الهدوء المنتظر منذ وقت طويل.
1208: الهدوء المنتظر منذ وقت طويل.
أخيرًا، عندما اقترب الفجر، إنحنى دوريان غريزيًا لتقليل الألم الناجم عن اللعنة.
‘اترك أساطير في تسعة أماكن غير هذا الكوكب… أليس هذا الكون؟’ ناظرا إلى تركيبة الجرعة في يده، كاد كلاين أن يعبس.
عائلة إبراهيم حقا???
لقد شعر أن هذا كان أكثر خطورة من طقس التقدم لمحدث المعجزات.
بصفته متجاوز التسلسل 5 مغني المحيط، كان لديه الحق في مقابلة كاردينال كنيسة لورد العواصف، شماس رفيع المستوى للمكلفين بالعقاب.
على الرغم من أن صندوق العظماء القدامى، التحفتين المختومتين من الدرجة 0 لعائلة إبراهيم، بالإضافة إلى عدد من التحف الأثرية المختومة من الدرجة 1، كانت قادرة على إرسال الناس إلى الكون، مما جعل الطقس يبدو بسيطة، إلا أنه قد تذكر بوضوح أن قائدة زاهدي كنيسة الليل الدائم، أريانا، قد حذرته ذات مرة من أن الكون قد إحتوى على فساد مرعب للغاية. كان من الخطر أن تفهمه حتى قبل أن تصبح ملاكِ
راقبت فورس بينما أصبح وجه معلمها شاحب. راقبت وهو يمسك صدره، غير قادرة على الرد على ما حدث.
‘سوف يتم إفساد المرء من قبل الكون إذا لم يكن مسافر عوالم، ولكي يصبح مسافر عوالم، يجب على المرء أن يتجول في الكون… لقد أصبح هذا مأزق. لا توجد طريقة لحله… ربما تمتلك عائلة إبراهيم سجلات لمواقع آمنة نسبيًا في الكون. لا يمكنني أن أكون متشائمًا جدًا… أيضًا، لا بد لي من استخدام العرافة للتحقق من صحة هذه التركيبة عندما أعود… عدم كذب دوريان علي لا يعني أنه لن يتم الكذب عليه…’ أرجع كلاين نظرته ونظر إلى دوريان غراي إبراهيم أمامه.
الزجاجة التي شربها المعلم كانت بالتأكيد الدواء الخاص!
“أين جميع خصائص تجاوز مسافر العوالم؟”
ابتسم ألجر وقال: “هل تغيرت لتلك الدرجة؟”
بعد أن حفظ اسم الأحمق الشرفي، فكر دوريان لمدة ثانيتين قبل أن يقول، “اثنتان منهم في شكل تحف أثرية مختومة من الدرجة 0 في عائلتنا. إحداهم على شكل صندوق العظماء القدامى. يقال أن واحدة في أيدي طائفة الشيطانة، بينما الأخرى مع كنيسة إله القتال. هناك واحدة أخرى، لكن لم يعثر عليها أحد منذ الحقبة الثانية”.
‘إذا كان بإمكاني استخدام صندوق العظماء القدامى للاستبدال بإحدى التحف الأثرية المختومة من الدرجة 0 العادية نسبيًا لعائلة إبراهيم، فلن أضطر للقلق بشأن الحصول على خاصية تجاوز مسافر العوالم. ومع ذلك، فإن طقس التقدم ذاك مشكلة حقيقية… إلى جانب ذلك، فإن جوهر هذا الطقس هو بوضوح ترك بصمة في الكون. مهما كان عن عدد التغييرات التي سيتم إجراؤها، لن أكون قادرًا على تجاوز الكون…’ تحكم كلاين في تعبيره وأومأ برأسه في دوريان.
على الرغم من أن صندوق العظماء القدامى، التحفتين المختومتين من الدرجة 0 لعائلة إبراهيم، بالإضافة إلى عدد من التحف الأثرية المختومة من الدرجة 1، كانت قادرة على إرسال الناس إلى الكون، مما جعل الطقس يبدو بسيطة، إلا أنه قد تذكر بوضوح أن قائدة زاهدي كنيسة الليل الدائم، أريانا، قد حذرته ذات مرة من أن الكون قد إحتوى على فساد مرعب للغاية. كان من الخطر أن تفهمه حتى قبل أن تصبح ملاكِ
“آمل أن تجد الإجابة عندما يكتمل القمر القرمزي.”
كانت الدمية الورقية محاطة بقوة قلعة صفيرة أثناء مرورها بضوء صلاة دوريان وهبوطها عليه.
مع ذلك، سرعان ما أصبحت شخصيته خافتة، بعد أن وصل إلى حد فورس.
أصبح الشارب الأبيض على وجهه فوضويًا تدريجيًا، ملطخًا بالدموع والمخاط.
عند رؤية جيرمان سبارو “يغادر” هكذا، نظر دوريان دون وعي إلى قطعة الورق التي تحمل الاسم الفخري للأحمق في يده. لقد أدرك أنها قد أصبحت أيضًا وهمية واختفت.
كانت أفعاله متسارعة لدرجة أن غطاء الزجاجة المعدنية سقط على الأرض.
“…” لم يتمكن دوريان من العثور على الإجابة الصحيحة من قوى التجاوز المختلفة التي سجلتها عائلته. التفت لينظر إلى فورس، وفتح فمه، وهو يريد أن يسألها.
كانت الدمية الورقية محاطة بقوة قلعة صفيرة أثناء مرورها بضوء صلاة دوريان وهبوطها عليه.
في تلك اللحظة، شعر بألم مفاجئ في قلبه بينما اتسعت حدقته بسرعة.
هز دوريان رأسه، مشيرا إلى أنه بخير.
‘أوه لا! اللعنة على وشك التفعل!’ قام دوريان على عجل بمد يده إلى جيبه لإحضار زجاجة معدنية صغيرة. فتح الغطاء وابتلاعها.
رفع يده اليمنى وفرك عينيه. غطى وجهه ولم يترك قبضته لفترة طويلة.
كلاانغ!
“ألجر؟ قبطان السفينة الشبحية خاصتنا؟” بعد بضع ثوانٍ، سأل في دهشة.
كانت أفعاله متسارعة لدرجة أن غطاء الزجاجة المعدنية سقط على الأرض.
عبس رالف وأجاب “لقد تغير مزاجك كثيرًا. إنه أشبه بالمحيط والغيوم الداكنة قبل العاصفة”.
راقبت فورس بينما أصبح وجه معلمها شاحب. راقبت وهو يمسك صدره، غير قادرة على الرد على ما حدث.
كجراحة سابقة، توصلت سريعًا إلى استنتاج وسرعان ما قالت، “معلم، هل تعاني من نوبة قلبية؟”
بصفته متجاوز التسلسل 5 مغني المحيط، كان لديه الحق في مقابلة كاردينال كنيسة لورد العواصف، شماس رفيع المستوى للمكلفين بالعقاب.
“هل لديك أي دواء خاص؟”
لقد شعر أنه إذا كان السيد الأحمق سيبدو مندفعا جدًا، فسيخيف هذا العضو القديم من العائلة، لذلك اختار أن يبقى تحت الأنظار.
بعد طرح السؤال الأخير، أدركت فورس أنها كانت شديدة القلق والتوتر، مما جعلها تبدو سخيفة بعض الشيء.
“هل لديك أي دواء خاص؟”
الزجاجة التي شربها المعلم كانت بالتأكيد الدواء الخاص!
وبينما كان يمشي، رأى ألجر فجأة وجها مألوفا.
سألت فورس عندما رأت أن معلمها قد تعافى بناءً على تعابير وجهه: “هل تحتاج إلى أي مساعدة؟ لدي قوى طبيب ‘مسجلة’ “.
في تلك اللحظة، شعر بألم مفاجئ في قلبه بينما اتسعت حدقته بسرعة.
هز دوريان رأسه، مشيرا إلى أنه بخير.
تكونت هذه المجموعة بلا شك من أطفال مختلطي الدم.
في الوقت نفسه، تنهد داخليًا.
أصبح الشارب الأبيض على وجهه فوضويًا تدريجيًا، ملطخًا بالدموع والمخاط.
‘ذلك لأنك لم تفعلي كما خططت له واستدعتِ جيرمان سبارو مباشرة إلى هذه الغرفة، مما جعلني لا أملك الوقت لشرب الدواء.’
“…” لم يتمكن دوريان من العثور على الإجابة الصحيحة من قوى التجاوز المختلفة التي سجلتها عائلته. التفت لينظر إلى فورس، وفتح فمه، وهو يريد أن يسألها.
…
“ألم تتبرع بالمال لمؤسستي الخيرية؟”
بحر سونيا، عاصمة أرخبيل رورستد، مدينة الكرم، بايام.
بعد دقيقة صمت، أنزل دوريان رأسه وأخرج ساعة جيبه.
رست السفينة “المنتقم الأزرق” في الميناء في المساء.
“اللورد دانيتز، لدي شيء لأبلغه”.
خلال تلك الفترة الزمنية، أدى الضرر الذي لحق بحركة المرور البحرية حول جزيرة سونيا من قبل كنيسة لورد العواصف إلى جذب أنصاف آلهة إمبراطورية فيزاك. ولقي العديد من “القباطنة” حتفهم أثناء تأدية واجبهم، وتعرض أسطولهم لضربة شديدة.
إنفجر رالف ضاحكًا.
تجنب ألجر ويلسون وطاقمه هذا الهجوم أثناء الاختباء في الغابة البدائية للجزيرة أثناء انتظار فرصة لمهاجمة الميناء. بعد أن أعلنت كنيسة لورد العواصف وجيش لوين البحري أن هدفهم من هذه المعركة قد تحقق، عادوا إلى جزيرة باسو للراحة بما من أنها قد إنتهت.
كجراحة سابقة، توصلت سريعًا إلى استنتاج وسرعان ما قالت، “معلم، هل تعاني من نوبة قلبية؟”
بعد ذلك، انخرط ألجر في المعركة عمدا. بدا تقياً، مندفعا ومتحمساً. وقد أثنى عليه الكرادلة نتيجةً لذلك.
‘اترك أساطير في تسعة أماكن غير هذا الكوكب… أليس هذا الكون؟’ ناظرا إلى تركيبة الجرعة في يده، كاد كلاين أن يعبس.
كان هذا لأنه كان مألوف بالمنطقة المحيطة بأرخبيل رورستد. بدون شك، تم إرساله إلى هنا لتقوية القوات البحرية للمستعمرة المهمة.
في الوقت نفسه، تنهد داخليًا.
بالطبع، من أجل تجنب كشف هويته السابقة، قام أيضًا بالتحضيرات لأمور أخرى في المستقبل. وصل ألجر وطاقمه إلى بايام باسم تجنيد القراصنة.
~~~~~~~~
في هذه الحرب، تم تجنيد العديد من القراصنة، مما عوض فعليًا عن خسائر القوات البحرية في مختلف البلدان، تمامًا مثل تجنيد المرتزقة خلال المراحل الأولى والمتوسطة من الحقبة الرابعة.
~~~~~~~~
مستفيد من حقيقة أنه قد كان لا يزال هناك بعض الضوء في السماء، نزل ألجر من القارب وتوجه مباشرةً إلى كاتدرائية الأمواج لملك البحر جان كوتمان.
هز دوريان رأسه، مشيرا إلى أنه بخير.
بصفته متجاوز التسلسل 5 مغني المحيط، كان لديه الحق في مقابلة كاردينال كنيسة لورد العواصف، شماس رفيع المستوى للمكلفين بالعقاب.
وبينما كان يمشي، رأى ألجر فجأة وجها مألوفا.
‘اترك أساطير في تسعة أماكن غير هذا الكوكب… أليس هذا الكون؟’ ناظرا إلى تركيبة الجرعة في يده، كاد كلاين أن يعبس.
كان رجلاً في منتصف العمر يرتدي بدلة رسمية وربطة عنق ونظارة. بدا راقيًا نوعًا ما، لكن ألجر كان يعلم جيدًا أنه كان مؤمنًا بإله البحر كالفيتوا. كان يومًا ما قرصانًا، والآن أصبح تاجرًا يتعامل مع كل من السلطات والعالم السفلي.
بعد طرح السؤال الأخير، أدركت فورس أنها كانت شديدة القلق والتوتر، مما جعلها تبدو سخيفة بعض الشيء.
“لم أرك منذ وقت طويل، رالف”. حيا ألجر الطفل غير الشرعي المختلط بدم لوين وفيزاك وررستد.
كانت عملية الانتظار دائمًا شاقة. من وقت لآخر، كان دوريان سيخرج ساعة جيبه، ينقر عليها لفتحها، ويلقي نظرة. أراد أن يعرف كم من الوقت قبل أن يمتلك القمر الكامل أعلى روحانيته- كان هذا شيئًا يمكن استنتاجه من خلال معرفة الغوامض.
ذهل رالف للحظة، كما لو أنه لم يستطع التعرف على قبطان المنتقم الأزرق.
الزجاجة التي شربها المعلم كانت بالتأكيد الدواء الخاص!
“ألجر؟ قبطان السفينة الشبحية خاصتنا؟” بعد بضع ثوانٍ، سأل في دهشة.
…
ابتسم ألجر وقال: “هل تغيرت لتلك الدرجة؟”
ذهل رالف للحظة، كما لو أنه لم يستطع التعرف على قبطان المنتقم الأزرق.
عبس رالف وأجاب “لقد تغير مزاجك كثيرًا. إنه أشبه بالمحيط والغيوم الداكنة قبل العاصفة”.
“يبدو أنني تركت انطباعًا سيئًا عليك.”
‘عين ثاقبة للغاية… ومع ذلك، ذلك أداء أعرضه عمداً… بعد تناول جرعة مغني المحيط، إذا لم يكن هناك مثل هذا التغيير، فلن أبدو كشخص من كنيسة لورد العواصف…’ تنهد ألجر وقال، “لأنخ هناك الكثير مما يدعو للقلق.”
راقبت فورس بينما أصبح وجه معلمها شاحب. راقبت وهو يمسك صدره، غير قادرة على الرد على ما حدث.
“الآن، كل شيء على ما يرام؛ لقد وظفتني كنيسة لورد العواصف.”
بعد النظر لفترة، حنى دوريان رأسه وتلا بجوتون، “الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة…”
أضاق رالف عينيه مع إزدياد الإحساس باليقظة في قلبه. ضحك وقال: “هذا أمر جيد حقًا- لو لم تكن هناك حرب”.
‘اترك أساطير في تسعة أماكن غير هذا الكوكب… أليس هذا الكون؟’ ناظرا إلى تركيبة الجرعة في يده، كاد كلاين أن يعبس.
ألقى ألجر نظرة على المكان الذي خرج منه رالف للتو وسأل، “متى ظهرت… مدرسة جديدة هنا؟”
في الوقت نفسه الذي رد به رالف، ظل ألجر يحدق في المدرسة. عندما انتهى رالف من الحديث، نظر ألجر بعيدًا وقال، “اعتقدت أنك ستأخذ نصفه على الأقل”.
لقد إستطاع إن يرى في لمحة أنه قد كان هناك مبانٍ من أربعة طوابق، وحقل إسمنت، وحديقة، والعديد من الأطفال يلعبون بسعادة.
أضاق رالف عينيه مع إزدياد الإحساس باليقظة في قلبه. ضحك وقال: “هذا أمر جيد حقًا- لو لم تكن هناك حرب”.
كان لدى الأطفال بشرة داكنة، لكن لم يكن لبعضهم بشرة برونزية مثل السكان المحليين. كان شعرهم مجعدًا قليلاً، ولم يكن واضحًا جدًا.
‘عين ثاقبة للغاية… ومع ذلك، ذلك أداء أعرضه عمداً… بعد تناول جرعة مغني المحيط، إذا لم يكن هناك مثل هذا التغيير، فلن أبدو كشخص من كنيسة لورد العواصف…’ تنهد ألجر وقال، “لأنخ هناك الكثير مما يدعو للقلق.”
تكونت هذه المجموعة بلا شك من أطفال مختلطي الدم.
أصبح الشارب الأبيض على وجهه فوضويًا تدريجيًا، ملطخًا بالدموع والمخاط.
نظر رالف خلفه وتنهد بابتسامة.
“لم أرك منذ وقت طويل، رالف”. حيا ألجر الطفل غير الشرعي المختلط بدم لوين وفيزاك وررستد.
“ألم تتبرع بالمال لمؤسستي الخيرية؟”
في تلك اللحظة، شعر بألم مفاجئ في قلبه بينما اتسعت حدقته بسرعة.
“بتوجيه من الإله، أنشأت عددًا قليلاً من المدارس في عدة مدن كبيرة في الجزيرة، خاصةً لتوفير التعليم وثلاث وجبات وإقامة لهؤلاء الأطفال الذين يعانون من التمييز.”
على الرغم من أن صندوق العظماء القدامى، التحفتين المختومتين من الدرجة 0 لعائلة إبراهيم، بالإضافة إلى عدد من التحف الأثرية المختومة من الدرجة 1، كانت قادرة على إرسال الناس إلى الكون، مما جعل الطقس يبدو بسيطة، إلا أنه قد تذكر بوضوح أن قائدة زاهدي كنيسة الليل الدائم، أريانا، قد حذرته ذات مرة من أن الكون قد إحتوى على فساد مرعب للغاية. كان من الخطر أن تفهمه حتى قبل أن تصبح ملاكِ
“كانت طفولتنا قاتمة، ولا أريد أن تكون خاصتهم مشابهة.”
وبينما كان يمشي، رأى ألجر فجأة وجها مألوفا.
في الوقت نفسه الذي رد به رالف، ظل ألجر يحدق في المدرسة. عندما انتهى رالف من الحديث، نظر ألجر بعيدًا وقال، “اعتقدت أنك ستأخذ نصفه على الأقل”.
“ألم تتبرع بالمال لمؤسستي الخيرية؟”
إنفجر رالف ضاحكًا.
“الآن، كل شيء على ما يرام؛ لقد وظفتني كنيسة لورد العواصف.”
“يبدو أنني تركت انطباعًا سيئًا عليك.”
إنفجر رالف ضاحكًا.
“كيف هي؟ ما هي آرائك حول هذه المدرسة؟”
“بتوجيه من الإله، أنشأت عددًا قليلاً من المدارس في عدة مدن كبيرة في الجزيرة، خاصةً لتوفير التعليم وثلاث وجبات وإقامة لهؤلاء الأطفال الذين يعانون من التمييز.”
درسه ألجر وقال، “هل تعتقد أنني ذهبت إلى المدرسة من قبل؟”
بالطبع، من أجل تجنب كشف هويته السابقة، قام أيضًا بالتحضيرات لأمور أخرى في المستقبل. وصل ألجر وطاقمه إلى بايام باسم تجنيد القراصنة.
توقف للحظة قبل أن يقول، “في أي شارع توجد مؤسستك الخيرية؟ قد آتي إليك لشيء ما في المستقبل.”
ألقى ألجر نظرة على المكان الذي خرج منه رالف للتو وسأل، “متى ظهرت… مدرسة جديدة هنا؟”
متذكرا أن الطرف الآخر قد استأجر من قبل كنيسة لورد العواصف، لم يجرؤ رالف على كشف علاقته بالمقاومة. ضحك وقال، “من الجيد التبرع، لكن ليس عليك أن تأتي من أجل أي شيء آخر.”
كلاانغ!
بعد تحديد موقع المؤسسة الخيرية، عاد رالف إلى منزله. صعد إلى الطابق الثاني وطرق باب الغرفة.
“اللورد دانيتز، لدي شيء لأبلغه”.
“اللورد دانيتز، لدي شيء لأبلغه”.
في هذه الحرب، تم تجنيد العديد من القراصنة، مما عوض فعليًا عن خسائر القوات البحرية في مختلف البلدان، تمامًا مثل تجنيد المرتزقة خلال المراحل الأولى والمتوسطة من الحقبة الرابعة.
في الغرفة، أجاب صوت عميق ومهيب، “تعال”.
رفع يده اليمنى وفرك عينيه. غطى وجهه ولم يترك قبضته لفترة طويلة.
…
كان رجلاً في منتصف العمر يرتدي بدلة رسمية وربطة عنق ونظارة. بدا راقيًا نوعًا ما، لكن ألجر كان يعلم جيدًا أنه كان مؤمنًا بإله البحر كالفيتوا. كان يومًا ما قرصانًا، والآن أصبح تاجرًا يتعامل مع كل من السلطات والعالم السفلي.
باكلوند، قسم شاروود.
أضاق رالف عينيه مع إزدياد الإحساس باليقظة في قلبه. ضحك وقال: “هذا أمر جيد حقًا- لو لم تكن هناك حرب”.
سار دوريان، الذي كان يعيش في شقة مستأجرة، إلى النافذة. مع غروب الشمس، أظلمت السماء تدريجياً.
بالطبع، من أجل تجنب كشف هويته السابقة، قام أيضًا بالتحضيرات لأمور أخرى في المستقبل. وصل ألجر وطاقمه إلى بايام باسم تجنيد القراصنة.
سيكون القمر القرمزي كاملاً الليلة، وستنزل لعنة عائلة إبراهيم مرة أخرى.
توقف للحظة قبل أن يقول، “في أي شارع توجد مؤسستك الخيرية؟ قد آتي إليك لشيء ما في المستقبل.”
لقد مرت فترة منذ أن حلق لحيته. حول فمه، على جانبي وجنتيه وفكه السفلي، كان هناك شارب أبيض ينمو. لقد بدا في غير محله مع مظهر كرجل في منتصف العمر.
كانت الدمية الورقية محاطة بقوة قلعة صفيرة أثناء مرورها بضوء صلاة دوريان وهبوطها عليه.
بعد النظر لفترة، حنى دوريان رأسه وتلا بجوتون، “الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة…”
كجراحة سابقة، توصلت سريعًا إلى استنتاج وسرعان ما قالت، “معلم، هل تعاني من نوبة قلبية؟”
بعد أن أنهى صلاته عاد إلى غرفته ووجد أريكة ليجلس عليها. لقد انتظر ظهور القمر القرمزي والفترة التي كانت الروحانية بها بأقوى حدودها.
“يبدو أنني تركت انطباعًا سيئًا عليك.”
في تلك اللحظة، في القصر القديم فوق الضباب الرمادي، كان كلاين قد جلس بالفعل في مقعده الذي ينتمي إلى الأحمق. دعا طالبا الدمية الورقية.
كانت عملية الانتظار دائمًا شاقة. من وقت لآخر، كان دوريان سيخرج ساعة جيبه، ينقر عليها لفتحها، ويلقي نظرة. أراد أن يعرف كم من الوقت قبل أن يمتلك القمر الكامل أعلى روحانيته- كان هذا شيئًا يمكن استنتاجه من خلال معرفة الغوامض.
كانت الدمية الورقية محاطة بقوة قلعة صفيرة أثناء مرورها بضوء صلاة دوريان وهبوطها عليه.
كان لدى الأطفال بشرة داكنة، لكن لم يكن لبعضهم بشرة برونزية مثل السكان المحليين. كان شعرهم مجعدًا قليلاً، ولم يكن واضحًا جدًا.
خلال هذه العملية، تعمد كلاين عدم إظهار أي تأثيرات، مما سمح لـ”الملاك” باحتضان دوريان بصمت.
رفع يده اليمنى وفرك عينيه. غطى وجهه ولم يترك قبضته لفترة طويلة.
لقد شعر أنه إذا كان السيد الأحمق سيبدو مندفعا جدًا، فسيخيف هذا العضو القديم من العائلة، لذلك اختار أن يبقى تحت الأنظار.
في هذه الحرب، تم تجنيد العديد من القراصنة، مما عوض فعليًا عن خسائر القوات البحرية في مختلف البلدان، تمامًا مثل تجنيد المرتزقة خلال المراحل الأولى والمتوسطة من الحقبة الرابعة.
كانت عملية الانتظار دائمًا شاقة. من وقت لآخر، كان دوريان سيخرج ساعة جيبه، ينقر عليها لفتحها، ويلقي نظرة. أراد أن يعرف كم من الوقت قبل أن يمتلك القمر الكامل أعلى روحانيته- كان هذا شيئًا يمكن استنتاجه من خلال معرفة الغوامض.
بعد طرح السؤال الأخير، أدركت فورس أنها كانت شديدة القلق والتوتر، مما جعلها تبدو سخيفة بعض الشيء.
أخيرًا، عندما اقترب الفجر، إنحنى دوريان غريزيًا لتقليل الألم الناجم عن اللعنة.
بعد النظر لفترة، حنى دوريان رأسه وتلا بجوتون، “الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة…”
ومع ذلك، مع مرور الوقت، كل ما سمعه هو الصمت التام. لم يكن هناك هذيان صاخب.
بعد أن أنهى صلاته عاد إلى غرفته ووجد أريكة ليجلس عليها. لقد انتظر ظهور القمر القرمزي والفترة التي كانت الروحانية بها بأقوى حدودها.
مر ضوء القمر القرمزي عبر النافذة وأشرق على دوريان. نظر إلى الأعلى في حالة ذهول وشعر أن البيئة المحيطة كانت هادئة وصامتة وغير مبالية. لم يحدث شيء غير طبيعي.
“كيف هي؟ ما هي آرائك حول هذه المدرسة؟”
نظر دوريان من النافذة ورأى القمر القرمزي. كان نقي، كريم، لطيف، حالم، كأنه معلق على قلبه.
بعد تحديد موقع المؤسسة الخيرية، عاد رالف إلى منزله. صعد إلى الطابق الثاني وطرق باب الغرفة.
بعد دقيقة صمت، أنزل دوريان رأسه وأخرج ساعة جيبه.
توقف للحظة قبل أن يقول، “في أي شارع توجد مؤسستك الخيرية؟ قد آتي إليك لشيء ما في المستقبل.”
رفع يده اليمنى وفرك عينيه. غطى وجهه ولم يترك قبضته لفترة طويلة.
“الآن، كل شيء على ما يرام؛ لقد وظفتني كنيسة لورد العواصف.”
أصبح الشارب الأبيض على وجهه فوضويًا تدريجيًا، ملطخًا بالدموع والمخاط.
“هل لديك أي دواء خاص؟”
~~~~~~~~
كجراحة سابقة، توصلت سريعًا إلى استنتاج وسرعان ما قالت، “معلم، هل تعاني من نوبة قلبية؟”
عائلة إبراهيم حقا???
ابتسم ألجر وقال: “هل تغيرت لتلك الدرجة؟”
كانت عملية الانتظار دائمًا شاقة. من وقت لآخر، كان دوريان سيخرج ساعة جيبه، ينقر عليها لفتحها، ويلقي نظرة. أراد أن يعرف كم من الوقت قبل أن يمتلك القمر الكامل أعلى روحانيته- كان هذا شيئًا يمكن استنتاجه من خلال معرفة الغوامض.

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!