قرار دوريان
1207: قرار دوريان.
بعد فترة زمنية غير معروفة، كانت هناك سلسلة من الطرق على الباب.
باكلوند، قسم شاروود. 22 شارع هوب، فندق خدعة القبعة.
“هل مات في النهاية تحت يد صندوق العظماء القدامى؟”
بأكتاف عريضة وذراعان سميكتان، كان دوريان غراي إبراهيم يتقدم دون علم ذهابًا وإيابًا في الغرفة، في انتظار زيارة تلميذته فورس.
لم تكن فورس تعرف الكثير عن تفاصيل ما حدث في ذلك الوقت، لذلك لم تجرؤ على التحدث بتهور. لم يكن بإمكانها إلا أن تظل صامتة وتنتظر من معلمها أن يتعافى من مشاعره المختلطة.
بغض النظر عن كم كان صامد ومستعد عقليا، لم يستطع إلا أن يشعر بالتوتر وعدم الارتياح عندما احتاج أخيرا إلى مواجهة الإجابة.
“هذا قدر حقًا…”
بعد فترة زمنية غير معروفة، كانت هناك سلسلة من الطرق على الباب.
نظر كلاين من النافذة وقال، “هل تعلم عن الفساد من الكون؟”
استمع دوريان إلى الإيقاع لبضع ثوانٍ قبل أن يأخذ نفسًا عميقًا. مشى إلى الباب ولوى المقبض وسحبه إلى الخلف.
برؤية أن المعلم قد صمت، أوضحت فورس بشكل لا شعوري، “لقد انهار جسده تمامًا وتبدد. فقط هذا الزوج من مقل العيون لا يزال سليما.”
خارج الباب كانت فورس ذات الشعر البني مجعد الشعر، التي كانت ترتدي فستانًا طويلًا داكن اللون وزوجًا من النظارات الملونة.
توقفت للحظة قبل أن تقول، “مقل العيون هذه تحتوي على بقايا الرعب والتلوث لصندوق العظماء القدامى قبل وفاة بوتيس. إنها غرض ملعون قوي جدًا، لذا لم أرسلها إليك مباشرةً. من شأنها أن تتسبب في حدوث أشياء فظيعة لساعي البريد، وقد يموت حتى دون علمه”.
نظر دوريان خلف فورس من باب العادة، وبعد التأكد من عدم وجود أحد ينظر في اتجاههم، أفسح المجال لتلميذته للمرور.
أومأ دوريان برأسه وسرعان ما قال، “سأحاول أن أؤمن بإلهك وأعطيك تركيبة جرعة مسافر العوالم. إذا كان من الممكن حقًا حل اللعنة مؤقتًا، فسنكمل صفقة التحفه المختومة من الدرجة 0.”
في الوقت نفسه، نظر إلى يدي فورس وأدرك أن تلميذته لم تكن يحمل أي أمتعة.
كان لهذا الشخص شعر أسود وعيون بنية. كانت ملامح وجهه مقطوعة وباردة. لم يكن سوى جيرمان سبارو.
أرجع دوريان نظرته وسار إلى منتصف الغرفة. لقد وجد مقعدًا وجلس قبل أن يشير إلى الأريكة المقابلة له.
دوريان لم يذهب مباشرةً إلى النقطة. بعد بعض التفكير، قال، “هل قتلتم يا جماعة بوتيس حقًا؟”
“تفضلي بالجلوس.”
لم يفاجأ دوريان بطلب جيرمان سبارو للحصول على تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0. لقد كان مستعدًا عقليًا منذ فترة طويلة، وبدلاً من ذلك، لقد شعر أن الظروف قد فاقت خياله. فبعد كل شيء، لم يكن لدى عائلة إبراهيم الكثير من الأشياء التي يمكن أن يشتهيها نصف إله في هذا الوقت من الزمن.
رفعت فورس نهايات تنورتها قليلاً بحذر، وجلست، وحيّت، “صباح الخير، معلم.”
“طقس التقدم: اترك أساطير في تسعة أماكن خارج هذا الكوكب.”
دوريان لم يذهب مباشرةً إلى النقطة. بعد بعض التفكير، قال، “هل قتلتم يا جماعة بوتيس حقًا؟”
أصبح تعبير كلاين جدي على الفور.
“نعم.” أخرجت فورس علبة سيجار رائعة وطويلة من جيبها وفتحتها للإظهار لدوريان ما بداخلها.
بالطبع، كان من المفيد بالتأكيد السماح لعائلة إبراهيم بالتحرر من اللعنة. ومع ذلك، كان الوعد إلى الأبد وعدًا قد لا يتم الوفاء به.
كانا زوج من العيون السوداء الداكنة التي تجمدت برعب لا يوصف، كما لو أنهما رأيتا شيئًا مرعبًا للغاية قبل وفاتهما.
أصبح تعبير كلاين جدي على الفور.
كان دوريان في الأصل مستعد عقليا. لقد كان تماما كاستلام الرأس المرعب الذي من شأنه أن يسبب الكوابيس في المرة السابقة، ذلك الذي تم تجميعه معًا شظية دموية في المرة. لم يتوقع أبدًا أن لا تحمل طالبته أي أمتعة وأن تأخذ فقط علبة سيجار للسيدات.
“السبب الأساسي هو أن شخصًا ما قد قدم لي المساعدة. فمن ناحية، “سجلت” الكثير من القدرات الفريدة أو عالية المستوى. من ناحية أخرى، تم إحضاري إلى العديد من الأماكن في الأشهر القليلة الماضية حيث “سجلت” ثقافات مختلفة ومناظر طبيعية جميلة…”
جعله هذا يعتقد أنها كانت بقايا يمكن أن تثبت هوية بوتيس، لكن الحقيقة كانت تتجاوز توقعاته مرة أخرى.
كان قد رتب للقاء في هذا الوقت لأنه أخذ في الاعتبار أن لعنته ستحدث في أي لحظة. إذا حدث أي شيء، فلن يتمكن العدو من توجيه روحه في الوقت المناسب.
كانت هذه لا تزال جثة بوتيس، لكن لقد بقي أقل مما تركه لويس وين وراءه!
“المكونات التكميلية: دودة نجم واحدة، دودة وقت واحدة، دودة روح واحدة.”
‘بقيت عينان فقط…’ أقنع الحدس الروحي لدوريان كمنجم أن مقلتي العين قد إنتمت إلى بوتيس.
كانت فورس قد سمعت وصف السيدة الناسك والسيدة عدالة للوضع العام في التجمع الخاص حيث وزعا غنائم الحرب. لقد عدفت مدى روعة وخطورة المعركة التي فاتتها. فكرت للحظة وقالت، “يمكنك قول ذلك…”
برؤية أن المعلم قد صمت، أوضحت فورس بشكل لا شعوري، “لقد انهار جسده تمامًا وتبدد. فقط هذا الزوج من مقل العيون لا يزال سليما.”
أما بالنسبة لدوريان، فقد بدأ أيضًا في استخدام كرة بلورية للمساعدة في ذكرياته، مسجلاً تركيبة جرعة مسافر العوالم.
توقفت للحظة قبل أن تقول، “مقل العيون هذه تحتوي على بقايا الرعب والتلوث لصندوق العظماء القدامى قبل وفاة بوتيس. إنها غرض ملعون قوي جدًا، لذا لم أرسلها إليك مباشرةً. من شأنها أن تتسبب في حدوث أشياء فظيعة لساعي البريد، وقد يموت حتى دون علمه”.
لم يتفاجأ دوريان بينما قال لتلميذته، “احتفظي بها. هذه غنيمة حرب تستحقينها”.
‘فساد صندوق العظماء القدامى…’ أومأ دوريان برأسه وتنهد بابتسامة.
“الأحمق… هل أنت من عائلة أنتيغونوس؟” أقام دوريان فجأة بعض الاتصالات.
“هل مات في النهاية تحت يد صندوق العظماء القدامى؟”
أصبح تعبير فورس على الفور معقد كما لو كانت تتذكر شيئًا لم ترغب في تذكره.
“هذا قدر حقًا…”
“السبب الأساسي هو أن شخصًا ما قد قدم لي المساعدة. فمن ناحية، “سجلت” الكثير من القدرات الفريدة أو عالية المستوى. من ناحية أخرى، تم إحضاري إلى العديد من الأماكن في الأشهر القليلة الماضية حيث “سجلت” ثقافات مختلفة ومناظر طبيعية جميلة…”
كان الغرض الأول الذي سرقه بوتيس بعد خيانته لقيادة نظام الشفق لهم هو صندوق العظماء القدامى.
في الوقت نفسه، نظر إلى يدي فورس وأدرك أن تلميذته لم تكن يحمل أي أمتعة.
كانت فورس قد سمعت وصف السيدة الناسك والسيدة عدالة للوضع العام في التجمع الخاص حيث وزعا غنائم الحرب. لقد عدفت مدى روعة وخطورة المعركة التي فاتتها. فكرت للحظة وقالت، “يمكنك قول ذلك…”
أصبح تعبير فورس على الفور معقد كما لو كانت تتذكر شيئًا لم ترغب في تذكره.
“ومع ذلك، قبل أن يتلوث من قبل صندوق العظماء القدامى، كان قد بدأ بالفعل بفقدان السيطرة.”
لم يفاجأ دوريان بطلب جيرمان سبارو للحصول على تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0. لقد كان مستعدًا عقليًا منذ فترة طويلة، وبدلاً من ذلك، لقد شعر أن الظروف قد فاقت خياله. فبعد كل شيء، لم يكن لدى عائلة إبراهيم الكثير من الأشياء التي يمكن أن يشتهيها نصف إله في هذا الوقت من الزمن.
لم يتفاجأ دوريان بينما قال لتلميذته، “احتفظي بها. هذه غنيمة حرب تستحقينها”.
بينما أغلق ساعة جيبه، أعادها كلاين إلى جيبه الداخلي وقال، “في الحقيقة، أنا أعرف بالفعل الطقس الذي سيسمح للسيد باب بالعودة.”
بعد أن أغلقت فورس علبة السيجار وأعادتها إلى جيبها، انحنى دوريان إلى الأمام وشبك يديه ولمس أنفه.
كان قد رتب للقاء في هذا الوقت لأنه أخذ في الاعتبار أن لعنته ستحدث في أي لحظة. إذا حدث أي شيء، فلن يتمكن العدو من توجيه روحه في الوقت المناسب.
“كان بوتيس أحد أكثر المتدربين الموهوبين الذين رأيتهم على الإطلاق. من كان ليعلم أنه سينتهي به الأمر هكذا…”
دوريان لم يذهب مباشرةً إلى النقطة. بعد بعض التفكير، قال، “هل قتلتم يا جماعة بوتيس حقًا؟”
بعد قول هذا، أطلق دوريان تنهيدة طويلة كما لو كان يتذكر ويعترف بشيئ.
دوريان لم يذهب مباشرةً إلى النقطة. بعد بعض التفكير، قال، “هل قتلتم يا جماعة بوتيس حقًا؟”
لم تكن فورس تعرف الكثير عن تفاصيل ما حدث في ذلك الوقت، لذلك لم تجرؤ على التحدث بتهور. لم يكن بإمكانها إلا أن تظل صامتة وتنتظر من معلمها أن يتعافى من مشاعره المختلطة.
بالطبع، كان من المفيد بالتأكيد السماح لعائلة إبراهيم بالتحرر من اللعنة. ومع ذلك، كان الوعد إلى الأبد وعدًا قد لا يتم الوفاء به.
بعد عشر ثوانٍ، قام دوريان بتقويم جسده وسأل، “كيف هضمتِ جرعة الكاتب؟”
نهض دوريان وبدأ يسير بخطى سريعة.
لم يكن هذا فقط لإظهار الاهتمام بتلميذته، ولكن أيضًا لجمع الخبرة لتقديم بعض التوجيه لأفراد الأسرة الآخرين.
صمت دوريان للحظة قبل الإيماء برأسه.
أصبح تعبير فورس على الفور معقد كما لو كانت تتذكر شيئًا لم ترغب في تذكره.
برؤية أن المعلم قد صمت، أوضحت فورس بشكل لا شعوري، “لقد انهار جسده تمامًا وتبدد. فقط هذا الزوج من مقل العيون لا يزال سليما.”
“السبب الأساسي هو أن شخصًا ما قد قدم لي المساعدة. فمن ناحية، “سجلت” الكثير من القدرات الفريدة أو عالية المستوى. من ناحية أخرى، تم إحضاري إلى العديد من الأماكن في الأشهر القليلة الماضية حيث “سجلت” ثقافات مختلفة ومناظر طبيعية جميلة…”
نظر كلاين من النافذة وقال، “هل تعلم عن الفساد من الكون؟”
صمت دوريان للحظة قبل الإيماء برأسه.
“السبب الأساسي هو أن شخصًا ما قد قدم لي المساعدة. فمن ناحية، “سجلت” الكثير من القدرات الفريدة أو عالية المستوى. من ناحية أخرى، تم إحضاري إلى العديد من الأماكن في الأشهر القليلة الماضية حيث “سجلت” ثقافات مختلفة ومناظر طبيعية جميلة…”
“ليس من السهل جدا تقليد هذا…”
“أو بالأحرى ماذا يريد؟”
ثم سأل: “جيرمان سبارو؟”
سكت دوريان مرة أخرى، ولكن بالنظر إلى أنه لم يكن هناك سوى ثلاث دقائق، سأل على عجل: “إذا كنا سنؤمن بهذا الكيان، يمكننا تجنب المشاكل التي تسببها اللعنة؟”
“نعم.” أعطت فورس ردا إيجابيا.
برؤية أن المعلم قد صمت، أوضحت فورس بشكل لا شعوري، “لقد انهار جسده تمامًا وتبدد. فقط هذا الزوج من مقل العيون لا يزال سليما.”
صمت دوريان مرة أخرى. بعد ثوانٍ، قال: “أي نوع من الصفقة يريد أن يعقدها؟”
“حسنا.” أخرج كلاين قلمًا وورقة من جيبه وخربش الاسم الشرفي للأحمق.
“أو بالأحرى ماذا يريد؟”
توقفت للحظة قبل أن تقول، “مقل العيون هذه تحتوي على بقايا الرعب والتلوث لصندوق العظماء القدامى قبل وفاة بوتيس. إنها غرض ملعون قوي جدًا، لذا لم أرسلها إليك مباشرةً. من شأنها أن تتسبب في حدوث أشياء فظيعة لساعي البريد، وقد يموت حتى دون علمه”.
ركزت فورس انتباهها وأجابت بطريقة محرجة، “إنه يريد تركيبة الجرعة الخاصة بمسافر العوالم، وهو يخطط لاستخدام صندوق العظماء القدامى لاستبدال إحدى التحف الأثرية المختومة من الدرجة 0 في أيدي عائلتك.”
صمت دوريان للحظة قبل الإيماء برأسه.
كان هذا السعر بالتأكيد عرضًا سخيًا. اعتقدت فورس في الأصل أن السيد العالم كان سيستخدم وعدًا بالمبادلة بتركيبة جرعة مسافر العوالم وتحفة أثرية مختومة من الدرجة 0، لكنها لم تتوقع منه أبدًا أن يرمي صندوق العظماء القدامى.
استمع دوريان إلى الإيقاع لبضع ثوانٍ قبل أن يأخذ نفسًا عميقًا. مشى إلى الباب ولوى المقبض وسحبه إلى الخلف.
بالطبع، كان من المفيد بالتأكيد السماح لعائلة إبراهيم بالتحرر من اللعنة. ومع ذلك، كان الوعد إلى الأبد وعدًا قد لا يتم الوفاء به.
“ستغير أنت وأفراد أسرتك إيمانكم إلى إلهي. وبهذه الطريقة، عندما يحدث اكتمال القمر أو قمر الدم، ستباركون ولن تعانوا من اللعنة”.
لم يفاجأ دوريان بطلب جيرمان سبارو للحصول على تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0. لقد كان مستعدًا عقليًا منذ فترة طويلة، وبدلاً من ذلك، لقد شعر أن الظروف قد فاقت خياله. فبعد كل شيء، لم يكن لدى عائلة إبراهيم الكثير من الأشياء التي يمكن أن يشتهيها نصف إله في هذا الوقت من الزمن.
سكت دوريان مرة أخرى، ولكن بالنظر إلى أنه لم يكن هناك سوى ثلاث دقائق، سأل على عجل: “إذا كنا سنؤمن بهذا الكيان، يمكننا تجنب المشاكل التي تسببها اللعنة؟”
عبس قليلا وقال، “لماذا يريد تركيبة الجرعات من مسافر العوالم؟”
عبس قليلا وقال، “لماذا يريد تركيبة الجرعات من مسافر العوالم؟”
“لا أعرف”. أجابت فورس بصراحة.
كان دوريان في الأصل مستعد عقليا. لقد كان تماما كاستلام الرأس المرعب الذي من شأنه أن يسبب الكوابيس في المرة السابقة، ذلك الذي تم تجميعه معًا شظية دموية في المرة. لم يتوقع أبدًا أن لا تحمل طالبته أي أمتعة وأن تأخذ فقط علبة سيجار للسيدات.
نهض دوريان وبدأ يسير بخطى سريعة.
عبس قليلا وقال، “لماذا يريد تركيبة الجرعات من مسافر العوالم؟”
فجأةً توقف ونظر إلى فورس.
لم يتفاجأ دوريان بينما قال لتلميذته، “احتفظي بها. هذه غنيمة حرب تستحقينها”.
“أحتاج إلى مقابلته وإجراء محادثة معه قبل اتخاذ قرار”.
بعد عشر ثوانٍ، قام دوريان بتقويم جسده وسأل، “كيف هضمتِ جرعة الكاتب؟”
“حسنا.” وافقت فورس دون أي تردد.
“… من إلهك؟” سأل دوريان بعد دقيقة صمت.
تنهد دوريان بإرتياح واستعد لإرسال تلميذته بعيدًا قبل إخراج الدواء بسرعة لاستهلاكه.
“هذا قدر حقًا…”
كان قد رتب للقاء في هذا الوقت لأنه أخذ في الاعتبار أن لعنته ستحدث في أي لحظة. إذا حدث أي شيء، فلن يتمكن العدو من توجيه روحه في الوقت المناسب.
هز كلاين رأسه ورفض تخمينه.
ومع ذلك، بعد أن نهضت فورس، لم تمشِ إلى الباب. لقد وقفت على الفور وأمسكت بالفراغ.
باكلوند، قسم شاروود. 22 شارع هوب، فندق خدعة القبعة.
غرقت ذراعها فجأة، وسرعان ما سحبت شخصية ترتدي معطفًا أسودًا وقبعة من الحرير.
“أظن أن السيد باب قد أفسد من قبل الكون”. أوضح كلاين ببساطة “أما بالنسبة لوعدي، فيمكن الوفاء به على الفور. ومع ذلك، قد لا تكون على استعداد للقيام بذلك. علاوة على ذلك، فإنه لا يحل اللعنة تمامًا.”
كان لهذا الشخص شعر أسود وعيون بنية. كانت ملامح وجهه مقطوعة وباردة. لم يكن سوى جيرمان سبارو.
برؤية أن المعلم قد صمت، أوضحت فورس بشكل لا شعوري، “لقد انهار جسده تمامًا وتبدد. فقط هذا الزوج من مقل العيون لا يزال سليما.”
تحركت عيون جيرمان سبارو بشكل طفيف بينما تعافى بسرعة من مظهره المتصلب ولم يعد مختلف عن الشخص الحقيقي.
“السبب الأساسي هو أن شخصًا ما قد قدم لي المساعدة. فمن ناحية، “سجلت” الكثير من القدرات الفريدة أو عالية المستوى. من ناحية أخرى، تم إحضاري إلى العديد من الأماكن في الأشهر القليلة الماضية حيث “سجلت” ثقافات مختلفة ومناظر طبيعية جميلة…”
“معلم، إنه هنا.” قدمت فورس على محمل الجد، “إنه جيرمان سبارو”.
بعد قول هذا، أطلق دوريان تنهيدة طويلة كما لو كان يتذكر ويعترف بشيئ.
ترك هذا الفعل دوريان غراي إبراهيم مفتوح الفم. نسي أن يغلق فمه ولم يستجب للحظة.
كان دوريان في الأصل مستعد عقليا. لقد كان تماما كاستلام الرأس المرعب الذي من شأنه أن يسبب الكوابيس في المرة السابقة، ذلك الذي تم تجميعه معًا شظية دموية في المرة. لم يتوقع أبدًا أن لا تحمل طالبته أي أمتعة وأن تأخذ فقط علبة سيجار للسيدات.
على الرغم من أنه جاء من عشيرة عائلية قديمة وكان يعرف الكثير من الأسرار، إلا أنه كان هناك العديد من الأشياء التي لم يتخيلها حتى لو قرأ الوصف لأنه كان بالتسلسل 7 فقط.
أصبح تعبير كلاين جدي على الفور.
بعد نقل وعيه، مد كلاين يده إلى ملابسه وأخرج ساعة جيب ذهبية.
“ليس من السهل جدا تقليد هذا…”
بااا! فتح ساعة جيبه وألقى نظرة. قال لدوريان دون أي مشاعر، “لديك ثلاث دقائق.”
“المكونات التكميلية: دودة نجم واحدة، دودة وقت واحدة، دودة روح واحدة.”
‘…إنه كما تقول الشائعات بالضبط. إنه بارد ومتعجرف ومجنون…’ لم يجرؤ دوريان على إضاعة أي وقت وقال مباشرة، “أعطني سببًا لتصديق بوعدك.”
ومع ذلك، بعد أن نهضت فورس، لم تمشِ إلى الباب. لقد وقفت على الفور وأمسكت بالفراغ.
بينما أغلق ساعة جيبه، أعادها كلاين إلى جيبه الداخلي وقال، “في الحقيقة، أنا أعرف بالفعل الطقس الذي سيسمح للسيد باب بالعودة.”
“السبب الأساسي هو أن شخصًا ما قد قدم لي المساعدة. فمن ناحية، “سجلت” الكثير من القدرات الفريدة أو عالية المستوى. من ناحية أخرى، تم إحضاري إلى العديد من الأماكن في الأشهر القليلة الماضية حيث “سجلت” ثقافات مختلفة ومناظر طبيعية جميلة…”
أضاءت عيون دوريان. عندما كان على وشك أن يسأل، سمع جيرمان سبارو يضيف بهدوء، “لكنني لا أخطط للقيام بذلك.”
خارج الباب كانت فورس ذات الشعر البني مجعد الشعر، التي كانت ترتدي فستانًا طويلًا داكن اللون وزوجًا من النظارات الملونة.
“لماذا ا؟” كان دوريان وفورس في حيرة من أمرهما، لكن أحدهما تجرأ على السؤال بينما لم يفعل الآخر.
لم تكن فورس تعرف الكثير عن تفاصيل ما حدث في ذلك الوقت، لذلك لم تجرؤ على التحدث بتهور. لم يكن بإمكانها إلا أن تظل صامتة وتنتظر من معلمها أن يتعافى من مشاعره المختلطة.
نظر كلاين من النافذة وقال، “هل تعلم عن الفساد من الكون؟”
بعد هضم جرعة عالم التاريخ تمامًا، لم تكن هناك حاجة له لسحب شخص فوق الضباب الرمادي لتجنب هذيان السيد باب. يمكنه استخدام “عناق الملاك” مباشرةً لحل المشكلة. الشيء الوحيد الذي كان عليه أن يقلق بشأنه الآن هو أنه قد يكون هناك عدد كبير جدًا من أفراد عائلة إبراهيم. قد يتجاوز حدوده، أو قد لا يكون لديه ما يكفي من الروحانية.
عندما يتعلق الأمر بفهم الكون، كانت عائلة إبراهيم بالتأكيد في المرتبة الأولى ماعدا الآلهة والملائكة الحقيقيين. اعتقد كلاين أنه لا بد أنهم تركوا وراءهم بعض التلميحات والسجلات المخفية.
كانا زوج من العيون السوداء الداكنة التي تجمدت برعب لا يوصف، كما لو أنهما رأيتا شيئًا مرعبًا للغاية قبل وفاتهما.
أومأ دوريان بشكل مهيب وقال، “نعم”.
لم يفاجأ دوريان بطلب جيرمان سبارو للحصول على تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0. لقد كان مستعدًا عقليًا منذ فترة طويلة، وبدلاً من ذلك، لقد شعر أن الظروف قد فاقت خياله. فبعد كل شيء، لم يكن لدى عائلة إبراهيم الكثير من الأشياء التي يمكن أن يشتهيها نصف إله في هذا الوقت من الزمن.
“أظن أن السيد باب قد أفسد من قبل الكون”. أوضح كلاين ببساطة “أما بالنسبة لوعدي، فيمكن الوفاء به على الفور. ومع ذلك، قد لا تكون على استعداد للقيام بذلك. علاوة على ذلك، فإنه لا يحل اللعنة تمامًا.”
أما بالنسبة لدوريان، فقد بدأ أيضًا في استخدام كرة بلورية للمساعدة في ذكرياته، مسجلاً تركيبة جرعة مسافر العوالم.
“ما هو الحل؟” سأل دوريان وهو يتحكم في عواطفه المتصاعدة.
خارج الباب كانت فورس ذات الشعر البني مجعد الشعر، التي كانت ترتدي فستانًا طويلًا داكن اللون وزوجًا من النظارات الملونة.
أصبح تعبير كلاين جدي على الفور.
بعد عشر ثوانٍ، قام دوريان بتقويم جسده وسأل، “كيف هضمتِ جرعة الكاتب؟”
“ستغير أنت وأفراد أسرتك إيمانكم إلى إلهي. وبهذه الطريقة، عندما يحدث اكتمال القمر أو قمر الدم، ستباركون ولن تعانوا من اللعنة”.
“طقس التقدم: اترك أساطير في تسعة أماكن خارج هذا الكوكب.”
بعد هضم جرعة عالم التاريخ تمامًا، لم تكن هناك حاجة له لسحب شخص فوق الضباب الرمادي لتجنب هذيان السيد باب. يمكنه استخدام “عناق الملاك” مباشرةً لحل المشكلة. الشيء الوحيد الذي كان عليه أن يقلق بشأنه الآن هو أنه قد يكون هناك عدد كبير جدًا من أفراد عائلة إبراهيم. قد يتجاوز حدوده، أو قد لا يكون لديه ما يكفي من الروحانية.
كان هذا السعر بالتأكيد عرضًا سخيًا. اعتقدت فورس في الأصل أن السيد العالم كان سيستخدم وعدًا بالمبادلة بتركيبة جرعة مسافر العوالم وتحفة أثرية مختومة من الدرجة 0، لكنها لم تتوقع منه أبدًا أن يرمي صندوق العظماء القدامى.
“… من إلهك؟” سأل دوريان بعد دقيقة صمت.
“لا أعرف”. أجابت فورس بصراحة.
قمع كلاين عاره وقال بجدية: “السيد الأحمق العظيم”.
نظر دوريان خلف فورس من باب العادة، وبعد التأكد من عدم وجود أحد ينظر في اتجاههم، أفسح المجال لتلميذته للمرور.
“الأحمق… هل أنت من عائلة أنتيغونوس؟” أقام دوريان فجأة بعض الاتصالات.
بعد التبادل، ألقى كلاين بنظرته نحو المكونات الإضافية والطقس.
هز كلاين رأسه ورفض تخمينه.
دوريان لم يذهب مباشرةً إلى النقطة. بعد بعض التفكير، قال، “هل قتلتم يا جماعة بوتيس حقًا؟”
سكت دوريان مرة أخرى، ولكن بالنظر إلى أنه لم يكن هناك سوى ثلاث دقائق، سأل على عجل: “إذا كنا سنؤمن بهذا الكيان، يمكننا تجنب المشاكل التي تسببها اللعنة؟”
عبس قليلا وقال، “لماذا يريد تركيبة الجرعات من مسافر العوالم؟”
بصفته فردًا قديمًا في العائلة، كان يعلم جيدًا مدى خطورة الإيمان بوجود مجهول. كان خائفًا من أن يحل هذيان السيد باب، لكنه يتسبب في لعنة أخرى.
ثم سأل: “جيرمان سبارو؟”
أجاب كلاين بصراحة: “هذا مجرد حل مؤقت. سأجد لكم حلاً أفضل”.
بعد أن أغلقت فورس علبة السيجار وأعادتها إلى جيبها، انحنى دوريان إلى الأمام وشبك يديه ولمس أنفه.
أومأ دوريان برأسه وسرعان ما قال، “سأحاول أن أؤمن بإلهك وأعطيك تركيبة جرعة مسافر العوالم. إذا كان من الممكن حقًا حل اللعنة مؤقتًا، فسنكمل صفقة التحفه المختومة من الدرجة 0.”
خارج الباب كانت فورس ذات الشعر البني مجعد الشعر، التي كانت ترتدي فستانًا طويلًا داكن اللون وزوجًا من النظارات الملونة.
لقد خطط لاستخدام نفسه كتجربة لمعرفة ما إذا كانت الطريقة ناجحة. علاوة على ذلك، لم يكن يخطط لإخبار أفراد الأسرة الآخرين. لقد أراد أن يجعلهم ينتظرون حل جيرمان سبارو الأفضل المفترض حتى لا يستطيعوا الانتظار أكثر.
هز كلاين رأسه ورفض تخمينه.
“حسنا.” أخرج كلاين قلمًا وورقة من جيبه وخربش الاسم الشرفي للأحمق.
“هذا قدر حقًا…”
أما بالنسبة لدوريان، فقد بدأ أيضًا في استخدام كرة بلورية للمساعدة في ذكرياته، مسجلاً تركيبة جرعة مسافر العوالم.
أومأ دوريان بشكل مهيب وقال، “نعم”.
بعد التبادل، ألقى كلاين بنظرته نحو المكونات الإضافية والطقس.
كان دوريان في الأصل مستعد عقليا. لقد كان تماما كاستلام الرأس المرعب الذي من شأنه أن يسبب الكوابيس في المرة السابقة، ذلك الذي تم تجميعه معًا شظية دموية في المرة. لم يتوقع أبدًا أن لا تحمل طالبته أي أمتعة وأن تأخذ فقط علبة سيجار للسيدات.
“المكونات التكميلية: دودة نجم واحدة، دودة وقت واحدة، دودة روح واحدة.”
“ما هو الحل؟” سأل دوريان وهو يتحكم في عواطفه المتصاعدة.
“طقس التقدم: اترك أساطير في تسعة أماكن خارج هذا الكوكب.”
لم يكن هذا فقط لإظهار الاهتمام بتلميذته، ولكن أيضًا لجمع الخبرة لتقديم بعض التوجيه لأفراد الأسرة الآخرين.
“أظن أن السيد باب قد أفسد من قبل الكون”. أوضح كلاين ببساطة “أما بالنسبة لوعدي، فيمكن الوفاء به على الفور. ومع ذلك، قد لا تكون على استعداد للقيام بذلك. علاوة على ذلك، فإنه لا يحل اللعنة تمامًا.”

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!