فشل
دُهشت جيانج بايميان قليلاً عندما رأت الكتيب في يد شانج جيان ياو.
في الوسط طاولة وحيدة نظيفة موضوع عليها الكتب والورق وقلم الحبر الذي تم تغليفه بشريط شفاف عدة مرات.
أثناء انتظار باي تشين و لونج يويهونج للوصول إلى موقعهما ، تخيلت كل أنواع الاحتمالات بعد فتح الباب، ومع ذلك لم تتوقع أبدًا أن ترى شيئًا مألوفًا و غير مألوف.
جلس في الداخل رجل عجوز يرتدي معطفًا قطنيًا أزرق داكن. وجهه مليء بالتجاعيد ، و بشرته خشنة مثل قشر البرتقال، ومع ذلك لم يكن شعره متناثرًا و لم يكن أبيض حتى.
“اختفاء ليي يون سونج والآخرين له علاقة بهؤلاء المجانين الذين يبشرون بأن المعرفة سامة؟” تمتمت جيانج بايميان وشعرت بالحيرة.
قال شانج جيان ياو بهدوء: “الخوف هو أيضًا شكل من أشكال التحفيز“.
منذ دقيقة واحدة فقط ، بدا أنه لا يوجد اتصال بين الاثنين!
لم يصحح شانج جيان ياو “انحراف” الطرف الآخر في الاستدلال. أخرج صورة لين فييفيي وسأل ” هل رأيت هذه الفتاة؟“
“لقد تخلوا عن التفكير؟” بدا سؤال شانج جيان ياو مفاجئًا بعض الشيء.
في هذا الوقت ، خفض صوته ” أظن أنها عشيقة يحتفظ بها بعض النبلاء في الشارع الشمالي. يأتي رجل يبحث عنها كل بضعة أيام “.
فكرت جيانج بايميان لبضع ثوان وأومأت برأسها ” … مما يبدو ، هذا احتمال.”
ثم سأل شانج جيان ياو ” هل رأيت المرأة في الصورة اليوم؟“
ثم أضافت: “هذا مجرد تخمين، في الوقت الحالي لا يمكننا تحديد ما إذا هذا الكتيب قد تُرك بطريق الخطأ من قبل لين فييفيي والآخرين أو ما إذا تم وضعه عمداً لتضليل أي محقق “.
“نعم … يمكنكم أن تتجولوا بعد قليل. لا تتسرعوا في السؤال عما إذا أي شخص قد رأى امرأة تحمل حقيبة سفر سوداء. ينصب التركيز على مراقبة هؤلاء صيادي الأنقاض ومعرفة الدلائل التي يمكنهم العثور عليها. سأترك أنا و شانج جيان ياو رسالة لتشين شو فنج “.
“طالما تمكنا من العثور على أحد أعضاء المنظمة ، فسيتم حل المشكلة.” قال شانج جيان ياو خطته بجدية.
ذهلت جيانج بايميان لمدة ثانيتين قبل أن تبتسم ” ليس سيئاً؛ حتى أنك لاحظت هذا. يمكنك التعمق أكثر في المرة القادمة ووضع نفسك في تلك البيئة لمعرفة القرار الذي ستتخذه “.
“يمكنك بعد ذلك التسلل والانضمام إلى التجمع لجمع اللطعام والشراب المجاني ، وجمع الأدلة ، والبحث عن الحقيقة؟” ساعدت جيانج بايميان شانج جيان ياو في إكمال الخطة بأكملها.
“نعم … يمكنكم أن تتجولوا بعد قليل. لا تتسرعوا في السؤال عما إذا أي شخص قد رأى امرأة تحمل حقيبة سفر سوداء. ينصب التركيز على مراقبة هؤلاء صيادي الأنقاض ومعرفة الدلائل التي يمكنهم العثور عليها. سأترك أنا و شانج جيان ياو رسالة لتشين شو فنج “.
بدا هذا سخيفًا بعض الشيء ، مثل طفل يلعب في المنزل. لكن كل شيء ممكن بقدرات شانج جيان ياو.
“ماذا تفعل؟” تخلت جيانج بايميان عن تخمين أفكار شانج جيان ياو وسألت مباشرةً.
“بالذكاء الذي يظهرونه ، يمكنني أن أكون الشخص الذي يوزع الطعام.” نظر شانج جيان ياو إلى الكتيب في يده ورفع ذراعه اليمنى ومسح زاوية فمه.
أثناء انتظار باي تشين و لونج يويهونج للوصول إلى موقعهما ، تخيلت كل أنواع الاحتمالات بعد فتح الباب، ومع ذلك لم تتوقع أبدًا أن ترى شيئًا مألوفًا و غير مألوف.
ضحكت جيانج بايميان وقالت ” كونهم أُميين لا يعني أن ذكاءهم منخفض.”
في الوسط طاولة وحيدة نظيفة موضوع عليها الكتب والورق وقلم الحبر الذي تم تغليفه بشريط شفاف عدة مرات.
“أولئك الذين يؤمنون بمثل هذه الكلمات هم بالتأكيد ساذجون للغاية.” بدا شانج جيان ياو واثقًا إلى حد ما.
بمعنى آخر ، لم تكن هذه غرفة الهدف. يمكنهم المغادرة.
“هذا صحيح. أولئك الذين يمكن أن يصبحوا أعضاء في هذه المنظمة هم أشخاص تم فحصهم ويمكن خداعهم بسهولة. نعم ، ينبغي تخويفهم وتضليلهم بسهولة ” أومأت جيانج بايميان برأسها وابتسمت ” ألا تشعر بالقلق من أن المنظمين الذين يخدعونهم قد يأخذون الطعام لأن الأعضاء ساذجون للغاية؟“
ابتسمت جيانج بايميان وأضافت: “هذا صحيح. علاوة على ذلك بصرف النظر عنا ، من سيسأل عما إذا قد رأى امرأة مثل لين فييفيي ؟ “
“هذا كثير جدا!” شعر شانج جيان ياو على الفور بالسخط.
في غضون ثوانٍ قليلة ، أنزل القلم واستدار للمغادرة.
صمتت جيانج بايميان لبضع ثوان قبل أن تقول ” لكي نكون جادين ، علينا أن نكون حذرين. ليي يون سونج و لين فييفيي والآخرون بالتأكيد ليسوا أغبياء. ليس هناك شك في ذلك. لكن لماذا هم مع مثل هذه المجموعة من الناس؟“
“يمكنك بعد ذلك التسلل والانضمام إلى التجمع لجمع اللطعام والشراب المجاني ، وجمع الأدلة ، والبحث عن الحقيقة؟” ساعدت جيانج بايميان شانج جيان ياو في إكمال الخطة بأكملها.
“أنا قلق من أن ذكائك سيتم تخفيضه إلى متوسط ذكاء أفراد تلك المنظمة إذا انضممت إليهم حقًا. هذه ليست مزحة. قدرات المستيقظ غريبة ومرعبة نوعًا ما “.
أجابت باي تشين ولونج يويهونج: “نعم ، قائدة الفريق“.
أجاب شانج جيان ياو رسميًا: “الأمر متبادل“.
قال شانج جيان ياو بهدوء: “الخوف هو أيضًا شكل من أشكال التحفيز“.
“…” لم تعرف جيانج بايميان ماذا تقول للحظات ، ثم توجهت إلى النافذة وفتحتها. لوحت لـ باي تشن ولونج يويهونج ، مشيرة إلى أنه لا يتعين عليهما توخي الحذر.
في الوسط طاولة وحيدة نظيفة موضوع عليها الكتب والورق وقلم الحبر الذي تم تغليفه بشريط شفاف عدة مرات.
قام كل من جيانج بايميان و شانج جيان ياو بتفتيش الغرفة مرة أخرى ، لكنهم لم يعثروا على أي أدلة أخرى ، ثم استخدموا أداة لفتح الغرفة المقابلة ، والتي اشتبهوا في أنها غرفة لين فييفيي .
عند سماع ذلك ، أصبحت جيانج بايميان متأكد جدًا من أن لين فييفيي قد غادرت بالفعل. بغض النظر عما إذا ليو داتشوانج مات أم لا ، فإنها تحرك.
بدت هذه الغرفة فوضوية وغير مرتبة. تم وضع جميع أنواع العناصر في كل مكان وانبعث منها رائحة متعفنة.
ارتدى البواب العجوز قبعته القطنية ذات اللون الأخضر العسكري وتمتم ” لا تنادني بهذه المودة. اذا لديك ما تريد قوله، قله. إذا لديك سؤال ، ادفع “.
في الوسط طاولة وحيدة نظيفة موضوع عليها الكتب والورق وقلم الحبر الذي تم تغليفه بشريط شفاف عدة مرات.
ابتسمت جيانج بايميان ” إذن ، هل امرأة جميلة قليلاً تنتظر على جانب الطريق مريبة ، أم شخص يرتدي قبعة ويخفي وجهه ، مما يجعل من المستحيل التعرف عليهما؟“
أثناء تقليب الكتب ، أدرك شانج جيان ياو و جيانج بايميان أن معظم الكتب تحمل طابع مكتبة مدينة العشب العامة. الكتب القليلة التي لم يكن عليها الطابع أعطت شعورًا قذرًا وقديمًا وفاسدًا. لم يكن معروفاً من أين أُخذوا.
“مثل هؤلاء الناس على الأرجح لن يصدقوا هؤلاء المجانين” قالت جيانج بايميان .
قبل فترة طويلة ، حددوا نوع الشخص الذي يعيش في هذه الغرفة: عائلة بسيطة تتكون من الوالدين والطفل. بدا أن الأب يقوم بعمل جسدي ، بينما تساعد الأم في خياطة وإصلاح الملابس في المنزل. الطفل يبلغ من العمر 11 أو 12 عامًا و يدرس بنفسه.
لم يصحح شانج جيان ياو “انحراف” الطرف الآخر في الاستدلال. أخرج صورة لين فييفيي وسأل ” هل رأيت هذه الفتاة؟“
“مثل هؤلاء الناس على الأرجح لن يصدقوا هؤلاء المجانين” قالت جيانج بايميان .
لم يكن ذلك منطقيًا.
بمعنى آخر ، لم تكن هذه غرفة الهدف. يمكنهم المغادرة.
قال حارس البوابة في زقاق الحرير الأحمر إن العجوز تشينج هو الذي أخبره عن أمور لين فييفيي .
أومأ شانج جيان ياو ، وسار فجأة إلى الطاولة ، وأمسك القلم.
“يمكنك بعد ذلك التسلل والانضمام إلى التجمع لجمع اللطعام والشراب المجاني ، وجمع الأدلة ، والبحث عن الحقيقة؟” ساعدت جيانج بايميان شانج جيان ياو في إكمال الخطة بأكملها.
“ماذا تفعل؟” تخلت جيانج بايميان عن تخمين أفكار شانج جيان ياو وسألت مباشرةً.
في هذا الوقت ، خفض صوته ” أظن أنها عشيقة يحتفظ بها بعض النبلاء في الشارع الشمالي. يأتي رجل يبحث عنها كل بضعة أيام “.
أجاب شانج جيان ياو دون أن يدير رأسه ” تصحيح الواجب المنزلي“.
قال حارس البوابة في زقاق الحرير الأحمر إن العجوز تشينج هو الذي أخبره عن أمور لين فييفيي .
“… قد لا يكون هناك ما يكفي من الوقت. إذا فاتنا أي أدلة لاحقة ، فقد نصل إلى طريق مسدود في التحقيق “. لم تستخدم جيانج بايميان سلطتها بشكل مباشر كقائدة فريق لإقناع شانج جيان ياو بالترجاع. بدلاً من ذلك عرضت الحقائق وحاولت التفكير معه.
“لقد رأيتها ” ضحك العجوز تشينج ” كانت ترتدي قناعًا في ذلك الوقت ، و قبعة البيسبول الخاصة بها مضغوطة بشدة. الأشخاص الذين ليسوا على دراية بها بالتأكيد لن يتمكنوا من التعرف عليها، ومع ذلك فهي تدخل وتخرج كل يوم. يمكنني تحديد أنها تحقق في شيء ما “.
فكر شانج جيان ياو للحظة. عندما أومأ برأسه ، أنزل جسده وسرعان ما كتب بضع كلمات على الورقة.
“لقد تخلوا عن التفكير؟” بدا سؤال شانج جيان ياو مفاجئًا بعض الشيء.
في غضون ثوانٍ قليلة ، أنزل القلم واستدار للمغادرة.
احنت جيانج بايميان جسدها ونظرت إلى الطاولة. رأت كلمات على الورقة: “ادرس بجد“.
بعد مغادرة الفناء ، التقى كل من جيانج بايميان و شانج جيان ياو و باي تشين و لونج يويهونج في زاوية هادئة من الزقاق الأصفر.
ضحكت جيانج بايميان على الفور. بعد أن غادرت الغرفة وأغلقت الباب ، تمتمت ” هذا سيخيفهم.”
فكر شانج جيان ياو للحظة. عندما أومأ برأسه ، أنزل جسده وسرعان ما كتب بضع كلمات على الورقة.
قال شانج جيان ياو بهدوء: “الخوف هو أيضًا شكل من أشكال التحفيز“.
أثناء حديثهما ، غادر الاثنان المبنى ووصلا إلى مدخل الفناء في الزقاق الأصفر.
“…” نظرت جيانج بايميان إليه من زاوية عينها وقالت ” ليس هناك حاجة للاستمرار في التفكير بتعقيد شديد“
بعد مغادرة الفناء ، التقى كل من جيانج بايميان و شانج جيان ياو و باي تشين و لونج يويهونج في زاوية هادئة من الزقاق الأصفر.
أثناء حديثهما ، غادر الاثنان المبنى ووصلا إلى مدخل الفناء في الزقاق الأصفر.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ]. إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
هنا أيضاً جلس حارس آخر هنا.
فكر لونج يويهونج لبضع ثوان قبل أن يقول ” سأسأل عما إذا كانوا قد رأوا أي شخص مريب.”
جلس في الداخل رجل عجوز يرتدي معطفًا قطنيًا أزرق داكن. وجهه مليء بالتجاعيد ، و بشرته خشنة مثل قشر البرتقال، ومع ذلك لم يكن شعره متناثرًا و لم يكن أبيض حتى.
بسبب القيود البيئية ، تحدثوا بهدوء.
هذا جعل من المستحيل تحديد عمره من مظهره.
“نعم … يمكنكم أن تتجولوا بعد قليل. لا تتسرعوا في السؤال عما إذا أي شخص قد رأى امرأة تحمل حقيبة سفر سوداء. ينصب التركيز على مراقبة هؤلاء صيادي الأنقاض ومعرفة الدلائل التي يمكنهم العثور عليها. سأترك أنا و شانج جيان ياو رسالة لتشين شو فنج “.
دون الحاجة إلى تعليمات جيانج بايميان ، سار شانج جيان ياو وصرخ بابتسامة ” جدي“.
“…” لم تعرف جيانج بايميان ماذا تقول للحظات ، ثم توجهت إلى النافذة وفتحتها. لوحت لـ باي تشن ولونج يويهونج ، مشيرة إلى أنه لا يتعين عليهما توخي الحذر.
ارتدى البواب العجوز قبعته القطنية ذات اللون الأخضر العسكري وتمتم ” لا تنادني بهذه المودة. اذا لديك ما تريد قوله، قله. إذا لديك سؤال ، ادفع “.
“نعم … يمكنكم أن تتجولوا بعد قليل. لا تتسرعوا في السؤال عما إذا أي شخص قد رأى امرأة تحمل حقيبة سفر سوداء. ينصب التركيز على مراقبة هؤلاء صيادي الأنقاض ومعرفة الدلائل التي يمكنهم العثور عليها. سأترك أنا و شانج جيان ياو رسالة لتشين شو فنج “.
كرر شانج جيان ياو الكلمات بهدوء: “أنت رجل ، وأنا كذلك“.
ارتجف حواجب الرجل العجوز على الفور. رفع إصبعه وأشار فوقه ” هناك عدد كبير منهم في ذلك المبنى.”
“أولئك الذين يؤمنون بمثل هذه الكلمات هم بالتأكيد ساذجون للغاية.” بدا شانج جيان ياو واثقًا إلى حد ما.
لم يصحح شانج جيان ياو “انحراف” الطرف الآخر في الاستدلال. أخرج صورة لين فييفيي وسأل ” هل رأيت هذه الفتاة؟“
قام كل من جيانج بايميان و شانج جيان ياو بتفتيش الغرفة مرة أخرى ، لكنهم لم يعثروا على أي أدلة أخرى ، ثم استخدموا أداة لفتح الغرفة المقابلة ، والتي اشتبهوا في أنها غرفة لين فييفيي .
“نعم.” أصبح صوت الرجل العجوز أعلى ” لا تفكر في ذلك. لا تفكر حتى في ذلك. إنها لا تبيع جسدها “.
“…” نظرت جيانج بايميان إليه من زاوية عينها وقالت ” ليس هناك حاجة للاستمرار في التفكير بتعقيد شديد“
في هذا الوقت ، خفض صوته ” أظن أنها عشيقة يحتفظ بها بعض النبلاء في الشارع الشمالي. يأتي رجل يبحث عنها كل بضعة أيام “.
من الواضح أن هذا الرجل العجوز أولى اهتمامًا خاصًا لـ لين فييفيي .
“كيف علمت بذلك؟” سأل شانج جيان ياو بفضول.
ضحكت جيانج بايميان وقالت ” كونهم أُميين لا يعني أن ذكاءهم منخفض.”
ضحك الرجل العجوز ” أنا أعيش في نفس الطابق الذي تعيش فيه. كيف لا أعرف؟ “
“إذن ، هل تعرف العجوز تشينج؟” غير شانج جيان ياو لسبب غير مفهوم خط الاستجواب.
لم يكن ذلك منطقيًا.
قال حارس البوابة في زقاق الحرير الأحمر إن العجوز تشينج هو الذي أخبره عن أمور لين فييفيي .
“بالذكاء الذي يظهرونه ، يمكنني أن أكون الشخص الذي يوزع الطعام.” نظر شانج جيان ياو إلى الكتيب في يده ورفع ذراعه اليمنى ومسح زاوية فمه.
تفاجأ الرجل العجوز للحظة ” أنا العجوز تشينج .”
ارتجف حواجب الرجل العجوز على الفور. رفع إصبعه وأشار فوقه ” هناك عدد كبير منهم في ذلك المبنى.”
“آه ، إذن انسى الأمر.” عاد شانج جيان ياو إلى الموضوع المطروح ” هل تعيش في الغرفة التي تواجه الزقاق الأصفر؟”
جلس في الداخل رجل عجوز يرتدي معطفًا قطنيًا أزرق داكن. وجهه مليء بالتجاعيد ، و بشرته خشنة مثل قشر البرتقال، ومع ذلك لم يكن شعره متناثرًا و لم يكن أبيض حتى.
“نعم.” أكد العجوز تشينج بثقة.
“…” لم تعرف جيانج بايميان ماذا تقول للحظات ، ثم توجهت إلى النافذة وفتحتها. لوحت لـ باي تشن ولونج يويهونج ، مشيرة إلى أنه لا يتعين عليهما توخي الحذر.
واصل شانج جيان ياو التحقيق ” كيف يبدو الرجل الذي يأتي إليها كثيرًا؟“
ضحكت جيانج بايميان وقالت ” كونهم أُميين لا يعني أن ذكاءهم منخفض.”
“لم أستطع معرفة ذلك حقًا. يرتدي قبعة ويدعم جسده بعصا في كل مرة. حتى أنه يضع قناع على وجهه ، و يتصرف بشكل مريب” قال العجوز تشينج ” إنه طويل جدًا. أه … هو أقصر منك ببضعة سنتيمترات “.
لم يكن ذلك منطقيًا.
ثم سأل شانج جيان ياو ” هل رأيت المرأة في الصورة اليوم؟“
ابتسمت جيانج بايميان ” إذن ، هل امرأة جميلة قليلاً تنتظر على جانب الطريق مريبة ، أم شخص يرتدي قبعة ويخفي وجهه ، مما يجعل من المستحيل التعرف عليهما؟“
“لقد رأيتها ” ضحك العجوز تشينج ” كانت ترتدي قناعًا في ذلك الوقت ، و قبعة البيسبول الخاصة بها مضغوطة بشدة. الأشخاص الذين ليسوا على دراية بها بالتأكيد لن يتمكنوا من التعرف عليها، ومع ذلك فهي تدخل وتخرج كل يوم. يمكنني تحديد أنها تحقق في شيء ما “.
بسبب القيود البيئية ، تحدثوا بهدوء.
من الواضح أن هذا الرجل العجوز أولى اهتمامًا خاصًا لـ لين فييفيي .
بسبب القيود البيئية ، تحدثوا بهدوء.
“إلى أين ذهبت؟” سأل شانج جيان ياو.
“أولئك الذين يؤمنون بمثل هذه الكلمات هم بالتأكيد ساذجون للغاية.” بدا شانج جيان ياو واثقًا إلى حد ما.
هز العجوز تشينج رأسه ” كيف لي أن أعرف؟ رأيتها تمشي باتجاه الشارع الجنوبي ومعها حقيبة كبيرة. حقيبة سفر سوداء .. “
“يمكنك بعد ذلك التسلل والانضمام إلى التجمع لجمع اللطعام والشراب المجاني ، وجمع الأدلة ، والبحث عن الحقيقة؟” ساعدت جيانج بايميان شانج جيان ياو في إكمال الخطة بأكملها.
عند سماع ذلك ، أصبحت جيانج بايميان متأكد جدًا من أن لين فييفيي قد غادرت بالفعل. بغض النظر عما إذا ليو داتشوانج مات أم لا ، فإنها تحرك.
“لقد تخلوا عن التفكير؟” بدا سؤال شانج جيان ياو مفاجئًا بعض الشيء.
بعد السؤال عن بعض التفاصيل الإضافية ، أخرج شانج جيان يتاو كيسًا من البسكويت وسلمه إلى العجوز تشينج.
في الوسط طاولة وحيدة نظيفة موضوع عليها الكتب والورق وقلم الحبر الذي تم تغليفه بشريط شفاف عدة مرات.
“أيها الشاب ، هذه هي الوسيلة!” استرخت حواجب العجوز تشينج و أشاد به.
أجاب شانج جيان ياو رسميًا: “الأمر متبادل“.
بعد مغادرة الفناء ، التقى كل من جيانج بايميان و شانج جيان ياو و باي تشين و لونج يويهونج في زاوية هادئة من الزقاق الأصفر.
منذ دقيقة واحدة فقط ، بدا أنه لا يوجد اتصال بين الاثنين!
بعد سماع ما وجدته قائدة الفريق ، قال لونج يويهونج بدهشة: “إنها مرتبطة بالمنظمة التي توزع الورق في كل مكان؟“
عند سماع ذلك ، أصبحت جيانج بايميان متأكد جدًا من أن لين فييفيي قد غادرت بالفعل. بغض النظر عما إذا ليو داتشوانج مات أم لا ، فإنها تحرك.
بغض النظر عن الطريقة التي نظر إليها ، شعر أن المنظمة لم تكن جيدة المظهر وتافهة.
ثم أصبحت لهجتها ذات مغزى ” ولكن قد لا يكون هذا هو الحال في المستقبل.”
“لا يمكننا التأكد بعد.” فكرت جيانج بايميان للحظة وقالت ” ولكن بغض النظر عن أي شيء ، علينا الاتصال بـ تشين شو فنج وجعله يرسل برقية إلى الشركة للسؤال عن مثل هذه المنظمات. لدينا فرصة لمواجهة هؤلاء المجانين بعد ذلك. من الأفضل أن نكون مستعدين “
هنا أيضاً جلس حارس آخر هنا.
“نعم … يمكنكم أن تتجولوا بعد قليل. لا تتسرعوا في السؤال عما إذا أي شخص قد رأى امرأة تحمل حقيبة سفر سوداء. ينصب التركيز على مراقبة هؤلاء صيادي الأنقاض ومعرفة الدلائل التي يمكنهم العثور عليها. سأترك أنا و شانج جيان ياو رسالة لتشين شو فنج “.
هذا جعل من المستحيل تحديد عمره من مظهره.
أجابت باي تشين ولونج يويهونج: “نعم ، قائدة الفريق“.
ابتسمت جيانج بايميان وأضافت: “هذا صحيح. علاوة على ذلك بصرف النظر عنا ، من سيسأل عما إذا قد رأى امرأة مثل لين فييفيي ؟ “
بسبب القيود البيئية ، تحدثوا بهدوء.
“هذا صحيح. أولئك الذين يمكن أن يصبحوا أعضاء في هذه المنظمة هم أشخاص تم فحصهم ويمكن خداعهم بسهولة. نعم ، ينبغي تخويفهم وتضليلهم بسهولة ” أومأت جيانج بايميان برأسها وابتسمت ” ألا تشعر بالقلق من أن المنظمين الذين يخدعونهم قد يأخذون الطعام لأن الأعضاء ساذجون للغاية؟“
عندما كانت جيانج بايميان على وشك إعطاء المزيد من النصائح ، سأل لونج يويهونج فجأة بحيرة ” عرفت لين فييفيي كيف تتنكر عندما غادرت ذلك الفناء. لماذا شوهد وجهها عندما كانت “تنتظر” ليو داتشوانج؟ “
قال حارس البوابة في زقاق الحرير الأحمر إن العجوز تشينج هو الذي أخبره عن أمور لين فييفيي .
لم يكن ذلك منطقيًا.
منذ دقيقة واحدة فقط ، بدا أنه لا يوجد اتصال بين الاثنين!
تمامًا عندما قال ذلك ، أدرك لونج يويهونج أن شانج جيان ياو قد نظر إليه. اهتز جسده قليلاً وفكر في التساؤل عما إذا قد طرح سؤالًا غبيًا.
ذهلت جيانج بايميان لمدة ثانيتين قبل أن تبتسم ” ليس سيئاً؛ حتى أنك لاحظت هذا. يمكنك التعمق أكثر في المرة القادمة ووضع نفسك في تلك البيئة لمعرفة القرار الذي ستتخذه “.
في الوسط طاولة وحيدة نظيفة موضوع عليها الكتب والورق وقلم الحبر الذي تم تغليفه بشريط شفاف عدة مرات.
بعد أن أثنت عليه ، سألت ” إذا كنت صيادًا عاديًا ، فما نوع الأسئلة التي ستطرحها عندما تذهب إلى زقاق الحرير الأحمر وتسأل أصحاب المتاجر عما إذا قد رأوا ليو داشوانج؟“
بعد أن أثنت عليه ، سألت ” إذا كنت صيادًا عاديًا ، فما نوع الأسئلة التي ستطرحها عندما تذهب إلى زقاق الحرير الأحمر وتسأل أصحاب المتاجر عما إذا قد رأوا ليو داشوانج؟“
فكر لونج يويهونج لبضع ثوان قبل أن يقول ” سأسأل عما إذا كانوا قد رأوا أي شخص مريب.”
تمامًا عندما قال ذلك ، أدرك لونج يويهونج أن شانج جيان ياو قد نظر إليه. اهتز جسده قليلاً وفكر في التساؤل عما إذا قد طرح سؤالًا غبيًا.
ابتسمت جيانج بايميان ” إذن ، هل امرأة جميلة قليلاً تنتظر على جانب الطريق مريبة ، أم شخص يرتدي قبعة ويخفي وجهه ، مما يجعل من المستحيل التعرف عليهما؟“
“كيف علمت بذلك؟” سأل شانج جيان ياو بفضول.
فم لونج يويهونج ” في مثل هذه الحالة ، فإن التنكر المفرط هو في الحقيقة خاصية مميزة. يجعل المرء لا يُنسى “
“ماذا تفعل؟” تخلت جيانج بايميان عن تخمين أفكار شانج جيان ياو وسألت مباشرةً.
ابتسمت جيانج بايميان وأضافت: “هذا صحيح. علاوة على ذلك بصرف النظر عنا ، من سيسأل عما إذا قد رأى امرأة مثل لين فييفيي ؟ “
هنا أيضاً جلس حارس آخر هنا.
ثم أصبحت لهجتها ذات مغزى ” ولكن قد لا يكون هذا هو الحال في المستقبل.”
عندما كانت جيانج بايميان على وشك إعطاء المزيد من النصائح ، سأل لونج يويهونج فجأة بحيرة ” عرفت لين فييفيي كيف تتنكر عندما غادرت ذلك الفناء. لماذا شوهد وجهها عندما كانت “تنتظر” ليو داتشوانج؟ “
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ].
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
ابتسمت جيانج بايميان ” إذن ، هل امرأة جميلة قليلاً تنتظر على جانب الطريق مريبة ، أم شخص يرتدي قبعة ويخفي وجهه ، مما يجعل من المستحيل التعرف عليهما؟“
ترجمة : Sadegyptian
“نعم.” أصبح صوت الرجل العجوز أعلى ” لا تفكر في ذلك. لا تفكر حتى في ذلك. إنها لا تبيع جسدها “.
في غضون ثوانٍ قليلة ، أنزل القلم واستدار للمغادرة.
