النظرات مع سيندي وبوب، حيث رأى المفاجأة والغضب في عيون بعضهم البعض.
“يمكن لهذا المخلوق أن يؤثر بشكل فعال على عمليات تفكير فرائسه، مما يتسبب في دخولهم في حالة عدم إحساس… يتمتع جسد روحهم الحقيقي بروحانية قوية. وفي صدامات من هذا النوع، غالبًا ما يكونون في ميزة ملحوظة”…
“لدي مهمة تتطلب مني مغادرة باكلوند.”
بالنظر إلى هذه الجملة القصيرة، وضع ليونارد قلمه وطوى الرسالة.
وسرعان ما انتهى من تحضير الطقس لاستدعاء الرسول. أشعل شمعة، ثم تراجع، وقال في هيرميس القديمة، “أنا!
دوى عواء الرياح في الغرفة بينما اشتد.
“أستدعي باسمي:
“بغض النظر عن النظرية، فإنها توضح نقطة واحدة: هذه المدينة شديدة الخطورة. لها جوانب خاصة وغريبة كثيرة…”
“
الروح التي تتجول في الذي لا أساس له، المخلوق الودود الذي يمكن إخضاعه، الرسول الذي ينتمي إلى جيرمان سبارو”
“أنت بحاجة…” “للدفع…” “عملة ذهبية…” “واحدة…”
دوى عواء الرياح في الغرفة بينما اشتد.
‘حتى عند كتابة رسالة، تنضح الآنسة شارون بشعور شديد بالانضباط… تماما، مومياء الفرعون مخصصة لطقس الدمية. في ذلك الوقت، قالت الروح الشريرة في الخراب أنه يمكن أن يكون أحد مكونات الطقس… لذلك، فإن المطلب الدقيق للطقس هو استخدام جثة متجاوز عالي التسلسل بعد الموت، واحدع لا تزال تحافظ على مستوى الروحانية، او استخدام الروح الشرير الناجمة عن حقد الموت؟”
ازدهر ضوء الشموع بينما تلوث بالشحوب. ظهر رأس جميل أشقر أحمر العينين من الداخل.
ازدهر ضوء الشموع بينما تلوث بالشحوب. ظهر رأس جميل أشقر أحمر العينين من الداخل.
ريينت تينكير، في ثوبها الداكن والمعقد، خرجت بسرعة. انقلبت الرؤوس الأربعة في يدها في انسجام تام لتنظر إلى ليونارد ميتشل وهم يتحدثون واحدًا تلو الآخر، “أنت…” “تريد…” “إرسال…” “رسالة؟”
…
قام ليونارد بوخز حواجبه، وبينما كان على وشك التحدث، رأى أن ما يتبع الرأس لم يكن رقبة كاملة، بل يد تشد الشعر.
بعد أن عادت الشمعة إلى وضعها الطبيعي، تمتم ليونارد ضاحكًا، “يا لها من رسول غريب…”
ريينت تينكير، في ثوبها الداكن والمعقد، خرجت بسرعة. انقلبت الرؤوس الأربعة في يدها في انسجام تام لتنظر إلى ليونارد ميتشل وهم يتحدثون واحدًا تلو الآخر، “أنت…” “تريد…” “إرسال…” “رسالة؟”
ازدهر ضوء الشموع بينما تلوث بالشحوب. ظهر رأس جميل أشقر أحمر العينين من الداخل.
‘مخلوق عالم الروح هذا يبدو قوياً… هذه ميزة يتمتع بها كلاين بإنضمامه إلى تلك المنظمة السرية؟’ بينما فكر ليونارد، أومأ برأسه وقال، “نعم”.
“سيداتي وسادتي، عودوا للراحة ليوم واحد وأعدوا أنفسكم. سننطلق مساء الغد.”
تحدثت الرؤوس الأربعة التي امسكاها ريينت تينيكر الواحدة تلو الأخرى:
تمامًا عندما قال ذلك، تردد صدى صوت باليز زورواست الصغير في ذهنه.
“أنت بحاجة…” “للدفع…” “عملة ذهبية…” “واحدة…”
‘عملة ذهبية واحدة؟ رسل العالم الغامض أيضا يجمعون المال؟’ كان ليونارد مندهش إلى حد ما ولكنه كان في حيرة من رد فعله. كل ما كان بإمكانه فعله هو أن يمد يده إلى جيبه ويخرج عملة ذهبية.
كالعادة، كان ليونارد ميتشل متكئ على كرسيه وساقاه مرفوعتان على المنضدة.
“من الأفضل ألا تتحدث بشكل سلبي من وراء *ظهرها*”.
عندها فقط رفعت ريينت تينيكر اثنين من رؤوسها الشقراء ذات العيون الحمراء لتلتقط الرسالة والعملة الذهبية.
بدأ التفكير بجدية في فكرة استخدام صفقة الأسلحة كذريعة لمغادرة باكلوند بسرعة لفترة من الوقت.
بعد ذلك، خطت في الفراغ واختفت.
لقد فكر للحظة وأخفض معصمه ليكتب:
تحت كاتدرائية القديس صموئيل.
بعد أن عادت الشمعة إلى وضعها الطبيعي، تمتم ليونارد ضاحكًا، “يا لها من رسول غريب…”
تمامًا عندما قال ذلك، تردد صدى صوت باليز زورواست الصغير في ذهنه.
‘
“من الأفضل ألا تتحدث بشكل سلبي من وراء *ظهرها*”.
‘…*ـها*؟ خاطبها الرجل العجوز في الحقيقة الرسول بـ*هي*؟ يمكن أن يكون رسول *هي*؟’ اتسعت عيون ليونارد على الفور.
سعل بالليز قليلا.
“يمكن لهذا المخلوق أن يؤثر بشكل فعال على عمليات تفكير فرائسه، مما يتسبب في دخولهم في حالة عدم إحساس… يتمتع جسد روحهم الحقيقي بروحانية قوية. وفي صدامات من هذا النوع، غالبًا ما يكونون في ميزة ملحوظة”…
‘حالتها غريبة جدا، ليست أفضل من حالتي.’
تمامًا عندما قال ذلك، تردد صدى صوت باليز زورواست الصغير في ذهنه.
“باختصار، تلك المنظمة التي تؤمن بـالأحمق هي أكثر – هطط، عند إجراء اتصال أو تعاون مع كلاين موريتي، من الأفضل أن تكون أكثر حرصًا.”
قام سويست بمسح الغرفة بصرامة وقال، “لقد ساهمنا بشكل كبير في هذا، لكن النتائج ليست شيئًا جيدًا.”
وبعد قول ذلك، صمت الطفيلي دون أن يقول كلمة.
بعد أن عادت الآنسة رسول إلى عالم الروح، وضع العملات الذهبية وجذب الستائر وجلس تحت شمس الصباح، يقرأ بجدية خط اليد الأنيق والمرتّب.
…
لقد فكر للحظة وأخفض معصمه ليكتب:
“إنهم مليئون بالعداء تجاه لوين ولنا. إنهم يخططون لوضع أجزاء من تجارب الموت الاصطناعي في باكلوند! نعم، أفكارهم مماثلة لمخاوفكم الحالية. حتى إذا فشلت التجربة، فهناك فرصة لإلحاق أضرار جسيمة بعاصمة العواصم”.
“سيداتي وسادتي، عودوا للراحة ليوم واحد وأعدوا أنفسكم. سننطلق مساء الغد.”
‘يريد ليونارد حقا استخدام مهمة لمغادرة باكلوند لتجنب تهديد آمون؟ هذه فكرة أتى بها الجد؟ هذا جبان جدا، أليس كذلك؟’ مسح كلاين الرسالة التي تلقاها وتمتم بصمت.
“أستدعي باسمي:
بدأ التفكير بجدية في فكرة استخدام صفقة الأسلحة كذريعة لمغادرة باكلوند بسرعة لفترة من الوقت.
~~~~~~~
بدأ التفكير بجدية في فكرة استخدام صفقة الأسلحة كذريعة لمغادرة باكلوند بسرعة لفترة من الوقت.
…
وسرعان ما انتهى من تحضير الطقس لاستدعاء الرسول. أشعل شمعة، ثم تراجع، وقال في هيرميس القديمة، “أنا!
هذه فكرة أتى بها الجد؟ هذا جبان جدا، أليس كذلك؟
‘
كالعادة، كان ليونارد ميتشل متكئ على كرسيه وساقاه مرفوعتان على المنضدة.
ثم بعد ذلك تماما فكر في الهرب هو نفسه????
