أعمال كلاين التحضيرية.
913: أعمال كلاين التحضيرية.
‘جاهز… بالطبع لا…’ ابتسم كلاين وهو يشير إلى إنزو.
“حسنا.” جعل كلاين إنزو يمشي على الفور إلى رف المعاطف ويسحب العصا الذهبية.
“هذا القفاز لا يزال بحاجة إلى الختم.”
“إنها كما كانت من قبل.” سلم أزيك الجوع الزاحف إلى كلاين.
‘جاهز… بالطبع لا…’ ابتسم كلاين وهو يشير إلى إنزو.
أثناء حديثه، أزال إنزو، المصاب بحروق الشمس الشديدة، قفاز بشرة بشريع من يده اليمنى بيده اليسرى التي كانت ترتدي خواتم زهرة الدم و الجوهر الأخضر.
لقد كانت الجوع الزاحف.
لذلك، بعد الحصول على دمية جديدة واستكمال محاولته للنظر إلى نفسه، أعاد كلاين الجوع الزاحف إلى العالم الحقيقي، لتعويض وجبتها السابقة.
‘جاهز… بالطبع لا…’ ابتسم كلاين وهو يشير إلى إنزو.
في العادة، كان كلاين يميل إلى رمي الجوع الزاحف فوق الضباب الرمادي عندما لم تكن قيد الاستخدام. فبعد كل شيء، تم تعطيل الختم الأصلي للقفاز بعد حدوث التحول. كانت بحاجة إلى استهلاك شخص حي على أساس يومي؛ وإلا فإنه ستتغذى على من يرتديه. ومع ذلك، برؤية كيف أن السيد أزيك كان قد رد بالفعل، فقد كان من المحتمل جدًا أن يلتقي به قريبًا. أخيرًا، قرر الحفاظ على الجوع الزاحف في العالم الحقيقي ما لم تكن هناك ظروف فريدة.
انتهى أزيك من الاستماع بصمت دون قطع كلاين. في نهاية ذلك، أومأ برأسه وقال، “من المحتمل أنه مرتبط بشيء تركه الموت في البحر الهائج.”
بعد ثوانٍ قليلة، عاد هذا القفاز ذو البشرة البشرية إلى طبيعته. كان لا يزال قفازًا رقيقًا، وحتى بدون أي تأثير قمعي من الفطر، لم يعبر عن أي علامات هوس أو إنفعال.
ظهرت الرموز والتسميات والأنماط المعقدة ذات اللون الأبيض الغامق والأخضر الداكن من فراغ. بدوا وكأنهم مخطّطون بأشباح غير مرئية وظلال وأجساد روحية.
فبعد كل شيء، كان بإمكانه بالفعل تخيل مشهد وصول السيد أزيك. لم يكن يرغب في حدوث مثل هذه المحادثة.
‘يرقى السيد أزيك إلى كونه قنصل موت من الحقبة الرابعة. إنه لا يقلل من شأن حلمي على الإطلاق…’ رفع كلاين يده اليمنى وفرك وجهه، وتحول إلى جيرمان سبارو.
بدأ الرجلان والدمية المتحركة بالمرور عبر عالم الروح بينما رقصت العصا المىصعة بالذهب الأسود، مشيرة إلى اتجاه زر كم المورلوك الضائع من كلاين.
“ألم تقل أن القفاز يحتاج إلى الختم؟”
“فطر…” تمتم أزيك وهو يمسك بالقفاز الذي كانت عليه بقع دماء. لقد جعل المناطق المحيطة تصبح فجأة مظلمة بينما منع ضوء الشمس في الخارج من الدخول.
“نعم، أعطني ثانية. أنا بحاجة لاستخدام الحمام.”
في هذه الأثناء، تذكر كلاين الوقت الذي بحث فيه عن أدلة على ذكريات أزيك. في ذلك الوقت، كان الهدف هو السجلات القديمة التي امتلكتها نائبة الأدميرال السقم تريسي.
أو:
‘يرقى السيد أزيك إلى كونه قنصل موت من الحقبة الرابعة. إنه لا يقلل من شأن حلمي على الإطلاق…’ رفع كلاين يده اليمنى وفرك وجهه، وتحول إلى جيرمان سبارو.
“هل أنت جاهز؟”
بعد ثوانٍ قليلة، عاد هذا القفاز ذو البشرة البشرية إلى طبيعته. كان لا يزال قفازًا رقيقًا، وحتى بدون أي تأثير قمعي من الفطر، لم يعبر عن أي علامات هوس أو إنفعال.
“… لا. أعطني ثانية. أنا بحاجة لاستخدام الحمام.”
مجرد التفكير في مشهد مشابه وخط مشابه أحرج كلاين، مما جعله يشعر بالغرابة. حتى لو لم يفكر في إمكانية أن يدرك السيد أزيك سر الضباب الرمادي، فإن هذا سيؤثر أيضًا على انطباعه عنه.
كانت بيئة مألوفة إلى حد ما. كانت سفينة ضخمة ذات لون داكن بشكل أساسي مع لون أخضر شبحي. كان بها علم الخزامي السوداء، بالإضافة إلى الزومبي، والهياكل العظمية، الأرواح، والظلال، وغيرها من المخلوقات اللاميتة؛ هذه المخلوقات إما قامت بتوجيه الأشرعة أو جابت المنطقة أو قامت بتدريبات على المدفع. كل ذلك أثبت أنها كانت السفينه الرئيسية، الخزامي السوداء، لأدميرال الجحيم.
لذلك، بعد الحصول على دمية جديدة واستكمال محاولته للنظر إلى نفسه، أعاد كلاين الجوع الزاحف إلى العالم الحقيقي، لتعويض وجبتها السابقة.
على عكس من قبل، كان مرتديها الآن هو إنزو.
ظهرت الرموز والتسميات والأنماط المعقدة ذات اللون الأبيض الغامق والأخضر الداكن من فراغ. بدوا وكأنهم مخطّطون بأشباح غير مرئية وظلال وأجساد روحية.
ماعدا ذلك، لكبح رغبة الجوع الزاحف في أكل أي شخص على أساس يومي، حمل كلاين معه عددًا قليلاً من الفطر العادي. كما جعل الدمية المتحركة تحافظ على مسافة خمسة أمتار منه على الأقل.
لقد كانت الجوع الزاحف.
أما بالنسبة لما إذا كان زر كمم المورلوك لا يزال على متن السفينة، أم لا، لم يذكره كلاين. كان هذا لأنه كان سيتفقده كل بضعة أيام. لقد ظت أن أدميرال الجحيم لم يكتشف الغرض الغامض بعد، أو ربما اكتشفه بالفعل لكنه لم يحركه عمداً، على أمل نصب كمين للمغامر المجنون، جيرمان سبارو، عندما يزور.
عند سماع كلماته ورؤية أفعال الدمية، أومأ أزيك برأسه ومد يده لاستلام قفاز البشرة البشرية.
انتهز كلاين هذه الفرصة وأخرج بعض الفطر من جيبه وألقاه في سلة المهملات القريبة.
“ألم تقل أن القفاز يحتاج إلى الختم؟”
بااا!
عند سماع كلماته ورؤية أفعال الدمية، أومأ أزيك برأسه ومد يده لاستلام قفاز البشرة البشرية.
ماعدا ذلك، لكبح رغبة الجوع الزاحف في أكل أي شخص على أساس يومي، حمل كلاين معه عددًا قليلاً من الفطر العادي. كما جعل الدمية المتحركة تحافظ على مسافة خمسة أمتار منه على الأقل.
لقد فرقع أصابعه، مشعلًا الفطر بالداخل بلهب قرمزي. ومع ذلك، لم يؤثر ذلك على أي شيء من حوله.
ظهرت الرموز والتسميات والأنماط المعقدة ذات اللون الأبيض الغامق والأخضر الداكن من فراغ. بدوا وكأنهم مخطّطون بأشباح غير مرئية وظلال وأجساد روحية.
كانت هذه قوته في التحكم في اللهب من كونه لاعب خفة.
بعد الانتهاء من هذا العمل ورؤية السيد أزيك يلقي نظرة حتمية، ضحك كلاين بشكل جاف.
في الواقع، لم يكن هناك فائدة كبيرة من القيام بذلك لأن حمل الفطر كبح الجوع الزاحف. لقد جعل القطعة الأثرية المختومة الجائعة تنفعل على الفور في اللحظة التي اختفى فيها الفطر. ما لم يكن هناك أي “طعام” يمكن الحصول عليه بسهولة أمامه، سينتهي الأمر بمساعدة العدو.
بعد الانتهاء من هذا العمل ورؤية السيد أزيك يلقي نظرة حتمية، ضحك كلاين بشكل جاف.
فكر للحظة وأثار الأمر.
“إن التطور غير المتوقع في ذلك الوقت جعل من الجوع الزاحف تخاف قليلاً من الفطر. أنا أستخدم ضعفها لكبح جماح دوافعها المعتادة.”
بعد ثوانٍ قليلة، عاد هذا القفاز ذو البشرة البشرية إلى طبيعته. كان لا يزال قفازًا رقيقًا، وحتى بدون أي تأثير قمعي من الفطر، لم يعبر عن أي علامات هوس أو إنفعال.
“نعم، أعطني ثانية. أنا بحاجة لاستخدام الحمام.”
“سوف أقفز مستيقظًا عندما أصل إلى هذه النقطة في الحلم. يبدو أن هذا يشبه المنتج الثانوي لمشروع الموت الاصطناعي للأسقفية المقدسة الذي ظهر سابقًا.”
في الواقع، لم يكن هناك فائدة كبيرة من القيام بذلك لأن حمل الفطر كبح الجوع الزاحف. لقد جعل القطعة الأثرية المختومة الجائعة تنفعل على الفور في اللحظة التي اختفى فيها الفطر. ما لم يكن هناك أي “طعام” يمكن الحصول عليه بسهولة أمامه، سينتهي الأمر بمساعدة العدو.
“فطر…” تمتم أزيك وهو يمسك بالقفاز الذي كانت عليه بقع دماء. لقد جعل المناطق المحيطة تصبح فجأة مظلمة بينما منع ضوء الشمس في الخارج من الدخول.
شيئ أردت ان أسألكم عنه، ماذا تظنون أفضل بالنسبة للتسلسل 5 من مسار الوحش، الفائز أو الرابح أفضل؟؟
ظهرت الرموز والتسميات والأنماط المعقدة ذات اللون الأبيض الغامق والأخضر الداكن من فراغ. بدوا وكأنهم مخطّطون بأشباح غير مرئية وظلال وأجساد روحية.
وصف كلاين بالتفصيل عرافة الصافرة النحاسية بأنها حلم. لقد فعل ذلك كتحذير للسيد أزيك وكأنه يقول أنه لا ينبغي أن يكون مهملاً للغاية. فبعد كل شيء، كانت عرافة الحلم، إلى حد ما، مكافئة للحلم، وكان أزيك يعلم أنه قد كان متجاوز من مسار المتنبئ. لم يكن وجود مثل هذا اللقاء شيئًا غريبًا.
لقد انسجموا معًا في الجو، وشكلوا بابًا غامضًا، وهميا مزدوجًا من البرونز بدا وكأنه يقود إلى عالم آخر. كان عالماً عميقاً وصامتاً ومرعب.
انكمش الباب الوهمي وهبط أخيرًا على الجوع الزاحف، جاعلا بقع الدم تنحسر بسرعة، مما جعلها بيضاء في الغالب.
‘جاهز… بالطبع لا…’ ابتسم كلاين وهو يشير إلى إنزو.
بعد ثوانٍ قليلة، عاد هذا القفاز ذو البشرة البشرية إلى طبيعته. كان لا يزال قفازًا رقيقًا، وحتى بدون أي تأثير قمعي من الفطر، لم يعبر عن أي علامات هوس أو إنفعال.
مد كلاين أيضًا راحة يده اليمنى للإمساك بكتف إنزو.
“إنها كما كانت من قبل.” سلم أزيك الجوع الزاحف إلى كلاين.
‘كون شخصية كبيرة تدعمك شيئ جيد حقا!’ فكر كلاين بداخله وشكره بجدية قبل أن يرتدي الجوع الزاحف على يده اليسرى.
في ذلك الوقت، قال أزيك “المشكلة ليست خطيرة”، لكنه في النهاية واجه شيطانة الشباب الأبدي كاتارينا…
فكر للحظة وأثار الأمر.
“أيها السيد أزيك، بينما كنت أحمل صافرتك النحاسية أثناء عبوري البحر الهائج، كان لدي نفس الحلم مرارًا وتكرارًا.”
“الموضوع الرئيسي للحلم هو الظلام والبرودة. في ضريح مقلوب تحت الأرض، كان هناك عدد لا يحصى من التوابيت بداخلها جثة ميتة. وكان على ظهورهم ريش أبيض كثيف.”
“كان ذلك الريش ملوث بالزيت الأصفر الباهت، وداخل الضريح كانت كتلة من الضباب الأسود تحيط بكل شيء.”
أثناء حديثه، أزال إنزو، المصاب بحروق الشمس الشديدة، قفاز بشرة بشريع من يده اليمنى بيده اليسرى التي كانت ترتدي خواتم زهرة الدم و الجوهر الأخضر.
بدأ الرجلان والدمية المتحركة بالمرور عبر عالم الروح بينما رقصت العصا المىصعة بالذهب الأسود، مشيرة إلى اتجاه زر كم المورلوك الضائع من كلاين.
“في الحلم، كنت أنا وأنت نستكشف الضريح. تسببنا في شيء ما، مما جعل الضباب الأسود يصدر أصوات لهاث بينما كانت الأنابيب السوداء الوهيمة الرفيعة تمتد.”
تذبذبت الشعلة البيضاء الشاحبة في عيون الأدميرال المتعجرف وتقلصت أخيرًا إلى حدودها.
“سوف أقفز مستيقظًا عندما أصل إلى هذه النقطة في الحلم. يبدو أن هذا يشبه المنتج الثانوي لمشروع الموت الاصطناعي للأسقفية المقدسة الذي ظهر سابقًا.”
‘كون شخصية كبيرة تدعمك شيئ جيد حقا!’ فكر كلاين بداخله وشكره بجدية قبل أن يرتدي الجوع الزاحف على يده اليسرى.
وصف كلاين بالتفصيل عرافة الصافرة النحاسية بأنها حلم. لقد فعل ذلك كتحذير للسيد أزيك وكأنه يقول أنه لا ينبغي أن يكون مهملاً للغاية. فبعد كل شيء، كانت عرافة الحلم، إلى حد ما، مكافئة للحلم، وكان أزيك يعلم أنه قد كان متجاوز من مسار المتنبئ. لم يكن وجود مثل هذا اللقاء شيئًا غريبًا.
أخبروني في الأسفل.
لذلك، بعد الحصول على دمية جديدة واستكمال محاولته للنظر إلى نفسه، أعاد كلاين الجوع الزاحف إلى العالم الحقيقي، لتعويض وجبتها السابقة.
إن الحصول على وحي من حلم عادي والحصول على وحي من عرافة حلم يختلفان بطريقة واحدة فقط: أحدهما سلبي والآخر نشط.
انتهى أزيك من الاستماع بصمت دون قطع كلاين. في نهاية ذلك، أومأ برأسه وقال، “من المحتمل أنه مرتبط بشيء تركه الموت في البحر الهائج.”
“هل أنت جاهز؟”
“مما يبدو، حقق مشروع الموت الاصطناعي للأسقفية المقدسه بعض التقدم النوعي.”
أو:
‘لا توجد أية مشاكل… حسنًا، بما من أنك تقول ذلك…’ سخر كلاين بينما درس محيطه.
‘يرقى السيد أزيك إلى كونه قنصل موت من الحقبة الرابعة. إنه لا يقلل من شأن حلمي على الإطلاق…’ رفع كلاين يده اليمنى وفرك وجهه، وتحول إلى جيرمان سبارو.
أما بالنسبة لما إذا كان زر كمم المورلوك لا يزال على متن السفينة، أم لا، لم يذكره كلاين. كان هذا لأنه كان سيتفقده كل بضعة أيام. لقد ظت أن أدميرال الجحيم لم يكتشف الغرض الغامض بعد، أو ربما اكتشفه بالفعل لكنه لم يحركه عمداً، على أمل نصب كمين للمغامر المجنون، جيرمان سبارو، عندما يزور.
ثم قال، “ليس لدي سوى شيء واحد آخر أحتاج إلى إعداده. أحتاج إلى تأكيد ما إذا لم يكن أدميرال الجحيم خطيرًا في جانب ما، وأنه لا يوجد حوله أي أنصاف ألهة للأسقفية المقدسة.”
“نعم، أعطني ثانية. أنا بحاجة لاستخدام الحمام.”
أما بالنسبة لما إذا كان زر كمم المورلوك لا يزال على متن السفينة، أم لا، لم يذكره كلاين. كان هذا لأنه كان سيتفقده كل بضعة أيام. لقد ظت أن أدميرال الجحيم لم يكتشف الغرض الغامض بعد، أو ربما اكتشفه بالفعل لكنه لم يحركه عمداً، على أمل نصب كمين للمغامر المجنون، جيرمان سبارو، عندما يزور.
أجاب أزيك بهدوء: “يمكن تأكيد ذلك عندما نكون في الجوار”.
“إنها كما كانت من قبل.” سلم أزيك الجوع الزاحف إلى كلاين.
انكمش الباب الوهمي وهبط أخيرًا على الجوع الزاحف، جاعلا بقع الدم تنحسر بسرعة، مما جعلها بيضاء في الغالب.
“حسنا.” جعل كلاين إنزو يمشي على الفور إلى رف المعاطف ويسحب العصا الذهبية.
عندما رأى أنه لم يوجد شيء آخر، مد أزيك يده اليمنى وأمسك بكتف كلاين.
مد كلاين أيضًا راحة يده اليمنى للإمساك بكتف إنزو.
مجرد التفكير في مشهد مشابه وخط مشابه أحرج كلاين، مما جعله يشعر بالغرابة. حتى لو لم يفكر في إمكانية أن يدرك السيد أزيك سر الضباب الرمادي، فإن هذا سيؤثر أيضًا على انطباعه عنه.
تغيرت الألوان المحيطة فجأة. أصبح الأحمر أكثر احمرارًا، وأصبح الأسود أكثر سوادًا. لقد تكدسوا ضد بعضهم البعض لكنهم كانوا لامعين ومتناقضين.
فكر للحظة وأثار الأمر.
بدأ الرجلان والدمية المتحركة بالمرور عبر عالم الروح بينما رقصت العصا المىصعة بالذهب الأسود، مشيرة إلى اتجاه زر كم المورلوك الضائع من كلاين.
أثناء حديثه، أزال إنزو، المصاب بحروق الشمس الشديدة، قفاز بشرة بشريع من يده اليمنى بيده اليسرى التي كانت ترتدي خواتم زهرة الدم و الجوهر الأخضر.
بدأ الرجلان والدمية المتحركة بالمرور عبر عالم الروح بينما رقصت العصا المىصعة بالذهب الأسود، مشيرة إلى اتجاه زر كم المورلوك الضائع من كلاين.
كان القبطان ذو القناع الفضي مع سيف مبالغة به، قميص مكشكش، معطف رائع، وقبعة مثلثة عليها جمجمة بيضاء، أدميرال الجحيم لودويل، يقف بجانب مدخل المقصورة ينظر نحوهم.
وسرعان ما سقطت العصا على الأرض وعلقت في الجو. أنهى أزيك السفر، لكنهم بقوا في عالم الروح.
لقد بدا وكأنه يراقب شيئًا ما أو يستمع إلى شيء ما. بعد ثانيتين إلى ثلاث ثوانٍ، قال: “لا توجد أية مشاكل”.
مع قول ذلك، أحضر كلاين بينما أحضر كلاين دميته من عالم الروح.
ظهرت الرموز والتسميات والأنماط المعقدة ذات اللون الأبيض الغامق والأخضر الداكن من فراغ. بدوا وكأنهم مخطّطون بأشباح غير مرئية وظلال وأجساد روحية.
في هذه الأثناء، تذكر كلاين الوقت الذي بحث فيه عن أدلة على ذكريات أزيك. في ذلك الوقت، كان الهدف هو السجلات القديمة التي امتلكتها نائبة الأدميرال السقم تريسي.
مد كلاين أيضًا راحة يده اليمنى للإمساك بكتف إنزو.
لقد كانت الجوع الزاحف.
في ذلك الوقت، قال أزيك “المشكلة ليست خطيرة”، لكنه في النهاية واجه شيطانة الشباب الأبدي كاتارينا…
لقد كانت الجوع الزاحف.
‘لا توجد أية مشاكل… حسنًا، بما من أنك تقول ذلك…’ سخر كلاين بينما درس محيطه.
كانت بيئة مألوفة إلى حد ما. كانت سفينة ضخمة ذات لون داكن بشكل أساسي مع لون أخضر شبحي. كان بها علم الخزامي السوداء، بالإضافة إلى الزومبي، والهياكل العظمية، الأرواح، والظلال، وغيرها من المخلوقات اللاميتة؛ هذه المخلوقات إما قامت بتوجيه الأشرعة أو جابت المنطقة أو قامت بتدريبات على المدفع. كل ذلك أثبت أنها كانت السفينه الرئيسية، الخزامي السوداء، لأدميرال الجحيم.
“… لا. أعطني ثانية. أنا بحاجة لاستخدام الحمام.”
انكمش الباب الوهمي وهبط أخيرًا على الجوع الزاحف، جاعلا بقع الدم تنحسر بسرعة، مما جعلها بيضاء في الغالب.
على عكس لقاء كلاين الأخير، كان لدى الخزامي السوداء عدد كبير من المتجاوزين الأحياء.
تغيرت الألوان المحيطة فجأة. أصبح الأحمر أكثر احمرارًا، وأصبح الأسود أكثر سوادًا. لقد تكدسوا ضد بعضهم البعض لكنهم كانوا لامعين ومتناقضين.
انتهز كلاين هذه الفرصة وأخرج بعض الفطر من جيبه وألقاه في سلة المهملات القريبة.
كان القبطان ذو القناع الفضي مع سيف مبالغة به، قميص مكشكش، معطف رائع، وقبعة مثلثة عليها جمجمة بيضاء، أدميرال الجحيم لودويل، يقف بجانب مدخل المقصورة ينظر نحوهم.
لقد كانت الجوع الزاحف.
فجأة، ارتجف الخاتم الأسود على يد لودويل اليمنى وأملق بريق.
“مما يبدو، حقق مشروع الموت الاصطناعي للأسقفية المقدسه بعض التقدم النوعي.”
أما بالنسبة لما إذا كان زر كمم المورلوك لا يزال على متن السفينة، أم لا، لم يذكره كلاين. كان هذا لأنه كان سيتفقده كل بضعة أيام. لقد ظت أن أدميرال الجحيم لم يكتشف الغرض الغامض بعد، أو ربما اكتشفه بالفعل لكنه لم يحركه عمداً، على أمل نصب كمين للمغامر المجنون، جيرمان سبارو، عندما يزور.
تذبذبت الشعلة البيضاء الشاحبة في عيون الأدميرال المتعجرف وتقلصت أخيرًا إلى حدودها.
على الفور، ثنى لودويل ظهره، وسجد على الأرض أمام أزيك إيغرز، وقبّل سطح السفينة تحت أنظار العيون المذهولة، المتفاجئة أو عديمة الحياة.
~~~~~~~~~
شيئ أردت ان أسألكم عنه، ماذا تظنون أفضل بالنسبة للتسلسل 5 من مسار الوحش، الفائز أو الرابح أفضل؟؟
~~~~~~~~~
في العادة، كان كلاين يميل إلى رمي الجوع الزاحف فوق الضباب الرمادي عندما لم تكن قيد الاستخدام. فبعد كل شيء، تم تعطيل الختم الأصلي للقفاز بعد حدوث التحول. كانت بحاجة إلى استهلاك شخص حي على أساس يومي؛ وإلا فإنه ستتغذى على من يرتديه. ومع ذلك، برؤية كيف أن السيد أزيك كان قد رد بالفعل، فقد كان من المحتمل جدًا أن يلتقي به قريبًا. أخيرًا، قرر الحفاظ على الجوع الزاحف في العالم الحقيقي ما لم تكن هناك ظروف فريدة.
أخبروني في الأسفل.
