Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 360

المتسابقون النهائيون [2]

المتسابقون النهائيون [2]

الفصل 360: المتسابقون النهائيون [2]

“لا حاجة لذلك.”

 

صحيح، لقد كان هناك ذلك…

“الفائز هو…”

كان جسده يتلوى، ويتدفق العرق على ظهره العضلي، ويرتفع البخار من جسده.

فتحت عيني لأرى الحكم مع رفع ذراعه، معلنا الفائز في المباراة .

لكنّه لم يكن جاهزًا بعد.

“…ليون إليرت من إمبراطورية نورس أنسيفا!”

“…ردة فعلك تؤكد أيضًا ما كنت أظنه. أنت لست—هـب!”

ساد الصمت في الكولوسيوم عند إعلان الفائز، وكل الأنظار كانت مركزة على أويف الساقطة، ثم على ليون وهو يلهث بقوة.

“مفهوم.”

ثم…

“كما توقعت؟”

بوووم—

بدأت أستوعب الأمر بينما كانت ترفع رأسها مجددًا.

اندلع الكولوسيوم بأكمله، وهتافات وموجات من التصفيق في كل مكان.

قاطعتني إيفلين، مما أربكني تمامًا. ليس عن ذلك الموضوع؟ إذن…

استمتعتُ بهذه الأجواء لعدة ثوانٍ قبل أن أستعيد توازني من جديد. وعندما أدرت رأسي، لاحظت أن كايليون كان ينظر إليّ بنظرة غريبة.

شعر بأنه لا شيء أمام تلك العيون الفارغة المقابلة له، لدرجة أنه أنزل رأسه لتجنّب النظر إليها.

“ما الأمر؟”

من دون تردد، فتح سيثروس القارورة وابتلع محتواها.

“…”

قدّمه للأمام ورأسه منخفض.

لم يُجب على الفور، بل عبس قليلًا بينما كانت عيناه تتفحصان جانب وجهي.

“…”

بشكل تلقائي، لمست وجهي، وهناك شعرت بشيء رطب ينزلق على خدي الأيمن.

“هاه؟”

“آه.”

شعرت بانقباض في قلبي عندما رأيتها. كنت أعرف مسبقًا سبب انتظارها لي هنا.

أدركت أخيرًا سبب نظرته تلك.

بشكل تلقائي، لمست وجهي، وهناك شعرت بشيء رطب ينزلق على خدي الأيمن.

“…إنها آثار جانبية من استخدامي للمجال.”

كانت خصلات شعرها الأرجواني تتساقط بهدوء على جانب وجهها، وذراعاها متقاطعتان.

“صحيح.”

كسر صوت خاضع الصمت الذي خيّم على الغرفة.

هز رأسه بتفهم.

“…!”

“لقد كان قويًا للغاية.”

كنت أركض نحو المخرج، عندما ظهرت أمامي شخصية، متكئة على الجدار.

“وقتك لم يكن سيئًا أيضًا.”

“مؤسف. لن يستمر هذا الجسد إلا لمدة شهر على الأكثر.”

“فقط هذا؟”

“لكن—”

رفع كايليون حاجبه بنظرة متسائلة، فهززت كتفي بلا مبالاة.

ابتسمت إيفلين ابتسامة خفيفة عندما لاحظت رد فعلي، ثم خفضت رأسها وهمست، “كما توقعت…”

“فقط هذا.”

“أجل، في الواقع.”

حسنًا، ربما كان أكثر من مجرد “فقط هذا”، لكن لم أكن سأعترف بذلك صراحة.

وبفهم سريع، أخرج أطلس قارورة صغيرة تحتوي على سائل أحمر كثيف.

“اعذرني.”

“وقتك لم يكن سيئًا أيضًا.”

ثم وقفت وغادرت الكولوسيوم. لكن، وقبل أن أبتعد، شعرت بيد تمسك كتفي.

ثم بدأ رأسه يتحرك ذهابًا وإيابًا بيني وبينها.

“انتظر.”

“لكن—”

كانت يد كايليون مجددًا.

“…أنك وجدت خليفة.”

“نعم؟”

“لكن—”

“بخصوص ذلك الأمر الذي تحدثت إليّ بشأنه سابقًا… هل أنت…؟”

مثل…

“يمكننا التحدث لاحقًا.”

“دعني أقابله.”

لوّحت له بيدي بإهمال.

شعر بأنه لا شيء أمام تلك العيون الفارغة المقابلة له، لدرجة أنه أنزل رأسه لتجنّب النظر إليها.

كان على الأرجح يقصد ما حدث عند الطائفة الغريبة، لكن لم يكن هذا الوقت مناسبًا للحديث. هناك أمور أكثر إلحاحًا عليّ معالجتها.

رفعت يدها، وأظهرت دائرة سحرية خافتة تومض كأنها مصباح مكسور.

مثل…

كراكا!

“العثور على من تأثروا بالتمثال ومسح ذاكرتهم.”

“ليس مجددًا.”

لم أكن أعلم كم من الوقت لديّ، لكن كان عليّ الإسراع.

“قد يكون هناك من يتنصت.”

إذا قام أي منهم بالإبلاغ، فسأكون في ورطة كبيرة. خصوصًا لأن ذلك سيؤدي إلى فتح تحقيق، وهو أمر لا أستطيع تحمله لأنني أعلم أنني لن أجتازه.

بدأ جسده يتلوى من جديد، ولكن بخلاف المرة السابقة، لم يستمر الأمر طويلًا، بل تعافى بسرعة.

لقد انشغلت بالكثير من الأمور، ولم أتمكن من التخطيط جيدًا لتبعات ما حصل.

هز رأسه بتفهم.

لا، كنت قد خططت، لكن قدرة إيفلين جاءت كمفاجأة.

قاطعت كايليون واندفعت خارج الكولوسيوم.

لقد سهلت الأمور كثيرًا، لكنها في الوقت ذاته جعلتها أكثر تعقيدًا.

“سمعت شيئًا مثيرًا للاهتمام مؤخرًا.”

“لكن—”

ثم بدأ رأسه يتحرك ذهابًا وإيابًا بيني وبينها.

“لاحقًا.”

ترجمة: TIFA

قاطعت كايليون واندفعت خارج الكولوسيوم.

ذكّرني ذلك بتلك الأوقات على الأرض، عندما كنت أشاهد فيلمًا رائعًا مع أخي، ثم نخرج نتحدث عنه لساعة أو أكثر.

لحسن الحظ، كان الجميع لا يزال مشغولًا بالتصفيق والاستمتاع بأجواء المعركة. كان ليون قد عاد بالفعل إلى غرف تبديل الملابس، لكن الناس كانوا يتحدثون بحماس عن القتال الذي حدث.

لم أكن أتحمل فكرة أن تكتشف سرّي.

ذكّرني ذلك بتلك الأوقات على الأرض، عندما كنت أشاهد فيلمًا رائعًا مع أخي، ثم نخرج نتحدث عنه لساعة أو أكثر.

بدا أطلس مضطربًا قليلًا، لكنه قوبل بإشارة يد تُنهي الموضوع.

“…أوقات جميلة.”

“هاه؟”

ضغطت قلبي وأنا أنظر حولي.

اتسعت عينا إيفلين فجأة عندما وضعت يدي على فمها. ارتجف جسدها بالكامل، واحمر وجهها، لكنني لم أكن مهتمًا، بل نظرت حولي أتأكد من عدم وجود أحد يراقبنا.

كانت هذه هي الفرصة المثالية للرحيل، فاستغليتها، واتجهت مباشرة نحو أحد الأنفاق المنعزلة المؤدية إلى المخرج.

أجاب الرجل، وتحرك ببطء نحو الأريكة الصغيرة الموضوعة في وسط الغرفة وجلس.

كان المكان مظلمًا بعض الشيء، والممر ضيقًا، لكنني واصلت السير.

“حدس.”

الوقت كان جوهريًا.

تاك—

“هم؟”

كيف عرفت؟

كنت أركض نحو المخرج، عندما ظهرت أمامي شخصية، متكئة على الجدار.

عندما فتحت عينيّ مجددًا، التقت نظراتنا.

كانت خصلات شعرها الأرجواني تتساقط بهدوء على جانب وجهها، وذراعاها متقاطعتان.

استمرت هذه العملية أقل من ساعة قبل أن تهدأ تدريجيًا.

بدت وكأنها تنتظر أحدًا ما.

لم أكن أعلم كم من الوقت لديّ، لكن كان عليّ الإسراع.

“لقد وصلت.”

أغلقت عينيّ بصمت، ولعنت في داخلي.

وكانت تقصدني…

عندما فتحت عينيّ مجددًا، التقت نظراتنا.

شعرت بانقباض في قلبي عندما رأيتها. كنت أعرف مسبقًا سبب انتظارها لي هنا.

رغم أنني كنت فضوليًا تجاه بعض كلماتها، إلا أن هذا ليس الوقت المناسب. هناك أمور أكثر أهمية عليّ التعامل معها، وفكرة أنها ظهرت الآن أزعجتني.

“ليس مجددًا.”

على الأرجح كان ذلك متعلقًا بما سألَتني عنه سابقًا في عالم العقل.

على الأرجح كان ذلك متعلقًا بما سألَتني عنه سابقًا في عالم العقل.

“أنتِ…”

رغم أنني كنت فضوليًا تجاه بعض كلماتها، إلا أن هذا ليس الوقت المناسب. هناك أمور أكثر أهمية عليّ التعامل معها، وفكرة أنها ظهرت الآن أزعجتني.

عندما فتحت عينيّ مجددًا، التقت نظراتنا.

ما مشكلتها مع توقيتها دائمًا؟

قاطعت كايليون واندفعت خارج الكولوسيوم.

“الوقت غير مناسب الآن. عليّ أن أتعامل مع—”

“حدس؟”

“الوقت غير مناسب الآن؟”

“انسَ هذا الأمر التافه. هناك شيء آخر أود التحدث معك بشأنه.”

“إذن، أنتِ تدركين ذلك.”

“صحيح.”

“أجل، في الواقع.”

كانت هذه هي الفرصة المثالية للرحيل، فاستغليتها، واتجهت مباشرة نحو أحد الأنفاق المنعزلة المؤدية إلى المخرج.

ابتعدت إيفلين عن الحائط، ومررت أصابعها في شعرها الأرجواني خلف أذنيها.

كانت خصلات شعرها الأرجواني تتساقط بهدوء على جانب وجهها، وذراعاها متقاطعتان.

“إذن—”

لم أكن أتحمل فكرة أن تكتشف سرّي.

“الأمر يتعلق بشيء آخر.”

“حدس.”

قاطعتني إيفلين، مما أربكني تمامًا. ليس عن ذلك الموضوع؟ إذن…

وكانت تقصدني…

كلماتها التالية فاجأتني كليًا.

ترجمة: TIFA

“أنت على الأرجح قلق من أن الآخرين سيكشفون كل شيء للسلطات، أليس كذلك؟”

“أنت على الأرجح قلق من أن الآخرين سيكشفون كل شيء للسلطات، أليس كذلك؟”

“هاه؟”

شعرت بحضور خلفي، وتجمد جسدي بالكامل.

“أنت قلق من أنهم سيغلقون المدينة بأكملها، ويجعلون الكهنة يفحصون كل شخص بحثًا عن أي كيان خارجي يسكن جسده، صحيح؟”

أغلقت عينيّ بصمت، ولعنت في داخلي.

كيف عرفت؟

“حسنًا.”

ابتسمت إيفلين ابتسامة خفيفة عندما لاحظت رد فعلي، ثم خفضت رأسها وهمست، “كما توقعت…”

“ما زال صامدًا في الوقت الحالي.”

“كما توقعت؟”

“اعذرني.”

رغم أنها قالتها بهدوء، إلا أنني سمعتها بوضوح. هل كانت تتوقع ردة فعلي هذه منذ البداية؟ لا، انتظر…

ابتعدت إيفلين عن الحائط، ومررت أصابعها في شعرها الأرجواني خلف أذنيها.

“أنتِ…”

كانت هذه هي الفرصة المثالية للرحيل، فاستغليتها، واتجهت مباشرة نحو أحد الأنفاق المنعزلة المؤدية إلى المخرج.

بدأت أستوعب الأمر بينما كانت ترفع رأسها مجددًا.

لوّحت له بيدي بإهمال.

“نعم، لقد تعاملت مع الوضع. باستثناء عدد قليل، لا أحد ينبغي أن يتذكر شيئًا.”

“ليس مجددًا.”

رفعت يدها، وأظهرت دائرة سحرية خافتة تومض كأنها مصباح مكسور.

“…إنها آثار جانبية من استخدامي للمجال.”

“هذه تعويذة حصلت عليها مباشرة من أحد الكهنة. باستخدامها، يمكنني تحرير الناس من التملك عن طريق دخول أجسادهم، لكن يمكنني أيضًا فعل المزيد. إذا زدت من شدتها قليلًا…”

“جيد.”

كراكا!

استمرت هذه العملية أقل من ساعة قبل أن تهدأ تدريجيًا.

وميض برق ظهر في الهواء.

“الأمر يتعلق بشيء آخر.”

تطاير شعر إيفلين قليلًا وهي ترفع رأسها.

رغم أنها قالتها بهدوء، إلا أنني سمعتها بوضوح. هل كانت تتوقع ردة فعلي هذه منذ البداية؟ لا، انتظر…

“…يمكنني فعل أكثر من تحرير الوقت. يمكنني محو الذكريات.”

“لقد كان قويًا للغاية.”

“صحيح.”

كانت هذه هي الفرصة المثالية للرحيل، فاستغليتها، واتجهت مباشرة نحو أحد الأنفاق المنعزلة المؤدية إلى المخرج.

أغمضت عيناي، وقد بدأت أفهم ما تحاول قوله.

وبإيماءة خفيفة، مد سيثروس يده.

كانت هذه أخبارًا رائعة، خففت كثيرًا من الضغط الذي كنت أشعر به، لكنني لم أشعر بالسعادة إطلاقًا. خصوصًا لأن…

رفع أطلس رأسه أخيرًا، كاشفًا عن عينيه الصفراوين اللتين تلألأتا في صمت.

“…ردة فعلك تؤكد أيضًا ما كنت أظنه. أنت لست—هـب!”

___________________________________

اتسعت عينا إيفلين فجأة عندما وضعت يدي على فمها. ارتجف جسدها بالكامل، واحمر وجهها، لكنني لم أكن مهتمًا، بل نظرت حولي أتأكد من عدم وجود أحد يراقبنا.

أغمضت عيناي، وقد بدأت أفهم ما تحاول قوله.

ثم، بعدما تأكدت من أننا وحدنا، أشرت إلى أذني وحرّكت شفتيّ:

“أمم.”

“قد يكون هناك من يتنصت.”

“انتظر.”

فرص حدوث ذلك لم تكن عالية، لكن بما أن ديليلا كانت تظهر فجأة من وقت لآخر، كنت خائفًا من أنها تختبئ في أحد زوايا الممر، تراقب حديثنا.

ترجمة: TIFA

لم أكن أتحمل فكرة أن تكتشف سرّي.

“كيف تشعر؟”

نعم، ليس هي.

“هاه؟”

“…”

“لا حاجة لذلك.”

إيفلين لم تتمكن من الرد، لكنها توقفت عن المقاومة، وأومأت برأسها بهدوء.

بدا أطلس مضطربًا قليلًا، لكنه قوبل بإشارة يد تُنهي الموضوع.

“حسنًا.”

خرج هواءٌ عكر في الجو بينما جلس رجل بصمت في وسط غرفة واسعة وأنيقة، مليئة بالتحف الفاخرة واللوحات الفنية الرائعة.

“جيد.”

بدا أطلس مضطربًا قليلًا، لكنه قوبل بإشارة يد تُنهي الموضوع.

تنهدت بارتياح، واستعدت لإبعاد يدي عن فمها. كانت أجسادنا قريبة نوعًا ما، ظهرها كان مقابل الحائط، وذراعي فوقها مباشرة. كنت على وشك المغادرة عندما…

“تخلص منه.”

تاك—

لقد انشغلت بالكثير من الأمور، ولم أتمكن من التخطيط جيدًا لتبعات ما حصل.

شعرت بحضور خلفي، وتجمد جسدي بالكامل.

كراكا!

ببطء شديد، أدرت رأسي، وإذا بعينين رماديتين تلتقيان بعينيّ. كان يمسك بكيس ثلج، وقد احمرّت عيناه بينما سقط كيس الثلج على الأرض.

ثم بدأ رأسه يتحرك ذهابًا وإيابًا بيني وبينها.

بلاك!

وللحظة، كاد أطلس أن ينسى كيف يتنفس.

ثم بدأ رأسه يتحرك ذهابًا وإيابًا بيني وبينها.

“كما توقعت؟”

نظرة. نظرة. نظرة.

“حدس؟”

“آه.”

وبإيماءة خفيفة، مد سيثروس يده.

أغلقت عينيّ بصمت، ولعنت في داخلي.

“آه.”

هذا الشخص…

“آه.”

نظرة.

***

عندما فتحت عينيّ مجددًا، التقت نظراتنا.

“آه.”

“حدس؟”

“لقد كان قويًا للغاية.”

“حدس.”

طقطق، طقطق—

أومأ برأسه.

“جينيسيس يجب أن يكون هنا أيضًا. سأزوره، فهناك بعض الأمور التي يجب تسويتها الآن بعد أن بدأ أوراكلوس بالتحرك.”

صحيح…

لكنّه لم يكن جاهزًا بعد.

“تخلص منه.”

“…أنك وجدت خليفة.”

قدرة تافهة…

“إيميت قد تحرّك.”

 

بدأت أستوعب الأمر بينما كانت ترفع رأسها مجددًا.

***

“…أنك وجدت خليفة.”

“آه.”

 

خرج هواءٌ عكر في الجو بينما جلس رجل بصمت في وسط غرفة واسعة وأنيقة، مليئة بالتحف الفاخرة واللوحات الفنية الرائعة.

تنهدت بارتياح، واستعدت لإبعاد يدي عن فمها. كانت أجسادنا قريبة نوعًا ما، ظهرها كان مقابل الحائط، وذراعي فوقها مباشرة. كنت على وشك المغادرة عندما…

كرا كراك!

“مفهوم.”

كان جسده يتلوى، ويتدفق العرق على ظهره العضلي، ويرتفع البخار من جسده.

ابتعدت إيفلين عن الحائط، ومررت أصابعها في شعرها الأرجواني خلف أذنيها.

وسرعان ما امتلأت الغرفة كلها ببخار كثيف.

“بخصوص ذلك الأمر الذي تحدثت إليّ بشأنه سابقًا… هل أنت…؟”

استمرت هذه العملية أقل من ساعة قبل أن تهدأ تدريجيًا.

“…ليون إليرت من إمبراطورية نورس أنسيفا!”

“هوووه.”

وضع حدًّا لكل شيء كان نفسًا واحدًا نقيًا، تبعه دخول شخص إلى الغرفة وهو يحمل رداءً داكنًا مطرزًا بالخيوط الذهبية.

وضع حدًّا لكل شيء كان نفسًا واحدًا نقيًا، تبعه دخول شخص إلى الغرفة وهو يحمل رداءً داكنًا مطرزًا بالخيوط الذهبية.

***

قدّمه للأمام ورأسه منخفض.

الوقت كان جوهريًا.

“…”

كسر صوت خاضع الصمت الذي خيّم على الغرفة.

أدخل الرجل يده في فتحة الرداء وضبطه قبل أن يربط الحزام حول خصره.

كانت هذه هي الفرصة المثالية للرحيل، فاستغليتها، واتجهت مباشرة نحو أحد الأنفاق المنعزلة المؤدية إلى المخرج.

كان صدره مكشوفًا قليلًا، بينما انسدل شعره المبلل على كتفيه.

وسرعان ما امتلأت الغرفة كلها ببخار كثيف.

“كيف تشعر؟”

“انسَ هذا الأمر التافه. هناك شيء آخر أود التحدث معك بشأنه.”

كسر صوت خاضع الصمت الذي خيّم على الغرفة.

وبفهم سريع، أخرج أطلس قارورة صغيرة تحتوي على سائل أحمر كثيف.

“…أنا بخير.”

“حدس؟”

أجاب الرجل، وتحرك ببطء نحو الأريكة الصغيرة الموضوعة في وسط الغرفة وجلس.

كان صدره مكشوفًا قليلًا، بينما انسدل شعره المبلل على كتفيه.

مدّ يده للأمام، وبدأ يقبضها ويفتحها ببطء.

“آه.”

“ما زال صامدًا في الوقت الحالي.”

لقد سهلت الأمور كثيرًا، لكنها في الوقت ذاته جعلتها أكثر تعقيدًا.

“هذا مطمئن.”

“ما زال صامدًا في الوقت الحالي.”

كانت خصلات شعر أشقر تحيط بملامح أطلس الهادئة، لكن عينيه كانت ترتجف حين رفعهما ببطء نحو سيثروس الواقف أمامه.

“نعم…؟”

وللحظة، كاد أطلس أن ينسى كيف يتنفس.

طقطق، طقطق—

شعر بأنه لا شيء أمام تلك العيون الفارغة المقابلة له، لدرجة أنه أنزل رأسه لتجنّب النظر إليها.

“…أنا بخير.”

“أخبرني إن واجهت أي مشاكل.”

“…!”

“هم.”

ما مشكلتها مع توقيتها دائمًا؟

وبإيماءة خفيفة، مد سيثروس يده.

___________________________________

وبفهم سريع، أخرج أطلس قارورة صغيرة تحتوي على سائل أحمر كثيف.

اتسعت عينا إيفلين فجأة عندما وضعت يدي على فمها. ارتجف جسدها بالكامل، واحمر وجهها، لكنني لم أكن مهتمًا، بل نظرت حولي أتأكد من عدم وجود أحد يراقبنا.

“كما طلبت.”

لقد سهلت الأمور كثيرًا، لكنها في الوقت ذاته جعلتها أكثر تعقيدًا.

“أمم.”

أدخل الرجل يده في فتحة الرداء وضبطه قبل أن يربط الحزام حول خصره.

من دون تردد، فتح سيثروس القارورة وابتلع محتواها.

“قد يكون هناك من يتنصت.”

بدأ جسده يتلوى من جديد، ولكن بخلاف المرة السابقة، لم يستمر الأمر طويلًا، بل تعافى بسرعة.

لقد سهلت الأمور كثيرًا، لكنها في الوقت ذاته جعلتها أكثر تعقيدًا.

قبضة.

“حدس؟”

كسر القارورة الزجاجية في يده، وانجرفت عيناه الفارغتان نحو ذراعه. كانت هناك خطوط رفيعة ترسم الأوردة بشكل واضح على امتداد ذراعه. وقف بلا حركة، يدرس جسده بصمت لبضع لحظات قبل أن يتمتم:

“أمم.”

“مؤسف. لن يستمر هذا الجسد إلا لمدة شهر على الأكثر.”

“هل ترغب بأن…؟”

“…آه.”

“اعذرني.”

بدا أطلس مضطربًا قليلًا، لكنه قوبل بإشارة يد تُنهي الموضوع.

“نعم؟”

“انسَ هذا الأمر التافه. هناك شيء آخر أود التحدث معك بشأنه.”

“…ليون إليرت من إمبراطورية نورس أنسيفا!”

“نعم…؟”

بدت وكأنها تنتظر أحدًا ما.

رفع أطلس رأسه أخيرًا، كاشفًا عن عينيه الصفراوين اللتين تلألأتا في صمت.

“الوقت غير مناسب الآن. عليّ أن أتعامل مع—”

طقطق، طقطق—

لم أكن أعلم كم من الوقت لديّ، لكن كان عليّ الإسراع.

بدأ سيثروس ينقر بأصابعه على مسند الكرسي، وعيونه تومض للحظة قبل أن ترتسم ابتسامة على شفتيه.

كلماتها التالية فاجأتني كليًا.

“إيميت قد تحرّك.”

تطاير شعر إيفلين قليلًا وهي ترفع رأسها.

“…!”

“فقط هذا؟”

تجمّد وجه أطلس للحظة.

“أنت على الأرجح قلق من أن الآخرين سيكشفون كل شيء للسلطات، أليس كذلك؟”

“لقد تركت شيئًا هنا في الماضي. ولم أدرك أنه اختفى إلا الآن. كنت منشغلًا بالبحث عن السيف، لكن جسدي المتهالك جعل الأمر مزعجًا بعض الشيء.”

“الوقت غير مناسب الآن. عليّ أن أتعامل مع—”

شمّ الهواء وهو يشير إلى أنفه.

“هاه؟”

“…لم أعد أملك حاسة شم جيدة.”

وللحظة، كاد أطلس أن ينسى كيف يتنفس.

“هل ترغب بأن…؟”

“فقط هذا.”

“لا حاجة لذلك.”

وللحظة، كاد أطلس أن ينسى كيف يتنفس.

لوّح سيثروس بيده.

كيف عرفت؟

“جينيسيس يجب أن يكون هنا أيضًا. سأزوره، فهناك بعض الأمور التي يجب تسويتها الآن بعد أن بدأ أوراكلوس بالتحرك.”

ساد الصمت في الكولوسيوم عند إعلان الفائز، وكل الأنظار كانت مركزة على أويف الساقطة، ثم على ليون وهو يلهث بقوة.

“مفهوم.”

“هم.”

انحنى أطلس برأسه علامة على التفهم. وكان على وشك قول شيء آخر، لكنه توقف.

“حدس.”

“صحيح، الفجر (دون)…”

“…”

استدار أطلس فورًا.

ثم بدأ رأسه يتحرك ذهابًا وإيابًا بيني وبينها.

“كيف يمكنني مساعدتك؟”

شعرت بحضور خلفي، وتجمد جسدي بالكامل.

“سمعت شيئًا مثيرًا للاهتمام مؤخرًا.”

“إيميت قد تحرّك.”

أرجع سيثروس خصلات شعره الأشقر الطويل إلى الخلف، كاشفًا عن ملامحه القوية المحفورة.

“لقد كان قويًا للغاية.”

“…أنك وجدت خليفة.”

بدت وكأنها تنتظر أحدًا ما.

“آه.”

صحيح…

شعر أطلس مرة أخرى وكأنه لا يستطيع الكلام.

ما مشكلتها مع توقيتها دائمًا؟

صحيح، لقد كان هناك ذلك…

نعم، ليس هي.

لكنّه لم يكن جاهزًا بعد.

لا، كنت قد خططت، لكن قدرة إيفلين جاءت كمفاجأة.

“دعني أقابله.”

شعر بأنه لا شيء أمام تلك العيون الفارغة المقابلة له، لدرجة أنه أنزل رأسه لتجنّب النظر إليها.

تجمّد تعبير أطلس مرة أخرى بينما رفع عينيه نحو سيثروس الذي ابتسم له، وعيناه بدأت تتلاشى ببعض الفراغ.

ابتعدت إيفلين عن الحائط، ومررت أصابعها في شعرها الأرجواني خلف أذنيها.

“أود أن أرى نوع الموهبة التي جعلتك تهتم.”

“انسَ هذا الأمر التافه. هناك شيء آخر أود التحدث معك بشأنه.”

 

“بخصوص ذلك الأمر الذي تحدثت إليّ بشأنه سابقًا… هل أنت…؟”

___________________________________

خرج هواءٌ عكر في الجو بينما جلس رجل بصمت في وسط غرفة واسعة وأنيقة، مليئة بالتحف الفاخرة واللوحات الفنية الرائعة.

 

“آه.”

ترجمة: TIFA

كانت يد كايليون مجددًا.

“…أوقات جميلة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط