تقرير
“لماذا؟” لم يستطع لونج يويهونج فهم ذلك.
“بالإضافة إلى ذلك قام تشين شو فنج أيضًا بمساعدة الناس في البحث عن آثار ليي يون سونج والآخرين في المدينة. يعرف هؤلاء الأشخاص أيضًا أن لين فييفيي هي رفيقة ليي يون سونج وقد واجهن الهدف المشتبه به“
لم ترد جيانج بايميان عليه مباشرةً وابتسمت ” بعد ترك رسالة إلى تشين شو فنج ، سأذهب إلى نقابة الصيادين وأبلغ أن لين فييفيي قد تكون شريكة للمسلح.”
هذه النغمة والابتسامة من الأشياء التي تُسعد الناس على الفور.
ذهل لونج يويهونج ” ألن يعرف الجميع إذن؟ سوف نفقد ميزة .. “
لأن لديهم مثل هذه المعلومات تقدموا بها على جميع صيادي الأنقاض. يمكنهم اكتشاف الأمر المتعلق بالمنظمة التي روجت لفكرة أن المعرفة سامة في أقصر وقت ممكن.
على الرغم من أن هدف شانج جيان ياو انحرف عن الهدف الرئيسي ، سواء جيانج بايميان أو لونج يويهونج أو باي تشين ، فقد أومأوا جميعًا برأسهم.
بعد فترة ، أضاف لونج يويهونج ” ألن ينبه هذا العدو ويسبب حوادث غير ضرورية؟“
“في الحقيقة …” أقتنع لونج يويهونج.
لماذا يجب أن نجعل الجميع على علم بالتحقيق الذي من الممكن إجراؤه سراً؟
التقطت سو شياومان الصورة ولم تجرؤ على التباطؤ أكثر من ذلك ” سأبلغ عن ذلك على الفور. أعطيني شارة الصياد الخاصة بكِ وشارة رفيقكِ “.
نظرت جيانج بايميان إلى شانج جيان ياو و باي تشين وأدركت أن أفكاره لغز، بينما أومأت الأخرلا برأسها وابتسمت.
“إضافة إلى ذلك ، لم يتبق لدينا الكثير من الإمدادات. من يدري كم من الوقت سنبقى في مدينة العشب “. نظرت جيانج بايميان حولها وقالت ” من الجيد أن ننتهز الفرصة لكسب بعض المال .”
“هذا ليس شيئًا لن يحدث إذا لم نفعله ” عندما رأت أن لونج يويهونج لا يزال مرتبكًا بعض الشيء ، أوضحت ” لقد ذهب فريق ليي يون سونج إلى نقابة نقابة الصيادين وزاروا أحد كبار المسؤولين. من الصعب جدًا عدم التواصل مع الموظفين أثناء هذه العملية“
“بالإضافة إلى ذلك قام تشين شو فنج أيضًا بمساعدة الناس في البحث عن آثار ليي يون سونج والآخرين في المدينة. يعرف هؤلاء الأشخاص أيضًا أن لين فييفيي هي رفيقة ليي يون سونج وقد واجهن الهدف المشتبه به“
“من خلال مظهرها ، على الرغم من أنها قد لا تكون محور الاهتمام أينما ذهبوا وتجذب الاهتمام ، إلا أنها ستترك بالتأكيد انطباع لدى الآخرين“
بعد أن كتبت تعليمات موجزة ، تركت جيانج بايميان قلمها وطوّت الورقة ووقفت ، ثم تحدثت إلى شانج جيان ياو ، الذي يراقب المارة بحماس ” سأعود قريباً“
“بالإضافة إلى ذلك قام تشين شو فنج أيضًا بمساعدة الناس في البحث عن آثار ليي يون سونج والآخرين في المدينة. يعرف هؤلاء الأشخاص أيضًا أن لين فييفيي هي رفيقة ليي يون سونج وقد واجهن الهدف المشتبه به“
“بالإضافة إلى ذلك قام تشين شو فنج أيضًا بمساعدة الناس في البحث عن آثار ليي يون سونج والآخرين في المدينة. يعرف هؤلاء الأشخاص أيضًا أن لين فييفيي هي رفيقة ليي يون سونج وقد واجهن الهدف المشتبه به“
“بعد أن شوهد ليي يون سونج و رسم وجهه، لن يمر وقت طويل قبل أن يتذكر شخص ما رفاقه.”
ضحكت جيانج بايميان وهزت رأسها ” هذا يسمى الاستخدام المعقول. في أراضي الرماد ، لا يمكن أن يكون لدينا خوف من الأخلاق. نحن بحاجة إلى الحد من هذا عندما يتعلق الأمر بمسائل معينة ، على الرغم من حقيقة أنه يتعين علينا الإصرار على بعض الأساسيات المبدئية “.
عند سماع ذلك ، قاطعتها باي تشين ” ستقوم نقابة الصيادين أيضًا بمقارنة رسم المسلح في الكمبيوتر لمعرفة ما إذا يتطابق مع مظهر صيادي الأنقاض. هذه طريقة شائعة الاستخدام بالنسبة لهم “.
نظرت سو شياومان إلى الأعلى وقالت بدهشة وسعادة ” إنهما متشابهان حقًا!”
ترك ليي يون سونج وفريقه أثراً في نقابة الصيادين.
عاد لونج يويهونج و باي تشين إلى الشارع الجنوبي وسارا بالقرب من زقاق الحرير الأحمر لمراقبة صيادي الأنقاض.
عند رؤية أن لونج يويهونج قد فهم ، ابتسمت جيانج بايميان وقالت: “نظرًا لأن هذا الأمر سيعرف عاجلاً أم آجلاً وقد لا تستمر ميزتنا إلا إلى اليوم ، فلماذا لا نبلغ عنها ونكسب بعض المال؟“
أمسكت جيانج بايميان بقلم حبر واستخدمت فخذها كمسند للكتابة. كتبت على قطعة من الورق: ” مات ليو داتشوانج ويشتبه في أن القاتل هو ليي يون سونج. استخدمنا هذا الدليل للعثور على شريكته لين فييفيي في زقاق الحرير الأحمر. لقد فحصنا منزلها ، لكنها غادرت بالفعل“
لم يعرف لونج يويهونج ماذا يقول.
“سننقل هذا الدليل إلى نقابة الصيادين ونزعم أننا سبق أن استخدمنا من قبل شخص ما للبحث عن هؤلاء الأشخاص. إذا أمكن ، أرسلوا شخص “جدير بالثقة” لا يورطكم. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسوف ندعي أننا نلتزم بأخلاقيات المهنة .. “
بعد بضع ثوان ، تردد وقال ” ما زلت أشعر بشعور غريب ؛ يبدو الأمر كما لو أنني أخون رفيقة .. “
بدا هذا الرجل في الثلاثينيات من عمره. لديه شعر أسود وعينان زرقاوان و أنف مرتفع. بدا أنه مختلط الدم.
ضحكت جيانج بايميان وهزت رأسها ” هذا يسمى الاستخدام المعقول. في أراضي الرماد ، لا يمكن أن يكون لدينا خوف من الأخلاق. نحن بحاجة إلى الحد من هذا عندما يتعلق الأمر بمسائل معينة ، على الرغم من حقيقة أنه يتعين علينا الإصرار على بعض الأساسيات المبدئية “.
” لقد أخذنا في السابق مهمة بحث. في ذلك الوقت لم نكن صائدي النقابات. يبدو أن أحد الأشخاص القلائل الذين كنا بحاجة إلى العثور عليهم يشبه ذلك المسلح عندما حدقت في الرسم “.
ثم تنهدت وأضافت: “نظرًا لأنه لا حاجة لإخفاء الحقيقة ، فمن الأفضل نشر المعلومات ذات الصلة الآن واستخدام عدد كبير من صيادي الأنقاض للعثور على ليي يون سونج و لين فييفيي والآخرين في أسرع وقت ممكن ، مما يؤدي إلى تقليل الوقت و الأخطار المختلفة“
“بعد أن شوهد المسلح ، يجب أن يكون هؤلاء الأشخاص مستعدين عقليًا لهذا. لن يبالغوا في رد فعلهم “.
“بعد أن شوهد المسلح ، يجب أن يكون هؤلاء الأشخاص مستعدين عقليًا لهذا. لن يبالغوا في رد فعلهم “.
أغلق شانج جيان ياو فمه ورفع يده أفقيًا.
“في الحقيقة …” أقتنع لونج يويهونج.
في هذه اللحظة ، قال شانج جيان ياو بجدية ” الشيء الأكثر أهمية أيضًا هو أن صيادي الأنقاض هؤلاء أحرار. لسنا بحاجة إلى أن ندفع لهم “.
شيء في غرفة تلك المرأة؟“
تم دفع المكافأة من قبل قيادة الدفاع عن مدينة مدينة العشب!
أمسكت جيانج بايميان بقلم حبر واستخدمت فخذها كمسند للكتابة. كتبت على قطعة من الورق: ” مات ليو داتشوانج ويشتبه في أن القاتل هو ليي يون سونج. استخدمنا هذا الدليل للعثور على شريكته لين فييفيي في زقاق الحرير الأحمر. لقد فحصنا منزلها ، لكنها غادرت بالفعل“
على الرغم من أن هدف شانج جيان ياو انحرف عن الهدف الرئيسي ، سواء جيانج بايميان أو لونج يويهونج أو باي تشين ، فقد أومأوا جميعًا برأسهم.
“هذا ليس شيئًا لن يحدث إذا لم نفعله ” عندما رأت أن لونج يويهونج لا يزال مرتبكًا بعض الشيء ، أوضحت ” لقد ذهب فريق ليي يون سونج إلى نقابة نقابة الصيادين وزاروا أحد كبار المسؤولين. من الصعب جدًا عدم التواصل مع الموظفين أثناء هذه العملية“
من منا لا يحب عمل شخص آخر لعمله؟
سقطت ورقة مطوية على الأرض.
“إضافة إلى ذلك ، لم يتبق لدينا الكثير من الإمدادات. من يدري كم من الوقت سنبقى في مدينة العشب “. نظرت جيانج بايميان حولها وقالت ” من الجيد أن ننتهز الفرصة لكسب بعض المال .”
بعد أقل من 20 دقيقة ، سار شخص أمامهم فجأة.
بعد ذلك ، أمرت ” دعونا نفترق “
بعد استعادتها شارتها هي و شانج جيان ياو ، ابتسمت وأضافت ” تذكري أن تعيدي الصور إلي. ما زلت بحاجة إليهم لاستجواب الآخرين “.
…
‘علم بهذا بسرعة كبيرة ‘ تمتمت جيانج بايميان لنفسها ، ثم قامت بحشو قطعة الورق في الكتاب ، وفتحت الصفحة الأولى ، وطوت الصفحة 650.
عاد لونج يويهونج و باي تشين إلى الشارع الجنوبي وسارا بالقرب من زقاق الحرير الأحمر لمراقبة صيادي الأنقاض.
بعد بضع ثوان ، تردد وقال ” ما زلت أشعر بشعور غريب ؛ يبدو الأمر كما لو أنني أخون رفيقة .. “
الأشخاص الذين قبلوا المهمة للتو قاموا بمسح مسرح الجريمة مرة أخرى. الأشخاص الذين استجوبوا الشهود رسموا رسمين وسألوا السكان من حولهم على التوالي ، على أمل العثور على شهود جدد. عندما وصلوا إلى السطح ، دخل عدد قليل من الأشخاص الذين عثروا على الآثار المقابلة في زقاق الحرير الأحمر وتوجهوا من باب إلى باب ليسألوا عما إذا قد رأوا أي شخص مريبًا …
“دعنا نذهب إلى النقابة.” فكرت للحظة وأضافت ” يمكنك التحدث الآن.”
أثناء مسحه للمنطقة ، رأى لونج يويهونج العجوز جالسًا خلف ماكينة جمع النقود عند مدخل الزقاق ، ونام.
بعد وصوله إلى الشارع الغربي ودخوله إلى النقابة ، قامت جيانج بايميان بفحص المنطقة وتوجهت مباشرةً إلى كشك عند الزاوية.
في المتجر ، وقف رجل يرتدي معطفًا أسود سميكًا يختار الملابس القديمة.
أثناء مسحه للمنطقة ، رأى لونج يويهونج العجوز جالسًا خلف ماكينة جمع النقود عند مدخل الزقاق ، ونام.
بدا هذا الرجل في الثلاثينيات من عمره. لديه شعر أسود وعينان زرقاوان و أنف مرتفع. بدا أنه مختلط الدم.
هذه النغمة والابتسامة من الأشياء التي تُسعد الناس على الفور.
تنهد لونج يويهونج عندما رأى ذلك. إنه نائم حتى عندما يكون هناك عمل … هل استيقظ مبكرًا؟
بعد أقل من 20 دقيقة ، سار شخص أمامهم فجأة.
في هذه اللحظة ، سحب الرجل ملابس ، وتوجه إلى أمين الصندوق ، وأيقظه.
أثناء حديثها ، سلمت صورة ليي يون سونج إلى النافذة.
بعد أن أكملوا الصفقة ، بحث لونج يويهونج في مكان آخر.
قالت جيانج بايميان مباشرةً: “لدي أدلة جديدة بخصوص مهمة ليو داتشوانج“.
…
نظرت سو شياومان إلى الأعلى وقالت بدهشة وسعادة ” إنهما متشابهان حقًا!”
على مقعد خشبي.
“هل أنتِ ذاهبة إلى المكتبة؟” سأل شانج جيان ياو فجأة.
أمسكت جيانج بايميان بقلم حبر واستخدمت فخذها كمسند للكتابة. كتبت على قطعة من الورق: ” مات ليو داتشوانج ويشتبه في أن القاتل هو ليي يون سونج. استخدمنا هذا الدليل للعثور على شريكته لين فييفيي في زقاق الحرير الأحمر. لقد فحصنا منزلها ، لكنها غادرت بالفعل“
من منا لا يحب عمل شخص آخر لعمله؟
“يبدو أنها انضمت إلى المنظمة التي تروج لفكرة أن المعرفة سامة. يرجى إبلاغ الشركة على الفور وطلب المعلومات “
ثم خرجت من المكتبة وعادت إلى شانج جيان ياو.
“سننقل هذا الدليل إلى نقابة الصيادين ونزعم أننا سبق أن استخدمنا من قبل شخص ما للبحث عن هؤلاء الأشخاص. إذا أمكن ، أرسلوا شخص “جدير بالثقة” لا يورطكم. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسوف ندعي أننا نلتزم بأخلاقيات المهنة .. “
“بعد أن شوهد المسلح ، يجب أن يكون هؤلاء الأشخاص مستعدين عقليًا لهذا. لن يبالغوا في رد فعلهم “.
بعد أن كتبت تعليمات موجزة ، تركت جيانج بايميان قلمها وطوّت الورقة ووقفت ، ثم تحدثت إلى شانج جيان ياو ، الذي يراقب المارة بحماس ” سأعود قريباً“
“إضافة إلى ذلك ، لم يتبق لدينا الكثير من الإمدادات. من يدري كم من الوقت سنبقى في مدينة العشب “. نظرت جيانج بايميان حولها وقالت ” من الجيد أن ننتهز الفرصة لكسب بعض المال .”
“هل أنتِ ذاهبة إلى المكتبة؟” سأل شانج جيان ياو فجأة.
…
“يا إلهي ، لا تكشفني. اسمح لي أن أحافظ على احترافي ” تجمد تعبير جيانج بايميان قليلاً.
تنهد لونج يويهونج عندما رأى ذلك. إنه نائم حتى عندما يكون هناك عمل … هل استيقظ مبكرًا؟
على الرغم من أنها تعرف عذر الذهاب إلى المكتبة وأن انتباهها إلى حريق المكتبة جعل من الصعب الحفاظ على الأمر سرًا عن شانج جيان ياو – الذي يتابعها – إلا أنها ما زالت تشعر ببعض الحرج عندما قالها بصوت عالٍ.
بعد فترة ، أضاف لونج يويهونج ” ألن ينبه هذا العدو ويسبب حوادث غير ضرورية؟“
أغلق شانج جيان ياو فمه ورفع يده أفقيًا.
ترجمة : Sadegyptian
ابتسمت جيانج بايميان وأدخلت يديها في جيوبها ، ثم دخلت إلى مكتبة مدينة العشب العامة بسرعة مناسبة وسحبت الكتاب ، قانون الإيرادات الداخلية ، من الزاوية المألوفة.
” لقد أخذنا في السابق مهمة بحث. في ذلك الوقت لم نكن صائدي النقابات. يبدو أن أحد الأشخاص القلائل الذين كنا بحاجة إلى العثور عليهم يشبه ذلك المسلح عندما حدقت في الرسم “.
هذه المرة تم طي الصفحة الأولى من الكتاب.
عند رؤية هذا ، رفعت جيانج بايميان الكتاب وهزته عدة مرات.
عند رؤية هذا ، رفعت جيانج بايميان الكتاب وهزته عدة مرات.
أشارت جيانج بايميان إلى صورة لين فييفيي .
سقطت ورقة مطوية على الأرض.
بعد أقل من 20 دقيقة ، سار شخص أمامهم فجأة.
انحنت جيانج بايميان والتقطه. كشفت الأمر وأدركت أنها رسالة من تشين شو فنج.
أثناء حديثها ، لم تتحكم جيانج بايميان في صوتها جيدًا. نظر العديد من صيادي الأنقاض في الجوار ، مدركين أنها وجدت أدلة مفيدة. هذا جعلهم يشعرون بالحسد والغيرة ، لكنهم مليئين أيضًا بالترقب. كانوا يأملون في أن تقودهم الدلائل الجديدة في الاتجاه الصحيح ومنحهم حصة من الكعكة.
“مات ليو داتشوانج بالرصاص. يشتبه في أن القاتل هو ليي يون سونج “.
ترجمة : Sadegyptian
[ المترجم: ليي يون سونج هو ليو داتشوانج ، أعتقد يستخدمون هذا النص لتفادي كشف معلومات هامة ].
“بعد أن شوهد ليي يون سونج و رسم وجهه، لن يمر وقت طويل قبل أن يتذكر شخص ما رفاقه.”
‘علم بهذا بسرعة كبيرة ‘ تمتمت جيانج بايميان لنفسها ، ثم قامت بحشو قطعة الورق في الكتاب ، وفتحت الصفحة الأولى ، وطوت الصفحة 650.
قالت سو شياومان بدهشة ” بهذه السرعة؟“
بعد القيام بذلك ، دفعت جيانج بايميان الكتاب ، قانون الإيرادات الداخلية ، إلى مكانه الأصلي.
هذه المرة تم طي الصفحة الأولى من الكتاب.
ثم خرجت من المكتبة وعادت إلى شانج جيان ياو.
“يا إلهي ، لا تكشفني. اسمح لي أن أحافظ على احترافي ” تجمد تعبير جيانج بايميان قليلاً.
“دعنا نذهب إلى النقابة.” فكرت للحظة وأضافت ” يمكنك التحدث الآن.”
“بالإضافة إلى ذلك قام تشين شو فنج أيضًا بمساعدة الناس في البحث عن آثار ليي يون سونج والآخرين في المدينة. يعرف هؤلاء الأشخاص أيضًا أن لين فييفيي هي رفيقة ليي يون سونج وقد واجهن الهدف المشتبه به“
ابتسم شانج جيان ياو .
دفعت جيانج بايميان الصور الأربع المتبقية وتغير صوتها ” هؤلاء هم الأشخاص الآخرون الذين كنا نبحث عنهم في ذلك الوقت. لقد سألنا فقط عن هذه المرأة . ظهرت في المكان الذي أصيب فيه ليو داتشوانج ؛ كانت في زقاق الحرير الأحمر “.
بعد وصوله إلى الشارع الغربي ودخوله إلى النقابة ، قامت جيانج بايميان بفحص المنطقة وتوجهت مباشرةً إلى كشك عند الزاوية.
“لماذا؟” لم يستطع لونج يويهونج فهم ذلك.
في هذه اللحظة ، لم يكن هناك الكثير من صيادي الأنقاض في القاعة. معظمهم لا يزالون متجمعين أمام الآلات التي سمحت لهم بالتصفح وقبول المهام بأنفسهم. لم يكونوا بالقرب من المنصة الدائرية. لذلك لم تكن جيانج بايميان بحاجة إلى الوقوف في صف وسارت أمام الموظفة المسماة سو شياومان.
دفعت جيانج بايميان الصور الأربع المتبقية وتغير صوتها ” هؤلاء هم الأشخاص الآخرون الذين كنا نبحث عنهم في ذلك الوقت. لقد سألنا فقط عن هذه المرأة . ظهرت في المكان الذي أصيب فيه ليو داتشوانج ؛ كانت في زقاق الحرير الأحمر “.
“انا هنا مرة اخرى.” استقبلها جيانج بايميان بابتسامة مشرقة.
قالت جيانج بايميان بابتسامة: “لقد كنا محظوظين“
هذه النغمة والابتسامة من الأشياء التي تُسعد الناس على الفور.
قالت سو شياومان بدهشة ” بهذه السرعة؟“
ابتسمت سو شياومان لا شعورياً ” ما الأمر هذه المرة؟“
في هذه اللحظة ، لم يكن هناك الكثير من صيادي الأنقاض في القاعة. معظمهم لا يزالون متجمعين أمام الآلات التي سمحت لهم بالتصفح وقبول المهام بأنفسهم. لم يكونوا بالقرب من المنصة الدائرية. لذلك لم تكن جيانج بايميان بحاجة إلى الوقوف في صف وسارت أمام الموظفة المسماة سو شياومان.
قالت جيانج بايميان مباشرةً: “لدي أدلة جديدة بخصوص مهمة ليو داتشوانج“.
“يا إلهي ، لا تكشفني. اسمح لي أن أحافظ على احترافي ” تجمد تعبير جيانج بايميان قليلاً.
قالت سو شياومان بدهشة ” بهذه السرعة؟“
ذهل لونج يويهونج ” ألن يعرف الجميع إذن؟ سوف نفقد ميزة .. “
لقد مضى أقل من ساعة على إصدار المهمة!
لأن لديهم مثل هذه المعلومات تقدموا بها على جميع صيادي الأنقاض. يمكنهم اكتشاف الأمر المتعلق بالمنظمة التي روجت لفكرة أن المعرفة سامة في أقصر وقت ممكن.
قالت جيانج بايميان بابتسامة: “لقد كنا محظوظين“
على الرغم من أن هدف شانج جيان ياو انحرف عن الهدف الرئيسي ، سواء جيانج بايميان أو لونج يويهونج أو باي تشين ، فقد أومأوا جميعًا برأسهم.
” لقد أخذنا في السابق مهمة بحث. في ذلك الوقت لم نكن صائدي النقابات. يبدو أن أحد الأشخاص القلائل الذين كنا بحاجة إلى العثور عليهم يشبه ذلك المسلح عندما حدقت في الرسم “.
بعد فترة ، أضاف لونج يويهونج ” ألن ينبه هذا العدو ويسبب حوادث غير ضرورية؟“
أثناء حديثها ، سلمت صورة ليي يون سونج إلى النافذة.
نظرت جيانج بايميان إلى شانج جيان ياو و باي تشين وأدركت أن أفكاره لغز، بينما أومأت الأخرلا برأسها وابتسمت.
“لماذا تبدو هذه صورة مثل صورة هوية النقابة؟” شعرت سو شياومان أن الصورة التقطت أثناء تسجيل الصيادين. قامت بسرعة بسحب مهمة ليو داشوانج وقارنت الصورة ورسم المسلح في يدها.
” لقد أخذنا في السابق مهمة بحث. في ذلك الوقت لم نكن صائدي النقابات. يبدو أن أحد الأشخاص القلائل الذين كنا بحاجة إلى العثور عليهم يشبه ذلك المسلح عندما حدقت في الرسم “.
نظرت سو شياومان إلى الأعلى وقالت بدهشة وسعادة ” إنهما متشابهان حقًا!”
قالت جيانج بايميان مباشرةً: “لدي أدلة جديدة بخصوص مهمة ليو داتشوانج“.
دفعت جيانج بايميان الصور الأربع المتبقية وتغير صوتها ” هؤلاء هم الأشخاص الآخرون الذين كنا نبحث عنهم في ذلك الوقت. لقد سألنا فقط عن هذه المرأة . ظهرت في المكان الذي أصيب فيه ليو داتشوانج ؛ كانت في زقاق الحرير الأحمر “.
بعد القيام بذلك ، دفعت جيانج بايميان الكتاب ، قانون الإيرادات الداخلية ، إلى مكانه الأصلي.
أشارت جيانج بايميان إلى صورة لين فييفيي .
“بعد أن شوهد ليي يون سونج و رسم وجهه، لن يمر وقت طويل قبل أن يتذكر شخص ما رفاقه.”
أثناء حديثها ، لم تتحكم جيانج بايميان في صوتها جيدًا. نظر العديد من صيادي الأنقاض في الجوار ، مدركين أنها وجدت أدلة مفيدة. هذا جعلهم يشعرون بالحسد والغيرة ، لكنهم مليئين أيضًا بالترقب. كانوا يأملون في أن تقودهم الدلائل الجديدة في الاتجاه الصحيح ومنحهم حصة من الكعكة.
أثناء حديثها ، سلمت صورة ليي يون سونج إلى النافذة.
التقطت سو شياومان الصورة ولم تجرؤ على التباطؤ أكثر من ذلك ” سأبلغ عن ذلك على الفور. أعطيني شارة الصياد الخاصة بكِ وشارة رفيقكِ “.
على مقعد خشبي.
لقد أخفت الصورة عن عمد حتى لا يراها أحد من حولها وذلك لمنع الآخرين من استغلال الموقف.
“من خلال مظهرها ، على الرغم من أنها قد لا تكون محور الاهتمام أينما ذهبوا وتجذب الاهتمام ، إلا أنها ستترك بالتأكيد انطباع لدى الآخرين“
بعد تقديم هذا الدليل ، تنفست سو شياومان ونظرت إلى جيانج بايميان ” لست متأكدة من المدة التي ستستغرقها مراجعة فعالية الدليل أو ما إذا الآخرون قد أرسلوه بالفعل، ومع ذلك هذه مهمة طارئة. يجب أن يكون التسليم سريعاً. قد يكون هناك إجابة في وقت قصير. لا يسعنا إلا معرفة مقدار الأوراي الذي يمكنني تقديمه لكِ عندما يحين الوقت “.
التقطت سو شياومان الصورة ولم تجرؤ على التباطؤ أكثر من ذلك ” سأبلغ عن ذلك على الفور. أعطيني شارة الصياد الخاصة بكِ وشارة رفيقكِ “.
أومأت جيانج بايميان برأسها ” لا بأس. يمكننا الانتظار “.
بعد أقل من 20 دقيقة ، سار شخص أمامهم فجأة.
بعد استعادتها شارتها هي و شانج جيان ياو ، ابتسمت وأضافت ” تذكري أن تعيدي الصور إلي. ما زلت بحاجة إليهم لاستجواب الآخرين “.
بعد فترة ، أضاف لونج يويهونج ” ألن ينبه هذا العدو ويسبب حوادث غير ضرورية؟“
“لا مشكلة ” أدركت سو شياومان أن هذه الصور جاءت من النقابة.
“لماذا؟” لم يستطع لونج يويهونج فهم ذلك.
سارت جيانج بايميان إلى حافة الردهة وجلس و شانج جيان ياو وانتظرا الدلائل الجديدة ليتم الإعلان عنها.
سقطت ورقة مطوية على الأرض.
بعد أقل من 20 دقيقة ، سار شخص أمامهم فجأة.
“لماذا؟” لم يستطع لونج يويهونج فهم ذلك.
ارتدى هذا الشخص معطفًا أسود سميكًا. لديه شعر أسود وعينان زرقاوان و أنف مرتفع. لم يكن سوى الصياد المتمرس ، الذي عومل في السابق باحترام من قبل موظفي النقابة.
ثم تنهدت وأضافت: “نظرًا لأنه لا حاجة لإخفاء الحقيقة ، فمن الأفضل نشر المعلومات ذات الصلة الآن واستخدام عدد كبير من صيادي الأنقاض للعثور على ليي يون سونج و لين فييفيي والآخرين في أسرع وقت ممكن ، مما يؤدي إلى تقليل الوقت و الأخطار المختلفة“
عندما رأت جيانج بايميان و شانج جيان ياو ينظران إليه في نفس الوقت ، سأل بصوت عميق ” هل وجدتِ أي
“من خلال مظهرها ، على الرغم من أنها قد لا تكون محور الاهتمام أينما ذهبوا وتجذب الاهتمام ، إلا أنها ستترك بالتأكيد انطباع لدى الآخرين“
شيء في غرفة تلك المرأة؟“
“سننقل هذا الدليل إلى نقابة الصيادين ونزعم أننا سبق أن استخدمنا من قبل شخص ما للبحث عن هؤلاء الأشخاص. إذا أمكن ، أرسلوا شخص “جدير بالثقة” لا يورطكم. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسوف ندعي أننا نلتزم بأخلاقيات المهنة .. “
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ].
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
بدا هذا الرجل في الثلاثينيات من عمره. لديه شعر أسود وعينان زرقاوان و أنف مرتفع. بدا أنه مختلط الدم.
ترجمة : Sadegyptian
[ المترجم: ليي يون سونج هو ليو داتشوانج ، أعتقد يستخدمون هذا النص لتفادي كشف معلومات هامة ].
بعد أن أكملوا الصفقة ، بحث لونج يويهونج في مكان آخر.
