الفصل 112: مختلف ولكن متشابه [2]
الفصل 112: مختلف ولكن متشابه [2]
لقد رأيته فقط من الخريطة. ولأجل هذا السبب بالتحديد، قمت بقيادتهم إلى هنا.
بحسب حسابات جوناثان، كان فريقه على الأرجح أول من وصل إلى الزعيم.
شعرت بوجهي يرتعش قليلاً.
“ك-كيف حصلت على هذه؟”
كانت ردة فعل غير إرادية، شيئًا لم أستطع التحكم فيه.
“حسنًا، حسنًا.”
بينما أحدق أمامي، بدا العالم مشوشًا بعض الشيء. تبدل بين الوضوح والغموض.
بينما كان جوناثان وفريقه يرصدون مركز المتاهة، اندفعوا نحو الأمام دون أي حذر.
… شعرت بالغثيان.
في المسافة، لمح مجموعة أخرى.
وكان رأسي ينبض بالألم.
“… لا تفهمني خطأ، ولكن آخر ما أتذكره، أنه كان قويًا جدًا. كيف تمكنت من هزيمته؟”
ومع ذلك، كان علي المضي قدمًا.
الفصل 112: مختلف ولكن متشابه [2]
“وحش الزعيم؟… ماذا تعني بأننا قريبون؟ كيف تعرف ذلك؟”
وأنا أحدق في رأس الوحش، لم أجب فورًا.
“أستطيع أن أشعر به.”
دواء قوي يزيد بشكل كبير من قوة المستخدم.
لا، كان ذلك كذبًا.
“انتظري، كيرا! انتظريني!”
لقد رأيته فقط من الخريطة. ولأجل هذا السبب بالتحديد، قمت بقيادتهم إلى هنا.
“إذاً—”
“… انتظر، ماذا؟ يمكنك الشعور به؟ أي نوع من الهراء هذا؟”
“هاه، انتظري!”
التفت للنظر خلفي.
ومع ذلك، لم يكن الأمر كما لو أن جوناثان تجاهلهم تمامًا.
كان يقف على بعد خطوات مني أفراد فريقي. كانوا ينظرون إلي بدهشة. لم ألومهم.
“حسنًا.”
كنت على وشك التحدث عندما قاطعني لوكسون.
هناك، كانت عينان رماديتان تحدقان به.
“قبل أي شيء، هل يمكنك أن تشرح ما حدث؟”
نظام الترتيب في فريق هافن.
صدى صوته العميق داخل ممر المتاهة.
“… بالنسبة لذلك.”
“لقد تم سحبك فجأة من قبل شخصية مقنعة، وفجأة وجدناك هنا، تدعي أنك تستطيع الشعور بالزعيم. كيف يعقل هذا؟ على الأقل اشرح ما يحدث.”
رفعت يدي لأريهم سوار معصمي.
كلماته قابلها موجة من الإيماءات، حيث بدا أن كيرا والبقية يتفقون معه.
كيف يمكن لشخص بهذا الضعف أن يتقدم على هذين الاثنين؟
نظرت إليهم للحظة قصيرة قبل أن أهز رأسي.
بالنظر إلى الطريقة التي كانت كيرا تحدق بها بي، كان من الواضح أنها لم تصدق قصتي.
“… عادل.”
لكن مع ذلك، كان يعتقد أنه يمكنه التعامل معها.
يبدو أنهم لم يصدقوني.
كان صوتها واضحًا ونقيًا، يبدو ممتعًا للأذن.
بحثت في جيبي وأخرجت خريطة صغيرة واعترفت بالأمر.
نظرت فجأة نحو البعيد.
“تمكنت من الحصول على هذه.”
“ماذا؟”
“هاه؟”
في المسافة، لمح مجموعة أخرى.
في البداية، بدا الجميع في حيرة من أمرهم بسبب الخريطة. ولكن، بعد ذلك، تغيرت تعابيرهم.
“لست متأكدًا تمامًا مما يحدث. ولكن يبدو أننا نتعرض لهجوم حاليًا.”
“خريطة؟”
مرة أخرى، رمش الجميع بأعينهم بدهشة.
“انتظر، لحظة… انظر إلى الخطوط.”
“ك-كيف حصلت على هذه؟”
كما لو أدركوا نوع الخريطة التي كانت، اتسعت عيونهم.
لحسن الحظ، تركوا الأمور عند هذا الحد.
وأشارت جوزفين إليها بتردد، قائلة:
وأشارت جوزفين إليها بتردد، قائلة:
“ك-كيف حصلت على هذه؟”
كان صوت جوزفين هو الذي قطع الصمت بيننا.
رفع الجميع رؤوسهم ليحدقوا بي.
“ماذا…؟”
مستشعرًا تعابيرهم، أجبت،
كلماته قابلها موجة من الإيماءات، حيث بدا أن كيرا والبقية يتفقون معه.
“من الشخصية المقنعة.”
أورفيون.
“… ماذا بحق الجحيم؟”
ومع ذلك، كان علي المضي قدمًا.
رفعت يدي لأريهم سوار معصمي.
“ليس غريبًا أنهم كانوا واثقين. لا يمكن لأي متدرب التعامل مع هذا الوحش إذا تناول الدواء.”
“لست متأكدًا تمامًا مما يحدث. ولكن يبدو أننا نتعرض لهجوم حاليًا.”
“أستطيع أن أشعر به.”
قمت بالضغط على زر الطوارئ في السوار. عندما لم يحدث شيء، رمش الجميع بأعينهم، ثم نظروا إلي بغرابة.
“نعم.”
كان أول من تحدث هو أندرس، الذي كان يحدق في سوار معصمه بعبوس.
على الرغم من قوته، إلا أن له آثارًا جانبية شديدة.
“كنا نعرف بالفعل. حاولنا استخدام السوار بمجرد أن تم اختطافك. ومع ذلك، لم يعمل مع أي منا.”
لا، كان ذلك كذبًا.
“آه.”
“… من هذا؟”
صحيح. هذا منطقي.
“… لا تفهمني خطأ، ولكن آخر ما أتذكره، أنه كان قويًا جدًا. كيف تمكنت من هزيمته؟”
على أي حال،
صوت أويف أخرجه من أفكاره.
“تمكنت من الحصول على الخريطة من الشخصية المقنعة.”
مستشعرًا تعابيرهم، أجبت،
مرة أخرى، رمش الجميع بأعينهم بدهشة.
جلست غرفة ضخمة في وسط المتاهة.
حدق بي لوكسون بعبوس وقال بعمق:
ومع ذلك، كان علي المضي قدمًا.
“تمكنت من هزيمته؟”
لحسن الحظ، تركوا الأمور عند هذا الحد.
بالنظر إلى نبرته، بدا أنه لا يصدقني تمامًا.
“ليس غريبًا أنهم كانوا واثقين. لا يمكن لأي متدرب التعامل مع هذا الوحش إذا تناول الدواء.”
لا ألومه.
“….هاه؟”
“… لا تفهمني خطأ، ولكن آخر ما أتذكره، أنه كان قويًا جدًا. كيف تمكنت من هزيمته؟”
بحثت في جيبي وأخرجت خريطة صغيرة واعترفت بالأمر.
“تلقيت مساعدة. قابلت بعض الطلاب في طريقي.”
نحو أحد المداخل الأخرى.
“هاه…؟”
“أوي.”
بالنظر إلى الطريقة التي كانت كيرا تحدق بها بي، كان من الواضح أنها لم تصدق قصتي.
متتبعًا خط بصرها، اتسعت عينا جوناثان.
اكتفيت بهز كتفي.
صحيح أن هزيمة الزعيم بسرعة ستجعل الأمور أقل إزعاجًا لاحقًا، لكن السبب الحقيقي وراء رغبته في القتال معًا هو أنه أراد مراقبة خصومه قبل مواجهتهم.
“إذا كانت الخريطة صحيحة، فإن الزعيم على بعد بضعة ممرات. إذا لم تصدقيني، يمكنك اختبار ذلك.”
كان واضحًا من مكاني أن هذا المخلوق كان قويًا للغاية.
ضيقت كيرا عينيها، ونظرت إليها دون أن أنطق بكلمة.
كان صوت جوزفين هو الذي قطع الصمت بيننا.
شعرت بوجهي يرتعش قليلاً.
“علينا أن نجرب.”
في الحقيقة، الكثير من المتدربين ربما سيموتون.
“… “
على أي حال،
أخيرًا، أزاحت كيرا عينيها عني ونظرت إلى الخريطة.
“انتظري، كيرا! انتظريني!”
بعد أن حدقت بها لعدة ثوانٍ، نقر لسانها.
حاليًا، لم يكن واثقًا جدًا من هزيمتهم.
“حسنًا، حسنًا.”
بينما كان يركز على الفتاة ذات الشعر البلاتيني، عبس قليلاً.
“هاه، انتظري!”
بينما كانت كيرا تخرج من أحدها، همست.
انتزعت الخريطة من يد جوزفين وأمسكت بها أمامها ثم تقدمت.
كان من البديهي أن جمالها كان من مستوى آخر.
وعندما مرت بي، تمتمت:
كان من البديهي أن جمالها كان من مستوى آخر.
“… لا زلت أدين لك، لذلك.”
“أوي.”
ثم مضت في طريقها.
— [نقاط الفريق] — [صائدي الأحلام] – 3915 نقطة [سيوف فيست] – 3901 نقطة [رقصة الغرب] – 3871 نقطة . . . — [نقاط الفريق] —
مندهشًا، حدقت في ظهرها.
“لقد وصلنا.”
“أدين؟ لماذا تدين لي…؟”
“الفرق الأخرى قريبة.”
“انتظري، كيرا! انتظريني!”
“تمكنت من هزيمته؟”
كان الآخرون سريعون في اللحاق بها من الخلف.
“الفرق الأخرى قريبة.”
كان واضحًا من تعابيرهم أن لديهم العديد من الأسئلة في أذهانهم، لكنهم اختاروا كتمانها.
كان جوناثان يعتقد سابقًا أنه سيحتاج إلى المزيد لإقناعهم، لكن يبدو أنهم أكثر منطقية مما كان يظن.
بصراحة، كان ذلك خطأي.
لكنهم كانوا لا يزالون متأخرين قليلاً. كنا نحن أول الواصلين.
لم أكن في الحالة العقلية المناسبة لتقديم عذر معقول.
بدا وجهه غير مألوف.
لحسن الحظ، تركوا الأمور عند هذا الحد.
مصدومًا، نظر جوناثان إلى المجموعة.
بخلاف ذلك، لم أكن متأكدًا حقًا من كيفية تبرير نفسي.
ما دام يعرف عنهم…
واقفًا في مكاني، حدقت في ظهورهم للحظة قصيرة قبل أن أخرج جهاز الرادار.
… شعرت بالغثيان.
كان بإمكاني رؤية بعض النقاط الزرقاء هناك.
أورفيون.
“الفرق الأخرى قريبة.”
أعدت الأداة إلى جيبي ببطء، ثم أخرجت حبة رمادية صغيرة من جيبي الآخر.
لكنهم كانوا لا يزالون متأخرين قليلاً. كنا نحن أول الواصلين.
“لقد تم سحبك فجأة من قبل شخصية مقنعة، وفجأة وجدناك هنا، تدعي أنك تستطيع الشعور بالزعيم. كيف يعقل هذا؟ على الأقل اشرح ما يحدث.”
أعدت الأداة إلى جيبي ببطء، ثم أخرجت حبة رمادية صغيرة من جيبي الآخر.
خاصةً عند الأخذ في الاعتبار مدى ضعف “النجم الأسود” الحالي.
“… “
هم أيضًا لاحظوا ظهورهم.
كانت ناعمة الملمس، أشبه بلؤلؤة.
“انتظري، كيرا! انتظريني!”
أورفيون.
لكن الحبة كانت الآن بحوزتي.
دواء قوي يزيد بشكل كبير من قوة المستخدم.
أشارت كيرا برأسها نحو الوحش.
كان هذا الدواء يُفترض أن يُعطى لوحش الزعيم قبل وصول المتدربين إليه مباشرة.
“انتظر، لحظة… انظر إلى الخطوط.”
على الرغم من قوته، إلا أن له آثارًا جانبية شديدة.
لكن مع ذلك، كان يعتقد أنه يمكنه التعامل معها.
لهذا السبب، كان من المفترض إعطاء الحبة للوحش في اللحظة الأخيرة.
مع ملاحظة نظراتهم، وخاصة نظرة أويف، تابع قوله:
كان هذا هو الخطة الأصلية.
بخلاف ذلك، لم أكن متأكدًا حقًا من كيفية تبرير نفسي.
“… “
كان بإمكاني رؤية بعض النقاط الزرقاء هناك.
لكن الحبة كانت الآن بحوزتي.
رفعت رأسي قليلًا ونظرت إلى الآخرين قبل أن أضع الحبة في فمي.
رفعت رأسي قليلًا ونظرت إلى الآخرين قبل أن أضع الحبة في فمي.
“… بالنسبة لذلك.”
لم أبتلعها بعد.
لكن…
… كنت بحاجة إلى جمهور مناسب لذلك.
رفعت يدي لأريهم سوار معصمي.
*
بينما أحدق أمامي، بدا العالم مشوشًا بعض الشيء. تبدل بين الوضوح والغموض.
جلست غرفة ضخمة في وسط المتاهة.
“….؟”
كانت هذه الغرفة هي مقر وحش الزعيم.
كانت هذه الغرفة هي مقر وحش الزعيم.
داخل قاعة كبيرة بسقف مرتفع، جلس مخلوق ضخم يشبه الماموث بقرون طويلة وضغط هائل في الوسط.
“كيف يمكن أن يكون هذا؟”
كانت المشاعل متناثرة حول الغرفة، مما أضفى إضاءة خافتة على المكان، ما جعل الأجواء مريبة للغاية.
“ليس الوقت الآن للقتال.”
أحاطت القاعة أكثر من عشر مداخل مختلفة.
تمامًا عندما كان التوتر يصل إلى ذروته، فتحت أويف فمها.
بينما كانت كيرا تخرج من أحدها، همست.
كان الأمر مثيرًا للاهتمام.
“يبدو أنك كنت على حق. نحن أول من وصل. كيف سنتقدم؟”
لا، بل بعد التفكير قليلاً، تذكر، وتغيرت تعابيره قليلاً.
وأنا أحدق في رأس الوحش، لم أجب فورًا.
بصراحة، كان ذلك خطأي.
كان واضحًا من مكاني أن هذا المخلوق كان قويًا للغاية.
الأمر سيختلف إذا كان لديه المزيد من المعلومات عنهم.
ربما كان قوياً بنفس مستوى جيل.
لم أكن في الحالة العقلية المناسبة لتقديم عذر معقول.
مجرد تخيل قوته مع الدواء جعلني أرتجف.
“يبدو أنك كنت على حق. نحن أول من وصل. كيف سنتقدم؟”
“ليس غريبًا أنهم كانوا واثقين. لا يمكن لأي متدرب التعامل مع هذا الوحش إذا تناول الدواء.”
لم أبتلعها بعد.
كما أن هذا جعلني أفهم تمامًا لماذا كانت مكافآت المهمة جيدة جدًا.
لكن عند رؤيته لشخص مألوف، تبددت مخاوفه على الفور.
في الواقع، إذا سمحت بحدوث الحادث، لم أكن أرى كيف يمكن لأي شخص الخروج منه سالمًا.
لكن مع ذلك، كان يعتقد أنه يمكنه التعامل معها.
“أوي.”
“… لا تفهمني خطأ، ولكن آخر ما أتذكره، أنه كان قويًا جدًا. كيف تمكنت من هزيمته؟”
في الحقيقة، الكثير من المتدربين ربما سيموتون.
“أوي!”
“أوي!”
مستشعرًا تعابيرهم، أجبت،
“….؟”
طرف بعينيه، غير قادر على فهم سبب نظرهما إليه بهذه الطريقة.
خفضت رأسي، وظهر وجه كيرا على بعد بضع بوصات من وجهي.
بالنظر إلى مدى قوة الاثنين… لا، الثلاثة.
بينما كنت أحدق في عينيها الحمراء العميقة، شعرت للحظة بالذهول من مظهرها.
“لقد تم سحبك فجأة من قبل شخصية مقنعة، وفجأة وجدناك هنا، تدعي أنك تستطيع الشعور بالزعيم. كيف يعقل هذا؟ على الأقل اشرح ما يحدث.”
كان من البديهي أن جمالها كان من مستوى آخر.
“علينا أولاً التفكير في كيفية التعامل معهم.”
لكنني سرعان ما دفعت هذه الأفكار جانبًا.
“تلقيت مساعدة. قابلت بعض الطلاب في طريقي.”
“ماذا؟”
بحسب حسابات جوناثان، كان فريقه على الأرجح أول من وصل إلى الزعيم.
“… ماذا تعني بـ’ماذا’؟”
ثم مضت في طريقها.
أشارت كيرا برأسها نحو الوحش.
وهكذا، توجه الفريقان معًا نحو الغرفة الرئيسية.
“قلتُ، ما الخطة؟ رغم كرهي لذلك، فأنت قائد الفريق. أخبرنا تمامًا بما علينا فعله.”
النجم الأسود.
“… بالنسبة لذلك.”
كانت هذه الغرفة هي مقر وحش الزعيم.
نظرت فجأة نحو البعيد.
كانت المشاعل متناثرة حول الغرفة، مما أضفى إضاءة خافتة على المكان، ما جعل الأجواء مريبة للغاية.
نحو أحد المداخل الأخرى.
“ليس الوقت الآن للقتال.”
“علينا أولاً التفكير في كيفية التعامل معهم.”
بالنظر إلى نبرته، بدا أنه لا يصدقني تمامًا.
***
“آه.”
“لقد وصلنا.”
بينما كان جوناثان وفريقه يرصدون مركز المتاهة، اندفعوا نحو الأمام دون أي حذر.
“… كما توقعت. إنه هنا.”
كانت رحلتهم حتى الآن سلسة إلى حد كبير، وبينما كان ينظر إلى لوحة النتائج، كان بإمكانه رؤية أنهم كانوا في المركز الثاني قريبًا من فريق هافن.
“ليس غريبًا أنهم كانوا واثقين. لا يمكن لأي متدرب التعامل مع هذا الوحش إذا تناول الدواء.”
— [نقاط الفريق] —
[صائدي الأحلام] – 3915 نقطة
[سيوف فيست] – 3901 نقطة
[رقصة الغرب] – 3871 نقطة
.
.
.
— [نقاط الفريق] —
وكان رأسي ينبض بالألم.
“استعدوا للهجوم. إذا هزمنا الزعيم، سنضمن المركز الأول.”
“هل كانت كيرا؟”
بحسب حسابات جوناثان، كان فريقه على الأرجح أول من وصل إلى الزعيم.
في البداية، بدا الجميع في حيرة من أمرهم بسبب الخريطة. ولكن، بعد ذلك، تغيرت تعابيرهم.
حقيقة أنه لم يسمع أي قتال في المسافة عززت فرضيته أكثر.
“تلقيت مساعدة. قابلت بعض الطلاب في طريقي.”
…لكن، بينما كانوا يقتربون من مدخل المنطقة الوسطى، سمع جوناثان صوت خطوات ناعمة قادمة من الخلف.
“… لا زلت أدين لك، لذلك.”
استدار برأسه، وتجعد حاجباه عند رؤية ما أمامه.
“أوي.”
“….”
“….”
خاصةً عند الأخذ في الاعتبار مدى ضعف “النجم الأسود” الحالي.
لم ينطق أي من الطرفين بكلمة واحدة وهم يتبادلون النظرات.
أحاطت القاعة أكثر من عشر مداخل مختلفة.
في لحظة، خيم توتر ثقيل على المكان، بينما وقع بصر جوناثان على أويف التي وقفت بلا مبالاة.
“….؟”
تمامًا عندما كان التوتر يصل إلى ذروته، فتحت أويف فمها.
“قبل أي شيء، هل يمكنك أن تشرح ما حدث؟”
“ليس الوقت الآن للقتال.”
في لحظة، خيم توتر ثقيل على المكان، بينما وقع بصر جوناثان على أويف التي وقفت بلا مبالاة.
كان صوتها واضحًا ونقيًا، يبدو ممتعًا للأذن.
“لقد تم سحبك فجأة من قبل شخصية مقنعة، وفجأة وجدناك هنا، تدعي أنك تستطيع الشعور بالزعيم. كيف يعقل هذا؟ على الأقل اشرح ما يحدث.”
وهي تحدق في المسافة، بدأت بالمشي بهدوء.
أثناء ذلك، مرت بجانب مجموعة جوناثان دون أدنى اهتمام.
بعد أن حدقت بها لعدة ثوانٍ، نقر لسانها.
في لحظة وجيزة، شعر جوناثان بالإغراء لمهاجمة ظهرها المكشوف، لكن مع ظهور الفكرة، شعر بقشعريرة خفيفة في مؤخرة عنقه واستدار.
كلما فكر فيه جوناثان، بدا له أكثر عيبًا.
هناك، كانت عينان رماديتان تحدقان به.
“آه.”
“… من هذا؟”
كان الأمر مثيرًا للاهتمام.
بدا وجهه غير مألوف.
مع ملاحظة نظراتهم، وخاصة نظرة أويف، تابع قوله:
لا، بل بعد التفكير قليلاً، تذكر، وتغيرت تعابيره قليلاً.
“آه.”
“صحيح، هناك شخص آخر أعلى رتبة من أويف. لا بد أنه هو.”
في لحظة، خيم توتر ثقيل على المكان، بينما وقع بصر جوناثان على أويف التي وقفت بلا مبالاة.
كان الأمر مثيرًا للاهتمام.
“أوي!”
نظام الترتيب في فريق هافن.
كانت رحلتهم حتى الآن سلسة إلى حد كبير، وبينما كان ينظر إلى لوحة النتائج، كان بإمكانه رؤية أنهم كانوا في المركز الثاني قريبًا من فريق هافن.
كلما فكر فيه جوناثان، بدا له أكثر عيبًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
“كأنهم يسخرون من الجميع.”
لكن، قبل أن يتمكن من قول أي شيء آخر، تحدث ليون.
سخيف.
كان جوناثان يعتقد سابقًا أنه سيحتاج إلى المزيد لإقناعهم، لكن يبدو أنهم أكثر منطقية مما كان يظن.
خاصةً عند الأخذ في الاعتبار مدى ضعف “النجم الأسود” الحالي.
داخل قاعة كبيرة بسقف مرتفع، جلس مخلوق ضخم يشبه الماموث بقرون طويلة وضغط هائل في الوسط.
كان ضعيفًا بشكل يرثى له.
ربما كان قوياً بنفس مستوى جيل.
كيف يمكن لشخص بهذا الضعف أن يتقدم على هذين الاثنين؟
“… “
بالنظر إلى مدى قوة الاثنين… لا، الثلاثة.
“ك-كيف حصلت على هذه؟”
كان هناك شخص قوي آخر.
رفعت يدي لأريهم سوار معصمي.
فجأة، تحدث جوناثان.
رفعت يدي لأريهم سوار معصمي.
“… لدي اقتراح.”
لكن مع ذلك، كان يعتقد أنه يمكنه التعامل معها.
كلماته جذبت على الفور انتباه الجميع، حيث نظروا إليه.
متتبعًا خط بصرها، اتسعت عينا جوناثان.
مع ملاحظة نظراتهم، وخاصة نظرة أويف، تابع قوله:
لكن عند رؤيته لشخص مألوف، تبددت مخاوفه على الفور.
“لنعمل معًا حتى نهزم الزعيم. لا جدوى من القتال هنا قبل الوصول إلى الزعيم. يبدو أننا الفريقان الأولان، وإذا عملنا معًا، يمكننا التخلص منه بسرعة قبل التوجه إلى المخرج. لن نضطر إلى عناء مواجهة الفرق الأخرى إذا قمنا بذلك.”
“… عادل.”
كانت كلماته مزيجًا من الحقائق ونصف الحقائق.
بينما كان جوناثان وفريقه يرصدون مركز المتاهة، اندفعوا نحو الأمام دون أي حذر.
صحيح أن هزيمة الزعيم بسرعة ستجعل الأمور أقل إزعاجًا لاحقًا، لكن السبب الحقيقي وراء رغبته في القتال معًا هو أنه أراد مراقبة خصومه قبل مواجهتهم.
كان يقف على بعد خطوات مني أفراد فريقي. كانوا ينظرون إلي بدهشة. لم ألومهم.
حاليًا، لم يكن واثقًا جدًا من هزيمتهم.
بالنظر إلى مدى قوة الاثنين… لا، الثلاثة.
خاصةً مع وجود ثلاثة أشخاص على الأقل يمتلكون قوة مشابهة له، أحدهم ربما أضعف قليلاً.
“الفرق الأخرى قريبة.”
لكن…
أعدت الأداة إلى جيبي ببطء، ثم أخرجت حبة رمادية صغيرة من جيبي الآخر.
الأمر سيختلف إذا كان لديه المزيد من المعلومات عنهم.
“يبدو أنك كنت على حق. نحن أول من وصل. كيف سنتقدم؟”
ما دام يعرف عنهم…
صوت أويف أخرجه من أفكاره.
“حسنًا.”
كلماته جذبت على الفور انتباه الجميع، حيث نظروا إليه.
صوت أويف أخرجه من أفكاره.
أورفيون.
رفع رأسه ونظر إليها بتعبير مفاجئ.
كان هناك شخص قوي آخر.
“هكذا فقط؟”
لحسن الحظ، تركوا الأمور عند هذا الحد.
“نعم.”
لكن…
“آه.”
“… ماذا تعني بـ’ماذا’؟”
كان تطورًا غير متوقع للأحداث.
“ك-كيف حصلت على هذه؟”
كان جوناثان يعتقد سابقًا أنه سيحتاج إلى المزيد لإقناعهم، لكن يبدو أنهم أكثر منطقية مما كان يظن.
مجرد تخيل قوته مع الدواء جعلني أرتجف.
وهكذا، توجه الفريقان معًا نحو الغرفة الرئيسية.
لم ينطق أي من الطرفين بكلمة واحدة وهم يتبادلون النظرات.
بالطبع، كان كلا الفريقين لا يزالان حذرين من بعضهما.
“ما الأمر؟”
في الوقت الحالي، كان كل شيء مجرد اتفاق شفهي.
“آه.”
من يعلم متى سيخون أحدهما الآخر؟
“هكذا فقط؟”
“….هاه؟”
النجم الأسود.
وصلوا للتو إلى الغرفة الرئيسية عندما توقفت خطوات أويف فجأة.
بالنظر إلى نبرته، بدا أنه لا يصدقني تمامًا.
تصلب تعبيرها قليلاً.
“إذاً—”
كان تعبيرًا ينم عن الجدية.
لم أكن في الحالة العقلية المناسبة لتقديم عذر معقول.
“ما الأمر؟”
أحاطت القاعة أكثر من عشر مداخل مختلفة.
متتبعًا خط بصرها، اتسعت عينا جوناثان.
فرق شاسع عن نقاطهم.
في المسافة، لمح مجموعة أخرى.
“صحيح، هناك شخص آخر أعلى رتبة من أويف. لا بد أنه هو.”
هم أيضًا لاحظوا ظهورهم.
كلما فكر فيه جوناثان، بدا له أكثر عيبًا.
“كيف يمكن أن يكون هذا؟”
“تلقيت مساعدة. قابلت بعض الطلاب في طريقي.”
مصدومًا، نظر جوناثان إلى المجموعة.
“… بالنسبة لذلك.”
“آه.”
…لكن، بينما كانوا يقتربون من مدخل المنطقة الوسطى، سمع جوناثان صوت خطوات ناعمة قادمة من الخلف.
لكن عند رؤيته لشخص مألوف، تبددت مخاوفه على الفور.
“ليس غريبًا أنهم كانوا واثقين. لا يمكن لأي متدرب التعامل مع هذا الوحش إذا تناول الدواء.”
“… إذن إنه هو.”
“إذاً—”
النجم الأسود.
كلما فكر فيه جوناثان، بدا له أكثر عيبًا.
خفض رأسه وحدق في سوار معصمه، ناظرًا إلى نقاطهم، وكاد أن يضحك.
نظرت فجأة نحو البعيد.
450 نقطة.
“علينا أن نجرب.”
فرق شاسع عن نقاطهم.
كان واضحًا من مكاني أن هذا المخلوق كان قويًا للغاية.
ومع ذلك، لم يكن الأمر كما لو أن جوناثان تجاهلهم تمامًا.
كلماته قابلها موجة من الإيماءات، حيث بدا أن كيرا والبقية يتفقون معه.
بينما كان يركز على الفتاة ذات الشعر البلاتيني، عبس قليلاً.
“….هاه؟”
“هل كانت كيرا؟”
“… “
لقد كانت شخصًا يستحق الحذر.
لكن، قبل أن يتمكن من قول أي شيء آخر، تحدث ليون.
لكن مع ذلك، كان يعتقد أنه يمكنه التعامل معها.
مندهشًا، حدقت في ظهرها.
“إذاً—”
*
كان قد استدار للتو لمخاطبة المجموعة الأخرى عندما توقف فجأة.
رفعت يدي لأريهم سوار معصمي.
تغيرت تعابيره فور أن لاحظ أن ليون يحدق إلى الأمام بتعبير مشابه لتعبير أويف.
“… لدي اقتراح.”
“ماذا…؟”
كانت المشاعل متناثرة حول الغرفة، مما أضفى إضاءة خافتة على المكان، ما جعل الأجواء مريبة للغاية.
مصدومًا، نظر ليرى أن كليهما كانا يحدقان في النجم الأسود بتعبيرات جادة.
وصلوا للتو إلى الغرفة الرئيسية عندما توقفت خطوات أويف فجأة.
طرف بعينيه، غير قادر على فهم سبب نظرهما إليه بهذه الطريقة.
طرف بعينيه، غير قادر على فهم سبب نظرهما إليه بهذه الطريقة.
لكن، قبل أن يتمكن من قول أي شيء آخر، تحدث ليون.
لا ألومه.
“… كما توقعت. إنه هنا.”
اكتفيت بهز كتفي.
بعد أن حدقت بها لعدة ثوانٍ، نقر لسانها.
_________
أخيرًا، أزاحت كيرا عينيها عني ونظرت إلى الخريطة.
ترجمة : TIFA
بينما كانت كيرا تخرج من أحدها، همست.
كما أن هذا جعلني أفهم تمامًا لماذا كانت مكافآت المهمة جيدة جدًا.
