الخصم الأول [1]
الفصل 306: الخصم الأول [1]
تذكرت قبرًا معينًا.
بتعبير صارم، دفع كارمن كتفه للأمام وانطلق نحو جوليان، محطّمًا سطح المنصة تحت قدميه مع كل خطوة.
دووووم—!
استغرق الأمر لحظة قبل أن يستعيد تركيزه، ومع ذلك بدأ وجهه يتغير تدريجيًا.
استمرت الساحة في الاهتزاز بينما ظهرت التمثال البالي بالكامل أمام أعين الجميع. كانت أجزاء كبيرة من هيكله ممزقة، مع شظايا متدلية تكشف عن الإطار العظمي تحته.
لكنه كان على وشك القيام بذلك عندما شعر بيد تستقر على كتفه.
كان مشهدًا مهيبًا جعل العديد من الحاضرين يلتقطون أنفاسهم بدهشة.
“قد لا أتمكن من هزيمة كايوس، لكن هذا لا يعني أنني لا أستطيع هزيمة نسخة أقل شأنًا منه.”
لأول مرة منذ إنشاء غريم سباير، تم الكشف عن الشكل الكامل لـ “يد التحرير” أمام العالم.
“الحكام، والغير المسجلين .”
ساد الصمت في الساحة.
أي الأمرين هو الحقيقة…؟
سكتت الإمبراطوريات.
ثم غادر بهدوء، تاركًا كارمن واقفًا في مكانه بتعبير فارغ.
سكت العالم.
شعر كارمن بقشعريرة تسري في جسده بمجرد أن وصل الصوت إلى أذنيه.
“…..”
لم أكن قادرًا على التركيز بشكل صحيح.
كل الأعين كانت مثبتة على التمثال المهيب الذي وقف في قلب الساحة.
تجمدت كل شعرة في جسده بينما استدار ببطء، ليجد نفسه يحدق في عينين ذهبيتين عميقتين تتوهجان بقوة تنافس ضوء الشمس فوقهما.
خشخشة! خشخشة—
في وسط هذا الصمت، لم يكن هناك سوى صوت ارتطام السلاسل يتردد في الهواء.
“لا شيء كبير.”
بدأت التشققات التي تشكلت على الأرض في الالتئام تدريجيًا، وعاد كل شيء إلى حالته الأصلية.
شعر بدمائه تغلي بينما كانا يقفان بصمت على طرفي المنصة.
كل شيء… باستثناء التمثال، الذي ظل شامخًا في مركز الحدث.
لحسن الحظ، لم أكن ضائعًا تمامًا في هذا الصدد.
“هذا جنون.”
كل الأعين كانت مثبتة على التمثال المهيب الذي وقف في قلب الساحة.
”… كيف يمكن أن يكون الأمر هكذا؟”
”…ماذا تريد مني أن أفعل؟”
بدأت همسات خافتة تنتشر في جميع أنحاء الساحة، حيث بدأ الجميع بالتحدث عن التمثال وأصوله المحتملة.
ذلك الوحش.
على الأقل، هذا ما تمكنت من استيعابه.
لم أكن قادرًا على التركيز بشكل صحيح.
“تعال…!”
كانت أفكاري فوضوية، غير منظمة. السبب الوحيد الذي جعلني أحافظ على هدوئي هو القفل الذي كان يكبح مشاعري.
صرخ في ذهنه، بينما ارتسمت على شفتيه ابتسامة حادة.
لكن حتى ذلك القفل كان يهتز بعنف.
كان مشهدًا مهيبًا جعل العديد من الحاضرين يلتقطون أنفاسهم بدهشة.
… هذه القدرة كانت لا تزال جديدة بالنسبة لي وتحتاج إلى مزيد من الوقت حتى أتقنها. كنت متأكدًا أنها ستتحول قريبًا إلى تعويذة أصلية.
لم أتجاوز الصفحة الأولى بعد. مع كل ما كان يجري، بالكاد وجدت الوقت للتعامل مع اليوميات.
لكنها لم تصل إلى تلك المرحلة بعد.
بتعبير صارم، دفع كارمن كتفه للأمام وانطلق نحو جوليان، محطّمًا سطح المنصة تحت قدميه مع كل خطوة.
عدت بذهني إلى التمثال مرة أخرى. كان القفل يهتز مع كل نظرة ألقيها عليه، مما أجبرني على صرف بصري عنه بعد بضع لمحات خاطفة.
كان يعلم أنه سينتقل إلى المنصة بمجرد أن يضغط عليه.
”… هل يمكن أن يكون هذا جزءًا من عالم اللعبة؟”
قبضة.
لقد خطرت فكرة أن بعد المرآة هو الأرض عدة مرات.
على الفور، ركز بصره على الشخص الواقف أمامه.
لم أكن غبيًا.
لم أكن قادرًا على التركيز بشكل صحيح.
هذه الفكرة خطرت لي منذ اللحظة التي علمت فيها عن [الإنجليزية]، وكيف تم العثور عليها في هذا البعد.
كان كارمن على دراية جيدة بخصمه.
لكنني لم أرد تصديق ذلك.
بمجرد أن شد قبضته عليه، تشوشت رؤيته للحظة، وعندما عادت إلى طبيعتها، وجد نفسه واقفًا فوق المنصة.
أنكرت الواقع وربطت الأمر بكونه مجرد تفصيل مخفي في اللعبة. راودتني هذه الفكرة للحظة عند ظهور التمثال، وأردت أن أصدق ذلك، لكن…
___________________________________
“هوو.”
”…ما يهم هو أن تجعلني أرى الأمور بشكل أوضح.”
تذكرت قبرًا معينًا.
لطالما راود كارمن طموح لهزيمته، لكنه فشل في النهاية.
“إيميت رو.”
ساد الصمت في الساحة.
لماذا تحمل اللعبة اسمي وترتبط بهوية أحد “الحكام ” فيها؟
وإذا كان هذا هو الواقع، فماذا عن عالمي الحقيقي؟ ماذا حدث له؟ هل يمكنني العودة إليه؟
لم ألعب هذه اللعبة مطلقًا، ولم أقم بإدخال اسمي فيها أبدًا.
حتى بعد قضاء ما يقارب عامًا كاملًا في هذا العالم الغريب، لم يتغير هدفي.
الإجابة كانت واضحة.
لكن في المقابل، كانت هناك جوانب أخرى تجعل الأمر يبدو وكأنه واقع حقيقي وليس مجرد لعبة.
هذا لم يكن تفصيلًا مخفيًا. هذا كان حقيقيًا.
ولهذا السبب، كان يشعر بالحماس الشديد.
اهتز القفل بعنف.
كان أقصر منه بكثير، مما جعله يبدو ضئيلًا بالمقارنة.
“هناك فرصة أن هذه ليست لعبة.”
بدأت همسات خافتة تنتشر في جميع أنحاء الساحة، حيث بدأ الجميع بالتحدث عن التمثال وأصوله المحتملة.
كانت هناك عناصر تشير إلى كونها لعبة: نظام المهمات، كسب الخبرة، والعالم ذو الطابع العصور الوسطى الغريب.
لكن كارمن لم يكن يخشى السحرة العاطفيين.
لكن في المقابل، كانت هناك جوانب أخرى تجعل الأمر يبدو وكأنه واقع حقيقي وليس مجرد لعبة.
الإجابة كانت واضحة.
حياة بعيدة جدًا… بتاريخ غامض وغير مؤكد.
كان هناك الكنائس السبع الكبرى و اليوميات التي تعود لإمبراطور العدم.
أي الأمرين هو الحقيقة…؟
كل شيء… باستثناء التمثال، الذي ظل شامخًا في مركز الحدث.
وإذا كان هذا هو الواقع، فماذا عن عالمي الحقيقي؟ ماذا حدث له؟ هل يمكنني العودة إليه؟
دووووم—!
“لا، هل يهم ذلك حقًا؟”
شعر كارمن بقشعريرة تسري في جسده بمجرد أن وصل الصوت إلى أذنيه.
منذ البداية، كان هدفي واضحًا: العودة إلى أخي.
“قد لا أتمكن من هزيمة كايوس، لكن هذا لا يعني أنني لا أستطيع هزيمة نسخة أقل شأنًا منه.”
حتى بعد قضاء ما يقارب عامًا كاملًا في هذا العالم الغريب، لم يتغير هدفي.
… هذه القدرة كانت لا تزال جديدة بالنسبة لي وتحتاج إلى مزيد من الوقت حتى أتقنها. كنت متأكدًا أنها ستتحول قريبًا إلى تعويذة أصلية.
“الحكام، والغير المسجلين .”
كنت بحاجة لمعرفة المزيد عنهم. المعلومات المتاحة عنهم قليلة، لكن جميع الأدلة والتلميحات تشير إلى تورطهم في هذا اللغز.
أخذت أتأمل هذه الكلمات بحذر.
عدت بذهني إلى التمثال مرة أخرى. كان القفل يهتز مع كل نظرة ألقيها عليه، مما أجبرني على صرف بصري عنه بعد بضع لمحات خاطفة.
كنت بحاجة لمعرفة المزيد عنهم. المعلومات المتاحة عنهم قليلة، لكن جميع الأدلة والتلميحات تشير إلى تورطهم في هذا اللغز.
كان مشهدًا مهيبًا بحق.
ولكي أصل إلى حقيقة الأمر، كنت بحاجة لمعرفة المزيد عنهم.
ارتفعت هذه المنصات واستقرت في السماء، معلقة عالياً فوق الساحة.
لحسن الحظ، لم أكن ضائعًا تمامًا في هذا الصدد.
لم أتجاوز الصفحة الأولى بعد. مع كل ما كان يجري، بالكاد وجدت الوقت للتعامل مع اليوميات.
كان هناك الكنائس السبع الكبرى و اليوميات التي تعود لإمبراطور العدم.
لم أتجاوز الصفحة الأولى بعد. مع كل ما كان يجري، بالكاد وجدت الوقت للتعامل مع اليوميات.
كان الأمر غريبًا، حيث كان هناك أيضًا أشخاص تحتنا، ينظرون لأعلى في حيرة.
كان الجزء الأصعب هو فك خط اليد، الذي كان من الصعب قراءته بعض الشيء.
كان الأمر عديم الفائدة.
دووووم!
كان الأمر عديم الفائدة.
قطعتني هزة أخرى من أفكاري.
“…..”
لكن هذه المرة، شعرت بها قادمة مباشرة من أسفل قدمي.
“…..”
قبل أن أتمكن من استيعاب ما يحدث، انقسمت الأرض تحت قدميّ وتشققت، وظهرت قوة دفعتني للأعلى.
… هذه القدرة كانت لا تزال جديدة بالنسبة لي وتحتاج إلى مزيد من الوقت حتى أتقنها. كنت متأكدًا أنها ستتحول قريبًا إلى تعويذة أصلية.
رفعتني عن الأرض وتحركت إلى الأعلى، تمامًا مثل المصعد.
لم أكن قادرًا على التركيز بشكل صحيح.
”…!”
قبضة.
رأيت الأرض تصغر أسفل قدمي، وتحطم القفل الذي كان يغلق مشاعري. ترنحت قليلاً.
___________________________________
“ما الذي يحدث؟!”
من العدم، ظهرت عدة منصات من الأرض، مدفوعة إلى الأعلى بسلاسل سميكة مزينة برموز أرجوانية غريبة.
انخفضت إلى الأسفل، وضغطت يدي على المنصة المرتفعة لأحافظ على توازني.
على الأقل، هذا ما تمكنت من استيعابه.
نظرت حولي في حيرة، فرأيت منصات أخرى ترتفع من الأرض.
”…!”
سلاسل سميكة تحت كل منصة كانت ترفعها ببطء إلى الهواء.
دووووم—!
ظهر العديد من المشاركين على كل منصة.
“خصمك ساحر عاطفي. كن حذرًا عند قتاله. حاول تطبيق التقنية التي استخدمتها ضدي أثناء التدريبات.”
أما أنا، فكنت الوحيد على منصتي.
بابتسامة ساخرة، شبك كارمن ذراعيه ونظر إلى المنصات، وكذلك إلى التمثال الذي كان محاطًا بها.
كان الأمر غريبًا، حيث كان هناك أيضًا أشخاص تحتنا، ينظرون لأعلى في حيرة.
دووووم!
بينما كنت أحاول فهم ما يجري، ظهر شخص فجأة بجانبي.
دووووم!
”…!”
***
كان يرتدي عباءة داكنة تلتصق بجسده. شعره الأشقر، الذي بدأ يشيخ عند الأطراف، وحاجباه الرقيقان، منحاه مظهرًا مهيبًا.
الإجابة كانت واضحة.
هالة خافتة ولكنها كئيبة أحاطت بجسده بينما كان يقف بصمت.
أما أنا، فكنت الوحيد على منصتي.
لكن ذلك الصمت لم يدم طويلاً.
لأول مرة منذ إنشاء غريم سباير، تم الكشف عن الشكل الكامل لـ “يد التحرير” أمام العالم.
فتح شفتيه وأعلن بصوت هادئ ولكن واضح:
بدأت الأرض تحت المنصات في إصلاح نفسها مجددًا، بينما كانت أشياء صغيرة تحلق في المنطقة من حولنا.
“جوليان إيفينوس من إمبراطورية نورس أنسيفا ضد كارمن ريفالين من إمبراطورية أيثيريا.”
بابتسامة ساخرة، شبك كارمن ذراعيه ونظر إلى المنصات، وكذلك إلى التمثال الذي كان محاطًا بها.
تغير تعبيري بينما لاحظت ظهور شخصيات أخرى على المنصات المجاورة لي.
لم يتمكن من هزيمة كايوس.
بدأت الأرض تحت المنصات في إصلاح نفسها مجددًا، بينما كانت أشياء صغيرة تحلق في المنطقة من حولنا.
كان كارمن على دراية جيدة بخصمه.
“لديكما خمس دقائق للاستعداد.”
“جوليان إيفينوس من إمبراطورية نورس أنسيفا ضد كارمن ريفالين من إمبراطورية أيثيريا.”
قطعتني هزة أخرى من أفكاري.
***
ربّت كايوس على كتفه بسلام.
من العدم، ظهرت عدة منصات من الأرض، مدفوعة إلى الأعلى بسلاسل سميكة مزينة برموز أرجوانية غريبة.
كارمن ريفالين كان طويل القامة، حيث بلغ طوله 1.90 متر، متفوقًا على معظم المشاركين، وجاذبًا للأنظار بحضوره المهيب.
”…ما يهم هو أن تجعلني أرى الأمور بشكل أوضح.”
شعره البني، وعيناه الزرقاوان، وملامحه المتناسقة جعلته وسيمًا بشكل موضوعي، مما جذب إليه الأنظار من جميع الجهات.
لكنه كان على وشك القيام بذلك عندما شعر بيد تستقر على كتفه.
من العدم، ظهرت عدة منصات من الأرض، مدفوعة إلى الأعلى بسلاسل سميكة مزينة برموز أرجوانية غريبة.
رأيت الأرض تصغر أسفل قدمي، وتحطم القفل الذي كان يغلق مشاعري. ترنحت قليلاً.
ارتفعت هذه المنصات واستقرت في السماء، معلقة عالياً فوق الساحة.
وفقًا للتقارير، كان ساحرًا عاطفيًا قويًا.
“يبدو أنهم لم يبخلوا على التأثيرات البصرية.”
“تعال…!”
بابتسامة ساخرة، شبك كارمن ذراعيه ونظر إلى المنصات، وكذلك إلى التمثال الذي كان محاطًا بها.
لكن ذلك الصمت لم يدم طويلاً.
كان مشهدًا مهيبًا بحق.
“يبدو أنهم لم يبخلوا على التأثيرات البصرية.”
“جوليان إيفينوس من إمبراطورية نورس أنسيفا ضد كارمن ريفالين من إمبراطورية أيثيريا.”
“خصمك ساحر عاطفي. كن حذرًا عند قتاله. حاول تطبيق التقنية التي استخدمتها ضدي أثناء التدريبات.”
عند سماع اسمه، رفع كارمن رأسه غريزيًا، ومسح المنصات بنظرة هادئة. وبعد لحظات، ظهر مكعب صغير أمامه.
تشكل انهيار جليدي ضخم.
كان يعلم أنه سينتقل إلى المنصة بمجرد أن يضغط عليه.
لكن حتى مع ذلك…
لكنه كان على وشك القيام بذلك عندما شعر بيد تستقر على كتفه.
وفقًا للتقارير، كان ساحرًا عاطفيًا قويًا.
“انتظر لحظة.”
“هوو.”
تبع ذلك صوت هادئ وسلس.
“انتظر لحظة.”
شعر كارمن بقشعريرة تسري في جسده بمجرد أن وصل الصوت إلى أذنيه.
”… كيف يمكن أن يكون الأمر هكذا؟”
تجمدت كل شعرة في جسده بينما استدار ببطء، ليجد نفسه يحدق في عينين ذهبيتين عميقتين تتوهجان بقوة تنافس ضوء الشمس فوقهما.
لكن حتى مع ذلك…
الابتسامة الهادئة المقلقة على وجه كايوس لم تفعل شيئًا سوى زيادة التوتر، مما جعل جسد كارمن يتصلب بالكامل.
وفي نفس الوقت، ظهرت صورة أخرى في ذهنه.
”…ماذا تريد مني أن أفعل؟”
لكن حتى مع ذلك…
“لا شيء كبير.”
وفقًا للتقارير، كان ساحرًا عاطفيًا قويًا.
رفع كايوس بصره ببطء، مثبتًا نظره على إحدى المنصات.
شعر بدمائه تغلي بينما كانا يقفان بصمت على طرفي المنصة.
“خصمك ساحر عاطفي. كن حذرًا عند قتاله. حاول تطبيق التقنية التي استخدمتها ضدي أثناء التدريبات.”
عندما أغلق عينيه، تجسدت صورة جبل ثلجي هائل في ذهنه، شامخًا بعظمة، ممتدًا نحو الغيوم.
“آه، نعم.”
عند سماع اسمه، رفع كارمن رأسه غريزيًا، ومسح المنصات بنظرة هادئة. وبعد لحظات، ظهر مكعب صغير أمامه.
كان عدد الأشخاص القادرين على مجاراة كايوس في عمره شبه معدوم.
كانت هناك عناصر تشير إلى كونها لعبة: نظام المهمات، كسب الخبرة، والعالم ذو الطابع العصور الوسطى الغريب.
لطالما راود كارمن طموح لهزيمته، لكنه فشل في النهاية.
تغير تعبيري بينما لاحظت ظهور شخصيات أخرى على المنصات المجاورة لي.
ولم يكن قريبًا حتى من النجاح.
“إيميت رو.”
في محاولة للتغلب على كايوس، الذي كان بارعًا في السحر العاطفي، طور كارمن تقنيات عقلية لمواجهته.
لكن حتى مع ذلك…
كان يرتدي عباءة داكنة تلتصق بجسده. شعره الأشقر، الذي بدأ يشيخ عند الأطراف، وحاجباه الرقيقان، منحاه مظهرًا مهيبًا.
كان الأمر عديم الفائدة.
كنت بحاجة لمعرفة المزيد عنهم. المعلومات المتاحة عنهم قليلة، لكن جميع الأدلة والتلميحات تشير إلى تورطهم في هذا اللغز.
لم يتمكن من هزيمة كايوس.
كارمن ريفالين كان طويل القامة، حيث بلغ طوله 1.90 متر، متفوقًا على معظم المشاركين، وجاذبًا للأنظار بحضوره المهيب.
ذلك الوحش.
“تعال…!”
“اختبر حدود سحره العاطفي. إذا تمكنت من مقاومته، فاختبر حدود سحر اللعنات لديه. لا بأس حتى لو خسرت.”
لأول مرة منذ إنشاء غريم سباير، تم الكشف عن الشكل الكامل لـ “يد التحرير” أمام العالم.
ربّت كايوس على كتفه بسلام.
“الحكام، والغير المسجلين .”
”…ما يهم هو أن تجعلني أرى الأمور بشكل أوضح.”
“هذا جنون.”
ثم غادر بهدوء، تاركًا كارمن واقفًا في مكانه بتعبير فارغ.
لكن في المقابل، كانت هناك جوانب أخرى تجعل الأمر يبدو وكأنه واقع حقيقي وليس مجرد لعبة.
استغرق الأمر لحظة قبل أن يستعيد تركيزه، ومع ذلك بدأ وجهه يتغير تدريجيًا.
عدت بذهني إلى التمثال مرة أخرى. كان القفل يهتز مع كل نظرة ألقيها عليه، مما أجبرني على صرف بصري عنه بعد بضع لمحات خاطفة.
مد يده وأمسك بالمكعب الذي ظهر أمامه.
تشكل انهيار جليدي ضخم.
بمجرد أن شد قبضته عليه، تشوشت رؤيته للحظة، وعندما عادت إلى طبيعتها، وجد نفسه واقفًا فوق المنصة.
لماذا تحمل اللعبة اسمي وترتبط بهوية أحد “الحكام ” فيها؟
على الفور، ركز بصره على الشخص الواقف أمامه.
عدت بذهني إلى التمثال مرة أخرى. كان القفل يهتز مع كل نظرة ألقيها عليه، مما أجبرني على صرف بصري عنه بعد بضع لمحات خاطفة.
كان أقصر منه بكثير، مما جعله يبدو ضئيلًا بالمقارنة.
استغرق الأمر لحظة قبل أن يستعيد تركيزه، ومع ذلك بدأ وجهه يتغير تدريجيًا.
كان شعره الأسود مصففًا بعناية إلى الجانب، ويرتدي بدلة سوداء نموذجية لأولئك من إمبراطورية نورس أنسيفا.
قبل أن أتمكن من استيعاب ما يحدث، انقسمت الأرض تحت قدميّ وتشققت، وظهرت قوة دفعتني للأعلى.
أما عيناه العسليتان، فكانتا هادئتين، تشبهان بئرًا ساكنة بلا تموجات.
تبع ذلك صوت هادئ وسلس.
وقف كارمن أمامه، واختفت تعابير وجهه تدريجيًا.
”… هل يمكن أن يكون هذا جزءًا من عالم اللعبة؟”
“لا بأس حتى لو خسرت.”
اهتز القفل بعنف.
ترددت كلمات كايوس في ذهنه مجددًا.
… هذه القدرة كانت لا تزال جديدة بالنسبة لي وتحتاج إلى مزيد من الوقت حتى أتقنها. كنت متأكدًا أنها ستتحول قريبًا إلى تعويذة أصلية.
“هل يعتقد أن هناك فرصة لخسارتي…؟”
على الأقل، هذا ما تمكنت من استيعابه.
قبضة.
لكن في المقابل، كانت هناك جوانب أخرى تجعل الأمر يبدو وكأنه واقع حقيقي وليس مجرد لعبة.
اشتدت أسنانه وهو ينظر إلى خصمه.
وفي نفس الوقت، ظهرت صورة أخرى في ذهنه.
شعر بدمائه تغلي بينما كانا يقفان بصمت على طرفي المنصة.
لم يتمكن من هزيمة كايوس.
كان كارمن على دراية جيدة بخصمه.
استمرت الساحة في الاهتزاز بينما ظهرت التمثال البالي بالكامل أمام أعين الجميع. كانت أجزاء كبيرة من هيكله ممزقة، مع شظايا متدلية تكشف عن الإطار العظمي تحته.
فهو يحتل المرتبة الثلاثين تقريبًا، مما يعني أنه ليس شخصًا يمكن الاستخفاف به.
حتى بعد قضاء ما يقارب عامًا كاملًا في هذا العالم الغريب، لم يتغير هدفي.
وفقًا للتقارير، كان ساحرًا عاطفيًا قويًا.
لكن كارمن لم يكن يخشى السحرة العاطفيين.
حياة بعيدة جدًا… بتاريخ غامض وغير مؤكد.
بل بالعكس، كان يتألق في مواجهتهم.
ساد الصمت في الساحة.
رفض تصديق أن هناك شخصًا يمكن أن يضاهي كايوس في سحره العاطفي.
“ابدأ!”
ولهذا السبب، كان يشعر بالحماس الشديد.
الإجابة كانت واضحة.
“قد لا أتمكن من هزيمة كايوس، لكن هذا لا يعني أنني لا أستطيع هزيمة نسخة أقل شأنًا منه.”
ثبت أنظاره على الحكم، وشد جسده بالكامل واتخذ وضعية قتالية.
وفي نفس الوقت، ظهرت صورة أخرى في ذهنه.
عندما أغلق عينيه، تجسدت صورة جبل ثلجي هائل في ذهنه، شامخًا بعظمة، ممتدًا نحو الغيوم.
شعره البني، وعيناه الزرقاوان، وملامحه المتناسقة جعلته وسيمًا بشكل موضوعي، مما جذب إليه الأنظار من جميع الجهات.
دووووم!
بمجرد أن شد قبضته عليه، تشوشت رؤيته للحظة، وعندما عادت إلى طبيعتها، وجد نفسه واقفًا فوق المنصة.
اهتز الجبل بصوت خافت، محدثًا ارتجافًا طفيفًا عبر قمته المغطاة بالثلوج.
“اختبر حدود سحره العاطفي. إذا تمكنت من مقاومته، فاختبر حدود سحر اللعنات لديه. لا بأس حتى لو خسرت.”
لكن رغم الاهتزازات، ظل كارمن ثابتًا، محافظًا على التصور في عقله.
“…..”
ثم…
“هذا جنون.”
“ابدأ!”
”…ماذا تريد مني أن أفعل؟”
في اللحظة التي دوى فيها صوت الحكم عبر المنصة، انهار كل شيء.
“اختبر حدود سحره العاطفي. إذا تمكنت من مقاومته، فاختبر حدود سحر اللعنات لديه. لا بأس حتى لو خسرت.”
تشكل انهيار جليدي ضخم.
عند سماع اسمه، رفع كارمن رأسه غريزيًا، ومسح المنصات بنظرة هادئة. وبعد لحظات، ظهر مكعب صغير أمامه.
بتعبير صارم، دفع كارمن كتفه للأمام وانطلق نحو جوليان، محطّمًا سطح المنصة تحت قدميه مع كل خطوة.
كان شعره الأسود مصففًا بعناية إلى الجانب، ويرتدي بدلة سوداء نموذجية لأولئك من إمبراطورية نورس أنسيفا.
تحطم! تحطم—
قبل أن أتمكن من استيعاب ما يحدث، انقسمت الأرض تحت قدميّ وتشققت، وظهرت قوة دفعتني للأعلى.
وفي نفس الوقت، ظهرت صورة أخرى في ذهنه.
كان يعلم أنه سينتقل إلى المنصة بمجرد أن يضغط عليه.
بحيرة هادئة، سطحها شبه ساكن، يعكس القمر المتدلي في السماء، ناشرًا شعورًا عميقًا من السكون.
أخذت أتأمل هذه الكلمات بحذر.
كانت هذه الصورة نقيضًا تامًا للجبل المنهار.
رفض تصديق أن هناك شخصًا يمكن أن يضاهي كايوس في سحره العاطفي.
وعندما رفع رأسه، التقت عيناه بعيني جوليان.
أنكرت الواقع وربطت الأمر بكونه مجرد تفصيل مخفي في اللعبة. راودتني هذه الفكرة للحظة عند ظهور التمثال، وأردت أن أصدق ذلك، لكن…
“تعال…!”
”…!”
صرخ في ذهنه، بينما ارتسمت على شفتيه ابتسامة حادة.
ثم…
”…حاول استخدام سحرك العاطفي.”
عندما أغلق عينيه، تجسدت صورة جبل ثلجي هائل في ذهنه، شامخًا بعظمة، ممتدًا نحو الغيوم.
ارتفعت هذه المنصات واستقرت في السماء، معلقة عالياً فوق الساحة.
___________________________________
ولكي أصل إلى حقيقة الأمر، كنت بحاجة لمعرفة المزيد عنهم.
كان الأمر عديم الفائدة.
ترجمة: TIFA
حتى بعد قضاء ما يقارب عامًا كاملًا في هذا العالم الغريب، لم يتغير هدفي.
كانت أفكاري فوضوية، غير منظمة. السبب الوحيد الذي جعلني أحافظ على هدوئي هو القفل الذي كان يكبح مشاعري.
