Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1130

عاصفة أخبار

عاصفة أخبار

1130: عاصفة أخبار.

“… إله القتال بادهيل، الأم الأرض أميبيلا…”

‘كان اثنان من أنصاف الآلهة بالتسلسل 3 يحرسون الباب الرئيسي… كما هو متوقع من بلاط الملك العملاقة. المملكة الإلهية لإله قديم…’ شعر أعضاء نادي التاروت فجأة بشعور مماثل. أما بالنسبة للشمس ديريك، فلم يتوقف وهو يواصل التلاوة.

كانوا جميعًا مؤمنين بالليل الدائم. لم يتوقعوا أبدًا أن تكون الإلهة عضوًا في خلاص الورود، وحتى أن تكون واحدة من المؤسسين لها.

بالنسبة له، صُدم عندما اكتشف لأول مرة الفرسان الفضيين يحرسان الباب الرئيسي لبلاط الملك العملاق. ومع ذلك، فإن سلسلة الأحداث التي تلت ذلك جعلته يبدو عاديًا للغاية، مما جعل من الصعب إثارة مشاعره.

“… التقينا بقائد ملاحقي بلاط الملك خارج القصر، جامع الضوء موركسوغان. قال أن الملاك المظلم ساسرير كان في حالة سبات في ذلك القصر…”

“… وفقًا لما شاركه السيد العالم، اتبعنا طريقًا خفيًا إلى حد ما بالجزء الخلفي من بلاط الملك العملاق… كانت الوحوش التي واجهناها في الأساس أرواح. وقد تم تقييدهم بواسطة صليب اللامظلل…”

أرجع ديريك نظرته وزفر بصمت.

“بعد أن وصلنا إلى غابة التلاشي، حاولنا استكشافها، واكتشفنا أن بقايا إرادة الملك العملاق وقوى المملكة الإلهية قد شكلت روحًا شريرة. كانت تحمي ضريح والديه…” تلى ديريك بمهارة الرحلة الاستكشافية، سرعان ما كبح أعضاء نادي التاروت- أودري وألجر والآخرون- أفكارهم عن حراس الفارس الفضي واستمعوا باهتمام.

بالطبع، بصفتها عالم غوامض، كانت كاتليا تأمل فقط أن يتكلم الشمس أكثر قليلاً.

كانوا جميعًا مهتمين جدًا بالسر المخفي في غابة التلاشي. لقد أرادوا معرفة ما حاول الإله القديم، الملك العملاق، *إخفائه* عن ملكته وطفله.

‘آه؟’ بدأت أودري وليونارد وشيو في الشك في آذانهم.

متذكرا ديريك المشهد الذي رآه، توقف للحظة قبل أن يقول: “بعد تطهير تلك الروح الشريرة، أتينا إلى ضريح والدي الملك العملاق. كانت هناك شواهد حجرية نصبت هناك تشير إلى هوية أصاحب القوبر. أما القبر والتابوت، فقد كات شخص ما قد فتحهم منذ فترة طويلة، وكشف عن الجثث بداخلها. لقد كانت جثتين بشريتين… “

‘كان والدا الملك العملاق بشر؟ يجب أن يكون هذا مزيف…’ اشتبه ألجر على الفور في أن شخصًا ما لفّق المشهد.

‘جثث بشر؟ في قبر والدي الملك العملاق جثث بشرية مدفونة فيه؟ العراب والعرابة؟ لا، لم يكن هناك أي دين في ذلك الوقت…’ بصفتها نصف إله عرفت الكثير من الأسرار، كان رد فعل الناسك كاتليا الأول هو أنه قد كان للجثتين هوية أخرى.

جلس إملين، الذي كان يتكئ على ظهر الكرسي، مستقيم دون أن يدري. كانت هناك رسالة واحدة فقط يتردد صداها في ذهنه: ‘إلهة الحصاد، ملكة العملاقة أوميبيلا…’

بعد ذلك مباشرة، تذكرت ما ذكرته الملكة. كان سؤالًا طرحه الإمبراطور روزيل كما لو كان يتحدث إلى نفسه عندما كان على قيد الحياة:

أخبره حدسه وعقلانيته ودماغه أنه لم يكن للشمس ديريك أي سبب للكذب بشأن هذا الأمر.

لماذا أشارت الوثائق القديمة والسجلات التاريخية إلى العمالقة والءلف ومصاصي الدماء كمخلوقات نصف بشرية أو كائنات شبه بشرية؟

“… في الطريق، كانت هناك قوى متروكة من الفساد والإخفاء. كان علينا أن نجري الرد الصحيح لكي نمر…”

لماذا لم يشيروا إلى البشر على أنهم مخلوقات شبه عمالقع، أو نصف ألف، أو شبه مصاصي الدماء؟

نظر ديريك إلى الجميع، ورأى أنه لم يتحدث أحد، لم يستطع إلا التحدث عن الاستكشاف التالي:

‘هل يمكن أن تكون جميع المخلوقات البشرية قد انحدرت من البشر؟ العمالقة والءلف ومصاصي الدماء هي تحولات جلبتها خصائص التجاوز التي يمكن أن تصبح موروثة في النهاية؟’ هدأت كاتليا عواطفها على الفور بينما فكرت بجدية في الأسباب المحتملة.

‘كان والدا الملك العملاق بشر؟ يجب أن يكون هذا مزيف…’ اشتبه ألجر على الفور في أن شخصًا ما لفّق المشهد.

في هذه اللحظة، شعرت أنه سيتم هضم جرعتها إلى حد ما بمجرد عودتها إلى العالم الحقيقي.

‘إذا كان السلف الأصلي للعمالقة من البشر، فماذا عن السانغوين؟ هل يمكن أن نكون مجرد وحوش تحوّلت بسبب خصائص التجاوز؟ غير ممكن. من الواضح أننا خلقنا من قبل السلف. *لديها* سلطة “الحياة” و “الخلق”. إنه أمر مختلف تمامًا عن الآلهة البربرية مثل الملك العملاق و ملك الآلف الذين عرفوا فقط كيف يقاتلون!’ بينما كانت أفكار إملين تتمايل، شعر بإحساس محير بأن كبرياءه كان يتفكك.

كان هذا لأن التسلسل 4 من مسار باحث الغموض كان يدعى “عالم الغوامض”، وكانت أصول العمالقة والمخلوقات البشرية بلا شك ذات قيمة كبيرة للغاية. لقد كانت معرفة غوامض لم تكن لدى معظم أنصاف الآلهة العاديين أي وسيلة لمعرفتها!

كانت احتمالية وجود كيانات أخرى قد لفقت المشهد منخفضة للغاية. ولذا، فقد طرد بشكل لا شعوري العمالقة والآلف من صفوف المخلوقات الشبيهة بالبشر، واعتبرهم فرعًا من البشرية.

‘كان والدا الملك العملاق بشر؟ يجب أن يكون هذا مزيف…’ اشتبه ألجر على الفور في أن شخصًا ما لفّق المشهد.

1130: عاصفة أخبار.

ومع ذلك، عند التفكير مجددا، لم يتطلب هذا العمل فقط إزالة البقايا الحقيقية واستبدالها برفات بشري، ولكن كان على المرء أن يعد تابوتًا مناسبًا لجعل القبر يبدو وكأنه لا ينتمي إلى عملاق. علاوة على ذلك، كان اختلاقه بدون هدف ولن يؤثر على الواقع كثيرًا. شعر ألجر أنه لن يشعر أحد بالملل لدرجة أن يفعل شيئًا كهذا.

‘كان والدا الملك العملاق بشر؟ يجب أن يكون هذا مزيف…’ اشتبه ألجر على الفور في أن شخصًا ما لفّق المشهد.

‘ليتمكن من دخول بلاط الملك العملاق وقمع روح شريرة قوية، كان “الشخص” الذي اقترب من القبرين قديسًا على الأقل، مما يعني أنه قد تجاوز سن المقالب!’

كانوا جميعًا مؤمنين بالليل الدائم. لم يتوقعوا أبدًا أن تكون الإلهة عضوًا في خلاص الورود، وحتى أن تكون واحدة من المؤسسين لها.

‘هل يمكن أن… أسلاف كل المخلوقات هم بشر؟ وهذا يشمل الآلف؟’ نظرًا لأنه رأى الكثير من الأشياء الصادمة في نادي التاروت، فضلاً عن تعرضه لانهيار ديني من اللوحة الجدارية في تلك الجزيرة البدائية، لم يكن لدى ألجر عواطف شديدة بشكل مفرط. لم يسعه سوى رفع يده ولمس شعره الأزرق الداكن.

‘هل يمكن أن تكون جميع المخلوقات البشرية قد انحدرت من البشر؟ العمالقة والءلف ومصاصي الدماء هي تحولات جلبتها خصائص التجاوز التي يمكن أن تصبح موروثة في النهاية؟’ هدأت كاتليا عواطفها على الفور بينما فكرت بجدية في الأسباب المحتملة.

‘السيد الرجل المعلق قد ربط نفسه بهذا الأمر؟ والدا الملك العملاق هم في الواقع بشر… مما يبدو، فإن معظم أساطير الخلق مزيفة. كلها من صنع أجيال المستقبل. ومع ذلك، هناك أيضًا معاني خفية فيها… يبدو أن السيد القمر يجده غير مقبول… يبدو أن السيد العالم قد عرف عنه منذ فترة طويلة…’ بمساعدة تهدئة والتقنيات النفسية الأخرى، تمكنت أودري من جمع نفسها بشكل أسرع، ولاحظت غريزيًا ردود أفعال الأعضاء الآخرين.

كانت أودري والآخرون لا يزالون يفكرون مليًا فيما حدث للتو. كان لا يزال هناك خوف من التجديف، ولم يرد أحد. فقط ألجر فكر للحظة وقال، “بما من أن ولادة الخالق الحقيقي قد أتت من خلاص الورود، *ليس* غير مألوف بما حدث ببلاط الملك العملاق. لماذا لم تكن الشيخ الراعي لوفيا مستعدة تمامًا لكل هذا؟”

في تلك اللحظة، كانت إملين الأكثر انفعالا. كان عقله مليئًا بأفكار “مستحيل” و “إنه مستحيل”.

بينما قالت ذلك، قال العالم جيرمان سبارو بصوت عميق أجش، “كانت تلك منظمة تشكلت لمقاومة إله الشمس القديم. في وقت لاحق، لم يبق سوى عدد قليل من ملوك الملائكة.”

‘إذا كان السلف الأصلي للعمالقة من البشر، فماذا عن السانغوين؟ هل يمكن أن نكون مجرد وحوش تحوّلت بسبب خصائص التجاوز؟ غير ممكن. من الواضح أننا خلقنا من قبل السلف. *لديها* سلطة “الحياة” و “الخلق”. إنه أمر مختلف تمامًا عن الآلهة البربرية مثل الملك العملاق و ملك الآلف الذين عرفوا فقط كيف يقاتلون!’ بينما كانت أفكار إملين تتمايل، شعر بإحساس محير بأن كبرياءه كان يتفكك.

جلس إملين، الذي كان يتكئ على ظهر الكرسي، مستقيم دون أن يدري. كانت هناك رسالة واحدة فقط يتردد صداها في ذهنه: ‘إلهة الحصاد، ملكة العملاقة أوميبيلا…’

أخبره حدسه وعقلانيته ودماغه أنه لم يكن للشمس ديريك أي سبب للكذب بشأن هذا الأمر.

بينما قالت ذلك، قال العالم جيرمان سبارو بصوت عميق أجش، “كانت تلك منظمة تشكلت لمقاومة إله الشمس القديم. في وقت لاحق، لم يبق سوى عدد قليل من ملوك الملائكة.”

كانت احتمالية وجود كيانات أخرى قد لفقت المشهد منخفضة للغاية. ولذا، فقد طرد بشكل لا شعوري العمالقة والآلف من صفوف المخلوقات الشبيهة بالبشر، واعتبرهم فرعًا من البشرية.

كانت أودري والآخرون لا يزالون يفكرون مليًا فيما حدث للتو. كان لا يزال هناك خوف من التجديف، ولم يرد أحد. فقط ألجر فكر للحظة وقال، “بما من أن ولادة الخالق الحقيقي قد أتت من خلاص الورود، *ليس* غير مألوف بما حدث ببلاط الملك العملاق. لماذا لم تكن الشيخ الراعي لوفيا مستعدة تمامًا لكل هذا؟”

قبل ليونارد وفورس وشيو بسرعة احتمالية كشف الشمس. بالنسبة لهم، بغض النظر عما إذا كان سلف العمالقة عملاق أم بشر، أو حتى قرد مجعد الشعر، لم تكن هذه مشكلة كبيرة. على الأكثر، كان هذا يعني فقط أن العديد من الكائنات الخارقة كانت نتيجة لخصائص التجاوز في أجسام الكائنات العادية، لكن هذا لم يتسبب في أي تغييرات ذات مغزى في مفهومهم للواقع.

في هذه اللحظة، شعرت أنه سيتم هضم جرعتها إلى حد ما بمجرد عودتها إلى العالم الحقيقي.

هدأ الشمس ديريك نفسه واستمر في الصمت الغريب، “بعد مغادرة غابة التلاشي، دخلنا بلاط الملك العملاق عبر نفق الفارغ…”

في هذه المرحلة، نظر ديريك حوله ورأى أن جميع الأعضاء قد خرجوا مؤقتًا من حالاتهم السابقة. كانوا مهتمين للغاية بالمنظمة المسمات خلاص الورود.

“… في الطريق، كانت هناك قوى متروكة من الفساد والإخفاء. كان علينا أن نجري الرد الصحيح لكي نمر…”

تردد صدى صوت الشمس ديريك في القصر القديم والرائع. جعل كاتليا وفورس والأعضاء الآخرين يتبادلون النظرات. لم يجرؤ أحد على قول كلمة واحدة. كان الأمر كما لو أنهم سيعانون من العقاب الإلهي إذا تعلموا أي شيء أعمق.

“… إحتوى هذا القصر على جدارية لها سلطة تتعلق بحلقة القدر. وهكذا تأثرنا وتحولنا إلى أشخاص شاركوا في تجمع. كررنا عملية قصيرة جدًا، وكانت هذه العملية إنشاء خلاص الورود… “

مقارنةً بالمسألة المتعلقة بخلاص الورود، فإن أخبار كون الملاك المظلم الغامض حاليًا داخل قصر الملك العملاق لم تثير مشاعر ليونارد وإملين والأعضاء الآخرين في نادي التاروت كثيرًا. تم إرضاء بعض فضولهم فقط.

في هذه المرحلة، نظر ديريك حوله ورأى أن جميع الأعضاء قد خرجوا مؤقتًا من حالاتهم السابقة. كانوا مهتمين للغاية بالمنظمة المسمات خلاص الورود.

بعد ذلك مباشرة، تذكرت ما ذكرته الملكة. كان سؤالًا طرحه الإمبراطور روزيل كما لو كان يتحدث إلى نفسه عندما كان على قيد الحياة:

كانوا يعلمون جميعًا أن هذه كانت منظمة قديمة وسرية للغاية اتبعت وأمنت بالخالق الحقيقي. كانت أصل نظام الشفق، وكان أعضاؤها ملوك الملائكة مثل أوروبوروس وميديتشي وساسرير.

“… إحتوى هذا القصر على جدارية لها سلطة تتعلق بحلقة القدر. وهكذا تأثرنا وتحولنا إلى أشخاص شاركوا في تجمع. كررنا عملية قصيرة جدًا، وكانت هذه العملية إنشاء خلاص الورود… “

أرجع ديريك نظرته وزفر بصمت.

‘ليتمكن من دخول بلاط الملك العملاق وقمع روح شريرة قوية، كان “الشخص” الذي اقترب من القبرين قديسًا على الأقل، مما يعني أنه قد تجاوز سن المقالب!’

“الشخصان اللذان عقدا خلاص الورود هما الملاك المظلم ساسرير وإلهة الليل الدائم أمانيسيس…”

في تلك اللحظة، كانت إملين الأكثر انفعالا. كان عقله مليئًا بأفكار “مستحيل” و “إنه مستحيل”.

‘آه؟’ بدأت أودري وليونارد وشيو في الشك في آذانهم.

إرتعشا جفون ألجر. لم يجرؤ حتى على التفكير.

كانوا جميعًا مؤمنين بالليل الدائم. لم يتوقعوا أبدًا أن تكون الإلهة عضوًا في خلاص الورود، وحتى أن تكون واحدة من المؤسسين لها.

إرتعشا جفون ألجر. لم يجرؤ حتى على التفكير.

كان هذا أقرب إلى القول بأن إلهة الليل الدائم كانت عضوًا في نادي التاروت!

بعد ذلك مباشرة، تذكرت ما ذكرته الملكة. كان سؤالًا طرحه الإمبراطور روزيل كما لو كان يتحدث إلى نفسه عندما كان على قيد الحياة:

لولا حقيقة أنهم عرفوا نوع الشخص الذي كانه الشمس الصغير- مع العلم أنه لن يكذب- لكانوا بالتأكيد سيشتبهون في حقيقة هذا الأمر. لكن الآن، تركوا عاجزين عن الكلام مؤقتًا. لم يجرؤوا حتى على التفكير في الأمر بعمق.

إرتعشا جفون ألجر. لم يجرؤ حتى على التفكير.

أدار ألجر جسده لا شعوريًا لينظر إلى الشمس، مستمعًا إلى نبرته البطيئة والثقيلة.

“لقد تضمن المشاركين: الملاك الأبيض أوكوسيس، ملاك الريح ليوديرو…”

“لقد تضمن المشاركين: الملاك الأبيض أوكوسيس، ملاك الريح ليوديرو…”

“كان هذا أقرب إلى القول بأن إلهة الليل الدائم كانت عضوًا في نادي التاروت!”

إرتعشا جفون ألجر. لم يجرؤ حتى على التفكير.

بالطبع، بصفتها عالم غوامض، كانت كاتليا تأمل فقط أن يتكلم الشمس أكثر قليلاً.

“… إله القتال بادهيل، الأم الأرض أميبيلا…”

‘السيد الرجل المعلق قد ربط نفسه بهذا الأمر؟ والدا الملك العملاق هم في الواقع بشر… مما يبدو، فإن معظم أساطير الخلق مزيفة. كلها من صنع أجيال المستقبل. ومع ذلك، هناك أيضًا معاني خفية فيها… يبدو أن السيد القمر يجده غير مقبول… يبدو أن السيد العالم قد عرف عنه منذ فترة طويلة…’ بمساعدة تهدئة والتقنيات النفسية الأخرى، تمكنت أودري من جمع نفسها بشكل أسرع، ولاحظت غريزيًا ردود أفعال الأعضاء الآخرين.

جلس إملين، الذي كان يتكئ على ظهر الكرسي، مستقيم دون أن يدري. كانت هناك رسالة واحدة فقط يتردد صداها في ذهنه: ‘إلهة الحصاد، ملكة العملاقة أوميبيلا…’

‘إذا كان السلف الأصلي للعمالقة من البشر، فماذا عن السانغوين؟ هل يمكن أن نكون مجرد وحوش تحوّلت بسبب خصائص التجاوز؟ غير ممكن. من الواضح أننا خلقنا من قبل السلف. *لديها* سلطة “الحياة” و “الخلق”. إنه أمر مختلف تمامًا عن الآلهة البربرية مثل الملك العملاق و ملك الآلف الذين عرفوا فقط كيف يقاتلون!’ بينما كانت أفكار إملين تتمايل، شعر بإحساس محير بأن كبرياءه كان يتفكك.

“إله الموتى سالينغر، إله المخلوقات الروحية تولزنا…”

~~~~~~~~~~

تردد صدى صوت الشمس ديريك في القصر القديم والرائع. جعل كاتليا وفورس والأعضاء الآخرين يتبادلون النظرات. لم يجرؤ أحد على قول كلمة واحدة. كان الأمر كما لو أنهم سيعانون من العقاب الإلهي إذا تعلموا أي شيء أعمق.

بعد أن أنهى ديريك حديثه، ظلوا صامتين. كان المشهد هادئًا بشكل غريب.

بعد أن أنهى ديريك حديثه، ظلوا صامتين. كان المشهد هادئًا بشكل غريب.

“كان هذا أقرب إلى القول بأن إلهة الليل الدائم كانت عضوًا في نادي التاروت!”

أخيرا، تنهدت كاتليا وقالت، “خلاص الورود حقًا قوية ومرعبة. قبل خذا، لم أكن لأتخيل حتى أن هؤلاء الوجودات كانوا أعضاء…”

قبل ليونارد وفورس وشيو بسرعة احتمالية كشف الشمس. بالنسبة لهم، بغض النظر عما إذا كان سلف العمالقة عملاق أم بشر، أو حتى قرد مجعد الشعر، لم تكن هذه مشكلة كبيرة. على الأكثر، كان هذا يعني فقط أن العديد من الكائنات الخارقة كانت نتيجة لخصائص التجاوز في أجسام الكائنات العادية، لكن هذا لم يتسبب في أي تغييرات ذات مغزى في مفهومهم للواقع.

بينما قالت ذلك، قال العالم جيرمان سبارو بصوت عميق أجش، “كانت تلك منظمة تشكلت لمقاومة إله الشمس القديم. في وقت لاحق، لم يبق سوى عدد قليل من ملوك الملائكة.”

قبل ليونارد وفورس وشيو بسرعة احتمالية كشف الشمس. بالنسبة لهم، بغض النظر عما إذا كان سلف العمالقة عملاق أم بشر، أو حتى قرد مجعد الشعر، لم تكن هذه مشكلة كبيرة. على الأكثر، كان هذا يعني فقط أن العديد من الكائنات الخارقة كانت نتيجة لخصائص التجاوز في أجسام الكائنات العادية، لكن هذا لم يتسبب في أي تغييرات ذات مغزى في مفهومهم للواقع.

“لقد ولد الخالق الساقط بسبب هذا.”

بالنسبة له، صُدم عندما اكتشف لأول مرة الفرسان الفضيين يحرسان الباب الرئيسي لبلاط الملك العملاق. ومع ذلك، فإن سلسلة الأحداث التي تلت ذلك جعلته يبدو عاديًا للغاية، مما جعل من الصعب إثارة مشاعره.

‘إنها الحقيقية… إنها اثحقيقية… خلاص الورود الذي ألمح إليه السيد الأحمق في ذلك الوقت له بالفعل معنى أعمق… ما هي هويته في العصور القديمة، وما هو الموقف الذي *إتخذه* في هذا الأمر…’ كل هذه الأفكار شكلت على الفور عاصفة اجتاحت عقول أعضاء نادي التاروت.

أخبره حدسه وعقلانيته ودماغه أنه لم يكن للشمس ديريك أي سبب للكذب بشأن هذا الأمر.

نظر ديريك إلى الجميع، ورأى أنه لم يتحدث أحد، لم يستطع إلا التحدث عن الاستكشاف التالي:

كانت احتمالية وجود كيانات أخرى قد لفقت المشهد منخفضة للغاية. ولذا، فقد طرد بشكل لا شعوري العمالقة والآلف من صفوف المخلوقات الشبيهة بالبشر، واعتبرهم فرعًا من البشرية.

“… التقينا بقائد ملاحقي بلاط الملك خارج القصر، جامع الضوء موركسوغان. قال أن الملاك المظلم ساسرير كان في حالة سبات في ذلك القصر…”

“… إله القتال بادهيل، الأم الأرض أميبيلا…”

مقارنةً بالمسألة المتعلقة بخلاص الورود، فإن أخبار كون الملاك المظلم الغامض حاليًا داخل قصر الملك العملاق لم تثير مشاعر ليونارد وإملين والأعضاء الآخرين في نادي التاروت كثيرًا. تم إرضاء بعض فضولهم فقط.

‘السيد الرجل المعلق قد ربط نفسه بهذا الأمر؟ والدا الملك العملاق هم في الواقع بشر… مما يبدو، فإن معظم أساطير الخلق مزيفة. كلها من صنع أجيال المستقبل. ومع ذلك، هناك أيضًا معاني خفية فيها… يبدو أن السيد القمر يجده غير مقبول… يبدو أن السيد العالم قد عرف عنه منذ فترة طويلة…’ بمساعدة تهدئة والتقنيات النفسية الأخرى، تمكنت أودري من جمع نفسها بشكل أسرع، ولاحظت غريزيًا ردود أفعال الأعضاء الآخرين.

بالطبع، بصفتها عالم غوامض، كانت كاتليا تأمل فقط أن يتكلم الشمس أكثر قليلاً.

‘السيد الرجل المعلق قد ربط نفسه بهذا الأمر؟ والدا الملك العملاق هم في الواقع بشر… مما يبدو، فإن معظم أساطير الخلق مزيفة. كلها من صنع أجيال المستقبل. ومع ذلك، هناك أيضًا معاني خفية فيها… يبدو أن السيد القمر يجده غير مقبول… يبدو أن السيد العالم قد عرف عنه منذ فترة طويلة…’ بمساعدة تهدئة والتقنيات النفسية الأخرى، تمكنت أودري من جمع نفسها بشكل أسرع، ولاحظت غريزيًا ردود أفعال الأعضاء الآخرين.

“بعد ذلك، عدنا. السيد الأحمق منحنا تركيبة جرعة الفارس الفضي.” قرب نهاية شرحه، اختتم ديريك بصدق.

كانوا جميعًا مهتمين جدًا بالسر المخفي في غابة التلاشي. لقد أرادوا معرفة ما حاول الإله القديم، الملك العملاق، *إخفائه* عن ملكته وطفله.

كانت أودري والآخرون لا يزالون يفكرون مليًا فيما حدث للتو. كان لا يزال هناك خوف من التجديف، ولم يرد أحد. فقط ألجر فكر للحظة وقال، “بما من أن ولادة الخالق الحقيقي قد أتت من خلاص الورود، *ليس* غير مألوف بما حدث ببلاط الملك العملاق. لماذا لم تكن الشيخ الراعي لوفيا مستعدة تمامًا لكل هذا؟”

‘هل يمكن أن تكون جميع المخلوقات البشرية قد انحدرت من البشر؟ العمالقة والءلف ومصاصي الدماء هي تحولات جلبتها خصائص التجاوز التي يمكن أن تصبح موروثة في النهاية؟’ هدأت كاتليا عواطفها على الفور بينما فكرت بجدية في الأسباب المحتملة.

~~~~~~~~~~

“كان هذا أقرب إلى القول بأن إلهة الليل الدائم كانت عضوًا في نادي التاروت!”

“كان هذا أقرب إلى القول بأن إلهة الليل الدائم كانت عضوًا في نادي التاروت!”

بالنسبة له، صُدم عندما اكتشف لأول مرة الفرسان الفضيين يحرسان الباب الرئيسي لبلاط الملك العملاق. ومع ذلك، فإن سلسلة الأحداث التي تلت ذلك جعلته يبدو عاديًا للغاية، مما جعل من الصعب إثارة مشاعره.

لا، هي فقط أكبر حامل أسهم في الشركة كما قال كلاين????

“لقد تضمن المشاركين: الملاك الأبيض أوكوسيس، ملاك الريح ليوديرو…”

‘آه؟’ بدأت أودري وليونارد وشيو في الشك في آذانهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط