Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 187

الصفحة [4]

الصفحة [4]

الفصل 187: الصفحة [4]

بززز—

ما الذي في الحياة ليس مزيفًا…؟

لم أعد أسمع أي شيء.

جلس على كرسيه موجّهًا نظره نحوي. بدأت الجذور تزحف ببطء من الأرض، تلتف حول قدميه وذراعيه.

“ما الهدف؟”

أصبحت الإضاءة المحيطة بمكتب العمل خافتة، مما أضفى جوًا كئيبًا ومخيفًا.

مرة أخرى، أصبحت المناطق المحيطة ثابتة.

على الرغم من التغييرات، لم يظهر على وجهه أي علامة على الذعر أو التغيير.

ومع ذلك،

ظل يحدق بي.

كاسرًا الصمت، خطوت خطوة إلى الأمام.

“هل أنا هنا؟ هل أنت هنا…؟ هل يوجد أي شيء هنا فعلًا؟”

وعندما فعلت، شعرت بأن ظهري مبلل تمامًا بالعرق.

كان يتحدث إليّ.

”….”

شيء حدث مرة واحدة من قبل مع الورقة الثانية.

“كههه!!!!”

لأي سبب كان بإمكانه التحدث معي…؟ لم تكن هذه أول مرة أستخدم فيها الورقة الثانية، ومع ذلك، كانت هذه المرة الثانية فقط التي أتمكن فيها من التفاعل مع شخص داخل ذكرياته.

سكوِلش. سكوِلش.

كيف…؟

ذراعي اليمنى…

“أستيقظ، أتناول الإفطار، أذهب إلى العمل، أعود إلى المنزل، أتناول العشاء، وأكرر. أجد أيامي تندمج في حلقة خانقة لا نهاية لها، تستنزف حياتي شيئًا فشيئًا.”

إلى الحد الذي قد يستسلم فيه المرء في هذه المرحلة، لكن،

أردت التحدث إليه.

“آخ…!”

سؤاله.

أصبحت المناطق المحيطة أكثر ثباتا.

لكن،

رغم كل محاولاتي، انتهى الأمر إلى أن يكون بلا جدوى.

لسبب غريب، وجدت نفسي غير قادر على ذلك.

عضضت شفتي.

كنت قادرًا على الكلام قبل لحظات، فلماذا لم أستطع الآن؟

بحلول الآن، كان جسده بالكامل مغطى بالجذور، ولم يتبقَ سوى عينيه مرئيتين.

هل كان ذلك بسبب ما كان يقوله؟

شعرت بالاختناق.

…..ما الذي في كلماته غريبًا ولكنه مألوف جدًا بالنسبة لي؟

كانت القبضة أقوى بكثير من قبضة الكروم التي كانت تغطي جسم كارل.

عضضت شفتي.

كلما مزقت المزيد من الجذور، ازداد العالم اضطرابًا، وأصبح وجه كارل أكثر وضوحًا.

بالفعل، ما كان يشعر به.

بدأ يتحدث، وصوته بدا مسطحًا.

لقد شعرت به من قبل.

عندما نظرت إلى الأسفل، رأيت جذورًا تلتف حول كاحلي.

“إلى أي مدى تتذكر حقًا عن حياتك؟ أستيقظ كل يوم وأنا أنسى ما فعلته في اليوم السابق. وحتى إن تذكرت، فبعد مرور يومين، سأكون قد نسيته. هل يمكنك حقًا أن تقول إنك عشت إذا كنت ستنسى كل شيء؟”

زممت شفتي قبل أن أحاول أن أشرح له أن ما يراه كان على الأرجح مجرد وهم خلقته الشجرة.

”…..”

“كه…!”

بادلت نظره.

لن أسمح لنفسي بأن أكون مثله.

نظر إليّ مرة أخرى.

“آه…!”

“ما الهدف؟”

‘إلى أي مدى أنا قريب من أن أصبح هكذا…؟’

زممت شفتي قبل أن أحاول أن أشرح له أن ما يراه كان على الأرجح مجرد وهم خلقته الشجرة.

لكنني كنت أعرف تمامًا من هو.

“هذا…”

لم أستطع التنفس.

“كل هذا مجرد وهم؟”

عند نقطة معينة، للحظة وجيزة جدًا، رأيت عالمًا آخر وراء العالم الذي كنت أراه.

لكنه سبقني بالكلام.

أين بالضبط سمعته من قبل؟

وكأنه كان يقرأ أفكاري، واصل حديثه.

خدش~ خدش~

“ولكن ما الذي يجعله وهمًا؟ كيف يمكنك أن تعرف أن الحياة خارج هذا الوهم ليست مجرد وهم آخر؟ ماذا لو كانت تلك أيضًا مجرد وهم؟ ماذا يعني ذلك بالنسبة لحياتي…؟”

حاولت التفكير بجدية.

في لمح البصر، كان جسده بالكامل مغلفًا بالجذور.

أخيرًا،

الشيء الوحيد الذي لم تغطه الجذور كان وجهه، وعيناه الحمراوان لا تزالان تحدقان بي.

ضغطت على جسدي، مما أفقدني أنفاسي.

“أنا مثلك تمامًا.”

شعرت أنه مألوف.

ومن كلماته، أدركت شيئًا.

“هييييك—”

“أنا فقط أنجرف بلا هدف. أشاهد نفسي أفعل الشيء نفسه مرارًا وتكرارًا دون أي وسيلة لإيقاف ذلك.”

“كه!”

‘لقد رحل.’

“هييييك—”

”….. ماذا عني حقيقي؟”

ومع ذلك، لم أعرها أي اهتمام.

لقد انتصرت الشجرة.

كان جالسًا وظهره نحوي، فلم أستطع رؤية وجهه.

بإخضاعه للأوهام باستمرار، كسرت الشجرة عقله.

ذلك الشعور أتى وذهب بسرعة فائقة.

لم يعد يدرك واقعه ولا ذاته.

“ما الهدف؟”

الآن…

توقفت حركتي.

كان مثل ذكرياته، روحًا تائهة بلا هدف، تتحرك فقط من أجل الشجرة.

كانت الجذور نفسها التي كنت أمزقها تلتف حول ذراعي اليمنى.

جعلني هذا أتساءل.

“ما الهدف؟”

‘إلى أي مدى أنا قريب من أن أصبح هكذا…؟’

لكنني تجاهلته.

في هذه اللحظة، إلى أي مدى كانت الشجرة قريبة من جعلي ما أصبح عليه؟

سكوِلش. سكوِلش.

‘لا، لا يهم.’

رغم كل محاولاتي، انتهى الأمر إلى أن يكون بلا جدوى.

قريب أو بعيد، لن أكون مثله.

نظرت إلى يساري.

لن أسمح لنفسي بأن أكون مثله.

بززز—

تاك—

”…..!”

كاسرًا الصمت، خطوت خطوة إلى الأمام.

لأي سبب كان بإمكانه التحدث معي…؟ لم تكن هذه أول مرة أستخدم فيها الورقة الثانية، ومع ذلك، كانت هذه المرة الثانية فقط التي أتمكن فيها من التفاعل مع شخص داخل ذكرياته.

”….”

في الوقت نفسه، بدت الجذور التي كانت تلتف حول جسدي أكثر يأسًا.

بحلول الآن، كان جسده بالكامل مغطى بالجذور، ولم يتبقَ سوى عينيه مرئيتين.

‘لا، لا يهم.’

لم يعد قادرًا على الكلام.

في نفس الوقت، كانت الجذور قد زحفت بالفعل حتى وصلت إلى صدري.

مقيدًا بالكرسي، لم يكن بوسعه سوى المشاهدة بينما تقدمت نحوه ومددت يدي.

ظهر الإحساس بالدغدغة في جميع أنحاء جسدي.

أمسكت بجذرٍ ما.

رييب، رييب—

…..الغريب أنه كان الشيء الوحيد الذي استطعت لمسه داخل هذا العالم الوهمي.

نظرت حولي قبل أن أمسك بجذر آخر.

ثم،

‘فهمت.’

ريييب—

.

مزقت الجذر بعيدًا.

لم تكن تتحرك بسرعة كبيرة، لكنها كانت ترتفع ببطء.

“هييييك—”

مزقت جذرًا تلو الآخر.

صرخة مكتومة ترددت في الأرجاء.

“م-ماذا… هاا… يحدث؟”

بززز—

“هييييك—”

أصبحت المناطق المحيطة أكثر ثباتا.

مزقت جذرًا تلو الآخر.

نظرت حولي قبل أن أمسك بجذر آخر.

قبضت على أسناني، وجلبت وجهي للأمام، وغرستها في أحد الجذور أمامي.

ريييب—

…..الغريب أنه كان الشيء الوحيد الذي استطعت لمسه داخل هذا العالم الوهمي.

كما في السابق، مزقته بعيدًا عن جسده.

…..الغريب أنه كان الشيء الوحيد الذي استطعت لمسه داخل هذا العالم الوهمي.

“هييييك—”

كاسرًا الصمت، خطوت خطوة إلى الأمام.

صرخة أخرى.

كل هذا مجرد وهم على أي حال.

بززز—

بما أنني لم أعد أستطيع استخدام يدي اليمنى، استخدمت يدي اليسرى.

مرة أخرى، أصبحت المناطق المحيطة ثابتة.

“آه.”

بالنظر حولي، شعرت أن العالم بدأ في الانهيار.

قريب أو بعيد، لن أكون مثله.

‘فهمت.’

أردت التحدث إليه.

نظرت إلى الجذر.

لم أكن متأكدًا مما كان عليه.

’…..لقد وجدت جذر المشكلة.’

عندما مزقت الجذر بأسناني، ازداد التشويش في العالم مرة أخرى.

∎| المستوى 1. [الفرح] الخبرة + 0.01

وجدت نفسي في نفس المكتب كما من قبل.

”….”

“آه…!”

أحيانًا…

تشبثت بجذر آخر، محاولًا تمزيقه كما فعلت مع البقية، لكن…

أتمنى حقًا لو كان ليون معي.

ري… رييب—

ريييب—

ومن كلماته، أدركت شيئًا.

مرة أخرى، مزقت جذرًا آخر.

شعرت بأسناني تتشقق قليلًا، لكنني لم أسمح لذلك بإيقافي.

كلما مزقت المزيد من الجذور، ازداد العالم اضطرابًا، وأصبح وجه كارل أكثر وضوحًا.

وذلك أيضًا…

ظل بلا حراك، يحدق بي بعينين خاويتين.

توقفت حركتي.

“هذا بلا جدوى.”

قليلًا فقط…

بدأ يتحدث، وصوته بدا مسطحًا.

_________________________

”…..توقف عن المقاومة.”

لأي سبب كان بإمكانه التحدث معي…؟ لم تكن هذه أول مرة أستخدم فيها الورقة الثانية، ومع ذلك، كانت هذه المرة الثانية فقط التي أتمكن فيها من التفاعل مع شخص داخل ذكرياته.

لكنني تجاهلته.

نظرت إلى الرجل أمامي.

رييب، رييب—

عضضت جذرًا آخر.

“هاا… هاا…”

ثم ابتسمت.

شعرت بأن أنفاسي تثقل مع كل جذر أمزقه بعيدًا عن جسده.

“هيييك—”

كان الأمر مرهقًا بشكل غريب.

رييب، رييب—

وكأن كل مجموعة من الأفعال كانت تضيف وزنًا متزايدًا إلى ذراعيّ.

“آخ!”

“هاا…”

“كه…!!”

إلى الحد الذي بدأ فيه صدري يحترق.

“هل أنا هنا؟ هل أنت هنا…؟ هل يوجد أي شيء هنا فعلًا؟”

لماذا…

كان يتحدث إليّ.

“هيييك—”

بدأت الجذور من حولي تتحرك هي الأخرى.

في الخلفية، استمرت صرخات غريبة ومكتومة في التردد.

ريييب—

حاولت تجاهل الضوضاء قدر استطاعتي، ولكن قبل أن أدرك، بدأت ذراعيّ تثقلان أكثر فأكثر.

بززز—

تشبثت بجذر آخر، محاولًا تمزيقه كما فعلت مع البقية، لكن…

“آه.”

“كه…!”

لكن،

وجدت نفسي غير قادر على تحريك ذراعي.

بالفعل، ما كان يشعر به.

“م-ماذا… هاا… يحدث؟”

‘آه.’

عندما نظرت للأسفل، شعرت بأن قلبي يسقط.

كل شيء عني، وكل ما كنت عليه، بدا وكأنه يتلاشى.

‘متى…؟’

“كه…!!”

كانت الجذور نفسها التي كنت أمزقها تلتف حول ذراعي اليمنى.

سكوِلش. سكوِلش.

مثل سلاسل خارجة من الأرض، أمسكت بذراعي اليمنى من عدة أماكن مختلفة.

في الوقت نفسه، بدت الجذور التي كانت تلتف حول جسدي أكثر يأسًا.

“كه…!”

وكأنني كنت أغرق أعمق وأعمق في قاع محيط بلا نهاية، مع ازدياد الضغط كلما نزلت أكثر.

شعرت بأن وجهي يحمر بينما حاولت تمزيق جذر آخر، لكنني اضطررت إلى التوقف.

لن أسمح لنفسي بأن أكون مثله.

ذراعي اليمنى…

رييب، رييب—

لم أعد قادرًا على تحريكها.

بما أنني لم أعد أستطيع استخدام يدي اليمنى، استخدمت يدي اليسرى.

حاولت تمزيقها بيدي اليسرى، لكن ذلك كان مستحيلًا.

كما في السابق، مزقته بعيدًا عن جسده.

كانت القبضة أقوى بكثير من قبضة الكروم التي كانت تغطي جسم كارل.

“م-ماذا… هاا… يحدث؟”

“هاا… هاا…”

 

وضعت يدي اليسرى على صدري، وشعرت بأن رأسي أصبح خفيفًا.

خدش~ خدش~

بدأ التفكير يصبح أكثر صعوبة، وعلى الرغم من أن هذه كانت مجرد ذاكرة، إلا أنني شعرت بعرق يتساقط على جانب وجهي.

اتخذت خطوة للأمام، وأوقفت نظري على الورقة أمامه.

‘كم هو غريب.’

ظهر الإحساس بالدغدغة في جميع أنحاء جسدي.

للحظة، توقفت عن فعل أي شيء.

عندما غرزت أسناني في الجذر، شعرت وكأنني أعض معدنًا صلبًا.

’…..في المقام الأول، ماذا كنت أفعل؟’

’…’

للحظة وجيزة جدًا، شعرت بأن عقلي قد تجمد.

لكنني كنت أعرف تمامًا من هو.

كل شيء عني، وكل ما كنت عليه، بدا وكأنه يتلاشى.

“هييييك—”

وكأنني بدأت أفقد إدراكي لذاتي.

رغم كل محاولاتي، انتهى الأمر إلى أن يكون بلا جدوى.

“آه…!”

قـ…

ذلك الشعور أتى وذهب بسرعة فائقة.

شعرت بأن أنفاسي تثقل مع كل جذر أمزقه بعيدًا عن جسده.

استعدت وعيي بسرعة.

ثم،

وعندما فعلت، شعرت بأن ظهري مبلل تمامًا بالعرق.

“لا، لا، لا، لا، لا، لا…”

سكوِلش. سكوِلش.

عند إدراكي لهذا، شعرت بنفاد الصبر، وبدأت في تمزيق الجذور بوحشية أكبر.

عندما نظرت إلى الأسفل، رأيت جذورًا تلتف حول كاحلي.

مزقت الجذر.

لم تكن تتحرك بسرعة كبيرة، لكنها كانت ترتفع ببطء.

تمامًا مثل ذراعي اليمنى، ظهرت الجذور، تلتف حول ذراعي من أماكن مختلفة، مقيدة يدي بالأرض.

“كه!”

ومع ذلك، لم أستطع التذكر.

شعرت بالأدرينالين يتدفق في جسدي.

على الرغم من التغييرات، لم يظهر على وجهه أي علامة على الذعر أو التغيير.

بما أنني لم أعد أستطيع استخدام يدي اليمنى، استخدمت يدي اليسرى.

شعرت بأن عروقي في رقبتي تبرز بينما بذلت كل جهدي لتحريك ذراعي.

رييب، رييب—

∎| المستوى 1. [الفرح] الخبرة + 2%

مزقت جذرًا تلو الآخر.

“كه…!”

مع كل جذر أقتلع، ازداد اضطراب العالم من حولي.

تلاقت نظراتنا.

‘آه.’

سكوِلش. سكوِلش.

عند نقطة معينة، للحظة وجيزة جدًا، رأيت عالمًا آخر وراء العالم الذي كنت أراه.

قريب أو بعيد، لن أكون مثله.

‘أنا أقترب.’

في الخلفية، استمرت صرخات غريبة ومكتومة في التردد.

إلى الذكريات الحقيقية.

خدش~ خدش~

هذا العالم المزيف… كان ينهار ببطء.

…..اهتزت الغرفة بأكملها.

تأثير الشجرة كان يتضاءل مع كل جذر أزيله.

أصبحت الإضاءة المحيطة بمكتب العمل خافتة، مما أضفى جوًا كئيبًا ومخيفًا.

عند إدراكي لهذا، شعرت بنفاد الصبر، وبدأت في تمزيق الجذور بوحشية أكبر.

قـ…

رييب—!

ظهر الإحساس بالدغدغة في جميع أنحاء جسدي.

حتى مع احتراق عضلاتي وشعوري باللهيب في صدري، لم أتوقف عن الحركة.

”…..!”

‘قريب، أنا أقترب…’

تاك—

شعرت بوخز في صدري من القلق.

ضغطت على جسدي، مما أفقدني أنفاسي.

استطعت رؤيته.

عندما نظرت للأسفل، شعرت بأن قلبي يسقط.

كان العالم أمامي يتلاشى.

“هذا…”

ما وراءه، استطعت رؤية مكتب أكثر إشراقًا وأقل كآبة.

أين بالضبط سمعته من قبل؟

“تقريبً—”

استعدت وعيي بسرعة.

لم أتمكن أبدًا من إنهاء كلماتي.

عندما مزقت الجذر بأسناني، ازداد التشويش في العالم مرة أخرى.

فجأة، لم أعد قادرًا على تحريك يدي اليسرى.

إلى الحد الذي قد يستسلم فيه المرء في هذه المرحلة، لكن،

“لا، لا، لا، لا، لا، لا…”

كان جالسًا وظهره نحوي، فلم أستطع رؤية وجهه.

نظرت إلى يساري.

تشبثت بجذر آخر، محاولًا تمزيقه كما فعلت مع البقية، لكن…

بدأ الرعب ينهش داخلي.

سكوِلش. سكوِلش.

تمامًا مثل ذراعي اليمنى، ظهرت الجذور، تلتف حول ذراعي من أماكن مختلفة، مقيدة يدي بالأرض.

.

“كه!”

“ما الهدف؟”

شعرت بأن عروقي في رقبتي تبرز بينما بذلت كل جهدي لتحريك ذراعي.

بإخضاعه للأوهام باستمرار، كسرت الشجرة عقله.

“كههه!!!!”

وجدت نفسي غير قادر على تحريك ذراعي.

ومع ذلك،

بدأ القلق يتسلل إلى عقلي.

رغم كل محاولاتي، انتهى الأمر إلى أن يكون بلا جدوى.

بمجرد أن رمشت، تغيرت الأجواء من حولي.

مهما فعلت، رفضت ذراعيّ أن تتحركا ولو قليلًا.

جعلني هذا أتساءل.

سكوِلش. سكوِلش.

بدأ القلق يتسلل إلى عقلي.

في نفس الوقت، كانت الجذور قد زحفت بالفعل حتى وصلت إلى صدري.

شعرت بالاختناق.

ضغطت على صدري، وشعرت بصعوبة في التنفس.

عندما سمعت الصوت المألوف للخدش، نظرت نحو المكتب الخشبي.

“هووب.”

كاسرًا الصمت، خطوت خطوة إلى الأمام.

وكأنني كنت أغرق أعمق وأعمق في قاع محيط بلا نهاية، مع ازدياد الضغط كلما نزلت أكثر.

كانت الجذور نفسها التي كنت أمزقها تلتف حول ذراعي اليمنى.

شعرت بالاختناق.

“هووب…!”

“هووب…!”

لكن، مقارنة بالسابق، اختفت الجذور.

‘لا، المزيد…! أنا قريب.’

لم أعد أسمع أي شيء.

بدأ القلق يتسلل إلى عقلي.

“كه…!”

استطعت أن أشعر بأنني على بعد بضع جذور فقط من التخلص من تأثير الشجرة.

بدأ القلق يتسلل إلى عقلي.

قليلًا فقط…

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

قليلًا…

أردت التحدث إليه.

قـ…

رييب، رييب—

سكوِلش. سكوِلش.

تاك—

’…’

ترجمة: TIFA

فجأة، أصبح ذهني فارغًا.

مزقت جذرًا آخر.

توقفت حركتي.

لم أكن متأكدًا مما كان عليه.

شعرت بوخز في مؤخرة عنقي، وكأن شيئًا ما يزحف من الخلف.

وعلى الرغم من أنه بدا نفسه، إلا أن المكتب كله كان مختلفًا.

لم أكن متأكدًا مما كان عليه.

ومع ذلك،

ولم أعد أهتم.

هل كان ذلك بسبب ما كان يقوله؟

لم أعد قادرًا على التفكير.

نظر إليّ مرة أخرى.

’…’

مزقت الجذر.

ظهر الإحساس بالدغدغة في جميع أنحاء جسدي.

“أستيقظ، أتناول الإفطار، أذهب إلى العمل، أعود إلى المنزل، أتناول العشاء، وأكرر. أجد أيامي تندمج في حلقة خانقة لا نهاية لها، تستنزف حياتي شيئًا فشيئًا.”

كانت تقترب الآن من وجهي.

في لمح البصر، كان جسده بالكامل مغلفًا بالجذور.

نظرت إلى الرجل أمامي.

ولم أعد أهتم.

كان يحدق بي.

_________________________

“من هو…؟”

لكن،

رمشت بعيني.

رييب، رييب—

شعرت أنه مألوف.

لكنني كنت أعرف تمامًا من هو.

ومع ذلك، لم أستطع التذكر.

وذلك أيضًا…

“كم هذا غريب.”

كل ما فعلته هو النظر إلى العينين الحمراوين اللتين كانتا تحدقان بي.

سكوِلش. سكوِلش.

كان يحدق بي.

كان الصوت مألوفًا أيضًا.

بالنظر حولي، شعرت أن العالم بدأ في الانهيار.

أين بالضبط سمعته من قبل؟

في الخلفية، استمرت صرخات غريبة ومكتومة في التردد.

حاولت التفكير بجدية.

نظرت إلى يساري.

حاولت حقًا.

شعرت أنه مألوف.

لكن،

“هذا…”

“لا أعلم.”

على الرغم من التغييرات، لم يظهر على وجهه أي علامة على الذعر أو التغيير.

شعرت فقط بالفراغ.

.

فراغ شديد.

“هييييك—”

وذلك أيضًا…

عندما نظرت إلى الأسفل، كانت الجذور قد غطّت كل جزء من جسدي باستثناء وجهي.

شعرت أنه مألوف.

الشيء الوحيد الذي لم تغطه الجذور كان وجهه، وعيناه الحمراوان لا تزالان تحدقان بي.

بل مألوف جدًا.

“آه…!”

اهتز عقلي، واستعدت وعيي.

“إلى أي مدى تتذكر حقًا عن حياتك؟ أستيقظ كل يوم وأنا أنسى ما فعلته في اليوم السابق. وحتى إن تذكرت، فبعد مرور يومين، سأكون قد نسيته. هل يمكنك حقًا أن تقول إنك عشت إذا كنت ستنسى كل شيء؟”

”…..!”

بدأ القلق يتسلل إلى عقلي.

سكوِلش. سكوِلش.

لماذا…

عندما نظرت إلى الأسفل، كانت الجذور قد غطّت كل جزء من جسدي باستثناء وجهي.

عند نقطة معينة، للحظة وجيزة جدًا، رأيت عالمًا آخر وراء العالم الذي كنت أراه.

لكنها كانت تقترب منه ببطء.

تشبثت بجذر آخر، محاولًا تمزيقه كما فعلت مع البقية، لكن…

كنت عالقًا، بالكاد أستطيع التحرك.

”…..!”

بدت الحالة يائسة.

سكوِلش. سكوِلش.

إلى الحد الذي قد يستسلم فيه المرء في هذه المرحلة، لكن،

تأثير الشجرة كان يتضاءل مع كل جذر أزيله.

“كه…!!”

أردت التحدث إليه.

قبضت على أسناني، وجلبت وجهي للأمام، وغرستها في أحد الجذور أمامي.

‘قريب، أنا أقترب…’

عندما غرزت أسناني في الجذر، شعرت وكأنني أعض معدنًا صلبًا.

…..ما الذي في كلماته غريبًا ولكنه مألوف جدًا بالنسبة لي؟

شعرت بأسناني تتشقق قليلًا، لكنني لم أسمح لذلك بإيقافي.

أمسكت بجذرٍ ما.

ري… رييب—

وذلك أيضًا…

عندما مزقت الجذر بأسناني، ازداد التشويش في العالم مرة أخرى.

حتى مع احتراق عضلاتي وشعوري باللهيب في صدري، لم أتوقف عن الحركة.

للحظة قصيرة، لمحت عالمًا بلا جذور.

∎| المستوى 1. [الفرح] الخبرة + 2%

“آخ…!”

أصبحت الإضاءة المحيطة بمكتب العمل خافتة، مما أضفى جوًا كئيبًا ومخيفًا.

غرست أسناني في جذر آخر.

وكأن كل مجموعة من الأفعال كانت تضيف وزنًا متزايدًا إلى ذراعيّ.

شعرت بأسناني تتشقق.

جعلني هذا أتساءل.

لكنني لم أهتم.

شعرت أنه مألوف.

كل هذا مجرد وهم على أي حال.

“ولكن ما الذي يجعله وهمًا؟ كيف يمكنك أن تعرف أن الحياة خارج هذا الوهم ليست مجرد وهم آخر؟ ماذا لو كانت تلك أيضًا مجرد وهم؟ ماذا يعني ذلك بالنسبة لحياتي…؟”

وحتى لو لم يكن كذلك، فهذا الألم لا يعني لي شيئًا.

“لا، لا، لا، لا، لا، لا…”

ري… رييب—

توقفت حركتي.

مزقت جذرًا آخر.

كل هذا مجرد وهم على أي حال.

تغير العالم مجددًا.

لماذا…

للحظة قصيرة، رأيت عالمًا بلا جذور، وأكثر إشراقًا.

أحيانًا…

سكوِلش. سكوِلش.

”…..توقف عن المقاومة.”

في الوقت نفسه، بدت الجذور التي كانت تلتف حول جسدي أكثر يأسًا.

كاسرًا الصمت، خطوت خطوة إلى الأمام.

ضغطت على جسدي، مما أفقدني أنفاسي.

تشبثت بجذر آخر، محاولًا تمزيقه كما فعلت مع البقية، لكن…

“هووب!”

ثم ابتسمت.

لم أستطع التنفس.

قبضت على أسناني، وجلبت وجهي للأمام، وغرستها في أحد الجذور أمامي.

…..لكنني لم أكن بحاجة إلى التنفس.

لم أعد قادرًا على التفكير.

“آخ!”

رييب—!

عضضت جذرًا آخر.

نظرت إلى يساري.

“هيييييك—”

للحظة، توقفت عن فعل أي شيء.

سمعت صرخة بينما فعلت ذلك.

كانت تقترب الآن من وجهي.

تلوى الجذر بين أسناني، محاولًا تحرير نفسه.

”…..توقف عن المقاومة.”

تمسكت به بشدة.

ثم،

“هييييك—”

ري… رييب—

بدأت الجذور من حولي تتحرك هي الأخرى.

أتمنى حقًا لو كان ليون معي.

…..اهتزت الغرفة بأكملها.

نظرت إلى الجذر.

ومع ذلك، لم أعرها أي اهتمام.

لكنني تجاهلته.

كل ما فعلته هو النظر إلى العينين الحمراوين اللتين كانتا تحدقان بي.

تمسكت به بشدة.

تلاقت نظراتنا.

…..اهتزت الغرفة بأكملها.

ثم،

تاك—

ري… رييب—

ومع ذلك،

مزقت الجذر.

توقفت حركتي.

.

ظل بلا حراك، يحدق بي بعينين خاويتين.

.

”…..”

.

ومن كلماته، أدركت شيئًا.

ساد الصمت.

“كه…!”

لم أعد أسمع أي شيء.

وكأنني كنت أغرق أعمق وأعمق في قاع محيط بلا نهاية، مع ازدياد الضغط كلما نزلت أكثر.

كنت وحدي مع أفكاري.

“أنا مثلك تمامًا.”

إلى أن خفّ الضغط عن صدري فجأة.

وكأن كل مجموعة من الأفعال كانت تضيف وزنًا متزايدًا إلى ذراعيّ.

شعرت وكأنني تحررت.

وذلك أيضًا…

وفجأة، استطعت التحرك مجددًا.

“هييييك—”

بمجرد أن رمشت، تغيرت الأجواء من حولي.

أحيانًا…

وجدت نفسي في نفس المكتب كما من قبل.

إلى الحد الذي بدأ فيه صدري يحترق.

لكن، مقارنة بالسابق، اختفت الجذور.

رييب، رييب—

وعلى الرغم من أنه بدا نفسه، إلا أن المكتب كله كان مختلفًا.

“هذا…”

خدش~ خدش~

عندما غرزت أسناني في الجذر، شعرت وكأنني أعض معدنًا صلبًا.

لكن ذلك لم يكن ما جذب انتباهي.

“لا، لا، لا، لا، لا، لا…”

عندما سمعت الصوت المألوف للخدش، نظرت نحو المكتب الخشبي.

الصفحة.

كان هناك شخص يكتب شيئًا.

ذلك الشعور أتى وذهب بسرعة فائقة.

كان جالسًا وظهره نحوي، فلم أستطع رؤية وجهه.

”…..”

لكنني كنت أعرف تمامًا من هو.

أين بالضبط سمعته من قبل؟

اتخذت خطوة للأمام، وأوقفت نظري على الورقة أمامه.

وذلك أيضًا…

“آه.”

كان جالسًا وظهره نحوي، فلم أستطع رؤية وجهه.

ثم ابتسمت.

بل مألوف جدًا.

∎| المستوى 1. [الفرح] الخبرة + 2%

“آخ!”

أخيرًا،

لقد انتصرت الشجرة.

وجدت ما كنت أبحث عنه.

نظرت إلى الرجل أمامي.

الصفحة.

‘آه.’

 

ذلك الشعور أتى وذهب بسرعة فائقة.

 

…..الغريب أنه كان الشيء الوحيد الذي استطعت لمسه داخل هذا العالم الوهمي.

_________________________

’…’

ترجمة: TIFA

استطعت أن أشعر بأنني على بعد بضع جذور فقط من التخلص من تأثير الشجرة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

“هييييك—”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط