خريطة
الفصل 206: خريطة
سونغ هي تراجع عن بصره وتنهد “كان والداي من الناجين من العالم القديم ، لكنهم لم ينجوا خلال سنوات الحرب. لقد علموني ذات مرة عبارة: ‘البحر الأزرق يتحول إلى حقول التوت’. تمكنت من فهم المعنى – كل شيء سيتغير بمرور الوقت – لكنني لم أفهمه بعمق. حدث أن فهمت ذلك فقط عندما بدأت في عمل هذه الخرائط وإجراء الاستكشاف الميداني… ”
“هل ستقومون بتسليم الأسلحة النارية إلى حراس المدينة؟” المرشد سونغ فوجئ قليلاً عندما سمع كلمات جيانغ بايميان.
إن تخطيط المدينة واضح جدًا.
بدت غرفته بسيطة للغاية. بنفس حجم الغرف التي أقام فيها شانغ جيان ياو والآخرون في مخيم الفندق. لم يكن هناك أثاث إضافي ؛ فقط سرير وعدد قليل من الكراسي ومجموعة خزائن ورف كتب وطاولة بها قلم وورقة.
المنطقة الفارغة على الجانب لها المعاني المقابلة للرموز المختلفة.
أكثر ما يعكس سمات رجل الدين هو الشعار المقدس لإيدولون نون على الجدار المقابل للسرير – ظلام خلف باب أبيض مائل يخفي على ما يبدو شخصية أنثوية باهتة.
استمعت جيانغ بايميان بهدوء وذكّرته “وحوش الجبال جيدة في تسلق المنحدرات والأنقاض. هذه التضاريس لا يمكن أن تمنعهم”.
أدى هذا الترتيب إلى ارتعاش فروة رأس لونغ يويهونغ لأنه لم يستطع إلا تخيل المشهد عندما يكون نائم: تختبىء الكاليندريا في الظلام بينما تراقبه بهدوء.
بسبب يقظتهم ، لم يطلبوا فردوس الميكانيكا لإنشاء محطة أساسية محلية في مجموعة ريدستون. يمكنهم الاعتماد فقط على أجهزة اتصال لاسلكية للتواصل عن بعد.
‘لحسن الحظ ، الشعار المقدس موجود على الجدار المقابل وليس على السقف. خلاف ذلك ، لن تكون هناك طريقة للنوم!’ عندما تمتم لونغ يويهونغ لنفسه ، رد شانغ جيان ياو نيابة عن جيانغ بايميان.
فحصت جيانغ بايميان الخريطة وسألت بفضول “لقد وضعت عليها عددًا كبيرًا من العلامات.”
“إنها ليست هدية ، بل صفقة.”
عند رؤيتهم وهم يضعون الخريطة بعيدًا ، ابتسم سونغ هي وذكّرهم “إذا كانت هجمات العدو ساحقة ، فلستم مضطرين إلى المواجهة. تراجعوا في أسرع وقت ممكن. لا تقلقوا، سيفعل حراس البلدة الشيء نفسه”.
سونغ هي فهم ما يعنيه شانغ جيان ياو ولم يمانع. ابتسم وقال “أنا أتحدث عن كيفية تسليم الأسلحة ، وليس أنها هدية.”
تابعت جيانغ بايميان شفتيها وضحكت باستنكار الذات “لقد طلبت الكثير لأنني أردت استعارة هذه الخريطة منك. الآن ، لا يمكنني أن أجبر نفسي على طلب ذلك”.
“أسأت الفهم.” اعترف شانغ جيان ياو بخطئه. حتى بدون قناع ، لم يهتم بهذا الأمر.
تا! تا! تا!
أومأ سونغ هي ذو الرداء الأسود وتنهد “بغض النظر ، يمكنني أن أشعر بلطفك. سأشكرك مقدمًا بالنيابة عن سكان مجموعة ريدستون”.
“حسناً” أخذ غاودي عملة فضية من المدينة الأولى “الجميع سوف نرميها مرة واحدة لكل شخص. أي من يحصل على الوجه المختلف سيذهب”.
لم يثرثر على الموضوع وقال مباشرة “من الوضع الحالي ، يحاول الميرفولك ووحوش الجبال اختراق جنوب شرق الأنقاض. يجب على هان وانغو أن ينظم بالفعل معظم حراس المدينة لتعزيزهم”.
عند رؤية العدو يقترب ، خفض تان تيانين صوته وقال “لا يمكننا الاستمرار على هذا المنوال.”
وبينما يتحدث ، سار إلى المكتب ، وأخرج خريطة ، وفتحها. “تتمثل خطة هان وانغو في إنشاء خط دفاع جديد حول متجر آيور ومجمع اليوم السادس التجاري لإيقاف العدو. تعرضت مساحة كبيرة من الطرق هناك لأضرار بالغة وانهارت العديد من المباني. إذا كان الميرفولك ووحوش الجبال لا يريدون أن يأخذوا منعطفًا طويلًا ، يمكنهم فقط شق طريقهم من خلال هذا الطريق”.
المنطقة الفارغة على الجانب لها المعاني المقابلة للرموز المختلفة.
استمعت جيانغ بايميان بهدوء وذكّرته “وحوش الجبال جيدة في تسلق المنحدرات والأنقاض. هذه التضاريس لا يمكن أن تمنعهم”.
“سأذهب أولا.” أخذ تان تيانين العملة الفضية وألقى بها عرضًا قبل وضعها في جيبه ، ثم قال بصوت عميق “لقد خسرت”.
“نعم ، اعتبر هان وانغو هذا الأمر. إنه يريد أن يغتنم هذه الفرصة لنصب فخ”. سونغ أشار إلى أن هذه بالفعل مشكلة.
“فهمت …” لم تطلب جيانغ بايميان أي شيء آخر.
التفت جيانغ بايميان للنظر إلى الخريطة على المكتب “هل هذه خريطة خلفها العالم القديم؟”
“أسأت الفهم.” اعترف شانغ جيان ياو بخطئه. حتى بدون قناع ، لم يهتم بهذا الأمر.
إن تخطيط المدينة واضح جدًا.
طالما اختبأ أحدهم جيدًا ، يمكنه الهروب من الغزو ، وإيجاد فرصة للهجوم المضاد ، والضحك أخيراً.
المرشد سونغ اعترف بها بصراحة “لقد وجدتها عندما أتيت لأول مرة إلى مجموعة ريدستون ؛ إنها خريطة سياحية للمدينة نفسها. انظري ، الحديقة التي تقع فيها المدينة تحت الأرض خاصتنا سُميت ريدستون بارك في العالم القديم. هذا هو سبب تسميتها بـ مجموعة ريدستون”.
أدار تان تيانين رأسه لينظر إليهم وأخذ نفساً عميقاً “بعد أن أسرع ، اركضوا في الاتجاه المعاكس على الفور.”
أشار شانغ جيان ياو “إن جملة ‘هذا هو سبب’ زائدة عن الحاجة.”
“نعم ، اعتبر هان وانغو هذا الأمر. إنه يريد أن يغتنم هذه الفرصة لنصب فخ”. سونغ أشار إلى أن هذه بالفعل مشكلة.
سونغ ضحك قسراً “أنا معتاد على قولها.”
أدار تان تيانين رأسه لينظر إليهم وأخذ نفساً عميقاً “بعد أن أسرع ، اركضوا في الاتجاه المعاكس على الفور.”
فحصت جيانغ بايميان الخريطة وسألت بفضول “لقد وضعت عليها عددًا كبيرًا من العلامات.”
في الركن الجنوبي الشرقي من أنقاض المدينة ، اختبأ تان تيانين وغاودي وشيلر خلف مبنى منهار. لقد استمعوا إلى ميرفولك ووحوش الجبال المجاورون وهم يتواصلون بلغات غريبة ولهجات مختلفة أثناء سيرهم.
هناك العديد من العلامات على الخريطة. بعضها عبارة عن صليب أحمر ، وبعضها دوائر سوداء ، وهناك جميع أنواع الرموز.
في الركن الجنوبي الشرقي من أنقاض المدينة ، اختبأ تان تيانين وغاودي وشيلر خلف مبنى منهار. لقد استمعوا إلى ميرفولك ووحوش الجبال المجاورون وهم يتواصلون بلغات غريبة ولهجات مختلفة أثناء سيرهم.
المنطقة الفارغة على الجانب لها المعاني المقابلة للرموز المختلفة.
“إنها ليست هدية ، بل صفقة.”
“لقد حددت المباني التي انهارت وأي المسارات من المستحيل المرور من خلالها.” أصبح الرجل فجأة – الذي كان في مجموعة ريدستون لمدة 40 إلى 50 عامًا – فجأة محبطًا بعض الشيء “عندما تتم إضافة المزيد والمزيد من التصنيفات ، أجد صعوبة حقًا في وضع علامة أخرى عليها وأجد صعوبة في مقارنتها بالخريطة الأصلية.”
أومأ سونغ هي ذو الرداء الأسود وتنهد “بغض النظر ، يمكنني أن أشعر بلطفك. سأشكرك مقدمًا بالنيابة عن سكان مجموعة ريدستون”.
سونغ هي تراجع عن بصره وتنهد “كان والداي من الناجين من العالم القديم ، لكنهم لم ينجوا خلال سنوات الحرب. لقد علموني ذات مرة عبارة: ‘البحر الأزرق يتحول إلى حقول التوت’. تمكنت من فهم المعنى – كل شيء سيتغير بمرور الوقت – لكنني لم أفهمه بعمق. حدث أن فهمت ذلك فقط عندما بدأت في عمل هذه الخرائط وإجراء الاستكشاف الميداني… ”
أشار شانغ جيان ياو “إن جملة ‘هذا هو سبب’ زائدة عن الحاجة.”
تابعت جيانغ بايميان شفتيها وضحكت باستنكار الذات “لقد طلبت الكثير لأنني أردت استعارة هذه الخريطة منك. الآن ، لا يمكنني أن أجبر نفسي على طلب ذلك”.
“فهمت …” لم تطلب جيانغ بايميان أي شيء آخر.
سونغ هي ذهل للحظة قبل أن يضحك “خذيها. ليس الأمر كما لو أنني أمتلك واحدة فقط”.
الآن ، من الواضح أن المسافة بينهم وبين متجر آيور ومجمع اليوم السادس التجاري قد تجاوزت النطاق الفعال.
“هاه؟” اندهشت جيانغ بايميان قليلاً.
بدت غرفته بسيطة للغاية. بنفس حجم الغرف التي أقام فيها شانغ جيان ياو والآخرون في مخيم الفندق. لم يكن هناك أثاث إضافي ؛ فقط سرير وعدد قليل من الكراسي ومجموعة خزائن ورف كتب وطاولة بها قلم وورقة.
سونغ هي أوضح عرضًا “لم أحصل على الخريطة فقط لنفسي. في بعض الأحيان ، يحتاج سكان المدينة أيضًا إليها”.
تابعت جيانغ بايميان شفتيها وضحكت باستنكار الذات “لقد طلبت الكثير لأنني أردت استعارة هذه الخريطة منك. الآن ، لا يمكنني أن أجبر نفسي على طلب ذلك”.
أدركت جيانغ بايميان “إذن ، لن أرفض بخجل.”
سونغ هي نظر إليها بإعجاب “إنهم يريدون تدمير المدينة ، وقتل جميع البشر الأصليين ، أو طرد الجميع لاحتلال هذا المكان.”
‘متى خجلتِ من قبل…’ انتقد لونغ يويهونغ قائدة الفريق داخليًا ، لكنه لم يجرؤ على قول ذلك بصوت عالٍ.
بعد مغادرة كاتدرائية اليقظة ونقل مجموعة الأسلحة النارية إلى المركبة ذات اللون الأصفر الترابي ، والمخصصة لجميع التضاريس ، فكرت جيانغ بايميان للحظة وأعطت التعليمات باستخدام الأسماء الكاملة “لونغ يويهونغ ، أنت وشانغ جيان ياو ستقودان الجيب.”
نظر شانغ جيان ياو إلى سونغ هي وقال بصدق “شكرًا لك.”
عند سماع كلمات سونغ هي ، فوجئ لونغ يويهونغ أولاً قبل أن يفهم شيئًا واحدًا تمامًا. لماذا دعا سكان مجموعة ريدستون إلى الاختباء كثيرًا؟ حتى لو بدت طقوس الغميضة سخيفة ، فإنها لم تؤثر على إخلاصهم.
عند رؤيتهم وهم يضعون الخريطة بعيدًا ، ابتسم سونغ هي وذكّرهم “إذا كانت هجمات العدو ساحقة ، فلستم مضطرين إلى المواجهة. تراجعوا في أسرع وقت ممكن. لا تقلقوا، سيفعل حراس البلدة الشيء نفسه”.
سونغ هي تراجع عن بصره وتنهد “كان والداي من الناجين من العالم القديم ، لكنهم لم ينجوا خلال سنوات الحرب. لقد علموني ذات مرة عبارة: ‘البحر الأزرق يتحول إلى حقول التوت’. تمكنت من فهم المعنى – كل شيء سيتغير بمرور الوقت – لكنني لم أفهمه بعمق. حدث أن فهمت ذلك فقط عندما بدأت في عمل هذه الخرائط وإجراء الاستكشاف الميداني… ”
وسط مفاجأة لونغ يويهونغ ، سألت جيانغ بايميان بعناية “ما هو الهدف من هجوم ميرفولك ووحوش الجبال على مجموعة ريدستون؟”
هناك العديد من العلامات على الخريطة. بعضها عبارة عن صليب أحمر ، وبعضها دوائر سوداء ، وهناك جميع أنواع الرموز.
سونغ هي نظر إليها بإعجاب “إنهم يريدون تدمير المدينة ، وقتل جميع البشر الأصليين ، أو طرد الجميع لاحتلال هذا المكان.”
تابعت جيانغ بايميان شفتيها وضحكت باستنكار الذات “لقد طلبت الكثير لأنني أردت استعارة هذه الخريطة منك. الآن ، لا يمكنني أن أجبر نفسي على طلب ذلك”.
“فهمت …” لم تطلب جيانغ بايميان أي شيء آخر.
كما قال ذلك ، استدار والتقط البندقية الآلية واندفع خارج المخبأ.
وأضاف سونغ هي: “بمجرد أن يخترق الميرفولك ووحوش الجبال خط الدفاع ، سيتوجهون بالتأكيد إلى مجموعة ريدستون ويدمرونها. لا بأس إذا تم تدميرها. ليس هناك الكثير من الإمدادات والناس لا يعيشون هناك ليلاً. بعد هزيمة الميرفولك ووحوش الجبال ، لا يزال هناك العديد من المتاجر تحت الأرض والملاجئ في الأنقاض التي يمكن استخدامها لإعادة بناء المدينة.”
الفصل 206: خريطة
“أما الجميع ، هيه هيه ، فقد تعودوا على الاختباء. ليس من السهل علينا أن نجد بعضنا البعض ، ناهيك عن العثور علينا من قبل الميرفولك ووحوش الجبال. عندما يحين الوقت ، يمكنهم الاعتماد على إلمامهم بالبيئة. بوجود سبعة إلى ثمانية أشخاص في فريق ، يمكنهم التناوب على نصب الكمائن للعدو وإرهاقه. ما لم يتمكن الميرفولك ووحوش الجبال من تدمير الأنقاض بأكملها بسرعة ، فلن يتمكنوا من حل هذه المشكلة على المدى القصير”.
بعد أن فروا من المبنى الشاهق الذي على وشك الانهيار بسبب القصف ، تخيلوا أنهم يستطيعون استخدام معرفتهم بالأرض لتوسيع المسافة والعودة إلى خط دفاعهم المحدد، ومع ذلك يبدو أن وحوش الجبال والميرفولك تعرف أين يختبئون وأين سيمرون.
عند سماع كلمات سونغ هي ، فوجئ لونغ يويهونغ أولاً قبل أن يفهم شيئًا واحدًا تمامًا. لماذا دعا سكان مجموعة ريدستون إلى الاختباء كثيرًا؟ حتى لو بدت طقوس الغميضة سخيفة ، فإنها لم تؤثر على إخلاصهم.
“لقد حددت المباني التي انهارت وأي المسارات من المستحيل المرور من خلالها.” أصبح الرجل فجأة – الذي كان في مجموعة ريدستون لمدة 40 إلى 50 عامًا – فجأة محبطًا بعض الشيء “عندما تتم إضافة المزيد والمزيد من التصنيفات ، أجد صعوبة حقًا في وضع علامة أخرى عليها وأجد صعوبة في مقارنتها بالخريطة الأصلية.”
هذه بالفعل إحدى قدراتهم على ضمان سلامتهم!
سونغ ضحك قسراً “أنا معتاد على قولها.”
عندما سمع تحليل جيانغ بايميان ، كان لدى لونغ يويهونغ فهم أولي للفولكلور هنا وعرف حتمية ذلك.
كان هذا المورلوك طويلًا جدًا ، ولم تكن عيناه منتفختين كثيرًا. يرتدي تاجًا مصنوعًا من أغصان الأشجار على رأسه ، وبدا أن القشور السوداء الرمادية على جسده لها وهج مائي تحت ضوء القمر.
لقد كشف الهجوم الآن عن السبب وراء تصرفات سكان المدينة. ليست هناك حاجة لإجراء أي تخمينات إضافية.
سونغ هي أوضح عرضًا “لم أحصل على الخريطة فقط لنفسي. في بعض الأحيان ، يحتاج سكان المدينة أيضًا إليها”.
طالما اختبأ أحدهم جيدًا ، يمكنه الهروب من الغزو ، وإيجاد فرصة للهجوم المضاد ، والضحك أخيراً.
عند رؤيتهم وهم يضعون الخريطة بعيدًا ، ابتسم سونغ هي وذكّرهم “إذا كانت هجمات العدو ساحقة ، فلستم مضطرين إلى المواجهة. تراجعوا في أسرع وقت ممكن. لا تقلقوا، سيفعل حراس البلدة الشيء نفسه”.
في أنقاض مدينة كبيرة ومع محدودية القوة البشرية للطرفين ، هذه واحدة من أفضل الطرق للتعامل مع الغزو!
نجحوا في اعتراضهم.
في هذه اللحظة ، تذكر لونغ يويهونغ شيئًا قالته قائدة الفريق: وراء كل السخافات هناك سبب.
‘لحسن الحظ ، الشعار المقدس موجود على الجدار المقابل وليس على السقف. خلاف ذلك ، لن تكون هناك طريقة للنوم!’ عندما تمتم لونغ يويهونغ لنفسه ، رد شانغ جيان ياو نيابة عن جيانغ بايميان.
…
سونغ هي أوضح عرضًا “لم أحصل على الخريطة فقط لنفسي. في بعض الأحيان ، يحتاج سكان المدينة أيضًا إليها”.
في الركن الجنوبي الشرقي من أنقاض المدينة ، اختبأ تان تيانين وغاودي وشيلر خلف مبنى منهار. لقد استمعوا إلى ميرفولك ووحوش الجبال المجاورون وهم يتواصلون بلغات غريبة ولهجات مختلفة أثناء سيرهم.
وسط مفاجأة لونغ يويهونغ ، سألت جيانغ بايميان بعناية “ما هو الهدف من هجوم ميرفولك ووحوش الجبال على مجموعة ريدستون؟”
بعد أن فروا من المبنى الشاهق الذي على وشك الانهيار بسبب القصف ، تخيلوا أنهم يستطيعون استخدام معرفتهم بالأرض لتوسيع المسافة والعودة إلى خط دفاعهم المحدد، ومع ذلك يبدو أن وحوش الجبال والميرفولك تعرف أين يختبئون وأين سيمرون.
في هذه المرحلة ، هبطت نظرته على وجه شيلر. بتعبير رزين ، قال: “إنه خطأي لأنني أحب أختك!”
نجحوا في اعتراضهم.
في الركن الجنوبي الشرقي من أنقاض المدينة ، اختبأ تان تيانين وغاودي وشيلر خلف مبنى منهار. لقد استمعوا إلى ميرفولك ووحوش الجبال المجاورون وهم يتواصلون بلغات غريبة ولهجات مختلفة أثناء سيرهم.
عند رؤية العدو يقترب ، خفض تان تيانين صوته وقال “لا يمكننا الاستمرار على هذا المنوال.”
ستنظم كنيسة اليقظة الأطفال من نفس العمر تقريبًا للعب معًا وتغذية قدراتهم على الاختباء حتى بلوغهم سن الرشد. غالبًا ما تُستخدم هذه العملة لتحديد المختبئ ومن سيبحث عنه.
هذه المرة ، استخدم لغة النهر الأحمر.
“هاه؟” اندهشت جيانغ بايميان قليلاً.
صمت غاودي للحظة قبل أن يقول “هذا غريب بعض الشيء. علينا الإبلاغ عن هذا الوضع “.
عندما سمع تحليل جيانغ بايميان ، كان لدى لونغ يويهونغ فهم أولي للفولكلور هنا وعرف حتمية ذلك.
بسبب يقظتهم ، لم يطلبوا فردوس الميكانيكا لإنشاء محطة أساسية محلية في مجموعة ريدستون. يمكنهم الاعتماد فقط على أجهزة اتصال لاسلكية للتواصل عن بعد.
“هل ستقومون بتسليم الأسلحة النارية إلى حراس المدينة؟” المرشد سونغ فوجئ قليلاً عندما سمع كلمات جيانغ بايميان.
الآن ، من الواضح أن المسافة بينهم وبين متجر آيور ومجمع اليوم السادس التجاري قد تجاوزت النطاق الفعال.
“فهمت …” لم تطلب جيانغ بايميان أي شيء آخر.
بعد أن سمع شيلر ذلك ، صر على أسنانه وقال “دعونا نجذب القرعة لشخص واحد لإغرائهم بعيدًا. سيذهب الاثنان الآخران إلى موقف المركبات”.
بدت غرفته بسيطة للغاية. بنفس حجم الغرف التي أقام فيها شانغ جيان ياو والآخرون في مخيم الفندق. لم يكن هناك أثاث إضافي ؛ فقط سرير وعدد قليل من الكراسي ومجموعة خزائن ورف كتب وطاولة بها قلم وورقة.
باستخدام المركبة ، يمكنهم الابتعاد بسرعة والعودة إلى متجر آيور ومجمع اليوم السادس التجاري.
عند رؤية العدو يقترب ، خفض تان تيانين صوته وقال “لا يمكننا الاستمرار على هذا المنوال.”
“حسناً” أخذ غاودي عملة فضية من المدينة الأولى “الجميع سوف نرميها مرة واحدة لكل شخص. أي من يحصل على الوجه المختلف سيذهب”.
قبل أن تعود رؤيته إلى الظلام ، رأى مورلوك.
جعل هذا شيلر يشعر فجأة بالدوار قليلاً لأنه تذكر أشياء كثيرة في الماضي.
استمعت جيانغ بايميان بهدوء وذكّرته “وحوش الجبال جيدة في تسلق المنحدرات والأنقاض. هذه التضاريس لا يمكن أن تمنعهم”.
ستنظم كنيسة اليقظة الأطفال من نفس العمر تقريبًا للعب معًا وتغذية قدراتهم على الاختباء حتى بلوغهم سن الرشد. غالبًا ما تُستخدم هذه العملة لتحديد المختبئ ومن سيبحث عنه.
في هذه اللحظة ، تذكر لونغ يويهونغ شيئًا قالته قائدة الفريق: وراء كل السخافات هناك سبب.
“سأذهب أولا.” أخذ تان تيانين العملة الفضية وألقى بها عرضًا قبل وضعها في جيبه ، ثم قال بصوت عميق “لقد خسرت”.
قبل أن تعود رؤيته إلى الظلام ، رأى مورلوك.
“تيانين؟” غاودي انفجر بدهشة.
‘لحسن الحظ ، الشعار المقدس موجود على الجدار المقابل وليس على السقف. خلاف ذلك ، لن تكون هناك طريقة للنوم!’ عندما تمتم لونغ يويهونغ لنفسه ، رد شانغ جيان ياو نيابة عن جيانغ بايميان.
اتسعت عيون شيلر بشكل مفاجئ كما لو أنه تعرف للتو على تان تيانين لأول مرة.
عند رؤية هذا ، لا يمكن إزعاج غاودي و شيلر بمشاعرهما الداخلية. ثنوا ظهورهم واستخدموا الغطاء للركض نحو المكان الذي أوقفوا فيه مركباتهم.
أدار تان تيانين رأسه لينظر إليهم وأخذ نفساً عميقاً “بعد أن أسرع ، اركضوا في الاتجاه المعاكس على الفور.”
الفصل 206: خريطة
في هذه المرحلة ، هبطت نظرته على وجه شيلر. بتعبير رزين ، قال: “إنه خطأي لأنني أحب أختك!”
هذا هو نفس الشعور الذي شعر به عندما كاد أن يغرق أثناء تعلم السباحة. تحول المشهد أمامه إلى صور متلألئة ، وبدا أن الأصوات من حوله تأتي من الأفق.
كما قال ذلك ، استدار والتقط البندقية الآلية واندفع خارج المخبأ.
فحصت جيانغ بايميان الخريطة وسألت بفضول “لقد وضعت عليها عددًا كبيرًا من العلامات.”
تا! تا! تا!
وسط مفاجأة لونغ يويهونغ ، سألت جيانغ بايميان بعناية “ما هو الهدف من هجوم ميرفولك ووحوش الجبال على مجموعة ريدستون؟”
وبينما يطلق النار ، تحرك في اتجاه آخر. على الرغم من أنه طعم ، إلا أنه ما زال يبذل قصارى جهده للبقاء على قيد الحياة.
أدى هذا الترتيب إلى ارتعاش فروة رأس لونغ يويهونغ لأنه لم يستطع إلا تخيل المشهد عندما يكون نائم: تختبىء الكاليندريا في الظلام بينما تراقبه بهدوء.
عند رؤية هذا ، لا يمكن إزعاج غاودي و شيلر بمشاعرهما الداخلية. ثنوا ظهورهم واستخدموا الغطاء للركض نحو المكان الذي أوقفوا فيه مركباتهم.
أكثر ما يعكس سمات رجل الدين هو الشعار المقدس لإيدولون نون على الجدار المقابل للسرير – ظلام خلف باب أبيض مائل يخفي على ما يبدو شخصية أنثوية باهتة.
تا! تا! تا!
هناك العديد من العلامات على الخريطة. بعضها عبارة عن صليب أحمر ، وبعضها دوائر سوداء ، وهناك جميع أنواع الرموز.
كان تان تيانين على وشك الدخول إلى المبنى المقابل له عندما تم ‘سحب’ كل شيء يراه فجأة من العالم الحقيقي.
أومأ سونغ هي ذو الرداء الأسود وتنهد “بغض النظر ، يمكنني أن أشعر بلطفك. سأشكرك مقدمًا بالنيابة عن سكان مجموعة ريدستون”.
هذا هو نفس الشعور الذي شعر به عندما كاد أن يغرق أثناء تعلم السباحة. تحول المشهد أمامه إلى صور متلألئة ، وبدا أن الأصوات من حوله تأتي من الأفق.
وبينما يتحدث ، سار إلى المكتب ، وأخرج خريطة ، وفتحها. “تتمثل خطة هان وانغو في إنشاء خط دفاع جديد حول متجر آيور ومجمع اليوم السادس التجاري لإيقاف العدو. تعرضت مساحة كبيرة من الطرق هناك لأضرار بالغة وانهارت العديد من المباني. إذا كان الميرفولك ووحوش الجبال لا يريدون أن يأخذوا منعطفًا طويلًا ، يمكنهم فقط شق طريقهم من خلال هذا الطريق”.
تناثرت أفكار تان تيانين تدريجياً. بدا وكأنه يغرق في الماء ببطء ، غير قادر على التنفس.
تا! تا! تا!
قبل أن تعود رؤيته إلى الظلام ، رأى مورلوك.
كان هذا المورلوك طويلًا جدًا ، ولم تكن عيناه منتفختين كثيرًا. يرتدي تاجًا مصنوعًا من أغصان الأشجار على رأسه ، وبدا أن القشور السوداء الرمادية على جسده لها وهج مائي تحت ضوء القمر.
أدى هذا الترتيب إلى ارتعاش فروة رأس لونغ يويهونغ لأنه لم يستطع إلا تخيل المشهد عندما يكون نائم: تختبىء الكاليندريا في الظلام بينما تراقبه بهدوء.
…
سونغ هي تراجع عن بصره وتنهد “كان والداي من الناجين من العالم القديم ، لكنهم لم ينجوا خلال سنوات الحرب. لقد علموني ذات مرة عبارة: ‘البحر الأزرق يتحول إلى حقول التوت’. تمكنت من فهم المعنى – كل شيء سيتغير بمرور الوقت – لكنني لم أفهمه بعمق. حدث أن فهمت ذلك فقط عندما بدأت في عمل هذه الخرائط وإجراء الاستكشاف الميداني… ”
بعد مغادرة كاتدرائية اليقظة ونقل مجموعة الأسلحة النارية إلى المركبة ذات اللون الأصفر الترابي ، والمخصصة لجميع التضاريس ، فكرت جيانغ بايميان للحظة وأعطت التعليمات باستخدام الأسماء الكاملة “لونغ يويهونغ ، أنت وشانغ جيان ياو ستقودان الجيب.”
…
هذه المرة ، لم تملأ مقعد الراكب في المركبة الصفراء. بدلاً من ذلك ، نقلت الصناديق المقابلة إلى المقعد الخلفي للمركبة.
هذا هو نفس الشعور الذي شعر به عندما كاد أن يغرق أثناء تعلم السباحة. تحول المشهد أمامه إلى صور متلألئة ، وبدا أن الأصوات من حوله تأتي من الأفق.
“نعم قائدة الفريق!” لم يسأل لونغ يويهونغ عن السبب ، لكن شانغ جيان ياو فتح باب الجيب بفارغ الصبر.
لم يثرثر على الموضوع وقال مباشرة “من الوضع الحالي ، يحاول الميرفولك ووحوش الجبال اختراق جنوب شرق الأنقاض. يجب على هان وانغو أن ينظم بالفعل معظم حراس المدينة لتعزيزهم”.
التفت جيانغ بايميان إلى باي تشين – الواقفة بجانبها – وقالت “القيادة لكِ. سأراقب المناطق المحيطة”.
تابعت جيانغ بايميان شفتيها وضحكت باستنكار الذات “لقد طلبت الكثير لأنني أردت استعارة هذه الخريطة منك. الآن ، لا يمكنني أن أجبر نفسي على طلب ذلك”.
نظرًا لأنه لا يزال يتعين عليها ملاحظة الضجة خارج نطاق إدراكها ، عليها أن تبذل قصارى جهدها للحفاظ على تركيزها.
كان تان تيانين على وشك الدخول إلى المبنى المقابل له عندما تم ‘سحب’ كل شيء يراه فجأة من العالم الحقيقي.
“حسناً” حملت باي تشين مسدسًا وجلست في مقعد السائق للمركبة الصفراء.
وبينما يطلق النار ، تحرك في اتجاه آخر. على الرغم من أنه طعم ، إلا أنه ما زال يبذل قصارى جهده للبقاء على قيد الحياة.
ركبت جيانغ بايميان المركبة وأخرجت الجهاز اللاسلكي الخاص بها “يمكنكِ تشغيل الأضواء وإضاءة الطريق الآن. استمع إلى أوامري عندما نقترب من ساحة المعركة. لنبدأ!”
نجحوا في اعتراضهم.
“حسناً” أخذ غاودي عملة فضية من المدينة الأولى “الجميع سوف نرميها مرة واحدة لكل شخص. أي من يحصل على الوجه المختلف سيذهب”.
