مبادلة غير قابلة للفهم
1131: مبادلة غير قابلة للفهم.
وبينما قال ذلك، اعترضت العدالة أودري:
‘هذا أيضًا سؤال أردت أن أطرحه…’ الأحمق كلاين، الذي كان جالس في نهاية الطاولة الطويلة المرقطة، صدى السيد الرجل المعلق في قلبه.
فقط جفون الناسك كاتليا ارتجفت. قررت أن تجري “محادثة” جيدة مع فرانك عند العودة إلى العالم الحقيقي.
فكر ليونارد للحظة وحاول إيجاد سبب محتمل:
بعد الجلوس في صمت لأكثر من عشر دقائق، فكر في أسئلة أخرى قبل العودة إلى العالم الحقيقي. انتقل إلى المكان المتفق عليه وانتظر لمقابلته الآنسة الساحر.
“على الرغم من أن ولادة الخالق الحقيقي نشأت من خلاص الورود، إلا أن هذا لا يعني *أنه* يعرف كل شيء عن خلاص الورود. ربما يكون اكتشاف الحقيقة في ذلك الوقت أحد *دوافعه*…”
تردد الأحمق كلاين للحظة قبل السيطرة على العالم جيرمان سبارو.
وبينما قال ذلك، اعترضت العدالة أودري:
“حسنا.” وافق ديريك بسعادة.
“ملاك القدر، أوروبوروس، الذي كان يرسم تلك اللوحة الجدارية، لا يزال في خلاص الورود ويتبع الخالق الحقيقي. إذا كان *لديه* أي أسئلة، فسـ*يمكنه* أن *يسأله* مباشرة.”
‘أبقى دفئة…’ فوجئت فورس للحظات، غير متأكد مما كان يرمي إليه.
“ربما يكون هدف الخالق الحقيقي هو تأكيد حالة الملاك المظلم ساسرير. من رغبة الراعي لوفيا القوية لدخول قصر الملك العملاق، يمكننا تحديد ذلك بشكل أولي.” أعطت كاتليا رأيها الخاص.
في الواقع، لقد رأى سمكة من قبل، لكنه لم يظن أنها كانت سمكة. في مستنقع في المنطقة الجنوبية الغربية من مدينة الفضة، كان هناك عدد كبير من الوحوش الغريبة على شكل السمك والتي إحتوت على السم. كان لديهم دمامل في جميع أنحاء أجسادهم، بينما كان لدى الآخرين أسنان نامية من البقع التي كانت فيها أعينهم. انفصلت بعض رؤوسهم، وكشفت عن طبقة غشاء بيضاء يمكن استخدامها لاصطياد كائنات أخرى.
“أشارك أفكار مماثلة.” ألقى ألجر نظرة على الشمس وقال، “بالطبع، لا يمكننا استبعاد الاحتمال الذي اقترحه النجم. ربما تكون حالة ملاك القدر أوروبوروس غير صحيحة، *فقد* هو معظم *ذكرياته* الأولى. لا يمكنه إلا الاعتماد فقط على اللوحات الجدارية التي تركها *وراءه* في الماضي للعثور على ماضيه الضائع. الاحتمال منخفض جدًا، لكن هذا لا يعني أنه مستحيل. لسنا على دراية بما هو خاص أو إشكالي مع ملوك الملائكة”.
استمعت أودري وألجر والأعضاء الآخرون في نادي التاروت في الأصل باهتمام كما لو كانت قصة مثيرة، ولكن كلما استمعوا إليه، إنكمشوا عن غير قصد، وأصبحوا صامتين بشكل غير عادي.
أثناء حديثه، نظر ألجر إلى السيد الأحمق، كما لو كان يأمل في الحصول على بعض التلميحات من هذا الوجود. لسوء الحظ، فشل في الحصول على أي تعليقات.
بعد أن شاهدت إيماءة الشمس في فهط، تابعت “يمكن أن يوفر لك الحليب الكثير من التغذية ويساعدك على النمو بشكل أطول وأقوى… “
لم يكن الأمر أنه لم يكت للأحمق كلاين أي أفكار، ولكن كان لديه الكثير من الأفكار ولم يتمكن من سردها.
كان التفسير الحقيقي في قلبه هو أن جنسًا قديمًا مثل السانغوين، الذي عاش لعدة سنوات، كان له بالتأكيد بعض الروابط مع الكنائس المختلفة، خاصةً عندما كانت ملكة السانغوين لا تزال ملكة إمبراطور الليل. في ذلك الوقت، دعمت كنيسة الليل الدائط إمبراطور الليل.
‘يكبر ملتهم الذيل أوروبوروس بجانب الخالق الحقيقي في كل مرة يقوم فيها بت “إعادة”. لا أحد يعرف ما هي *حالته* الحالية…’ بعد الغمغمة في قلبه ورؤية أنه لم يكن لأي أحد أي أفكار أخرى، سيطر كلاين على العالم لينظر إلى الشمس.
بعد ذلك، سمح للعالم المزيف بتقديم وصف إضافي:
“لقد حصلت مؤخرًا على مجموعة من الفطر الذي يمكن زراعته في الظلام عند إطعامهم لحم الوحوش. أتساءل عما إذا كانت مدينة الفضة خاصتكمهتمة؟”
“حسنا.” طليت فورس على عجل من السيد الأحمق واستحضرت ورقة.
‘فطر يمكنه أن يلتهم لحم ودم الوحوش؟’ فوجئت شيو والبقية وكانوا فضوليين. لم يعرفوا كيف يمكن أن يوجد مثل هذا المخلوق.
“ملاك القدر، أوروبوروس، الذي كان يرسم تلك اللوحة الجدارية، لا يزال في خلاص الورود ويتبع الخالق الحقيقي. إذا كان *لديه* أي أسئلة، فسـ*يمكنه* أن *يسأله* مباشرة.”
‘تماما، هناك أشياء كثيرة في العالم لم نفهمها بعد… هذا ما يجب على الكاتب أن يسجله…’ تنهدت فورس وتوصلت إلى إدراك.
“لقد حصلت مؤخرًا على مجموعة من الفطر الذي يمكن زراعته في الظلام عند إطعامهم لحم الوحوش. أتساءل عما إذا كانت مدينة الفضة خاصتكمهتمة؟”
أظلمت عيون كاتليا فجأة. جلست هناك دون أن تنطق بكلمة واحدة أو تتحرك، مثل التمثال.
أولاً، كان من المحتمل جدًا أن “يجذب” زاراتول آمون. ثانيًا، قد تتمكن الشيطانة تريسي من مساعدة السيد باب في إعداد طقس. ثالثًا، قد يتخذ جورج الثالث الخطوة الأخيرة ليصبح الإمبراطور الأسود في وقت ما.
عند سماع هذا، كان ديريك سعيد. تسارعت أفكاره وهو يصرخ، “هل يمكن أن يهاجم الفطر الوحوش تلقائيًا؟”
حافظ ليونارد على موقفه وقال، “هذا ليس شيئًا يمكنني اتخاذ قرار بشأنه. اقتراحي هو جعل شخص ما يتصل بالمستويات العليا من السانغوين في أقرب وقت ممكن وجعلهم يفكرون في طريقة لإخراجك.”
إذا كان ذلك ممكنًا، فيمكن استخدامه كغذاء وأيضًا استخدامها كنظام دفاع محيط لمدينة الفضة.
أظلمت عيون كاتليا فجأة. جلست هناك دون أن تنطق بكلمة واحدة أو تتحرك، مثل التمثال.
‘اعتقدت أن الشمس الصغير سيكون خائف من هذا الفطر… في النهاية، “طلبه” مفرط أكثر حتى…’ إرتعش فم العالم قليلاً.
لم يكن الأمر أنه لم يكت للأحمق كلاين أي أفكار، ولكن كان لديه الكثير من الأفكار ولم يتمكن من سردها.
“لا، إذا كان بإمكان الفطر مهاجمة الوحوش تلقائيًا، فلن يكون ذلك استثناءً لأي منكم.”
نظر ليونارد إلى مكان آخر.
شعر ديريك على الفور بالخجل قليلاً بينما أومأ برأسه على عجل.
رد إيملين بسخرية.
“أنا أفهم، أيها السيد العالم.”
“لقد حصلت مؤخرًا على مجموعة من الفطر الذي يمكن زراعته في الظلام عند إطعامهم لحم الوحوش. أتساءل عما إذا كانت مدينة الفضة خاصتكمهتمة؟”
بعد ذلك، سمح للعالم المزيف بتقديم وصف إضافي:
“أشارك أفكار مماثلة.” ألقى ألجر نظرة على الشمس وقال، “بالطبع، لا يمكننا استبعاد الاحتمال الذي اقترحه النجم. ربما تكون حالة ملاك القدر أوروبوروس غير صحيحة، *فقد* هو معظم *ذكرياته* الأولى. لا يمكنه إلا الاعتماد فقط على اللوحات الجدارية التي تركها *وراءه* في الماضي للعثور على ماضيه الضائع. الاحتمال منخفض جدًا، لكن هذا لا يعني أنه مستحيل. لسنا على دراية بما هو خاص أو إشكالي مع ملوك الملائكة”.
“يمكن طحن بعض هذا الفطر، والبعض الآخر يمكن أن ينتج الحليب أو يكون غنيًا بالزيت. إنه يعادل اللحم البقري. ولبعضه نكهة قريبة من السمك، ولكن لا توجد به عظام… بخلاف الحليب الذي يمكن شربه مباشرة، يجب طهي الباقي بالبخار، والسلق، والقلي، والتحميص. وإلا فإن الفطر سيمتص لحمك ودمك وهو داخل جسمك، ويستعيد حيويته، ويحول الإنسان إلى فطر لا حصر له… “
بعد النظر إلى الروقة، قام العالم جيرمان سبارو بمسح المنطقة وقال، “جميعا في باكلوند، أرجوا أن تنتبهوا جيدًا إلى محيطكم بحثًا عن أي شيء غير طبيعي.”
استمعت أودري وألجر والأعضاء الآخرون في نادي التاروت في الأصل باهتمام كما لو كانت قصة مثيرة، ولكن كلما استمعوا إليه، إنكمشوا عن غير قصد، وأصبحوا صامتين بشكل غير عادي.
في الواقع، لقد رأى سمكة من قبل، لكنه لم يظن أنها كانت سمكة. في مستنقع في المنطقة الجنوبية الغربية من مدينة الفضة، كان هناك عدد كبير من الوحوش الغريبة على شكل السمك والتي إحتوت على السم. كان لديهم دمامل في جميع أنحاء أجسادهم، بينما كان لدى الآخرين أسنان نامية من البقع التي كانت فيها أعينهم. انفصلت بعض رؤوسهم، وكشفت عن طبقة غشاء بيضاء يمكن استخدامها لاصطياد كائنات أخرى.
فقط جفون الناسك كاتليا ارتجفت. قررت أن تجري “محادثة” جيدة مع فرانك عند العودة إلى العالم الحقيقي.
‘اعتقدت أن الشمس الصغير سيكون خائف من هذا الفطر… في النهاية، “طلبه” مفرط أكثر حتى…’ إرتعش فم العالم قليلاً.
كانت قلقة للغاية من أنه في يوم من الأيام، عندما يصوت أعضاء قراصنة المستقبل بإجراء تصويت، سيكون عدد كبير من الفطر من بين أولئك الذين يدلون بهذا التصويت المقدس.
‘تسبب هذان الزميلان في وقوع مثل هذا الحادث بمصطلح بسيط كـ”الحجز الوقائي”؟’ أحس الأحمق كلاين، الذي كان يستمع إلى جانبه، بالحاجة إلى الضحك، لكنه أمسك بنفسه.
في هذه اللحظة، بعد الاستماع باهتمام، لم يستطع ديريك إخفاء توقعه وفضوله.
أولاً، كان من المحتمل جدًا أن “يجذب” زاراتول آمون. ثانيًا، قد تتمكن الشيطانة تريسي من مساعدة السيد باب في إعداد طقس. ثالثًا، قد يتخذ جورج الثالث الخطوة الأخيرة ليصبح الإمبراطور الأسود في وقت ما.
“أيها السيد العالم، ما هو الدقيق؟ هل هو مثل مسحوق العشب أسود الوجه؟”
كان التفسير الحقيقي في قلبه هو أن جنسًا قديمًا مثل السانغوين، الذي عاش لعدة سنوات، كان له بالتأكيد بعض الروابط مع الكنائس المختلفة، خاصةً عندما كانت ملكة السانغوين لا تزال ملكة إمبراطور الليل. في ذلك الوقت، دعمت كنيسة الليل الدائط إمبراطور الليل.
“أيضا ما هو الحليب، ما هو لحم البقر، ما هو السمك؟”
نظر ليونارد إلى مكان آخر.
في الواقع، لقد رأى سمكة من قبل، لكنه لم يظن أنها كانت سمكة. في مستنقع في المنطقة الجنوبية الغربية من مدينة الفضة، كان هناك عدد كبير من الوحوش الغريبة على شكل السمك والتي إحتوت على السم. كان لديهم دمامل في جميع أنحاء أجسادهم، بينما كان لدى الآخرين أسنان نامية من البقع التي كانت فيها أعينهم. انفصلت بعض رؤوسهم، وكشفت عن طبقة غشاء بيضاء يمكن استخدامها لاصطياد كائنات أخرى.
لقد ظنت أن الشمس الصغير سيستطيع أن يفهم هذا بسهولة. فبعد كل شيء، كان لمدينة الفضة نساء حوامل وأطفال.
‘…مهما كانت هذه الأفطار غريبة، بالنسبة لمدينة الفضة، فهي كلها أشياء جيدة تستحق التطلع إليها… أول شيء يحتاجون إلى حله هو امتلاك شيء ما، وليس ما إذا كان جيدًا أم لا…’ عندما سمع الأحمق كلاين ذلك، ألقى نظرة العالم على العدالة أودري.
رد إيملين بسخرية.
لم يتطابق تقديم الأوصاف التفصيلية للطحين والحليب ولحم البقر والأسماك مع شخصية العالم جيرمان سبارو.
“حسنا.” أومأت أودري والأعضاء الآخرون في نادي التاروت الذين كانوا في باكلوند برأسهم واحدًا تلو الآخر. تذكروا الوضع الأخير ولم يجدوا أي شيء خارج عن المألوف.
متفرج كبير والطبيب النفسي لجيرمان سبارو، فهمت العدالة على الفور ما كان يقصده. لقد فكرت للحظة قبل أن تقول: “الحليب هو سائل تستخدمه الأبقار في تربية صغارها…”
بعد تبادل خاص بين الإنسان والسانغوين، نظر العالم جيرمان سبارو إلى فورس وقال، “أعطيني مكان ووقت الاجتماع. بعد التجمع، سأبحث عنك وأخذك إلى مكان جديد.”
لقد ظنت أن الشمس الصغير سيستطيع أن يفهم هذا بسهولة. فبعد كل شيء، كان لمدينة الفضة نساء حوامل وأطفال.
“شكرًا لك، أيها السيد العالم. هذا هو بالضبط ما تحتاجه مدينة الفضة خاصتنا. عندما أعود، سأبلغ الزعيم على الفور. سيكون بالتأكيد سعيدًا جدًا.”
بعد أن شاهدت إيماءة الشمس في فهط، تابعت “يمكن أن يوفر لك الحليب الكثير من التغذية ويساعدك على النمو بشكل أطول وأقوى… “
“لقد حصلت مؤخرًا على مجموعة من الفطر الذي يمكن زراعته في الظلام عند إطعامهم لحم الوحوش. أتساءل عما إذا كانت مدينة الفضة خاصتكمهتمة؟”
لم تُنهي أودري جملتها لأن الشمس الصغير، الذي كان جالسًا في مقعده، كان عضليًا للغاية.
“يمكن طحن بعض هذا الفطر، والبعض الآخر يمكن أن ينتج الحليب أو يكون غنيًا بالزيت. إنه يعادل اللحم البقري. ولبعضه نكهة قريبة من السمك، ولكن لا توجد به عظام… بخلاف الحليب الذي يمكن شربه مباشرة، يجب طهي الباقي بالبخار، والسلق، والقلي، والتحميص. وإلا فإن الفطر سيمتص لحمك ودمك وهو داخل جسمك، ويستعيد حيويته، ويحول الإنسان إلى فطر لا حصر له… “
بعد أن انتهت الآنسة عدالة من شرح المفاهيم، نظر الشمس ديريك بفارغ الصبر إلى العالم جيرمان سبارو.
نظرت سرًا إلى السيد الأحمق، ورأت أن الوجود العظيم كان صامتًا، شعرت على الفور براحة أكبر.
“شكرًا لك، أيها السيد العالم. هذا هو بالضبط ما تحتاجه مدينة الفضة خاصتنا. عندما أعود، سأبلغ الزعيم على الفور. سيكون بالتأكيد سعيدًا جدًا.”
هل أدركت ذلك أيضًا؟ “نظر القمر إملين على الفور إلى النجم بجانبه.
“ماذا تريد في المقابل؟”
“سأحاول أن أعهد بهذا إلى السيد العالم.”
تردد الأحمق كلاين للحظة قبل السيطرة على العالم جيرمان سبارو.
عند سماع هذا، كان ديريك سعيد. تسارعت أفكاره وهو يصرخ، “هل يمكن أن يهاجم الفطر الوحوش تلقائيًا؟”
“تركيبة عالم المعادن الكلاسيكي.”
“لا، إذا كان بإمكان الفطر مهاجمة الوحوش تلقائيًا، فلن يكون ذلك استثناءً لأي منكم.”
‘لا!’ حاولت كاتليا دون وعي أن تمنعه ، لكنها في النهاية أعاقت رغبتها.
أجاب العالم جيرمان سبارو ببساطة: “إبقي دافئة”.
نظرت سرًا إلى السيد الأحمق، ورأت أن الوجود العظيم كان صامتًا، شعرت على الفور براحة أكبر.
استمعت أودري وألجر والأعضاء الآخرون في نادي التاروت في الأصل باهتمام كما لو كانت قصة مثيرة، ولكن كلما استمعوا إليه، إنكمشوا عن غير قصد، وأصبحوا صامتين بشكل غير عادي.
“حسنا.” وافق ديريك بسعادة.
“سأحاول أن أعهد بهذا إلى السيد العالم.”
بعد التبادل، تقدم ليونارد لإجراء محادثة خاصة مع إملين.
1131: مبادلة غير قابلة للفهم.
في اللحظة التي تم فيها فرز الأعضاء الآخرين في نادي التاروت عنهم، سأل إملين، “متى ستسمح لي بالخروج؟”
أولاً، كان من المحتمل جدًا أن “يجذب” زاراتول آمون. ثانيًا، قد تتمكن الشيطانة تريسي من مساعدة السيد باب في إعداد طقس. ثالثًا، قد يتخذ جورج الثالث الخطوة الأخيرة ليصبح الإمبراطور الأسود في وقت ما.
حافظ ليونارد على موقفه وقال، “هذا ليس شيئًا يمكنني اتخاذ قرار بشأنه. اقتراحي هو جعل شخص ما يتصل بالمستويات العليا من السانغوين في أقرب وقت ممكن وجعلهم يفكرون في طريقة لإخراجك.”
فكر ليونارد للحظة وحاول إيجاد سبب محتمل:
‘تسبب هذان الزميلان في وقوع مثل هذا الحادث بمصطلح بسيط كـ”الحجز الوقائي”؟’ أحس الأحمق كلاين، الذي كان يستمع إلى جانبه، بالحاجة إلى الضحك، لكنه أمسك بنفسه.
“لا، إذا كان بإمكان الفطر مهاجمة الوحوش تلقائيًا، فلن يكون ذلك استثناءً لأي منكم.”
أظلم تعبير املين. بعد ثوانٍ، قال: “هل من المفيد إيجاد المراتب العليا من السانغوين؟”
أثناء حديثه، نظر ألجر إلى السيد الأحمق، كما لو كان يأمل في الحصول على بعض التلميحات من هذا الوجود. لسوء الحظ، فشل في الحصول على أي تعليقات.
“الإلهة هي سيدة القرمزي. لا تزال تهتم كثيرًا بكم أيها الرفاق من مجال القمر. على الرغم من أنكم لا تؤمنون *بها*”. قال ليونارد ببراعة.
“لقد تم حبسي في كنيسة الليل الدائم لعدة أيام. لا بد أنهم كانوا يعرفون ذلك منذ فترة طويلة. ربما لم يحاولوا إنقاذي لأنهم يراقبون، ويريدون معرفة من سينقذني؛ وبالتالي، العثور على شركائي،”
كان التفسير الحقيقي في قلبه هو أن جنسًا قديمًا مثل السانغوين، الذي عاش لعدة سنوات، كان له بالتأكيد بعض الروابط مع الكنائس المختلفة، خاصةً عندما كانت ملكة السانغوين لا تزال ملكة إمبراطور الليل. في ذلك الوقت، دعمت كنيسة الليل الدائط إمبراطور الليل.
بعد أن شاهدت إيماءة الشمس في فهط، تابعت “يمكن أن يوفر لك الحليب الكثير من التغذية ويساعدك على النمو بشكل أطول وأقوى… “
فكر إملين أيضًا في هذا وأومئ قليلاً.
رد إيملين بسخرية.
“سأحاول أن أعهد بهذا إلى السيد العالم.”
متفرج كبير والطبيب النفسي لجيرمان سبارو، فهمت العدالة على الفور ما كان يقصده. لقد فكرت للحظة قبل أن تقول: “الحليب هو سائل تستخدمه الأبقار في تربية صغارها…”
كان هذا هو الشخص الأكثر موثوقية الذي يمكن أن يفكر فيه.
بعد ذلك، سمح للعالم المزيف بتقديم وصف إضافي:
تمامًا عندما قال ذلك، تحدث إملين وليونارد فجأة في نفس الوقت:
لم تُنهي أودري جملتها لأن الشمس الصغير، الذي كان جالسًا في مقعده، كان عضليًا للغاية.
“هذا لن ينجح.”
لم يتطابق تقديم الأوصاف التفصيلية للطحين والحليب ولحم البقر والأسماك مع شخصية العالم جيرمان سبارو.
هل أدركت ذلك أيضًا؟ “نظر القمر إملين على الفور إلى النجم بجانبه.
بعد أن انتهت الآنسة عدالة من شرح المفاهيم، نظر الشمس ديريك بفارغ الصبر إلى العالم جيرمان سبارو.
سخر ليونارد.
“ربما هذا هو الحال. لذلك، يمكنك فقط البقاء خلف بوابة تشانيس. ربما في غضون أيام قليلة أخرى، سيفقدون صبرهم ويخرجونك.”
“إنها مشكلة بسيطة.”
سخر ليونارد.
رد إيملين بسخرية.
بعد ذلك، سمح للعالم المزيف بتقديم وصف إضافي:
“لكنك اقترحت للتو أن أتصل بالمستويات العليا من السانغوين.”
سخر ليونارد.
“لقد تم حبسي في كنيسة الليل الدائم لعدة أيام. لا بد أنهم كانوا يعرفون ذلك منذ فترة طويلة. ربما لم يحاولوا إنقاذي لأنهم يراقبون، ويريدون معرفة من سينقذني؛ وبالتالي، العثور على شركائي،”
فكر إملين أيضًا في هذا وأومئ قليلاً.
نظر ليونارد إلى مكان آخر.
بعد النظر إلى الروقة، قام العالم جيرمان سبارو بمسح المنطقة وقال، “جميعا في باكلوند، أرجوا أن تنتبهوا جيدًا إلى محيطكم بحثًا عن أي شيء غير طبيعي.”
“ربما هذا هو الحال. لذلك، يمكنك فقط البقاء خلف بوابة تشانيس. ربما في غضون أيام قليلة أخرى، سيفقدون صبرهم ويخرجونك.”
أثناء تسليمها، ترددت للحظة قبل أن تسأل، “أيها السيد العالم، ما الذي يجب الانتباه إليه في هذا الوقت؟”
لم يعرف إيملين أي تعبير كان يريد إظهاره.
أجاب العالم جيرمان سبارو ببساطة: “إبقي دافئة”.
بعد تبادل خاص بين الإنسان والسانغوين، نظر العالم جيرمان سبارو إلى فورس وقال، “أعطيني مكان ووقت الاجتماع. بعد التجمع، سأبحث عنك وأخذك إلى مكان جديد.”
فكر ليونارد للحظة وحاول إيجاد سبب محتمل:
“حسنا.” طليت فورس على عجل من السيد الأحمق واستحضرت ورقة.
“لكنك اقترحت للتو أن أتصل بالمستويات العليا من السانغوين.”
أثناء تسليمها، ترددت للحظة قبل أن تسأل، “أيها السيد العالم، ما الذي يجب الانتباه إليه في هذا الوقت؟”
“حسنا.” أومأت أودري والأعضاء الآخرون في نادي التاروت الذين كانوا في باكلوند برأسهم واحدًا تلو الآخر. تذكروا الوضع الأخير ولم يجدوا أي شيء خارج عن المألوف.
أجاب العالم جيرمان سبارو ببساطة: “إبقي دافئة”.
‘…مهما كانت هذه الأفطار غريبة، بالنسبة لمدينة الفضة، فهي كلها أشياء جيدة تستحق التطلع إليها… أول شيء يحتاجون إلى حله هو امتلاك شيء ما، وليس ما إذا كان جيدًا أم لا…’ عندما سمع الأحمق كلاين ذلك، ألقى نظرة العالم على العدالة أودري.
‘أبقى دفئة…’ فوجئت فورس للحظات، غير متأكد مما كان يرمي إليه.
تردد الأحمق كلاين للحظة قبل السيطرة على العالم جيرمان سبارو.
بعد النظر إلى الروقة، قام العالم جيرمان سبارو بمسح المنطقة وقال، “جميعا في باكلوند، أرجوا أن تنتبهوا جيدًا إلى محيطكم بحثًا عن أي شيء غير طبيعي.”
‘هذا أيضًا سؤال أردت أن أطرحه…’ الأحمق كلاين، الذي كان جالس في نهاية الطاولة الطويلة المرقطة، صدى السيد الرجل المعلق في قلبه.
أولاً، كان من المحتمل جدًا أن “يجذب” زاراتول آمون. ثانيًا، قد تتمكن الشيطانة تريسي من مساعدة السيد باب في إعداد طقس. ثالثًا، قد يتخذ جورج الثالث الخطوة الأخيرة ليصبح الإمبراطور الأسود في وقت ما.
“ربما هذا هو الحال. لذلك، يمكنك فقط البقاء خلف بوابة تشانيس. ربما في غضون أيام قليلة أخرى، سيفقدون صبرهم ويخرجونك.”
“حسنا.” أومأت أودري والأعضاء الآخرون في نادي التاروت الذين كانوا في باكلوند برأسهم واحدًا تلو الآخر. تذكروا الوضع الأخير ولم يجدوا أي شيء خارج عن المألوف.
أظلمت عيون كاتليا فجأة. جلست هناك دون أن تنطق بكلمة واحدة أو تتحرك، مثل التمثال.
بعد تبادل آخر، طلب الأعضاء الآخرون من الآنسة عدالة استخدام التنويم لمساعدتهم على نسيان جزء من ذكرياتهم. بعد انتهاء هذا التجمع، اختفت شخصية تلو الأخرى فوق الضباب الرمادي، ولم يتبق سوى الأحمق كلاين.
‘لا!’ حاولت كاتليا دون وعي أن تمنعه ، لكنها في النهاية أعاقت رغبتها.
بعد الجلوس في صمت لأكثر من عشر دقائق، فكر في أسئلة أخرى قبل العودة إلى العالم الحقيقي. انتقل إلى المكان المتفق عليه وانتظر لمقابلته الآنسة الساحر.
“هذا لن ينجح.”
كان الشتاء تقريبًا، وكانت السماء مظلمة في الرابعة عصرًا. تحت الغيوم السوداء الكثيفة، لم تكن مصابيح الشوارع مضاءة، حيث تم التحكم في موارد الفحم والغاز بسبب الحرب.
فقط جفون الناسك كاتليا ارتجفت. قررت أن تجري “محادثة” جيدة مع فرانك عند العودة إلى العالم الحقيقي.
“لقد حصلت مؤخرًا على مجموعة من الفطر الذي يمكن زراعته في الظلام عند إطعامهم لحم الوحوش. أتساءل عما إذا كانت مدينة الفضة خاصتكمهتمة؟”
