Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 10

الفصل 10: النجمة السوداء [4]

الفصل 10: النجمة السوداء [4]

الفصل العاشر: النجمة السوداء [4]

همست برفق، **”ربما لم تتغير بعد كل شيء.”**

**وكأنني كنت أقف على حافة الهاوية، قدماي على بُعد بوصات من الهوة التي تقف خلفي، مستعدة لابتلاعي في اللحظة التي أتحرك فيها.**

اشتد قبض ناتاشا على سيفها.

**هكذا كنت أصف وضعي الحالي، الذي وضعتُ نفسي فيه.**

**”… خه”**

**”نعم، هذا هو…”**

كنت أجد صعوبة في فهم ما كانت تحاول قوله.

حدقت في يدي. كانت ترتجف قليلاً. كنت ألعب بالنار. نار مميتة. لكن ماذا يمكنني أن أفعل؟ لم يكن هناك سبيل للعودة بالنسبة لي. لقد أعددتُ السرير بالفعل. ما هي فرصتي في التغلب إذا تحداني أي من الأشخاص أمامي؟ من الناحية الواقعية، كانت قريبة من الصفر.

رمشت ناتاشا غير قادرة على فهم ما يحدث. بوكر؟ غابة…؟

لم أكن أستطيع بالكاد استحضار أو التحكم في سحري، ومعرفتي بالأساسيات كانت قريبة من الصفر. ومع ذلك، فعلت ما فعلته. كان الأمر مثيرًا بشكل غريب.

**”هاه. إذن لماذا تنظر بعيداً؟”**

**”هاه…”**

خه؟

**مجنون… هذا جنون… أعتقد أنني فقدت عقلي.**

**”ماذا؟”**

لكن بالطبع، لم أفعل هذا بدافع عفوي. كنت أعلم أن المعهد لن يسمح بتحدي الطلاب في السنة الأولى لبعضهم بعد. كان هذا شيئًا تعلمته من ليون ومن خلال بحثي. رغم ذلك، كان وقتي محدودًا. لن يطول الأمر قبل أن يأتيني الجميع. ظهري كان على حافة الهاوية. لم يكن أمامي سوى التقدم. التراجع يعني نهايتي.

انكمشت وجنتا إيفلين، وخرجت ضحكة من بين شفتيها.

اليأس كان يتسلل ببطء داخلي. كنت أشعر به. لم يكن لدي خطة بديلة.

وضعت يدي على كتفه لأوقفه عن الحركة، وأملت رأسي لألقي نظرة أفضل على وجهه. كان يتجنب النظر إلي.

لكن،

**”جوليان.”**

**”يجب أن يكون الأمر كذلك…”**

شعرت بنظرة إيفلين عليّ. كانت تحدق بي بتعبير ملؤه الخيبة.

كنت أسعى إلى اليأس. كان اليأس يدفع الناس إلى حدودهم. إلى نقاط لا يذهبون إليها عادة. وكنت الآن في مثل هذا المكان.

آه. إذن هذا هو الأمر.

**”… لقد أثرت ضجة كبيرة.”**

اليأس كان يتسلل ببطء داخلي. كنت أشعر به. لم يكن لدي خطة بديلة.

ظهر ليون. تقدم نحوي بخطوات مريحة. لقد تسبب الخطاب بضجة، مما أجبرني على المغادرة مبكرًا. ربما كان قد خرج لتوه منها.

قاطعه ليون في منتصف الجملة.

**”أنت من ألقى الخطاب. لماذا يبدو أنك متفاجئ؟”**

**”ل-لماذا أنا هكذا…؟ ههه… النكتة سيئة، فلماذا…”**

**”لم أكن أعتقد أنك ستنفذه.”**

**”….”**

**”… ولماذا ذلك؟”**

**”لأن هناك الكثير من الفهود.”**

إذاً كان يتوقع مني قول شيء آخر…؟

توقفت قدماها أخيرًا.

**”لا…”**

خوفًا من الأسوأ، اقتربت منها.

ضغط شفتيه وهز رأسه.

**”خيبة تلو الأخرى.”**

**”لا شيء.”**

لم تستطع مقابلتي بنظرتها إطلاقًا. يبدو أن خيبة الأمل كانت أكبر من أن تتحملها. في وضع كهذا، كان الرد الوحيد الذي يمكنني تقديمه هو:

**”هم؟”**

عند النظر إليه عن كثب، بدا وجهه متوترًا بشكل غير معتاد. وكأنه يحاول التماسك.

ما خطب هذا الرجل؟

**”لقد انتظرتك. حقًا فعلت. حتى عندما تغيرت، انتظرت. كنت أظن أنك ستعود إلى ما كنت عليه، لكن….”**

عند النظر إليه عن كثب، بدا وجهه متوترًا بشكل غير معتاد. وكأنه يحاول التماسك.

كانت عائلة فيرليس واحدة من خمس عائلات فيكونت داخل الإمبراطورية. لذلك كان بإمكانهم توفير فارس قوي لها كمرافق.

**”هل أنت بخير؟”**

شخصيته تغيرت، وبدأت شهوته للقوة في الظهور. لقد تغير، وبدأ انحداره يؤثر على إيفلين، التي لم تستطع إلا المشاهدة.

بدا فعلاً غير مرتاح. اقتربت لألقي نظرة أفضل، لكن…

لذا،

**”…”**

أخذ خطوة للوراء.

كان ذلك قبل خمس سنوات.

**”لنحافظ على الأمور رسمية.”**

رفعت حاجبي. كتفاه كانا يرتجفان قليلاً.

رسمية؟ ما الذي يقصده؟

**”… أعتقد أنك حقًا تعتبرني مزحة.”**

**”لا، لا…”**

**”… هل أنت بخير؟”**

هززت رأسي واقتربت أكثر. كان هناك شيء غير صحيح… لم أتمكن من تفسيره.

لم أقضِ الأسبوع الماضي في فعل أي شيء سوى ممارسة السحر. لضمان أن تسير الأمور بسلاسة، طلبت من ليون أن يزودني بتفاصيل عن جميع الشخصيات المهمة المتعلقة بجوليان وعلاقته بهم.

ثم لاحظت أخيرًا.

خه؟

هذا الوغد.

ارتجف صدرها.

وضعت يدي على كتفه لأوقفه عن الحركة، وأملت رأسي لألقي نظرة أفضل على وجهه. كان يتجنب النظر إلي.

**”متى ستتوقف…؟”**

لماذا كان ذلك…؟

بدت إيفلين وكأنها على وشك قول شيء عندما أغلقت فمها.

**”أنت تحاول ألا تضحك، أليس كذلك؟”**

**”هـ… ههه، لماذا لا أستطيع التوقف عن الضحك…؟”**

**”…”**

لكنني لم يكن لدي أي فكرة عما تتحدث عنه. فقط تظاهرت بفهمها، مما زاد من ألم تعبيرها.

**”مستحيل؟”**

**”…”**

هذا الوغد.

**”هل أنتِ-؟”**

**”أنت تجد الوضع مضحكاً؟”**

**”هل تعلمين ماذا قال لي؟”**

**”… لا.”**

لم أفهم سبب نظرتها لي هكذا، لكن شعرت أنه يجب عليّ مجاراتها.

**”هاه. إذن لماذا تنظر بعيداً؟”**

اغتنمت الفرصة لأكمل،

**”…”**

**”لماذا تسمح له بأن يعاملك هكذا؟”**

رفعت حاجبي. كتفاه كانا يرتجفان قليلاً.

اعتقدت أنها ستستسلم عند هذه النقطة، لكن عينيها عادت لتتوقف على يدي، ثم تحولت نحو ليون.

**”… خه”**

اتسعت عيناها.

خه؟

هذا الوغد.

**”أنت…”**

**”أنت…”**

**”جوليان.”**

خرج صوت آخر من بين شفتيها.

توقفت وأدرت رأسي. توقف الارتعاش في يدي، وظهرت علامات الصرامة على وجهي.

**”يا آنستي…؟”**

**”لقد تغيرت كثيراً.”**

كانت فارسها، ناتاشا. واقفة شامخة، شعرها البلاتيني وعيناها الكريستاليتان جعلاها تبرز بين الجميع. كان للنبلاء ميزة خاصة عند انضمامهم إلى المعهد، حيث كان يُسمح لهم بإحضار مرافق شخصي.

وصلني صوت. توقفت على بعد بضعة أمتار أمامي.

وصلني صوت. توقفت على بعد بضعة أمتار أمامي.

ما خطب هذا الرجل؟

**كانت ملامحها من بين الأفضل التي رأيتها على الإطلاق. شعر أرجواني طويل متدفق وعينان زرقاوان كالكريستال. صورة تداخلت مع ملامحها، لكنها كانت مليئة بالكراهية نحوي.**

**”لنحافظ على الأمور رسمية.”**

**”لقد مضى وقت طويل.”**

لم أكن أستطيع بالكاد استحضار أو التحكم في سحري، ومعرفتي بالأساسيات كانت قريبة من الصفر. ومع ذلك، فعلت ما فعلته. كان الأمر مثيرًا بشكل غريب.

إيفلين جاي فيرليس. صديقة الطفولة لهذا الجسد، وشخص يعرف جوليان جيدًا.

ابتسمت بضعف. وكأنها توقعت مني هذا الجواب.

لم أقضِ الأسبوع الماضي في فعل أي شيء سوى ممارسة السحر. لضمان أن تسير الأمور بسلاسة، طلبت من ليون أن يزودني بتفاصيل عن جميع الشخصيات المهمة المتعلقة بجوليان وعلاقته بهم.

**”ماذا؟”**

لذلك كنت أعلم من تكون.

لكنها توقفت في منتصف الطريق.

**”أرى أنك أصبحت النجم الأسود.”**

في حالة إيفلين، تمكنت من إحضار ناتاشا معها. كان هذا إجراءً احترازيًا اتخذته العائلات النبيلة نظرًا لأهمية كل طفل سياسيًا داخل أسرهم.

مجرد مجاملة فارغة. كانت نبرتها باردة وتفتقر إلى أي شكل من أشكال الثناء. لم تكن تنظر إلي أيضًا. كانت عيناها… تبدو مثبتة على يدي، اليد التي كانت تمسك بكتف ليون.

**”لأن هناك الكثير من الفهود.”**

همست برفق، **”ربما لم تتغير بعد كل شيء.”**

خه؟

كانت نبرتها مليئة بخيبة الأمل.

مجرد مجاملة فارغة. كانت نبرتها باردة وتفتقر إلى أي شكل من أشكال الثناء. لم تكن تنظر إلي أيضًا. كانت عيناها… تبدو مثبتة على يدي، اليد التي كانت تمسك بكتف ليون.

**”…”**

اعتقدت أنها ستستسلم عند هذه النقطة، لكن عينيها عادت لتتوقف على يدي، ثم تحولت نحو ليون.

لكنني لم يكن لدي أي فكرة عما تتحدث عنه. فقط تظاهرت بفهمها، مما زاد من ألم تعبيرها.

لكن إيفلين استمرت.

**”متى ستتوقف…؟”**

كلاً أنا وإيفلين تفاجأنا.

لم تستطع مقابلتي بنظرتها إطلاقًا. يبدو أن خيبة الأمل كانت أكبر من أن تتحملها. في وضع كهذا، كان الرد الوحيد الذي يمكنني تقديمه هو:

**”لأن هناك الكثير من الفهود.”**

**”توقف عن ماذا؟”**

**”أنت تحاول ألا تضحك، أليس كذلك؟”**

**”نعم، بالطبع.”**

إذاً كان يتوقع مني قول شيء آخر…؟

ابتسمت بضعف. وكأنها توقعت مني هذا الجواب.

وضعت يدي على كتفه لأوقفه عن الحركة، وأملت رأسي لألقي نظرة أفضل على وجهه. كان يتجنب النظر إلي.

**”لقد انتظرتك. حقًا فعلت. حتى عندما تغيرت، انتظرت. كنت أظن أنك ستعود إلى ما كنت عليه، لكن….”**

**”أنت من ألقى الخطاب. لماذا يبدو أنك متفاجئ؟”**

توقفت عن الكلام، وهزت رأسها برفق. تمتمت بصوت بالكاد سمعته، **”لا يستحق الأمر. لا فائدة.”**

مجرد مجاملة فارغة. كانت نبرتها باردة وتفتقر إلى أي شكل من أشكال الثناء. لم تكن تنظر إلي أيضًا. كانت عيناها… تبدو مثبتة على يدي، اليد التي كانت تمسك بكتف ليون.

**”…”**

**”… ولماذا ذلك؟”**

اعتقدت أنها ستستسلم عند هذه النقطة، لكن عينيها عادت لتتوقف على يدي، ثم تحولت نحو ليون.

في حالة إيفلين، تمكنت من إحضار ناتاشا معها. كان هذا إجراءً احترازيًا اتخذته العائلات النبيلة نظرًا لأهمية كل طفل سياسيًا داخل أسرهم.

**”لماذا تسمح له بأن يعاملك هكذا؟”**

اشتد قبض ناتاشا على سيفها.

**”…”**

**تَك، تَك، تَك.**

وقف ليون بهدوء. بدا وكأنه يختار كلماته بعناية، لكن قبل أن يتمكن من الرد، قالت:

نكتة؟

**”أعلم أنك مخلص للعائلة، لكن لماذا تسمح لنفسك بأن تُعامَل بهذه الطريقة؟ أنت أفضل من هذا-“**

**”هل تعلمين ماذا قال لي؟”**

**”ليس الأمر كذلك.”**

هذا الوغد.

قاطعه ليون في منتصف الجملة.

ترجمه: TIFA

تجمدت تعابيرها.

تجمدت تعابيرها.

**”لم يكن يفعل لي شيئًا.”**

ضغط شفتيه وهز رأسه.

**”آه.”**

جوليان داكري إفينوس.

تراجعت خطوة إلى الخلف ونظرت إليه بذهول، ثم بدا عليها خيبة أمل أكبر.

**”لم يكن يفعل لي شيئًا.”**

**”… هل تعتقدني حمقاء؟ رأيت كل شيء.”**

آه. إذن هذا هو الأمر.

رأيت كل شيء؟ لم أستطع إلا أن أتكلم.

آه. إذن هذا هو الأمر.

**”ماذا رأيتِ؟”**

خه؟

كنت أجد صعوبة في فهم ما كانت تحاول قوله.

لكنني لم يكن لدي أي فكرة عما تتحدث عنه. فقط تظاهرت بفهمها، مما زاد من ألم تعبيرها.

**”حقًا…؟”**

**”جوليان.”**

بدا تعبيرها مليئًا بالسخرية.

لذا فعلت،

**”كان من الواضح ما كنت تحاول فعله. كم مرة تعتقد أنني شاهدت هذا المشهد في الماضي؟ كنت تستخدمه كدُمية اختبار، كالمعتاد.”**

دمية اختبار؟

دمية اختبار؟

**”ما-؟”**

نظرت إلى ليون الذي نظر إلي. لم تعبر تعابير وجهه عن الكثير، لكن إيماءة خفيفة منه أخبرتني بكل ما أحتاج معرفته.

لم تستطع مقابلتي بنظرتها إطلاقًا. يبدو أن خيبة الأمل كانت أكبر من أن تتحملها. في وضع كهذا، كان الرد الوحيد الذي يمكنني تقديمه هو:

آه. إذن هذا هو الأمر.

مجرد مجاملة فارغة. كانت نبرتها باردة وتفتقر إلى أي شكل من أشكال الثناء. لم تكن تنظر إلي أيضًا. كانت عيناها… تبدو مثبتة على يدي، اليد التي كانت تمسك بكتف ليون.

كنت على وشك التحدث، عندما تحدث ليون فجأة.

هذا الوغد.

**”… لم يكن الأمر كذلك هذه المرة.”**

حتى ضحكتها بدت مشوبة بالألم. نظرت إلى ناتاشا، والدموع تتساقط من عينيها.

اتسعت عيناها.

كان ذلك قبل خمس سنوات.

**”ما زلت تدافع عنه؟ حتى بعد-“**

لذلك كنت أعلم من تكون.

**”لقد أخبرني نكتة.”**

**”نعم، بالطبع.”**

آه؟

اشتد قبض ناتاشا على سيفها.

كلاً أنا وإيفلين تفاجأنا.

ندمت بسرعة.

نكتة؟

نكتة؟

نظرت إلى ليون الذي نظر إلي أيضًا. ما الذي يتحدث عنه هذا الرجل؟

ابتسمت بضعف. وكأنها توقعت مني هذا الجواب.

رغم أن ملامحه بدت غير مبالية، إلا أن عينيه كانت تقول، “تجاوب معها.”

أوهت…؟

تجاوب معها…؟

**وكأنني كنت أقف على حافة الهاوية، قدماي على بُعد بوصات من الهوة التي تقف خلفي، مستعدة لابتلاعي في اللحظة التي أتحرك فيها.**

**”نكتة؟”**

شخصيته تغيرت، وبدأت شهوته للقوة في الظهور. لقد تغير، وبدأ انحداره يؤثر على إيفلين، التي لم تستطع إلا المشاهدة.

شعرت بنظرة إيفلين عليّ. كانت تحدق بي بتعبير ملؤه الخيبة.

لماذا كان ذلك…؟

لم أفهم سبب نظرتها لي هكذا، لكن شعرت أنه يجب عليّ مجاراتها.

ثم لاحظت أخيرًا.

لذا،

توقفت قدماها أخيرًا.

**”نعم، فعلت.”**

ظهر ليون. تقدم نحوي بخطوات مريحة. لقد تسبب الخطاب بضجة، مما أجبرني على المغادرة مبكرًا. ربما كان قد خرج لتوه منها.

مجاريًا لما قاله.

**”… لماذا لا يلعبون البوكر في الغابة؟”**

**”…”**

كان ذلك قبل خمس سنوات.

لم يجلب ذلك إلا الصمت منها. صمتٌ كسرته بعد فترة قصيرة.

هزت ناتاشا رأسها.

**”هل أبدو بهذه السهولة لك؟”**

**مجنون… هذا جنون… أعتقد أنني فقدت عقلي.**

شعرت بقشعريرة تسري في جسدي فجأة. إن كانت قد نظرت إلي بخيبة أمل في السابق، فهي الآن تنظر إلي باحتقار.

**”هل أنتِ-؟”**

**”أسألك بجدية. هل تعتبرني مزحة؟”**

حدقت في يدي. كانت ترتجف قليلاً. كنت ألعب بالنار. نار مميتة. لكن ماذا يمكنني أن أفعل؟ لم يكن هناك سبيل للعودة بالنسبة لي. لقد أعددتُ السرير بالفعل. ما هي فرصتي في التغلب إذا تحداني أي من الأشخاص أمامي؟ من الناحية الواقعية، كانت قريبة من الصفر.

**”…. لا.”**

**”لأن هناك الكثير من الفهود.”**

**”هاه.”**

**”أنت تحاول ألا تضحك، أليس كذلك؟”**

تغيرت تعابيرها لتصبح محطمة.

**”…”**

لا أعلم لماذا، لكن شعرت أنني بحاجة لفعل شيء.

ذلك الوغد…

لذا فعلت،

رمشت ناتاشا غير قادرة على فهم ما يحدث. بوكر؟ غابة…؟

**”لماذا لا يلعبون البوكر في الغابة؟”**

**”لا أعر-ف حتى ما يحدث لي…”**

بدت إيفلين وكأنها على وشك قول شيء عندما أغلقت فمها.

**”… لم يكن الأمر كذلك هذه المرة.”**

**”….”**

**”هاه. إذن لماذا تنظر بعيداً؟”**

اغتنمت الفرصة لأكمل،

انكمشت وجنتا إيفلين، وخرجت ضحكة من بين شفتيها.

**”لأن هناك الكثير من الفهود.”**

**”…. لا.”**

ندمت بسرعة.

لكن إيفلين استمرت.

**”…”**

**”خيبة تلو الأخرى.”**

احمر وجهي، لكنني حاولت أن أبقي ملامحي ثابتة. من الخارج، بدا وكأنني قلت شيئًا عاديًا.

**”… في النهاية، سخر مني.”**

لكن.

ظهرها بدا ضعيفًا جدًا عندما نظرت إليه.

لم يبدو أن إيفلين نظرت للأمر بنفس الطريقة. بعد لحظة قصيرة من الصمت، تمكنت من رسم ابتسامة ضعيفة.

كلاً أنا وإيفلين تفاجأنا.

**”… أعتقد أنك حقًا تعتبرني مزحة.”**

توقفت وأدرت رأسي. توقف الارتعاش في يدي، وظهرت علامات الصرامة على وجهي.

التفتت لتنظر إلى ليون، ثم انحنت برأسها. بعد ذلك، غادرت دون أن تنظر للخلف.

**”آه.”**

ظهرها بدا ضعيفًا جدًا عندما نظرت إليه.

ضغط شفتيه وهز رأسه.

_______

**في البداية، كانت خطواتها بطيئة.**

أوهت…؟

**تَك، تَك.**

**”لا…”**

صوت خطواتها حين كانت كعوب حذائها تضرب أرضية الرخام.

**تَك، تَك، تَك.**

**”لقد مضى وقت طويل.”**

لكن سرعان ما تسارعت.

وبصفتها فارسها، كانت ناتاشا على علم بظروفها.

كان رأسها منخفضًا طوال الوقت. كانت ترى انعكاس ملامحها على الأرضية المصقولة لمبنى الحرم.

**”هل أبدو بهذه السهولة لك؟”**

**”هاه…”**

بدت إيفلين وكأنها على وشك قول شيء عندما أغلقت فمها.

الشعور بالحرقان في صدرها لم يكن يخفف، مهما طالت خطواتها. تشوش بصرها، وشعرت بوخز في شفتيها.

**”… ولماذا ذلك؟”**

**”أيها الوغد.”**

**”هم؟”**

توقفت قدماها أخيرًا.

**”هم؟”**

كان هناك شخص يقف أمامها.

**”لأن هناك الكثير من الفهود.”**

**”… هل أنت بخير؟”**

**”يا آنستي…؟”**

كانت فارسها، ناتاشا. واقفة شامخة، شعرها البلاتيني وعيناها الكريستاليتان جعلاها تبرز بين الجميع. كان للنبلاء ميزة خاصة عند انضمامهم إلى المعهد، حيث كان يُسمح لهم بإحضار مرافق شخصي.

**”لنحافظ على الأمور رسمية.”**

في حالة إيفلين، تمكنت من إحضار ناتاشا معها. كان هذا إجراءً احترازيًا اتخذته العائلات النبيلة نظرًا لأهمية كل طفل سياسيًا داخل أسرهم.

حتى ضحكتها بدت مشوبة بالألم. نظرت إلى ناتاشا، والدموع تتساقط من عينيها.

كانت عائلة فيرليس واحدة من خمس عائلات فيكونت داخل الإمبراطورية. لذلك كان بإمكانهم توفير فارس قوي لها كمرافق.

نظرت إلى ليون الذي نظر إلي. لم تعبر تعابير وجهه عن الكثير، لكن إيماءة خفيفة منه أخبرتني بكل ما أحتاج معرفته.

**”هل كان هو؟”**

نظرت إلى ليون الذي نظر إلي أيضًا. ما الذي يتحدث عنه هذا الرجل؟

وبصفتها فارسها، كانت ناتاشا على علم بظروفها.

ظهرها بدا ضعيفًا جدًا عندما نظرت إليه.

**”…”**

**”كان من الواضح ما كنت تحاول فعله. كم مرة تعتقد أنني شاهدت هذا المشهد في الماضي؟ كنت تستخدمه كدُمية اختبار، كالمعتاد.”**

صمت إيفلين كان يعني الكثير.

همست برفق، **”ربما لم تتغير بعد كل شيء.”**

اشتد قبض ناتاشا على سيفها.

كنت أسعى إلى اليأس. كان اليأس يدفع الناس إلى حدودهم. إلى نقاط لا يذهبون إليها عادة. وكنت الآن في مثل هذا المكان.

**”إذًا، كان هو…”**

**”مستحيل؟”**

جوليان داكري إفينوس.

التفتت لتنظر إلى ليون، ثم انحنت برأسها. بعد ذلك، غادرت دون أن تنظر للخلف.

اسم تردد على طرف لسانها.

**”ماذا؟”**

كانت علاقتها مع إيفلين صعبة الوصف. في وقت ما، كان الاثنان قريبين. يكادان لا ينفصلان.

إذاً كان يتوقع مني قول شيء آخر…؟

لكن الأمور تغيرت بعد نقطة معينة.

لم تستطع مقابلتي بنظرتها إطلاقًا. يبدو أن خيبة الأمل كانت أكبر من أن تتحملها. في وضع كهذا، كان الرد الوحيد الذي يمكنني تقديمه هو:

شخصيته تغيرت، وبدأت شهوته للقوة في الظهور. لقد تغير، وبدأ انحداره يؤثر على إيفلين، التي لم تستطع إلا المشاهدة.

نظرت إلى ليون الذي نظر إلي أيضًا. ما الذي يتحدث عنه هذا الرجل؟

انتهى الأمر في النهاية بقطعها للعلاقة معه.

وكذلك شفتيها.

كان ذلك قبل خمس سنوات.

شعرت بقشعريرة تسري في جسدي فجأة. إن كانت قد نظرت إلي بخيبة أمل في السابق، فهي الآن تنظر إلي باحتقار.

**”… كما تعلمين، ظننت أنه قد يتغير.”**

بدت إيفلين وكأنها على وشك قول شيء عندما أغلقت فمها.

أطلقت إيفلين ضحكة مشوبة بالألم.

**”ماذا رأيتِ؟”**

**”كنت ساذجة، أليس كذلك…؟ في النهاية، الأمور دائمًا هكذا… هاه.”**

آه. إذن هذا هو الأمر.

ارتجف صدرها.

لم يجلب ذلك إلا الصمت منها. صمتٌ كسرته بعد فترة قصيرة.

وكذلك شفتيها.

**”… هل تعتقدني حمقاء؟ رأيت كل شيء.”**

**”خيبة تلو الأخرى.”**

ضغط شفتيه وهز رأسه.

عضت على شفتيها.

نظرت نحو ناتاشا. على عكس ما سبق، بدت عيناها أكثر وضوحًا، لكنها لا تزال مغشاة بعض الشيء.

**”… في النهاية، سخر مني.”**

بدا تعبيرها مليئًا بالسخرية.

نظرت نحو ناتاشا. على عكس ما سبق، بدت عيناها أكثر وضوحًا، لكنها لا تزال مغشاة بعض الشيء.

**”…”**

اشتدت قبضة ناتاشا على سيفها.

**”هاه…”**

ذلك الوغد…

**”…. لا.”**

**”هل تعلمين ماذا قال لي؟”**

**”…”**

هزت ناتاشا رأسها.

**”…”**

**”… لماذا لا يلعبون البوكر في الغابة؟”**

**”أنت من ألقى الخطاب. لماذا يبدو أنك متفاجئ؟”**

**”ماذا؟”**

حتى ضحكتها بدت مشوبة بالألم. نظرت إلى ناتاشا، والدموع تتساقط من عينيها.

رمشت ناتاشا غير قادرة على فهم ما يحدث. بوكر؟ غابة…؟

جوليان داكري إفينوس.

لكن إيفلين استمرت.

حتى ضحكتها بدت مشوبة بالألم. نظرت إلى ناتاشا، والدموع تتساقط من عينيها.

**”لأن هناك الكثير من الفهود.”**

كان هناك شخص يقف أمامها.

**”…”**

**”أنت…”**

ارتجفت كتفا إيفلين وهي تخفض رأسها. تغيرت تعابير وجه ناتاشا فجأة.

شعرت ناتاشا بأن قلبها يغوص.

**”يا آنستي…؟”**

نكتة؟

خوفًا من الأسوأ، اقتربت منها.

لذا فعلت،

**”هل أنتِ-؟”**

كلاً أنا وإيفلين تفاجأنا.

لكنها توقفت في منتصف الطريق.

رأيت كل شيء؟ لم أستطع إلا أن أتكلم.

كان ذلك لأن،

اشتدت قبضة ناتاشا على سيفها.

**”أوهت.”**

**”لقد انتظرتك. حقًا فعلت. حتى عندما تغيرت، انتظرت. كنت أظن أنك ستعود إلى ما كنت عليه، لكن….”**

أوهت…؟

**”…”**

**”يا آنستي…؟”**

رغم أن ملامحه بدت غير مبالية، إلا أن عينيه كانت تقول، “تجاوب معها.”

وضعت يدها على فمها، وخرج صوت مضطرب من بين شفتي إيفلين. شعرت ناتاشا بالذهول. ماذا يحدث…؟ وقبل أن تتمكن من فعل أي شيء، ارتعشت كتفا إيفلين أكثر.

**”هل كان هو؟”**

**”يا…؟”**

كنت على وشك التحدث، عندما تحدث ليون فجأة.

**”… كهت.”**

هذا الوغد.

كهت…؟

**”…”**

خرج صوت آخر من بين شفتيها.

**”…”**

شعرت ناتاشا بأن قلبها يغوص.

حدقت في يدي. كانت ترتجف قليلاً. كنت ألعب بالنار. نار مميتة. لكن ماذا يمكنني أن أفعل؟ لم يكن هناك سبيل للعودة بالنسبة لي. لقد أعددتُ السرير بالفعل. ما هي فرصتي في التغلب إذا تحداني أي من الأشخاص أمامي؟ من الناحية الواقعية، كانت قريبة من الصفر.

**”ما-؟”**

**”…”**

مدت يدها نحوها، عندما…

**”ماذا؟”**

**”بوشي…!”**

**”لقد أخبرني نكتة.”**

انكمشت وجنتا إيفلين، وخرجت ضحكة من بين شفتيها.

**”هه-هه”**

**”هه-هه”**

**”…”**

حتى ضحكتها بدت مشوبة بالألم. نظرت إلى ناتاشا، والدموع تتساقط من عينيها.

بدا فعلاً غير مرتاح. اقتربت لألقي نظرة أفضل، لكن…

**”لا أعر-ف حتى ما يحدث لي…”**

**”يا آنستي…؟”**

ألم حاد اخترق صدرها بينما استمرت في الضحك.

آه. إذن هذا هو الأمر.

وصلت يدها إلى قميصها وقبضت عليه.

ذلك الوغد…

**”ل-لماذا أنا هكذا…؟ ههه… النكتة سيئة، فلماذا…”**

لم أكن أستطيع بالكاد استحضار أو التحكم في سحري، ومعرفتي بالأساسيات كانت قريبة من الصفر. ومع ذلك، فعلت ما فعلته. كان الأمر مثيرًا بشكل غريب.

نظرت بيأس إلى ناتاشا. استمرت الدموع في الانهمار من عينيها، واشتد الألم في صدرها.

**”أنت تحاول ألا تضحك، أليس كذلك؟”**

**”هـ… ههه، لماذا لا أستطيع التوقف عن الضحك…؟”**

**”حقًا…؟”**

_______

**”هل أنتِ-؟”**

ترجمه: TIFA

ارتجفت كتفا إيفلين وهي تخفض رأسها. تغيرت تعابير وجه ناتاشا فجأة.

اشتد قبض ناتاشا على سيفها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط