Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Embers Ad Infinitum 207

'المرتزقة'

'المرتزقة'

الفصل 207: ‘المرتزقة’

هذا لا يعني أنهم لم يعودوا يحملون أي بنادق أو رصاص. بدلاً من ذلك ، عليهم أن يكونوا مستعدين للانقسام والاستفادة من أنقاض المدينة لخوض معركة طويلة.

وبينما اتبعت الجيب الطريق الذي أضاءته المصابيح الأمامية للمركبة الصفراء في الليل الحالك ، اتجهوا نحو المنطقة الجنوبية الشرقية من المدينة المليئة بالمباني المهجورة.

سرعان ما انطلق صوت ذكر عالٍ من الجيب التي بدت وكأنها تمتزج في الظلام “نحن فريق صيادي الأنقاض. لقد كلفنا المرشد سونغ هي بتسليم الأسلحة النارية!”

قلب لونغ يويهونغ خفق بشكل لا إرادي. على الرغم من أنه لم يعد يعتبر مبتدئًا في أراضي الرماد ، إلا أن هذه هي المرة الأولى التي يذهب فيها مباشرة إلى خط المواجهة.

عند رؤية ثقة الطرف الآخر ، بدأ هان وانغو بإبلاغ حراس المدينة في كل مكان في خط الدفاع لإيجاد الوقت للمجيء وجمع الإمدادات الجديدة.

هذا مختلف عن أعمال الشغب في مدينة العشب. الآخيرة بالكاد يمكن اعتبارها معركة رسمية.

لدى جيانغ بايميان خطة لذا سألته بابتسامة “هل تريد استئجار مرتزقة؟ فقط أعطنا طعاماً لمدة أسبوع. السبب الرئيسي هو أنه يتعين علينا الاعتناء بممتلكاتنا وعدم تركها تضيع”.

تمامًا كما أخذ لونغ يويهونغ أنفاسًا عميقة لتهدئة أعصابه ، أمسك شانغ جيان ياو بعجلة القيادة بيد واحدة وأخرج مكبر الصوت الصغير ذو القاعدة الزرقاء من حقيبته التكتيكية باليد الأخرى.

“يسعدني التعاون معك.” أرادت جيانغ بايميان مد يدها اليمنى ومصافحة يده ، لكنها تخلت عن الفكرة بعد التفكير في عادات مجموعة ريدستون.

بعد الضغط عليه عدة مرات ، تردد صدى لحن عاطفي في الجيب.

بمجرد تعيينها ، دخلت جيانغ بايميان على الفور في الأخدود. نظرت إلى الجنوب الشرقي وقالت “القائد هان ، ألا تجد أن شيئاً ما غريباً؟ لم يهاجم الميرفولك ووحوش الجبال بعد. لكم من الزمن استمر ذلك؟”

لم تختلط الموسيقى هذه المرة بأصوات بشرية ، لكنها جعلت دم لونغ يويهونغ يغلي. كان الأمر كما لو أنه أصبح بطلاً وحيدًا على وشك محاربة مائة شخص بمفرده.

‘أنت من تريد المشاركة صحيح؟’ لم يعبر لونغ يويهونغ عن أفكاره. توقف عن الدردشة وبذل قصارى جهده لإعداد نفسه.

أدار لونغ يويهونغ رأسه وسأل بفضول “ما اسم هذه الأغنية؟” بالمقارنة مع السابق ، من الواضح أنه صار أكثر هدوءًا.

ضحكت جيانغ بايميان وأضافت: “يمكننا تحصيل ديوننا بأنفسنا”.

“لا أعرف. موسيقى خالصة.” هز شانغ جيان ياو جسده وأجاب بابتسامة “يمكنك تسميتها أغنية ‘الخروج’ “.

هذا لا يعني أنهم لم يعودوا يحملون أي بنادق أو رصاص. بدلاً من ذلك ، عليهم أن يكونوا مستعدين للانقسام والاستفادة من أنقاض المدينة لخوض معركة طويلة.

عندما شعر لونغ يويهونغ بالعاطفة والإثارة التي أحدثتها الموسيقى ، نظر إلى المركبة ذات اللون الأصفر الترابي والمخصصة لجميع التضاريس أمامهم وهي تتحرك بثبات عبر الأنقاض المليئة بالمباني المنهارة والطرق المدمرة.

“إذن ، هل أنتِ محرجة؟” سألت جيانغ بايميان بابتسامة.

لم يستطع إلا أن يتنهد “لقد جعلتنا قائدة الفريق في السابق نقود حول مجموعة ريدستون. اتضح أنها مفيدة حقًا… ”

نظرت باي تشين إلى الأمام وأجابت بسرعة “أنا لست كذلك”.

على الرغم من أنه من المستحيل بالنسبة لهم فهم حالة كل مسار بوضوح في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن نظرًا لأن أنقاض هذه المدينة لم تكن صغيرة ، إلا أنهم ما زالوا يتمتعون بفهم واضح للمباني والطرق المشتركة في المناطق الرئيسية.

لدى جيانغ بايميان خطة لذا سألته بابتسامة “هل تريد استئجار مرتزقة؟ فقط أعطنا طعاماً لمدة أسبوع. السبب الرئيسي هو أنه يتعين علينا الاعتناء بممتلكاتنا وعدم تركها تضيع”.

إلى جانب الخريطة التي قدمها سونغ هي ، يمكنهم الوصول بسهولة إلى وجهتهم على الرغم من أن الوقت قد تأخر بالفعل في الليل.

أجابت جيانغ بايميان – التي ترتدي قناع راهب أنيق – “الهيكل الخارجي العسكري لحرس المدينة ‘بصراحة’ واحد فقط. يمكن الدفع بعد انتهاء هذه الحرب”.

عند سماع تنهد لونغ يويهونغ ، أدار شانغ جيان ياو رأسه لإلقاء نظرة عليه وسأل بحيرة “اعتقدت أنك فهمت مدى أهمية التعرف على البيئة في مدينة العشب.”

الفصل 207: ‘المرتزقة’

“باي تشين هي التي قادت طوال الوقت بشكل رئيسي.” وأوضح لونغ يويهونغ بصراحة إلى حد ما.

على الرغم من أنها تعلم أن هان وانغو لم يكن مؤمنًا بكنيسة اليقظة وأن المصافحة لا قلق بشأنها ، إلا أن سكان مدينة ريدستون المحيطين يؤمنون بإيدولون نون. ماذا لو أصبحوا يقظين وقرروا إيقاف الصفقة بسبب مصافحتهم؟

أعرب شانغ جيان ياو عن تفهمه واقترح بجدية “الغميضة هي أفضل طريقة للتعرف على البيئة. سأحضرك إلى قداس كنيسة اليقظة في المرة القادمة”.

من الأفضل أن تكون آمنًا من أن تكون آسف!

‘أنت من تريد المشاركة صحيح؟’ لم يعبر لونغ يويهونغ عن أفكاره. توقف عن الدردشة وبذل قصارى جهده لإعداد نفسه.

على الرغم من أنها تعلم أن هان وانغو لم يكن مؤمنًا بكنيسة اليقظة وأن المصافحة لا قلق بشأنها ، إلا أن سكان مدينة ريدستون المحيطين يؤمنون بإيدولون نون. ماذا لو أصبحوا يقظين وقرروا إيقاف الصفقة بسبب مصافحتهم؟

بعد فترة زمنية غير معروفة ، أصدرت جيانغ بايميان أمرًا عبر جهاز الاتصال اللاسلكي “أغلق المصابيح الأمامية ، وقلل السرعة ، وشغل مكبر الصوت.”

بعد فترة زمنية غير معروفة ، أصدرت جيانغ بايميان أمرًا عبر جهاز الاتصال اللاسلكي “أغلق المصابيح الأمامية ، وقلل السرعة ، وشغل مكبر الصوت.”

لقد وصلوا بالفعل إلى متجر آيور و مجمع اليوم السادس التجاري ، لكنهم لم يسمعوا أي طلقات نارية أو طلقات مدافع.

بعد فحصهم لبعض الوقت ، قالت المرأة التي ترتدي قناع ثور في لغة أراضي الرماد “هل أنتم صيادو الأنقاض الذين تولوا مهمة هيلفج؟”

قام شانغ جيان ياو على الفور بتدوير النافذة وضبط المحتوى قبل زيادة مستوى الصوت إلى الحد الأقصى.

بعد فترة زمنية غير معروفة ، أصدرت جيانغ بايميان أمرًا عبر جهاز الاتصال اللاسلكي “أغلق المصابيح الأمامية ، وقلل السرعة ، وشغل مكبر الصوت.”

سرعان ما انطلق صوت ذكر عالٍ من الجيب التي بدت وكأنها تمتزج في الظلام “نحن فريق صيادي الأنقاض. لقد كلفنا المرشد سونغ هي بتسليم الأسلحة النارية!”

على الرغم من أنها تعلم أن هان وانغو لم يكن مؤمنًا بكنيسة اليقظة وأن المصافحة لا قلق بشأنها ، إلا أن سكان مدينة ريدستون المحيطين يؤمنون بإيدولون نون. ماذا لو أصبحوا يقظين وقرروا إيقاف الصفقة بسبب مصافحتهم؟

“نحن فريق صيادي الأنقاض. لقد كلفنا المرشد سونغ هي بتسليم الأسلحة النارية! ”

ولكن قبل أن تتمكن من الإجابة وفقًا لهويتها الشريرة المطلقة ، صرخ شانغ جيان ياو – الذي قاد الجيب – “نحن نثق بك!”

عندما خرج الصوت ، رنّت آذان لونغ يويهونغ. ظلت هذه الجملة تتردد في ذهنه.

الفصل 207: ‘المرتزقة’

فتح فمه وأراد لا شعوريًا أن يقول شيئًا ، لكن كلماته غُمرت بسبب الصوت.

عند سماع تنهد لونغ يويهونغ ، أدار شانغ جيان ياو رأسه لإلقاء نظرة عليه وسأل بحيرة “اعتقدت أنك فهمت مدى أهمية التعرف على البيئة في مدينة العشب.”

في المركبة الصفراء أمامهم ، تشددت تعبيرات باي تشين إلى حد ما.

أثناء توزيع الإمدادات ، نظر هان وانغو إلى جيانغ بايميان والآخرين “هل هناك شيء آخر؟”

شعرت جيانغ بايميان بتغييرها وسألتها بصوت عالٍ “ما الخطأ؟” لقد أغلقت جميع النوافذ يدويًا ، مما قلل من ‘التلوث الضوضائي’ من شانغ جيان ياو إلى مستوى لا يؤثر على المحادثة.

“لا مشكلة.” لم تتردد جيانغ بايميان في الموافقة.

أخذت باي تشين نفساً عميقاً ولم تعرف هل تضحك أم تبكي “عندما كنت أتجول في أراضي الرماد ، غالبًا ما كنت أقود سيارتي إلى مستوطنات مختلفة لتبادل المواد. في بعض الأحيان ، لتوفير الوقت ، سنحصل أيضًا على مكبر صوت ونشغله باستمرار لإبلاغ الآخرين بما لدينا”.

“لا أعرف. موسيقى خالصة.” هز شانغ جيان ياو جسده وأجاب بابتسامة “يمكنك تسميتها أغنية ‘الخروج’ “.

بينما تراقب جيانغ بايميان محيطها ، سألت بفضول “على سبيل المثال؟”

التقط هان وانغو جهاز الاتصال اللاسلكي مرة أخرى وسار إلى موقعه السابق لمناقشة الأمر مع مرؤوسيه الاسميين.

صمتت باي تشين لبضع ثوان قبل أن تنظر إلى الأمام “الأرز والدقيق والأطعمة المعلبة مقابل سكاكين المطبخ والمسدسات وقذائف الرصاص وجميع أنواع المواد المعدنية.”

توترت كل عضلة في جسدها قليلاً وهي تستعد للتعامل مع أي حوادث.

ضحكت جيانغ بايميان “هل أنت من اقترح على العمة نان والآخرين كتابة جملة ‘نأخذ المسدسات المكسورة والبنادق المكسورة و الرشاشات المكسورة’ عند مدخل متجره‍م؟”

صمتت باي تشين لبضع ثوان قبل أن تنظر إلى الأمام “الأرز والدقيق والأطعمة المعلبة مقابل سكاكين المطبخ والمسدسات وقذائف الرصاص وجميع أنواع المواد المعدنية.”

تابعت باي تشين شفتيها وقالت “كل بدوي لديه تجارب مماثلة يعرف بضع جمل.”

ضحكت جيانغ بايميان “هل أنت من اقترح على العمة نان والآخرين كتابة جملة ‘نأخذ المسدسات المكسورة والبنادق المكسورة و الرشاشات المكسورة’ عند مدخل متجره‍م؟”

بدون انتظار رد جيانغ بايميان ، قالت بصوت عميق “قائدة الفريق ، نحن وصلنا وجهتنا تقريبًا. يُرجى إيلاء الاهتمام لمحيطك.”

عندما خرج الصوت ، رنّت آذان لونغ يويهونغ. ظلت هذه الجملة تتردد في ذهنه.

“أوه ، أنتِ غاضبة…” تمتمت جيانغ بايميان باسترخاء.

هذا لا يعني أنهم لم يعودوا يحملون أي بنادق أو رصاص. بدلاً من ذلك ، عليهم أن يكونوا مستعدين للانقسام والاستفادة من أنقاض المدينة لخوض معركة طويلة.

نظرت باي تشين إلى الأمام وأجابت بسرعة “أنا لست كذلك”.

لم تختلط الموسيقى هذه المرة بأصوات بشرية ، لكنها جعلت دم لونغ يويهونغ يغلي. كان الأمر كما لو أنه أصبح بطلاً وحيدًا على وشك محاربة مائة شخص بمفرده.

“إذن ، هل أنتِ محرجة؟” سألت جيانغ بايميان بابتسامة.

لم يستطع إلا أن يتنهد “لقد جعلتنا قائدة الفريق في السابق نقود حول مجموعة ريدستون. اتضح أنها مفيدة حقًا… ”

صمتت باي تشين.

هذا مختلف عن أعمال الشغب في مدينة العشب. الآخيرة بالكاد يمكن اعتبارها معركة رسمية.

عرفت جيانغ بايميان متى تتوقف. عندما شعرت بالإشارات الكهربائية ، قامت باستمرار بفحص المباني والأنقاض على جانبي الطريق تحت ضوء القمر.

“أوه ، أنتِ غاضبة…” تمتمت جيانغ بايميان باسترخاء.

في أقل من دقيقة ، التقطت جهاز الاتصال اللاسلكي وقالت “يمكنك إيقاف تشغيل مكبر الصوت الآن وحافظ على مسافة كافية منا.”

عرفت جيانغ بايميان متى تتوقف. عندما شعرت بالإشارات الكهربائية ، قامت باستمرار بفحص المباني والأنقاض على جانبي الطريق تحت ضوء القمر.

توترت كل عضلة في جسدها قليلاً وهي تستعد للتعامل مع أي حوادث.

ابتسمت جيانغ بايميان.

بعد عشرات الثواني ، خرج شخصان من مبنى منهار أمامهم. حملوا بنادقهم الهجومية ونزلوا في الطريق الممهد المؤدي إلى المركبة الصالحة لجميع التضاريس التي توقفت.

لقد وصلوا بالفعل إلى متجر آيور و مجمع اليوم السادس التجاري ، لكنهم لم يسمعوا أي طلقات نارية أو طلقات مدافع.

في الظلام المحيط ، تم تصويب عدد لا يحصى من البنادق عليهم.

أجابت جيانغ بايميان – التي ترتدي قناع راهب أنيق – “الهيكل الخارجي العسكري لحرس المدينة ‘بصراحة’ واحد فقط. يمكن الدفع بعد انتهاء هذه الحرب”.

كان الشخصان يرتديان أقنعة وأغطية للحيوانات ، مما يجعل من المستحيل معرفة ما إذا كانا من عرق النهر الأحمر أم سكان أراضي الرماد.

بعد عشر دقائق ، عاد إلى المركبة الصفراء وقال لجيانغ بايميان والآخرين “صفقة”.

بعد فحصهم لبعض الوقت ، قالت المرأة التي ترتدي قناع ثور في لغة أراضي الرماد “هل أنتم صيادو الأنقاض الذين تولوا مهمة هيلفج؟”

“هل وجدتهم؟” اندهشت المرأة التي ترتدي قناع الثور بعض الشيء.

“هذا صحيح. وجدنا أسلحة هيلفج النارية ونريد بيع حصتنا لحراس المدينة. أود أن أعرف مكان القائد هان”. لم تشعر جيانغ بايميان بعدم الارتياح بشأن توجيه البنادق إليهم على الإطلاق كما أوضحت بابتسامة.

قلب لونغ يويهونغ خفق بشكل لا إرادي. على الرغم من أنه لم يعد يعتبر مبتدئًا في أراضي الرماد ، إلا أن هذه هي المرة الأولى التي يذهب فيها مباشرة إلى خط المواجهة.

“هل وجدتهم؟” اندهشت المرأة التي ترتدي قناع الثور بعض الشيء.

بدون انتظار رد جيانغ بايميان ، قالت بصوت عميق “قائدة الفريق ، نحن وصلنا وجهتنا تقريبًا. يُرجى إيلاء الاهتمام لمحيطك.”

قالت جيانغ بايميان “يمكن للمرشد سونغ أن يشهد.”

هذا مختلف عن أعمال الشغب في مدينة العشب. الآخيرة بالكاد يمكن اعتبارها معركة رسمية.

صمتت المرأة التي ترتدي قناع الثور لبضع ثوانٍ قبل أن تلتقط جهاز الاتصال اللاسلكي وتبلغ هان وانغو بهذا الأمر.

لم يقل أي شيء آخر ومشى إلى جانب المبنى المنهار ، ثم استخدم جهاز الاتصال اللاسلكي للتواصل مع حراس المدينة الذين يتمتعون بالسلطة الحقيقية.

لم يمض وقت طويل حتى جاء الرئيس. مرتدياً ملابس سوداء وبلا قناع.

تابعت باي تشين شفتيها وقالت “كل بدوي لديه تجارب مماثلة يعرف بضع جمل.”

بعد فحص أسلحة هيلفج النارية وإمدادات فرقة المهام القديمة ، لم يضيع هان وانغو – الذي يحمل بندقية ومسدسين من طراز المتحدة 202 – أنفاسه وسأل مباشرة “ماذا تريدون في المقابل؟”

لم يستطع إلا أن يتنهد “لقد جعلتنا قائدة الفريق في السابق نقود حول مجموعة ريدستون. اتضح أنها مفيدة حقًا… ”

أجابت جيانغ بايميان – التي ترتدي قناع راهب أنيق – “الهيكل الخارجي العسكري لحرس المدينة ‘بصراحة’ واحد فقط. يمكن الدفع بعد انتهاء هذه الحرب”.

كان الشخصان يرتديان أقنعة وأغطية للحيوانات ، مما يجعل من المستحيل معرفة ما إذا كانا من عرق النهر الأحمر أم سكان أراضي الرماد.

عندما رأت هان وانغو يعبس ، ابتسمت وأضافت “لقد اعترف انهبوس بالفعل في الكاتدرائية وهو على استعداد للمساهمة أكثر في مقاومة مجموعة ريدستون ضد دون البشر. عندما يستقر الوضع ، يجب أن تكون قادرًا على الحصول من خلاله على هيكل خارجي عسكري جديد. قد يستغرق هذا عامًا أو نحو ذلك ، ولكن يمكنك الانتظار. نحن لا نستطيع.”

هذه المرة ، عاد بسرعة وأومأ برأسه “حسنًا ، فقط اتبعوني.”

صمت هان وانغو للحظة قبل أن يقول “لا يمكنني أن أتفق بشكل مباشر. سأناقش الأمر مع الآخرين”.

هذا مختلف عن أعمال الشغب في مدينة العشب. الآخيرة بالكاد يمكن اعتبارها معركة رسمية.

أعربت جيانغ بايميان – التي تعلم أنه لا يستطيع اتخاذ قرار بمفرده في مجموعة ريدستون – عن تفهمها “حسنًا ، ولكن من فضلك كن سريعًا. يمكننا الانتظار ، لكن ميرفولك ووحوش الجبال لن ينتظروا”.

سرعان ما انطلق صوت ذكر عالٍ من الجيب التي بدت وكأنها تمتزج في الظلام “نحن فريق صيادي الأنقاض. لقد كلفنا المرشد سونغ هي بتسليم الأسلحة النارية!”

أومأ هان وانغو برأسه قليلاً وسار إلى الجانب.

شعر هان وانغو بعدم الارتياح قليلاً وسأل بعد بعض المداولات “ألا تخشين أن نخسر الحرب ضد دون البشر ويسقط الهيكلان الخارجيان في أيديهم؟”

بعد بضع خطوات ، استدار وسأل: “ألا تخشين أن يقوم الحراس بمصادرة الأغراض بالقوة أو حتى يقتلوكم لانتزاع البضائع؟”

فتح فمه وأراد لا شعوريًا أن يقول شيئًا ، لكن كلماته غُمرت بسبب الصوت.

ابتسمت جيانغ بايميان.

كان الشخصان يرتديان أقنعة وأغطية للحيوانات ، مما يجعل من المستحيل معرفة ما إذا كانا من عرق النهر الأحمر أم سكان أراضي الرماد.

ولكن قبل أن تتمكن من الإجابة وفقًا لهويتها الشريرة المطلقة ، صرخ شانغ جيان ياو – الذي قاد الجيب – “نحن نثق بك!”

“هل وجدتهم؟” اندهشت المرأة التي ترتدي قناع الثور بعض الشيء.

ذُهل هان وانغو للحظة. بعد فترة ، قال بمرارة “هناك بعض الأشياء التي لا أستطيع إيقافها.”

بعد بضع خطوات ، استدار وسأل: “ألا تخشين أن يقوم الحراس بمصادرة الأغراض بالقوة أو حتى يقتلوكم لانتزاع البضائع؟”

لم يقل أي شيء آخر ومشى إلى جانب المبنى المنهار ، ثم استخدم جهاز الاتصال اللاسلكي للتواصل مع حراس المدينة الذين يتمتعون بالسلطة الحقيقية.

عندما رأت هان وانغو يعبس ، ابتسمت وأضافت “لقد اعترف انهبوس بالفعل في الكاتدرائية وهو على استعداد للمساهمة أكثر في مقاومة مجموعة ريدستون ضد دون البشر. عندما يستقر الوضع ، يجب أن تكون قادرًا على الحصول من خلاله على هيكل خارجي عسكري جديد. قد يستغرق هذا عامًا أو نحو ذلك ، ولكن يمكنك الانتظار. نحن لا نستطيع.”

بعد عشر دقائق ، عاد إلى المركبة الصفراء وقال لجيانغ بايميان والآخرين “صفقة”.

“أوه ، أنتِ غاضبة…” تمتمت جيانغ بايميان باسترخاء.

“يسعدني التعاون معك.” أرادت جيانغ بايميان مد يدها اليمنى ومصافحة يده ، لكنها تخلت عن الفكرة بعد التفكير في عادات مجموعة ريدستون.

بعد عشر دقائق ، عاد إلى المركبة الصفراء وقال لجيانغ بايميان والآخرين “صفقة”.

على الرغم من أنها تعلم أن هان وانغو لم يكن مؤمنًا بكنيسة اليقظة وأن المصافحة لا قلق بشأنها ، إلا أن سكان مدينة ريدستون المحيطين يؤمنون بإيدولون نون. ماذا لو أصبحوا يقظين وقرروا إيقاف الصفقة بسبب مصافحتهم؟

أدار لونغ يويهونغ رأسه وسأل بفضول “ما اسم هذه الأغنية؟” بالمقارنة مع السابق ، من الواضح أنه صار أكثر هدوءًا.

من الأفضل أن تكون آمنًا من أن تكون آسف!

عرفت جيانغ بايميان متى تتوقف. عندما شعرت بالإشارات الكهربائية ، قامت باستمرار بفحص المباني والأنقاض على جانبي الطريق تحت ضوء القمر.

قام هان وانغو بالزفير ووصف الخطة الدقيقة “اتركوا الأسلحة النارية والإمدادات لي أولاً لتوزيعها. بعد هزيمة الميرفولك ووحوش الجبال وتوجيه ضربة جدية لهم ، سننقل الهيكل الخارجي العسكري من طراز AC-42 إليكم”.

لدى جيانغ بايميان خطة لذا سألته بابتسامة “هل تريد استئجار مرتزقة؟ فقط أعطنا طعاماً لمدة أسبوع. السبب الرئيسي هو أنه يتعين علينا الاعتناء بممتلكاتنا وعدم تركها تضيع”.

“لا مشكلة.” لم تتردد جيانغ بايميان في الموافقة.

‘أنت من تريد المشاركة صحيح؟’ لم يعبر لونغ يويهونغ عن أفكاره. توقف عن الدردشة وبذل قصارى جهده لإعداد نفسه.

شعر هان وانغو بعدم الارتياح قليلاً وسأل بعد بعض المداولات “ألا تخشين أن نخسر الحرب ضد دون البشر ويسقط الهيكلان الخارجيان في أيديهم؟”

بعد الضغط عليه عدة مرات ، تردد صدى لحن عاطفي في الجيب.

ما أراد حقًا أن يسأله هو: ألا تخشون منا أن نتراجع عن ديوننا لاحقًا؟

“أوه ، أنتِ غاضبة…” تمتمت جيانغ بايميان باسترخاء.

رد شانغ جيان ياو أولاً مرة أخرى “سنعيده.” تحدث بثقة غير طبيعية.

بعد فحصهم لبعض الوقت ، قالت المرأة التي ترتدي قناع ثور في لغة أراضي الرماد “هل أنتم صيادو الأنقاض الذين تولوا مهمة هيلفج؟”

ضحكت جيانغ بايميان وأضافت: “يمكننا تحصيل ديوننا بأنفسنا”.

قال هان وانغو بتعبير رسمي: “هذا هو السبب أيضًا في أننا قمنا بتعيينكم، الفريق الذي اكتشف الميرفولك ووحوش الجبال لم يعد.”

عند رؤية ثقة الطرف الآخر ، بدأ هان وانغو بإبلاغ حراس المدينة في كل مكان في خط الدفاع لإيجاد الوقت للمجيء وجمع الإمدادات الجديدة.

بمجرد تعيينها ، دخلت جيانغ بايميان على الفور في الأخدود. نظرت إلى الجنوب الشرقي وقالت “القائد هان ، ألا تجد أن شيئاً ما غريباً؟ لم يهاجم الميرفولك ووحوش الجبال بعد. لكم من الزمن استمر ذلك؟”

هذا لا يعني أنهم لم يعودوا يحملون أي بنادق أو رصاص. بدلاً من ذلك ، عليهم أن يكونوا مستعدين للانقسام والاستفادة من أنقاض المدينة لخوض معركة طويلة.

توترت كل عضلة في جسدها قليلاً وهي تستعد للتعامل مع أي حوادث.

أثناء توزيع الإمدادات ، نظر هان وانغو إلى جيانغ بايميان والآخرين “هل هناك شيء آخر؟”

“باي تشين هي التي قادت طوال الوقت بشكل رئيسي.” وأوضح لونغ يويهونغ بصراحة إلى حد ما.

لدى جيانغ بايميان خطة لذا سألته بابتسامة “هل تريد استئجار مرتزقة؟ فقط أعطنا طعاماً لمدة أسبوع. السبب الرئيسي هو أنه يتعين علينا الاعتناء بممتلكاتنا وعدم تركها تضيع”.

بعد فحصهم لبعض الوقت ، قالت المرأة التي ترتدي قناع ثور في لغة أراضي الرماد “هل أنتم صيادو الأنقاض الذين تولوا مهمة هيلفج؟”

لقد أرادت أن تنتهز هذه الفرصة للسماح للفريق بتحمل بعض المصاعب حتى يكون لديهم خبرة في التعامل مع مثل هذه المواقف في المستقبل.

رد شانغ جيان ياو أولاً مرة أخرى “سنعيده.” تحدث بثقة غير طبيعية.

التقط هان وانغو جهاز الاتصال اللاسلكي مرة أخرى وسار إلى موقعه السابق لمناقشة الأمر مع مرؤوسيه الاسميين.

عندما رأت هان وانغو يعبس ، ابتسمت وأضافت “لقد اعترف انهبوس بالفعل في الكاتدرائية وهو على استعداد للمساهمة أكثر في مقاومة مجموعة ريدستون ضد دون البشر. عندما يستقر الوضع ، يجب أن تكون قادرًا على الحصول من خلاله على هيكل خارجي عسكري جديد. قد يستغرق هذا عامًا أو نحو ذلك ، ولكن يمكنك الانتظار. نحن لا نستطيع.”

هذه المرة ، عاد بسرعة وأومأ برأسه “حسنًا ، فقط اتبعوني.”

كان الشخصان يرتديان أقنعة وأغطية للحيوانات ، مما يجعل من المستحيل معرفة ما إذا كانا من عرق النهر الأحمر أم سكان أراضي الرماد.

بمجرد تعيينها ، دخلت جيانغ بايميان على الفور في الأخدود. نظرت إلى الجنوب الشرقي وقالت “القائد هان ، ألا تجد أن شيئاً ما غريباً؟ لم يهاجم الميرفولك ووحوش الجبال بعد. لكم من الزمن استمر ذلك؟”

على الرغم من أنه من المستحيل بالنسبة لهم فهم حالة كل مسار بوضوح في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن نظرًا لأن أنقاض هذه المدينة لم تكن صغيرة ، إلا أنهم ما زالوا يتمتعون بفهم واضح للمباني والطرق المشتركة في المناطق الرئيسية.

لقد أتوا جميعًا من كاتدرائية اليقظة شمال المدينة. وتوزيع الإمدادات التي جلبوها على وشك الانتهاء.

“إذن ، هل أنتِ محرجة؟” سألت جيانغ بايميان بابتسامة.

على طول الطريق ، لم يسمعوا أي طلقات نارية أو طلقات مدافع واضحة.

لم يستطع إلا أن يتنهد “لقد جعلتنا قائدة الفريق في السابق نقود حول مجموعة ريدستون. اتضح أنها مفيدة حقًا… ”

قال هان وانغو بتعبير رسمي: “هذا هو السبب أيضًا في أننا قمنا بتعيينكم، الفريق الذي اكتشف الميرفولك ووحوش الجبال لم يعد.”

أخذت باي تشين نفساً عميقاً ولم تعرف هل تضحك أم تبكي “عندما كنت أتجول في أراضي الرماد ، غالبًا ما كنت أقود سيارتي إلى مستوطنات مختلفة لتبادل المواد. في بعض الأحيان ، لتوفير الوقت ، سنحصل أيضًا على مكبر صوت ونشغله باستمرار لإبلاغ الآخرين بما لدينا”.

بدا الركن الجنوبي الشرقي من أنقاض المدينة صامتًا بشكل مخيف.

التقط هان وانغو جهاز الاتصال اللاسلكي مرة أخرى وسار إلى موقعه السابق لمناقشة الأمر مع مرؤوسيه الاسميين.

ذُهل هان وانغو للحظة. بعد فترة ، قال بمرارة “هناك بعض الأشياء التي لا أستطيع إيقافها.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط