'الإلتقاء.'
935: ‘الإلتقاء.’
بينما كان دانيتز يسير حتى نهاية الشارع بحثًا عن عربة مخصصة للأجانب، أخذ نسخة من الصحف من أندرسون وتصفحها بسرعة.
نظر أندرسون، الذي كان يستمتع بقطعة من خبز الكسافا الكريمي، إلى دانيتز. في تفكير على ما يبدو، قال: “لست متأكدًا من السبب، لكني لا أرغب في مغادرة غربي بالام. هاها. بما أنني هنا، كصائد كنوز، كيف يمكنني العودة خالي الوفاض؟”
لم يجرؤ دانيتز على الإيماء بينما قال متأثر، “عندما قابلته لأول مرة، على الرغم من أنني وجدته مرعبًا بالفعل، لم أتوقع أن يكون مرعبًا بهذه الدرجة”.
“في الغابات الممتدة، توجد كل أنواع المعابد المهجورة التي تحتوي على الذهب والمجوهرات والتحف وربما الأغراض الغامضة. جميعهم ينتظرون مني إنقاذهم!”
درس أندرسون المارة عادةً لتأكيد محيطه من باب العادة. لذلك، نظر إلى الرجال الثلاثة وأدرك أنهم قد كانوا سيد وخادمان. كان السيد طويلاً وبشرته بنية. كانت ملامح وجهه ناعمة، وكأنه قد كان له والدين من بالام ولوين. كان يرتدي لباسًا على طراز القارة الشمالية. قبعة من الحرير، وبدلة رسمية سوداء، وعصا ذهبية مرصعة.
وبينما كان يتحدث، لقد لمس الأكتف مع الرجال الثلاثة الذين دخلوا قبل أن يخرجوا.
أمال دانيتز يميل ذقنه وهو ينهي ما تبقى مت الجوادر.
لم يجرؤ دانيتز على الإيماء بينما قال متأثر، “عندما قابلته لأول مرة، على الرغم من أنني وجدته مرعبًا بالفعل، لم أتوقع أن يكون مرعبًا بهذه الدرجة”.
كان هذا مشروبًا مصنوعًا من فاكهة موطنها غربي بالام. كان لونه برتقالي مائل إلى الأصفر مع حلاوة وسط حموضة. كان جيدًا في إخماد العطش وتخفيف الحرارة. كما أنه إحتوى على بعض الكافيين الذي سمح للناس بمقاومة التعب والبقاء مستيقظين.
استقبل أندرسون الصحيفة بابتسامة وقام بمسحها بسرعة.
سخر دانيتز وهو يضع الكأس ويلتقط منديله لمسح فمه.
أومأت دالي برأسها بشكل غير ظاهر وقالت بعد بعض التفكير، “قد يكون عندها غريزة الاستفزاز. سوف تترك لنا أدلة استباقية. بالطبع، قد يحتوي هذا أيضًا على مستوى معين من التوجيه الخاطئ”.
“إذا قلت ‘رجاءً’، فلا مشكلة”.
معتاد بالفعل على ذلك، استلم الرسالة وفتحها وأعطاها لمحة. لقد تفاجأ برؤية غرض متألق مثل سماء الليل.
“ما زلت أشعر كما لو أنك على وشك القيام بشيء ما.”
“لتكظ العاصفة معك…” شاهد ألجر تابعه يغادر ويغلق الباب.
قال أندرسون بابتسامة غير مبالية: “آمل أيضًا أن يكون هذا هو الحال”.
كان يضاهي الإفطار مع القهوة.
في شرقي وغربي بالام، كان هناك العديد من الأراضي الممتازة لزراعة البن. كانوا أقل شهرة بقليل من قهوة المرتفعات في فينابوتر، وقهوة المرتفعات في القارة الجنوبية، ومرتفعات النجوم وقهوة فيرموا القريبة من وادي باز.
غير مهتم، أرجع أندرسون نظرته وتبع دانيتز في الشارع.
بعد عشرين ثانية، تنهد ببطء وقال بصمت، ‘كما هو متوقع، إنها خاصية تجاوز.’
دون انتظار رد دانيتز، قال أندرسون بابتسامة: “في الواقع، أليس هذا جيدًا؟ أنا أوفر لك حماية مجانية، وأنت المترجم الفوري الخاص بي. ويستفيد الجميع من هذا الترتيب.”
وبعد أن رد ألجر على نفس الجواب، ابتسم وقال: “قبطان والعديد من القراصنة والبحارة من السفن التجارية يقولون مؤخرًا انهم عثروا على أشياء ثمينة في أنقاض ميناء بانسي. بل كان هناك ذهب حتى.”
دون انتظار رد دانيتز، قال أندرسون بابتسامة: “في الواقع، أليس هذا جيدًا؟ أنا أوفر لك حماية مجانية، وأنت المترجم الفوري الخاص بي. ويستفيد الجميع من هذا الترتيب.”
متذكرا أنه لم يكن سوى التسلسل 7 وكان مطلوبًا من قبل جميع أنواع الفصائل، كان لدى دانيتز شعور محير بأن كلمات أندرسون كانت منطقية.
سعل قليلاً وقال، “ولكن ستكون هناك أوقات معينة سأجعلك تبتعد فيها.”
‘لا يزال كلاين ودودًا للغاية مع الكنيسة وصقور الليل…’
“إذا قلت ‘رجاءً’، فلا مشكلة”.
نظر دانيتز إلى أداة النقل الغريبة من زاوية عينيه بينما لم يتردد في هز رأسه.
غطى دانيتز رأسه على الفور وتوجه نحو مخرج الفندق استعدادًا لبدء تحقيقات اليوم.
بعد شرب الخمر، وضع ألجر فنجانه ونظر إلى الأمواج المتموجة وقال كلمة صامتة:
في منتصف الطريق، قال فجأة، “هل مررت بمثل هذه التجربة؟ غالبًا ما تحلم بنزول ملاك، يلفك في أجنحته ذات الطبقات.”
“لا، هذا ليس مجرد حلم. أحيانًا يكون لدي نفس الهلوسة حتى عندما أكون مستيقظ.”
“…إلى جانب هذه الرسالة هي خاصية تجاوز مهدئ أرواح. إنها من شخص مثير للشفقة تم حبسه. لقد حررته ووعدت بإعادة خاصيته إلى كنيسة الليل الدائم.”
نظر أندرسون إلى قفاز الملاكمة الذي كان يرتديه دانيتز. وبعد أن تأمل لبضع ثوانٍ قال مبتسما: “هل أنت مؤمن بوجود سري ما؟”
“إذا قلت ‘رجاءً’، فلا مشكلة”.
“أو هل اتصلت بأغراض قديمة ما؟”
تجمد تعبير دانيتز وهو يبتسم.
وبينما كانوا يغادرون الفندق، كان كلاين قد أقام بالفعل في غرفة فاخرة. كان يقف بجانب النافذة، يراقب الصيادين اللذين كانا يتلاعبين أثناء المشي.
“إذا كان الأمر بسيطًا كما قلت، لكنت خمنت السبب منذ فترة طويلة!”
‘هذا…’ كان لدى ليونارد فكرة عما كان عليه غرض. لقر فتح الرسالة على عجل وقرأها.
لقد قتل ذلك المجنون في الواقع أقوى الأدميرالات القراصنة السبعة، لودويل!
وبينما كان يتحدث، لقد لمس الأكتف مع الرجال الثلاثة الذين دخلوا قبل أن يخرجوا.
بعد شرب الخمر، وضع ألجر فنجانه ونظر إلى الأمواج المتموجة وقال كلمة صامتة:
بعد شرب الخمر، وضع ألجر فنجانه ونظر إلى الأمواج المتموجة وقال كلمة صامتة:
“ليس لدينا أي مهام مهمة بشكل خاص مؤخرًا، لذلك يتساءل الجميع عما إذا كان علينا القيام برحلة أخرى إلى بانسي. مثل ذلك المرفأ الصاخب، حتى لو تم البحث به مرات عديدة، فلا بدا أنه لا يزال هناك الكثير من الأشياء المتبقية…”
درس أندرسون المارة عادةً لتأكيد محيطه من باب العادة. لذلك، نظر إلى الرجال الثلاثة وأدرك أنهم قد كانوا سيد وخادمان. كان السيد طويلاً وبشرته بنية. كانت ملامح وجهه ناعمة، وكأنه قد كان له والدين من بالام ولوين. كان يرتدي لباسًا على طراز القارة الشمالية. قبعة من الحرير، وبدلة رسمية سوداء، وعصا ذهبية مرصعة.
غطى دانيتز رأسه على الفور وتوجه نحو مخرج الفندق استعدادًا لبدء تحقيقات اليوم.
كان الخادمان من السكان المحليين العاديين الذين بدا وكأنهم أتوا من المزارع. كانوا يساعدون سيدهم في حمل حقيبته الجلدية. كان أحدهم مختلط الدم ووجهه سمين وملابسه فضفاضة. كان على خصره قاطع، كما لو كان يلعب دور الحارس الشخصي.
في شرقي بالام، بعد أن كان قد استعد لتوه للانضمام إلى الاجتماع الصباحي، رأى ليونارد فجأة الملاك الرسول التي كانت تحمل أربعة رؤوس شقراء حمراء العينين تظهر أمامه.
نظر دانيتز إلى أداة النقل الغريبة من زاوية عينيه بينما لم يتردد في هز رأسه.
غير مهتم، أرجع أندرسون نظرته وتبع دانيتز في الشارع.
وأشار إلى التوابيت ذات الأنماط المختلفة التي تم جرها من قبل الخيول أو رفعها يدويًا باهتمام شديد.
سعل قليلاً وقال، “ولكن ستكون هناك أوقات معينة سأجعلك تبتعد فيها.”
“هل تريد تجربة إحدى هته؟”
“إنها مثيرة للإهتمام للغاية. بمجرد أن تعتاد عليها، ستدرك أن الموت ليس شيئًا تخاف منه. ربما يمكنك فتح الغطاء في وقت ما والوقوف مرة أخرى.”
فتح فم دانيتز بشكل
“لورد العواصف المقدس!”
نظر دانيتز إلى أداة النقل الغريبة من زاوية عينيه بينما لم يتردد في هز رأسه.
“كقرصان، فأنا أؤمن بشكل أو بآخر بلورد العواصف. بعض الأشياء من المحرمات، وأحدها هو الابتعاد عن النعوش.”
قال أندرسون بابتسامة غير مبالية: “آمل أيضًا أن يكون هذا هو الحال”.
أمال دانيتز يميل ذقنه وهو ينهي ما تبقى مت الجوادر.
“أنا مختلف. ليس لدي أي محرمات.” قام أندرسون بإخراج عدد قليل من الديليكس واشترى بضع مجموعات من الصحف من بائع الصحف في الشارع.
كل ما حدث للتو كان ضمن توقعاته. كان هذا لأن خبر العثور على أشياء ذات قيمة في أطلال ميناء بانسي كان شيئًا قد نشره وهو متنكر.
بينما كان دانيتز يسير حتى نهاية الشارع بحثًا عن عربة مخصصة للأجانب، أخذ نسخة من الصحف من أندرسون وتصفحها بسرعة.
لقد قتل ذلك المجنون في الواقع أقوى الأدميرالات القراصنة السبعة، لودويل!
كان لا بد من القول إنه عندما يتعلق الأمر ببائعي الصحف، لم تكن المدن المختلفة في القارة الجنوبية أدنى من القارة الشمالية. فبعد كل شيء، كان العمل اليدوي أرخص، وكان هناك العديد من الأطفال الذين يحتاجون إلى زيادة دخل أسرهم.
فتح فم دانيتز بشكل
بينما كان دانيتز يسير حتى نهاية الشارع بحثًا عن عربة مخصصة للأجانب، أخذ نسخة من الصحف من أندرسون وتصفحها بسرعة.
فجأة لاحظ خبرًا:
بينما كان دانيتز يسير حتى نهاية الشارع بحثًا عن عربة مخصصة للأجانب، أخذ نسخة من الصحف من أندرسون وتصفحها بسرعة.
“في الغابات الممتدة، توجد كل أنواع المعابد المهجورة التي تحتوي على الذهب والمجوهرات والتحف وربما الأغراض الغامضة. جميعهم ينتظرون مني إنقاذهم!”
كانت لا تزال ترتدي كالوسيط الروحي، نظرت دالي إلى الأمام وسألت بشكل طبيعي للغاية، “أي أدلة جديدة؟”
“…القرصان سيئ السمعة الذي يطلق على نفسه أدميرال الجحيم، لودويل، قُتل على يد المغامر المجنون جيرمان سبارو. ولقد تم الاستيلاء على الخزامي السوداء وطاقمه بالكامل، من قبل ميريلا التي تدعي أنها مبعوثت الموت…”
غير مهتم، أرجع أندرسون نظرته وتبع دانيتز في الشارع.
“أي أي قبطان.” قبض البحار بحماس على قبضته اليمنى وضرب صدره الأيسر مرة أخرى. “لتكن العاصفة معك…”
“هذا …”
فتح فم دانيتز بشكل
كبير
فاركا أزرار الأكمام على أكمامه، كشف رسالة وكتب:
قليلاً، وبالكاد كان قادر على إغلاقه.
لقد فهم أخيرًا لماذا أراده جيرمان سبارو أن يكون حذرا من الأسقفية المقدسة!
بهذه الطريقة، حتى لو اكتشفوا أي شيء أو واجهوا شيئًا ما في ميناء بانسي، فلن يشك أحد فيه، القبطان.
“هذا …”
“أنا مختلف. ليس لدي أي محرمات.” قام أندرسون بإخراج عدد قليل من الديليكس واشترى بضع مجموعات من الصحف من بائع الصحف في الشارع.
لقد قتل ذلك المجنون في الواقع أقوى الأدميرالات القراصنة السبعة، لودويل!
بعد حوالي العشر ثوانٍ، سلم دانيتز الصحيفة لأندرسون بتعبير مذهول.
“تفقد هذا.”
“…القرصان سيئ السمعة الذي يطلق على نفسه أدميرال الجحيم، لودويل، قُتل على يد المغامر المجنون جيرمان سبارو. ولقد تم الاستيلاء على الخزامي السوداء وطاقمه بالكامل، من قبل ميريلا التي تدعي أنها مبعوثت الموت…”
استقبل أندرسون الصحيفة بابتسامة وقام بمسحها بسرعة.
بعد صمت قصير، صفر وضحك.
سخر دانيتز وهو يضع الكأس ويلتقط منديله لمسح فمه.
“من المحتمل أن يكون لهذا الزميل لقب جديد:
قليلاً، وبالكاد كان قادر على إغلاقه.
“أو هل اتصلت بأغراض قديمة ما؟”
“عدو الأدميرالات القراصنة!”
فتح البحار الباب ونظر إلى الوراء. بإلحاح من رفاقه دخل الغرفة بتردد وضرب صدره الأيسر بقبضته اليمنى وانحنى.
لم يجرؤ دانيتز على الإيماء بينما قال متأثر، “عندما قابلته لأول مرة، على الرغم من أنني وجدته مرعبًا بالفعل، لم أتوقع أن يكون مرعبًا بهذه الدرجة”.
“أي أي قبطان.” قبض البحار بحماس على قبضته اليمنى وضرب صدره الأيسر مرة أخرى. “لتكن العاصفة معك…”
“لا، هذا ليس مجرد حلم. أحيانًا يكون لدي نفس الهلوسة حتى عندما أكون مستيقظ.”
في هذه اللحظة، تذكر محاولاته المبكرة لتجنيد جيرمان سبارو كبحار للحلم الذهبي.
“أي أي قبطان.” قبض البحار بحماس على قبضته اليمنى وضرب صدره الأيسر مرة أخرى. “لتكن العاصفة معك…”
وبينما كانوا يغادرون الفندق، كان كلاين قد أقام بالفعل في غرفة فاخرة. كان يقف بجانب النافذة، يراقب الصيادين اللذين كانا يتلاعبين أثناء المشي.
فاركا أزرار الأكمام على أكمامه، كشف رسالة وكتب:
“…أظن أن الروح الشريرة التي تمتلك إنس زانغويل هي من مسار الصياد. يمكنك إجراء المزيد من التحقيقات في هذا الصدد.”
“…إلى جانب هذه الرسالة هي خاصية تجاوز مهدئ أرواح. إنها من شخص مثير للشفقة تم حبسه. لقد حررته ووعدت بإعادة خاصيته إلى كنيسة الليل الدائم.”
…
في شرقي بالام، بعد أن كان قد استعد لتوه للانضمام إلى الاجتماع الصباحي، رأى ليونارد فجأة الملاك الرسول التي كانت تحمل أربعة رؤوس شقراء حمراء العينين تظهر أمامه.
…
معتاد بالفعل على ذلك، استلم الرسالة وفتحها وأعطاها لمحة. لقد تفاجأ برؤية غرض متألق مثل سماء الليل.
كقبطان لكنيسة العواصف، كان البحارة يراقبونه باستمرار. بعد أن ذهب إلى بانسي مرة، فإن ذكرها مرة أخرى سيجعل الأمر مشبوه. لذلك، قررت ألجر جعل الطاقم يقدم الطلب بأنفسهم!
بهذه الطريقة، حتى لو اكتشفوا أي شيء أو واجهوا شيئًا ما في ميناء بانسي، فلن يشك أحد فيه، القبطان.
‘هذا…’ كان لدى ليونارد فكرة عما كان عليه غرض. لقر فتح الرسالة على عجل وقرأها.
استقبل أندرسون الصحيفة بابتسامة وقام بمسحها بسرعة.
بعد عشرين ثانية، تنهد ببطء وقال بصمت، ‘كما هو متوقع، إنها خاصية تجاوز.’
“في الغابات الممتدة، توجد كل أنواع المعابد المهجورة التي تحتوي على الذهب والمجوهرات والتحف وربما الأغراض الغامضة. جميعهم ينتظرون مني إنقاذهم!”
قال أندرسون بابتسامة غير مبالية: “آمل أيضًا أن يكون هذا هو الحال”.
“تفقد هذا.”
‘لا يزال كلاين ودودًا للغاية مع الكنيسة وصقور الليل…’
“بانسي…”
فتح البحار الباب ونظر إلى الوراء. بإلحاح من رفاقه دخل الغرفة بتردد وضرب صدره الأيسر بقبضته اليمنى وانحنى.
لقد كان مسرورًا إلى حد ما بينما أخرج دوداتين ميتتين بحلقات شفافة ووضعها في ذلك الظرف. ثم استدعى رسول جيرمان سبارو وسلمها لها ودفع العملة الذهبية الواحدة.
“…أظن أن الروح الشريرة التي تمتلك إنس زانغويل هي من مسار الصياد. يمكنك إجراء المزيد من التحقيقات في هذا الصدد.”
بعد القيام بذلك، فك ليونارد الأزرار العلوية من قميصه وخرج من الغرفة واتجه تحت الأرض.
كل ما حدث للتو كان ضمن توقعاته. كان هذا لأن خبر العثور على أشياء ذات قيمة في أطلال ميناء بانسي كان شيئًا قد نشره وهو متنكر.
في الطريق، واجه دالي سيمون.
بعد حوالي العشر ثوانٍ، سلم دانيتز الصحيفة لأندرسون بتعبير مذهول.
كانت لا تزال ترتدي كالوسيط الروحي، نظرت دالي إلى الأمام وسألت بشكل طبيعي للغاية، “أي أدلة جديدة؟”
“…يشتبه في أنها الروح الشريرة من مسار الصياد.” صمت ليونارد لمدة ثانيتين قبل أن يقرر عدم إخفاء الأمر.
“…القرصان سيئ السمعة الذي يطلق على نفسه أدميرال الجحيم، لودويل، قُتل على يد المغامر المجنون جيرمان سبارو. ولقد تم الاستيلاء على الخزامي السوداء وطاقمه بالكامل، من قبل ميريلا التي تدعي أنها مبعوثت الموت…”
لقد فهم أخيرًا لماذا أراده جيرمان سبارو أن يكون حذرا من الأسقفية المقدسة!
أومأت دالي برأسها بشكل غير ظاهر وقالت بعد بعض التفكير، “قد يكون عندها غريزة الاستفزاز. سوف تترك لنا أدلة استباقية. بالطبع، قد يحتوي هذا أيضًا على مستوى معين من التوجيه الخاطئ”.
“هذا …”
بعد عشرين ثانية، تنهد ببطء وقال بصمت، ‘كما هو متوقع، إنها خاصية تجاوز.’
…
نظرا لكيف أنها كانت أواخر شهر يونيو، وكان ميلاد ويل أوسبتين غير واضح بعد، قام كلاين ببعض إعادة التنظيم قبل أن يتجه فوق الضباب الرمادي لإعادة جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي إلى العالم الحقيقي. كما حذر نفسه من أنه لا يمكنه طرح سوى سؤالين كحد أقصى.
طرق. طرق. طرق. طرق شخص ما على مقصورة القبطان في المنتقم الأزرق.
بالنسبة للبحارة، وخاصة البحارة الذين أنفقوا للتو كل أموالهم في بايام، فإن أي أخبار أو شائعات ذات جاذبية كافية ستثير قلوبهم أكثر. عرف ألجر هذا جيدًا.
“ادخل”، وضع ألجر السدس النحاسي في يده وقال بصوت عميق.
في منتصف الطريق، قال فجأة، “هل مررت بمثل هذه التجربة؟ غالبًا ما تحلم بنزول ملاك، يلفك في أجنحته ذات الطبقات.”
فتح البحار الباب ونظر إلى الوراء. بإلحاح من رفاقه دخل الغرفة بتردد وضرب صدره الأيسر بقبضته اليمنى وانحنى.
لم يجرؤ دانيتز على الإيماء بينما قال متأثر، “عندما قابلته لأول مرة، على الرغم من أنني وجدته مرعبًا بالفعل، لم أتوقع أن يكون مرعبًا بهذه الدرجة”.
“…أظن أن الروح الشريرة التي تمتلك إنس زانغويل هي من مسار الصياد. يمكنك إجراء المزيد من التحقيقات في هذا الصدد.”
“لورد العواصف المقدس!”
بعد القيام بذلك، فك ليونارد الأزرار العلوية من قميصه وخرج من الغرفة واتجه تحت الأرض.
فجأة لاحظ خبرًا:
وبعد أن رد ألجر على نفس الجواب، ابتسم وقال: “قبطان والعديد من القراصنة والبحارة من السفن التجارية يقولون مؤخرًا انهم عثروا على أشياء ثمينة في أنقاض ميناء بانسي. بل كان هناك ذهب حتى.”
ثم، كما لو لم يحدث شيء، سكب لنفسه كوبًا من لانتي بروف دون أي فرح أو غضب وهو يرتشف ببطء.
“ليس لدينا أي مهام مهمة بشكل خاص مؤخرًا، لذلك يتساءل الجميع عما إذا كان علينا القيام برحلة أخرى إلى بانسي. مثل ذلك المرفأ الصاخب، حتى لو تم البحث به مرات عديدة، فلا بدا أنه لا يزال هناك الكثير من الأشياء المتبقية…”
“إذا كان الأمر بسيطًا كما قلت، لكنت خمنت السبب منذ فترة طويلة!”
استمع ألجر بتعبير جامد. بعد بضع ثوانٍ من التفكير، قال، “أستطيع أن أفهم مشاعركم. لنفعل هذا. دعنا نتجه نحو ميناء بانسي، لكن لن نحدد وجهة. إذا لم يحدث شيء في منتصف الطريق، فسنبقى هناك ليوم واحد.”
كقبطان لكنيسة العواصف، كان البحارة يراقبونه باستمرار. بعد أن ذهب إلى بانسي مرة، فإن ذكرها مرة أخرى سيجعل الأمر مشبوه. لذلك، قررت ألجر جعل الطاقم يقدم الطلب بأنفسهم!
“أي أي قبطان.” قبض البحار بحماس على قبضته اليمنى وضرب صدره الأيسر مرة أخرى. “لتكن العاصفة معك…”
“لتكظ العاصفة معك…” شاهد ألجر تابعه يغادر ويغلق الباب.
وبينما كانوا يغادرون الفندق، كان كلاين قد أقام بالفعل في غرفة فاخرة. كان يقف بجانب النافذة، يراقب الصيادين اللذين كانا يتلاعبين أثناء المشي.
ثم، كما لو لم يحدث شيء، سكب لنفسه كوبًا من لانتي بروف دون أي فرح أو غضب وهو يرتشف ببطء.
كل ما حدث للتو كان ضمن توقعاته. كان هذا لأن خبر العثور على أشياء ذات قيمة في أطلال ميناء بانسي كان شيئًا قد نشره وهو متنكر.
كل ما حدث للتو كان ضمن توقعاته. كان هذا لأن خبر العثور على أشياء ذات قيمة في أطلال ميناء بانسي كان شيئًا قد نشره وهو متنكر.
بالإضافة إلى ذلك، بقيت المنتقم الأزرق في بايام لفترة طويلة. إذا لم يبحر، فسيكون ذلك مريبًا أيضًا.
كقبطان لكنيسة العواصف، كان البحارة يراقبونه باستمرار. بعد أن ذهب إلى بانسي مرة، فإن ذكرها مرة أخرى سيجعل الأمر مشبوه. لذلك، قررت ألجر جعل الطاقم يقدم الطلب بأنفسهم!
في شرقي بالام، بعد أن كان قد استعد لتوه للانضمام إلى الاجتماع الصباحي، رأى ليونارد فجأة الملاك الرسول التي كانت تحمل أربعة رؤوس شقراء حمراء العينين تظهر أمامه.
بهذه الطريقة، حتى لو اكتشفوا أي شيء أو واجهوا شيئًا ما في ميناء بانسي، فلن يشك أحد فيه، القبطان.
تعجبني هذه الطريقه?????
بعد شرب الخمر، وضع ألجر فنجانه ونظر إلى الأمواج المتموجة وقال كلمة صامتة:
بالنسبة للبحارة، وخاصة البحارة الذين أنفقوا للتو كل أموالهم في بايام، فإن أي أخبار أو شائعات ذات جاذبية كافية ستثير قلوبهم أكثر. عرف ألجر هذا جيدًا.
بعد عشرين ثانية، تنهد ببطء وقال بصمت، ‘كما هو متوقع، إنها خاصية تجاوز.’
بالإضافة إلى ذلك، بقيت المنتقم الأزرق في بايام لفترة طويلة. إذا لم يبحر، فسيكون ذلك مريبًا أيضًا.
وأشار إلى التوابيت ذات الأنماط المختلفة التي تم جرها من قبل الخيول أو رفعها يدويًا باهتمام شديد.
أما بالنسبة لمراقبة الحرفي سيلف، فقد ترك ذلك بشكل طبيعي للناسك كاتليا. بسبب “تحقيقات” نظام الشفق، كانت أدميرالة القراصنة هذه والمستقبل يتسكعان مؤخرًا حول أرخبيل رورستد. قيل أنها قاعدة مهمة لنظام الزاهد موسى.
…
بعد شرب الخمر، وضع ألجر فنجانه ونظر إلى الأمواج المتموجة وقال كلمة صامتة:
“بانسي…”
كبير
سخر دانيتز وهو يضع الكأس ويلتقط منديله لمسح فمه.
كان لا بد من القول إنه عندما يتعلق الأمر ببائعي الصحف، لم تكن المدن المختلفة في القارة الجنوبية أدنى من القارة الشمالية. فبعد كل شيء، كان العمل اليدوي أرخص، وكان هناك العديد من الأطفال الذين يحتاجون إلى زيادة دخل أسرهم.
…
وبينما كان يتحدث، لقد لمس الأكتف مع الرجال الثلاثة الذين دخلوا قبل أن يخرجوا.
كان يضاهي الإفطار مع القهوة.
نظرا لكيف أنها كانت أواخر شهر يونيو، وكان ميلاد ويل أوسبتين غير واضح بعد، قام كلاين ببعض إعادة التنظيم قبل أن يتجه فوق الضباب الرمادي لإعادة جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي إلى العالم الحقيقي. كما حذر نفسه من أنه لا يمكنه طرح سوى سؤالين كحد أقصى.
بالإضافة إلى ذلك، بقيت المنتقم الأزرق في بايام لفترة طويلة. إذا لم يبحر، فسيكون ذلك مريبًا أيضًا.
فتح البحار الباب ونظر إلى الوراء. بإلحاح من رفاقه دخل الغرفة بتردد وضرب صدره الأيسر بقبضته اليمنى وانحنى.
في الغرفة التي أصبحت قاتمة وباردة فجأة، بدأ جهاز الإرسال والاستقبال غير المستعمل بإصدار أصوات نقر.
~~~~~~
بالنسبة للبحارة، وخاصة البحارة الذين أنفقوا للتو كل أموالهم في بايام، فإن أي أخبار أو شائعات ذات جاذبية كافية ستثير قلوبهم أكثر. عرف ألجر هذا جيدًا.
في منتصف الطريق، قال فجأة، “هل مررت بمثل هذه التجربة؟ غالبًا ما تحلم بنزول ملاك، يلفك في أجنحته ذات الطبقات.”
في شرقي وغربي بالام، كان هناك العديد من الأراضي الممتازة لزراعة البن. كانوا أقل شهرة بقليل من قهوة المرتفعات في فينابوتر، وقهوة المرتفعات في القارة الجنوبية، ومرتفعات النجوم وقهوة فيرموا القريبة من وادي باز.
“لا، هذا ليس مجرد حلم. أحيانًا يكون لدي نفس الهلوسة حتى عندما أكون مستيقظ.”
طرق. طرق. طرق. طرق شخص ما على مقصورة القبطان في المنتقم الأزرق.
نظر أندرسون إلى قفاز الملاكمة الذي كان يرتديه دانيتز. وبعد أن تأمل لبضع ثوانٍ قال مبتسما: “هل أنت مؤمن بوجود سري ما؟”
“لا، هذا ليس مجرد حلم. أحيانًا يكون لدي نفس الهلوسة حتى عندما أكون مستيقظ.”
‘لا يزال كلاين ودودًا للغاية مع الكنيسة وصقور الليل…’
أعجبني كيف أن الكاتب أظهر سبب تسرع دانيتز في سؤال مثل هذا السؤال الحساس عن طريق نظرة أندرسون، بتلك النظرة أظهر شك أندرسون في أن دانيتز سأله عن ذلك لأن القفاز يجعله متسرع ولا يفكر في الأمور كثيرا
تعجبني هذه الطريقه?????
“لا، هذا ليس مجرد حلم. أحيانًا يكون لدي نفس الهلوسة حتى عندما أكون مستيقظ.”
قليلاً، وبالكاد كان قادر على إغلاقه.
