Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 400

العودة إلى هافن [3]

العودة إلى هافن [3]

الفصل 400: العودة إلى هافن [3]

أما جوليان، فبقي هادئًا، لكن وجهه ارتعش قليلًا.

 

سووش!

كليك—

وقف بجانب جوليان، الذي كانت عيناه البنيتان تحملان عمقا يبدو أنه يجذب المرء.

فتحت الباب المألوف.

ابتسم أميل وجلس بجانبها.

ظهرت أمامي غرفة قضيت فيها معظم أيام السنة، وأغمضت عيني قليلاً لأستنشق الرائحة التي كانت لا تزال عالقة في الأجواء.

أما جوليان، فبقي هادئًا، لكن وجهه ارتعش قليلًا.

“هم؟”

“ت-توقف.”

عبست قليلا.

” اللعنة ، كدت أنسى.”

كانت الرائحة غريبة بعض الشيء.

اتسعت عينا جوليان وهو ينظر بين الأستاذ وليون،

“…. أعتقد أن الخادمات جاءن مبكرا مع العلم أنني سأعود اليوم.”

ألقيت أمتعتي جانباً وتوجهت نحو السرير. لقد مر وقت طويل منذ أن كنت هنا، وبينما بدا كل شيء مألوفاً، إلا أنه بدا أيضا غير مألوف قليلا.

ضرع!

“هم؟”

ألقيت أمتعتي جانباً وتوجهت نحو السرير. لقد مر وقت طويل منذ أن كنت هنا، وبينما بدا كل شيء مألوفاً، إلا أنه بدا أيضا غير مألوف قليلا.

استدار الأستاذ وواصل المحاضرة بعد أن تأكد من صمت جوليان.

“لقد مضى عام منذ أن أتيت إلى هذا العالم…”

رفع ليون رأسه، وكانت نظراته مليئة بالحيرة. يبدو أنه لم يتوقع هذا الرد مني.

لقد كان الكثير من الوقت، وقد تغيرت الأمور قليلا.

“هووه…”

…وعلى عكس السابق، لم أعد أشعر وكأن العالم بأسره ضدي.يمكنني أخيرا أن أشعر بالاسترخاء في هذه الغرفة.

 

“هواام.”

“آسفة.”

وأنا أدلك وجهي، خرج مني تثاؤب لا إرادي.

“جيد.”

“يبدو أنني متعب.”

لقد كان الكثير من الوقت، وقد تغيرت الأمور قليلا.

لقد كان الوقت متأخراً في الليل، وكانت الرحلة إلى الأكاديمية طويلة. لسوء الحظ، لم تكن عائلة إيفينوس تملك المال الكافي لإرسالنا عبر النقل الفوري.

“ما الذي يحدث؟”

…لم يكن لدينا خيار سوى المجيء بعربة.

“لكن—”

“هم؟”

وقد عزز حداثة البقعة من صحة استنتاجي.

ما إن اقتربت من السرير حتى توقفت.

عبست قليلا.

“….؟”

“ألم يكن باستطاعتك إخباري على الأقل؟ منذ متى انضموا إلينا؟”

نظرت إلى الأرض في صمت، وقد فرغ ذهني تماماً. وقفت في حالة ذهول لعدة لحظات قبل أن أستعيد وعيي وألتقط الشيء الموجود على الأرض.

في اللحظة التي ظهر فيها الاثنان، توقفت جميع الخربشة حيث سقطت كل الأنظار على الاثنين. تغيرت ملامح بعض الوجوه، وخاصة زوج من العيون الصفراء الفاتحة التي تذبذبت للحظة قبل أن تهدأ مجدداً.

“….”

حيّا ليون أميل الذي رد التحية بسرعة.

حدّقت في الشيء بصمت قبل أن أتمتم،

“ما الذي تفعله؟”

“شكولاتة…؟”

” اللعنة ، كدت أنسى.”

كانت غير مأكولة تقريباً، وكان منظرها محيراً.

جلس جوليان بجانب أويف، بينما جلس ليون بجانب المقعد الفارغ على يمين أميل.

“هل هذا لي؟ هل تركته ورائي قبل الذهاب؟ ”

“أنت فارسي الثمين، ولا أعلم ما كنت سأفعل من دونك.”

بالنظر إلى كمية الشكولاتة المأكولة، بدا أنه احتمال منطقي. فأنا لست من عشاق الشكولاتة.

لوّحت أجاثا أيضاً.

“لا، كانت ستذوب لو كانت لي. خادمة ربما…؟”

“إنه أنت، أليس كذلك؟”

ربما أسقطت إحدى الخادمات قطعة الشكولاتة عن طريق الخطأ أثناء التنظيف. بدا ذلك هو التفسير الأكثر منطقية.

كلانك!

“نعم، على الأغلب هذا ما حصل.”

“مرحباً.”

نظرت إلى الأرض ونظفت البقعة الصغيرة التي تركتها على الأرضية الخشبية.

كانت غير مأكولة تقريباً، وكان منظرها محيراً.

وقد عزز حداثة البقعة من صحة استنتاجي.

“حسناً، أنا آسف.”

“يبدو أن الأمر ليس مهماً.”

ألقيت أمتعتي جانباً وتوجهت نحو السرير. لقد مر وقت طويل منذ أن كنت هنا، وبينما بدا كل شيء مألوفاً، إلا أنه بدا أيضا غير مألوف قليلا.

الخادمات كن دائماً ينظفن غرفتي بدقة دون أي أخطاء. يمكنني أن أتغاضى عن هذا الخطأ.

“لم تستطيعي إطلاقاً؟”

ثود.

“ما الذي يحدث؟”

رميت قطعة الشكولاتة في سلة المهملات وألقيت بجسدي على السرير.

“بماذا؟ كنت فقط أطرح بعض الأسئلة.”

….راودني احتمال آخر عندما تمددت على السرير. ربما كانت الشكولاتة تخص ديليلا.

ما كان يراه كان مختلفا تماما عما سمعه.

لكنني سرعان ما أبعدت هذه الفكرة.

“….يبدو أنه لا يزال غاضباً مما قلته له سابقاً.”

“ديليلا لا يمكن أن تسقط قطعة شكولاتة على الأرض.”

“اصمت.”

خصوصاً واحدة لم تأكلها بالكامل…

وقبل أن أتمكن من قول شيء، فتح ليون فمه وقال:

*

“…بل هو أمر كبير.”

في اليوم التالي.

حيّا أويف في طريقه.

توك توك! توك توك—

لكن سرعان ما قُطعت دهشتهم بصوت الأستاذ الحازم.

استيقظت على طرق شديد.

رفع ليون رأسه، وكانت نظراته مليئة بالحيرة. يبدو أنه لم يتوقع هذا الرد مني.

“هووه…”

لكن الأستاذ لم يمنحه الفرصة.

فتحت عينيّ بكسل وجلست وأنا أحدق نحو الباب.

“هووه…”

تو توووك—

“انتبه إلى الصف.”

“إنه أنت، أليس كذلك؟”

فتحت الباب قبل أن يكمل جملته وحدّقت فيه.

“استيقظ.”

حيّا أويف في طريقه.

تردد صدى صوت ليون غير المبالي من خلف الباب. عبثت بشعري بانزعاج. لم يكن هكذا من قبل…

لكن الأستاذ لم يمنحه الفرصة.

تو تووووك—

كانت القاعة هادئة للغاية، ولم يكن يُسمع سوى صوت الأستاذ وخربشة الأقلام.

“استيقظ. الحصة ستبدأ قريباً.”

زاد عبوس جوليان وهو يتمتم، “الآن وقد ذكرتِ ذلك…”

“آه.”

“آه؟ هل أنت بخير—”

استيقظت بسرعة بعد سماع كلماته.

“….”

” اللعنة ، كدت أنسى.”

“شكولاتة…؟”

لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة ذهبت فيها إلى الصف لدرجة أنني اعتدت على الاستيقاظ متأخرا قليلا عن المعتاد.

استيقظت بسرعة بعد سماع كلماته.

ششا!

“هووه.”

أزحت البطانية وقفزت إلى الحمام، غسلت نفسي بسرعة ثم ارتديت الزي المدرسي.

“هووه…”

استغرقت العملية أقل من عشر دقائق.

صوت ناعم أخرجه من أفكاره. رفع رأسه والتقت عيناه بعيني أجاثا، وشعرها الفضي يتمايل وهي تلوح له من مقعدها.

توك توك! توك توك—

“هواام.”

طوال الوقت، لم يتوقف ليون عن الطرق.

كان متوتراً.

“أسرع—”

لم يتطلب الأمر كثيراً لفهم سبب غيابه. ومع ذلك، جعل هذا الأمر أكثر تعقيداً بالنسبة له.

كلانك!

لكنني سرعان ما أبعدت هذه الفكرة.

فتحت الباب قبل أن يكمل جملته وحدّقت فيه.

ما إن اقتربت من السرير حتى توقفت.

“ما الذي تفعله؟”

“…أعتذر.”

“….أقوم بواجباتي كفارسٍ لك.”

هز ليون رأسه بضعف.

ثم خفّض رأسه وعض شفتيه.

“تفضلا بالجلوس. لقد بدأت الحصة.”

كان يبدو وكأنه يشعر بالأسى.

“لا، كانت ستذوب لو كانت لي. خادمة ربما…؟”

“كما قلتَ، أنا أضعف منك. ما الفائدة من فارس أضعف من سيده؟ وبما أنني أردت أن أكون مفيداً لك، سيدي، فكرت أن أقوم بهذا. هل أقوم بعملٍ سيء؟ إذا كان الأمر كذلك…”

عض جوليان على شفتيه، وامتلأت عيناه بالدماء.

“آه؟”

كانت القاعة هادئة للغاية، ولم يكن يُسمع سوى صوت الأستاذ وخربشة الأقلام.

راودتني رغبة في ضربه على رأسه. كان صوته يقطر بالسخرية.

“….شكراً.”

“….يبدو أنه لا يزال غاضباً مما قلته له سابقاً.”

فتحت عينيّ بكسل وجلست وأنا أحدق نحو الباب.

“هاه.”

“هذا…”

تنهدت طويلاً وربتُّ على كتفه.

“بماذا؟ كنت فقط أطرح بعض الأسئلة.”

“حسناً، أنا آسف.”

استيقظت بسرعة بعد سماع كلماته.

“….؟”

 

رفع ليون رأسه، وكانت نظراته مليئة بالحيرة. يبدو أنه لم يتوقع هذا الرد مني.

وقد عزز حداثة البقعة من صحة استنتاجي.

“أنت محق، ما كان يجب أن أقول ما قلته. أنت فارسٌ عظيم.”

الذي كان يضحك بصمت ويدير ظهره للأستاذ.

“….؟”

حطّم صوت انفتاح الباب الهادئ الصمت، ورفعت جميع الرؤوس.

“فارس مذهل.”

“لقد مضى عام منذ أن أتيت إلى هذا العالم…”

“…يمكنك التوقف.”

“بماذا؟ كنت فقط أطرح بعض الأسئلة.”

“مصدر حياتي.”

ذلك اللقب اللعين…

بدأ وجه ليون يرتجف.

“ذلك… أستاذ.”

هز رأسه بسرعة.

*

“ت-توقف.”

“مرحبًا، الرجاء أن تلتزموا الهدوء هناك.”

هز، هز.

في تلك الأثناء، أخذ أميل نفساً عميقاً.

“أنت فارسي الثمين، ولا أعلم ما كنت سأفعل من دونك.”

صدر صوت غريب من جوليان عند ارتطام الورقة برأسه.

“توقف…!”

ثود.

هز، هز، هز.

“سنبدأ من حيث توقفنا عن المحاضرة الأخيرة. نظرية السحر تدور حول توحيد الرونية الموجودة داخل الدائرة السحرية. إذا كنت تولي اهتماما وثيقا…”

“أنت النور الذي يضيء في الظلام. أنت—”

“أنا….”

“….!”

ما إن اقتربت من السرير حتى توقفت.

ضغط ليون بيده على الجدار القريب، وهو ينحني بينما بذل قصارى جهده للحفاظ على وجهه مستقيما.

“حسناً.”

“آه؟ هل أنت بخير—”

لم يتطلب الأمر كثيراً لفهم سبب غيابه. ومع ذلك، جعل هذا الأمر أكثر تعقيداً بالنسبة له.

“ت-توقف…”

ثم خفّض رأسه وعض شفتيه.

كانت تعابير وجه ليون تقول كل شيء. توقفت عندما رأيت حالته. يبدو أنه لم يعد يحتمل.

حيّى أميل زملاءه أثناء دخوله الصف. لقد مضى شهر على دخوله أكاديمية هافن، وقد استطاع التأقلم بسرعة.

أخيراً، أبعدت يدي عن كتفه.

صدر صوت غريب من جوليان عند ارتطام الورقة برأسه.

“….هل ستوقظني بهذا الشكل كل صباح؟”

ربما أسقطت إحدى الخادمات قطعة الشكولاتة عن طريق الخطأ أثناء التنظيف. بدا ذلك هو التفسير الأكثر منطقية.

“لا.”

تحطّمت كليًا خلال دقائق من عودة ليون وجوليان.

هز ليون رأسه بضعف.

“أنت النور الذي يضيء في الظلام. أنت—”

“حسناً.”

نظرت إلى الأرض في صمت، وقد فرغ ذهني تماماً. وقفت في حالة ذهول لعدة لحظات قبل أن أستعيد وعيي وألتقط الشيء الموجود على الأرض.

ابتسمت برضا وابتعدت عنه. وما إن خطوت خطوة واحدة حتى رفع ليون رأسه ومسح لعابه.

راودتني رغبة في ضربه على رأسه. كان صوته يقطر بالسخرية.

تغير وجهي فجأة.

“….”

“أنت…”

ظهرت أمامي غرفة قضيت فيها معظم أيام السنة، وأغمضت عيني قليلاً لأستنشق الرائحة التي كانت لا تزال عالقة في الأجواء.

فجأة كان لدي شعور سيء بشأن الموقف.

“هووه.”

وقبل أن أتمكن من قول شيء، فتح ليون فمه وقال:

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

“توأم ستا—!”

حيّى أميل زملاءه أثناء دخوله الصف. لقد مضى شهر على دخوله أكاديمية هافن، وقد استطاع التأقلم بسرعة.

“!”

“آه.”

أدرنا وجوهنا في الوقت نفسه.

لكن الأستاذ لم يمنحه الفرصة.

ذلك اللقب اللعين…

“….”

 

“هم؟”

***

كلما ارتفع المستوى الدراسي، زادت قوة الأستاذ.

 

“أنا….”

“صباح الخير.”

“…مرحباً~”

“…صباح الخير.”

“نعم.”

حيّى أميل زملاءه أثناء دخوله الصف. لقد مضى شهر على دخوله أكاديمية هافن، وقد استطاع التأقلم بسرعة.

طوال الوقت، لم يتوقف ليون عن الطرق.

“الأمور هنا مختلفة قليلاً عن إمبراطوريتنا، لكنها ليست سيئة.”

“…أعتذر.”

كان نظامهم التعليمي يستحق الدراسة. لقد أعطى أميل منظوراً جديداً تماماً عن طريقة سير الأمور هنا.

وأنا أدلك وجهي، خرج مني تثاؤب لا إرادي.

بالطبع، لم يكن هدفه الرئيسي هو التعلم من هذا المكان.

“شكولاتة…؟”

…كان هدفه أن يقترب من أخيه ويبدأ بإخباره عن ماضيه تدريجياً.

ولم يجد ما يقوله.

كانت خطة جيدة.

“!”

خطة كان ينوي الالتزام بها حتى نهاية السنة، لكن…

“توقف، أنا أحاول التركيز على الدراسة.”

“إنه ليس هنا مرة أخرى.”

زاد عبوس جوليان وهو يتمتم، “الآن وقد ذكرتِ ذلك…”

شعر أميل بخيبة أمل بسبب غياب ليون.

توك توك! توك توك—

لم يتطلب الأمر كثيراً لفهم سبب غيابه. ومع ذلك، جعل هذا الأمر أكثر تعقيداً بالنسبة له.

فتحت الباب المألوف.

“هنا.”

“ديليلا لا يمكن أن تسقط قطعة شكولاتة على الأرض.”

صوت ناعم أخرجه من أفكاره. رفع رأسه والتقت عيناه بعيني أجاثا، وشعرها الفضي يتمايل وهي تلوح له من مقعدها.

قاطع همسٌ ناعم أفكاره.

“لقد حفظتُ لك المقعد.”

هز رأسه بسرعة.

“….”

كانت غير مأكولة تقريباً، وكان منظرها محيراً.

ابتسم أميل وجلس بجانبها.

 

“مرحباً.”

“ت-توقف…”

حيّا أويف في طريقه.

“أنت فارسي الثمين، ولا أعلم ما كنت سأفعل من دونك.”

كانت تجلس خلفهم وردّت التحية بإيماءة.

“كما قلتَ، أنا أضعف منك. ما الفائدة من فارس أضعف من سيده؟ وبما أنني أردت أن أكون مفيداً لك، سيدي، فكرت أن أقوم بهذا. هل أقوم بعملٍ سيء؟ إذا كان الأمر كذلك…”

…. جلس أميل وانتظر بدء الفصل. كان فصل اليوم [نظرية السحر وتوحيد التعاويذ]. وكان البروفيسور المسؤول يُدعى مايرز كلايموند، ساحر من الدرجة السادسة.

“هم؟”

كلما ارتفع المستوى الدراسي، زادت قوة الأستاذ.

ضغط ليون بيده على الجدار القريب، وهو ينحني بينما بذل قصارى جهده للحفاظ على وجهه مستقيما.

“سنبدأ من حيث توقفنا عن المحاضرة الأخيرة. نظرية السحر تدور حول توحيد الرونية الموجودة داخل الدائرة السحرية. إذا كنت تولي اهتماما وثيقا…”

“مرحبًا، الرجاء أن تلتزموا الهدوء هناك.”

أخذ أميل ملاحظاته بينما كان يصغي بانتباه لما يُقال.

 

خربش، خربش ~

“ما الذي يحدث؟”

كانت القاعة هادئة للغاية، ولم يكن يُسمع سوى صوت الأستاذ وخربشة الأقلام.

“مرحبًا، الرجاء أن تلتزموا الهدوء هناك.”

وهكذا كان الجو في الفصل، حتى…

كانت تجلس خلفهم وردّت التحية بإيماءة.

كرييييك!

هز، هز، هز.

حطّم صوت انفتاح الباب الهادئ الصمت، ورفعت جميع الرؤوس.

“مرحباً.”

“ذلك…!”

ما إن اقتربت من السرير حتى توقفت.

تخطي قلب أميل نبضة عندما ظهرت شخصية كان يتوق إلى رؤيتها لفترة طويلة أمام عينيه.

 

وقف بجانب جوليان، الذي كانت عيناه البنيتان تحملان عمقا يبدو أنه يجذب المرء.

جلس جوليان بجانب أويف، بينما جلس ليون بجانب المقعد الفارغ على يمين أميل.

وقفته كانت مستقيمة، واللامبالاة على وجهه تعكس نفس التعابير التي اعتاد أميل رؤيتها في القمة.

“آه.”

…كان الأمر مهيباً بعض الشيء.

“حسناً.”

“….”

ولم يجد ما يقوله.

في اللحظة التي ظهر فيها الاثنان، توقفت جميع الخربشة حيث سقطت كل الأنظار على الاثنين. تغيرت ملامح بعض الوجوه، وخاصة زوج من العيون الصفراء الفاتحة التي تذبذبت للحظة قبل أن تهدأ مجدداً.

“حسناً.”

سادت توتر ملحوظ في القاعة بسبب دخولهما.

“هنا.”

لكن لم يكونا وحدهما في حالة صدمة. فقد تبادل ليون وجوليان النظرات وهما ينظران حولهما، ملامحهما تصلبت عندما رأيا بعض الوجوه المألوفة.

الذي كان يضحك بصمت ويدير ظهره للأستاذ.

“كيف…؟”

أزحت البطانية وقفزت إلى الحمام، غسلت نفسي بسرعة ثم ارتديت الزي المدرسي.

لكن سرعان ما قُطعت دهشتهم بصوت الأستاذ الحازم.

أخذ أميل ملاحظاته بينما كان يصغي بانتباه لما يُقال.

“تفضلا بالجلوس. لقد بدأت الحصة.”

المرة القادمة التي تزعج فيها الصف، سأطردك.”

“أعتذر.”

ثم…

“….شكراً.”

“….”

توجّه كل من جوليان وليون إلى المقاعد الفارغة في القاعة وجلسا بهدوء.

ابتسم أميل وجلس بجانبها.

جلس جوليان بجانب أويف، بينما جلس ليون بجانب المقعد الفارغ على يمين أميل.

سادت توتر ملحوظ في القاعة بسبب دخولهما.

“مرحباً.”

الذي تعمّد النظر بغضب نحو جوليان.

حيّا ليون أميل الذي رد التحية بسرعة.

طوال الوقت، لم يتوقف ليون عن الطرق.

“مرحباً.”

أما ليون، فكان يلهث من شدة كتم ضحكه، ووجهه احمر تمامًا.

“…مرحباً~”

أومأ الأستاذ برأسه، ثم واصل الشرح مجددًا.

لوّحت أجاثا أيضاً.

لوّحت أجاثا أيضاً.

رمش ليون بعينيه قليلاً وقد بدا أنه فوجئ بحماسهم، لكنه اكتفى بالإيماء.

فتحت عينيّ بكسل وجلست وأنا أحدق نحو الباب.

“هووه.”

“ما الذي يحدث؟”

في تلك الأثناء، أخذ أميل نفساً عميقاً.

“….يبدو أنه لا يزال غاضباً مما قلته له سابقاً.”

كان متوتراً.

ارتفع صوت الأستاذ في القاعة، مفاجئًا الجميع.

“كيف يجب أن أقترب منه؟ هل أفعل ذلك بعد الفصل؟ إذاً، كيف—”

استيقظت بسرعة بعد سماع كلماته.

“ما الذي يحدث؟”

جلس جوليان بجانب أويف، بينما جلس ليون بجانب المقعد الفارغ على يمين أميل.

قاطع همسٌ ناعم أفكاره.

…كان الأمر مهيباً بعض الشيء.

بدا أنه من جوليان، الذي نظر إلى أويف بعبوس. كانت نظرته حادة لدرجة أن أميل شعر للحظة أنه قد يهاجمها في أي لحظة.

كان أميل قد شاهد كل شيء من البداية حتى النهاية،

…ومع ذلك، بدت أويف غير متأثرة تماماً.

“جيد.”

“الأمر خارج إرادتي. أوامر والدي، لم أستطع الرفض.”

ولم يجد ما يقوله.

“لم تستطيعي إطلاقاً؟”

لكن الأستاذ لم يمنحه الفرصة.

“نعم.”

ثم…

“ألم يكن باستطاعتك إخباري على الأقل؟ منذ متى انضموا إلينا؟”

لكن الأستاذ لم يمنحه الفرصة.

“بماذا؟ لا أملك وسيلة للتواصل معك.”

راودتني رغبة في ضربه على رأسه. كان صوته يقطر بالسخرية.

“آه…”

فليك. فليك.

زاد عبوس جوليان وهو يتمتم، “الآن وقد ذكرتِ ذلك…”

“هووه…”

“ليس أمراً كبيراً على أية حال. ركّز على الفصل.”

بالطبع، لم يكن هدفه الرئيسي هو التعلم من هذا المكان.

“…بل هو أمر كبير.”

….راودني احتمال آخر عندما تمددت على السرير. ربما كانت الشكولاتة تخص ديليلا.

استغرب أميل قليلاً من المحادثة. فلم يكن يتوقع أن يكون جوليان كثير الكلام. بحسب ما سمعه، جوليان كان انطوائياً لا يتحدث كثيراً.

صوت ناعم أخرجه من أفكاره. رفع رأسه والتقت عيناه بعيني أجاثا، وشعرها الفضي يتمايل وهي تلوح له من مقعدها.

 

حاول جوليان الدفاع عن نفسه.

ما كان يراه كان مختلفا تماما عما سمعه.

“هنا.”

“مرحبًا، الرجاء أن تلتزموا الهدوء هناك.”

“توقف، أنا أحاول التركيز على الدراسة.”

فجأة، دوّى صوت الأستاذ، فتجمدت أويف في مكانها.

“هم؟”

أما جوليان، فبقي هادئًا، لكن وجهه ارتعش قليلًا.

الصورة الراقية التي رسمها في ذهنه عن أكاديمية هافن،

“انتبه إلى الصف.”

“انتبه إلى الصف.”

“آسفة.”

“مرحباً.”

“…أعتذر.”

“آسفة.”

قالت أويف وجوليان ذلك معًا.

استدار الأستاذ وواصل المحاضرة بعد أن تأكد من صمت جوليان.

أومأ الأستاذ برأسه، ثم واصل الشرح مجددًا.

كان توقيت ليون دقيقًا للغاية.

في أثناء ذلك، خفضت أويف صوتها وهمست:

“ذلك… أستاذ.”

“أنت، ابتعد عني.”

شعر أميل بشيء صادر من جهة ليون، فالتفت ناحيته.

“…هاه؟”

“شكولاتة…؟”

“أوقعتني في مشكلة.”

“….؟”

“بماذا؟ كنت فقط أطرح بعض الأسئلة.”

كانت الرائحة غريبة بعض الشيء.

“افعل ذلك لاحقًا.”

“آه؟”

فليك. فليك.

“مرحباً.”

“هم؟”

هز ليون رأسه بضعف.

شعر أميل بشيء صادر من جهة ليون، فالتفت ناحيته.

كرييييك!

لاحظ أن ليون كان يبدل نظره بين الأستاذ وجوليان.

“أنت محق، ما كان يجب أن أقول ما قلته. أنت فارسٌ عظيم.”

ثم…

“تفضلا بالجلوس. لقد بدأت الحصة.”

في اللحظة التي كان فيها الأستاذ يشرح عند السبورة،

“لقد مضى عام منذ أن أتيت إلى هذا العالم…”

كوّر ليون ورقة بيده ورماها مباشرة نحو رأس جوليان.

ارتفع صوت الأستاذ في القاعة، مفاجئًا الجميع.

“اصمت.”

حيّا ليون أميل الذي رد التحية بسرعة.

سووش!

“….!”

“أكيه…!”

فليك. فليك.

صدر صوت غريب من جوليان عند ارتطام الورقة برأسه.

فتحت عينيّ بكسل وجلست وأنا أحدق نحو الباب.

كان توقيت ليون دقيقًا للغاية.

حيّا ليون أميل الذي رد التحية بسرعة.

وفي اللحظة التي التفت فيها الأستاذ،

فجأة، دوّى صوت الأستاذ، فتجمدت أويف في مكانها.

رأى فقط الورقة ترتد على رأس ليون،

“…هاه؟”

الذي تعمّد النظر بغضب نحو جوليان.

“هاه.”

“توقف، أنا أحاول التركيز على الدراسة.”

“إنه أنت، أليس كذلك؟”

“أ-أه؟”

لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة ذهبت فيها إلى الصف لدرجة أنني اعتدت على الاستيقاظ متأخرا قليلا عن المعتاد.

“جوليان داكري إيفينوس.”

استيقظت بسرعة بعد سماع كلماته.

ارتفع صوت الأستاذ في القاعة، مفاجئًا الجميع.

في أثناء ذلك، خفضت أويف صوتها وهمست:

اتسعت عينا جوليان وهو ينظر بين الأستاذ وليون،

جلس جوليان بجانب أويف، بينما جلس ليون بجانب المقعد الفارغ على يمين أميل.

الذي كان يضحك بصمت ويدير ظهره للأستاذ.

“آسفة.”

“كاكاكا.”

“آه؟ هل أنت بخير—”

لكن كيرا لم تكن تضحك بصمت.

“أنت…”

لقد تابعت الموقف من البداية، وضربت فخذها وهي تضحك بشدة.

لاحظ أن ليون كان يبدل نظره بين الأستاذ وجوليان.

“ذلك… أستاذ.”

“حسناً.”

حاول جوليان الدفاع عن نفسه.

“هواام.”

لكن الأستاذ لم يمنحه الفرصة.

فجأة كان لدي شعور سيء بشأن الموقف.

“هذه ستكون آخر مرة أحذرك فيها، جوليان.

ارتفع صوت الأستاذ في القاعة، مفاجئًا الجميع.

المرة القادمة التي تزعج فيها الصف، سأطردك.”

ألقيت أمتعتي جانباً وتوجهت نحو السرير. لقد مر وقت طويل منذ أن كنت هنا، وبينما بدا كل شيء مألوفاً، إلا أنه بدا أيضا غير مألوف قليلا.

“لكن—”

زاد عبوس جوليان وهو يتمتم، “الآن وقد ذكرتِ ذلك…”

“هل ترد علي؟”

“….”

“أنا….”

كوّر ليون ورقة بيده ورماها مباشرة نحو رأس جوليان.

عض جوليان على شفتيه، وامتلأت عيناه بالدماء.

“ما الذي يحدث؟”

أما ليون، فكان يلهث من شدة كتم ضحكه، ووجهه احمر تمامًا.

“….”

“جيد.”

بالطبع، لم يكن هدفه الرئيسي هو التعلم من هذا المكان.

استدار الأستاذ وواصل المحاضرة بعد أن تأكد من صمت جوليان.

“حسناً.”

“….”

“….”

كان أميل قد شاهد كل شيء من البداية حتى النهاية،

ألقيت أمتعتي جانباً وتوجهت نحو السرير. لقد مر وقت طويل منذ أن كنت هنا، وبينما بدا كل شيء مألوفاً، إلا أنه بدا أيضا غير مألوف قليلا.

ولم يجد ما يقوله.

في تلك الأثناء، أخذ أميل نفساً عميقاً.

هو…

تخطي قلب أميل نبضة عندما ظهرت شخصية كان يتوق إلى رؤيتها لفترة طويلة أمام عينيه.

لم يعد يعرف كيف يتصرف.

اتسعت عينا جوليان وهو ينظر بين الأستاذ وليون،

الصورة الراقية التي رسمها في ذهنه عن أكاديمية هافن،

كانت القاعة هادئة للغاية، ولم يكن يُسمع سوى صوت الأستاذ وخربشة الأقلام.

تحطّمت كليًا خلال دقائق من عودة ليون وجوليان.

“أعتذر.”

“هذا…”

الذي كان يضحك بصمت ويدير ظهره للأستاذ.

 

….راودني احتمال آخر عندما تمددت على السرير. ربما كانت الشكولاتة تخص ديليلا.

______________________________________

هز رأسه بسرعة.

 

“….أقوم بواجباتي كفارسٍ لك.”

ترجمة: TIFA

حيّا ليون أميل الذي رد التحية بسرعة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

بدا أنه من جوليان، الذي نظر إلى أويف بعبوس. كانت نظرته حادة لدرجة أن أميل شعر للحظة أنه قد يهاجمها في أي لحظة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط