Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 402

لينوس أويفنوس [2]

لينوس أويفنوس [2]

الفصل 402: لينوس أويفنوس [2]

صدى صوت دافئ ومألوف لم أسمعه منذ فترة من خلف الباب. تنهدت بارتياح بعد ذلك.

“تنهد…”

“لقد ساعدني كثيرًا…”

تنهدت أويف عند عودتها إلى غرفتها.

لوّح بيده، فتلاشى الحاجز.

وضعت أغراضها على الطاولة، وسقطت على سريرها وهي تحدق بسقف الغرفة بنظرة شاردة.

“جيد.”

كانت أفكارها فوضى مختلطة بكل صدق.

تو- توك—

لم تُظهر ذلك على السطح، لكن أويف لم تكن تعرف كيف تتصرف عندما تكون بجانب جوليان.

“حسنًا.”

…منذ الحادثة مع الملاك واكتشافها لسر جوليان، بدأت تشعر بعدم الارتياح معه.

كان هناك الكثير من الأشياء التي أردت القيام بها في هذه اللحظة.

خاصةً وأن هناك احتمال أنها فقط كانت مخطئة.

“أعتقد أن هذا هو.”

“السبب في ذوقه الغريب لا يجب أن يكون فقط لأن جسده مَمسُوس، صحيح…؟”

أومأ أطلس برأسه بشكل خافت.

ليون كان كذلك أيضًا.

لكن، على عكس جوليان، ليون لم يُظهر مثل هذه التصرفات إلا بين حين وآخر. وكان من السهل ملاحظتها متى ظهرت.

الأدلة أمام عينيها.

…غالبًا ما كانت تحدث عندما يرى شيئًا صادمًا أو تظهر عليه علامات الشرود.

“جيد.”

عدا ذلك، كان طبيعيًا في الغالب.

لم تكن تريد للأمور أن تتصاعد أكثر من حدود راحتها.

جوليان وحده كان مختلفًا.

“…المفهوم الخاص بي أعمق مما كنت أظن. في كل مرة أظن أنني وصلت إلى نهايته، أجد شيئًا جديدًا أحتاج إلى تطويره.”

سواء كان شارد الذهن أم لا، لم يكن يستطيع أكل الطعام المالح. ونفس الشيء مع الحلويات. لم يكن يحتملها.

الفصل 402: لينوس أويفنوس [2]

جعل هذا الموقف أصعب على أويف.

“إنه دليل ذو مرتبة حمراء. أفضل بكثير من الذي تستخدمه حاليا.”

خاصةً لأنها كانت تعرف عن ماضيه.

“هذا هو المكان، على ما أعتقد.”

“إنه بالتأكيد مختلف عن وصف خدمه له.”

أعجبني هذا النظام حقًا.

كان جوليان متعجرفًا.

كنت أشير هنا إلى عملية “دمج الأجرام السماوية ”.

لكن، لم يكن متعجرفًا بالدرجة التي صورتها لها التقارير. كان فقط فخورًا بطريقته الخاصة.

“…آمل أن يكون هذا هو الحال.”

كلما نظرت أويف إلى التقارير، كلما وجدت اختلافًا بينها وبين جوليان الذي تعرفه.

تنهدت أويف عند عودتها إلى غرفتها.

“هاه…”

“…آمل أن يكون هذا هو الحال.”

كان الأمر محبطًا.

أخذت الدليل ومررت أصابعي بلطف فوق غلافه المصنوع من الجلد. كان ملمسه ناعمًا، وصناعته متقنة بوضوح.

الأدلة أمام عينيها.

لكن، لم يكن متعجرفًا بالدرجة التي صورتها لها التقارير. كان فقط فخورًا بطريقته الخاصة.

ومع ذلك…

الدليل الذي أستخدمه حاليًا كان من الرتبة الزرقاء، الذي كان المعيار للعائلات النبيلة ذات الرتبة المنخفضة.

لم تكن تملك الجرأة لتبلغ عنه أو تواجهه بالأمر. لماذا…؟ عضّت أويف شفتيها.

كان قد اتصل بي مسبقًا وأخبرني أنه يريد التحدث إليّ. وحتى الآن، لم أكن أعرف ما الذي يريد الحديث عنه.

“لقد ساعدني كثيرًا…”

الأدلة أمام عينيها.

في التمثيل وكل ذلك.

 

شعرت أويف بثقل الدين الذي تدين به له. وكلما فكرت فيه، كلما أدركت كم كان مختلفًا عن التقارير.

 

“هل عليّ فقط ترك الموضوع حاليًا؟”

“نضع هذا جانبًا الآن، إليك مكافأتك الأخرى. تم إيداع المال في ‘البنك الشعبي في لينس’. يمكنك استلام أموالك من هناك.”

بدأت تدلك وجهها.

ضغطت على شفتي معا وخرجت من الغرفة..

بصراحة، لم تكن تعتقد أنها الوحيدة التي لاحظت تصرفات جوليان الغريبة.

لوّح بيده، فتلاشى الحاجز.

ليون على الأرجح يعلم، وربما إيفلين أيضًا…

كانت أفكارها فوضى مختلطة بكل صدق.

“لقد تغير حوالي خمس مرات.”

لحسن الحظ، لم أواجه أي مشكلة في طريق العودة ووصلت إلى غرفتي.

كانت هناك أيضًا الكلمات التي قالتها سابقًا.

“إذًا، ما يقوله هو أنه طالما أنني أهزم من يهاجمونني، سأكسب ‘السيطرة’ عليهم؟”

عند التفكير فيها، ربما كانت أويف هي الأكثر معرفة بما يجري. وكونها لم تتخذ أي إجراء حتى الآن أعطى أويف أملاً في أن جوليان الحالي ربما لا يُشكل تهديدًا بعد كل شيء.

ابتسم أطلس فجأة.

“…آمل أن يكون هذا هو الحال.”

“إنه بالتأكيد مختلف عن وصف خدمه له.”

لم تكن تريد للأمور أن تتصاعد أكثر من حدود راحتها.

“شعار…؟”

لكن، بصفتها أميرة الإمبراطورية، كانت لها مسؤولياتها.

“تنهد…”

وكان من واجبها الإبلاغ عن أي شيء غير طبيعي وربما يهدد الإمبراطورية.

…وكانت تظهر مشاعر جديدة واحدة تلو الأخرى أثناء هذه العملية.

“نعم، إنه واجبي…”

لم تكن تملك الجرأة لتبلغ عنه أو تواجهه بالأمر. لماذا…؟ عضّت أويف شفتيها.

ومع ذلك.

بدت سهلة بالفعل.

“…أنا أفشل في ذلك.”

وضعت البطاقة بسعادة بجانب الدليل، ثم حولت انتباهي مجددًا إلى أطلس. كنت متأكدًا أن المكافآت لم تكن الشيء الوحيد الذي أراد الحديث عنه.

ومن المحتمل أن أستمر في الفشل.

“….؟”

 

“نعم، إنه واجبي…”

***

خاصةً وأن هناك احتمال أنها فقط كانت مخطئة.

 

…غالبًا ما كانت تحدث عندما يرى شيئًا صادمًا أو تظهر عليه علامات الشرود.

“هذا هو المكان، على ما أعتقد.”

سلمني دليلا سميكا.

لقد مر وقت طويل منذ أن كنت في الأكاديمية. بطبيعة الحال، نسيت بعض الأشياء. مثل… حيث يقع مكتب أطلس.

“آمل ذلك.”

“…يجب أن يكون الأمر واضحا، ومع ذلك، ليس كذلك.”

“…المفهوم الخاص بي أعمق مما كنت أظن. في كل مرة أظن أنني وصلت إلى نهايته، أجد شيئًا جديدًا أحتاج إلى تطويره.”

كان العثور على مكتب ديليلا أسهل بكثير.

تنهدت أويف عند عودتها إلى غرفتها.

فهي فقط تعيش في القمة.

“…..”

على أية حال…

تمكنت الآن من التحكم بسلاسة في جميع الأجرام السماوية الستة ويمكنني التحكم فيها لدرجة أن جسدي لن يصاب عند استخدامها.

“أعتقد أن هذا هو.”

“…نعم.”

ترددت قبل أن أطرق الباب.

أخذت نفسا عميقا في اللحظة التي غادرت فيها الغرفة. شعرت بالاختناق بشكل غريب هناك على الرغم من أن أطلس يبذل قصارى جهده لمساعدتي.

تو- توك—

كلما نظرت أويف إلى التقارير، كلما وجدت اختلافًا بينها وبين جوليان الذي تعرفه.

“ادخل.”

سواء كان شارد الذهن أم لا، لم يكن يستطيع أكل الطعام المالح. ونفس الشيء مع الحلويات. لم يكن يحتملها.

صدى صوت دافئ ومألوف لم أسمعه منذ فترة من خلف الباب. تنهدت بارتياح بعد ذلك.

“أين…؟ هنا؟”

“يبدو أنني وجدت المكان الصحيح.”

كان من الصعب شرح ذلك واستسلمت بعد فترة.

كلنك!

بدأت تدلك وجهها.

كان أطلس جالسًا على أحد الأرائك المنتشرة في الغرفة.

ومن المحتمل أن أستمر في الفشل.

عند دخولي، لاحظت أن المكان أكثر تنظيمًا بكثير من مكتب ديليلا. تم ترتيب الكتب بدقة على رف الكتب على جانب واحد، وكانت الغرفة مزينة باللوحات والمزهريات، وكلها موضوعة بعناية في كل مكان.

“ادخل.”

كنت قد أتيت إلى هنا من قبل، لذلك لم أكن مندهشًا كثيرًا.

 

“أنت هنا أخيرا.”

…كان يحمل شعورًا مختلفًا تمامًا عن أطلس الذي رأيته في الرؤية. كان كلاهما مخيفا، لكن كان هناك شيء في أطلس داخل الرؤية جعله مختلفًا.

قال أطلس وهو يشير إلى المقعد المقابل له.

سلمني دليلا سميكا.

جلست وجعلت نفسي مرتاحا.

“…أنت حر في الذهاب. تأكد من أن تكون دائما في حالة تأهب. أنت لا تعرف أبدا متى قد يحدث شيء ما.”

كان قد اتصل بي مسبقًا وأخبرني أنه يريد التحدث إليّ. وحتى الآن، لم أكن أعرف ما الذي يريد الحديث عنه.

كان هناك ستة أجرام، يمكن لكل واحدة منها أن تندمج مع الأخرى. وكأن ذلك لا يكفي، فإن الأجرام المندمجة يمكن دمجها مرة أخرى في كيان واحد.

“أولًا وقبل كل شيء.”

“…يجب أن يكون الأمر واضحا، ومع ذلك، ليس كذلك.”

استخرج أطلس كتابًا وبطاقة من الهواء الرقيق.

شبك أطلس يديه وحدّق بعينيه الصفراوين نحوي.

ارتفعت حاجباي عند رؤيتهما.

“عليك أن تستغل هذه الفرصة لتكسب أكبر عدد ممكن من التابعين. فقط عندما يكون لديك عدد كافٍ من الأتباع، ستكون قادرًا على ترسيخ مكانتك داخل المنظمة. لا يمكنك أن تعتمد عليّ دائمًا لحمايتك من الآخرين.”

“هؤلاء هم…”

عدا ذلك، كان طبيعيًا في الغالب.

“نعم، جوائزك المتبقية. هذا هو الدليل الذي اخترته شخصيا لك.”

تمكنت الآن من التحكم بسلاسة في جميع الأجرام السماوية الستة ويمكنني التحكم فيها لدرجة أن جسدي لن يصاب عند استخدامها.

سلمني دليلا سميكا.

لم تكن تملك الجرأة لتبلغ عنه أو تواجهه بالأمر. لماذا…؟ عضّت أويف شفتيها.

“إنه دليل ذو مرتبة حمراء. أفضل بكثير من الذي تستخدمه حاليا.”

صدى صوت دافئ ومألوف لم أسمعه منذ فترة من خلف الباب. تنهدت بارتياح بعد ذلك.

“….”

جلست وجعلت نفسي مرتاحا.

بذلت قصارى جهدي لمنع نفسي من الشعور بالإثارة. لكن الأمر كان صعبًا. الأدلة تُصنف عادة: أخضر، أزرق، برتقالي، أحمر، وأسود.

_____________________________________

الدليل الذي أستخدمه حاليًا كان من الرتبة الزرقاء، الذي كان المعيار للعائلات النبيلة ذات الرتبة المنخفضة.

اخترت طريقًا أكثر هدوءًا يقل فيه عدد المتدربين أثناء عودتي. كنت أشبه بشخصية مشهورة، لذا كان المشي دون تنكر مزعجًا للغاية.

البرتقالي يُستخدم من قبل عائلات النبلاء من الطبقة المتوسطة، بينما الأحمر مخصص لعائلات النبلاء من الطبقة العليا.

ما زلت أجد صعوبة في فهم هويته الحقيقية.

…هذا تطور نوعي.

وضعت البطاقة بسعادة بجانب الدليل، ثم حولت انتباهي مجددًا إلى أطلس. كنت متأكدًا أن المكافآت لم تكن الشيء الوحيد الذي أراد الحديث عنه.

“شكرًا لك.”

“لا تقلق كثيرًا. طالما أنك داخل الأكاديمية، لن يقترب منك أحد قوي بما يكفي لإزعاجك. لا شيء يمر من تحت عيني. من يصل إليك، فذلك لأنني سمحت له بالدخول.”

أخذت الدليل ومررت أصابعي بلطف فوق غلافه المصنوع من الجلد. كان ملمسه ناعمًا، وصناعته متقنة بوضوح.

بذلت قصارى جهدي لمنع نفسي من الشعور بالإثارة. لكن الأمر كان صعبًا. الأدلة تُصنف عادة: أخضر، أزرق، برتقالي، أحمر، وأسود.

“هذا الدليل سيساعدك على الوصول بسرعة إلى المستوى الخامس وفتح مجالك الخاص. لاحظت أنك لا تزال عالقًا في مرحلة الـ’المفهوم’. هل تواجه صعوبة في مجالك؟”

ومع ذلك…

“ليس تمامًا…”

“تنهد…”

كان الـ’تصور’ يسير بسلاسة.

ترددت قبل أن أطرق الباب.

تمكنت الآن من التحكم بسلاسة في جميع الأجرام السماوية الستة ويمكنني التحكم فيها لدرجة أن جسدي لن يصاب عند استخدامها.

“أعتقد أن هذا هو.”

ومع ذلك، كانت هناك مشكلة بالفعل.

بدا الأمر مهمًا.

“…المفهوم الخاص بي أعمق مما كنت أظن. في كل مرة أظن أنني وصلت إلى نهايته، أجد شيئًا جديدًا أحتاج إلى تطويره.”

“لقد ساعدني كثيرًا…”

كنت أشير هنا إلى عملية “دمج الأجرام السماوية ”.

ومن المحتمل أن أستمر في الفشل.

كان هناك ستة أجرام، يمكن لكل واحدة منها أن تندمج مع الأخرى. وكأن ذلك لا يكفي، فإن الأجرام المندمجة يمكن دمجها مرة أخرى في كيان واحد.

“هل عليّ فقط ترك الموضوع حاليًا؟”

…وكانت تظهر مشاعر جديدة واحدة تلو الأخرى أثناء هذه العملية.

“…أنا أفشل في ذلك.”

ولكن في الوقت نفسه، شعرت أيضا أنه كان تلميحا في حد ذاته..

“شكرًا لك.”

طالما أنني أستطيع فهمه…

لكن، على عكس جوليان، ليون لم يُظهر مثل هذه التصرفات إلا بين حين وآخر. وكان من السهل ملاحظتها متى ظهرت.

“فهمت.”

لم تكن تريد للأمور أن تتصاعد أكثر من حدود راحتها.

أومأ أطلس برأسه بشكل خافت.

عند التفكير فيها، ربما كانت أويف هي الأكثر معرفة بما يجري. وكونها لم تتخذ أي إجراء حتى الآن أعطى أويف أملاً في أن جوليان الحالي ربما لا يُشكل تهديدًا بعد كل شيء.

“يبدو أنك لا تزال بحاجة إلى القليل من الوقت. لكن لا ينبغي أن تكون مشكلة كبيرة بالنسبة لك. أنا متأكد من أنك ستكتشف ذلك بحلول الوقت الذي تصل فيه إلى عتبة مستواك التالي.”

“لا تقلق كثيرًا. طالما أنك داخل الأكاديمية، لن يقترب منك أحد قوي بما يكفي لإزعاجك. لا شيء يمر من تحت عيني. من يصل إليك، فذلك لأنني سمحت له بالدخول.”

“آمل ذلك.”

لقد مر وقت طويل منذ أن كنت في الأكاديمية. بطبيعة الحال، نسيت بعض الأشياء. مثل… حيث يقع مكتب أطلس.

“نضع هذا جانبًا الآن، إليك مكافأتك الأخرى. تم إيداع المال في ‘البنك الشعبي في لينس’. يمكنك استلام أموالك من هناك.”

لحسن الحظ، لم أواجه أي مشكلة في طريق العودة ووصلت إلى غرفتي.

“…شكرًا.”

“ادخل.”

ناولني أطلس بطاقة سوداء صغيرة، فتسلمتها.

“إنه دليل ذو مرتبة حمراء. أفضل بكثير من الذي تستخدمه حاليا.”

كانت لطيفه وسلسلة ومصنوعة من المعدن.

هذا…

“فقط قدم البطاقة عند دخولك البنك، وسيعطونك أموالك. إنها عملية سهلة.”

كان الـ’تصور’ يسير بسلاسة.

“حسنًا.”

أومأ أطلس برأسه بشكل خافت.

بدت سهلة بالفعل.

“حسنًا.”

وضعت البطاقة بسعادة بجانب الدليل، ثم حولت انتباهي مجددًا إلى أطلس. كنت متأكدًا أن المكافآت لم تكن الشيء الوحيد الذي أراد الحديث عنه.

كان قد اتصل بي مسبقًا وأخبرني أنه يريد التحدث إليّ. وحتى الآن، لم أكن أعرف ما الذي يريد الحديث عنه.

وبالفعل…

“…نعم.”

“الآن بعد أن انتهينا من ذلك، دعنا نتحدث عن أمور أكثر جدية.”

“صحيح…”

تغير تعبير أطلس فجأة، وتحول إلى البرود بينما اهتز الجو حولنا وتشكل حاجز رقيق يحيط بنا.

“لقد ساعدني كثيرًا…”

حافظت على ثبات وجهي أثناء حدوث ذلك.

“نعم، إنه واجبي…”

لم يكن هناك فائدة من التوتر.

“إنه دليل ذو مرتبة حمراء. أفضل بكثير من الذي تستخدمه حاليا.”

فهو في صفي… حتى الآن.

“أحد أقوى من اللازم…؟ هل تعني أ—”

“جيد.”

“نضع هذا جانبًا الآن، إليك مكافأتك الأخرى. تم إيداع المال في ‘البنك الشعبي في لينس’. يمكنك استلام أموالك من هناك.”

شبك أطلس يديه وحدّق بعينيه الصفراوين نحوي.

كنت قد أتيت إلى هنا من قبل، لذلك لم أكن مندهشًا كثيرًا.

“…هناك بعض الأمور التي يجب أن أتحدث بها معك. أولًا، بدأتُ بنشر إشاعة أنك وريثي.”

بصراحة…

“همم؟”

ليون على الأرجح يعلم، وربما إيفلين أيضًا…

لقد فاجأني الخبر.

في التمثيل وكل ذلك.

ألم…

“إنها مجرد إشاعات في الوقت الحالي. لم أؤكدها أو أنكرها. بهذه الطريقة، لن يلاحقك أحد أقوى من اللازم.”

خاصةً وأن هناك احتمال أنها فقط كانت مخطئة.

“أحد أقوى من اللازم…؟ هل تعني أ—”

“السبب في ذوقه الغريب لا يجب أن يكون فقط لأن جسده مَمسُوس، صحيح…؟”

“هذا بالضبط ما أعنيه.”

لكن كل ما استطعت فعله هو الموافقة بصمت، وأنا ألعن في داخلي. فقط عندما ظننت أن الأمور أصبحت أسهل…

قاطعني أطلس.

ومع ذلك…

“…لقد أصبحت الآن هدفا للعديد من الأشخاص داخل المنظمة. أولئك الذين سيستهدفونك جميعا أقوياء ومدربون جيدا. وعلى الأرجح سيهاجمونك في لحظة غير متوقعة، لذا عليك أن تظل يقظًا في جميع الأوقات.”

كانت تتجول في الغرفة، ويبدو أنها تبحث عن شيء ما.

“صحيح…”

لحسن الحظ، لم أواجه أي مشكلة في طريق العودة ووصلت إلى غرفتي.

كان هناك الكثير من الأشياء التي أردت القيام بها في هذه اللحظة.

“تنهد…”

لكن كل ما استطعت فعله هو الموافقة بصمت، وأنا ألعن في داخلي. فقط عندما ظننت أن الأمور أصبحت أسهل…

“…أتساءل عما تبحث عنه.”

“لا تقلق كثيرًا. طالما أنك داخل الأكاديمية، لن يقترب منك أحد قوي بما يكفي لإزعاجك. لا شيء يمر من تحت عيني. من يصل إليك، فذلك لأنني سمحت له بالدخول.”

هل يمكن أن يكون يقصد الوشم؟

“…..”

“لدينا نظام داخل المنظمة لأولئك الذين يشغلون مناصب معينة، يسمح لهم بالحصول على تابعين. في حالتك، إن تمكنت من هزيمة من يهاجمك… سيكون لديك الحق في جعلهم ينضمون إلى جانبك. ولن تقلق بشأن ولائهم لأن الشعار سيمنعهم من خيانتك.”

“إذا لم تستطع التعامل مع هذا القدر، فأنت لا تستحق أن تكون خليفتي. علاوة على ذلك، هذا الوضع ليس سيئًا لك…”

أخذت نفسا عميقا في اللحظة التي غادرت فيها الغرفة. شعرت بالاختناق بشكل غريب هناك على الرغم من أن أطلس يبذل قصارى جهده لمساعدتي.

“….؟”

عند التفكير فيها، ربما كانت أويف هي الأكثر معرفة بما يجري. وكونها لم تتخذ أي إجراء حتى الآن أعطى أويف أملاً في أن جوليان الحالي ربما لا يُشكل تهديدًا بعد كل شيء.

ابتسم أطلس فجأة.

سلمني دليلا سميكا.

لم أفهم ابتسامته في البداية، لكن كلماته التالية جعلتني أفهم.

شعرت أويف بثقل الدين الذي تدين به له. وكلما فكرت فيه، كلما أدركت كم كان مختلفًا عن التقارير.

“لدينا نظام داخل المنظمة لأولئك الذين يشغلون مناصب معينة، يسمح لهم بالحصول على تابعين. في حالتك، إن تمكنت من هزيمة من يهاجمك… سيكون لديك الحق في جعلهم ينضمون إلى جانبك. ولن تقلق بشأن ولائهم لأن الشعار سيمنعهم من خيانتك.”

“جيد.”

“شعار…؟”

كان هناك الكثير من الأشياء التي أردت القيام بها في هذه اللحظة.

هل يمكن أن يكون يقصد الوشم؟

لكن، على عكس جوليان، ليون لم يُظهر مثل هذه التصرفات إلا بين حين وآخر. وكان من السهل ملاحظتها متى ظهرت.

 

“…لقد أصبحت الآن هدفا للعديد من الأشخاص داخل المنظمة. أولئك الذين سيستهدفونك جميعا أقوياء ومدربون جيدا. وعلى الأرجح سيهاجمونك في لحظة غير متوقعة، لذا عليك أن تظل يقظًا في جميع الأوقات.”

خطرت لي الفكرة بسرعة، لكني احتفظت بها لنفسي.

“نعم، جوائزك المتبقية. هذا هو الدليل الذي اخترته شخصيا لك.”

شعرت وكأن هذا أمر من المفترض أن أعرفه.

ولكن في الوقت نفسه، شعرت أيضا أنه كان تلميحا في حد ذاته..

“فهمت .”

عند دخولي، لاحظت أن المكان أكثر تنظيمًا بكثير من مكتب ديليلا. تم ترتيب الكتب بدقة على رف الكتب على جانب واحد، وكانت الغرفة مزينة باللوحات والمزهريات، وكلها موضوعة بعناية في كل مكان.

بخلاف ذلك، كان هذا مثيرا للاهتمام.

“إذًا، ما يقوله هو أنه طالما أنني أهزم من يهاجمونني، سأكسب ‘السيطرة’ عليهم؟”

“إذًا، ما يقوله هو أنه طالما أنني أهزم من يهاجمونني، سأكسب ‘السيطرة’ عليهم؟”

جلست وجعلت نفسي مرتاحا.

هذا…

عند الدخول، استعدت لبدء التدريب عندما ظهرت شخصية معينة في الداخل.

أعجبني هذا النظام حقًا.

أخذت نفسا عميقا في اللحظة التي غادرت فيها الغرفة. شعرت بالاختناق بشكل غريب هناك على الرغم من أن أطلس يبذل قصارى جهده لمساعدتي.

“عليك أن تستغل هذه الفرصة لتكسب أكبر عدد ممكن من التابعين. فقط عندما يكون لديك عدد كافٍ من الأتباع، ستكون قادرًا على ترسيخ مكانتك داخل المنظمة. لا يمكنك أن تعتمد عليّ دائمًا لحمايتك من الآخرين.”

اخترت طريقًا أكثر هدوءًا يقل فيه عدد المتدربين أثناء عودتي. كنت أشبه بشخصية مشهورة، لذا كان المشي دون تنكر مزعجًا للغاية.

“…نعم.”

سلمني دليلا سميكا.

أومأت برأسي متفهمًا.

“جيد.”

“جيد.”

***

بدا أطلس راضيًا عن كل شيء.

“هذا الدليل سيساعدك على الوصول بسرعة إلى المستوى الخامس وفتح مجالك الخاص. لاحظت أنك لا تزال عالقًا في مرحلة الـ’المفهوم’. هل تواجه صعوبة في مجالك؟”

“هذا كل ما أردت قوله.”

شعرت وكأن هذا أمر من المفترض أن أعرفه.

لوّح بيده، فتلاشى الحاجز.

 

“…أنت حر في الذهاب. تأكد من أن تكون دائما في حالة تأهب. أنت لا تعرف أبدا متى قد يحدث شيء ما.”

كان من الصعب شرح ذلك واستسلمت بعد فترة.

“صحيح.”

“إنه بالتأكيد مختلف عن وصف خدمه له.”

ضغطت على شفتي معا وخرجت من الغرفة..

“إنه دليل ذو مرتبة حمراء. أفضل بكثير من الذي تستخدمه حاليا.”

“هوو.”

“هؤلاء هم…”

أخذت نفسا عميقا في اللحظة التي غادرت فيها الغرفة. شعرت بالاختناق بشكل غريب هناك على الرغم من أن أطلس يبذل قصارى جهده لمساعدتي.

“يبدو أنك لا تزال بحاجة إلى القليل من الوقت. لكن لا ينبغي أن تكون مشكلة كبيرة بالنسبة لك. أنا متأكد من أنك ستكتشف ذلك بحلول الوقت الذي تصل فيه إلى عتبة مستواك التالي.”

بصراحة…

وكان من واجبها الإبلاغ عن أي شيء غير طبيعي وربما يهدد الإمبراطورية.

ما زلت أجد صعوبة في فهم هويته الحقيقية.

“حسنًا.”

…كان يحمل شعورًا مختلفًا تمامًا عن أطلس الذي رأيته في الرؤية. كان كلاهما مخيفا، لكن كان هناك شيء في أطلس داخل الرؤية جعله مختلفًا.

ومع ذلك، كانت هناك مشكلة بالفعل.

كان من الصعب شرح ذلك واستسلمت بعد فترة.

لم تكن تريد للأمور أن تتصاعد أكثر من حدود راحتها.

أخرجت الدليل، ولم أستطع الانتظار للبدء في التدرب عليه بينما كنت أهرع عائدًا إلى سكني.

تغير تعبير أطلس فجأة، وتحول إلى البرود بينما اهتز الجو حولنا وتشكل حاجز رقيق يحيط بنا.

اخترت طريقًا أكثر هدوءًا يقل فيه عدد المتدربين أثناء عودتي. كنت أشبه بشخصية مشهورة، لذا كان المشي دون تنكر مزعجًا للغاية.

بدا أطلس راضيًا عن كل شيء.

لحسن الحظ، لم أواجه أي مشكلة في طريق العودة ووصلت إلى غرفتي.

“حسنًا.”

كلنك!

ومن المحتمل أن أستمر في الفشل.

عند الدخول، استعدت لبدء التدريب عندما ظهرت شخصية معينة في الداخل.

أخذت الدليل ومررت أصابعي بلطف فوق غلافه المصنوع من الجلد. كان ملمسه ناعمًا، وصناعته متقنة بوضوح.

كانت تتجول في الغرفة، ويبدو أنها تبحث عن شيء ما.

***

“أين…؟ هنا؟”

هل يمكن أن يكون يقصد الوشم؟

بدا الأمر مهمًا.

جوليان وحده كان مختلفًا.

“…أتساءل عما تبحث عنه.”

“…أنا أفشل في ذلك.”

 

عند دخولي، لاحظت أن المكان أكثر تنظيمًا بكثير من مكتب ديليلا. تم ترتيب الكتب بدقة على رف الكتب على جانب واحد، وكانت الغرفة مزينة باللوحات والمزهريات، وكلها موضوعة بعناية في كل مكان.

_____________________________________

كان جوليان متعجرفًا.

 

لكن، على عكس جوليان، ليون لم يُظهر مثل هذه التصرفات إلا بين حين وآخر. وكان من السهل ملاحظتها متى ظهرت.

ترجمة: TIFA

اخترت طريقًا أكثر هدوءًا يقل فيه عدد المتدربين أثناء عودتي. كنت أشبه بشخصية مشهورة، لذا كان المشي دون تنكر مزعجًا للغاية.

لقد مر وقت طويل منذ أن كنت في الأكاديمية. بطبيعة الحال، نسيت بعض الأشياء. مثل… حيث يقع مكتب أطلس.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط