Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-936

لا يريد أن يفوته.

لا يريد أن يفوته.

936: لا يريد أن يفوته.

 

 

 

 

 

وسط أصوات الطقطقة، انبعثت قطعة بيضاء من الورق الوهمي من جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي. كانت عبارة عن كلمات مؤلفة من اللوينية:

 

 

إستمتعوا~~~~~~

 

 

“سيدي العظيم المبجل، خادمك الضئيل والمخلص والمتواضع، أروديس، هنا للرد على استدعائك!”

 

 

في صمته، كان كلاين قد اتخذ قراره بالفعل. لم يخطط لربط الأمرين معًا، ومنذ البداية، أراد الانتقام من إنس زانغويل باعتباره هدفه الأساسي بشرط وجود فرصة للنجاح.

 

 

“هل تعلم؟ ولد طفل الدكتور آرون سيريس في الليلة التي سبقت الليلة الماضية.”

ضحك كلاين ولم يركز على هذا الموضوع الذي لا معنى له مع أفعى القدر. لقد ذهب مباشرةً إلى النقطة.

 

“أر.. أرى دعامة ودعمًا منك.”

 

‘هل يمكن أن يكون هذا غرض يشير إلى التسلسل 0 الأحمق حقا؟ لكن أليس معقدًا أكثر من اللازم بعض الشيء… هذه العصا تبدو مألوفة حقًا. إنها مثل… الكرة الكريستالية التي استخدمها الشمس الصغير عندما صلى لي! هـ. هل يمكن أن تتوافق أيضًا مع نجم قرمزي آخر؟’ نظر كلاين إلى القصر القديم بتعبير غريب، لكن كل ما رآه كان نجوم وهمية معلقة في الضباب الرمادي اللامتناهي دون أي علامات للشذوذ.

‘لحسن الحظ، اتصلت بالمرآة السحرية في الوقت المناسب…’ أومأ كلاين برأسه قليلاً وقال، “أعرف الأن.”

“كيف تعرف أن الطريقة عبارة عن غرض؟” لم يستطع كلاين إلا أن يسأل في حيرة.

 

“هل أنت راض عن مثل هذا السؤال؟”

 

 

وسط أصوات الطقطقة، انبعث المزيد من الورق الأبيض الوهمي:

“هناك طريقة أكثر ملاءمة.”

 

“يمكنك الآن إعطائي قطرة من دم المشيمة”.

 

 

“بناءً على مبدأ المعاملة بالمثل، حان دورك لطرح سؤال”.

 

 

 

 

“قطرتان إجمالاً. واحدة واحدة للصفقة، والأخرى هي عمولتك لتسهيل هذه الصفقة.”

أراد كلاين في الأصل أن يسأل عن الأمور المتعلقة بإنس زانغويل، 0.08 والروح الشريرة للملاك الأحمر، ولكن بالنظر إلى الكيفية التي فشل بها في تكهنه فوق الضباب الرمادي، كان من شبه المؤكد أن أروديس لن يتمكن من رؤيتها. في أحسن الأحوال، يمكن أن يزوده بمعلومات أكثر تفصيلاً بخصوص 0.08، ولكن بهذه الطريقة، بدون حجب الضباب الرمادي، سيكون الأمر معادلاً لمعرفته بـ0.08، وسيؤدي ذلك إلى معرفتها به. لن يفيده ذلك عندما يتعلق الأمر بالاختباء وراء الكواليس لتوجيه مسرحية.

“يمكنك الآن إعطائي قطرة من دم المشيمة”.

 

 

 

 

بعد التفكير لمدة ثانيتين، سأل: “ما هي الوسائل المتاحة لتسريع هضم الجرعات؟”

 

 

“حدس القدر”.

 

 

“القيام بعمل أفضل ف التمثيل.” على الورقة البيضاء الوهمية، تم إنتاج كلمات سوداء.

 

 

 

 

 

عند رؤية رد المرآة السحرية، صمت كلاين أولاً قبل أن يزفر ببطء.

 

 

 

 

 

في الوقت الحاضر، كان ظهور إنس زانغويل مبكرًا جدًا!

 

 

 

 

 

كان لا يزال بحاجة إلى شهرين تقريبًا ليهضم جرعة المتحكم في الدنى تمامًا. عندما يحدث ذلك، ومع جمعه للمكونات بالفعل، يمكنه أن يخطط لاغتيال النصف إله، إنس زانغويل، واضعا تقدم التسلسل مع رغبته معًا. ثم لم تكن هناك حاجة له ​​للنظر في أي سبب للتراجع. ومع ذلك، لن “يظهر” إنس زانغويل، حتى ينتهي من إعداد كل شيء. لن يتبع الخطوات التي كانت تدور في ذهن كلاين.

 

 

 

 

 

بناءً على أفكار كلاين المبكرة، كان الهدف هو جمع المعلومات أولاً، ومعرفة مكان وجود إنس زانغويل، والانتظار حتى أواخر أغسطس أو أوائل سبتمبر قبل تأكيد الخطة بناءً على الموقف. لولا امتلاك الروح الشريرة، لما كشف إنس زانغويل عن نفسه. إذا لم يستخدم حالة إنس زانغويل الحالية، فمن المحتمل جدًا أنه لن يتمكن من العثور على الأخير مرة أخرى بمجرد طرد الروح الشريرة. كانت الصدف تقف في طريقه عندما يتعلق الأمر بلقائه.

 

 

 

 

 

علاوة على ذلك، إذا كانت هذه هي الروح الشريرة للملاك الأحمر حقًا، فقد كان كلاين قلقًا أيضًا من أن يكون إنس زانغويل قد مات بالفعل بحلول الوقت الذي يبدأ فيه هو وليونارد الانتقام. يمكن أن يكون السبب وراء وفاته بسبب مكيدة معينة ما، أو من موقف كوميدي سخيف، وليس بسبب خطاياه.

 

 

 

 

 

بسبب هذه الاعتبارات، حاول كلاين هضم جرعته بشكل أسرع، على أمل أن يتمكن من إكمالها في غضون أسبوع أو أسبوعين. ومع ذلك، فإن إجابة أروديس تركته مكتئب. كان يعلم أيضًا أن هذا لم يكن شيئًا يمكنه إجباره.

 

 

كانت هناك قطرتان من الدم الفضي هناك. لقد بدا وكأن كل قطرة قد إحتوت على عدد لا يحصى من العجلات الدقيقة والوهمية التي تدور. شكلوا حزامًا كان رأسه متصل بذيله.

 

~~~~~~~~

في غضون أسبوعين، أو حتى في الأيام القليلة المقبلة، كيف كان سيخلق فرصة أفضل للتمثيل؟

فصول اليوم، أسف على التاخر وأرجوا أنها أعجبتكم

 

 

 

“قرمزي!”

في صمته، كان كلاين قد اتخذ قراره بالفعل. لم يخطط لربط الأمرين معًا، ومنذ البداية، أراد الانتقام من إنس زانغويل باعتباره هدفه الأساسي بشرط وجود فرصة للنجاح.

 

 

 

 

كان كلاين مندهش قليلاً، لكنه بدا وكأنه قد أدرك شيئًا ما. كان لديه شعور غامض أنه على الرغم من وجوده هنا للاستفادة من الرضيع، فقد انتهى الأمر بإستفادت الرضيع منه.

لم يكن يرغب في تفويت هذه الفرصة.

 

 

 

 

 

على الرغم من مرور حوالي العشر أشهر فقط. أقل من عام. منذ الحادث الذي وقع في شركة الشوكة السوداء للحماية، إلا أنه بدا وكأنه وقت طويل جدًا جدًا، ولم يرغب في الانتظار لفترة أطول.

فتح أوسبتين كفيه وقال، “دعني ألقي نظرة أولاً.”

 

 

 

 

ألقى كلاين نظرة سريعة على جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي المظلم، فكر قبل أن يرتدي نظرة صارمة، سأل بصوت عميق، “عندما استخدمت دمية الرابح لإلقاء نظرة على نفسي، عرفت لماذا سيكون لمتجاوزي مسار القدر رد فعل كذلك عندما مواجهتي.”

علاوة على ذلك، إذا كانت هذه هي الروح الشريرة للملاك الأحمر حقًا، فقد كان كلاين قلقًا أيضًا من أن يكون إنس زانغويل قد مات بالفعل بحلول الوقت الذي يبدأ فيه هو وليونارد الانتقام. يمكن أن يكون السبب وراء وفاته بسبب مكيدة معينة ما، أو من موقف كوميدي سخيف، وليس بسبب خطاياه.

 

 

 

 

“الآن، أود أن أعرف ماذا ترى عندما تنظر إلي؟”

 

 

“يمكنك الآن إعطائي قطرة من دم المشيمة”.

 

ابتسم ويل أوسبتين على الفور.

كان هذا السؤال عبارة عن صاعقة من فراغ صدت في الغرفة. صمت جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي فجأة، وصدرت أصوات طقطقة بعد فترة طويلة.

 

 

أومأ كلاين برأسه وسأل مرة أخرى: “لمن أصلي؟”

 

كان لا يزال بحاجة إلى شهرين تقريبًا ليهضم جرعة المتحكم في الدنى تمامًا. عندما يحدث ذلك، ومع جمعه للمكونات بالفعل، يمكنه أن يخطط لاغتيال النصف إله، إنس زانغويل، واضعا تقدم التسلسل مع رغبته معًا. ثم لم تكن هناك حاجة له ​​للنظر في أي سبب للتراجع. ومع ذلك، لن “يظهر” إنس زانغويل، حتى ينتهي من إعداد كل شيء. لن يتبع الخطوات التي كانت تدور في ذهن كلاين.

انبعثت قطعة من الورق الوهمي السوداء وعليها كلمات بيضاء مروعة:

أمسكه الرضيع بإحكام ونظر إليه مرتين قبل أن يرفع صوته:

 

 

 

 

“أر.. أرى دعامة ودعمًا منك.”

 

 

 

 

“…”

“هل أنت راض عن مثل هذا السؤال؟”

 

 

 

 

 

‘دعامة، دعم… ماذا يعني ذلك؟’ كان كلاين قد خطط للضغط، لكنه ظن أنه من غير المرجح أن يشرح أروديس الأمر بوضوح شديد لأنه إفتقر إلى المعرفة المطلوبة.

‘الأمر كما لو أنك لم تقل شيئًا…’ حرك كلاين العصا من خلفه إلى الأمام وسلمها.

 

كان رضيع ملفوف بحرير فضي. كانت بشرته فاتحة جدًا، وكان ممتلئا مع طبقات بعد أخرى.

 

 

مدركا أن شجرة الرغبة الأم كانت على وشك العثور عليه إذا استمر في هذا، أومأ برأسه وقال، “مقبول.”

‘هل يمكن أن يكون هذا غرض يشير إلى التسلسل 0 الأحمق حقا؟ لكن أليس معقدًا أكثر من اللازم بعض الشيء… هذه العصا تبدو مألوفة حقًا. إنها مثل… الكرة الكريستالية التي استخدمها الشمس الصغير عندما صلى لي! هـ. هل يمكن أن تتوافق أيضًا مع نجم قرمزي آخر؟’ نظر كلاين إلى القصر القديم بتعبير غريب، لكن كل ما رآه كان نجوم وهمية معلقة في الضباب الرمادي اللامتناهي دون أي علامات للشذوذ.

 

همممم… الغد….

 

 

“هذا كل شيء لليوم. يمكنك العودة.”

“حدس القدر”.

 

 

 

 

أصبح طقطقة جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي أكثر نشاطًا بينما أصبحت الورقة التي ظهرت بيضاء مرة أخرى.

 

 

 

 

 

“حسنًا، سيدي العظيم، وداعًا ~ خادمك المخلص والمتواضع، أروديس، في خدمتك باستمرار.”

 

 

 

 

قاطعه ويل أوسبتين فجأة.

هذه المرة، لقد لدا وكأن المرآة السحرية نسيت إضافة رسم التلويح باليد.

قبل مضي وقت طويل، أقامت كاتليا طقسًا وضحت بغرض إلى الأحمق وطلبت من هذا الوجود العظيم تسليمه إلى العالم وإخباره أن مبدأ تأثير الغرض كان اقتراض جزء من قوته مؤقتًا من نفسه السابقة!

 

 

 

 

‘كان هذا هروبًا سريعًا لحد ما…’ غمغم كلاين واتخذ على الفور أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة ودخل فوق الضباب الرمادي. لقد استحضر العالم جيرمان سبارو وأخبر الناسك كاتليا أن دم المخلوق الأسطوري الذي إحتاجته قد كان جاهز. وقد كان عليها توفير الوسائل لاستعادة قدر معين من القوة خلال مرحلت ضعف المرء في أسرع وقت ممكن.

“هل أصلي إلى ملائكة التسلسل 2 من مسار القدر؟ لكني لا أعرف أسماءهم الشرفية.”

 

 

 

 

قبل مضي وقت طويل، أقامت كاتليا طقسًا وضحت بغرض إلى الأحمق وطلبت من هذا الوجود العظيم تسليمه إلى العالم وإخباره أن مبدأ تأثير الغرض كان اقتراض جزء من قوته مؤقتًا من نفسه السابقة!

 

 

 

 

 

‘هذا يبدو مألوفًا… يبدو مثل قوى التسلسل الثالث في مسار المتنبئ عالم التاريخ…’ كان الأحمق كلاين متفاجئ بينما التقط الشيء الذي ضحّت به السيدة الناسك.

 

 

 

 

 

لقد كان أشبه بنهاية عصا عليها جوهرة طويلة وشفافة. تم نحتها برموز معقدة، غامضة، لا توصف، ثلاثية الأبعاد وعلامات سحرية.

 

 

 

 

أومأ كلاين برأسه وسأل مرة أخرى: “لمن أصلي؟”

تعرف كلاين على اثنين منها. أحدهما كان عين عديمة البؤبؤ غير المكتملة، والآخر كان الخطوط الملتوية غير المكتملة.

 

 

“قطرتان إجمالاً. واحدة واحدة للصفقة، والأخرى هي عمولتك لتسهيل هذه الصفقة.”

 

 

‘هل يمكن أن يكون هذا غرض يشير إلى التسلسل 0 الأحمق حقا؟ لكن أليس معقدًا أكثر من اللازم بعض الشيء… هذه العصا تبدو مألوفة حقًا. إنها مثل… الكرة الكريستالية التي استخدمها الشمس الصغير عندما صلى لي! هـ. هل يمكن أن تتوافق أيضًا مع نجم قرمزي آخر؟’ نظر كلاين إلى القصر القديم بتعبير غريب، لكن كل ما رآه كان نجوم وهمية معلقة في الضباب الرمادي اللامتناهي دون أي علامات للشذوذ.

 

 

“هذا كل شيء لليوم. يمكنك العودة.”

 

 

مع حقيقة أن هذه الأغراض كانت أغراض تستخدم مرة واحدة مثل التماىم، فقد تخلى عن فكرة تجربتها. كل ما كان بإمكانه فعله هو استدعاء بعض الأوراق من كومة القمامة وتسجيل الرموز المعقدة وغير الطبيعية والرموز السحرية على العصا بجدية.

انبعثت قطعة من الورق الوهمي السوداء وعليها كلمات بيضاء مروعة:

 

 

 

 

 

 

ضحك كلاين ولم يركز على هذا الموضوع الذي لا معنى له مع أفعى القدر. لقد ذهب مباشرةً إلى النقطة.

 

 

مملكة لوين، باكلوند، مقر إقامة الدكتور آرون.

“بناءً على مبدأ المعاملة بالمثل، حان دورك لطرح سؤال”.

 

على الرغم من مرور حوالي العشر أشهر فقط. أقل من عام. منذ الحادث الذي وقع في شركة الشوكة السوداء للحماية، إلا أنه بدا وكأنه وقت طويل جدًا جدًا، ولم يرغب في الانتظار لفترة أطول.

 

أمسكه الرضيع بإحكام ونظر إليه مرتين قبل أن يرفع صوته:

كانت هناك خادمة داخل غرفة النوم الرئيسية، تعتني بطفل رضيع ينام بشكل سليم. في الطابق السفلي، وصلت المأدبة التي حضرها العديد من الضيوف إلى منتصفها.

إستمتعوا~~~~~~

 

أمسكه الرضيع بإحكام ونظر إليه مرتين قبل أن يرفع صوته:

 

 

فجأة، في الزاوية، تجسدت بسرعة ثلاثة شخصيات. كان يقودهم رجل يرتدي قبعة حريرية، بدلة رسمية سوداء. لم يكن سوى كلاين موريتي الذي لم يتنكر.

مملكة لوين، باكلوند، مقر إقامة الدكتور آرون.

 

 

 

 

ألقى تميمة وتمتم بمصطلح هيرميس قديم:

 

 

 

 

“قطرتان إجمالاً. واحدة واحدة للصفقة، والأخرى هي عمولتك لتسهيل هذه الصفقة.”

“قرمزي!”

 

 

 

 

 

أومض اللهب الأحمر الداكن، ووسط صوت انفجار خفيف، انبعثت قوى مهدئة. نامت الخادمة على الفور، وانهارت على سريرها في نوم عميق.

“هذا صحيح. مرة واحدة فقط. هل هذه مشكلة؟” درس كلاين وقال، “مع مستواك وقدراتك، يمكنك تكرار الرموز والكتابات السحرية المحفورة عليها بالكامل، ثم تحضير المكونات المناسبة للقيام بالطقوس الصحيحة. ألن يسمح لك ذلك باستخدامها عدة مرات؟”

 

ألقى كلاين نظرة سريعة على جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي المظلم، فكر قبل أن يرتدي نظرة صارمة، سأل بصوت عميق، “عندما استخدمت دمية الرابح لإلقاء نظرة على نفسي، عرفت لماذا سيكون لمتجاوزي مسار القدر رد فعل كذلك عندما مواجهتي.”

 

 

جعل كلاين الدميتين تقفان في مكانهما بينما سار إلى سرير الرضيع وألقى بصره في الداخل.

“نعم، كنت أنا من اقترح ذلك”. لقد جذب نفس أخيرًا وأومأ برأسه بجدية.

 

 

 

 

كان رضيع ملفوف بحرير فضي. كانت بشرته فاتحة جدًا، وكان ممتلئا مع طبقات بعد أخرى.

 

 

“سيدي العظيم المبجل، خادمك الضئيل والمخلص والمتواضع، أروديس، هنا للرد على استدعائك!”

 

أومض اللهب الأحمر الداكن، ووسط صوت انفجار خفيف، انبعثت قوى مهدئة. نامت الخادمة على الفور، وانهارت على سريرها في نوم عميق.

لم يُظهر هذا الرضيع أي خوف تجاه الغريب بينما نظر مباشرةً إلى كلاين وعيناه مفتوحتان على مصراعيهما وهو يمص أصابعه.

 

 

وسط أصوات الطقطقة، انبعث المزيد من الورق الأبيض الوهمي:

 

قبل مضي وقت طويل، أقامت كاتليا طقسًا وضحت بغرض إلى الأحمق وطلبت من هذا الوجود العظيم تسليمه إلى العالم وإخباره أن مبدأ تأثير الغرض كان اقتراض جزء من قوته مؤقتًا من نفسه السابقة!

“أحمم”. لم يستطع كلاين إلا أن يبتسم وهو يخلع قبعته وينحني. “مبروك على ولادتك”.

 

 

 

 

 

“يجب أن تقول ذلك لوالدي!” سحب الرضيع أصابعه وتحدث بصوت مشرق لا يتناسب مع عمره.

مع حقيقة أن هذه الأغراض كانت أغراض تستخدم مرة واحدة مثل التماىم، فقد تخلى عن فكرة تجربتها. كل ما كان بإمكانه فعله هو استدعاء بعض الأوراق من كومة القمامة وتسجيل الرموز المعقدة وغير الطبيعية والرموز السحرية على العصا بجدية.

 

 

 

 

ضحك كلاين ولم يركز على هذا الموضوع الذي لا معنى له مع أفعى القدر. لقد ذهب مباشرةً إلى النقطة.

 

 

هذه المرة، لقد لدا وكأن المرآة السحرية نسيت إضافة رسم التلويح باليد.

 

 

“لقد أحضرت الطريقة التي تسمح لك باستعادة قدر معين من القوة خلال مراحل ضعفك.”

 

 

ابتسم ويل أوسبتين على الفور.

 

 

“يمكنك الآن إعطائي قطرة من دم المشيمة”.

 

 

 

 

 

فتح أوسبتين كفيه وقال، “دعني ألقي نظرة أولاً.”

‘كان هذا هروبًا سريعًا لحد ما…’ غمغم كلاين واتخذ على الفور أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة ودخل فوق الضباب الرمادي. لقد استحضر العالم جيرمان سبارو وأخبر الناسك كاتليا أن دم المخلوق الأسطوري الذي إحتاجته قد كان جاهز. وقد كان عليها توفير الوسائل لاستعادة قدر معين من القوة خلال مرحلت ضعف المرء في أسرع وقت ممكن.

 

ألقى تميمة وتمتم بمصطلح هيرميس قديم:

 

 

“كيف تعرف أن الطريقة عبارة عن غرض؟” لم يستطع كلاين إلا أن يسأل في حيرة.

أراد كلاين في الأصل أن يسأل عن الأمور المتعلقة بإنس زانغويل، 0.08 والروح الشريرة للملاك الأحمر، ولكن بالنظر إلى الكيفية التي فشل بها في تكهنه فوق الضباب الرمادي، كان من شبه المؤكد أن أروديس لن يتمكن من رؤيتها. في أحسن الأحوال، يمكن أن يزوده بمعلومات أكثر تفصيلاً بخصوص 0.08، ولكن بهذه الطريقة، بدون حجب الضباب الرمادي، سيكون الأمر معادلاً لمعرفته بـ0.08، وسيؤدي ذلك إلى معرفتها به. لن يفيده ذلك عندما يتعلق الأمر بالاختباء وراء الكواليس لتوجيه مسرحية.

 

“القيام بعمل أفضل ف التمثيل.” على الورقة البيضاء الوهمية، تم إنتاج كلمات سوداء.

 

 

سخر ويل أوسبتين.

همممم… الغد….

 

مدركا أن شجرة الرغبة الأم كانت على وشك العثور عليه إذا استمر في هذا، أومأ برأسه وقال، “مقبول.”

 

 

“حدس القدر”.

 

 

 

 

 

‘الأمر كما لو أنك لم تقل شيئًا…’ حرك كلاين العصا من خلفه إلى الأمام وسلمها.

 

 

ألقى تميمة وتمتم بمصطلح هيرميس قديم:

 

 

أمسكه الرضيع بإحكام ونظر إليه مرتين قبل أن يرفع صوته:

 

 

فصول اليوم، أسف على التاخر وأرجوا أنها أعجبتكم

 

ابتسم ويل أوسبتين على الفور.

“يمكن استخدام هذا مرة واحدة فقط!”

 

 

~~~~~~~~

 

“لقد أعددته لك بالفعل.”

“هذا صحيح. مرة واحدة فقط. هل هذه مشكلة؟” درس كلاين وقال، “مع مستواك وقدراتك، يمكنك تكرار الرموز والكتابات السحرية المحفورة عليها بالكامل، ثم تحضير المكونات المناسبة للقيام بالطقوس الصحيحة. ألن يسمح لك ذلك باستخدامها عدة مرات؟”

 

 

وسط أصوات الطقطقة، انبعثت قطعة بيضاء من الورق الوهمي من جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي. كانت عبارة عن كلمات مؤلفة من اللوينية:

 

 

قاطعه ويل أوسبتين فجأة.

 

 

 

 

“من المحتمل أنك غير قادر على الاستجابة للطقوس عالية المستوى نسبيًا في الوقت الحالي. والصلاة إلى أوروبوروس تقترب من كونها استفزازًا…”

“حسنًا، أنا أقبل ذلك.”

 

 

“أحمم”. لم يستطع كلاين إلا أن يبتسم وهو يخلع قبعته وينحني. “مبروك على ولادتك”.

 

 

“تذكر، كنت أنت من اقترح هذا!”

 

 

 

 

 

“…”

 

 

 

 

فصول اليوم، أسف على التاخر وأرجوا أنها أعجبتكم

كان كلاين مندهش قليلاً، لكنه بدا وكأنه قد أدرك شيئًا ما. كان لديه شعور غامض أنه على الرغم من وجوده هنا للاستفادة من الرضيع، فقد انتهى الأمر بإستفادت الرضيع منه.

 

 

 

 

 

“نعم، كنت أنا من اقترح ذلك”. لقد جذب نفس أخيرًا وأومأ برأسه بجدية.

936: لا يريد أن يفوته.

 

 

 

كان رضيع ملفوف بحرير فضي. كانت بشرته فاتحة جدًا، وكان ممتلئا مع طبقات بعد أخرى.

كشف وجه الطفل الممتلئ عن ابتسامة وهو يفتح يده الأخرى.

وسط أصوات الطقطقة، انبعثت قطعة بيضاء من الورق الوهمي من جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي. كانت عبارة عن كلمات مؤلفة من اللوينية:

 

“كيف تعرف أن الطريقة عبارة عن غرض؟” لم يستطع كلاين إلا أن يسأل في حيرة.

 

فجأة، في الزاوية، تجسدت بسرعة ثلاثة شخصيات. كان يقودهم رجل يرتدي قبعة حريرية، بدلة رسمية سوداء. لم يكن سوى كلاين موريتي الذي لم يتنكر.

“لقد أعددته لك بالفعل.”

كانت هناك خادمة داخل غرفة النوم الرئيسية، تعتني بطفل رضيع ينام بشكل سليم. في الطابق السفلي، وصلت المأدبة التي حضرها العديد من الضيوف إلى منتصفها.

 

 

 

 

“قطرتان إجمالاً. واحدة واحدة للصفقة، والأخرى هي عمولتك لتسهيل هذه الصفقة.”

 

 

 

 

 

‘هناك عمولة؟’ كان كلاين مسرور بينما نظر على عجل إلى كف ويل أوسبتين.

 

 

 

 

 

كانت هناك قطرتان من الدم الفضي هناك. لقد بدا وكأن كل قطرة قد إحتوت على عدد لا يحصى من العجلات الدقيقة والوهمية التي تدور. شكلوا حزامًا كان رأسه متصل بذيله.

فتح أوسبتين كفيه وقال، “دعني ألقي نظرة أولاً.”

 

 

 

 

نظرة واحدة فقط عليها جعلت كلاين يفقد قدرته على التفكير. لقد شعر بأن كل أفكاره تظهر مرارًا وتكرارًا في ذهنه.

 

 

“بالنسبة للرموز الدقيقة التي يجب نحتها، فقد سبق ورأيتها. ولك حرية اختيار مجموعة. كل ما ستحصل عليه يعتمد على حظك.”

 

 

هز رأسه على عجل وأخرج علبة السيجار الحديدية التي إحتوت على صافرة أزيك النحاسية. ثم وضع قطرتي دم أفعى القدر، والتي كان من الواضح أنه تم ختمها، بالداخل.

 

 

 

 

 

“شكرًا لك على كرمك” قال كلاين بصدق قبل أن يسأل، “هل يمكن استخدام هذه في صنع تميمة؟”

“قرمزي!”

 

على الرغم من مرور حوالي العشر أشهر فقط. أقل من عام. منذ الحادث الذي وقع في شركة الشوكة السوداء للحماية، إلا أنه بدا وكأنه وقت طويل جدًا جدًا، ولم يرغب في الانتظار لفترة أطول.

 

 

امتص الطفل أصابعه وقال: “بالطبع.”

“هذا كل شيء لليوم. يمكنك العودة.”

 

كان لا يزال بحاجة إلى شهرين تقريبًا ليهضم جرعة المتحكم في الدنى تمامًا. عندما يحدث ذلك، ومع جمعه للمكونات بالفعل، يمكنه أن يخطط لاغتيال النصف إله، إنس زانغويل، واضعا تقدم التسلسل مع رغبته معًا. ثم لم تكن هناك حاجة له ​​للنظر في أي سبب للتراجع. ومع ذلك، لن “يظهر” إنس زانغويل، حتى ينتهي من إعداد كل شيء. لن يتبع الخطوات التي كانت تدور في ذهن كلاين.

 

‘لحسن الحظ، اتصلت بالمرآة السحرية في الوقت المناسب…’ أومأ كلاين برأسه قليلاً وقال، “أعرف الأن.”

“بالنسبة للرموز الدقيقة التي يجب نحتها، فقد سبق ورأيتها. ولك حرية اختيار مجموعة. كل ما ستحصل عليه يعتمد على حظك.”

 

 

في غضون أسبوعين، أو حتى في الأيام القليلة المقبلة، كيف كان سيخلق فرصة أفضل للتمثيل؟

 

كانت هناك خادمة داخل غرفة النوم الرئيسية، تعتني بطفل رضيع ينام بشكل سليم. في الطابق السفلي، وصلت المأدبة التي حضرها العديد من الضيوف إلى منتصفها.

أومأ كلاين برأسه وسأل مرة أخرى: “لمن أصلي؟”

 

 

 

 

“من المحتمل أنك غير قادر على الاستجابة للطقوس عالية المستوى نسبيًا في الوقت الحالي. والصلاة إلى أوروبوروس تقترب من كونها استفزازًا…”

“يجب أن تقول ذلك لوالدي!” سحب الرضيع أصابعه وتحدث بصوت مشرق لا يتناسب مع عمره.

 

 

 

“هل تعلم؟ ولد طفل الدكتور آرون سيريس في الليلة التي سبقت الليلة الماضية.”

“هل أصلي إلى ملائكة التسلسل 2 من مسار القدر؟ لكني لا أعرف أسماءهم الشرفية.”

 

 

 

 

~~~~~~~~

ابتسم ويل أوسبتين على الفور.

 

 

 

 

 

“هناك طريقة أكثر ملاءمة.”

 

 

 

 

 

“من؟” ضغط كلاين فرحا.

 

 

 

 

 

أجاب الطفل بقهقه “إمبراطورة المصيبة والرعب”.

 

 

كان لا يزال بحاجة إلى شهرين تقريبًا ليهضم جرعة المتحكم في الدنى تمامًا. عندما يحدث ذلك، ومع جمعه للمكونات بالفعل، يمكنه أن يخطط لاغتيال النصف إله، إنس زانغويل، واضعا تقدم التسلسل مع رغبته معًا. ثم لم تكن هناك حاجة له ​​للنظر في أي سبب للتراجع. ومع ذلك، لن “يظهر” إنس زانغويل، حتى ينتهي من إعداد كل شيء. لن يتبع الخطوات التي كانت تدور في ذهن كلاين.

~~~~~~~~

 

 

 

فصول اليوم، أسف على التاخر وأرجوا أنها أعجبتكم

كشف وجه الطفل الممتلئ عن ابتسامة وهو يفتح يده الأخرى.

 

تعرف كلاين على اثنين منها. أحدهما كان عين عديمة البؤبؤ غير المكتملة، والآخر كان الخطوط الملتوية غير المكتملة.

همممم… الغد….

عند رؤية رد المرآة السحرية، صمت كلاين أولاً قبل أن يزفر ببطء.

 

 

أراكم غدا إن شاء الله

 

 

لقد كان أشبه بنهاية عصا عليها جوهرة طويلة وشفافة. تم نحتها برموز معقدة، غامضة، لا توصف، ثلاثية الأبعاد وعلامات سحرية.

إستمتعوا~~~~~~

علاوة على ذلك، إذا كانت هذه هي الروح الشريرة للملاك الأحمر حقًا، فقد كان كلاين قلقًا أيضًا من أن يكون إنس زانغويل قد مات بالفعل بحلول الوقت الذي يبدأ فيه هو وليونارد الانتقام. يمكن أن يكون السبب وراء وفاته بسبب مكيدة معينة ما، أو من موقف كوميدي سخيف، وليس بسبب خطاياه.

هز رأسه على عجل وأخرج علبة السيجار الحديدية التي إحتوت على صافرة أزيك النحاسية. ثم وضع قطرتي دم أفعى القدر، والتي كان من الواضح أنه تم ختمها، بالداخل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط